النص المفهرس
صفحات 501-520
قال : سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يقول: سَيَخْرُجُ من الكاهنين رجلٌ يَدْرُسُ القرآنَ دراسةٌ لا يدرسه أحدٌ بعده . قال نافع : قال ربيعة : فكنّا نقول هو محمّد بن كعب القرظي والكاهنان قُريظة والنّضير . عبد الله بن سعد رجل من أصحاب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، سكن مصر . قال عبد الرحمن بن مهديّ عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حزام بن معاوية عن عمّه عبد الله بن سعد قال : سألتُ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عن مُواكلة الحائض ، فقال : واكِلْها . قال: وسألتُ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، عن الصلاة في بيتي وعن الصّلاة في المسجد ، فقال: ما ترى ما أقْرَبَ بيّي من المسجد ، فلأنْ أُصَلّيَ في بيني أحَبّ إليّ من أنْ أصلّي في المسجد إلاّ أنْ تكونَ صلاةٌ مكتوبة . خَرَشة بن الحارث قال الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة قال : حدّثني يزيد بن أبي حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، قال : قال رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم: إذا رأيتم الرجل يُقْتَلُ صَبْراً فلا تَحْضُّروه فإنّه لَعَلْهُ يُقْتَلُ مظلوماً فتَنْزِلُ السُّخْطَة فتصيبكم . ١ : : ٥٠١ جنادة الأزدي أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي قال : دخلتُ على رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، في سبعة نفر من الأزد إناثاً منهم يوم الجمعة ونحن صيامٌ فدعانا رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، إلى الطعام بين يديه ، فقلنا : إنّا صيام"، فقال: هل صُمْتُمْ أمس ؟ قال : قلنا لا ، قال : فهل تصومون غداً ؟ قلنا لا، قال : أفْطِروا، فأفطرنا ثمّ خرج رسول اللّه إلى الجمعة ، فلمّا جلس على المنبر دعا بإناء فيه ماء فشرب والنّاس ينظرون ليُعْلِمَهُمْ أنّه لا يصوم يوم الجمعة. سعید بن يزيد الأزدي أبو سعد الخير الأنماري أُخبرتُ عن إسحاق بن زُريق قال : أخبرني عمرو بن الحارث الزبيدي قال : حدّثنا أبو عمرو عبد اللّه بن عامر الجهني أنّ قيس بن الحارث العامري حدّثهم أنّ أبا سعد الخير حدّهم بقرطسا أنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، قال : يدخل الجنّة من أُمّي سبعون ألفاً مع كلّ ألف سبعون ألفاً يَعُمّ ذلك مهاجِرَتَنا ويُوفي ذلك طائفةٌ من أعرابنا . معاذ بن أنس الجهني صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أحاديث وسكن مصر ، وهو أبو سهل بن معاذ الذي روى عنه زَبّان بن فائد وغيره من الشأميّين والمصريّين . ٥٠٢ : ضيع أبو اليقظان صاحب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال الحسن بن موسى عن ابن لهيعة قال : حدّثنا أبو عُشانة أنّه سمع أبا اليقظان صاحب النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم، يقول: أَبْشِرُوا فوالله لأنْتُمْ أشَدّ حُبّاً لرسول الله، صلى الله عليه وسلم ، ولم تَرَوْه من عامة من رآه . معاوية بن حُدَيج صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، وقد لقي عمر بن الخطّاب وروى عنه حديثاً في المَسْح ، وكان عثمانياً . