النص المفهرس
صفحات 561-580
ومن بني جُشَم بن الخزرج ثم من بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن سارِدَة بن تَزِيد بن جُثَم ثمّ من بني حرام ابن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة عبد الله بن عمرو بن حرام ابن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة ، ويكنى أبا جابر وأمّه الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة وأمّها هند بنت مالك بن عامر بن بياضة ، وكان لعبد الله بن عمرو من الولد جابر شهد العَقَبة وأمّه أنيسة بنت عَنّمة بن عديّ بن سنان بن نابىء بن عمرو بن سواد ، وشهد عبد الله بن عمرو العَقّبة مع السبعين من الأنصار وهو أحد النقباء الاثني عشر ، وشهد بدراً وأُحُداً وقُتل يومئذ شهيداً في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة . أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العِجْلي عن إسماعيل بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: لمّا قُتل أبي يوم أُحُدٍ أتيتُه وهو مُسَجّى فجعلتُ أكشف عن وجهه وأُقبّله والنبيّ يراني فلم يَنهَّي . أخبرنا عفّان بن مسلم ووهب بن جرير وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدي وسليمان بن حَرْب قالوا : أخبرنا شعبة عن محمّد بن المُنْكدر عن جابر بن عبد الله قال : لمّا قُتل أبي يوم أُحُدٍ جعلتُ أكشف الثوب عن وجهه وأبكي وجعل أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ينهونني والنبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، لا ينهاني . قال وجعلتْ عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي عليه فقال النبيّ ، صلى الله عليه وسلم: بكّيه أو لا تُبَكّيه، ما زالت الملائكة تظلّه بأجنحتها حتى رفعتموه . ٣٦-٣ ٥٦١ أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا شريك عن الأسود بن قيس عن نُبيح العَنّزي عن جابر بن عبد الله قال : أصيب أبي وخالي يوم أُحُدٍ فجاءت بهما أمّي قد عَرَضَتْهما على ناقة ، أو قال على جمل ، فأقبلت بهما إلى المدينة فنادى منادي رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ادفنوا القتلى في مصارعهم ، قال فرُدّاً حتى دُفنا في مصارعهما . أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال : أخبرنا مالك بن أنس أنّ عبد الله بن عمرو وعمرو بن الجموح کُفّنا في کفنٍ واحدٍ وقبر واحد . أخبرنا الوليد بن مسلم قال : حدثني الأوزاعي عن الزهريّ عن جابر ابن عبد اللّه أنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما خرج لدفن شهداء أُجُدٍ قال : زَمّلوهم بجراحهم فإنّي أنا الشهيد عليهم ، ما من مسلم يُكْلَم في سبيل اللّه إلاّ جاء يوم القيامة يسيل دماً اللون لون الزعفران والريح ريح المسك . قال جابر : وكُفّن أبي في نَمرة واحدة وكان يقول، صلى اللّه عليه وسلم : أيّ هؤلاء كان أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإذا أُشيرَ لَه إلى الرجل قال : قدموه في اللحد قبل صاحبه . قالوا وكان عبد الله بن عمرو بن حرام أوّل قتيل قُتِل من المسلمين يوم أُحُدٍ ، قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السُّمي، فصلّى عليه رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، قبل الهزيمة وقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ادفنوا عبد الله بن عمرو وعمرو ابن الجموح في قبر واحد لما كان بينهما من الصفاء ، وقال : ادفنوا هذين المتحابّين في الدنيا في قبر واحد . قال وكان عبد الله بن عمرو رجلاً أحمر أصلع ليس بالطويل ، وكان عمرو بن الجموح رجلاً طويلاً فعُرفا فدُفنا في قبر واحد ، وكان قبرهما ممّا يلي المسيل فدخله السيل فحفر عنهما وعليهما نَمِرتان وعبد اللّه قد أصابه جُرْح في وجهه فيدُه على جرحه فأميطَتْ يدُه عن جُرحه فانبعث الدم فرُدّت يده إلى مكانها فسكن الدم . قال جابر : فرأيت أبي في حفرته كأنّه نائم وما تغيّر من حاله قليل ولا كثير ، فقيل له : ٥٦٢ فرأيتَ أكفانه؟ قال: إنّما كُفْن في نَمِرَةِ خُمِرَ بها وجهه وجُعل على رِجليه الحَرْمَل فوجدنا النّمرة كما هي والحرمل على رجليه على هيئته وبين ذلك ستّ وأربعون سنة، فشاورهم جابر في أن يُطيّب بمسك فأبى ذلك أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقالوا : لا تُحدثوا فيهم شيئاً . وحُولًا من ذلك المكان إلى مكان آخر وذلك أنّ القناة كانت تمرّ عليهما ، وأُخرجوا رطاباً يَتّثَنّون . أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن قال : أخبرنا هشام الدّسْتَوائي عن أبي الزبير عن جابر قال: صُرِخَ بنا إلى قتلانا يوم أُحُد حين أجرى معاوية العين فأخرجناهم بعد أربعين سنة لَيّنَةً أجسادُ هم تتثنى أطرافهم . أخبرنا سعيد بن عامر قال : أخبرنا شعبة عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: دُفن مع أبي رجل في القبر فلم تَطِبْ نفسي حتى أخرجته فدفنته وحده . أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : أخبرنا أبو هلال قال : أخبرنا سعيد أبو مسلمة عن أبي نَضْرة عن جابر بن عبد اللّه أنّ أباه قال له : إني أرجو أن أكون في أول من يصاب غداً فأوصيك بينات عبد الله خيراً ، فأصيبَ فجعلنا الاثنين في قبر واحد فدفنته مع آخر في قبر فلبثنا ستّة أشهر ، ثمّ إنّ نفسي لم تدَعْني حتى أدفنه وحده فاستخرجته من القبر فإذا الأرض لم تأكل شيئاً منه إلاّ قليلاً من شَحْمة أذنه . أخبرنا سليمان بن حرب قال : أخبرنا حمّاد بن زيد عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة عن أبي نَضْرَة عن جابر بن عبد الله قال: دُفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان فكان في نفسي من ذلك حاجة فأخرجته بعد ستّة أشهر فحوّلته فما أنكرت منه شيئاً إلاَّ شَعَرَاتٍ كُنّ في لحيته ممّا يلي الأرض . أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا زكريّاء بن أبي زائدة قال : حدّثني عامر الشعبيّ قال: حدثني جابر بن عبد اللّه أنّ أباه تُوفّي وعليه ٥٦٣ دَيْن، قال فأتيْتُ رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، فقلت: إنّ أبي تَرَكَ عليه دَيْناً وليس عندنا إلا ما يُخْرِجُ نَخْلُه فلا يبلغ ما يُخرج نخله سَنّتَين ما عليه فانطلقْ معي لكيلا يفحش عليّ الغُرماء . قال فمشى حول بَيْدَرٍ من بيادر التمر ودعا ثمّ جلس عليه وقال : أين غرماؤه ؟ فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل الذي أعطاهم . خِراش بن الصَّمَّة ابن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غَثْم بن كعب ابن سلمة وأمّه أمّ حبيب بنت عبد الرحمن بن هلال بن عمير بن الأخطم من أهل الطائف ، ويقال. لخراش قائد الفرسين . وكان لخراش من الولد سلمة وأُمّه فُكيهة بنت يزيد بن قَيْظيّ بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد من بني سلمة ، وعبد الرحمن وعائشة وأمّهما أمّ ولد ، وكان خراش عقب فانقرضوا فلم يبق منهم أحد . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد العزيز بن محمّد عن يحيى ابن أسامة عن أبي جابر عن أبيهما أنّ معاذ بن الصّمّة بن عمرو بن الجموح أخا خِراش شهد بدراً، قال محمّد بن عمر : وليس بثبت ولا مُجْمَعٍ عليه . قال محمّد بن عمر : وكان خراش بن الصّمّة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وشهد بدراً وأُحُداً وجُرح يوم أُحُدٍ عشر جراحات . ٥٦٤ عُمير بن حرام ابن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب . شهد بدراً في رواية محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ ولم يذكره موسى ابن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر فيمن شهد عندهم بدراً ، وتُوفّي وليس له عقب . عُمير بن الحمام ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب وأمّه النّوار بنت عامر بن نابی ن زید بن حرام بن كعب . وآخى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بين عُمير بن الحُمام وعُبيدة بن الحارث وقُتلا يوم بدر جميعاً . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن عكرمة أنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، كان في قبّة يوم بدر فقال: قوموا إلى جنّة عَرْضُها السماوات والأرض أُعِدّت للمُثْقين، فقال عُمير ابن الحُمام : بخ بخ ، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لمَ تبخبخ؟ قال : أرجو أن أكون من أهلها ، قال : فإنّك من أهلها . قال فانتثل تمرات من قَرّنه فجعل يلوكهنّ ثمّ قال: والله لئن بقيتُ حتى ألوكهنّ إنّها لحياةٌ طويلةٌ . فنبذهنّ وقاتل حتى قُتل . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال : أوّل قتيل قتل من الأنصار في الإسلام عمير بن الحُمام ، قتله خالد بن الأعلم . قال محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري : وليس لعُمير بن الحُمام عقب . ٥٦٥ معاذ بن عمرو ابن الجموج بن زيد بن حرام بن كعب وأمّه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب . وكان لمعاذ من الولد عبد اللّه وأمامة وأمّهما ثُبيتة بنت عمرو بن سعد بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج من بني ساعدة . شهد معاذ العَقَبة في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وأخوه وتُوفّي وليس له عقب . مُعَوَّذ بن عمرو ابن الجموح بن زيد بن حرام وأمّه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة ابن حرام . شهد بدراً في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر ولم يذكره محمّد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدراً . وشهد أُحُداً وليس له وأخوهما عقب . خلاد بن عمرو ابن الجموح بن زيد بن حرام وأمّه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة ابن حرام ، شهد بدراً في روايتهم جميعاً وشهد أُحُداً وليس له عقب . ٥٦٦ الحُباب بن المنذر ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب ويكنى أبا عمرو وأمّه الشَّموس بنت حقّ بن أمَة بن حرام. وكان لحُباب من الولد خَشْرَم وأمّ جميل وأمّهما زينب بنت صيفيّ بن صخر بن خنساء من بني عبيد بن سلمة ، والحُباب هو خال المنذر بن عمرو الساعديّ أحد النقباء وهو الذي قُتل يوم بئر معونة، وقال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أعْنَقَ ليَموتَ. وشهد الحُباب بدراً . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عبّاس أنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، نزل منزلاً يوم بدر فقال الحُباب بن المنذر : ليس هذا بمنزل ، انطلق" بنا إلى أدنى ماء إلى القوم ثمّ نبني عليه حوضاً ونقذف فيه الآتية فتشرب ونقاتل ونعوّر ما سواها من القُلُب، قال فنزل جبريل ، عليه السلام ، على رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فقال: الرّأيُ ما أشار به الحُباب بن المنذر ، فقال رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم: يا حُبَاب أشَرْتَ بالرأي، فنهض رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، ففعل ذلك. أخبرنا سليمان بن حرب قال : أخبرنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد أنّ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، استشار الناس يوم بدر فقام الحُباب ابن المنذر فقال : نحن أهل الحرب أرى أن نعوّر المياه إلا ماء واحداً نلقاهم عليه . قال واستشارهم يومَ قُريظة والنضير ، قال فقام الحُباب بن المنذر فقال : أرى أن ننزل بين القصور فنقطع خبر هؤلاء عن هؤلاء وخبر هؤلاء عن هؤلاء . فأخذ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، بقوله . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محمّد بن قدامة عن عمر بن الحسين قال : كان لواء الخزرج يوم بدر مع الحُباب بن المنذر ، قال محمّد بن عمر : ٥٦٧ شهد الحُباب بدراً وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، وأجمعوا جميعاً على شهوده بدراً ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدراً ، وهذا عندنا منه وَهَلٌّ لأنّ أمر الحُباب بن المنذر في بدر مشهور. وشهد الحُباب أُحُداً وثبت يومئذ مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وبايعه على الموت وشهد الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وشهد سقيفة بني ساعدة حين اجتمعت الأنصار لتبايعَ سعدَ بِن عُبادة ، وحضر أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجرّاح وغيرهم من المهاجرين فتكلّموا فقال الحُباب ابن المنذر : أنا جُذيلها المُحَكَّك وعُذَيْقُها المُرَجَّب، منّا أمير ومنكم أمير . ثمّ بُويع أبو بكر وتفرّقوا ، وتُوفّي الحُباب بن المنذر في خلافة عمر ابن الخطّاب وليس له عقب . عُقْبة بن عامر ابن نابى بن زيد بن حرام بن كعب وأمّه فُكيهة بنت سَكَن بن زيد بن أُميّة بن سنان بن كعب بن عديّ بن كعب بن سلمة وليس له عقب . وشهد عقبة العقبة الأولى ويُجعل في الستّة النفر الذين أسلموا بمكّة أوّل الأنصار الذين لم يكن قبلهم أحد . قال محمد بن عمر : وهو الثبت عندنا . وشهد عُقبة بدراً وأُحُداً وأعلم يومئذٍ بعصابة خضراء في مغْفَره وشهد الخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم ، وشهد يوم اليمامة ، وقُتل يومئذٍ شهيداً سنة اثنتي عشرة وذلك في خلافة أبي بكر الصديق رحمة الله عليه . ٥٦٨ ثابت بن ثَعْلَبة ابن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب، وأمّه أمّ أُناس بنت سعد من بني عُذرة ثمّ من بني سعد هُديم ثمّ من قُضاعة، وهو الذي يُقال له ثابت بن الجذْع والجذع ثعلبة بن زيد وسُمّيّ بذلك لشدّة قلبه وصرامته . وكان الثابت من الولد عبد اللّه والحارث وأمّ أناس وأمهم أمامة بنت عثمان ابن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زريق من الخزرج وكانت لهم بقيّة فانقرضوا . ١ قال محمد بن سعد: وذُكر لي أنّ قوماً انتسبوا إليه حديثاً من الزمان ويقولون هو ثابت بن ثعلبة الجذع . وشهد ثابت العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً، وشهد ثابت بدراً وأُحُداً والخندق والحُديبية وخيبر وفتح مكة ويوم الطائف ، وقُتل يومئذٍ شهيداً . عُمير بن الحارث ابن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب وهو في رواية موسى بن عقبة عمير بن الحارث بن لِبْدة بن ثعلبة بن الحارث ، وأمّه كبْشة بنت نابىء ابن زيد بن حرام من بني سلمة ، شهد العَقَبة في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . ٥٦٩ ومن موالي بي حرام بن كعب تميم مولى خراش ابن الصّمّة . آخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين تميم مولى خراش بن الصّمّة وبين خبّاب مولى عتبة بن غزوان . وشهد تميم بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . حبيب بن الأسود مولى لبني حرام ، هكذا قال محمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر : حبيب بن الأسود ، وقال موسى بن عقبة في روايته : حبيب بن سعد مولى لهم . شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . ومن بني عبيد بن عديّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة وهم دعوة على حِدَّةٍ بِشْر بن البراء ابن مَعْرُور بن صَخْر بن خنساء بن سنان بن عبيد، وأمّه خُليدة بنت قيس بن ثابت بن خالد من أشجع ثمّ من بني دُهْمان . شهد العَقَبَة في روايتهم جميعاً وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم . وآخى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بين بشر بن البراء ٥٧٠ ابن معرور وبين واقد بن عبد الله التميمي حليف بني عديّ . وشهد بشر بدراً وأُحُداً والخندق والحُديبية وخيبر مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وأكل مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يوم خيبر من الشاة التي أهدتها له اليهوديّة وكانت مسمومة، فلمّا ازدرد بشر أُكْلَتَه لم يَرِمْ مكانه حتى عاد لونه كالطّيْلَسان وماطَلَه وَجَعُهُ سنةً لا يتحوّل إلا ما حُوّل ثمّ مات منه ، ويقال لم يرِم من مكانه حتى مات . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمّد بن عمرو عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن قال : وأخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة عن أبي محمّد بن معبد بن أبي قتادة عن الزبير بن المنذر قال : وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أنّ رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم ، قال: من سيّدكم يا بني سلمة ؟ قالوا : الجَدّ بن قيس على أنّه رجل فيه بُخْل . قال : وأيّ داءٍ أُدْوَأْ من البخل ! بل سيّدكم بشر بن البراء بن مَعْرُور . عبد الله بن الجَدّ ابن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عُبيد وأمه هند بنت سهل من جُهينة ثمّ من بني الرّبْعة، وأخوه لأمّه معاذ بن جبل ، شهد عبد اللّه بدراً وأُحُداً وكان أبوه الجدّ بن قيس يكنى أبا وهب، وكان قد أظهر الإسلام وغزا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، غزوات ، وكان منافقاً وفيه نزل حين غزا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تبوك: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقولُ اثْذَنْ لي ولا تَفْتِنّي ألا في الفِتْنَةِ سَقَطوا . وليس لعبد الله بن الجدّ عقب والعقب لأخيه محمّد بن الجدّبن قيس. ٥٧١ ٠٠ سنان بن صيفي ابن صَخْر بن خنساء بن عبيد وأمه نائلة بنت قيس بن النعمان بن سنان من بني سلمة . وكان لسنان بن صيفي من الولد مسعود وأمّه أمّ ولد . وشهد سنان العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً . وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . عتبة بن عبد الله ابن صَخْر بن خنساء بن سنان بن عبيد وأمّه بُسْرة بنت زيد بن أُميّة بن سنان بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة . شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . الطفيل بن مالك ابن خنساء بن سنان بن عبيد وأمّه أسماء بنت القين بن كعب بن سواد من بني سلمة . وكان للطفيل بن مالك من الولد عبد اللّه والربيع وأمّهما إدام بنت قُرْط بن خنساء بن سنان بن عبيد من بني سلمة . وشهد الطفيل ابن مالك العقبة في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وكان له عقب فانقرضوا ودرجوا . ٥٧٢ الطفيل بن النعمان ابن خنساء بن سنان بن عُبيد وأمه خنساء بنت رِئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد وهي عمّة جابر بن عبد الله بن رئاب . وشهد الطفيل العقبة في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وجُرحَ بَأُحُد ثلاثة عشر جرْحاً وشهد الخندق وقُتل يومئذ شهيداً، قتله وَحْشيّ فكان يقول : أكرم الله حمزة ابن عبد المطلب والطفيل بن النعمان بيديّ ولم يُهِنّي بأيديهما، يعني أُقْتَل". كافراً . وكان للطفيل بن النعمان من الولد بنت يقال لها الرُّبَيع تزوّجها أبو يحيى عبد الله بن عبد مناف بن النعمان بن سنان بن عبيد فولدت له، وأمّها أسماء بنت قُرْط بن خنساء بن سنان بن عبيد ، وليس للطفيل بن النعمان عقب . عبد الله بن عبد مناف ر ابن النعمان بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غلّنْم بن كعب بن سلمة ، ويكنى أبا يحيى وأُمّه حُميمة بنت عبيد بن أبي كعب بن القين بن كعب ابن سواد من بني سلمة . وكان لعبد الله بن عبد مناف بنت يقال لها أيضاً حُميمة وأمّها الرُّبيّع وهي الرّبيّع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد . وشهد عبد اللّه بن عبد مناف بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . ٥٧٣ جابر بن عبد الله . ابن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد وأمه أمّ جابر بنت زهير بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة ، ويُجعل جابر في الستّة النفر الذين أسلموا من الأنصار أوّل من أسلم منهم بمكّة . وشهد جابر بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أحاديث وتُوفّي وليس له عقب . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا همّام بن يحيى عن الكلبيّ في قوله : يَمْحُو اللّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ ، قال : يمحو من الرزق ويزيد فيه ويمحو من الأجَل ويزيد فيه ، فقلتُ له : من حدّتك ؟ قال : حدّثني أبو صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاريّ عن النبيّ ، صلى الله عليه وسلم . أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة عن الكلبيّ عن ابن صالح عن جابر بن عبد اللّه بن رئاب الأنصاريّ أنّ النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم، قال في هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى في الحَيَاةِ الدّنْيا وَفي الآخِرَةِ ، قال هي الرّؤْيا الصالحة يراها العبد أو تُرى له . خلید بن قیس . ابن النعمان بن سنان بن عبيد وأمّه إدام بنت القين بن كعب بن سواد من بني سلمة ، هكذا قال محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر : خُليد ، وقال موسى بن عقبة وأبو معشر : خُليدة بن قيس ، وقال غيرهما : هو خالدة ابن قيس، وقال عبد اللّه بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ : هو خالد بن قيس . ٥٧٤ وقد شهد معه أيضاً بدراً أخ له من أبيه وأمّه يقال له خلاّد ولم يذكر موسى ابن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر خلاّداً فيمن شهد بدراً ولا أظنّه بثبت . وشهد خليد بن قيس بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . یزید بن المنذر ابن سَرْح بن خُناس بن سنان بن عبيد. شهد العَقّبة مع السبعين. من الأنصار في روايتهم جميعاً. وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين یزید بن المنذر وعامر بن ربيعة حليف بني عديّ بن کعب . وشهد یزید بن المنذر بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. وذكر عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ أنّ قوماً انتسبوا إلى يزيد بن المنذر حديثاً من الزمان وذلك وأخوه باطل . معقل بن المنذر ابن سُرْح بن خُناس بن سنان بن عبيد . شهد العَقّبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . عبد الله بن النعمان ابن بَكْدَمَة بن خُناس بن سنان بن عبيد، هكذا قال محمّد بن عمر : بلذمة . وقال موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر : بلدمة . وقال ٥٧٥ عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ: بلدمة هو ابن عمّ أبي قتادة بن رِبْعيّ بن بلدمة. وشهد عبد الله بن النعمان بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . جبّار بن صَخْر ابن أُميّة بن خنساء بن سنان بن عُبيد بن عديّ بن غَّنْم بن كعب ابن سلمة وأمّه عتيكة بنت خَرَشة بن عمرو بن عبيد بن عامر بن بياضة ويكنى جبّار أبا عبد الله. وشهد العَقَبَة في روايتهم جميعاً مع السبعين من الأنصار . وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين جبّار بن صَخْر والمقداد بن عمرو . وشهد جبّار بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يبعثه خارصاً إلى خيبر وغيرها ، وشهد جبّار بدراً وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة وتُوقّي في خلافة عثمان بن عفّان ، رضي الله عنه ، بالمدينة سنة ثلاثين وله عقب . الضحاك بن حارثة ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غَشْم بن كعب بن سلمة ، وأمّه هند بنت مالك بن عامر بن بياضة ، وكان للضحّاك من الولد يزيد وأمه أمامة بنت محرّث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة . وقد انقرض عقب الضّحّاك منذ زمان ، وشهد الضّحّاك العقبة مع السبعين من الأنصار في روایتهم جميعاً . وشهد بدراً . ٥٧٦ ٠٫٠ سواد بن رُزْن ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة وأمّه أمّ قيس بنت القين بن كعب بن سواد من بني سلمة ، هكذا سمّاه ونسبه محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ ، وقال موسى بن عقبة : هو أسود بن رزن بن ثعلبة ، ولم يذكر زيداً ، وقال محمّد بن إسحاق وأبو معشر : سواد بن زُريق بن ثعلبة ، وهذا عندنا تصحيف من رواتهم . وكان لسواد بن رزن من الولد أمّ عبد الله بنت سواد وكانت من المبايعات وأمّ رزن بنت سواد وهي أيضاً من المبايعات وأمّها خنساء بنت رئاب بن النعمان ابن سنان بن عبيد . وشهد سواد بن رزن بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له. عقب . ومن حلفاء بني عبيد بن عدي ومواليهم