النص المفهرس

صفحات 541-560

فلمّا بعث الله رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، حسد وبغى وأقام على كفره
وشهد مع المشركين قتال رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم، بيدرٍ فسمّاه
رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، الفاسق .
أخبرنا سليمان بن عبيد اللّه الرّقّيّ قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو
عن معمر بن راشد عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ رسول الله، صلى الله عليه
وسلم ، قال لعبد الله بن عبد اللّه بن أُبَيّ بن سلول ، وكان اسمه حُباب،
فقال : أنت عبد اللّه فإنّ حُباباً اسم شيطان .
أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أنّ .
رجلاً كان يسمى الحُباب فسماه رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، عبد
اللّه، وقالى: إِنّ الحُباب شيطان.
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا أسامة بن زيد الليثي عن أبي
بكر بن محمّد بن عمرو بن حَزْم قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم :
الحُبَاب شيطان .
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الأسديّ قال : أخبرنا سفيان عن عطاء
ابن السائب عن الشعبي قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، الحُباب
شيطان .
أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أنّ
رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان إذا سمع بالاسم القبيح غيره .
قالوا : وكان لعبد الله بن عبد الله بن أبيّ من الولد عبادة وجُلّيحة
وخَيْثَمَةِ وحَوَليّ وأمامة ولم تُسمّ لنا أُمّهاتهم . وأسلم عبد الله فيحسن
إسلامه وشهد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، صلى
اللّه عليه وسلم . وكان يغُمّه أمر أبيه ويثقل عليه لزوم المنافقين إيّاه ، ومات
أبوه مُنْصَرَفَ رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم ، من تبوك فأتاه رسول
الله، صلى الله عليه وسلم، فشهده وصلى عليه ووقف على قبره وعزّى
٥٤١

عبدَ الله بن عبد الله عن أبيه عند القبر، وشهد عبد الله بن عبد اللّه اليمامة"
وقُتل يوم جُواثا شهيداً سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصّدّيق ، رضي
الله عنه، وله عقب .
أوس بن خَوَليّ
ابن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحُبْلى، وأمّه
جميلة بنت أُبَيّ بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحُبْلى ، وهي
أخت عبد الله بن أبيّ بن سلول. وكان لأوس بن خَوَليّ من الولد ابنة يقال
لها فُسْحُم فهلكت فليس لأوس عقب . وقد انقرض أيضاً ولد الحارث بن
عبيد بن مالك بن سالم الحُبْلى فلم يبق منهم إلاّ رجل أو رجلان من ولد عبد
الله بن أبيّ بن سلول بالمدينة. وكان أوس بن خَوَليّ من الكَمَلَة، وكان
الكامل عندهم في الجاهليّة وأوّل الإسلام الذي يكتب بالعربيّة ويحسن العوم
والرمي . وكان قد اجتمع ذلك في أوس بن خَوَليّ . وآخى رسول اللّه ،
صلى الله عليه وسلم ، بين أوس بن خَوَليّ وشُجاع بن وهب الأسدي من
أهل بدرٍ . وشهد أوس بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ،
صلى اللّه عليه وسلم .
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عائذ بن يحيى عن أبي الحُويرث
قال : خلف رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، على السلاح حين دخل مكّة
العُمرة القضيّة مائتي. رجل عليهم أوس بن خَوَليّ .
قالوا: ولمّا قُبض النبيّ، صلى اللّه عليه وسلم، وأرادوا عَلَه
جاءت الأنصار فنادت على الباب: اللّهَ اللّهَ فإنّا أخواله فَلْيَحْضُرْه بعضنا ،
فقيل لهم : أجْمِعوا على رجل منكم ، فأجمعوا على أوس بن خَوَليّ
٥٤٢

