النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
له مصنفات عدة في انواع كثيرة نثراً ونظماً خرج وأفاد وأملي رواية
وعلماء ومن مؤلفاته ( غيث السحابة في فضل الصحابة ) و ( عمدة
الدين في فضل الخلفاء الراشدين) و ( عنقود الآلي في الأمالي ) و(نشر
القلب الميت بنشر فضل اهل البيت ) و(تخريج الأحاديث الثمانيات)
و (عجائب الاتفاق وغرائب ماوقع في الآفاق) و(الأربعين الصحيحة
فيما دون اجر المنيحة) و ( شفاء الآلام في طب اهل الاسلام) وغير
ذلك (١) مات رحمه الله في يوم السبت الحادي والعشرين من جمادى
الأولى سنة ست وسبعين وسبعمائة
(١) ونظم عدة اراجيز في جملة فنون، اخذ عنه ابن رافع وذكره في معجمه
وقال كان يذكر ان تصانيفه بلغت مائة ، قال ابن ناصر الدين ومن مؤلفاته
نظا ( كتاب الحمية الاسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية) اهـ ( يعارض فيها
القصيدة البائية المشهورة لابن السبكي ) وقد وفاء الكيل بعض افاضل الشافعية
من أهل العصر وكان صاحب الترجمة بعيداً عن علم الكلام وأصول الدين منصرفاً
الى مجالس الرواة يسير وراء ابن تيمية في شواذه حذوا النعل بالنعل كغالب
مقلدة الرواة من اهل زمنه وفيهم من يعذر ومن لا يعذر ولا ترى في تراجم
امثاله انهم تخرجوا في أصول الدين بفلان ولا تفقهوا عند فلان وشأنهم في غير
الرواية شأن من يتلقى العلم من الصحف ولا تعويل على علم من لم يأخذ العلم
من اهله تدرساً وقد شهر بين العلماء أنه لا يؤخذ العلم من صحفى يعنون من
يكتفي بمطالعة الصحف ولم يلازم في العلوم شيوخها الاخصائيين، ومنشأ
الفوضى في العلوم عدم تلقيها من اهلها ولاتتسع قرائح امتالهم للبراهين الصحيحة
ويبقون في منازل العامة فهماً .

١٦٢
وفيها مات بجلب الرئيس كمال الدين ابراهيم بن احمد بن ابراهيم
ابن عبد الله بن عبد المنعم شهر بابن امين الدولة الحلبي في ليلة الاحدثا من
شهر جمادى الأولى ومولده فيه من سنة خمس وتسعين وستمائة، وبالقاهرة
الشيخ ابراهيم الزبيدي، والفقيه المسند شهاب الدين أحمد بن حسن
ابن أبي بكر الرهاوي الحنفي فجأة ، وبدمشق قاضي القضاة شرف الدين
أبو العباس احمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة الكفري الحنفي عن
خمس وثمانين سنة، وبحماة قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس احمد بن
عبد اللطيف بن أيوب الحموي الشافعي وله بضع وسبعون سنة،
وبدمشق الأمام أبو العباس احمد بن محمد بن محمد بن علي الاصبحي
المفاني عن بضع وستين سنة ، وبالقاهرة الامام الأديب شهاب الدين
أبو العباس احمد بن يحيي بن أبي بكر بن عبد الواحد عرف بابن أبي
حجلة التلمساني (١) في مستهل ذي الحجة الحرام ومولده في سنة خمس
(١) قال ابن حجر قرأت بخط الشيخ شمس الدين القطان ان ابن أبي حجلة
كان يقول للشافعية انه شافعي وللحنفية انه حنفي وللمحدثين انه محدث اهـ .
قال ابن العماد كان حنفي المذهب حنبلي الاعتقاد إه. وهذا من الغريب لانه قلما
يوجد بين الحنفية من يميل الى معتقدهم بين المتقدمين منهم والمتأخرين وليس
لاحمد مذهب غير مذهب الجمهور في الاعتقاد قال الامام ابواسحق الشيرازي
في (الاشارة) واما قول الجهلة نحن شافعية الفروع حنبلية الاصول فما يعتديه
فان الامام احمد لم يصنف كتاباً في الاصول ولم ينقل عنه من ذلك ا كثر من

