النص المفهرس

صفحات 321-340

[٣٨٨٧] - خالد بن عبد الله بن حُسين، قال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن
جابر قال: رأيت خالد بن عبد الله بن حسين لا يغيّر شيبه.
[٣٨٨٨] - النعمان بن المنذر، الغسّاني من أهل دمشق، وكان كثير الحديث، مات سنة
اثنتين وثلاثين ومائة في أوّل خلافة بني هاشم.
[٣٨٨٩] - عمرو بن المهاجر، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاريّة عتاقة، وكان
صاحب حرسٍ عمر بن عبد العزيز.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرني معاوية بن صالح قال: سمعتُ المهاجر أبا
عمرو يقول: سمعتُ مولاتي أسماء بنت يزيد بن السكن تقول: سمعتُ
رسول الله، وَلقول، يقول: ((لا تقتلوا أولادكم سرّاً، يعني الغيلة، فوالذي نفسي بيده إنّه
لَيُدْرِكُ الفارس فيُدعثره)).
قال محمد بن عمر: يعني بذلك الوطءَ على الرّضاع.
وكان عمرو بن المهاجر ثقة له حديث كثير، ومات سنة تسع وثلاثين ومائة في
خلافة أبي جعفر وهو ابن أربع وسبعين سنة.
[٣٨٩٠] - هُجير بن سعد، وكان ثقة.
[٣٨٩١] - أبو لقمان الحضرمي، وكان معروفاً، قال محمد بن عمر: مات سنة ثلاثين
ومائة في آخر خلافة مروان بن محمّد.
[٣٨٩٢] - عارم بن أبي الجشيب، كان قليل الحديث.
[٣٨٩٣] - العلاء بن الحارث، وكان قليل الحديث، ولكنّه أعلم أصحاب مكحول
وأقدمهم، وكان يفتي حتى خُولطَ، مات سنة ستّ وثلاثين ومائة في آخر خلافة أبي
العباس.
[٣٨٩٤] - يحيى بن الحارث الذماري، وكان قليل الحديث، وكان عالماً بالقراءة في
دهره يُقرأ عليه القرآن، مات سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو ابن
سبعين سنة.
[٣٨٨٩] التقريب (٧٩/٢).
[٣٨٩٢] التقريب (٣٨٦/١).
[٣٨٩٤] التقريب (٣٤٤/٢).
٣٢١

[٣٨٩٥] - الحُسين بن جابر، وكان قديماً، سمع من أبي أمامة وعبد الله بن بُسْر
المازني وبقي حتى روى عنه معاوية بن صالح.
[٣٨٩٦] - الصَّقر بن نُسَيرٍ، وكان معروفاً، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
[٣٨٩٧] - سُليم بن عامر، وكان ثقة، وكان قديماً معروفاً، قال أبو اليمان عن جرير بن
عثمان عن سُليم بن عامر قال: انطلقتُ إلى بيت المقدس فمررتُ بأمّ الدرداء بدمشق
فأمرت لي بدينار وسَقَّتْني طِلاءً، يعني الرّبّ، قالوا: وتوفّ سُليم بن عامر سنة ثلاثين
ومائة في خلافة مروان بن محمّد.
[٣٨٩٨] - أبو عُبيد الله، قال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر قال:
رأيتُ أبا عبيد الله لا يغيّر شيبه.
[٣٨٩٩] - حاتم بن حريث الحمصي، كان معروفاً، مات سنة ثمانٍ وثلاثين ومائة في
أوّل خلافة أبي جعفر.
[٢٩٠٠] - ضُمْرة بن حبيب، كان ثقة إن شاء الله.
[٣٩٠١] - ربيعة بن يزيد، وكان ثقة .
[٣٩٠٢] - أبو عبد ربّ، قال هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر قال:
رأيتُ أبا عبد ربّ لا يغيّر شيبه .
[٣٩٠٣] - أبو بشر، مُؤذّن مسجد دمشق، مات سنة ثلاثين ومائة في خلافة مروان بن
محمّد.
[٣٩٠٠] التقريب (٣٧٤/١).
٣٢٢