فدخل فحضر غسل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وكفّنه ودفنه مع أهل
بيته ، وتُوفّي أوس بن خَوَليّ بالمدينة في خلافة عثمان بن عفّان ، رضي
الله عنه .
حدّثنا الحُسين بن الفَهْم قال : أخبرنا محمّد قال : أخبرنا يحيى بن
مَعين بن عون بن زياد قال : أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر عن أيّوب
عن محمد بن سيرين قال: لمّا حضرت أبا طالب الوفاةُ دعا رسولَ اللّه ،
صلى الله عليه وسلم، فقال له: ابنَ أخِ إذا أنا ميتّ فأتٍ أخوالك من
بي التجّار فإنّهم أمنحُ النّاس لما في بيوتهم .
زید بن وديعة
ابن عمرو بن قيس بن جُزّيّ بن عديّ بن مالك بن سالم الحُبْلى ،
وأمّه أمّ زيد بنت الحارث بن أبي الجَرْباء بن قيس بن مالك بن سالم الحُبْلى.
وكان لزيد بن وديعة من الولد سعد وأُمامة وأمّ كلثوم وأمّهم زينب بنت
سهل بن صعب بن قيس بن مالك بن سالم الحُبْلى . وكان سعد بن زيد بن
وديعة قد قدم العراق في خلافة عمر بن الخطّاب فنزل بعَقَرْقُوف فصار
ولده بها يقال لهم بنو عبد الواحد بن بشير بن محمّد بن موسى بن سعد بن زيد
ابن وديعة ، وليس بالمدينة منهم أحد . وشهد زيد بن وديعة بدراً وأُحُداً .
٥٤٣

ر فاعة بن عمرو
ابن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم الحُبْلى ، هكذا هو في
رواية موسى بن عقبة ومحمد بن عمر . قال محمد بن إسحاق : وكان رفاعة
يكنى أبا الوليد ، وقال محمّد بن عمر : كان زيد جدّ رفاعة يكنى أبا الوليد
فيقال رفاعة بن أبي الوليد يُنْسَب إلى جدّه، وقال عبد الله بن محمّد بن
عمارة الأنصاريّ : هو رفاعة بن أبي الوليد ، واسم أبي الوليد عمرو بن
عبد الله بن مالك بن ثعلبة بن جُشَ بن مالك بن سالم الحُبْلى وأمّه أمّ رفاعة
بنت قيس بن مالك بن ثعلبة بن جُشَ بن مالك بن سالم الحُبْلى . وكان لرفاعة
ابن عمرو أولاد فانقرضوا . وفي رواية أبي معشر وبعض نُسَخ محمّد بن
عمر : رفاعة بن الهاف بن عمرو بن زيد ، فالله أعلم . وشهد رفاعة العَقَبة
مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً، وشهد بدراً وأُحُداً وقُتل يوم
أُحُدٍ شهيداً في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة وليس له
عقب .
معبد بن عُبادة
ابنٍ قُشْعُر بن القدم بن سالم بن مالك بن سالم الحُبْلى ، ويكنى أبا
خَميصةٌ، هكذا قال موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر وعبد
اللّه بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ ، وقال أبو معشر : يكنى أبا عصيمة .
شهد معبد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب .
٥٤٤

ومن حلفاء بني سالم الحُبْلى بن غَثْم
عقبة بن وهب
ابن كَلَدَة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عديّ بن جُشَ
ابن عوف بن بُهْثة بن عبد الله بن غَطَفَان من قيس عيلان من مُضَر. أسلم
عقبة في أول من أسلم من الأنصار وشهد العَقَبتين جميعاً في روايتهم جميعاً
ولحق برسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بمكّة فلم يزل هناك معه حتى
هاجر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فهاجر معه إلى المدينة فيقال
لعُقبة أنصاريّ مُهاجريّ . وله عقب وهم مع ولد سعد بن زيد بن وديعة
بعَقَرْقوف. وشهد عقبة بدراً وأُحُداً ، ويقال إن عقبة بن وهب هو الذي
نزع الحلقتين من إجْنَّتَيْ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم أُحُد ،
ويقال بل أبو عبيدة بن الجرّاح نزعهما فسقطت ثنيّتاه. قال محمّد بن عمر :
قال عبد الرحمن بن أبي الزّناد نرى أنّهما جميعاً عالجاهما فأخر جاهما .
عامر بن سَلَمة
ابن عامر بن عبد الله حلیف لهم من أهل اليمن . شهد بدراً وأُحُداً
وليس له عقب .
٢٠
عاصم بن العُكير
حليف لهم من مُزينة شهد بدراً وأُحُداً وليس له عقب . ثمانية نفر .
٣٥-٣
٥٤٥

