النص المفهرس

صفحات 361-380

أحمد بن إبراهيم
ابن كثير ، ويكنى أبا عبد الله .
عبد المنعم بن إدريس بن سنان
ويكنى أبا عبد الله ، وهو ابن ابنة وهب بن منبه ، وروى كتب
وهب من أحاديث الأنبياء والعبّاد وأحاديث بني إسرائيل عن أبيه عن وهب
ابن منبّه وذكر أنّه قد لقي معمر بن راشد باليمن وسمع منه ، وكان قارئاً
لکتب وهب بن منبّه وحكمته ، مات ببغداد في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين
ومائتين وقد قارب مائة سنة .
محمد بن مصعب
ويكنى أبا جعفر ، كان قارئاً لكتاب الله، وقد سمع الحديث وجالس
الناس ، وكان ثقة إن شاء اللّه ، مات ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين
ومائتين .
محرز بن عون بن أبي عون
ويكنى أبا الفضل ، قال : أخبرني أبي قال : ولدتُ سنة أربع وأربعين
ومائة ، قال : وفي هذه السنة حجّ أبو جعفر المنصور بالناس ، وتوفّي ببغداد
سنة إحدى وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمان وثمانين سنة ، وقد كان حدّث
وكتب الناس عنه كتاباً كبيراً ، وكان ثقة ثبتاً .
٣٦١

الوليد بن صالح النحاس
ويكنى أبا محمد ، روى عن عبيد الله بن عمرو وأبي معشر وبقيّة
ابن الوليد وحماد بن سلمة وعيسى بن يونس .
العباس بن غالب الور ◌ّاق
روى مصنّفَ وكيع وغير ذلك ، وتوفّي ببغداد في صفر سنة ثلاث
وثلاثين ومائتين .
رباح بن الجراح
ويكنى أبا الوليد ، من أهل الموصل وقدم بغداد وروى عن المعافى
ابن عمران وعفيف بن سالم .
الوليد بن شجاع
ابن الوليد ، ويكنى أبا هُمام السكوني ، روى عن بقية بن الوليد
وغيره من الشأميّين والعراقيِّين .
نوح بن يزيد المؤدب
ويكنى أبا محمد ، وكان صاحب إبراهيم بن سعد ، وكان ثقة فيه عشر .
٣٦٢

عبد العزيز بن بحر
المؤدّب ، روى عن إسماعيل بن جعفر وغيره .
کامل بن طلحة
الجَحدَري، من أهل البصرة ، ويكنى أبا يحيى ، وتوفّي بالبصرة
سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
يوسف بن موسى القطّان
وكان من أهل الكوفة ونزل الريّ وتجر بها وسمع من جرير بن عبد
الحميد وغيره وقدم بغداد فنزل دار القطن .
مردويه الصائغ .
٠٠
واسمه عبد الصمد بن يزيد ولقبه مردويه ، ويكنى أبا عبد الله ، روى
عن الفضيل بن عياض وابن عيينة وغيرهما ، وكان ثقة من أهل السّنّة
والورع ، وقد كتب الناس عنه ، وتوفّي في آخر يوم من ذي الحجّة سنة
خمس وثلاثين ومائتين .
يحيى بن إسماعيل الواسطي
ويكنى أبا زكريّاء .
٣٦٣

أبو عمرو المقرىء
وهو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صُهبان الأزدي ، وقد قرأ عليه
الناس القرآن ، وكان عالماً بالقرآن وتفسيره ، وقد كتب عن شريك وغيره
من أهل العراق وأهل المدينة وأهل الشأم .
محمد بن سعد صاحب الواقدي
وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن العباس بن عبد المطلب
الهاشمي ، وتوفّي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة
ثلاثين ومائتين ودفن في مقبرة باب الشأم وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وهو
الذي ألّف هذا الكتاب كتاب الطبقات واستخرجه وصنّفه ورُوي عنه ،
وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية كثير الكتب كُتب الحديث وغيره
من كتب الغريب والفقه .
سـ
٣٦٤

تسمية من كان بخراسان
من أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
ممن غزاها ومات بها
بريدة بن الحُصَيب
ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رَزاح بن عديّ بن
سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى ، ويكنى أبا عبد
اللّه، وأسلم حين مرّ به رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، إلى الهجرة وأقرأه
صَّدْراً من سورة مريم، ثمّ قدم عليه المدينة مهاجراً بعد أُحُد فتعلّم بقيّة
سورة مريم وغزا مع رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، مغازيه بعد ذلك
وسكن المدينة إلى أن توفّي رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فلمّا فُتحت
البصرة ومُصّرت تحوّل إليها بُريدة فاختطّ بها داراً ثمّ خرج منها غازياً إلى
خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها ، وقدم منهم
قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها .
أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال : حدّثنا شعبة قال : حدّثنا
محمد بن أبي يعقوب الضبّ قال : حدّثني من سمع بريدة وراء نهْرٍ بَلْخَ
وهو يقول : لا عيشَ إلاّ طِرادُ الخيلِ.
٣٦٥

أبو بَرْزة الأسلمي
واسمه فيما ذكر محمد بن عمر وبعض ولد أبي برزة عبد الله بن نَضْلة ،
وقال غيرهم من العلماء : اسمه نَضْلة بن عبد اللّه، وقال آخرون . نضلة بن
عُبيد بن الحارث بن جّاد بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خُزيمة بن مالك
ابن سلامان بن أسلم بن أفصى ، أسلم أبو برزة قديماً وشهد مع رسول اللّه ،
صلّى الله عليه وسلّم، فتح مكّة وقتل عبد العُزّى بن خَطَل وهو متعلّق
بأستار الكعبة ، ولم يزل أبو برزة يغزو مع رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ،
إلى أن قُبض فتحوّل إلى البصرة فنزلها حين نزلها المسلمون وبنى بها داراً ،
وله بها بقيّة وعقب ، ثمّ غزا خراسان فمات بها .
الحكم بن عمرو بن مجدّع بن حِذْيَم
ابن الحارث بن نُعيلة بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن
كنانة ، ونعيلة ثعلبة هو أخو غفار بن مليك ، فقيل للحكم بن عمرو
الغفاري ، وهو من ولد نُعيلة ، أخي غفار ، وقد صحب الحكم النبيّ ، صلّى
اللّه عليه وسلّم، حتى قُبض، ثمّ تحوّل إلى البصرة فنزلها فولاه زياد بن أبي
سفيان خراسان ، فخرج إليها فلم يزل بها والياً حتى مات بها سنة خمسين
في خلافة معاوية بن أبي سفيان .
عبد الرحمن بن سمرة
ابن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ ، وأمّه أروى بنت
أبي الفرعة ، واسم أبي الفرعة حارثة بن كعب بن مطرّف بن ضُريس من
٣٦٦

بني فراس بن غَنّم ، تحوّل عبد الرحمن إلى البصرة ونزلها وروى عن رسول
اللّه، صلّى الله عليه وسلّم ، أحاديث، وكان اسمه عبد الكعبة فسمّاه رسول
الله، صلّى الله عليه وسلّم، حين أسلم عبد الرحمن ، وقال له : يا عبد الرحمن
لا تَسْأل الإمارة ، واستعمله عبد الله بن عامر على سجستان وغزا خراسان
ففتح بها فتوحاً ثمّ رجع إلى البصرة فمات بها سنة خمسين ، وصلّى عليه زياد
ابن أبي سفيان .
قُثَمُ بن العباس
ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وأمّه أمّ الفضل وهي لُبابة
الكبرى بنت الحارث الهلاليّة، وكان قثم يُشَبّه برسول الله، صلّى الله عليه
وسلّم ، وغزا قثم خراسان وكان عليها سعيد بن عثمان فقال له : اضْرِبْ لك
بألف سَهم ، فقال : لا بل أخمِس ثمّ أعْطِ الناس حقوقهم ثمّ أعطني بعدُ ما
شئت . وكان قُثم ورعاً فاضلاً ، وتوفّي بسمرقند .
عبد الرحمن بن يَعْمُر الدعلي
روى عنه بُكير بن عطاء عن النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم ، أنّه قال:
الحَجّ عَرَفَةُ، مَن أدرك عرفةَ قبل الصبح فقد أدرك الحجّ .
٣٦٧

