النص المفهرس

صفحات 381-400

ابن الجرّاح . ولي بيت المال بمدينة السّلام في خلافة هارون، وكان عّسِراً
في الحديث ممتنعاً به .
مفضّل بن يونس
مات سنة ثمان وسبعين في خلافة هارون أمير المؤمنين ، وهو ثقة .
مُفْضَّل بن مُهَلْبِل
وكان ثقةً وقد روى عنه أبو أسامة حمّاد بن أسامة وغيره .
حِبّان بن علي
العَنّزي، ويكنى أبا عليّ، وهو أسنّ من أخيه مِنْدَل . وكان
المهديّ قد أحبّ أن يراهما فكتب إلى الكوفة في إشخاصهما إليه ، فلمّا
دخلا عليه سلّما فقال : أيّكما مندل ؟ فقال مندل : هذا حبّان يا أمير
المؤمنين . وتوفّي حبّان بالكوفة سنة إحدى وسبعين ومائة في خلافة هارون ،
وكان حبّان ضعيفاً في الحديث أضعف من مندل .
وأخوه
مِنْدَل بن عليّ
العنزي من أنفسهم ، ويكنى أبا عبد اللّه . وكان أنبه وأذكر من حبّان ،
وكان أصغر منه ، وتوفّي مندل بالكوفة سنة سبعٍ أو ثمانٍ وستّين ومائة
في خلافة المهدي قبل أخيه حبّان ، وفيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه
ويوثّقه ، وكان خيراً فاضلاً من أهل السنّة .
١
٣٨١

أبو زُبید
واسمه عَبْثَر بن القاسم من بني زُبيد من مَدْحِيج . مات بالكوفة
سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقةً كثير الحديث .
أبو كُدينة
واسمه يحيى بن المهلّب البَجَلي من بني الربعة من أنفسهم ، وكان
ثقةً إن شاء الله .
هُريم بن سفيان
، وكان ثقة إن شاء الله.
البجلى من انفسهم
هانىء بن أيوب
الجُعْفي ، وكانت عنده أحاديث ، فيه ضعف .
منصور بن أبي الأسود
مولى لبني ليث ، وكان تاجراً وكان كثير الحديث .
وأخوه
صالح بن أبي الأسود
وكان أيضاً يحدّث .
٣٨٢

عبد الرحمن بن حُمید
الرّؤْاسيّ وهو أبو حُميد بن عبد الرحمن ، وكان ثقةً وله أحاديث .
وأخوه
إبراهيم بن حميد
الرّؤاسي صاحب إسماعيل بن أبي خالد ، وقد أكثر الرواية عن إسماعيل .
مسلمة بن جعفر
جعفر بن زياد
الأحمر مولى مُزاحم بن زُفَر من تيم الرّباب .
سمعتُ أبا نُعيم قال : مات جعفر بالكوفة سنة سبع وسبعين ومائة
في خلافة هارون .
عمرو بن أبي المقدام
العِجْلي ، توفي في خلافة هارون . واسم أبي المقدام ثابت ، وليس
عمرو عندهم في الحديث بشيء ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه ،
وكان متشيّعاً مُفْرِطاً .
سلمة بن صالح
الأحمر الجُعْفي ، ويكنى أبا إسحاق . وكان قد طلب الحديث ثم
اضطرب عليه حفظه فضعّفه الناس. وولي قضاء واسط ثمّ عُزل، وتوفي
ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون .
٣٨٣

