النص المفهرس

صفحات 121-140

أبو عطية الوادعي
من هَمْدان ، واسمه مالك بن عامر وهو أبو حُمْرةَ الهمداني .
روى عن عمر وعبد الله ، توفّي بالكوفة في ولاية مُصْعّب بن الزبير ،
وكان ثقةً له أحاديث .
عامر بن مطّر
الشيباني . روى عن عمر وعبد اللّه وحُذيفة ، وكان قليل الحديث .
عبد الله بن خليفة
الطائي . روى عن عمر وعبد الله .
قال : أخبرنا عبيد اللّه بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق
عن عبد الله بن خليفة عن عمر وعبد الله قالا: صلاةُ العصر ما يسير الراكب
فرسخين والماشي فرسخاً .
قال أبو قطن عن شُعْبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة: إنّ
شِسْعْ عمر انقطع فاسترجع . قال قلتُ : يا أمير المؤمنين .
عبد الرحمن بن یزید
ابن قيس بن عبد اللّه بن مالك بن عَلْقمة بن سلامان بن كَهْل بن
بكر بن عوف بن النّخَع من مَذْحِيج ، وهو أخو الأسود بن قيس . روى
عن عمر وعبد الله .
قال : أخبرنا محمد بن عُبيد قال : حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن
١٢١

محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال : أتينا عمر نريد أن نسأله عن المسح على
الخفّن فقام فبال ثمّ توضأ ومسح على خفّيه. فقلنا: إنّما أتيناك لنسألك عن
المسح على الخفّين . فقال : إنّما صنعتُ هذا من أجلكم .
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربي عن الحسن بن عبيد الله
قال : كان عبد الرحمن بن يزيد يصفّر لحيته .
قال : أخبرنا حفص بن غياث قال : حدّثنا الحسن بن عبيد اللّه قال :
رأيتُ عبد الرحمن بن يزيد يسجد في برنس شأمي .
قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير ويعلى بن عُبيد قالا : حدّثنا الأعمش
عن مسلم قال : رأيتُ على عبد الرحمن بن يزيد عمامة غليظة الكُوَر .
قال يعلى في حديثه : فرأيتُه يصلّي فيسجد على الكُوّر .
وقال أبو معاوية في حديثه : قد حالت بين جبهته وبين الأرض .
قال : أخبرنا وكيع والفضل بن دُكين قالا : حدثنا مالك بن مِغْوَل
عن أبي صخرة قال : رأيت على عبد الرحمن بن يزيد عمامة سوداء . قال
وقالوا وكان عبد الرحمن بن يزيد يكنى أبا بكر ، وتوفّي بالكوفة في ولاية
الحجّاج قبل الجماجم ، وكان ثقةً وله أحاديث .
ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطّاب وعلي
ابن ابي طالب ، رحمهما الله ورضي عنهما
عايِس بن رَبيعة
النّخَعَي من مَذْحِج . روى عن عمر بن الخطّاب وعليّ بن أبي
طالب . وكان ثقة وله أحاديث يسيرة .
١٢٢

گُلیب بن شهاب
الجَرْمي من بني قُضاعة ، وهو أبو عاصم بن كُليب . روى عن عمر
وعليّ . وكان ثقةً كثير الحديث .
قال ابن سعد : رأيتُهم يستحسنون حديثه ويحتجون به .
زید بن صوحان
ابن حُجْر بن الحارث بن الهِجْرِس بن صَبْرة بن حِدْرِجان بن
عساس بن ليث بن حُداد بن ظالم بن ذُهْل بن عِجْل بن عمرو بن وديعة
ابن أفْصى بن عبد القيس بن أفْصى بن دُعْميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة
ابن نِزار . وكان صَعْصَعة أخاه لأبيه وأمّه .
قال : أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال : حدثنا الأجلح عن عُبيد بن لاحق
قال : كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في سَفَر فنزل رَجلٌ من القوم
فساق بهم ورجز، ثمّ نزل آخر، ثمّ بدا لرسول الله، صلى الله عليه وسلّم،
أن يواسي أصحابه فنزل فجعل يقول : جُنْدَبٌ وما جندب ، والأقطع
الخير زيدٌ. ثمّ ركب فدنا منه أصحابه فقالوا : يا رسول الله سمعناك الليلة
تقول : جندب وما جندب والأقطع الخير زيد . فقال : رجلان يكونان في
هذه الأمّة يضرب أحدهما ضربةً تفرق بين الحقّ والباطل ، والآخر تُقْطَع
يده في سبيل اللّه ثمّ يُتْبَع اللّهُ آخِرَ جَسَدِهِ بأوّله.
قال يعلى ، قال الأجلح : أمّا جندب فقتل الساحر عند الوليد بن عُقْبة ،
وأمّا زيد فقُطْعَت يده يوم جلولاء وقُتل يوم الجَمّل .
قال : أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال : حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال :
كان زيد بن صوحان يحدّث فقال أعرابيّ: إنّ حديثك ليُعْجِبِني وإن
١٢٣

