النص المفهرس

صفحات 381-400

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ابن سهيل قال: قدم رسول الله، وَلجر، المدينة في الهجرة بسيف كان لأبي مأثور،
يعني أباه.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبدالله بن
عتبة عن ابن عبّاس أن رسول الله، وَلتر، غنم سيفه ذا الفقار يوم بدر.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا محمّد بن عبدالله عن الزهريّ عن ابن المسيّب
مثله فأقرّ رسول الله، وَ*، اسمه، أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين وأحمد
ابن عبدالله بن يونس قالوا: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: أخرج إلينا عليّ بن
حسين سيف رسول الله، وَلَ، فإذا قَبِيعَتُه من فضّة، وإذا حَلْقته التي يكون فيها
الحمائل من فضّة وسلسلته، فإذا هو سيف قد نَحل، كان لِمُنّه بن الحجّاجِ السّهْمي
أصابه يوم بدر.
أخبرنا محمّد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عُبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة عن ابن عبّاس أن النبيّ، وَ*، تنفل سيفاً لنفسه يوم بدر يقال له
ذوالفقار، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أُحُد.
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس، أخبرنا سليمان بن بلال عن علقمة بن
أبي علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم سيف رسول الله، وَّ، ذوالفقار واسم
رايته العقاب .
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن مروان بن أبي
سعيد بن المعلّى قال: أصاب رسول الله، وَ®، من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف،
سيف قَلَعي، وسيف يدعى بتّاراً، وسيف يدعى الحتف، وكان عنده بعد ذلك المِخْذّم
ورَسوب أصابهما من الفُلُس.
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا عبد الواحد بن زياد أخبرنا خُصيف عن مجاهد
وزياد بن أبي مريم قالا: كان سيف رسول الله، #، خيفيّاً له قرن (١).
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: قرأت
في جفن سيف رسول الله، وََّ، ذي الفقار: العقلُ على المؤمنين، ولا يترك مُفْرَحٌ في
الإِسلام، والمفرح يكون في القوم لا يعلم له مولى، ولا يقتل مسلم بكافر.
(١) انظر: [الكنى والأسماء للدولابي (٧٦/٢)، وأخلاق النبي ـ﴾ (١٤٠)، (١٤١)].
٣٧٧

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همّام وجرير بن حازم، وأخبرنا مسلم بن
إبراهیم ویونس بن محمّد المؤدّب والأسود بن عامر قالوا : أخبرنا جریر بن حازم قالا :
أخبرنا قتادة عن أنس بن مالك قال: كانت قبيعة سيف رسول الله، وَل﴾، فضة.
قال عمرو بن عاصم في حديثه: وكانت نَعْل سيف رسول الله، وَ*، فضّة،
وقبيعته فضّة، وما بين ذلك حَلَق فضّة.
أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعبد الوهّاب بن عطاء قالا: أخبرنا هشام الدستوائي،
أخبرنا قتادة عن سعيد بن أبي الحسن قال: كانت قبيعة سيف النبيّ، وَّر، من فضّة.
أخبرنا خالد بن مخلّد البجلي، حدّثني سليمان بن بلال، أخبرنا جعفر بن
محمّد عن أبيه قال: كانت نعل سيف رسول الله، وَه، وحَلَقُه وقباعته من فضّة(١).
*
ذكر دِرْع رسول الله، وَلّ
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرة عن مروان بن أبي
سعيد بن المعلّى قال: أصاب رسول الله، وَل*، من سلاح قينفَاع دِرْعَين، درع يقال
لها السعدية، ودرع يقال لها فضّة.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا موسى بن عمر عن جعفر بن محمود عن محمّد
ابن مسلمة قال: رأيت على رسول الله، وَالر، يوم أُحُد درعين، درعه ذات الفضول،
ودرعه فضّة، ورأيت عليه يوم خيبر درعين، ذات الفضول، والسعدية.
أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين وأحمد بن عبدالله بن يونس قالوا:
أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: أخرج إلينا عليّ بن حسين درع رسول الله،
وَ*، فإذا هي يمانية رقيقة ذات زَرافين، إذا عُلّقت بزرافينها لم تَمَسّ الأرض، وإذا
أُرسلت مسّت الأرض.
أخبرنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب قال: أخبرنا سليمان بن بلال، وأخبرنا خالد
ابن خداش، أخبرنا حاتم بن إسماعيل جميعاً عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال: كان
في درع النبيّ، وَِّ، حَلْقتان من فضّة عند موضع، قال عبدالله: الّذي، وقال خالد:
(١) انظر: [سنن النسائي، الباب (١١٥) من الزينة].
٣٧٨

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الصدر، وحلقتان خلف ظهره من فضّة، قال خالد في حديثه عن جعفر، قال أبي:
فلبستها فخَطّتْ في الأرض.
أخبرنا خالد بن مخلّد البَجَلي، حدّثني سليمان بن بلال، حدّثني جعفر بن
محمّد عن أبيه قال: رهن رسول الله، وَ *، درعاً له عند أبي الشحم اليهودي، رجل
من بني ظفر، في شعير.
أخبرنا يزيد بن هارون ومحمّد بن عبدالله الأسديّ قالا: أخبرنا سفيان بن سعيد
عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: قُبض رسول
الله، وَل﴿، وإن دِرْعه لمرهونة، قال يزيد في حديثه: بثلاثين صاعاً من شعير، وقال
محمّد بن عبدالله الأسديّ في حديثه: بستّين صاعاً.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن عكرمة عن ابن عبّاس بمثله، وزاد
أحدهما رزقاً لعياله.
أخبرنا حجاج بن نُصیر، أخبرنا عبد الحميد بن بَهْرام، أخبرنا شهر بن حوشب،
حدّثتني أسماء بنت يزيد أن رسول الله، وَ*، توفي يوم توفي ودرعه مرهونة عند رجل
من اليهود بوَسْق شعير.
*
*
ذكر تُرْسِ رسول الله، 153
أخبرنا عتّاب بن زياد، أخبرنا عبدالله بن المبارك قال: أخبرنا عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر قال: سمعت مكحولاً يقول: كان لرسول الله، وَ ل﴿ه، تُرْسٌ فيه تمثال
رأسٍ كَبْشٍ فكره النبيّ، وَّر، مكانه، فأصبح وقد أذهبه الله .
*
*
*
ذكر أرماح رسول الله، وَلَه، وقِسِيِّه
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن مروان بن أبي
سعيد بن المعلّى قال: أصاب رسول الله، #، من سلاح بني قينْقَاع ثلاثة أرماح،
وثلاثَ قِسِيّ، قوس اسمها الرّوْحاء، وقوس شَوْخَطٍ تدعى البيضاء، وقوس صفراء
تدعى الصفراء من نَّبْعٍ .
*
٣٧٩