٠٠
حشرج بن نباتة
ويكنى أبا مكرم ، روى عن سعيد بن جمهان .
القاسم بن مَعْن
ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُدّلي حليف بني زُهْرة
من قريش ، ويكنى القاسم أبا عبد اللّه .. وليَ قضاء الكوفة ولم يرتزق عليه
شيئاً حتى مات . وكان ثقةً عالماً بالحديث والفقه والشعر وأيّام الناس ، وكان
يقال له شَعْبيّ زَمانه ، وكان سخيّاً .
أبو شَيْبة
واسمه إبراهيم بن عثمان العبسي من ولد أبي سَعْدة . وقد روى عن
أبي سعدة الحديث ، وروى أبو سعدة عن ابن عبّاس . وكان أبو شيبة قد
وليَ قضاء واسط وتوفّي في خلافة هارون ، وهو ضعيف الحديث ، وقد
روى عنه یزید بن هارون .
أبو المُحَياة
واسمه يحيى بن يعلى بن حَرْمَلَة بن الجليد بن عمّار بن أرْطاة بن
زُهير بن أُميّة بن جُثَمَ بن عديّ بن الحارث بن تيم اللّه بن ثعلبة . مات
بالكوفة سنة ثمان ... . ومائة في خلافة هارون وهو ابن ستّ وتسعين
سنة .
٣٨٤

المبارك بن سعید
ابن مسروق أخو سفيان الثوري . توفّي بالكوفة في أوّل سنة ثمانين
ومائة ، وكانت عنده أحاديث .
إسماعيل بن إبراهيم
ابن المهاجر البَجَلي .
حمزة الزيات
ابن عُمارة ، ويكنى أبا عمارة ، مولى لآل عِكْرِمة بن رِبْعيّ التيمي.
وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حُلْوان ويجلب من حلوان الجبن والجَوْز
إلى الكوفة ، وكان صاحب قراءة القرآن وصاحب فرائض .
قال محمّد بن سعد: أُخْبِرْتُ أنّ سفيان بن سعيد الثوري قال له :
يا ابن عُمارة أمّا القراءة والفرائض فلا نعرض لك فيهما . ومات حمزة
بحلوان سنة ستّ وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر . وكان حمزة رجلاً صالحاً
وكانت عنده أحاديث ، وكان صدوقاً صاحب سنّة .
محمد بن أبان
ابن صالح بن عمير بن عُبيد مولى عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي
العيص بن أُميّة بن عبد شمس ، ويكنى أبا عمرو . وكانت له رواية للحديث ،
ومات يوم الرّؤوس يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجّة سنة
خمسٍ وسبعين ومائة في خلافة هارون ، وهو ابن إحدى وثمانين سنة .
وكانت تحته عُصيمة أخت حسين بن عليّ الجُعْفي فولدت له عمر وأبان
وإبراهيم ، وله بقيّة وعقب بالكوفة في جُعْفيّ .
٢٥-٦
٣٨٥

الطبقة السابعة
أبو بكر بن عياش
مولى واصل بن حيّان الأحدب الأسديّ وهو من الطبقة التي قبل هذه
الطبقة ولكنّه بقي وعُمّر حتى كُتب عنه الأحداث ، وكان من العُبّاد .
قال : وقال وكيع ، ونظر إليه يصلّي يوم الجمعة حين يسلم الإمام
إلى العصر فقال : أعرف هذا الشيخ بهذه الصلاة منذ أربعين سنة . وتوقّي
أبو بكر بالكوفة في جمادى الأولى سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة في الشهر الذي
توفّي فيه هارون أمير المؤمنين بطوس . وكان أبو بكر ثقةً صدوقاً عارفاً
بالحديث والعلم إلا أنّه كثير الغلط .
سعیر بن الخمس
من بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكان رجلاً شريفاً
يجتمع إليه أصحابه ، وكان مَألفاً ، وكان صاحب سنّة وجماعة ، وكانت
عنده أحاديث .
٠٠
عبد السلام بن حرب
المُلائي ، ويكنى أبا بكر . توفّي بالكوفة سنة سبعٍ وثمانين ومائة
في خلافة هارون ، وكان به ضعف في الحديث ، وكان عَسِراً .
٣٨٦

