النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
عنه الحافظ صلاح الدين العلائي وفضله على كل شيوخه فقال لم ارو عن
أجل في عيني منه انتهى ، مات بمكة المشرفة بعد صلاة الظهر من نهار
السبت الثامن من المحرم أو من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين
وسبعماية ودفن في صبيحة الغد يوم الاحد بالمعلاة بعد ان صلي عليه
بعد صلاة الغداة بالمسجد الحرام رحمه الله تعالى وايانا .
وفي هذه السنة توفي الزاهد جلال الدين ابراهيم بن محمد بن
احمد بن القلانسي الدمشقي في ذي القعدة وله ثمانون سنة ، والمعمرة أم
محمد زينب ابنة احمد بن عمر بن سكر القدسية في ذي الحجة ولها
أربع وتسعون سنة تفردت بأشياء من مسموعاتها كمند عبد والدارمي
والثقفيات ، والرئيس زين الدين عبد الرحمن بن صالح بن رواحة بن
علي بن الحسين بن مظفربن جبير بن رواحة الانصاري الحموي الشافعي
عن أربع وتسعين سنة وأشهر، وشمس الدين هبة الرحمن بن
محمد بن عبد الرحمن بن نوح المقدسى في ذي القعدة عن بضع
وخمسين سنة، والمحدث محي الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مخلوف
ابن جماعة بن رحال الربعي المالكي في يوم التروية عن ثلاث وتسعين
سنة، والصدر الكبير نصير الدين عبد الله ابن الوجيه محمد بن علي
ابن سويد التكريتي ثم الدمشقي وله نحو السبعين سنة ، والزاهد
المحدث عتيق بن عبد الرحمن بن أبي الفتح اليعمري في ذي القعدة ،
والشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن احمد بن عبد الرحمن بن علي
(١٣)

٠٠
١٠٢
البجدي (١) في صفر وله بضع وثمانون سنة، والسيد الامام محيي الدين
محمد بن عدنان بن حن الحسيني الدمشقي وله ثلاث وتسعون سنة،
والمسند أبو عبد الله محمد بن المحب على بن أبي الفتح بن السنجاري
الدمشقي الموقت في رمضان عن احدى وثمانين سنة ، والعلامة أبو
عبد الله محمد بن محمد بن علي بن حريث العبدري البلنسي بمكة في
جمادى الثانية وله احدى وثمانون سنة ، والمحدث مجد الدين محمد بن
محمد بن علي الصيرفي سبط ابن الحبوبي (٢) في رمضان عن احدى
وستين سنة .
قرأت على الشيخين جمال الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر
ابن علي وشهاب الدين احمد بن ابراهيم بن احمد بن ابي نصر شهر كل
منهما بالمرشدي مجتمعين بالمسجد الحرام والاختين الاصيلتين ام الحسن
فاطمة وأم محمد علماء ابنتي الأمام ابي اليمن محمد بن احمد بن ابراهيم
الطبري مجتمعتين بمنزلهما بالسويقة بمكة قالوا أخبرتنا الأختان الفاطمتان
ام الحسن وأم الحسين ابنتا الامام احمد بن ابراهيم بن محمد بن إبراهيم
الطبري ح وشافهني سيدي والدي المرحوم أبو البصر محمد بن ابي الخير
(١) بفتح الموحدة والجيم المشددة نسبة الى بجد قرية من الزبداني على ما
ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة ، وفي تبصير المنتبه في تحرير المشتبه له ضبط
الموحدة بالكسر ، وأبو العباس العجمي يشير اليهما في ذيل لسب اللباب .
(٢) بضم الحاء المهملة وبائين موحدتين بينهما واو على ما يستفاد من مشته
الذهبي كما سلف