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ذكر خيل رسول الله، وَله، ودوابه
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا محمّد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثْمة عن أبيه
قال: أوّل فرس ملكه رسول الله، وَ*، فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فزارة
بعشر أواق، وكان اسمه عند الأعرابيّ الضّرس، فسمّاه رسول الله، وَلّم، السّكْب،
فكان أوّل ما غزا عليه أُحُداً ليس مع المسلمين يومئذ فرس غيره، وفرس لأبي بُردة بن
نیار يقال له مُلاوح.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب
قال: كان لرسول الله، وَّ، فرس يدعى السّكْب.
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي
علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم فرس النبيّ، وَّه السّكب وكان أغرّ
مُحَجْلاً طَلِقَ اليمين.
أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا سعيد بن زيد عن الزبير بن الحرّيت عن أبي
لبيد عن أنس بن مالك قال: راهن رسول الله، وَل4*، على فرس يقال لها سَيْحَة،
فجاءت سابقة، فهشّ لذلك وأعجبه.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا الحسن بن عُمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن
عبّاس قال: كان لرسول الله، وَّ*، فرس يدعى المرتجز.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: سألت محمّد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثْمة عن
المرتجز، فقال: هو الفرس الذي اشتراه، يعني رسول الله، وَّر، من الأعرابيّ الذي
شهد له فيه خُزيمة بن ثابت، وكان الأعرابي من بني مرّة .
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أُبي بن عبّاس بن سهل عن أبيه عن جدّه قال:
كان لرسول الله، وَ*، عندي ثلاثة أفراس: لِزازٌ، والظَّرِبُ، واللحيف، فأمّا لِزاز
فأهداه له المقوقس، وأمّا اللحيف فأهداه له ربيعة بن أبي البَراءِ فأثابَه عليه فرائض من
نعم بني كلاب، وأمّا الظرِب فأهداه له فروةُ بن عُمير الجذامي، وأهدى تميم الداري
لرسول الله، وَ﴾، فرساً يقال له الورد، فأعطاه عمرَ، فحمل عليه عمر، رضي الله
عنه، في سبيل الله فوجده يُباع.
أخبرنا حُجين بن المثنّى، أخبرنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن
٣٨٠

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أبي هلال عن أبي عبدالله واقد أنّه بلغه أن رسول الله، وَّرَ، قام إلى فرس له فمسح
وجهه بكمّ قميصه، فقالوا: يا رسول الله أبقميصك؟ قال: ((إنّ جِبْرِيلَ عاتّبَني في
الخَيْلِ))(١).
أخبرنا عليّ بن يزيد الصدائي عن عبد القدوس عن عكرمة عن ابن عباس قال:
أُهدي لرسول الله، وَ﴾، بغلةٌ شهباءُ، فهي أوّل شهباء كانت في الإِسلام، فبعثني
رسول الله، ◌َ*، إلى زوجته أمّ سلمة، فأتيته بصوف وليف، ثمّ فتلت أنا ورسول
الله، ◌َ﴿، لها رَسَناً وعذاراً، ثمّ دخل البيت فأخرج عباءة مُطْرفة فثناها ثمّ ربّعها على
ظهرها، ثمّ سمَّى وركب، ثمّ أردفني خلفه.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا موسى بن إبراهيم عن أبيه قال: كانت دُلدل بغلة
النبيّ، وَ*، أوّل بغلة رئيت في الإِسلام، أهداها له المقوقس وأهدى معها حماراً
يقال له عُفير، فكانت البغلة قد بقيت حتى زمن معاوية .
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا معمر عن الزهري قال: دلدل أهداها فروة بن
عمرو الجذامي .
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي
علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم بغلة النبيّ، وَّر، الدّلدل، وكانت شهباء،
وكانت بينبع حتى ماتت ثَمّ .
أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن
زامل بن عمرو قال: أهدى فروة بن عمرو إلى النبيّ، وَ#، بغلة يقال لها فضّة،
فوهبها لأبي بكر، وحمارَه يعفور فنفق منصرَفَه من حجة الوداع.
أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا لیث بن سعد عن یزید بن أبي حبيب
عن أبي الخير عن عبدالله بن زُرير الغافقي عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال: أُهديت
لرسول الله،*، بغلة، فقلنا: يا رسول الله لو أنّا أنْزَيْنا الحمر على خيلنا فجاءتنا
بمثل هذه، فقال رسول الله، ﴿: ((إنّما يَفْعَلُ ذَلِكَ الّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)) (٢).
(١) انظر: [المطالب العالية (١٩٢٨)، ومنحة المعبود (١١٨٥)، والدر المنثور (١٩٧/٣)].
(٢) انظر: [سنن أبي داود (٢٥٦٥)، وسنن النسائي (٢٢٤/٦)، ومسند أحمد (٩٨/١، ١٥٨)،
(٣١١/٤)، والسنن الكبرى (٢٣/١٠)، وموارد الظمآن (١٦٣٩)، ومجمع الزوائد =
٣٨١

