النص المفهرس
صفحات 221-240
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الحجّاج هشام بن حسان يحدث عن الحسن أن عمران بن حصين قال: اكتوينا فما
أفلحنا ولا أنجحنا، قال فأنكره عليّ هشام وقال: إنما قال فلا أفلحن ولا أنجحن.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا عمران بن حُدير عن لاحق بن
عبيد قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي فابتلي فاكتُوي فكان يعجّ ويقول:
لقد اكتويتُ كيةً بنار ما أبرأت من ألم ولا شفت من سقم.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعتُ حميد بن
هلال يحدث عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين: أشعرتُ أنه كان يسلم عليّ
فلما اكْتُوِيتُ انقطع التسليم، فقلت: أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم أو من قبل
رجليك؟ قال: لا بل من قبل رأسي، فقلت: لا أرى أن تموت حتى يعود ذلك. فلما
كان بعد قال لي: أشعرت أن التسليم عاد لي، قال: ثم لم يلبث إلا يسيراً حتى مات.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي قال:
حدثنا محمد بن واسع عن مطرف بن عبدالله بن الشخير قال: قال لي عمران بن
حصين: إن الذي كان انقطع عني قد رجع، يعني تسليم الملائكة، قال: وقال لي:
اکتمه عليّ.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن
قتادة عن مطرف قال: أرسل إليّ عمران بن حصين في مرضه فقال: إنه كان تسلّم
عليّ، يعني الملائكة، فإن عشت فاكتم عليَّ وإن مت فحدث به إن شئت.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدثنا فهم بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن
مطرف أن عمران بن حصين كان يسلّم عليه فقال: إني فقدت السلام حتى ذهب عني
أثر النار، قال فقلت له: من أين تسمع السلام؟ قال: من نواحي البيت، قال فقلت:
أما إنه لو قد سُلِّمَ عليك من عند رأسك كان عند حضور أجلك. فسمع تسليماً عند
رأسه، قال فقلت: إنما قلته برأيي، قال: فوافق ذلك حضور أجله.
قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال:
حدثنا قتادة عن مطرف بن عبدالله بن الشخير أنه قال: بعث إلي عمران بن حصين في
مرضه الذي توفي فيه أو في وجعه الذي توفي فيه فقال: إني كنت أحدثك أحاديث
لعل الله أن ينفعك بها بعدي فإن عشت فاکتم عليّ وإن مت فحدث به إن شئت، إنّه
٢١٧
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قد سُلِّمَ عليّ، واعلم أن نبي الله، وَّر، جمع بين حج وعمرة ثم لم ينزل فيها كتاب
ولم ينه عنها نبي الله، وَّرَ، قال فيها رجل برأيه ما شاء.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن
هلال يحدث عن مطرف قال: قلت لعمران بن حصين: ما يمنعني من عيادتك إلا ما
أرى من حالك، قال: فلا تفعل فإن أَحَبَّهُ إليّ أَحَبَّه إلى الله.
قال: أخبرنا عمروبن عاصم الكلابي وعبد الوهاب بن عطاء العجلي قالا :
حدثنا أبو الأشهب عن الحسن أن عمران بن حصين اشتكى شكاة شديدة حتى جعلوا
یأوون له من ذلك فقال له بعض من یأتیه: لقد کان یمنعنا ما نری بك من إتیانك،
قال: فلا تفعل فوالله إنَّ أَحَبَّه إليّ لأحَبّه إلى الله .
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعبيدالله بن محمد بن حفص القرشي التيمي
قالا: حدثنا حفص بن النضر السلمي قال: حدثتني أمي عن أمها وهي بنت عمران بن
حصين أن عمران بن حصين لما حضرته الوفاة قال: إذا أنا متّ فشدوا عليّ سريري
بعمامتي فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا.
قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا الفضل بن فضالة
رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن حصين في
مطرف خزّ لم نره عليه قبل ولا بعد فقال: قال رسول الله، وَّ، إن الله إذا أنعم على
عبدٍ نعمةٌ يحب أن يرى أثر نعمته على عبده.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم والمعلَّى بن أسد قالا: حدثنا عبد الرحمن بن
العريان قال: حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خٍّ.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى عن قتادة أن
عمران بن حصين كان يلبس الخز.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا الأعمش عن هلال بن
يساف قال: قدمت البصرة فدخلت المسجد فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية مستند
إلى أسطوانة في حلقة يحدثهم، فسألت: من هذا؟ قالوا: عمران بن حصين.
قال محمد بن عمر وغيره: وقد روی عمران بن حصين عن أبي بكر وعثمان
٢١٨
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وتوفي بالبصرة قبل وفاة زياد بن أبي سفيان بسنة، وتوفي زياد سنة ثلاث وخمسين في
خلافة معاوية بن أبي سفيان.
[٤٧٣] - أكثم بن أبي الجَوْن، وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضُبيس بن
حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو، وهو الذي قال له النبي، وَ#9: ((رفع لي الدجال
فإذا رجل آدم جعدٌ وأشبه من رأیت به أکثم بن أبي الجون))، فقال أکثم: يا رسول الله
هل يضرني شبهي إياه؟ قال: لا، أنت مسلم وهو كافر.
[٤٧٤] - سليمان بن صرد بن الجوْن بن أبي الجون، وهو عبد العزى بن مُنقذ بن
ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو، ويكنى أبا مطرّف.
أسلم وصحب النبي، وَل، وكان اسمه يسار، فلما أسلم سماه رسول اللّه، وَلَ﴾،
سليمان. وكانت له سن عالية وشرف في قومه، فلما قبض النبي، وَ#ر، تحوّل فنزل
الكوفة حين نزلها المسلمون وشهد مع علي بن أبي طالب، عليه السلام، الجمل
وصفين، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة فلما قدمها أمسك عنه
ولم يقاتل معه. كان كثير الشك والوقوف، فلما قتل الحسين ندم وهو المسيب بن
نَجَبَةً الفزاري وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه فقالوا: ما المخرج والتوبة مما
صنعنا؟ فخرجوا فعسكروا بالنخيلة لمستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وولوا
أمرهم سليمان بن صرد وقالوا: نخرج إلى الشأم فنطلب بدم الحسين، فسموا
التوابين، وكانوا أربعة آلاف، فخرجوا فأتوا عين الوردة وهي بناحية قِرْقيسياء فلقيهم
جمع من أهل الشأم وهم عشرون ألفاً عليهم الحصين بن نُمير، فقاتلوهم فترجل
سليمان بن صرد فقاتل فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله فسقط وقال: فُرْتُ
[٤٧٣] ابن هشام (٧٦/١).
