النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ بيبرس والمدرسة المجدية بالشارع والمدرسة النجمية، قال الحافظ تقي الدين ابن رافع طلب الحديث وقرأ قليلا وجمع السيرة النبوية وقال الصلاح الصفدي : كان جامد الحركة كثير المطالعة والدأب والكتابة وعنده كتب كثيرة جداً ولم يزل يدأب ويكتب الى ان مات في شعبان في سنة اثنتين وستين وسبعمائة انتهى وذلك في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين في المهدية خارج باب زويلة من القاهرة تجارة حلب ودفن بالريدانية وتقدم في الصلاة عليه القاضي عز الدين ابن جماعة. اخبرنا الامامان العلامتان الحافظان عمدة الحفاظ أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي وأبو الحسن علي بن أبي بكر ابن سليمان الهيثمي المصريان في كتابيهما منها ان الحافظ ابا عبد الله مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري الحنفي اخبرهما سماعاً عليه بقراءة الأول في يوم الخميس رابع عشر صفر سنة أربع وخمسين وسبعمائة في منزله بجوار المدرسة الظاهرية من القاهرة قال اخبرنا الامام تاج الدين أبو العباس احمد (١) بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيري سماءاً عليه في يوم الاثنين الأول من شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وسبعمائة بالمدرسة الكاملية من القاهرة المعزية ح أخبرنا بعلو درجة الشيخ الصالح الامام امين الدين ابواليمن محمد بن احمد بن ابراهيم الطبري سماء عليه في يوم الثلاثاء العشرين من شهر (٢) (١) اخو التقي بن دقيق العيد. (٢) هنا وفي الصفحة الآتية بياض في الاصل (١٨) ١٤٢ وثماني مائة بمكة المشرفة في منزله من السويقة ان ابازكرياء يحيى بن ( ومحمد بن احمد المصري) قالا اخبرنا الامام ابو يوسف بن الحسن علي بن هبة الله بن سلامة اللخمي قال ابن المصري اذنا وقال الآخر سماعاً في يوم الأحد الثاني عشر من شوال سنة خمس وأربعين وستمانة بالمشهد ظاهر مدينة قوص قال اخبرنا الفقيه أبو طالب احمد بن المسلم بن رجاء اللخمي بقراءتى عليه بالاسكندرية سنة ثلاث وسبعين وتخمسمائة قال أخبرنا الشيخ ابو عبد الله محمد بن احمد بن ابراهيم الأزجي العدل قراءة عليه قال أخبرنا ابو الفضل محمد بن احمد بن عيسى السعدي بمصر قال اخبرنا ابو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال حدثنا كامل عن طلحة ابي يحيى الجدري قال حدثنا عبادبن عبد الصمد قال حدثنا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( بخ بخ بخمس ما أثقلهن في الميزان قلت وما هي يارسول الله قال سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر والولد الصالح يتوفى يحتسبه والده ) اخرجه النائي في اليوم والليلة من سننه الكبرى عن عمرو بن عثمان الخمصي وعيسى بن مساور البغدادي كلاهما عن الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء بن جابر كلاهما عن أبي سلام عن أبي سامي وهو راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم المدلف واسمه حريث رضي الله عنه فوقع لنا عالياً فيما رويناه من طريق النسائي بدرجتين عن طريقنا الثانية ولله تعالى الحمد والمنة . ١٤٣ ومن هنا أوائل الطبقة الخامسة والعشرين ﴿ العفيف المطري﴾ (١) عبد الله بن محمد بن احمد بن محمد بن خلف بن عيسى بن عساس بن يوسف بن بدر بن علي بن عثمان الأنصاري السعدي العبادي الامام العلامة الحافظ عفيف الدين ابو السيادة رئيس المؤذنين بالحرم الشريف النبوي ولد في رابع عشر من شوال سنة ثمان وتسعين وستمائة بالمدينة النبوية ،اشتغل وحصل وطلب الحديث فاعتنى به وبالتواريخ فصل منها جملة صالحة ،سمع بعدة بلاد منها مكة على الفخر التوزري والرضي الطبري