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس المدني عن سليمان بن بلال عن علقمة
ابن أبي علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم حمارِ النبيّ، وََّ، اليعفور.
أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدّثني يزيد بن عطاء البزّاز، أخبرنا أبو
إسحاق عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه قال: كانت الأنبياء يلبسون
الصوف، ويحلبون الشاء، ويركبون الحُمُر، وكان لرسول الله، وَّ، حمار يقال له
عُفير.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ وقُبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان الثوريّ
عن جعفر عن أبيه قال: كانت بغلة رسول الله، وَل*، تسمّى الشهباء وحماره اليعفور.
ذكر إبل رسول الله، وَله
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمي عن أبيه
قال: كانت القصواء من نَعَم بني الحَريس ابتاعها أبو بكر وأُخرى معها بثمانمائة
درهم، فأخذها رسول الله، وَ*، منه بأربعمائة درهم، فكانت عنده حتى نفقت،
وهي التي هاجر عليها، وكانت حين قدم رسول الله، صل*، المدينة رباعية، وكان
اسمها القصواء، والجدعاء، والعضباء.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني ابن أبي ذئب عن يحيى بن يعلى عن ابن
المسيّب قال: كان اسمها العَضْباء، وكان في طرف أذنها جَدْعٌ.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ وقبيصة بن عقبة قالا: حدّثنا سفيان عن جعفر
عن أبيه قال: كانت ناقة رسول الله، وَّل، تسمّى القصواء.
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي
علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم ناقة النبيّ، وَلا*، القصواءُ.
أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العِجْلي عن حُميد الطويل عن أنس بن مالك قال:
كانت لرسول الله، ﴿، ناقة تسمّى العضباء، وكانت لا تُسبق، قال: فقدم أعرابي
(٢٦٥/٥)، ومشكاة المصابيح (٣٨٨٣)، ومصنف ابن أبي شيبة (٥٤٠/١٢، ٥٤١)،
=
ومشكل الآثار (٨٣/١، ٨٤)، وتفسير ابن كثير (٤٧٨/٤)، وتهذيب ابن عساكر
(٢٢١/٥)].
٣٨٢

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
على قعود له فسابقها فسُبقت، فشقّ ذلك على المسلمين، قالوا سُبقت العضباء،
قال: فبلغ ذلك رسول اللّه، وَّ﴾، فقال: ((إنّه حَقٌّ عَلى اللهِ أنْ لا يَرْتَفِعَ مِنَ الدّنْيَا شَيْءٌ
١٠
إلّ وَضَعَهُ)) .
أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سعيد بن
المسيّب قال: كانت القصواء ناقة رسول الله، وَّرَ، تَسْبِقُ كلّما دُفِعت في سباق،
فسُبقت فكانت على المسلمين كآبة أن سُبقت، فقال رسول الله، وَلّهِ: ((إنّ النّاسَ إِذا
رَفْعُوا شَيْئاً أوْ أرادوا رَفْعَ شَيْءٍ وَضَعَهُ اللّه) (١).
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أيمن بن نابل عن قُدامة بن عبد الله قال: رأيت
رسول الله،#، في حجته يرمي على ناقة صهباء.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني الثوري عن سلمة بن نُبيط عن أبيه قال: رأيت
رسول الله، #، في حجه بعرفَة على جمل أحمر.
ذكر لقاح رسول الله، وَلّ
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني معاوية بن عبد الله بن عُبيد الله بن أبي رافع قال:
كانت لرسول الله، *، لقاح وهي التي أغار عليها القوم بالغابة، وهي عشرون
لقحة، وكانت التي يعيش بها أهل رسول الله، وَلَه، يراح إليه كلّ ليلة بقربتين
عظيمتين من لبن، فكان فيها لقائح لها غُزْرٌ: الحَنّاء، والسمراء، والعريس،
والسعدية، والبغوم، واليسيرة، والدّاء.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني هارون بن محمّد عن أبيه عن نَّبْهان مولى أمّ
سلمة قال: سمعتُ أمّ سلمة تقول: وكان عيشنا مع رسول الله،وَّ اللبن، أو قالت
أكثر عيشنا، كانت لرسول الله، وَير، لقائح بالغابة، كان قد فرّقها على نسائه فكانت
لي منها لِقحة تدعى العَريس، وكنّا منها فيما شئنا من اللبن، وكانت لعائشة، رضي
الله عنها، لِقحة تدعى السمراء غزيرة، ولم تكن كلِقحتي، فقرّب راعيهن اللّقاح إلى
مرعى بناحية الجَوّانية، فكانت تروح على أبياتنا فنؤتى بهما فتُحلبان، فتوجد لقحته،
تعني النبيّ، وََّ، أغزر منها بمثل لبنها أو أكثر.
(١) انظر: [سنن الدارقطني (٣٠٢/٤)].
٣٨٣

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني موسى بن عُبيدة عن ثابت مولى أمّ سلمة قالت:
أهدى الضحّاك بن سفيان الكلابي لرسول الله، وَّ، لقحة تدعى بُردة، لم أرّ من
الإِبل شيئاً قطّ أحسن منها، وتحلب ما تحلب لقحتان غزيرتان، فكانت تروح على
أبياتنا، يرعاها هند وأسماء، يعتقبانها بأُحُد مرّة وبالجماء مرّة، ثمّ يأوي بها إلى منزلنا
معه ملء ثوبه ممّا يسقط من الشجر وما يُهَشّ من الشجر، فتبيت في علف حتى
الصباح، فربّما حُلبت على أضيافه، فيشربون حتى ينهلوا غبوقاً، ويفرق علينا بعدُ ما
فضِل، وحِلابها صَبوحاً حسنٌ.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد السلام بن جبير عن أبيه قال: كانت الرسول
اللّه، وَ له، سبع لقائح، تكون بذي الجَدْر، وتكون بالجماء، فكان لبنها يؤوب إلينا،
لقحة تدعى مهرة، ولقحة تدعى الشقراء، ولقحة تدعى الدّبّاء، فكانت مهرة أرسل بها
سعد بن عُبادة من نّعم بني عقيل، وكانت غزيرة، وكانت الشقراء والدباء ابتاعهما
بسوق النّبّط من بني عامر، وكانت بردة والسمراء والعريس واليسيرة والحناء يُحلبن
ويراح إليه بلبنهن كلّ ليلة، وكان فيها غلام النبيّ، وَلّر، يسار فقتلوه.
أخبرنا محمّد بن عمر، فحدّثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد
ابن المسيّب قال: لمّا أمسى رسول الله، وَّه، ولم يأته لبن لقاحه قال: ((عَّشَ الله
مَنْ عَطّشَ آلَ مُحَمّدٍ اللّيْلَة) (١).
*
ذكر منايح رسول الله، وَّر، من الغنم
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني زكرياء بن يحيّى عن إبراهيم بن عبدالله من ولد
عقبة بن غَزْوَان قال: كانت منايح رسول الله، وََّ، من الغنم سبعاً: عَجْوَة، وزمْزم،
وسُقْيا، وبَرَكّة، ووَرِسَّة، وإِطْلال، وإِطْراف.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أبو إسحاق عن عباد بن منصور عن عكرمة عن
ابن عبّاس قال: كانت لرسول الله، وَ *، سبع أعنز منايح ترعاهنّ أُمّ أيْمَن.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: فحدّثني عبد الملك بن سليمان عن محمّد بن
عبدالله بن الحُصين قال: كانت منايح رسول الله، وَ﴿ه، تُرْعى بأُحُد وتروح كلّ ليلة
(١) انظر: [فتح الباري (١١١/١٢)].
٣٨٤

