النص المفهرس
صفحات 61-80
أبو عسيب مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال : وفي بعض الرواية يقولون عن أبي عسیم وهو رجل واحد . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا مسلم بن عبيد أبو نُصيرة قال : سمعتُ أبا عسيب مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يقول : قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل، عليه السلام، بالحُمَّى والطاعون فأمسكتُ الحمّى بالمدينة وأرسلتُ الطاعون إلى الشأم ، فالطاعون شهادة لأمّني ورحمة لهم ورِجْس على الكفّار . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا حازم بن القاسم قال : سمعتُ أبا عسيب يقول : من كان منكم صحيحاً يقدر على المشي إلى الجمعة فلا يَدَعْها فإنّها فريضة كفريضة الحجّ . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا حازم بن القاسم قال : رأيت أبا عسيب يشرب في قدح غليظ لم يُنْجث فقلنا : لو شربتَ في أقداحنا هذه الرقاق ، قال : وما يمنعني أن آكل وأشرب فيه ، وقد رأيت النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، يشرب فيه ؟ قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : أخبرنا حازم بن القاسم قال : رأيتُ أبا عسيب خادمَ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، يصفّر رأسه ولحيته وسَبَلَته ، قال : وسمعتُ أبا عسيب يقول : من كان صحيحاً يُطيق المشي إلى الجمعة فلا يدعها فإنّها فريضة مثل الحجّ ، قال : وكنّا نجزّ من أطراف شاربي أبي عسيب ومن أظفاره . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثتنا مسلمة بنت زبّان القُرَيْعيّة قالت : سمعتُ ميمونة بنت أبي عسيب قالت : كان أبو عِسيب يواصل من ثلاث في الصيام ، وكان يصلّي الضحى قائماً فعجز ، فكان .. يصلّي قاعداً ، وكان يصوم البيض ، قالت : وكان في سريره جُلْجُل فيعجز صوته حتى يناديها به فإذا حرّكه جاءت . ٦١ نُمَير الخزاعيّ قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا عصام بن قُدامة قال : حدثني مالك بن نمير الخزاعي من أهل البصرة أنّ أباه حدّثه أنّه رأى رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، في الصلاة واضعاً ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعاً إصبعه السّبّابة وهو يدعو قد حناها شيئاً . قتادة بن الأعور بن ساعدة ابن عوف بن كعب بن عبد شمس ، هو عبشمس وليس عبد شمس إلا في قريش ، ابن سعد بن زيد مناة بن تميم ، صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، قبل الوفد ، وكتب له رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، كتاباً بالشّبكة موضع بالدّهْناء بين القَنّعة والعَرَمة، وهو أبو الجَوْن بن قتادة . قتادة بن أوفى بن مَوالة بن عُثْبة ابن مُلادس بن عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، وله صحبة ، وهو أبو إياس بن قتادة وأمّ إياس بن قتادة الفارعة بنت حِمْيَريّ بن عُبادة ابن نَزّال بن مرّة . قیس بن الحارث بن یزید بن شبل ابن حيّان من بني تميم ابن عمّ المنَقَّع . كان أيضاً فيمن وفد على رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، من بني تميم وسكن البصرة بعد ذلك. ٦٢ المُتَّقْع بن الحصين بن يزيد بن شِبْل ابن حَيّان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد ابن زيد مناة بن تميم . وقد شهد القادسيّة ثمّ قدم البصرة فاختط بها ، وكان له فرس يقال له جناح شهد عليه القادسيّة فقال : طِعانٌ وَنُشَابٌ صَبَرْتُ جَنَاحا لمّ رأيتُ الخَيْلَ زَيْلَ بَيْنَهَا وَوَدّ جَنَاحٌ لَوْ قضَى فَأَرَاحا فطاعَنتُ حتى أنْزَلَ اللّهُ نَصْرَهُ مَخاريقُ بَرْقٍ في تِهامَةً لاحا كأنّ سيُوفَ الهِنْدِ فَوْقَ جبينهِ وقد روى المنفّع عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حديثاً قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسّان النهديّ قال : حدّثنا سيق ابن هارون البُرْجُمي قال : أخبرناً عِصْمة بن بشير البرجميّ قال : أخبرني الفَزْع قال سيف أظنّه قد شهد القادسيّة عن المنقع ، قال : أتيتُ النّبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، بصدقة إبلنا فقلت : هذه صدقة إبلنا ، فأمر بها رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، فقُبضَتْ، فقلتُ: إنّ فيها ناقتين هديّة لك، فعزلتُ الهديّة عن الصّدقة فمكثتُ أيّاماً وخاض الناس أنّ رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم، باعث خالد بن الوليد إلى رقيق مضر، أو قال مضر، فمصدّقهم، فقلت: والله إنّ لنا وما عند أهلنا من مال فلأصدّقنّهم هاهنا قبل أن أقدم عليهم ، قال: فأتيتُ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وهو على ناقة له ومعه أسود قد حاذى رأسه برأس النبيّ، صلى الله عليه وسلم، ما رأيتُ أحداً من الناس أطول منه فلمّاً دنوتُ كأنّهُ أهوى إليّ، فكفّه النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، فقلت : يا رسول اللّه إنّ الناس خاضوا فيّ كذا وكذا ، فرفع النبيّ ، صلى الله عليه وسلم، يديه حتى نظرتُ إلى بياض إبْطِيْه ، فقال : اللهم لا أحلّ لهم أن يكذبوا عليّ". ٦٣ قال المنقع : فلم أُحدّث بحديث عن النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، إلاّ حديثاً نطق به كتاب أو جَرَت به سنّة يكذب عليه في حياته فكيف بعد موته ؟ قال أبو غسّان : المنقع رجل من بني تميم قد نسبه إلى رجل منهم . الحارث بن عمرو السّهمي قال : أخبرنا عفّان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسيّ قالا : حدّثنا يحيى بن زرارة بن سهم بن الحارث من أهل البصرة وكان ينزل الطفّ قال : حدثني أبي عن جدّه الحارث بن عمرو أنّه لقي رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، في حجّة الوداع وهو على ناقته العضباء ، قال فقلت : بأبي أنت وأُمّي ، يا رسول اللّه استغفر لي، فقال: غفر الله لك، ثمّ استدرتُ من الشقّ الآخر رجاء أن يخصّني فقلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال : غفر الله لكم ، فقال رجل : يا رسول اللّه الفرائع والعتائر ؟ فقال : من شاء فرّع ومن شاء لم يفرّع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر ، وفي الغنم أضحيتها ، ثمّ قال: ألا إنّ دماءكم وأموالكم حرام بينكم كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا . قال أبو الوليد : وكان يحيى بن زرارة من أهل البصرة وكان ينزل الطفّ. عبد الرحمن بن خنبش روى عنه أبو عمران الجَوْني حديث النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، حيث أتاه الشيطان بشعلة من نار . ٦٤ ١ سهل بن صخر بن واقد بن عصمة بن أبي عوف ابن عبد مناة بن شجيع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي الأسود قال : حدّثنا يوسف ابن خالد السّمْيّ عن أبيه قال : قال لي مولاي سهل بن صخر الليثي وكانت له صحبة اشترى العبيد أو اشتروا العبيد فإنّه رُبّ عبدٍ قُسم له من الرزق ما لم يُقسم لسيّده . أبو عبيد قال : أخبرنا عفّان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم قالا : حدّثنا أبان ابن يزيد قال : حدثنا قتادة عن شَهْر عن أبي عبيد قال: طبختُ للنبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، قدراً فقال : ناولني ذراعاً ، قال : فناولته ذراعاً ، قال : ثم قال : ناولني ذراعاً ، قال: فناولته ذراعاً، قال : ثمّ قال : ناولْتي ذراعاً ، قال قلتُ : يا رسول اللّه وكم للشاة من ذراع ؟ فقال : والذي نفسي بيده لو سكتَّ لأُعْطيتَ أذرعاً ما دعوتُ به . مَيمون بن سِنْباذ الأسلع قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا الربيع بن بدر قال : حدّثني أبي عن جدّي أنّ رجلاً منهم يقال له الأسلع قال : كنتُ أخدم النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وأرحل له ، قال : فقال لي ذات ليلة: يا أسلع قم فارحل لي ، فقلت : يا نبيّ اللّه أصابتني جنابة، فسكت ساعة وأتاه جبريل ، عليه السلام ، بآية الصعيد ، قال : فدعاني النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، فأراني ٥-٧ ٦٥ كيف أمسح فمسحتُ ورحلتُ له وصلّيت ، فلمّا انتهى إلى الماء قال لي : قم يا أسلع فاغتسل . زيد مولى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا حفص بن عمر قال : حدّثني أبي عمر بن مرّة قال : سمعتُ بلال بن يسار بن زيد مولى النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، قال : سمعتُ أبي قال : حدّثّي جدّي أنّه سمع النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، يقول: من قال أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم، وأتوب إليه ، غفر له وإن كان فرّ من الزّحف . أبو سُود قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّي قال : حدّثنا ابن المبارك عن مَعْمَرَ عن شيخ من بني تميم عن أبي سود أنّه سمع النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، يقول: إنّ اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مالَ المسلم تُعْقِم الرحم . أبو حية التميمي قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال : حدّثنا عليّ بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال : حدّثني حيّة التميمي أنّ أباه أخبره أنّه سمع النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، يقول: لا شيء في الحَدْم والغَبْن حقّ وأصدق الطِّيّرة الفَأل. ٦٦ الحارث بن أُقیش روى عن النبيّ، صلى الله عليه وسلم، مَن قدم ثلاثة من ولده ، قال : وسمعتُ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، يقول: إنّ الرجل من أمّي لَيَشْفَع لمثل ربيعة ومضر . عمرو بن تَغْلِبِ النَّمريّ فقال بعضهم هو عبديّ . عبد الله بن الأسود السدوسي قال قتادة : وقد أتى النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، في وفد بني سدوس أسير صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال : أخبرنا يحيى بن حمّاد قال : حدّثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله عن حُميد بن عبد الرحمن قال : دخلنا على أُسير رجل من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، حين استخلف يزيد بن معاوية ، قال : يقولون إن يزيد ليس بخير أمّة محمّد ولا أفْقَهها فقْهاً ولا أعظمها فيها شرفاً وأنا أقول ذلك ولكن والله لأن تجتمع أمّة محمّد ، صلى الله عليه وسلم ، أحبّ إليّ من أن تفرّق ، أرأيتكم باباً لو دخل فيه أمّة محمّد ، صلى اللّه عليه وسلم ، وسعهم أكان يعجز عن رجل واحد لو دخل فيه ؟ قال : قلنا لا ، قال: أرأيتَكم لو أنّ أمّة محمّد، صلى الله عليه وسلم، قال كلّ رجل ٦٧ منهم لا أُهَريق دم أخي ولا آخذ ماله أكان هذا يسعهم ؟ قال : قلنا نعم ، قال: فذلك ما أقول لكم ، ثمّ قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : لا یأتیك من الحیاء إلاّ خیر . قال حُميد : فقبال صاحبي إنّ في قصص لقمان أنّ بعض الحياء ضُعْفٌ وبعضه وقار للّه ، قال : فأرعدتْ يد الشيخ وقال : اخرجا من بيّي ، اخرجا من داري ، ما أدخلكما عليّ ! قال : فما زلتُ أسكنه حتى سكن ، قال : ثمّ خرجنا أنا وصاحبي . عُرْوَة بن سَمُرة العَنْري قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا عاصم بن هلال عن غاضرة ابن عروة عن أبيه قال: كنّا ننتظر النبيّ، صلى الله عليه وسلم، بالصّلاة فخرج يقطر رأسه من وَضوء أو غسلٍ فصلّى ، فلمّاً قضى الصلاة جعل الناس يسألونه: يا رسول اللّه أعلينا حَرَج في كذا ؟ فقال رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم: أيّها الناس إنّ دين اللّه فيّ يسيرٌ ، ثلاثاً يقولها. أبو رفاعة العدوي واسمه تميم ابن أسيد من بني عديّ بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر ، صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، ونزل البصرة بعد ذلك . قال : أخبرنا عبيد اللّه بن محمّد بن حفص القرشي التيميّ قال: حدّثنا مهديّ بن ميمون قال : حدّثنا غَيْلان عن حُميد بن هلال عن رجل من بني عديّ ، قال مهديّ أظنّه أبا رفاعة ، قال : كان لي زيّ من الجنّ في الجاهلية فلمّا أسلمتُ فقدته فبينا أنا واقف بعرفة سمعتُ حَسه ، فقال : هل شعرتَ ٦٨ أني قد أسلمت بعدك ؟ قال : فلمّا سمع أصوات الناس وهم يرفعون بها قال : عليك الحَلْقُ الأشدّ فإن الخير ليس بالصوت الأشدّ، يعني بالأشدّ الشداد. قال : أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم قالا : حدثنا سليمان ابن المغيرة عن حُميد بن هلال قال : كان أبو رفاعة العدوي يقول : ما عزبّتْ عني سورة البقرة منذ علّمنيها رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم، أخذتُ معها ما أخذتُ معها من القرآن وما وجعت ظهري من قيام الليل قطّ . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدثنا سليمان بن المغيرة عن حُميد ابن هلال قال : قال رجل : رأيت في النوم قيل لي : قم فقد قام مطيق ، فقمت فسمعتُ فإذا صوت أبي رفاعة يصلّي من الليل . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا سليمان بن المغيرة قال : سمعتُ حُميد بن هلال قال : كان أبو رفاعة إذا صلّى ففرغ من صلاته ودعائه كان آخر ما يدعو به يقول اللهمّ أحْيني ما كانت الحياة خيراً لي فإذا كانت الوفاة فوفّني وفاة طاهرة طيّبة يَغْبطني بها من سمع بها من إخواني المسلمين من عفّتها وطهارتها وطيبها ، واجعل وفاتي قتلاً في سبيلك واخدعني عن نفسي ، قال : فخرج في جيش عليهم عبد الرحمن بن سَمُرَة قال : فخرجَتْ من ذلك الجيش سريّة عامّتهم من بني حنيفة ، قال : فقال إني لمنطلق مع هذه السريّة ، قال : فقال أبو قتادة العدويّ : ليس هاهنا أحد من بي أخيك وليس في رحلك أحد ، قال : فقال : إنّ هذا لشيء لي عليه عَزْم، إني لمنطلق ، فانطلق معهم فأطافت السريّة بقلعة أو بقصر فيه العدوّ ليلاً ، وبات يصلي حتى إذا كان آخر الليل توسّد تُرْسه فنام وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقابلتها من أين يأتونها ، ونسوه نائماً حيث كان ، قال : فبصر به العدوّ فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم فأتوه وإنّه لنائم فأخذوا سيفه فذبحوه ، فقال أصحابه : أبو رفاعة نسيناه حيث كنّا ، قال : فرجعوا إليه فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه فأرحلوهم عنه فاجترّوه . فقال عبد ٦٩ ■■ الرحمن بن سَمُرّة : ما شعر أخو بني عديّ بالشهادة حتى أنته . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا سليمان بن المُغيرة عن حُميد ابن هلال قال : قال صلة : رأيت كأني أرى أبا رفاعة قد أصيب قبله على ناقة سريعة وأنا على جملٍ ثُقال قطوف فأنا على أثره ، قال : فيعوّجها عليّ حتى أقول الآن أسمعه الصوت ، ثمّ يسرجها فينطلق وأتبعه ، قال : فأوّلتُ رؤياي أنّه طريق أبي رفاعة أخذه وأنا أكُدّ العمل بعده كدّاً. نافع بن الحارث بن كَلَدة بن عمرو ابن علاج واسمه عُمير بن أبي سلمة بن عبد العُزّى بن غيرة بن عوف ابن ثقيف . وأمّ نافع سُميّة أمّ أبي بكرة وزياد وكان نافع ادّعاه الحارث ابن كَلَدَة ، وأقرنه فثبت نسبه منه، ونافع هو أبو عبد الله الذي كان أوّل من افتلى الخيل بالبصرة وسأل عمرَ بن الخطّاب أن يُقطعه قطيعةً بالبصرة فكتب إلى أبي موسى الأشعري أن يُقطعه عشرة أجربة ليس فيها حقّ مسلم ولا مُعاهد ففعل ونزل البصرة ، وقد روى نافع عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حديثاً . قال : أخبرنا خَلَف