ومن القواقلة وهم بنو غنم وبنو سالم ابني عوف بن
عمرو بن عوف بن الخزرج
عبادة بن الصامت
ابن قيس بن أصرم بن فِهْر بن ثعلبة بن غَنْم بن عوف بن عمرو
ابن عوف بن الخزرج ، ويكنى أبا الوليد وأمّهُ قُرّة العين بنت عبادة بن
فَضْلة بن مالك بن العَجْلان بن زيد بن غَثْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن
عوف بن الخزرج . وكان لعبادة بن الصامت من الولد الوليد وأمه جميلة
بنت أبي صعصعة وهو عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن.
غَنْم بن مازن بن النجار، ومحمّد وأُمّه أمّ حرام بنت ملْحان بن خالد
ابن زيد بن حرام بن جُنْدب بن عامر بن غَنْم بن عديّ بن النجّار . وشهد
عُبادة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً وهو أحد النقباء
الاثني عشر . وآخى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بين عبادة بن الصامت
وأبي مرثد الغَنَوي . وشهد عبادة بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع
رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وكان عبادة عَقَبيّاً نقيباً بدريّاً أنصاريّاً.
أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا أبو حَزْرة يعقوب بن مجاهد عن
عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه قال: كان عبادة بن الصامت رجلاً طُوالاً.
جسيماً جميلاً ، ومات بالرّمْلة من أرض الشأم سنة أربع وثلاثين وهو
ابن اثنتين وسبعين سنة وله عقب. قال محمّد بن سعد : وسمعت من يقول
وأخوه
إنّه بقي حتى تُوفّي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالشأم .
٥٤٦

أو ◌ْس بن الصامت
ابن قيس بن أصرم بن فِهْر بن ثعلبة بن غَنْم وأمّه قرّة العين بنت
عُبادة بن نَضْلَة بن مالك بن العَجْلان . وكان لأوس من الولد الربيع وأمّه
خَوْلة بنت ثعلبة بن أصرم بن فِهْر بن ثعلبة بن غَنْم بن عوف وهي المُجادلة
التي أنزل اللّه، عزّ وجلّ، فيها القرآن: قَدْ سَمِيعَ اللّهُ قَوْلَ التي تُجادِ لُكَ
في زوجها . وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، بين أوس بن الصامت
ومرثد بن أبي مرثد الغَنّوي . وشهد أوس بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد
كلّها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبقي بعد النبيّ، صلى اللّه عليه
وسلم ، دهراً . وذُكر أنّه أدرك عثمان بن عفان .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الحميد بن عِمْران
ابن أبي أنس عن أبيه قال : كان أوّل من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت ،
وكان به لَمَمٌّ ، وكان يُفيق أحياناً ، فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في
بعض صَحَوَاتِهِ فقال: أنتِ عليّ كظهر أُمّي ، ثمّ ندم فقال: ما أراك
إلا قد حَرِمْتِ عليّ ، قالت: ما ذكرتَ طلاقاً. فأتَتْ رسول الله ، صلى
الله عليه وسلم، فأخبرته بما قال وجادلت رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم ،
مراراً ثمّ قالت: اللّهمّ إنّي أشكو إليك شدّة وَحْدتي وما يشقّ عليّ من
فراقِهِ . قالت عائشة : فلقد بكيتُ وبكى من كان في البيت رحمةً لها ورِقّةٌ
عليها ، ونزل على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، الوحي فسُرّي عنه
وهو يتبسّم فقال: يا خولة قد أنزل الله فيك وفيه قَدْ سَمِحَ اللّهُ قَوْلَ
التي تُجادِ لِتُكَ فِي زَوْجِهَا. ثمّ قال: مُريه أن يُعْتِقَ رَقَبَةً، قالت :
لا يجد . قال : فمُريه أن يصومَ شهرين متتابعين ، قالت : لا يطيق ذلك.
.قال : فمُريه فليُطْعم ستين مسكيناً . قالت : وأنّى له ؟ قال : فمُريه
فَلْيَأْتٍ أمّ المنذر بنت قيس فليأخذ منها شَطْرَ وسق تمر فليتصَدّقْ به على
٥٤٧

