النص المفهرس

صفحات 41-60

عبد الرحمن بن أبي عقيل
الثقفي من رهط الحجّاج بن يوسف .
قال : أخبرنا أحمد بن يونس قال : حدّثنا زُهير قال : حدّثنا أبو
خالد يزيد الأسديّ قال : حدّثنا عون بن أبي جُحيفة السُّوائي عن عبد
الرحمن بن عَلْقَمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال : انطلقتُ
إلى رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، في وفد فأنخنا بالباب، ما في الناس
أبغض إلينا من رجل نَلِيجُ عليه ، فما خرجنا حتى ما في الناس رجل أحبّ
إلينا من رجل دخلنا عليه . في قصّة ذَكْرَهَا .
عتبة بن فرقد
وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن
رفاعة بن الحارث بن بُهْتة بن سُليم بن منصور ، صحب النبيّ ، صلى اللّه
عمليه وسلم ، وكان شريفاً نزل الكوفة ، ويقال لهم الفراقدة .
قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا إسرائيل عن
جابر عن عامر قال : كتب عمر إلى عمّاله : لا تجدوا خاتماً فيه نقش عربي
إلاّ كسر تموه . قال فوُجد في خاتم عتبة بن فرقد: عتبة العامل . فكُسر .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة عن
الجُريري عن أبي عثمان النّهْدي أنّ عمر بن الخطّاب رأى على عتبة بن
فرقد قميصاً طويل الكُمّ فدعا بالشفْرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه .
فقال عتبة : يا أمير المؤمنين إنّي أستحيي أن تقطعه وأنا أقطعه . فتركه .
٤١

عُبيد بن خالد
السُّلَمي . روى عن النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، أنّه آخى بين رجلين
فمات أحدهما قبل صاحبه .
طارق بن عبد الله
المحاربي . روى عن النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم : إذا بزق أحدكم
فلا ییزق بين يديه ولا عن يمينه .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا أبو جناب عن أبي صخرة
قال : حدثني رجل من قوم طارق بن عبد اللّه عنه قال : إني بسوق ذي
المَجاز إذ مرّ علىّ رجل شابٌ عليه جُبّة من بُرْد أحمر وهو يقول : يا أيّها
الناس قولوا لا إله إلاّ اللّهِ تُفْلِحُوا . ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه
وساقيه يقول : إنّه كذّاب فلا تطيعوه . فقلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : غُلام
من بني هاشم الذي يزعم أنّه رسول اللّه، وهذا عمّه عبد العُزَّى . فلمّا
هاجر محمّد ، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وأسلم الناس ارتحلنا من الرّبّذة
معنا ظعينة لنا ، فلمّا أتينا المدينة أدْنَى حيطانها نزلنا نلبس ثياباً غير ثيابنا وإذا
برجل في الطريق ، فقال : من أين أقبل القوم ؟ قلنا : من الربذة ، قال :
أين تريدون ؟ قلنا : نريد هذه المدينة . قال : وما حاجتكم فيها ؟ قلنا :
نُمير أهلنا من تمرها . قال ولنا جمل أحمر قائم مخطوم ، فقال : أتبيعون
جملكم ؟ قلنا : نعم ، قال : بكم ؟ قلنا : بكذا وكذا صاعاً من تمر ،
قال فما استنقصنا ممّا قلنا له شيئاً ، ثمّ ضرب بيده فأخذ خطام الجمل فأدبر
به ، فلمّا تولّى عنّا بالخطام قلنا: والله ما صنعنا شيئاً وما بِعْنا مَن لا يُعْرَف.
قال تقول المرأة الجالسة : لقد رأيتُ رجلاً كأنّ وجهه شقّة القمر ليلة البدر
٤٢

