النص المفهرس

صفحات 101-120

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني ابن جريج عن عطاء قال: كان رسول الله، وَلته،
لا يقسم لصفيّة بنت حييّ .
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني ابن أبي ذئب عن الزهري قال: كانت صفيّة من
أزواجه وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إسحاق بن يحيى عن الزهري عن مالك بن
أوس بن الحدثان عن عمر أنّ رسول الله، وَّرَ، ضرب عليها الحجاب فكان يقسم لها
کما یقسم لنسائه.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا أسامة بن زيد عن هلال بن أسامة عن عطاء بن
يسار عن أبي هريرة أنّ رسول الله، وَّر، ضرب على صفيّة الحجاب وكان يقسم
لھا کما یقسم لنسائه.
قال محمّد بن عمر، وأطعمها رسول الله، وَّل، بخيبر ثمانين وسقاً تمراً
وعشرين وسقاً شعيراً، ويقال قمحاً.
أخبرنا معن بن عيسى، حدّثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم أنّ نبيّ
الله، وَيّ، في الوجع الذي توفّي فيه اجتمع إليه نساؤه، فقالت صفيّة بنت حييّ: أما والله
يا نبيّ الله لوددت أنّ الذي بك بي. فغمزنها أزواج النبيّ، وَّه وأبصرهنّ رسول
اللّه، وَلّ، فقال: ((مضمضن)). فيقلن: من أيّ شيء يا نبيّ الله؟ قال: ((من تغامزكنّ
بصاحبتكنّ، والله إنّها لصادقة)).
أخبرنا مالك بن إسماعيل والحسن بن موسى قالا: حدّثنا زهير قال: حدثنا
كنانة قال: كنت أقود بصفيّة لتردّ عن عثمان فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى
مالت فقالت: رُدّوني لا يفضحْني هذا، قال الحسن في حديثه: ثمّ وضعت خشباً من
منزلها ومنزل عثمان تنقل عليه الماء والطعام.
أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد أنّ صفّة
أوصت لقرابة لها من اليهود.
أخبرنا سعيد بن عامر وهشام أبو الوليد الطيالسي عن شعبة عن حصين بن
عبد الرحمن قال: رأيت شيخاً فقالوا هذا وارث صفيّة بنت حييّ، فأسلم بعدما ماتت
فلم يرثها .
١٠١

قال محمد بن عمر: وماتت صفّة بنت حبيّ سنة خمسين في خلافة معاوية بن
أبي سفيان.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني هارون بن محمّد بن سالم مولى حويطب بن
عبد العزّى عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: ورّثت صفيّة مائة ألف درهم
بقيمة أرض وعرض فأوصت لابن أختها، وهو يهودي، بثلثها. قال أبو سلمة: فأبوا
يعطونه حتى كلّمت عائشة زوج النبيّ، وَّ، فأرسلت إليهم: اتقوا الله وأعطوه
وصيّته. فأخذ ثلثها وهو ثلاثة وثلاثون ألف درهم ونيّف. وكانت لها دار تصدّقت بها
في حياتها.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا محمد بن موسى عن عمارة بن المهاجر عن آمنة
بنت أبي قيس الغفاريّة قالت: أنا إحدى النساء اللاتي زففن صفيّة إلى رسول
الله، وَالر، فسمعتها تقول: ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول الله، ول .
قال: وتوفّيت صفّيّة سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وقُبرت
بالبقيع .
[٤١٣٦] - ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن سمعون بن زيد من بني النضير.
وكانت متزوّجة رجلاً من بني قريظة يقال له الحكم فنسبها بعض الرواة إلى بني قريظة
لذلك.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن يزيد بن الهاد عن ثعلبة بن
أبي مالك قال: كانت ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة من بني النضير متزوّجة رجلاً
منهم يقال له الحكم، فلمّا وقع السبي على بني قريظة سباها رسول الله، وَلَّ، فأعتقها
وتزوّجها وماتت عنده.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عاصم بن عبد الله بن الحكم عن عمر بن الحكم
قال: أعتق رسول الله ريحانة بنت زید بن عمرو بن خنافة، وکانت عند زوج لها محبّ
لها مكرم، فقالت: لا أستخلف بعده أبداً، وكانت ذات جمال، فلما سُبيت بنو قريظة
عُرض السبي على رسول الله فكنت فيمن عرض عليه فأمر بي فعزلت، وكان يكون له
صفّي من كلّ غنيمة، فلمّا عزلت خار الله لي فأرسل بي إلى منزل أمّ المنذر بنت قيس
[٤١٣٦] إمتاع الأسماع (٢٤٩/١)، والإصابة (٨٧/٨)، والأعلام (٣٨/٣).
١٠٢