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
على البيت الذي يدور فيه رسول الله، صل*1.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن مسلم بن
يسار عن وجيهة مولاة أمّ سلمة قالت: سُئلت أمّ سلمة هل كان رسول الله، وَل، يَبْدو؟
قالت: لا، والله ما علمته، كانت لنا أعنز سبع، فكان الراعي يبلغ بهنّ مرة الجماء،
ومرّةٍ أُحُداً، ويروح بهنّ علينا، فكانت لرسول الله، ﴿*، لقاح بذي الجَدْر، فتؤوب
إلينا ألبانها بالليل، وتكون بالغابة فتؤوب إلينا ألبانها بالليل، وهو كان أكثر عيشنا من
. الإِبل والغنم.
أخبرنا الأسود بن عامر والهيثم بن خارجة قالا: أخبرنا يحيى بن حمزة عن زيد
ابن واقد والنعمان عن مكحول أنّه سئل عن جلد الميتة فقال: كانت لرسول الله، وَّر،
شاة تسمّى قَمَر، فَفَقّدها يوماً، فقال: ((ما فَعَلَتْ قَمَرُ؟)) فقالوا: ماتت يا رسول الله،
قال: ((فَمَا فَعَلْتُمْ بِإِهابِها؟)) قالوا: مِيتَة، قال: ((دِباغُها طَهورُها)). ولم يذكر الهيثم في
حديثه النعمان، وقال في حديثه عن زيد عن مكحول.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا خالد بن إلياس عن صالح بن نّبْهان عن أبيه عن
أبي الهيثم بن التيّهان عن النبيّ، ﴿، قال: ((ما مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ شأةً إلّ وفي
بَيْتِهِمْ بَرَكَةٌ».
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني خالد بن إلياس عن أبي ثقال عن خالد عن
النبيّ، ﴿، قال: ((ما مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَرُوحُ عَلَيْهِمْ ثَلاثَةٌ مِنَ الغَنَمِ إلّ باتَتِ المَلائِكَةُ
تُصَلَّ عَلَيْهِمْ حَتّى تُصْبِحَ)) .
*
ذكر خدم رسول الله، ◌َّر، ومواليه
أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي، أخبرنا محمّد بن نُعيم بن عبدالله المُجْمِرِ عن
أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما كنت أظنّ هندٌ وأسماء ابني حارثة الأسلميّين إلّ
مملوكين لرسول الله، ﴿، قال محمّد بن عمر كانا يخدُمانه لا يريمان بابه هما
وأنس بن مالك.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا فايد مولى عبدالله عن عبدالله بن عليّ بن أبي
رافع عن جدّته سلمى قالت: كان خدم رسول الله، ﴿، أنا، وخُضرة، وَرَضْوى.
٣٨٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وميمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله، وَلَ، كلّهنّ.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ، أخبرنا سفيان الثوري عن جعفر بن محمّد
عن أبيه قال: كانت جارية النبيّ، وَّر، تسمّى خُضرة.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عتبة بن جَبيرة الأشهلي قال: كتب عمر بن
عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن افحص لي عن أسماء خدم رسول اللّه، وَّر، من
الرجال والنساء ومواليه، فكتب إليه يخبره أن أم أيمن واسمُها بركةُ كانت لأبي رسول
الله، ﴿، فورثها رسول الله، وَالر، فأعتقها، وكان عبيد الخزرجي قد تزوّجها بمكّة
فولدت أيمنَ، ثمّ إن خديجة ملكت زيد بن حارثة، اشتراه لها حكيم بن حزام بن
خويلد بسوق عكاظ بأربعمائة درهم، فسأل رسول الله، وَ*، خديجة أن تهّب له
زيد بن حارثة، وذلك بعد أن تزوّجها، فوهبته له، فأعتق رسول اللّه، وَچ*، زيد بن
حارثة، وأعتق بركة امرأته، وكان أبو كبشة من مُوَّدي مكّة فأعتقه، وكان أنّسَةُ من
مولدي السّراة فأعتقه، وكان صالح شُقران غلاماً له فأعتقه، وكان سفينة غلاماً له
فأعتقه، وكان ثوبان رجلاً من أهل اليمن ابتاعه رسول الله، وَل1، بالمدينة فأعتقه، وله
نسب في اليمن، وكان رباح أسود فأعتقه، وكان يسار عبداً نوبيّاً أصابه في غزوة بني
عبد بن ثعلبة فأعتقه، وكان أبو رافع للعبّاس فوهبه لرسول الله، وَ ﴿﴿، فلما أسلم
العبّاس بشّر أبو رافع رسول الله، وَّة، بإسلامه، فسُرّ به فأعتقه واسمه أسلمُ،
وكان فضالة مولى له يمانيّاً نزل الشأم بعدُ، وكان أبو مُوَيْهِبَة مولّداً من مولدي مزينة
فأعتقه، وكان رافع غلاماً لسعيد بن العاص فورثه ولده فأعتق بعضهم نصيبه في
الإسلام وتمسك بعض، فجاء رافع إلى النبيّ، وَّر، يستعينه فيمن لم يُعتِق حتى
يُعتقّه فكلّمه فيه، فوهبه للنبيّ، وَّه، وهبه له رفاعة بن زيد الجُذامي وكان من مولدي
حِسْمی .
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا مالك بن أنس عن ثور بن زيد الدِّيلي عن أبي
الغيث عن أبي هريرة قال: وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي، فلمّا شهد رسول الله،
وَّ، خيبر، انصرف إلى وادي القِرى، فلمّا نزل يحطّ رحله بوادي القرى جاءه سَهُمُ
غَرَبِ فقتله، فقيل هنيئاً له الشهادة، فقال النبيّ، وَله: ((لا وَالّذِي نَفْسي بِيّدِهِ إِنّ
الشّمِّلَةَ التي أخذها عنّا يَوْمَ خَيْبَرَ تُحْرَقُ عَلَيْهِ فِي النّارِ)). رجع الحديث إلى الأوّل،
قال: وكان كركرة غلاماً للنبيّ، وَلاه.
٣٨٦

