النص المفهرس

صفحات 301-320

حقي . فقلت : نعم أكتب لها على الربيع بنت معوّذ ، فقالت أسماء :
خلّفي وإنّك لابنة قاتل سيّده . قالت قلت : لا ولكن ابنة قاتل عبده .
قالت : والله لا أبيعك شيئاً أبداً. فقلت: وأنا والله لا أشتري منك شيئاً
أبداً، فوالله ما هو بطيّب ولا عَرْف. ووالله يا بني ما شممت عطراً قطّ كان
أطيب منه ولكني غضبت .
أسماء
بنت سلامة بن مخرّبة بن جندل بن أُبير بن نهشل بن دارم من بني تميم ،
وأمّها سلمى بنت زهير بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم . أسلمت
قديماً بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها
عيّاش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له هنالك
عبد الله بن عياش
أمّ سَبَاعِ
أخبرنا عبد الله بن إدريس، أخبرنا أسلم المنقري عن عطاء أنّ أمّ
سباع سألت رسول اللّه فقالت: يا رسول الله أنعقّ عن أولادنا ؟ فقال: نعم ،
عن الغلام شاتين وعن الجارية شاة .
٠٠
ماوية مولاة حُجير
ابن أبي إهاب ، وهي التي كان خُبيب بن عديّ محبوساً في بيتها بمكّةٍ
حتى تخرج الأشهر الحُرُم فيقتلوه . وكانت تحدّث بقصّته بعدُ ثمّ أسلمت فحسُنْ
إسلامها فكانت تقول : والله ما رأيت أحداً خيراً من خُبيب ، لقد اطلعتُ
٣٠١

عليه من صير الباب وإنّه لفي الحديد ما أعلم في الأرض حبّة عنب تؤكل
وإنّ في يده لقِطْف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما هو إلاّ رزق الله.
وكان خبيب يتهجّد بالقرآن فكان يسمعه النساء فيبكين ويرققن عليه . قالت
فقلت له : يا خُبيب هل لك من حاجة ؟ فقال : لا إلاّ أن تسقيني العذب
ولا تطعميني ما ذبح على النصُب وتخبريني إذا أرادوا قتلي . فلمّا انسلخت
الأشهر الحُرُمُ وأجمعوا على قتله أتيته فأخبرته ، فوالله ما رأيته اكترث لذلك
وقال : ابعي إليّ بحديدة أستصلح بها . قالت فبعثت إليه بموسى مع ابني
أبي حسين ، قال وكانت تحضنه ولم يكن ابنها ولادة ، قالت فلمّاً ولّى
الغلام قلت أدرك والله الرجل ثأره ، أيّ شيء صنعت ؟ بعثت هذا الغلام بهذه
الحديدة فيقتله ويقول رجل برجل . فلمّا أتاه ابني بالحديدة تناولها منه ثمّ قال
ممازحاً له : وأبيك إنّك الجريء، أما خَشِيَت أمّك غدري حين بعثت معك
بحديدة وأنتم تريدون قتلي ؟ قالت ماويّة : وأنا أسمع ذلك ، فقلت : يا خبيب
إنّما ائتمنتك بأمان اللّه وأعطيتك بالهك ولم أعطك لتقتل ابني. فقال خُبَيْب :
ما كنت لأقتله وما نستحلّ في ديننا الغدر . قالت ثمّ أخبرته أنّهم مخرجوه
فقاتلوه بالغداة . قالت فأخرجوه في الحديد حتى انتهوا به إلى التنعيم وخرج
معه الصبيان والنساء والعبيد وجماعة أهل مكة فلم يتخلّف أحد إمّا موتور
فهو يريد أن يتشافى بالنظر من وتره وإمّا غير موتور فهو مخالف للإسلام
وأهله . فلمّا انتهوا به إلى التنعيم ومعه زيد بن الدّثنة أمروا بخشبة طويلة
فحفر لها ، فلمّا انتهوا بُحُبَيْب إلى خشبته قال : هل أنتم تاركيّ فأصلّ ركعتين ؟
قالوا : نعم . فركع ركعتين أتمّهما من غير أن يطوّل فيهما . أخبرنا بهذا
كلّه محمد بن عمر عن رجاله من أهل العلم .
٠
٣٠٢

