النص المفهرس

صفحات 341-360

شُريح بن النعمان
ويكنى أبا الحسين صاحب اللؤلؤ ، وكان ثقة ، روى عن حمّاد بن
سلمة وفُليح بن سليمان وأبي عَوانة ، وكان منزله بعسكر المهديّ على سيب
القاضي ، وتوفّي يوم الأضحى سنة سبع عشرة في خلافة المأمون .
یحیی بن غيلان
ابن عبد اللّه بن أسماء بن حارثة من خزاعة ، وكان ثقة ، نزل بغداد
ثمّ خرج إلى البصرة في حاجة له فمات هناك سنة عشر ومائتين، وقد روى
عن البصريّين .
معاوية بن عمرو الأزدي
ويكنى أبا عمرو ، روى عن زائدة بن قدامة كُتُبه ومصنّفه ، وروى
عن أبي إسحاق الفزاري كتاب السيرة في دار الحرب ، ونزل بغداد فسمع
منه أهل بغداد ، وتوفّي ببغداد في سنة خمس عشرة أو أربع عشرة ومائة في
خلافة المأمون .
المعلّى بن منصور الرازي
ويكنى أبا يعلى ، نزل بغداد وطلب الحديث ، وكان صدوقاً صاحب
حديث ورأي وفقه ، فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ومنهم من لا يروي
عنه الرأي ، وكان ينزل الكَرْخ في قطيعة الربيع ، وتوفّي سنة إحدى عشرة
ومائتين .
٣٤١

محمد بن الصباح البزاز
وهو الدولابي ، ويكنى أبا جعفر ، كان ينزل باب الكَرْخ ، ومات
في آخر المحرّم سنة سبع وعشرين ومائتين .
بشر بن الحارث
رضي الله عنه ، ويكنى أبا نصر ، وكان من أبناء أهل خراسان من
أهل مرو ، ونزل بغداد وطلب الحديث وسمع من حمّاد بن زيد وشريك
وعبد الله بن المبارك وهُشيم وغيرهم سماعاً كثيراً ، ثمّ أقبل على العبادة
واعتزل الناس فلم يحدّث ، ومات ببغداد يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة
خلت من شهر ربيع الأوّل سنة سبع وعشرين ومائتين ، وشهده خلقٌ كثير
من أهل بغداد وغيرها ، ودفن بباب حرب وهو يومئذ ابن ستّ وسبعين سنة .
الهيثم بن خارجة
:
١
ويكنى أبا أحمد ، من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ ، نزل
بغداد وكان أتى الشأم فكتب من الشأميّين وليث بن سعد ، ثمّ رجع إلى بغداد
فلم يزل بها إلى أن مات يوم الاثنين لثماني ليال بقين من ذي الحجّة سنة سبع
وعشرين ومائتين .
٣٤٢
:

إسحاق بن عيسى الطبّاع
سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم
ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، ويكنى أبا إسحاق ، وولي قضاء
واسط في خلافة هارون ، ثمّ ولي قضاء عسكر المهديّ في أوّل خلافة المأمون
وهو بخراسان ، وكان يروي كُتُب أبيه ، وسمع منه بعض البغداديّين ،
ثمّ عُزل عن القضاء ببغداد فلحق بالحسن بن سهل وهو بفم الصلح فولاه
قضاء عسكره ، وتوفّي بالمبارك وهو ابن ثلاث وستين سنة في سنة إحدى
وأخوه
ومائتين .
يعقوب بن ابراهيم
ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، ويكنى أبا
يوسف ، وكان ثقة مأموناً ، وكان يروي عن أبيه المغازي وغيرها ، وسمع
منه البغداديّون ، وكان يُقدَّم على أخيه في الفضل والورع والحديث ، ولم
يزل ببغداد ، ثمّ خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح فلم يزل معه
حتى توفّي هناك في شوّال سنة ثمان ومائتين ، وكان أصغر من أخيه سعد
بأربع سنين .
سلیمان بن داود بن عليّ بن عبد الله
ابن العبّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، ويكنى
أبا أيّوب ، وكان ثقة ، سمع من إبراهيم بن سعد وعبد الرحمن بن أبي
الزناد وغيرهما ، وكتب عنه البغداديون ورووا عنه ، توفّي ببغداد سنة
تسع عشرة ومائتين .
٣٤٣

