النص المفهرس

صفحات 261-280

وولي قضاء البصرة لأبي جعفر .
قال : أخبرنا بكّار بن محمد قال : رأيتُ سوّار بن عبد الله أراد أن
يحكم فرفع رأسه إلى السماء فتغرغرت عيناه ثمّ حكم .
أَبو مروان الغَنَوي
واسمه إبراهيم بن العلاء ، وكان ثقة .
سعید بن إياس الجريري
ويكنى أبا مسعود ، وكان ثقة إلاّ أنّه اختلط في آخر عمره .
قال يحيى بن سعيد القطّان: قال لي كَهْمَس: أنْكَرْنا الجريريّ
أيّام الطاعون .
وأخبرنا يزيد بن هارون قال : سمعتُ من الجريريّ سنة اثنتين وأربعين
ومائة وهي أوّل سنة دخلتُ البصرة ولم ننكر منه شيئاً ، وقد كان قيل لنا
إنّه قد اختلط ، قال : وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا .
قال يزيد : وسمعتُ من شُعبة سنة أربعين ومائة ، وبعد ذلك قالوا :
وتوفّي الجريريّ سنة أربع وأربعين ومائة .
عبد الله بن عون بن أر طَبان
أ
ويكنى أبا عون مولى عبد اللّه بن دُرّة بن سَرّاق المُزَّني وكان أكبر
من سليمان التميمي ، وكان عثمانيّاً ، وكان ثقة كثير الحديث ورعاً .
أخبرنا بكّارٍ بن محمد قال : سمعتُ ابن عون يقول : رأيتُ أنس بن
٢٦١
-

مالك يقاد به دابّته لا يلقى ما ألقى أنا ، لقد تركوني ما أقدر أن أخرج إلى حاجة .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد قال : وُلد ابن
عون قبل الجارف بثلاث سنين .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ قال : كان ابن عون لا يسلّم على
القدريّة إذا مرّ بهم .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : كان ابن عون قد سمع بالكوفة علماً
كثيراً فعرضه على محمد فما قال محمد : ما أحسن هذا ! حَدّثَ به ، وما كان
سوى ذلك أمسك عنه حتى مات ، وكان إذا حدّث بالحديث تخشّع عنده حتى
تَرَحّمه مخافة أن يزيد أو ينقص .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا إسماعيل بن عُلَيّة قال :
سمعتُ ابن عون يقول : أعوذ بالله من علم الشيوخ !
قال : وقال أبو قَطَن سمعتُ ابن عون يقول: وددتُ أني خرجتُ
منه كتفافاً ، يعني العلم .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : قال لي ابن عون : يا ابن أخي قد قطعوا
عليّ الطريق ما أقدر أن أخرج لحاجة ، يعني ممّا يسألونه عن الحديث .
قال بكّار : وكان لابن عون إخوانٌ يأتونه فيأذن لهم خاصّةً ولا يأذن
للجماعة .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : كان ابن عون إذا جاءه إخوانه فسلّموا
عليه كأنّ على رؤوسهم الطير لهم خشوع وخضوعٌ ليس أراه لأحد ، وكان
يردّ عليهم : وعليكم السلام ورحمة الله ، وكان لا يدع أحداً من أصحاب
الحديث ولا غيرهم يتّبعه ، واتّبع ابن عون محمد بن سيرين يوماً فقال : ألك
حاجة ؟ قال : لا ، قال : فانصرف .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : ما رأيتُ ابن عون يمازح أحداً ولا يماري
أحداً ولا يُنْشِدُ شِعْراً ، وكان مشغولاً بنفسه .
٢٦٢

