النص المفهرس

صفحات 441-460

عبد الرحمن بن غنم بن سعد الأشعري
وكان ثقة إن شاء اللّه، بعثه عمر بن الخطّاب إلى الشأم يفقّه الناس ،
وكان قد لقي معاذ بن جبل وروى عنه . وأبوه
غَنْم بن سَعْد
ممّن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريّين على رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم ، وصحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقُتل
في بعض المغازي بعد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم.
مالك بن تخامِرِ الألهاني
ويقال سكسكي ، من أصحاب معاذ ، رضي الله عنه ، وكان ثقة
إن شاء اللّه ، وتوفّي في خلافة عبد الملك بن مروان .
أوسط بن عمرو البجلي
وهو أبو إسماعيل بن أوسط ، لقي أبا بكر وروى عنه ، وكان قليل
الحديث .
أبو عَذَبة الحضرمي
قال : قدمتُ على عمر بن الخطّاب رابع أربعة من أهل الشأم ونحن
حُجّاج ، ثمّ حدّث عنه حديثاً في أهل العراق حين قدموا عليه وهم حضور
٤٤١

ما قال لهم .
قال أبو اليمان عن جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي
عذبة الحضرمي قال : قدمتُ على عمر بن الخطّاب رابعَ أربعة من أهل الشأم
ونحن حُجّاج، فبينا نحن عنده إذ أتاه خبر بأنّ أهل العراق قد حَصّبوا إمامهم ،
وقد كان عوّضَهم إماماً مكان إمام كان قبله فحصبوه ، فخرج إلى الصلاة
مُغْضّباً فسها في صلاته ، ثمّ أقبل على الناس فقال : من هاهنا من أهل الشام ؟
فقمتُ أنا وأصحابي ، فقال: يا أهل الشأم تَجَهْزُوا لأهل العراق فإنّ الشيطان
قد باض فيهم وفرّخ ، ثمّ قال : اللهمّ إنّهم قد أليسوا عليّ فَأَلْبسُ عليهم ؛
اللهمّ عجّل لهم الغلام الثّقَفي الذي يحكم فيهم بحُكم الجاهليّة لا يَقْبَل
من مُحْسِنِهم ولا يتجاوز عن مُسيئهم .
عمير بن الأسود
سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب ، وروى عن معاذ بن جبل ،
وكان قليل الحديث ثقة .
أبو بحرية الكندي
واسمه عبد الله بن قيس ، قال : قدمت الشأم على معاذ .
عمرو بن الأسود السَّكوني
روی عن عمر ومعاذ وله أحاديث .
٤٤٢

عاصم بن حُميد السَّكوني
صاحب معاذ بن جبل ، روى عن معاذ عن النبيّ ، صلى اللّه عليه
وسلم ، في تأخير صلاة العتمة .
غُضَيف بن الحارث الكندي
وكان ثقة ، قال أبو اليمان الحمصي عن صفوان بن عمرو قال : حضر
غُضيفاً أشياغٌ من الجند حين اشتدّ مرضُه فقال : ما منكم أحدٌ يقرأ يس ؟
فقرأها صالح بن شريح السكوني ، فما عدا أن قرأ أربعين آية منها ، فمات .
فقال الأشياخ : إذا قُرئت عند الميّت خفّفَ اللّهُ بها عنه .
قال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو عن سُليم بن عامر الكلاعي
أنّ خالد بن يزيد كان إذا غاب أو مرض أمَرَ غُضيف بن الحارث أبا
أسماء الثمالي أن يصلّ بالناس فإذا سمع به الجند حضروا فهي جُمعةٌ ليست
بَخَرْساء يَسْمَعُ أقصى أهل المسجد مَوْعِظَتَه يقول : أيّها النّاس هل تدرون
أيّ رِهان رهانكم ؟ ألا إنّها ليست برهان الذهب ولا الفضّة ، ولو كانت ذهباً
وفضّةَ لِأَحْبَبْتُمْ أن لا تَعَلّقَ بلَذّاتها رِقابكم. قال الله تعالى: كلّ
نَفْسٍ بما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ؛ أنتم أناسُ سَفَرٍ من جاءتْه دوابّه ارتحل غير
أنّ الإيتاب في ذلك إلى الله. قال: وتوفّي غضيف في خلافة مروان بن الحكم .
أبو عبد الله الصُّنابحي
صاحب عبادة بن الصامت ، أخبرنا عمر بن سعيد قال : حدّثنا سعيد
ابن عبد العزيز عن يزيد بن بهرام أنّ الصنابحيّ قال له : يا يزيد بن بهرام
٤٤٣
٠

