النص المفهرس

صفحات 481-500

سالم الأفطس بن عجلان
مولى محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ، قتله عبد الله بن عليّ
أوّلَ ما دخلت المسوّدةُ الشأم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان منزله حَرّان،
وكان ثقة كثير الحديث .
عبد الله بن مالك الجز ري
ويكنى أبا سعيد ، مولى محمّد بن مروان بن الحكم من أهل حرّان ، وكان
من أهل إصطخر صار إلى حرّان، وهو ابن عمّ خَصيف لَحّاً، وكان ثقةً
كثير الحديث .
زيد بن أبي أنية
كان يسكن الرها ومات بها ، وهو مولى لغَنيّ ، وكان ثقة كثير الحديث
فقيهاً راوية للعلم .
قال محمد بن عمر : مات سنة خمس وعشرين ومائة ، قال محمّد بن
سعيد : وسمعتُ رجلاً من أهل حرّان يقول : مات ، يعني زيداً ، سنة تسع
عشرة ومائة .
علي بن نديمة
وكان ثقة ، أخبرنا أبو رباب الحكم بن جُنادة السُّوائي قال : لما كان
يومُ المدائن وهب سعد بن أبي وقّاص لجابر بن سَمُرّة السُّوائي غُلامَين
٣١-٧
٤٨١

من أبناء الأكاسرة أحدهما نديمة أبو عليّ بن نديمة والآخر أبو زهير جدّ
المطّلب بن زياد بن أبي زُهير، فأعتقهما جابر بن سمرة . قال: ومات عليّ
ابن نديمة بحرّان سنة ستّ وثلاثين ومائة في أوّل خلافة أبي جعفر ، وكان
عليّ يكنى أبا عبد الله .
خصیف بن عبد الرحمن
ويكنى أبا عون من أهل حرّان ، مولى لعثمان بن عفّان أو لمعاوية بن أبي
سفيان، وكان ثقة، مات سنة سبع وثلاثين ومائة في أول خلافة أبي جعفر . وأخوه
خصّاف بن عبد الرحمن
وقد روى عنه أيضاً ، وكان هو وخصيف يومَ وُلِدًا في بطن واحد .
عمرو بن ميمون بن مطران
وكان ثقة إن شاء اللّه ، وكان ينزل الرقّة، قال محمد بن عمر : مات
سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور .
جعفر بن برقان الكلابي
وكان ثقةً صدوقاً ، له رواية وفقه وفتوى في دهره ، وكان كثير الخطإ
في حديثه ، وكان ينزل الرقّة ، ومات بها سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة
أبي جعفر .
٤٨٢

النضر بن عَرّبيّ العامري
وكان ضعيف الحديث ، توفي في خلافة المهديّ .
غالب بن عبيد الله الجز ري
العقيليّ ، كان ضعيفاً ليس بذاك ، توفّي في خلافة أبي جعفر .
عبد الله بن محر ر العامري
كان ضعيفاً ليس بذاك ، توفّي في خلافة أبي جعفر .
موسی بن أعین
ويكنى أبا سعيد ، مولى لبني أُميّة ، وكان صدوقاً ، مات بحرّان سنة
سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون .
سليمان بن عبد اللّه بن عُلائة
الكلابي ، وكان قليل الحديث ، وكان ينزل حرّان ، وكان على قضائها .
محمد بن عبد الله بن عثلاثة
الكلابي ، ويكنى أبا اليُسْر ، وكان ثقة إن شاء اللّه، وكان على قضاء
المهديّ .
٤٨٣