يدك لتُريبني . فقال: أوَما تراها الشمال ؟ فقال: والله ما أدري اليمين
يقطعون أم الشمال . فقال زيد: صَدَقَ اللّهُ، الأعْرَابُ أشَدّ كُفْراً
وَنِفَقاً وَأَجْدَرُ أنْ لا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ .
فذ کر الأعمش أنّ يد زيد قُطعت يوم نهاوند .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حماد بن سلمة عن أبي
التيّاح عن عبد الله بن أبي الهُدَيل أنّ وفد أهل الكوفة قدموا على عمر وفيهم
زيد بن صوحان ، فجاءه رجل من أهل الشأم يستمدّ فقال : يا أهل الكوفة
إنكم كترُ أهل الإسلام ، إن استمدّكم أهل البصرة أمددتموهم وإن
استمدّكم أهل الشأم أمددتموهم . وجعل عمر يرحل لزيد وقال : يا أهل
الكوفة هكذا فاصنعوا بزيد وإلاّ عذّبتكم.
قال : أخبرنا شهاب بن عبّاد العبدي قال : حدّثنا محمّد بن فضيل
ابن غزوان عن الأجْلح عن ابن أبي الهُذيل قال : دعا عمر بن الخطّاب
زيد بن صوحان فضفّته على الرحل كما تضفّنون أمراءكم ثمّ التفت إلى
الناس فقال : اصنعوا هذا بزید وأصحاب زيد .
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي ويعقوب بن إسحاق الحضرمي
قالا : أخبرنا أبو عوانة عن سماك عن النعمان أبي قُدامة أنّه كان في جيش
عليهم سلمان الفارسي ، فكان يؤمّهم زيد بن صوحان يأمره بذلك سلمان .
أخبرنا يحيى بن عبّاد قال : حدّثنا شُعْبة عن سماك بن حرب عن
مِلْحان بن ثَرْوان أنّ سلمان كان يقول لزيد بن صوحان يوم الجمعة :
قم فذكّرْ قومك .
قال : أخبرنا حجّاج بن نُصير قال : حدّثنا عُقْبة بن عبد الله الرفاعي
قال : حدّثنا حُميد بن هلال قال : قام زيد بن صوحان إلى عثمان بن عفّان
فقال : يا أمير المؤمنين مِلْتَ فمالت أمّتك، اعتدلْ تعتدل أمّتك ، ثلاث
مرار . قال : أسامعٌ مطيعٌ أنت ؟ قال : نعم ، قال : الحقْ بالشأم . قال
١٢٤

فخرج من فوره ذلك فطلّق امرأته ثمّ لحق بحيث أمره . وكانوا يرون الطاعة
عليهم حقّاً .
قال : أخبرنا شهاب بن عبّاد قال : حدّثنا عبد الوهّاب الثقفي عن
أيّوب عن غَيْلان بن جرير قال: ارتُثّ زيد بن صوحان يوم الجَمّل ،
قال فدخل عليه ناس من أصحابه فقالوا : أَبْشِرْ أبا سلمان بالجنّة . فقال :
تقولون قادرين أو النار فلا تدرون ، إنّا غزونا القوم في بلادهم وقتلنا أميرهم
فليتنا إذْ ظُلمنا صبرنا .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا العوّام بن حَوْشَب قال :
حدثني أبو معشر قال : حدثني الحي الذين مات فیھم زید بن صوحان حین
رُفع من المعركة وهو جريح قال : قلنا له أبْشِرْ أبا عائشة . فقال : تقولون
قادرين ، أتيناهم في ديارهم وقتلنا أميرهم وعثمان على الطّريق ، فيا ليتنا
إذا ابتُلينا صبرنا . ثمّ قال: شُدّوا عليّ إزاري فإنّي مخاصم ، وأفْضوا
بخدّي إلى الأرض ، وأسْرِعوا الانكفات عنّي.
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا سفيان عن محوّل عن
العَيْزار بن حُريث عن زيد بن صوحان قال : لا تغسلوا عنّي دماً ولا تنزعوا
عني ثوباً إلا الخفّين ، وارْمسوني في الأرض رَمْساً فإنّي رجل مخاصم أحاجٌ
يوم القيامة .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدّثنا سفيان عن مُصْعب
أبي المثنی أنّ زید بن صوحان أمرهم أن يَدْفِنوا دمه بثيابه .
أخبرنا شهاب بن عبّاد قال : حدّثنا سفيان بن عُينة عن عمّار الدّهْني
قال : قال زيد ادْفنوني وابن أمي في قبر ولا تغسلوا عنّا دماً فإنّا قوم مخاصمون .
قال شهاب بن عبّاد : وكان سيحان بن صوحان قُتل يوم الجَمَل
أيضاً ، وهو الذي دُفن مع أخيه زيد بن صوحان في قبر .
قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الكَرْماني
١٢٥