أمّ طارق
مولاة سعد .
أخبرنا يعلى بن عبيد ، حدثنا الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن
الأنصاري عن أمّ طارق مولاة سعد قالت : جاء النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ،
إلى سعد فاستأذن ، فسكت سعد ثلاثاً ، فانصرف النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ،
فأرسلني سعد إليه إنّه لم يمنعنا أن نأذن لك إلاّ أنّا أردنا أن تزيدنا . قالت
فسمعت صوتاً على الباب يستأذن ولا أرى شيئاً ، فقال النبيّ ، صلّى الله عليه
وسلّم : من أنت ؟ قالت: أنا أمّ مَلْدَم . قال : لا مرحباً بك ولا أهلاً ،
أتُهدين إلى أهل قباء ؟ قالت : نعم . قال : فاذهبي إليهم .
أمّ فروة
جدّة القاسم بن غنّام .
أخبرنا يزيد بن هارون والفضل بن دُكين قالا : أخبرنا عبد الله بن
عمر عن القاسم بن غنّام عن أهل بيته ، وقال الفضل بن دُكين قال : أخبرني
بعض أمتهاتي عن جدّته أمّ فروة وكانت قد بايعت النبيّ، صلّى اللّه عليه
وسلّم ، أنّها سمعت رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، وسأله رجل عن
أفضل الأعمال فقال رسول اللّه: الصلاة لأوّل وقتها.
ميمونة
بنت كَرْدَم .
أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدّثنا
عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب قال : أخبرني يزيد بن مِقْسَم
٣٠٣

عن مولاته ميمونة بنت كَرْدَم قالت : كنت ردف أبي فسمعته يسأل النبيّ ،
صلّى الله عليه وسلّم ، قال: يا رسول الله إني نذرتُ أن أنحر ببوانة . فقال:
إنّها وثن أو طاغية تُعْبَد. قال : لا . قال : أُوْفٍ بنذرك ، قال أبو نعيم ،
حیث نذرت .
أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن مقسم وهو ابن
ضبّة قال : حدّثني عمتي سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم قالت :
رأيتُ رسول اللّه بمكّة وهو على ناقة له وأنا مع أبي وبيد رسول اللّه درّة
كدرّة الكتّاب فسمعت الأعراب والناس يقولون : الطبطبيّة الطبطبية .
فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقرّ له رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم . قالت :
فما نسيت طول إصبع قدمه السبّابة على سائر أصابعه . قالت فقال له أبي :
إني شهدت جيش عثران . قال فعرف رسول اللّه ذلك الجيش . فقال طارق
ابن المرقّع : من يعطيني رمحاً بثوابه ؟ قال فقلت : فما ثوابه ؟ قال : أزوّجه
أوّل بنت تكون لي . قال فأعطيته رمحي ثمّ تركته حتى ولدت له ابنة وبلغت
فأتيته فقلت: جهّز لي أهلي . قال: لا والله لا أجهّزها حتى تجدّد لي صداقاً
غير ذلك . فحلفت أن لا أفعل . فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم:
وبقرن أيّ النساء هي ؟ قال : قد رأت القتير . قال فقال لي رسول اللّه ،
صلّى الله عليه وسلّم : دعها عنك لا خير لك فيها . قال فراعني ذلك ونظرت
إليه ، فقال رسول اللّه: لا تأثم ولا يأثم صاحبك . قالت فقال له أبي في
ذلك المقام : إني قد نذرت أن أذبح عدّة من الغنم . قالت : لا أعلمه قال
إلاّ خمسين شاة على رأس بُوانة . فقال رسول اللّه: هل عليها من هذه الأوثان
شيء ؟ قال: لا . قال : فأوفٍ لله بما نذرت له . قالت : فجمعها أبي فجعل
ينحرها فانفلتت منه شاة فطلبها وهو يقول : اللهمّ أوف عني نذري ، حتى
أخذها فذبحها .
٣٠٤