زياد بن عبد الله بن عُلاثة
الكلابي ، وكان على خلافة أخيه على القضاء مع المهديّ .
بُجير بن أبي أنيسة
كان يسكن الرها ومات بها ، وكان أحدث من أخيه زيد ، وكان
ضعيفاً وأصحابُ الحدیث لا یکتبون حديثه .
أبو المليح
واسمه الحسن بن عمر .
قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقّي قال : كان مولد أبي المليح
بالرقّة ، وهو مولى لعمر بن هبيرة الفزاري ، وكان راوية لميمون بن مهران ،
ولم يزل يصلّي بين المغرب والعشاء إلى جانب المنبر يصل إلى ذلك ركعة ،
ومات سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون وهو ابن خمس وتسعين سنة .
قال : أخبرنا سُليمان بن عُبيد اللّه الأنصاري الرقّي قال : رأيتُ
أبا المليح يخضب بالحنّاء .
عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
الأسدي مولى لهم ، ويكنى أبا وَهْب ، وكان ثقة صدوقاً كثير الحديث
وربّما أخطأ ، وكان أحْفَظَ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن
أحد ينازعه في الفتوى في دهره ، ومات بالرّقّة سنة ثمانين ومائة في خلافة
هارون .
٤٨٤

٠
أبو العَطوف
واسمه الجرّاح بن المِنْهال ، وكان ضعيفاً في الحديث .
مروان بن شجاع
ويكنى أبا عمرو ، مولى مروان بن محمّد بن مروان بن الحكم ، وكان
من أهل حرّان ، وكان ثقةً صدوقاً راوية لخَصيف وهو الذي كان يقال له
الخصيفي ، وكان قدم بغداد مؤدّباً مع موسى أمير المؤمنين وولده ، ومات
ببغداد سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون .
عَتّاب پن بشیر
ويكنى أبا الحسن ، مولى لبني أُميّة ، وكان يسكن حرّان ، وكان صدوقاً
ثقة إن شاء الله راوية لخَصيف وليس هو بذاك في الحديث، ومات بحرّان
سنة تسعين ومائة في خلافة هارون .
محمّد بن سلمة
ويكنى أبا عبد اللّه، مولى لباهلة ، وكان يسكن حرّان ، وكان صدوقاً
ثقة إن شاء الله، وكان له فضل ورواية وفتوى ، مات في آخر سنة إحدى
وتسعين ومائة في خلافة هارون .
٤٨٥
۔۔۔

أبو قتادة الحر اني
واسمه عبد الله بن واقد ، مولى لبني حِمّان ، وكان له فضل وعبادة
ولم يكن في الحديث بذاك .
الفيض بن إسحاق
ويكنى أبا يزيد ، من أهل الرقّة ، وكان صاحب حديث وخير وغَزْو ،
مات بالرقّة سنة ستّ عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون .
معمر بن سلیمان الرقي
النَّخَعي ، مات في شعبان سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون.
خالد بن حيان
ويكنى أبا يزيد الخزّاز ، وكان ثقةً ثبتاً ، مات بالرقّة في ذي القعدة
سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون ، وكان يومّ مات قد دخل في
سبعين سنة ولم يستكملها .
عبد الله بن جعفر بن غيلان
يكنى أبا عبد الرحمن ، مولى آل أبي مُعَيْط ، وكان راوية لأبي المليح
وعبيد الله بن عمرو ، وكان ضعيف البصر يخضب بالحنّاء ، ومات بالرقة لتسع
ليال بقين من شعبان سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون .
٤٨٦
+میسد ..

يحيى بن عبد الله بن الضحاك
ابن باب لت الحرّاني ، ويكنى أبا سعيد ، وكان باب لت من أهل
طخارستان من الملوك الكبار ، روى عن أبي بكر بن أبي مريم وصفوان
ابن عمرو .
عبد الله بن محمد بن عليّ بن نُفيل
الحرّاني صاحب زهير بن معاوية ، ويكنى أبا جعفر ، وكان
بالموصل .
المغيرة بن زياد
المعافی بن عمران بن محمد
ابن عمران بن نُفيل بن جابر بن وهب بن عبيد اللّه بن لبيد بن جبلة
ابن غَنْم بن دَوْس بن محاسن بن سلمة بن فهم من الأزد ، قال : وكان ثقة
فاضلاً خيراً صاحب سنّة .
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : كان سفيان الثوري يسمّي
المعافى بن عمران الياقوتة ، وكان يفتخر أهلُ الموصل به .
٤٨٧

