النص المفهرس

صفحات 241-260

صدوقاً، نزل بغداد فنزل على سعيد بن مسلم وسمع منه البغداديّون، ولم يزل بها
حتى مات بها ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرّم سنة ثمانٍ ومائتين في
خلافة المأمون.
[٣٤٩٧] - كثير بن هشام، ويكنى أبا سهل، وهو صاحب جعفر بن بُرقان، نزل بغداد
باب الكَرْخ في السوق فكان يُجهّز على التجّار إلى الرقّة وغيرها من الجزيرة والشأم،
وكان ثقة صدوقاً، ثمّ خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح فمات هناك في
شعبان سنة سبع ومائتين.
[٣٤٩٨] - بكر بن الطويل .
[٣٤٩٩] - محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي،
ويكنى أبا عبد الله، وكان من أهل المدينة فقدم بغداد في سنة ثمانين ومائة في دين
لَحِقَه فلم يزل بها، وخرج إلى الشأم والرقّة، ثمّ رجع إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن
قدم المأمون من خراسان فولّاه القضاء بعسكر المهديّ، فلم يزل قاضياً حتى مات
ببغداد ليلة الثلاثاء لإِحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجّة سنة سبع ومائتين، ودفن
يوم الثلاثاء في مقابر الخيزران وهو ابن ثمانٍ وسبعين سنة، وذكر أنّه ولد سنة ثلاثين
ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد، وقد روى عن محمد بن عجلان وربيعة
والضحّاك بن عثمان ومَعْمَر وابن جُریج وثور بن يزيد ومعاوية بن صالح والوليد بن کثیر
وعبد الحميد بن جعفر وأسامة بن زيد ومخرمة بن بكير وأفلح بن سعيد وأفلح بن
حميد ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة وابن أبي ذيب، وكان عالماً بالمغازي
واختلاف الناس وأحاديثهم.
[٣٥٠٠] - هاشم بن القاسم الكناني، ويكنى أبا النضر، وكان من بني ليث من
أنفسهم، وهو من أهل خراسان ونزل بغداد، وكان ثقة، روى عن سليمان بن المغيرة
وشعبة والمسعودي وابن أبي ذيب وحَريز بن عثمان وزهير بن معاوية ومحمد بن طلحة
ابن مصرّف وأبي جعفر الرازي وشريك وغيرهم، وتوفّي ببغداد لغرّة ذي القعدة سنة
[٣٤٩٧] التقريب (١٣٤/٢).
[٣٤٩٩] التقريب (١٩٤/٢).
[٣٥٠٠] التقريب (٣١٤/٢).
٢٤١

سبع ومائتين في خلافة المأمون ودُفن في مقابر عبد الله بن مالك.
[٣٥٠١] - قراد أبو نوح، مولى عبد الله بن مالك، وكان ثقة، روى عن شعبة
والحجّاج رواية كثيرة.
[٣٥٠٢] - أبو قطن، واسمه عمرو بن الهيثم بن قَطَن بن كعب القُطَعي.
[٣٥٠٣] - شاذان، واسمه الأسود بن عامر، وكان أصله من الشأم، وكان صالح
الحديث. ونزل بغداد فلم يزل بها حتى مات سنة ثمانٍ ومائتين.
[٣٥٠٤] - عفَان بن مسلم بن عبد الله، مولى عَزْرة بن ثابت الأنصاريّ، ويكنى أبا
عثمان، وكان ثقة كثير الحديث صحيح الكتاب، وكان من أهل البصرة فقدم بغداد
فلم يزل بها حتى توفّي سنة عشرين ومائتين، وصلّى عليه عاصم بن عليّ بن عاصم،
وامتحن وسُئل عن القرآن فأبى أن يقول القرآن مخلوق.
[٣٥٠٥] - محمد بن الحسن، ويكنى أبا عبد الله، مولى لبني شيبان، وكان أصله من
أهل الجزيرة، وكان أبوه في جند أهل الشأم فقدم واسط فولد محمد بها في سنة اثنتين
وثلاثين ومائة، ونشأ بالكوفة وطلب الحديث وسمع سماعاً كثيراً من مِسْعر ومالك بن
مِغْوَل وعمر بن ذَرّ وسفيان الثوري والأوزاعي وابن جُريج ومُحِلّ الضّ وبكر بن ماعز
وأبي حُرّة وعيسى الخيّاط وغيرهم، وجالس أبا حنيفة وسمع منه ونظر في الرأي فغلب
عليه وعرف به ونفذ فيه، وقدم بغداد فنزلها واختلف إليه الناس وسمعوا منه الحديث
والرأي، وخرج إلى الرقّة وهارون أمير المؤمنين بها فولّاه قضاء الرقّة، ثمّ عزله فقدم
بغداد، فلمّا خرج هارون إلى الريّ الخَرْجة الأولى أمره فخرج معه فمات بالريّ سنة
تسع وثمانين ومائة وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة.
[٣٥٠٦] - يوسف بن يعقوب بن إبراهيم القاضي، وكان قد سمع الحديث وروی الرأي
عن أبيه أبي يوسف وولي قضاء بغداد في الجانب الغربي في حياة أبيه وصلّى بالناس
الجمعة في مدينة أبي جعفر بأمْرِ هارون أمير المؤمنين، ولم يزل قاضياً له بها إلى أن
توفّي في رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة.
[٣٥٠٢] التقريب (٨٠/٢).
[٣٥٠٣] التقريب (٧٦/١).
٢٤٢