١٦٣
وعشرين وسبعمائة، وبتبريز القان أويس بن الشيخ حسن بن حسين بن
أقبغا بن ايلكان ابن بنت ارغون بن ابغابن هولا كو صاحب تبريز وبغداد
وله نيف وثلاثون سنة ، وبالقاهرة الامير عز الدين أيدمر الدوا دار
الناصري عن نيف وستين سنة، والامام بدر الدين حسن بن علي بن
اسماعيل القونوي المصري الشافعي في سابع عشر شعبان، وبنواحي سلمية
كبيرآل الفضل الامير حيار بكسر الحاء المهملة وفتح الياء آخر الحروف
ابن مهنا بن عيسى بن مهنا بن ماتع بن حديثة بن غضية بن فضل بن ربيعة
وله بضع وستون سنة، وبالقاهرة الشيخة زينب ابنة عبد العزيز بن
محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الحموي ، والمسندة سكينة ابنة
علي بن عبد الكافى بن علي بن تمام السبكي، وبحلب الشيخ ابوطالب
عبد الرحمن بن عبد الكريم بن محمد بن العجمي في ثالث عشر صفر،
وبالقاهرة مسندها أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن هرون
عرف بابن القاري الثعلبي بالثاء المثلثة والعين المهملة في النصف من ذي
القعدة، وبدمشق السيد الفاضل جمال الدين أبو محمد عبد الله بن محمد
ابن احمد الحسني النيسابوري الشافعي وهو من ابناء السبعين ، وقاضي
القضاة علاء الدين أبو الحسن على بن محمد بن على بن عبد الله بن أبي
صبرة على الضرب والحبس حين دعاء المعتزلة الى الموافقة في القول بخلق
القرآن فلم يوافق ودعي الى المناظرة فلم يناظر اهـ ، وكتاب الرد على الجهمية
وان كان ينسب اليه لكن في سنده عللا قادحة وفي متنه ما يجل مقدار أحمد عنه ،

١٦٤
الفتح بن هاشم الكناني الحنبلي في أواخر السنة وله بضع وستون
سنة، وبالقاهرة الشيخ زين الدين ابو الحسن علي بن محمد بن علي بن
عمر ويعرف بالايوبي الأصبهاني، وبدمشق القاضي علاء الدين أبو
الحسن علي بن عثمان بن احمد الزرعي الشافعي وله خمس وثمانون سنة،
وبالقاهرة الشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن محمد
ابن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني ومولده بمصر في سنة عشرين
وسبعمائة، وسراج الدين عمر بن البابا، وبدمشق القاضي أمين الدين
محمد بن إبراهيم بن علي بن احمد بن علي بن يوسف بن ابراهيم شهر
بابن عبد الحق الدمشقي الحنفي وله بضع وستون سنة ، وبمكة
مسندها الشيخ الصالح جمال الدين أبو عبد الله محمد بن احمد بن عبد الله
ابن محمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد الانصاري الخزرجي في
تاسع عشر شهر رجب ومولده بها في سادس صفر سنة اثنتين وسبعمائة،
وبدمشق شيخ القراء الشيخ شمس الدين محمد بن احمد بن علي عرف
بابن اللبان عن نيف وستين سنة، وبالقاهرة القاضي علم الدين محمد
ابن احمد بن محمد ابي بكر الاخنائي، والشيخ محب الدين محمد بن
اسماعيل بن ابي بكر الزنكلوني، وبدمشق العلامة جمال الدين ابو
عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن عمار شهر بابن قاضي الزبداني
الحارثي الدمشقى ولد في سنة ثمان وثمانين وستمائة ، وبالقاهرة العلامة
شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن علي عرف بابن الصايغ الحنفي
في ثاني عشر شعبان، والشيخ كمال الدين محمد بن الرحيم بن عبد

١٦٥
الباقي السبكي الشافعي ، وبحلب الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله
ابن عبد الحق الحلبي الصوفي في يوم الخميس خامس عشر شعبان ومولده
قبل السبعمانة، وبالقاهرة القاضي تقي الدين أبو عبد الله محمد بن عبد
الله بن علي بن عبد القادر عرف بابن الاطرباني وولد في سنة اثنتين
وسبعمائة ، وقاضي القضاة صدر الدين محمد بن عبد الله بن علي بن عثمان
ابن مصطفى المعروف بابن التركماني المارديني الحنفي فى ليلة الجمعة ثالث ذي
الحجة ومولده في رابع عشر شهر رجب سنة ثلاث واربعين وسبعمائة،
والقاضي فتح الدين ابو الفتح محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن عبد
الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن يجدة السعدي الجزامي المصري،
والقاضي شرف الدين محمد بن محمد بن احمد أحد موقعي الانشاء، ومحمد
ابن محمد بن محمدبن عبد القوي الكناني الموقت في يوم الثلاثاء خامس
عشري شهر رمضان وولد في خامس عشرى جمادى الثانية سنة ثلاث
وتسعين وستمائة، والمسند نورالدين محمد بن محمد بن محمد بن يوسف
عرف بابن العلاف، ومقدم الماليك السلطانية الأمير سابق الدين
مثقال الانوكي، ونائب السلطنة بالديار المصرية الأمير سيف الدين
منجك (١) في التاسع عشر من ذي الحجة وله بضع وستون سنة ،
(١) جد أمراء البيت المنجكي بالشام أصحاب الخيرات والعما ئر بها وأخو
يبيغا اروس صاحب الوقائع المعروفة في التاريخ على ما يستفاد من الدرر والمنهل
والضوء وغيرها
(٢١)