وكان بالعواصم والثغور
أبو عمرو الأوزاعي
واسمه عبد الرحمن بن عمرو ، والأوزاع بطن من هَمْدان ، وهو من
أنفسهم، وُلُد سنةَ ثمان وثمانين، وكان ثقةً مأموناً صدوقاً فاضلاً خيراً
كثير الحديث والعلم والفقه حُجّة ، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمعَ من
يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة ، وكان يسكن بيروت ،
وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر وهو ابن
سبعين سنة .
أبو إسحاق الفزاري
واسمه إبراهيم بن محمد الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن
حُذيفة بن بدر ، وكان ثقةً فاضلاً صاحب سُنّة وغَزْو كثير الخطإ في حديثه ،
ومات بالمصّيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون .
٠
عیسی بن يونس بن أبي إسحاق
السَّبيعي من حَمْدان ، ويكنى أبا عمرو ، وهو من أهل الكوفة تحوّل
إلى الثغر فنزل بالحدثِ ، وكان ثقةً ثبتاً ، ومات بالحَدَثِ في أوّل سنة إحدى
وتسعين ومائة في خلافة هارون .
٤٨٨

مخلد بن الحسين
ويكنى أبا محمد ، وكان من أهل البصرة ، وهو ابن امرأة هشام بن حسان ،
وكان راوية عنه ، وكان ثقةً فاضلاً ، فتحوّل فنزل بالمصّيصة ومات بها سنة
إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون .
محمد بن كثير
ويكنى أبا يوسف ، وكان من أهل صنعاء ونشأ بالشأم ونزل المصّصة ،
وكان ثقةً، روى عن مَعْمَرَ والأوزاعي وغيرهما ، ويذكرون أنّه اختلط
في آخر عمره ، ومات في آخر سنة ستّ عشرة ومائتين في خلافة عبد الله
ابن هارون .
الحجّاج بن محمد الأعور
ويكنى أبا محمد ، مولى لسليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور
أمير المؤمنين ، وكان من أهل بغداد ، فتحوّل إلى المصّيصة بعياله فنزلها سنين
كثيرة ، ثمّ رجع إلى بغداد فمات بها سنة ستّ ومائتين في خلافة عبد الله
ابن هارون ، وكان ثقة كثير الحديث عن ابن جُريج وغيره ، وقد كان
تغيّر حين قدم بغداد فمات على ذلك .
محمد بن يوسف الفريابي
ويكنى أبا عبد اللّه، وهو صاحب سفيان الثوريّ ، رحمه اللّه .
٤٨٩

الحنيني المدني
واسمه إسحاق بن إبراهيم .
آدم بن أبي إياس
ويكنى أبا الحسن ، وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ ، طَلَب
الحديث ببغداد وسمع من شعبة سماعاً كثيراً صحيحاً ، ثم انتقل فنزل عسقلان
فلم يزل هناك حتى مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين في خلافة
أبي إسحاق بن هارون وهو ابن ثمان وثمانين سنة ، وكان قصيراً وكان ورّاقاً .
الهيثم بن جَميل
قال : سمعتُ موسى بن داود يقول : أفلس الهيثم بن جميل في طلب
الحديث مرّتين ، وكان من أهل بغداد تحوّل فنزل أنطاكية حتى مات بها ،
وكان ثقة .
علي بن بكار البصري
ويكنى أبا الحسن ، وكان عالماً فقيهاً ، توفّي بالمصّيصة سنة ثمان ومائتين
في خلافة عبد الله بن هارون . .
حارث بن عطية البصري
ويكنى أبا عبد الله ، توفّي في المصيصة سنة تسع وتسعين ومائة في خلافة
المأمون ، وكان عالماً .
٤٩٠