١٠٣
محمد بن محمد ابن فهد الهاشمي والحافظ أبو حامد محمد بن عبد الله بن
ظهيرة المخزومي وغير واحد عن المعمر الفقيه أبي عبد الله محمد بن
احمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المعطي الانصاري قال ابن ظهيرة
سماعاً عليه بقراءتي وقال الآخرون اجازة ان لم يكن سماعا والحافظ
اني محمد عبد الله بن محمد بن ابي بكر بن خليل المثاني والحاكم اني
العباس احمد بن الرضى ابراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري والفقيه
ابي عبد الله محمد بن سالم بن إبراهيم بن علي الحضرمي ثم المكي
والقاضي تقي الدين ابي اليمن محمد بن احمد بن قاسم بن عبد الرحمن
الحرازي (١) والضياء ابي الغنايم محمد بن عبد الله بن محمد بن ابي
المكارم الحموي ثم المكي والعلامة ولي الله عفيف الدين أبي محمد
عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن ملاح اليمني ثم المكي قالوا
أخبرنا الإمام الحافظ أبو اسحق ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الطبري
قال اخبرنا الشيخ صائن الدين ابو الحسن محمد بن الانجب البغدادي
قراءة عليه وانا اسمع قال اخبرنا الشيخ أبو المعالي عبد المنعم بن
عبد الله بن محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي (٢) اجازة قال اخبرنا
(١) بفتح المهملة وتخفيف الراء وآخره زاي مخلاف باليمن قرب زييد حمي
باسم بطن من حمير وهو حراز على ما ذكر في معجم البلدان وكذا ضبطه ابن
حجر في الدرر عند ترجمة والد هذا احمد بن قاسم المتوفى سنة ٧٥٥ .
(٢) نسبة الى فرواة بالفتح وبعد الألف واو مفتوحة بليدة من اعمال نا
بينها وبين دهستان وخوارزم على ما في الانساب ومعجم البلدان .
٠.٥٠

١٠٤
ابو بكر الشيروي (١) قال اخبرنا ابو سعيد الصير في قال حدثنا ابو
العباس الاصم قال حدثنا محمد بن هشام بن ملاس قال حدثنامروان
اجن معوية الفزاري قال حدثنا حميد قال قال أنس رضي الله عنه قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنصر أخاك ظالماً او مظلوما قيل
يارسول الله كيف أنصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذلك نصرك اياه).
وأخبرتاه عالياً عن هذا بدرجتين عشاري الاسناد المند العالم
أبو العباس احمد بن محمد بن ناصر العقبي ثم المحلي بقراءتي عليه بها
والخطيب ابو الفضل محمد بن احمد بن ظهيرة المخزومي سماعاً عليه
بمنزله بمكة المشرفة ان ابا علي حسن بن احمد بن هلال الدقاق وابا
حفص عمر بن حسن بن مزيد المزي وابا عبد الله محمد بن احمد بن
ابراهيم المقدسي فيما كتبوا لهما زاد الثاني فقال وجمعاً غيرهم ح وأذن
لي بعلو درجة تساعي الاسناد أبو الربيع سليمان بن خالد الاسكندري
فيها قالوا أنبأنا أبو الحسن علي بن احمد بن عبد الواحد المقدسي قال
شيخنا عموماً ح وكتب لنا الحافظ أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين
ابن عبد الرحمن العراقي والمسند محمدبن عمر بن علي الحنفي قالا وشيخنا
(١) بكسر الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وضم
الراء وفي آخرها ياء أخرى نسبة الى شيروية احد اجداد المنتسب اليه ، والمراد
هنا ابو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن شيروية سمع أبا سعيد محمد بن
موسى بن الفضل الصير في وغيره . من الانساب لابن السمعاني نقلا عن ابن
ماكولا.

١٠٥
ابو الفضل بن ظهيرة أيضاً أخبرنا ابو الحرم محمد بن محمد بن محمد
القلانسي وأبو عبد الله محمد بن ابي القاسم بن اسماعيل الفارقي قال
ابن ظهيرة في كتابهما قالا اخبرتنا دارا قبال (١) مونسة خاتون ابنة
ابي بكر بن ايوب قالت وأبو الحن المقدسي انبأتنا ام هانئ عفيفة
ابنة احمد بن عبد الله الفارقانية وأم حبيبة عائشة زاد المقدسي فقال
وأخوها ابو عبدالله محمد انبأ الحافظ معمربن عبد الواحد بن الفاخر
القرشي وأسعد بن محمود بن خلف العجلي وابو القاسم عبد الواحد
ابن القاسم بن الفضل الصيدلاني وزادت مونسة فقالت وأسعد بن سعيد
ابن روح الفاخر واحمد بن محمد بن ابي نصر قالوا اخبرتنا ام الفضل
فاطمة ابنة عبد الله بن احمد الجوزدانية قالت اخبرنا ابو بكر محمد
ابن عبد الله بن ريذة قال اخبرنا ابو القاسم سليمان بن احمد بن ايوب
الحافظ قال حدثنا أبو مسلم الانصاري عن حميد عن انس رضي الله
عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أنصر أخاك ظالماً أو
مظلوما فقلت يارسول الله أنصره مظلوماً فكيف أنصره ظالما قال عليه
الصلاة والسلام ترده عن الظلم فان ذلك نصرة منك له).
(١) هكذا أيضافي خط ابن طولون وغيره من المحدثين وهي مسندة مشهورة
في عصرها ، رواياتها في جملة اثبات للشيوخ.

