النص المفهرس

صفحات 141-160

قال جعفر : وبلغني أنّه كان يقول : وأنا أخاف أن لا أكون نجوتُ .
قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدّثنا أبو المليح عن ميمون
قال : لبث شريح في الفتنة تسع سنين لا يُخْبر ولا يستخبر ، فقيل له :
قد سلمتَ ، قال : فكيف بالهوى .
قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال : حدّثنا سفيان عن الأعمش
عن شريح قال : زعموا كُنْيَةُ الكَذِبِ .
قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدّثنا سفيان عن منصور قال :
كان شريح إذا أحرم كأنّه حيّة صمّاء .
أخبرنا قبيصة قال : حدّثنا سفيان عن الأعمش عن خَيْثَمَة قال :
كان شريح إذا سُئل كيف أصبحتَ قال : بنِعْمةٍ مِنَّ اللّهِ .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا زُهير عن أبي إسحاق
أنّه كان عند شريح، فكان إذا جاءه الرجل فقال السلام عليكم قال شريح:
السلام عليكم ورحمة اللّه . فإن قال الرجل : ورحمة الله ، قال شريح :
وبركاته .
قال : أخبرنا يحيى بن عبّاد قال : حدّثنا المسعودي عن القاسم قال :
كان شريح لا يسبقه أحد بالسلام فكان إذا سُلّم عليه ردّ مثل ما يقال له .
قال : أخبرنا رَوْح بن عُبادة عن ابن عون عن عيسى بن الحارث
قال : ما استطعتُ أن أبدأ شريحاً بسلامٍ قطّ، كنتُ أستقبله في السكّة فأقول :
الآن الآن ، فإذا رآني غفل ، فإذا دنا رفع رأسه وقال : السلام عليكم .
قال : أخبرنا رَوْح بن عبادة قال : حدّثنا ابن عون عن الشّعْبِيّ
عن شريح قال : ما التقى رجلان قطّ إلا كان أولاهما بالله الذي يبدأ بالسلام.
قال ابن عون : فذكرتُ ذلك لمحمّد فقال : إنّما تحدّثنا أنّهم قالوا
إذا التقى رجلان فليبدأ خيرهما .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا سفيان عن منصور عن
١٤١

إبراهيم أو تميم بن سلمة أنّ شريحاً مرّ بدرهم فلم يعرض له . وقال مرة :
فلم يأخذه .
قال : أخبرنا محمد بن عبد اللّه الأسدي قال : حدّثنا سفيان عن منصور
عن إبراهيم عن شريح أنّه مرّ بدرهم فلم يعرض له .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عبد الله الأسدي قالا :
حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : بعث شريح إلى الأسود بناقة
فسأل علقمة ، فقال علقمة : أخوك بعث إليك فاقْبلْها .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة عن أيّوب
عن محمّد بن سيرين أنّ شريحاً كان يصلّي الصلوات بوضوء واحد .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا أبو عوانة عن حُصين
ابن عبد الرحمن عن أبي طلحة مولى شريح قال : كان شريح إذا رجع من
المصلّى دخل بيته فأغلق الباب . قال فيكون فيه إلى نصف النهار أو إلى قريب
من نصف النهار فظنّ أنّه يصلّي .
قال : أخبرنا عفّان قال : حدّثنا شعبة قال: الحكم أنْبأني قال :
رأيتُ شريحاً يصلّي في البرانس ورأيتُه يمشي بين يدي الجنازة .
قال : أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حمّاد
ابن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمّد أنّ رجلاً كلّم شريحاً في حاجة يطلبها
إلى ابن زياد فقال : من يقدر على ابن زياد ! ومرّ عصفور أو طائر فقال :
ذاك الطائر أقدر على ابن زياد منّي . .
قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد عن مجالد
عن الشعبيّ أنّ شريحاً قال :
تَصَوّبْنَ وَاسْتَصْعَدنَ حتى كأنّما يطين برَضراض الحصى جاحم الحمرِ
١٤٢
١