قُرّان بن تمام الأسدي
ويكنى أبا تمّام ، وكان من أهل الكوفة ، وقدم فنزل بغداد ، وكان يتنخّس
في الدواب ، وقد سمع منه وكان ضعيفاً .
عمر بن حفص
ويكنى أبا حفص العبدي ، روى عن ثابت البُناني ويزيد الرّقاشي
وأبان بن أبي عيّاش وأمّ شبيب العبديّة ومالك بن أنس وغيرهم ، وكان
ضعيفاً عندهم في الحديث ، كتبوا عنه ثمّ تركوه ، ومات ببغداد سنة ثمان
وتسعين ومائة في أوّل خلافة المأمون .
٠٠
مصعب بن عبد الله بن مصعب
ابن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، ويكنى أبا عبد اللّه، نزل
بغداد وروى عن مالك بن أنس الموطّأ وروى عن الدراوردي وإبراهيم بن
سعد وعبد العزيز بن أبي حازم وعن أبيه وغيرهم ، وكان إذا سئل عن القرآن
يقف ويعيب من لا يقف ، وتوفّي ببغداد سنة ستّ وثلاثين ومائتين في شوّال .
نصر بن زيد بن المجدّر
ويكنى أبا الحسن ، وكان ثقة صاحب حديث ، سمع من جرير بن حازم .
ومن أبي هلال ووُهيب وغيرهم ، ومات قديماً قبل أن يحدّث ، وكان أصله
من سجستان ، وهو مولى جعفر الأكبر بن أبي جعفر المنصور .
٣٤٤

عنبسة بن سعید
ابن أبان بن سعيد بن العاص ، ويكنى أبا خالد ، وكان ثقة صاحب
حديث ، وكان قدم بغداد فأقام بها وسمع منه البغداديّون .
منصور بن سلمة
ويكنى أبا سلمة ، وكان ثقة ، سمع من غير واحد وكان يتمنّع بالحديث ،
ثمّ حدّث أيّاماً، ثمّ خرج إلى الثغر فمات هناك بالمصّيصة سنة عشر ومائتين
في خلافة عبد الله المأمون .
نصر بن باب الخراساني
ويكنى أبا سهل ، سمع من داود بن أبي هند وعوف الأعرابي والحجّاج
ابن أرطاة وغيرهم ، ونزل بغداد فسمعوا منه ورووا عنه ، ثمّ حدّث عن
إبراهيم الصائغ فاتّهموه فتركوا حديثه ، وتوفّي ببغداد في عسكر المهديّ .
موسى بن داود الضبّيّ
ويكنى أبا عبد اللّه ، وكان ثقة صاحب حديث ، سمع من سفيان الثوريّ
وزُهير وغيرهما، وكان قد نزل بغداد ، ثمّ ولي قضاء طرسوس فخرج إلى
ما هناك ، فلم يزل قاضياً بها إلى أن مات بها .
٣٤٥