لا يظلمكم ولا يغدر بكم وأنا ضامنة لثمن جملكم . فأتانا رجل فقال :
أنا رسول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إليكم . هذا تمركم فكلوا
واشبعوا واكتالوا . قال فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا، ثمّ دخلنا المدينة
فأتينا المسجد فإذا هو يخطب على المنبر ، فسمعنا من قوله يقول : تصدّقوا
فإنّ الصدقة خير لكم ، واليد العُلْيا خير من اليد السّفْلى، وابْدَ بمن
تعول أمّك وأباك وأختك وأخاك ثمّ أدْناك فأدْناك. فدخل رجل من بني
يربوع ، فقام رجل من الأنصار فقال : يا رسول اللّه هؤلاء بنو يربوع قتلوا
منّا رجلاً في الجاهليّة فأعْدنا عليهم . قال يقول رسول الله، صلى الله عليه
وسلم: ألا إنّ أمّاً لا تجني على ولد، ألا إنّ أمّاً لا تجني على ولد، ثلاثاً .
ابن أبي شيخ المحاربي
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا :
حدّثنا قيس بن الربيع قال : حدّثني امرؤ القيس المحاربي عن عاصم بن
بحير عن ابن أبي شيخ قال : أتانا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فقال:
يا معشر محارب ، نصركم الله لا تسقوني حلبَ امرأةٍ .
قال الفضل بن دُكين ، قال قيس بن الربيع : فرأيتُ امرأ القيس
إذا أُتي بشيراز قال : حلاب امرأة هذا .
عبيدة بن خالد
المحاربيّ وهو عمّ عمّة الأشعث بن سُليم .
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال : حدّثنا شُعْبة عن الأشعث
ابن سُليم قال : سمعتُ عمّتي تحدّث عن عمها قال : بينا أنا أمشي بالمدينة
٤٣

إذا إنسان يقول : ارْفع إزارك فإنّه أَبْقى لئوبك وأنْقى لربّك . قال فالتفتّ
فإذا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله إنّما هي بردة
ملحاء . فقال : أما لك فيَّ أسوة ؟ فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقه ..
قال أبو الوليد ، قال أبو الأحوص : واسمه عبيدة بن خالد ، يعني
عمّها .
سالم بن عبيد
الأشجعي . روى عن أبي بكر الصدّيق في السحور ، ونزل الكوفة
بعد ذلك .
نَوْفَل الأشجعي
روى عن النبيُّ، صلى الله عليه وسلم ، أنّه قال: إذا أردتَ أن تنام
فاقْرَأْ قُلْ يا أيّها الكافرُونَ، فإنّها براءة من الشرك. وهو أبو سُحيم
ابن نوفل .
سَلَمة بن نُعيم
الأشجعيّ . صحب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وسمع منه ونزل
الكوفة بعدُ، وروى عن النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم : من لقي الله ولم
يُشْرِكْ به شيئاً دخل الجنّة .
٤٤
-----

شكّل بن حُميد
العَبْسي وهو أبو شُتير بن شَكتَل .
وحديثه : سمعتُ النبيّ، صلى الله عليه وسلم ، يقول: اللهمّ إني
أعوذ بك من شرّ سمعي ومن شرّ بصري ومن شرّ مني .
الأسْوَد بن ثعلبة
اليربوعي .
قال : شهدتُ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، في حجة الوداع يقول:
لا يجني جانٍ إلاّ على نفسه .
٠٠
رشيد بن مالك
السعدي ويكنى أبا عميرة .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدّثنا معرّف بن واصل السعدي
قال : حدّثني حفصة ابنة طلق امرأة من الحيّ سنة تسعين عن جدّي أبي
عَميرة رُشيد بن مالك قال : كنتُ عند رسول الله، صلى اللّه عليه وسلّم ،
ذات يومٍ فجاء رجل بطبقٍ عليه تمر فقال : ما هذا ، أصدقة أم هديّة ؟
فقال الرجلَ : بل صدقة . قال فقدّمها إلى القوم ، قال والحسن يتعفّر بين
يديه فأخذ تمرة فجعلها في فيه ، فنظر إليه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
فأدخل إصبعه في فيه فانتزع التمرة ثمّ قذفها ثمّ قال: إنّا آل محمّد لا نأكل
الصدقة .
٤٥