وغيرهما وبالمدينة الشريفة على جماعة منهم أبوه وبدمشق على أبي بكر بن الشيرازي والقاسم ابن عساكر والحجار وعدة وبيت المقدس على جمع منهم زينب ابنة سكر وبمصر على علي بن يوسف الختني وأبي الحسن الواني ويونس الدبوسي وغيرهم وببغداد على جمع وحدث وسمع منه جماعة من الفضلاء منهم شيخنا ابو بكر بن الحسين وسمع منه شيخنا الحافظ ابو عبد الله الذهبي وانتقى عليه جزءاً من مروياته وذكره في معجمه فقال: له فهم وذ كاء ورحلة ولقاء وأفادني اشياء حسنة مهمة وذكره ايضاً في المعجم المختص فقال: العالم الفاضل المحدث ارتحل (١) نسبة الى مطرية مصر كما تقدم . ١٤٤ في سماع الحديث الى الحرم ومصر والشام وبغداد و كتب وحصل أفادني اشياء حسنة سمعت منه وانتقيت له جزءاً، امتحن في سنة اثنتين واربعين وسبعمائة ونهبت داره واخذ منها ما يبلغ مائة ألف درهم فيما قيل وحبس ثم أطلق ولطف الله تعالى به وقتل خصمه ، وقال شيخنا الحافظ أبو زرعة بن العراقي طلب الحديث وعني به وبالتواريخ وحصل منها جملة صالحة وانه من اهل الصلاح والتقوى وكرم النفس والاحسان الى الخلق والايثار وتلقي اهل الصلاح الواردين الى المدينة على أتم الوجوه انتهى (١) توفي في شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وسبعمائة رحمه الله تعالى (٢) وفيها مات بدمشق ظهير الدين إبراهيم بن علي بن محمد الجزري في المحرم، والشريف الامام مجد الدين أبو العباس احمد بن الحسن ابن علي بن خليفة الحسيني التاجر في ليلة الأربعاء رابع عشري شهر رمضان ومولده في سنة احدى وتسعين وستمانة ، وبحلب الأمير شهاب الدين احمد بن محمد بن عمر بن العديم الحلي وله بضع وستون سنة ، والأمير شهاب الدين احمد بن يعقوب بن عبد الكريم الملي وكان له نظم حسن، وبدمشق المسند المعمر اسماعيل بن أبي بكربن احمد الحراني ثم الدمشقي المشهور بابن سيف في يوم الخميس ثاني جمادى الثانية ، وبحلب (١) قال ابن رافع: جمع كتاباً سماه ( الاعلام فيمن دخل المدينة من الاعلام ) . (٢) وكانت وفاته بالمدينة المنورة على ما ذكره ابن حجر . 1 ١٤٥ الأديب عز الدين أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن العباسي شهر بابن البناء وله نحو من تسعين سنة، وبدمشق الشيخة ست الفقهاء ابنة احمد بن محمد بن علي العباسي الأصبهاني في شعبان ، وبالقاهرة طولوباي الناصرية زوج السلطان حسن ثم الأمير يلبغا، وبدمنهور المحدث علم الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن نصر الله بن أبى القاسم بن عبد الله بن محمد بن طلايع بن القاسم الكناني الدمنهوري في أواخر المحرم ، وشيخ قاسيون الامام شمس الدين أبو الفرج عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن ابن أبي عمر المقدسي الصالحي الحنبلي في يوم الخميس الثاني من جمادى الثانية، وبحماة قاضيها نجم الدين عبد الرحيم بن ابراهيم بن هبة الله البارزي الحموي ، وبالمدينة النبوية على الحال بها أفضل الصلاةوالسلام الامام ابو محمد عبد السلام بن سعيد بن عبد الغالب القيرواني في المحرم وببغداد الشيخ الأديب جمال الدين أبو احمد عبد الصمد بن ابراهيم ابن خليل البغدادي ويعرف بابن الحصري في رمضان ، وبالقاهرة القاضي صلاح الدين عبد الله بن عبد الله بن ابراهيم عرف بابن البرلسي (١) المالكي في ليلة السبت خامس عشري صفر ومولده في سنة تسع وتسعين وستمائة، وبدمشق الشريف أبو بكر عبد المنعم بن محمد بن محمد الحسني في ثالث عشر جمادى الثانية ومولده في سنة أربع وثمانين (١) نسبة الى برلس بفحتين واللام المشددة المضمومة بليدة على شاطئ نيل مصر قرب البحر من جهة الاسكندرية. معجم البلدان م ١٤٦ وستمائة ، وبداريا (١) أبو عمرو عثمان بن نصر الداراني في