[٤٧٤] طبقات خليفة (١٠٧)، (١٣٦)، وتاريخ خليفة (١٩٤)، (٢٦٢)، وتاريخ البخاري الكبير
(٤ / ت ١٧٥٢)، والمعرفة ليعقوب (٦٢٢/٢)، وكنى الدولابي (١١٧/٢)، والجرح
والتعديل (٤ / ت ٥٣٩)، ومشاهير علماء الأمصار (ت ٣٠٥)، وتاريخ بغداد (٢٠٠/١)،
والاستيعاب (٦٤٩/٢)، وأسد الغابة (٣٥١/٢)، وتهذيب الأسماء (٢٣٢/١)، وتاريخ
الإسلام (١٧/٣)، وسير أعلام النبلاء (٣٩٤/٣)، وتجريد أسماء الصحابة
(١ / ت ٢٤٨٨)، والعبر (٧٢/١)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (٥١)، والوافي بالوفيات
(٣٩٢/١٥)، والعقد الثمين (٦٠٧/٤)، وتهذيب التهذيب (٢٠٠/٤)، والإصابة
(٢ / ت ٣٤٥٧)، وخلاصة الخزرجي (١ / ت ٢٧٠٧)، وشذرات الذهب (٧٣/١).
٢١٩
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وربّ الكعبة. وقتل عامة أصحابه ورجع من بقي منهم إلى الكوفة، وحملَ رأسَ
سليمان بن صرد والمسيب بن نَجَبَةً إلى مروان بن الحكم أدهم بن مُحْرِزّ الباهلي .
وكان سليمان بن صرد يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة.
[٤٧٥] - خالد الأشعر بن خليف بن مُنقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن
حبشية بن كعب بن عمرو. وهو جدّ حزام بن هشام بن خالد الكعبي الذي روى عنه
محمد بن عمر وعبدالله بن مسلمة بن قعنب وأبو النضر هاشم بن القاسم. وكان حزام
ينزل قُديداً. وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله، وَّر، الفتح
فسلك هو وكُرْز بن جابر غير طريق رسول الله، وَ﴿، التي دخل منها مكة، فأخطأ
الطريق، ولقيتهما خيل المشركين فقتلا شهيدين. وكان الذي قتل خالد الأشعر ابن
أبي الأجدع الجمحي. وكان هشام بن محمد بن السائب يقول: هو حُبيش بن خالد
الأشعر.
[٤٧٦] - عمرو بن سالم بن حضيرة بن سالم من بني مُليح بن عمرو بن ربيعة. وكان
شاعراً، ولما نزل رسول الله، وَّر، الحُديبية أهدى له عمروبن سالم غنماً وجزوراً
فقال رسول الله، وَلقر: ((بارك الله في عمرو))! وأقبل عمرو وبديل بن ورقاء إلى رسول
الله، وَ﴾، يومئذٍ فأخبراه عن قريش. وكان عمرو يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة
التي عقدها رسول الله، وَلقر، لهم يوم فتح مكة، وهو الذي يقول يومئذٍ:
لاهُمّ إني ناشدٌ مُحَمدًا حِلْفَ أبينا وأبيه الأتْلَدًا
[٤٧٧] - بُدَيل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة بن جُزيّ بن عامر بن مازن بن عدي بن
عمرو بن ربيعة. كتب إليه النبي، و#ه، وإلى بُسر بن سفيان يدعوهما إلى الإِسلام،
وابنه نافع بن بديل كان أقدم إسلاماً من أبيه، وشهد نافع بئر معونة مع المسلمين وقتل
يومئذٍ شهيداً. وابنه عبدالله بن بديل قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب، عليه
السلام. وشهد بديل بن ورقاء مع رسول الله، وَ ﴾، سبي هوازن من حنين إلى
الجعرانة واستعمل عليهم بديل بن ورقاء الخزاعي. وبعثه رسول الله، بَير، وعمرو
[٤٧٥] المغازي (٨٢٨)، (٨٧٥).
[٤٧٧] المغازي (٥٨١)، (٥٩٣)، (٥٩٤)، (٥٩٨)، (٧٤٩)، (٧٥٠)، (٧٨٣)، (٧٨٤)،
(٧٩٢)، (٨٠٠)، (٨١٤)، (٨١٥)، (٨١٧)، (٩٢٣)، (٩٩٠). وابن هشام
(٣٩١/١، ٣٩٣، ٣٩٥، ٣٩٦، ٤٠٠، ٤٠٢، ٤١١، ٤١٢).
٢٢٠
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ابن سالم ويسربن سفيان إلى بني كعب يستفزونهم إلى عدوهم حين أراد أن يخرج
إلى تبوك. وشهدوا جميعاً مع رسول الله، وَير، تبوك. وشهد بديل بن ورقاء حجة
الوداع مع رسول اللّه، وَالد .
قال: أخبرنا عبدالله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن محمد بن علي
عن بديل بن ورقاء قال: أمرني رسول اللّه، وَّر، أيام التشريق أن أنادي إنّ هذه أيام
أكلٍ وشربٍ فلا تصوموا.
[٤٧٨] - أبو شُريح الكعبي، واسمه خُويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن
معاوية بن المحترش بن عمروبن زمّان بن عدي بن عمروبن ربيعة. أسلم قبل فتح
مكة وكان يحمل أحد ألوية بني كعب من خزاعة الثلاثة يوم فتح مكة. ومات أبو شريح
بالمدينة سنة ثمان وستين. وقد روى عن رسول اللّه، وَلاخر، أحاديث.
[٤٧٩] - تميم بن أسد بن عبد العزى بن جَعونة بن عمرو بن الضَّرْب بن رزاح بن
عمروبن سعد بن كعب بن عمرو. أسلم وصحب النبي، وَّر، قبل فتح مكة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبدالله بن جعفر قال: حدثنا عبدالله بن
عثمان بن خُثيم عن أبي الطفيل عن ابن عباس أن رسول اللّه، وَيهر، بعث عام الفتح
تميم بن أسد الخزاعي فجدد أنصاب الحرم.
[٤٨٠] - علقمة بن القَعَواء بن عبيد بن عمرو بن زمّان بن عدي بن عمرو بن ربيعة. كان
قديم الإِسلام وكان ينزل بئار ابن شُرحبيل وهي فيما بين ذي خُشُب والمدينة. وكان
يأتي المدينة كثيراً وهو دليل رسول الله، وصل﴾، إلى تبوك.