وكان بخراسان بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدثين
يحيى بن يعمر الليثي
من بني كنانة ، وكان من أهل البصرة ، وكان نحويّاً صاحب علم
بالعربيّة والقرآن، ثمّ أتى خراسان فنزل مرو وولي القضاء بها ، فكان يقضي
باليمين مع الشاهد ، وكان ثقة .
أخبرنا شبابة بن سوّار قال : أخبرني أبو الطيب موسى بن يسار قال :
رأيتُ يحيى بن يعمر على القضاء بمرو فربّما رأيتُه يقضي في السوق وفي
الطريق، وربّما جاءه الخصْمان وهو على حمار فيقف على الحمار حتى يقضي بينهما.
أبو مِجْلَز لاحق
ان حُميد السدوسي ، وكان ثقة له أحاديث ، وكان قد أتى مرو فتزلها
وابتنى بها داراً وولي بيت المال بها ، وكان أعور ، توفّي في خلافة عمر بن
عبد العزيز .
یزید بن أبي سعيد
مم
النحويّ من أهل مرو وله أحاديث .
محمد النخعي
ويكنى أبا يوسف ، وكان ثقة إن شاء الله ، وروى عن سعيد بن جُبير
وولي القضاء بمرو .
٣٦٨
-

الضّحّاك بن مُزاحم
يكنى أبا القاسم من أهل بلخ .
عطاء الخراساني
وكان ثقة وأتى الشأم فروى عنه الشأميّون ، وروى عنه مالك بن أنس
وغيره .
أبو المُنیب واسمه عيسى بن عبيد
وله أحاديث وقد روى عن عكرمة .
أبو جرير
قاضي سجستان واسمه عبد الرحمن بن حسين .
الربيع بن أنس
أخبرنا عمّار بن نصر الخراساني قال : كان الربيع بن أنس من بكر
ابن وائل من أنفسهم ، وكان من أهل البصرة وقد لقي ابنَ عمر وجابر بن
عبد اللّه وأنس بن مالك ، وكان هرب من الحجّاج فأتى مرو فسكن قرية
منها يقال لها بُرْز ثمّ تحوّل إلى قرية أُخرى منها يقال لها سَذَوّر ، فكان فيها
إلى أن مات ، وقد كان طُلب أيضاً بخراسان حين ظهرت دعوة ولد العبّاس
٢٤-٧
٣٦٩

فتغيّب فتخلّص إليه عبد الله بن المبارك وهو مختف فسمع منه أربعين حديثاً ،
وكان عبد اللّه يقول: ما يسرّني بها كذا وكذا لشيء سمّاه. ومات الربيع
ابن أنس في خلافة أبي جعفر المنصور .
إبراهيم بن ميمون الصائغ
كان هو ومحمد بن ثابت العبدي صديقين لأبي مسلم الداعية بخراسان
يجلسان إليه ويسمعان كلامه ، فلمّا أظهر الدعوة بخراسان وقام بهذا الأمر دَسّ
إليهما من يسألهما عن نفسه وعن الفَتْك به ، فقال محمد بن ثابت : لا أُرَى
أن يُفْتَكَ به لأنّ الأَيْمان قَيْد الفَتْكِ، وقال إبراهيم الصائغُ: أَرَى
أن يُفتك به ويقتل . فولّى أبو مسلم محمد بن ثابت العبديّ قضاءً مرو وبعث
إلى إبراهيم الصائغ فقُتل ، وقد رُوي أنّ إبراهيم الصائغ كان أتَى أبا مسلم
فوعظه ، فقال له : انْصَرِفْ إلى منزلك فقد عرفنا رأيك، فرجع ثمّ تحنّط
بعد ذلك وتكفّن وأتاه وهو في مجمع من الناس فوعظه و کلمه بكلام شدید
فأمر به فقُتل وطُرِحَ في بئر .
محمد بن ثابت العبدي
وكان أصله من أهل البصرة ، روى عن أبي المتوكّل وقد ولي قضاءً
مرو وروى عنه عبد الله بن المبارك وغيره .
يعقوب بن القعقاع
وكان من أهل مرو وكان قاضياً بها ، وروى عن عطاء بن أبي رباح
وروى عنه الثوري وعبد الله بن المبارك .
٣٧٠