المطّلب بن زياد
ابن أبي زُهير القُرَشي ، ويكنى أبا محمد . وكان نازلاً في ثقيف وهو
مولى جابر بن سَمُرة السّوائي ، وجابر حليف لبني زُهْرة من قريش ولذلك
قيل المطّلب بن زياد : القرشي . وكان ضعيفاً في الحديث جدّاً ، توفّي بالكوفة
سنة خمسٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون .
سیف بن هارون
البُرْجُمي من بني تميم من أنفسهم ، وقد رُوي عنه .
وأخوه
سنان بن هارون
وقد رُوي عنه أيضاً .
عمر بن ◌ُبید
الطّنافسي ، ويكنى أبا حفص ، مولى لإياد بن نزار بن معدّ . توفّي
بالكوفة سنة خمس وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان شيخاً قديماً ،
وكان ثقةً إن شاء الله .
زُفَر بن الحُذيل
العَنْبَري من أنفسهم ، ويكنى أبا الهُديل . وكان قد سمع الحديث
ونظر في الرأي فغلب عليه ونُسب إليه ، ومات بالبصرة وأوصى إلى خالد
٣٨٧

ابن الحارث وعبد الواحد بن زياد . وكان أبوه الهُذيل على أصْبَهان ، وكان
أخوه صباح بن الهُذيل على صدقة بني تميم . ولم يكن زفر في الحديث بشيء .
عمّار بن محمد
ابن أخت سفيان الثوري . توفّي في المحرّم سنة اثنتين وثمانين ومائة
في خلافة هارون ، وكان ثقةً وقد رُوي عنه .
عليّ بن مُسْهِر
ويُكنى أبا الحسن من عائذة قريش من أنفسهم ، وكان قد ولي القضاء
بالمَوْصِل ، وكان ثِقةً كثير الحديث .
مسعود بن سعد
الجُعْفي وقد رُوي عنه .
عمر بن شبيب
المُسْلي من مَذْحِج ، وقد رُوي عنه أيضاً .
عمار بن سيف
الضّبّي وإليه أوصى سفيان الثوري ، رحمه اللّه ، ووضع كتبه عنده
وقال له : ادْفِنْها إذا متّ .
٣٨٨

محمد بن الفضيل
ابن غَزْوان الضّبّي مولى لهم ، ويكنى أبا عبد الرحمن .
أخبرنا محمد بن سُليم العيدي قال : سمعتُ محمّد بن الفُضيل يقول
شهد جدّي غزوان القادسيّة مع مولاه رجل من بني ضَبّة . قلت : وما كان
غزوان ؟ قال : روميّاً .
قال : وتوفّ محمّد بن الفُضيل بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين ومائة
وشهد جنازته وكيع بن الجرّاح . وكان ثقةً صدوقاً كثير الحديث متشيعاً
وبعضهم لا يحتج به .
عبد الله بن إدريس
ابن يزيد بن عبد الرحمن الأودي من مَذْحِج ، ويكنى أبا محمّد .
أخبرنا طَلْق بن غَنّام قال : وُلد عبد الله بن إدريس بن يزيد سنة
خمس عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وتوفّ بالكوفة في عشر
ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون . وكان ثقةً مأموناً
كثير الحديث حجّة صاحب سنّة وجماعة .
موسی بن محمد
الأنصاري وقد رُوي عنه .
حفص بن غياث
ابن طَلْق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة
ابن جُثَ بِن وَهْبيل بن سعد بن مالك بن النّخَع من مَذْحِج .
٣٨٩