[٤٨١] - وأخوه عمرو بن القَعْواء.
قال: أخبرنا نوح بن یزید قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد قال: حدثنيه ابن إسحاق
عن عيسى بن معمر عن عبدالله بن عمرو بن القعواء الخزاعي عن أبيه قال: دعاني
رسول الله، ®، وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد
الفتح فقال: التّمِسْ صاحباً، قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال: بلغني أنك
[٤٧٨] المغازي (٦١٦)، (٨٤٥)، (٨٩٦)، ابن هشام (٤١٦/٢).
[٤٧٩] المغازي (٨٤٢)، ابن هشام (٣٩٠/٢، ٣٩١).
٢٢١
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
تريد الخروج وتلتمس صاحباً، قال قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب. قال فجئت
رسول الله، وَل﴾، فقلت: قد وجدت صاحباً. وكان رسول الله، وَ له، قال: إذا
وجدت صاحباً فَاخِنِّي. قال فقال: من؟ فقلت: عمرو بن أمية الضمري، قال فقال:
إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البکري ولا تأمنه. قال فخرجنا
حتى إذا جئت الأبواء قال: إني أريد حاجة إلى قومي بوَدَّانَ فَتَلَبَّثْ لي، قال قلت:
راشداً، فلما ولى ذكرتُ قول رسول الله، وَل*، فشددت علي بعيري ثم خرجت
أوضعُه حتى إذا كانت بالأصافر إذ هو يعارضني في رهط، قال وأوضعت فسبقته فلما
رآني قد فُتَّ انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قلت: أجل.
فمضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان.
[٤٨٢] - عبداله بن أقرم الخزاعي.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح والفضل بن دُكين وعبدالله بن مسلمة بن قَعْنَب
الحارثي عن داود بن قيس الفرّاء عن عبيدالله بن عبدالله بن أقرم عن أبيه قال: كنت
مع أبي بالقاع من نّمِرَةَ فمرّ بنا ركبٌ فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي: أي بُنَّيَّ كن
في بَهْمِكَ حتى آتي هؤلاء القوم وأسائلهم، فخرج وخرجت، يعني فدنا ودنوت، فإذا
رسول اللّه، ﴿، فحضرت الصلاة فصليت معه فكأني أنظر إلى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رسول
الله، وَ﴾، إذا سجد.
[٤٨٣] - أبو لاس الخزاعي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن
محمد بن إبراهيم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي لاس الخزاعي قال: حملنا
رسول الله، جـ، على إبل من إبل الصدقة صعاب للحج فقلنا: يا رسول الله ما نرى
أن تحملنا هذه، فقال: ((ما من بعير إلا في ذروته شيطان فاذكروا اسم الله عليها إذا
ركبتم عليها كما آمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله)).
[٤٨٢] التاريخ الكبير (٥/ ت ٥٥)، والمعرفة ليعقوب (٢٦٥/١)، والجرح والتعديل
(٥/ ت ٣)، والثقات لابن حبان (٢٤٢/٣)، والاستيعاب (٨٦٨/٣)، وأسد الغابة
(١١٧/٣)، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ت ٣١٤٢)، وتهذيب الكمال (٣١٦٥)،
وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٣١)، وتهذيب التهذيب (١٤٩/٥)، وتقريب التهذيب
(٤٠٢/١)، والإِصابة (٢ / ت ٤٥٣٦)، وخلاصة الخزرجي (٢ / ت ٣٣٨٧).
٢٢٢
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٤٨٤] - وممّن انخزع أيضاً أسلم بن أفْصَى بن حارثة بن عمرو بن عامر.
[٤٨٥] - منھم جرھَد بن رَزَّاح بن عدي بن سھم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن
أسلم بن أفصى، وكان شريفا يكنى أبا عبد الرحمن وكان من أهل الصُفَّة.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر عن
الزهري قال: هو جرهد بن خُويلد الأسلمي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني الثوري عن أبي الزناد عن زرعة بن
عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي عن جده جرهد قال: مرّ عليّ رسول اللّه، وَّر، وقد
انكشف فخذي فقال: غط فخذك فإن الفخذ عورة أو من العورة.
قال محمد بن عمر: جرهد بن رزاح، وهكذا قال هشام بن محمد بن السائب
الكلبى، ونسبه هذا النسب الذي ذكرناه إلى أسلم. وكان لجرهد دار بالمدينة في زقاق
ابن حنين، ومات بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان وأول خلافة يزيد بن
معاوية .
[٤٨٦] - أبو برزة الأسلمي، واسمه فيما ذكر محمد بن عمر عن بعض ولد أبي برزة
عبدالله بن نضلة. وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره من أهل العلم:
اسمه نضلة بن عبدالله. وقال بعضهم: ابن عبيد الله بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن
دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى. وإلى دعبل البيتُ.
أسلم قديماً وشهد مع رسول الله، ێز، فتح مكة.
قال: أخبرنا حجّاج بن نُصير البصري قال: حدثنا شدّاد بن سعيد عن أبي
الوازع عن أبي برزة قال: سمعت رسول الله، وَّر، يعني يوم فتح مكة، يقول:
((الناس آمنون كلهم غير عبدالله بن خَطَلَ وبُنانة الفاسقة)). قال أبو برزة: فقتلته وهو
متعلق بأستار الكعبة، يعني عبدالله بن خطل.
قال محمد بن عمر: وكان عبدالله بن خطل من بني الأدرم بن تيم بن غالب بن
فهر.
قال: أخبرنا حجاج بن نصير قال: حدثنا شداد بن سعيد الراسبي عن أبي
[٤٨٦] المغازي (٨٥٩)، (٨٧٥)، ابن هشام (٤١٠/٢).
٢٢٣
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الوازع وهو جابر بن عمرو عن أبي برزة الأسلمي قال: قلت يا رسول الله مرني بعملٍ
أعمله، قال: ((أمطِ الأذى عن الطريق فإنه لك صدقة)).
قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل أبو برزة يغزو مع رسول الله، وَل 9، إلى أن
قُبض، فتحوّل إلى البصرة فنزلها حين نزلها المسلمون وبنى بها داراً، وله بها بقية، ثم
غزا خراسان فمات بها.
قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال: حدثنا معافى بن عمران قال:
حدثنا الحسن بن حكيم قال: حدثتني أمي أنها كانت لأبي برزة جفنة من ثريد غدوة
وجفنة عشية للأرامل واليتامى والمساكين.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا المبارك بن فضالة قال: حدثنا
سيّار بن سلامة قال: رأيت أبا برزة أبيض الرأس واللحية.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا همام بن يحيى عن ثابت البناني أن أبا
برزة كان يلبس الصوف فقال له رجل: إن أخاك عائذ بن عمرو يلبس الخزّ وهو يرغب
عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل عائذ ليس مثله! ثم أتى عائذاً فقال: إن أخاك أبا
برزة يلبس الصوف وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل أبي برزة ليس مثله!
فمات أحدهما فأوصى أن يصلي عليه الآخر.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت
البناني أن عائذ بن عمرو كان يلبس الخز ويركب الخيل وكان أبو برزة لا يلبس الخز
ولا يركب الخيل ويلبس ثوبين ممصرين، فأراد رجل أن يشيَ بينهما فأتى عائذ بن
عمرو فقال: ألم ترَ إلى أبي برزة يرغب عن لبسك وهيئتك ونحوك لا يلبس الخز ولا
يركب الخيل؟ فقال عائذ: يرحم الله أبا برزة، من فينا مثل أبي برزة! ثم أتى أبا برزة
فقال: ألم ترَ إلى عائذ يرغب عن هيئتك ونحوك، يركب الخيل ويلبس الخز؟ فقال:
يرحم الله عائذاً، ومن فينا مثل عائذ؟
قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة قال: حدثنا
عبدالله بن بريدة قال: قال عبدالله بن زياد: من يخبرنا عن الحوض؟ فقال: ها هنا أبو
برزة صاحب رسول الله، ﴿. وكان أبو برزة رجلاً مسمناً فلما رآه قال: إِن مُحَمَّدِيِّكُم
هذا الدحداح. قال فغضب أبو برزة وقال: الحمد لله الذي لم أمت حتى عيرتُ بصحبة
٢٢٤
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
رسول الله، وَل﴾. ثم جاء مغضباً حتى قعد على سرير عبيدالله فسأله عن الحوض
فقال: نعم فمن كذب به فلا أورده الله إياه ولا سقاه الله إياه، ثم انطلق مغضباً.
قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال: حدثنا عوف قال: حدثني أبو
المنهال سیار بن سلامة قال: لما كان زمن ابن زياد أخرج ابن زياد فوثب ابن مروان
بالشأم حيث وثب، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثب الذين يُدعون بالقراء بالبصرة،
قال: اغتم أبي غمّاً شديداً، وكان أبو المنهال يثني على أبيه خيراً، قال قال لي:
انطلق معي إلى هذا الرجل من أصحاب رسول اللّه، وَل9، إلى أبي برزة ... (*)
[٤٨٧] - عبداله بن أبي أوفى.
... (*) قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا
أبو خالد عن أبي يعقوب عن ابن أبي أوفى قال: غزونا مع رسول اللّه، وَّر، سبع
غزوات نأكل فيهن الجراد.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا الثوري عن أبي يعقوب قال: سمعت
عبدالله بن أبي أوفى يقول: غزوت مع رسول الله، وَّار، سبع غزوات نأكل معه
الجراد .
قال محمد بن عمر: قد روی الکوفیون عن عبدالله بن أبي أوفى ما ترى في
مشاهده وأما في روايتنا فأول مشهد شهده عندنا خيبر وما بعد ذلك.
(*) نقص في الأصل.
[٤٨٧] تاريخ الدوري (٢٩٧/٢)، وتاريخ خليفة (٢٩٢)، والمغازي (٤٨٧)، وطبقات خليفة
(١١٠)، (١٣٧)، وعلل ابن المديني (٦١)، وعلل أحمد (١٦١/١، ١٨١، ٢٢٠،
٣٩٣)، والتاريخ الكبير (٥/ ت ٤٠)، والمعرفة ليعقوب (٢٦٥/١)، (١٥٩/٢، ٢٢٤،
٢٢٥)، (١٤١/٣، ١٤٦، ٢٢٣)، وتاريخ أبي زرعة (٢٤١)، (٦٣٨)، وتاريخ واسط
(٤٨ - ٤٩)، وكنى الدولابي (٥٩/١)، والجرح والتعديل (٥ / ت ٥٥٢)، والثقات لابن
حبان (٢٢٢/٣)، والاستيعاب (٨٧٠/٣)، وأسد الغابة (١٢١/٣)، وتهذيب الأسماء
(٢٦١/١)، وسير أعلام النبلاء (٤٢٨/٣)، وتجريد أسماء الصحابة (١ / ت ٢١٥٩)،
وتهذيب الكمال (٣١٧١)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٣٢)، وتاريخ الإِسلام
(٢٦٠/٣)، والعبر (١٩٢/١)، وتهذيب التهذيب (١٥١/٥)، والإصابة (٢ / ت ٤٥٥٥)،
وتقريب التهذيب (٤٠٢/١)، وخلاصة الخزرجي (٢/ ت ٣٣٩٤)، وشذرات الذهب
(٩٦/١).
٢٢٥
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبيدالله بن
أبي أوفى قال: رأيت بيده ضربة فقلت: ما هذه؟ قال: ضُرِبْتُها يومَ حنين، قلت:
وشهدت حنيناً؟ قال: نعم وقبل ذلك.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت
عبدالله بن أبي أوفى خضابه أحمر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا شريك عن أبي خالد قال: رأيت ابن
أبي أوفى أحمر الرأس واللحية.
قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن أبي سعد البقال قال:
رأيت ابن أبي أوفى عليه برنس من خز أدكن.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي عن شعبة، قال عمرو أنبأني قال:
سمعت عبدالله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة.
قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثني سعيد بن
جُمهان قال: كنا نقاتل الخوارج مع عبدالله بن أبي أوفى، قال فلحق غلام له بهم
فناديناه وهو من ذلك الشط: يا فيروز هذا مولاك عبدالله، قال: نعم الرجل هو لو
هاجر. فقال ابن أبي أوفى: ما يقول عدو الله؟ قلنا يقول: نعم الرجل لو هاجر، فقال:
هجرة بعد هجرتي مع رسول الله، و9، ثلاث مرار، سمعت رسول الله، وَ*و، يقول:
((طوبى لمن قتلهم وقتلوه)) !
