النص المفهرس
صفحات 481-500
عاصم بن قیس ابن ثابت بن كُلْفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ، شهد بدراً في رواية موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبي معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ، وشهد أيضاً أُحُداً وليس له عقب . ثمانية نفر . ومن بني غَنْم بن السِّلْم بن امرىء القيس سعد بن خيثمة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحّاط بن كعب بن حارثة بن غَنْم بن السلم ، ويكنى أبا عبد اللّه وأمّه هند بنت أوس بن عديّ بن أُميّة ابن عامر بن خطمة بن جُشَ بن مالك من الأوس ، وأخوه لأمّه أبو ضَيّاح النعمان بن ثابت . وكان لسعد من الولد عبد الله ، وقد صحب النبيّ ، صلّى الله عليه وسلم ، وشهد معه الحُديبية وأمّه جميلة بنت أبي عامر وهو عبد عمرو بن صيفيّ بن النعمان بن مالك بن أَمَة بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس ، وقد كان له بقيّة فانقرض آخرهم في سنة مائتين فلم يبق له عقب . وكان محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري ينسبان سعد بن خيثمة هذا النسب الذي ذكرنا ، وكان هشام بن محمّد بن السائب الكلبيّ ينسبه أيضاً هذا النسب إلاّ أنّه كان يخالفهما في النحّاط فيقول : هو الحنّاط بن كعب ، وأمّا موسى بن عقبة ومحمد ابن إسحاق وأبو معشر فلم يزيدوا في تسمية من شهد بدراً من بي غَنْم بن السّلْم على أسمائهم وأسماء آبائهم ، ولم يرفعوا في نسبهم . وقد شهد سعد بن خيثمة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً . ٣١-٣ ٤٨١ أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدثني موسى بن محمّد بن إبراهيم التّيمي عن أبيه قال : آخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، بين سعد بن خيثمة وأبي سلمة بن عبد الأسد . قالوا جميعاً : وكان سعد بن خيثمة أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار ، ولما ندب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المسلمين إلى الخروج إلى غير قريش فأسرعوا قال خيثمة بن الحارث لابنه سعد : إنّه لا بدّ لأحدنا من أن يقيم فآثرني بالخروج وأقِمْ مع نسائك ، فأبى سعد وقال : لو كان غير الجنّة آثَرْتُك به ، إني أرجو الشهادة في وجهي هذا. فاستهما فخرج سهم سعد فخرج مع رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، إلى بدر فقُتل يومئذٍ ، قتله عمرو بن عبد وُدّ ويقال طعيمة بن عديّ . المنذر بن قُدامة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحّاط . شهد بدراً في رواية موسى ابن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبي معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد وأخوه ابن عمارة الأنصاريّ، وشهد أيضاً أُحُداً وليس له عقب . مالك بن قُدامة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحّاط . شهد بدراً في رواية موسى ابن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبي معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد ابن عمارة الأنصاريّ ، وشهد أيضاً أُحُداً وليس له عقب . ٤٨٢ الحارث بن عَرْفَجة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحّاط . شهد بدراً في رواية موسى ابن عقبة ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري ولم يذكره محمّد بن إسحاق وأبو معشر فيمن شهد عندهما بدراً . وشهد أيضاً الحارث أُحُداً وليس له عقب . تَميم مولى بني غَنْم بن السَّلْم شهد بدراً في روايتهم جميعاً وشهد أيضاً أُحُداً وليس له عقب . خمسة نفر . فجميع من شهد مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بدراً من الأوس ومن ضرب له بسهمه وأجره في عدد موسى بن عقبة ومحمّد بن عمر ثلاثة وستّون رجلاً ، وفي عدد محمّد بن