إنْ مكثتَ في بيتي ثلاثاً فلا تدْفنّي حتى تَجِدّ لي قبراً سليماً . يقول : لم
يُنْبَش عنه .
معدان بن أبي طلحة
اليعمري ، روى عن عمر بن الخطّاب ، وكان ثقة .
:
عمرو بن الحارث العنسي
سأل عمر : من أين يُهِلّ مَنْ حَجّ منّا؟ قال : من ذي الحليفة .
الحارث بن معاوية الكندي
رَحَلَ إلى عمر بن الخطّاب وسمع منه وساءله عمر عن الشأم وأهله
فجعل يخبره ، وسمع من عمر وروى عنه .
يزيد بن الأسود الجُر شي
أُخبرَتُ عن أبي اليمان عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر الخبائِري
أنّ السماء قَحِطَت مخرجَ معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون ،
فلما قعد معاوية على المنبر قال: أين يزيد بن الأسود الجُرَّشي ؟ قال : فناداه
الناس فأقبل يتخطى فأمره معاوية فضعد المنبر فقعد عند رجليه ، فقال معاوية :
اللهمّ إنّا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا، اللهم" إنّا نستشفع إليك بيزيد
ابن الأسود الجرشي ، يا يزيد ارفع يديك إلى اللّه، فرفع يزيد يديه ورفع الناس
أيديهم فما كان أوشك أنْ ثارت سحابةٌ في المغرب وهبّت لها ريح فسُقينا
حتّى كاد الناس لا يتصلون إلى منازلهم .
٤٤٤

شرحبيل بن السمط
أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن
ابن أبي عوف الجرشي عن عبد الله بن يحيى الهوزني قال : حضرت مع
حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السمط وهو الذي قسم حمص القسمة
الآخرة ، أو قال الثانية ، في زمن عثمان فتقدّم حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل
علينا حبيب بوجهه كالمُشْرِف على دابّة لِطُولِه يقول : صَلّوا على أخيكم
واجتهدوا له في الدعاء وليكن من دعائكم له : اللهمّ اغْفِرْ لهذه النفس الحنيفة
المسلمة واجْعَلْها من الذين تابوا واتبعوا سبيلك وقِها عذاب الجحيم، واستنصروا
الله على عدوّ کم .
٠
أبو سلام الأسود
انتقل من حمص إلى دمشق، وقال : البَرَكَةُ تُضَعَُّ فيها مرّتَين .
کعب الأحبار بن ماتع
ويكنى أبا إسحاق وهو من حِمْيَرَ من آل ذي رُعَيْن ، وكان
على دينٍ يهود فأسلم وقدم المدينة ثمّ خرج إلى الشأم فسكن حمص حتّى
توقّي بها سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفّان .
أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم قالا : حدثنا حماد بن سلمة
عن عليّ بن زيد عن سعيد بن المسيّب قال : قال العبّاس لكعب : ما
منعك أن تُسْلِمَ على عهد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر
حتّى أسلمت الآن على عهد عمر ؟ فقال كعب: إنّ أبي كتب لي
كتاباً من التوراة ودفعه إليّ وقال : اعمل بهذا ، وخَتّم على سائر كتبه
٤٤٥

وأخذ عليّ بحقّ الوالد على ولده أنْ لا أفُضّ الخاتم، فلمّا كان الآن ورأيتُ
الإسلام يظهر ولم أر بأساً قالت لي نفسي: لعلّ أباك غَيّبَ عنك علْماً
كَتَمَكَ فَلَوْ قَرَأتَه، ففَضَضْتُ الخاتمَ فقرأتُه فوجدتُ فيه صِفَة مُحَمّد
وأُمّتِهِ فجئتُ الآن مسلماً ، فوالى العبّاسَ .
أخبرنا الخليل بن عمر العبدي قال : حدّثّني أبي قال : حدّثنا قتادة
أنّ كعباً أسلم في إمرة عمر .
قال : وذكر أبو الدرداء كعباً فقال: إنّ عند ابن الحمْيَريّة
لَعِلْماً كثيراً .
يزيد بن شجرة الرُّهاوي
قُتل هو وأصحابه في البحر سنة ثمان وخمسين في خلافة معاوية بن
أبي سفيان .
الحارث بن عبد
الأزديّ السلوكي صاحب مُعاذ له أحاديث .
٤٤٦