أيّاماً حتى قتل الأسرى وفرّق السبي، ثمّ دخل عليّ رسول الله فتحيّيت منه حياءً
فدعاني فأجلسني بين يديه فقال: ((إن اخترت الله ورسوله اختارك رسول الله لنفسه)).
فقلت: إني أختار الله ورسوله، فلمّا أسلمت أعتقني رسول الله وتزوّجني وأصدقني
اثنتي عشرة أوقيّة ونشّاً كما كان يصدق نساءه، وأعرس بي في بيت أُمّ المنذر، وكان
يقسم لي كما كان يقسم لنسائه، وضرب عليّ الحجاب. وكان رسول الله معجباً بها،
وكانت لا تسأله إلا أعطاها ذلك، ولقد قيل لها: لو كنت سألت رسول الله بني قريظة
لأعتقهم، وكانت تقول: لم يخلُ بي حتى فرّق السبي. ولقد كان يخلو بها ويستكثر
منها، فلم تزل عنده حتى ماتت مرجعه من حجّة الوداع فدفنها بالبقيع، وكان تزويجه
إيّاها في المحرّم سنة ستّ من الهجرة.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني صالح بن جعفر عن محمّد بن كعب قال: كانت
ريحانة ممّا أفاء الله عليه فكانت امرأة جميلة وسيمة، فلمّا قتل زوجها وقعت في السبي
فكانت صفيّ رسول الله، وَّر، يوم بني قريظة، فخيّرها رسول اللّه بين الإِسلام وبين
دينها فاختارت الإِسلام، فأعتقها رسول الله وتزوّجها وضرب عليها الحجاب، فغارت
عليه غيرة شديدة فطلّقها تطليقة وهي في موضعها لم تبرح فشقّ عليها وأكثرت البكاء،
فدخل عليها رسول الله، وَّر، وهي على تلك الحال فراجعها، فكانت عنده حتى
ماتت عنده قبل أن توفّي، وَلِّ.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنا بكر بن عبدالله النصري عن حسين بن
عبد الرحمن عن أبي سعيد بن وهب عن أبيه قال: كانت ريحانة من بني النضير وكانت
متزوّجة في بني قريظة رجلاً يقال له حكيم فأعتقها رسول الله وتزوّجها، وكانت من
نسائه يقسم لها كما يقسم لنسائه، وضرب رسول الله عليها الحجاب.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني ابن أبي ذئب عن الزهري قال: كانت ريحانة
بنت زيد بن عمرو بن خنافة قرظيّة، وكانت من ملك رسول الله، وَ له، بيمينه فأعتقها
وتزوّجها ثمّ طلّقها، فكانت في أهلها تقول: لا يراني أحد بعد رسول الله.
قال محمد بن عمر: في هذا الحديث وهل من وجهين: هي نضريّة وتوفّيت عند
رسول الله، وَإ، وهذا ما رُوي لنا في عتقها وتزويجها وهو أثبت الأقاويل عندنا
وهو الأمر عند أهل العلم، وقد سمعت من يروي أنّها كانت عند رسول الله لم يعتقها،
وكان يطأها بملك اليمين حتى ماتت.
١٠٣

أخبرنا عبد الملك بن سليمان عن أيّوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أيّوب بن
بشير المعاوي قال: لما سبيت قريظة أرسل رسول الله، وَالچو، بريحانة إلى بيت سلمى بنت
قيس أمّ المنذر فكانت عندها حتى حاضت حيضة ثم طهرت من حيضتها، فجاءت أمّ
المنذر فأخبرت رسول اللّه فجاءها رسول الله في بيت أمّ المنذر فقال لها رسول الله:
((إن أحببت أن أعتقك وأتزوّجك فعلت وإن أحببت أن تكوني في ملكي)). فقالت:
يا رسول الله أكون في ملكك أخفّ عليّ وعليك. فكانت في ملك رسول الله، وَلَه ،
يطأها حتى ماتت.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عمر بن سلمة عن أبي بكر بن عبد الله بن
أبي جهم قال: لما سبى رسول اللّه، وَّر، ريحانة عرض عليها الإِسلام فأبت وقالت:
أنا على دين قومي. فقال رسول الله: ((إن أسلمت اختارك رسول الله لنفسه)). فأبت
فشقّ ذلك على رسول اللّه. فبينا رسول اللّه جالس في أصحابه إذ سمع خفق نعلين
فقال: ((هذا ابن سعية يبشّرني بإسلام ريحانة)). فجاءه فأخبره أنّها قد أسلمت. فكان
.رسول اللّه، وَ﴾، يطأها بالملك حتى توفّي عنها.
[٤١٣٧] - ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبدالله بن
هلال بن عامر بن صعصعة .
وأمّها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش، ويقال ابن
جَريش. كان مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي تزوّج ميمونة في الجاهليّة ثم فارقها
فخلف عليها أبورهم بن عبد العزى بن أبي قيس من بني مالك بن حسل بن عامر بن
لؤيّ فتوفّي عنها فتزوّجها رسول اللّه، بِثَه، زوّجه إيّاها العبّاس بن عبد المطّلب وكان
يلي أمرها وهي أخت أمّ الفضل بنت الحارث الهلاليّة لأبيها وأمّها، وتزوّجها رسول الله
بسَرِف على عشرة أميالٍ من مكّة، وكانت آخر امرأة تزوّجها رسول اللّه، بحثية، وذلك
سنة سبعٍ في عمرة القضيّة.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: تزوّج
[٤١٣٧] ذيل المذيل (٧٧)، والسمط الثمين (١١٣)، وأسد الغابة (٥٥٠/٥)، والإصابة ترجمة
(١٠٢٦)، والمحبر (٩١)، ومسالك الأبصار (١٢١/١)، والنويري (نهاية الأرب)
(١٨٨/١٨: ١٩٠)، والأعلام (٣٤٢/٧).
١٠٤

رسول الله، وَّر، ميمونة بنت الحارث في شوّال سنة سبعٍ من الهجرة.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني إبراهيم بن محمّد بن موسى عن الفضيل بن
عبدالله عن عليّ بن عبدالله بن عبّاس قال: لما أراد رسول الله، وَّة، الخروج إلى
مكّة عام القضيّة بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العبّاس فزوّجه ميمونة، فأضلّاً
بعيريهما فأقاما أياماً ببطن رابغ حتى أدركهما رسول الله بقديد وقد ضمًّا بعيريهما،
فسارا معه حتى قدم مكّة فأرسل إلى العبّاس فذكر ذلك له، وجعلت ميمونة أمرها إلى
رسول اللّه، وَلير، فجاء رسول الله منزل العبّاس فخطبها إلى العبّاس فزوّجها إيّاه.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن
الحصين عن عكرمة عن ابن عبّاس قال: لمّا خطب رسول الله ميمونة جعلت أمرها إلى
العباس بن عبد المطّلب فزوّجها رسول الله، وَله .
أخبرنا محمد بن عمر ومعن بن عيسى قالا: حدّثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن
أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار أنّ النبيّ، وَله، بعث أبا رافع ورجلاً من الأنصار
فزوّجاه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: تزوّجها
رسول الله في شوّال وهو حلال عام القضيّة وأعرس بها بِسَرِف وتوفّيت بسرف.
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّيّ، حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن
ميمون بن مهران قال: دخلت على صفيّة بنت شيبة عجوز كبيرة فسألتها: أتزوّج رسول
الله ميمونة وهو محرم؟ فقالت: لا والله لقد تزوجها وإنّهما لحلالان.
أخبرنا يزيد بن هارون عن عمروبن ميمون بن مهران قال: كتب عمر بن
عبد العزيز إلى أبي أن سل يزيد بن الأصمّ أحراماً كان رسول الله، وَّر، حين تزوّج
ميمونة أم حلالاً. فدعاه أبي فأقرأه الكتاب فقال: خطبها وهو خلال وبنى بها وهو حلال.
وأنا أسمع يزيد يقول ذلك.
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدّثنا أبو فزارة عن يزيد بن
الأصمّ عن أبي رافع أنّ رسول الله، وبَله، تزوّج ميمونة حلالاً وبنى بها حلالاً بسرف.
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، حدّثنا أبي قال: سمعت أبا فزارة يحدّث عن
١٠٥