إسحاق وأبي معشر واحدٌ وستّون رجلاً لأنّ محمّد بن إسحاق وموسى بن عقبة وأبا معشر لم يُدخلوا الحارث بن قيس بن هَيْشة عمّ جبر بن عتيك فيمن شهد بدراً من بني معاوية بن مالك ، ولم يُدخل محمّد بن إسحاق وأبو معشر أيضاً الحارث بن عَرْفَجَة بن الحارث فيمن شهد بدراً من بي غَنْم بن السّلْم . وشهد بدراً من الخزرج ثمّ من بني التجّار، وهو تيم الله ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : أخبرني أبي قال : سمعتُ محمّد بن سيرين يقول: إنّما سُمّي النجّار لأنّه اختتن بقَدّوم وكان اسمه ٤٨٣ تيم اللّه بن ثعلبة . أخبرنا هشام بن محمّد عن أبيه قال : لأنّه نجر وَجْهَ رجلٍ بقَدّوم . فشهد بدراً من بني النجّار ثمّ من بني مالك بن النجار ثم من بني غنم بن مالك بن النجار أبو أيوب واسمه خالد بن زيد بن كُلیب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غَنْم وأمّه زهراء بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرىء القيس بن مالك من بلحارث بن الخزرج . وكان لأبي أيّوب من الولد عبد الرحمن وأمّه أمّ حسن بنت زيد بن ثابت بن الضّحّاك من بني مالك بن النجّار ، وقد انقرض ولده فلا نعلم له عقباً . وشهد أبو أيّوب العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبي معشر ومحمّد بن عمر . وآخى رسول اللّه، عليه السلام ، بين أبي أيوب ومصعب بن عمير في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر . ونزل رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم ، على أبي أيوب حين رحل من قُباء إلى المدينة ، وشهد أبو أيّوب بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، قال محمّد ابن سعد أُخبرتُ عن شعبة قال : قلتُ للحكم ما شهد أبو أيوب من حرب عليّ ، رضي الله عنه؟ قال: شهد معه حَرَوْرَاء . أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نُمير قالا : أخبرنا الأعمش عن أبي ظَبْيان عن أشياخه عن أبي أيوب الأنصاري أنّه خرج غازياً في زمن معاوية ، رضي الله عنه ، وعن أبي أيّوب قال : فمرض فلمّاً ثقل قال لأصحابه : إن أنا مِتّ فاحملوني فإذا صافَفْتُم العدوّ فادفنوني تحت ٤٨٤ أقدامكم ، وسأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لولا ما حضرني لم أحدثكم ، سمعتُ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : من مات لا يُشرك بالله شيئاً دخل الجنّة . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ عن أيّوب عن محمد قال : شهد أبو أيّوب بدراً ثمّ لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا هو في أُخرى إلا عاماً واحداً فإنّه استُعمِل على الجيش رجلٌ شابّ فقعد ذلك العام ، فجعل بعد ذاك العام يتلهف ويقول : ما عليّ من استُعمل عليّ ، وما عليّ من استُعمل عليّ ، وما عليّ من استُعمل عليّ ، قال فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية فأتاه يعوده فقال : حاجتك ، قال : نعم حاجتي إذا أنا مِتّ فاركَبْ بي ثمّ سُغْ بي في أرض العدوّ ما وجدت مَساغاً ، فإذا لم تجد مساغاً فادفنّي ثمّ ارجِعْ . فلمّا مات ركب به ثمّ سار به في أرض العدوّ وما وجد مساغاً ثمّ دفنه ثمّ رجع . قال وكان أبو أيّوب ، رحمة الله عليه، يقول : قال الله تعالى انْفروا خفافاً وثِقالاً ، لا أجدني إلاّ خفيفاً وثقيلاً . أخبرنا عمرو بن عاصم قال : أخبرنا همام عن عاصم بن بَهْدَلَة عن رجل من أهل مكة أنّ أبا أيّوب قال ليزيد بن معاوية حين دخل عليه : أقْرِىءِ النّاسَ منّي السلامَ ولينطلقوا بي فليبعدوا ما استطاعوا . قال فحدّث يزيد الناس بما قال أبو أيّوب فاستسلم الناس فانطلقوا بجنازته ما استطاعوا . قال محمّد بن عمر : وتوفّي أبو أيّوب عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية بن أبي سفيان سنة اثنتين وخمسين ، وصلّى