قال وقال :
رَأيْتُ رِجالاً يضربونَ نساءَ هُمْ فِشُلَتْ يميني يَوْمَ أضرِبُ زينبَا
قال : أخبرنا المعلّى بن أسد قال : حدّثنا الحارث بن عُبيد قال :
حدّثنا هارون بن أبي سعيد عن محمّد بن سيرين قال : كان شريح يحلف
بالله لا يدع إنسان شيئاً تحرّجاً منه فوجد فقده .
قال : أخبرنا يحيى بن عَبّاد قال : حدّثنا المسعودي عن القاسم قال :
کان شریح یجعل ميازيبه في داره .
قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدّثنا أبو المليح عن ميمون
قال : كانت میازيب شريح إلى داره .
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا إسرائيل عن ليث عن
مجاهد قال : ما ردّ شريح هديّة حتى يردّ معها مثلها .
قال : أخبرنا حجاج بن نُصير قال : حدّثنا قُرّة بن خالد عن بُديل
ابن ميسرة العُقيلي عن عبد الله بن شقيق قال: حدّثي جَنْدَل السّدوسي
قال: سمعتُ شريماً يقول: إنّ اللئيم عين اللئيم الذي يقال إنّ هذا فاحش
فاتّقوه .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك عن ابن أبي خالد قال :
رأيتُ شريحاً أبيض اللحية .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا قيس عن ليث عن مجاهد
قال : كان شريح يقبل الهديّة ويكافىء بمثلها .
أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن أبي حيّان عن أبيه
قال : كان شريح لا يتخذ مَشْعَباً إلا في داره ولا يدفن سنّوراً إذا مات
إلا في داره .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا مِسْعَر عن أبي حَصين
١٤٣

:
قال : اطّلع شريح على قوم يتعالجون ثمّ قالوا قد فرغنا فقال: ليس بهذا
أُمِر الفُرّاغ .
أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل قال : حدّثنا سفيان عن داود عن الشّعبيّ
أنّ شريحاً دفن ابنه ليلاً .
أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدّثنا إسرائيل عن إبراهيم ، يعني
ابن مهاجر ، أنّ شريحاً دفن ابنه عبد الله ليلاً" .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا عبد الواحد قال : أخبرنا عاصم
الأحول عن عامر قال : كان شريح يدفن الميّت يموت من أهله ليلاً ،
يغتنم ذاك ، قال فكان يُسأل عنه وقد مات فيقول : قد هدأ نَفَسُه وأرجو
أن يكون قد استراح .
أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن شريك عن يحيى بن قيس أنّ شريحاً
أوصى أن يصلّى عليه في الجبّانة وأن لا يغطّوا على قبره ثوباً .
أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدّثنا الحسن بن صالح وشَريك
عن يحيى بن قيس أنّ شُريحاً أوصى أن لا يُمَدّ الثوب على قبره .
وقال شَريك في حديثه: وأن يُدْفَنَ لَيْلاً .
أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا شَريك عن يحيى بن قيس قال :
شهدتُ جنازة شريح ، وكانت حارّة ، يعني يوماً حارّاً ، فأوصى أن لا يُمتَدّ
على قبره ثوبٌ .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : بلغ شريح مائة وثماني سنين .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا شريك عن يحيى بن قيس
الكندي قال : أوصى شريح أن يصلّى عليه بالجبّانة وأن لا يُؤذن به أحدٌ
ولا تتبعه صائحة، وأن لا يُجعَل على قبره ثوب، وأن يُسْرَعَ به السيرُ ،
وأن يُلْحَد له .
: أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا ابن أبي سَبْرة عن عيسى عن الشعبيّ
١٤٤