يزيد بن الأصمّ عن ميمونة زوج النبيّ، وَّهَ، أَنَّ النّبِي، وَّل، تزوّجها حلالاً وبنى بها
حلالاً .
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ، حدّثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال: كتب
إليّ عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصمّ عن تزويج رسول الله ميمونة هل تزوّجها
وهو محرم؟ فسألته فقال: تزوّجها وهما حلالان ودخل بها وهو حلال.
أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال: كنت
جالساً عند عطاء فجاءه رجل فقال: هل يتزوّج المحرم؟ فقال عطاء: ما حرم الله النكاح منذ
أحله. قال ميمون: فقلت: إنّ عمر بن عبد العزیز کتب إليّ، ومیمون يومئذٍ على أرض
الجزيرة، أن سل يزيد بن الأصمّ أكان رسول الله يوم تزوّج ميمونة حلالاً أو حراماً. قال:
فقال ميمون، فقال يزيد بن الأصمّ: تزوّجها وهو حلال، وكانت ميمونة خالة يزيد بن
الأصمّ. قال عطاء: ما كنّا نأخذ هذا إلا عن ميمونة وكنا نسمع أنّ رسول الله تزوّجها
وهو محرم .
أخبرنا عفّان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد عن مطرّف
عن ربيعة عن سليمان بن يسار عن أبي رافع أنّ رسول الله، وَّر، تزوّج ميمونة حلالاً
وكنتُ الرسول بينهما.
أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة، حدّثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن
سليمان بن يسار أن رسول الله، وَلتر، بعث أبا رافع ورجلاً من الأنصار فأنكحاه ميمونة
وهو بالمدينة قبل أن يخرج.
أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن ميمون بن مهران قال:
كتب إليّ عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصمّ عن تزويج رسول الله، وَالخير، ميمونة
فسألته فقال: تزوّجها حلالاً وبنى بها حلالاً وبنى بها بسرف وذاك قبرها تحت السقيفة.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا معمر عن الزهريّ عن يزيد بن الأصمّ عن
ابن عبّاس قال: تزوّجها رسول الله، وَّر، وهو حلال.
أخبرنا محمد بن عمر والفضل بن دُكين قالا: حدّثنا هشام بن سعد عن عطاء
الخراساني قال: قلت لابن المسيّب إنّ عكرمة يزعم أنّ رسول الله تزوّج ميمونة
١٠٦

وهو محرم فقال: كذب مخبثان، اذهب إليه فسبّه، سأحدّثك، قدم رسول الله وهو محرم
فلمّا حلّ تزوّجها.
أخبرنا محمد بن الفضل عن ليث عن عطاء عن ابن عبّاس قال: تزوّج رسول
الله، وَّ، ميمونة وهو محرم.
أخبرنا عبد الله بن نمير، حدّثنا يزيد بن أبي زياد عن الحكم عن مقسم عن
ابن عباس قال: تزوّج رسول الله ميمونة وهو محرم واحتجم بالقاحة وهو محرم.
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام بن حسّان عن عكرمة عن ابن عبّاس أنّ
رسول الله، وَ*، تزوّج ميمونة بنت الحارث بسرف وهو محرم ثمّ دخل بها بسرف بعدما
رجع. وقال يزيد بن هارون: ماتت بسرف وقبرها ثمّ.
أخبرنا عبيد الله بن موسى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عبّاس أنّ النبيّ، وَله،
تزوّج ميمونة وهو محرم.
أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن جابر عن عكرمة عن ابن عبّاس أنّ
رسول الله، وَل﴾، تزوّج ميمونة وهو محرم.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدّثنا رباح بن أبي معروف عن عطاء عن
ابن عباس أنّ رسول الله، ێۇ، تزوّج ميمونة خالته بسرف وهو محرم. وكان ابن عبّاس
لا یری به بأساً.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدّثنا حبيب بن الشهيد أنّه سمع ميمون بن
مهران يحدّث عن ابن عبّاس أنّ رسول الله، وَّ، تزوّج ميمونة وهو محرم.
أخبرنا هوذة بن خلیفة، حدّثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار عن جابر
أبي الشعثاء أنه سمع ابن عبّاس يقول: تزوّج رسول اللّه، وَّ، ميمونة وهو محرم.
أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا وهيب، حدّثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن
سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عبّاس يقول: نكح رسول الله، وَّر، خالتي ميمونة
وهو محرم .
أخبرنا عارم بن الفضل ، أخبرنا حمّاد بن زيد، حدّثنا أيّوب عن عكرمة عن
ابن عبّاس أنّ رسول الله، وََّ، تزوّج ميمونة وهو محرم.
١٠٧

أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ، حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن
عطاء أنّ رسول الله، وََّ، تزوّج ميمونة وهو محرم.
أخبرنا عبد الله بن نمير والفضل بن دُكين ومحمد بن عبيد عن زكريّاء بن
أبي زائدة عن عامر الشعبيّ أنّ رسول الله، بَلَ، تزوّج ميمونة وهو محرم.
قال الفضل بن دُكين في حديثه: واحتجم وهو محرم.
أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد ويزيد بن هارون قالوا: حدّثنا إسماعيل بن
أبي خالد عن عبد الله بن أبي السفر عن عامر قال: ملك النبيّ، وَّر، ميمونة وهو محرم
واحتجم وهو محرم.
أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر أنّ رسول
الله، وَّر، تزوّج ميمونة بنت الحارث وهو محرم واحتجم وهو محرم.
أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد قال: تزوّج رسول الله، وَالچ ،
ميمونة وهو محرم.
أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا قرّة بن خالد، حدّثنا أبو يزيد المديني أنّ
النبيّ، وَّ، تزوّج ميمونة وهو محرم.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن عكرمة أنّ ميمونة بنت
الحرث وهبت نفسها لرسول الله، وَليل .
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني موسى بن محمّد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمرة
قال: قيل لها إنّ ميمونة وهبت نفسها لرسول الله، وَ له، فقالت: تزوّجها رسول
الله، وَر، على مهر خمس مائة درهم ووليَ نكاحه إيّاها العبّاس بن عبد المطّلب.
أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدّثنا سفيان عن
منصور عن مجاهد قال: كان اسم ميمونة برّة فسمّاها رسول الله، وَّر، ميمونة.
أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن أبي الشعثاء عن ابن عبّاس أخبرته ميمونة
أنّها كانت تغتسل هي والنبيّ، وََّ، من إناء واحد.
أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال: حدّثنا إبراهيم بن نافع عن
ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أمّ هانىء قالت: اغتسل رسول الله، وَار، وميمونة من إناء
واحد .
١٠٨

أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال: حدّثنا إبراهيم بن نافع عن
ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أمّ هانىء قالت: اغتسل رسول الله، وَل*، وميمونة من إناء
واحد قصعة فيها أثر العجين.
حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدّثنا أبو شهاب عن الشيباني عن عبد الله بن
شدّاد عن ميمونة قالت: كان رسول الله، وَالر، يصلّي في مسجده على خمرة وأنا نائمة
إلى جنبه فيصيبني ثوبه وأنا حائض.
أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عبّاس
عن ميمونة قالت: أجنبت أنا ورسول الله، والتر، فاغتسلت من جفنة ففضلت فضلة فجاء
النبيّ، وَ﴿، فاغتسل منها فقلت: إني قد اغتسلت منها. فقال: ليس على الماء جنابة.
أخبرنا سعيد بن منصور، حدّثنا عبد العزيز بن محمّد عن إبراهيم بن عقبة عن
كريب عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله، وَّ: ((الأخوات مؤمنات، ميمونة وأمّ الفضل
وأسماء)).
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني إبراهيم بن محمّد مولى خزاعة عن صالح بن محمّد
عن أم ذرّة عن ميمونة قالت: خرج رسول الله، بَّر، ذات ليلة من عندي فأغلقت دونه
الباب فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له فقال: ((أقسمت إلّ فتحته لي)). فقلت له:
تذهب إلى أزواجك في ليلتي هذه. قال: ((ما فعلت ولكن وجدت حقناً من بولي)).
أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، حدّثنا ليث بن سعد عن بكير عن عبيد الله
الخولاني قال: رأيت ميمونة زوج النبيّ، وَّر، تصلي في درع سابغ لا إزار عليها.
أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حماد بن زيد عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصمّ أنّ
ميمونة حلقت رأسها في إحرامها فماتت ورأسها مجمّم.
أخبرنا خالد بن مخلد، حدّثنا سليمان بن بلال، حدّثني جعفر بن محمد عن أبيه
قال: سأل رسول الله، وال *، ميمونة عن جارية لها قالت: أعتقتها. فقال: قد كانت جلدة
ولو كنت وضعتها في ذي قرابتك كان أمثل.
أخبرنا كثير بن هشام، حدّثنا جعفر بن برقان قال: حدثنا يزيد بن الأصمّ قال:
تلقيت عائشة وهي مقبلة من مكّة أنا وابن طلحة بن عبيد الله، وهو ابن أختها، وقد كنّا
وقعنا في حائط من حيطان المدينة فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها تلومه
١٠٩

وتعذله، ثمّ أقبلت عليّ فوعظتني موعظة بليغة ثمّ قالت: أما علمت أن الله تبارك وتعالى
ساقك حتى جعلك في بيت نبّه؟ ذهبت والله ميمونة ورمى بحبلك على غاربك، أما إنّها
كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم.
أخبرنا كثير بن هشام، حدّثنا جعفر بن برقان، حدّثنا يزيد بن الأصمّ قال: كان
مسواك ميمونة بنت الحارث زوج النبيّ، وَ له، منقعاً في ماء فإِن شغلها عمل أو صلاة
وإلا أخذته فاستاكت به.
أخبرنا كثير بن هشام، حدّثنا جعفر بن برقان، حدّثنا يزيد بن الأصمّ أنّ ذا قرابة
لميمونة دخل عليها وجدت منه ريح شراب فقالت: لئن لم تخرج إلى المسلمين
فيجلّدوك، أو قالت يطهّروك، لا تدخل على بيتي أبداً.
أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدّثنا سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن رجل عن
ميمونة أنّها أبصرت حبّة رمّان في الأرض فأخذتها وقالت: إنّ الله لا يحبّ الفساد.
أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدّثنا وهيب، حدّثنا إبراهيم بن عقبة عن
كريب مولى ابن عبّاس قال: بعثني ابن عبّاس أقود بعير ميمونة فلم أزل أسمعها تهلّ
حتى رمت جمرة العقبة.
أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا عقبة بن وهب العامري البكّائي قال: أخبرني
يزيد بن الأصمّ قال: رأيت أمّ المؤمنين ميمونة تحلق رأسها بعد رسول الله، وَّل، فسألت
عقبة لِمَ؟ فقال: أراه تبتل.
أخبرنا معن بن عيسى، حدّثنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن بسر بن سعيد عن
عبيد الله الخولاني وكان يكون في حجر ميمونة أنّه كان يرى ميمونة تصلّي في الدرع
والخمار وليس عليها إزار.
أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا جعفر بن بُرقان، أخبرني ميمون قال: سألت
صفيّة بنت شيبة فقالت: تزوّج رسول الله ميمونة بسرف وبنى بها ثَمّ في قبّة لها، وماتت
بسرف ثمّ دفنت في موضع قبّتها التي بنى بها فيها.
أخبرنا يزيد بن هارون ووهب بن جرير بن حازم قالا : حدّثنا جرير بن حازم عن
أبي فزارة عن يزيد بن الأصمّ قال: دفّا ميمونة بسرف في الظلّة التي بنى بها فيها رسول
الله، وَّر، وكانت يوم ماتت محلوقة قد حلقت في الحجّ، فنزلنا في قبرها أنا وابن
١١٠