قال : أخبرنا بكّار بن محمد قال : كان ابن عون إذا صلّى الغداة
يمكث مستقبل القبلة في مجلسه يذكر الله، فإذا طلعت الشمس صلّى ثمّ
أقبل على أصحابه .
قال بكار : وما رأيتُ ابن عون شاتماً أحداً قطّ عبداً ولا أمةٌ ولا شاةً
ولا دجاجة ولا شيئاً ولا رأيتُ أحداً أملك للسانه منه .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : ما سمعتُ ابن عون ذاكراً بلال بن أبي
بُردة بشيء قطّ، ولقد بلغني أنّ قوماً قالوا : يا أبا عون بلال فعل ، فقال :
إنّ الرجل يكون مظلوماً فلا يزال يقول حتى يكون ظالماً ، ما أظنّ أحداً منكم
أشدّ على بلال مني، قال : وكان بلال قد ضربه بالسياط لأنّه كان تزوّج
امرأةً عربيّةٌ .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : صحبتُ ابن عون دهراً من الدهر حتى
مات ، وأوصى إلى أبي فما سمعتُه حالفاً على يمينٍ برّة ولا فاجرة حتى فرّق
الموت بيننا .
قال : وكان ابن عون يصوم يوماً ويفطر يوماً حتى مات . قال : وما .
رأيتُ بيد ابن عون ديناراً ولا درهماً قطّ ولا رأيتُه يَزِنُ شيئاً قطّ ، وكان
إذا توضّأ للصلاة لا يُعينه عليه أحدٌ ، وكان يمسح وجهه إذا توضّأ بالمنديل
أو بخرقة . قال : وكان لا يبكر إلى الجمعة ذاك التبكير الذي يُعرف ولا
يؤخّرها ، وكان أحبّ الأمور إليه أوسطها والاختلاط بالجماعة ، وكان
يغتسل الجمعة والعيدين ويتطيّب للجمعة والعيدين ويرى ذلك سُنّةً ، وكان
طيّبَ الريح في سائر الأيّام لين الكسوة ، وكان يلبس في الجمعة والعيدين
أنظف ثيابه ، وكان يأتي الجمعة ماشياً وراكباً ولا يقيم بعد صلاة الجمعة ،
وكان في شهر رمضان لا يزيد على المكتوبة في الجماعة ، ثمّ يخلو في بيته ،
وكان إذا خلا في منزله إنّما هو صامت لا يزيد على الحمد لله ربّنا، وما
رأيتُ ابن عون دخل حمّاماً قطّ، وكان له وكيل نصرانيّ يُحْيِي غَلّة
٢٦٣

داره ، وكان سكّانه في داره التي هو فيها نصارى ومسلمين والدار التي في
السوق ، وكان يقول : يكون تحتي نصارى لا يكون تحتي مسلمون ، وكان
يسكن أعلى داره ، وكان ابن عون يصلّي بنا المغرب والعشاء ، وكان له مسجد
في داره يصلّي فيه الصلوات كلّها ومن حضره من إخوانه وسكّانه وولده ،
وكان يؤذّن مولى له يقال له زيد، ويقيم يؤذّن مَشْنى مثنى، ويقيم وِتْراً
وتراً ، وكان ربّما أمّنا ابن عون وربّما قدّم بعضَ بنيه ، وكان لا يدعو
بشيء إلاّ أن يُؤْنَى به، وكان إذا علم أنّ في شيء من طعامه ثوماً لم يَذُقْه ،
وكان يأتيه الخادم قبل الطعام فيغسل يديه ، ثمّ يأتيه بالمنديل فيمسح بها يديه .
وقال بكّار بن محمد : حدّثتنا مولاة لنا يقال لها عَيْنا أنّها كانت
تخدم ابن عون وهي يومئذٍ مملوكة لعبد الله بن محمد ، وكانت ابنة عبد الله
ابن محمد عند ابن عون وأمّها عند عبد الرحمن ابنه ، قالت : فكنت أخْدِمُها.
فطبخت لابن عون قدراً فوجد منها ريح الثوم ، قالت : فسألني فأخبرتُه
فقال : بارك الله فيك بارك الله فيك! ارفعيه من بين يديّ، قالت: فوقع في
جسدي مثل الحريق فهربتُ إلى دار سيرين .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : ذكر القَدَر عند عبد الله بن عون فقال لي :
يا ابن أخي إني أنا أكبر منه قد أدركتُ الناس وما يذكر بهذا الكلام إلاّ رجلان
مَعْبَدٌ الْجْهَني وسنهويه زوج أمّ موسى وذاك شرّ .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : سعت المعتزلة بابن عون إلى إبراهيم بن
عبد الله بن حسن فقالوا : إنّ ههنا رجلاً يربث الناس عنك يقال له عبد
اللّه بن عون ، فأرسل إليه أن ما لي ولك ، فخرج عن البصرة حتى نزل القريظية
فلم يزل بها حتى كان من أمر إبراهيم ما كان .
قال بكّار : ورأيتُ ابن عون لما خرج إبراهيم بن عبد الله بن حسن
أمر بأبوابه وكانت شارعة على سكّة المِرْبد فغُلقت ، فلم يكن يدع أحداً
يطلع ولا ينظر ولا يفتح باباً .
٢٦٤

