النص المفهرس
صفحات 441-460
أبو مصعب واسمه أحمد بن أبي بكر بن مُصْعَب بن عبد الرحمن بن عوف . وقد سمع من مالك بن أنس وروى عنه . وهو من فقهاء أهل المدينة ، وقد ولي شُرَّط المدينة وقضاءها لعبيد اللّه بن الحسن بعد أبي غَزِيّة. يعقوب بن محمد ابن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ويكنى أبا يوسف . وكان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم . وكان جميلاً نبيلاً . وكان يعقوب كثير العلم والسماع للحديث ، ولم يجالس مالكاً ولكنّه قد لقي من كان بعد مالك من فقهاء أهل المدينة ورجالهم وأهل العلم منهم . وكان حافظاً للحديث . محمد بن عبيد الله ابن محمد بن أبي زيد ويكنى أبا ثابت مولى لآل عثمان بن عفّان . وكان تاجراً ، وقد سمع من مالك وغيره من رجال أهل المدينة ، وكان فاضلاً خيّراً ، ومات في المحرّم سنة سبعٍ وعشرين ومائتين . ابراهيم بن حمزة ابن محمد بن حمزة بن مُصْعَب بن الزّبير بن العوّام، وأمّه من آل خالد بن الزّبير بن العوّام، وأمّ أبيه أمّ ولد، وأمّ جدّه أمّ ولد ، ويكنى ٤٤١ إبراهيم أبا إسحاق . وقُتل حمزة بن مصعب وابنه عمارة بن حمزة بقُديد . ولم يجالس إبراهيم بن حمزة مالك بن أنّس ، وسمع من عبد العزيز بن محمد الدّراوردي وعبد العزيز بن أبي حازم وغيرهما من رجال أهل المدينة . وهو ثقة صدوق في الحديث ، ويأتي الرّبذة كثيراً فيقيم بها ويتجر بها ويشهد العيدين بالمدينة . عبد الملك بن عبد العزيز ابن عبد الله بن أبي سَكَمة الماجشون ويكنى أبا مروان . وكان من أصحاب مالك بن أنس ، وكان له فقه ورواية . آخر الطبقة السابعة من التابعين وهي آخر طبقات التابعين . ٤٤٢ تسمية من نزل مكة من أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم أَبُو سَبْرة بن أبي رُهْم ابن عبد العُزّى بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل ابن عامر بن لُويّ ، وأمّه بَرّة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قُصّّ . قال محمد بن عمر : لا نعلم أحداً من المهاجرين من أهل بدر رجع إلى مكّة ، يعني بعد وفاة النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، فنزلها غير أبي سَبرة فإنّه رجع إلى مكّة بعد وفاة النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، فنزلها فكره ذلك له المسلمون ، وولده يُشْكِرون ذلك ويدفعونه أن يكون رجع إلى مكة فنزلها بعد أن هاجر منها ويغضبون من ذكر ذلك . وتوقّي أبو سَبرة بن أبي رُهْم في خلافة عثمان بن عفّان ، رضي الله عنه . عیّاش بن أبي ربيعة ابن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّه أسماء بنت مخرّبة ابن جَنْدَل بن أبير بن نَهْشَل بن دارم من بني تميم ، وهو أخو أبي جَهْل ابن هشام لأمّه . وكان عيّاش من مهاجرة الحبشة ثمّ قدم فلم يزل بالمدينة ٤٤٣ إلى أن قُبض النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، ثمّ خرج إلى الشأم فجاهد في سبيل الله، ثمّ رجع إلى مكة فأقام بها إلى أن مات بها. وأمّا ابنه عبد الله بن عياش فلم يزل بالمدينة حتى مات . عبد الله بن أبي ربيعة ابن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّه أسماء بنت مخرّبة ابن جَنْدَل بن أبير بن نَهْشل بن دارم . وكان اسم عبد الله في الجاهليّة بحيرا فلمّا أسلم سمّاه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، عبد الله وولاه عمر بن الخطّاب اليمن . الحارث بن هشام ابن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّه أسماء بنت مخرّبة ابن جَنْدَل بن أُبير بن نَهْشَل بن دارم. وأسلم الحارث بن هشام يوم الفتح فلم يزل مقيماً بمكة حتى قُبض رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، وخرج إلى الشأم في خلافة أبي بكر الصديق فشهد فِحْل وأجْنادَيْن، ومات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطّاب . عكرمة بن أبي جهل واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّه أمّ مجالِد بنت يربوع من بني هلال بن عامر . أسلم عكرمة يوم الفتح وأقام بمكّة ، فلمّا كان حجّة الوداع استعمله رسول الله، صلّى الله عليه ٤٤٤ وسلّم ، على هوازن يصدّقها ، فتوفّ رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، وهو يومئذٍ بتبالة ، ثمّ خرج إلى الشأم مجاهداً فقُتل شهيداً يوم أجْنادَيْن في خلافة أبي بكر الصدّيق ، رضي الله عنه . عبد الله بن السائب ابن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويكنى أبا عبد الرحمن ، وأمّه رَمْلة بنت عُرْوة ذي البُرْدَيْن من بني هلال بن عامر بن صَعْصَعَة . أسلم عبد اللّه يوم الفتح ولم يزل مقيماً بمكّة إلى أن مات بها في زمن عبد الله بن الزبير . قال : أخبرنا عبد الله بن ثُمير قال: أخبرني عبد الملك بن جُريج عن عبد الله بن أبي مليكة قال: رأيتُ عبد الله بن عبّاس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه قام ابن عبّاس فوقف عليه قدعا له ثمّ انصرف . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين عن ابن عيينة عن داود بن شابور قال : سمعتُ مجاهداً يقول : كنّا نفخر على الناس بأربعة : بفقيهنا وقاصّنا ومؤذّلنا وقارئنا ، فأمّا فقيهنا فابن عبّاس ، وأمّا مؤذّننا فأبو محذورة ، وأمّا قارئنا فعبد الله بن السائب، وأمّا قاصّنا فعُبيد بن عُمير. خالد بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّه عاتكة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهو أبو عِكْرمة بن خالد والحارث بن خالد الشاعر . وأسلم خالد بن العاص يوم فتح مكة وأقام ٤٤٥ بها وله عقب ، وقد ولي خالد بن العاص مكة . أخبرنا الفضل بن دُكين عن ابن عيينة عن ابن جُريج عن عطاء قال : رأيتُ أبا محذورة لا يؤذن حتى يرى خالد بن العاص داخلاً من باب المسجد . قَيْس بن السائب مولی مجاهد . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الحميد بن عمران عن موسى بن أبي كثير عن مجاهد قال : هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب: وَعَلَى الّذِينَ يُطيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامِ مِسْكِينٍ . فأفطرَ وأطعمَ لكلّ يوم مسكيناً . عتاب بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصّيّ ، وأمّه أروى بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس . أسلم يوم الفتح فلما خرج رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، من مكّة إلى حُنين استعمل عتّاب ابن أسيد على مكّة يصلّي بالناس وقال له : تدري على من استعملتُك ؟ قال : الله ورسوله أعلم. قال: استعملتك على أهل اللّه. وأقام عتّاب للناس الحجّ تلك السنة، وهي سنة ثمانٍ. وقُبض رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وعتّاب بن أسيد عامله على مكّة . وأخوه ٤٤٦ خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس . أسلم يوم فتح مكة ولم یزل بها الحكم بن أبي العاص ابن أمَيّة بن عبد شمس ، وأمّه رُقِيّة بنت الحارث بن عُبيد بن عمر ابن مخزوم . أسلم يوم فتح مكة ولم يزل بها حتى كانت خلافة عثمان بن عفّان ، رضي اللّه عنه، فأذن له فدخل المدينة فمات بها في خلافة عثمان ابن عفّان ، رضي الله عنه. وهو أبو مروان بن الحكم وعمّ عثمان بن عفّان. عُقبة بن الحارث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قُصَيّ ، وأمّه خديجة أو أمامة بنت عياض بن رافع من خزاعة . أسلم عقبة يوم الفتح . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حماد بن زيد قال : حدّثنا أيّوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال : سمعتُ عقبة بن الحارث ، قال ابن أبي مليكة وحدثني صاحب لي وأنا لحديث صاحبي أحفظ قال : تزوّجتُ أُمّ يحيّى بنت أبي إهاب، قال : فدخلتْ علينا امرأة سوداء فزعمتْ أنّها أرضعتنا جميعاً ، فذكرتُ ذلك للنبيّ، صلّى اللّه عليه وسلم ، فأعْرض عني فقلتُ : إنّها كاذبة ، فقال : وما يُدْريك بأنّها كاذبة وقد قالت ما قالت ؟ دَعْها عنك . ٤٤٧ عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة ، واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العُزّى بن عثمان ابن عبد الدار بن قُصَيّ، وأمّه السُّلافة الصغرى بنت سعد بن الشُّهيد من الأنصار . قال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : رجع عثمان إلى مكّة فنزلها حتى مات بها في أوّل خلافة معاوية بن أبي سفيان . شيبة الحاجب ابن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ ، وأمّه أمّ جميل بنت عُمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصّيّ . خرج شيبة مع قريش إلى هَوازن بحُنين فأسلم هناك . وشيبة هو أبو صَفيّة بنت شيبة . وبقي حتى أدرك يزيد بن معاوية . التُّضير بن الحارث ابن عَلْقَمَة بن كَلَدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ ويكنى أبا الحارث ، وأمّه ابنة الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ . أسلم بحُنين وأعطاه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، من غنائم حُنين مائة من الإبل . وهو أخو النّضْر بن الحارث الذي قتله عليّ بن أبي طالب يوم بدر بالصّفْراء صبراً بأمر رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم . ومن ولد النّضير محمد بن المرتفع بن النضير الذي روى عنه سفيان بن عيينة وغيره . ٤٤٨ ١ أبو السَّنَاِل بن بَعْكَك ابن الحارث بن السّبّاق بن عبد الدار بن قُصَيّ، وأمّه عَمْرة بنت أوس بن أبي عمرو من بني عُذْرة ، وهو صاحب سُبيعة بنت الحارث الأسلميّة . صَفْوان بن أُمَيّة ابن خَلَف بن وَهْب بن حذافة بن جُمَح بن عمرو بن هُصيص ابن كعب بن لُؤيّ ، ويكنى أبا وهب ، وأمّه صَفيّة بنت مَعْمَر بن حبيب ابن وهب بن حُذافة بن جُمَح . أسلم صفوان بحُنين وأعطاه رسول اللّه ، صلّى الله عليه وسلّم ، من غنائم حُنين خمسين بعيراً . قال : أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال : حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزّهْريّ عن سعيد بن المسيّب عن صفوان بن أميّة قال : لقد أعطاني رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يوم حُنين، وإنّه لَمِنْ أبغض الناس إليّ، فما زال يعطيني حتى إنّه لَمِنْ أحبّ الناس إليّ . قال محمد بن عمر : قيل لصفوان بن أميّة إنّه لا إسلام لمن لم يهاجر ، فقدم المدينة فأخبر بذلك النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، فقال له : عزمت عليك يا أبا وهب لما رجعت إلى أباطح مكّة . فرجع إلى مكّة فلم يزل بها حتى مات أيّام خروج الناس من مكّة إلى الجَمَّل ، وذلك في شوّال سنة ستّ وثلاثين . وكان يحرّض الناس على الخروج إلى الجَمَل. ٢٩ - ٥ ٤٤٩ أبو محذورة واسمه أوس بن مِعْيَر بن لَوْذان بن ربيعة بن عويج بن سعد بن جُمَح ، وأمّه خُزاعيّة . قال وسمعتُ من ينسب أبا محذورة فيقول : اسمه سَمُرة بن عُمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جُمَح . وكان له أخ من أبيه وأمّه اسمه أوس قُتل يوم بدر. كافراً . وأسلم أبو محذورة يوم فتح مكّة ، وأقام بمكّة ولم يهاجر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرني يحيى بن خالد بن عبد اللّه بن أبي دُجانة عن الزّبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جدّه قال: لما قدم رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يوم فتح مكتّة جاءه أبو مجذورة فكلّمه وقال : يا رسول اللّه أؤذّن لك ؟ فقال له رسول اللّه، صلّى الله عليه وسلّم: أذّنْ، فكان يؤذّن مع بلال . فلمّا رجع رسول اللّه ، صلّى الله عليه وسلّم ، إلى المدينة تخلّف أبو محذورة يؤذّن بمكّة ولم يهاجر. قال محمد بن عمر : فتوارث الأذان بعدُ بمكّة ولدُه وولدُ ولده إلى اليوم في المسجد الحرام . وتوفّي أبو محذورة بمكة سنة تسعٍ وخمسين . مُطِيع بن الأسْوَدَ ابن حارثة بن نَضْلة بن عوف بن عبيد بن عَويج بن عديّ بن كعب ، وأمّه العَجْماء وهي أُنيسة بنت عامر بن الفضل من خُراعة . وأسلم مطيع يوم فتح مكة . قال : أخبرنا محمد بن عُبيد الطنافسي قال : حدّثنا زكريّاء بن أبي زائدة عن عامر قال : لم يدرك أحدٌ من عُصاة قريش غير مطيع ، كان اسمه العاص فسمّاه رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، مطيعاً . قال محمد بن سعد : مات مطيع في خلافة عثمان ، رضي الله عنه . ٤٥٠ أَبُو جَهْم بن حُذيفة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عَويج