رجب، والشيخ عزالدين أبو عمرو عثمان بنالأنباري فيمستهل جمادى الأولى،وبالنیرب من غوطة دمشق المسند أبو حفص عمر بن محمد بن ابي بكر بن ابي النور الشحطبي في ليلة الجمعة خامس عشري شوال ، وبالمدينة الشريفة . على الحال بها افضل الصلاة والسلام الشيخ شمس الدين محمد بن احمد ابن عبد العزيز شهر بجدة الجبرتي (٢) ثم المدني كان مباشراً بالحرم النبوي ثم جعل به ناظرا، وبظاهر دمشق المسند ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن ازبك الخازندار الحنفي في يوم الثلاثاء تاسع عشر رجب، وبالقاهرة القاضي تاج الدين محمد بن اسحق بن ابراهيم بن عبد الرحمن السلمي المناوي في سادس ربيع الثاني، وبسفح قاسيون الأصيل عز الدين أبو المفاخر محمد بن سالم بن ابي الدر عبد الرحمن الدمشقي في ثاني عشري صفر ، وبالاسكندرية ناصر الدين ابو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن ابي عمرو الاسكندري في النصف الثاني من المحرم وبدمشق بدر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن مظفر الهمذاني (١) قرية كبيرة مشهورة من قرى دمشق بالغوطة والنسبة البها داراني على غير قياس . معجم البلدان ، وضرب الحوطة . (٢) بفتح الجيم وسكون الموحدة وفتح الراء على ماذكره السخاوي في انساب الضوء، وفي تاريخ الجبرتي عند ترجمة والده بيت من الشعر في مرئيته لا يستقيم الا باسكان الراء على ما هو الجاري على الالسنة فليحرر. ١٤٧ ثم الدمشقي في ليلة الخميس سابع شوال ، وبالصالحية الشيخ أمين الدين محمد بن عبد القادر بن بركات بن أبي الفضل البعلي الصالحي في يوم الجمعة تاسع عشري شهر رجب ، وبالقاهرة القاضي شمس الدين محمد بن عبد المعطي بن سالم عرف بابن السبع الشافعي ، وبطرابلس الشيخ محب الدين محمد بن علي بن مسعود عرف بابن الملاح الطرابلسى الشافعي وببيت الآبار (١) الخطيب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمددين عمر ابن عبد الله بن عمر الاباري في ليلة الاثنين مستهل شهر رمضان وله سبعون سنة، وبالقاهرة المسند المكثر فتح الدين أبو الحرم محمد ابن محمد بن محمد بن أبي الحرم بن أبي طالب بن عبد الجبار القلانسي الحنبلي في ليلة الرابع من جمادى الأولى ومولده في العشر الأخير من ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وستمائة، والشيخ الصالح محمد بن وفا الشاذلي صاحب الأتباع والمعتقدين في العشر الأخير من ربيع الثاني وبسفح قاسيون الإمام نور الدين محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر ابن قوام البالسي (٢) الصالحي في سلخ ربيع الاخر او مستهل جمادي الأولى ومولده في سنة سبع عشرة وسبعمائة . أخبرنا سيدي والدي أبو النصر محمدبن محمد بن محمد العلوي رحمة الله تعالى عليه مشافهة والامام العلامة شمس الدين محمد بن محمود (١) بيت الآبار جمع بئر قرية يضاف اليها كورة من غوطة دمشق والنسبة إليها آباري من غير رد الى المفرد . (٢) بلدة بين حلب والرقة وينسب اليها كثيرون من اهل العلم . ١٤٨ ابن محمد بن عمر بن فخر الدين الخوارزمي الحنفى ان لم يكن سماعاً وغير واحد قالوا أخبرنا ابو السيادة عبدالله بن محمدبن احمد الأنصاري ح وأخبرنا عالياً بدرجة إبراهيم بن محمد بن أبي بكر المؤذن قالا أخبرنا أبو العباس احمد بن أبي طالب الدمشقى بها قال المؤذن وانا حاضر زاد الأنصاري فقال والمعمرة أم محمد زينب ابنة احمد بن سكرييت المقدس قالا أخبرنا عبد الله بن عمر الحريمي (١) قال أخبرنا عبد الأول ابن عيسى قال أخبرنا محمد بن عبد العزيز قال أخبرنا عبد الرحمن بن احمد الأنصارى قال حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال حدثا العلاء بن موسى الباهلي قال حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الايقيمن أحدكم الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ). والشهاب المقدسي﴾ أبو محمود احمد بن محمد بن ابراهيم بن هلال بن تميم بن سرور المقدسي الإمام الحافظ شهاب الدين ولد في سنة أربع عشرة وسبعمائة وسمع الكثير من اصحاب ابن عبد الدايم وابن علاق والنجيب والطبقة وعني بهذا الشأن جمع وضبط وبرع ورحل وأفاد ودرس بعد العلائي بالتنكزية وحدث ، وسمع منه جماعة من الفضلاء، ذكره الذهبي في معجمه المختص فقال: الامام المحدث طالب مفيد سريع القراءة سمع (١) نسبة الى الحريم الطاهري وكان من لجأ اليه أمن فسمي بالحريم. ١٤٩ الكثير وقرأَ كتباً بالقدس ومصر ودمشق، قرأ على كتاب ابن ماجه وقال شيخنا الحافظ أبو زرعة: أخذ عن والدي بالقاهرة وله عشرون سنة في سنة خمس وأربعين وسبعمائة انتهى ، توفي في بيت المقدس في سنة خمس وستين وسبعمائة . (١) كتب الي الامام المحدث برهان الدين ابو اسحق ابراهيم بن احمد ابن محمد بن ابراهيم المقدسي قال اخبرنا أبي الحافظ ابو محمودح وشافهنا بملو درجة القاضي أبو الخير محمد بن احمد بن احمد بن محمد المكي بها قالا اخبرنا المقري أبو العباس احمد بن علي بن حسن الحنبلي قال شيخنا كتابة قال اخبرنا ابو عبد الله محمد ابن عبد الهادي بن يوسف سماعاً عليه فى الرابعة قال اخبرنا الحافظ أبو طاهر احمد بن محمدبن احمد السافي قال اخبرنا ابو سعد الحسين بن الحسن العائذي وأبو مسلم عبد الرحمن بن عمر السمعاني ومحمد بن عبد الملك وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار ابن الطيوري قالوا أخبرنا أبو علي الحسن بن احمد بن إبراهيم بن شاذان قال اخبرنا ابو بكر احمد بن سليمان ابن أيوب العباداني قال حدثنا علي بن حرب الطائي قال حدثنا سفيان يعني ابن عيينة وو كبع ال حدثنا وقال ابن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ان الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلماء فاذا لم يبق عالم اتخذ (١) قال ابن حجر : شرع في شرح سنن أبي داود . ٠ (١٩) ١٥٠ الناس رؤساً جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) حديث صحيح متواتر عن هشام بن عروة رواه عنه جمع كثير يبلغون الستمائة فيما حكاه بعضهم والله سبحانه وتعالى أعلم. ﴿ ابو المحاسن الحسيني﴾ محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد بن ناصر بن علي بن الحسين بن اسماعيل بن الحسين بن احمد بن اسماعيل بن محمد بن اسماعيل ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الدمشقي الشافعي شمس الدين أبو المحاسن مولده في شعبان سنة خمس عشرة وسبعمائة وسمع من جماعة من الأعيان منهم محمد بن أبي بكر بن عبد الدايم ومحمد وزينب ولدا اسماعيل ابن ابراهيم الخباز والمزي والذهبي وعدة من أصحاب ابن عبد الدايم وغيره منهم أبو الفتح الميدومي واحمد بن علي الجزري وزينب ابنة الكمال وخلق يجمعهم معجمه الذي خرجه لنفسه، وكان رضي النفس حسن الأخلاق من الثقات الأثبات اماماً مؤرخاً حافظاً له قدر كبير طلب بنفسه فقرأ وبرع وتميز وحفظ وأفاد وكتب بخطه الكثير وخرج وانتقى، وجمع له مؤلفات حسنة مطولة ومختصرة منها (العرف الذكي في النسب الزكي)و)الاكتفاء في الضعفاء والأمام في دخول الحمام) وأسامي رجال الكتب الستة ومسند الإمام احمد وذيل على العبر للذهبي و كذا ١٥١ على طبقات الحفاظ له واختصر الأطراف للمزي (١) وكان شاهد المواريث يدمشق، ذكره الذهبي في معجمه المختص وأثنى عليه مات رحمه الله تعالى بدمشق في يوم الاحد سلخ شعبان أو مستهل شهر رمضان المعظم قدره سنة خمس وستين وسبعمائة ودفن بسفح قاسيون. ابن المجد ﴾ محمد بن محمد بن عيسى بن محمود بن عبد