أخبرنا بكّار بن محمد قال : كان ابن عون إن وصل إنساناً بشىء
وصله سرّاً وإن صنع شيئاً صنعه سرّاً يكره أن يطلع عليه أحدٌ .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون قال: رأيتُ
في المنام كأني مع محمد في بستان ، قال : فجعل يمشي فيه فيمرّ على الجَرْوَلِ
فيبثّه وأنا خلفه أفعل ذلك ، قال : فأتيتُه فقصصتها عليه فرأيتُ أنّه عرفها
فقال : ما شاء الله ما شاء الله! هذا رجل يتبع رجلاً يتعلّم منه الخير، قال :
فرأى أني كِنْتُ .
أخبرنا بكار بن محمد قال : كنتُ مع الجّ عون في بيت فقلتُ : أليس
أبو محمد عُبيدة بأطرافٍ ؟ فقال : أيْهات عند من تقول هذا ، لا لا ، وكنتُ
. أردتُه أن يحدثني في كتاب فأبّى عليّ .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ قال: سمعتُ عثمان البَتّي يقول
في شهادة الرجل لأبيه : لا يجوز إلاّ أن يكون مثل ابن عون. قال الأنصاريّ:
وبه آخذ وقد شهدت عند سوّار بن عبد اللّه لأني عليّ شهادة فقبلها .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ قال : حدّثنا ابن عون أنّه دخل
عليّ سَلْم بن قُتيبة وهو أمير فقال: السلام عليكم ، قال : فضحك وقال :
نحملها لابن عون .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ قال : حدّث هشام بن حسّان
مرّةً ، فقال له رجل : من حدّثك به ؟ قال: من لم تر عيناي واللّه مثله قط
عبد الله بن عون وما أستثني الحسن ولا ابن سيرين .
قال الأنصاريّ: وقدم هشام مرّةً من مكّة فأتّى ابن عون ونحن عنده
فقال : والله ما أتيتُ أهلي ولا أحداً حتى أتيتك.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : أخبرنا ابن عون قال : رأيتُ
في المنام كأنّي كنتُ جالساً في المسجد فندرت حصاةٌ فوقعت في أذني فملتُ
برأسي فسقطتْ، فسألتُ عنها ابن سيرين فقال : هذا رجل سمع كلمة تَسوءه
٢٦٥