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت عن صالح بن حجير وهو أبو حجير عن معاوية بن حُديج ، قال وكانت له صحبة، قال: مَنْ غَسَلَ مَيّاً وكَفَنَه واتّبعه وَوَليّ جَنَنَه رجع مغفوراً له . زياد بن الحارث الصُّدائي ، وهو الذي كان مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في بعض أسفاره ، فسار مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ولزم غَرْزه ، فلمّا كان في السّحَرِ قال النبيّ، صلى الله عليه وسلم: أذّنْ يا أخا صُداء، فأذّن ثمّ جاء بلال يُقيم فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إنّ أخا صداء قد أُذّنَ ومَنْ أُذَنَ فهو يُقيمُ ، قال : فأقام وتقدّم رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فصلّى بالناس ونزل زياد بن الحارث مصر وروى عنه المصريّون . ٥٠٣ مسلمة بن مخلّد بن الصامت ابن نيار بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة من الأنصار ، ويكنى أبا معمر . حدّثنا معن بن عيسى قال : حدثنا موسى بن عليّ بن رباح عن أبيه عن مسلمة بن مخلّد قال : أسلمتُ وأنا ابن أربع سنين ، وتوفّي رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، وأنا ابن أربع عشرة سنة . قال محمد بن عمر : وقد روى مسلمة بن مخلّد عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وتحوّل إلى مصر فنزلها ، وكان مع أهل خربتا وكانوا أشدّ أهل المغرب وأعدّه، وكان له بها ذكرٌ ونباهة، ثمّ صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان . سُرْق أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقيّ المكي قال : حدثنا هشام ابن خالد عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن البَيْلماني قال : كنتُ بمصر فقال لي رجل : ألا أدلك على رجل من أصحاب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ؟ قال قلت : بلى ، قال : فأشار إلى رجل فجئتُهُ فقلتُ : من أنت ، يرحمك اللّه؟ فقال: أنا سُرّق، قال قلتُ: سبحان الله! ينبغي لك أن تسمّى بهذا الاسم وأنت رجل من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ؟ قال : إنّ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، سمّاني سرّق فلن أُدَعَ ذاك أبداً ، قال قلتُ : ولِمَ سَمّاكَ سرّق ؟ قال : قدم رجل من أهل البادية ببعيرين له يبيعهما فابتعتهما منه فقلتُ له : انْطَلِقْ حتى أُعطيكِ ، فدخلْتُ بيتي ثمّ خرجتُ من خلفٍ لي وقضيتُ بثَمن البعيرين حاجة لي وَتَغَيّبْتُ حتى ٥٠٤ ظننتُ أنّ الأعرابيّ" قد خرج، قال: فخرجتُ والأعرابيّ مقيم فأخذني وقَدّمني إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخبر فقال النبيّ ، صلى الله عليه وسلم: ما حَمَلَك على ما صنعتَ ؟ قلتُ : قضيتُ بثمنهما حاجتي يا رسول الله، قال: فاقْضِهِ ، قلت : ليس عندي ، قال : أنت سُرّق ، اذْهَبْ به يا أعرابيّ فبِعْهُ حتى تَسْتَوْفي حقّك ، قال : فجعل الناس يسُومونه بي ويلتفتُ إليهم فيقول : ما تريدون ؟ قالوا : وماذا تريد ؟ نريد أن نفتديه منك ، قال: فوالله إنْ منكم أحدٌ أَحْوَجُ إلى اللّه منّي، اذْهَبْ فقد أعتقتُك. أخبرنا يزيد بن هارون ويحيى بن حمّاد عن جويرية بن أسماء عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن رجل من أهل مصر عن سُرّق أنّ رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم ، قَضى ، قال يزيد : بشهادة شاهد ويمين المُطالب ، (٥) وقال يحيى بن حمّاد: بيمينٍ وشاهدٍ . سَنْدَر مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم هو ابن سندر. أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا أسامة بن زيد الليثي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال : كان لزِنْباع الجُذامي أبي رَوْح عبدٌ له يدعى سندر فرآه يُقَبّل جارية له فجّبّه وخرم أنفه وأذنيه ، فأتى العبد النبيّ ، صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلى سيّده فوعظه فقال: مَنْ مُثّلَ به أو حُرق بالنار فهو حرّ وهو مولى اللّه ومولى رسوله، قال : يا رسول اللّه أوْصٍ بي الوُّلاةَ، قال: أُوصي بكَ كُلّ مُسْلِمٍ، فلمّا قُبض النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، أتى