١٦٦
ورئيس التجار بمصر ناصر الدين بن مسلم الكارمي المالكي، ويظاهر
القاهرة الشيخ الامام ابو القاسم اليمني الشافعي ، وبالقاهرة شرف
الدين يحيى بن ابي جابر المغربي السابق ذكر ابيه آنفاً، واحد موقعي
الانشاء تاج الدين بن الموصلي ، والقاضي عز الدين ابن قاضي
القضاة تقي الدين احمد المقدسي الحنبلي، وفتح الدين بن النبيه القطوري (١)
والشيخ الفاضل سعد الدين العجمي الشافعي، ونخر الدين بن البرلسي
التبريزي الشافعي .
احد موقعي الانشاء ،
#
الطبقة السادسة والعشرون ﴾
﴿ ابن بردس﴾ (٢)
اسماعيل بن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان
الحنبلي البعلبكي حافظها الامام علاء الدين ابو الفداء مولده بها في الثامن
عشر من جمادى الثانية سنة عشرين وسبعمائة حدث عن والده وأبي
(١) بالقاف وبالضمتين آخرها راء على ما ضبطه السخاوي .
(١) بفتح الموحدة وسكون الراء وكسر الدال كما يؤخذ من القاموس
وشرحه ، وابنه المسند نور الدين أبو الحسن علي بن اسماعيل الحنفي يعرف ايضاً
بابن بردس، وهو من الثلاثة الذين استدعام الملك الظاهر جقمق الى مصر
لعلو اسنادهم، وقد ترجمه ابن طولون في اربعين الاربعين ترجمة وافية. وكذلك
اخوه التاج يعرف بابن بر دس ايضاً .

١٦٧
الفتح اليونيني ومحمد بن الخباز وسمع من جمع من المسندين وأجاز له
احمد بن على بن مسعود وأبو العباس الحجار والقاسم ابن عساكر ومحمد
ابن الزراد وعدة روى عنه طائفة منهم ابنه العلامة تاج الدين والحافظ
أبو حامد بن ظهيرة والجلال محمد بن احمد الخطيب وعلي بن محمد بن
خليل، وكان اماماً عالماً حافظاً مكثراً صالحاً كثير الديانة حسن الخلق
لطيف البشر غزير المروءة مع الصيانة مفيداً انتفع به جمع كثير، وله
المؤلفات الحسنة (٢) منها نظم نهاية ابن الأثير، ونظم طبقات الحفاظ
للذهبي، مات في سنة ست وثمانين وسبعمائة ببعلبك.
وفيها مات بطرابلس برهان الدين ابراهيم بن عيسى الخليلي مفيد
البادرائية ، وبالقاهرة قاضيها على الدين سليمان بن خالد بن نعيم البساطي
المالكي، وبالقدس الامير قشتمر الدوادار الاشرفي، وبالقاهرة القاضي تقي
الدين عبد الرحمن بن محمد بن يوسف ناظر الجيش بمصر في ذي الحجة
وكاتب السر بها أوحد الدين عبد الواحد بن اسماعيل الحنفى، وبمكة
قاضيها الامام كمال الدين أبو الفضل محمد بن احمد بن عبد العزيز العقيلي
النووي وهو متوجه من الطائف الى مكة وهاولد في شعبان سنة اثنتين
وعشرين وسبعمائة وبالقاهرة الشمس محمد بن صديق بن محمد التبريزي
المعروف بصائم الدهر ، وبدمشق القاضى نور الدين محمد بن عبد الله
ابن احمد الحكاري الشافعي، والمحدث امين الدين محمد بن علي بن الحسن
(٢) يقول ابن حجر عن المترجم انه تشاغل بالحديث ونظم في علومه