عبّاس فلمّا وضعناها مال رأسها فأخذت ردائي فوضعته تحت رأسها فانتزعه ابن عبّاس
فألقاه ووضع تحت رأسها كذّانة، يعني حجراً.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا ابن جريج عن عطاء قال: توفّيت ميمونة بسرف
فخرجنا مع ابن عبّاس إليها فقال: إذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها فإِنّه كان
للنبيّ، وَ﴾، تسع نسوة كان يقسم لثمانٍ ولا يقسم لواحدة. وقال غير ابن جريج في هذا
الحديث: توفّيت بمكّة فحملها عبد الله بن عبّاس وجعل يقول للّذين يحملونها: ارفقوا
بها فإِنّها أمّكم. حتى دفنها بسرف.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن المحرّر عن يزيد بن الأصمّ قال:
حضرت قبر ميمونة فنزل فيه ابن عبّاس وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد وأنا وعبيد الله
الخولاني، وصلّى عليها ابن عبّاس. قال محمّد بن عمر: توفّيت سنة إحدى وستين في
خلافة يزيد بن معاوية وهي آخر من مات من أزواج النبيّ، وَّ، وكان لها يوم تُوفّيت
ثمانون أو إحدى وثمانون سنة، وكانت جلدة.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الحكيم بن عبدالله بن أبي فروة قال:
سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدّث في مجلسه بالمدينة يقول: أطعم رسول الله، وَالر،
ميمونة بنت الحارث بخيبر ثمانين وسقاً تمراً وعشرين وسقاً شعيراً، ويقال قمحاً.
١١١

ذكر من تزوج رسول الله وَليقة، من النساء
فلم يجمعهنَّ ومن فارق منهنَّ وسبب مفارقته إيّاهنَّ
[٤١٣٨] - الكلابيّة، وقد اختلف علينا باسمها فقال قائل هي فاطمة بنت الضحّاك بن
سفيان الكلابي، وقال قائل عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن
عامر، وقال قائل العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن
كلاب، وقال قائل: هي سبا بنت سفيان بن عوف بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن
كلاب. وقد كتبنا كلّ ما سمعنا من ذلك. وقال بعضهم: لم تكن إلّ كلابيّة واحدة
واختلفوا في اسمها. وقال بعضهم: بل كنّ جميعاً ولكلّ واحدة منهنّ قصّة غير قصّة
صاحبتها وقد بيّنا ذلك وكتبنا كلّ ما سمعناه من ذلك.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا محمّد بن عبد الله عن الزهري قال: هي فاطمة
بنت الضحّاك بن سفيان فاستعاذت منه فطلّقها فكانت تلقط البعر وتقول: أنا الشقيّة.
وتزوّجها رسول الله في ذي القعدة سنة ثمانٍ من الهجرة وتوفّيت سنة ستّين.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت: تزوّج رسول الله الكلابيّة فلمّا دخلت عليه فدنا منها فقالت: إنّي أعوذ بالله منك.
فقال رسول الله: ((لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك)).
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون عن
ابن منّاح قال: استعاذت من رسول الله، وَلَّ، وكانت قد دُلّهت وذهب عقلها وتقول إذا
استأذنت على أزواج النبيّ: أنا الشقّة. وتقول: إنّما خدعت.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن سليمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جدّه قال: كان رسول اللّه، وَلّر، قد دخل بها ولكنّه لمّا خيّر نساءه اختارت قومها
ففارقها كانت تلتقط البعر وتقول: أنا الشقّة.
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبدالله بن جعفر عن موسى بن سعيد وابن أبي عون
قالا: إنّما طلّقها رسول الله لبياض كان بها.
١١٢

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر وابن أبي سبرة وعبد العزيز بن
محمّد عن يزيد بن الهاد عن ثعلبة بن أبي مالك عن حسين بن عليّ قال: تزوّج رسول
الله، وَ*، امرأة من بني عامر فكان إذا خرج تطلّعت إلى أهل المسجد، فأخبر بذلك
رسولَ الله أزواجُه فقال: ((إنّكنّ تبغين عليها)). فقلن: نحن نريكها وهي تطلّع. فقال رسول
الله: ((نعم)). فأرينه إيّاها وهي تطلّع، ففارقها رسول الله، وَّر. قال محمد بن عمر:
فحدّثت بهذا الحديث عبد الله بن سعيد بن أبي هند فأخبرني عن أبيه قال: إنّما
استعاذت منه فأعاذها. ولم يتزوّج رسول الله من بني عامر غيرها، ولم يتزوّج من كندة
غير الجونيّة.
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا إبراهيم بن وثيمة عن أبي وجزة قال: تزوّجها رسول
اللّه، وَلْقير، في ذي القعدة سنة ثمانٍ منصرفه من الجعرّانة.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو مصعب إسماعيل بن مصعب عن شيخ من
رهطها أنّها توفّيت سنة ستّين.
أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي قال: حدثني العرزمي عن نافع عن
ابن عمر قال: كان في نساء رسول الله، وَ ل 9، سبا بنت سفيان بن عوف بن كعب بن
أبي بكر بن كلاب. قال وقال ابن عمر: إنّ النبيّ، وَلّر، بعث أبا أسيد الساعدي يخطب
عليه امرأة من بني عامر يقال لها عمرة بنت يزيد بن عبيد بن روّاس بن كلاب فتزوّجها
فبلغه أنّ بها بياضاً فطلّقها.
أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب قال: حدثني رجل من بني أبي بكر بن
كلاب أن رسول الله، وَلّر، تزوّج العالية بنت ظبيان بن عمروبن عوف بن كعب بن
عبد بن أبي بكر بن كلاب فمكثت عنده دهراً ثمّ طلّقها.
[٤١٣٩] - أسماء بنت النعمان بن أبي الجون بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن
الجون بن آكل المرار الكندي.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا محمّد بن يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن
أبي عون الدوسي قال: قدم النعمان بن أبي الجون الكندي، وكان ينزل وبني أبيه نجداً
ممّا يلي الشربّة، فقدم على رسول الله، وَلّر، مسلماً فقال: يا رسول الله ألا أزوّجك
[٤١٣٩] الإصابة (١١/٨)، والأعلام (٣٠٦/١).
١١٣

