النص المفهرس
صفحات 341-360
[٤٠٠١] - أبو عثمان سعيد القارىء الصيّاد، وكان من أهل خراسان، سكن الثغر، وكان فقيهاً عالماً زاهداً، توفّي بالمصيّصة سنة إحدى وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون . [٤٠٠٢] - أبو الموفقّ، وكان فقيهاً، وكان ينزل كَفَرْبَيًا، توفّي بالمصيّصة في سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق أمير المؤمنين. [٤٠٠٣] - أبو المنذر، وكان قاضياً بالمصيّصة، وكان عالماً فقيهاً، توفّي بالمصيّصة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة المعتصم أبي إسحاق بن هارون. [؛٤٠٠] - منصور بن هارون، ويكنى أبا الحسن، وكان عالماً فقيهاً، توفّي بالمصيّصة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق. [٤٠٠٥] - أبو زكرياء الطّان، وكان عالماً، توفّي بالمصيّصة سنة خمس وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون. ٣٤١ تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله، [٤٠٠٦] - عمرو بن العاص بن وائل، بن هاشم بن سعيد بن سهم، ويكنى أبا عبد الله، أسلم بأرض الحبشة عند النجاشي ثمّ قدم المدينة على رسول الله، وَالچ ، مهاجراً في هلال صفر سنة ثمانٍ من الهجرة، وصحب رسول الله وَّر، واستعمله على غزوة ذات السلاسل، وبعثه يومَ فتح مكّة إلى سُواع صنم هذيل فهدمه، وبعثه أيضاً إلى جيفر وعبد ابْنَي الجلندا وكانا من الأزد بعُمان يدعوهما إلى الإِسلام فقُبض رسول الله وَّ، وعمرو بعُمان فخرج منها فقدم المدينة فبعثه أبو بكر الصّدّيق أحد الأمراء إلى الشأم فتولّى ما تولّى من فتحها وشهد اليرموك، وولّه عمر بن الخطّاب فلسطين وما والاها، ثمّ كتب إليه أن يسير إلى مصر فسار إليها في المسلمين وهم ثلاثة آلاف وخمس مائة ففتح مصر، وولاه عمر بن الخطّاب مصر إلى أن مات، وولّاًه عثمان بن عفّان مصر سنين ثمّ عزله واستعمل عليها عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، فقدم عمرو المدينة فأقام بها، فلمّا نَشِبَ الناس في أمر عثمان خرج إلى الشأم فنزل بها في أرض له بالسّبَع من أرض فلسطين حتى قُتل عثمان، رحمه الله، فصار إلى معاوية فلم يزل معه يُظْهِرُ الطلب بدم عثمان، وشهد معه صفّين. ثمّ ولاه معاوية مصر فخرج إليها فلم يزل بها والياً وابتنى بها داراً ونزلها إلى أن مات بها يوم الفطر سنة ثلاث وأربعين في خلافة معاوية، ودُفن بالمُقَطِّم مقبرة أهل مصر وهو سَفْح الجبل، وقال حين حضرته الوفاةُ: أجْلسوني، فأجلسوه، فأوصى: إذا رأيتموني قد قُبضت فخذوا في جهازي وكفّنوني في ثلاثة أثواب وشُدّوا إزاري فإني مخاصم وألحِدوا لي وشُنّوا عليّ الترابَ وأسْرِعوا بي إلى حُفْرَتِي، ثمّ قال: اللهمّ إنّك أَمَرْتَ عمرو بن العاص بأشياء فتركها ونَهَيْتَهُ عن أشياء فارتكبها، فلا إله إلا أنت، لا إله إلا أنت، ثلاثاً، جامعاً يديه معتصماً بهما حتى قُبض. [٤٠٠٦] التقريب (٧٢/٢). ٣٤٢ قال عبدالله بن صلح البصريّ عن حرملة بن عمران قال: أخبرنا أبو فراس مولی عبدالله بن عمرو أنّ عمروبن العاص توفّي في ليلة الفطر فغدا به عبدالله بن عمرو حتى إذا بَرَز به وضعه في الجبّانة حتى انقطعت الأزقّة من الناس ثمّ صلّى عليه ودفنه، ثمّ صلّى بالناس صلاة العيد، قال: أحْسِبُ أنّه لم يبقَ أحدٌ شهد العيد إلّ صلّى عليه ودفنه . [٤٠٠٧] - عبد الله بن عمرو بن العاص، بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. قال محمد بن عمر: أسلم عبد الله بن عمرو قبل أبيه وصحب النبيّ، وَلآ، وکان خیّراً فاضلاً. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أُويس عن سليمان بن بلال عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن عمرو قال: استأذنتُ النبيّ، وَّ، في كتاب ما سمعتُ منه فأذِنَ لي فكتبته، فكان عبد الله يُسَمّ صحيفته تلك الصادقة. أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا إسحاق بن يحيى عن مجاهد قال: رأيتُ عند عبد الله بن عمرو صحيفة فسألتُه عنها فقال: هذه الصادقة فيها ما سمعتُ من رسول الله، وَل﴾، ليس بيني وبينه أحدٌ. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبي ذيب قال: أخبرنا عمر بن عبد الله ابن سُويضع قال: أخبرني من رأى عبد الله بن عمرو بن العاص أبيضَ الرأس واللحية. أخبرنا عفّان بن مسلم ويحيى بن عبّاد قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرني عليّ بن زيد عن العُرْيان بن الهيثم قال: وفدتُ مع أبي إلى يزيد بن معاوية فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فسلّم ثمّ جلس، فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا عليّ بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنّه وصف عبد الله بن عمرو فقال رجل أحمر عظيم البَطْن طويل. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا هُمام بن يحيى قال: حدّثنا قتادة عن الحسن عن شريك بن خليفة قال: رأيتُ عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانّة. [٤٠٠٧] التقريب (٤٣٦/١). ٣٤٣ أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا حوشب قال: حدّثنا مسلم مولى بني مخزوم قال: طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعدما عمي. قال: وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلاً لأمر عثمان، رضي الله عنه، فلما خرج أبوه إلى معاوية خرج معه فشهد صفّين، ثمّ ندم بعد ذلك فقال: ما لي ولصفّين، ما لي ولقتال المسلمين! وخرج مع أبيه إلى مصر، فلمّا حضرت عمرو بن العاص الوفاةَ استعمله على مصر فأقرّهُ معاويةُ ثمّ عزله، وكان يحجّ ويعتمر ويأتي الشام، ثمّ رجع إلى مصر وقد كان ابتنى بها داراً، فلم يزل بها حتى مات فدفن في داره سنة سبع وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان؛ هكذا روى أبو اليمان الحمصي عن صفوان ابن عمرو عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو. وأمّا محمد بن عمر فقال: توفّي بالشأم سنة خمس وستّين وهو ابن اثنتين وتسعین سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر. [٤٠٠٨] - خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عُبيد بن عُويج بن عديّ أبن كعب، أسلم قديماً وصحب النبيّ، وَّ، ثمّ خرج فنزل مصر، وكان قاضياً بها لعمرو بن العاص، فلمّا كان صبيحة يوم وافى الخارجيّ ليضرب عمرو بن العاص، ولم يخرج عمرو يومئذٍ وأمَرّ خارجة أن يصلّي بالناس، فتقدّم الخارجيّ فضرب خارجة بالسيف وهو يظنّ أنّه عمرو بن العاص فقتله، فأُخذ فأُدخل على عمرو، وقالوا: والله ما قتلتَ عَمراً، وإنّما ضربتَ خارجة، فقال: أردتُ عَمْراً وأراد الله خارجة، فذهبت مثلاً. قال: وقال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب إنّ عمر ابن الخطّاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افْرِضْ لكلّ مَنْ بايع تحت الشّجرة في مائتين من العطاء، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك، وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته، وافرض لعثمان بن قيس السهمي في الشرف لضيافته. [٤٠٠٩] - عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك ابن حِسْل بن عامر بن لؤيّ، وكان قد أسلم قديماً وكتب لرسول الله، وَّر، الوَحْيَ، ثمّ افتتن وخرج من المدينة إلى مكّة مُرْتَدًاً فأهدر رسول الله، وَّر، دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفّان إلى النبيّ، أَّل، فاستأمن له فآمنه، وکان أخاه من الرضاعة، وقال: يا ٣٤٤ رسول الله تُبايعه؟ فبايعه رسول الله، وَّرَ، يومئذٍ على الإِسلام وقال: الإِسلامُ يَجُبْ ما كان قبله، وولّه عثمان بن عفّان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها وابتنى بها داراً، فلم يزل والياً بها حتى قُتل عثمان، رحمه الله. [٤٠١٠] - مَحْمِيَة بن جَزْءٍ بن عبد يغوث، بن ◌ُويج بن عمرو بن زُبيد بن مَذْحج، وكان حليفاً لبني سَهْم، وأسلم مَحْمِيَة بمكّة قديماً وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأوّل مشاهده المريسيع وهي غزوة بلمصطلق واستعمله رسول الله، وَ﴿، على الخمس وسُهْمان المسلمين يومئذٍ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك، ثم تحوّل إلى مصر فنزلها. [٤٠١١] - عبد اله بن الحارث بن جَزْء الزّبيدي، صحب النِّي، وَّ، ونزل بمصر وروى عنه المصریّون . وقال عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر، قال: رأيت على عبد الله بن الحارث بن جَزْء عمامةٌ حَرْقانيّة، فسألت ابن لهيعة عن الحرقانيّة فقال السوداء. [٤٠١٢] - عُقبة بن عامر بن عبس الجُهَني، ويُكنى أبا عمرو، صحب النبيّ، وَّ، فلمّا قبض رسول الله، وَلَ، ونَدَبَ أبو بكر النّاسَ إلى الشأم خرج عقبة بن عامر فشهد فتوح الشام ومصر وشهد مع معاوية صفّين ثم تحوّل إلى مصر فنزلها وابتنى بها داراً وتوفي بها في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان ودفن بالمقطّم مقبرة أهل مصر. أخبرنا الوليد الطيالسي قال: حدّثنا ليث بن سعد قال: حدّثني أبو عُشانة قال: رأيتُ عقبة بن عامر يصبغ بالسواد، وكان يقول: نغيّر أعلاها وتأبى أصولها. [٤٠١٣] - نبيه بن صواب المهري، أخبرنا الهيثم بن عديّ قال: أخبرنا عبد الرحمن ابن زياد بن أنعم عن يزيد بن أبي حبيب قال: حدّثني من سمع نُبيه بن صواب المهري، وكان من أصحاب النبيّ، وَ ه، قال: قدم على رسول الله، وَلاير، رجل من حِمْيَر فأسلم فمات، فقال النبيّ، وَّهِ: ((اطْلُبُوا له وارثاً مسلماً، فطلبوا فلم يَجِدوا))، فقال: ((ادْفَعُوه إلى أَقْعَدِ قُضاعةً في النّسَب))، فإذا عبدُ الله بن أنيس أقْعَدُ قُضاعةً في [٤٠١١] التقريب (٤٠٧/١). ٣٤٥ النسب وهو من بني البُرَكُ بن وَبَرَة أخي كلب بن وَبَرَة، وكان حليفاً لبني سلمة من الأنصار. [٤٠١٤] - علقمة بن رِمْثة البلوي، من قُضاعة، قال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد قال: حدّثني يزيد بن أبي حبيب عن سُويد بن قيس التّجيبي عن زُهير بن قيس البلويّ عن علقمة بن رمثة البلويّ أنّه قال: بعث رسول الله، وَّر، عمرو بن العاص إلى البحرين ثمّ خرج رسول الله، وَّ، في سريّة وخرجنا معه فَنَعَسَ رسول الله، وَهُ، ثمّ استيقظ فقال: ((رَحِمَ الله عَمْرًا))، قال: ((فتذاكرنا كلّ إنسان اسمُه عمرو))، ثمّ نعس رسول الله، وَ﴿، ثانية فاستيقظ فقال: ((رحم الله عَمْرًا))، ثمّ نعس ثالثة فاستيقظ فقال: ((رحم الله عمراً))، فقلنا: من عمرو يا رسول الله؟ قال: ((عمرو بن العاص))، قالوا: ما له؟ قال: ((ذكَّرْتُهُ أَنّي كنتُ إذا ندبتُ الناسَ للصدقة جاءَ من الصدقة فأجزل)»، فأقول: (مِنْ أَيْنَ لك هذا يا عمرو))؟ فيقول: مِنْ عند الله، وصدق عمرو، إنّ لعمرو عند الله خيراً كثيراً، قال أبو بكر: قال زهير: فلمّا كانت الفتنة قلتُ: أتّبعُ هذا الذي قال فيه رسول اللّه، وَس#، ما قال، فلم أفارقه. [٤٠١٥] - أبو زمعة البلوي، أُخبرتُ عن حسّان بن غالب المصري عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن عبد الملك بن مُلَيْل أنّ أبا زمعة البلويّ، وكان من أصحاب النبيّ. وَّر، حين حضرته الوفاة بإفريقية قال لهم: إذا دفنتموني فسَوّوا قبري. [٤٠١٦] - أبو خِراش السلمي، قال عبد الله بن يزيد المُقرىء: حدّثنا حَيْوَةُ بن شُريح قال: حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد أنّ عمران، يعني ابن أبي أنس، حدّثه عن أبي خراش السلمي أنّه سمع رسول الله، وَّل، يقول: ((من هَجَرَ أخاه سنة فهو کَسَفْكِ دَمِهِ». [٤٠١٧] - أبو بصرة الغفاري، صحب النبيّ، وَّر، ونزل مصر ومات بها ودفن بالمقطّم مقبرة أهل مصر. [٤٠١٨] - وابنه بَصْرة بن أبي بصرة، صحب النبيّ، وََّ، وروى عنه. [٤٠١٩] - وابنه جميل بن بصرة بن أبي بصرة الغفاريّ، صحب النبيّ، وَّل، أيضاً مع أبيه وجدّه وروی عنه. [٤٠١٦] التقريب (١٥٦/١). ٣٤٦ [٤٠٢٠] - أبو بُردة، صحب النبيّ، وَّ، ونزل مصر. أُخبرتُ عن سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد قال: حدثني أبو صخر عن عبد الله بن مُعتّب أو مُغِيث بن أبي بردة عن أبيه عن جدّه قال: سمعتُ رسول اللّه، وَّل، يقول: ((سَيَخْرُجُ من الكاهنين رجلٌ يَدْرُسُ القرآنَ دِراسةٌ لا يدرسه أحدٌ بعده)). قال نافع: قال ربيعة: فكنّا نقول هو محمّد بن كعب القرظي والكاهنان قُريظة والنّضیر. [٤٠٢١] - عبد الله بن سعد، رجل من أصحاب النبيّ، وَّ، سكن مصر. قال عبد الرحمن بن مهديّ عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حزام بن معاوية عن عمّه عبد الله بن سعد قال: سألتُ رسول الله، بَّهِ، عن