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا عكرمة بن عمار، حدّثني إياس بن
سلمة بن الأکوع عن أبيه في حديث رواه أُنّہ کان للنبيّ، ٹے، غلام یقال له رباح،
وكان في ظهر النبيّ، وَ﴿، الذي أغار عليه ابن عيينة بن حصن.
*
*
*
ذكر بيوت رسول الله، وَلّر،
وحُجَر أزواجه
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبدالله بن زيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج
النبيّ، ټللے، حین هدمها عمر بن عبد العزيز، كانت بيوتاً باللبن، ولها حُجّر من جرید
مطرورة بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة، رضي الله
عنها، إلى الباب الذي يلي باب النبيّ، وَط1، إلى منزل أسماء بنت حسن بن
عبدالله بن عبيد الله بن العبّاس، ورأيت بيت أمّ سلمة وحجرتها من لبن، فسألت ابن
ابنها، فقال: لما غزا رسول الله، وَهَ، غزوة دومةً بَنتْ أمّ سلمة حجرتها بلبن، فلمّا
قدم رسول الله، وَله، نظر إلى اللبن فدخل عليها أوّل نسائه فقال: ((ما هَذا البِناءُ؟))
فقالت: أردت يا رسول الله أن أكفّ أبصار الناس، فقال: ((يا أمّ سلمة إنّ شَرّ ما ذَهَبَ
فيهِ مالُ المُسْلِمِينَ البُنْيَانُ)).
قال محمّد بن عمر: فحدثت هذا الحديث معاذ بن محمّد الأنصاري فقال:
سمعت عطاء الخراساني في مجلس فيه عمر بن أبي أنس يقول وهو فيما بين القبر
والمنبر: أدركت حُجَرَّ أزواج رسول الله، وَّهَ، من جريد النخل على أبوابها المُسُوح
من شعر أسود، فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يُقرأ يأمر بإدخال حُجر أزواج
النبيّ، وَه، في مسجد رسول الله، وَّل، فما رأيت أكثر باكياً من ذلك اليوم.
قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذٍ: والله لوددت أنّهم تركوها على
حالها ينشأ ناشىء من أهل المدينة، ويقدم القادم من الأفق فیری ما اكتفى به رسول
الله، *، في حياته، فيكون ذلك ممّا يزهّد الناس في التكاثر والتفاخر، قال معاذ:
فلمّا فرغ عطاء الخراساني من حديثه قال عمر بن أبي أنس: كان منها أربعة أبيات
بلْن لها حُجَرٌ من جريد، وكانت خمسة أبيات من جريد مّطينة لا حُجر لها، على
أبوابها مسوح الشعر، ذّرَعْتُ الستر فوجدته ثلاث أذرع في ذراع والعظم أو أدنى من
٣٨٧

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
العظم، فأمّا ما ذكرت من البكاء يومئذ فلقد رأيتني في مجلس فيه نفر من أبناء
أصحاب رسول الله، وَل*، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو أمامة بن
سهل بن حُنيف، وخارجة بن زيد بن ثابت وإنّهم لييكون حتى أخضلَ لحاهم الدمعُ،
وقال يومئذ أبو أمامة: ليتها تُركت فلم تهدم حتى يَقْصُرَ الناس عن البناء، ويروا ما
رضي الله لنبيه، وَلير، ومفاتيح خزائن الدنيا بيده.
أخبرنا محمّد بن عمر عن عبدالله بن عامر الأسلمي قال: قال لي أبو بكر بن
حزم وهو في مصلاه فيما بين الأسطوانة التي تلي حرف القبر التي تلي الأخرى إلى
طريق باب رسول الله،#: هذا بيت زينب بنت جحش، وكان رسول الله، ﴿*،
يصلّي فيه، وهذا كلّه إلى باب أسماء بنت حسن بن عبدالله بن عُبيد الله بن العبّاس
اليوم إلى رحبة المسجد، فهذه بيوت النبي، ﴿، التي رأيتها بالجَريد، قد ◌ُرّت
بالطين، عليها مسوح شعر.
أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا نِجاد بن فَرّوخ اليربوعي عن شيخ من أهل
المدينة قال: رأيتُ حُجر النبيّ، ﴿، قبل أن تهدم بجرائد النخل مُلْبَسةٌ الأنطاع.
أخبرنا خالد بن مخلّد، حدّثني داود بن شيبان قال: رأيت حُجر أزواج النبيّ،
تَّ، وعليها المسوح، يعني متاع الأعراب.
أخبرنا محمّد بن مقاتل المَرْوَزي قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك قال: أخبرنا
حُريث بن السائب قال: سمعتُ الحسن يقول: كنت أدخل بيوت أزواج النبيّ، وَه،
في خلافة عثمان بن عفّان فأتناول سُقُفَها بيدي.
ذكر صدقات رسول الله، رَله
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا صالح بن جعفر عن الميسور بن رفاعة عن
محمّد بن كعب قال: أوّل صدقة في الإِسلام وقْفُ رسول الله، وَّةَ، أمواله لما قُتْلٌ
مُخَيْرِيقٌ بأُحُد، وأوصى إن أصبتُ فأموالي لرسول الله، وَ لّ، فقبضها رسول الله،
ۋ، وتصدّق بها.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عبد الحميد بن جعفر عن محمّد بن إبراهيم بن
الحارث، حدّثني عبدالله بن كعب بن مالك قال قال مخيريق يوم أُحُد: إن أصبتُ
٣٨٨