١٠٦
الدقوقي ﴾ (١)
محمود بن علي بن محمود بن مقبل بن سليمان بن داود البغدادي
محدثها وحافظها وشيخ المستنصرية بها الامام تقي الدين أبو الثناء ولد في
بكرة يوم الاثنين السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث
وستين وستماية ، سمع الكثير بافادة والده ثم بنفسه غيرهم ، روى عن
عبد الصمد وابن ابي الدم وابن الساعي وغيرهم وكان مقدماً على
أقرانه فرداً في زمانه له المؤلفات الحسنة والتخاريج المفيدة واليد
الطولى في الوعظ والادب والنظم الرائق والنثر الفائق وكان يجتمع
عليه اذا قرأ الحديث خلق لا يحصون يبلغون الوفاً وكان له جلالة عجيبة
وافادة للغاية مات رحمه الله تعالى في يوم الاثنين العشرين من المحرم
سنة ثلاث وثلاثين وسبعماية ببغداد وكانت جنازته مشهودة حضرها
الجم الغفير وحملت على الرؤس الى برية الامام احمد بن حنبل رضي الله
عنه فدفن بها ولم يخلف شيئاً رحمه الله وايانا .
وفي هذه السنة توفي الرئی تاج الدين احمد بن ادریس بن محمد بن
(١) بضم أوله وقافين على ماذكره البخاوي في انساب الضوء اللامع ، لكن
في مشتبه الذهبي ضبط الدال بالفتح بالقلم ، وفي معجم البلدان دقوقا بفتح أوله
وضم ثانيه وبعد الواو قاف أخرى وألف ممدودة ومقصورة مدينة بين اربل
وبغداد .
٣

١٠٧
من: (١) الحموي بحماة في رمضان عن تسعين سنة وشهرين ، ومفتي
المسلمين الشهاب احمد بن يحيى بن جميل الشافعي بدمشق في جمادى
الثانية وله ثلاث وستون سنة، والمعمرة أم محمد أسماء ابنة محمد بن سالم
ابن صصري بدمشق في ذي الحجة عن خمس وتسبعين سنة ، والامام
الولي القدوة الشيخ علي بن ابي الحسين الواسطي الشافعي محرماً وله
ثمانون سنة، والمحدث شمس الدين محمد بن ابراهيم بن غنائم بن المهندس
الصالحي الحنفي (٢) في شوال عن ثمان وستين سنة.
﴿ البدر ابن جماعة ﴾
محمد بن ابراهيم بن سعد الله بن جماعة بن حازم بن صخر الكناني
الحموي ثم المصري الشافعي بدر الدين أبو عبد الله شيخ الاسلام وقاضي
القضاة بمصر والشام ولد في عشية الجمعة الرابع من شهر ربيع الثاني
سنة تسع وثلاثين وستماية بحماة ، اشتغل وحصل وشارك في فنون من
العلم فتبحر فيها وتميز في التفسير والفقه وعني بالرواية تجمع وصنف
واشتهر وبعد صيته، ولي قضاء الاقلیمین حمدت سيرته ، روى عن
(١) بالتصغير وبالزائين المعجمتين محدث حماة تقي الدين ادريس بن محمد بن
منيز عن ابن رواحة وطبقته. وأولاده التاج احمد وعبد الرحيم وست الدار
سمعت منهم قاله الذهبي في المعتبه .
(٢) وهو من أركان الرواية في عصرة وابن مهندس المدرسة الظاهرية
بدمشق . سمع من ابن أبي عمر وابن شيبان فمن بعدهما .

١٠٨
شيخ الشيوخ حضوراً والرشيد العطار وابن عزون وابن أبي اليسر
والرضى بو البرهان وابن البخاري وابن مضر والنجيب الحراني وخلق
سماعا وأجاز له جماعة منهم ابن سلمة وابن البرادعي (١) ومكي بن
غيلان، وكان ذا دين وتعبد ونزاهة أضر بآخره فانقطع للعبادة حتى مات
في ليلة الاثنين العشرين او الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة
ثلاث وثلاثين وسبعمائة بمصر ودفن بالقرافة عن أربع وتسعين سنة
وشهر رحمه الله تعالى .
شافهني سيدي والدي أبو النصر محمد بن محمد بن محمد ابن فيد
الهاشمي تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته وقرأت على الحافظ
أبي حامدبن عبد الله بن ظهيرة المخزومي وسمعت على ابن عمه الخطيب
أبي الفضل محمد بن احمد قالوا أخبرنا الحافظ أبو عمر عبد العزيز بن محمد
ابن إبراهيم الشافعي ح وانبأنا عالياً بدرجة ابو اسحق ابراهيم بن
محمد الدمشقي قالا أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن
سعد الله الحموي قال الدمشقي كتابة قال أخبرنا ابو الطاهر اسماعيل بن
عبد القوي ابن عزون الانصاري قال اخبرتنا فاطمة ابنة عبد الله
الجوزدانية حضوراً ح قال الحافظ ابو عمر وأخبرنا أبو عبد الله محمد
ابن علي بن ساعد الحلبي ح وأخبرنا عالياً بدرجة عدة مشافية
(١) هو صفي الدين أبو البركات عمر بن عبد الوهاب الفرشي العدل
المعروف بابن البرادعي المتوفى سنة ٦٤٧ . شذرات