الطبقة الثانية
من التابعين بالشأم
عبد الله بن مُحيرير
أخبرنا محمد بن عمر قال : سمعتُ عبد الله بن جعفر يقول : لقي
ابن محيريز قبيصة بن ذُوْيب فقال : يا أبا إسحاق عَطَلْتُم الثغور وَأَغْزَيْتُم
الجيوشَ إلى الحرم وإلى مصعب بن الزبير ، فقال له قبيصة: احْذَرْ مِنْ
لِسانِك فوالله ما فُعِلَ . فأرسل إليه عبد الملك فأُتيَ به متقنّعاً فأُوقف بين
يديه فقال : ما كلمة قُلْتَهَا نُغِضَ لها ما بين الفُرات إلى العريش ؟ يعني
عريش مصر، ثمّ لان له فقال: الْزَمِ الصّمْتَ فإنّ مَنْ رأى البقية في
قريش والحِلمَ عنها ، قال : فرأى ابن محيريز أنّه قد غنم نفسه يومئذ .
قبيصة بن ذؤيب بن حَلْحَلة
الخُزاعي من بني قُمَيَر ، ويكنى أبا إسحاق ، وكان ثقة ، روى عنه
الزهري ، وكان على خاتم عبد الملك بن مروان وهو أدخل الزهري على عبد
الملك بن مروان ففرض له ووصله وصار من أصحابه ، وتوفّ قبيصة بالشأم
سنة ستّ أو سبع وثمانين في آخر خلافة عبد الملك بن مروان .
٤٤٧

كثير بن مرة الحضرمي
ويكنى أبا شَجَرَة، وكان ثقة، قال عبد الله بن صالح عن الليث
ابن سعد قال : حدّثّني يزيد بن أبي حبيب أنّ عبد العزيز بن مروان كتب
إلى كثير بن مرّة الحضرمي ، وكان قد أدرك بحمص سبعين بَدْرِيّاً من أصحاب
رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، قال ليث : وكان يسمي الجند المقدّم،
قال : فكتب إليه أن يكتب إليه بما سمع من أصحاب رسول الله ، صلّى
اللّه عليه وسلم، من أحاديثهم إلاّ حديث أبي هريرة فإنّه عندنا .
أبو مسلم الخولاني
واسمه عبد الله بن ثوب ، وكان ثقة ، وتوفّي في خلافة يزيد بن معاوية .
أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا هشام الدستوائي قال : حدّثنا
قتادة أنّ كعباً لقي أبا مسلم الخولاني فقال له : من أين أنت يا أبا مسلم ؟
قال : من أهل العراق ، قال : من أيّ العراق ؟ قال : من أهل البصرة .
أبو إدريس الخولاني
واسمه عائذ اللّه بن عبد اللّه، أخبرنا يحيى بن معين قال: وُلد أبو إدريس
الخولاني عام حنين ، فقلت : من أخبرك ؟ قال : من حديث الشأميّين
مُبِين ، وكان ثقة ، وقد روى عنه الزهري .
٤٤٨

یعلی بن شداد بن أوس
ابن ثابت الأنصاري ، وهو ابن أخي حسّان بن ثابت الشاعر ، وكان
يعلى ثقة إن شاء الله ، وقد روي عنه .
عبد الرحمن بن عمرو السلمي
مات سنة عشر ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك .
شهر بن حوشب الأشعري
أخبرنا محمد بن عمر قال : مات شهر بن حوشب سنة اثنتي عشرة
ومائة ، وكان ضعيفاً في الحديث .
أخبرنا أبو عبد الله الشأمي قال : قلت لعبد الحميد بن بهرام : متى مات
شهر بن حوشب ؟ قال : سنة ثمان وتسعين .
عبد الله بن عامر اليحصبي
وكان قليل الحديث ، مات سنة ثماني عشرة ومائة .
القاسم بن عبد الرحمن
ويكنى أبا عبد الرحمن مولى جُويرية بنت أبي سفيان بن حرب ، وقيل
مولى معاوية ، وله حديث كثير في بعض حديث الشأميين أنّه كان أدرك
أربعين بَدْرِيّاً ، ومات سنة اثنتي عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك .
٢٩-٧
٤٤٩