الطبقة الخامسة
[٣٩٠٤] - محمد بن الوليد الزّبيدي، وكان ثقة إن شاء الله، وكان أعلم أهل الشأم
بالفتوى والحديث، وكان قد لقي الزّهْري وكتب عنه، مات سنة ثمانٍ وأربعين في
خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة .
[٣٩٠٥] - يحيى بن يحيى الغساني، وكان بدمشق، عالم بالفتوى والقضاء، وله
أحاديث، مات سنة خمس وثلاثين ومائة في آخر خلافة أبي العباس.
[٣٩٠٦] - الوصين بن عطاء، من كنانة، يكنى أبا كنانة، وكان ضعيفاً في الحديث،
مات بدمشق في عشر ذي الحجّة سنة تسع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر.
[٣٩٠٧] - عبد الرحمن بن يزيد، بن جابر الأزدي، وكان أكبر من أخیه یزید بن يزيد بن
جابر، ومات عبد الرحمن سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو ابن بضع
وثمانين سنة، وكان ثقة.
[٣٩٠٨] - وأخوه يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي، وكان ثقة إن شاء الله، وكان أصغر
من أخيه عبد الرحمن بن يزيد ولكنّه تقدّم موته قبله، فمات يزيد بن يزيد سنة أربع
وثلاثين ومائة ولم يبلغ ستين سنة.
[٣٩٠٩] - يونس بن مَسْرة بن حَلْبَس، وكان ثقة، لمّا دخل المُسَوِّدة في أوّل سلطان
بني هاشم دمشق دخلوا مسجدها فقتلوا من وجدوا فيه، فقُتل يومئذٍ يونس بن مَيْسَرَة بن
حلبس وقُتل يومئذٍ جدّ أبي مُسْهِر عبد الأعلى بن مسهر الغسّاني الدمشقي وذلك في
سنة اثنتين وثلاثين ومائة في أوّل خلافة أبي العبّاس.
[٣٩٠٥] التقريب (٣٤٧/٢).
[٣٩٠٦] التقريب (٣٣١/٢).
[٣٩٠٨] التقريب (٣٧٢/٢).
[٣٩٠٩] التقريب (٣٨٦/٢).
٠
٣٢٣

[٣٩١٠] - ثور بن يزيد الكلاعي، من أهل حمص، ويكنى أبا خالد، وكان ثقة في
الحديث، ويقال إنّه كان قدريّاً، مات ببيت المقدس سنة ثلاث وخمسين ومائة في
خلافة أبي جعفر وهو ابن بضع وستّين سنة.
وكان جدّ ثور بن يزيد قد شهد صفّين مع معاوية وقُتل يومئذٍ فكان ثور إذا ذكر
عليّاً، عليه السلام، قال: لا أُحبّ رجلًا قَتَلَ جَدّي.
[٣٩١١] - أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغسّاني، كان كثير الحديث ضعيفاً، وقد
روي عنه رواية كثيرة.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: كان أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم من العُبّاد
المجتهدين فحضره الموت وهو صائم فلم يزل يَجْهَدُ به حتى قشروا له تفّاحة فأفطرَ
عليها .
قال: وقيل لامرأته: ألا تَفْلِينَ ثيابَه؟ قالت: أينَ ساعةٌ أفْليها؟ ما يُلقيها عنه ليلاً
ولا نهاراً، تقول لاشتغاله بالصلاة.
[٣٩١٢] - صفوان بن عمرو السكسكي، وكان ثقة مأموناً.
[٣٩١٣] - سعيد بن عبد العزيز التنوخي، وكان ثقة إن شاء الله.
أخبرنا عمر بن سعيد قال: كان سعيد بن عبد العزيز يكنى أبا محمّد، ومات
بدمشق سنة سبع وستين ومائة في خلافة المهدي وهو ابن بضع وسبعين سنة.
[٣٩١٤] - سعيد بن بشير الأزدي، ويكنى أبا عبد الرحمن، كان من أهل البصرة
فتحوّل إلى الشأم فنزل دمشق، وكان قدريّاً، ومات بدمشق سنة سبعين ومائة أوّل ما
استخلف هارون أمير المؤمنين .
[٣٩١٥] - هشام بن الغازي، بن ربيعة بن عمرو الجُرَشي، ويكنى أبا العبّاس، وقد
رووا عنه، وكان ثقة.
[٣٩١٦] - عبد الله بن العلاء بن زَبْر، وكان ثقة إن شاء الله.
[٣٩١٢] التقريب (٣٦٨/١).
[٣٩١٤] التقريب (٢٩٢/١).
[٣٩١٦] التقريب (٤٣٩/١).
٣٢٤

[٣٩١٧] - شعيب بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة دينار، وكان من أهل حمص.
[٣٩١٨] - يحيى بن حمزة، ويكنى أبا عبد الرحمن، وكان كثير الحديث صالحه،
وكان قاضياً بدمشق، توفّي سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩١٩] - صدقة بن خالد السمين، وكان ثقة.
[٣٩٢٠] - سليمان بن سُليم الكندي .
[٣٩٢١] - الفرج بن فضالة الحمصي، ويكنى أبا فضالة، وكان ضعيفاً، وكان على
بيت مال بغداد، وتوفّي بها سنة ستّ وسبعين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩٢١] التقريب (١٠٨/٢)
٣٢٥