١٠٩
وكتابة عن زينب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسي ح وأباح لنا
ابن الرسام عن اسحق بن يحيى الآمدي قالوا اخبرنا الحافظ أبو الحجاج
يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قالا سوى ابن ساعد اجازة قال
الآ مدي ان لم یکن سماعا قال أخبرنا ابو عبد الله محمد بن ابي زيد بن احمد
الكراني (١) وابو جعفر محمد بن اسماعيل بن محمد الطرسوسي قالا
اخبرنا ابو منصور محمود بن اسماعيل بن محمد الصيرفي زاد الطرسوسي
فقال وابو نهشل عبدالصمد بن احمدبن الفضل العنبري قال والجوزدانية
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريدة الضبي ح وقال الصير في أخبرنا
ابو الحسين احمد بن محمد بن الحسن بن فادشاه قالا أخبرنا سليمان بن احمد
ابن ايوب الحافظ ابو القاسم اللخمي قال حدثنا محمد بن محمد التمار قال
حدثنا ابو الوليد الطيالسي قال حدثنا عكرمة بن همام قال حدثني
الهرماس بن زياد رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأنا رديف ابي وهو عليه الصلاة والسلام على ثقته العضباء يوم الاضحى
وأناس حوله فقلت لأبي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
يقول عليه الصلاة والسلام (ارموا الجمار بمثل حصى الحذف) (٢).
(١) بالفتح والتشديد نسبة الى كرأن محلة باصبهان - مشتبه الذهبي.
(٢) المراد الحصى الصغار، والخذف في الأصل رمي الحصاة ونحوها بطر في
الابهام والسبابة .
(١٤)
..

١١٠
والجمال المطري ﴾ (١)
محمد بن احمد بن محمد بن خلف بن عيسى بن عباس بن بدر بن
يوسف بن علي بن عثمان الانصاري العدي العبادي المدني العلامة
أقضى القضاة جمال الدين أبو عبد الله مولده في سنة احدى أو ثلاث
وبعين وستمانة وكان اماماً له مشاركة وتبحر في فنون من العلم منها
الحديث والفقه والتاريخ ولي نيابة القضاء والامامة والخطابة بالمدينة
النبوية على الحال بها أفضل الصلاة والسلام وألف لها تاريخاً سماه
( التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة) وكان ذا خلق حسن
جامعً الفضائل والمحاسن صدراً من الصدور وكان رئيس المؤذنين بالحرم
الشريف النبوي ، روى عن أبي اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب
ابن عساكر والحافظ شرف الدين الدمياطي والتاج علي بن احمد الغرافي
والامين محمد بن القطب القسطلاني والامام عفيف الدين عبد السلام
ابن محمد بن مزروع والشيخ ابي محمد عبد الله بن عمران السكري
وأبى المعالي احمد بن اسحق بن المؤيد الابرقوهي وتقي الدين الحسين بن
علي بن ظافر بن ابي المنصور المالكي والعز الفارقي، وحدث بالحرمين
الشريفين، مات رحمه الله تعالى بالمدينة الشريفة على الحال بها أفضل
الصلاة والسلام في سنة إحدى وأربعين وسعمائة ودفن بالبقيع.
(١) نسبة المطرية المصرية. من انساب الضوء اللامع