عن عليّ بن هاشم عن أبيه أنّ زيد بن صوحان أوصى أن يُدفّن معه مصحفه
وكان ثقة قليل الحديث .
عبد الله بن شداد
ابن الهاد الليّيّ . روى عن عمر وعلي .
قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال : حدّثنا ابن عون قال :
عبد الله بن شدّاد أخو ابنة حمزة لأمّها .
قال : وقال هشام بن محمّد بن السائب : أمّ عبد الله بن شدّاد بن
الهاد سَلْمى بنت عُميس الخثعميّة أخت أسماء بنت عميس ، كانت
عند حمزة بن عبد المطلب فولدت له ابنته عمارة ، ثمّ قُتل حمزة بن عبد
المطّلب عنها يوم أُحُد فتزوّجها شدّاد بن الهاد فولدت له عبد الله بن شدّاد
من أصحاب عليّ . وقد روى عن عمر .
قال : أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمّد بن سعد بن أبي
وقّاص سمع عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد يقول: سمعتُ نَشيجَ عمر وأنا في
آخر الصفوف وهو يقرأ سورة يوسف حين بلغ إنّما أشْكو بَثّي وَحُزْني
إلى الله .
قال: وقال محمد بن عمر وغيره : وخرج عبد الله بن شدّاد مع
من خرج من القُرّاء على الحجّاج بن يوسف أيّام عبد الرحمن بن محمّد بن
الأشعث فقُتل يوم دُجيل ، وكان ثقةٌ فقيهاً كثير الحديث ، متشيئاً .
١٢٦

ربعي بن حراش
ابن جَحْش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب
ابن قُطيعة بن عبس بن بغيض بن رَيْث بن غَطَفان بن سعد بن قيس بن
عَيْلان بن مُضَر .
قال: قال هشام بن محمّد بن السائب عن أبيه أنّ النبيّ ، صلى اللّه
عليه وسلم ، كتب إلى حراش بن جحش فخرّق كتابه ، قال وقد روى
ربعي بن حراش عن عمر وعليّ وخَرَشة بن الحُرّ .
قال : وقال حجّاج : قلتُ لشُعْبة: قد أدرك ربعي عليّاً ؟ قال :
نعم حدّث عن عليّ ، ولم يقل سمع . قال وتوفّي ربعي بن حراش في ولاية
الحجّاج بن يوسف بعد الجماجم ، وليس له عقب ، والعقب لأخيه مسعود
ابن حراش ، وقد روى مسعود عن عمر أيضاً ، وأخوهما ربيع بن حِراش
الذي تكلّم بعد موته .
وأمّا أبو نُعيم فقال : توفّي ربعي في خلافة عمر بن عبد العزيز ،
وكان ثقة له أحاديث صالحة ، وتوفّي ربعي سنة إحدى ومائة .
عباية بن ربعي
الأسدي . روى عن عمر وعليّ بن أبي طالب وكان قليل الحديث ،
رحمة الله عليه وبركاته .
وهب بن الأجدع
الهَمْداني ثمّ الخارفي . سمع عمر يقول: إذا قدم الرّجل حاجّاً
فليَطُفْ بالبيت سبعاً . وقد روى عن عليّ أيضاً ، وكان قليل الحديث .
١٢٧

نعيم بن دجاجة
الأسدي . روى عن عمر وعليّ وأبي مسعود الأنصاري ، وكان قليل
الحديث .
شُریح بن هانیء
ابن يزيد بن نَهيك بن دُريد بن سفيان بن الضباب من بني الحارث
ابن كعب . روى عن عمر وعليّ وسعد بن أبي وقّاص وعائشة .
قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن زُهير عن الحسن بن
الحُرّ عن القاسم بن مُخَيْمِرة قال : حدّثْي شُرَيَح بن هانىء الحارثي وما
رأيتُ حارثيّاً أفضل منه ، قال : وقالوا كان شريح من أصحاب عليّ بن أبي
طالب ، وشهد معه المشاهد . قال وكان ثقةً له أحاديث ، وكان كبيراً وقُتل
بسجِسْتان مع عبيد الله بن أبي بكرة .
أبو خالد الوالي
ووالية من بني أسد بن خُزيمة . روى عن عمر وعليّ .
قال : أخبرنا عبد الله بن نُمير عن الأعمش عن مالك بن الحارث
عن أبي خالد الوالبي قال : خرجتُ وافداً إلى عمر ومعي أهلي فنزلتُ منزلاً
فرفعتُ صوتي بالقرآن .
قال : أخبرنا محمّد بن عُبيد عن فِطْر عن أبي خالد الوالبيّ قال :
خرج علينا عليّ بن أبي طالب ونحن قيام ننتظره ليتقدّم فقال : ما لي أراكم
سامدين ؟
١٢٨