خلف بن تميم الكوفي
وكان عالماً ، توفي بالمصّيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد
الله بن هارون .
محمد بن عيينة الفزاري
ويكنى أبا عبد اللّه ، وكان عالماً ، توقّي بالمصيصة سنة سبع عشرة
ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون .
أبو عثمان سعيد القارىء
الصيّاد ، وكان من أهل خراسان ، سكن الثغر ، وكان فقيهاً عالماً زاهداً،
توفّي بالمصيصة سنة إحدى وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
أبو الموفَّق
وكان فقيهاً ، وكان ينزل كَفَرْبَيّا ، توفّي بالمصّصة في سنة عشرين
ومائتين في خلافة أبي إسحاق أمير المؤمنين .
أبو المنذر
وكان قاضياً بالمصّيصة ، وكان عالماً فقيهاً ، توفّي بالمصّيصة سنة اثنتين
وعشرين ومائتين في خلافة المعتصم أبي إسحاق بن هارون .
٤٩١

منصور بن هارون
ويكنى أبا الحسن ، وكان عالماً فقيهاً ، توفّي بالمصيصة سنة اثنتين
وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق .
أبو زكرياء الطحان
وكان عالماً ، توفّي بالمصيصة سنة خمس وعشرين ومائتين في خلافة
أبي إسحاق بن هارون .
٤٩٢

تسمية من نزل مصر
من أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم
عمرو بن العاص بن وائل
ابن هاشم بن سعيد بن سهم ، ويكنى أبا عبد الله ، أسلم بأرض
الحبشة عند النجاشي ثمّ قدم المدينة على رسول الله، صلى الله عليه وسلم ،
مهاجراً في هلال صفر سنة ثمان من الهجرة ، وصحب رسول الله ، صلى
اللّه عليه وسلم، واستعمله على غزوة ذات السلاسل"، وبعثه يومَ فتح مكّة
إلى سُواعٍ صنم هذيل فهدمه ، وبعثه أيضاً إلى جيفر وعبد ابْنَي الجلندا وكانا
من الأزد بعُمان يدعوهما إلى الإسلام فقُبض رسول الله، صلى الله عليه
وسلم ، وعمرو بعُمان فخرج منها فقدم المدينة فبعثه أبو بكر الصّدّيق أحد
الأمراء إلى الشأم فتولّى ما تولّى من فتحها وشهد اليرموك ، وولاه عمر بن
الخطّاب فلسطين وما والاها، ثمّ كتب إليه أن يسير إلى مصر فسار إليها
في المسلمين وهم ثلاثة آلاف وخمس مائة ففتح مصر ، وولاّه عمر بن الخطّاب
مصر إلى أن مات ، وولاه عثمان بن عفّان مصر سنين ثمّ عزله واستعمل
عليها عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح ، فقدم عمرو المدينة فأقام بها ، فلمّا نَشِبّ
الناس في أمر عثمان خرج إلى الشأم فنزل بها في أرض له بالسّبع من أرض
فلسطين حتى قُتل عثمان ، رحمه الله ، فصار إلى معاوية فلم يزل معه
يُظْهِرُ الطلب بدم عثمان ، وشهد معه صفّين. ثمّ ولاه معاوية مصر فخرج
إليها فلم يزل بها والياً وابتنى بها داراً ونزلها إلى أن مات بها يوم الفطر سنة
٤٩٣