١٦٨
شهر بالأنفي (١) المالكي في شوال، وبالقاهرة قاضيها صدر الدين محمد.
ابن علي بن منصور الدمشقي الحنفي في شهر ربيع الأول ، والعلامة
الشيخ أكمل الدين محمدبن محمود الحنفي (٢) شيخ الشيخونية ومدرسها
في رمضان، وبدمشق الشمس محمد بن مكي العراقي المقيم بحويرة
الرافضي مقتولا على الرفض (٣) وشيخ الشافعية ببغداد العلامة شمس
الدين ويدعى شمس الأئمة محمد بن يوسف بن علي الكرماني البغدادي
في المحرم.
قري، على الحافظ أبي حامد محمد بن عبد الله بن ظهيرة المخزومي
وأنا اسمع قيل له أخبرك الامام أبو محمد اسماعيل بن محمد بن بردس
الحنبلي وأبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر الكردي
(١) بفتحات قاله ابن العماد في الشذرات ونقل ابن حجر عن ابن عشائر انه
قال في حق الانفى :
من صناعات كتاب الانفي
وشي صنعاء وروض انف
انت في قلبي فقل لي أنا في
أيها الخبر وودي صادق
(٢) المعروف بالبابرتي نسبة الى بابرت بكسر الماء الثانية وهي بلدة من
بلاد الروم كما فى معجم البلدان، وتسمى الآن ( بايبورد ) لا الى بابر تى بالفتح
قرب بغداد وان توهم ذلك الشيخ عبد الحي اللكنوي وغير.
(٣) بل على انحلال العقيدة واعتقاد مذهب النصيرية واستحلال الخمر الصرف
وغير ذلكٍ من القبائح على ما ذكره ابن العماد في الشذرات.

١٦٩
بقراءتك عليهما ببعلبك فأقربه قالا اخبرنا أبو الفتح موسى بن محمد
ابن احمد اليونيني قراءة عليه قال الكرماني وأنا في الرابعة قال أخبرنا
أبي ح وشافهنا عالياً بدرجة المعمر ملحق الأحفاد بالاجداد ابراهيم بن
محمد الصوفي بالمسجد الحرام غير مرة عن أبي الحسن علي بن اسماعيل
ابن ابراهيم المخزومي قال أخبرنا أبو العشائر فراس بن علي العسقلاني
قالا أخبرنا أبو طاهر بركات بن ابراهيم الخشوعي (١) قال اخبرنا هبة
الله بن احمد بن محمد الاكفاني قال أخبرنا محمد بن مكي بن عثمان
الأزدي قال أخبرنا أبو مسلم محمد بن احمد بن علي البغدادي الكاتب
قال أخبرنا أبو القاسم البغوي قال حدثنا أبو نصر عبد الملك بن عبد
العزيز النسائي التمار قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الورقاء عن عبد
الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ح واخبر نابهذا العلو وأحسن متصلا بالسماع الحاكم أبو عبد الله القرشي
قال اخبرنا عمر بن الحسن المزي قال اخبرنا ابو عبد الله محمد بن عبد
المؤمن قال أخبرتنا شرف النساء ابنة احمد بن علي بن عبد الله سماعاً
عليها ببغداد قالت اخبرني أبو الحسين الابنوسي حضوراً قال أخبرنا
أبو الغنائم محمد بن محمد بن الحسن بن أبي عثمان الدقاق قال اخبرنا
أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى قال أخبرنا القاضي أبو عبد الله
(١) مات جده وهو في الصلاة فنسب الى الخشوع. ذكره ابن حجر في
(رخة الألباب في الالقاب ) ومثله في وفيات الاعيان

١٧٠
الحسين بن اسماعيل المحاملى املاً قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال
حدثنا السهمي قال حدثنا فائد ابو الورقا، عن عبد الله بن أبي أوفى
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (من قال لااله الا
الله وحده لاشريك له أحدا صدا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً
احد كتب الله له ألفي الف حسنة) زاد السهمي فقال ( ومن زاد زاده
الله تعالى) أبو الورقاء هو فائد قال الذهبي في الميزان تركه احمد والناس
وروى عباس عن يحيي ضعفه وقال ابن عدي مع ضمفه يكتب حديثه
والله تعالى أعلم.
﴿ ابن عشائر﴾
محمد بن علي بن محمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن أبي
حامد عبد الله بن أبي المكارم عبد المنعم السلمي الحلبي الشافعي الامام
العلامة الحافظ المتقن رئيس حلب وخطيبها ومؤرخها وحافظها ناصر
الدين أبو المعالي سمع بها من جماعة منهم الصلاح عبد الله بن المهندس
وارتحل الى دمشق فسمع بها من متأخري أصحاب الفخر علي بن
البخاري احمد وغيرهم في سنة سبع وستين، وله ذيل على تاريخ حلب
لابن العديم وله نظم رائق، ذكره شيخنا الحافظ أبو زرعة فيمن أخذ
عن والده من الحفاظ فقال: والحافظ ذو الفنون ناصر الدين أبو المعالي
محمد بن علي بن عشائر انتهى (١)، مات رحمه الله تعالى بمصر في ليلة
(١) قال ابن حجر: كان حسن الخط جداً حيد الضبط والشعر والتذكر