الطبقة السادسة
[٣٩٢٢] - بقية بن الوليد الحمصي، ويكنى أبا يُحْمِد، وكان ثقة في روايته عن
الثقات، وكان ضعيف الرواية عن غير الثقات، ومات سنة سبع وتسعين ومائة في آخر
خلافة محمّد بن هارون.
[٣٩٢٣] - سويد بن عبد العزيز، مولى بني سُليم، ويكنى أبا محمد، وكان يروي
أحاديث منكرة، وُلد سنة تسعين في آخر خلافة الوليد بن عبد الملك، وتوفّي سنة سبع
وستّين، يعني في خلافة المهديّ.
أخبرنا أبو عبد الله الشأمي قال: ولي سُويد بن عبد العزيز قضاءَ بعلبكَ، وكان
محتاجاً، فلقيه داود بن أبي شيبان الدمشقي فقال له: يا أبا محمد وَليتَ القضاءَ بعد
العلم والحديث؟ قال: نعم، نشدتُك الله أَتَحْتَ جُبّتك شعارٌ؟ فقال داود: نعم، فرفع
سُويد جُبّته وقال: لكنّ جُبّتي ليس تحتها شعارٌ، ثمّ قال: أنْشُدُكَ اللهَ هَلْ هذا الطيلسانُ
لك؟ قال داود: نعم، قال سُويد: فوالله ما هذا الطيلسان الذي ترى عَلَيّ لي وإنّه
لعارِيَةٌ، أَفَلا ألي القضاءَ بعد هذا؟ فوالله لو وَلّوْني بيت المال فإنّه شرّ من القضاء
لولیتُه.
[٣٩٢٤] - عبد الملك بن محمد البَرْسَمي، من حِمْيَر، وهو أبو الزرقاء.
[٣٩٢٥] - محمد بن حرب الأبرش الخولاني، ويكنى أبا عبد الله، وقد ولي قضاء
دمشق .
[٣٩٢٦] - الوليد بن مسلم، ويكنى أبا العبّاس، أخبرنا أبو عبد الله الشأمي قال: كان
[٣٩٢٢] التقريب (١٠٥/١).
[٣٩٢٤] التقريب (٥٢٢/١).
[٣٩٢٦] التقريب (٣٣٦/٢).
٣٢٦

الوليد بن مسلم من الأخماس فصار لآل مسلمة بن عبد الملك، فلما قدم بنو هاشم
في دولتهم فصاروا إلى الشأم قبضوا رقيقهم من الأخماس وغيرهم فصار الوليد بن
مسلم وأهل بيته لصالح بن عليّ فوهبهم الفضل بن صالح ابنه فأعتقهم الفَضْل فركب
الوليد بن مسلم إلى آل مسلمة فاشترى نفسه منهم.
فأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال: جاءني الوليد بن مسلم فأقّ لي
بالرّقّ فأعتَقْتُه، وكان الوليد بن مسلم أخٌ يقال له جَبَلة، كان له قَدْرٌ وجاه بالشأم، وكان
الوليد ثقةً كثير الحديث والعلم، حجّ سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمّد بن
هارون، ثمّ انصرف فمات بالطريق قبل أن يصل إلى دمشق.
[٣٩٢٧] - عمر بن عبد الواحد، وكان ثقة، وقد روي عنه.
[٣٩٢٨] - ضمرة بن ربيعة، ويكنى أبا عبد اللّه، وكان مولى، وكان ثقة مأموناً خبيراً لم
يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره، مات في أوّل شهر رمضان سنة اثنتين ومائتين
في خلافة عبد الله بن هارون.
[٣٩٢٩] - مُبشر بن إسماعيل الحلبي، ويكنى أبا إسماعيل، مولى لكلب، كان يسكن
حَلَب، وكان ثقة مأموناً، ومات بحلب سنة مائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
[٣٩٣٠] - شعيب بن إسحاق، مولى رملة بنت عثمان بن عفّان، كان ثقة، مات بدمشق
سنة تسع وثمانين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩٢٨] التقريب (٣٧٤/١).
٣٢٧

الطبقة السابعة
[٣٩٣١] - أبو المغيرة الحمصي، واسمه عبد القدّوس بن الحجّاج.
[٣٩٣٢] - أبو اليمان الحمصي، واسمه الحكم بن نافع، مات بحمص في ذي الحجّة
سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
[٣٩٣٣] - الحسن بن واقع، راوية ضمرة، مات بالرملة سنة عشرين ومائتين في خلافة
أبي إسحاق بن هارون.
أخبرني من سأله فقال: ممّن أنت؟ فقال: من ربيعة.
[٣٩٣٤] - أبو مُسْهر واسمه عبد الأعلى، بن مسهر الغسّاني من أهل دمشق، وكان
راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخي وغيره من الشأميّين، وكان أُشْخِصَ من دمشق إلى
عبد الله بن هارون وهو بالرّقّة، فَسَأَلَه عن القرآن فقال: هو كلام الله، وأبى أن يقول
مخلوق، فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه، فلمّا رأى ذلك قال مخلوق، فَتَرَكه
من القتل وقال: أمَا إنّك لَو قلتَ ذلكَ قَبْلَ أنْ أَدْعُوَ لك بالسيف لقَبلْتُ منك ورددتُك
إلى بلادك وأهلك، ولكنّك تَخْرُجُ الآن فتقول: قلتُ ذلك فَرَقاً من القتل، أشْخِصُوهُ
إلى بغداد فاحْبِسُوه بها حتّى يموتَ. فأُشخص من الرّقّة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر
سنةً ثماني عشرة ومائتين فحُبِسَ قبل إسحاق بن إبراهيم فلم يلبث في الحبس إلّ
يسيراً حتّى مات فيه في غرّة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين، فأخرج ليُدْفَنَ فَشَهِده قومٌ
کثیر من أهل بغداد.
[٣٩٣٥] - هشام بن عمار، من أهل دمشق، راوية للويد بن مسلم.
[٣٩٣٣] التقريب (١٧١/١).
[٣٩٣٤] التقريب (٤٦٥/١).
٣٢٨