الضيف بن ابي عبد الله الأنصاري الشافعي البعلبكي قاضيها وابن قاضيها تقي الدين أبو الفضل ولد في شهر رجب سنة احدى وسبعمائة ، دأب واجتهد في الطلب وكان من العلماء الراسخين والأئمة الحفاظ المعتبرين وتفقه وبرع وتميز وأفتى ودرس، وولي قضاء طرابلس وحمص وبعلبك، وعبر الى بغداد ومصر تاجراً، روى عن محمد بن شرف وعيسى المظعم والقاضي سليمان وأبي بكر بن عبد الدايم واسماعيل بن مكتوم ووزيرة وجمع ، وخرج له بعض الطلبة مشيخة، روى عنه الحافظ أبو المحاسن الحسيني وابو محمد ابن الشرايحي والعماد اسماعيل بن بردس وجماعة، توفي ببعليك في ثالث عشر او سابع عشر المحرم سنة ثمان وستين وسبعمائة . وفيها مات بدمشق الامام معين الدين سليمان بن علي بن احمد بن (١) وله أيضاً: التذكرة في رجال العشرة ، قال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي : خرج لنفسه معجما يشتمل على خلق كثير وكان اماماً حافظاً مؤرخاً له قدر کبیرا هـ. وقد بسطنا ترجمته في صدر هذه الذيول . م ١٥٢ القونوي الحنفي في ليلة الاثنين الثالث عشر من ذي القعدة ، وبالقاهرة الامام نجم الدين عبد الجليل بن سالم بن عبد الرحمن الرويسوني (١) وهي من اعمال نابلس الحنبلي في شهر ربيع الاول، والشيخ سراج الدين عبد اللطيف بن محمد بن عبد الباقي شهر بابن الشامية وله تسع وستون سنة، وبمكة الأمام العارف شبخ الوقت صاحب الاحوال والكرامات عفيف الدين ابو السيادة وأبو محمد عبد الله بن اسعد بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي اليمني المكي الشافعي (٢) في ليلة الاحد العشرين من جمادى الآخرة ومولده تقريباً في سنة ثمان وتسعين وستمائة ببلاد اليمن، وبحماة قاضيها أمين الدين عبد الوهاب بن احمد بن وهبان الدمشقي الحنفي عن نحو من أربعين سنة ، وبدمشق المحدث الزاهد نور الدين ابو الحسن علي بن الحسين بن علي شهر بالبناء المصري في ليلة الأربعاء ثالث شوال، وبالقاهرة الشيخ الصالح ابو الحسن علي الدميري في العشرين من المحرم، والقاضي شرف الدين عيسى بن الزنكلوني الشافعي في سابع عشري شهر رمضان وكان معمراً ولد في سنة ثلاث (١) وهكذا أيضاً في شذرات الذهب لابن العماد . (٢) مؤلف ( مرهم العلل المعضلة في دفع الشبه والرد على المعتز لة) و (الشاش المعلم لكتاب المرهم) يلخص فيه (تبيين كذب المفتري فيما نسب الى الامام أبي الحسن الاشعري) لابن عسا كر الذي نهيئه للنشر. ويزيد في رجاله ، وقد ترجم فيه ما يبلغ مائة امام من ائمة الاشعرية، وله ايضاً التاريخ المشهور وغير ذلك سوى ما ألف في التصوف . ١٥٣ وثمانين وستمائة، والعلامة امام اهل الادب جمال الدين أبو بكر محمد ابن محمد بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن يحيى بن طاهر بن محمد بن الخطيب أبي يحيى عبد الرحيم بن نباتة الفارقي الجزامي المصري بالبيمارستان المنصوري في ليلة الثلاثاء سابع صفر ، وبدمشق الشيخ الاصيل أبو عبد الله محمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن عبد الله شهر بابن المهتار الدمشقي في ليلة الجمعة ثالث ذي القعدة ، والشيخ عز الدين ابو عبد الله محمد بن محمد بن سعد الله بن أبى محمد بن محمد السلام بن عمر الحافظ تقي الدين بظاهر دمشق في يوم الاربعاء الرابع عشر من ذي الحجة، وبالقاهرة الامير الكبير سيف الدين يلبغا الخاصكي مقتولا في يوم الاربعاء الثاني عشر من ربيع الثاني ، وبالقرافة من مصر الشيخ يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي بن خضر الكردي شهر بالعجمي وبالكوراني (١) في يوم الاحد النصف من جادى الأول، ونفخر الدين بن الزويغة وزير يلبغا السابق ذكره في العشر الأخير من جمادى الآخرة بعد عقوبة شديدة ، وبحلب القاضي