النص المفهرس
صفحات 341-360
الطبقة الخامسة [٢٥٨٩] - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى بن بِلال بن بُلَيْل بن أُحيحة بن الجُلاحِ الأنصاري ثمّ أحد بني جَحْجَبًا بن كُلْفة من بني عمرو بن عوف من الأوْس. أجمعوا لنا على أنّه توفّي بالكوفة سنة ثمانٍ وأربعين ومائة. وقد كان وليَ القضاء لبني أُميّة ثمّ وليه لبني العبّاس وعيسى بن موسى على الكوفة وأعمالها. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: كان محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يوم مات قد بلغ اثنتين وسبعين سنة . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب قال: أخبرنا ابن أبي ليلى قال: لا أعقلُ شيئاً من شأن أبي غير أني أعرف أنّه كانت له امرأتان وكان له حُبّان أخضران يُنْبِذ عند هذه يوماً وعند هذه يوماً. [٢٥٩٠] - أشعث بن سوّار الثقفي مولى لهم، وكان يعالج الخشب، ومنزله في النّخع وداره حذاء مسجد حفص بن غياث، وتوفّي في أوّل خلافة أبي جعفر. وكان ضعيفاً في حديثه. [٢٥٩١] - محمد بن السائب الكَلْبي بن بِشْر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العُزّى بن امرىء القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد وُدّ بن كنانة بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللات بن رُفيدة بن ثَوْر بن كلب. ويكنى محمد بن السائب الكلبي أبا النّضر، وكان جدّه بشر بن عمرو وبنوه السائب وُبيد وعبد الرحمن شهدوا الجَمَل مع عليّ بن أبي طالب، عليه السلام. وقُتل السائب بن بِشر مع مُصْعَب بن الزّبير، وله يقول ابن وَرْقاء النّخَعي: [٢٥٨٩] التقريب (١٨٤/٢). [٢٥٩٠] التقريب (٧٩/١). [٢٥٩١] التقريب (١٦٣/٢). ٣٤١ عَلَوْتُ أخاهُ بالحُسامِ المُهَنّدِ مَنْ مُبْلِغْ عَنّي عُبِيداً بأنّني مُقيمٌ لدى الدّيرَينِ غيرَ مَوَسَّدِ فإنْ كنتَ تبغي العِلمَ عنهُ فإنّهُ فأثكلْته سفيانَ بعدَ مُحمّدٍ وَعمداً علوْتُ الرأس منه بصارمٍ سفيان ومحمد ابنا السائب. وشهد محمد بن السائب الجماجم مع عبد الرحمن ابن محمد بن الأشعث. وكان محمد بن السائب عالماً بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم، وتوفّي بالكوفة سنة ستٍّ وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر. قال محمّد بن سعد: أخبرني بذلك كلّه ابنه هشام بن محمد بن السائب. وكان عالماً بالنسب وأحاديث العرب وأيّامهم. قالوا وليس بذاك، في روايته ضعيف جدّاً. [٢٥٩٢] - الحجّاج بن أرطأة بن ثَوْر بن هُبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النّخَع من مَذْحِج، ويكنى الحجّاج أبا أرطأة. وكان شريفاً مرّاً، وكان في صحابة أبي جعفر فضمه إلى المهديّ فلم يزل معه حتى توفّي بالرّيّ، والمهدي بها يومئذٍ، في خلافة أبي جعفر. وكان ضعيفاً في الحديث. [٢٥٩٣] - أبو جناب الكلّي، واسمه يحيى بن أبي حَيّة، وكان ضعيفاً في الحديث، وتوفي سنة سبعٍ وأربعين ومائة بالكوفة في خلافة أبي جعفر. [٢٥٩٤] - أبان بن تَغْلب، الرّبعي. توفّي بالكوفة في خلافة أبي جعفر، وعيسى بن موسى والٍ على الكوفة. وكان ثقةً روى عنه شُعْبة. [٢٥٩٥] - محمد بن سالم أبو سهل العبسي صاحب الفرائض. وكان ضعيفاً كثير الحدیث. [٢٥٩٦] - أبو