ستين مسكيناً . فرجعت إلى أوس فقال : ما وراءك ؟ قالت : خيرٌ وأنت
ذميم. ثمّ أخبرته فأتى أمّ المنذر فأخذ ذلك منها فجعل يُطْعِمُ مُدّين من
تمر كلّ مسكينٍ .
النعمان بن مالك
ابن ثعلبة بن دَعْد بن فِهْر بن ثعلبة بن غَنْم بن عوف بن عمرو
ابن عوف بن الخزرج ، وثعلبة بن دَعْد هو الذي يسمّى قَوْقَل ، وكان
قَوْقَل له عزّ، وكان يقول للخائف إذا جاءه : قَوْقِل حيث شئت فإنّك
آمِن ، فسُمّي بنو غَنْم وبنو سالم كلّهم بذلك قواقلة ، وكذلك هم في
الديوان يُدْعَون بني قَوْقَل. وشهد النعمان بدراً وأُحُداً وقُتل يومئذٍ
شهيداً ، قتله صفوان بن أُميّة ، وليس للنعمان بن مالك عقب ، هذا قول
محمد بن عمر وأما عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ فقال : الذي شهد
بدراً هو النعمان الأعْرج بن مالك بن ثعلبة بن أصْرم بن فِهْر بن ثعلبة بن
غَنْم وقُتل يوم أُحُدٍ شهيداً وأمّه عمرة بنت ذياد بن عمرو بن زمزمة
ابن عمرو بن عمارة بن مالك من بني غُضَيْنة من بليّ حليف لهم ، وهي
أخت المجذّر بن زياد ، والذي يدعى قوْقَل هو النعمان بن مالك بن ثعلبة
ابن دَعْد بن فِهْر بن ثعلبة بن غَنْم الذي ذكره محمّد بن عمر ولم يشهد
ذاك بدراً وليس له عقب . وقد ذكر عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ
نسب النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دَعْد ونسب النعمان الأعرج بن مالك
ابن ثعلبة بن أصرم في كتاب نسب الأنصار وذکر أولادهما وما ولدوا .
٥٤٨

مالك بن الدُخْثُم
ابن مالك بن الدّخْثُم بن مِرْضَخَة بن غَثْم بن عوف بن عمرو
ابن عوف بن الخزرج وأمّه عميرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ*
القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج .
وكان لمالك بن الدّخْثُم من الولد الفُريعة وأمّها جميلة بنت عبد الله بن أُبَيّ
ابن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحُبْلى بن غَنْم وهو عبد
اللّه بن أبيّ بن سلول. وشهد مالك بن الدّخْشُمُ العَقّبة في رواية موسى
ابن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر ، وقال أبو معشر : لم يشهد
مالك العقبة .
أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود
ابن الحصين قال : لم يشهد مالك بن الدّخثُمُ العَقَبة . قالوا : وشهد مالك
بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
وبعثه رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، من تبوك مع عاصم بن عديّ فأحرقا
مسجد الضّرار في بني عمرو بن عوف بالنار . وتُوفّي مالك وليس له عقب .
نَوْفَل بن عبد الله
ابن نَضْلَة بن مالك بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف
: ابن عمرو بن عوف بن الخزرج . وكان مالك بن العَجْلان سيّد الخزرج
في زمانه هو ابن خالة أُحيحة بن الجُلاح. وشهد نوفل بن عبد اللّه بدراً وأُحُداً
وقُتل يوم أُحُدٍ شهيداً في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً وليس له
عقب .
٥٤٩