جمال الدين ابو بكر ابن عمر بن عبد العزيزبن أبي جرادة الحلبي الحنفي في الهرم واه نيف وستون سنة، وبوادي الأخضر على مرحلتين من تبوك الشيخ الصالح أبو الحسن بن محمد بن ابراهيم الدمشقي البياني القطان في سابع المحرم (١) بضم الكاف نسبة الى كوران من بلاد الاكراد كما في ( البانع الجني في أسانيد المحدث عبد الغني) وغيره وإليها ينسب عدة من العلماء المشاهير، ووم السخاوي في أنساب الضوء وقيد الكاف بالفتح . ١٥٤ وببغداد الامام محي الدين محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن حماد ابن ثابت بن العاقولي البغدادى الشافعي في رابع عشری شهر رمضان وأم عبد الرحيم ابنة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون زوج الامير منكلي بنا الفخري . ﴿ أبو ذر بن الخطيب﴾ محمد بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن علي بن احمد ابن عقيل السلمي البعلبكي الامام الحافظ تقي الدين ولد في سنة تسع وسبعمائة وكان اماماً متفنناً ذا عربية ولغة كاتباً مع صلاح ودين سليم القلب حن المعاشرة حدث عن جماعة منهم والده وأبو بكر بن عنتر وأبو العباس الحجار واسماء ابنة صصري وسمع من المزي والذهبي وجمع من المحدثين، تاب في الحكم ببلده وخطب يجامعها وكتب الكثير بخطه المنسوب، مات ببعلبك في يوم الجمعة السابع من ذي القعدة الحرام سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة ودفن بمقبرة باب سطحا . وفيها توفي بنابلس المسند المعمر برهان الدين إبراهيم بن عبد الله ابن احمد الزيباوي النابلسي في رجب اوشعبان، وبالقاهرة برهان الدين أبو اسحق ابراهيم بن محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن ابراهيم بن العراقي في رجب ومولده في العشر الأخير من شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، وبصالحية دمشق الفاضل الاصيل شهاب الدين أبو العباس احمد بن محمد بن عبدالله بن عمر بن عوض شهر بابن المحب المقدسي الصالحي في ليلة الاثنين مستهل رجب ومولده في سنة ١٥٥ أربع وتسعين وستمانة ، وبثغر الاسكندرية شهاب الدين احمد بن محمد عرف بابن نبيه العمري الحنفي في رجب او شعبان وقد قارب السبعين وفي ایام منی العدل شهاب الدين احمد بن یحی بن اسحق شهر بابن قاضی زرع الشيباني الدمشقي، وبدمشق الامير سيف الدين جرجي في ليلة الاحد سلخ صفر، وبالقاهرة الامام بدر الدين حسن بن محمد بن صالح القدسي النابلسي الحنفي في شهر جمادى الثانية، وبدمشق الشيخ رضي الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن عرف بابن الرحبي الدمشقي الحنفي في يوم الثلاثاء سادس المحرم ، وبالقاهرة شيخ الشافعية العلامة جمال الدين أبو محمد عبد الرحيم بن الحسين بن علي ابن عمر بن علي بن ابراهيم الأموي الاسنوي الشافعي في ليلة الأحد الثاني عشر من جمادى الأولى ، وبدمشق الشيخ جمال الدين عبد الله بن عمر بن عامر بن الخضر بن ربيع المشهور بابن قاضي الكرك العامري الغزي الشافعي وله نيف وخمسون سنة ، وبالصالحية المدرس الاصيل نفر الدين أبو عمر وعثمان بن عبد الكريم بن يحيى بن محمد بن علي المعروف بابن المزكي القرمسي الدمشقي في ليلة الأربعاء الرابع عشر من ربيع الاول، وبظاهر دمشق المسند أبو الحسن علي بن اسماعيل بن العباس ابن قريش البعلبكي في ليلة عيد الفطر، وبالصالحية المسند الاصيل أبو الحسن علي بن عمر بن احمد بن عبد الرحمن بن مؤمن الصوري ثم الصالحي في العشر الاخير من جمادى الثانية ، وبالمدينة النبوية القاضي نورالدين ابو الحسن علي بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود الزرندي ١٥٦ الحنفي في السابع من ذى الحجة ، وبالقاهرة نائب السلطنة بها الأمير علاء الدين علي