١١١
وفيها مات الامام برهان الدين أبو اسحق ابراهيم بن احمد بن
هلال الزرعي ثم الدمشقي الحنبلي في سادس عشر رجب وله بضع
وخمسون سنة، وابو اسبحق ابراهيم بن علي بن يوسف بن سنان
الزرزاري القطبي في سادس ذي القعدة ، وأبو العباس احمد بن محمد بن
ازدهر بن عبد الله ابن صاحب الصهيون العزيزي الجريري في صفر عن
بضع وسبعين سنة، والشيخ الزاهد خالد المجاور لدار الطعم كان صاحب
كلمة نافذة وحال وكشف، والمعمرة الخيرة أم محمد صفية ابنة احمد بن
احمد بن عبد الله المقدسية عن سن عالية ، ومحي الدين عبد القادر بن
محمد بن الفخر البعلبكي وله اثنتان وخمسون سنة في شهر رجب والمعمر
بهاء الدين علي بن عيسى بن المظفر بن الياس بن السروجي الدمشقي في
ذي القعدة وله ثمان وثمانون سنة، والمعمر بهاء الدين عيسى بن عبد
الكريم بن عاكر بن سعد بن احمد بن مكتوم القيسى بدمشق في
ليلة الثلاثاء الحادي عشر من ذي القعدة عن ثلاث وثمانين سنة،
والعلامة شمس الدين محمد بن احمد بن ابراهيم بن حيدرة بن القماح
الشافعي في شهر ربيع الثاني وله بضع وثمانون سنة، والشيخ الزاهد ابو
عبد الله محمد بن احمد بن مام بن حسان الشبلي بصالحية دمشق في
ثالث عشر اشهر ربيع الاول وله احدى وتسعون سنة، والبدر محمد
ابن احمد بن خالد بن محمد بن أبي بكر الفارقي في العاشر من ذي القعدة،
ومحمد بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف أخو الحافظ جمال الدين المزي
في شهر رمضان عن بضع وسبعين سنة، والامام المحدث بدر الدين

١١٢
محمد بن علي بن محمد بن غانم الشافعي بدمشق ، والمعمر أبو عبد الله
محمد بن علي بن محمود بن الدقوقي وله خمس وسبعون سنة ، ومحمد
بن عالي بن النجم الدمياطي وله احدى وتسعون سنة، والملك الناصر
أبو الفتح محمد بن قلاوون الصالحي بالقاهرة عن بضع وخمسين سنة،
والامام شمس الدين محمد بن يحيى بن محمد القرشي الكاتب والشيخ
وجيه الدين محمد البادسي ببغداد.
شافهني المشايخ الثلاثة سيدي والدي أبو النصر محمد ابن فهد
الهاشمي والحاكمان ابو بكر بن الحسين الارموي وابو حامد محمد بن
عبد الرحمن العبادي ان العفيف عبد الله بن محمد بن احمد الانصاري
أخبرهم قال ابن الحسين سماعاً وقال الآخران كتابة قال ابن اخيه ابن
لم يكن سماعاً قال أخبرنا أبي محمد بن احمد السعدي قال اخبرنا الحافظ
ابو اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر قال قرأت على
الامام ابي محمد عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم السلمي بالمعزية
في آخرين واني العباس احمد بن عبد الله المقدسي ح وقرأت بعلو درجتين
على عبد الله بن الحسين قلت له أخبرك الخطيب محمد بن محمد بن إبراهيم
قال أخبرنا أبو اسحق ابراهيم بن محمد بن مناقب وأبو الفضل عبد الرحيم
ابن يوسف الموصلي قالوا أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المكتب
قال الموصلي وأنا حاضر قال اخبرنا ابو القاسم هبة الله بن محمد قال
أخبرنا أبو طالب بن محمد البزاز قال أخبرنا ابو بكر محمد بن ابراهيم
الشافعي قال حدثنا احمد بن عبد الله هو ابن ادريس قال حدثنا يزيد
٠٠٠

١١٣
قال أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
مسجدي والمسجد الحرام والمسجد الاقصى ) اتفقا على تصحيحه فاخرجاه
في كتابيهما.
﴿ عليان﴾ (١)
علي بن أيوب بن منصوربن وزتر بن راشد بن معن بن عبدالعالي
ابن محمد ابن الشيخ إبراهيم الخواص المقدسي علاء الدين أبو الحسن
ولد في سنة بضع وستين وستمائة برع في علم الفقه والعربية واللغة وكان
أحد فقهاء الشافعية ومدرس الصالحية بالقدس الشريف ، عني بهذا
الشأن فمع الكتب الكبار المطولة وتفقه بالشيخ تاج الدين وأخذ
عن عدة مشايخ منهم ابن اليونيني أبو الحسن علي وابن سباع الفزاري
عبد الرحمن بن ابراهيم وابن البخاري الفخر علي بن احمد ، روى عنه
ابن فضل الله العلامة أحمد بن يحيى ومحمد بن عمر المكي ويحيى بن
الرحبي والحسيني محمد بن علي بن الحسن وغيرهم ،وكان ثقة عمدة (٢)
(١) على صيغة التصغير كما ضبطه ابن حجر في الدرر .
(٢) قال ابن حجر : كان يحب كلام ابن تيمية ونسخ منه الكثير وله أشعار
على طريقته في الاعتقاد وامتحن وأوذي بسبب ذلك وحصل له في أواخر عمر.
اختلاط أفكار يلهج بذكر الجن وانهم وعدوا ان يجروا له نهراً من النيل الى
منزله بالقدس ونهراً من الزيب من نابلس الى منزله أيضاً وشرع في اعداد اماكن