فلم يكن لها في قلبه قرار .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : كان ابن عون يكره المصافحة ، وكان
لا يصافح أحداً ، وكان سفيان الثوري لا يكاد يصافح إنّما يقول : السلام
عليكم .
أخبرنا بكار قال : لم يكن لمسجد ابن عون الذي اتخذه في داره محرابٌ.
أخبرنا يحيى بن خُليف بن عقبة قال: مرّ ابن عون ومحمد بن سيرين
فمر ابن سيرين موضع المطر على جذع ومرّ ابن عون في موضع المطر ، فقال
له محمد بن سيرين : ما منعك أن تمشي على الجذع ؟ قال : لم أدْر ما يوافق
صاحبه .
أخبرنا يحيى بن خُليف قال : كان ابن عون إذا اجتهد في الدعاء قال :
با أحد يا أحد .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : حدّثّني بعض أصحاب ابن عون قال :
كان له ناقةٌ يغزو عليها ويحجّ عليها وكان بها مُعجباً فأمر غلاماً له يستقي
عليها فجاء بها وقد ضربها على وجهها فسالت عينها على خدّها فقلنا : إن
كانٍ من ابن عون شيء فاليومَ ، قال : فلم يلبث أن نزل إلينا ، فلمّا نظر
إلى الناقة قال : سبحان اللّه أفلا غير الوجه ؟ بارك الله فيك! اخْرُجْ عي،
اشهدوا أنّه حرّ .
أخبرنا بكّار قال : كان ابن عون يغزو على ناقته إلى الشأم فإذا صار
إلى الشأم ركب الخيل ، قال : وبارز ابن عون روميّاً فقتله .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : كان لابن عون سُبع يقرأه كلّ ليلة فإذا
لم يقرأه بالليل أتمّه بالنهار .
أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قَعْنَب قال : أخبرنا حمّاد بن زيد قال :
قال ابن عون : ثلاث أحبّهن لنفسي ولأصحابي ، قال : فذكره فإذا هو
قراءة القرآن والسنّة والثالثة أقبل رجل على نفسه ولها من الناس إلاّ من خير .
٢٦٦

قال عبد الله بن مسلمة: وسمعتهم يذكرون عن ابن عون أنه رأى
دابّة أبي مسلمة بن قتَعْنَب فركبها من غير أن يستأمره ، يعني يفعل ذلك
على الثقة به .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا خالد بن الحارث قال : كان
ابن عون يقول : سُليم سُليم أزهر أزهر ، قال : إنّهم كانوا يشترون له
حوائجه من السوق .
أخبرنا أزهر بن بَلْج قال : حدّثنا سفيان بن عُيَيْنَة قال : قلت
لابن عون : إني أراك تحبّ الدراهم ، قال : إنّها تنفعني .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : كان خاتم ابن عون من فضة ، وكان
فَصه منه ونقشه خاتم سليمان .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : رأيتُ على ابن عون قلنسوة ارتفاعها
نحو من شبر حيرة من هذه اليمانية المسلسلة ، ورأيته يلبس الثياب البرود ، ورأيته
يلبس إزاراً ورداء ويخرج إلى السوق ، وكان يلبس ثوبين ممشّقين يُصبغان
بالمشق .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : كان ابن عون لا يُحْفي شاربه ، وكان
يأخذه أخذاً وسطاً ، وكان له شعر إلى أنصاف أذنيه ولو رأيته قلت ليس من
تلك الطبقة شديد الاختلاط بالناس .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : كان ابن
عون تبدو سُرّته إذا اتّزر .
أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري قال : رأيتُ على ابن عون برنساً من صوف
رقيقاً حسناً ، فقال بعض أصحابنا : ما هذا البرنس يا أبا عون ؟ فقال : هذا
برنس كان لابن عمر ، قال : فكساه أنس بن سيرين فبيع في ميراث أنس
فاشتريته .
أخبرنا بكار بن محمد قال : كانت نعل ابن عون لها زمامٌ واحدٌ
٢٦٧