المارديني الناصري وله بضع وستون سنة ، والشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز عرف بابن الفرات وله ست وثمانون سنة، وبالصالحية الخطيب شرف الدين قاسم ابن محمد بن غازي شهر بابن الحجازي التركماني الصالحي في يوم الاحد الثالث والعشرين من صفر، وبحلب الشيخ الجليل نور الدين أبو عبد الله محمد بن احمد بن علي بن بشر الحراني ثم الحلبي في سابع عشر المحرم ومولده في سنة ست وسبعمائة ، وبدمشق المسند المعمر شمس الدين محمد بن حمد بن عبد المنعم بن حمد بن البيع الحراني ثم الدمشقي في العشر الأوسط ويقال في النصف من شهر ربيع الآخر، وببيت لهيا (١) من نواحي دمشق الخطيب شمس الدين محمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون العجلوني في ليلة الأحد الثامن عشر من جمادى الأولى ، وبدمشق الامام بدر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن ابراهيم المشهور بابن الكردي الدمشقي الشافعي في يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر رمضان، والشيخة وسناء ابنة (عبدالرحمن المقدسي) في سابع عشر جمادى (١) قال ياقوت في معجم البلدان: ( بيت لهيا بكسر اللام وسكون الهاء وياء وألف مقصورة كذا يتلفظ به ، والصحيح ( بيت الالهة ، وهي قرية مشهورة بغوطة دمشق ... والنسبة اليها بتلهي ... اهـ وفي ( ضرب الحوطة على جميع الغوطة للحافظ محمد ابن طولون ) بيت الآلهة هي حارة من دمشق شرقيها ... وعليها بساتين وأراض كثيرة ، وتع بها حديث كثير وآخر من حدث بها شيخنا المحيوي النعيمي وخرج منها جماعة من أهل الحديث آهـ . ١٥٧ الأولى، وبظاهر دمشق نقيب المتعممين شرف الدين أبو بكر بن عبد الدايم بن عبد الحميد بن أبي القاسم الدنيري (١) المارديني ثم الدمشقي في يوم الأربعاء الثامن من شهر رمضان وولد في سنة أربع وتسعين وستمائة بدمشق المحروسة . ﴿ عبد القادر القرشي ﴾ عبدالقادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي الحدفي الامام العلامة الحافظ محي الدين أبو محمد مولده في العشرين من شعبان سنة ست وتسعين وستمائة وسمع من أبي الحسن ابن الصواف والعماد بن السكري وأبي العباس الحجار وأم محمد وزيرة والشريف عز الدين الحسيني والرشيد بن المعلم والحسن بن عمر الكردي والواني والختني والعلم محمد بن النصير ابن امين الدولة والشريف علي بن عبد العظيم المرسى والمكمال عبد الرحيم المنشاوي وأبي الحسن بن قريش والرضي الطبري وخلق، اجاز له الحافظ الدمياطي وتفقه وبرع وأفتى ودرس، وصنف وجمع، من ذلك (طبقات الفقهاء الحنفية) و (تخريج (١) نسبة الى دنيسر بضم ففتح وكسر السين المهملة بلدة قرب ماردين وتسمى الآن ( قوج حصار ) (٢٠) ٧٥١ أحاديث الهداية) (١) وحدث وسمع منه الحفاظ والفضلاء ومات بالقاهرة سنة خمس وسبعين وسبعمائة (١) (وله الحاوي فى بيان آثار الطحاوي) يخرج فيه أحاديث معاني الآثار ويبين من اسندها من السنة وغيرهم، ومنه يستمد البدر العيني فى شرحه الكبير على معاني الآثار كثيراً وله ( الوسائل فى تخريج أحاديث خلاصة الدلائل) و(الدرر المنيفة في الرد على ابن أبي شيبة فيما أورده على أبي حنيفة) في باب من مصنفه، ( والمصنف) أحوج مايكون الفقيه اليه من الكتب الجامعة للمسانيد والمراسيل وفتاوى الصحابة والتابعين ، رتبه على الابواب ليقف المطالع على مواطن الاتفاق والاختلاف بسهولة وهو من اجمع الكتب لادلة الفقهاء خاصة اهل العراق في اثني عشر مجلداً وفي باب منه يذكر قدر خمس وعشرين ومائة مسألة يرثي فيها أن أبا حنيفة خالف فيها الاحاديث الصحيحة وسردها بكل أدب من غير محاباة كما عود الامام أهل الكوفة على ذلك وعلى فرض تسليم ما ارتآه تكون تلك المسائل مغمورة في محر علوم النعمان