بن الوليد أبو الوليد الأزْديّ قال : حدّثنا خلف ابن خليفة عن أبان بن بشير عن شيخ من أهل البصرة قال : حدّثنا نافع أنّه كان مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في زُهاء أربع مائة رجل فنزل بنا على غير ماء فكأنّه اشتدّ على الناس ورأوا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نزل فتزلوا إذ أقبلت عنزة تمشي حتى أتت رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، مُحَلاّة القرنين، قال: فحلبها رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فأروى الجند وروي ، قال : ثم قال : يا نافع املكها وما أراك. أن تملكها ، قال : فلما قال لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وما أراك ٧٠ تملكها أخذتُ عوداً فركزتُه في الأرض وأخذتُ رباطاً فربطتُ الشاة فاستوثقتُ منها ، ونام رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، ونام الناس ونمتُ ، قال: فاستيقظتُ فإذا الحبل محلول وإذا لا شاة ، فأتيتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فأخبرتُه ، قلتُ : الشاة ذهبت ، فقال لي رسول الله، صلى الله عليه وسلم : يا نافع أوما أخبرتُك أنّك لا تملكها ؟ إن الذي جاء بها هو الذي ذهب بها . أبيّ بن مالك روى عنه زرارة بن أوْفى الحَرَشي وهو من قومه . حذیم بن حنيفة التميمي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم . روى عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حديثاً في إبل الصدقة . قال : أخبرتُ عن أبي مسعود هانىء بن يحيى قال : حدثنا الذيّال ابن عبيد قال : سمعتُ حنظلة بن حديم بن حنيفة قال : قال حنيفة لابنه حذيم اجمع لي بنيك إني أريد أن أوصي ، فجمعهم وقال : قد جمعتهم يا أبتاهُ، قال : فإن أول ما أوصي به مائة من الإبل التي كنّا نسمي المطيّبة في الجاهلية صدقة على يتيمي هذا في حجرته ، قال : واسم اليتيم ضرس بن قطيفة ، قال : قال حذيم لأبيه حنيفة : يا أبتاه إني لأسمع بنيك يقولون : إنّما تُقَرّ بهذا عين أبينا فإذا مات اقتسمناها وقسمنا له كنصيب بعضنا، قال : أوسمعتهم يقولون ذلك ؟ قال : نعم ، قال : بيني وبينك رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم ، قال: فانطلقنا إليه فإذا هو جالس فقال : من هؤلاء المُقبلون ؟ ٧١ ١ فقالوا : هذا حنيفة النَّعَم أكثر الناس بعيراً بالبادية ، قال : فمن هذان حواليه ؟ قالوا : أمّا الذي عن يمينه فابنه حذيم الأكبر ولا نعرف الذي عن يساره ، قال : فلمّا جاؤوا النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، سلّم حنيفة على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم سلم حذيم فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: ما رفعك إلينا يا أبا حذيم ؟ قال : هذا رفعني ، وضرب فخذ حذيم ، فقال : أوَليس هذا حذيم ؟ قال : بلى ، قال : يا رسول الله إني رجل كثير المال علي ألف بعير وأربعون من الخيل سوى أموالي في البيوت فخشيتُ أن تُفجئني الموتَ أوامرُ اللّه فأردتُ أن أُوصي فأوصيتُ بمائة من الإبل من التي كنّا نسمي المطيّبة في الجاهليّة صدقةً على يتيمي هذا في حجرته ، قال : فرأيتُ الغضب في وجه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حتى جثا على ركبتيه ، ثم قال : لا إله إلا اللّه، إنّما الصدقة خمس، فإن لا فعشر، فإن لا فخمس عشرة ، فإن لا فعشرون ، فإن لا فخمس وعشرون ، فإن لا فثلاثون ، فإن كثرت فأربعون ، قال : فبادره حنيفة فقال : يا رسول الله إني أنشدك الله إنّها أربعون من التي كنّا نسمّي المطيّبة في الجاهليّة ، قال : فودعه حنيفة وقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : فأين يتيمك يا أبا حذيم ؟ قال : هو ذاك النائم، وكان يشبه المحتلم، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: لَعَظُمت هذه هِراوة يتيم ! قال : ثم إن حنيفة وبنيه قاموا إلى أباعرهم ، قال : فقال حذيم : يا رسول الله إن لي بنين كثيرة منهم ذو لحى ومنهم دون ذلك ، قال حنظلة : وأنا أصغرهم فشمّت عليه يا رسول اللّه، فقال: ادْنُ يا غلام ، فدنا منه فوضع يده على رأسه وقال: بارك الله فيك! قال الذيّال: فرأيتُ حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه وبالشاة الوارم ضرعها فيَتْفُل في كفّه ثم يضعها على صُلْعَتِه ، ثم يقول : بسم الله على أثر يد رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، ثم يمسح الورم فيذهب . ٧٢ عُمارة بن أحمر المازني قال : أُخبرتُ عن الجراح بن مَخْلَد البزاز قال : حدثتني قُتيلة بنت جُميع المازنيّة قالت : حدثني يزيد بن حنيف عن أبيه أنه سمع عمارة ابن أحمر المازني ، قالت قُتيلة : وأنا من ولده ، قال : كنتُ في إبلي في الجاهليّة أرعاها فأغارت علينا خيل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فجمعتُ إبلي وركبتُ الفحل فحقِب فتفاج يبول فنزلتُ عنه وركبتُ ناقةً فنجوتُ عليها واستاقوا الإبل فأتيت رسولَ اللّه، صلى الله عليه وسلم، فأسلمتُ فردُّوها علي ولم يكونوا اقتسموها ، قال : قال جَوّاب بن عُمارة: فأدركتُ أنا وأخي حسن الناقة التي ركبها يومئذ عمارة إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . قال الجراحُ فسمعتُ بعض المازنيّين يقول : الماء الذي كانوا عليه عَجْلَزَ فوق القَرْيَتَيْن . أسْمَر بن مُضَرِّس قال : أخبرنا محمّد بن بشّار البصري قال : حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد قال : حدّثني أمّي جُنوب بنت نُميلة عن أمّها سُويدة بنت جابر عن أمّها عقيلة بنت أسمر بن مضرّس ، قال: أتيتُ النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، فبايعتُه ، فقال النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم : من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له ، فخرج الناس يتعادون يتخاطؤون . ٧٣ عمرو بن عمير صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه حديثاً من حديث حَمّاد بن سلمة عن ثابت عن أبي زيد المدنيّ عن عمرو بن عمير أنّ رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم ، غبر عن أصحابه ثلاثاً لا يرونه إلاّ في صلاة، فقالوا له : لم نرك منذ ثلاث إلاّ في صلاة ، فقال : وعدني ربّي أن يُدخل من أمّي الجنّة سبعين ألفاً بغير حساب ، فقيل : ومن هم ؟ قال : هم الذين لا يسترقون ولا يتطيّرون ولا يكتوون وعلى ربّهم يتوكّلون ، قلت : إي ربّ زدني ، قال : لك بكل واحد من السبعين سبعين ألفاً ، قلت : إي ربّ زدني إنّهم لا يكمّلون ! قال : إذاً نكملهم من الأعراب . عِگراش بن ذؤيب بن حُر قوص ابن جَعْدَة بن عمرو بن نَزّال بن مُرّة بن عبيد من بني تميم . صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وسمع منه . قال : أُخبرتُ عن العبّاس بن الوليد النّرْسي قال: حدّثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَوِيّة عن عبيد الله بن عكراش عن أبيه عكراش ابن ذؤيب قال : بعثني مُرّة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فقدمتُ المدينة فوجدته جالساً وإذا المهاجرون والأنصار فقدمتُ عليه بإبل كأنّها عروق الأرطى ، فقال : من الرجل ؟ فقلت : عكراش بن ذؤيب ، فقال : ارفع في النسب ، فقلت: ابن حُرْقوص بن جعدة ابن عمرو بن نَزّال بن مرّة بن عبيد وهذه صدقات بني مرّة بن عبيد ، فتبسّم رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، ثمّ قال : هذه إبل قومي هذه صدقات قومي، ثمّ أمر بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن تُوسّم بمِيسَم إبل ٧٤ . الصدقة وتضمّ إليها، ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل زوج النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : هل من طعام ؟ فأُتينا بحفنة كثيرة الثريد والوذر فأقبلنا نأكل منها وجعلتُ أخبط بيدي في جوانبها فقبض رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بيده اليسرى على بدي اليمنى ثمّ قال: يا عكراش كل من موضع واحد فإنّه طعام واحد، ثمّ أُتْينا بطَبَق من رُطَب أو من تمر ، شكّ عبيد اللّه، فجعلت آكل ما بين يديّ وجالت يد رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، في الطبق ثمّ قال: يا عكراش كل من حيث شئت فإنّه غير لون واحد ، ثمّ أُتينا بماءٍ فغسل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، يده ثمّ مسح يبلّل كفّيه ووجهه وذراعيه ورأسه ثمّ قال : يا عكراش هذا الوضوء مما غيّرَتِ النار . برز وهو أبو أبي رجاء العطاردي واسم أبي رجاء عطارد بن برز . قال : أُخبرتُ عن سهل بن بكّار قال : حدّثنا عبد السلام أبو الخليل قال : دخلنا على أبي رجاء العطارديّ فقال : كنت بدويّاً وأنا رجل فسمعنا بالنبيّ ، صلّى الله عليه وسلم ، فقررنا منه وتركنا منازلنا حتى اطمأنَنّا فبلغنا أن أمره حقّ فرجعنا إلى منازلنا، وانطلق والدي ونفر من الحيّ فأتوا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وسمعوا منه ، فقالوا : لا بأسَ إنّما يدعوكم إلى الله ، فأسلمنا . قُطبة بن قتادة السدوسي قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّاط قال: حدّثنا عَوْن بن كَهْمَس قال: حدّثنا عمران بن حُدَيْر عن رجل منّا يقال له مُقاتل أنّ قطبة بن ٧٥ قتادة السدوسي قال : قلت يا رسول اللّه ، ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنّي الحَرْمَلَة ولو كذبتُ على اللّه لخدعك، وقال قطبة: حمل علينا خالد بن الوليد في خيله ، فقلنا إنّا مسلمون ، فتركنا فغزونا معه الأبلّة فمشقناها مشْقَةً فملأنا أيدينا حتّى إنّ كلابهم بَرْتّعونها في آنية الذهب والفضة . الحكم بن الحارث السلمي قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّط قال: حدثنا عَوْن بن كتَهْمَس قال : حدّثنا عَطيّة بن سعد الدعّاء عن الحكم بن الحارث السلميّ قال: قال نبيّ اللّه، صلى الله عليه وسلم: من أخذ شبراً من الأرض جاء به يوم القيامة يحمله في سبع أرضين ، قال : وغزوتُ مع النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، سبعَ غزوات آخرهنّ حنين وكنت أسير في مُقدّمة النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، إذ خلأت بي ناقتي فمرّ بي رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم ، وأنا أضربها ، فقال مَهْ ، وزجرها فقامت . العبّاس السُلمي وليس بابن مِرْداس قال : أخبرتُ عن أبي الأزهر محمد بن جميل قال : حدّثّي نائل ابن مُطَرّف بن العبّاس السّلمي أحد بني سُليم ثمّ أحد بني رِعْل عن أبيه عن جدّه العباس أنّه شخص إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فاستقطعه رَكِيّة بالدّتينة وأقطعها إيّاه على أن ليس له منها إلا فضل ابن السبيل ، قال أبو الأزهر : وكان نائل هذا نازلاً بالدثينة وكان أميرهم فأخرج إليّ حُقّة" فيها كُراع من أدم أحمر فكان فيه ما أقطعه . ٧٦ الفا كه بن سعد ٤ بشير بن زيد الضبعي قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّاط قال : حدّثنا محمد بن سواء قال : حدّثنا الأشهب الضبعيّ عن بشير بن زيد الضبعيّ فكان قد أدرك الجاهلية قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يوم ذي قار : اليوم انتقصت العربُ مُلْكَ العجم . عَلْقَمَة بن الحُوَيَرث الغِفاري صحب النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم . قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّاط قال : حدّثنا الفُضيل بن سليمان قال: حدثنا محمّد بن مُطَرّف قال : حدّثني جدّي عن علقمة بن الحويرث الغفاريّ من أصحاب النبيّ، صلى الله عليه وسلم، أنّ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، قال : زِنا العينين النظر . عبد الله بن مُعَرِّض الباهليّ قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّاط قال : حدّي محمّد بن سعيد الباهليّ قال: حدثني الفضل بن ثُمامة قال: حدّثّني عبد الله بن حمزة أبو أيمن الباهليّ عن أبيه عن جدّه عن عبد الله بن معرّض أنّه وفد على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فجعل لهم فريضةً في إبلهم تؤخذ منهم ناقة، قليلة كانت أو كثيرة ، يعني الإبل . ٧٧ عبد الرحمن بن خَبَّبِ السُّلَمي قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّاط قال : حدّثنا أبو داود قال : حدّثنا سُكيْن بن المغيرة قال : حدّي الوليد بن أبي هشام عن فَرْقَدِ أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خَبّاب السلميّ قال: شهدتُ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وهو يحثّ على جيش العُسْرة، فقال عثمان: يا نبيّ اللّه عليّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل اللّه، ثمّ حضّ فقال عثمان: مائتا بعیر، ثمّ حضّ فقال: ثلثمائة بعير، قال: فأنا رأيتُ النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم، ينزل من المنبر وهو يقول : ما على عثمان ما عمل بعد هذا ، مرّتين . عاصم أبو نصر بن عاصم الليثي قال : أخبرتُ عن أبي مالك كثير بن يحيى البصري قال : حدّثنا غسّان بن مضر قال : حدّثنا سعيد بن يزيد عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال : دخلتُ مسجد رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، وأصحاب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ! قلت : ما هذا ! قالوا : معاوية مرّ قبيل أخذ بيد أبيه ورسول الله، صلى الله عليه وسلم ، على المنبر يخرجان من المسجد ، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فيهما قولاً . أصْرَم وسمّاه رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، زُرْعة رجل من بني شَقِرَة. قال : أُخبرتُ عن بشر بن المفضّل قال : أخبرنا بشير بن ميمون عن ٧٨ عمّه أسامة بن أخْدري أن رجلاً من بني شَقِرَة يقال له أصرم وكان في النفر الذين أتوا رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، فأتاه بغلام حبشي اشتراه في تلك البلاد فقال : يا رسول الله إني اشتريتُ هذا فأحببتُ أن تسمّه وتدعو له بالبركة ، فقال : ما اسمك أنت ؟ قال : أصرم ، قال : بل أنتَ زُرْعة ، فما تريده ؟ قال : أريده راعياً ، قال : فهو عاصم ، وقبض كفّه . جر موز الهجيمي قال : أُخبرتُ عن أبي عامر العقدي قال: حدثنا عبيد اللّه بن هَوْذة القُزّيعي قال : حدثني رجل من بَلْهُجَيْم عن جرموز الهجيمي أنّه أتى النبي، صلى اللّه عليه وسلم ، فقال: عمَّ تنهاني ؟ فقال: أنهاك ألا تكون لعّاناً، فما لعن شيئاً حتى مات . سويد بن هبيرة قال : قال رَوْح بن عُبادة عن أبي نَعامة العَدَوي عن مسلم بن بُديل عن إياس بن زُهير عن سويد بن هبيرة قال : سمعتُ النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : خير مال المرء له مُهْرة مأمورة أو سكنة مأبورة . فَضالة الليثي قال : أخبرنا هشيم عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن فضالة الليثي قال : أتيتُ النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، فأسلمت وعلّمني حتى علّمني الصلوات الخمس في مواقيتهن، فقلتُ : هذه ساعات ٧٩ ,هـ أشغل فيها فمرني بجوامع ، قال : فلا تشغلن عن العصرين ، قال : قلت : وما العصران ؟ قال : صلاة الغداة ، وصلاة العصر . سليمان بن عامر الضبي أبو عَزَّة الهُذلي واسمه يسار بن عبيد . أهيان بن صَيفيّ الغِغاريّ ويكنّى أبا مسلم أوصى أن يكفن في ثوبين فكُفن في ثلاثة أثواب فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب . مُضَرْس بن أسمر زُهیر بن عمرو وداره في بني كلاب وليس منهم . ٨٠