كِيْران المُرادي، واسمه الحسن بن عُقْبة. [٢٥٩٧] - بشير بن سلمان النّهْدي مولى لهم، ويكنى أبا إسماعيل. وكان منزله في هُمْدان، وكان شيخاً قليل الحديث. [٢٥٩٢] التقريب (١٥٢/١). [٢٥٩٣] التقريب (٣٤٦/٢). [٢٥٩٤] التقريب (٣٠/١). [٢٥٩٧] التقريب (١٠٣/١). ٣٤٢ [٢٥٩٨] - بشير بن المهاجر، كان مولى، وكان منزله في غَنّي، ليس بمولى لهم. [٢٥٩٩] - بكير بن عامر البَجَلي، ويكنى أبا إسماعيل، وكان ثقة إن شاء الله. [٢٦٠٠] - مُجِلّ بن مُحْرِزِ الضّ، ويكنى أبا يحيى. وكان مكفوفاً، وكان ضعيفاً في الحديث. [٢٦٠١] - محمد بن قيس الأسدي من بني والبة من أنفسهم، ويكنى أبا نَصْر. وكان ثقةً إن شاء الله. [٢٦٠٢] - طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة. [٢٦٠٣]-عبد الرحمن بن إسحاق، ویکنی أبا شَيْبَة، وکان ضعيف الحدیث. روی عن الشّعْبي، وهو الذي روى عنه أبو معاوية الضرير والكوفيون، وعبد الرحمن بن إسحاق المديني أثبتُ منه في الحديث. وهو الذي روى عنه إسماعيل بن عُلَيّة والبصريّون. [٢٦٠٤] - إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أُميّة. كانت عنده أحاديث وقد رُوي عنه. [٢٦٠٥] - عمر بن ذُرٌ بن عبد الله الهَمْداني أحد بني مُرْهِبة، ويكنى أبا ذرّ. وكان قاصّاً. قال محمد بن سعد، قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفّي عمر بن ذرّ سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر، وكان مُرْجياً فمات فلم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح. وكان ثقةً إن شاء الله كثير الحديث. [٢٥٩٨] التقريب (١٠٣/١). [٢٥٩٩] التقريب (١٠٨/١). 1 [٢٦٠٠] التقريب (٢٣٢/٢). [٢٦٠١] التقريب (٢٠٢/٢). [٢٦٠٢] التقريب (٣٨٠/١). [٢٦٠٣] التقريب (٤٧٢/١). [٢٦٠٤] التقريب (٥٧/١). [٢٦٠٥] التقريب (٥٥/٢). ٣٤٣ [٢٦٠٦] - عُقبة بن أبي صالح، وقد رُوي عنه. [٢٦٠٧] - عُقبة بن أبي العَيْزار، مولى لبني أوْد من مَذْحِج، وكان قليل الحديث. [٢٦٠٨] - عبد العزيز بن سِياه الأسَدي مولى لهم. وكان من خيار الناس وله أحاديث. وكان منزله مع حَبيب بن أبي ثابت في الدار. وتوفّي في خلافة أبي جعفر. [٢٦٠٩] - يوسف بن صُهيب. قال: قال أبو نُعيم: كان في بني بَدّاء من كِنْدَة وأحسبُه مولى لهم. [٢٦١٠] - يونس بن أبي إسحاق السّبيعي، ويكنى أبا إسرائيل. وكانت له سنّ عالية، وقد روى عن عامّة رجال أبيه، وتوفي بالكوفة سنة تسعٍ وخمسين ومائة. وكان ثقةً إن شاء الله وله أحاديث كثيرة. [٢٦١١] - داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأوْدي من مَذْحِج. وكان ضعيفاً له أحاديث صالحة. [٢٦١٢] - وأخوه إدريس بن يزيد بن عيد الرحمن الأوْدي، وهو أبو عبد الله بن إدریس، وله أحادیث. [٢٦١٣] - عبد اله بن حبيب بن أبي ثابت، وكان شيخاً. حدّث عنه أبو نُعيم وقَبيصة ابن عُقْبة . [٢٦١٤] - فِطر بن خليفة الحنّاط، ويكنى أبا بكر. توفّي بالكوفة بعد عليّ بن حيّ بقليل كأنّه مات سنة خمسٍ وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ثقةً إن شاء الله، ومن الناس من يستضعفه. وقد حدّث عنه وكيع وأبو نعيم وغيرهما. وكان لا يدع أحداً يكتب عنده، وكانت له سنّ عالية ولقاء. وروى عن أبي وائل وغيره. [٢٦٠٨] التقريب (٥٠٩/٢). [٢٦٠٩] التقريب (٣٨١/٢). [٢٦١٠] التقريب (٣٨٤/٢). [٢٦١١] التقريب (٢٣٥/١). [٢٦١٢] التقريب (٥٠/١). [٢٦١٣] التقريب (٤٠٨/١). [٢٦١٤] التقريب (١١٤/٢). ٣٤٤ [٢٦١٥] - أبو حَمْزة الثّعالي، واسمه ثابت بن أبي صَفيّة. توفّي في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفاً. [٢٦١٦] - مِشْعَر بن كِدام بن ظُهير بن عبيد الله بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة ويكنى أبا سلَمة . قال محمّد بن عبد الله الأسدي: توفّي مسعر بالكوفة سنة اثنتين وخمسين ومائة . وقال أبو نُعيم: سنة خمس وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وأخبرني من سمع سفيان بن عُبينة قال: ربّما رأيتُ مسعراً يجيئه الرجل فيحدّثه بالشيء وهو أعلم به منه فيستمع له ويُنْصِت. وقال الهَيْثَم: لم يسمع مسعر حديثاً قطّ إلّ في المسجد الجامع، وكانت له أمّ عابدة فكان يحمل معها لِبْداً ويمشي معها حتى يدخلا المسجد فيبسط لها اللّبد فتقوم فتصلّي، ويتقدّم هو إلى مقدّم المسجد فيصلّي، ثمّ يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدّثهم، ثمّ ينصرف إلى أُمّه فيحمل لبدها وينصرف معها. ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد. وكان مُرْجياً فمات فلم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح ابن حيّ . [٢٦١٧] - مالك بن مِغْوَل بن عاصم بن مالك بن غَزِيّة بن حارثة بن خديج بن جابر ابن عَوْذ بن الحارث بن صُهيبة بن أنْمار، وهو بجيلة، ويكنى مالك أبا عبد الله. وتوفّي بالكوفة في آخر ذي الحجّة سنة ثمانٍ وخمسين ومائة في الشّهر الذي توفّي فيه أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين. أخبرني بذلك كلّه الصّقْر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول. وكان ثقةً مأموناً كثير الحديث فاضلاً خيراً. [٢٦١٨] - أبو شِهاب الأكبر، واسمه موسى بن نافع مولى بني أسد. روى عن سعيد بن [٢٦١٥] التقريب (١١٦/١). [٢٦١٦] التقريب (٢٤٣/٢). [٢٦١٧] التقريب (٢٢٦/٢). [٢٦١٨] التقريب (٢٨٩/٢). ٣٤٥ جُبير وعطاء ومجاهد. وروى عنه الثوري وشريك وحفص ووكيع وابن نُمير. وكان ثقةً قلیل الحدیث. [٢٦١٩] - أبو عُميس، واسمه عُتْبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي حليف بني زُهْرة، وكان ثقةً. [٢٦٢٠] - المسعودي، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتْبة بن عبد الله بن مسعود، مات ببغداد، وكان ثقةً كثير الحديث إلّ أنّه اختلط في آخر عمره، ورواية المتقدّمین عنه. [٢٦٢١] - عبد الجبّار بن عبّاس الشِّبامي من هَمْدان، وكان فيه ضعف، وقد رُوي عنه . [٢٦٢٢] - أمّي بن ربيعة الصّيْرَفي. قال: قال أبو أسامة: كان يكنى أبا عبد الرحمن، وكان ثقةً قليل الحديث. [٢٦٢٣] - بسّامِ الصَّيْرَفي، روى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ. قال أبو نُعيم: أحسبه كان عبداً لا أعرف له أباً، وكان ينزل عند حمّام عنترة، وقد روى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ وكان يكنى أبا عبد الله . [٢٦٢٤] - موسى بن قيس الحَضْرمي من أنفسهم، ويكنى أبا محمّد. توفّي في خلافة أبي جعفر. قال وكان قليل الحديث. [٢٦٢٥] - داود بن نصير الطائي من