ميمونة
بنت سعيد مولاة رسول الله ، صلّى الله عليه وسلم .
أخبرنا عبيد اللّه بن موسى والفضل بن دكين قالا : أخبرنا إسرائيل
عن زيد بن جبير عن أبي زيد الضبي عن ميمونة بنت سعيد أنّ النبيّ ، صلّى
الله عليه وسلّم ، سُئل عن رجل قبّل امرأته وهما صائمان ، قال : قد أفطر .
وسُئل رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، عن ولد الزنا ، فقال : لا خير
فيه ، إنّ نعلين أجاهد بهما أحبّ إليّ من أن أعتق ولد زنا .
أخبرنا موسى بن مسعود ، حدّثنا عكرمة بن عمّار عن طارق بن القاسم
ابن عبد الرحمن عن ميمونة مولاة النبيّ قالت : قال رسول اللّه يا ميمونة
تعوّذي بالله من عذاب القبر. قلت: يا رسول اللّه وإنّه لحقّ؟ قال : نعم
يا ميمونة إنّ من أشدّ العذاب يوم القيامة الغيبة والبول .
أمّ الحُصَيْن
الأحمسيّة .
أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن يحيى
ابن أمّ الحصين عن جدّته أمّ الحصين قالت: رأيتُ رسول الله، صلّى الله
عليه وسلّم، وهو يخطب الناس بمنى قد التحف بثوبه وإنّ عَضَلة عضده
ترتجّ وهو يقول : أيّها الناس اتّقوا الله واسمعوا له وأطيعوا وإن أُمّر عليكم
عبد حبشيّ فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام كتاب الله .
أخبرنا الحسن بن موسى ، أخبرنا زهير ، أخبرنا أبو إسحاق عن يحيى
ابن حصين عن جدّته أمّ الحصين قالت : رأيت رسول الله ، صلّى الله عليه
وسلّم ، وهو على رحله وراحلته وحصين في حجري وهو يقول : أيّها
٢٠-٨ الطبقات
٣٠٥

الناس ، وقد أدخل ثوبه من تحت إبطه ، وأشار زهير بيده فمدّها : اتّقوا الله
واسمعوا وأطيعوا لمن كان عليكم وإن كان حبشيّاً وإن كان عبداً حبشيّاً
مجدّعاً فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتابَ الله .
أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد اللّه الأسدي وعمرو بن الهيثم
أبو قطن قالوا : حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن الحُرّيث قال :
سمعت أمّ الحصين الأحمسيّة قالت: رأيت رسول الله، صلّى الله عليه
وسلّم ، في حجّة الوداع عليه برد قد التفع به من تحت إبطه فأنا أنظر إلى عضلة
عضده ترتجّ وهو يقول: يا أيها الناس اتقوا اللّه وإن أُمّر عليكم عبد حبشيّ
مجدّع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب اللّه .
أمّ جُنْدَب
الأزديّة وهي أمّ سُلَيم بن عمرو بن الأجوص . أسلمت وبايعت
رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وروت عنه .
أخبرنا عبد الله بن إدريس قال : سمعت یزید بن أبي زياد يذكر عن
سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمّه أنّها رأت النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ،
يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي فرمى بسبع حصّيات مثل حصى الخذف
وهو يقول: يا أيّها الناس لا يقتل بعضكم بعضاً . قال وخَلْفه رجل يقيه
حجارة الناس . قال فسألت عنه فقيل : العبّاس بن عبد المطلب . فرمى
بسبع حصياتٍ ثمّ انصرف، فأتته امرأة فقالت: يا رسول اللّه ابي وواحدي .
فقال : اثتيني بماء من هذه الأخبية . فجاءته بماء في تَوْر من حجارة . قالت
فشرب منه ومجّ فيه وقال : إسقي ابنك واستشفي الله . فسقته فبرأ ابنها .
أخبرنا الفضل بن دُكين ، حدثنا مِنْدَل عن يزيد بن أبي زياد عن
سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمّه أمّ جندب قالت : رأيت رسول
٣٠٦

