النص المفهرس
صفحات 421-440
عبد الله بن معاوية الغاضري أُخبِرْتُ عن عوف عن إسحاق بن زِبريق الشأمي قال : حدّثّني عبد اللّه بن الحارث الزبيري قال : حدثني عبد الله بن سالم الزبيري قال : حدّثّني يحيّى بن جابر أنّ عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير حدّثه أنّ أباه حدّثه أنّ عبد الله بن معاوية الغاضري حدّثه أنّ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال: ثلاثةٌ مَنْ فَعَلَهُنّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمان: مَنْ عَبَدَ اللّهَ وحده ، وأنّه لا إله إلاّ هو، وأعطى زكاةَ ماله طيّبَةً بها نَفْسُهُ. عمرو البكالي أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا الجُريري عن أبي تميمة الهُجيمي قال : قدمتُ الشأم فإذا أنا برجل مُجْتَمَعٍ عليه يحدّث مجذوذ الأصابع ، وفي حديث حمّاد بن سلمة مُجْذَمَ اليدين ، فقلت: من هذا ؟ قالوا : إنّ هذا أفْقَهُ من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، هذا عمرو البكالي ، فقلتُ : ما شأن أصابعه ؟ قالوا : أصيبت يوم اليرموك . سنان بن غَرَفَة من أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، سكن الشأم وروى عن النبيّ، صلى الله عليه وسلم، في المرأة تتَمُوتُ مع الرجال أو الرجل يموت مع النساء يُيَمّمان ، يعني ولا يغسلان . ٤٢١ أبو هند الداري أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرىء قال: حدّثنا حَيْوَة ابن شُرَيَح قال : حدثني أبو صخر حُميد بن زياد قال : حدّثني مكحول قال : سمعتُ أبًا هند الداري يقول : سمعتُ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، يقول: مَنْ قَامَ مَقَامَ رِئاء وسُمْعَةِ راءى اللّهُ به يوم القيامة ، وسمع وروى هذا الحديث أيضاً ابن لهيعة عن أبي صخر عن مكحول وقال : أبو هند الداري أخو تميم الداري . معاوية الهُذلي أُخبرْتُ عن أبي اليمان الحمصي قال : حدّثنا جرير بن عثمان عن سُليم ابن عامر عن معاوية الهذلي صاحب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : إنّ الُنافِقَ ليُصَلّ فيُكَذّبُه اللّهُ ويتصدّق فيكذّبه اللّهُ ويقاتل فيكذّبه الله، ويُقْتَلُ فيجعله الله من أهل النار . نهيك بن صريم السكوني أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني عن محمّد بن أبان القُرشي عن يزيد بن يزيد بن جابر عن بُسْر بن عبيد اللّه عن أبي إدريس الخولاني عن نهيك بن صريم السكوني قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقاتل بقيّتُكم الدجّال على نهر الأردن" أنتم شرقيّ النهر وهم غربيّه، وما أدري أين الأردن . ٤٢٢ سفيان بن أسيد الحضرمي أَخْبِرْتُ عن بقية بن الوليد قال : حدّثنا أبو شريح الحضرمي صُبارة ابن مالك أنّه سمع أباه يحدّث عن عبد الرحمن بن جُبير عن أبيه أنّه حدّثهم عن سفيان بن أسيد الحضرمي أنّه سمع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول: كَبُرَتْ خِيانةً أنْ تُحَدّثَ أخاك بحديث هو لك به مصدّق وأنت له به كاذب . أبو البُجير صاحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، قال ابن بقيّة: حدّثنا سعيد ابن سنان قال : حدّثنا أبو الزّاهريّة عن جبير بن نفير عن أبي البجير ، وكان من أصحاب النبيّ ، عليه السلام ، قال : أصاب رسولَ اللّه، صلى الله عليه وسلم ، جُوعٌ يوماً فوضع حجراً على بطنه ثمّ قال : ألا يا رُبَّ نَفْسِ طاعِمَةِ ناعمة في الدنيا جائعة عارية يومَ القيامة ، ألا يا ربّ مُكْرِمٍ لنفسه وهو لها مُهِينَ ، ألا يا رُبّ مُهين لنفسه وهو لها مُكْرِمٍ ، ألا يا رُبّ متخوّضٍ ومتنعّم فيما أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خَلاق، ألا وإنّ عمَل الجنّةِ حَزْنَةٌ بِرَبْوَة، ألا وإنّ عَمَلَ الآخرة سَهْلَةٌ بشَقْوَة، ألا رُبّ شَهْوَةِ ساعةٍ قد أوْرَثَتْ حُزْناً طويلاً . جد أبي الأسد السلمي