قال : توفّي شريح سنة ثمانين أو تسع وسبعين .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : توفّي شريح سنة ستّ وسبعين .
وقال غيره من أهل العلم : سنة ثمانٍ وسبعين . وكان ثقةً ، رحمه
الله ورضي عنه .
بقيّة طبقة من روى عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه
الصَّبَيّ بن مَعْبد
الجُهسني .
روى عن عمر أنّه سأله عن القرآن فقال : هُديتَ لسُنّة نبيّك .
قبيصة بن جابر
ابن وَهْب بن مالك بن عَميرة بن حُذار بن مُرّة بن الحارث بن سعد
ابن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزيمة . روى عن عمر بن الخطّاب وعبد
الرحمن بن عوف .
قال : أخبرنا محمد بن قيس بن الربيع عن أبيه قال : مات قبيصة بن
جابر قبل الجماجم ، وكان ثقةً وله أحاديث .
يسار بن نمير
مولى عمر بن الخطّاب ، وكان خازنه ، روى عن عمر ونزل الكوفة .
روى عنه الكوفيّون ، وكان ثقةً قليل الحديث .
١٠-٦
١٤٥

عُفَيَفْ بن مَعْدِي كَرِب
روی عن عمر .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا ابن الغسيل عن هارون بن عبد
اللّه عن عفيف بن معدي كرب قال : خرجنا أناسي نُشْبىء بسعد الأشعث
وغير واحد حتى قدمنا المدينة ، فمرّ بنا عمر بن الخطّاب في ناحية الطريق
ومعه درّة . وفي الحديث طول .
حُصین بن حُدير
روى عن عمر بن الخطّاب ، رضي الله عنه .
قیس بن مر وان
الجُعْفي الذي روى عنه خَيْثَمَة بن عبد الرحمن ، وروى قيس عن
عمر أنّ رجلاً أتاه فقال : يا أمير المؤمنين إنّي تركتُ رجلاً يُملي المصاحف .
قال وكان قيس فيمن خرج إلى الجزيرة أيّام عليّ ، وكان شريفاً كريماً
على معاوية ، وهو أوّل من نزل سوراً من جُعْفى وله يقول الشاعر :
ما زِلْتُ أسألُ عن جُعفى وسيّدِها حتى دُللتُ على قيس بن مروانٍ
یسیر بن عمرو
السكوني من بني هند . روى عن عمر بن الخطّاب وسعد .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عمرو بن قيس بن يُسير
ابن عمرو قال : سمعتُ أبي يقول : كان يُسير بن عمرو عريفاً في زمن
١٤٦
١

الحجّاج، وقال يُسير بن عمرو: توفّي النبيّ، صلى الله عليه وسلم ،
وأنا ابن عشر سنين . قالوا ومات يسير بن عمرو في ولاية الحجّاج قبل
الجّماجم ، وكان ثقةً له أحاديث .
عباية بن رداد
قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ويزيد بن هارون عن شُعْبة عن
ابراهيم بن محمّد بن المنتشر عن أبيه عن عباية بن ردّاد قال : سمعتُ عمر
ابن الخطّاب يقول : لا صلاة إلاّ بفاتحة الكتاب وشيءٍ معها . فقال له رجل :
فإن كنتُ خلف إمام ؟ قال : فاقْرَأ في نفسك
خَرَشة بن الحُر
ابن قيس بن حِصْن بن حُذيفة بن بدر الفزاري . روى عن عمر
ابن الخطّاب، رضي اللّه عنه، وحُذيفة وأبي ذَرّ وعبد الله بن سلام.
حنظلة الشيباني
أبو عليّ بن حنظلة . روى عن عمر بن الخطاب ، رحمه الله ورضي عنه .
بشر بن قيس
روى عن عمر بن الخطاب في الصيام .
١٤٧