الفُجيع بن عبد الله
ابن حُنْدُج بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعَصَعة العامري .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا عُقْبة بن وهب بن عقبة
العامريّ البكائي قال : سمعتُ أبي يحدّث عن الفُجيع العامري أنّه أتى
رسولَ اللّه، صلى الله عليه وسلم، فقال: ما يحلّ لنا من الميتة؟ قال:
ما طعامكم ؟ قلنا : نغتبق ونصطبح . فسّره لي عقبة: قَدَحٌ غدوة وقدح
عشيّة . قال : ذاك وأبي الجوعُ. فأحلّ لهم الميتة على هذه الحال .
عتّاب بن شُمیر
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا عبد الصمد بن جابر بن
ربيعة الضّبّ عن مجمع بن عتّاب بن شُمَيَر عن أبيه قال : قلتُ للنبيّ ،
صلى اللّه عليه وسلم: يا رسول الله إنّ لي أباً شيخاً كبيراً وإخوة فأذهبُ.
إليهم فعسى أن يُسلموا فآتيك بهم. قال: إِنْ هم أسلموا فهو خير لهم وإِنْ
هم أقاموا فالإسلام واسع ، أو عريض .
ذو الجو شن الضبابي
قال: قال هشام بن محمّد بن السائب الكلبيّ: اسمه شُرَحْبيل بن
الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن
صَعْصَعَة.
قال: وقال غيره : اسمه جَوْشَن بن ربيعة الكلابي ، وهو أبو
شَمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن عليّ . وكان شمر يكنى
٤٦

أبا السابغة .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن حازم قال :
حدّثنا أبو إسحاق السّبيعي قال: قدم على النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ،
جَوْشَن بن ربيعة الكلابي وأهدى إليه فرساً ، وهو يومئذ مشرك ، فأبى
رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يقبله منه. قال وقال: إن شئتَ بِعْتَنيه
بالمخيَّرات من أدراع بدر . ثمّ قال له : يا ذا الجوشن هل لك إلى أن تكون
من أوائل هذا الأمر ؟ قال : لا . قال : فما يمنعك منه ؟ قال : رأيتُ قومك
كذّبوك وأخرجوك وقاتلوك فأنظُر فإن ظهرتَ عليهم آمنتُ بك واتّبعتك
وإن ظهروا عليك لم أتبعك . فقال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم :
يا ذا الجوشَن لعلّك إن بقيت قريباً أن ترى ظهوري عليهم . قال : فوالله
إنّي لَبِضَرِيّة إذ قدم علينا راكب من قبل مكّة فقلنا : ما الخبر وراءك ؟
قال : ظهر محمّد على أهل مكّة . قال فكان ذو الجوشن يتوجّع على تركه
الإسلام حين دعاه إليه رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم.
قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي شَيْبة قال : حدثنا عيسى بن
يونس عن أبيه عن جدّه عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيتُ النبيّ ، صلى
اللّه عليه وسلم ، بعد أن فرغ من بدر فقلت : يا رسول الله إنّي أتيتك بابن
القَرْحاء فخذه . قال فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لا ، وإن شئتَ
أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلتُ . فقلت : ما كنت لأقيضك اليوم
فرساً بدرع .
وروى غير عبد الله بن محمد بن أبي شيبة هذا الحديث أتمّ عن عيسى
ابن يونس عن أبيه أنّه حدّثه عن جدّه عن ذي الجوشن الضّبابي قال :
أتيتُ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس
لي يقال لها القرحاء فقلت : يا محمّد إنّي قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه .
قال : لا حاجة لي فيه . ثمّ قال: يا ذا الجوشن ألا تُسلم فتكون من أوّل
٤٧

هذا الأمر ؟ قال : لا . قال ثمّ قلت: إنّي رأيت قومك قد ولعوا بك.
قال : فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر ؟ قال قلت : قد بلغني . قال :
فإنّ لك بهذا إن تَغَلّب على الكعبة وقطنها . قال : لعلّك إن عشْتَ تَرى
ذلك. ثمّ قال: يا بلال خُذْ حقيبة الرجل فزوّدْه من العجوة . قال فلمّا
أدبرت قال : أما إنّه خير فرسان بني عامر. قال فوالله إنّ بأهلي بالعَوْد
إذ أقبل راكب فقلت : ما فعل الناس ؟ قال : قد واللّه غلب محمّد على الكعبة
وقطنها . قال قلت : هبلتْني أمّي، ولو أُسلم يومئذٍ ثمّ أسأله الحيرة
لأقطعنيها .
غالب بن ایجر
المُزّني .
قال : أخبرنا عبيد اللّه بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن منصور
عن عُبيد بن أبي الحسن عن عبد الرحمن عن غالب بن أبجر قال : أصابتنا
سنة فلم يكن في مالي شيء أطْعِم أهلي إلا سمين حُمُري ، وقد كان رسول
اللّه، صلى الله عليه وسلم، حرّم لحوم الحمر الأهلية. فأتيتُ رسول اللّه،
صلى الله عليه وسلم، فقلت : يا رسول اللّه أصابتنا السنة ولم يكن في مالي
أن أطْعِم أهلي إلا سمان حمري وإنّك حرّمت لحوم الحمر الأهليّة . فقال :
أطْعِم أهلك من سمين حمرك ، إنّما حرّمتها من أجل جوّال القرية .
عامر
أبو هلال بن عامر المزني .
٤٨