[٣٩٣٦] - علي بن عيّش الحمصي، ويكنى أبا الحسن، روى عن جرير بن عثمان
وشعيب بن أبي حمزة.
[٣٩٣٧] - يحيى بن صالح الوحاظي الحمصي، ويكنى أبا زكريّاء، روى عن سعيد بن
عبد العزيز ويحيى بن حمزة.
[٣٩٣٨] - الحجاج بن أبي مَنيع، واسم أبي منيع يوسف بن عبيد الله بن أبي زياد مولى
عَبْدَة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وكان عبيد الله بن أبي زياد أخا
امرأة هشام بن عبد الملك من الرّضاعة، وهي عَبْدَة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية،
وكان الزّهْريّ لمّا قدم على هشام بالرّصافة وقبل ذلك كان نازلاً عندهم عشرين عاماً
غير أشْهُرٍ فلزمه عبيدُ الله بن أبي زياد فسمع عِلْمه وكُتُبُه فسمعها منه ابنُه يوسُف بن
عبيد الله وسمعها منه ابن ابنه الحجّاج بن يوسف وسمعها منه ابنُ ابنهِ الحجّاج بن أبي
منيع في آخر خلافة أبي جعفر وقال: أنا كنتُ أحْمِلُ الكُتُبَ إليه فيقرأها على الناس،
قال الحجّاج: ومات عبيد الله بن أبي زياد سنة ثمانٍ أو تسع وخمسين ومائة وهو يومئذٍ
ابن نيّف وثمانين سنة أسود الشعر الرأس أبيض اللحية، وكان ذا جمّة، وكان الحجّاج
يكنى أبا محمّد، وقال الحجّاج في جمادى الأولى سنة ستّ عشرة ومائتين: أنا اليومَ
ابنُ ستّ وسبعين سنة.
[٣٩٣٦] التقريب (٤٢/٢).
[٣٩٣٨] التقريب (١٥٤/١).
٣٢٩

الطبقة الثامنة
[٣٩٣٩] - أبو عمرو واسمه الخطّاب، بن عثمان بن سُليم بن مهاجر الفَوْزي
الحمصي، إمامُ مسجد المُحَرَّرين، وكان سُليم بن مُهاجر يكنى أبا فَوْرَة وهو مولی
لَطَيٍّ، روى عن إسماعيل بن عيّاش ومحمد بن حُميد.
[٣٩٤٠] - يزيد بن عبد ربّه الجُرْجُسيّ الحمصي، ويكنى أبا الفضل، روى عن بقيّة
وغيره.
[٣٩٤١] - أبو عبد الملك العطار، هشام بن إسماعيل الخزاعي، روى عن محمد بن
شعیب بن شابور وغيره.
[٣٩٤٢] - بشر بن شعيب، بن أبي حمزة، من أهل حمص، وقد كتبوا عنه، وتوفّي
عند ابن معروف قبل أبي اليمان الحمصي.
[٣٩٤٠] التقريب (٣٦٧/٢).
[٣٩٤٢] التقريب (٩٩/١).
٣٣٠

تسمية من نزل الجزيرة
من أصحاب رسول الله، وَ اله
[٣٩٤٣] - عدي بن عميرة، وهو الذي روى عنه قيس بن أبي حازم أنّه سمع
النبيّ، وَّةَ، يقول: ((مَن استعملناه على عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطاً فهو غُلّ يومَ القيامة)).
وكان عديّ هرب من عليّ بن أبي طالب، عليه السلام، من الكوفة فنزل
الجزيرة ومات بها، وهو أبو عديّ بن عديّ الجَزَري صاحب عمر بن عبد العزيز.
[٣٩٤٤] - وابصة بن معبد الأسدي، روى عن النبيّ، وَّر، أنّه صلّى خلف الصفوف
وحده فأمرَه النبيّ، وَّ، أن يُعيد.
من ولده عبد الرحمن بن صخر الذي كان على قضاء الرقّة أيّام هارون الرشيد
أميز المؤمنين .
[٣٩٤٥] - الوليد بن عقبة بن أبي معيط، بن أبي عمرو بن أمّيّة بن عبد شمس بن عبد
مناف، ويكنى أبا وهب، وأمّه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن
عبد مناف، وهي أمّ عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، ورحمة الله على عثمان، كان
الوليد بن عقبة خرج من الكوفة معتزلاً لعليّ، عليه السلام، ومعاوية فنزل الجزيرة
بالرّقّة ومات بها، وله بها اليوم عقب.
[٣٩٤٦] - أبو عُذْرَة
أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي عن حمّاد بن سلمة قال: أخبرني عبد الله بن
شدّاد عن أبي عُذْرة الجَزَري، وكان قد أدرك النبيّ، وَهُ.
[٣٩٤٧] - جدّ محمد بن خالد السُّلَمي، أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّي قال: حدّثنا أبو
المليح الرّقّ عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جدّه، وكانت له صحبة، قال:
[٣٩٤٤] التقريب (٣٢٨/٢).
[٣٩٤٥] التقريب (٣٣٤/٢).
٣٣١