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فأموالي لمحمّد، وَل﴾، يضعها حيث أراه الله، وهي عامة صدقات رسول الله، واله .
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني محمّد بن بشربن حُميد عن أبيه قال: سمعتُ
عمر بن عبد العزيز يقول في خلافته بخُناصَرَة: سمعت بالمدينة، والناس يومئذ بها
كثير، من مشيخة المهاجرين والأنصار أن حوائط النبيّ، وَ *، يعني السبعة التي وقف
من أموال مُخَيْريق، وقال: إن أصبت فأموالي لمحمّد يضعها حيث أراه الله، وقَتل يوم
أُحد، فقال رسول الله، وَّهُ: ((مُخَيْرِيقٌ خَيْرُ يَهُودَ)). ثمّ دعا لنا عمر بتمر منها، فأُتي
بتمر في طبق فقال: كتب إليّ أبو بكر بن حزم يخبرني أن هذا التمر من العِذْق الذي
كان على عهد رسول الله، وَ ﴿، وكان رسول الله، وَّـ، يأكل منه، قال قلت: يا أمير
المؤمنين فاقسمه بيننا، قال: فقسمه فأصاب كل رجل منا تسع تمرات، قال عمر بن
عبد العزيز: قد دخلتها إذ كنت والياً بالمدينة، وأكلتُ من هذه النخلة ولم أرّ مثلها من
التمر أطيب ولا أعذب.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا يحيى بن سعيد بن دينار عن أبي وَجْزَةً يزيد بن
عُبيد السعديّ قال: كان مخيريقٌ أَيْسَرَ بني قينقاع، وكان من أحبار يهود وعلمائها
بالتوراة، فخرج مع رسول الله، وَ#، إلى أحد ينصره وهو على دينه، فقال محمّد بن
مسلمة وسلمة بن سلامة: إنْ أُصِبْتُ فأموالي إلى محمّد، وَّه، يضعها حيث أراه الله
عزّ وجلّ، فلمّا كان يوم السبت وانكسفت قريش ودُفن القتلى، وُجد مخيريقٌ مقتولاً به
جراحٌ فدُفن ناحية من مقابر المسلمين ولم يُصَلّ عليه، ولم يُسْمَع رسول الله، وَّـه
يومئذ ولا بعده يترحّم عليه، ولم يزده على أن قال: ((مُخَيْرِيقٌ خَيْرُ يَهُودَ)). فهذا أمره.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أيّوب بن أبي أيوب عن عثمان بن وَثّابِ قال: ما
هذه الحوائط إلّ من أموال بني النضير، لقد رجع رسول الله، وَله، من أُحُد ففرّق
أموال مخيريق .
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني الضحّاك بن عثمان عن الزهريّ قال: هذه
الحوائط السبعة من أموال بني النضير.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني موسى بن عمر الحارثي عن محمّد بن سهل بن
أبي حَثْمة قال: كانت صدقة رسول الله، وَّ، من أموال بني النضير وهي سبعة:
الأعْواف، والصافية، والدّلال، والميثب، وبُرقة، وَحُسْنَى، ومشربة أمّ إبراهيم، وإنّما
٣٨٩

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
سمّيت مَشربة أمّ إبراهيم لأن أمّ إبراهيم مارية كانت تنزلها، وكان ذلك المال السلام بن
مِشْكم النضيري .
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرة عن الميسور بن
رفاعة عن محمّد بن كعب القُرظي قال: كانت الحُبُسُ على عهد رسول الله، وَّ،
حُبُسَ سبعةٍ حوائط بالمدينة: الأعواف، والصافية، والدلال، والميثب، وبُرْقة،
وحُسْنى، ومشربة أم إبراهيم. قال ابن كعب: وقد حبس المسلمون بعده على
أولادهم وأولاد أولادهم.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أسامة بن زيد الليثي عن الزهري عن مالك بن
أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطّاب قال: كان لرسول الله، پے، ثلاث صفایا،
فكانت بنو النضير حُيُساً لنوائبه، وكانت فَدَك لابن السبيل، وكانت خيبر، فكان
الخمس قد جزّأه ثلاثة أجزاء، فجزءان للمسلمين وجزء كان ينفق منه على أهله، فإن
فضل منه فضل رده على فقراء المهاجرين.
*
ذكر البثار التي شرب منها رسول الله، دَالو
أخبرنا محمّد بن عمر، حدثني سعيد بن أبي زيد عن مروان بن أبي سعيد بن
المعلّى قال: كنت قد طلبت البثار التي كان رسول الله، ﴿، يَسْتَعْذِبُ منها والتي
برّك فيها، وبَصَق فيها، فكان يشرب من بئر بُضاعة، وبصق فيها وبرّك، وكان يشرب
من بئر مالك بن النضر بن ضَمْضَم وهي التي يقال لها بئر أبي أنس، وكان يشرب من
بئر جنب قصر بني حُديلة اليومَ، وكان يشرب من جاسم بئر أبي الهيثم بن التّهان
براتج، وكان يشرب من بيوت السّقْيا، وكان يشرب من بئر غَرْس بقباء، وبرّك فيها
وقال: ((هيَ عَينٌ من عُيُونِ الجَنّةِ))، وكان يشرب من العبيرة بئر بني أميّة بن زيد، وقف
على بئرها فبصق فيها وشرب منها، ونزل وسأل عن اسمها فقيل العبيرة فسمّاها
اليسيرة، وكان يشرب من بئر رُومَةً بالعقيق.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني معاوية بن عبدالله بن عُبيد الله بن أبي رافع عن
أبيه عن جدّته سلمى قالت: لما نزل رسول الله، 8*، منزل أبي أيّوب كان أبو أيّوب
يخدمه ويستعذب له من بئر أبي أنس، مالك بن النضر، فلمّا صار رسول الله، وَّر،
٣٩٠