١٧١
الأربعاء سادس عشري شهر ربيع الثاني سنة تسع وثمانين وسبعمائة
ودفن من الغد بتربة الصوفية .
وفي هذه السنة توفي بدمشق الشهاب أبو بكر احمد بن احمد بن
أبي بكر بن طرخان بن محمود الاسدي السويدي ثم الصالحي في سلخ
شعبان ، وبالقاهرة الفقيه شهاب الدين احمد بن أبي القاسم بن شعيب
الاخميمي المصري الشافعي ، وبصالحية دمشق الشيخ خليل بن فرج
ابن سعيد الإسرائيلي المعروف بالقلعي، وبدمشق عائشة ابنة عبد
الرحيم بن محمد بن ابراهيم بن جماعة في شهر ربيع الأول، وبحلب قاضيها
أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحفيد الشهير بابن رشد
السجلماسي المالكي ، وبطيبة القاضي تاج الدين عبد الواحد بن عمر بن
عباد المدني المالكي المعروف بالحراز أو في التي بعدها، والأديب
فخر الدين علي بن الحسين بن علي المعروف بالعز الموصلي صاحب البديعية
المشهورة، وبدمشق المسند أبو الحسين علي بن عمر بن عبد الرحيم بن
بدر الجزري الصالحي ويكنى ايضاً بأبي الهول وبه اشتهر في يوم السبت
مشاركاً في العلوم وله تعاليق وتخار يح ومجاميع مفيدة وكان بليغاً معوها وكان سريع
الحفظ جداً حتى قيل أنه حفظ الانعام وهو شاب من مرة واحدة وكان متسع
الحال من الدنيا مع الرياسة التامة وكان يكتب في الاستدعاآت:
للسائدين أجزت ذلك لافظاً ومعظماً لشرائع وشعائر
واسمي الشهير محمد ينعلي: ن محمد بن محمد بن عشائر

١٧٢
تاسع عشر ربيع الأول، وببعلبك الشريف علاء الدين بن محمد بن أبي
الحسن العلي ، وبالقاهرة الشمس محمد بن علي بن عمر بن خالد بن عبد
المحسن بن نشوان بن عبد الله المخزومي المعروف بابن الخشاب المصري
في ثاني شعبان وبها ولد في شهر رمضان سنة عشر وسبعمائة، والشيخ
امين الدين محمد البلقاوي (١) المعروف بالجلوني، وقاضي العسكر بها
شمس الدين محمد المشهور بالقرمي ، وبمكة بركتها الشيخ موسى بن
عبد الصمد المراكشي المالكي نزيل الحرمين الشريفين في المحرم.
أَنشدنا حافظ الحجاز شيخ الاسلام به الجمال محمد بن عبد الله
القرشي قال أنشد الامام أبو المعالي محمد بن علي بن محمد السلمي لنفسه
وكتب بهما الى القاضي شرف الدين الحبلي رحمه الله تعالى :
لما راقني فرع بدوحتها أصلا
أيا سيداً لولاه في أرض جلق
تسامى له ما ارتحت للشرف الاعلى
ولولا اشتراك بين نفسك والذي
وبه قالُ وأنشدني ايضاً لنفسه وكتب بهما الى القاضي نجم الدين
المعري رحمة الله عليهما وقد طلب منه الكمال لعبد الغني :
مولاي أطراف ماحويتم . تهذيبه مفخر الرجال
لازلت من فضلك المرجى بي احتياج الى الكمال
وبه قال وأنشدني ايضاً لنفسه يخاطب الشيخ علياً البناء المحدث
رحمه الله تعالى:
(١) نسبة الى البلقاء كورة من أعمال دمشق

١٧٣
لو قارن الأعمال إخلاص
يا أيها الصالح بين الورى
فالفكر يابناء غواص.
حاضر ودع فكري وشيطانه
الياسوفي ﴾ (١)
سليمان بن يوسف بن مفلح بن أبي الوفاء المقدسي الدمشقي الشافعي
الامام العلامة الحافظ الناقد الفقيه جمال الحفاظ والمحدثين وأوحد
الأعلام الفقهاء السابقين ذو الفنون فى العلوم صدر الدين أبو الربيع
وأبو الفضل قرأ القرآن العظيم بمدرسة الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون
وحفظ التنبيه وبرع في المذهب وقرأ في المعقول واشتغل في علم الحديث
فبرع فيه وكان يتوقد ذكاءاً، حفظ مختصر ابن الحاجب الاصلي في
مدة يسيرة كل يوم دائماً مائتي سطر ، سمع بدمشق من محمد بن أبي
بكر بن السيوفي وابن أميلة (٢) وست العرب ابنة محمد بن الفخر علي
ابن البخاري وعدة وبحلب والقاهرة وعني بهذا الشأن فبرزفيه على
الأقران، جمع وخرج وأفاد وتكلم على الرجال فأجاد وخرج لكل من
(١) نسبة الى (ياسوف) بالسين المهملة وبعد الواء فاء قرية بنابلس توصف
بكثرة الرمان .
(٢) هو مسند العصر أبو حفص عمر بن حسن بن مزيد بن أمية بن جمعة
ابن عيذاب المراغي ثم الحلبي ثم الدمشقي ثم المزي المشهور بابن أميلة ولد سنة
لسع ونسمين وستمائة وتوفي سنة ثمان وسبعين وسبعمائة .