قال محمد بن عمر: ولم يزل عبدالله بن أبي أوفى بالمدينة حتى قُبض
النبي، وَّهزه فتحول إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون وابتنى بها داراً في
أسلم، وكان قد ذهب البصرة، وتوفي بالكوفة سنة ست وثمانين.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال خليد بن دعلج عن قتادة عن الحسن قال:
عبدالله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب رسول الله، #1، بالكوفة.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن أعين أبو العلانية المَرَئيّ
قال: كنت بالكوفة فرأيت عبدالله بن أبي أوفى أحرم من الكوفة من مسجد الرمادة
وجعل يلبي.
[٤٨٨] - الأكوع، واسمه سنان بن عبدالله بن قُشير بن خُزيمة بن مالك بن سلامان
٢٢٦
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ابن أسلم بن أفصى. أسلم قديماً هو وابناه عامر وسلمة وصحبوا النبي، ﴿ه جميعاً.
[٤٨٩] - عامر بن الأكوع، وكان شاعراً.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا الربيع بن أبي صالح عن مجزأة بن
زاهر أن عامر بن الأكوع ضرب رجلاً من المشركين، يعني يوم خيبر، فقتله وجرح
نفسه، فأنشأ يقول: قتلت نفسي. فبلغ ذلك النبي، صل﴾، فقال: ((له أجران)).
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبدالله وموسى بن
محمد بن إبراهيم وعبدالله بن جعفر الزهري وغيرهم قالوا: كان رسول الله، ﴿9، في
مسيره إلى خيبر قال لعامر بن سنان: انزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هُنَيَّاتك. فاقتحم
عامر عن راحلته ثم ارتجز رسول الله، وَل9، وهو يقول:
ولا تَصَدّقْنا ولا صَلّينا
لاهُمّ لولا أنتَ ما اهتدّينا
وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا
فَالْقِيَنْ سَكِینٌ عَلَینا
وبالصّياحِ عُوّلوا عَلَيْنا
إنّا إذا صِيحَ بنا أَتَيْنا
فقال رسول الله، وَل﴿: ((يرحمك الله!)) فقال عمر بن الخطاب: وجبت والله يا
رسول الله، فقال رجل من القوم: لولا متعتنا به يا رسول الله. فاستشهد عامر يوم
خيبر، ذهب يضرب رجلاً من المشركين فرجع السيف فجرح نفسه فمات فحمل إلى
الرجيع فقبر مع محمود بن مسلمة في قبر في غار. فقال محمد بن مسلمة: يا رسول
الله أقطِعْ لي عند قبر أخي، فقال رسول الله، وََّ، ((لك حُضْرُ الفرس فإن عملت فلك
حضر فرسين)) فقال أسيد بن حضير: حبط عمل عامر، قتل نفسه. فبلغ ذلك رسول
الله، وَلَّ، فقال: ((كذب من قال ذلك، إن له لأجرين، إنه قتل مجاهداً وإنه ليعوم في
الجنة عوم الدَّعموص)).
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أن
رجلًا قال لعامر: أسمعني من هُنَيَّتك، وكان عامر رجلاً شاعراً، قال فنزل يحدو
ويقول :
اللهم لولا أنتَ ما اهتدَينا ولا تَصَدّقنا ولا صَلّينا
[٤٨٩] المغازي (٦٣٨)، (٦٣٩)، (٦٥٨)، (٦٦١)، (٧٠٠)، (٧٣٧)، ابن هشام (٣٢٨/٢،
٣٤٤).
٢٢٧
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وثَبّت الأقدامَ إنْ لاقِيْنا
فاغْفِرِ فداءً لك ما اقتَنَينا
إنّا إذا صيحَ بنا أَتَّيْنا
وألْقِينْ سكينةً عَلْنا
وبالصیاحِ مُوّلوا علينا
فقال النبي، وَّر: ((من هذا الحادي؟)) قالوا: ابن الأكوع، قال: يرحمه الله!
فقال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله لولا متعتنا به.
قال فأصيب يوم خيبر، ذهب يضرب رجلاً من اليهود فأصاب ذباب السيف عين
ركبته فقال الناس: حبط عمل عامر، قتل نفسه. قال فجئت إلى رسول الله، وَلقول، بعد
أن قدم المدينة وهو في المسجد فقلت: يا رسول الله يزعمون أن عامراً حبط عمله،
قال: ((من يقوله؟)) قلت: رجال من الأنصار منهم فلان وفلان وأسيد بن حضير، قال:
((كذب من قال، إن له أجرين، وقال بإصبعيه - أوما حمّاد بالسبابة والوسطى - إنه لجاهد
مجاهد وقَدّ عربي نشأ بها مثله)».
[٤٩٠] - سلمة بن الأكوع
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد
عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله، وَّر، سبع غزوات ومع زيد بن
حارثة تسع غزوات حين أمّرَه رسول الله، وَلّه، علينا.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن
سلمة عن أبيه قال: أمر علينا رسول الله، وَّل﴿، أبا بكر فغزونا ناساً من المشركين
فبيتناهم فقتلناهم، وكان شعارنا أمت أمت، فقتلت بيدي تلك الليلة سبعةً أهلَ
أبیات.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال:
غزوتُ مع رسول الله، وَّرَ، سبع غزوات. فذكر الحديبية وخيبر وحنيناً ويوم القَّدِ،
قال ونسیت بقیتهن.
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع
[٤٩٠] المغازي (٥٣٩)، (٥٤٠)، (٥٤١)، (٥٤٥)، (٥٦٥)، (٥٧٠)، (٥٧١)، (٥٨٨)،
(٦٣٨)، (٦٦١)، (٧٦٢)، (٩١٥)، ابن هشام (٢٨١/٢، ٢٨٣، ٢٨٥، ٣٢٨، ٣٢٩،
٣٣٤، ٣٣٥، ٦١٧).
٢٢٨
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال: خرجت أريد الغابة فلقيت غلاماً لعبد الرحمن بن عوف فسمعته يقول: أخذت
لقاح رسول الله، وَل﴿، قال قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال فانطلقت فنادیت: یا
صاحباه يا صاحباه، حتى أسمعت من بين لابتيها، ثم مضيت فاستنقذتها منهم. قال
وجاء رسول الله، وَلقر، في الناس فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش، أعجلناهم أن
يستقوا لشَّفَتهم، فقال: يا ابن الأكوع ملكت فأَسْجِحْ، إنهم الآن في غطفان يُقْرَوْن.
قال: وأردفني رسول الله، وَّر، خلفه.