أجمل أيّم في العرب كانت تحت ابن عمّ لها فتوقّي عنها فتأيّمت وقد رغبت فيك وحطّت
إليك. فتزوّجها رسول الله، وَله، على اثنتي عشرة أوقيّة ونشٍّ. فقال: يا رسول الله
لا تقصر بها في المهر. فقال رسول الله: ((ما أصدقت أحداً من نسائي فوق هذا ولا أصدق
أحداً من بناتي فوق هذا)). فقال نعمان: ففيك الأسى. قال: فابعث يا رسول الله إلى أهلك
من يحملهم إليك فأنا خارج مع رسولك فمرسل أهلك معه. فبعث رسول الله معه
أبا أسيد الساعدي، فلمّا قدما عليها جلست في بيتها وأذنت له أن يدخل، فقال
أبو أسيد: إنّ نساء رسول الله لا يراهنّ أحد من الرّجال، فقال أبو أسيد: وذلك بعد أن نزل
الحجاب، فأرسلت إليه فيسّرني لأمري، قال: حجاب بينك وبين من تكلّمين من الرجال
إلا ذا محرم منك. ففعلت. قال أبو أسيد: فأقمت ثلاثة أيّامٍ ثمّ تحمّلت معي على جملٍ
ظعينة في محفّة فأقبلتُ بها حتى قدمت المدينة فأنزلتها في بني ساعدة فدخل عليها نساء
الحيّ فرحّبن بها وسهلنٌ وخرجن من عندها فذكرن من جمالها، وشاع بالمدينة قدومها.
قال أبو أسيد: ووجّهت إلى النبيّ، چلټ، وهو في بني عمرو بن عوف فأخبرته، ودخل
عليها داخل من النساء فدأين لها لما بلغهنّ من جمالها وكانت من أجمل النساء، فقالت:
إنّك من الملوك فإن كنت تريدين أن تحظيْ عند رسول الله، وَل*، فإذا جاءك
فاستعیذي منه فإنك تحظين عنده ويرغب فيك.
أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدّثني موسى بن عبيدة عن عمر بن الحكم عن
أبي أسيد الساعدي قال: بعثني رسول الله، وَلّر، إلى الجونيّة فحملتها، وكانوا يكونون
بناحية نجد، حين نزلت بها في أطم بني ساعدة ثمّ جئت إلى رسول الله فأخبرته بها فخرج
رسول الله يمشي على رجليه حتى جاءها فأقعى على ركبتيه ثمّ أهوى إليها ليقبّلها،
وكذلك كان يصنع إذا اجتلى النساء فقالت: أعوذ بالله منك. فانحرف رسول الله عنها
وقال لها: ((لقد استعذت معاذاً)). ووثب عنها وأمرني فرددتها إلى قومها.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبد الله بن جعفر عن عمروبن صالح عن
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: الجونيّة استعاذت من رسول الله، وَالر، وقيل لها
هو أحظى لك عنده. ولم تستعذ منه امرأة غيرها وإنّما خدعت لما رؤي من جمالها
وهيئتها، ولقد ذكر لرسول الله من حملها على ما قالت لرسول الله فقال رسول الله :
(إنّهنّ صواحب يوسف وكيدهنّ عظيم)). قال وهي أسماء بنت النعمان بن أبي
الجون .
١١٤

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبدالله بن جعفر قال: وهي أميّة بنت النعمان بن
أبي الجون.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال: تزوّج
رسول الله، وَ*، الكنديّة في شهر ربيع الأوّل سنة تسع من الهجرة.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن
أبيه أنّ الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله هل تزوّج رسول الله، وَلّر، أُخت الأشعث بن
قيس قُتيلة؟ فقال: ما تزوّجها رسول الله، وََّ، قطّ ولا تزوّج كنديّة إلّ أخت بني الجون
فملكها، فلمّا أُتي بها وقدمت المدينة نظر إليها فطلّقها ولم يينِ بها.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني معمر عن الزهريّ قال: لم يتزوّج رسول
الله، وَل﴾، كنديّة إلّ أخت بني الجون ولم يبن بها حتى فارقها.
أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عبّاس قال:
تزوّج رسول الله، وَلقر، أسماء بنت النعمان وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبّه. قال:
فلمّا جعل رسول الله يتزوّج الغرائب قالت عائشة: قد وضع يده في الغرائب يوشكن أن
يصرفن وجهه عنّا. وكان خطبها حين وفدت كندة عليه إلى أبيها، فلما رآها نساء
النبيّ، وَّ﴿، حسدنها فقلن لها: إن أردت أن تحظي عنده فتعوذّي بالله منه إذا دخل
عليك. فلمّا دخل وألقى الستر مدّ يده إليها فقالت: أعوذ بالله منك. فقال: ((أمن عائذ
بالله! الحقي بأهلك)».
أخبرنا هشام بن محمّد، حدّثني ابن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن
أبيه وكان بدريّاً قال: تزوّج رسول الله أسماء بنت النعمان الجونيّة فأرسلني فجئت بها فقالت
حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة: اخضبيها أنت وأنا أمشطها. ففعلن ثمّ قالت لها
إحداهما: إنّ النبيّ، وَّر، يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك. فلمّا
دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مدّ يده إليها فقالت: أعوذ بالله منك. فتال بكمّه
على وجهه فاستتر به وقال: ((عذت معاذاً، ثلاث مرات)). قال أبو أسيد: ثمّ خرج عليّ
فقال: ((يا أبا أسيد ألحقها بأهلها ومتّعها برازقيّتين))، يعني كرباستين، فكانت تقول:
دعوني الشقيّة.
أخبرنا الضحّاك بن مخلد الشيباني، أخبرنا موسى بن عبيدة، حدّثني عمر بن
الحكم، حدّثني أبو أسيد قال: تزوّج رسول الله، وَلّ، امرأة من بلجون فأمرني أن آتيه
١١٥