[٣٥٠٧] - أبو كامل مُظْفْر بن مُدْرِك، وكان من أبناء أهل خراسان، وكان ثقة، روى
عن حمّاد بن سلمة وغيره.
[٣٥٠٨] - يونس بن محمد المؤدّب، ويكنى أبا محمد، وكان ثقة صدوقاً، توفّي
ببغداد يوم السبت لسبع ليالِ خلون من صفر سنة ثمانٍ ومائتين.
[٣٥٠٩] - الحسن بن موسى الأشيب، من أبناء أهل خراسان، ويكنى أبا عليّ، ولي
قضاء حمص والموصل لهارون أمير المؤمنين، ثمّ قدم بغداد في خلافة المأمون، فلم
يزل ببغداد إلى أن ولاه المأمون قضاء طبرستان، فتوجّه إليها فمات بالطريق بالريّ في
شهر ربيع سنة تسع ومائتين، وكان ثقة صدوقاً في الحديث، روى عن شعبة وحمّاد بن
سلمة وورقاء بن عمر وزُهير بن معاوية وابن لَهيعة وأبي هِلال وجرير بن حازم
وغيرهم .
[٣٥١٠] - حسين بن محمد بن بهرام المَرْوَزي، ويكنى أبا أحمد، وكان ثقة، روى
عن شعبة وجرير بن حازم، وذكر أنّه سمع منه بجُرْجان أيّام سليمان بن راشد، وروى
عن ابن أبي ذيب وشيبان بن عبد الرحمن التفسير وغيره، وروى عن أبي معشر
المغازي، ومات ببغداد في آخر خلافة المأمون.
[٣٥١١] - حُجير بن المثنى، ويكنى أبا عمرو، وكان أصله من أهل اليمامة، وقدم
بغداد فنزلها، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر، لزم السوق ببغداد، وكان ثقة، روى عن
ليث بن سعد وعبد العزيز بن عبد الله الماجشون فأكثر، ومات ببغداد.
[٣٥١٢] - علّ بن الجعد، مولى أمّ سلمة المخزوميّة امرأة أبي العبّاس أمير المؤمنين.
أخبرني عبد الرحمن بن إسحاق القاضي قال: جاءني عليّ بن الجعد بسجلّ
أبيه بعِتْقه من أمّ سلمة فيه شهادة جَدّي إبراهيم بن سلمة ورجلٍ آخر معه ممّن كان
يدخل عليها.
قال عليّ بن الجعد: ولدتُ سنة ستّ وثلاثين ومائة في آخر خلافة أبي
[٣٥٠٧] التقريب (٢٥٥/٢).
[٣٥٠٩] التقريب (١٧١/١).
[٣٥١٠] التقريب (١٧٩/١).
[٣٥١٢] التقريب (٣٣/٢).
٢٤٣

العبّاس، وقد روى عليّ عن شعبة وزُهير بن معاوية وصخر بن جويرية وليث بن سعد
وحمّاد بن سلمة وسفيان الثوري وأبي جعفر الرازيّ وغيرهم، وتوفّ ببغداد في سنة
ثلاثين ومائتين لخمس بقين من رجب ودفن في مقبرة باب حرب، وكان له يوم توفّي
ستّ وتسعون سنة وأشهر.
[٣٥١٣] - هوذة بن خليفة بن عبد الله، بن أبي بكرة، ويكنى أبا الأشهب، وأمّه الزُّهْرة
بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة، وأمّها هولة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي
بكرة، ووُلد هوذة سنة خمس وعشرين ومائة، وطلب الحديث، وكتب عن يونس
وهشام وعوف وابن عون وابن جُريج وسليمان التيمي وغيرهم فذهبت كُتُبِه فلم يبقَ
عندهم إلّ كتاب عوف وشيء يسير لابن عون وابن جُريج وأشعث والتيمي، ومات
هوذة ببغداد ليلة الثلاثاء لعشر ليالٍ خلون من شوّال سنة ستّ عشرة ومائتين في خلافة
المأمون ودفن خارج باب خراسان وصلّى عليه ابنه، وكان رجلاً طويلاً أسمر يخضب
بالحنّاء.
[٣٥١٤] - يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد، بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة
ابن عبد شمس، ويكنى أبا أيّوب، وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد فنزلها، وكان ثقة
كثير الحديث، روى عن هشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش
وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان وغيرهم، وروى المغازي عن
محمد بن إسحاق، وكان ينزل بغداد في عسكر المهديّ على السِّيب عند رحى
عبد الملك، وتوفّي بها سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد وقد بلغ من السنّ
ثمانين سنة .
[٣٥١٥] - أبو زكرياء السّيلحيني، واسمه يحيى بن إسحاق البجلي ذكر أنّه من
أنفسهم، وكان ثقة، روى عن يحيى بن أيّوب وابن لهيعة وغيرهما، وقد كتب الناس
عنه، وكان حافظاً لحديثه، وكان ينزل بغداد في دار الرقيق، ومات بها في سنة عشر
ومائتين في خلافة المأمون.
[٣٥١٦] - سعيد بن سليمان الواسطي، يكنى أبا عثمان، وهو سعدويه، وكان ثقة كثير
[٣٥١٣] التقريب (٣٢٢/٢).
[٣٥١٤] التقريب (٣٤٨/٢).
[٣٥١٦] التقريب (٢٩٨/١).
٢٤٤

الحديث، روى عن سليمان بن المغيرة والمبارك بن فَضالة وليث بن سعد وأبي معشر
وغيرهم، ونزل بغداد وتجر بها، وكان منزله بالكَرْخ نحو درب أصحاب القراطيس،
وتوفّي بها يوم الثلاثاء بالعشيّ ودفن من الغد يوم الأربعاء في أوّل النهار سنة خمس
وعشرين ومائتین وصلّی علیه ابن أخيه عليّ بن حُنین التاجر لأربع ليالٍ خلون من ذي
الحجّة.
[٣٥١٧] - أبو نصر التّار، واسمه عبد الملك بن عبد العزيز من أبناء أهل خرسان من
أهل نسا، ذكر أنّه وُلد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر، ونزل بغداد في ربض
أبي العبّاسِ الطوسي، ثمّ في درب النسّابية وتجر بها في التمر وغيره، وكان ثقة فاضلاً
خيّراً ورعاً، وقد روى عن حمّاد بن سلمة وسعيد بن عبد العزيز التنوخي وكوثر بن
حكيم وغيرهم، وتوفّي ببغداد يوم الثلاثاء أوّل يوم من المحرّم سنة ثمانٍ وعشرين
ومائتین ودفن بباب حرب، وهو يومئذٍ ابن إحدى وتسعين سنة، وكان بصره قد ذهب.
[٣٥١٨] - شريح بن النعمان، ویکنی أبا الحسین صاحب اللؤلؤ، وكان ثقة، روى عن
حمّاد بن سلمة وفُليح بن سليمان وأبي عَوانة، وكان منزله بعسكر المهديّ على سيب
القاضي، وتوفّي يوم الأضحى سنة سبع عشرة في خلافة المأمون.
[٣٥١٩] - يحيى بن غيلان، بن عبد الله بن أسماء بن حارثة من خزاعة، وكان ثقة،
نزل بغداد ثمّ خرج إلى البصرة في حاجة له فمات هناك سنة عشر ومائتين، وقد روى
عن البصريّين.
[٣٥٢٠] - معاوية بن عمرو الأزدي، ويكنى أبا عمرو، روى عن زائدة بن قدامة كُتُبه
ومصنّفه، وروى عن أبي إسحاق الفزاري كتاب السيرة في دار الحرب، ونزل بغداد
فسمع منه أهل بغداد، وتوفّ ببغداد في سنة خمس عشرة أو أربع عشرة ومائة في
خلافة المأمون.
[٣٥٢١] - المعلّى بن منصور الرازي، ويكنى أبا يعلى، نزل بغداد وطلب الحديث،
[٣٥١٧] التقريب (٥٢٠/١).
[٣٥١٩] التقريب (٣٥٥/٢).
[٣٥٢٠] التقريب (٢٦٠/٢).
[٣٥٢١] التقريب (٢٦٥/٢).
٢٤٥