الأغرّ المزني
ويقال الجُّهَني .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا شُعْبة عن عمرو بن مُرّة
قال : سمعتُ أبا بُرْدة قال: سمعتُ رجلاً من جُهينة يقال له الأغرّ وكان
من أصحاب النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، يخطب يزعم أنّه سمع النبيّ ،
صلى الله عليه وسلم ، يقول : يا أيّها الناس توبوا إلى ربّكم فإني أتوب
في اليوم مائة مرة .
هانی بن یزید
ابن نّهيك بن دُريد بن سفيان بن الضّباب من بني الحارث بن كعب .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدّثنا قيس بن الربيع عن المِقْدام
ابن شُرَيَح عن أبيه عن جدّه هانىء بن يزيد أنّه قدم على النبيّ، صلى اللّه
عليه وسلم ، في وفد من بني الحارث ، قال وكان يكنى أبا الحكم . قال
فأخذوا يكنونه بأبي الحكم . قال فقال ، يعني النبيّ ، صلى الله عليه وسلم :
لِمَّ يكنيك هؤلاء أبا الحكم ؟ قال: لأنّه إذا كان بينهم أمرُ تشاجُرٍ أتوني
فحكمتُ بينهم . فقال : ألك ولد ؟ فقلت : نعم . قال : فأيّهم أكبر ؟
قلت : شُريح . قال : فأنت أبو شُريح .
أبو سَبْرة
واسمه يزيد بن مالك بن عبد اللّه بن الذّؤيب بن سَلّمة بن عمرو بن
ذُهْل بن مَرّان بن جُعْفي بن سعد العشيرة من مَذْحِج ، وهو جد
خَيْثَمَة بن عبد الرحمن بن أبي سَبْرة .
٤- ٦
٤٩

قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق
عن خَيْثِمَة قال : قدم جدّي المدينة فولد أبي فسمّاه عزيزاً ، فذكر ذلك
للنيّ ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : بل هو عبد الرحمن .
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا شُعْبة عن أبي
إسحاق قال : سمعتُ خيثمة يقول : لما وُلد أبي سمّاه جدّي عزيزاً فأتى
جدّي النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، فذكر ذلك له فقال : اسمه عبد الرحمن .
المسور بن یزید
الأسدي .
قال : أخبرنا عبد الله بن الزبير الحُميدي قال : حدّثنا مروان بن
معاوية الفزاري قال : حدّثنا يحيى بن كثير الكاهلي الأسدي عن مسور
ابن يزيد الأسدي قال : شهدتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يقرأ
في الصلاة فترك شيئاً لم يقرأه ، فقال رجل : يا رسول الله تركتَ آية كذا
وكذا . قال : فهلاّ أذكرتنيها إذاً !
بشير بن الخصاصية
واسمه زَحْم بن مَعْبَد السّدوسي .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا عبيد الله بن إياد السّدوسي
قال : سمعتُ أبي إياد بن لتقيط السدوسي وهو يحدّث قال : سمعتُ ليلى
امرأة بشير بن الخصاصيّة تقول: رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، سمّاه
بشيراً ، وكان اسمه قبل ذلك زَحْم .
٠

نمير أبو مالك
الخُراعي .
قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن عصام بن قُدامة عن مالك بن
نُمير الخزاعي عن أبيه قال : رأيتُ رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم،
واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى يشير في الصلاة بإصبعه
أبو رمثة التيمي
واسمه حبيب بن حيان .
أبو أُمَيّة الفزاري
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا شريك عن أبي جعفر
الفرّاء قال: سمعتُ أبا أُميّة الفزاري قال: رأيتُ رسول الله، صلى الله
عليه وسلم ، يحتجم
خُزيمة بن ثابت
ابن الفاكه الخطمي من الأنصار ويكنى أبا عمارة ، وهو ذو الشهادتين ،
وقدم الكوفة مع عليّ بن أبي طالب فلم يزل معه حتى قُتل بصفّين سنة
سبع وثلاثين ، وله عقب .
٥١