سمعتُ النبيّ، وَهَ، يقول: ((إذا سَبَقَتْ للعَبْدِ مِنَ اللهِ مَنْزِلَةٌ لم ينلها بَعَمله ابتلاه في
جسده وفي أهله وماله ثمّ صبّره على ذلك حتى يَنالَ المنزلة التي سبقت له من الله، عزّ
وجلّ.
وكان بالجزيرة بعد هؤلاء من الفقهاء
والمحدّثين من التابعين وغيرهم
[٣٩٤٨] - ميمون بن مهران، ويكنى أبا أيّوب، كان ثقة كثير الحديث.
أخبرنا الهيثم بن عديّ قال: أخبرنا عمرو بن ميمون بن مهران قال: قلتُ لأبي :
ممّن أنت؟ فقال: كان أبي مكاتباً لبني نصر بن معاوية فعَتَقَ، وكنتُ مملوكاً لامرأة من
الأزد من ثُمالة يُقال لها أمّ نَمِر فأعتقتني فلم أزل بالكوفة حتى كان هَيْجُ الجماجم
فتحوّلتُ إلى الجزيرة، قال الهيثم: وكان أوّل أمرِ الجماجم في سنة ثمانين وكانت
وقعة دُجيل في آخر سنة إحدى وثمانين، وكان آخر أمرٍ الجماجم في أوّل سنة اثنتين
وثمانين.
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّي قال: حدّثنا أبو المليح قال: سمعتُ ميمون بن
مهران يقول: ولدتُ سنة الجماعة سنة أربعين.
قالوا: وكان ميمون والياً لعمر بن عبد العزيز على خراج الجزيرة وابنه عمرو بن
ميمون على الديوان.
قالوا: وكان ميمون بَزّازاً وكان على الخراج وهو جالس في حانوته فكتب إلى
عمر بن عبد العزيز يستعفيه من الخراج، فكتب إليه عُمر: إنّما هو درهم تأخذهُ من
حقّه وتَضَعُه في حقّه فما استعفاؤك من هذا؟ فلم يزل على الخراج أيّام عمر بن
عبد العزيز حتى مات عمر واستخلف يزيد بن عبد الملك، فكان ميمون واليَه على
الخراج أشهراً، وقد کان میمون ولي قبل ذلك بیت المال بحرّان لمحمد بن مروان قبل
عمر بن عبد العزيز، فكتب إليه غَيْلان القَدَري يَعِظُه في ذلك برسالة، فقال ميمون:
وَدِدْتُ أنّ حَدَقَتِي سَقَطَتْ وأني لم ألِ عَمَلًا قَبْلُ له ولا لعمر بن عبد العزيز، قال: ولا
لعمر بن عبد العزيز !.
[٣٩٤٨] التقريب (٢٩٢/٢).
٣٣٢

قال: أخبرنا سليمان بن عبيد الله الأنصاري الرّقَي قال: حدّثنا أبو المليح قال:
كان ميمون بن مهران لا يخضب.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني خالد بن حيّان عن عيسى بن كثير
قال: مات ميمون بن مهران سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك،
وكان الغالب على أهل الجزيرة في الفتوى والفقه.
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقّي قال: حدّثنا أبو المليح قال: مات ميمون بن
مهران سنة سبع عشرة ومائة .
[٣٩٤٩] - يزيد بن الأصمّ، واسمه عبد عمرو بن عُدَس بن عُبادة بن البكّاء بن عامر بن
صعصعة، وأمّه بَرْزة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجير بن الهُزَم بن رُؤيْبة بن عبد الله بن
هلال بن عامر، وبَرْزة هي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبيّ، وََّ، وأختُ لُبابة
بنت الحارث أمّ بني العباس بن عبد المطلب وأخت لبابة الصّغرى وهي عصْماء بنت
الحارث أمّ خالد بن الوليد بن المغيرة، وكان ثقة كثير الحديث، وروى عن أبي هُريرة
وابن عبّاس وخالته ميمونة زوج النبيّ، وَّر، وغيرهم، وكان ينزل الرقّة .
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا الثوري عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصمّ
قال: بِتّ عند خالتي ميمونة فأُتيتُ بالسَّحُور فرأيتُ الفجر فهِبْتُه فقلتُ لها، فقالت: ما
يدريك؟ وَلِّ وَاشْرَبْ.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا سليمان بن عبد الله بن الأصمّ قال: مات
يزيد بن الأصمّ سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك.
[٣٩٥٠] - ثابت بن الحجاج الكلابي، وكان ثقة إن شاء الله، روى عنه جعفر بن بُرْقان
وغيره.
[٣٩٥١] - عديّ بن عديّ بن عَميرة الكندي، وكان ثقة إن شاء الله.
قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أنّ
عديّ بن عديّ كان على قضاء الجزيرة في خلافة عمر بن عبد العزيز.
[٣٩٥٢] - عبد الرحمن بن السائب، الهلالي ابن أخي ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج
[٣٩٥٠] التقريب (١١٥/١).
[٣٩٥٢] التقريب (٤٨١/١).
٣٣٣