الله، صلّى الله عليه وسلّم، يرمي جمرة العقبة على بغلته وخلفه رجل يقيه
الحصى رِدْفه ، فقلت : من هذا خلف رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم؟
فقيل : هذا الفضل بن العبّاس . فسمعت رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ،
يقول : أيّها الناس تكون عليكم السكينة إذا رميتم فارموا بمثل حصى
الخذف .
أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا الحجّاج عن يزيد مولى عبد الله بن
الحارث عن عبد الله بن الحارث عن أمّ جندب الأزديّة قالت : قال رسول
الله، صلّى الله عليه وسلّم: يا أيّها الناس لا تقتلوا أنفسكم عند جمرة العقبة
وعليكم بمثل حصى الخذف .
أمّ حكيم
بنت وداع الخزاعيّة . أسلمت وروت عن رسول الله، صلّى الله عليه
وسلّم ، أحاديث عدّة .
أخبرنا موسى بن إسماعيل ، حدّثننا حبّابة بنت عجلان الخزاعيّة عن
أمّها عن أمّ حفص بنت جرير عن أمّ حكيم بنت وداع قالت: قلت للنبيّ،
صلّى الله عليه وسلّم : ما جزاء الغنيّ من الفقير ؟ قال : النصيحة والدعاء .
وقد روت أيضاً أمّ حكيم عن النبيّ أحاديث بهذا الإسناد .
أمّ مسلم
الأشجعيّة . أسلمت وروت عن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ،
حديثاً .
أخبرنا قبيصة بن عقبة ، أخبرنا سفيان عن حَبيب عن رجل عن أمّ
٣٠٧

مسلم الأشجعيّة قالت : أتاني رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، وأنا في
قُبّة لي من أدَم فقال : ما أحسنها إن لم تكن ميتة ! فجعلت أتتبعها .
أمّ كَبْصَةَ
امرأة من قضاعة . أسلمت وروت عن رسول الله ، صلّى الله عليه
وسلّم ، حديثاً .
أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، حدّثنا حُميد بن عبد الرحمن
الرؤاسي عن حسن بن صالح عن الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو عن
أمّ كبشة امرأة من قضاعة أنّها استأذنت النبيّ، صلّى الله عليه وسلم ، أن
تغزو معه فقال : لا . فقالت : يا رسول الله إني أداوي الجريح وأقوم على
المريض . قالت فقال رسول الله: اجلسي، لا يتحدّث الناس أنّ محمّداً
يغزو بامرأة .
أمّ السائب
أدركت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وأسلمت .
أخبرنا شبابة بن سوّار ، حدّثني المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير عن
جابر قال : دخل النبيّ على أمّ السائب وهي تُزفزف . قال فقال : ما لك ؟
قالت: الحمّى أخزاها اللّه. فقال النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم: مَهْ
لا تسبّيها فإنّها تُذهب خطايا المسلمين كما يُذهب الكير خَبَث الحديد.
٣٠٨

قُتِيلة
بنت صيفيّ الجُهَنيّة. أسلمت وروت عن رسول الله، صلّى اللّه عليه
وسلّم ، حديثاً .
أخبرنا وكيع بن الجرّاح ومحمد بن عبيد عن المسعودي عن معبد بن
خالد عن عبد الله بن يسار عن قتيلة بنت صيفيّ قالت : جاء حبر من الأحبار
إلى النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، فقال : يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنّكم
تشركون . فقال له النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم : وكيف ؟ قال : يقول
أحدكم لا والكعبة . فقال النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم: إنّه قد قال فمن
حلف فليحلف بربّ الكعبة . فقال : يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنّكم
تجعلون للّه نِدّاً. قال : وكيف ذاك ؟ قال : يقول أحدكم ما شاء الله وشئت .
فقال النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم: إنّه قد قال فمن قال منكم فليقل ما شاء
الله ثمّ شئتُ .
سلامة
بنت الحُرّ. أسلمت وروت عن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم،
حديثاً .
أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن أمّ غُراب عن امرأة يقال لها عقيلة عن
سلامة بنت الحرّ قالت: سمعت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، يقول :
يأتي على الناس زمان يقومون ساعةً لا يجدون إماماً يصلّي بهم .
٣٠٩