أخبرنا طَلْق بن غَنّام قال : وُلد حفص بن غياث سنة سبع عشرة
ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ، وكان يكنى أبا عمر . وولاًه
هارون أمير المؤمنين القضاء ببغداد بالشرقيّة ، ثمّ ولاّه قضاء الكوفة فلم
يزل قاضياً بها إلى أن مرض مرضاً شديداً ومات في عشر ذي الحجة سنة
أربعٍ وتسعين ومائة في خلافة محمّد بن هارون . وكان ثقةً مأموناً ثبتاً إلاّ أنّه
کان یدلّس .
إبراهيم بن حميد
ابن عبد الرحمن الرّؤاسي ، ويكنى أبا إسحاق ، مات سنة ثمان وسبعين
ومائة في خلافة هارون .
القاسم بن مالك
المزني ، ويكنى أبا جعفر ، وكان ثقةً صالح الحديث .
عبد الرحمن بن عبد الملك
ابن أبْجَر الكناني من أنفسهم . مات سنة إحدى وثمانين ومائة في
خلافة هارون وهو صلّى على سفيان الثوري بالبصرة . وكان خيراً فاضلاً
صاحب سنّة .
٠٠
عبدة بن سليمان
ابن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صُرَّد بن سُمير بن مُليل
ابن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، والذي أدرك الإسلام وأسلم صُرّد ،
٣٩٠
٠

ويكنى عبدة أبا محمّد . وكان اسمه عبد الرحمن فلُقّب عبدة فغلب عليه .
ومات بالكوفة لثلاثٍ خلون من رجب سنة ثمانٍ وثمانين ومائة في خلافة
هارون وصلّى عليه محمّد بن ربيعة الكلابي ، وكان ثقة .
أبو خالد الأحمر
سليمان بن حيّان مولى لبني جعفر بن كلاب . توفّ بالكوفة في
شوّال سنة تسعٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقةً كثير الحديث .
یحیی بن اليمان
العِجْلي من أنفسهم ، ويكنى أبا زكريّاء . توفّي بالكوفة في رجب
سنة تسعٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان كثير الحديث كثير الغلط
لا يُحْتَجّ به إذا خولف .
أبو شهاب الحنّاط
واسمه عبد رِبّه بن نافع ، وكان ثقةً كثير الحديث .
عبيد الله بن عبد الرحمن
الأشجعي من أنفسهم ، وكان ثقة .
عليّ بن غُراب
مولى الوليد بن صَخْر الفَزاري الذي روى عنه إسماعيل بن رَجاء
حديث الأعمش في عثمان ، ويكنى أبا الحسن . توفّي بالكوفة في أوّل سنة
٣٩١
٠

أربعٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون . وكان عليّ صدوقاً وفيه ضعف .
وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس .
أبو مالك الجبني
واسمه عمرو بن هاشم ، كان صدوقاً ولكنّه كان يُخطىء كثيراً .
عليّ بن هاشم
ابن البَريد توفّ بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين
ومائة في خلافة هارون ، وهو صالح الحديث صدوق .
عبد الرحمن بن محمد
المُحاربي ، ويكنى أبا محمّد . توفّي بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين
ومائة في خلافة محمّد بن هارون ، وكان شيخاً ثقةً كثير الغلط .
عثّام بن علي
من بني الوحيد ، ويكنى أبا عليّ . توفّي بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين
ومائة في خلافة محمّد بن هارون ، وكان ثقةً .
أبو معاوية الضرير
واسمه محمّد بن خازم مولى لبني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم
رهط سُعير بن الخِمْس . وكان ثقةً كثير الحديث يدلّس ، وكان مُرْجياً ،
توقّي بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين ومائة فلم يشهده وكيع .
٣٩٢