مُواكلة الحائض، فقال: واكِلْها. قال: وسألتُ رسول الله، وَّر، عن الصلاة في بيتي وعن الصّلاة في المسجد، فقال: ما ترى ما أقْرَبَ بيتي من المسجد، فلأنْ أُصَلَّ في بيتي أحَبّ إليّ من أنْ أصلّ في المسجد إلّ أنْ تكونَ صلاةً مكتوبة. [٤٠٢٢] - خَرَشة بن الحارث، قال الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة قال: حدّثني یزید بن أبي حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبيّ، وَّر، قال: قال رسول الله، مثل: (إذا رأيتم الرجل يُقْتَلُ صَبْراً فلا تَحْضُروه فإنّه لَعَلَهُ يُقْتَلُ مظلوماً فَتَنْزِلُ السُّخْطَة فتصیبکم)). [٤٠٢٣] - جنادة الأزدي، أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي قال: دخلتُ على رسول الله، وَّر، في سبعة نفر من الأزد إناثاً منهم يوم الجمعة ونحن صيامٌ فدعانا رسول الله، وَّر، إلى الطعام بين يديه، فقلنا: إنّا صيامٌ، فقال: هل صُمْتُمْ أمس؟ قال: قلنا لا، قال: فهل تصومون غداً؟ قلنا لا، قال: أفْطِروا، فأفطرنا ثمّ خرج رسول الله إلى الجمعة، فلمّا جلس على المنبر دعا بإناء فيه ماء فشرب والنّاس ينظرون ليُعْلِمَهُمْ أنّه لا يصوم يوم الجمعة. [٤٠٢٠] التقريب (٣٩٤/٢). ٣٤٧ [٤٠٢٤] - سعيد بن يزيد الأزدي . [٤٠٢٥] - أبو سعد الخير الأنماري، أُخبرتُ عن إسحاق بن زُريق قال: أخبرني عمرو ابن الحارث الزبيدي قال: حدّثنا أبو عمرو عبد الله بن عامر الجهني أنّ قيس بن الحارث العامري حدّثهم أنّ أبا سعد الخير حدّثهم بقرطسا أنّ رسول الله، وَص ◌َلّ، قال: يدخل الجنّة من أُمّتي سبعون ألفاً مع كلّ ألف سبعون ألفاً يَعُمّ ذلك مهاجِرَتنا ويُوفي ذلك طائفةً من أعرابنا. [٤٠٢٦] - معاذ بن أنس الجهني، صحب النبيّ، وَّ، وروى عنه أحاديث وسكن مصر، وهو أبو سهل بن معاذ الذي روى عنه زَبّان بن فائد وغيره من الشأميّين والمصريّين. [٤٠٢٧] - أبو اليقظان، صاحب رسول اللّه، وسر، قال الحسن بن موسى عن ابن لهيعة قال: حدّثنا أبو عُشانة أنّه سمع أبا اليقظان صاحب النبيّ، وَلَه، يقول: أَبْشِرُوا فوالله لأنْتُمْ أشَدّ حُبّاً لرسول اللّه، وَّرَ، ولم تَرَوْه من عامّة من رآه. [٤٠٢٨] - معاوية بن حُذَيج، صحب النبيّ، وَّر، وروى عنه، وقد لقي عمر بن الخطّاب وروى عنه حديثاً في المَسْح، وكان عثمانياً. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن صالح ابن حجير وهو أبو حجير عن معاوية بن حُديج، قال وكانت له صحبة، قال: مَنْ غَسَلَ مَيّاً وَكَفَنَه واتّبعه وَوَلَيَ جَنْتَه رجع مغفوراً له. [٤٠٢٩] - زياد بن الحارث الصُّدائي، وهو الذي كان مع رسول اللّه، بَّر، في بعض أسفاره، فسار مع رسول الله، وَّرَ، ولزم غَرْزه، فلمّا كان في السّحَرِ قال النبيّ، وَلَّى: ((أَذّنْ يا أخا صُداء، فأذْن ثمّ جاء بلال يُقيم فقال رسول الله، بَلجر: ((إنّ أخا صداء قد أذنَ ومَنْ أُذن فھو یُقیمُ))، قال: فأقام وتقدّم رسول الله، ێ، فصلّی بالناس ونزل زياد ابن الحارث مصر وروى عنه المصريّون. [٤٠٣٠] - مسلمة بن مخلد بن الصامت، بن نِيار بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة [٤٠٢٤] التقريب (٣٠٨/١). [٤٠٢٨] التقريب (٢٥٨/٢). [٤٠٣٠] التقريب (٢٤٩/٢). ٣٤٨ ابن الخزرج بن ساعدة من الأنصار، ويكنى أبا معمر. حدّثنا معن بن عيسى قال: حدثنا موسى بن عليّ بن رباح عن أبيه عن مسلمة ابن مخلّد قال: أسلمتُ وأنا ابن أربَع سنين، وتوفّي رسول الله، وَّر، وأنا ابن أربع عشرة سنة . قال محمد بن عمر: وقد روى مسلمة بن مخلّد عن رسول الله، وَلَّر، وتحوّل إلى مصر فنزلها، وكان مع أهل خربتا وكانوا أشدّ أهل المغرب وأعدّه، وكان له بها ذكرٌ ونباهة، ثمّ صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان. [٤٠٣١] - سُرّق، أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقيّ المكّي قال: حدّثنا هشام بن خالد عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن البَيْلماني قال: كنتُ بمصر فقال لي رجل: ألا أدلّك على رجل من أصحاب النبيّ، وَّرَ؟ قال قلت: بلى، قال: فأشار إلى رجل فجئتُه فقلتُ: من أنت، يرحمك الله؟ فقال: أنا سُرّق، قال قلتُ: سبحان الله! ينبغي لك أن تسمّى بهذا الاسم وأنت رجل من أصحاب رسول اللّه، وَلَ؟ قال: إِنّ رسول الله، وََّ، سمّاني سرّق فلن أَدَعَ ذاك أبداً، قال قلتُ: ولِمَ سَمّاكَ سَرّق؟ قال: قدم رجل من أهل البادية ببعِيرَين له يبيعهما فابتعتهما منه فقلتُ له: انْطَلِقْ حتى أُعطيك، فدخلْتُ بيتي ثمّ خرجتُ من خلفٍ لي وقضيتُ بثَمن البعيرين حاجة لي وَتَغَيَبْتُ حتى ظننتُ أنّ الأعرابيّ قد خرج، قال: فخرجتُ والأعرابيّ مقيم فأخذني وقَدّمني إلى رسول الله، وَلَّ، فأخبره الخبر فقال النبيّ، وَّهُ: (ما حَمَلَك على ما صنعتَ))؟ قلتُ: قضيتُ بثمنهما حاجتي يا رسول الله، قال: ((فاقْضِه))، قلت: ليس عندي، قال: ((أنت سُرّق، اذْهَبْ به يا أعرابيّ فِعْهُ حتى تَسْتَوْفي حقّك))، قال: فجعل الناس يسُومونه بي ويلتفتُ إليهم فيقول: ما تريدون؟ قالوا: وماذا تريد؟ نريد أن نفتديَه منك، قال: فوالله إنْ منكم أحدٌ أحْوَجُ إلى الله منّي، اذْهَبْ فقد أعتقتُك. أخبرنا يزيد بن هارون ويحيى بن حمّاد عن جويرية بن أسماء عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن رجل من أهل مصر عن سُرّق أنّ رسول اللّه، وََّ، قَضى، قال يزيد: بشهادة شاهد ويمين المُطالب، وقال يحيى بن حمّاد: بيمينٍ وشاهدٍ . [٤٠٣٢] - سَنْدَر، مولى رسول الله، وَ الر، وقال بعضهم هو ابن سندر. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا أسامة بن زيد الليثي عن عمرو بن شعيب عن ٣٤٩ أبيه عن جدّه قال: كان لزِنْباع الجُذامي أبي رَوْح عبدٌ له يدعى سندر فرآه يُقَبّل جارية له فجَبّه وخرم أنفه وأذنيه، فأتى العبد النبيّ، وَّرَ، فأرسل إلى سيّده فوعظه فقال: مَنْ مُثْلَ به أو حُرق بالنار فهو حرّ وهو مولى الله ومولی رسوله، قال: يا رسول الله أوْصِ بي الوُلاةَ، قال: ((أُوصي بكَ كُلّ مُسْلِمٍ))، فلمّا قُبض النبيّ، وَهَ، أتى أبا بكر فقال: احْفَظْ فيّ وَصيّةً رسول الله، وَّرَ، فأجرى عليه القوت حتى مات وولي عمر فقال: احفظ فيّ وصيّةَ رسول الله، وََّ، فقال: ((اخْتَرْ إنْ شئت أنْ أُجري عليك ما أجرى أبو بكر وإن شئت أكْتُبُ لك إلى الأمصار))، قال: اكْتُبْ لي إلى مصر فإنّها أرض ريف، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص: أمّا بعد فإنّ سندر قد تَوَجّهَ إليك فاحْفَظْ فِيهِ وَصيّةً رسول الله، وَثَ، فَقَطَّعَ له عمرو بأرض مصر معاشاً، فعاش فيها ما عاش، فلمّا مات قُبضت في مال الله، ثمّ أَقْطَعَها الأصبغ بن عبد العزيز فما كان لهم في الأرض مالٌ خيرٌ منها. قال محمد بن عمر: ومُنْية الأصبغ اليومَ معروفةً بمصر، والمُنا مثل البساتين ها هنا. أخبرنا كامل بن طلحة قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: أخبرنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال: كان لزِنْباع الجُذامي غلامٌ يقال له سندر، فَوَجَدَه يُقبّل جارية له فَجَبّه وجَدَع أنفَه فأتى سندر النبيّ، وَّ ◌َ، فأرسل النبيّ، وَّه، إلى زنباع فقال: لا تُحمّلوهم ما لا يُطيقون وأطْعموهم ممّا تأكلون واكسوهم ممّا تلبسون، فإن رضيتم فأمْسكوا، وإن كرهْتم فبيعوا، ولا تُعَذّبوا خَلْقَ الله، ومن مُثّل به أو حُرق بالنار فهو حرّ وهو مولى الله ومولى رسوله، فأعتق سندر فقال: أوْصٍ بي يا رسول الله، قال: أُوصي بك كلّ مُسلم، فلمّا توفّي رسول الله، وَّةَ، أتى أبا بكر فقال: احْفَظْ فِيّ وَصِيَّةً رسول الله، وَ﴿، فأجْرى عليه أبو بكر حتى توفّي، ثمّ أتى عمر بن الخطّاب فقال: احفَظْ فِيّ وصيّة رسول الله، وَّه، فقال: نعم، إنْ أَحْبَيْتَ أن تقيم عندي أجْرَيْتُ عليك ماكان يجري عليك أبو بكر وإلا فانظر مكاناً تُحِبّه أكْتُبْ لك كتاباً، فقال سندر: مصر فإنّها أرض ريف، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص أن احْفَظْ فيه وصيّة رسول الله، وَ﴿، فلمّا قدم على عمرو بن العاص قطع له أرضاً واسعة وداراً وجعل يعيش فيها سندر في مال الله، فلمّا مات قُبضت. قال عمرو بن شعيب: ثمّ قطع بها للأصبغ بن عبد العزيز بعدُ، قال عمرو: ٣٥٠ فهي من أفضل مال لهم اليوم. أخبرنا كاملٍ بن طلحة قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط التّحيبي عن عبدالله بن سندر عن أبيه