٠ ٠٠
بسيرة
جدّة حُمَيضة بنت ياسر . أسلمت وبايعت وروت عن رسول الله ،
صلّى الله عليه وسلّم ، حديثاً .
أخبرنا محمد بن بشر العبدي ، حدثني هانىء بن عثمان عن أمّه حميضة
بنت ياسر عن جدّها بُسَيْرة ، وكانت إحدى المهاجرات ، قالت : قال
لنا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: يا نساء المؤمنين عليكنّ بالتهليل والتسبيح
والتقديس ولا تغفلن فتنسين الرحمة واعقدن بالأنامل فإنّهنّ مَسْؤولات
مستنطَقات .
سَراء
بنت نَبْهان الغَنَّويّة . أسلمت وروت عن رسول الله أحاديث .
أخبرنا الضحّاك بن مخلد أبو عاصم عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي
قال : حدّثني جدّتي سرّاء بنت نبهان ، وكانت ربّة بيت في الجاهلية ،
أنها سمعت النبي ، صلی الله عليه وسلّم ، يقول في اليوم الذي يدعون الرؤوس
الذي يلي يوم النحر : أيّ يوم هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : هذا
أوسط أيّام التشريق . قال : أتدرون أيّ بلد هذا ؟ قالوا : الله ورسوله
أعلم ، قال : هذا المشعر الحرام . ثمّ قال لعليّ : لا ألقاكم بعد عامي هذا ،
ألا إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام بعضكم على بعض كحُرْمة
يومكم هذا في بلدكم هذا ، فليُبلغ أدناكم أقصاكم حتى تلقوا ربّكم فيسألكم
عن أعمالكم . قالت ثمّ خرج إلى المدينة فلم يمكث إلاّ أيّاماً حتى مات،
صلوات الله عليه ورحمته وبركاته .
أخبرنا أحمد بن الحارث الغسّاني البصري قال : حدّثتنا ساكنة بنت
٣١٠

الجعد الغنويّة قالت : سمعت سرّاء بنت نبهان الغنويّة تقول : كنت ربّة
بيت في الجاهليّة . قال وقد روت عن رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ،
غير حديث بهذا الإسناد .
رزينة
خادم رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم . أسلمت وروت عن رسول
الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، أحاديث .
أخبرنا مسلم بن إبراهيم عن عُليلة بنت الكُميت العتكيّة عن أمّها
أمينة عن أمة الله بنت رزينة عن رزينة وكانت خادم رسول الله، صلّى الله
عليه وسلّم ، وروت عنه أحاديث في صوم عاشوراء ، في الدجّال ،
وغير ذلك .
قيلة
ب۔
أمّ بني أنمار . روت عن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، حديثاً .
أخبرنا إسماعيل بن خالد السكّري ، حدثني يعلى بن شبيب المكي
الأسدي مولى بني أسد قريش قال : حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثيم القارىء
عن قيلة أمّ بني أنمار قالت : جاء رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، إلى
المروة ليحلّ في عمرة من عُمَرة فجئتُ أتوكّأ على عصاً حتى جلست إليه
فقلت : يا رسول اللّه إني امرأة أبيع وأشتري فربّما أردت أن أشتري السلعة
فأعطي بها أقلّ ممّا أريد أن آخذها به ثمّ زدت ثمّ زدت حتى آخذها بالذي
أريد أن آخذها به ، وربّما أردت أن أبيع السلعة فاستَمْت بها أكثر ممّا
أريد أن أبيعها به ثمّ نقصت ثمّ نقصت حتى أبيعها بالذي أريد أن أبيعها به.
٣١١

فقال لي رسول اللّه : لا تفعلي هكذا يا قيلة ولكن إذا أردت أن تشتري شيئاً
فأعطي به الذي تريدين أن تأخذيه به ، أُعطيتِ أو مُنعتِ ، وإذا أردت أن
تبيعي شيئاً فاستامي الذي تريدين أن تبيعيه به ، أُعطيت أو مُنعت .
قَيلة
بنت مخرمة التميميّة ، وكانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب
فولدت له النساء ثمّ توفّي في أوّل الإسلام فانتزع بناتها منها عمّهنّ أثوب
ابن أزهر فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول اللّه في أوّل الإسلام ، فرافقت
حُريث بن حسّان الشيباني وافد بكر بن وائل إلى رسول الله، صلّى الله
عليه وسلّم ، فقدمت معه على رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، فسألته وسمعت
منه وصلّت معه ما حكاه عبد الله بن حسّان العنبري في حديث قيلة . وكان
لقيلة ابن يدعى حزاماً ذكرت أنّه قاتل مع النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ،
يوم الربذة ثمّ ذهب يمتار من خيبر فأصابته حمّها فمات وخلّف النساء ،
يعني البنات .
عمّة العاص
ابن عمرو الطُّاري . روت عن رسول الله حديثاً .
أخبرنا المعلّ بن أسد العمّيّ ، حدّثنا تمّام بن بُزيع أبو سهل ،
حدّثني العاص بن عمرو الطفاوي قال : سمعت عمتي أنّها أتت النبيّ ،
صلّى الله عليه وسلّم ، في أناس من قومها فقالت له : يا نبيّ اللّه حدّثني بحديث
ينفعني الله به . فقال لها : إيّاك وما يسوء الأذن، إيّاك وما يسوء الأذن،
ثلاث مرّات .
٣١٢