قیس
أبو الأسود بن قيس العبدي . شهد صُلْح الحيرة مع خالد بن الوليد
وروى عن عمر حديثاً في الجمعة ، وروى أيضاً عن عليّ بن أبي طالب .
المستظِلّ بن الحصين
البارقي من الأزد . روى عن عمر وعليّ .
قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال : حدّثنا
سفيان عن شَبيب بن غَرْقَدَة قال : حدثني المستظلّ بن الحصين البارقي
من الأزد قال : سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول : قد علمتُ وربّ الكعبة
متى تهلك العرب ، إذا ساس أمرهم من لم يصحب الرسولَ ولم يعالج أمر
الجاهليّة .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدّثنا شَريك عن شَبيب بن
غرقدة عن المستظلّ ، يعني ابن الحصين البارقي ، قال : توفّي رجل منّا فأرسلنا
إلى عليّ فأبطأ علينا ، فصلينا عليه ودفنّاه ، فجاء بعدما فرغنا حتى قام على
القبر وجعله أمامه ثمّ دعا له . وكان ثقةً قليل الحديث، رحمة الله عليه.
قیس الخار في
من هَمْدان . روى عن عمر وعليّ .
قال : أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس ومالك
ابن إسماعيل قالوا : حدّثنا زُهير قال : حدّثنا أبو إسحاق عن قيس قال :
وكان سيّد الخارفيّين، قال: أتيتُ عمر فقلتُ: إنّ أهلي يريدون الهجرة .
٩-٦
١٢٩

فكتب إلى ابن أبي ربيعة أن احتملهم وجهّزهم . قال فحملهم .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سفيان عن أبي هاشم القاسم
ابن كثير عن قيس الخارفي قال : سمعتُ عليّاً يقول على المنبر : سبق رسول
الله، صلى الله عليه وسلم، وصلّى أبو بكر، وثلث عمر، ثمّ لبستنا فتنة
فهو ما شاء الله .
زياد بن حدیر
الأسدي أحد بني مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزيمة .
روى عن عمر وعليّ وطلحة بن عبيد الله .
قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة ويحيى بن آدم قالا : حدّثنا سفيان
عن إبراهيم بن المهاجر قال : سمعتُ زياد بن حُدير يقول : أنا أوّل من
عشر في الإسلام .
زاد قبيصة في الحديث ، قلتُ : من كنتم تعشّرون ؟ قال : نضارى
بِي تَغْلِب .
قال : وقالوا كان لزياد بن حُدير عقب بالكوفة من ولده أبو حَوالة
القارىء إمام مسجد الجماعة بالكوفة .
١٣٠

ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطّاب ولم يرو
عن عليّ بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود
سلمان بن ربيعة
ابن يزيد بن عمرو بن سَهْم بن ثعلبة بن غَنْم بن قُتيبة بن مَعْن
ابن مالك بن أعْصُر، وهو منبّه بن سعد بن قيس بن عَيْلان بن مُضَر .
روى عن عمر بن الخطّاب وولاه قضاء الكوفة .
أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر
قال : سمعتُ أبي يذكر عن الشعْبيّ قال: بُعث سلمان بن ربيعة على القضاء
فمكثتُ أربعين يوماً أعُدّها يوماً ما يردّني إلى أهلي إلاّ الظهيرة وما تقدّم
إليّ فيه اثنان. قالوا وغزا سلمان بن ربيعة بَلَنْجَر في خلافة عثمان بن عَفّان
فقُتل بها شهيداً وذلك في ولاية سعيد بن العاص ، وكان ثقةً قليل الحديث ،
رحمه الله .
شُريح القاضي
إبن الحارث بن قيس بن الجَهْم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن
الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مرتّع من كِنْدة ، وليس بالكوفة من بني
الرائش غيرهم ، وسائر بني الرائش بهَجَر وحضرموت لم يقدم إلى الكوفة
منهم أحد غير شُريح . قال وكان شُريح يكنى أبا أميّة .
قال : أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسي قال : حدثنا الأعمش عن
إبراهيم أنّ شريحاً كان شاعراً .
وسمعتُ يزيد بن هارون يقول : كان شُريح شاعراً قائفاً قاضياً .
١٣١

قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : سمعتُ سفيان يقول : سُثُل
شُريح ممن أنت ؟ فقال : من أهل اليمن وعدادي في كندة .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدّثنا حمّاد
ابن زيد قال : حدّثنا أيّوب عن محمّد بن سيرين قال : كان شريح شاعراً
وكان كوسجاً وكان قائفاً .
۔
أخبرنا محمّد بن عُبيد والفضل بن دُكين قالا : حدثتنا أمّ داود
الوابشيّة أنّها خاصمت إلى شريح قالت : ولم يكن له لحية .
قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حذّثنا حمّاد بن زيد قال :
حدّثنا عطاء بن السائب أنّ أعرابيّاً أتى شريحاً يوماً فقال له : ممن أنت ؟
قال : أنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام . قال فخرج الأعرابي وهو يقول :
والله ما رأيتُ قاضيكم هذا يدري ممن هو .
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبو هلال قال : حدّثنا
حُميد بن هلال عن الشّعْبِيّ قال : جاء رجل فقال : من يدلّي على شريح ؟
فقلنا : ذاك شريح . فانطلق إليه فقال : ممن أنت يا أبا عبد الله ؟ قال :
أنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام وديواني في كندة . فرجع إلينا فقال : رحمكم
اللّه! دلتموني على رجل مولّى. قلنا : ما قال لك ؟ قال : قال أنا ممّن
أنعم الله عليه بالإسلام وديواني في كندة . قلنا: كلّنا ممن أنعم الله عليه
بالإسلام ، وذلك صاحبك الذي أردته .
قال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن أبي إسحاق ، يعني الشيباني ،
عن الشعبيّ قال : ساوم عمر بن الخطّاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال.
للرجل : خذ فرسك . فقال الرجل : لا ، قال : اجعل بيني وبينك حكماً .
قال الرجل : شريح . فتحاكما إليه فقال شريح : يا أمير المؤمنين حُزْ ما
ابتعتَ أو رُدّ كما أخذتَ . فقال عمر : وهل القضاء إلاّ هكذا ؟ سِرْ إلى
الكوفة . فبعثه قاضياً عليها . قال وإنّه لأوّل يوم عرفه فيه .
١٣٢

1
قال : حدّثنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا جعفر بن زياد عن هشام
ابن حسّان عن ابن سيرين قال : أوّل من سأل في السرّ شريح فقيل له:
يا أبا أُميّة أحدثتَ، قال فقال: إنّ النّاس أحدثوا فأحدثتُ. قال وكان
يقول للبيّنة إذا اتّهمهم وقد عُدّلوا قال: إني لم أدْعُكما ولسْتُ أمنعكما
إن قمتما وإنّما يقضي على هذا أنتما ، وإنّ إنّما أتّقي بكما فاتّقيا على
أنفسكما . قال فإذا أبوا إلا أن يشهدوا وقد عُدّلوا قال الذي يقضي له :
أما والله إنّي لأقضي لك وإني لأرى أنّك ظالم، ولكن لستُ أقضي بالظّنّ
إنّما أقضي بما يحضرني من البيّنة، وما يُحِلّ لك قضائي شيئاً حرّمه الله
عليك ، انطلق .
قال : أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأسدي قال : حدّثنا سفيان عن أبي
هاشم عن البَخْتَري أنّه جاء إلى شريح فقال : ما الّذي أحدثتَ في القضاء ؟
فقال : إنّ الناس قد أحدثوا فأحدثتُ .
أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال : أنبأنا إبراهيم
عن شريح أنّه قال : ما شددتُ على لَهَوَات خَصْم قطّ كلمة باليمانيّة .
قال فأتاه السّريّ بن وقّاص من آل الحارث بن كعب فقال له : بم تشهد
يا فلان؟ قال: حدثني فلان بكذا وكذا . فأعرض عنه ثمّ قال له : بم تشهد
يا فلان ؟ قال : حدثني فلان بكذا وكذا . قال فقال له كلمة ، قال فاحتمل ،
قال فقال له : يا شريح، أتعلّمني بك ؟ يا شريح ألستُ أعلم الناس بك ؟
قال فكان لا يقبل الحديث ولا يلقِّن .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم وعبيد الله بن محمّد القُرّشي بن عائشة
قالا : حدثنا حماد بن سلمة قال: حدّثنا شُعيب بن الحَبْحَاب عن إبراهيم
أنّ شريحاً قال : ما شددتُ لهواتي على خَصمٍ ولا لقنتُ خصماً حجّة قطّ .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن زيد قال : حدّثنا
أيوب عن محمّد أنّ شريحاً كان يأخذ يمين الرَّجل مع بينته .
١٣٣