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
إلى منزله، كان أنس بن مالك وهند وأسماء ابنا حارثة يحملون قدور الماء إلى بيوت
نسائه من بئر السقيا، ثمّ كان خادمه رَباح، عبداً أسود، يستقي مرّة من بئر غَرْس، ومّة
من بيوت السّقْيا بأمره.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سليمان بن عاصم عن سليمان بن عبدالله بن
أبي عُوَيْمر عن عبدالله بن نيار عن الهيثم بن النضر بن دهر الأسلمي قال: خدمت
رسول الله، وَلي، ولزمت بابه في قوم محاويج، فكنت آتيه بالماء من جاسم، بئر أبي
الهيثم بن التّهان، وكان ماؤها طيّباً.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سعيد بن أبي زيد عن من سمع نافعاً يخبر عن
ابن عمر قال: قال رسول الله، وَّر، وهو جالس على شفير بئر غرس: ((رَأيْتُ اللّيْلَةً
أَنّي جَالِسٌ عَلى عَينٍ مِنْ عُيُونِ الجَنّةِ»؛ يعني هذه البئر.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبرة عن حسين بن
عبد الله بن عُبيد الله بن عبّاس عن عكرمة عن ابن عبّاس قال قال رسول الله، و0 *:
(بِثْرُ غَرْسٍ مِنْ عُيُونِ الجَنّةِ)(١).
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عاصم بن عبدالله الحكمي عن عمر بن الحكم
قال قال رسول الله، وَ﴿: ((يَعْمَّ البثْرُ بِثْرُ غَرْسٍ، هيَ مِنْ عُونِ الجَنّةِ وَمَاؤُها أَطْيَبُ
المِياهِ»(٢). وكان رسول الله، وَ، يُسْتَعْذَّبُ لَه منها، وغُسّل من بئر غرس.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا سعيد بن محمّد عن سعيد بن رُقيش قال:
سمعتُ أنس بن مالك يقول: جئنا مع رسول الله، وَّرَ، قباء، فانتهى إلى بئر غرس،
وإنّه ليُستقى منها على حمار، ثمّ نقوم عامة النهار ما نجد فيها ماءً، فمضمض رسول
الله، ◌َ﴾، في الدّلْو وَرَدّه فيها، فجاشت بالرّوَاءِ.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني الثوري عن ابن جريج عن أبي جعفر قال: كان
رسول الله، وَ﴾، يُسْتَعذب له من بئر غرس ومنها غُسّل.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنا إبراهيم بن محمّد عن أبيه عن سهل بن سعد
(١) انظر: [كنز العمال (٣٤٩٨٣)].
(٢) انظر: [البداية والنهاية (٢٦٢/٥)، وكنز العمال (٣٤١٨٤)].
٣٩١

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال: سقيت رسول الله، وَ*، بيدي من بئر بضاعة.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أُبيّ بن عبّاس بن سهل بن سعد عن أبيه قال:
سمعت عدّة من أصحاب النبيّ، وَ ل﴿، فيهم أبو أسيد وأبو حميد وأبي سهل بن سعد
يقولون: أتى رسول اللّه، وَل﴿، بئر بُضاعة، فتوضأ في الدّلو وردّه في البئر، ومَجّ في
الدّلو مرّة أخرى، وبصق فيها وشرب من مائها، وكان إذا مرض المريض في عهده
يقول اغسلوه من ماء بُضاعة، فيُغسل فكأنّما حُلّ من عقال.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عبد المهيمن بن عبّاس عن يزيد بن المنذر بن
أبي أسيد الساعديّ عن أبيه قال: سمعتُ أبا حميد الساعديّ يقول: رأيت رسول الله،
وَّر، واقفاً مراراً على بئر بُضاعة، وخيله تُسقى منها، وشرب منها وتوضّأ ودعا فيها
بالبركة .
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عمروبن عبدالله بن عنبسة عن محمّد بن
عبدالله بن عمروبن عثمان قال: نظر رسول الله، وَلقر، إلى رومة وكانت لرجل من
مُزّينة يَسقي عليها بأجر، فقال: ((نِعْمَ صَدَقَةُ المُسْلِمِ هَذِهِ مِنْ رَجُلٍ يَبْتَاعُهَا مِنَ المُزَني
فَتَصَدّقُ بها)). فاشتراها عثمان بن عفّان بأربعمائة دينار فتصدّق بها، فلمّا عُلّق عليها
العَلَق مرّ بها رسول الله، وَ﴾، فسأل عنها، فأخبر أن عثمان اشتراها وتصدّق بها،
فقال: ((اللّهُمَّ أَوْجِبْ لَهُ الجَنّةً!)) ودعا بدلو من مائها فشرب منه، وقال رسول الله،
*: ((هذا النَّقاحُ، أمَا إِن هَذا الوادي سَتُسْتَكْثَرُ مِيَّاهُهُ وَيُعْذِبونَ وَبِثْرُ المُزَنِيّ أَعْذَّبُهَا)).
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن خالد بن
رباح عن المطّلب بن عبدالله بن حَنْطب قال: مرّ رسول الله، وَله، يوماً ببئر المزني،
وله خيمة إلى جنبها، وجرّة فيها ماء بارد، فسقى رسول الله، وَّة، ماء بارداً في
الصيف، فقال رسول الله، ﴿: ((هَذا العَذْبُ الزّلالُ)).
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا معمر، يعني ابن راشد، عن الزهريّ عن
محمود بن الربيع أنّه يَقْفِلُ مَجّةً مجّها رسول الله، وَّر، في الدلو في بئر أنس.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني ابن أبي طوالة عن أبيه قال: سمعتُ أنس بن
مالك يقول: شرب رسول الله، وَل18، من بئرنا هذه.
٣٩٢

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد العزيز بن محمّد عن هشام عن عروة عن
عائشة، رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله، وَل﴾، يُسْتَعذّب له من بيوت السّقيا.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عاصم بن عبدالله الحَكْمي قال: شرب رسول
الله،*، حين خرج إلى بدر من بئر السّقيا فكان يشرب منها بعدُ.
٣٩٣