ثلاث وأربعين في خلافة معاوية ، ودُفن بالمُقَطّم مقبرة أهل مصر وهو
ستفتْح الجبل ، وقال حين حضرته الوفاةُ : أجْلسوني ، فأجلسوه ، فأوصى :
إذا رأيتموني قد قُبضتُ فخذوا في جهازي وكفّنوني في ثلاثة أثواب وشُدّوا
إزاري فإني مخاصم وألحِدوا لي وشُنّوا عليّ الترابَ وأسْرٍعوا بي إلى حُفْرَتي،
ثمّ قال: اللهمّ إنّك أمَرْتَ عمرو بن العاص بأشياء فتركها ونَهَيْتَهُ عن
أشياء فارتكبها ، فلا إله إلا أنت ، لا إله إلا أنت، ثلاثاً، جامعاً يديه معتصماً
بهما حتى قُبض .
قال عبد الله بن صالح البصري عن حرملة بن عمران قال : أخبرنا
أبو فراس مولى عبد الله بن عمرو أنّ عمرو بن العاص توفّ في ليلة الفطر
فغدا به عبد الله بن عمرو حتى إذا بَرَزَ به وضعه في الجبّانة حتى انقطعت
الأزقّة من الناس ثمّ صلّى عليه ودفنه ، ثمّ صلّى بالناس صلاة العيد، قال :
أُحْسِبُ أنّه لم يبق أحدٌ شهد العيد إلاّ صلّى عليه ودفنه .
عبد الله بن عمرو بن العاص
٠
ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم .
قال محمد بن عمر : أسلم عبد الله بن عمرو قبل أبيه وصحب النبيّ،
صلى الله عليه وسلم ، وكان خيّراً فاضلاً" .
أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أُويس عن سليمان بن بلال عن صفوان
ابن سليم عن عبد الله بن عمرو قال: استأذنتُ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ،
في كتاب ما سمعتُ منه فأذِنَ لي فكتبته ، فكان عبد اللّه يُسَمّ صحيفته
تلك الصادقة .
أخبرنا معن بن عيسى قال : حدّثنا إسحاق بن يحيى عن مجاهد قال :
رأيتُ عند عبد الله بن عمرو صحيفة فسألتُه عنها فقال : هذه الصادقة فيها .
٤٩٤

ما سمعتُ من رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، ليس بيني وبينه فيها أحدٌ .
أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا ابن أبي ذيب قال : أخبرنا عمر
ابن عبد الله بن سُويفع قال: أخبرني من رأى عبد اللّه بن عمرو بن العاص
أبيض الرأس واللحية .
أخبرنا عفّان بن مسلم ويحيّى بن عبّاد قالا : حدثنا حماد بن سلمة
قال : أخبرني عليّ بن زيد عن العُرْيان بن الهيثم قال : وفدتُ مع أبي إلى
يزيد بن معاوية فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فسلم ثمّ جلس ،
فقال أبي : من هذا ؟ فقيل : عبد الله بن عمرو .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدثنا حمّاد بن سلمة قال : أخبرنا
عليّ بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنّه وصف عبد الله بن عمرو
فقال رجل أحمر عظيم البّطْن طويل .
أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : حدثنا همام بن يحيى قال :
حدّثنا قتادة عن الحسن عن شريك بن خليفة قال : رأيتُ عبد الله بن عمرو
يقرأ بالسريانية .
أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : حدّثنا حوشب قال : حدّثنا
مسلم مولى بني مخزوم قال : طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعدما عمي .
قال : وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلاً لأمر عثمان ، رضي الله
عنه، فلمّا خرج أبوه إلى معاوية خرج معه فشهد صفّين ، ثمّ ندم بعد
ذلك فقال : ما لي ولصفّين ، ما لي ولقتال المسلمين ! وخرج مع أبيه إلى مصر ،
فلمّا حضرت عمرو بن العاص الوفاةُ استعمله على مصر فأقرّهُ معاويةُ
ثمّ عزله، وكان يحجّ ويعتمر ويأتي الشأم، ثمّ رجع إلى مصر وقد كان ابتنى
بها داراً ، فلم يزل بها حتى مات فدفن في داره سنة سبع وسبعين في خلافة
عبد الملك بن مروان ؛ هكذا روى أبو اليمان الحمصي عن صفوان بن عمرو
عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو .
٤٩٥