بن عديّ بن كعب ، وأمّه بشيرة بنت عبد الله من بني عديّ بن كعب . أسلم يوم فتح مكّة ومات بعد قتل عمر بن الخطّاب . أبو قُحافة واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة ابن كعب بن لؤيّ، وأُمّه قتيلة بنت أداة بن رِياح بن عبد الله بن قُرْط ابن رَزاح بن عديّ بن كعب . قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن إسحاق قال : حدّثّني يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت : لما دخل رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، مكّة واطمأنّ وجلس في المسجد أتاه أبو بكر بأبي قُحافة ، فلمّا رآه رسول الله، صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال: يا أبا بكر ألاّ تركتَ الشيخ حتى أكون أنا الذي أمشي إليه ؟ قال : يا رسول اللّه هو أحقّ أن يمشي إليك من أن تمشي إليه. فأجلسه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، بين يديه ووضع يده على قلبه ثمّ قال : يا أبا قُحافة أسْلِمْ تَسْلَمْ. قال فأسلم وشهد شهادة الحقّ ، قال وأُدخل عليه ورأسه ولحيته كأنّهما ثغامة ، فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلم: غَيّروا هذا الشيب وجنّبوه السواد . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة عن ليث عن أبي الزّبير عن جابر قال: جيء بأبي قحافة يوم الفتح وكأنّ رأسه ثغامة فقال رسول ٤٥١ الله، صلّى الله عليه وسلّم: اذْهبوا به إلى بعض نسائه فليغيّرنه، وجنّبوه السواد . قال : أخبرنا مَعْن بن عيسى قال: حدّثّني عبد الله بن المؤمَّل عن عِكْرِمة بن خالد قال : أُتي بأبي قحافة إلى النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، وكأنّ رأسه ثغامة فبايعه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ثمّ قال: غيّروا رأس الشيخ بحنّاء . قال : أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن قال : حدثني أبو حنيفة عن يزيد بن عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال : كأنّما أنظر إلى لحية أبي قحافة كأنّها ضِرام عَرْفَجٍ. قال محمد بن عمر : ولم يزل أبو قحافة بمكة لم يهاجر ، وتوفّي أبو بكر الصدّيق فورثه أبو قحافة السدس فردّ ذلك على ولد أبي بكر ، رضي الله عنه، ثمّ توفّي أبو قحافة بمكّة في المحرّم سنة أربع عشرة وهو ابن سبع وتسعين سنة . المهاجرِ بن قُنْفُذ ابن عُمير بن جُدْعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة ، وأمّه هند بنت الحارث بن مسروق من بي غَنْم بن مالك بن كنانة ، واسم المهاجر عمرو. وأسلم يوم فتح مكة . واسم قُنْفُد خَلَف . وقد روى المهاجر عن النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم . ٤٥٢ : المطّلب بن أبي وداعة واسمه الحارث بن ضُبيرة بن سُعيد بن سعد بن سَهْم بن عمرو بن هصيصٍ بن كعب بن لُويّ ، وأمّه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف . سهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر ابن لُويّ، وأمّه حُبّى بنت قيس بن ضبيس من خُزراعة . وخرج سهيل ابن عمرو من مكّة إلى حُنين مع النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، وهو على شيرْكه فأسلم بالجِعِرّانة، وأعطاه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يومئذ من غنائم حُنين مائة من الإبل . وقد روى سُهيل عن النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، أحاديث . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري ، وكانت له صُحْبة ، قال : اصطحبتُ أنا وسهيل بن عمرو إلى الشأم ليالي أغزانا أبو بكر الصدّيق ، فسمعتُ سهيلاً يقول : سمعتُ رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، يقول : مقام أحَدٍكم في سبيل اللّه ساعةً خير من عَمَلَه عُمْرَه في أهله . قال سهيل : فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكّة أبداً . فمات في طاعون عَمَواس بالشأم سنة ثماني عشرة . ويكنى سهيل أبا يزيد . ٤٥٣ عبد الله بن السعدي واسمه عمرو بن وَقْدان بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك ابن حِسْل بن عامر بن لُويّ ، وأمّه بنت الحجّاج بن عامر بن حُذيفة ابن سُعيد بن سَهْم ، وأسلم عبد الله بن السعديّ يوم الفتح . حُو يطِب بن عبد العُزى ابن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُويّ ويكنى أبا محمد ، وأمّه زينب بنت عَلْقَمة بن غَزْوان بن يربوع ابن الحارث بن مُنْقِذ. أسلم حُويطب بن عبد العُزّى يوم فتح مكة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبرة عن موسى بن عُقْبة عن المُنْذِرِ بن الجَهْم أنّ حويطب بن عبد العزّى العامري بلغ عشرين ومائة سنة ، ستّين سنة في الجاهليّة وستّين سنة في الإسلام ، وأسلم يوم فتح مكة وشهد مع رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، حُنيناً والطائف ، وأعطاه رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، مائة بعير من غنائم حُنين . وتوفّي حُويطب سنة أربعٍ وخمسين في خلافة معاوية ابن أبي سفيان . ضرار بن الخطّاب ابن عِرْداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شَيْبان بن مُحَارِب بن فِهْرْ . قال : وكان فارس قريش وشاعرهم ، وأسلم يوم الفتح ولم يزل بمكّة حتى خرج إلى اليمامة فقُتل بها شهيداً . ٤٥٤ أبو عبد الرحمن الفهري سمعتُ من يذكر أنّ اسمه كُرْز بن جابر . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سَلَمة عن يَعْلى ابن عطاء عن أبي همّام عن أبي عبد الرحمن الفِهْري أنّه شهد مع النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، غزوة حُنين وحدّث في ذلك بحديث طويل . عُثْبة بن أبي لَهَب 1 واسم أبي لهب عبد العُزّى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قُصَيّ، وأمّه أمّ جميل بنت حرب بن أمَيّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَيّ . أسلم يوم فتح مكة وأقام بمكّة ولم يهاجر ، وشهد مع النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، غزوة حُنين، وثبت مع رسول الله، صلّى اللّه عليه وسلّم، يومئذٍ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه . ولم يُقِمْ أحد من بني هاشم من الرجال بمكّة بعد أن فُتحت غير عتبة ومعتّب ابني أبي لَهَب . معتِّب بن أبي لَهَب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ، وأمّه أمّ جميل بنت حَرْب بن أميّة . أسلم يوم فتح مكة وخرج مع رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، إلى حُنين وثبت معه يومئذٍ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه ، وأصیبت عينه يومئذٍ . ٤٥٥ يَعْلى بن أمَيَّةً ابن أُبَيّ بن عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك ابن حَنْظَلَة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وأمّه مُنْية بنت جابر بن وُهيب ابن نُسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور . وكان يعلى بن أميّة حليفاً لبني نوفل بن عبد مناف ، وأسلم هو وأبوه أميّة وأخوه سَلَمة بن أميّة . وشهد يعلى وسلمة ابنا أميّة مع رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، تبوك . وروى يعلى عن عمر . . ١ أخبرنا إسماعيل بن عُلَيّة قال: أخبرنا ابن جُريج قال : أخبرني عطاء عن صَفْوان بن يعلى عن يعلى بن أميّة قال : غزوتُ مع رسول اللّه ، صلّى الله عليه وسلّم ، جيش العُمْرة وكان من أوثق أعمالي في نفسي . حُجير بن أبي إهاب ابن عزيز بن قيس بن سُويد بن ربيعة بن زيد بن عبد اللّه بن دارم من بني تميم . وكان حليفاً لبني نوفل بن عبد مناف . عُمير بن قتادة ابن سعد بن عامر بن جُنْدع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وهو أبو عُبيد بن عُمير الليثي . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا سُويد أبو حاتم صاحب الطعام قال : حدّثّني عبد الله بن عُبيد بن عُمير عن أبيه عن جدّه قال : ٤٥٦ ا بينما أنا قاعد عند رسول الله، صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذ جاء رجل فقال : يا رسول الله ما الإسلام؟ فأخبره بشرائعه ، قال والحديث طويل . أبو عَقْرَب واسمه خُوَيْلد بن خالد بن بُجير بن عمرو بن حِماس بن عُريج ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم وصحب النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم . وابنه عمرو بن ابي عقرب أدرك النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم، ورآه وروى عنه. وهو جدّ أبي نوفل بن أبي عقرب . واسم أبي نوفل معاوية بن مسلم بن عمرو بن أبي عقرب . وسكن أبو نوفل بعدُ البصرة وروى عنه البصريّون . ابو الطفيل واسمه عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حُميس بن جَزْء بن سعد بن ليث . گلَدة بن حنبل وهو أُخو صَفْوان بن أمَيّة لأمّه . قال : أخبرنا الضحّاك بن مَخْلَد ورَوْح بن عُبادة عن ابن جُريج ٤٥٧ قال : أخبرني عمرو بن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أنّ كَلَدة بن الحَنْبَل أخبره قال: بعثني صفوان بن أميّة إلى النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلّم، يوم الفتح بلبًا وجِداية وضغابيس، والنبيّ، صلّى الله عليه وسلّم ، بأعلى الوادي ، فدخلتُ ولم أستأذن ولم أسلم ، فقال النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم: اخْرج فقل السلام عليكم، أدْخُلُ ؟ وذلك بعدما أسلم صفوان . قال وأخبرنيه عمرو عن أميّة بن صفوان عن كلدة ، ولم يقل أميّة سمعتُه من كلدة . ٠٫ بسر بن سفيان ابن عمرو بن عُوَيْمِر بن صِرْمة بن عبد اللّه من خُزاعة وهو الذي كتب إليه النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، يدعوه إلى الإسلام. كُرْزِ بنِ عَلْقَمة ابن هلال بن جُريبة بن عبد فُهْم بن حليل بن حُبْشيّة بن سَكول من خُزاعة ، وهو الذي قفا أثر النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، وأبي بكر حين جاءا إلى المدينة فانتهى إلى باب الغار الذي هما فيه فقال : هاهنا انقطع الأثر . وهو الذي نظر إلى قدم النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، فقال : هذه القدمُ من تلك القدم التي في المقام ، يعني قدم إبراهيم ، صلوات الله عليه وسلامه. وكان كُرْز قد عُمّرَ عُمْراً طويلاً وأسلم يوم فتح مكّة . وكتب معاوية بن أبي سفيان إلى عامله على مكّة : إن كان كرز بن علقمة حيّاً فَمُرْه فليُوقِفِكم على معالم الحرم . ففعل وهي معالمهم إلى الساعة . ٤٥٨ تميم بن أسد ابن سُويد بن أسعد بن مشنوء بن عبد بن حَبْتْرَ من خُزاعة ، وكان شاعراً ، وأمره النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، يوم فتح مكّة أن يجدّد أنصاب الحرم . الأَسْوَد بن خَلَف ابن أسعد بن عامر بن بَياضة بن سُبيع بن جُعْثُمة بن سعد بن مُليح ابن عمرو بن ربيعة من خُزاعة . وحدّث عن النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، حديثاً حضره يوم فتح مكة . قال : قال عبد الرزّاق : أخبرنا ابن جُريج قال : أخبرني عبد الله ابن عثمان بن خُثيم أنّ محمد بن الأسود بن خَلَف أخبره أنّ أباه الأسود ابن خلف أخبره أنّه رأى النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، يبايع الناس يوم الفتح عند قرن وقرن مَصْقَلة الذي يُهَريق إليه بيوتُ أبي ثُمامة وبين دار ابن سَمُرة وما حولها . قال الأسود : فرأيتُه جاءه الناس والنساء والصغار والكبار يبايعونه على الإسلام وشهادة أن لا إله إلاّ اللّه وأنّ محمداً عبده ورسوله . بُديل بن وَرْقَاء ابن عبد العُزَى بن ربيعة بن جُرّيّ بن عامر بن مازن بن عديّ بن عمرو بن ربيعة من خُزاعة ، وهو الذي كتب إليه رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، يدعوه إلى الإسلام . ٤٥٩ أبو شُريح الكعي واسمه خُوَّيْلد بن صَخْر بن عبد العُزّى بن معاوية بن المخترش بن عمرو بن زِمّان بن عديّ بن عمرو بن ربيعة من خُزاعة . وكان زمّان ومازن أخوین . نافع بن عبد الحارث ابن حُبالة بن عمير بن الحارث ، وهو غُبْشان بن عبد عمرو بن عمرو بن بُوَيّ بن مِلْكان بن أفْصَى من خُزاعة . وكان نافع بن عبد الحارث والي عمر بن الخطّاب على مكّة . ٤ عَلْقَمة بن الفَغواء ابن عُبيد بن عمرو بن زِمّان بن عديّ بن عمرو بن ربيعة من خزاعة . محرّش الكعي قال : وبعضهم يقول مخرّش . عبد الله بن حبشي الخَشْعَمي . ٤٦٠