عبد الرحمن بن سليمان
الداري . وكان أصله من الرّيّ ولكنّه نشأ بالكوفة وسمع الحديث ،
ويكنى أبا عليّ ، ومات بالكوفة سنة أربعٍ وثمانين ومائة . وكان مولى لبني
كنانة ، وكان يُعرف بالحُلماني ، وقد رُوي عنه .
يحيى بن عبد الملك
ابن أبي غَنِيّة ، ويكنى أبا زكريّاء . وكان نازلاً في بني سعد بن
همّام . توفّي بالكوفة سنة ستّ أو سبعٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون .
وكان ثقةً صالح الحديث .
یحیی بن ز کریّاء
ابن أبي زائدة ، ویکی أبا سعيد ، توفّي بالمدائن وهو قاضيها سنة ثلاث
وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقةً إن شاء اللّه ، وكان استقضاه
هارون أمير المؤمنين .
أسباط بن محمد
القُرّشي ، ويكنى أبا محمّد ، توفّي بالكوفة في المحرّم سنة مائتين.
في خلافة عبد الله المأمون، وكان ثقةً صدوقاً إلاّ أنّ فيه بعض الضعف ،
وقد حدّ ثوا عنه .
٣٩٣

محمد بن بشر
ابن الفُرافصة العبدي ، ويكنى أبا عبد اللّه ، توفّي بالكوفة في جمادى
الأولى سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ثقةً كثير الحديث .
عبد الله بن نمير
ابن عبد الله بن أبي حَيّة بن سَرْح بن سَلَمَة بن سعد بن الحكم
ابن سَلْمان بن مالك ، وهو خارف بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جُشَم
ابن حاشد من هَمْدان الهمداني ثم الخارفي ، ويكنى أبا هشام . توفّي بالكوفة
في شهر ربيع الأوّل سنة تسعٍ وتسعين ومائة وصلّى عليه محمّد بن بشر
العبدي ، وكان له صديقاً ، وكانت وفاته في خلافة عبد اللّه المأمون ، وكان
ثقةً كثير الحديث صدوقاً .
وكيع بن الجراح
ابن مليح بن عَديّ بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن
عُبيد بن رُؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة ، ويكنى
أبا سفيان . حجّ سنة ستّ وتسعين ومائة ثمّ انصرف من الحجّ فمات بفَيْد
في المحرّم سنة سبعٍ وتسعين ومائة في خلافة محمّد بن هارون ، وكان ثقةً
مأموناً عالماً رفيعاً كثير الحديث حجة .
أبو أسامة
واسمه حمّاد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المُعْتَق
مولى الحسن بن سعد مولى الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، عليهما السلام .
٣٩٤

قال : وسمعتُ من يذكر أنّ زياداً المعتق مولى الحسن بن عليّ بن أبي
طالب ، عليهما السلام ، نفسه ، وكانوا يسكنون مع آل الحسن بن سعد في
سكّة واحدة فوقع بينهم شرّ فقال زيد بن سليمان : نحن وأنتم سواء . فانتقلوا
عنهم فادّعى ولد الحسن بن سعد أنّهم موالٍ لهم فنسبهم الناس إليهم .
وأمّا أبو أسامة فأخبرني ابنه وغيره ممن يخبر أمره أنّه لم يُسْمَعْ يذكر من
هذا شيئاً قطّ. وتوفّي أبو أسامة بالكوفة يوم الأحد لإحدى عشرة ليلةٌ
بقيت من شوّال سنة إحدى ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ابن ثمانين
سنة وصلّ عليه محمّد بن إسماعيل بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس الهاشمي،
وكان حضر جنازته فقدّموه لسِنّه ومكانه ولم يكن يومئذٍ بوال . وكان
ثقةً مأموناً كثير الحديث يدلّس وتبيّن تدليسه ، وكان صاحب سنّة وجماعة .
الحسن بن ثابت
من بني تَغْلِب من أنفسهم ، وكان يُعْرَف بابن الرُّوزْكار ، ويكنى
أبا عليّ وكان من أصحاب عبد الله بن إدريس ونظرائه . روى عن الأعمش
وغيره ثمّ امتنع من الحديث فلم يحدّث حتى مات ، وكان معروفاً بالحديث .
عُقبة بن خالد
السّكوني من أنفسهم . روى عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد
وعبد الملك بن أبي سليمان وهشام بن عُرْوة وعبيد اللّه بن عمر وموسى
ابن محمّد بن إبراهيم ، ومات بالكوفة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة
هارون .
٣٩٥