أنفسهم، ويكنى أبا سليمان. وكان قد سمع الحديث وفقه وعرف النحو وعلم أيّام الناس وأمورهم ثمّ تعبّد، فلم يكن يتكلّم في ذلك بشيء. [٢٦١٩] التقريب (٤/٢). [٢٦٢٠] التقريب (١ /٤٨٧). [٢٦٢١] التقريب (٤٦٥/١). [٢٦٢٢] التقريب (٨٣/١). [٢٦٢٣] التقريب (٩٦/١). [٢٦٢٤] التقريب (٢٨٧/٢). [٢٦٢٥] التقريب (٢٣٤/١). ٣٤٦ أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا أبو داود الحَفَري عن جليس لداود الطائي قال: كنتُ آتيه في عشرين ليلة فأذاكره الحديث، فقال لي ذات يوم: ذاك الذي كنت تذاكرني به لا تذاكرني بشيء منه أبداً. وقال الفضل بن دُكين: سمعتُ زُفَر يقول ذهبتُ أنا وداود الطائي إلى الأعمش فقال داود: صوت لم تعهده منذ حين. فقال الأعمش: والله لا أبالي ألّ تعهدني. فقال داود: ما رأيتُ أحداً يتقرّب إليه بطولِ الهجران ثمّ لا ينفع ذلك عنده غيرك. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: كنتُ إذا رأيتُ داود الطائي لا يشبه القُرّاء، عليه قلنسوة سوداء طويلة ممّا يلبس التجّار، وجلس في بيته عشرين سنة أو أقلّ حتى مات، وحضرتُ جنازته فما رأيتُها من كثرة الخلق. مات سنة خمسٍ وستين ومائة في خلافة المهديّ . [٢٦٢٦] - سُويد بن نَجيح أبو قُطْبة. كان ينزل في بَني حرام، جار الأعمش، توفّي في خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين. [٢٦٢٧] - محمد بن عبيد الله العَرْزمي الفَزاري. كان قد سمع سماعاً كثيراً وكتب ودفن كُتُبه، فلمّا كان بعد ذلك حدّث. وقد ذهبت كتبه فضعّف الناس حديثه لهذا المعنى. وتوفّي في آخر خلافة أبي جعفر. [٢٦٢٨] - الحسن بن عُمارة البَجَلي مولى لهم، ويكنى أبا محمّد. توفّي في سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ضعيفاً في الحديث، ومنهم من لا یکتب حديثه. [٢٦٢٩] - هارون بن أبي إبراهيم الثقفي وهو هارون البَرْبَري. روى عنه عبد الله بن إدريس وغيره. وكانت عنده أحاديث صالحة. [٢٦٣٠] - مجمع بن يحيى الأنصاري من آل جارية بن العطّاف، ولكنّه نزل الكوفة، وكان أصله مدينياً. روى عنه الكوفيّون، وله أحاديث. [٢٦٢٧] التقريب (١٨٧/١). [٢٦٢٨] التقريب (١٦٩/١). [٢٦٣٠] التقريب (٢٣٠/٢). ٣٤٧ [٢٦٣١] - أبو حنيفة، واسمه النّعْمان بن ثابت مولى لبني تيم الله بن ثعلبة من بكر بن وائل، وهو صاحب الرأي، أجمعوا على أنّه توفّي ببغداد في رجب أو شعبان سنة خمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني حمّاد بن أبي حنيفة قال: مات أبو حنيفة وهو ابن سبعين سنة. وقال محمد بن عمر: وكنتُ يوم مات بالكوفة أتوقّع قدومه فجاءنا نعيّه. وكان ضعيفاً في الحديث. [٢٦٣٢] - أبو رَوْق، واسمه عطيّة بن الحارث الهَمْداني من بطن منهم يقال لهم بنو وثن من أنفسهم، وهو صاحب التفسير. وروى عن الضّحّاك بن مُزاحم وغيره. [٢٦٣٣] - أبو يَعْفور الصغير، الذي روى عنه عبد الله بن نُمير وحفص بن غياث ومحمّد بن الفضيل بن غَزْوان ويحيى بن زكريّاء بن أبي زائدة. واسمه عبد الرحمن ابن عُبيد بن نِسْطاس البكّائي. وقد روى منصور بن المعتمر عن أبيه عبيد بن نسطاس. [٢٦٣٤] - السُّرِيّ بن إسماعيل الهَمْداني من الصائديّين من أنفسهم. وكان كاتباً للشّعْبي وروى عنه الفرائض وغير ذلك. وولي السريّ قضاء الكوفة، وكان