مجمّع بن جارية
ابن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضُبيعة بن زيد من بني عمرو بن
عوف ، وهو الذي روى الكوفيّون أنّه جمع القرآن على عهد النبيّ ، صلى
الله عليه وسلم ، إلا سورة أو سورتين منه . وتوفّي في خلافة معاوية بن أبي
سفيان وليس له عقب .
ثابت بن ودیعة
ابن خذام من بني عمرو بن عوف ، وقد روى عن رسول الله ، صلى
اللّه عليه وسلم ، أحاديث ، وكان قد نزل الكوفة بآخره .
سعد بن بُجیر
ابن معاوية ، وهو الذي يقال له سعد بن حَبْتَة ، وهو من بجيلة
حليف لبني عمرو بن عوف . استُصغر يوم أُحُد ، ونزل الكوفة ، ومات
بالكوفة وصلّ عليه زيد بن أرقم فكبّر عليه خمساً . ومن ولده خُنيس
ابن سعد بن حبتة صاحب شَهارسُوج خُنيس بالكوفة ، ومن ولده أيضاً
أبو يوسف القاضي ، اسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة .
قیس بن سعد
ابن عُبادة بن دُليم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا
عبد الملك . وكان عليّ بن أبي طالب قد ولاه مصر ثمّ عزله عنها ، فقدم
قيس المدينة ثمّ لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه . وكان على شرطة الخميس .
٥٢

قال : أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال : حدثنا الأجلح عن أبي إسحاق
عن يريم بن سعد قال : رأيتُ قيس بن سعد على شرطة الخميس ، قال ثمّ
أتى دجْلَةَ فتوضأ ومسح على الخفّين ، قال فكأني أنظر إلى أثر الأصابع
على الخفّ، ثمّ تقدّمٌ فأمّ الناس.
قال محمّد بن عمر: ولم يزل قيس بن سعد مع عليّ حتى قُتل عليّ
فصار مع الحسن بن عليّ ، رضي الله عنهما ، فوجهه على مقدّمته يريد الشأم،
ثمّ صالح الحسن بن عليّ معاوية فرجع قيس إلى المدينة فلم يزل بها حتى
توفّي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان .
النعمان بن بشير
ابن سعد من بني الحارث بن الخزرج ، وأمّه عَمْرة بنت رواحة
أخت عبد الله بن رواحة من بني الحارث بن الخزرج . ويكنى النعمان أبا
عبد الله وكان أوّل مولود من الأنصار وُلد بالمدينة بعد هجرة رسول الله،
صلى الله عليه وسلم ، وُلد في شهر ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهراً
من هجرة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . هذا في رواية أهل المدينة وأمّا
أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة يقول فيها : سمعتُ رسول الله ، صلى
الله عليه وسلم . فدلّ على أنّه أكبر سنّاً ممّا روى أهل المدينة في مولده .
وكان ولي الكوفة لمعاوية بن أبي سفيان وأقام بها ، وكان عثمانيّاً ثمّ عزله
معاوية بن أبي سفيان فصار إلى الشأم . فلمّا مات يزيد بن معاوية دعا النعمان
لابن الزّبير، وكان عاملاً على حِمْص. فلمّا قُتل الضحّاك بن قيس بمّرْج
راهِط في ذي الحجّة سنة أربعٍ وستّين في خلافة مروان بن الحكم هرب
النعمان بن بشير من حمص فطلبه أهل حمص فأدركوه فقتلوه واحتزّوا رأسه
ووضعوه في حجر امرأته الكلبيّة .
٥٣

قال : أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال: حدّثنا حاتم بن أبي صَغيرة
عن سماك بن حربُ أنّ معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة ،
وكان واللّه من أخطبٍ مَنْ سمعتُ من أهل الدنيا يتكلّم .
أبو لَيْلى
واسمه بلال بن بُليل بن أحيحة بن الجُلاح من بني عمرو بن عوف ،
وهو أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى . ولأبي ليلى دار بالكوفة في جُهينة .
عمرو بن بُليل
ابن أحيحة بن الجُلاح من بني عمرو بن عوف .
.٠
وأخوه
شَيْبان
جدّ أبي هُبيرة ، وكان من الأنصار .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدثنا حفص بن غياث عن
أشعث عن أبي هُبيرة يحيى بن عبّاد عن جدّه شيبان قال: جئتُ فدخلتُ
المسجد فجلست إلى حجرة منها ، قال فسمع النبيّ ، صلى الله عليه وسلّم ،
تَنَحْنُحي فقال: أبو يحيّى؟ فقلت: أبو يحيى، قال: هلمّ إلى الغداء.
فقلت : إني صائم ، فقال: وأنا أريد أن أصوم ، إن مؤذّننا أذن قبل أن
يطلع الفجر وفي عينه سوء أو شيء .
٥٤