إبراهيم بن العباس
ويكنى أبا إسحاق ، ويعرف بالسامري ، روى عن أبي أويس وشريك
وغيرهما ، وكان قد اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منز له حتى مات .
الحكم بن موسى البزاز
ويكنى أبا صالح ، ثقة كثير الحديث ، وكان من أهل خراسان من أهل
نسا ، وروى عن الشأميين عن يحيى بن حمزة وفضل بن زياد وغيرهما
من أهل الشأم ، وكان رجلاً صالحاً ثبتاً في الحديث ، وتوفّي ببغداد في شوّال
سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
هشام بن سعيد البزاز
ويكنى أبا أحمد ، وكان راوية لابن لهيعة وحمّاد بن زيد ، وكان
ثقة فمات قبل أن يسمع منه الناس .
محمد بن الحجاج المصفِّر
ويكنى أبا جعفر ، وكان قد سمع من شعبة وابن أبي ذيب وغيرهما ،
وهو ضعيف عندهم في الحديث .
سعد بن عبد الحمید
ابن جعفر بن الحكم بن أبي الحكم حُلفاء الأنصار ، ويكنى أبا مُعاذ ،
ذكر أنه سمع من مالك بن أنس وغيره .
٣٤٦
1

خالد بن خداش
ابن عجلان ، ويكنى أبا الهيثم مولى آل المهلب بن أبي صُفرة ، وكان
ثقة ، روى عن حمّاد بن زيد وأبي عَوانة وغيرهما ، وتوفّي في سنة ثلاث
أو أربع وعشرين ومائتين .
منصور بن بشير
وهو ابن أبي مزاحم ، ويكنى أبا نصر مولى الأزد ، وكان من سبي
التّرْك، وكان له ديوان فتركه وقد كتبوا عنه ، وكان ثقة صاحب سُنّة ،
وتوفّي ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمانين
سنة أو أكثر .
محمد بن بكتار
ويكنى أبا عبد الله، روى عن أبي معشر ومحمد بن طلحة وقيس بن
الربيع وعنبسة بن عبد الواحد وغيرهم ، وتوفّي ببغداد في ربيع الآخر سنة
ثمان وثلاثين ومائتين .
محمد بن جعفر الوَرَ كاني
ويكنى أبا عمران ، روى عن إبراهيم بن سعد وأبي معشر وشريك
والمعافى بن عمران وابن أبي الزياد وأبي عقيل صاحب بُهَيّة وغيرهم ،
وتوفي بغداد في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين.
٣٤٧

يحيى بن يوسف الرَّقّيّ
ويكنى أبا زكريّاء ، وكان يروي عن عبيد الله بن عمرو الرقّ وغيره ،
وتوفّي ببغداد في خلافة هارون الواثق .
خَلَف بن هشام البزاز
ويكنى أبا محمد ، سمع من شريك وأبي عوانة وحمّاد بن زيد وغيرهم ،
وهو صاحب قرآن وحروف ، وقرأ على سليم صاحب حمزة ، ومات ببغداد
يوم السبت لسبع ليال خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ومائتين
ودفن في مقابر الكناسة .
الحسين بن إبراهيم بن الحُرّ
ابن زعلان ، ويكنى أبا عليّ ويلقّب اشكاب ، وهو من أبناء أهل خراسان
من أهل نسا ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العبّاس مع أسيد بن عبد
الرحمن الذي ظهر بنسا وسَوّدَ وولي أسيد أصبهان فكان إبراهيم بن الحرّ
معه في أصحابه فولد له الحسين بأصبهان سنة خمس وأربعين ومائة ، ونشأ
الحسين ببغداد وطلب الحديث ولقي محمد بن راشد وشريك بن عبد الله وفُليح
وحمّاد بن زيد وغيرهم ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثمّ قعد
عندهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يُؤْتَى في
الحديث والفقه إلى أن مات سنة ستّ عشرة ومائتين في خلافة المأمون وهو.
ابن إحدى وسبعين سنة .
٣٤٨