قال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر قال : رأيتُ
القاسم أبا عبد الرحمن لا يُغَيّرُ شيبه .
مسلم بن مِشْكم
كان كاتب أبي الدرداء ، وروى عن أبي الدرداء ومعاوية ، وروى عنه
عبد الله بن العلاء بن زيد .
مسلم بن قَرَظة الأشجعي
روى عن عمّه عوف بن مالك الأشجعي .
سعید بن هانیء
الخولاني ، ويكنى أبا عثمان ، وكان ثقة إن شاء الله ، مات سنة سبع
وعشرين ومائة .
أبو الزاهرية الحضرمي
وقال بعضهم الحميري ، واسمُه حُدير بن كريب ، وكان ثقة إن
شاء اللّه كثير الحديث ، توفّي سنة تسع وعشرين ومائة في خلافة مروان
ابن محمّد .
٤٥٠

عبد الله بن مخمر
قال أبو اليمان عن جرير بن عثمان عن ابن أبي عوف عن عبد الله بن
مخمر إنّه قال وهو على المنبر ، وقد رأى الناس وقد تلبّسوا : وا حُسْناه
وا جمالاه! بَعْدَ العَدَمِ والسَّدَمِ من الأُدْمِ والحَوْتَكِيّة والبُرود أصبحتم
زَهْراً وَأَصْبَحَ الناسُ غُبْراً، وأصبح الناسُ يُعطُون وأنتم تأخُذون، وأصبح
الناسُ يَنْتِجونَ وأنتم تركبون ، وأصبح الناس يَنْسجون وأنتم تلبسون،
وأصبح الناس يَزْرَعون وأنتم تأكُلون .
الحجاج بن عبد الثمالي
توقّي في خلافة عبد الملك بن مروان .
كلثوم بن هانیء الكندي
روى من حديث رُدَيْح بن سعيد بن عبد العزيز عن أبي زُرْعة الشيباني
عن كلثوم بن هانىء قال : قيل له يا أبا سهل حدثنا، قال: فأشفق من العُجْب
حين نصبوه، فقال: إنّ قلبي لا خير فيه، ما أكثر ما سُمعَ ونُسيَ. قال الشيباني:
ولو شاء أن يحدّتهم لفَعَل. قال: وحدّث ضَمْرَة بن ربيعة عن الشيباني
قال : قال كلثوم بن هانىء: إذا الأخ من إخوانك اسْتُعْمِلَ فقُلْ له :
عليك السلام .
٤٥١

حكيم بن عمير
وكان معروفاً قليل الحديث ، وهو أبو الأحوص بن حكيم الشأمي ، قال
أبو اليمان عن صفوان بن عمرو قال : رأيتُ في جبهة حكيم بن عمير
أثَرَ السّجود .
نوف البکالي
أخبرنا موسى بن إسماعيل عن جعفر بن سليمان عن أبي عمران عن
نوف البكالي وهو ابن امرأة كعب .
تُبَيع ابن امرأة كعب
الأحبار ، وكان عالماً قد قرأ الكتب وسمع من كعب علماً كثيراً ،
ويكنى أبا عبيد ، وفي بعض الحديث يكنى أبا عامر .
مسلم بن كَبيس أو كيس
ويكنى أبا حسنة ، روى عنه صفوان بن عمرو أنّه كان يكتب المصاحف
للنّاس متطوّعاً لا يَشْرُط على ذلك أجراً فإذا فَرَغَ فإنْ أُعطيَ شيئاً أخذه
وإلاّ لم يسألْ أحداً شيئاً.
٤٥٢
بـ