١١٤
اختلط قبل موته بمدة ، مات في منتصف رمضان سنة ثمان وأربعين
وسبعمائة بالقدس .
وفيها مات غير من تقدم في ترجمة الذهبي تقي الدين ابراهيم بن قاسم
ابن عبد الحميد بن أحمد بن العجمي في ثالث شعبان، وإبراهيم بن
محمد بن ابراهيم بن محمد بن خولان الصالحي في ذي الحجة ، وإبراهيم
ابن محمد بن محمد البكري، وأحمد بن ابراهيم بن أحمد بن ابراهيم
ابن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي، وأحمد بن سليمان بن عابد
الماكسيني في شهر ربيع الثاني، وأحمد بن عبد المؤمن بن خلف
الدمياطي في العشرين من شوال، وأحمد بن عمر بن إبراهيم القيمري
(١) الخيري في ذي القعدة، والشيخ نجم الدين أبو الفتح احمد بن
العلامة أحمد بن العلامة شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي ثم
الدمشقي بها في تاسع شهر رجب وكان مولده في سنة سبعين وستمائة
وكان مغفلا، وبدر الدين أبو علي حسن بن ابراهيم بن أسد بن أبي
الفرج بن ذراع اليمني في شهر رجب ، وبدر الدين الحسن بن محمد
ابن عبد الرحمن بن أبي البركات بن أبي الفوارس بن الديد الاربلي ،
وعمدة الدين عبد العزيز ابن الصاحب عن الدين حمزة بن القلانسي في
لذلك فأخذوا على يده وباعوا كتبه في حياته وتغالى الناس في أتمانها رغبة في
صحتها وانتزعت منه المدرسة الصلاحية الى العلائي اهـ .
(١) بفتح القاف وضم الميم نسبة الى قيمر ببلاد الا كراد.

١١٥
شهر رمضان ودفن بقاسيون، ونجم الدين عبد العزيز بن عبد القادر
ابن أبي الكرم الربعي البغدادي بالقاهرة في يوم الجمعة عاشر رمضان،
والفقيه الشيخ العارف ابو الحسن علي بن عبد الله الطواشي اليمني
الشافعي شيخ سيدي عبد الله اليافعي كان صاحب أحوال وكرامات،
والامير سيف الدين قلاوون الناصري بحمص، والفقيه الامام الزاهد
الشيخ جمال الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي البصال باليمن
ليس منه سيدي الشيخ عبد الله اليافعي خرقة التصوف وأخذ عنه.
الوادي آشي ﴾ (١)
محمد بن جابر بن محمد بن القاسم بن حسان القيسي الامام
المقرى الحافظ أبو عبد الله ولد في سنة ثلاث وستانة وأخذ عن أبيه
والدلاصي (٢) وأبي العباس البطرني وسمع من القاضي أبي العباس
ابن الغماز وأبي محمد بن هارون وعدة ، روى عنه جمع من مشايخنا
وغيرهم، قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في طبقات القراء: دخل اقصى
(١) نسبة الى وادي آش بمد الهمزة والشين المعجمة بالاندلس من كورة
البيرة وبينها وبين غر ناطة أربعون فرسخاً على ماذكره الزبيدي في شرح القاموس.
وهكذا بالشين المعجمة في خط البرهان البقاعي وابن فهد وابن فرحون وغيرهم.
وقد يقع في خطهم ايضاً الواد ياشي بالياء والمعجمة .
(٢) نسبة الى دلاص بفتح أوله وآخره صاد مملة بلد في كورة البهنسا بمصر.
معجم البلدان