ثابت بن الوليد
ابن عبد اللّه بن جُميع .
غسان بن المفضل
الغَلابيّ ، ويكنى أبا معاوية .
داود بن عمرو
ابن زُهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج بن ربيعة بن مسعود بن
منقذ بن كوز بن كعب بن بحالة بن دُهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة
ابن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر ، ويكنى أبا سليمان ، مات ببغداد في
ربيع الأوّل سنة ثمان وعشرين ومائتين .
داود بن ر شید
نزل مدينة أبي جعفر وهو من أبناء أهل خراسان من أهل خوارزم ،
روى عن الوليد بن مسلم وبقيّة بن الوليد وإسماعيل بن عبّاس وغيرهم
من الشأميّين ، وكتب عنه أهل بغداد ، وهو ثقة كثير الحديث .
فُضيل بن عبد الوهاب
القنّاد ، وهو أخو محمد بن عبد الوهّاب الذي روى عنه هارون بن
إسحاق الهمداني .
٣٤٩

عبد الجبار بن عاصم
ويكنى أبا طالب ، من أبناء أهل خراسان الذين كانوا بالجزيرة ، وكان
قد كتب عن عُبيد الله بن عمرو وإسماعيل بن عيّاش وأبي المليح وبقيّة
وغيرهم ، وتوقّي ببغداد في عسكر المهديّ في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين
ومائتين .
عُبيد الله بن عمر
ابن ميسرة القواريزي ، ويكنى أبا سعيد ، وهو من أهل البصرة ، وقدم
بغداد فتزها ، وقد روى عن حماد بن زيد ويزيد بن زريع وعبد الرحمن بن
مهديّ وغيرهم ، وكان كثير الحديث ثقة ، وتوفّي ببغداد لثلاث عشرة
ليلة خلت من ذي الحجّة في أيّام التشريق سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وحضره
خلق كثير ، ودُفن بعسكر المهديّ خارج الثلاثة الأبواب ، وهو يومَ توفّي ابن
أربع وثمانين سنة .
محمّد بن أبي حفص المعيطي
مولى لهم ويكنى أبا عبد الله ، واسم أبي حفص عمر ، وكان ثقة صاحب
حديث ، روى عن بقيّة وعبد الله بن المبارك وأبي الأحوص وشريك وهُشيم
وغيرهم ، وكان من أهل بغداد ، وصلّى الجمعة وانصرف إلى منزله وأوى
إلى فراشه ليلة السبت فطرقه الفالج في ليلته فعاش بقيّة ليلته ويوم السبت
إلى العصر ثمّ توفّي فدفن في مقابر الخيزران يوم الأحد لستّ ليال خلون
من شعبان سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون ، وصُلّ
عليه خارج الطاقات الثلاثة ، وشهده قوم كثير .
٣٥٠

عیسی بن هشام النخاس
سمع سماعاً كثيراً ، وكان صاحب حديث ، وتوفّي قبل أن يحدّث .
سَلْم بن قادم
ويكنى أبا الليث ، روى عن بقيّة ومحمد بن حرب وغيرهما ، وتوفّي
ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين ومائتين .
٠٠٠
تُعِيم بن مَيْصَم
ویکنی أبا محمد ، من أبناء أهل خراسان ، روی عن حماد بن زيد وغيره ،
توقّي ببغداد في شوّال سنة ثمان وعشرين ومائتين .
یحیی بن عثمان
ویکنی أبا زکریّاء ، من أبناء أهل خراسان ، كان ينزل درب أبي الجهم،
وروى عن الشأميّين رشيد بن سعد وهقل بن زياد وبقيّة وإسماعيل بن عيّاش
وغيرهم ، وتوقّي في ربيع الأوّل من سنة ثمان وثلاثين ومائتين .
إبراهيم بن زیاد سبلان
ویکنی أبا إسحاق ، توفي ببغداد ودفن يوم الأربعاء لستّ ليال خلون
من ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين ومائتين .
٣٥١