التي لا تحصى مسائلها بالالوف ومعلوم ما جرى بالمغرب ضد بقي بن مخلد لما ادخله ( المصنف ) وأخذ بقرئه بشيء من التحامل وفيه هذا الباب ، ومادة ابن القيم في اعلام الموقعين عند وصم الامام بمخالفة السنن الصحيحة مهولا ، مرعدا ومبرقا بفظاظة وغلظة هي هذا الباب من ( المصنف ) غير التحامل القاسي الذي في كلامه فانه من ابن القيم نفسه شأن من يحارب بساعد غير ساعده وسلاح غير سلاحه ومن له المام يسير بالحديث لا يصعب عليه بيان اندفاع تلك الايرادات التي غالبها من قسم مختلف الحديث الا في عشر معشارها فضلا عن مثل المترجم حفظاً وبراعة والعلامة قاسم الحافظ ايضا تصنيف في هذا الصدد بحيث يكون علقا في حلوق المتسرعين وبرجعهم الى صوابهم سماه ( الاجوبة المنيفة عن اعتراضات ١٥٩ وفيها في البحر المالح بجزيرة قريبة من السويس او الطور قاضي المدينة الشريفة بدر الدين ابراهيم بن احمد بن عيسى بن الخشاب وله سبع وسبعون سنة، وبمصر الامير الجاي اليوسفي زوج أم الاشرف صاحب مصر غريقاً، وباليمن الأمير فخر الدين زياد بن احمد الكاملي غيلة ، وبظاهر دمشق زينب ابنة قاسم بن احمد الدبابيسي ولها نحو من تسعين سنة بتقديم التاء، وبعدن قاضيها الفقيه جمال الدين محمد بن عيسى اليافعي ، وبالقاهرة العلامة أرشد الدين أبو الشنا محمود بن قطلوشاه السرائى الحنفي وله ست وثمانون سنة . أخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن عبد الله بن ظهيرة المخزومي فيما قري عليه وأنا أسمع قال أخبرنا الامام ابو محمد عبدالقادر بن محمد القرشي قال اخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن عبد العظيم بن سليمان الزيني ح انبأنا عالياً بدرجة الامام أبو اليمن محمد بن احمد الطبري عن يحيى بن يوسف قالا اخبرنا المسند عبد الوهاب بن ظافر بن علي قال ابن يوسف اذنا قال اخبرنا الحافظ ابو طاهر احمد بن محمد قال اخبرنا ابو غالب محمد ابن الحسين بن احمد الكرجي فيما قرأته عليه ببغداد غير مرة قال أخبرنا ابن أبي شيبة على أبي حنيفة ) . وللمترجم ايضا (تهذيب الأسماء الواردة في الهداية والخلاصة) مفيد جداً في بابه ، وبيان اوهام صاحب الهداية (والعناية في تخريج أحاديث الهداية) وشرح الخلاصة ومختصر في علوم الحديث و(الاعتماد في شرح الاعتقاد ) وكتاب في المؤلفة قلوبهم وعمل الوفيات من سنة مولده إلى سنة ستين وله غير ذلك . ١٦٠ أبو بكر محمد بن عمر بن بكر النجار المقري قال اخبرنا ابو اسحق ابراهيم ابن محمد بن يحي النيسابورى المزكي قال حدثنا ابو عبد الله محمد بن وكيع ابن الشرقي قال حدثنا محمد بن اسلم قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا همام عن قتادة عن صفية بنت شية عن عائشة رضى الله عنهما قالت ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بمقدار المد ويغتسل بقدر الصاع) حديث رجال محتج بهم في الصحيحين اخرجه ابن ماجه في كتابه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون فوقع لنا بدلا له عالياً ولله الحمد والمة . (السرمري ) (١) يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن ابراهيم العبادي ثم العقيلي نزيل دمشق الحنلي الامام العلامة الحافظ جمال الدين أبو المظفر ولد بسرمرا في سابع عشرى شهر رجب سنة ست وتسعين وستمائة وأخذ عن الائمة والمسندين من شيوخ العراق كالصفي عبد المؤمن ابن عبد الحق وأبي الثناء محمود بن علي الدقوقي وغيرهما وسمع بدمشق من جماعة وأجاز له ابو العباس احمد بن أبي طالب الحجار وعدة سواه روى عنه جماعة منهم ابنه إبراهيم وكان عمدة ثقة ذا فنون اماما علامة (١) نسبة الى (سر من رأى) واما ضبط بعضهم بالقلم المسريري كما ينقله ابو العباس العجمي في ذيل اللب قوم .