أمّ ولد شَيبة
أخبرنا الفضل بن دُكين ، حدّثنا هشام ، يعني الدّستُوائي ، عن بُديل
عن صفيّة بنت شيبة عن أمّ ولد شيبة أنّها رأت رسول الله، صلّى الله عليه
وسلّم ، يسعى بين الصفا والمروة وهو يقول: لا تقطع الأبطح إلاّ شدّاً .
أخبرنا حجّاج بن نصير قال : حدّثني محمد بن ذكوان الجهضمي
أبو الحسن عن بديل بن ميسرة العقيلي عن صفيّة بنت عثمان أنّها قالت :
نظرت إلى رسول اللّه وأنا في خوخة أبي حُسَين يسعى بين الصفا والمروة
وقد رفع إزاره حتى نظرت إلى ركبتيه وهو يقول: لا يُقطع الوادي إلاّ شدّاً،
السعي في بطن المسيل .
خُلَيْدة
بنت قيس بن ثابت بن خالد بن أشجع من بني دهمان . تزوّجها البراء
ابن معرور من بني سلمة ، وهو أحد النقباء ، فولدت له بشر بن البراء شهد
بدراً وهو الذي أكل من الشاة المسمومة مع رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
أسلمت خليدة أمّ بشر بن البراء وبايعت رسول اللّه وروت عنه .
أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا أفلح بن سعيد المزني ، حدّثني عاصم
ابن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أمّ بشر بن البراء أنّها قالت لرسول
اللّه: يا رسول الله هل يتعارف الموتى ؟ فقال : ترِبتْ يداك، وربّما قال:
ترب جبينك ، النفس الطيّبة طير خضر في الجنّة ، فإن كان الطير يتعارفون
في رؤوس الشجر فإنّهم يتعارفون .
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري ، حدّثنا محمد بن سلمة
عن محمد بن إسحاق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أمّ بشر بن البراء بن
٣١٣

معرور قالت : سمعت رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، يقول لأصحابه :
ألا أنبئكم بخير الناس رجلاً ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قالت ورمى بيده
نحو المغرب فقال : رجل آخذ بعنان فرسه ينتظر أن يغير أو يغار عليه .
ألا أنبئكم بخير الناس رجلاً بعده ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قالت ورمى
بيده نحو الحجاز فقال : رجل في غنمه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعلم حق
اللّه عليه في ماله ، قد اعتزل شرور الناس .
أخبرنا محمد بن عمر قال : فحدّثني معمر ومالك عن الزهري عن
عروة عن عائشة قالت : دخلت أمّ بشر بن البراء بن معرور على رسول الله ،
صلّى الله عليه وسلّم ، في مرضه الذي مات فيه وهو محموم فمسّته فقالت :
ما وجدت مثل وَعْك عليك على أحد. فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم:
كما يضاعف لنا الأجر كذلك يضاعف علينا البلاء ، ما يقول الناس ؟ قالت :
قلت زعم الناس أنّ برسول اللّه ذات الجنب . فقال: ما كان الله ليسلّطها.
عليّ إنّما هي همزة من الشيطان ، ولكنّه من الأكلة التي أكلتُ أنا وابنك
يوم خيبر ، ما زال يصيبني منها عداد حتى كان هذا وآن انقطاع أبهري .
فمات رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، شهيداً .
٣١٤