بشّار بن موسى الخفّاف
ويكنى أبا عثمان ، توفّي ببغداد في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين
ومائتين ، ودفن يوم الجمعة بعد العصر .
أبو الأحوص
واسمه محمد بن حيّان البَغيّ ، وقد سمع سماعاً كثيراً وكان ثقة ، وتوقّي .
في ذي الحجّة سنة تسع وعشرين ومائتين .
شجاع بن مخلد
. ويكنى أبا الفضل ، من أبناء أهل خراسان من البَغِيّين ، روى عن هُشيم
عامّة كُتُبه وعن إسماعيل بن عُلَيّة وغيرهما ، وهو ثقة ثبت ، وتوفّي
ببغداد لعشر خلون من صفر سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وحضره بشر كثير ،
ودفن في مقبرة باب التبن .
مهدي بن حفص
ويكنى أبا أحمد ، كان ينزل باب الكوفة .
٦
٣٥٢

عبّاد بن موسى الخُتَّلي
ويكنى أبا محمدٍ ، روى عن إبراهيم بن سعد وطلحة بن يحيّى الزُّرّقي
وإسماعيل بن جعفر ، وخرج إلى طرسوس فمات بها في أوّل سنة ثلاثين
ومائتين .
أحمد بن محمد بن أيوب
ويكنى أبا جعفر ، وكان ورّاقاً يكتب للفضل بن يحيى بن جعفر بن
بَرْمَك فذكر أنّه سمع المغازي من إبراهيم بن سعد مع الفضل بن يحيى
وذكر أنّه سمع من أبي بكر بن عيّاش ما حدّث به الفضل بن يحيى ، ومات
ببغداد ليلة الثلاثاء لأربع ليال بقين من ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين ومائتين .
سهل بن نصر
وكان ينزل المطبخيّة .
إسحاق بن ابراهيم بن كامجار
ويكنى أبا يعقوب ، وهو ابن أبي إسرائيل من أبناء خراسان من أهل
مرو ، وكان مخلطاً متنقلاً ، وقف في القرآن ورجع مراراً ، روى عن إبراهيم
ابن سعد وحمّاد بن زيد وعبد الرحمن بن أبي الزّناد وجعفر بن سليمان
وسليمان بن أخضر وسمع سماعاً كثيراً ، وكان رحل إلى محمد بن جابر
باليمامة فكتب كُتُبه ، وقدم البصرة من اليمامة بعد موت أبي عَوانة بيومين
أو ثلاثة فلم يلحقه .
٢٣-٧
٣٥٣

یحیی بن معین
ويكنى أبا زكريّاء ، وقد كان أكثر من كتّاب الحديث وعُرف به
وكان لا يكاد يحدّث ، وتوفّي بمدينة الرسول ، صلّى الله عليه وسلّم ، وهو
متوجّه إلى الحجّ .
ز هير بن حرب بن اشتال
من أهل نسا ، ثمّ عربت اشتال فجعلت شدّاد ، ويكنى أبا خيثمة ، وهو
مولی لېني حریش بن کعب بن عامر بن صعصعة العامري ، روی عن جرير
ابن عبد الحميد وهُشيم وسفيان بن عيينة وابن عُلَيّة وعبد الله بن وهب
والوليد بن مسلم وغيرهم من الكوفيّين والبصريّين والحجازيّين وصنّف
المسند وكتب صِنْفها ، وتوفّي ببغداد في شعبان سنة أربع وثلاثين ومائتين ،
وحضره خلق كثير ، وهو ثقة ثبت .
خَلَف بن سالم المخرَّمي
ويكنى أبا محمد مولى المهالبة ، وقد كان صَنّف المسند عن رسول
الله، صلّى الله عليه وسلّم، وكان كثير الحديث ، وقد كتب الناس عنه،
وتوفّي ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين .
أحمد بن محمد بن حنبل ، رضي الله عنه
ويكنى أبا عبد اللّه ، وهو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث ، وقد كان
· امتحن وضرب بالسياط ، أمر بضربه أبو إسحاق أمير المؤمنين على أن يقول
القرآن مخلوق فأبى أن يقول ، وقد كان حبس قبل ذلك فثبت على قوله ولم
٣٥٤