وكان صدوقاً صاحب حديث ورأي وفقه، فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ومنهم
من لا يروي عنه الرأي، وكان ينزل الكَرْخ في قطيعة الربيع، وتوفّي سنة إحدى عشرة
ومائتين.
[٣٥٢٢] - محمد بن الصباح البزّاز، وهو الدولابي، ويكنى أبا جعفر، كان ينزل باب
الكَرْخ، ومات في آخر المحرّم سنة سبع وعشرين ومائتين.
[٣٥٢٣] - بشر بن الحارث، رضي الله عنه، ويكنى أبا نصر، وكان من أبناء أهل
خراسان من أهل مرو، ونزل بغداد وطلب الحديث وسمع من حمّاد بن زيد وشريك
وعبد الله بن المبارك وهُشيم وغيرهم سماعاً كثيراً، ثمّ أقبل على العبادة واعتزل الناس
فلم يحدّث، ومات ببغداد يوم الأربعاء لإِحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل
سنة سبع وعشرين ومائتين، وشهده خلقٌ كثير من أهل بغداد وغيرها، ودفن بباب
حرب وهو يومئذٍ ابن ستّ وسبعين سنة.
[٣٥٢٤] - الهيثم بن خارجة، ويكنى أبا أحمد، من أبناء أهل خراسان من أهل مرو
الروذ، نزل بغداد وكان أتَى الشأم فكتب من الشأميّين وليث بن سعد، ثمّ رجع إلى
بغداد فلم يزل بها إلى أن مات يوم الاثنين لثماني ليالٍ بقين من ذي الحجّة سنة سبع
وعشرين ومائتين.
[٣٥٢٥] - إسحاق بن عيسى الطبّاع.
[٣٥٢٦] - سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، بن عبد الرحمن بن عوف الزهري،
ويكنى أبا إسحاق، وولي قضاء واسط في خلافة هارون، ثمّ ولي قضاء عسكر
المهديّ في أوّل خلافة المأمون وهو بخراسان، وكان يروي كُتّب أبيه، وسمع منه
بعض البغداديّين، ثمّ عُزل عن القضاء ببغداد فلحق بالحسن بن سهل وهو بفم الصلح
فولاه قضاء عسكره، وتوفّ بالمبارك وهو ابن ثلاث وستين سنة في سنة إحدى
ومائتين.
[٣٥٢٢] التقريب (١٧١/٢).
[٣٥٢٣] التقريب (٩٨/١).
[٣٥٢٤] التقريب (٣٢٦/٢).
[٣٥٢٦] التقريب (٢٨٦/١).
٢٤٦

[٣٥٢٧] - وأخوه يعقوب بن إبراهيم، بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
الزهري، ويكنى أبا يوسف، وكان ثقة مأموناً، وكان يروي عن أبيه المغازي وغيرها،
وسمع منه البغداديّون، وكان يُقدَّم على أخيه في الفضل والورع والحديث، ولم يزل
ببغداد، ثمّ خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح فلم يزل معه حتى توفّي هناك
في شوال سنة ثمانٍ ومائتين، وكان أصغر من أخيه سعد بأربع سنين.
[٣٥٢٨] - سليمان بن داود بن عليّ بن عبد الله، بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم
ابن عبد مناف بن قُصيّ، ويكنى أبا أيّوب، وكان ثقة، سمع من إبراهيم بن سعد
وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهما، وكتب عنه البغداديّون ورووا عنه، توفّي ببغداد
سنة تسع عشرة ومائتين.
[٣٥٢٩] - قُرّان بن تمام الأسدي، ويكنى أبا تمّام، وكان من أهل الكوفة، وقدم فنزل
بغداد، وكان يتنخّس في الدواب، وقد سمع منه وكان ضعيفاً.
[٣٥٣٠] - عمر بن حفص، ويكنى أبا حفص العبدي، روى عن ثابت البناني ويزيد
الرّقاشي وأبان بن أبي عيّاش وأمّ شبيب العبديّة ومالك بن أنس وغيرهم، وكان ضعيفاً
عندهم في الحديث، كتبوا عنه ثمّ تركوه، ومات ببغداد سنة ثمانٍ وتسعين ومائة في
أوّل خلافة المأمون.
[٣٥٣١] - مُصْعَب بن عبد الله بن مصعب، بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام،
ويكنى أبا عبد الله، نزل بغداد وروى عن مالك بن أنس الموطّأ وروى عن الدراوردي
وإبراهيم بن سعد وعبد العزيز بن أبي حازم وعن أبيه وغيرهم، وكان إذا سئل عن
القرآن يقف ويعيب من لا يقف، وتوفّي ببغداد سنة ستّ وثلاثين ومائتين في شوّال.
[٣٥٣٢] - نصر بن زيد بن المجدَّر، ويكنى أبا الحسن، وكان ثقة صاحب حديث،
سمع من جرير بن حازم ومن أبي هلال ووُهيب وغيرهم، ومات قديماً قبل أن يحدّث،
وكان أصله من سجستان، وهو مولى جعفر الأكبر بن أبي جعفر المنصور.
[٣٥٢٧] التقريب (٣٧٤/٢).
[٣٥٢٨] التقريب (٣٢٣/١).
[٣٥٣١] التقريب (٢٥٢/٢).
[٣٥٣٢] التقريب (٢٩٩/٢).
٢٤٧