وأمّا محمد بن عمر فقال : توفّي بالشأم سنة خمس وستين وهو ابن
اثنتین و تسعین سنة ، وقد روى عن أبي بكر وعمر .
خارجة بن حُذافة بن غانم
ابن عامر بن عبد الله بن عُبيد بن عُويج بن عديّ بن كعب ، أسلم
قديماً وصحب النبيّ، صلى الله عليه وسلم، ثمّ خرج فنزل مصر، وكان
قاضياً بها لعمرو بن العاص ، فلمّا كان صبيحة يوم وافى الخارجيّ ليضرب
عمرو بن العاص ، ولم يخرج عمرو يومئذ وأمَرّ خارجة أن يصلي بالناس ،
فتقدّم الخارجيّ فضرب خارجة بالسيف وهو يظنّ أنّه عمرو بن العاص
فقتله ، فأخذ فأُدخل على عمرو ، وقالوا : والله ما قتلتَ عَمراً ، وإنّما
ضربتَ خارجة، فقال: أردتُ عَمْراً وأراد الله خارجة، فذهبت مثلاً .
قال : وقال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب
إنّ عمر بن الخطّاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افْرِضْ لكلّ مَنْ
بايع تحت الشّجرة في مائتين من العطاء ، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك ،
وافرض الخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته ، وافرض لعثمان بن قيس
السهمي في الشرف لضيافته .
عبد الله بن سعد بن أبي سرح
ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حِسْل بن عامر بن
لُويّ ، وكان قد أسلم قديماً وكتب لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
الوَحْيَ ، ثمّ افتتن وخرج من المدينة إلى مكّة مُرْتَدّاً فأهدر رسول الله،
صلى الله عليه وسلم، دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفّان إلى النبيّ ، صلى
٤٩٦

اللّه عليه وسلم ، فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة ، وقال : يا رسول
اللّه تُبايعه؟ فبايعه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يومئذٍ على الإسلام
وقال : الإِسلامُ يَجُبّ ما كان قبله، وولاه عثمان بن عفّان مصر بعد عمرو
· ابن العاص ، فنزلها وابتنى بها داراً ، فلم يزل والياً بها حتى قُتل عثمان ،
رحمه الله .
٠٠
محمیة بن جزء بن عبد يغوث
ابن عُويج بن عمرو بن زُبيد بن مَذْحج ، وكان حليفاً لبني سَهْم ،
وأسلم مَحْمِيّة بمكة قديماً وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ،
وأوّل مشاهده المريسيع وهي غزوة بلمصطلق واستعمله رسول الله ، صلى الله
عليه وسلم ، على الخمس وسُهْمان المسلمين يومئذٍ ، واستعمله على الأخماس
بعد ذلك ، ثمّ تحوّل إلى مصر فنزلها .
٠٠
عبد الله بن الحارث بن جزء
الزّبيدي، صحب النبيّ، صلى الله عليه وسلم، ونزل بمصر وروى.
عنه المصريّون .
وقال عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر ، قال :
رأيت على عبد الله بن الحارث بن جَزْء عمامةٌ حَرْقانية، فسألت ابن لهيعة
عن الحرقانيّة فقال السوداء .
٣٢-٧
٤٩٧