قليل الحدیث . [٢٦٣٥] - إسماعيل بن عبد الملك بن رُفيع، ابن أخي عبد العزيز بن رُفيع، مولی لبني والبة من بني أسد بن خُزيمة. توفّي في خلافة أبي جعفر. [٢٦٣٦] - سلمة بن نبيط. الكِنْدي من أنفسهم. توفّي في خلافة أبي جعفر. [٢٦٣٧] - دلهم بن صالح [٢٦٣٨] - محمد بن عليّ السلمي وقد رووا عنه. [٢٦٣١] التقريب (٣٠٣/٢). [٢٦٣٢] التقريب (٢٤/٢). [٢٦٣٣] التقريب (٢٨٥/١). [٢٦٣٦] التقريب (٣١٩/١). [٢٦٣٧] التقريب (٢٣٦/١). ٣٤٨ [٢٦٣٩] - عيسى بن عبد الرحمن السّلمي من أنفسهم، وهو قديم الموت. توفّي في خلافة أبي جعفر. [٢٦٤٠] - سعد بن أوس العبسي من أنفسهم. [٢٦٣٩] التقريب (٩٩/٢). [٢٦٤٠] التقريب (٢٨٦/١). ٣٤٩ الطبقة السادسة [٢٦٤١] - سفيان بن سعيد، بن مسروق بن حَبيب بن رافع بن عبد الله بن مَوْهَبة بن أُبَيّ بن عبد الله بن مُنْقِذ بن نَصْر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن مِلْكان بن ثور بن عبد مناة بن أُدّ بن طابخة بن إلياس بن مُضَر بن نزار، ويكنى أبا عبد الله. قال محمد بن سعد، قال محمّد بن عمر: وُلد سفيان سنة سبعٍ وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك. وكان ثقةً مأموناً ثبتاً كثير الحديث حجّةً، وأجمعوا لنا على أنّه توفّي بالبصرة وهو مستخفٍ في شعبان سنة إحدى وستين ومائة في خلافة المهديّ. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا خالد بن الحارث قال: حدّثنا سفيان قال: قال حمّاد بن أبي سليمان إنّ في هذا الفتى لمصطنعاً، يعني سفيان نفسه. أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: سمعتُ سفيان يقول: كان أبي داراني وما آخُذُ فيه من الحديث لا يُعْجِبُه. أخبرنا خَلَف بن تميم قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول: وجدتُ قلبي يصلح بمكّة والمدينة مع قوم غرباء أصحاب بيوت وعباء. أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: أخبرني رجل عن سفيان قال: تعلّموا هذا العلم فإذا تعلّمتموه فاحفظوه، فإذا حفظتموه فاعملوا به، فإذا عملتم به فانْشروه. أخبرنا بكّار قال: كان سفيان الثوري يقول كثيراً: اللهمّ سلّمْ سلّمْ. قال: وقال يحيى بن أبي بُكير سمعتُ شُعْبة يقول: ما حدّثني سفيان عن السُّدّي بحديث فسألتُه عنه إلّ كان كما حدثني. قال: وكانوا يرون أن سفيان أخذ مرّة من بعض الولاة مالاً وصلةٌ، ثمّ ترك ذلك [٢٦٤١] التقريب (٣١١/١). ٣٥٠ فلم يقبل من أحدٍ شيئاً، وكان يأتي اليمن فيّجر، وكان يفرّق ما عنده على قوم من إخوانه يُبْضِعون له به ويوافي الموسم كلّ عام فيلقاهم ويحاسبهم ويأخذ ما ربحوا، وكان ما بيديه نحواً من مائتي دينار، وكان له ابن لم يكن له غيره فكان سفيان يقول: ما في الدنيا شيء أحَبّ إليّ منه وإنّي لأحبّ أن أقدّمه. قال فمات ابنه ذاك فجعل كلّ شيء له بعد موت ابنه لأخته وولدها، وكان عمّار بن محمّد ابن أخته، ولم يورث أخاه المبارك بن سعيد شيئاً. قال: وطُلبَ سفيان فخرج إلى مكّة، فكتب المهديّ أمير المؤمنين إلى محمّد ابن إبراهيم وهو على مكّة يطلبه، فبعث محمّد إلى سفيان فأعلمه ذلك وقال: إن كنت تريد إثْيان القوم فاظْهر حتى أبعث بك إليهم، وإن كنتَ لا تريد ذلك فتَوَارَ. قال فتوارى سفيان، وطلبه محمّد بن إبراهيم