أنّه كان عبداً لزنباع بن سلامة فَغَضِبَ عليه فخصاه وجدعه فأتى رسولَ الله، وَّر، فأغلظ القول لزنباع وأعتقه منه وقال: مَنْ مَثَّلَ بعبْدِهِ فهو حُرّ، فقال: أوْصِ بي يا رسول الله، فقال: ((أُوصي بك كلّ مُسْلم))، قال يزيد: وكان سندر كافراً. وقال عبد الله بن صالح المصري عن حَرْملة بن عمران عمّن حدّثهم عن ابن سندر مولى النبيّ، وَ، قال: أُقْبَلَ عمرو بن العاص يوماً يسير وابن سندر معهم، فكان ابن سندر ونفر معه يسيرون بين يدي عمرو بن العاص فأثاروا الغبار فجعل عمرو طَرَفَ عمامنه على أنفه، ثمّ قال: اتّقوا الغبار فإنّه أوشك شيء دُخولاً وأبْعَدُه خروجاً وإذا وقع على الرية صار نَسَمَة، فقال بعضنا لأولئك النفر: تَنَحّوا، ففعلوا إلّ ابن سندر فقيل له: ألا تَتَنَحّى يا ابن سندر؟ فقال عمرو: دَعوهُ فإنّ غبارَ الخصيّ لا يَضُرّ، فسمعها ابن سندر فغضب فقال: يا عمرو أما والله لو كنتَ من المؤمنين ما آذَيْتَني، فقال عمرو: يغفر الله لك، أنا بحمد الله من المؤمنين، فقال ابن سندر: لقد علمتَ أني سألتُ رسول الله، وََّ، أنْ يوصي بي فقال: أُوصي بك كُلّ مؤمن. [٤٠٣٣] - أبو فاطمة الأزدي، أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فُديك قال: حدّثنا حمّاد بن أبي حَميد الزُّرَقي عن أبي عَقيل مولى الزُّرَقّين عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جدّه قال: كنتُ مع رسول الله، وَّر، جالساً فقال رسول الله، والآن: ((مَنْ أَحَبّ أنْ يَصحّ ولا يَسْقُمَ))؟ قلنا: نحن يا رسول الله، قال رسول الله، وَلَى: ((مَهْ))! وعرفناها في وجهه، فقال: ((أتحبّون أن تكونوا كالحمير الصیّالة؟ قال: قالوا: يا رسول الله لا، قال: ((ألا تحبّون أن تكونوا أصْحاب بلاء وأصحاب كفّارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فقال رسول الله، وَ﴾: ((فوالله إنّ الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإنّ له عنده منزلةً ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المَنْزِلَة. أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرىء قال: حدّثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن كثير الأعرج عن أبي فاطمة، وهو من أصحاب رسول الله، وَ﴾، قال لي رسول الله، وَلير: ((أكْثِرْ بعدي من السجود فإنّه ما أحدٌ يَسْجُدُ ٣٥١ اللّهِ سَجْدَةً إِلَّ رَفَعَه الله بها دَرَجَةً في الجنّة وحطّ عنه بها خَطِيئَةً)). [٤٠٣٤] - أبو جمعة، صاحب رسول الله، وَّر، كان بالشأم، ثمّ تحوّل إلى مصر فنزلها، وروى عن رسول الله، وَلقر، أحاديث. أخبرنا محمّد بن مصعب القرقساني قال: حدّثنا الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن خالد بن دُرَيْك عن عبد الله بن مُحَيْریز قال: قلت لرجل من أصحاب رسول الله، وَ﴾، حَسِبْتُ أنّه قال: يكنى أبا جمعة، حدّثنا حديثاً سمعته من رسول الله، وَ﴾، فقال: ((الأحَدَثَّكَ حديثاً جيّداً، تَغَدّيْنَا مع رسول الله، وَلِّ، يوماً ومعنا أبو عبيدة بن الجرّاح فقلنا: يا رسول الله هل أحدٌ خير منّا؟ أسلمنا معك وهاجرنا معك، قال: بلى، قوم من أُمّتي يأتون من بعدي يُؤمنون بي . [٤٠٣٥] - أبو سُعاد، صاحب رسول الله، ◌َلّر، سكن مصر. [٤٠٣٦] - عبد الرحمن بن عُديس، البَلَويّ، صحب النبيّ، وَّر، وسمع منه، وكان فيمن رحل إلى عثمان حين حُصر حتى قُتل، وكان رأساً فيهم. [٤٠٣٧] - أبو الشّموس البَو، صحب النبيّ، وَّر، ونزل مصر. ٣٥٢ الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله، وَ ل [٤٠٣٨] - عبد الرحمن بن عُسَيلة الصُّنابحي، من حِمْيَر، ويكنى أبا عبد الله، وكان ثقة قلیل الحديث، روی عن أبي بكر وعمر وبلال. أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مَرْثَد ابن عبد الله اليزني عن عبد الرحمن بن عُسيلة الصنابحي قال: ما فاتني رسول الله، ﴿، إلا بخمس ليالٍ، توفّي رسول الله وأنا بالجُحْفَة فقدمتُ على أصحابه متوافرين فسألتُ بلالاً عن ليلة القدر فقال: ليلة ثلاث وعشرين لم تُعْتِمُ. [٤٠٣٩] - أبو تميم الجيشاني، وكان ثقة، روى عن عمر وعليّ، رضي الله عنهما، ومات قديماً سنة سبع أو ثمانٍ وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان. [٤٠٤٠] - عبد الله بن زُرَير الغافقي، وكان ثقة له أحاديث، روى عن عمر وعليّ، رضي الله عنهما، وشهد مع عليّ، عليه السلام، صفّين ومات سنة إحدى وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. [٤٠٤١] - أخو وَهْب الجيشاني، وجيشان من قضاعة، واسم أبي وهب ديلم بن الهوشع، وكان ثقة قليل الحديث. [٤٠٤٢] - عبد الرحمن بن شماسة، وكان صالح الحديث. [٤٠٣٨] التقريب (٤٩١/١). [٤٠٤٠] التقريب (٤١٥/١). [٤٠٤٢] التقريب (٤٨٤/١). ٣٥٣ الطبقة الثانية [٤٠٤٣] - أبو الخير واسمه مَرْئَد، بن عبد الله اليَزَني من حِمْيَر، وكان ثقة له فضل وعبادة، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك. [٤٠٤٤] - أبو عبد الرحمن الجبلي، من حمير، واسمه عبد الله بن يزيد، وكان ثقة، وقد روی عن عبد الله بن عمرو بن العاص. [٤٠٤٥] - أبو قيس، مولى عمرو بن العاص، وكان ثقة إن شاء الله، وقد روى عن عمرو بن العاص. [٤٠٤٦] - وردان مولى عمرو بن العاص، ويكنى أبا عبيد الله، وقد روي عنه أيضاً وبه سمّيت السوق التي بمصر سوق وردان. [٤٠٤٧] - قَبْر، مولى عمرو بن العاص، وقد روي عنه أيضاً. [٤٠٤٨] - عليّ بن رباح اللخمي، أمّا أهل مصر فيقولون عليّ بن ربّاح، وأمّا أهل العراق فيقولون عليّ بن رباح، وكان ثقة، وقد روى عن عمرو بن العاص وغيره. [٤٠٤٩] - أبو عُشانة المعافري، واسمه حيّ بن يؤمن، له أحاديث، وقد روي عنه، مات سنة ثماني عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان. [٤٠٥٠] - أبو قَبِيل المعافري، واسمه حيّ بن هانىء، قال: أذكُرُ قتلَ عثمان بن عفّان، وله أحاديث، وقد روي عنه وبقي حتى مات سنة سبع وعشرين ومائة في خلافة مروان ابن محمّد. [٤٠٥١] - عبد اله بن هُبَيْرة، السَّبائي، له أحاديث، وتوفّي في خلافة يزيد بن عبد الملك. [٤٠٤٦] التقريب (٣٦/٢، ٣٧). [٤٠٥١] التقريب (٤٥٨/١). ٣٥٤ [٤٠٥٢] - شُفَيِّ بن مائع الأصمعي، من حِمْيَر وله أحاديث، توفّي في خلافة هشام بن عبد الملك. [٤٠٥٣] - شَيْم بن بَيْتان، له أحاديث. [٤٠٥٤] - مِشرح بن هاعان، ويكنى أبا مُصْعَب، له أحاديث. [٤٠٥٥] - أبو الهيثم، صاحب أبي سعيد الخُذْري واسمه سليمان بن عمرو بن عبد العُنْواري . [٤٠٥٢] التقريب (٣٥٣/١). [٤٠٥٤] التقريب (٢ /٢٥٠). ٣٥٥ الطبقة الثالثة [٤٠٥٦] - يزيد بن أبي حبيب، يكنى أبا رجاء، مولى لبني عامر بن لُؤيّ من قريش، وكان ثقة كثير الحديث، مات سنة ثمانٍ وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمّد. [٤٠٥٧] - جعفر بن ربيعة، بن عبد الله بن شرحبيل بن حَسَنَة الأزدي حليف بني زهرة ابن كلاب، وشرحبيل بن حَسَنَة أحد أمراء الأجناد على الجيوش لأبي بكر إلى الشام، ومات جعفر بمصر سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وكان ثقة. [٤٠٥٨] - عُبيد الله بن أبي جعفر، مولى بني أُميّة، وكان ثقة بقيّة في زمانه، مات سنة خمس أو ستّ وثلاثين ومائة. [٤٠٥٩] - بكر بن سوادة الجذامي، وكان ثقة إن شاء الله، توفّي في خلافة هشام بن عبد الملك. [٤٠٦٠] - عبد الله بن رافع الغافقي، من حمير، له أحاديث، وتوفّي في خلافة هشام ابن عبد الملك. [٤٠٦١] - الوليد بن أبي عبدة، مولى عمرو بن العاص، له أحاديث. [٤٠٦٢] - سعيد بن أبي هلال، وكان ثقة إن شاء الله. [٤٠٦٣] - زُهْرة بن معبد، ويكنى أبا عَقيل. [٤٠٥٦] التقريب (٣٦٣/٢). [٤٠٥٩] التقريب (١٠٦/١). [٤٠٦٣] التقريب (٢٦٣/١). ٣٥٦ الطبقة الرابعة [٤٠٦٤] - عمرو بن الحارث، بن يعقوب، مولى للأنصار، وكان ثقة إن شاء الله، مات سنة سبع أو ثمانٍ وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر. [٤٠٦٥] - حَيْوَة بن شريح، ويكنى أبا يزيد التَّجيبي من كندة وكان ثقة، توفّي في خلافة أبي جعفر. [٤٠٦٦] - موسى بن عُليّ، بن رباح اللخمي، وكان ثقة إن شاء الله. قال مكّي بن إبراهيم: قدمتُ مصر سنة أربع وستّين ومائة فقيل لي : مات موسى ابن عُليّ بالإِسكندريّة . وقال محمّد بن عمر: مات موسى بن عُليّ سنة ثلاث وستين ومائة في خلافة المهديّ . [٤٠٦٧] - سعيد بن أبي أيوب، وكان ثقة ثبتاً، واسم أبي أيّوب مِقْلاص. [٤٠٦٨] - عبد الرحمن بن شريح، كان منكر الحديث، مات