حدّثنا عفّان بن مسلم قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد قال : حدّثنا
فُرات بن أحنف عن أبيه قال : شهدتُ شريحاً وقضى على رجل ، قال :
فقال له الرجل : استمعْ منّي ولا تعجّل عليّ . قال فتركه حتى فرغ من كلامه
ثم قال شريح: أدَعُهُ وأكْثَر وأبْطَل ، اثْتِي ببيّنة على ما تقول .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدثنا عبد الواحد قال : حدّثنا فُرات
ابن أحنف قال : حدثني أبي أنّه شهد شُريحاً جاءه رجل بقصّة فأبى أن يقبلها
وقال : لا أقرأ الصحف .
أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن الجَعْد بن ذَكْوان
قال : كان شريح يقضي في داره إذا كان يوماً مطيراً.
أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأسدي قال : حدثنا سفيان عن الجعد بن
ذكوان عن شريح أنه كان إذا كان يوم غيم قضى في داره .
أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأسدي قال : حدّثنا سفيان عن الجعد بن
ذكوان أنّ ابناً لشُريح سأله عن شيء من أمر الخصومة فقال : أتريد أن
أغريك بخصمك ؟
أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا وُهيب عن داود عن عامر
أنّ ابناً لشريح قال لأبيه: إنّ بيني وبين قومٍ خصومة فانظر فإن كان
الحقّ لي خاصمتُهم وإن لم يكن لي الحقّ لم أُخاصم. فقص" قصّته عليه فقال:
انطلقْ فخاصمْهم . فانطلق إليهم فخاصمهم فقضى على ابنه ، فقال له لمّا
رجع إلى أهله: والله لو لم أتقدّمْ إليك لم ألُمْكَ، فضحتني. فقال: يا بُنيّ
والله لأنت أحبّ إليّ من ملء الأرض مثلهم ولكنّ اللّه هو أعزّ عليّ منك،
خشيتُ أن أخبرك أنّ القضاء عليك فتصالحهم فتذهب ببعض حقّهم .
أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا : حدّثنا
زُهير قال : حدّثنا جابر عن عامر قال : تكفّل ابن لشريح برجل بوجهه
فقرّ ، فسجن شريح ابنه ، فكان ينقل إليه الطعام في السجن .
١٣٤

أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا شُعْبة عن الحكم عن إبراهيم
قال : كان شريح لا يكاد يرجع عن قضاء يقضي به حتى حدّثه الأسود
أنّ عمر كان يقول في عبد كانت تحته حُرّة فتلد له أولاداً ثمّ يعتق العبد:
إنّ الولاء يرجع إلى موالي العبد. قال فأخذ به شُريح .
أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن زيد
قال : حدثنا واصل مولى أبي عُبينة قال : كان نقش خاتم شريح : الخاتم خيرٌ
من الظنّ .
أخبرنا عارم قال : حدّثنا حمّاد بن زيد عن شُعيب بن الحَبْحاب
عن إبراهيم أنّ شريحاً كان إذا خرج للقضاء قال: سيعلم الظالم حظّ مَنْ
نقص ، إنّ الظالم ينتظر العقاب والمظلوم ينتظر النصر.
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حماد بن زيد عن أيّوب عن
سعيد بن جُبير أنّ رجُلاً استعدى على رجل بينه وبين شريح نسب فأمر
به شريح فحُبس إلى سارية ، فلمّا قام شريح ذهب بكلمة فأعرض عنه
شريح فقال : إني لم أحبسك إنّما حبسك الحقّ.
أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان عن أبي حصين قال :
اختصم إلى شريح رجلان فقضى على أحدهما فقال : قد علمتُ من حيث
أتيتُ . فقال له شريح: لعن الله الراشي والمرتشي والكاذب.
أخبرنا قبيصة قال : حدثنا سفيان عن هشام عن محمّد قال : كان
شريح إذا أتى في أرض الخراج قام لا يقضي في أرض الخراج . وأُتي بخرزة
فقيل إنّ هذه إذا نظرتْ إليها الحامل ألقت ما في بطنها ، فقام .
أخبرنا هُشيم بن بشير عن ابن عون وهشام عن محمّد أنّ رجلاً أقرّ
عند شريح بشيء ثمّ ذهب ليُنْكر، فقال له شريح: قد شهد عليك ابن
أخت خالتك ، يعني أنّك قد أقررت على نفسك .
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيّوب عن محمّد أنّ رجلاً
١٣٥