يُجبهم إلى شيء، ثمّ دُعي ليخرج إلى الخليفة المتوكّل على الله، ثمّ أُعطي
مالاً فأبى أن يقبل ذلك المال ، وتوفّي يوم الجمعة ارتفاع النهار ، ودفن بعد
العصير ، وحضره خلق كثير من أهل بغداد وغيرهم .
هارون بن معروف
ويكنى أبا عليّ ، توقّي ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين
ومائتين .
القاسم بن سلام
ويُكنى أبا عُبيد ، وهو من أبناء أهل خراسان ، وكان مُؤدّباً صاحب
نحو وعربيّة ، وطلب الحديث والفقه ، وولي قضاء طرسوس أيّام ثابت بن نصر
ابن مالك ولم يزل معه ومع ولده ، وقدم بغداد ففسّر بها غريب الحديث وصنّف
كتباً وسمع الناس منه ، وحجّ فتوقّي بمكّة سنة أربع وعشرين ومائتين .
بشر بن الوليد الكندي
روى عن أبي يوسف القاضي كُتُبُه وإملاءه ، وروى عن شريك
وحمّاد بن زيد ومالك بن أنس وصالح المُرّي وغيرهم ، وروى عن محمد
ابن طلحة ، وولي القضاء ببغداد في الجانبين جميعاً ، وكان يحدّث ويفتي الناس
ببغداد ، وسعى به رجل فقال : إنّه لا يقول القرآن مخلوق ، فأمر به أمير المؤمنين
أبو إسحاق أن يحبس في منزله ، فحبس في منزله ووُكّل ببابه الشرط ونُھي
أن يفتي أحداً بشيء ، فلمّا ولي جعفر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه
٣٥٥

وأن يفتي الناس ويحدّثهم ، فبقي حتى كبرت سنّه وتكلّم بالوقف فأمسك
أصحابُ الحديث عنه وتركوه .
سهل بن محمد
ويكنى أبا السريّ مولى العبّاس بن عبد الله بن مالك ، وكان ثقة .
محمد بن سليم
ويكنى أبا عبد اللّه العبدي ، وقد سمع سماعاً كثيراً وولي القضاء
ببادرايا وباكسابا أيّام المأمون ، ورأيتُ أصحاب الحديث يتّقون حديثه
والرواية عنه .
بِشْر بن آدَمَ
سمع سماعاً كثيراً ، ورأيتُ أصحاب الحديث يتقون حديثه والكتابة عنه .
عبد الرحمن بن يونس
ويكنى أبا مسلم ، من موالي أبي جعفر المنصور .
أخبرنا أنّه ولد سنة أربع وستين ومائة ، وطلب الحديث ورحل فيه
وسمع سماعاً كثيراً واستملى لسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما ،
ومات يوم الأربعاء مع طلوع الشمس فجاءة في مسجد أسد بن المرزبان لعشر
ليال خلون من رجب سنة أربع وعشرين ومائتين .
٣٥٦
٠٠٤

یحیی بن أيوب
ويكنى أبا زكريّاء مولى لأبي القاسم محرَّر .
أبو القاسم زوج بنت أبي مسلم
وهو جدّ حسين بن الفهم لأبيه ، وكان ينزل عسكر المهديّ ، وكان
ثقة ورعاً عالماً يقول بالسّنّة ويعيب من يقول بقول جَهْم وبخلاف السّنّة ،
وتوفّي يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة أربع وعشرين
ومائتين .
إبراهيم بن حاتم بن عبد الله
الهروي ، ويكنى أبا إسحاق .
عبد الله بن عون
الخرّاز، ويكنى أبا محمد ، توفّي ببغداد في خلافة هارون الواثق بالله
أمير المؤمنين .
شُریح بن يونس المروروذي
ويكنى أبا الحارث ، وهو زوج بنت قريش المستملي ، وكان قد صنّف
كتباً وأخرجها وحدّث بها ، وكان ثقة ، توْفّي في يوم الثلاثاء لسبع بقين
من ربيع الأوّل سنة خمس وثلاثين ومائتين .
٣٥٧