عتبان بن مالك
ابن عمرو بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف وأمّه من
مُزينة ، وكان لعتْبان من الولد عبد الرحمن وأمّه ليلى بنت رئاب بن حنيف
ابن رئاب بن أُميّة بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد
ابن أبي عون قال : آخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، بين عتْبان بن
مالك وعمر بن الخطّاب ، وكذلك قال محمّد بن إسحاق . وشهد عتبان بن مالك
بدراً وأُحُداً والخندق وذهب بصره على عهد النبيّ ، صلى الله عليه وسلّم ،
فسأل النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، أن يأتيَه فيُصَلّي في مكان من بيته فيتخذه
مُصَلّى ، ففعل ذلك رسول اللّه ، صلى الله عليه وسلم .
أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهريّ عن محمود إن شاء اللّه: أنّ عتبان
ابن مالك الأنصاريّ كان محجوبَ البصر وأنّه ذكر للنبيّ، صلى الله عليه
وسلم ، التّخَلَّ عن الصّلاة فقال : هل تسمع النداء ؟ فقال : نعم . فلم
پرخص له .
أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا معمر ومالك عن الزهريّ عن محمود
ابن الربيع عن عِشْبان بن مالك قال : قلت يا رسول الله إنّها تكون الليلة
المُظْلِمَةُ والمطر والريح ، فلو أتيتَ منزلي فصلّيت فيه ، قال فجاءني رسول
اللّه، صلى الله عليه وسلم، فقال: أين تُحِبّ أن أُصَلّي؟ فأشرتُ له إلى
ناحية من البيت فصلّى وصلّينا خلفه ركعتين . قال محمّد بن عمر : فذلك
البيت يصلّي فيه الناس بالمدينة إلى اليوم . قال ومات عتْبان بن مالك في وسط
من خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب . وقد انقرض أيضاً ولد عمرو
ابن العجلان بن زید ودرجوا فلم يبق منهم أحد .
٥٥٠

مُليل بن وَبَرّة
ابن خالد بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم ، وكان محُليل من
الولد زيد وحبيبة وأمّهما أمّ زيد بنت نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد
ابن غَنْم بن سالم وهي عمّة العبّاس بن عُبادة بن نضلة. وشهد مُليل بدراً
وأُحُداً وليس له عقب .
)عصمة بن الحصين
ابن وَبَرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم . وكان
لعِصْمة من الولد ابنتان يقال لهما عفراء وأسماء تزوّجتا في الأنصار . وشهد
عِصْمَة بدراً في رواية محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ
ولم يذكره محمّد بن إسحاق وأبو معشر فيمن شهد عندهما بدراً، قالوا :
وشهد أُحُداً وتُوفي وليس له عقب . وقد انقرض أيضاً ولد خالد بن
العجلان بن زید ودرجوا فلم يبق منهم أحد .
ثابت بن هزال
ابن عمرو بن قربوس بن غَضْم بن أُميّة بن لَوْذان بن سالم بن عوف
ابن عمرو بن عوف بن الخزرج . شهد ثابت بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد
كلّها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وقُتل يوم اليمامة شهيداً سنة
إثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصّدّيق وكان له عقب فانقرضوا . وقد انقرض
أيضاً ولد توْذان بن سالم بن عوف ودرجوا فلم يبق منهم أحد .
٥٥١

الربيع بن إياس
ابن عمرو بن غَنْم بن أُميّة بن توْذان بن سالم بن عوف بن عمرو
ابن عوف بن الخزرج . شهد بدراً وأُحُداً وتُوفي وليس له عقب . وأخوه
و ◌َذَفَة بن إِیاس
ابن عمرو بن غَنْم بن أُميّة بن لَوْذان بن سالم. شهد بدراً وأُحُداً
والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وقُتل يوم
اليمامة شهيداً سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصّديق ، رحمة الله عليه ،
وليس له عقب . ولم يذكر عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ الربيع
ووَذَفة ابني إياس في كتاب نسب الأنصار ولم يولد عمرو بن غَنْم بن أُميّة .
ومن حلفاء القواقلة من بني غُضينة وهم بنو عمرو بن
عَمّارة وغُضينة أمّ لهم من بليّ فنُسبوا إليها
المُجَذّر بن ذیاد
١
ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عَمّارة بن مالك بن عمرو بن
بَثيرة بن مَشْتوء بن القسر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة
ابن عامر بن عَبيلة بن قِسْميل بن فران بن بليّ بن عمرو بن الحاف بن
قضاعة ، وكان اسم المجذّر عبد اللّه وهو قتل سُويد بن الصامت في الجاهلية
فهيّج قتله وقعةَ بُعاث ، ثمّ أسلم المجذّر بن زياد والحارث بن سُويد بن
٥٥٢