ولم تكن سبتيّة ، وكانت أردية ابن عون مفتولة وكانت ثياب ابن عون تمس
ظهر قدمه .
أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن قال : رأيتُ بعض أسنان عبد الله بن
عون مشدودة بالذهب .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : كان ابن عون يتمنى أن يرى النبي ، صلّ
الله عليه وسلّم، فلم يره إلاّ قبل وفاته بيسير فسُرّ بذلك سروراً شديداً فنزل
من درجته إلى مسجد كان في الدار ، قال : فسقط فأصيب في رجله فلم يُعالجها
حتى مات ، وكُفن في بردٍ شراه مائتي درهم فماكسنا بنوه وقالوا : لا نشتري
إلاّ بدون ذلك، فقالت عمتي، وكانت امرأته: احسبوا الباقي عليّ.
قال: وحضرت وفاة ابن عون فكان موجهاً حتى قُبض يذكر الله.
حتى غرغر بالموت ، قال: وقالت لي عمتي أمّ محمد بنت عبد الله بن محمد
ابن سيرين : اقرأ عند ابن عون سورة يس ، فقرأتُها ، قال : وما رأيتُ أحداً
كان أشدّ عقلاً عند الموت من ابن عون ، وما كان يزيد أن يقول بالثوب
هكذا يرفعه عن بطنه . وماتٍ في السّحَر فما قدرنا أن نصلّي عليه حتى
وضعناه في محراب المصلّى ، غلبنا عليه النعاس .
أخبرنا بكّار بن محمد قال : مات ابن عون وعليه من الدّيْن بضعة
عشر ألفاً وأوصى بخُمْس ماله بعد دينه إلى أبي في قرابته المحتاجين وغير
المحتاجين .
قال : وكان ابن عون في مرضه أصبر من أسد أي ما رأيتُه يشكو شيئاً
من علّته حتى مات ولم يخلّف درهماً ولا ديناراً وإنّما خلّف داراً في العطّارين
وداره التي كان يسكنها في سكّة المِرْبد .
قال : ومات ، رحمه اللّه ، في رجب سنة إحدى وخمسين ومائة في
خلافة أبي جعفر ، وصلّ عليه جميل بن محفوظ الأزدي صاحب شرطة
عقبة بن سلم .
٢٦٨

عمران بن مسلم
القصير ، وله أحاديث .
عبد المؤمن بن أبي شراعة
وقد لقي ابن عمر وروى عنه ، وكان قليل الحديث .
غالب بن مِهْران التّمار
وكان ثقة ، روى عنه شُعبة وإسماعيل بن عُلَيَّة .
عبد العزيز بن قدير
وكان منزله في عبد القيس ، وكان ثقة إن شاء الله ، روى عنه سفيان
وأخوه
وعبد الله بن المبارك .
عبد الملك بن قدیر
وقد روى عنه أيضاً .
الحجّاج الأسود
القسامِل من الأزد ، وله أحاديث .
٢٦٩

الحجاج بن أبي عثمان
الصوّاف ، ويكنى أبا الصلت ، وكان ثقة إن شاء الله .
عبّاد ين منصور
الناجي ، وكان قاضياً بالبصرة وهو ضعيف له أحاديث مُنْكَرة .
٠٠
حو شب بن مسلم
وكان يبيع الطيالسة ، وكان ثقة إن شاء الله ، روى عنه هشام بن حسّان .
حاتم بن أبي صَغيرة
ويكنى أبا يونس القُشَيْري ، وكان ثقة إن شاء الله .
حسين بن ذَكْوان المعلِّم
وكان ثقة .
كَهْمَس بن الحسن القيسي
وكان ثقة .
٢٧٠
:

حسين الشهيد
مولى لمزينة ، وكان ثقة إن شاء الله .
عمران بن حُدير السدوسي
ء
وكان ثقة كثير الحديث .
أبو المعلّى العطّار
واسمه يحيى بن ميمون ، وكان ثقة كثير الحديث .
غالب بن خُطّاف الرَّاسِيّ
وكان ثقة .
أخبرنا عبد الأعلى بن سليمان العبدي الزرّاد قال : كان غالب القطّان
يكنى أبا سلمة ، وكان مكفوفاً ، وكان ينزل في عبد القيس ، وسمعت أنّه
غالب بن خُطّف .
.''
هشام بن حسّان القُرْدوسي
من الأزد ، وكان بينه وبين قتادة في السنّ سبع سنين .
قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد عن سعيد
أبي قرّة أنّ محمداً قال : هشام منّا أهلَ البيت .
قال : وقال يحيى بن سعيد القطّان : توفّي هشام سنة سبع وأربعين
ومائة ، وكان ثقة إن شاء اللّه كثير الحديث .
٢٧١