أحمد بن داود
ويكنى أبا سعيد الحدّاد الواسطي ، وقد كان نزل بغداد ، وكان ثقة ،
ومات قبل أن يحدّث ويكتب عنه .
إسماعيل بن إبراهيم بن بَسَام
الترجماني ، ويكنى أبا إبراهيم ، من أبناء أهل خراسان ومنزله نحو
صحراء أبي السّريّ ، روى عن هُشيم وعن العطّاف بن خالد وعبد العزيز
الماجشون وخلف بن خليفة وصالح المرّيّ وغيرهم ، وقد روى عن شريك
أيضاً ، وتوفّي ببغداد لخمس ليال خلون من المحرّم سنة ستّ وثلاثين ومائتين ،
وشهده ناس كثير ، وكان صاحب سنّة وفضل وخير .
عمرو الناقد
ابن محمد بن بكير ، ويكنى أبا عثمان ، وهو ثقة صاحب حديث ثبت ،
وقد كتب عنه أهل بغداد كتباً كثيرة ، وكان من الحفّاظ المعدودين ، وكان
فقيهاً ، وتوفّي ببغداد وذلك يوم الخميس لأربع ليال خلون من ذي الحجّة
سنة اثنتين ومائتين .
محمد بن عبّاد المكّي
صاحب سفيان بن عيينة ، وتوفّي بعسكر الخليفة بسامرًا في سنة أربع
وثلاثين ومائتين .
٣٥٨

حاجب بن الوليد الأعور
المُعلّم ، ويكنى أبا أحمد ، توفّي ببغداد في شهر رمضان سنة ثمان
وعشرين ومائتين .
أبو معمر واسمه إسماعيل
ابن إبراهيم بن معمر الهَرَويّ من هُذيل من أنفسهم ، صاحب سُنّة
وفضل وخير ، وهو ثقة ثبت ، وتوفّي ببغداد في جمادى الأولى سنة ستّ
وثلاثین ومائتين ، وشهده خلق كثير .
محمد بن حاتم بن ميمون المروزي
ويكنى أبا عبد الله ، استخرج كتاباً في تفسير القرآن كتبه الناس ببغداد ،
وكان ينزل قطيعة الربيع بالكرخ ، وتوفّي ببغداد يوم الخميس لأربع بقين
من ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين ومائتين .
أحد بن حاة الطويل
إبراهيم بن محمد بن عرعرة
ابن البرند من بني سامة بن لُويّ ، يكنى أبا إسحاق ، وتوفّي ببغداد
في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين بعد انصرافه من العسكر عسكر
الخليفة بسامرًا .
٣٥٩

أحمد بن محمد
الصفّار ، ويكنى أبا حفص .
عبد الرحمن بن صالح الأزدي
ويكنى أبا محمد ، وهو من أهل الكوفة ونزل بغداد ، وكان يحدّث
عن شريك وابن أبي زائدة وأبي بكر بن عيّاش وغيرهم وعن ملازم بن
عمرو ، وتوفّي ببغداد يوم الاثنين انسلاخ ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين
ومائتين .
أحمد بن إبراهيم
ويكنى أبا عليّ ، ويعرف بالموصلي ، روى عن حمّاد بن زيد وشريك
وأبي عوانة وغيرهم ، وتوفّي ببغداد في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين
ومائتين .
إبراهيم بن أبي الليث
ويكنى أبا إسحاق ، وهو صاحب الأشجعي ، ونزل بغداد في عسكر
المهديّ ، وكان صاحب سُنّة ، ويضعف في الحديث .
يعقوب بن إبراهيم
ابن كثير العبدي ، ويكنى أبا يوسف ، وهو ابن الدّوْرَفيّ . وأخوه
٣٦٠