منصور بن أبي سُريرة
روى عنه عبد الله بن المبارك.
حسین بن واقد
روى عن عبد الله بن بريدة، وكان حسن الحديث .
خارجة بن مُصْعَب السرخسي
اتّقى الناسُ حديثَه فتركوه .
نوح بن أبي مريم
ويكنى أبا عِصْمة .
أبو حمزة السُّكَّري
من أهل مرو ، وكان قديماً .
حفص بن عبد الرحمن
البلخي ، ويكنى أبا عمرو ، وكان ينزل نيسابور .
٣٧١

عبيد الله السجزي
وهو من أهل سجستان ، وروى لسفيان الثوري وغيره ، وكان مَتْجَره
إلی نیسابور .
نَهْشَل بن سعيد بن وردان
يروي عن الضحّاك بن مُزاحِم .
الفضل بن موسى السيناني
وسينان قرية من قرى مرو من ربع السقادم ، وكان الفضل ثقة روى
عنه وكيعُ بن الجرّاح وغيره .
عبد الله بن المبارك
ويكنى أبا عبد الرحمن ، ولد سنة ثماني عشرة ومائة وطلب العلم
فروى رواية كثيرة وصنّف كتباً كثيرة في أبواب العلم وصنوفه حملها
عنه قوم وكتبها الناس عنهم ، وقال الشعر في الزّهْد والحَثّ على الجهاد ، وقدم
العراق والحجاز والشأم ومصر واليمن وسمع علماً كثيراً ، وكان ثقة مأموناً
إماماً حجّة كثير الحديث ، ومات بهيت منصرفاً من الغزو سنة إحدى وثمانين
ومائة وله ثلاث وستّون سنة .
٣٧٢

النضر بن محمد المروزي
وكان مقدّماً عندهم في العلم والفقه والعقل والفضل ، وكان صديقاً
لعبد الله بن المبارك ، وكان من أصحاب أبي حنيفة .
مَكيُّ بن إبراهيم البلخي
ويكنى أبا السكّن ، توفّي ببلغ سنة خمس عشرة ومائتين ، وكان
ثقة وقدم بغداد يريد الحجّ فحجّ ورجع وحدّث الناس في ذهابه ورجوعه
فكتبوا عنه ، وكان ثبتاً في الحديث .
النضر بن شميل المروزي
وهو من أهل البصرة من بني مازن ، وكان ثقة إن شاء اللّه صاحب
حديث ورواية للشعر ومعرفة بالنحو وبأيّام الناس ، وتوقّي بخراسان سنة
ثلاث ومائتين في خلافة المأمون ، وذلك قبل خروج المأمون من خراسان .
مقاتل بن سليمان
البلخي صاحب التفسير ، روى عن الضحّاك بن مُزاحم وعطاء وأصحاب
الحديث يتّقون حديثه ويُشْكِرونه .
٣٧٣

أبو مطيع البلخي
واسمه الحكم بن عبد الله ، وكان على قضاء بلغ ، وكان مرجئاً وقد
لقي عبد الرحمن بن حرملة وغيره وهو ضعيف عندهم في الحديث ، وکان .
مكفوفاً .
عمرو بن هاون
البلخي ، روى عن ابن جُريج وغيره ، وقد كتب الناس عنه كتاباً
کبیراً وتر کوا حديثه .
سَلْم بن سالم البلخي
ويكنى أبا محمد ، وكان مرجئاً ضعيفاً في الحديث ولكنّه كان صارماً
يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وكانت له رئاسة بخراسان فبعث إليه هارون
أمير المؤمنين فأقدمه عليه فحبسه فلم يزل محبوساً إلى أن مات هارون ، ثمّ
أخرجه محمد بن هارون حين ولي الخلافة من سجن الرقّة فقدم بغداد فأقام
بها قليلاً ، ثمّ خرج إلى خراسان فمات بها .
مقاتل بن حَيّان
أبو مُعان البلخي ، وقد رُوي عنه .
٣٧٤

خلف بن أيوب
ويكنى أبا سعيد من أهل بلخ ، وقد رُوي عنه .
شداد بن حكيم
ويكنى أبا عثمان البلخي ، وقد رُوي عنه .
أبو تُميلة المروزي
واسمه يحيى بن واضح ، وكان مولى للأنصار ، لقي محمد بن إسحاق
وروى عنه وكان ثقة يحدّث عنه .
الحسن بن سوار
ويكنى أبا العلاء المروروذي ، وكان ثقة قدم بغداد يريد الحجّ فروى
عنه الناس وكتبوا عنه ، ثمّ رجع إلى خراسان فمات بها في آخر خلافة المأمون.
عبد الصمد بن حسّان
المروروذي ، وكان قاضياً بها وبنيسابور وهراة ، وكان ثقة ، وتوقّي
في خلافة المأمون .
٣٧٥