١١٦
المغرب وعبر الى الاندلس وأقرأ القرآآت بتلك البلاد فاشتهر اسمه
وكان من مشاهير القراء والمحدثين قرأت عليه التيسير وأفادني اشياء
١
نفيسة وكان تاجراً نبيلًا مقصوداً حج وجاور غير مرة وعمل أربعين
بلدانية وذكره شيخنا الحافظ زين الدين العراقي في ذيله على العبر فيمن
مات في سنة تسع وأربعين وسبعمائة فقال : وممن توفي ببلاد المغرب
الحافظ أبو عبد الله محمد بن جابربن محمد القيسي الوادي آشي سمع من ابن
الغماز وابن هارون وغيرهما وحدث بمصر والشام والحجاز وبلاد المغرب
وكان قد انفرد بالديار المصرية بعلو الموطأ من رواية يحيى بن يحيى ثم
سافر الى بلاد المغرب فات بها كما قيل في شهر ربيع الاول انتهى (١).
ثم في هذه السنة كان الطاعون العام في عدة بلدان وقع في أثناء
صفر وامتد إلى أواخر المحرم من العام القابل فات فيه أمم لا يحصيهم
الا الله عز وجل، يقال انه مات بالقاهرة ومصر في اليوم الواحد قريب
من أحد عشر الف نفس وفي دمشق في اليوم اربعمائة نفس فممن مات
من المشهورين غير من تقدم في ترجمة احمد بن أيبك الدمياطي بدمشق
ابراهيم بن ادريس بن يحيى بن يونس الاردني في شهر رجب، وإبراهيم
(١) وترجمه ابن فرحون في طبقات المالكية وقال: كان محدثاً مقرئاً مجوداً
له معرفة تامة بالنحو واللغة والحديث ورجاله وكان فقهه قليلا وانما ذكرت هذا
الشيخ ومن كان مثله في قلة البضاعة في الفقه للافادة بذكر من روى عنهم فأنه
أحد شيوخنا وشيخ كبير من أهل زماننا اهـ .
:

١١٧
ابن أيوب بن احمد بن علي بن عثمان ومواده في صفر سنة ست وستين
وستمائة، وابراهيم بن حسين بن علي بن محمد بن العماد الكاتب ومولده
في سنة تسع وثمانين وستمائة ، وبالقاهرة او مصر العلامة برهان الدين
إبراهيم بن عبد الله الحكري، والاديب برهان الدين إبراهيم بن علي
ابن ابراهيم المعمار، والامام برهان الدين إبراهيم بن علي بن هبة الله
ابن علي الدمنهوري سبط الشيخ ابي الحسن الشاذلي وبدمشق كاتب
الحكم بها برهان الدين ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الجزري، وبمصر
او القاهرة العلامة برهان الدين ابراهيم بن لاجين بن عبد الله
الرشيدي، وبطريق الحجاز القاضي الامام جمال الدين ابراهيم العبدلاوي
(١) وهو متوجه الى الحج)، وبدمشق احمد بن إبراهيم بن عبد العزيز
ابن رضوان بن الياس الحنفي في جمادى الاولى ولد في صفر سنة ثلاث
وتسعين وستمائة، وشهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن
ابن عبد المنعم العطار في شهر رجب ، وبالاسكندرية تقي الدين احمد
ابن عبد الرزاق بن عبد العزيز بن موسى الخمي الاسكندري،
وبالقاهرة او مصر الامام تاج الدين احمد بن عبد القادر بن احمد بن
(١) قال أبو العباس العجمي: وفي وفيات ابن خلكان ان البطيخ العبدلاوي
منسوب إلى عبد الله بن طاهر الخزاعي وذكر الوزير ابو القاسم ابن المغربي في
كتاب الخواص وهذا النوع من البطيخ لم اره في شيء من البلاد الا في الديار
المصرية ولعله نسب اليه لانه كان يستطيبه اوانه اول من زرع هناك اهـ. والظاهر
أن النسبة هنا اما لبيعه اوزرعه .
(١٥)

١١٨
مكتوم القيمي الحنفي، والامام الرباني علاء الدين احمد بن عبد المؤمن
، والامام شهاب الدين
السبكي ثم النووي والامام احمد بن مالك
احمد بن محمد بن جبارة الكندي، والامام نجم الدین احمد بن محمد بن
عبد العليم الاصفوني (١)، وبالاسكندرية مسندها شهاب الدين احمد
ابن محمد ابن فتوح التجيبي الاسكندري، وبمصر او القاهرة الشيخ الأمام
فقيه القاهرة والاسكندرية شهاب الدين أحمد بن محمد بن قيس
الأنصاري، وبالاسكندرية أو دمياط وهو الظاهر أبو العباس احمد
ابن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن عبد الله الصقلي، وبالاسكندرية
أحد الشعراء المفلقين الأديب العلامة شهاب الدين أبو العباس احمد
ابن مسعود بن ممدود الضرير وبالقاهرة أو مصر المحدث شهاب الدين
احمد بن يحيى بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عساكر ، وبدمشق
نائب الخطابة بها الامام شهاب الدين أحمد بن يوسف بن داود بن الحسن
ابن الحسين بن كابوره مولده في سنة ست وتسعين وسبعمائة، والمقري
الصيت احمد بن الرقام ، والاديب أحمد سميكة، وبمصر أو القاهرة
الامام شهاب الدين أحمد الشاذلي البندقداري ، والامام الرباني احمد
ابن الميلق الاسكندري الغافقي، وبدمشق اسماعيل بن ابراهيم بن
ابي بكر بن ابراهيم الجزري في جمادى الثانية، وبالقاهرة أو بمصر
امام خانقاه سرياقوس الشيخ عماد الدين اسماعيل بن المقري العجمي)
(١) أصفون بفتح الهمزة وبالفاء بلدة في صعيد مصر. شذرات الذهب