تسمية نساء الانصار المسلمات المبايعات
من الأوس من بني عبد الأشهل بن جشم بن الحارث
ابن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس
الرباب
بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّها معاذة
بنت أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن مالك بن النجّار ، وهم
بنو حُدَيْلة . والرباب بنت النعمان هي عمّة سعد بن معاذ. وتزوجت الرباب
بنت النعمان زرارة بن عمرو بن عديّ بن الحارث بن مرّة بن كعب ، وهو
ظّفَر بن الخزرج بن عمرو ، وهو النبيت بن مالك بن الأوس ، فولدت
له معاذ بن زرارة ، وهو أبو أبي نملة صاحب رسول الله، صلّى الله عليه
وسلّم ، ثمّ خلف على الرباب معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد
ابن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج فولدت له البراء بن معرور
وهو أحد النقباء الاثني عشر . ومات البراء قبل أن يقدم رسول اللّه المدينة
في الهجرة ، فأتى رسول اللّه قبره فصلى عليه . وأسلمت الرباب بنت النعمان
وبايعت رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم.
عقْرَبُ
بنت معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّها
كبشة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر ، وهو خُدْرة بن عوف بن
٣١٥

الحارث بن الخزرج . وهي أخت سعد بن معاذ لأبيه وأمه . تزوّجت عقرب
يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل فولدت له رافعاً وحوّاء ابني يزيد
ابن كرز ، ثمّ خلف على عقرب قيس بن الخطيم بن عديّ بن عمرو بن
سواد بن ظّفَر فولدت له یزید ، وبه کان یکنی قیس وقتل يوم جسر أبي
عبيد، وثابتاً ابني قيس ، وأسلمت عقرب وبايعت رسول الله، صلّى الله
عليه وسلّم .
هند
بنت سماك بن عتيك بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّها
أمّ جندب بنت رفاعة بن زَنْبَر بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن
عوف من الأوس . وهي عمّة أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك . وتزوّجت
هند سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل فولدت
له عمراً وعبد الله ابني سعد . وكانت هند أيضاً عند أوس بن معاذ بن النعمان
أخي سعد بن معاذ فولدت له الحارث بن أوس ، شهد بدراً . وأسلمت هند
وبايعت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
أمامة
بنت سماك بن عتيك بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّها
أُمّ جندب بنت رفاعة بن زنبر بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف
من الأوس ، وهي أيضاً عمّة أسيْد بن حُضَيْر . تزوّجت أمامة شريك
ابن أنس بن نافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل فولدت له عبد
اللّه وأمّ صخر وأمّ سليمان وجيبة . وأسلمت أمامة بنت سماك وبايعت رسول
الله، صلّى الله عليه وسلم.
٣١٦

حوّاء
بنت رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، هكذا نسبها
محمد بن عمر وسماها في المبايعات ، ولم تجد لرافع بن امرىء القيس في نسب
الأنصار إلاّ ابنة واحدة اسمها الصعبة وأمّها خُزيمة بنت عديّ بن عبس
ابن حرام بن جندب من بني عديّ بن النجّار . والصعبة هي أخت أبي الحيسر
أنس بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل .
أمّ إِیاس
بنت أنس بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّها
أمّ شريك بنت خالد بن خُنيس بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن
الخزرج بن ساعدة . تزوّجت أمّ إياس أبا سعد بن طلحة بن أبي طلحة
من بني عبد الدار بن قصي، وأسلمت أمّ إياس وبايعت رسول الله ، صلّ
اللّه عليه وسلّم .
أمّ الحكم
وهي ودّة بنت عُقْبَة بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ،
وأمّها أمّ البنين بنت حذيفة بن ربيعة بن سالم بن معاوية بن ضرار بن ذبيان
من بني سلامان بن سعد هُديم من قضاعة ، وهي عمّة محمود بن لبيد بن
عقبة . تزوّجت أمّ الحكم قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصيّ
فولدت له ، وأسلمت وبايعت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم .
٣١٧