حمزة بن الحُمَيِّر حليف لهم من أشجع ثمّ من بني دُهْمان ، هكذا قال محمّد بن عمر، وقال محمد بن عمر : قد سمعتُ أنّه خارجة بن الحُميّر ، وقال محمّد بن إسحاق : هو خارجة بن الحُميّر ، وقال موسى بن عقبة : هو حارثة بن الحُميّر ، واختُلُف عن أبي معشر فقال بعض من روى عنه : هو حربة ابن الحُمَيّر. وأجمعوا جميعاً أنّه من أشجع ثمّ من بني دُهْمان حليف بني عبيد بن عديّ. وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. وأخوه ٣٧-٣ ٥٧٧ عبد الله بن الحُميّر من أشجع ثمّ من بني دُهْمان ، اجتمعوا جميعاً على اسمه ولم يختلفوا في أمره. شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . النعمان بن سنان مولى بني عبيد بن عديّ أجمعوا على ذلك جميعاً وأنّه قد شهد بدراً وأُحُداً وتُوفي وليس له عقب . ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة قُطْبة بن عامر ابن حديدة بن عمرو بن سواد ، ويكنى أبا زيد وأمه زينب بنت عمرو ابن سنان بن عمرو بن مالك بن بُهْئَة بن قطبة بن عوف بن عامر بن ثعلبة ابن مالك بن أفصى بن عمرو بن أسلم ، وكان لقطبة من الولد أمّ جميل ، وهي من المبايعات ، وأمّها أمّ عمرو بنت عمرو بن خليد بن عمرو بن سواد بن غَنْم بن كعب بن سلمة . وشهد قطبة العَقَبَتَين جميعاً في روايتهم كلّهم ويُجْعَل في السنّة النفر الذين يروى أنّهم أول من أسلم من الأنصار بمكّة ليس قبلهم أحد . قال محمّد بن عمر : وهو أثبت الأقاويل عندنا . وكان قطبة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وشهد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، صلى ٥٧٨ ٢٠٠ اللّه عليه وسلم ، وكانت معه راية بني سلمة في غزوة الفتح وجُرح يوم أُحُدٍ تسع جراحات . - أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد اللّه عن ابن كعب بن مالك أنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، بعث قطبة بن عامر بن حديدة في عشرين رجلاً إلى حيّ من خَشْعَم بناحية تَبَالة فأمره أن يَشُنّ عليهم الغارة فانتهوا إلى الحاضر وقد ناموا وهدؤوا فكبّروا وشنّوا الغارة فوثب القوم فاقتتلوا قتالاً شديداً حتى كثر الجراح في الفريقين جميعاً ، وكثرهم أصحاب قطبة فقتلوا من قتلوا وساقوا النَّعَم والشاءَ إلى المدينة فأُخْرِجَ منهم الحُمْس، ثمّ كانت سُهْمانهم بعد ذلك أربعة أبْعِرة لكلّ رجلٍ والبعير يُعدّل بعشرة من الغنم. وكانت هذه السريّة في صفر سنة تسع ، وقال أبو معشر رَمى قطبة بن عامر يوم بدر بحجر بين الصّفّين ثمّ قال: لا أفِرّ حتى يفِرّ هذا الحجر . وبقي قطبة حتّى تُوفّي في خلافة عثمان بن عفّان ، رضي الله عنه ، وليس له عقب . وأخوه یزید بن عامر ابن حديدة بن عمرو بن سواد ، ويكنى أبا المنذر وأمّه زينب بنت عمرو بن سنان وهي أُمّ قطبة بن عامر . وكان ليزيد بن عامر من الولد عبد الرحمن والمنذر وأمّهما عائشة بنت جُرَيّ بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح ابن ظفر من الأوس . وشهد يزيد بن عامر العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وله عقب بالمدينة وبغداد . ١ ٥٧٩ سُليم بن عمرو ابن حديدة بن عمرو بن سواد ، وأمّه أُمّ سليم بنت عمرو بن عبّاد إبن عمرو بن سواد من بني سلمة . شهد العَقَبَة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً ، وقُتل يوم أُحُدٍ شهيداً في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة ، وليس له عقب . ثعلبة بن عَنّمة ابن عديّ بن سنان بن نابىء بن عمرو بن سواد ، وأمّه جهيرة بنت القين بن كعب من بني سلمة . شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً ، وكان لما أسلم يكسر أصنام بني سلمة هو ومعاذ بن جبل وعبد الله ابن أنيس . وشهد بدراً وأُحُداً والخندق وقُتل يومئذ شهيداً ، قتله هُبيرة ابن أبي وهب المخزومي . ب عبس بن عامر ابن عديّ بن سنان بن نابى بن عمرو بن سواد ، وأمّه أمّ البنين بنت زهير بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة .. شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب . ٥٨٠ أ