الحُصين بن سبرة
٠٠
روى عن عمر بن الخطاب .
قال : صلّى بنا عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى يوسف .
سيّار بن مَغْرور"
ويقال ابن معرور .
سمع عمر بن الخطاب، رحمه الله، يقول: إنّ هذا المسجد أسّسه
رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .
حسّان بن المُخارِقِ
روى عن عمر بن الخطّاب ، رحمه اللّه.
أبو قُرة الكندي
وكان قاضياً بالكوفة واسمه فلان بن سلمة . روى عن عمر بن الخطّاب
وسلمان وحُذيفة بن اليمان . وكان معروفاً قليل الحديث .
وابنه
عمرو بن أبي قُرّة
الكندي .
قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطّاب إنّ أناساً يأخذون من هذا المال
ليجاهدوا في سبيل اللّه ثمّ يخالفون فلا يجاهدون .
١٤٨

مَعْقِلٍ بن أبي بكر
الهلالي ، روى عن عمر بن الخطّاب .
کثیر بن شهاب
ابن الحُصين ذي الغُصّة ، سمي بذلك لغُصّة كانت في حلقه ، ابن یزید
ابن شّدّاد بن قَنان بن سَلَمَة بن وَهْب بن عبد اللّه بن ربيعة بن الحارث
ابن كعب من مَذْحيج . وكان أبوه شهاب بن الحصين قتل قاتل أبيه
الحصين يوم الرّزْم. وكان كثير بن شهاب سيّد مَذْحج بالكوفة ، وكان
بخيلاً وقد روى عن عمر بن الخطّاب وولي الرّيّ لمعاوية بن أبي سفيان .
ومن ولده محمّد بن زُهْرة بن الحارث بن منصور بن قيس بن کثیر بن شهاب
الذي ينزل ماسَبَذَانَ وقد ولي ماسبذان ، وكان له قدرٌ ببغداد أيّام هارون .
قال : أخبرنا عبد اللّه بن نُمير عن الحجّاج عن أبي إسحاق عن قَرَظة
ابن أرْطاة العبدي عن كثير بن شهاب قال : سألنا عمر عن الجُبُنّ فقال :
سَمّوا عليه وكُلُوا . وكان قليل الحديث .
مسعود بن حِراش
وهو أخو رِبْعي بن حراش العبسي . روى عن عمر بن الخطّاب
وأخوه
و کان قليل الحديث
١٤٩

الرَّبيع بن حِراش
الذي تكلّم بعد موته ومات قبل رِبْعيّ بن حراش .
قال : أخبرنا محمّد بن عُبيد قال : حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن
عبد الملك بن عُمير قال : أُتي ربعي بن حراش فقيل له : قد مات أخوك .
فذهب مستعجلاً حتى جلس عند رأسه يدعو له ويستغفر له فكشف عن
وجهه ثمّ قال : السلام عليكم ، إني قدمت على ربي بعدكم فتُلُفّيْتُ بَرَوْحٍ
وَرَيْحَانِ وَرَبّ غير غضبان وكساني ثياب سُنْدُسٍ وإستبرق ، وإني
وجدت الأمر أهْوَنَ ممّا تظنّون، ولكن لا تتكلّموا . احْملوني فإنّ
قد واعدتُ رسولَ اللّه، صلى الله عليه وسلم، أن لا يبرح حتى ألقاه .
أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال : حدّثنا أبو عوانة
عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حِراش أنّ أخاه الربيع مرض مرضاً
شديداً فثقل، قال وقمتُ إلى حاجة لي ثمّ رجعتُ فقلتُ : ما فعل أخي ؟
قالوا : قد قُبض أخوك. فقلت : إنّا للهِ وَإِنّا إلَيْه راجِعونَ . قال فدخلتُ
فإذا هو قد سُجّ بثوبٍ وأُنيمَ على ظهره كما يُصْنَعُ بالميّت ، فأمرتُ
بجنوطه وكفنه ، فبينما أنا كذلك إذ قال بالثوب هكذا ، فكشف عن وجهه
ثمّ عاد كأصحّ ما كان، وقد مرض قبل ذلك مرضاً شديداً ، فقال : السلام
عليكم . قال قلت : وعليك ورحمة الله. قال قلت : سبحان اللّه أَبَعْدَ
الموتِ يا أُخَيّ ؟ فقال : إني لقيتُ ربي بعدكم فتلقّاني برَوْحٍ وَرَيْحَانٍ
وربّ غير غضبان وكساني أثْواباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وإِسْتَبَرَقٍ ،
ووجدتُ الأمر أيسر ممّا في أنفسكم ، ولا تغترّوا فإني استأذنتُ ربّي لأُبشّركم
فاحملوني إلى رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، فإنّه وعدني أن لا يسبقني
حتى أدركه . فوالله ما شبّهتُ موته بعد كلامه إلا حصاة قذفتها في ماء فتغيّبتْ.
١٥٠