[٣٥٣٣] - عنبسة بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، ويكنى أبا خالد، وكان ثقة
صاحب حديث، وكان قدم بغداد فأقام بها وسمع منه البغداديّون.
[٣٥٣٤] - منصور بن سلمة، ويكنى أبا سلمة، وكان ثقة، سمع من غير واحد وكان
يتمنّع بالحديث، ثمّ حدّث أيّاماً، ثمّ خرج إلى الثغر فمات هناك بالمصيّصة سنة عشر
ومائتين في خلافة عبد الله المأمون.
[٣٥٣٥] - نصر بن باب الخراساني، ويكنى أبا سهل، سمع من داود بن أبي هند
وعوف الأعرابي والحجاج بن أرطأة وغيرهم، ونزل بغداد فسمعوا منه ورووا عنه، ثمّ
حدّث عن إبراهيم الصائغ فاتّهموه فتركوا حديثه، وتوفّي ببغداد في عسكر المهديّ.
[٣٥٣٦] - موسى بن داود الضبّيّ، ويكنى أبا عبد الله، وكان ثقة صاحب حديث،
سمع من سفيان الثوريّ وزُهير وغيرهما، وكان قد نزل بغداد، ثمّ ولي قضاء طرسوس
فخرج إلى ما هناك، فلم يزل قاضياً بها إلى أن مات بها.
[٣٥٣٧] - إبراهيم بن العبّاس، ويكنى أبا إسحاق، ويعرف بالسامَرّي، روى عن أبي
أويس وشريك وغيرهما، وكان قد اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى
مات.
[٣٥٣٨] - الحكم بن موسى البزّاز، ويكنى أبا صالح، ثقة كثير الحديث، وكان من
أهل خراسان من أهل نسا، وروى عن الشأميّين عن يحيى بن حمزة وفضل بن زياد
وغيرهما من أهل الشام، وكان رجلاً صالحاً ثبتاً في الحديث، وتوفّي ببغداد في شوّال
سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
[٣٥٣٩] - هشام بن سعيد البزّاز، ويكنى أبا أحمد، وكان راوية لابن لهيعة وحمّاد بن
زيد، وكان ثقة فمات قبل أن يسمع منه الناس.
[٣٥٤٠] - محمد بن الحجاج المصفّر، ويكنى أبا جعفر، وكان قد سمع من شعبة وابن
أبي ذيب وغيرهما، وهو ضعيف عندهم في الحديث.
[٣٥٣٤] التقريب (٢٧٦/٢).
[٣٥٣٦] التقريب (٢٨٢/٢).
[٣٥٣٧] التقريب (٣٧/١).
[٣٥٣٩] التقريب (٣١٨/٢).
٢٤٨

[٣٥٤١] - سعد بن عبد الحميد بن جعفر بن الحكم بن أبي الحكم حُلفاء الأنصار،
ويكنى أبا مُعاذ، ذكر أنّه سمع من مالك بن أنس وغيره.
[٣٥٤٢] - خالد بن خداش بن عجلان، ويكنى أبا الهيثم مولى آل المهلّب بن أبي
صُفرة، وكان ثقة، روى عن حمّاد بن زيد وأبي عَوانة وغيرهما، وتوفّي في سنة ثلاث
أو أربع وعشرين ومائتين.
[٣٥٤٣] - منصور بن بشير، وهو ابن أبي مزاحم، ويكنى أبا نصر مولى الأزد، وكان
من سبي التّرْك، وكان له ديوان فتركه وقد كتبوا عنه، وكان ثقة صاحب سُنّة، وتوفّي
ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمانين سنة أو أكثر.
[٣٥٤٤] - محمد بن بكار، ويكنى أبا عبد الله، روى عن أبي معشر ومحمد بن طلحة
وقيس بن الربيع وعنبسة بن عبد الواحد وغيرهم، وتوفّ ببغداد في ربيع الآخر سنة
ثمانٍ وثلاثين ومائتين.
[٣٥٤٥] - محمد بن جعفر الوَرَكاني، ويكنى أبا عمران، روى عن إبراهيم بن سعد
وأبي معشر وشريك والمعافى بن عمران وابن أبي الزناد وأبي عقيل صاحب بُهَيّة
وغيرهم، وتوفّي ببغداد في شهر رمضان سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين.
[٣٥٤٦] - يحيى بن يوسف الرَّقّيّ، ويكنى أبا زكريّاء، وكان يروي عن عبيد الله بن
عمرو الرقّي وغيره، وتوفّي ببغداد في خلافة هارون الواثق.
[٣٥٤٧] - خَلَف بن هشام البزَّاز، ويكنى أبا محمد، سمع من شريك وأبي عوانة
وحمّاد بن زيد وغيرهم، وهو صاحب قرآن وحروف، وقرأ على سليم صاحب حمزة،
ومات ببغداد يوم السبت لسبع ليالٍ خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين
ومائتين ودفن في مقابر الكناسة.
[٣٥٤٨] - الحسين بن إبراهيم بن الحُرّ بن زعلان، ويكنى أبا عليّ ويلقّب اشكاب،
[٣٥٤١] التقريب (٢٨٨/١).
[٣٥٤٢] التقريب (٢١٢/١).
[٣٥٤٥] التقريب (٢ /١٥٠).
[٣٥٤٧] التقريب (٢٢٦/١) ..
[٣٥٤٨] التقريب (١٧٣/١).
٢٤٩

وهو من أبناء أهل خراسان من أهل نسا، وكان أبوه ممّن خرج في دعوة آل العبّاس مع
أسيد بن عبد الرحمن الذي ظهر بنسا وسَوّدَ وولي أسيد أصبهان فكان إبراهيم بن الحرّ
معه في أصحابه فولد له الحسين بأصبهان سنة خمس وأربعين ومائة، ونشأ الحسين
ببغداد وطلب الحديث ولقي محمد بن راشد وشريك بن عبد الله وفُليح وحمّاد بن زيد
وغيرهم ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي، ثمّ قعد عندهم فلم يدخل في شيء من
القضاء ولا غيره، ولم يزل ببغداد يُؤتَى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ستّ
عشرة ومائتين في خلافة المأمون وهو ابن إحدى وسبعين سنة.
[٣٥٤٩] - ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جُمیع.
[٣٥٥٠] - غسّان بن المفضّل الغَلابِيّ، ويكنى أبا معاوية.
[٣٥٥١] - داود بن عمرو بن زُهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج بن ربيعة بن مسعود
ابن منقذ بن كوز بن كعب بن بجالة بن دُهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة بن أدّ
ابن طابخة بن إلياس بن مضر، ويكنى أبا سليمان، مات ببغداد في ربيع الأوّل سنة
ثمانٍ وعشرين ومائتين.
[٣٥٥٢] - داود بن رُشيد، نزل مدينة أبي جعفر وهو من أبناء أهل خراسان من أهل
خوارزم، روى عن الوليد بن مسلم وبَقيّة بن الوليد وإسماعيل بن عبّاس وغيرهم من
الشأمين، وكتب عنه أهل بغداد، وهو ثقة كثير الحديث.
[٣٥٥٣] - فُضيل بن عبد الوهاب القنّاد، وهو أخو محمد بن عبد الوهاب الذي روى
عنه هارون بن إسحاق الهمداني .
[٣٥٥٤] - عبد الجبّار بن عاصم، ويكنى أبا طالب، من أبناء أهل خراسان الذين كانوا
بالجزيرة، وكان قد كتب عن عُبيد الله بن عمرو وإسماعيل بن عيّاش وأبي المليح
وبَقيّة وغيرهم، وتوفّي ببغداد في عسکر المهديّ في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين
ومائتين.
[٣٥٥١] التقريب (٢٣٣/١).
[٣٥٥٢] التقريب (٢٣١/١).
[٣٥٥٣] التقريب (١١٣/٢).
٢٥٠