١١٩
وبدمشق التاجر الكبير شمس الدين افريدون العجمي واقف
الافريدونية، وبالقاهرة او مصر الامام كمال الدين جعفر بن تغلب
ابن جعفر بن على الأدفوي الشافعي، والشيخ الامام نجم الدين حسين
ابن الزنكلوني، وأوحد الفضلاء المحدثين حمزة بن أحمد بن عمر المكاري،
وبحلب الأمام صدر الدين سليمان بن عبد الحكيم المالكي، وبمصر او
القاهرة القاضي علم الدين صالح بن عبد القوي الأسناني ، وتقي الدين
صالح بن أبي بكر بن ابراهيم بن ابي بكر السنجاري القرشي وقيل
بالاسكندرية ، والمحدث المفيد شرف الدين صالح القيمري، وبدمشق
عبد الرحمن بن الحافظ أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف
المزي في يوم الاحد سابع عشري جمادى الأولى ومولده في يوم عيد الفطر
سنة سبع وثمانين وستمائة ، وبمصر او القاهرة الشيخ المسند زين الدين
عبد الرحمن بن عبد الحميد بن محمد بن عبد الهادي المقدسي ، وأحد
فضلاء الحنفية الامام عن الدين عبدالرحيم بن علي بن الحسن بن الفرات
(١) والفقيه سعد الدين عبد الرحيم بن علي بن عثمان بن التركماني،
وأخوه أحد الفضلاء الامام العالم عن الدين بن عبد العزيز ، وبدمشق
خطيبها تاج الدين عبد الكريم ابن القاضي جلال الدين القزويني،
وبالقاهرة أو مصر الامام الرباني أبو محمد عبد الله بن سليمان المنوفي
(١) أبو المؤرخ الكبير محمد ابن الفرات وجد المسند العلامة عبد الرحيم ابن
الفرات الحنفيين .

١٢٠
٠
المالكي ، وبالاسكندرية جمال الدين عبد الله بن احمد بن هبة الله بن
الشوري ، وأحد فضلاء الشافعية الامام بدر الدين عبد الله بن محمد بن
عبد العزيز الميموني، وبدمشق رئيس المؤذنين بالجامع الاموي خر الدين
عثمان بن عمر بن عثمان الحرستاني في شهر ربيع الاول وله اثنتان وثمانون
سنة، وعلاء الدين علي بن ابراهيم بن فلاح الاسكندري ،
وبالاسكندرية الشريف تقي الدين علي بن احمد بن احمد ابي الحسن
علي بن عبد الله الشاذلي ومولده في ثالث عشر جمادى الأولى سنة ست
وسبعين وستمائة، وبمصر أو القاهرة أحد الفضلاء الشيخ نور الدين علي
ابن الحسن بن علي التفهني ، والامام نور الدين علي بن شبيب الحنفي،
وبالاسكندرية جلال الدين علي بن عبد الوهاب بن حسن بن اسماعيل
ابن مظفر بن الفرات الجريري بضم الجيم، وبالقاهرة أو مصر أحد
فضلاء الشافعية الامام علي بن محمد بن محمد الاخنائي الشافعي ، وبحلب
زاهدها الشيخ على بن نبهان وبمصر أو القاهرة الشيخ الأمام علاء الدين
علي بن يوسف بن احمد بن عبد الدائم الحنفي ، وبدمشق الشيخ الواعظ
ركن الدين عمر بن الشيخ ناصر الدين محمد بن الشيخ ابراهيم بن معضاد
الجعبري ، وبالقاهرة أو مصر شيخ خانقاه سعيد العداء الشيخ
سراج الدين عمر بن الصفدي، وبالاسكندرية ست التجار فاطمة ابنة محمد
ابن أبي القاسم بن عبد الله الصقلي، وبحلب مدرس الناصرية فرج
الأردبيلي الشافعي شارح منهاجي النواوي والبيضاوي ، وبمصر أو
القاهرة الشيخ زين الدين محمد بن أحمد بن ظهير القليوبي ، والعلامة
٠