عليه يزيد بن معاوية وقبرهُ بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم فلقد بلغني أنّ الروم يتعاهدون قبره ويَرُمّونَه ويستسقون به إذا قّحِطوا . ٤٨٥ ثابت بن خالد ١ ابن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم وكانت له ابنة تُدعَى دُبَيّة وأمّها إدام بنت عمر بن معاوية من بني مرّة ، تزوّجها يزيد بن ثابت بن الضّحّاك أخو زيد بن ثابت ثمّ من بني مالك بن النجّار ، فولدت له عمارة ، وانقرض نسل ثابت بن خالد فليس له عقب . وشهد ثابت بدراً وأُحُداً . ٠٠ عمارة بن حزم ابن زيد بن لَوْذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنْم ، هو أخو عمرو بن حزم ، وأمّهما خالدة بنت أبي أنس بن سنان بن وَهْب بن لوذان من بني ساعدة . وكان لعمارة من الولد مالك دَرَجَ ، وأمّه النَّار بنت مالك ابن صِرْمة بن مالك بن عديّ بن عامر من بني عديّ بن النجّار ، وأخو مالك لأمّه يزيد وزيد ابنا ثابت بن الضّحّاك بن زيد من بني مالك بن النجّار . وشهد عمارة العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبي معشر ومحمّد بن عمر ، وكان عمارة بن حزم وأسعد ابن زرارة وعوف بن عفراء حين أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجّار . وآخرى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين عمارة بن حَزْم ومُخْرز ابن نَضْلة . وشهد عمارة بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم. وكانت معه راية بني مالك بن النجّار في غزوة الفتح ، وخرج مع خالد بن الوليد إلى أهل الرّدّة فقُتل يوم اليمامة شهيداً في خلافة أبي بكر الصّدّيق سنة اثنتي عشرة ، وليس له عقب. ٤٨٦ 1 سُراقة بن كعب ابن عمرو بن عبد العُزّى بن غَزِيّة بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنْم وأمّه عميرة بنت النعمان بن زيد بن لبيد بن خِداش من بني عديّ ابن النجّار ، وكان لسراقة من الولد زيد ، قُتل يوم جسر أبي عُبيد بالقادسيّة ، وسُعْدى وهي أمّ حكيم ، وأمّهما أم زيد بنت سَكَن بن عتبة بن عمرو إبن خديج بن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج ، ونائلة وأمّها أمّ ولد . وهكذا كان أبو معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري يقولون في نسب سراقة عبد العُزّى بن غزيّة ، وفي رواية إبراهيم ابن سعد عن محمّد بن إسحاق : عبد العُزّى بن عروة ، وفي رواية هارون ابن أبي عيسى عن محمّد بن إسحاق : عبد العُزّى بن عَزْرة ، وكلاهما خطأ وإنّما هو عبد العزّى بن غزيّة . وشهد سراقة بن كعب بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، صلى اللّه عليه وسلم، وتُوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب . حارثة بن النعمان ابن نفع بن زيد بن عُبيد بن ثعلبة بن غَنْم ، وأمّه جَعْدَة بنت عبيد ابن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم . وكان لحارثة من الولد عبد الله وعبد الرحمن وسَوْدة ، وكانت من المبايعات ، وعمرة ، وهي أيضاً من المبايعات ، وأمّ هشام ، وهي أيضاً من المبايعات ، وأمّهم أمّ خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك ابن النجّار، وأمّ كلثوم وأمّها من بني عبد اللّه بن غَطَفان، وأمة الله ٤٨٧ وأمّها من بني جُتْدُع ، ويكنى حارثة أبا عبد الله ، وشهد حارثة بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ، عليه السلام . قال حارثة ورأيت جبريل، صلى الله عليه وسلم، من الدّهر مرّتين: يوم الصَّوْرَين حين خرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى بني قريظة حين مرّ بنا في صورة دِحْية بن خليفة الكلبيّ فأمرنا بلبس السلاح ، ويوم موضع الجنائز حين رجعنا من حُنين مررتُ وهو يكلّم النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، فلم أُسَلّمْ فقال جبريل : من هذا يا محمد ؟ قال : حارثة بن النعمان ، قال : أما إنّه من المائة الصابرة يوم حُنين الذين تكفّل الله بأرزاقهم في الجنّة ولو سلّمْ لرددنا عليه . أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال : أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فُديك قال : حدثني محمّد بن عثمان عن أبيه أنّ حارثة بن النعمان كان قد كُفّ بَصَرُه فجعل خيطاً من مُصَلاّه إلى باب حجرته ووضع عنده مِكْثَلاً فيه تَمْرٌ وغير ذلك ، فكان إذا سلّم المسكين أخذ من ذلك التمر ثمّ أخذ على الخيط حتى يأخذ إلى باب الحجرة فيناوله المسكين ، فكان أهله يقولون : نحن نكفيك ، فيقول : سمعتُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول إنّ مناولة المسكين تقي ميتة السوء. قال محمّد بن عمر : وكانت لحارثة ابن النعمان منازل قُرْبَ منازل النبيّ ، عليه السلام ، بالمدينة ، فكان كلّما أحدث رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم، أهلاً تحوّل له حارثة بن النعمان عن منزل بعد منزل حتى قال النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم ، لقد استحييتُ من حارثة بن النعمان ممّا يتحوّل لنا عن منازله . وبقي حارثة حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، رحمه الله ، وله عقب من ولده أبو الرجال ، واسمه محمّد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، وأمّ أبي الرّجال عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة من بني النجّار. ٤٨٨ سليم بن قيس ابن قَهْد ، واسم قَهْد خالد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم، وأمّه أُمّ سُليم بنت خالد بن طُعْمَة بن سُحيم بن الأسود من بني مالك بن النجّار . شهد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، وتوفّي في خلافة عثمان بن عفّان وليس له عقب والعقب لأخيه قيس بن قيس بن قَهْد . وبعضهم ينتسب إلى سُليم لشهوده بدراً ، وليس لسُليم عقب . سهيل بن رافع ابن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غَنْم ، وهو أخو سهل بن رافع وهما صاحبا المِرْبّد الذي بُني فيه مسجد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وكانا ينتميان لأبي أمامة أسعد بن زرارة فقال عبد اللّه بن أُبَيّ بن سلول: أخرجني محمّد بن مِرْبَد سهل وسُهيل، يعني* هذين. ولم يشهد سهل بدراً . وأمّ سهل وسُهيل زُغيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث من بني مالك بن النجّار. وشهد سهيل بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم ، وتُوفّي في خلافة عمر بن الخطّاب ، رضي الله عنه، وليس له عقب ، وانقرض أيضاً بنو عائذ بن ثعلبة بن غَنْم جميعاً فلم يبق منهم أحد . ٤٨٩ مسعود بن أوس ابن زيد بن أصْرَم بن زيد بن ثعلبة بن غَنْم وأمّه عمرة بنت مسعود ابن قيس بن عمرو بن زيد مناة من بني مالك بن النجّار ، وكانت من المبايعات . وكان لمسعود بن أوس من الولد سعد وأمّ عمرو وأمّهما حبيبة بنت أسلم ابن حَريس بن عديّ بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث من الأوس ، هكذا نسبه محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري . وفي رواية محمد ابن إسحاق وأبي معشر: مسعود بن أوس بن أصْرَم بن زيد ، ولم يذْكرا زيداً أبا أوس كما ذكره محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة . وشهد مسعود بن أوس بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلّم ، وتُوفّي في خلافة عمر بن الخطّاب ، رضي الله عنه ، وأخوه وليس له عقب .. أبو خُزيمة بن أوس ابن زيد بن أُصْرَم بن زيد بن ثعلبة بن غَشْم وأمّه عمرة بنت مسعود ابن قيس بن عمرو بن زيد. وشهد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وتُوفّي في خلافة عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، وليس له عقب . وانقرض أيضاً ولد أصْرم بن زيد بن ثعلبة بن غِّنْم جميعاً فلم يبق منهم أحد . ٤٩٠ رافع بن الحارث ابن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غَنْم ، هكذا قال محمّد بن عمر : سواد . وقال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ : هو الأسود بن زيد ابن ثعلبة بن غَنْم . وكان لرافع ابنٌ يقال له الحارث . وشهد رافع بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم، وتُوفّي في خلافة عثمان بن عفّان ، رضي الله عنه ، وليس له عقب . معاذ بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم ، وأمّه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجّار ، وإليها يُنْسَب ، وكان لمعاذ بن الحارث من الولد عبيد اللّه وأمّه حبيبة بنت قيس ابن زيد بن عامر بن سواد بن ظَفَر ، واسم ظفر كعب بن الخزرج بن عمرو ، وهو النّبيت ، ابن مالك بن الأوس ، والحارث وعواف وسلمى ، وهي أمّ عبد اللّه ، ورَمْلة وأمّهم أمّ الحارث بنت سبرة بن رفاعة بن الحارث ابن سواد بن مالك بن غَشْم بن مالك بن النجّار ، وإبراهيم وعائشة وأمّهما أمّ عبد الله بنتُ نُمير بن عمرو بن عليّ من جُهينة، وسارة وأمّها أمّ ثابت ، وهي رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غلَشْم ابن مالك بن النجّار . قال محمّد بن عمر : ويُروى أن معاذ بن الحارث ورافع بن مالك الزّرَفي أول من أسلم من الأنصار بمكّة ويُجعل في الثمانية النفر الذين أسلموا أوّل من أسلم من الأنصار بمكّة ، ويجعل في الستّة النفر الذين يروى أنّهم أوّل من لقي رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، من الأنصار ٤٩١ بمكّة فأسلموا لم يتقدّمهم أحدٌ . قال محمّد بن عمر : وأمر الستّة أثبت الأقاويل عندنا . وشهد معاذ بن الحارث العَقّبتين جميعاً في روايتهم جميعاً . وآخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين معاذ بن الحارث بن عفراء ومعمر بن الحارث . وتُوقّي معاذ بن الحارث بعدما قُتل عثمان بن عفّان ، رضي الله عنه ، أيّام عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، رضي وأخوه الله عنهما ، وله عقب اليوم . ,٠٠ مُعَوّذ بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم وأمّه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجّار . وكان لمعوّذ من الولد الرُّبِيِّع بنت معوِّذ وعميرة بنت معوّذ وأمّهما أمّ يزيد بنت قيس ابن زعوراء بن حرام بن جُنْدُب بن عامر بن غَنْم بن عديّ بن النجار . شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق وحده ، وشهد بدراً ، وهو الذي ضرب أبا جهل هو وأخوه عوف بن الحارث حتى أثبتاه وعطف عليهما أبو جهل ، لعنه الله ، يومئذٍ فقتلهما. ووقع أبو جهل صريعاً فذفّف عليه عبد الله بن مسعود ، رحمه اللّه ، وليس لمعوّذ بن الحارث وأخوهما عقب . عوف بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم وأمّه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم ، ويجعل في الستّة النفر الذين أسلموا ٤٩٢ أوّل من أسلم من الأنصار بمكّة وشهد العقبتين في رواية محمّد بن عمر ، وفي رواية محمّد بن إسحاق شهد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار ، وشهد بدراً هو وأخواه معاذ ومعوّذ ثلاثة في رواية أبي معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري ، وكان محمّد بن إسحاق يزيد فيهم واحداً فيجعلهم أربعة إخوة شهدوا بدراً يَضُمّ إليهم رفاعة بن الحارث بن رفاعة . قال محمّد بن رفاعة : وليس ذلك عندنا بثبت . وقُتل عوف بن الحارث يوم بدر شهيداً، قتله أبو جهل بن هشام بعد أن ضربه عوف وأخوه معوّذ ابنا الحارث فأثبتاه . ولعوف عقب . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرني جرير بن حازم قال : سمعتُ محمّد بن سيرين يقول في قتل أبي جهل : أقْعَصَهُ ابنا عفراء وذفّف عليه ابن مسعود . النعمان بن عمرو ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم وأمّه فاطمة بنت عمرو بن عطيّة بن خنساء بن مَبْذول بن عمرو من بني مازن بن النجّار ، وهو نُعيمان تصغير نعمان ، وكان لنعمان من الولد محمّد وعامر وسَبرة ولُبابة وكَبْشة ومريم وأمّ حبيب وأمّة اللّه وهم لأمهات أولاد شتّى، وحكيمة وأمّها من بني سهم . وشهد نعيمان العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار في رواية محمّد بن إسحاق وحده ، وشهد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم. أخبرنا محمّد بن حميد العبدي عن معمر بن راشد عن زيد بن أسْلم قال : أُني بالنعيمان أو ابن النعيمان إلى النبيّ ، عليه السلام ، فجلده ، ثم ٤٩٣ أُتي به فجلده، ثمّ أُتي به فجلده، قال مراراً أربعاً أو خمساً ، يعني في شرب النبيذ ، فقال رجل : اللهمّ العنْه، ما أكثر ما يشرب وأكثر ما يُجلد ! فقال النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم: لا تلعّنْه فإنّه يُحِبّ الله ورسوله . أخبرنا المُعَلّى بن أسد العَمّي قال : أخبرنا وهيب بن خالد عن أيّوب ابن محمّد قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا للنعيمان إلاّ خيراً فإنّه يُحِبّ اللّه ورسوله . قال محمّد بن عمر : وبقي النعيمان بن عمرو حتى تُوفّي في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، رضي الله عنه ، وليس. له عقب . عامر بن ◌ُخَلَّد ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم وأمّه عمارة بنت خنساء بن عسيرة بن عيد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجار . وشهد بدراً وأُحُداً وقُتل يوم أُحُدٍ في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة ، وليس له عقب . عبد الله بن قیس ابن خدة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَشْم ، وكان له من الولد عبد الرحمن وعميرة وأمّهما سُعاد بنت قيس بن مُخَلّد بن الحارث ابن سواد بن مالك بن غَنْم، وأمّ عون بنت عبد اللّه ولا نعرف أمّها . وشهد عبد الله بن قيس بدراً وأُحُداً . وذكر عبد الله بن محمّد بن عمارة ٤٩٤ الأنصاري أنّه قُتل يوم أُحُدٍ شهيداً. وقال محمّد بن عمر: لم يُقتل يوم أُحُد وقد بقي وشهد مع النبيّ المشاهد، وتُوفّي في خلافة عثمان بن عفّان ، رضي الله عنه ، وليس له عقب . عمرو بن قيس ابن زيد بن سواد بن مالك بن غَنْم ، شهد بدراً في رواية أبي معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ، ولم يذكره موسى ابن عقبة ومحمّد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدراً . وقالوا جميعاً : وشهد أُحُداً وقُتل يومئذ شهيداً ، قتله نوفل بن معاوية الدّيلي وذلك في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة ، وله عقب . وابنه قیس بن عمرو ابن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غَنْم، وأمّه أمّ حرام بنت ملْحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جُنْدُب من بني عديّ بن النجّار . شهد بدراً في رواية أبي معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري ، ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدراً . وقالوا جميعاً: وشهد أُحُداً وقُتل يومئذ شهيداً وليس له عقب ، والعقب لأخيه عبد الله بن عمرو بن قيس، ويكنى عبد الله أبا أُبيّ وبقيّة ولده ببيت المقدس بالشأم . ٤٩٥ ثابت بن عمرو ابن زيد بن عديّ بن سواد بن مالك بن غَضْم . شهد بدراً في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري ولم يذكره محمّد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدراً ، وقالوا جميعاً : وشهد