١٧٤
ابن أميلة والصلاح بن أبي عمر مشيخة واغيرهما، وكان رحمه الله تعالى
عالماً بجميع الأنواع العالي والنازل واسماء الرجال وطبقاتهم والجرح
والتعديل مع الزهد والقناعة بالكفاف والايثار لاخوانه ، ناظراً في
العواقب حريصاً على اسداء الجميل مثابراً على فعل الخير يلوذ به الكثير
من اهل الديانة ويلجأ اليه طلبة العلم، وكان رحمة الله عليه من محاسن
الدهر لم تر العيون في بابه مثله قضى عمره في عبادة الله سبحانه وتعالى
وطاعته ، ولي التدريس بعدة اماكن ثم أعرض عن غالبها، وكان
تغمده الله برحمته سهل العارية للكتب كثير الضيافات واطعام الطعام
محسناً لجميع الناس خصوصاًطلبة الحديث والعلم والغرباء لاسيما الحجازبين
بالمال والكتب والجاه ، قال شيخنا الحافظ برهان الدين سبط ابن
العجمي: ذاكرت الامام شهاب الدين الملكاوي (١) بكتاب المهمات
للأسنوى فأخبرني ان الشيخ صدر الدين الياسوفي يكتب من رأسه
خيراً من هذا أو مثله الشك من شيخنا، وقال شيخنا الحافظ أبو زرعة
في ترجمة والده: ومن الاخدين عنه الحافظ مفيد الشام صدر الدين
أبو الربيع سليمان بن يوسف الياسوفي انتهى، امتحن في آخر عمره
بسب الاحسان إلى الغرباء (٢) وذلك ان أبا هاشم احمد بن البرهان
(١) بفتح ثم سكون قاله السخاوي .
(٢) والذي یذ کره الشهاب بن حجي في سبب اعتقاله ان الياسوفي كان في
أواخر أمره قد أحب مذهب الظاهر وسلك طريق الاجتهاد وصار يصر

١٧٥
محمد بن اسماعيل (الظاهري) (١) كان بدمشق وكان الشيخ صدر
الدين يحن اليه ويعظمه فأفتى على السلطان برقوق وكان يتكام فى
سلطنته ويحرض الناس على اتباع امر الخليفة فنم به الى نائب القلعة
فأمر بالقبض عليه فأخذ وأقر أنه كان عنده من طلبة العلم وسئلوا من
تألفون فقالوا الشيخ صدر الدين يعرفنا وهو يحسن الينا فطلب من
مجلس الحديث وصعد به إلى القلعة فاعتقل بها ولم يزل بها حتى مات
في ليلة السبت الثالث والعشرين من شعبان المكرم سنة تسع
بتخطئة جماعة من أكابر الفقهاء على طريقة ابن تيمية ولما دخل الشيخ شهاب الدين
ابن البرهان الشام .. داعياً إلى القيام التف عليه ونوه به وصار يتعصب له ويعينه
فاتفق لهم تلك الكائنة فأخذ فيمن اخذاهـ. وفي الشذرات بعد أن نقل ماسبق
من ميله إلى الظاهر : أنه اتفق وصول احمد الظاهري من بلاد الشرق فلازمه
ومال اليه فلما كانت كائنة بيدمر مع ابن الحمصي أمر بالقبض على احمد الظاهري
ومن ينسب إليه فاتفق انه وجد مع اثنين من طلبة الياسوفي فذكرا أنهما من طلبة
الياسوفي فقبض على الياسوفي وسجن بالقلعة أحد عشر شهراً حتى مات اهـ .
وكائنة بيدمر مع ابن الحمصي ذكرها ابن حجر في الدرر .
ومن شعر الياسوفي :
ليس الطريق سوى طريق محمد فهي الصراط المستقيم لمن سلك
من يمش في طرقاته فقد اهتدى سبل الرشاد ومن يرغ عنها هلك
(١) وهو داع من دعاة المذهب الظاهري لا باقامة الحجة والبرهان فقط بل
بحد السيف والسنان، معروف في التاريخ باثارة الفتن والقلاقل في هذا السبيل .