قيس بن أبي غَرَزَة الأنصاري
حَنْظَلة بن الرَّبيع
الكاتب من بني تميم ثمّ من بني أُسيّد بن عمرو بن تميم .
قال محمّد بن عمر : كتب للنبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، مرّة كتاباً
وأخوه
فسُمّي بذلك الكاتب . وكانت الكتابة في العرب قليلاً .
رِياح بن الرَّبيع
روى عن النبيّ ، صلى الله عليه وسلم .
معقل بن سنان
الأشجعي، قتل يوم الحرّة صبراً في ذي الحجّة سنة ثلاث وستّين.
عَدِيّ بن عميرة
الكنديّ ، نزل الكوفة وروى عن النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم،
وروى عنه قيس بن أبي حازم ، وهو أبو عديّ بن عديّ بن عميرة صاحب
عمر بن عبد العزيز .
مر داس بن مالك
الأسلمي . روى عنه قيس بن أبي حازم .
٥٥

عبد الرحمن بن حسنة الجُهني
عبد الله أبو المغيرة
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق
عن المغيرة بن عبد الله عن أبيه قال : انتهيتُ إلى رجل وهو يحدّث الناس
قال: وقد وصف لي النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، ولم أكن رأيته ، قال
فانطلقت حتى وقفت على الطريق بعرفات فجعلت المواكب تمرّ عليّ حتى
رُفع لي موكب كثير الأهل فنظرتُ فعرفت النبيّ ، صلى الله عليه وسلّم ،
وسطهم بالوصف ، فلمّا دنا منّي هتف بي رجل من القوم، ثمّ قال: ختَلّ
عن وجوه الركاب . فقال رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم: دَعوا الرجل
فأرِبَ ما له . قال فأقبلتُ حتى أخذتُ بزمام ناقته أو بخطامها فقلت : نَبّشْني
بعمل يُدْخلني الجنّة ويُباعدني من النار . قال : وذلك أعملك ؟ قلت :
نعم . قال : فاعْقل إذاً، تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة وتُؤتي
الزكاة وتصوم رمضان وتحجّ البيت وتأتي إلى الناس بما تحبّ أن يُؤْتَّى إليك ،
وتكره للناس ما تكره أن يُؤْتَى إليك ، خَلّ عن الراحلة .
أبو شَهْم
قال : أخبرنا العلاء بن عبد الجبّار العطّار قال : حدّثنا يزيد بن عطاء
عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم قال: وكان رجلاً بطّالاً
فمرّت به جارية بالمدينة فأهْوى بيده إلى خاصرتها ، قال : فأتيتُ النبيّ ، صلى
اللّه عليه وسلم ، من الغد وهو يبايع الناس ، قال فقبض يده وقال : أصاحب
الجُبيذة أمس ؟ قال قلت: يا رسول اللّه لا أعود. قال: فنعم إذاً . قال
فبايعه .
٥٦

أبو الخطّاب
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا إسرائيل قال : حدّثني
ثُوير قال : سمعتُ رجلاً من أصحاب رسول اللّه ، صلى الله عليه وسلم ،
يقال له أبو الخطّاب ، وسُئل عن الوتر قال : أحِبّ أن أوتر نصف الليل ،
إنّ اللّه يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مُذْنب،
هل من مستغفر ، هل من داعٍ ؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع .
حريز
أو أبو حتريز .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثني قيس بن الربيع قال :
حدّثني عثمان بن المُغيرة عن أبي ليلى الكِنْدِي قال : حدّثّني ربّ هذه
الدار حريز أو أبو حَريز قال: انتهيتُ إلى رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم ،
وهو واقف بمِنَّى وهو يخطب ، فوضعتُ يدي على ميثرته فإذا مَسْكُ
ضأنيّة .
الرسيم
ء
قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي شَيْبة العبسي قال : حدّثنا
عبد الرحيم بن سليمان الرازي عن يحيى بن الحارث التيميّ عن يحيّى بن
غسّان التيميّ عن ابن الرّسيم عن أبيه قال: وفدنا على النبيّ ، صلى الله عليه
وسلّم ، فسألناه عن الأشربة في الظروف فنهانا عنها ، قال ثمّ إنّا رجعنا
٥٧