الصّامت . وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، بين المجذّر بن زياد
وبين عاقل بن أبي البُكير . وكان الحارث بن سُويد يطلب غِرّة المجذّر
ابن ذياد ليقتله بأبيه، وشهدا جميعاً أُحُداً فلمّا جال النّاس تلك الجَوْلة أتاه
الحارث بن سُويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غِيلةً فأتى جبريل رسول اللّه ،
صلى الله عليه وسلم ، فأخبره أنّ الحارث بن سويد قتل المجذّر بن زياد
غِيلةً وأمره أن يقتله به . فقتل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، الحارث
ابن سُويد بالمجذّر بن زياد . وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول اللّه ،
صلى الله عليه وسلم ، عُويم بن ساعدة على باب مسجد قباء. وللمجذّر
ابن ذياد عقب بالمدينة وبغداد .
أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدثني اليمان بن معن عن أبي وجزة
قال : دُفن ثلاثة نفر ممّن قُتل يومَ أُحُدٍ في قبر واحدٍ : المجذّر بن ذیاد
والنعمان بن مالك وعَبْدة بن الحَسْحاس .
عبدة بن الحسحاس
ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمّارة بن مالك ، وهو ابن عم
المجذر بن زياد وأخوه لأمّه ، هكذا قال محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد
ابن عمارة الأنصاريّ : عبدة بن الحسحاس ، وأمّا محمّد بن إسحاق وأبو
معشر فقالا: عُبادة بن الخشخاش. وشهد بدراً وأُحُداً وقُتل يوم أُحُد
شهيداً في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة وليس له عقب .
ء
٥٥٣

بحاث بن ثعلبة
ابن خَزْمة بن أصرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك . شهد بدراً وأُحُداً
وأخوه
وتُوفي وليس له عقب .
عبد الله بن ثعلبة
ابن خَزْمة بن أصرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك. شهد بدراً وأُحُداً
وتُوفي وليس له عقب .
عُتبة بن ربيعة
ابن خالد بن معاوية من بَهْراء حليف لبني غُضينة .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني شُعيب بن عُبادة عن بشير بن
محمّد بن عبد اللّه عن أبيه أنّ عتبة بن ربيعة شهد بدراً . قال محمّد بن عمر
وأصحابنا جميعاً على ذلك : إن أمر هذا الحليف ثبت .
قال محمّد بن عمر : هو عبيدة بن ربيعة بن جُبير من بني كعب بن
عمرو بن بحنون بن نام مناة بن شبيب بن دُريم بن القين بن أهْوَد بن
بَهْراء . وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاريّ: هو من بَهْزِ من بني
سليم بن منصور ، وشهد بدراً وأُحُداً .
عمرو بن إياس
ابن زيد بن جُثَم حليف لهم من أهل اليمن من غسّان . شهد بدراً
سبعة عشر رجلاً .
وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب .
٥٥٤

ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج
المنذر بن عمرو
ابن خُنيس بن لَوْذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن
ساعدة وأُمّه هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن
غَنْم بن كعب بن سلمة . وكان المنذر يكتب بالعربيّة قبل الإسلام وكانت
الكتابة في العرب قليلاً ، ثمّ أسلم فشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في
روايتهم جميعاً، وكان أحد النقباء الاثني عشر . وآخى رسول الله ، صلى
اللّه عليه وسلم، بين المنذر بن عمرو وطُليب بن عُمير في رواية محمّد بن
عمر ، وأمّا محمّد بن إسحاق فقال : آخى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
بين المنذر بن عمرو وبين أبي ذرّ الغفاري . قال محمّد بن عمر : كيف يكون
هذا هكذا ؟ وإنّما آخى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بين أصحابه
قبل بدر وأبو ذرّ يومئذٍ غائب عن المدينة ، ولم يشهد بدراً ولا أُحُداً ولا
الخندق وإنما قدم على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، المدينة بعد ذلك.
وقد قطعت بدرٌ المؤاخاة حين نزلت آية الميراث ، فالله أعلم أيّ ذلك كان .
وشهد المنذر بن عمرو بدراً وأُحُداً وبعثه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
أميراً على أصحاب بئر معونة فقُتل يومئذٍ شهيداً في صفر على رأس ستّة
وثلاثين شهراً من الهجرة. وقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أعْنَق
المنذر ليموت ، يقول مشى إلى الموت وهو يعرفه ، وليس للمنذر عقب .
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن
ابن شهاب قال : أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال
من أهل العلم أنّ المنذر بن عمرو الساعديّ قُتل يوم بئر معونة وهو الذي
يقال له أعنق ليموت . وكان عامر بن الطفيل استصرخ عليهم بني سُليم
٥٥٥