أقام شهوداً عند شريح فاستحلفه فتلكأ فقال : ساء ما تُثني على شهودك .
أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمّد قال : كان شريح يقول للشاهدّين:
إني لم أُدْعُكما وإن قمتما لم أمنعكما ، وإنّما يقضي على هذا الرجل أنتما ،
وإنّ لمتّق بكما فاتّقيا .
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيّوب عن محمّد قال : كان شريح
يقول : من ادّعى قضائي فهو عليه حتى يبيّنه الحقّ، أحقّ من قضائي
الحقّ .
أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمّد قال : كان شريح يقول : لا تجوز
عليك شهادة الخصم ولا الشريكِ ولا المريبِ ولا الدافعِ مَغْرَمِ وأنت فاسأل
عنه ، فإن قالوا الله أعلم فالله أعلم ويفرقوا أن يقولوا مريب، وإن قالوا
هو ما علمنا عتَدْل مسلم فقد أجزنا شهادته ، ولا العبد لسيّده ولا الأجير
لمن استأجره .
أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمّد أنّ ناساً من الغزّالين اختصموا
إلى شريح في شيء فقال بعضهم : إنّه سنّة بيننا . فقال : سنتكم بينكم .
أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمّد أنّ شريحاً استحلف قوماً في
قسامة فلم يَتِمّوا خمسين فردّ اليمين عليهم حتى تمّوا خمسين يميناً.
أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال : قال شريح في القسامة :
أوثِمهم وأنا أعلم ، أحلف ما قتلتُ ولا علمتُ قاتلاً .
أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمد قال : كان شريح يقول : يا عبد
اللّه دع ما يُريبك إلى ما لا يريبك، فوالله لا تجد فَقْدَ شيء تركته لوجه الله.
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيّوب عن محمد أنّ رجلاً استحلف
خصماً له عند شريح ثمّ جاء عليه ببيّنة بعد ذلك، فقال شريح: البيّنة
العادلة أحقّ من اليمين الفاجرة .
قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيّوب عن محمّد قال : كان
١٣٦

شریح یقول : إنّما أقتفرُ الأثر فما وجدتُه قد سبقکم حد تتکم به .
قال : حدّثنا سعيد بن منصور قال : حدثنا هُشيم قال : أخبرنا أبو
إسحاق الكوفي عن أبي جرير الأزدي عن شريح أنّه كان إذا جاع أو
غضب قام .
قال سعيد بن منصور : حدّثنا أبو عوانة عن أشعث بن سُليم قال :
اختصمتْ أمّ وجدّة إلى شريح فقالت الجدّة :
أبا مَيّةَ أَتَيْنَاكَ وَأنْتَ المَرْءُ ذَأتِيهُ
وكِلْتَانَا نُفَدّيَهْ
أتاك ابْني وأمّاه
ولا يذهبْ بك التّيهْ
تَزَوّجْتِ فهاتِيهِ.
لما نَازَعْتِي فِيهْ
فلَوْ كُنْتِ تَأَيَمْتٍ
ألا يا أيّها القاضِ يُ هذي قِصّي فيهْ
قال فقالت الأمّ :
ألا يا أيّها القاضِ يُ قد قالتْ لك الجدّهْ
ولا تُبْطِرُنِي رَدّهْ
وَقَوْلاً فاستمِعْ مني
وکبدي حملتْ کبده
أُعزّي النفس عن إنبي
يَتَيماً ضائعاً وَحْدَهْ
فلمّا كان في حجري
تَزَوّجْتُ رَجَاءَ الْخِيْ رٍ مَن يكفيُنِي فَقْدِهْ
وَمَنْ يُظهِرُ لِي ◌ُدّهْ
وَمَن يكفُلُ لي رِفده
فقال شريح :
قَدْ فَهِمَ القاضيُ ما قد قُلْتُما وقَضى بَيْنَكما ثمّ فصَلْ
١٣٧

بِقَضاءٍ بَيْنٍ بَيْنَكُما وعلى القاضيِ جَهْدٌ أنْ عقلْ
وخُذُي إِبْنكِ من ذاتِ العِلِلْ
قال للجّدّةِ : بِيْي بالصّبي
إنّها لَوْ صَبَرَتْ كانَ لها قبلَ دَعواها تَبَغّيها البَدَلْ
قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زُهير قال:
حدّثنا عطاء بن السائب قال : مرّ علينا شريح راجلاً ، قال قلت : أفْتني .
قال : إني لا أفْني ولكني أقضي . قال قلت : إنّه ليس شيء فيه قضاء .
قال : ما هو ؟ قلت : رجل جعل داره حبيساً على الآخر من ذي قرابته .
قال فَآمَرَ حبيباً فقال: أسْمِع الرجل لا حُبْسَ عن فرائض الله.
قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدثنا سفيان عن إسماعيل
الأسدي عن الشّعْبيّ عن شريح قال: لا أجمع أن أكون قاضياً وشاهداً .
قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم
أنّ جوازاً لشريح ضرب رجلاً بسوطه فأقاده شريح منه .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا الحسن بن صالح عن
ابن أبي ليلى قال : بلغني ، أو بلغنا ، أنّ عليّاً رزق شريحاً خمسمائة .
قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس قال : حدّثنا أبو شهاب
عن حجّاج عن عُمير بن سعيد أنّ عليّاً أمر شريحاً أن يصلّي بالنّاس في
رمضان .
قال أبو شهاب : يعني القيام .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا ابن عيينة عن عمرو
عن جابر بن زيد قال : قدم زياد بشريح فقضى فينا سنة فلم يقضٍ فينا مثله
قبله ولا بعده ، يعني قضى بالبصرة .
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا الحسن بن صالح عن
الجَعْد بن ذَكْوان عن شريح قال : قيل لرجل يا ربيعة ، فلم يجبه فقال :
١٣٨