بها فأتيته بها فأنزلتها بالشوط من وراء ذباب في أطم ثمّ أتيت النبيّ، وَّر، فقلت:
يا رسول الله قد جئتك بأهلك. فخرج يمشي وأنا معه، فلما أتاها أقعى وأھوی لیقبلها،
وكان رسول الله، وَل، إذا اجتلى لنساء أقعى وقبّل. فقالت: أعوذ بالله منك، فقال:
((لقد عذت معاذاً)). فأمرني أن أردّها إلى أهلها ففعلت.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سليمان بن الحارث عن عبّاس بن سهل قال:
سمعت أبا أسيد الساعدي يقول: لما طلعت بها على الصرم تصايحوا وقالوا: إنّك لغير
مباركة، ما دهاك؟ فقالت: خُدعت، فقيل لي كيت وكيت، للذي قيل لها. فقال أهلها:
لقد جعلتنا في العرب شهرة. فبادرت أبا أسيد الساعدي فقالت: قد كان ما كان فالذي
أصنع ما هو؟ فقال: أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي محرم ولا يطمع فيك طامع
بعد رسول الله فإِنّك من أمّهات المؤمنين. فأقامت لا يطمع فيها طامع ولا تُرى إلّ لذي
محرم حتى توفّيت في خلافة عثمان بن عفّان عند أهلها بنجد.
أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب، حدّثني زهير بن معاوية الجعفي أنّها ماتت
كمداً.
أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال:
خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أُميّة بن المغيرة فأراد عمر أن يعاقبهما
فقالت: والله ما ضُرب عليّ الحجاب ولا سمّيت أمّ المؤمنين. فكفّ عنها.
قال محمد بن عمر: وقد سمعت من يقول تزوّجها عكرمة بن أبي جهل في الردّة
ولم يكن وقع عليها حجاب رسول الله، وليس ذلك بثبت.
[٤١٤٠] - قتيلة بنت قيس أُخت الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن
عديّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ابن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن
ثور بن مرتّع بن كندة.
أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال: لما
استعاذت أسماء بنت النعمان من النبيّ، وَلَّ، خرج والغضب يُعرف في وجهه، فقال له
الأشعث بن قيس: لا يسؤك الله يا رسول الله، ألا أزوّجك من ليس دونها في الجمال
والحسب؟ قال: ((من؟)) قال: أُختي قُتيلة. قال: ((قد تزوّجتُها)). قال: فانصرف الأشعث
إلى حضرموت ثمّ حملها حتى إذا فصل من اليمن بلغه وفاة النبيّ، وََّ، فردّها إلى بلاده
١١٦

وارتدّ وارتدتّ معه فيمن ارتدّ، فلذلك تزوّجت لفساد النكاح بالارتداد. وكان تزوّجها
قيس بن مكشوح المرادي.
أخبرنا المعلّى بن أسد عن وهيب عن داود بن أبي هند أنّ النبيّ، وََّ، توفّي وقد
ملك امرأة من كندة يقال لها قُتيلة فارتدّت مع قومها فتزوّجها بعد ذلك عكرمة بن
أبي جهل فوجد أبو بكر من ذلك وجداً شديداً. فقال له عمر: يا خليفة رسول الله إنّها
والله ما هي من أزواجه ما خيّرها ولا حجبها ولقد برّأها الله منه بالارتداد الذي ارتدتٌ مع
قومها .
أخبرنا محمّد بن عمر عن يحيى بن النعمان الغفاري عن يزيد بن قسيط أنّ قتيلة
بنت قيس أخت الأشعث كانت ممّن وهبت نفسها للنبيّ، وَّ .
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني ابن أبي الزناد وأبو الخصيب عن هشام بن عروة
عن أبيه أنّه كان ينكر ذلك ويقول: لم يتزوّج رسول الله قتيلة بنت قيس ولا تزوّج كنديّة
إلّا أُخت بني الجون، ملكها وأُتي بها فلمّا نظر إليها طلّقها ولم يبنِ بها.
[٤١٤١] - مُليكة بنت كعب الليثي.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني أبو معشر قال: تزوّج النبيّ، وَّ، مليكة بنت
كعب وكانت تُذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة فقالت لها: أما تستحيين أن
تنكحي قاتل أبيك؟ فاستعاذت من رسول الله فطلّقها، فجاء قومها إلى النبيّ، وَّره
فقالوا: يا رسول الله إنّها صغيرة وإنّها لا رأي لها وإنّها خُدعت، فارتجعها. فأبّى رسول
الله، فاستأذنوه أن يتزوّجها قريب لها من بني عذرة فأذن لهم فتزوّجها العُذري. وكان
أبوها قُتل يوم فتح مكّة، قتله خالد بن الوليد بالخندمة.
قال محمد بن عمر: ممّا يضعّ هذا الحديث ذكر عائشة أنّها قالت لها ألا
تستحيين، وعائشة لم تكن مع رسول الله في ذلك السفر.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبد العزيز الجندعي عن أبيه عن عطاء بن يزيد
الجندعي قال: تزوّج رسول الله مُلیکة بنت کعب الليثي في شهر رمضان سنة ثمانٍ ودخل
بها فماتت عنده.
قال محمّد بن عمر: وأصحابنا ينكرون ذلك ويقولون لم يتزوّج كنانيّة قطّ.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن عبد الله عن الزهري مثل ذلك.
١١٧