فنفروا معه فقتلهم غيرَ عمرو بن أُميّة الضّمْريّ أخذه عامر بن الطّفيل فأرسله ،
فلمّا قدم على النبيّ، صلى الله عليه وسلم، قال له رسول الله، صلى الله
عليه وسلم : أنت من بينهم .
أبو دُجانة
واسمه سماك بن خَرَشَة بن لَوْذَان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن
الخزرج بن ساعدة وأمّه حَزَمة بنت حرملة من بني زِعْب من بني سُليم
ابن منصور . وكان لأبي دُجانة من الولد خالد وأُمّه آمنة بنت عمرو بن
.الأجش" من بني بَهْز من بني سُليم بن منصور. وآخى رسول اللّه بين أبي
دُجانة وعتبة بن غَزْوان . وشهد أبو دُجانة بدراً وكانت عليه يوم بدر
عصابة حمراء .
أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن
أبيه قال : كان أبو دُجانة يُعْلَمُ في الزّحوف بعصابة، حمراء وكانت عليه
يوم بدر . قال محمّد بن عمر : وشهد أيضاً أبو دجانة أُحُداً وثبت مع رسول
اللّه، صلى الله عليه وسلم ، وبايعه على الموت .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا
ثابت عن أنس بن مالك أنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، أخذ سيفاً
يوم أُحُدٍ فقال : من يأخذ هذا السيف ؟ فبسطوا أيديهم كلّ إنسان منهم
يقول : أنا أنا ، فقال : من يأخذه بحقّه ؟ فأحجم القوم فقال سماك بن
خَرَشَة أبو دجانة : أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق به هام المشركين.
أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا عبد الرحمن بن زيد عن زيد بن
أُسْلَم أنّ أبا دُجانة حين أعطاه النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، سيفه يوم.
٥٥٦

أُحُدٍ على أن يعطيه حقه ارتجز يقول :
بالشعب ذي السفح لدی النخيل
أنا الذي عاهَدَني خليلي
إِضْرِبْ بسَيْفِ اللّهِ والرّسول
ألاّ أكونَ آخِرَ الأفُولِ
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقّيّ قال : أخبرنا أبو المليح عن ميمون
ابن مهْران قال: لما انصرفوا يوم أُحُدٍ قال عليّ لفاطمة: خُذي السيف
غيرَ ذميمٍ، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إن كنْتَ أحسنتَ
القتال فقد أسنَه الحارث بن الصّمّة وأبو دُجانة، وذلك يوم أُحُدٍ .
أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم
قال : دُخل على أبي دُجانة وهو مريض وكان وجهه يتهلّل فقيل له : ما
لوجهك يتهلّل ؟ فقال: ما من عملي شيء أوثق عندي من اثنتين ، أمّا
إحداهما فكنتُ لا أتكلّمُ فيما لا يعنيني ، وأمّا الأخرى فكان قلبي للمسلمين
سليماً . قال محمد بن عمر : وشهد أبو دُجانة اليمامة وهو فيمن شرك في
قتل مُسيلمة الكذّب ، وقُتل أبو دُجانة يومئذ شهيداً سنة اثنتي عشرة
في خلافة أبي بكر الصّدّيق . ولأبي دجانة عقب اليوم بالمدينة وبغداد .
أبو أسيد السَّاعدي
واسمه مالك بن ربيعة بن اليدى بن عامر بن عوف بن حارثة أبي عمرو
ابن الخزرج بن ساعدة ، وأمّه عمرة بنت الحارث بن حبل بن أُميّة بن حارثة
ابن عمرو بن الخزرج بن ساعدة . وكان لأبي أُسيد من الولد أسيد الأكبر
والمنذر وأمّهما سلامة بنت وهب بن سلامة بن أُميّة بن حارثة بن عمرو بن
الخزرج بن ساعدة . وغليظ بن أبي أسيد وأمّه سلامة بنت ضمضم بن معاوية
٥٥٧