رسول الله، وَّر، وروى عنها، وكان قليل الحديث.
[٣٩٥٣] - أبو فزارة، من أهل الرّقّة ليس بذاك.
[٣٩٥٤] - إبراهيم بن أبي حُرّة، وكان قليل الحديث.
[٣٩٥٥] - زيد بن رفيع، من أهل نصيبين، وله أحاديث، مات سنة ثلاثين ومائة في
آخر خلافة مروان بن محمّد.
[٣٩٥٦] - سالم الأفطس بن عَجْلان، مولى محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص،
قتله عبد الله بن عليّ أوّلَ ما دخلت المسوّدةُ الشأم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وكان
منزله حَرّان، وكان ثقة كثير الحديث.
[٣٩٥٧] - عبد الله بن مالك الجَزَري، ويكنى أبا سعيد، مولى محمّد بن مروان بن
الحكم من أهل حرّان، وكان من أهل إصطخر صار إلى حرّان، وهو ابن عمّ خَصيف
لَحّاً، وكان ثقةً كثير الحديث.
[٣٩٥٨] - زيد بن أبي أنيسة، كان يسكن الرها ومات بها، وهو مولى لغَنيّ، وكان ثقة
كثير الحديث فقيهاً راوية للعلم.
قال محمد بن عمر: مات سنة خمس وعشرين ومائة، قال محمّد بن سعيد:
وسمعتُ رجلاً من أهل حرّان يقول: مات، يعني زيداً، سنة تسع عشرة ومائة .
[٣٩٥٩] - عليّ بن نديمة، وكان ثقة، أخبرنا أبو رباب الحكم بن جُنادة السُّوائي قال:
لما كان يومُ المدائن وهب سعد بن أبي وقّاص لجابر بن سَمُرَة السُّوائي غُلامَين من
أبناء الأكاسرة أحدهما نديمة أبو عليّ بن نديمة والآخر أبو زهير جدّ المطّلب بن زياد
ابن أبي زُهير، فأعتقهما جابر بن سمرة. قال: ومات عليّ بن نديمة بحرّان سنة ستّ
وثلاثين ومائة في أوّل خلافة أبي جعفر، وكان عليّ يكنى أبا عبد الله .
[٣٩٦٠] - خصيف بن عبد الرحمن، ويكنى أبا عون من أهل حرّان، مولى لعثمان بن
عفّان أو لمعاوية بن أبي سفيان، وكان ثقة، مات سنة سبع وثلاثين ومائة في أول
خلافة أبي جعفر.
[٣٩٥٦] التقريب (٢٨١/١).
[٣٩٥٨] التقريب (٢٧٢/١).
٣٣٤

[٣٩٦١] - وأخوه خصّاف بن عبد الرحمن، وقد روى عنه أيضاً، وكان هو وخصيف يومَ
وُلِدَا في بطن واحد.
[٣٩٦٢] - عمرو بن ميمون بن مطران، وكان ثقة إن شاء الله، وكان ينزل الرقّة، قال
محمد بن عمر: مات سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور.
[٣٩٦٣] - جعفر بن بُرقان الكلابي، وكان ثقةً صدوقاً، له رواية وفقه وفتوى في دهره،
وكان كثير الخطإ في حديثه، وكان ينزل الرقّة، ومات بها سنة أربع وخمسين ومائة في
خلافة أبى جعفر.
[٣٩٦٤] - النضر بن عَرَبيّ العامري، وكان ضعيف الحديث، توفّي في خلافة
المهديّ .
[٣٩٦٥] - غالب بن عبيد الله الجَزَري العقيليّ، كان ضعيفاً ليس بذاك، توفّي في
خلافة أبي جعفر.
[٣٩٦٦] - عبد الله بن محرّر العامري، كان ضعيفاً ليس بذاك، توفّي في خلافة أبي
جعفر.
[٣٩٦٧] - موسى بن أعين، ويكنى أبا سعيد، مولى لبني أُميّة، وكان صدوقاً، مات
بحرّان سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩٦٨] - سليمان بن عبد الله بن عُلاثة الكلابي، وكان قليل الحديث، وكان ينزل
حرّان، وكان على قضائها.
[٣٩٦٩] - محمد بن عبد الله بن عُلاثة الكلابي، ويكنى أبا اليُسْر، وكان ثقة إن شاء
الله، وكان على قضاء المهديّ.
..
[٣٩٧٠] - زياد بن عبد الله بن عُلاثة الكلابي، وكات على خلافة أخيه على القضاء مع
المهديّ .
[٣٩٦٢] التقريب (٨٠/٢).
[٣٩٦٤] التقريب (٣٠٢/٢).
[٣٩٦٧] التقريب (٢٨١/٢).
[٣٩٦٩] التقريب (١٧٩/٢).
[٣٩٧٠] التقريب (٢٦٩/١).
٣٣٥