علي بن الحسن
ابن شقيق من أصحاب عبد الله بن المبارك ، وقد لقي الحسين بن واقد
وروى عنه ، وهو من أهل مرو وتوقّي بمرو .
عبد العزيز بن أبي رزمة
المروزي ، روى عن حمّاد بن سلمة وحمّاد بن زيد وغيرهما ،
وكان ثقة .
نصر بن باب
ويكنى أبا سهل من أهل مرو ، سمع من داود بن أبي هند وعوف
الأعرابي والحجّاج وغيرهم، وقدم بغداد فسمعوا منه ورُوي عنه ، ثمّ حدّث
عن إبراهيم الصائغ فاتّهموه فتركوا حديثه .
علي بن اسحاق
الدارَ كاني ، وهي قرية بمرو ، وكان ينزلها الحجّاج إذا خرجوا من
مرو ، وكان من أصحاب عبد الله بن المبارك معروفاً بصحبته ، وكان ثقة
وقدم بغداد فسمعوا منه .
٣٧٦

الحسين بن الوليد
ويكنى أبا عبد الله مولى لقريش .
سهل بن مزاحم
من أهل مرو ، وكان فقيهاً مفتياً عابداً ويكنى أبا بشر .
وأخوه
محمد بن مُزاحم
ويكنى أبا وهب ، وكان خبيراً فاضلاً ، مات سنة إحدى عشرة ومائتين ،
وكان يروي عن عبد الله بن المبارك .
عتّاب بن زياد
المروزي ، من أصحاب عبد الله بن المبارك ، وكان ثقة .
إبراهيم
ابن رُسيم من أهل مرو .
سفيان بن عبد الملك
من أهل مرو ، وكان عبد الله بن المبارك يثق به ويرفع إليه كتبه .
٣٧٧

سلمة بن سلمان
من أهل مرو وهو صاحب عبد الله بن المبارك معروف به .
عیاذ بن عثمان
واسمه عبد الله وهو ابن ابنة عبد العزيز بن أبي روّاد ، وقد لقي شعبة
وعنده كتب عن عبد الله بن المبارك .
محمد بن الفضل
من أهل مرو متروك الحديث .
عمارة بن المغيرة
من أهل سرخس .
وأخوه
القاسم بن المغيرة
من أهل سرخس .
أبو سعيد الصاغاني
وكان ثقة واسمه محمد بن ميسّر ، وكان مكفوفاً .
٣٧٨

عصام بن يوسف
من أهل بلخ .
أبو إسحاق الزيَّات
من أهل بلخ ، واسمه إبراهيم بن سليمان ، وكان مرجئاً .
قتيبة بن سعيد
ويكنى أبا رجاء البلخي ، روى عن ليث بن سعد وابن لهيعة .
أبو معاذ النحوي
من أهل مرو ، روى عن عبد الله بن المبارك .
٫٠٠
يعمر بن بشر
ويكنى أبا عمرو ، صاحب عبد الله بن المبارك .
٣٧٩

وان بالري
من الفقهاء والمحدثين
أبو جعفر الرازي واسمه عيسى
ابن ماهان ، وكان أصله من أهل مرو من قرية يقال لها بُرْز ، وهي
القرية التي نزلها الربيع بن أنس أوّلاً وبها سمع أبو جعفر من الربيع بن أنس ،
ثمّ تحوّل أبو جعفر بعد ذلك إلى الريّ فمات بها فقيل له الرازي ، وكان ثقة
وكان يقدم بغداد والكوفة للحجّ فيسمعون منه .
یحیی ضريس
كان قاضياً بالريّ ومات بها .
سعید بن سنان الشيباني
من أنفسهم ، وكان أصله من أهل الكوفة ولكنّه سكن الريّ بعد ذلك ،
وكان يحجّ كلّ سنة وكان سيّء الخلق .
٣٨٠