ابن سَكّن من بني فَزارة من قيس ، وأسيد الأصغر وأمّه أم ولد، وميمونة
وأمّها فاطمة بنت الحكم من بني ساعدة ثمّ من بني قشبة ، وحبّانة وأمّها
الرّباب من بني محارب بن خَصّفة من قيس عيلان ، وحفصة وفاطمة وأمّهما.
أمّ ولد ، وحمزة وأمّه سلامة بنت والان بن معاوية بن سكن بن خديج
"من بني فزارة من قيس عيلان. وشهد أبو أسيد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد
كلها مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وكانت معه راية بني ساعدة
يوم الفتح .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أبيّ بن عبّاس بن سهل بن سعد
الساعدي عن أبيه قال : رأيت أبا أُسيد الساعديّ بعد أن ذهب بصره قصيراً
دحداحاً أبيض الرأس واللحية فرأيت رأسه كثير الشعر .
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا سفيان عن محمد بن عجلان عن
عبيد الله بن أبي رافع قال : رأيتُ أبا أُسيد يُحْفي شاربه كأخي الحلق.
أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد
الله قال : رأيتُ أبا أسيد يُصَفّر لحيته ونحن في الكُتّاب .
أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد
الله قال : رأيتُ أبا أُسيد وأبا هريرة وأبا قتادة وابن عمر يمرّون بنا ونحن
في الكُتّاب فنجد منهم ريح العبير وهو الخلوق ويصفّرون به لحاهم .
أخبرنا الفضل بن، دُكين قال : أخبرنا عبد الرحمن بن الغَسيل عن
حمزة بن أبي أُسيد والزبير بن المنذر بن أبي أُسيد أنّهما نزعا من يد أبي
أسيد خاتماً من ذهب ، وكان بدريّاً . قال محمّد بن عمر : ومات أبو أسيد
الساعدي بالمدينة عام الجماعة سنة ستّين وهو ابن ثمان وسبعين سنة وله عقب
بالمدينة وبغداد .
٥٥٨

مالك بن مسعود
ابن اليدى بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة .
شهد بدراً وأُحُداً وتُوفي وليس له عقب .
عبد رب بن حق
ابن أوس بن قيس بن ثعلبة بن طريق بن الخزرج بن ساعدة ، هكذا
اسمه ونسبه في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمّد بن عمر . وقال
محمد بن إسحاق وحده: عبد اللّه بن حقّ، وأمّا عبد اللّه بن محمّد بن عمارة
الأنصاريّ فقال: هو عبد ربّ بن حقّ بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش
ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة . وشهد عبد ربّ بن حقّ بدراً
وأُحُداً وتُوفي وليس له عقب .
ومن حلفاء بني ساعدة بن كعب بن الخزرج
زیاد بن کعب
ابن عمرو بن عديّ بن عامر بن رفاعة بن كُليب بن مودّعة بن عديّ
ابن غَنْم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جُهينة . شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي
وابن أخيه
وليس له عقب .
٥٥٩٠

٦
ضمرة بن عمرو
.. ابن عمرو بن كعب بن عمرو بن عديّ بن عامر بن رفاعة بن كليب
ابن مودّعة . شهد بدراً وأُحُداً وقُتل يومئذ شهيداً في شوّال على رأس
اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة . وذكروا أنّ له عقباً انتسب بعضهم إلى
بَسْبَس بن عمرو بن ثعلبة الجُهَني .
٥٠
بسبس بن عمرو
ابن ثعلبة بن خَرَشّة بن زيد بن عمرو بن سعد بن ذُبيان بن رَشْدان
ابن قيس بن جُهينة. شهد بدراً وأُحُداً وليس له عقب .
كعب بن جَمّاز
ابن مالك بن ثعلبة حليف لهم من غسّان ، هكذا قال محمد بن عمر
وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاريّ، وأمّا محمد بن إسحاق وأبو معشر
فنسباه إلى جُهينة ، وأمّا موسى بن عقبة فذكره باسمه واسم أبيه ولم ينسبه
إلى أحد من العرب . وشهد کعب بن جمّاز بدراً وأُحداً وليس له عقب
.
تسعة نفر .
٦٠
مـ