١٧٦
وثمانين وسبعمائة (١) وصلي عليه بعد الزوال من الغد في دمشق ودفن بمقابر
الصوفية ولم يخلف بدمشق بعده في مجموعه مثله رحمه الله تعالى وايانا .
قال ابو المحاسن في المنهل الصافي عند ترجمته: نشأ بالقاهرة وصحب سعيداً النحوي
فأماله الى مذهب الظاهر على طريقة ابن حزم وغيره من المبتدعة وبرع في ذلك
وناظر من جادله على ما يعتقده ثم رحل وطاف البلاد البعيدة ودعا الناس الى
العمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ( كلمة حق طالما سمعناها مدى
القرون من الخوارج ومن جهم والجاحظ وابن القدوة وغيرهم من المبتدعة والله
يعلم ماذا كانوا يريدون بها) فاستجاب له بشر كثير من خراسان الى الشام وآخر
الامر قبض عليه وعلى جماعة من اصحابه وحملوا في القيود الى الديار المصرية
فأوقفه الملك الظاهر برقوق بين يديه ووبخه على فعلته وضرب اصحابه بالمقارع
ثم حبسه مدة طويلة الى ان اطلقه في سنة احدى وتسعين وسبعمائة وطال خموله
إلى أن توفي سنة ٨٠٨. ثم ذكر عن المقريزي انه كان فقيراً عادم القوت ثم قال
قلت وما ربك بظلام للعبيد فان هؤلاء الظاهرية حالهم اطلاق السنتهم في الأئمة
الاعلام أصحاب المذاهب رضي الله عنهم ونحو ذلك فهذا جزاؤهم في الدنيا وامرهم
في الاخرة الى الله تعالى اهـ. وفتنه في التاريخ معروفة بفتنة ابن البرهان الظاهري
هذا وهو الذي آواء الياسوفي وأعانه سامحهم الله تعالى
(١) قال ابن حجر : سمعت ابن البرهان ( المذكور) يقول ان الياسوفي
لما قبض عليه حصل له فزع شديد أورثه الاسهال فاستمر به الى ازمات في القلعة
مظلوماً مبطوناً شهيداً اهـ رحمه الله

١٧٧
﴿ ابن سند﴾
محمد بن موسى بن محمد بن سند بن تميم اللخمي المصري ثم الدمشقي
المالكي الإمام الحافظ شمس الدين أبو عبد الله ولد بدمشق في يوم
الخميس الثامن من شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وسبعمائة وسمع
بها من محمد بن عمر السلاوي وعبدالرحيم بن أبي اليسر والبدر احمد بن
محمد بن الجوخي والحافظ أبا عبد الله الذهبي واحمد بن المظفر النابلسي
ومحمد بن اسماعيل بن الخباز واخته زينب وعمتها نفيسة وفاطمة ابنة
العز وعدة ، وارتحل الى مصر فسمع بها من مظفر العطار وأبي الفتح
الميدومي وابن الوضاح وطائفة واشتغل فصل وتميز وبرع، أجازه
الحافظ صلاح الدين العلائي بالافتاء وأخد العربية عن التاج المراكشي
وأذن له في اقرائها، وكان رحمه الله تعالى اماماً مضا جهد في هذا الشأن
واجتهد (١) وحرر الرجال واسماء هم وانتقى وانتقد، كتب بخطه الكثير
فأحسن وخرج لنفسه ولغيره فأجاد واتقن ورتب اجزاءاً على حروف
الهجاء من اسماء اصحابها، وله محاضرات فكهة لطيفة واخلاق حسنة
شريفة، وحدث سمع منه شعبان بن علي المقري وعمر بن يوسف
النابلسي والشيخ مساعد وجماعة، تاب في القضاء وولي مشيخة الحديث
(١) يقول ابن حجر : وقد ذيل على العبر للذهبي بعد ذيل الحسيني رأيته
بخطه ذيل فيه إلى قرب الثمانين فقط وخرج لنفسه أربعين متباينة الاسناد وخرج
لغيره .
٠٠١