[٣٥٥٥] - عُبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، ويكنى أبا سعيد، وهو من أهل
البصرة، وقدم بغداد فنزلها، وقد روى عن حمّاد بن زيد ويزيد بن زريع وعبد الرحمن
ابن مهديّ وغيرهم، وكان كثير الحديث ثقة، وتوفّي ببغداد لثلاث عشرة ليلة خلت من
ذي الحجّة في أيام التشريق سنة خمس وثلاثين ومائتين، وحضره خلق كثير، ودُفن
بعسكر المهديّ خارج الثلاثة الأبواب، وهو يومَ توفّي ابن أربع وثمانين سنة.
[٣٥٥٦] - محمّد بن أبي حفص المُعيطي، مولى لهم ويكنى أبا عبد الله، واسم أبي
حفص عمر، وكان ثقة صاحب حديث، روى عن بقيّة وعبد الله بن المبارك وأبي
الأحوص وشريك وهُشيم وغيرهم، وكان من أهل بغداد، وصلّى الجمعة وانصرف
إلى منزله وأوى إلى فراشه ليلة السبت فطرقه الفالج في ليلته فعاش بقيّة ليلته ويوم
السبت إلى العصر ثمّ توفّي فدفن في مقابر الخيزران يوم الأحد لستّ ليالٍ خلون من
شعبان سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون، وصُلّي عليه
خارج الطاقات الثلاثة، وشهده قوم كثير.
[٣٥٥٧] - عيسى بن هشام النّاس، سمع سماعاً كثيراً، وكان صاحب حديث، وتوفّي
قبل أن يحدّث .
٥
[٣٥٥٨] - سلّم بن قادم، ويكنى أبا الليث، روى عن بقيّة ومحمد بن حرب وغيرهما،
وتوفّي ببغداد في ذي القعدة سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين.
[٣٥٥٩] - نعيم بن هُيّصَم، ويكنى أبا محمد، من أبناء أهل خراسان، روى عن حمّاد
ابن زيد وغيره، توفّي ببغداد في شوّال سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين.
[٣٥٦٠] - يحيى بن عثمان، ويكنى أبا زكريّاء، من أبناء أهل خراسان، كان ينزل درب
أبي الجهم، وروى عن الشأميّين رشيد بن سعد وهِقل بن زياد وبقيّة وإسماعيل بن
عيّاش وغيرهم، وتوفّي في ربيع الأوّل من سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين.
[٣٥٦١] - إبراهيم بن زياد سَبْلان، ويكنى أبا إسحاق، توفّي ببغداد ودفن يوم الأربعاء
لستّ ليالِ خلون من ذي الحجّة سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين.
[٣٥٥٥] التقريب (٥٣٧/١).
[٣٥٦١] التقريب (٣٥/١).
٢٥١

[٣٥٦٢] - بشار بن موسى الخفّاف، ويكنى أبا عثمان، توفّي ببغداد في شهر رمضان
سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين، ودفن يوم الجمعة بعد العصر.
[٣٥٦٣] - أبو الأحوص، واسمه محمد بن حيّان البَغيّ، وقد سمع سماعاً كثيراً وكان
ثقة، وتوفّي في ذي الحجّة سنة تسع وعشرين ومائتين.
[٣٥٦٤] - شجاع بن مخلد، ويكنى أبا الفضل، من أبناء أهل خراسان من البَغِيّن،
روى عن هُشيم عامّة كُتُبه وعن إسماعيل بن عُلَيّة وغيرهما، وهو ثقة ثبت، وتوفّي
ببغداد لعشر خلون من صفر سنة خمس وثلاثين ومائتين، وحضره بشر كثير، ودفن في
مقبرة باب التبن.
[٣٥٦٥] - مهدي بن حفص، ويكنى أبا أحمد، كان ينزل باب الكوفة.
[٣٥٦٦] - عبّاد بن موسى الخُتَّلي، ويكنى أبا محمد، روى عن إبراهيم بن سعد
وطلحة بن يحيى الزُّرَقي وإسماعيل بن جعفر، وخرج إلى طرسوس فمات بها في
أوّل سنة ثلاثين ومائتين.
[٣٥٦٧] - أحمد بن محمد بن أيوب، ويكنى أبا جعفر، وكان ورّاقاً يكتب للفضل بن
يحيى بن جعفر بن بَرْمَك فذكر أنّه سمع المغازي من إبراهيم بن سعد مع الفضل بن
يحيّى وذكر أنّه سمع من أبي بكر بن عيّاش ما حدّث به الفضل بن يحيّى، ومات
ببغداد ليلة الثلاثاء لأربع ليالٍ بقين من ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين ومائتين.
[٣٥٦٨] - سهل بن نصر، وكان ينزل المطبخيّة.
[٣٥٦٩] - إسحاق بن إبراهيم بن كامجار، ويكنى أبا يعقوب، وهو ابن أبي إسرائيل من
أبناء خراسان من أهل مرو، وكان مخلطاً متنقّلاً، وقف في القرآن ورجع مراراً، روى
عن إبراهيم بن سعد وحمّاد بن زيد وعبد الرحمن بن أبي الزّناد وجعفر بن سليمان
وسليمان بن أخضر وسمع سماعاً كثيراً، وكان رحل إلى محمد بن جابر باليمامة
فكتب كُتّبه، وقدم البصرة من اليمامة بعد موت أبي عَوانة بيومين أو ثلاثة فلم يلحقه.
[٣٥٦٢] التقريب (٩٧/١).
[٣٥٦٤] التقريب (٣٩٣/١).
[٣٥٦٩] التقريب (٥٥/١).
٢٥٢