وأمر منادياً فنادى بمكّة: من جاء بسفيان فله كذا وكذا، فلم يزل متوارياً بمكّة لا يظهر إلا لأهل العلم ومن لا يخافه. فأخبرني عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن سليمان عن أبي شهاب الحنّاط قال: بعثتْ أخت سفيان الثوري معي بجراب إلى سفيان وهو بمكّة فيه كَعْك وخُشْكُنانِج، فقدمتُ مكّة فسألتُ عنه فقيل لي إنّه ربما قعد دُبُرَ الكعبة ممّا يلي باب الحنّاطين، قال فأتيتُه هناك، وكان لي صديقاً، فوجدته مستلقياً فسلّمتُ عليه فلم يسائلني تلك المساءلة ولم يسلّم عليّ كما كنتُ أعرف منه، فقلتُ له: إنّ أختك بعثت إليك معي بجراب فيه كعك وخشكنانج. قال: فعجّل به عليّ. واستوى جالساً. فقلت: يا أبا عبد الله أتيتك وأنا صديقك فسلّمتُ عليك فلم تردّ عليّ ذاك الرّدّ، فلمّا أخبرتك أني أتيتك بجراب كعك لا يساوي شيئاً جلستَ وكلّمتني. فقال: يا أبا شهاب لا تَلُمْني فإنّ هذه لي ثلاثة أيّام لم أذقْ فيها ذواقاً. فعذرتُه. قالوا: فلمّا خاف سفيان بمكّة من الطلب خرج إلى البصرة فقدمها فنزل قرب منزل يحيى بن سعيد القطّان، فقال لبعض أهل الدّار: أما قُرْبَكم أحد من أصحاب الحديث؟ قالوا: بلى يحيى بن سعيد. قال: جئني به. فأتاه به فقال: أنا ها هنا منذ ستّة أيّام أو سبعة. فحوّله یحیی إلى جواره وفتح بينه وبينه باباً، وكان يأتيه بمحدّثې أهل البصرة يسلّمون عليه ويسمعون منه، فكان فيمن أتاه جرير بن حازم والمبارك بن فُضالة وحمّاد بن سلمة ومرحوم العطّار وحمّاد بن زيد وغيرهم، وأتاه عبد الرحمن بن مهديّ ولزمه، فكان يحيّى وعبد الرحمن يكتبان عنه تلك الأيّام، وكلّما أبا عَوانة أن ٣٥١ يأتيه فأبَى وقال: رجل لا يعرفني كيف آتيه؟ وذاك أنّ أبا عَوانة سلّم عليه بمكّة فلم يردّ عليه سفيان السّلامَ، وكُلّم في ذلك فقال: لا أعرفه. ولما تخوّف سفيان أن يشهر . بمقامه بالبصرة قربَ يحيى بن سعيد قال له: حوّلني من هذا الموضع. فحوّله إلى منزل الهيثم بن منصور الأعرجي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فلم يزل فيهم فكلّمه حمّاد بن زيد في تَنَحيّه عن السلطان وقال: هذا فِعْلُ أهلِ البِدَع، وما تخاف منهم؟ فأجمع سفيان وحماد بن زيد على أن يقدما بغداد. قال وكتب سفيان إلى المهدي أو إلى يعقوب بن داود فبدأ بنفسه، فقيل له إنّهم يغضبون من هذا، فبدأ بهم فأتاه جواب كتابه بما يجب من التقريب والكرامة والسمع منه والطّاعة فكان على الخروج إليهم، فحُمّ ومرض مرضاً شديداً وحضره الموت فجزع، فقال له مرحوم بن عبد العزيز: يا أبا عبد الله ما هذا الجزع؟ إنّك تقدم على الربّ الذي كنت تعبده. فسكن وهدأ وقال: انْظُروا مَن ها هنا من أصحابنا الكوفّين. فأرْسَلوا إلى عَبّادان فقدم عليه عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر والحسن بن عيّاش أخو أبي بكر بن عياش، فأوصى إلى عبد الرحمن بن عبد الملك وأوصاه أن يصلّي عليه. فأقاما عنده حتى مات فأُخْرِج بجنازته على أهل البصرة فجأة وسمعوا بموته، وشهده الخلق وصلّى عليه عبد الرحمن بن عبد الملك. وكان رجلاً صالحاً رضيه سفيان لنفسه ونزل في حفرته ونزل معه خالد بن الحارث وغيرهما ودفنوه، ثمّ انصرف عبد الرحمن بن عبد الملك والحسن بن عيّاش إلى الكوفة فأخبرا أهلها بموت