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع
قال: بايعت رسول الله، وَل9، يوم الحديبية تحت الشجرة. قال ثم تنحيت فلما خفّ
الناس قال: يا سلمة ما لك لا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضاً،
قال: فبايعته. قلت على ما بايعتموه يا أبا مسلم؟ قال: على الموت.
قال: وقال محمد بن عمر: قد سمعت من یذکر أن سلمة کان یکنی أبا إياس.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عامر عن إياس بن
سلمة عن أبيه قال: قدمنا مع رسول الله، وَلغيره، الحديبية ثم خرجنا راجعين إلى
المدينة فقال رسول الله وسل *: ((خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة)). ثم
أعطاني رسول الله، وَّر، سهمين سهم الفارس وسهم الراجل جميعاً.
قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي العميس عن إياس بن سلمة بن
الأكوع عن أبيه قال: قام رجل من عند النبي، وََّ، فأخبر أنه عين للمشركين فقال:
من قتله فله سَلَبُهُ. قال فلحقته فقتلته فنفلني النبي، وَ #، سلبه.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه
استأذن النبي، وَ﴿، في البَدْوِ فأذن له.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عكّاف بن خالد قال: حدثني
عبد الرحمن بن زيد العراقي قال: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة فأخرج إلينا يده
ضخمةً كأنها خف البعير، قال: بايعت رسول الله، وَ﴿، بيدي هذه، فأخذنا يده
فقبلناها .
قال: أخبرنا يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي قال: حدثني أبي عن إياس بن
سلمة بن الأكوع عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة، يعني أنه شهد الحديبية مع
٢٢٩
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
رسول الله، وَّ، وبايع تحت الشجرة، ونزل فيهم القرآن: ﴿لَقَدْ رضيَ الله عنٍ
المؤمنينَ إِذْ يُبايعونكَ تحتَّ الشجرة﴾ [الفتح: ١٨].
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة بن
الأكوع عن أبيه قال: كانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست وكنا فيها ست عشرة
مائة. وأهدى رسول الله، وَلّر، جمل أبي جهل.
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان
لا يسأله أحد بوجه الله إلا أعطاه، وكان يكرهها ويقول: هي الإِلحاف.
قال: أخبرنا صفوان بن عيسى البصري عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان
سلمة بن الأكوع إذا سُئل بوجه الله أفّف ويقول: من لم يعط بوجه الله فبماذا يعطي؟
قال وكان يقول: هي مسألة الإلحاف.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان يتحرى موضع
القِخْف یسبّح فیه، وذكر أن رسول الله، ټے، کان یتحری ذلك المكان، قال وکان بین
القبلة والمنبر قدر ممر شاة .
قال: أخبرنا عبّاد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما ظهر نجدة وأخذ
الصدقات قيل لسلمة: ألا تباعد منهم؟ قال فقال: والله لا أتباعد ولا أبايعه. قال ودفع
صدقته إليهم.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد أن سلمة بن الأكوع كان
یکره أن يشتري صدقة ماله.
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان
ينهى عن لعب أربعة عشر ويقول: هي مأثمة.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه
توضأ فمسح مقدم رأسه وغسل قدمیه ونضح بيده جسده وثيابه.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان
یستنجي بالماء.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة أنه أكل حَيْساً ثم
جاءت الصلاة فقام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
٢٣٠
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: أجاز الحجاج سلمة
بجائزة فقبلها .
قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري قال: حدثنا عكرمة بن
عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز من
المدينة إلى الكوفة فنذهب فنأخذها.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن محمد بن عجلان بن عمر
ابن عبيد بن رافع قال: رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه أُخَيَّ الحلق.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد العزيز بن عقبة عن إياس بن
سلمة قال: توفي أبو سلمة بن الأكوع بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة .
قال محمد بن عمر: وقد روى سلمة عن أبي بكر وعمر وعثمان.
[٤٩١] - أُهبان بن الأكوع، وهو مكلّم الذئب في رواية هشام بن محمد بن السائب. من
ولده جعفر بن محمد بن عقبة بن أهبان بن الأكوع. وكان عثمان بن عفان بعث عقبة
ابن أهبان بن الأكوع على صدقات كلب وبَلْقَين وغسان.
قال هشام: هكذا انتسب لي بعض ولد جعفربن محمد، وكان محمد بن
الأشعث يقول: أنا أعلم بهذا من غيري، فكان يقول عقبة بن أهبان مكلم الذئب ابن
عبّاد بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن
أفصی .
قال وكان محمد بن عمر يقول: مكلم الذئب أهبان بن أوس الأسلمي. ولم
يرفع في نسبه.
قال وكان يسكن بَيْنَ، وهي بلاد أسلم، فبينا هو يرعى غنماً له بحرة الوَبْرة فعدا
الذئب على شاةٍ منها فأخذها منه فتنحى الذئب فأقعى على ذنبه، قال: ويحك لم
تمنع مني رزقاً رزقنيه الله؟ فجعل أهبان الأسلمي يصفق بيديه ويقول: تالله ما رأيت
أعجب من هذا، فقال الذئب: إن أعجب من هذا رسول الله، وَّر، بين هذه
النخلات، وأومأ إلى المدينة. فحدّر أهبان غنمه إلى المدينة وأتى رسول الله، وَ *1،
فحدثه فعجب رسول الله، وَسهر، لذلك وأمره إذا صلى العصر أن يحدث به أصحابه
ففعل، فقال رسول الله، وَّر: ((صدق في آياتٍ تكون قبل الساعة)).
٢٣١
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال وأسلم أهبان وصحب النبي، وَاله، وكان يكنى أبا عقبة، ثم نزل الكوفة
وابتنى بها داراً في أسلم، وتوفي بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان وولاية المغيرة بن
شعبة .
[٤٩٢] - عبدالله بن أبي حَذْرَد، واسم أبي حدرد سلامة بن عُمير بن أبي سلامة بن
سعد بن مُساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى .
قال بعضهم: اسم أبي حدرد عبدالله، ويكنى عبدالله أبا محمد، وأول مشهدٍ
شهده مع رسول الله، وَ﴾، الحديبية ثم خيبر وما بعد ذلك من المشاهد.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم
أن أبا حدرد الأسلمي استعان رسول الله، وَلّر، في مهر امرأته.