أُخبِرْتُ عن بقيّة بن الوليد قال: حدّثنا عثمان بن زُفَرِ الْجُهسي قال : حدّثني أبو الأسود السّلمي عن أبيه عن جدّه قال : كنتُ سابع سبعة مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأمرنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ٤٢٣ فِجَمَعَ كلّ رجل منّا درهماً فاشترينا أُضْحيّة بسبعة دراهم فقلنا : يا رسول اللّه، والله لقد أغلينا بها، فقال النبيّ، صلى الله عليه وسلم: إنّ أَفْضَلَ الضحايا أغلاها وأسمنُها ، فأمر النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، رجلاً فأخذ بيّدٍ ورجلاً بيدٍ ورجلاً برِجْلٍ ورجلاً برِجْلٍ ورجلاً بقَرْن ورجلاً بقرن ، وذبح الرجل السابع ، وكبّرنا جميعاً . ٠.٠٠ ثوبان بن يمر د صاحب النبيّ ذو الأصابع رجل من أهل اليمن من المدد الذين نزلوا الشأم ببيت المقدس . قال الوليد بن مسلم : حدّثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي عمران عن ذي الأصابع قال قلتُ : يا رسول اللّه إن ابتُلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرني أن أنزل ؟ قال : انزل ببيت المقدس ولعلّ الله يرزقك ذُرّيّة يعمرون ذلك المسجد يَغْدون إليه ويروحون . مازن بن خيثمة أُخبرْتُ عن إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو عن عمرو ابن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أنّ جدّه مازن بن خيثمة وهَنْبَل جدّ زَمِل بعثهما معاذ بن جبل يوم نزل بين السكون والسكاسك وقاتل حتى أسلم الناس فبعثهما وافدين إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فَآخى رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم ، بين السكون والسكاسك . ٤٢٤ أبو حنش الأنصاري الذي قال له النبيّ ، صلى الله عليه وسلم، لا تَسْألِ الإمارة. أبو ريحانة الأنصاري ، صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، أُخْبِرْتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن سعيد بن مُرْشد قال : سمعتُ عبد الرحمن بن حَوْشَب يحدّث عن ثوبان بن شهر قال : سمعتُ كُريب ابن أبْرَهَة وهو جالس مع عبد الملك بن مروان في سَطْحٍ بدَيْرٍ مُرّان وذُكر الكِبْرُ فقال كُريب : سمعتُ أبا ريحانة يقول : سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: لا يَدْخُلُ شيءٌ من الكِبْرِ الجَنّةَ، فقال قائل : يا رسول الله إني لأحبّ أن أتجمّل بعلاق سوطي وشِسْخ نعلي ، فقال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إنّ ذلك ليس من الكبر، إنّ اللّهَ جَميلٌ يُحِبّ الجمال، إنّ الكبر من سَفِهَ الحقَّ وغَمَصَ الناسَ بعينيه. ذو مِخْمَر ابن أخي النجاشي ? ويقال في بعض الحديث ذو مخْبر ومخمر أصوب وأكثر ، وهو من أهل اليمن ونزل الشأم بعدُ ، وروى عنه الناس وصحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم . أخبرنا رَوْح بن عُبادة ومحمد بن مصعب قالا : حدّثنا الأوزاعي عن حسّان بن عطيّة عن خالد بن مَعْدان ، قال محمّد بن مصعب عن جُبير ٤٢٥ ابن نفير عن ذي مخبر رجل من أصحاب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، قال : سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: ستُصالحُكم الرومُ صُلْحاً آمناً . أبو خيرة الصباحي صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه حديثاً من حديث محمّد بن حُمْران قال : حدّثني داود بن مساور قال : حدّثْني مَعْقِل بن همام عن أبي خيرة الصباحي قال : قدمنا على النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، فلمّا أردنا أن نرجع أعطانا أراكاً فقال : استاكوا بهذا . عبد الله الصناعجي أخبرنا سُويد بن سعيد قال: حدّثنا حَفْص بن مَيْسَرَة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال : سمعتُ عبد اللّه الصنابحي يقول : سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: إن الشمس تَظْلُعُ من قَرْنِ شيطان فإذا طلعت قارنتها ، فإذا ارتفعت فارقها ، ويقارنها حين تستوي ، فإذا نزلت للغروب قارنها ، وإذا غربت فارقها ، فلا تُصَلّوا هذه الساعاتُ الثلاث . قیس الجذامي أخبرنا زيد بن يحيى بن عُبيد اللّه الدمشقي قال : حدّثنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مُرّة عن قيس الجُذامي ، وكانت له صحبة ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يُعْطى الشهيد ستّ خصال ٤٢٦ عند أوّل قطرة من دَمِهِ يُكَفَّرُ عنه كلّ خطيئة ويرى مقعده من الجنّة. ويُزُوَّج من حُور العِين ويُؤْمَنُ من الفَزّع الأكبر ومن عذاب القبر ويُحْلى حلّة الإيمان . بسر بن جحاش القرشي ,٠ أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن مَيْسَرَة عن جُبير بن نفير عن بسر بن جحّاش أنّ رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، بصق يوماً على كفّه ووضع عليها إصبعه ثمّ قال : يقول الله .: يا ابنَ آدَمَ أنّ تُعْجِزُني وقد خلقتُك من مثل هذه حتى إذا سَوّيْتُكَ وعَدَّلْتُكَ مَشَيْتَ بين بُرْدَينِ وللأرْضِ مِنْكَ وَتيد فجمعتَ ومنعتَ حتى إذا بلغت نفسُك هذه، وأشار إلى حلْقه ، قُلْتَ أَتَصَدّق وأنّى أوان الصّدَقَةِ ، قال يزيد بن هارون : يقولون : إنّه بسر بن جحّاش فصيّروه عن ابن جحّاش . سلمة بن نفيل الحضرمي وقال بعضهم السكوني . أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال : حدّثنا الوليد بن مسلم قال : حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري أنّ الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدّثه عن جُبير بن نُفير عن سلمة بن نفيل الحضرميّ قال: فتح الله على رسول اللّه فَتْحاً فأتيتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فدنوتُ منه حتى كادت ثيابي تَمَسّ ثيابه فقلتُ :يا رسول اللّه سُيِّبَت الخيل وعَطّلوا السلاح وقالوا: قد وَضَعَت الحرب أوزارها، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: كذبوا، الآنَ جاءَ القتال، الآن ٤٢٧ جاءَ القتال ، لا يزال اللّه يُزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم ويرزقكم اللّه ، عزّ وجلّ ، منهم حتى يأتي أمر اللّه وهُم على ذلك وعُقْر دار الإسلام بالشأم . قال : ورُوي عن سلمة بن نُفيل أيضاً من حديث أشعث بن شُعبة عن أرطاة بن المنذر عن ضمرة بن حبيب عن خالد بن أسد بن حبيب عن سلمة بن نُفيل قال : سألتُ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، فقلتُ : أُتِيتَ بطَعامٍ من السماء ؟ قال: نعم، قلت: فهل فَضَلَ منه شيءٌ ؟ قال : نعم ، قلت : فما صُنع به ؟ قال: رُفعَ إلى السماء . یزید بن أسد بن كُرْز ابن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شقّ الكاهن ابن صعب بن يشكر بن رُهْم بن أفْرَكَ بن نذير بن قَسْر بن عَبْقَر بن أنمار، وهو بجيلة، وَفَدَ على النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم، وروى عن النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، حديثاً . أخبرنا عثمان بن محمّد بن أبي شيبة قال : حدثنا هُشيم قال : أخبرنا يسار أبو الحَكَم قال : سمعتُ خالداً القسري قال : حدثني أبي عن جدّي قال : قال لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يا يزيد بن أسد أحبّ - للناس الذي تُحِبّ لنفسك . قال محمّد بن عمر وغيره : لم يكن يزيد بن أسد ممن اختطّ بالكوفة في خلافة عمر بن الخطّاب ولا نزلها ونزل الشأم من ولده خالد بن عبد الله ابن يزيد القسري وولي مكّة الوليد بن عبد الملك وولي العراق لهشام بن عبد الملك واشترى بالكوفة خططاً وابتنى بها داراً وله بها عقب وعدد كثير . ٤٢٨ معُطيف بن الحارث الكندي أخبرنا معن بن عيسى قال : حدّثنا معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن غُطيف بن الحارث الكندي أنّه قال : ما نسيتُ فيما نسيت من الأشياء أني رأيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يصلّي ويده اليمنى على اليسرى في الصلاة . أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي فَرْوة عن مكحول عن عائذ اللّه بن أبي إدريس عن غطيف أبي غطيف صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، قال: قال رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم: من أحْدَثَ حدثاً في الإسلام فاقطعوا لسانه. بشير بن عقر بة الجهني ويكنى أبا اليمان . أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدّثنا حُجْر بن الحارث الغسّاني من أهل الرملة عن عبد اللّه بن عوف الكناني ، وكان عاملاً لعمر بن عبد العزيز على الرملة ، أنّه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشير ابن عقربة الجهني يومَ قُتِلَ عمرو بن سعيد بن العاص : يا أبا اليمان إني قد احتجتُ اليوم إلى كلامك، قُمْ فَتَكَلّمْ! فقال : إني سمعتُ رسول اللّه ، صلى الله عليه وسلم، يقول: مَنْ قام بُخُطْبَة لا يَلْتَمِسُ بها إلاّ رِئاءً وسُمْعَةَ وَقَفَه الله يومَ القيامة مَوْقِفَ رئاء وسُمْعَّة. الجُلاح قال: وأظُنّه ابن الأشَدّ. أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال : حدّثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا محمّد بن عبد اللّه النصري عن ٤٢٩ مسلمة بن عبد الله الجهني عن خالد بن الجُلاح عن أبيه قال : كنّا نعمل في السوق فأتى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، برجُل فرُجم، فجاء رجل فسألنا أن نَّدُلّه على مكانه ، فلم نَدُلّه على مكانه حتى أتينا به رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم ، فقلنا: يا رسول الله إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رَجَمْتَه اليومَ، فقال رسول اللّه ، صلى الله عليه وسلم : لا تقولوا الخبيث ، واللّه لَهو أطْيَّبُ عند الله من المسك. عطية بن عمرو السعدي من بني سعد . قال الوليد بن مسلم : حدّثنا ابن جابر ، حدّثّني عُرْوة ابن محمّد بن عطيّة السعدي عن أبيه عن جدّه قال : وفدتُ إلى رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، في نفر من بني سعد بن ليث فقال لي: ما أنطاك اللّه فخُذْ ولا تَسْأل الناس شيئاً فإنّ اليدَ العليا هي المُنْطِيَّة واليد السفلى هي المُنطاة، وإنّ مالَ اللّه مَسْؤول ومُنْطى، يكلّمني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بلُغَتنا . عتبة بن عمرو السلمي قال الوليد بن مسلم عن صفوان بن عمرو السكسكي عن أبي المثنى الأملوكي عن عتبة بن عمرو السلمي قال : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : الجنّة لها ثمانية أبواب والنار لها سبعةُ أبواب . النواس بن سمعان الكلابي ٤٣٠ عصمة صاحب رسول اللّه ، صلى الله عليه وسلم . أُخبرْتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن أبي الوليد أزهر الهَوْزني عن عصمة صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، أنّه كان يتعوّذ في صلاته من فتنة المغرب. غَرَفة بن الحارث الكندي قال عبد الرحمن بن مهديّ : حدّثنا ابن المبارك عن حَرْمَلَة بن عمران عن عبد الله بن الحارث الأزدي قال : سمعتُ غرفة بن الحارث الكندي قال : شهدتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، في حجّة الوداع وأتى بالبُدُن فقال: ادْعوا لي أبا حسن، فدُعي فقال: خُذْ أسفل الحربة ، وأخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بأعلاها، ثمّ طعنا بها البدن، فلمّا فرَغَ ركب بَغْلَتَه وأرْدَقَ عليّاً ، رضي الله عنه . شرحبيل بن أوس أُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن أبي الحسن عن شرحبيل بن أوس ، وكان من أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنّه قال: مَنْ شَرِبَ الخمرَ فاجلدوه، مَن شرب الخمر فاجلدوه ، ثلاثاً ، فإن عاد فاقتلوه . حابس بن سعد الطائي أُخبرتُ عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن عبد الله بن عابر قال : دخل حابس بن سعد من السّحَر المسجد وقد أدرك حابس رسول ٤٣١ اللّه، صلى الله عليه وسلم ، فرأى الناس يصلّون في صَدْر المسجد فقال المراؤون : وكعبةِ اللّه ارعبوهم فَمَنْ رَعَبَهُم فقد أطاع الله ورسوله ، فأقبل الرجل إلى الرجل من خلفه يُؤخّرّه عن صدر المسجد ، قال ويقال : الملائكة في السّحَرَ في مُقَدّم المسجد . جبلة بن الأزرق صاحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، قال: قال عبد الله بن صالح: حدّثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن جَبَّلة بن الأزرق ، وكان من أصحاب رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، أنّ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، صلّى إلى جانب جدار كثير الحجارة ، صلّى ظُهْراً أو عصْراً ، فلمّا صلّى الركعَتَيْنِ خَرَجَتْ عقرب فلدغتْه فرقاه الناس ، فلمّا أفاق قال : إنّ اللّه شفاني وليس برُقْيتكم . ابن مسعدة صاحب الجيوش ، قال عبد الرّزّاق بن هُمام: أخبرنا ابن جُريج عن عثمان بن أبي سليمان عن ابن مِسْعَدَة صاحب الجيوش قال : سمعتُ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : إني قد بَدَنْتُ فلا تبادروني الركوع ولا تبادروني السجود ، فمَنْ فاته ركوعي أدْركه في بُطْئي قيامي . عُمارة بن زَعْكرة قال الوليد بن مسلم : أخبرني عُفير بن معدان أنّه سمع أبا دَوْس اليَحْصُبِيّ يُحَدّثُ عن ابن عائذ اليحصبيّ عن عمارة بن زعكرة قال: ٤٣٢ سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: قال اللّه إنّ عَبْدي كلّ عَبْدي الذي يذكرني وإن كان مُلاقِياً قِرْنَه . أبو سلمی راعي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال : حدّثنا الوليد بن مسلم قال : حدّثنا عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر حى عبد الله بن العلاء بن زَبْر قالا : حدثنا أبو سلام الأسود قال : سمعتُ أبا سلمى راعي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال ابن جابر في حديثه : ولقيته في مسجد الكوفة يقول : سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: بخ بخ لخَمْسٍ ما أثْقَلَهُنّ في الميزان ، سبحان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلاّ اللّه، والله أكبر، والولدُ الصالح يُتوفّى للمَرْء المسلم فِيَحْتَسِبُهُ. عريب أُخبِرْتُ عن محمّد بن شعيب بن سابور قال : أخبرنا سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جدّه عريب أنّ رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، سُئل عن قوله: وآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ تَعْلَمُونَهُم اللّهُ يَعْلَمُهُمْ، قال: الجِنّ. قال: وبهذا الإسناد عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: الجنّ لا يَخْبُلُ أحداً في بيته عتيق من الخيل . وبهذا الإسناد: إنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، سُئل عن قوله: الّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةٌ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عنْدَ رَبَّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ؛ قال : هم أصحاب الخيل . / ٢٨-٧ ٤٣٣ قال : وبهذا الإسناد قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : الخيل مَعْقُودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة وأهلها مُعانون عليها . وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، المُنْفِقُ على الخيل كباسط يده بالصّدَقَة ولا يقبضها ، وأبوالها وأرواثُها عند الله يوم القيامة كذكيّ المسك . أبو رُهم بن قيس الأشعري وكان ممّن قدم مع أبي موسى الأشعريّ من الأشعريّين على رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم ، وهو بخيبر ، وكانوا أربعة وخمسين رجلاً" فيهم من إخوتهم من عَكّ ستّة نفر فأسلموا وصحبوا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وخرج أبو رُهْم إلى الشأم بعدما قُبض رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فنزلها . سهم بن عمرو الأشعري وكان ممن قدم مع أبي موسى الأشعري على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، وهو بخيبر، فأسلم وصحب النبيّ، صلى الله عليه وسلم، ثمّ خرج إلى الشأم بعد ذلك فنزلها . عمرو بن مالك العَكّي وأخواله الأشعريّون ، كان فيمن قدم مع أبي موسى الأشعريّ على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأسلم وصحب النبيّ ، صلى الله عليه ٤٣٤ 1 وسلم ، وهو أبو مالك بن عمرو ، وكان مطهّر بن حيّ العكّي يزعم أنّه خال أمّه . رفاعة بن زيد الجُذامي قدم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وافداً فأسلم وأجازه النبيّ ، صلى الله عليه وسلم، وأقام بالمدينة أياماً يتعلّم القرآن ثمّ سألَ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، أن يكتب معه كتاباً إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام . فأجابوا وأسرعوا ، وقد كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبتى ، فرجع رفاعة إلى النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسُويد بن زيد وأخوه بَرْذَع بن زيد وثعلبة بن عديّ ، فرفع رفاعة كتابه إلى النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال : كيف أصنع بالقتلى ؟ فقال أبو يزيد: أَطْلِقْ لنا مَنْ كان حيّاً ومن قُتلَ فهو تحتَ قدمَيّ هاتَين ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم: صدق أبو يزيد، فبعث النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، عليّاً ، عليه السلام ، إلى زيد فأطلق لهم مَنْ أسره ورَدّ عليهم ما أُخذ منهم . ١ فَروة بن عمرو الجُذامي أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثني أبو بكر عن زامل بن عمرو قال : كان فروة بن عمرو الجذامي عاملاً لقيصر على عمّان من أرض البلقاء ، وكان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، قد كتب إلى هرقل والحارث بن أبي شَمَّر ولم يكتب إليه ، فأسلم فروة وكتب إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بإسلامه وبعث من عنده رسولاً يقال له مسعود بن سعد ٤٣٥ من قومه وأهدى لرسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم ، بغلة يقال لها فضّة وحماره يعفور وفرساً يقال له الظّرب وأثواباً من كتن وقباء من سُنْدس محرَّضاً بالذهب ، فقبل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، كتابه وهديّته وكتب إليه جواب كتابه وأجاز رسوله مسعوداً باثنتي عشرة أوقيّة ونَشّ ، وبلغ قيصر إسلامُ فروة بن عمرو فبعث إليه فحبسه حتى مات في السجن ، فلمّا مات صلبوه . عبد الله بن سفيان الأزدي أبو عِنَبَةَ الخولاني أُخبرْتُ عن أبي اليمان الحمصي عن إسماعيل بن عيّاش عن محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني قال: أسْبَلْتُ شعري لأجُزّه لصنم كان لنا في الجاهليّة فأخّر اللّه ذلك حتى جَزَزْتُه في الإسلام. أبو سفيان مدلوك أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال : حدّثنا مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي قال : حدّثتني عمتي أمة أو أُميّة بنت أبي الشعثاء وقُطبة مولاة لنا قالتا : سمعنا أبا سفيان مدلوكاً يقول: ذهبتُ مع مواليّ إلى رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فأسلمتُ معهم فدعاني رسول الله، صلّى اللّه عليه وسلم، فمسح رأسي بيده ودعا فيّ بالبركة ، قالتا : فكان مقدّم رأس أبي سفيان أسود ما مَسّتْه يد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وسائرٌ ذلك أبيض . ٤٣٦ ١ هانىء الهمداني أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال : حدّثنا خالد بن يزيد ابن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني عن أبيه عن جدّه هانىء أنّه قدم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من اليمن فأسلم فمسح رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان حتى خرج معه إلى الشأم حين وجّهه أبو بكر ، رضي الله عنه . أبو مريم الغسّاني وهو جدّ أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الذي روى عنه الوليد بن مسلم وغيره . أُخبرتُ عن بقيّة بن الوليد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال : حدثني أبي عن أبيه أنّه رمى بالجندل بين يدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فأعجبه ذلك ودعا له . أبو مريم رجل من الأسد صحب النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم . قال هشام بن عمّار : حدّثنا صدقة بن خالد القرشي قال : حدّثنا يزيد بن أبي مريم قال : حدّثنا القاسم بن أبي مُخَيْمَرَة عن رجل من أهل فلسطين من الأسَد ، يكنى أبا مريم ، قدم على معاوية بن أبي سفيان فقال : ما أُنْعمْنا بك ؟ قال : حديثاً سمعتُه من رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم ، سمعتُه يقول : من ولاّه اللّه من المسلمين شيئاً فاحتجب عن حاجتهم ودائهم وفاقتهم احتجب الله يوم القيامة عن حاجته وخَلّته وفاقته . ٤٣٧ عبد الرحمن بن عائش الحضرمي الذي روى أنّه سمع النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : رأيت ربي في أحسن صورة . أبو رُهْم الياعي ربيعة بن عمرو الجرشي وفي بعض الحديث أنّه صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، قال : وكان ثقة وقُتل يوم مرج راهط في ذي الحجّة سنة أربع وستين . عبد الله بن سيدان السلمي ذكروا أنّه قد رأى النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم، وروى عن أبي بكر الصدّيق ، رضي الله عنه، أنّه صلّى خلفه الجمعة فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار . قال : وصلّتُ خلف عمر ، رضي الله عنه ، فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار . قال : وصلّيتُ مع عثمان ، رضي الله عنه ، فكانت خطبته وصلاته قبل الزوال . خالد بن الحواتري رجل من الحبشة ، وكان من أصحاب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ٤٣٨ ١ عُمير بن جابر بن غاضرة ابن أشْرَس الكندي ، وكانت له صحبة ، يخضب بالحنّاء . حشرج وضعه النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، في حجره ومسح برأسه ودعا له . مائة رجل وسبعة نفر الطبقة الأولى من أهل الشأم بعد أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم جنادة بن أبي أمية الأزدي لقي أبا بكر وعمر ومعاذاً وحفظ عنهم ، وكان ثقة صاحب غزو . قال محمد بن عمر : توفّي في سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان . أبو العُفَيْف قال : شهدتُ أبا بكر الصّدّيق وهو يبايع الناس. ٤٣٩ جُبير بن نُفير الحضرمي ويكنى أبا عبد الرحمن ، وكان جاهليّاً أسلم في خلافة أبي بكر الصدّيق ، رضي اللّه عنه، وكان ثقة فيما روى من الحديث ، ومات سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان ، وروى عن عمر ومعاذ وأبي الدرداء وأبي ثعلبة ، رضي الله عنهم. أُخبِرْتُ عن أبي اليمان عن جرير بن عثمان عن سليم بن عامر قال : قال جُبير بن نُفير : استقبلتُ الإسلام من أوّله ولم أزل أرى في الناس صالحاً وطالحاً ، قال : أُخبرْتُ عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهريّة وابن جبير قالا : ما رأينا جُبيراً يجلس مجلس قومه قط . سفيان بن وَهْب الخولاني لقي عمر بن الخطّاب. ذو الكلاع واسمه سُميفع بن حَوْشَب . يزيد بن عميرة الزبيدي قال : وقال بعضهم هو كلبيّ ، وهو صاحب معاذ ، وقد لقي أبا بكر وعمر ، وكان ثقة إن شاء الله . ٤٤٠ 1