١٧٨
بمواضع وابتلي باخره بنيان واختلاط وذلك من قبل النساء فيما قيل
(١) نسأل الله تبارك وتعالى السلامة والعافية، وكانت وفاته بدمشق
في ليلة الاثنين السادس من صفر سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة رحمه
الله تعالى .
وفيها مات بدمشق الخواجا برهان الدين ابراهيم بن محمد بن اسماعيل
ابن حماد الحراني الاصل ثم الدمشقى في شهر ربيع الآخر ، وبمكة قاضيها
العلامة شهاب الدين احمد بن ظهيرة المخزومي الشافعي في شهر ربيع
الأول، وبطابة قاضيها أبو العباس احمد بن عبد الله بن فرحون المالكي
وبزبيد الفقيه شهاب الدين أبو العباس احمد بن موسى بن علي، وبدمشق
الشيخ شرف الدين اسماعيل بن حاجي الأردني الحنفي نزيل دمشق
وزين الدين عبد الرحمن ابن الحافظ عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير
القرشي ، وبغزة قاضيها علاء الدين ابو الحسن على بن خلف بن كامل
(١) وفي الدرر الكامنة، وفي أواخر عمرها تغير ذهنه وسي غالب محفوظاته
حتى القرآن ويقال ان ذلك كان عقوبة له لكثرة وقيعته في الناس عفا الله عنه
اهـ . وفي الشذرات: كان شافعياً ثم صار مالكياً ومات وهو شافعي وهو القائل:
الحافظ الفرد ان احببت رؤيته فانظر الي تجدفي ذاك منفرداً
لولاي اضحى الورى لميعرفواسندا
کفی بهذا دليلاً اني رجل
اهـ. وكأنه كان يتقلب مع مذاهب من ينوب عنه من القضاة، قال ابن العماد
وهو آخر من ذكرهم الذهبي في المعجم المختص وفاة .

١٧٩
ابن عطاء الله الغزي في شهر ربيع الثاني أو في جمادى الاولى ومولده في
سنة تسع وسبعمائة، والامام زين الدين عمر بن مسلم بن سعيد القرشي
خطيب دمشق معتقلا في ذي الحجة، وبالقاهرة شمس الدين محمد بن
احمد المصري عرف بالرفاء (١) وبدمشق المسند نفر الدين محمد بن احمد
ابن عمر بن محبوب الصالحي في ربيع الاول ، وباليمن قاضيه العلامة
جمال الدين محمد بن عبد الله بن ابي بكر الريمي (٢) الشافعي ،وبالقاهرة
المسند صلاح الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عمر البلبيسي في النصف
الأول من المحرم او في سابع شهر رمضان ومولده بمصر في سنة خمس
وسبعمائة ، وبدمشق الامام شمس الدين محمد الصرخدي ، والقاضي
شرف الدين يعقوب الاقصرائي (٣) الحنفي في ذي الحجة ، ويجلب
الشرف أبو بكر محمد بن يوسف الحراني ثم الحلبي في العشر الأول من
ذي الحجة وولد بها في شهور سنة خمس عشرة وسبعمائة .
(١) بالفاء المشددة وكان يقال له أيضاً حمامة الحرم لكثرة مجاورته به كما في
شذرات الذهب وانباء الغمر
(٢) بفتح الراء بعدها تحتانية ساكنة نسبة إلى ريمة ناحية باليمن على ماضبطه
ابن العماد في شذرات الذهب .
(٣) وقد يقال السرائي نسبة الى سراي بفتح المهملتين وبعد الالف تحتانية
مدينة ببلاد الدشت (وراء القوقاز) بشين معجمة ضبطها البقاعي في ترجمة العلامة
محب الدين محمد بن احمد الاقصرائي كما في ذيل اللب .
٠

١٨٠
أخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن عبد الله المكي بها عن الحافظ أبي
عبد الله محمد بن موسى ح وقرأت بعلو درجة على الحاكم أبي بكر بن
الحسين المدني بمكة المشرفة فالا أخبرنا الخطيب ابو الفتح محمد بن محمد
المصري بها قال أخبرنا ابو الفضل عبد الرحيم بن يوسف الموصلي وأبو
اسحق ابراهيم بن محمد بن مناقب الحسيني قالا اخبرنا أبو حفص عمر بن
محمد بن طبرزد قراءة عليه ونحن نسمع قال أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن
محمد الشيباني قال أخبرنا أبو طالب محمد بن ابراهيم البزار قال أخبرنا أبو
بكر الشافعي قال حدثنا محمد بن موسى القرشي قال حدثنا عبد الملك
ابن عمر وقال حدثنا عبد الله بن جعفر عن سعد بن ابراهيم قال سألت
القاسم عن رجل له ثلاث مساكن فأوصى بثلث كل مسكن فقال
لا يجمع له في سكن واحد أخبرتني عائشة رضي الله عنها أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ( من عمل عملاً ليس له امرنا فهو رد) اخر جاه
في الصحيحين فرواه مسلم عن عبد بن حميد واسحق بن ابراهيم كلاهما
عن عبد الملك بن عمرو فوقع لنا بدلا له عالياً ولله المنة .
ابن رجب ﴾
عبد الرحمن بن احمد بن رجب بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد
ابن أبي البركات مسعود البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي الامام الحافظ
الحجة والفقيه العمدة احد العلماء الزهاد والائمة العباد مفيد المحدثين
واعظ المسلمين شهاب الدين أبو العباس او أبو الفرج سمع خلقاً منهم