[٣٩٧١] - بُجير بن أبي أنيسة، كان يسكن الرها ومات بها، وكان أحدث من أخيه زيد،
وکان ضعيفاً وأصحابُ الحدیث لا یکتبون حديثه.
[٣٩٧٢] - أبو المليح، واسمه الحسن بن عمر.
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقّي قال: كان مولد أبي المليح بالرقّة، وهو
مولى لعمر بن هبيرة الفزاري، وكان راوية لميمون بن مهران، ولم يزل يصلّي بين
المغرب والعشاء إلى جانب المنبر يصل إلى ذلك ركعة، ومات سنة إحدى وثمانين
ومائة في خلافة هارون وهو ابن خمس وتسعين ستة.
قال: أخبرنا سُليمان بن عُبيد الله الأنصاري الرقّي قال: رأيتُ أبا المليح
يخضب بالحنّاء.
[٣٩٧٣] - عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي مولى لهم، ويكنى أبا وَهْب، وكان
ثقة صدوقاً كثير الحديث وربّما أخطأ، وكان أحْفَظَ من روى عن عبد الكريم
الجزري، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره، ومات بالرّقّة سنة ثمانين ومائة
في خلافة هارون.
[٣٩٧٤] - أبو العَطوف، واسمه الجرّاح بن المِنْهال، وكان ضعيفاً في الحديث.
[٣٩٧٥] - مروان بن شجاع، ويكنى أبا عمرو، مولى مروان بن محمّد بن مروان بن
الحكم، وكان من أهل حرّان، وكان ثقةً صدوقاً راوية لخَصيف وهو الذي كان يقال له
الخصفي، وكان قدم بغداد مؤدّباً مع موسى أمير المؤمنين وولده، ومات ببغداد سنة
أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩٧٦] - عتاب بن بشير، ويكنى أبا الحسن، مولى لبني أُميّة، وكان يسكن حرّان،
وكان صدوقاً ثقة إن شاء الله راوية لخَصيف وليس هو بذاك في الحديث، ومات بحرّان
سنة تسعين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩٧٧] - محمّد بن سلمة، ويكنى أبا عبد الله، مولى لباهلة، وكان يسكن حرّان،
[٣٩٧٢] التقريب (١٦٩/١).
[٣٩٧٥] التقريب (٢٣٩/٢).
[٣٩٧٧] التقريب (١٦٦/٢).
٣٣٦

وكان صدوقاً ثقة إن شاء الله، وكان له فضل ورواية وفتوى، مات في آخر سنة إحدى
وتسعين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩٧٨] - أبو قتادة الحرّاني، واسمه عبد الله بن واقد، مولى لبني حِمّان، وكان له
فضل وعبادة ولم يكن في الحديث بذاك.
[٣٩٧٩] - الفيض بن إسحاق، ويكنى أبا يزيد، من أهل الرقّة، وكان صاحب حديث
وخير وغَزْو، مات بالرقّة سنة ستّ عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
[٣٩٨٠] - معمر بن سليمان الرقيّ النَّخَعي، مات في شعبان سنة إحدى وتسعين ومائة
في خلافة هارون .
[٣٩٨١] - خالد بن حيّان، ويكنى أبا يزيد الخزّاز، وكان ثقةً ثبتاً، مات بالرقّة في ذي
القعدة سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون، وكان يومَ مات قد دخل في سبعين
سنة ولم يستكملها.
[٣٩٨٢] - عبد الله بن جعفر بن غيلان، يكنى أبا عبد الرحمن، مولى آل أبي مُعَيْط،
وكان راوية لأبي المليح وعبيد الله بن عمرو، وكان ضعيف البصر يخضب بالحنّاء،
ومات بالرقّة لتسع ليالٍ بقين من شعبان سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن
هارون .
[٣٩٨٣] - يحيى بن عبد الله بن الضحاك بن باب لت الحرّاني، ويكنى أبا سعيد،
وكان باب لت من أهل طخارستان من الملوك الكبار، روى عن أبي بكر بن أبي مريم
وصفوان بن عمرو.
[٣٩٨٤] - عبد الله بن محمد بن عليّ بن نُفيل الحرّاني صاحب زهير بن معاوية،
ويكنى أبا جعفر، وكان بالموصل.
[٣٩٨٥] - المغيرة بن زياد .
[٣٩٨٦] - المعافى بن عمران بن محمد، بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن
[٣٩٨١] التقريب (٢١٢/١).
[٣٩٨٣] التقريب (٣٥١/٢).
[٣٩٨٦] التقريب (٢٥٨/٢).
٣٣٧