زیاد بن عبد الله
ابن الطّفيل البكائي من بني عامر بن صَعْصَعة ، ويكنى أبا محمّد .
سمع من منصور بن المعتمر ومغيرة والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد ورجال
أهل الكوفة ، وسمع الفرائض من محمّد بن سالم ، وسمع المغازي من محمّد بن
إسحاق وقدم بغداد فحدّهم بها وبالفرائض وغير ذلك ثمّ رجع إلى الكوفة
فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون . وكان عندهم ضعيفاً
وقد حدّثوا عنه .
أحمد بن بشير
ويكنى أبا بكر مولى لبني شَيْبان . روى عن الأعمش وهشام بن
عُرْوة وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان وغيرهم .
جعفر بن عَوْن
ابن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي ، ويكنى أبا عون . توفّي
١
بالكوفة يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة تسعٍ ومائتين
في خلافة المأمون ، وكان ثقةً كثير الحديث .
حسین بن عليّ
الجُعْفي ويكنى أبا عبد الله. كان هو وأخ له يقال له محمد تَوْأمَينٍ
وُلُدا في بطن ، فتزوّج محمّد ووُلد له أولاد ولم يتزَوّج حسين قطٌ ولم يَتَسَّرْ
وأذّن في مسجد جُعْفيّ ستّين سنة . وكان عابداً ناسكاً له فضل قارئاً للقرآن
يُقْرِىء الناسَ. وقد روى عن ليث بن أبي سُليم وموسى الجُهني والأعمش
٣٩٦

وهشام بن عُرْوة وغيرهم ، وكان سفيان بن عيينة يعظّمه .
قال : أخبرني من رآه : وقد قدم حسين مكّة حاجاً ولقيه سفيان
ابن عُبينة فسلّم عليه وأخذ يده فقبّلها ، وكان عبد الله بن إدريس وأبو
أسامة ومشايخ أهل الكوفة يعظّمونه ويأتونه فيتحدّثون إليه ، وكان مألفاً
لأهل القرآن وأهل الخير ، وتوفّي بالكوفة في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين
في خلافة المأمون .
عائذ بن حبيب
بيّاع الهروي ، ويكنى أبا أحمد وهو مولى لبني عبس . وكان جار
عبيد الله بن موسى لزيق داره ، وكان ثقةً إن شاء الله.
يَعْلَی بن عبيد
ابن أبي أُميّة الطنافسي ، ويكنى أبا يوسف مولى لإياد .
أخبرنا طَلْق بن غَنّام النّخَعَي قال: وُلد يعلى بن عُبيد سنة سبع
عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وتوفّي بالكوفة يوم الأحد لخمس
ليال خلون من شوّال سنة تسع ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ثقةً كثير
الحديث .
وأخوه
محمد بن عبيد
٢ ٠٣٠
ابن أبي أُميّة الطنافسي ، ويكنى أبا عبد الله . وكان قد نزل بغداد
دهراً ثمّ رجع إلى الكوفة فمات بها قبل يعلى في سنة أربعٍ ومائتين في خلافة
المأمون ، وكان ثقةٌ كثير الحديث ، وكان صاحب سنة وجماعة .
٣٩٧