أبا بكر فقال : الحْفَظْ فيّ وَصيّةَ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فأجرى عليه القوت حتى مات وولي عمر فقال : احفظ فيّ وصيّةَ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: اخْتَرْ إنْ شئت أنْ أُجري عليك ٥٠٥ ما أجرى أبو بكر وإن شئت أكْتُبُ لك إلى الأمصار ، قال : اكْتُبْ لي إلى مصر فإنّها أرض ريف ، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص : أمّا بعد فإنّ سندر قد تَوَجّهَ إليك فاحْفَظْ فيه وَصيّةَ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فقَطَعَ له عمرو بأرض مصر معاشاً ، فعاش فيها ما عاش ، فلمّا مات قُبضت في مال اللّه، ثمّ أقْطَعتها الأصبغ بن عبد العزيز فما كان لهم في الأرض مالٌ خيرٌ منها . قال محمد بن عمر : ومُنْية الأصبغ اليومَ معروفةٌ بمصر، والمُنا مثل البساتين هاهنا . : أخبرنا كامل بن طلحة قال : أخبرنا ابن لهيعة قال : أخبرنا عمرو ابن شُعيب عن أبيه عن جدّه قال : كان لزِنْباع الجُذامي غلامٌ يقال له سندر، فوَجَدَه يُقبّل جارية له فجَبْه وجَدَع أنفَه فأتى سندر النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، فأرسل النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، إلى زنباع فقال : لا تُحمّلوهم ما لا يُطيقون وأطْعموهم ممّا تأكلون واكسوهم ممّا تلبسون ، فإن رضيتم فأمْسكوا ، وإن كرهْتم فبيعوا ، ولا تُعَذّبُوا خَلْقَ اللّه، ومن مُثّل به أو حُرق بالنار فهو حرّ وهو مولى اللّه ومولى رسوله ، فأعتق سندر فقال : أوْصِ بي يا رسول الله، قال: أُوصي بك كلّ مُسلم، فلمّا توفّي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أتى أبا بكر فقال: احْفَظْ فيّ وَصِيّة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأجْرى عليه أبو بكر حتى توفّي، ثمّ أتى عمر بن الخطّاب فقال: احفَظْ فيّ وصية رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال : نعم ، إنْ أَحْبَبْتَ أن تقيم عندي أجْرَيْتُ عليك ما كان يجري عليك أبو بكر وإلا فانظر مكاناً تُحِبّه أكْتُبْ لك كتاباً، فقال سندر : مصر فإنّها أرض ريف ، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص أن احْفَظْ فيه وصيّة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلمّا قدم على عمرو بن العاص قطع له أرضاً واسعة وداراً وجعل يعيش فيها سندر في مال الله، فلمّا مات قُبضت. ٥٠٦ L ٠ . قال عمرو بن شعيب : ثمّ قطع بها للأصبغ بن عبد العزيز بعدُ ، قال عمرو : فهي من أفضل مال لهم اليوم . أخبرنا كامل بن طلحة قال : حدثنا ابن لهيعة قال : حدّثنا يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط التُّجيبيّ عن عبد اللّه بن سندر عن أبيه أنّه كان عبداً لزنباع بن سلامة فغَضِبَ عليه فخصاه وجدعه فأتى رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم، فأغلظ القول لزنباع وأعتقه منه وقال: مَنْ مَثَّلَ بعَبْدِهِ فهو حُرّ، فقال: أوْصِ بي يا رسول اللّه، فقال: أُوصي بك كلّ مُسْلم ، قال يزيد : وكان سندو كافراً . وقال عبد الله بن صالح المصري عن حَرْملة بن عمران عمّن حدّهم عن ابن سندر مولى النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، قال : أقْبَلَ عمرو بن العاص يوماً يسير وابن سندر معهم ، فكان ابن سندر ونفر معه يَسيرون بين يدي عمرو بن العاص فأثاروا الغبار فجعل عمرو طَرَفَ عمامته على أنفه ، ثمّ قال: اتّقوا الغبار فإنّه أوشك شيء دُخولاً وأبْعَدُه خروجاً وإذا وقع على الرية صار نَسَمَة، فقال بعضنا لأولئك النفر: تَنَحْوا ، ففعلوا إلاّ ابن سندر فقيل له : ألا تَتَنّحَى يا ابن سندر؟ فقال عمرو: دَعوهُ فإنّ غبارَ الخصيّ لا يَضُرّ، فسمعها ابن سندر فغضب فقال: يا عمرو أما والله لو كنتَ من المؤمنين ما آذَيْتَني، فقال عمرو : يغفر الله لك، أنا بحمد الله من المؤمنين، فقال ابن سندر : لقد علمتَ أني سألتُ رسول اللّه ، صلى الله عليه وسلم ، أنْ يوصي بي فقال: أُوصي بك كُلّ مؤمن . أبو فاطمة الأزدي أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فُديك قال : حدّثنا حمّاد بن أبي حَميد الزُّرَقي عن أبي عقيل مولى الزَّرَقيّين عن عبد الله بن إياس بن أبي ٥٠٧ فاطمة عن أبيه عن جدّه قال : كتتُ مع رسول اللّه ، صلى الله عليه وسلم ، جالساً فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: مَنْ أحَبّ أنْ يَصحّ ولا يَسْقُمَ؟ قلنا: نحن يا رسول الله، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: منه"! وعرفناها في وجهه ، فقال : أتحبّون أن تكونوا كالحمير الصيّالة ؟ قال : قالوا : يا رسول اللّه لا ، قال : ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفّارات ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه، قال : فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : فوالله إنّ اللّه ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإنّ له عنده منزلةً ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المَنْزِلَة . أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرىء قال : حدثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن كثير الأعرج عن أبي فاطمة ، وهو من أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال لي رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم: أكْثِرْ بعدي من السجود فإنّه ما أحدٌ يَسْجُدُ اللّهِ سَجْدَةٌ إلاّ رَفَعَه اللّه بها دَرَجَةً في الجنّة وحطّ عنه بها خَطِيئَةً. أبو جمعة صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، كان بالشأم، ثمّ تحوّل إلى مصر فتزلها ، وروى عن رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم ، أحاديث . أخبرنا محمّد بن مصعب القرقساني قال : حدثنا الأوزاعي عن أسيد ابن عبد الرحمن عن خالد بن دُرَيْك عن عبد الله بن مُحَيْريز قال: قلت لرجل من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حَسِبْتُ أنّه قال : يكنى أبا جمعة ، حدّثنا حديثاً سمعته من رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فقال: لِأحَدَّثَنّكَ حديثاً جيّداً، تَغَدّيْنَا مع رسول الله، صلى الله عليه ٥٠٨ وسلم ، يوماً ومعنا أبو عبيدة بن الجرّاح فقلنا : يا رسول اللّه هل أحَدٌ خير منّا ؟ أسلمنا معك وهاجرنا معك ، قال : بلى ، قوم من أُمّني يأتون من بعدي يُؤمنون بي . أبو سُعاد صاحب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، سكن مصر . عبد الرحمن بن عُدیس البَكَويّ، صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وسمع منه ، وكان فيمن رحل إلى عثمان حين حُصر حتى قُتل ، وكان رأساً فيهم . أَبو الشَّموس البَلَوي صحب النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، ونزل مصر . الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم عبد الرحمن بن عُسيلة الصناعجي من حِمْيَرَ ، ويكنى أبا عبد اللّه ، وكان ثقة قليل الحديث ، روى عن أبي بكر وعمر وبلال . ٥٠ أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مَرْتَد بن عبد اللّه اليزني عن عبد الرحمن بن عُسيلة الصنابحي قال : ما فاتني رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، إلا بخمس ليال ، توفّي رسول اللّه وأنا بالجُحْفَة فقدمتُ على أصحابه متوافرين فسألتُ بلالاً عن ليلة القدر فقال: ليلة ثلاث وعشرين لم تُعْتِمْ . أبو تميم