[٤١٤٢] - بنت جندب بن ضمرة الجندعي .
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني عبد الله بن جعفر عن يزيد بن بكر أنّ رسول
الله، وَلّ، تزوّج بنت جندب بن ضمرة الجندعي.
قال محمد بن عمر: وأصحابنا ينكرون ذلك ويقولون لم يتزوّج رسول الله، قدَّره
كنانيّة قطّ.
[٤١٤٣] - سبا ويقال سنا بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن
سماك بن عوف السلمي .
أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي قال: حدّثني رجل من رهط عبد الله بن
خازم السلمي أنّ رسول الله، وَّر، تزوّج سنا بنت الصلت بن حبيب السلميّة فماتت قبل
أن يصل إليها.
أخبرنا هشام بن محمّد، حدّثنا عبيد الله بن الوليد الوصّافي عن عبد الله بن
عبيد بن عمير الليثي قال: جاء رجل من بني سُليم إلى النبيّ، وَله، فقال: يا رسول الله
إنّ لي ابنة من جمالها وعقلها ما إني لأحسد الناس عليها غيرك. فهمّ النبيّ، وَّر، أن
يتزوّجها ثمّ قال: وأُخرى يا رسول الله لا والله ما أصابها عندي مرض قطّ. فقال له
النبيّ، وَ له: ((لا حاجة لنا في ابنتك تجيئنا تحمل خطاياها، لا خير في مال لا يرزأ منه،
وجسد لا ینال منه)).
١١٨

ذكر من خطب النبي، وَّ، من النساء فلم يتمّ نكاحه
ومن وهبت نفسها من النساء لرسول الله، وَله
[٤١٤٤] - ليلى بنت الخطيم، وهي أُخت قيس بن الخطيم بن عديّ بن
عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن
الأوس.
أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عبّاس قال:
أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبيّ، وَالر، وهو مولّي ظهره الشمس فضربت على منكبه
فقال: ((من هذا أكله الأسد؟)) وكان كثيراً ما يقولها، فقالت: أنا ابنة مطعم الطير ومباري
الريح، أنا ليلى بنت الخطيم جئتك لأعرض عليك نفسي تزوّجني. قال: ((قد فعلت)).
فرجعت إلى قومها فقالت: قد تزوّجني النبيّ، وَّر. فقالوا: بئس ما صنعت! أنت امرأة
غيرى والنبيّ صاحب نساء تغارين عليه فيدعو الله عليك فاستقيليه نفسك. فرجعت فقالت:
يا رسول الله أقلني. قال: ((قد أقلتك)). قال: فتزوّجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر
فولدت له، فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب لقول
النبيّ، وَ﴿، فأكل بعضها فأُدركت فماتت.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون أنّ ليلى بنت
الخطيم وهبت نفسها للنبيّ،وَّرَ، ووهبن نساء أنفسهنّ، فلم يُسمع أن النبيّ، بَّ﴾، قبل
منهنّ أحداً.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثني محمد بن صالح بن دينار عن عاصم بن عمر بن
قتادة قال: كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبيّ، وَّر، فقبلها، وكانت تركب
بغولتها ركوباً منكراً، وكانت سيئة الخلق فقالت: لا والله لأجعلنّ محمّداً لا يتزوّج في
هذا الحي من الأنصار. والله لآتينّه ولأهبنّ نفسي له. فأتت النبيّ، وَّر، وهو قائم مع
رجل من أصحابه، فما راعه إلا بها واضعة يدها عليه، فقال: ((من هذا أكله الأسد؟))
فقالت: أنا ليلى بنت سيّد قومها قد وهبت نفسي لك. قال: ((قد قبلتك، ارجعي حتى
١١٩

يأتيك أمري)). فأتت قومها فقالوا: أنت امرأة ليس لك صبر على الضرائر، وقد أحل الله
لرسوله، وَ *، أن ينكح ما شاء. فرجعت فقالت: إنّ الله قد أحلّ لك النساء وأنا امرأة
طويلة اللسان ولا صبر لي على الضرائر. واستقالته، فقال رسول الله: ((قد أقلتك)).
[٤١٤٥] - أمّ هانىء بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ،
واسمها فاختة. وكان هشام بن الكلبي يقول: اسمها هند. وفاختة عندنا أكثر، وأمّها
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ .
أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عبّاس
قال: خطب النبيّ، وَّر، إلى أبي طالب ابنته أمّ هانىء في الجاهليّة، وخطبها هبيرة بن
أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، فتزوّجها هبيرة فقال النبيّ، وَّر:
((يا عمّ زوّجت هبيرة وتركتني؟)) فقال: يا ابن أخي إنّا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافىء
الكريم. ثمّ أسلمت ففرّق الإِسلام بينها وبين هبيرة فخطبها رسول الله، وَّر، إلى نفسها
فقالت: والله إن كنت لأحبّك في الجاهليّة فكيف في الإِسلام؟ ولكنّي امرأة مصبية وأكره
أن يؤذوك. فقال رسول الله: ((خير نساء ركبن المطايا نساء قريش، أحناه على ولد في
صغره وأرعاه على زوج في ذات يده)).
أخبرنا عبدالله بن نمير، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: خطب رسول
الله، وَ، أمّ هانىء فقالت: يا رسول الله لأنت أحبّ إليّ من سمعي وبصري، وحقّ
الزوج عظيم فأخشى إن أقبلت على زوجي أن أضيّع بعض شأني وولدي وإن أقبلت على
ولدي أن أضيّع حقّ الزوج. فقال رسول الله، وَله: ((إنّ خير نساء ركبن الإِبل نساء
قريش، أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعلٍ في ذات يده)).
أخبرنا حجّاج بن نصير، حدّثنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب
قال: دخل رسول الله، وَّر، على أمّ هانىء فخطبها إلى نفسها قالت: كيف بهذا ضجيعاً
وهذا رضيعاً؟ لولدين بين يديها. فاستسقى فأتي بلبن فشرب ثم ناولها فشربت سؤره
فقالت: لقد شربت وأنا صائمة. قال: ((فما حملك على ذلك؟)) قالت: من أجل سؤرك،
لم أكن لأدعه لشيء لم أكن أقدر عليه، فلمّا قدرت عليه شربته. فقال رسول الله: ((نساء
[٤١٤٥] الإصابة ترجمة (١١٠٢)، (١٥٣٢)، والاستيعاب (٤٧٩/٤) (هامش الإصابة) ونسب
قريش (٣٩)، وأعلام النساء (١١٢٢/٣)، والأعلام (١٢٦/٥).
١٢٠