الطبقة الثالثة
مكحول الدمشقي
أخبرنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا عبد الله بن العلاء قال: سمعتُ
مكحولاً يقول : كنت لعمرو بن سعيد بن العاص فوهبني لرجل من هُذيل
بمصر فأنعم عليّ بها فما خرجتُ منها حتى ظننتُ أنّه ليس بها عِلْمٌ إلاّ
وقد سمعتُهُ ، ثمّ قدمتُ المدينة فما خرجتُ منها حتى ظننتُ أنّه ليس بها
علمٌ إلا وقد سمعتُهُ، ثمّ لقيتُ الشعبيّ فلم أرّ مثله .
أخبرنا الوليد بن مسلم قال : حدّثّي نمير بن عقبة العبسي قال :
سمعتُ مكحولاً يقول : اختلفتُ إلى شريح ستّة أشهر لم أسأله عن شيء
أكْتَفي بما أسْمَعُه يقضي به .
أخبرنا الوليد بن مسلم عن سعيد وابن جابر أنّهما سمعا مكحولاً
يقول : رأيتُ أنس بن مالك في مسجد دمشق فقلتُ رجل من أصحاب النبيّ ،
صلى الله عليه وسلم ، لا أسَلّمُ عليه ولا أسألُه ! فسلمتُ عليه وسألته عن
الوضوء من حمل الجنازة أو من شهود الجنازة ، فقال : كُنّا في صلاة ورجعنا
إلى صلاة ، فما بالُ الوضوء فيما بين ذلك ؟
أخبرنا عمر بن سعيد قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز أنّه رأى على
مكحول خاتماً من حديد قد لؤى عليه فضّة حتى لم يكن يُرَى من الحديد
شيء نَفْشُهُ: رَبّ باعِدْ مكحولاً من النّار .
أخبرنا معن بن عيسى قال : حدّثنا عبد الله بن راشد الشأمي قال :
رأيتُ مكحولاً متختّماً في يساره .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا محمّد بن راشد قال : كان
٤٥٣

مكحول إذا صلّى يَسْدُلُ عليه الطيلسان كثيراً .
أخبرنا عمر بن سعيد قال : حدّثنا سعيد بن عبد العزيز أنّ مكحولاً
كان فيمن افترض في العطاء ، وكان يأخذه ويتقوّى به على جهاد عدوّ اللّه .
وقال أبو اليمان بن سعيد بن عبد العزيز قال : زار مكحول ابنَ هشام
فلمّا أقبل حَمَلَه على البريد .
أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال : حدّثنا معقل بن عبد الأعلى
القرشي من بني أبي معيط قال : سمعتُ مكحولاً يقول لرجل : ما فَعَلَتْ
تلك الهاجة ؟
وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل وكانت فيه
لُكنة ، وكان يقول بالقدر ، وکان ضعيفاً في حديثه وروايته .
أخبرنا عمر بن سعيد قال : مات مكحول سنة ثماني عشرة ومائة ،
وقال غيره : مات سنة ثلاث عشرة ومائة .
وقال الحريش بن قاسم : أخبرني خالد بن يزيد بن أبي مالك قال :
أَرْدَ فَني أبي لموت مكحول سنة اثنتي عشرة ومائة .
رجاء بن حيوة
كان ينزل الأردن" ، وكان ثقة عالماً فاضلاً كثير العلم.
أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال : حدّثنا ابن عون قال : كان
رجاء بن حيوة يحدّث بالحدیث على حروفه .
أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال : أخبرنا شعبة عن محمّد بن عبد
اللّه بن أبي يعقوب في حديث رواه أنّ رجلاً قال : رجاء بن حيوة يكنى
أبا نصر :
٤٥٤

أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا جرير بن حازم قال : رأيتُ
رجاء بن حيوة ورأسه أحمر ولحيته بيضاء .
خالد بن معدان الكلاعي
وكان ثقة .
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدّثنا سفيان عن ثور عن خالد بن معدان
قال : ما دابّةٌ في بَرّ ولا بَحْرٍ تَقْديني من الموت، ولو كان الموتُ عَلَماً
يُسْتَبَقُ إليه لكنتُ أوّل من يَسْبِقُ إليه إلاّ أن يَسْبِقَني رجلٌ بفَضْلِ قوّة.
قال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو قال : رأيتُ في جبهة خالد بن
معدان أثر السجود .
قال إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان
أنّه كان يصفّر لحيته .
قال : وأجمعوا على أنّ خالد بن معدان توفّي سنة ثلاث ومائة في
خلافة يزيد بن عبد الملك .
أخبرنا يزيد بن هارون قال : مات خالد بن معدان وهو صائم .
عبد الرحمن بن جبير بن نفير
الحضرمي ، وكان ثقة ، وبعض الناس يستنكر حديثه ، ومات سنة ثماني
عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك .
٤٥٥