الجيشاني وكان ثقة ، روى عن عمر وعليّ، رضي الله عنهما ، ومات قديماً سنة سبع أو ثمان وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان . عبد الله بن زُرَير الغافقي وكان ثقة له أحاديث، روى عن عمر وعليّ ، رضي الله عنهما ، وشهد. مع عليّ ، عليه السلام، صفّين ومات سنة إحدى وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان . أخو وهب الجيشاني وجيشان من قضاعة ، واسم أبي وهب ديلم بن الهوشع ، وكان ثقة قليل الحديث . ٥١٠ عبد الرحمن بن شماسة وكان صالح الحديث . الطبقة الثانية مے أبو الخير واسمه مر تد .- ابن عبد اللّه اليَزَني من حِمْيَرَ ، وكان ثقة له فضل وعبادة ، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك . أبو عبد الرحمن الجُبْلي من حمير ، واسمه عبد الله بن يزيد ، وكان ثقة ، وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. أبو قیس مولى عمرو بن العاص ، وكان ثقة إن شاء الله، وقد روى عن عمرو ابن العاص . وردان مولى عمرو بن العاص . ويكنى أبا عبيد اللّه، وقد روي عنه أيضاً وبه سمّيت السوق التي بمصر سوق وردان . ٥١١ ٠ ٠. قَنْبَر مولى عمرو بن العاص ، وقد روي عنه أيضاً . علي بن رباح اللخمي أمّا أهل مصر فيقولون عليّ بن ربّاح ، وأمّا أهل العراق فيقولون عليّ بن رباح ، وكان ثقة ، وقد روى عن عمرو بن العاص وغيره . أبو عُشانة المعافري واسمه حيّ بن يؤمن ، له أحاديث ، وقد روي عنه ، مات سنة ثماني عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان . أبو قَبيل المعافري . واسمه حيّ بن هانىء، قال : أذكُرُ قتلَ عثمان بن عفّان، وله أحاديث، وقد روي عنه وبقي حتى مات سنة سبع وعشرين ومائة في خلافة مروان . ابن محمّد . ١ ٠ عبد الله بن هبيرة السَّبائي ، له أحاديث ، وتوفّي في خلافة يزيد بن عبد الملك . ٥١٢ شُفَيّ بن ماتع الأصمعي من حِمْرَ وله أحاديث ، توقّي في خلافة هشام بن عبد الملك . شِيّيْم بن بَيْتان له أحاديث . مِشرح بن هاعان ويكنى أبا مُصْعَب ، له أحاديث . أبو الهيثم صاحب أبي سعيد الخُدْري واسمه سليمان بن عمرو بن عبد العُشْواري . الطبقة الثالثة یزید بن أبي حبيب يكنى أبا رجاء ، مولى لبني عامر بن لُويّ من قريش ، وكان ثقة كثير الحديث ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمّد . ٣٣-٧ ٥١٣ جعفر بن ربيعة ابن عبد الله بن شرحبيل بن حَسَنَة الأزدي حليف بني زهرة بن كلاب ، وشرحبيل بن حَسَنَة أحد أمراء الأجناد على الجيوش لأبي بكر إلى الشام ، ومات جعفر بمصر سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان ثقة . عُبيد الله بن أبي جعفر مولى بني أُميّة ، وكان ثقة بقيّة في زمانه ، مات سنة خمس أو ستّ وثلاثين ومائة . بكر بن سوادة الجذامي وكان ثقة إن شاء الله ، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك . عبد الله بن رافع الغافقي من حمير ، له أحاديث ، وتوفّي في خلافة هشام بن عبد الملك الوليد بن أبي عبدة مولى عمرو بن العاص ، له أحاديث . سعید بن أبي هلال وكان ثقة إن شاء الله . ٥١٤ زهرة بن معبد ويكنى أبا عقيل . الطبقة الرابعة عمرو بن الحارث ابن يعقوب ، مولى للأنصار ، وكان ثقة إن شاء اللّه، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر . حَيْوَة بن شُريح ويكنى أبا يزيد الشُّجيبي من كندة وكان ثقة ، توفّي في خلافة أبي جعفر. موسى بن عليّ ابن رباح اللخمي ، وكان ثقة إن شاء الله . قال مكتي بن إبراهيم : قدمتُ مصر سنة أربع وستين ومائة فقيل لي : مات موسى بن عُليّ بالاسكندرية . وقال محمّد بن عمر: مات موسى بن عُليّ سنة ثلاث وستّين ومائة في خلافة المهديّ . ٥١٥ سعید بن أبي أيوب وكان ثقة ثبتاً ، واسم أبي أيّوب مِقْلاص . عبد الرحمن بن