عُبيد الله بن لبيد بن جبلة بن غَْم بن دَوْس بن محاسن بن سلمة بن فهم من الأزد،
قال: وكان ثقة فاضلاً خيّراً صاحب سنّة .
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: كان سفيان الثوري يسمّي المعافى بن
عمران الياقوتة، وكان يفتخر أهلُ الموصل به.
٣٣٨

وكان بالعواصم والثغور
[٣٩٨٧] - أبو عمرو الأوزاعي، واسمه عبد الرحمن بن عمرو، والأوزاع بطن من
هَمْدان، وهو من أنفسهم، وُلد سنةَ ثمانٍ وثمانين، وكان ثقةً مأموناً صدوقاً فاضلاً خيّراً
كثير الحديث والعلم والفقه حُجّة، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمعَ من يحيّى بن
أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة، وكان يسكن بيروت، وبها مات سنة سبع
وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة.
[٣٩٨٨] - أبو إسحاق الفزاري، واسمه إبراهيم بن محمد الحارث بن أسماء بن خارجة
ابن حصن بن حُذيفة بن بدر، وكان ثقةً فاضلاً صاحب سُنّة وغَزْو كثير الخطإ في
حديثه، ومات بالمصيّصة سنة ثمانٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩٨٩] - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي من هَمْدان، ويكنى أبا عمرو،
وهو من أهل الكوفة تحوّل إلى الثغر فنزل بالحدثِ، وكان ثقةً ثبتاً، ومات بالحَدَثِ في
أوّل سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩٩٠] - مخلد بن الحسين، ويكنى أبا محمد، وكان من أهل البصرة، وهو ابن امرأة
هشام بن حسان، وكان راوية عنه، وكان ثقةً فاضلاً، فتحوّل فنزل بالمصيّصة ومات
بها سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون.
[٣٩٩١] - محمد بن كثير، ويكنى أبا يوسف، وكان من أهل صَنعاء ونشَأ بالشأم ونزل
المصيّصة، وكان ثقةً، روى عن مَعْمَر والأوزاعي وغيرهما، ويذكرون أنّه اختلط في
آخر عمره، ومات في آخر سنة ستّ عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
[٣٩٩٢] - الحجاج بن محمد الأعور، ويكنى أبا محمد، مولى لسليمان بن مجالد
[٣٩٨٩] التقريب (١٠٣/٢).
[٣٩٩٠] التقريب (٢٣٥/٢).
[٣٩٩٢] التقريب (١٥٤/١).
٣٣٩

مولى أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، من أهل بغداد، فتحوّل إلى المصيّصة بعياله
فنزلها سنين كثيرة، ثمّ رجع إلى بغداد فمات بها سنة ستّ ومائتين في خلافة عبد الله
ابن هارون، وكان ثقة كثير الحديث عن ابن جُريج وغيره، وقد كان تغيّر حين قدم
بغداد فمات علی ذلك.
[٣٩٩٣] - محمد بن يوسف الفريابي، ويكنى أبا عبد الله، وهو صاحب سفيان
الثوريّ، رحمه الله .
[٣٩٩٤] - الحنيني المدني، واسمه إسحاق بن إبراهيم.
[٣٩٩٥] - آدم بن أبي إياس، ويكنى أبا الحسن، وكان من أبناء أهل خراسان من أهل
مرو الروذ، طَلَب الحديث ببغداد وسمع من شعبة سماعاً كثيراً صحيحاً، ثمّ انتقل
فنزل عسقلان فلم يزل هناك حتى مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين في
خلافة أبي إسحاق بن هارون وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة، وكان قصيراً وكان ورّاقاً .
[٣٩٩٦] - الهيثم بن جميل.
قال: سمعتُ موسى بن داود يقول: أفلس الهيثم بن جميل في طلب الحديث
مرّتين، وكان من أهل بغداد تحوّل فنزل أنطاكية حتى مات بها، وكان ثقة.
[٣٩٩٧] - عليّ بن بكار البصري، ويكنى أبا الحسن، وكان عالماً فقيهاً، توفّي
بالمصيّصة سنة ثمانٍ ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
[٣٩٩٨] - حارث بن عطية البصري، ويكنى أبا عبدالله، توفّي في المصيّصة سنة تسع
وتسعين ومائة في خلافة المأمون، وكان عالماً.
[٣٩٩٩] - خلف بن تميم الكوفي، وكان عالماً، توفّي بالمصيّصة سنة ثلاث عشرة
ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
[٤٠٠٠] - محمد بن عيينة الفزاري، ويكنى أبا عبدالله، وكان عالماً، توفّي بالمصيّصة
سنة سبع عشرة ومائتين في خلافة عبدالله بن هارون.
[٣٩٩٥] التقريب (٣٠/١).
[٣٩٩٧] التقريب (٣٢/٢).
[٣٩٩٩] التقريب (٢٢٥/١).
[٤٠٠٠] التقريب (١٩٩/٢).
٣٤٠