قال : وقال مكيّ بن إبراهيم : مات هشام أوّل يوم من صفر سنة
ثمان وأربعين ومائة .
عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني
وكان ثقة إن شاء الله .
أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال : لقيتُ عيينة بن عبد الرحمن بالبصرة
سنة ثمان وأربعين ومائة وأمْلى عليّ .
عمر بن عامر
صالح بن أبي الأخضر
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : سألتُ صالح بن أبي
الأخضر فقلتُ له : هل سمعتَ هذا الذي ترويه عن الزّهْريّ ؟ فقال : منه
ما حدّثّني به ومنه ما قرأتُ عليه ، فلا أدري ما هذا من هذا .
جَراد بن مُجالد
روى عنه شعبة .
أبو حمزة
الذي روى عنه شعبة ، وكان جاره اسمه عبد الرحمن بن عبد الله .
٢٧٢

عمرو بن عبيد بن باب
مولى لبني تميم ، ويكنى أبا عثمان ، معتزلي صاحب رأي ليس بشيء
في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وتوفّي سنة أربع وأربعين
ومائة ودُفن بمَرّان على ليالٍ من مكّة طريق البصرة .
الطبقة الخامسة
سعید بن أبي عروبة
ويكنى أبا النّضْر ، واسم أبي عروبة مِهْران ، وكان ثقة كثير الحديث
ثمّ اختلط بعدُ في آخر عمره .
قال : وسمعتُ عبد الوهّاب بن عطاء قال : جالستُ سعيد بن أبي
عروبة سنة ستّ وثلاثين ومائة ، ومات سنة سبع وخمسين ومائة ، وقال غيره :
سنة ستّ وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر .
قال : وقال قُريش بن أنس : حَلَفَ لي سعيد بن أبي عروبة أنّه
ما كتب عن قتادة شيئاً قطّ إلاّ أنّ أبا معشر كتب إليّ أن أكْتُبَ له تفسير
قتادة ، قال : فقال تريد أن تكتب عي ، قال : فلم أزل به .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : قال لي همّام : جاءني سعيد بن أبي ،
عروبة فطلب منّي عواشر القرآن عن قتادة ، فقلت له : أنا أنْسخه لك
وأرفعه إليك ، فقال : لا إلاّ كتابك، فأبيتُ عليه واختلف إليّ فلم أُعِرْه .
أخبرنا عفّان قال : كان سعيد بن أبي عروبة يروي عن قتادة ممّا
لم يسمع شيئاً كثيراً ولم يكن يقول فيه حدّثنا .
٢٧٣
١٨-٧

قال : أخبرنا رَوْح بن عبادة قال : كان سعيد بن أبي عروبة من أحفظ
الناس فكان إذا حدّث أعجبتْه نفسه فيقول: دَقّكَ بالمنحاز حَبّ الفُلفُل،
فذكر روح عن بعض من قال : ما أذكره إلاّ بغَيّه .
أسماء بن عبيد
وكان ينزل ببني ضُبيعة ، وكان ثقة إن شاء الله .
قال : سمعتُ سعيد بن عامر وهو ابن ابنة أسماء يقول : هلك أسماء
ابن عبيد سنة إحدى وأربعين ومائة .
إسماعيل بن مسلم المكي
ويكنى أبا إسحاق .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان إسماعيل بن مسلم بصريّاً
ولكنه نزل مكّة سنين فتَعَرّف بذلك ، فلمّا رجع إلى البصرة قيل له المكّيّ ،
وكان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث وغيره ، وكان الناس عليه وعلى
عثمان البَتّي ، وكان مجلس إسماعيل ويونس بن عُبيد واحداً ، فكنتُ أجيء
فأجلس إليهما فأكتب على إسماعيل وأدع يونس لنباهة إسماعيل عند الناس
لما كان شهر به من الفتوى .
أبو الأشهب
واسمه جعفر بن حيّان العُطاردي ، وكان ثقة إن شاء اللّه ، وتوفّي
بالبصرة سنة خمس وستّين ومائة في خلافة المهدي .
٢٧٤