شُريح كان منكر الحديث ، مات سنة سبع وستين ومائة في خلافة المهديّ . عيّاش بن عبّاس القتْباني يحيى بن أيوب الغافقي كان منكر الحديث . الطبقة الخامسة عبد الله بن عُقبة بن لهيعة الحضرمي من أنفسهم ، ويكنى أبا عبد الرحمن ، وكان ضعيفاً وعنده حديث كثير ، ومن سمع منه في أوّل أمره أحْسَنُ حالاً في روايته ممن سمع منه بآخره ، وأمّا أهل مصر فيذكرون أنّه لم يختلط ولم يزل أوّل أمره وآخره واحداً ولكن كان يُقْرأ عليه ما ليس من حديثه فيَسْكُتُ عليه ، فقيل له في ذلك فقال : وما ذنبي ؟ إنّما يجيئون بكتاب يَقْرَؤونه ويقومون ولو سألوني لأُخْرْتُهُم أنّه ليس من حديثي . ٥١٦ قال : ومات ابن لهيعة بمصر يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين ومائة في خلافة هارون . اللیٹ بن سعد ويكنى أبا الحارث ، مولى لقيس ، وُلد سنة ثلاث أو أربع وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان ثقة كثير الحديث صحيحه ، وكان قد استقلّ بالفتوى في زمانه بمصر ، وكان سَرِيّاً من الرجال نبيلاً سخياً له ضيافة ، ومات يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة خمس وستّين ومائة في خلافة المهديّ . المفضَّل بن فَضالة القيني ، وكان قاضياً عليهم بمصر ، وكان منكر الحديث . رشدین بن سعد القيني ، وهو رشدين بن أبي رشدين ، وكان ضعيفاً، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون . غوث بن سلیمان الحضرميّ ، توفّي في خلافة المهديّ . بکر بن مضر نافع بن یزید ٥١٧ الطبقة السادة عبد الله بن وَهْب مولى لقريش، وكان كثير العلم ثقة فيما قال : حدّثنا ، وكان يُدَلَسُ عبد الله بن صالح الجُهْنِي ويكنى أبا صالح ، وكان كاتباً لليث بن سعد وراويته ، ومات بمصر يوم عاشوراء في المحرّم سنة ثلاث وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق . سعيد بن عفير سعید بن أبي مريم پچی بن بکیر عبد الله بن عبد الحكم عمرو بن خالد صاحب زهير بن معاوية . ٥١٨ نعيم بن حماد وكان من أهل خراسان من أهل مرو ، وطلب الحديث طلباً كثيراً بالعراق والحجاز ، ثمّ نزل مصر فلم يزل بها حتى أُشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون فسُئل عن القرآن فأتى أن يُجيب فيه بشيء ممّا أرادوه عليه فحُبس بسامرًاً فلم يزل محبوساً بها حتى مات في السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين . آخر طبقات أهل مصر . ومن كان بأية طلحة بن عبد الملك الأيلي وكان ثقة ، روى عنه مالك بن أنس وغيره . عقیل بن خالد صاحب الزهريّ ، وكان ثقة . أبو صخر الأيلي واسمُهُ يزيد بن أبي سُمَيّة ، وكان صالح الحديث . أخبرنا محمد بن عمر قال : كان أبو صخر من العُبّاد وكان يصلّي ليله أجمع ويبكي ، وكانت معه في الدار امرأة يهوديّة ساكنة تبكي رحمة ٥١٩ له، فقال ليلة في دعائه: اللهمّ إنّ هذه اليهودية قد بكتْ رحمةً لي ودينُها مخالف لديني فأنت أولى برحمتي ، قال : وكان أبو صخر الأيلي يوافي المواسم كلّ عام مع محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم ويزيد بن خصيفة وسليمان ابن سُحيم وأبي حازم فيلقون عمر بن ذرّ فيقصّ عليهم ويُذكرُهم أمر الآخرة ، فلا يزالون كذلك حتى ينقضي الموسم ، ثمّ لا يلتقون بعد إلاّ في كلّ موسم . ذُريق بن حکم وكان ثقة . حسين بن رُسْتَم يونس بن یزید الأيلي وكان حلو الحديث كثيره وليس بحُجّة وربّما جاء بالشيء المنكر . عبد الجبّار بن عمر الأيلي ويكنى أبا الصبّاح ، وكان ثقة ، روى عن يزيد بن أبي سُميّة عن ابن عمر عن النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنّه قال في جرّ القميص ما قال في جرّ الإزار ، وروى عن عبد الجبّار . عبد الله بن المبارك وأبو عبد الرحمن المقرىء وغيرهما . ٥٢٠ 1