الحارث بن لقيط
النّخَعي ، وهو أبو حنّش الذي روى عنه أبو نُعيم وغيره . وشهد
الحارث بن لقيط القادسية . روى عن عمر .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حنش بن الحارث قال : رأيتُ
أبي وبعض من شهد القادسيّة يصفّرون لحاهم .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حنش بن الحارث قال : رأيتُ
أبي وبعض من شهد القادسيّة يلبسون الطيالسة .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حنش بن الحارث قال : رأيتُ
على أبي خاتماً من حديد . وكان قليل الحديث .
سُلیك بن مسحل
العبسي . روى عن عمر بن الخطاب حديثاً في النبيذ ، وكان قليل
الحديث .
زياد بن عياض
6
الأشعري . روى عن عمر والزّبير .
قال : أخبرنا عبيد اللّه بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن جابر
عن عامر عن زياد بن عياض قال : صلّى بنا عمر بن الخطّاب العشاء بالجابية
فلم أسمعه قرأ فيها . وفي الحديث طولٌ .
قال : أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة عن ابن عون عن الشّعْبِيّ
قال : قال الأشعري وليس بأبي موسى : صلّ بنا عمر بن الخطّاب المغرب
فلم يقرأ بنا فيها شيئاً ، فقلتُ : يا أمير المؤمنين إنّك لم تقرأ .
١٥١

عياض الأشعري
روى عن عمر بن الخطاب أنّه كان يرزق الإماء والحبل . وكان قليل
الحديث .
شُبل بن عوف
الأحمَسَي من بجيلة. روى عن عمر بن الخطّاب.
قال : أخبرنا يعلى بن عُبيد قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن
شُبيل بن عوف قال : أمرنا عمر بن الخطّاب بالصدقة فقلنا : نحن نجعل
على خيولنا وأرِقّائنا عشرة عشرة، فقال: أمّا أنا فلا أجعله عليكم . ثمّ أمر
الأرقّائنا يجريبين جريبين .
قال : أخبرنا شهاب بن عَبّاد قال : حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل
ابن أبي خالد قال : سمعتُ شبيل بن عوف يقول : ما غبّرتُ نعلي في طلب
دنيا قطّ ولا جلستُ في مجلس قطّ إلاّ لحاجة أو انتظار جنازة، وما قبّحتُ
رجلاً قطّ .
قال شهاب : حسبتُهُ قال منذُ صرتُ رجلاً ربّ بيت.
قال محمّد بن سعد: وفي الحديث شِبْل ، وشُبيل تصغير شبل . وكان
ثقةً قليل الحديث .
سعيد بن ذي لّعوة
الأصغر ، وهو أبو كرِب بن زيد بن سعيد بن الخَصيب بن ذي
تَعْوة الأكبر ، وهو عامر بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جُثّم
ابن خَيْران بن نَوْف بن هَمْدان . وكان سعيد بن ذي لَعْوة يروي عن
١٥٢
1