يا ربيعة الكُويفر ، فأجابه . قال : أقررت بالكفر ، لا شهادة لك .
قال : أخبرنا بعض أصحابنا عن الوليد بن مسلم قال : حدّثني عثمان
ابن عَطَيَّةَ العَنْسي قال: سمعتُ مكحولاً يقول: اختلفتُ إلى شُريح
ستّة أشهر لا أسأله عن شيء ، أكتفي بما أسمعه يقضي به .
قال : أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدّثنا حمّاد
ابن زيد قال : حدّثنا واصل مولى أبي عيينة قال : كان نقش خاتم شريح :
الخاتم خير من الظنّ.
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك بن عبد الله عن
جابر عن القاسم قال : كان نقش خاتم شريح أسدان بينهما شجرة .
قال : أخبرنا يَعْلى بن عُبيد الطنافسي قال : حدثنا إسماعيل قال:
رأيتُ شريحاً يقضي وعليه مِطْرَف خَزّ وبرنس .
قال : أخبرنا محمّد بن كُناسة الأسدي قال : حدّثنا إسماعيل بن أبي
خالد قال : رأيتُ شريحاً يقضي في برنس من خزّ .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا شريك عن ابن أبي
خالد قال : رأيتُ شريحاً معتمّاً بكور واحد .
قال : أخبرنا شهاب بن عبّاد قال : أخبرنا إبراهيم بن حُميد الرّواسي
عن إسماعيل بن أبي خالد أنّه رأى شريحاً بمشي مختصراً ورأيتُه معتمّاً
قد أرسل عمامته من خلفه .
قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن إسماعيل قال : رأيتُ شريحاً عليه
برنس خزّ ورأيتُ عليه عمامة قد أرخاها من خلفه ، ورأيته جاء يوم الجمعة
فجلس مكانه ولم يتخطأ .
قال : حدّثنا محمّد بن يزيد الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد قال :
رأيتُ على شريح مطرف خزّ وبرنس خزّ .
قال : أخبرنا وكيع عن الأعمش عن أبي الضّحى قال : رأيتُ شريماً
١٣٩

يسجد في بر نسه .
قال : أخبرنا عبيد اللّه بن موسى قال : أخبرنا الأعمش عن أبي الضحى
عن شريح أنّه كان يصلي في مستقة لا يُخْرج يديه منها .
قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير ويعلى بن عُبيد عن الأعمش عن مسلم
قال : رأيتُ شريحاً يسجد وعليه برنس قد حالت فضوله بين جبهته وبين
الأرض .
قال : أخبرنا وكيع ووهب بن جرير والفضل بن دُكين وهشام أبو
الوليد الطيالسي عن شُعْبة عن الحكم قال : رأيتُ شريحاً يصلّي في برنسه .
قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن خالد الحذّاء عن
أبي الضحى قال : رأيتُ شريحاً يسجد وعليه العمامة والبرنس .
قال : أخبرنا عبيد اللّه بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن شريح
أنّه كان له برنس من خزّ أغبر .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا قيس عن أبي حصين
قال : رأيتُ على شريح الخزّ .
أنبأنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال :
رأيتُ على شريح برنس خزّ .
- قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن
إسماعيل بن أبي خالد قال : رأيتُ شريحاً يقضي في المسجد وعليه برنس خزّ .
قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا زهير عن جابر عن عامر
عن شريح قال : إيّاي وهؤلاء المُحْلِبِين. وكان يأمر بهم أن يُطْرَدوا ،
يعني الذين يجيئون مع الخصوم .
قال : أخبرنا كثير بن هشام قال : حدّثنا جعفر بن بُرْقان قال :
سمعتُ ميمون بن مِهْران يقول : قال شريح في الفتنة التي كانت على عهد
ابن الزّبير : ما سألتُ فيها ولا أخبرتُ.
١٤٠