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فهرست المجلد الأول
- مقدمة التحقيق .
٧٦
- المؤلف في سطور
٩
- الكتاب ومنهج التحقيق.
٧٩
- ذكر وفاة عبد الله بن عبد المطلب .
١٧
- ذكر من انتمى إليه رسول الله (َية).
٢٢
- ذكر من ولد رسول الله (وَّ)
٣٤
ذکر حواء
٣٤
ذكر إدريس النبي (زَ(*)
٣٤
- ذكر نوح النبي (125)
٣٩
- ذكر إبراهيم خليل الرحمن (قَلّ)
٤١
- ذكر إسماعيل، عليه السلام
- ذكر القرون والسنين التي بين آدم
٠٠
٤٤
ومحمد عليهما الصلاة والسلام
- ذكر تسمية الأنبياء وأنسابهم، صلى
٤٥
الله علیھم وسلم
- ذكر نسب رسول الله ({*)، وتسمية
٤٦
من ولده إلى آدم (رَّة)
٤٩
- ذكر أمهات رسول الله (وَلُّ)
- ذكر الفواطم والعواتك اللاتي ولدن
١٠٠
بمكة .
٥١
رسول الله (َلة) .
٥٣
- ذكر أمهات آباء رسول الله (ێ)
٥٥
ذکر قصي بن كلاب
٦٠
- ذکر عبد مناف بن قصي
١٠٣
الفضول .
٦٢
.- ذكر هاشم بن عبد مناف .
٦٦
ذكر عبد المطلب بن هاشم .
٧١
- ذكر نذر عبد المطلب أن ينحر ابنه
- ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب
آمنة بنت وهب أم رسول الله (َلڑ).
٧٦
- ذكر المرأة التي عرضت نفسها على
٣
٥
عبد الله بن عبد المطلب .
.
- ذكر حمل آمنة برسول الله، رَام .. .
٧٨
٨٠
- ذكر مولد رسول الله (َير).
٨٣
- ذكر أسماء الرسول (#) وكنيته .
.
- ذكر كنية رسول الله ({َ﴾)
..
٨٥
- ذكر من أرضع رسول الله (*)،
وتسمية إخوته وأخواته من الرضاعة .
٨٧
٩٣
- ذكر وفاة آمنة أم رسول الله (طاقة) ..
- ذكر ضم عبد المطلب رسول
الله (1403) إليه بعد وفاة أمه وذكر وفاة
عبد المطلب ووصية أبي طالب برسول
٩٤
(券) あ
- ذكر أبي طالب وضمه رسول
الله (ثلية) إليه وخروجه معه إلى الشام
في المرة الأولى
- ذكر رعية رسول الله (*) الغنم
٩٦
- ذكر حضور رسول الله (3) حرب
الفجار .
١٠١
- ذكر حضور رسول الله (وَئية) حلف
- ذكر خروج رسول الله (َقة) إلى
الشأم في المرة الثانية
١٠٣
- ذكر تزويج رسول الله (3َة) خديجة
بنت خويلد .
١٠٥
٣٩٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
١٠٦
- ذكر أولاد رسول الله (لا) وتسميتهم
- ذكر إبراهيم ابن رسول الله، صلى
١٠٧
.. .
الله عليه وسلم تسليماً
- ذكر حضور رسول الله (َ*) هدم
قريش الكعبة وبناءها
١١٥
١١٦
- ذكر نبوة رسول الله (كَيد)
- ذكر علامات النبوة في رسول
- ذكر دعاء رسول الله ( *) قبائل
١١٩
الله (*) قبل أن يوحى إليه .....
- ذكر من تسمى في الجاهلية بمحمد
رجاء أن تدركه النبوة للذي كان من
١٣٤
خبرها .
- ذكر علامات النبوة بعد نزول الوحي
١٣٤
على رسول الله (*)
- ذكر مبعث رسول الله (18) وما بعث
١٤٩
به ..
- ذكر اليوم الذي بعث فيه رسول
الله (ێڑ)
١٥٢
- ذكر نزول الوحي على رسول
١٥٢
(醬)出
- ذكر أول ما نزل عليه من القرآن وما
قيل له (پڼ)
١٥٤
- ذكر شدة نزول الوحي على
١٥٤
النبي (3)
- ذكر دعاء رسول الله (*) الناس إلى
١٥٦
الإِسلام
- ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب في
(醬) 。~ of
١٥٨
- ذكر هجرة من هاجر من أصحاب
رسول الله (*) إلى أرض الحبشة في
١٥٩
المرة الأولى .
- ذكر سبب رجوع أصحاب
النبي (18) من أرض الحبشة ....
١٦٠
١٦١
- ذكر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة
- ذكر حصر قريش رسول الله (رَّة)
وبني هاشم في الشعب
١٦٢
- ذكر سبب خروج رسول الله (َّ)
١٦٤
إلى الطائف .
١٦٦
.
- ذكر المعراج وفرض الصلوات
- ذكر ليلة أسري برسول الله (#) إلى
بیت المقدس
١٦٦
العرب في المواسم
١٦٨
- ذكر دعاء رسول الله (َّة) الأوس
والخزرج
١٦٨
١٧٠
- ذكر العقبة الأولى الاثني عشر ...
- ذكر العقبة الآخرة وهم السبعون
١٧١
الذين بايعوا رسول الله (*) .......
- ذكر مقام رسول الله (*) بمكة من
حين تنبأ إلى الهجرة
- ذكر إذن رسول الله (َ*) للمسلمين
في الهجرة إلى المدينة
.
- ذكر خروج رسول الله (مَا) وأبي بكر
إلى المدينة للهجرة
١٧٥
- ذكرة مؤاخاة رسول الله (وَ*) بين
المهاجرين والأنصار
١٨٣
- ذكر بناء رسول الله (َلغة) المسجد
بالمدينة .
١٨٤
- ذكر صرف القبلة عن بيت المقدس
إلى الكعبة
١٨٦
- ذكر المسجد الذي أسس على
التقوى .
١٨٨
- ذكر الأذان
١٨٩
- ذكر فرض شهر رمضان وزكاة الفطر
وصلاة العيدين وسنة الأضحية
١٩١
....
١٩٢
... .
- ذكر منبر رسول الله (اَلر) .
- ذكر الصفة ومن كان فيها من
٣٩٦
١٧٣
١٧٤
.