إليه "، قال فقلنا: يا رسول اللّه إنّ أرضنا أرض وخيمة . قال فقال رسول
الله، صلى الله عليه وسلم: اشربوا فيمَ شئم، من شاء أو كأ سقاءَهُ على إثم.
ابن سیلان
قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي شَيْبة قال: حدّثنا محمّد بن
الحسن الأسديّ قال : حدّثنا خالد الطحان عن بيان عن قيس عن ابن سيلان
قال: كنتُ عند النبيّ ، صلى الله عليه وسلم، فرفع رأسه إلى السماء فقال:
تباركتَ ترسل عليهم الفتن .
أبو طيبة
صاحب منحة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .
أبو سَلْمَى
راعي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .
قال : أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال : حدّثنا الوليد
ابن مسلم قال : حدثنا عبد الله بن العلاء وابن جابر قالا : حدّثنا أبو سلام
الأسود عن أبي سلمى راعي رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، قال ابن
جابر في حديثه ولقيتُه في مسجد بالكوفة ، قال : سمعتُ رسول الله ، صلى
اللّه عليه وسلم، يقول: بَخْ بَخْ ما أثقلهنّ في الميزان، لا إله إلا الله والله
أكبر والحمد لله وسبحان الله، والولد الصالح يُتوفّى للمرء المسلم فيحتسبه.
٥٨

رجل من بني تغلب
وهو جدّ حرب بن هلال الثقفي من قِبَل أُمّه .
قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد عن
عطاء بن السائب عن حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمّه رجل من بني تغلب
قال : أتيتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فعلّمني شرائع الإسلام
فحفظت إلاّ العشور فقلت : أعْشُرُهم ؟ فقال : ليس على المسلمين عشور
إنّما العشور على اليهود والنصارى . قال يعني بالعشور الجزية .
جد طلحة بن مصرِّف
الإيامي .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون عن عثمان بن مِقْسَمَ البُرّي عن ليث
عن طلحة بن مصرّف الإيامي عن أبيه عن جدّه قال : رأيتُ رسول اللّه،
صلى الله عليه وسلم ، مسح رأسه هكذا ، ووصف ذلك يزيد بيديه جميعاً ،
فبدأ فمسح مقدّم رأسه ، وجرّ يديه إلى قفاه حتى أمرّهما على سوالفه إلى
بطن لحيته .
قال يزيد : وأنا آخُذُ بها .
أبو مر حب
قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنا الثوري عن إسماعيل بن
أبي خالد عن الشعبي عن أبي مرحب قال : لكأني أنظر إلى عبد الرحمن
ابن عوف رابعَ أربعة في قبر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم.
قال محمّد بن عمر: وهذا الحديث لا يُعْرَف عندنا ولا يُعْرَف أبو
٥٩

مرحب، والثبت عندنا وعند أهل بلدنا ما حدّثني مَعْمَرَ عن الزّهْريّ
عن سعيد بن المسيّب قال : هم أربعة الذين ولوا غسله وإجنانه ، صلوات
الله عليه وسلامه ورحمته: العبّاس وعليّ والفضل وشُقْران، رحمهم الله
ورضي عنهم .
قيس بن الحارث
الأسديّ وهو جدّ قيس بن الربيع .
قال : أخبرنا بكر بن عبد الرحمن قال : حدّثنا عيسى بن المختار
عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حُميضة بن الشّمَرْدَل عن قيس
ابن الحارث أنه أسلم وعنده ثماني نسوة فأمره ، يعني رسول الله، صلى الله
عليه وسلم ، أن يختار منهنّ أربعاً.
الفَلَتان بن عاصم
الجَرْمي وهو خال عاصم بن كلاب الجرمي .
عمرو بن الأحو ص
وهو أبو سليمان، وأمّ سليمان أمّ جُنْدُب الأزْديّة التي روت عن
رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في حصى الجمار مثل حصى الخذف.
٦٠