عمر بن الخطّاب ، وكان ابنه داود بن سعيد يحدّث أيضاً .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن جابر عن
عامر قال : أشهدُ على سعيد بن ذي لَعْوة أنّه حدثني عن عمر أنّه كان
يُنْفَعَ له زبيب من زبيب الطائف فيُجْعَل في ستطيحتين فيمخضه البعير
فإذا أصبح شرب منه ، وفي الحديث طول .
رياح بن الحارث
النّخَعي . روى عن عمر وعمّار بن ياسر وسعيد بن زيد بن عمرو
ابن نُفيل .
قال : أخبرنا محمّد بن الفُضيل قال : حدّثنا صدقة بن المثنّى النخعي
قال : سمعتُ رياح بن الحارث يقول : كان عمر بن الخطّاب يقضي فيما
سَبَت العربُ بعضها من بعض قبل الإسلام وقبل أن يُبْعَثَ النبيّ ، صلّى
اللّه عليه وسلم، إنّ من عرف أحداً من أهل بيته مملوكاً في حيّ من أحياء
العرب فقداه العبدُ بالعبدين والأمة بالأمتين .
عبد الله بن شهاب
الخَوْلاني . روى عن عمر بن الخطّاب ، رضي الله عنه.
قال : أخبرنا عفّن بن مسلم قال : أخبرنا شُعْبة عن الحكم عن
خَيْثَمَة بن عبد الرّحمن عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال: شهدتُ
عمر بن الخطّاب وأتاه رجلٌ وامرأةٌ في خُلْ فأجازه وقال : إنّما طلّقَكِ
بمالكِ .
١٥٣
7

حسان بن فائد
العَبْسي .
روى عن عمر بن الخطّاب أن الجبن والشّجاعة غرائز في الرجال .
وكان قليل الحديث . روى عنه أبو إسحاق السّبيعي .
وأخوه
بُکیر بن فائد
العَبْسي . روى عن عمر بن الخطّاب وروى عنه حلام بن صالح.
حُمَيل أبو جِرْوة
قال : أخبرنا محمد بن الفُضيل ويزيد بن هارون عن حجّاج عن زيد
ابن جُبير الأسدي عن جروة بن حُميل عن أبيه قال : سمعتُ عمر بن
الخطّاب يقول: ليضربّنّ أحدُكم بمثل أكلة اللحم ثمّ يرى أن لا قَوَدَ
عليه . والله لا يفعل ذلك أحد إلاّ أقدتُ منه .
نباتة الجعفي
روى عن عمر بن الخطّاب ، رضي اللّه عنه.
أبو جرير البجلي
روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وسعد .
قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن منصور عن
أبي وائل عن أبي جَرير البجلي قال : لقيتُ أعرابيّاً ومعه ظَبْي قد قعصه ،
١٥٤

فابتعتُه فأخذته فذبحته وأنا ناس لإهْلالي ، فأتيتُ عمر بن الخطّاب فذكرتُ
ذلك له فقال : انْتِ ذَوَيْ عَدْل فليحكما عليك .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن منصور
عن شقيق عن أبي جَرير البجلي قال : خرجنا مُهِلِين فوجدتُ أعرابيّاً
معه ظبي فابتعتُهُ منه فذبحته ولا أذكر إهلالي ، فأتيتُ عمر بن الخطّاب
فقصصت عليه فقال : اثْتِ بعض إخوانك فليحكموا عليك . فأتيتُ عبد
الرحمن بن عوف وسعد بن مالك فحكما عليّ تيساً أعفر .
سَلامة
رأى عمر بن الخطّاب أتى على صاحب الحوض فضربه وقال : اجعل
حوضاً للرجال وحوضاً للنساء .
هانىء بن حِزام
روى عن عمر بن الخطّاب .
قال : أخبرنا يحيى بن آدم قال : حدّثنا سُفيان عن المغيرة بن النعمان
عن مالك بن أنس عن هانىء بن حزام قال : كنتُ جالساً عند عمر بن الخطّاب
فأتاه رجل فذكر أنّه وجد مع امرأته رجلاً فقتلهما . قال فكتب عمر إلى
عامله في العلانية أن يُقاد منه ، وكتب إليه في السرّ أن يأخذوا الدية .
عبد الله بن مالك
الأزدي .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق
عن عبد الله بن مالك الأزدي قال: صلّتُ مع عمر بن الخطّاب بجمعٍ المغرب
ثلاثاً والعشاء ركعتين .
١٥٥
٠