[٣٥٧٠] - يحيى بن معين، ويكنى أبا زكريّاء، وقد كان أكثر من كتّاب الحديث وعُرف
به وكان لا يكاد يحدّث، وتوفّي بمدينة الرسول، وَلّر، وهو متوجّه إلى الحجّ.
[٣٥٧١] - زهير بن حرب بن اشتال، من أهل نسا، ثمّ عربت اشتال فجعلت شدّاد،
ويكنى أبا خيثمة، وهو مولى لبني حريش بن كعب بن عامر بن صعصعة العامري،
روى عن جرير بن عبد الحميد وهُشيم وسفيان بن عيينة وابن عُلَيّة وعبد الله بن وهب
والوليد بن مسلم وغيرهم من الكوفيين والبصريّين والحجازيّين وصنّف المسند وكتب
صِنْفها، وتوفّي ببغداد في شعبان سنة أربع وثلاثین ومائتين، وحضره خلق كثير، وهو
ثقة ثبت.
[٣٥٧٢] - خَلَف بن سالم المخرَّمي، ويكنى أبا محمد مولى المهالبة، وقد كان صَنّف
المسند عن رسول الله، وَ *، وكان كثير الحديث، وقد كتب الناس عنه، وتوفّي ببغداد
في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
[٣٥٧٣] - أحمد بن محمد بن حنبل، رضي الله عنه، ويكنى أبا عبد الله، وهو ثقة ثبت
صدوق کثیر الحدیث، وقد كان امتحن وضرب بالسياط، أمر بضربه أبو إسحاق أمير
المؤمنين على أن يقول القرآن مخلوق فأبى أن يقول، وقد كان حبس قبل ذلك فثبت
على قوله ولم يُجبهم إلى شيء، ثمّ دُعي ليخرج إلى الخليفة المتوكّل على الله ، ثمّ
أُعطي مالاً فأبى أن يقبل ذلك المال، وتوفّي يوم الجمعة ارتفاع النهار، ودفن بعد
العصر، وحضره خلق كثير من أهل بغداد وغيرهم.
[٣٥٧٤] - هارون بن معروف، ويكنى أبا عليّ، توفّي ببغداد في شهر رمضان سنة
إحدی وثلاثین ومائتين.
[٣٥٧٥] - القاسم بن سلام، ويُكنى أبا عُبيد، وهو من أبناء أهل خراسان، وكان مُؤدّباً
صاحب نحو وعربيّة، وطلب الحديث والفقه، وولي قضاء طرسوس أيّام ثابت بن نصر
ابن مالك ولم يزل معه ومع ولده، وقدم بغداد ففسّر بها غريب الحديث وصنّف كتباً
[٣٥٧١] التقريب (٢٦٤/١).
[٣٥٧٣] التقريب (٢٤/١).
[٣٥٧٤] التقريب (٣١٣/٢).
[٣٥٧٥] التقريب (١١٧/٢).
٢٥٣

وسمع الناس منه، وحجّ فتوفّي بمكّة سنة أربع وعشرين ومائتين.
[٣٥٧٦] - بشر بن الوليد الكندي، روى عن أبي يوسف القاضي كُتُبه وإملاءه، وروى
عن شريك وحماد بن زيد ومالك بن أنس وصالح المُرّي وغيرهم، وروى عن محمد
ابن طلحة، وولي القضاء ببغداد في الجانبين جميعاً، وكان يحدّث ويفتي الناس
ببغداد، وسعى به رجل فقال: إنّه لا يقول القرآن مخلوق، فأمر به أمير المؤمنين أبو
إسحاق أن يحبس في منزله، فحبس في منزله ووُكلّ ببابه الشرط ونُهي أن يفتي أحداً
بشيء، فلمّا ولي جعفر بن أبي أسحاق الخلافة أمر بإطلاقه وأن يفتي الناس
ويحدّثهم، فبقي حتى كبرت سنّه وتكلّم بالوقف فأمسك أصحابُ الحديث عنه
وتركوه.
[٣٥٧٧] - سهل بن محمد، ويكنى أبا السريّ مولى العبّاس بن عبد الله بن مالك،
وكان ثقة .
[٣٥٧٨] - محمد بن سُليم، ويكنى أبا عبد الله العبدي، وقد سمع سماعاً كثيراً وولي
القضاء ببادرايا وباكسابا أيّام المأمون، ورأيتُ أصحاب الحديث يتقون حديثه والرواية
عنه .
[٣٥٧٩] - بِشْر بن آدَمَ، سمع سماعاً كثيراً، ورأيتُ أصحاب الحديث يتّقون حديثه
والكتابة عنه .
[٣٥٨٠] - عبد الرحمن بن يونس، ويكنى أبا مسلم، من موالي أبي جعفر المنصور.
أخبرنا أنّه ولد سنة أربع وستّين ومائة، وطلب الحديث ورحل فيه وسمع سماعاً
كثيراً واستملى لسفيان بن عُيينة ويزيد بن هارون وغيرهما، ومات يوم الأربعاء مع
طلوع الشمس فجاءة في مسجد أسد بن المرزبان لعشر ليالٍ خلون من رجب سنة
أربع وعشرين ومائتين.
[٣٥٨١] - يحيى بن أيوب، ويكنى أبا زكريّاء مولى لأبي القاسم محرَّر.
[٣٥٨٢] - أبو القاسم زوج بنت أبي مسلم، وهو جدّ حسين بن الفهم لأبيه، وكان
ينزل عسكر المهديّ، وكان ثقة ورعاً عالماً يقول بالسّنّة ويعيب من يقول بقول جَهْم
[٣٥٧٩] التقريب (٩٨/١).
[٣٥٨٠] التقريب (٥٠٣/١).
٢٥٤

وبخلاف السّنّة، وتوفّي يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة أربع
وعشرين ومائتين.
[٣٥٨٣] - إبراهيم بن حاتم بن عبد الله، الهروي، ويكنى أبا إسحاق.
[٣٥٨٤] - عبد الله بن عون الخرّاز، ويكنى أبا محمد، توفّي ببغداد في خلافة هارون
الواثق بالله أمير المؤمنين.
[٣٥٨٥] - شريح بن يونس المروروذي، ويكنى أبا الحارث، وهو زوج بنت قريش
المستملي، وكان قد صنّف كتباً وأخرجها وحدّث بها، وكان ثقة، توفّي في يوم الثلاثاء
السبع بقين من ربيع الأوّل سنة خمس وثلاثين ومائتين.
[٣٥٨٦] - أحمد بن داود، ويكنى أبا سعيد الحدّاد الواسطي، وقد كان نزل بغداد،
وكان ثقة، ومات قبل أن يحدّث ويكتب عنه.
[٣٥٨٧] - إسماعيل بن إبراهيم بن بَسَّام الترجماني، ويكنى أبا إبراهيم، من أبناء أهل
خراسان ومنزله نحو صحراء أبي السّريّ، روى عن هُشيم وعن العطّاف بن خالد
وعبد العزيز الماجشون وخلف بن خليفة وصالح المرّيّ وغيرهم، وقد روى عن
شريك أيضاً، وتوفّي ببغداد لخمس ليالٍ خلون من المحرّم سنة ستّ وثلاثين
ومائتین، وشهده ناس كثير، وكان صاحب سنّة وفضل وخير.
[٣٥٨٨] - عمرو الناقد ابن محمد بن بكير، ويكنى أبا عثمان، وهو ثقة صاحب
حديث ثبت، وقد كتب عنه أهل بغداد كتباً كثيرة، وكان من الحفّاظ المعدودين، وكان
فقيهاً، وتوفّي ببغداد وذلك يوم الخميس لأربع ليالٍ خلون من ذي الحجّة سنة اثنتين
ومائتين.
[٣٥٨٩] - محمد بن عباد المكّي، صاحب سفيان بن عُيينة، وتوفّي بعسكر الخليفة
بسامرًا في سنة أربع وثلاثين ومائيتن.
[٣٥٩٠] - حاجب بن الوليد الأعور المُعَلّم، ويكنى أبا أحمد، توفّي ببغداد في شهر
[٣٥٨٤] التقريب (٤٣٩/١).
[٣٥٨٧] التقريب (٦٥/١).
[٣٥٨٨] التقريب (٧٨/٢).
[٣٥٨٩] التقريب (١٧٤/٢).
٢٥٥