أُحُداً وقُتل يومئذٍ شهيداً وليس له عقب . ومن حلفاء بني غَنْم بن مالك بن النجار عديّ بن أبي الزَّغْباء واسم أبي الزّغْباء سنان بن سُبَيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بُديل بن سعد بن عديّ بن نصر بن كاهل بن نصر بن مالك بن غَطَفان ابن قيس من جُهينة. بعثه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مع بَسْبَس ابن عمرو الجُّهَي طليعةً يتجسّسان خبر العير فوردا بدراً فوجدا العير قد مرّت وفاتَتْهما ، قال فرجعا فأخبرا النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وشهد عديّ بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وتوفّي في خلافة عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وليس له عقب . ٤٩٦ و دیعة بن عمرو ابن جراد بن يربوع بن طُحيل بن عمرو بن غَنْم بن الرّبْعة بن رَشْدان بن قيس بن جُهينة، هكذا قال محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر . وقال أبو معشر : هو رفاعة بن عمرو بن جراد ، شهد بدراً وأُحُداً . عُصيمة حليف لهم من أشجع ذكره محمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري فيمن شهد بدراً ، ولم يذكره موسى بن عقبة . وشهد أيضاً أُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ، صلى الله عليه وسلّم ، وتُوفّي في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، رضي الله عنه. أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن أبي عبيدة عن أبيه قال : سمعتُ الرّبَيّع بنت مُعَوّذ بن عفراء تقول : أبو الحمراء مولى الحارث ابن رفاعة قد شهد بدراً . وأخبرنا محمّد بن عمر قال : حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين مثله . قال محمد بن عمر : وشهد أيضاً أبو الحمراء أُحُداً . ٣٢ - ٣ ثلاثة وعشرون . ٤٩٧ ومن بني عمرو بن مالك بن النجار ثمّ من بني معاوية ابن عمرو وهم بنو حُديلة وهي أمّ لهم أبي بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، ويُكنى أبا المنذر وأمّه صُهيلة بن الأسود بن حرام بن عمرو من بني مالك ابن التجّار . وكان لأبيّ بن كعب من الولد الطّفيل ومحمّد وأمّهما أمّ الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سُبيع بن عبد نُهْم من دوس، وأمّ عمرو بنت أُبَيّ ولا ندري من أمّها . وقد شهد أبيّ بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً . وكان أُبيّ يكتب في الجاهليّة قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلة ، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول اللّه ، صلى الله عليه وسلم . وأمر الله، تبارك وتعالى، رسوله أن يَقْرأ على أُبيّ القرآن. وقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : أقْرَأ أُمّي أُبيّ . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمّه عيسى بن طلحة قال : وحدثني موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال : وحدثني مَخْرَمَة بن بُكير عن أبيه عن بسر بن سعيد قال : وحد ثني عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قالوا : آخى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، بين أبيّ بن كعب وطلحة بن عبيد الله ، قال : وأمّا محمّد بن إسحاق فيروي أنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، آخى بين أُبيّ بن كعب وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل وشهد أُبيّ بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدثني إسحاق بن يحيّى عن عيسى بن طلحة قال : كان أبيّ رجلاً دَحْداحاً ليس بالقصير ولا بالطويل . ٤٩٨ أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّني أبيّ بن عبّاس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قال : كان أبيّ بن