مَسْلَمة بن قُحيف
من بكر بن وائل . روی عن عمر .
قال : أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال : أخبرنا شعبة عن سماك
قال : سمعتُ عمّ أبي مسلمة بن قُحيف يقول : شهدتُ عمر بن الخطّاب
ورأى قوماً يصلّون الضّحى فقال: أمّا إذا فعلتم فأضْحوا .
قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : حدّثنا زكريّاء بن
أبي زائدة عن سماك بن حرب عن مسلمة بن قُحيف قال : سمعتُ عمر
ابن الخطّاب يقول: عباد الله أضحوا بصلاة الضحى. فسألت : من هذا ؟
فقالوا : عمر بن الخطّاب .
بِشْر بن قُحيف
روی عن عمر .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا شُعْبة عن سماك بن
حرب عن بشر بن قُحيف قال : أتيتُ عمر بن الخطّاب وهو يأكل وفي
يده عَرْق ، فقلت : يا أمير المؤمنين إني أتيتك أبايعك . فقال : أليس قد
بايعتَ أميري ؟ قلتُ : بلى . قال : فإذا بايعتَ أميري فقد بايعتني . والحديث
فيه طول .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن سماك
عن بشر بن قُحيف عن عمر قال : أتاه رجل فبايعه فقال : أبايعك فيما
رضيتُ وفيما كرهتُ . فقال عمر: لا بل فيما استطعتَ .
١٥٦

نهيك بن عبد الله
روى عن عمر بن الخطّاب .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : حدثنا إسرائيل عن منصور
عن إبراهيم عن نَهيك بن عبد اللّه عن عمر بن الخطّاب أنّه أفاض من عرفات
وهو بينه وبين الأسود بن يزيد فلم يزد على سَيْر واحد حتى أتى مِنَّى .
وفي الحديث طول .
مُدْرِك بن عوف
الأحمسي من بجيلة . روى عن عمر .
قال : أخبرنا عبيد اللّه بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق
عن مُدْرِك بن عوف الأحمسي عن عمر قال: إنّ الأكياس الذين يُوترون
أوّلَ الليل، وإنّ الأقوياء الذين يوترون آخر الليل وهو أفضل .
أسم بن حصين
العَبْسي . روى عن عمر بن الخطّاب وحجّ معه .
أبو المليح
روی عن عمر .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدّثنا شَريك عن عبد الملك
ابن عُمير عن أبي المليح قال : سمعتُ عمر يقول: لا إسلامَ لمن لم يصلّ .
قيل لشَريك : على المنبر ؟ قال : نعم سمعتُه على المنبر .
١٥٧

دحية بن عمرو
روى عن عمر .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عَطيّة بن عُقْبة الأسدي
قال : حدّثني دِحْية بن عمرو قال : أتيتُ عمر بن الخطّاب فقلت : السلام
عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فقال : وعليك السلام ورحمة
الله وبركاته ومغفراته ، أو قال ومغفرته .
هلال بن عبد الله
روی عن احمر .
قال : أخبرنا عثمان بن عمر قال : أخبرنا شُعْبة عن سماك بن حرب
عن رجل من قومه يقال له هلال بن عبد الله قال : رأيتُ عمر بن الخطّاب
لوف بين الصفا والمروة فإذا أتى بطنَ المَسيل تجوّز ، أو كلمة نحوها ،
فقلتُ لسماك : ما ذاك؟ قال : يُشْرِع .
حملة بن عبد الرحمن
روى عن عمر بن الخطّاب ، رضي الله عنه .
أُسَّق
مولى عمر بن الخطّاب .
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال : حدّثنا شَريك عن أبي
هلال الطائي عن أُسَق قال : كنتُ مملوكاً لعمر بن الخطّاب وأنا نصراني ،
١٥٨