أبو خُلدة
واسمه خالد بن دينار ، وكان ثقة وله سنّ وقد لقي .
علي بن علي الرُّفاعي
أخبرنا الفضل بن دُكين وعفّان بن مسلم قالا: كان عليّ بن عليّ
الرفاعي يُشَبّه بالنبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم .
أبو حُرّة
واسمه واصل بن عبد الرحمن ، وكان فيه ضعف وقد رُوي عنه
وأخوه
الحديث .
سعید بن عبد الرحمن
وقد روي عنه أيضاً الحديث .
قرّة بن خالد السدوسي
ويكنى أبا خالد ، وكان ثقة .
صَخْرِ بن جُوَيْرِيَة
قال : سمعتُ عمرو بن عاصم قال : كان صخر يكنى أبا نافع مولى
لبني تميم ، وكان ثبتاً ثقة .
٢٧٥

أخبرنا عفّان بن مسلم قال : كان صخر أثبت في الحديث وأعرف به
من جويرية .
٠٠
ربيعة بن كلثوم بن حبر
وكان شيخاً عنده أحاديث .
اشعث بن عبد الملك الحُمْراني
ويكنى أبا هانىء .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدّثنا أبو حُرّة قال : كان
الحسن إذا رأى أشعث قال : هات يا أبا هانىء هات ما عندك .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : قال شعبة : إنّما فقه مسائل
يونس عن الحسن لأنّه كان يقال أخذها من أشعث وإنّما كثرة علم الأشعث
أنّ أخته كانت تحت حفص بن سليمان مولى بني مِنْقر ، وكان قد نظر في
كتبه ، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا الأشعث قال : كنّا
في مجلس ، كنّا نجتمع ويقعد فيه البتّيّ وسَوّار وداود وعوف والأشعث
وعدّة ، فجرى بين داود وعوف كلام في القدر ، وكان عوف يقول بالقدر ،
فوثب كلّ واحد منهما إلى صاحبه، قال الأشعث : فقمتُ أنا إلى داود فاحتضنته
وقام سَوّار إلى عوف فاحتضنه وفرقنا بينهما ، وتوفّي أشعث سنة ستّ
وأربعين قبل عوف .
٢٧٦

المُبارك بن فَضالة بن أبي أُمية
مولى عمر بن الخطّاب ، رضي اللّه عنه ، كتابة ، توفّي سنة خمس
وستّين ومائة في خلافة المهديّ ، وكان فيه ضعف وعفّان بن مسلم يرفعه
وأخوه
ويوثقه ويحدّث عنه .
عبد الرحمن بن فضالة
ويكنى أبا أميّة ، وقد روى عنه أيضاً الحديث .
الرَّبيع بن صَبِيح
ويكنى أبا حفص مولى لبني سعد بن زيد مناة بن تميم ، خرج غازياً
إلى الهند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستّين ومائة
في أول خلافة المهدي ، أخبرني بذلك شيخ من أهل البصرة كان معه ، وكان
ضعيفاً في الحديث وقد روى عنه الثوري وأمّا عفّان فتركه فلم يحدّث منه .
السّرِيّ بن يحيى
ابن إياس بن حَرْملة بن إياس الشّيْباني ، ويكنى أبا الهيثم ، وجدّه
حرملة بن إياس الذي روى عن أبي قتادة .
أخبرنا العبّاس بن الفضل الأزرق قال : حدثنا همام بن يحيى عن
قتادة عن صالح بن أبي الخليل عن حرملة بن إياس عن أبي قتادة عن النبي ،
صلّى الله عليه وسلّم ، أنّه قال : صوم عرفة يعدل سنتين وصوم عاشوراء
يعدل سنة .
٢٧٧