عُقبة بن عامر بن عبس الجُهَني
ويُكنى أبا عمرو، صحب النبيّ، صلى الله عليه وسلم، فلمّا قبض رسول
الله، صلى اللّه عليه وسلم، ونَدَبَ أبو بكر النّاسَ إلى الشأم خرج عقبة
ابن عامر فشهد فتوح الشام ومصر وشهد مع معاوية صفّين ثم تحوّل الى
مصر فنزلها وابتنى بها داراً وتوفي بها في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان ودفن
بالمقطّم مقبرة أهل مصر .
أخبرنا الوليد الطيالسي قال : حدّثنا ليث بن سعد قال : حدّثّني أبو
عُشانة قال : رأيتُ عقبة بن عامر يصبغ بالسواد ، وكان يقول : نغيّر أعلاها
وتأبى أصولها .
نُبيه بن صواب المهري
أخبرنا الهيثم بن عديّ قال : أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن
يزيد بن أبي حبيب قال : حدّثني من سمع نُبيه بن صواب المهري ، وكان
من أصحاب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، قال : قدم على رسول الله، صلى
اللّه عليه وسلم، رجل من حِمْيَر فأسلم فمات، فقال النبيّ ، صلى الله عليه
وسلم : اطْلُبُوا له وارثاً مسلماً ، فطلبوا فلم يجدوا ، فقال : ادْ فَعُوه
إلى أقْعَدِ قُضاعةَ في النّسَب، فإذا عبدُ اللّه بن أنيس أقْعَدُ قُضاعةَ في
النسب وهو من بي البُرَّك بن وَبَرَة أخي كلب بن وَبَرَة ، وكان حليفاً
لبني سلمة من الأنصار .
٤٩٨

علقمة بن رِمِئَة البَلَوي
من قُضاعة ، قال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد قال : حدّثّني
يزيد بن أبي حبيب عن سُويد بن قيس التّجيبي عن زهير بن قيس البلويّ
عن علقمة بن رمثة البلويّ أنّه قال : بعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم ،
عمرو بن العاص إلى البحرين ثمّ خرج رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
في سريّة وخرجنا معه، فنَعَسَ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، ثمّ استيقظ
فقال: رَحِمَ اللّه عَمْراً، قال: فتذاكرنا كلّ إنسان اسمُه عمرو، ثمّ
نعس رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثانية فاستيقظ فقال: رحم الله
عَمْراً ، ثمّ نعس ثالثة فاستيقظ فقال: رحم الله عمراً، فقلنا : من عمرو
يا رسول الله؟ قال: عمرو بن العاص، قالوا: ما له؟ قال: ذكَرْتُهُ
أنّي كنتُ إذا ندبتُ الناسَ للصدقة جاءَ من الصدقة فأجزل، فأقول: مِنْ
أيْنَ لك هذا يا عمرو؟ فيقول: مِنْ عند اللّه، وصدق عمرو، إنّ لعمرو
عند الله خيراً كثيراً ، قال أبو بكر : قال زهير : فلمّا كانت الفتنة قلتُ :
أتّبِعُ هذا الذي قال فيه رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، ما قال ، فلم
أفار قه .
أبو زمعة البلوي
أخبرتُ عن حسّان بن غالب المصري عن ابن لهيعة عن عبد العزيز
ابن عبد الملك بن مُلَيْل أنّ أبا زمعة البلويّ ، وكان من أصحاب النبيّ ،
صلى الله عليه وسلم ، حين حضرته الوفاة بإفريقية قال لهم : إذا دفنتموني
فسَوّوا قبري .
٤٩٩

أبو خراش السلمي
قال عبد الله بن يزيد المُقرىء: حدّثنا حَيْوَةُ بن شُريح قال : حدّثني
أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد أنّ عمران ، يعني ابن أبي أنس ، حدّثه عن أبي
خراش السلمي أنه سمع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: من هَجَرّ
أخاه سنة فهو كَسَفْكِ دَمِهِ .
أبو بصرة الغفاري
صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، ونزل مصر ومات بها ودفن
و ابنه
بالمقطّم مقبرة أهل مصر .
بصرة بن أبي بصرة
صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه .
وابنه
جميل بن بصرة بن أبي بصرة
الغفاريّ ، صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، أيضاً مع أبيه وجده
وروى عنه .
أبو بُردة
صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، ونزل مصر .
أُخبرتُ عن سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد قال : حدّثّني أبو
صخر عن عبد اللّه بن مُعتّب أو مُغِيث بن أبي بردة عن أبيه عن جدّه
٥٠