سنة سبع وستين ومائة في خلافة المهديّ . [٤٠٦٩] - عَيّش بن عبّاس القِتْباني. [٤٠٧٠] - يحيى بن أيوب الغافقي، كان منكر الحديث. [٤٠٦٥] التقريب (٢٠٨/١). [٤٠٦٧] التقريب (٢٩٢/١). ١ ٣٥٧ الطبقة الخامسة [٤٠٧١] - عبد الله بن عُقبة بن لَهيعة، الحضرمي من أنفسهم، ويكنى أبا عبد الرحمن، وكان ضعيفاً وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أوّل أمره أحْسَنُ حالاً في روايته ممّن سمع منه بآخره، وأمّا أهل مصر فيذكرون أنّه لم يختلط ولم يزل أوّل أمره وآخره واحداً ولكن كان يُقْرأ عليه ما ليس من حديثه فيَسْكُتُ عليه، فقيل له في ذلك فقال: وما ذنبي؟ إنّما يجيئون بكتاب يَقْرَؤونه ويقومون ولو سألوني لأخْبَرْتُهُم أنّه ليس من حديثي . قال: ومات ابن لهيعة بمصر يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين ومائة فى خلافة هارون . ١ [٤٠٧٢] - الليث بن سعد، ويكنى أبا الحارث، مولى لقيس، وُلد سنة ثلاث أو أربع وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة کثیر الحدیث صحيحه، وكان قد استقلّ بالفتوى في زمانه بمصر، وكان سَرِيّاً من الرجال نبيلاً سخياً له ضيافة، ومات يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة خمس وستّين ومائة في خلافة المهديّ . [٤٠٧٣] - المفضّل بن فضالة القيني، وكان قاضياً عليهم بمصر، وكان منكر الحديث. [٤٠٧٤] - رِشدين بن سعد القيني، وهو رشدين بن أبي رشدين، وكان ضعيفاً، ومات سنة ثمانٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون. [٤٠٧٥] - غوث بن سليمان الحضرميّ، توفّي في خلافة المهديّ . [٤٠٧٦] - بكر بن مضر . [٤٠٧٧] - نافع بن یزید. [٤٠٧٢] التقريب (١٣٨/٢). [٤٠٧٤] التقريب (٢٥١/١). ٣٥٨ الطبقة السادسة [٤٠٧٨] - عبد الله بن وَهْب، مولى لقريش، وكان كثير العلم ثقة فيما قال: حدّثنا، وكان يُدَلّسُ. [٤٠٧٩] - عبد الله بن صالح الجُهَني، ويكنى أبا صالح، وكان كاتباً لليث بن سعد وراويته، ومات بمصر يوم عاشوراء في المحرّم سنة ثلاث وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق. 1 [٤٠٨٠] - سعيد بن عُفير. [٤٠٨١] - سعيد بن أبي مريم. [٤٠٨٢] - يحيى بن بكير. [٤٠٨٣] - عبد الله بن عبد الحكم. [٤٠٨٤] - عمرو بن خالد، صاحب زهير بن معاوية. [٤٠٨٥] - نعيم بن حماد، وكان من أهل خراسان من أهلٍ مرو، وطلب الحديث طلباً كثيراً بالعراق والحجاز، ثمّ نزل مصر فلم يزل بها حتى أُشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون فسُئل عن القرآن فأبى أن يُجيب فيه بشيء ممّا أرادوه عليه فحُبس بسامرًا فلم يزل محبوساً بها حتى مات في السجن في سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. آخر طبقات أهل مصر. [٤٠٧٨] التقريب (١ /٤٦٠). [٤٠٧٩] التقريب (٤٢٣/١). ٣٥٩ ومن كان بأيلة [٤٠٨٦] - طلحة بن عبد الملك الأيلي، وكان ثقة، روى عنه مالك بن أنس وغيره. [٤٠٨٧] - عقيل بن خالد، صاحب الزهريّ، وكان ثقة. [٤٠٨٨] - أبو صخر الأيلي، واسمُه يزيد بن أبي سُمَّيّة، وكان صالح الحديث. أخبرنا محمد بن عمر قال: كان أبو صخر من العُبّاد وكان يصلّي ليله أجمع ویبکي، وكانت معه في الدار امرأة يهوديّة ساكنة تبكي رحمة له، فقال ليلة في دعائه: اللهمّ إنّ هذه اليهودية قد بكتْ رحمةً لي ودينُها مخالف لديني فأنت أولى برحمتي، قال: وكان أبو صخر الأيلي يوافي المواسم كلّ عام مع محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم ويزيد بن خصيفة وسليمان بن سُحيم وأبي حازم فيلقون عمر بن ذرّ فيقصّ عليهم ويُذكرُهم أمر الآخرة، فلا يزالون كذلك حتى ينقضي الموسم، ثمّ لا يلتقون بعد إلّ في كلّ موسم. [٤٠٨٩] - زُريق بن حكم، وكان ثقة. [٤٠٩٠] - حسين بن رَستم . [٤٠٩١] - يونس بن يزيد الأيلي، وكان حلو الحديث كثيره وليس بحُجّة وربّما جاء بالشيء المنكر. [٤٠٩٢]- عبد الجبار بن عمر الأیلي، ویکنی أبا الصباح، وكان ثقة، روی عن یزید بن أبي سُميّة عن ابن عمر عن النبيّ، وََّ، أنّه قال في جرّ القميص ما قال في جرّ الإِزار، وروى عن عبد الجبار. [٤٠٨٦] التقريب (٣٧٩/١). [٤٠٨٨] التقريب (٣٦٥/٢). [٤٠٩١] التقريب (٣٨٦/٢). [٤٠٩٢] التقريب (٤٦٦/١). ٣٦٠