راشد بن سعد
الحميري من أهل حمص ، وكان ثقة ومات سنة ثمان ومائة في خلافة
هشام بن عبد الملك .
عُبادة بن نُسَيّ الكندي
وكان ثقة ، مات سنة ثماني عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك .
سعید بن مر ثد
روى عنه جرير بن عثمان ، وكان ممن أدرك صفّين .
◌ُمير بن أوس الأشعري
وكان قاضياً بدمشق ، وكان قليل الحديث ، توفّي سنة اثنتين وعشرين
ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك .
سلمان بن حبيب المحاربي
وكان قليل الحديث ، توفّي سنة ستّ وعشرين ومائة .
عبد الله بن أبي زكرياء الخزاعي
وكان ثقة قليل الحديث صاحب غزو ، وكان من أهل دمشق ، وتوفّي
سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك .
٤٥٦

قال : وقال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر قال :
رأيتُ ابن أبي زكريّاء لا يغيّر شَيْبَه .
عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي
قال : روى إسماعيل بن عيّاش عن جرير بن عثمان عن عبد الرحمن.
ابن ميسرة أنّه قال: رأيتُ النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، في منامي فقلتُ:
يا نبيّ اللّه ادعُ اللّه لي أن أكون عقولاً للحديث وعاءً له، قال: فدعا لي فلست
أسمع شيئاً إلا عقلتُ عليه .
أبو مخرمة السعدي
قال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر قال : رأيتُ أبا
مخرمة لا يغيّر شيبه .
سلیمان بن موسى الأشدق
ويكنى أبا أيّوب ، وكان ثقة أثنى عليه ابن جريج قال : وقال معتمر
ابن سليمان عن بُرْد قال : كانوا يجتمعون على عطاء في المواسم فكان سليمان
ابن موسى هو الذي يسأل لهم . ومات سليمان سنة تسع عشرة ومائة في خلافة
هشام بن عبد الملك
أبو راشد الحُبْراني
من حمير ، قال إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو عن أبي
راشد الحبراني إنّه كان يصفّر لحيته .
٤٥٧٠

عبد الله بن قيس اللخمي
مات سنة أربع وعشرين ومائة .
یحیی بن أبي عمرو
الشيباني ، يكنى أبا زُرعة .
د
عليّ بن أبي طلحة
روى التفسير عن ابن عبّاس ، رواه عنه معاوية بن صالح .
٠
يحيى بن جابر الطائي
وله أحاديث ، مات سنة ستّ وعشرين ومائة في خلافة الوليد بن يزيد
ابن عبد الملك .
ضَمْضَمِ أبو المنَّى الأمْلوكي
قال إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو عن ضمضم أبي المثنّى
الأملوكي إنّه كان يصفّر لحيته ..
يونس بن سیف
وكان معروفاً ، له أحاديث ، مات سنة عشرين ومائة في خلافة هشام
ابن عبد الملك .
٤٥٨

عبد الرحمن بن عريب الحمير ي
قال إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن
عريب الحميري إنّه كان يصفّر لحيته .
عمرو بن قيس الكندي
وكان صالح الحديث ، قال محمّد بن عمر : توفّي سنة خمس وعشرين
ومائة في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك .
أبو طلحة
له أحاديث ، قال محمد بن عمر : توفّي سنة أربع وعشرين ومائة .
أبو عنبسة
له أحاديث ، قال محمّد بن عمر : توفي سنة أربع وعشرين ومائة .
أبو عتبة الكندي
وكان قليل الحديث ، قال محمّد بن عمر : توفّي سنة ثماني عشرة
ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان .
٤٥٩

٠٠٠
یزید بن سمي
A
وكان ثقة ، قال محمد بن عمر : توفّي سنة خمس وعشرين ومائة في
خلافة هشام بن عبد الملك .
مُهاصر بن حبيب
وكان معروفاً ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة في خلافة مروان بن
محمّد .
الطبقة الرابعة
عروة بن رؤيم اللخمي
كان كثير الحديث ، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
عطية بن قیس
وكان معروفاً وله أحاديث ، قال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد
عن ابن جابر قال : رأيتُ عطيّة بن قيس لا يغيّر شيبه .
أزهر بن سعید .
الحَرازي من حِمْيَّر ، كان قليل الحديث ، مات سنة تسع وعشرين
ومائة في خلافة مروان بن محمّد .
٤٦٠