يزيد بن إبراهيم التُسْتَري
وكان ثقة ثبتاً ، وكان عفّان يرفع أمره ، وكان ينزل في باهلة عند
مقبرة بي سهم .
جرير بن حازم بن زيد الجَهْضَعي
من الأزد ويكنى أبا النضر ، وكان ثقة إلا أنّه اختلط في آخر عمره .
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : وُلد أبي سنة خمس وثمانين
في خلافة عبد الملك بن مروان ، وقال وهب وسليمان بن حرب : مات جرير
سنة سبعين ومائة .
أبو هلال الراسبي
واسمه محمد بن سُليم وفيه ضعف .
أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : كان أبو هلال أعمى فكان لا يحدّث
حتى يُنسب من عنده ، قالوا : وتوفّي أبو هلال سنة خمس وستّين ومائة
في خلافة المهدي .
هشام بن أبي هشام
ويكنى أبا المقدام ، واسم أبي هشام زياد مولى عثمان بن عفّان ، وكان
هشام ضعيفاً في الحديث .
٢٧٨

عُقْبة بن أَبِي الصَّهْباء
أبو عَقيل الدَّوْرَقِيّ
واسمه بشير بن عقبة .
الحسن بن دینار
ضعيف في الحديث ليس بشيء ، وقد روى عنه محمد بن إسحاق
والمعافى بن عمران وغيرهما .
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : سمعت الحسن بن دينار واستعار
مني كتاباً فلم أُعطه فقال الحديث أكثر من ذلك ، فمن بخل بما عنده تولّ
الملامة والمأثم ، وأصبناه من عند غيره .
الصَّلت بن دینار
وهو ضعيف ليس بشيء .
هشام بن أبي عبد الله الدستوائي
واسم أبي عبد اللّه سَنْبَرَ مولى لبني سدوس ، وكان ثقة ثبتاً في الحديث
حُجّة ، إلا أنّه يرمى بالقدر.
أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيْمي قال : كان هشام الدستوائي
إذا فقد السراج من بيته يتململ على فراشه ، وكانت امرأته تأتيه بالسراج ،
فقالت له في ذلك فقال : إني إذا فقدت السراج ذكرتُ ظلمة القبر . وقال
٢٧٩

عبد الصمد بن عبد الوارث : مات هشام سنة اثنتين وخمسين ومائة .
قال : وقال زيد بن الحباب أنا دخلتُ عليه سنة ثلاث وخمسين ،
ومات بعد ذلك .
سليمان بن المغيرة القيسيّ
ويكنى أبا سعيد ، وكان ثقة ثبتاً .
أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : سمعتُ وُهيباً يقول : كان أيّوب
يقول لنا : خذوا عن سليمان بن المغيرة ، قال : فكنّا نأتيه في ناحية وأبوه
في ناحية .
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثني سليمان بن المغيرة
قال : كان أيّوب يقول : ليس أحدٌّ أحفظ لحديث حُميد بن هلال من
سليمان بن المغيرة .
مهدي بن ميمون الأزدي
٠٠
مولى للمعاول ، ويكنى أبا يحيى .
أخبرنا عبيد الله بن محمد القرشي قال : كان ميمون كرديّاً وهو
مولى يزيد بن المهلّب ، وكان مهدي ثقة ، وتوفّي في خلافة المهدي .
شُعبة بن الحجاج بن ورد من الأزد
مولى للأشاقِرِ عتاقة ، ويكنى أبا بسطام ، وكان ثقة مأموناً ثبتاً صاحب
حديث حجّة ، وكان شعبة أكبر من الثوري بعشر سنين .
أخبرني المِنْهال بن عمرو القُشيري قال : سمعتُ شعبة يقول : والله
٢٨٠