كعب أبيض الرأس واللحية لا يُغيّر شَيْبَه .. أخبرنا إسماعيل بن أبي إبراهيم الأسدي عن الجَريري عن أبي نَضْرَة قال : قال رجل منّا يقال له جابر أو جويبر: طلبتُ حاجةً إلى عمر في خلافته ، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب فقال: إنّ الدّنيا فيها بلاغُنا وزادُنا إلى الآخرة وفيها أعمالُنا التي نُجازى بها في الآخرة ، قلتُ: من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيّد المسلمين أبيّ بن كعب . أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال : أخبرنا عوف عن الحسن عنٍ عِّيّ بن ضمرة قال : رأيت أُبيّ بن كعب أبيض الرأس واللحية . أخبرنا عفّان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا : أخبرنا حمّاد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت البُناني وحُميد عن الحسن عن عُنِيّ السّعْدي قال : قدمتُ المدينة فجلست إلى رجل أبيض الرأس واللحية يحدّث وإذا هو أبيّ بن كعب . قال محمّد بن سعد : ولم يذكر سليمان حُميداً . أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : أخبرنا سلام بن مسكين قال : أخبرنا عمران بن عبد الله قال : قال أُبيّ بن كعب لعمر بن الخطّاب ، رضي اللّه عنه، ما لك لا تستعملني ؟ قال : أكره أن يدنَس دينك. أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا وُهيب بن خالد وأخبرنا محمّد ابن عبد الله قال : أخبرنا سفيان قالا : أخبرنا خالك الحذّاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبيّ ، صلى الله عليه وسلّم ، قال: أقْرَأْ أُمّني أُبَّيّ ابن كعب . أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي وعفّان بن مسلم قالا : أخبرنا ممّام ابن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك أنّ رسول الله، صلى اللّه عليه وسلم ، دعا أُبيّ بن كعب فقال: إنّ اللّه، تبارك وتعالى، أمرني أن أقرأ عليك، قال : ٤٩٩ اللّه سمّاني لك؟ قال: الله سمّاك لي. قال فجعل أُبيّ يبكي . قال عفّان، قال همّام ، قال قتادة : نُبّئْتُ أنّه قرأ عليه: لَمْ يَكُن. أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا وُهيب قال : أخبرنا أنّوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أُبَيّ بن كعب أنّه كان يختم القرآن في ثماني ليالٍ وکان تميم الداري يختمه في سبع . أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد عن أيّوب عن أبي قلابة عن أبي المهلَب عن أَبّيّ بن كعب قال : إنّا لنَقرؤه في ثمانِ ، يعني القرآن . أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن أيّوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبيّ بن كعب قال: أمّا أنا فأقرأ القرآن في ثماني ليالٍ . أخبرنا عارم بن الفضل وعفّان قالا : أخبرنا حمّاد بن زيد قال : أخبرنا عاصم بن بَهْدَلة عن زِرّ بن حُبيش قال : كانت في أُبَيّ بن كعب شراسة فقلت له : أبا المنذر ، ألِنْ لي من جانبك فإني إنّما أتمتّع منك . أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأسديّ قال : أخبرنا سفيان عن ابن أبْجتر عن الشعبيّ عن مسروق قال : سألتُ أُبَيّ بن كعب عن مسألة فقال : يا ابن أخي أكان هذا ؟ قلت : لا ، قال : فأحْمِنا حتى يكون فإذا كان اجتهدنا لك رأينا . أخبرنا رَوْح بن عبادة وهَوْذة بن خليفة قالا : أخبرنا عوف عن الحسن قال : أخبرنا عُّيّ بن ضمرة قال : قلتُ لأبيّ بن كعب : ما لكم أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، نأتيكم من البعد نرجو عندكم الخبر أن تعلمونا فإذا أتيناكم استخففتم أمرنا كأنّا نهون عليكم ؟ فقال : والله لئن عشتُ إلى هذه الجمعة لأقولنّ فيها قولاً لا أبالي استحييتموني عليه أو قتلتموني . فلمّا كان يوم الجمعة من بين الأيّام أتيتُ المدينة فإذا أهلها يموجون ٥٠٠