فكان يعرض عليّ الإسلام ويقول : إنّك لو أسلمْتَ استعنتُ بك على
أماني فإنّه لا يَحِلّ لي أن أستعين بك على أمانة المسلمين ولستَ على دينهم.
فأبيتُ عليه فقال : لا إكراه في الدّين . فلمّا حضرته الوفاة أعتقني وأنا
نصرانيّ وقال : اذهب حيث شئت . قلتُ لشريك : سمعه أبو هلال من
أُسْق . قال : زعم ذاك .
الربيع بن زياد
ابن أنّس بن الدّيّان ، وهو يزيد بن قَطَن بن زياد بن الحارث بن
مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مَذْحج. روى عن
عمر بن الخطّاب . وكان عمر يقول : دُلوني على رجل إذا كان في القوم
وهو أمير فكأنه ليس بأمير ، وإذا كان فيهم وهو غير أمير فكأنّه أمير .
فقالوا : ما نعلمه إلاّ الربيع بن زياد بن أنس . وكان متواضعاً خيراً وقد
ولي خُراسان وفتح عامّتها ، وكان له أخ يقال له المهاجر بن زياد ، وكان
صالحاً وقُتل مع أبي موسى الأشعري شهيداً يوم تُسْتَر ، وله يقول القائل :
ويَوْمَ قام أبو موسى بُخُطْبَتِهِ راحَ المُهاجِرُ فِي حِلّ بإجْمالِ
فالبَيْتُ بَيْتُ بِي الدّيّان نَعْرِفُهُ في آل مذحج مثل الجوهر الغالي
قال وكان المهاجر أراد يوم تُسْتَر أن يشري نفسه لله ، وكان صائماً ،
فجاء أخ له إلى أبي موسى فأخبره بما كان فقال: أعْزِمُ على كلّ من كان
صائماً أن يفطر . فأفطر المهاجر ثمّ راح فقُتلَ.
قال : أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو مَعْمَر المِنْقَري قال: حدّثنا
عبد الوارث بن سعيد عن الحسين بن ذكوان المعلّم عن ابن بريدة في حديث
١٥٩

رواه وصف فيه الربيع بن زياد الحارثي قال : رجل أبيض خفيف اللحم
خفيف الجسم .
سُويد بن مَشْعبة
اليربوعي من بني تميم ، وكان من أصحاب الخطط الذين اختطّوا
بالكوفة أيّام عمر بن الخطّاب ، وكان كبيراً ولم يرو عن عمر شيئاً ، وكان
عابداً مجتهداً .
قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا أبو شهاب
قال : حدّثنا أبو حيّان التيمي عن أبيه قال : دخلتُ على سُويد بن مَشْعَبَة ،
وكان من أصحاب الخطط ، وعليه ثوب ، فلولا أني سمعتُ امرأته تقول :
أهلي فداك ما نُطْعمك ما نسقيك ؟ ما شعرت أنّ تحت الثوب شيئاً ، فإذا
هو منكبّ على وجهه ، فلمّا رآني قال : ابنَ أُخ ، دَبِرَت الحراقفُ
والصُّلْبُ فما من ضَجْعَة غير ما ترى، ووالله إنّ ما أُحبّ أني نُقْصت
منه قُلامة ظفر .
ے
معضد بن یزید
العِجْلي ويكنى أبا زياد ، وكان أيضاً من المجتهدين العبّاد، وكان
خرج هو وعدّة من أصحاب عبد اللّه إلى الجَبّانة يتعبّدون فأتاهم عبد اللّه
فنهاهم عن ذلك، وغزا أذَرْبيجان في خلافة عثمان بن عفّان، رضي اللّه
عنه ، وعليها الأشعث بن قيس ، فقُتل بها شهيداً .
قال : أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأسدي قال : حدّثنا سفيان عن منصور
عن إبراهيم قال : كان مِعْضَد يقول في صلاته : اللّهمّ اشفي من النّوم
١٦٠