رمضان سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين.
[٣٥٩١] - أبو معمر واسمه إسماعيل، بن إبراهيم بن معمر الهَرَويّ من هُذيل من
أنفسهم، صاحب سُنّة وفضل وخير، وهو ثقة ثبت، وتوفّي ببغداد في جمادى الأولى
سنة ستّ وثلاثين ومائتين، وشهده خلق کثیر.
[٣٥٩٢] - محمد بن حاتم بن ميمون المروزي، ويكنى أبا عبد الله، استخرج كتاباً في
تفسير القرآن كتبه الناس ببغداد، وكان ينزل قطيعة الربيع بالكرخ، وتوفّي ببغداد يوم
الخميس لأربع بقين من ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
[٣٥٩٣] - أحمد بن حاتم الطويل.
[٣٥٩٤] - إبراهيم بن محمد بن عرعرة، بن البرند من بني سامة بن لُؤيّ، يكنى أبا
إسحاق، وتوفّي ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين بعد انصرافه من
العسكر عسكر الخليفة بسامرًا.
[٣٥٩٥] - أحمد بن محمد الصفّار، ويكنى أبا حفص.
[٣٥٩٦] - عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ويكنى أبا محمد، وهو من أهل الكوفة ونزل
بغداد، وكان يحدّث عن شريك وابن أبي زائدة وأبي بكر بن عيّاش وغيرهم وعن
ملازم بن عمرو، وتوفّي ببغداد یوم الاثنین انسلاخ ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
[٣٥٩٧] - أحمد بن إبراهيم، ويكنى أبا عليّ، ويعرف بالموصلي، روى عن حمّاد بن
زيد وشريك وأبي عوامة وغيرهم، وتوفّي ببغداد في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين
ومائتين.
[٣٥٩٨] - إبراهيم بن أبي الليث، ويكنى أبا إسحاق، وهو صاحب الأشجعي، ونزل
بغداد في عسكر المهديّ، وكان صاحب سُنّة، ويضعف في الحديث.
[٣٥٩٩] - يعقوب بن إبراهيم، بن كثير العبدي، ويكنى أبا يوسف، وهو ابن الدّوْرَقيّ.
[٣٦٠٠] - وأخوه أحمد بن إبراهيم، بن كثير، ويكنى أبا عبد الله.
[٣٥٩١] التقريب (٦٥/١).
[٣٥٩٤] التقريب (٤٢/١).
[٣٥٩٦] التقريب (٤٨٤/١).
[٣٥٩٩] التقريب (٣٧٤/٢).
[٣٦٠٠] التقريب (٩/١).
٢٥٦

[٣٦٠١] - عبد المنعم بن إدريس بن سنان، ويكنى أبا عبد الله، وهو ابن ابنة وهب بن
منّه، وروى كتب وهب من أحاديث الأنبياء والعبّاد وأحاديث بني إسرائيل عن أبيه عن
وهب بن منّه وذكر أنّه قد لقي معمر بن راشد باليمن وسمع منه، وكان قارئاً لكتب
وهب بن منبه وحکمته، مات ببغداد في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين وقد
قارب مائة سنة.
[٣٦٠٢] - محمد بن مصعب، ويكنى أبا جعفر، كان قارئاً لكتاب الله، وقد سمع
الحديث وجالس الناس، وكان ثقة إن شاء الله، مات ببغداد في ذي القعدة سنة ثمانٍ
وعشرين ومائتين.
[٣٦٠٣] - محرز بن عون بن أبي عون، ويكنى أبا الفضل، قال: أخبرني أبي قال:
ولدتُ سنة أربع وأربعين ومائة، قال: وفي هذه السنة حجّ أبو جعفر المنصور بالناس،
وتوفّي ببغداد سنة إحدى وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة، وقد كان حدّث
وكتب الناس عنه كتاباً كبيراً، وكان ثقة ثبتاً.
[٣٦٠٤] - الوليد بن صالح النّاس، ويكنى أبا محمد، روى عن عُبيد الله بن عمرو
وأبي معشر وبقيّة بن الوليد وحمّاد بن سلمة وعيسى بن يونس.
[٣٦٠٥] - العباس بن غالب الورّاق، روى مصنّفَ وكيع وغير ذلك، وتوفّي ببغداد في
صفر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
[٣٦٠٦] - رباح بن الجرّاح، ويكنى أبا الوليد، من أهل الموصل وقدم بغداد وروى
عن المعافى بن عمران وعَفيف بن سالم.
[٣٦٠٧] - الوليد بن شجاع، بن الوليد، ويكنى أبا هُمام السكوني، روى عن بقيّة بن
الوليد وغيره من الشأميّين والعراقيِين.
[٣٦٠٨] - نوح بن يزيد المؤدّب، ويكنى أبا محمد، وكان صاحب إبراهيم بن سعد،
وكان ثقة فيه عشر.
[٣٦٠٣] التقريب (٢٣١/٢).
[٣٦٠٤] التقريب (٣٣٣/٢)، وفيه: ((النخَّاس)) بالخاء المعجمة كما ضبطه ابن حجر.
[٣٦٠٧] التقريب (٣٣٣/٢).
[٣٦٠٨] التقريب (٣٠٩/٢).
٢٥٧