عمران بن عيينة
أخو سفيان بن عيينة ، ويكنى أبا إسحاق . توفّي سنة تسعٍ وتسعين
ومائة في خلافة المأمون ، وقد روى عن أبي حيّان التيمي وغيره .
یحیی بن سعید
ابن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ،
ويكنى أبا أيّوب . روى عن الأعمش وهشام بن عُرْوة ويحيى بن سعيد
وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم ، وروى المغازي عن محمّد بن إسحاق
وتحوّل فنزل بغداد فمات بها .
وأخوه
عبد الملك بن سعيد
وكان أديباً عالماً بالنجوم وأيّام الناس .
محاضر بن الموزّع
الهَمْداني ثمّ اليامي من أنفسهم ، ويكنى أبا المورّع . كان يسكن
جبّانة كندة. روى عن الأعمش وهشام بن عروة وغيرهما، وكان ثقةً
ضدوقاً ممتنعاً بالحديث ثمّ حدّث بعد ذلك . وتوفّي بالكوفة في شوّال سنة
ستّ ومائتين في خلافة المأمون .
حميد بن عبد الرحمن
ابن حُميد الرّؤاسي ، ويكنى أبا عوف . وكان إمام مسجد وكيع
ابن الجرّاح ، وروى عن الأعمش ، وروى عن الحسن بن صالح رواية
٣٩٨
١

كثيرة، وتوفّي بالكوفة سنة سبعين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقةً
كثير الحديث ولم يكتب الناس كلّ ما عنده .
محمد بن ربيعة
ويكنى أبا عبد الله . توفّي ببغداد وقد رُوي عنه .
سعید بن محمد
الثقفي الورّاق ، ويكنى أبا الحسن . توفّي ببغداد وكان ضعيفاً وقد
کتبوا عنه .
قُرْآن بن تَّام
الأسدي ويكنى أبا تَمّام وكان .. . فقدم بغداد فمات بها . وكانت
عنده أحاديث ، ومنهم من يستضعفه .
يونس بن بُکیر
مولى بني شيبان ، ويكنى أبا بكر ، وهو صاحب محمّد بن إسحاق
صاحب المغازي . توفّي بالكوفة سنة تسعٍ وتسعين ومائة في خلافة المأمون .
عبد الحميد بن عبد الرحمن
الحمّاني ، ويكنى أبا يحيى ، وكان ضعيفاً .
٣٩٩

١٠
عبيد الله بن موسی
ابن المختار العبسي ، ويكنى أبا محمّد . قرأ على عيسى بن عمر وعلى
عليّ بن صالح بن حيّ وكان يقرىء القرآن في مسجده ، وروى عن الأعمش
وهشام بن عُرْوة وإسماعيل بن أبي خالد وزكريّاء بن أبي زائدة وعثمان
ابن الأسود ومحمّد بن عبد الرحمن بن أبي لَيْلى وغيرهم . وكان من أرْوى
أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وتوفّي بالكوفة في آخر
شوّال سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ثقةً صدوقاً إن
شاء اللّه كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيّع ويروي أحاديث في التشيّع
مُنْكَرَة فضُعف بذلك عند كثير من النّاس ، وكان صاحب قرآن .
أبو نُعيم
الفضل بن دُكين بن حمّاد بن زُهير مولى لآل طلحة بن عبيد الله
التيمي . روى عن الأعمش وزكريّاء بن أبي زائدة ومِسْعَر بن كِدام وجعفر بن
بُرْقان وغيرهم ، وتوفّي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودُفن يوم الثلاثاء الانسلاخ
شعبان سنة تسع عشرة ومائتين .
أخبرنا عَبْدُوس بن كامل قال : كنّا عند أبي نُعيم الفضل بن دُكين
في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائتين يوماً بالكوفة فجاءه ابن المحاضر
ابن المورّع فقال له أبو نعيم : إني رأيتُ أباك البارحة في النوم وكأنّه أعطاني
درهمين ونصفاً فما تؤوّلون هذا ؟ فقلنا : خيراً رأيتَ . قال : أمّا أنا فقد
أوّلتُها أني أعيش يومين ونصفاً أو شهرين ونصفاً أو سنتين ونصفاً ثمّ ألحق
بالعُصْبة . فتوفّي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودُفن يوم الثلاثاء الانسلاخ شعبان
سنة تسع عشرة ومائتين وذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهراً تامّة ، فأخبرني
من حضره قال : اشتكى قبل أن يموت بيوم وليلة الاثنين فما تكلّم إلى
٤٠٠