أمّ سعد
بنت عقبة بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّها
سلمى بنت عمرو بن خُنيس بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد من بني ساعدة ،
وهي عمّة محمود بن لبيد أيضاً . خلف عليها قيس بن مخرمة بن المطلب
ابن عبد مناف بن قصيّ بعد أختها ودّة بنت عقبة. وأسلمت أمّ سعد بنت
عقبة وبايعت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
خَولة
بنت عقبة بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّها
سلمى بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد من بني ساعدة ،
وهي عمّة محمود بن لبيد بن عقبة . تزوّجت خولة الحارث بن الصّمة بن
عتيك من بني عمرو بن مبذول من بني مالك بن النجّار فولدت له سعداً ،
ثمّ خلف عليها عبد الله بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن
ظفر من الأوس فولدت له عمراً . أسلمت خولة بنت عقبة وبايعت رسول
الله، صلّى الله عليه وسلّم.
عميرة
٠
بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ،
وأمّها أمّ سعد بنت خزيم بن مسعود بن قَلْع بن حّريش بن عبد الأشهل .
تزوّجت عميرة منظورٍ بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد
ابن عبد الأشهل فولدت له الحارث وعُثّيرة . وأسلمت عميرة بنت يزيد
عت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
٣١٨

أمّ عامر
الأشهليّة ، واسمها فُكيهة ويقال أسماء بنت يزيد بن السكن بن
رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّها أمّ سعد بنت خُزيم
ابن مسعود بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل . أسلمت أمّ عامر وبايعت
رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، وروت عنه أحاديث وشهدت معه بعض
المشاهد .
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس ، حدّثني إبراهيم بن
إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت
الأنصاري عن أمّ عامر بنت يزيد بن السكن ، قال وكانت من المبايعات ،
أنّها أتت النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، بعَرْق فتعرّقه وهو في مسجد بني
عبد الأشهل ثمّ قام فصلّى ولم يتوضّأ .
أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثّني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة
عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه قال: سمعتُ أُمّ عامر الأشهلية ، وكانت
قد بايعت ، تقول كان رسول الله ، صلّى اللّه عليه وسلّم، إذا أشرف على
بيوتنا يقول : ماذا في هذه الدور من الخير ! هذه خير دور الأنصار .
أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة
عن داود بن الحصين عن أبي سفيان عن أمّ عامر أسماء بنت يزيد بن السكن
قالت : رأيت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، صلّى في مسجدنا المغرب
فجئت منزلي فجئته بعرق وأرغفة فقلت : بأبي وأمّي تعشّ . فقال لأصحابه :
كلوا بسم اللّه . فأكل هو وأصحابه الذين جاؤوا معه ومن كان حاضراً من
أهل الدار ، فوالذي نفسي بيده لرأيت بعض العرق لم يتعرّقه وعامّة الخبز .
وإنّ القوم أربعون رجلاً، ثمّ شرب من ماء عندي في شَجْبِ ثمّ انصِرفِ ؛
فأخذت ذلك الشجب فدهنته وطويته ، فكنّا نسقي منه المريض ونشرب منه
٣١٩

في الحين رجاء البركة . قال محمد بن عمر : والشجب القربة تخرز من أسفلها
ويقطع رأسها إذا خلقت ، شبه الدلو العظيم . قال وقد شهدت أمّ عامر الأشهلية
خيبر مع رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم .
أخبرنا الفضل بن دُكين ، حدّثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن عبد
الرحمن بن أبي حسين عن شهر بن حَوْشَب عن أسماء بنت يزيد قالت :
مرّ بي النبيّ، صلّى اللّه عليه وسلم ، وأنا في نسوة فسلم علينا فرددنا عليه
السلام .
أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال : حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن
أبي حبيبة قال : سمعت عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري
قال : أتت أمّ عامر بنت يزيد، وكانت من المبايعات، النبيَّ، صلّى الله
عليه وسلّم ، بعرق فتعرّقه ثمّ قام فصلّى ولم يتوضّأ .
الرَّباب
بنت كَعْب بن عديّ بن عبد الأشهل ، تزوّجت اليمان بن جابر العبسي
حليفهم فولدت له حذيفة وسعداً وصفوان ومُدْجاً وليلى بني اليمان . أسلمت
الرباب بنت كعب وبايعت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
أمّ نیار
بنت زيد بن مالك بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل ، وهي أخت
سعد بن زيد الأشهلي . شهد سعد العقبة وبدراً ، وهكذا نسب محمد بن عمر
أمّ نيان وسمّاها في المبايعات ولم نجد لها ذكراً في كتاب نسب الأنصار .
٣٢٠