[٣٦٠٩] - عبد العزيز بن بحر المؤدّب، روى عن إسماعيل بن جعفر وغيره.
[٣٦١٠] - كامل بن طلحة، الجَحدَري، من أهل البصرة، ويكنى أبا يحيى، وتوفّي
بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
[٣٦١١] - يوسف بن موسى القطّان، وكان من أهل الكوفة ونزل الريّ وتجر بها وسمع
من جرير بن عبد الحميد وغيره وقدم بغداد فنزل دار القطن.
[٣٦١٢] - مَرْدَوَبه الصائغ، واسمه عبد الصمد بن يزيد ولقبه مردويه، ويكنى أبا
عبد الله، روى عن الفضيل بن عياض وابن عيينة وغيرهما، وكان ثقة من أهل السّنّة
والورع، وقد كتب الناس عنه، وتوفّي في آخر يوم من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين
ومائتين.
[٣٦١٣] - يحيى بن إسماعيل الواسطي، ويكنى أبا زكريّاء.
[٣٦١٤] - أبو عمرو المُقرىء، وهو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صُهبان الأزدي،
وقد قرأ عليه الناس القرآن، وكان عالماً بالقرآن وتفسيره، وقد كتب عن شريك وغيره
من أهل العراق وأهل المدينة وأهل الشام.
[٣٦١٥] - محمد بن سعد صاحب الواقدي، وهو مولى الحسين بن عبد الله بن
عُبيد الله بن العباس بن عبد المطّلب الهاشمي، وتوفّي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون
من جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ودفن في مقبرة باب الشأم وهو ابن اثنتين وستّين
سنة، وهو الذي ألّف هذا الكتاب كتاب الطبقات واستخرجه وصنّفه ورُوي عنه، وكان
كثير العلم كثير الحديث والرواية كثير الكتب كُتب الحديث وغيره من كتب الغريب
والفقه .
[٣٦١٠] التقريب (١٣١/٢).
[٣٦١٣] التقريب (٣٤٢/٢).
[٣٦١٤] التقريب (١٨٧/١).
[٣٦١٥] التقريب (١٦٣/٢).
٢٥٨

تسمية من كان بخراسان
من أصحاب رسول الله، وَ لته ،
ممن غزاها ومات بها
[٣٦١٦] - بريدة بن الحُصَيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رَزاح بن
عديّ بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، ويكنى أبا
عبد الله، وأسلم حين مرّ به رسول الله، وَل، إلى الهجرة وأقرأه صَدْراً من سورة
مريم، ثمّ قدم عليه المدينة مهاجراً بعد أُحُد فتعلّم بقيّة سورة مريم وغزا مع
رسول الله، وَ*، مغازيه بعد ذلك وسكن المدينة إلى أن توفّي رسول الله، وََّ، فلمّا
فُتحت البصرة ومُصّرت تحوّل إليها بُريدة فاختطّ بها داراً ثمّ خرج منها غازياً إلى
خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها، وقدم منهم قوم فنزلوا
بغداد فماتوا بها.
أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال: حدّثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن أبي
يعقوب الضبّي قال: حدّثني من سمع بريدة وراء نهْرِ بَلْخَ وهو يقول: لا عيشَ إلّ ◌ِرادُ
الخیل .
[٣٦١٧] - أبو برزة الأسلمي، واسمه فيما ذكر محمد بن عمر وبعض ولد أبي برزة
عبد الله بن نَضْلة، وقال غيرهم من العلماء: اسمه نَضْلة بن عبد الله، وقال آخرون.
نضلة بن عُبيد بن الحارث بن جَنّاد بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خُزيمة بن مالك بن
سلامان بن أسلم بن أفصى، أسلم أبو برزة قديماً وشهد مع رسول الله، وَّر، فتح مكّة
وقتل عبد العُزّى بن خَطَل وهو متعلّق بأستار الكعبة، ولم يزل أبو برزة يغزو مع
رسول الله، وَّل، إلى أن قُبض فتحوّل إلى البصرة فنزلها حين نزلها المسلمون وبنى
بها داراً، وله بها بقيّة وعقب، ثمّ غزا خراسان فمات بها.
[٣٦١٦] التقريب (٩٦/١).
[٣٦١٧] التقريب (٣٠٣/٢).
٢٥٩

[٣٦١٨] - الحكم بن عمرو بن مجدَّع بن جِذْيَم بن الحارث بن نُعيلة بن مَليك بن
ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ونعيلة ثعلبة هو أخو غِفار بن مليك، فقيل للحكم
ابن عمرو الغِفاري، وهو من ولد نُعيلة، أخي غفار، وقد صحب الحكم النبيّ، وَّ،
حتى قُبض، ثمّ تحوّل إلى البصرة فنزلها فولاه زياد بن أبي سفيان خراسان، فخرج
إليها فلم يزل بها والياً حتى مات بها سنة خمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
[٣٦١٩] - عبد الرحمن بن سمرة، بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ،
وأمّه أروى بنت أبي الفرعة، واسم أبي الفرعة حارثة بن كعب بن مطرّف بن ضُريس
من بني فراس بن غَنْم، تحوّل عبد الرحمن إلى البصرة ونزلها وروى عن
رسول الله، وَل﴿، أحاديث، وكان اسمه عبد الكعبة فسمّاه رسول الله، وَّر، حين
أسلم عبد الرحمن، وقال له: يا عبد الرحمن لا تَسْأل الإِمارة، واستعمله عبد الله بن
عامر على سجستان وغزا خراسان ففتح بها فتوحاً ثمّ رجع إلى البصرة فمات بها سنة
خمسين، وصلّى عليه زياد بن أبي سفيان.
[٣٦٢٠] - قَثُمُ بن العباس، بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وأمّه أمّ الفضل
وهي لُبابة الكبرى بنت الحارث الهلاليّة، وكان قثم يُشَبّه برسول الله، وَّر، وغزا قثم
خراسان وكان عليها سعيد بن عثمان فقال له: اضْرِبْ لك بألف سَهم، فقال: لا بل
أخمِس ثمّ أعْطِ الناس حقوقهم ثمّ أعطني بعدُ ما شئت. وكان قُثم ورعاً فاضلاً،
وتوفّي بسمرقند.
[٣٦٢١] - عبد الرحمن بن يَعْمُر الدئلي، روى عنه بُكير بن عطاء عن النبيّ، وَلَّ، أنّه
قال: ((الحَجّ عَرَفَةُ، مَن أدرك عرفةَ قبل الصبح فقد أدرك الحجّ)).
*
وکان بخراسان بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدّثين
[٣٦٢٢] - يحيى بن يعمر الليثيّ، من بني كنانة، وكان من أهل البصرة، وكان نحوياً
صاحب علم بالعربيّة والقرآن، ثمّ أتَى خراسان فنزل مور وولي القضاء بها، فكان
[٣٦١٩] التقريب (٤٨٣/١).
[٣٦٢١] التقريب (٥٠٣/١).
[٣٦٢٢] التقريب (٣٦١/٢).
٢٦٠