قال محمد بن عمر: هذا وهلٌ، إنما الحديث أن ابن أبي حدرد الأسلمي
استعان رسول الله، و183، في مهر امرأته فقال: کم أصدقتها؟ قال: مائتي درهم، قال:
لو كنتم تغرفونه من بُطحان ما زدتم. وتوفي عبدالله بن أبي حدرد سنة إحدى وسبعين
وهو يومئذٍ ابن إحدی وثمانین سنة، وقد روی عن أبي بكر وعمر.
[٤٩٣] - أبو تميم الأسلمي، أسلم بعد أن قدم رسول الله، وسل﴿، المدينة(وهو أرسل
غلامه مسعود بن هُنيدة من العَرْج على قدميه إلى رسول الله، وَّر، يخبره بقدوم قريش
عليه وما معهم من العدد والعدة والخيل والسلاح ليوم أحُد.
[٤٩٤] - مسعود بن هُنيدة، مولى أوس بن حجر أبي تميم الأسلمي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أفلح بن سعيد عن بريدة بن سفيان
الأسلمي عن مسعود بن هنيدة قال: وحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه عن
مسعود بن هنيدة قال: إني بالخَذّوات نصف النهار إذا أنا بأبي بكر يقود بآخر فسلمت
عليه، وكان ذا خِلَّةٍ بأبي تميم، فقال لي: اذهب إلى أبي تميم فاقْرَأْه مني السلام وقل
له یبعث إلي ببعیر وزادٍ ودليل. فخرجت حتى أتيت مولاي فأعلمته رسالة أبي بكر
فأعطاني جمل ظعينةٍ لأهله يقال له الذيّال ووطباً من لبن وصاعاً من تمر، وأرسلني
[٤٩٢] المغازي (٦٣٤)، (٦٣٥)، (٧٧٧)، (٧٧٩)، (٧٨٠)، (٨٧٧)، (٨٩٣)، (٩٣٩)،
(١٠٠٨)، ابن هشام (٤٣٩/٢، ٤٤٠).
[٤٩٤] المغازي (٤٠٩)، ابن هشام (٤٩٢/١).
٢٣٢
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
دليلاً وقال لي: دله على الطريق حتى يستغني عنك. فسرت بهم حتى سلكت رَكُوبَةً
فلما علوناها حضرت الصلاة فقام رسول الله، وَ#، وقام أبو بكر عن يمينه، ودخل
الإِسلام قلبي فأسلمت فقمت من شقه الآخر فدفع بيده في صدر أبي بكر فصفنا
وراءه. قال مسعود: فلا أعلم أحداً من بني سهم أسلم أول مني غير بريدة بن
الخصيب.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبدالله بن يزيد عن المنذر بن جهم
عن مسعود بن هنيدة قال: لما نزلنا مع رسول اللّه، وَّرَ، قباء وجدنا مسجداً كان
أصحاب النبي، وَلّ، يصلون فيه إلى بيت المقدس، يصلي بهم سالم مولى أبي
حذيفة، فزاد رسول الله، وَّر، فيه وصلى بهم، فأقمت معه بقباء حتى صليت معه
خمس صلوات، ثم جئت أودعه فقال لأبي بكر: أعطه شيئاً، فأعطاني عشرين درهماً
وكساني ثوباً ثم انصرفت إلى مولاي ومعي حُلَّةُ الظعينة، فطلعت على الحي وأنا
مسلم فقال لي مولاي: عجلت، فقلت: يا مولاي إني سمعت كلاماً لم أسمع أحسن
منه، ثم أسلم مولاي بعد.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن
الحارث بن فُضيل قال: حدثني ابن مسعود بن هنيدة عن أبيه أنه شهد المريسيع مع
النبي، وَّه، وقد أعتقه مولاه فأعطاه رسول الله، وَّر، عشراً من الإبل.
[٤٩٥] - سعد مولى الأسلمين .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني قائد مولى عبدالله بن علي بن أبي
رافع عن عبدالله بن سعد عن أبيه قال: لما كان رسول الله، وَلهر، بالعَرْج وأنا معه دليل
حتى سلكنا في رَكُوبَةً فسلكتُ في الجبال فلصقت بها، ومر رسول الله، ێ،
بالخذوات وهي قريب من العرج فأرسل أبو تميم إليه بزاد ودليلٍ غلامه مسعود،
فخرجنا جميعاً حتى انتهينا إلى الجثجائة، وهي على بريدٍ من المدينة، فصلى بها
رسول الله، و14، ومسجده اليوم بها، وتغدينا بها بقيةً من سُفرتنا وكنا ذبحنا بالأمس
شاة فجعلناها إرَةً فقال النبي، وَّى: ((من يدلنا على طريق بني عمرو بن عوف؟)) قال
فأنا نزلت مع رسول الله، وَّر، على سعد بن خيثمة، وأسلم سعد مولى الأسلميين
وصحب النبي، {ێر.
٢٣٣
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٤٩٦] - ربيعة بن كعب الأسلمي، أسلم وصحب النبي، وَّر، قديماً، وكان يلزمه،
وكان محتاجاً من أهل الصفّة، وكان يخدم رسول الله، ◌ِّر .
قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي
كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت عند
باب رسول الله، وَ﴾، أعطيه وضوءه فأسمعُ الهُويَّ من الليل سمع الله لمن حمده،
وأسمع الهوي من الليل الحمد لله رب العالمين.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الحارث بن عبيد قال: حدثنا أبو
عمران الجوني أن النبي، وَليه، أقطع أبا بكر وربيعة الأسلمي أرضاً فيها نخلة مائلة
أصلها في أرض ربيعة وفرعها في أرض أبي بكر، فقال أبو بكر: هي لي، وقال
ربيعة: هي لي، حتى أسرع إليه أبو بكر. بلغ ذلك قوم ربيعة فجاؤوه فقال لهم ربيعة:
أحرّج على كل رجل منكم أن يقول له شيئاً فيغضب فيغضب رسوله الله، وَّر، لغضبه
فيغضب الله لغضب رسوله. فلما أن ذهب غضب أبي بكر قال: ردّ عليّ يا ربيعة،
فقال: لا أرد عليك. فانطلق أبو بكر إلى النبي، وَله، وبدره ربيعة فقال: أعوذ بالله من
غضب الله وغضب رسوله! قال: وما ذاك؟ فأنباه بالقصة، فقال له النبي، وقلا ير: ((أجل
فلا ترد عليه)). قال فحوّل أبو بكر وجهه إلى الحائط يبكي. قال وقضى النبي، وَّر،
بالفرع لمن له الأصل.
قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبي، وَلقوله بالمدينة
يغزو معه حتى قُبض رسول الله، وَ#1، فخرج ربيعة من المدينة فنزل بَيْن، وهي من
بلاد أسلم، وهي على بريد من المدينة، وبقي ربيعة إلى أيام الحَرَّة. وكانت الحرة
في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية.
[٤٩٦] تاريخ خليفة (٢٥١)، وطبقات خليفة (١١١)، والمعرفة والتاريخ (٤٦٦/٢)، وكنى
الدولابي (٢٢/٢)، والجرح والتعديل (٢١١١/٣)، والثقات لابن حبان (١٢٨/٣)، وحلية
الأولياء (٣١/٢)، والاستيعاب (١٧٢٧/٤)، وأسد الغابة (١٧١/٢)، وتاريخ الإِسلام
(١٥/٣)، وتهذيب الكمال (١٨٨٦)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (٢٢٣)، وتجريد أسماء
الصحابة (١٨١/١)، وتهذيب التهذيب (٢٦٣/٣)، والإصابة (١١/١)، وخلاصة الخزرجي
(١ / ت ٢٠٤٩).
٢٣٤
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٤٩٧] - ناجية بن جندب الأسلمي، من بني سهم بطن من أسلم، شهد مع رسول
اللّه، وَلله، الحديبية. واستعمله رسول اللّه، وهو، على هديه حين توجه إلى الحديبية
وأمره أن يقدمها إلى ذي الحليفة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني غانم بن أبي غانم عن عبدالله بن نِيار
قال: جعل رسول الله، پے، ناجية بن جندب الأسلمي علی ھدیه حین توجه إلى
عمرة القضية فجعل يسير بالهدي أمامه يطلب الرعي في الشجر معه أربعة فتيان من
أسلم .
قال محمد بن عمر: وشهد ابن جندب فتح مكة واستعمله رسول الله، (ێ،
على هديه في حجة الوداع. وكان ناجية نازلاً بني سلمة ومات بالمدينة في خلافة
معاوية بن أبي سفيان.
[٤٩٨] - ناجية بن الأعجم الأسلمي، شهد الحديبية مع رسول الله، الم﴾.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الهيثم بن واقد عن عطاء بن أبي
مروان عن أبيه قال: حدثني أربعة عشر رجلاً من أصحاب رسول الله، ويز، أن
ناجية بن الأعجم هو الذي نزل بالسهم في البئر بالحديبية فجاشت بالرواء حتى
صدروا بعَطَّنٍ.
قال: وقال محمد بن عمر: ويقال الذي نزل بالسهم ناجية بن جندب، ويقال
البراء بن عازب، ويقال عباد بن خالد الغفاري، والأول أثبت أنه ناجية بن الأعجم.
وعقد رسول الله، وَل9، يوم فتح مكة لأسلم لواءين فحمل أحدهما ناجية بن الأعجم
والآخر بريدة بن الحُصيب. ومات ناجية بن الأعجم بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن
أبي سفيان وليس له عقب.
[٤٩٩] - حمزة بن عمرو الأسلمي .
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد عن محمد بن حمزة أن حمزة بن
[٤٩٧] المغازي (٥٧٢)، (٥٧٣)، (٥٧٥)، (٥٧٨)، (٥٨٧)، (٥٨٨)، (٧٠١)، (٧٣٢)،
(١٠٧٧)، (١٠٩٠)، (١٠٩١).
[٤٩٨] المغازي (٥٨٧)، (٥٨٨)، (٨٠٠)، (٨١٩).
[٤٩٩] طبقات خليفة (١١١)، وتاريخ خليفة (٢٣٥)، والتاريخ الكبير (٣/ ت ١٧٣)، وكنى =
٢٣٥
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
عمرو كان يكنى أبا محمد ومات سنة إحدى وستين وهو يومئذٍ ابن إحدى وسبعين
سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر.
قال محمد بن عمر: قال حمزة بن عمرو: لما كنا بتبوك وانفرٌ المنافقون بناقة
رسول الله، 193، في العقبة حتى سقط بعض متاع رحله قال حمزة: فنوّر لي في
أصابعي الخمس فأضيء حتى جعلت ألقط ما شذّ من المتاع السوطَ والحباءَ وأشباه
ذلك.
قال: وكان حمزة بن عمرو وهو الذي بشر كعب بن مالك بتوبته وما نزل فيه من
القرآن فنزع كعب ثوبين كانا عليه فكساهما إياه.
قال كعب: والله ما كان لي غيرهما، قال فاستعرت ثوبين من أبي قتادة.
[٥٠٠] - عبد الرحمن بن الأشْيَمِ الأسلمي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سلمة بن وردان قال: رأيت
عبد الرحمن بن الأشيم الأسلمي وكان من أصحاب النبي، وَ﴿، أبيض الرأس
واللحية.
[٥٠١] - مِحْجَن بن الأذرع الأسلمي، وهو من بني سهم، وهو الذي قال له
النبي، وَّر: ((ارموا وأنا مع ابن الأدرع)). وكان يسكن المدينة ومات بها في خلافة
معاوية بن أبي سفيان.
[٥٠٢] - عبد الله بن وهب الأسلمي، صحب النبيّ، وَّه وكان بعُمان حين قُبض
النبي، 9، فأقبل هو وحبيب بن زيد المازني إلى عمرو بن العاص من عمان حين
الدولابي (٣٩/١)، والجرح والتعديل (٣/ ت ٩٢٨)، والثقات لابن حبان (٧٠/٣)،
=
ومشاهير علماء الأمصار (١٥)، والاستيعاب (٣٧٥/١)، وتهذيب تاريخ دمشق (٤ /٤٥٠)،
والكامل في التاريخ (١٠١/٤)، وأسد الغابة (٥٠/٢)، وتهذيب الأسماء واللغات
(١٦٩/١)، وتاريخ الإسلام (١٤/٣)، والعبر (٦٥/١)، وتهذيب الكمال (١٥١٠)،
وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٧٨)، وتجريد أسماء الصحابة (١٣٩/١)، وتهذيب التهذيب
(٣١/٣ - ٣٢)، وخلاصة الخزرجي (١/ ت ١٦٢٩)، وشذرات الذهب (٦٩/١).
[٥٠١] ابن هشام (٢ / ٤٧٠).
[٥٠٢] المغازي (٦٩٥)، ابن هشام (٣١٦/٢، ٣٥٢، ٦٢٢).
٢٣٦