سفيان، رحمه الله. [٢٦٤٢] - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السّبيعي، ويكنى أبا يوسف. توفّي بالكوفة سنة اثنتين وستين ومائة . وقال أبو نُعيم: سنة ستّين ومائة. وكان ثقةً حدث عنه الناس حديثاً كثيراً ومنهم من يستضعفه. [٢٦٤٣] - يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السّبيعي، وقد رُوي عنه. توفّي في خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين، وكان قليل الحديث. [٢٦٤٤] - عليّ بن صالح، واسم صالح حَيّ بن صالح بن مسلم بن حيّان بن شُفَيّ بن [٢٦٤٢] التقريب (٦٤/١). [٢٦٤٣] التقريب (٣٧٩/٢). [٢٦٤٤] التقريب (٣٨/٢). ٣٥٢ هُنَّيّ بن رافع بن قملى بن عمرو بن ماتع بن صَهْلان بن زيد بن ثَوْر بن مالك بن معاوية بن دومان بن بَكيل بن جُشَم من هَمْدان، ويكنى أبا محمّد. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: عليّ وحسن ابنا صالح تَوْأمٌ ولدا في بطن، وكان عليّ تقدّمه بساعة، فلم أسمع حسناً يسمّيه باسمه قطّ، كان يقول: قال أبو محمّد. وقال محمّد بن سعد: وكان عليّ صاحب قرآن. قال: وقال عبيد الله بن موسى: قرأتُ عليه القرآن، وتوفّي عليّ سنة أربعٍ وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر، وكان ثقة. وقال هشام بن محمّد: أمّ عليّ وحسن ابني صالح بن حيّ أمّ الأيسر ابنة المِقْدام بن مسلم بن حيّان بن شُفَيّ بن هُنيّ بن رافع بن قملى. وكان ثقةً إن شاء الله قليل الحديث. [٢٦٤٥] - وأخوه حسن بن حيّ، وهو صالح بن صالح، ويكنى حسن أبا عبد الله. وكان ناسكاً عابداً فقيهاً. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: ما رأيت الحسن بن حيّ متربّعاً قطّ . قال وجاءه يوماً سائل فسأله، فنزع جَوْرَبيْه فأعطاه. قال ورأيتُه في الجمعة واختفى ليلة الأحد فاختفى سبع سنين حتى مات سنة سبعٍ وستّين ومائة مستخفياً بالكوفة، وعليها يومئذٍ رَوْح بن حاتم بن قبيصة بن المهلّب والياً للمهديّ. قال وكان حسن بن حَيّ متشيّعاً، وزوّج عيسى بن زيد بن عليّ ابنه واستخفى معه في مكان واحد بالكوفة حتى مات عيسى بن زيد مستخفياً. وكان المهديّ قد طلبهما وجدّ في طلبهما فلم يقدر عليهما حتى ماتا. ومات حسن بن حيّ بعد عيسى بن زيد بستّة أُشھر. قال وسمعتُ أبا نُعيم الفضل بن دُكين يقول: رأيتُ حسن بن صالح في الجمعة قد شهدها مع الناس ثمّ اختفی یوم الأحد إلى أن مات وله يومئذٍ اثنتان أو ثلاث وستون سنة. وكان ثقةً صحيح الحديث كثيره، وكان متشيّعاً. [٢٦٤٦] - أَسْباط بن نَصْرِ الهَمْداني من أنفسهم، وكان راوية السّدّي، روى عنه [٢٦٤٥] التقريب (١٦٧/١)، وهو الحسن بن صالح بن صالح بن حي. [٢٦٤٦] التقريب (٥٣/١). ٣٥٣ التفسير. وقد روى أيضاً عن منصور وغيره. [٢٦٤٧] - يُعْلَى بن الحارث المُحاربي. [٢٦٤٨] - محمد بن طلحة بن مصرّف اليامي من هَمْدان، ويكنى أبا عبد الله، وتوفّي سنة سبعٍ وستّين ومائة في خلافة المهديّ، وكانت له أحاديث مُنْكَرَة. قال عفّان: كان محمّد بن طلحة يروي عن أبيه، وأبوه قديم الموت. وكان النّاس كأنّهم يكذّبونه ولكن من كان يجترىء أن يقول لمحمّد بن طلحة إنّك تكذب؟ کان من فضله وکان. [٢٦٤٩] - زهير بن معاوية بن حُديج بن الرُّحيل بن زُهير بن خَيْثَمَة بن أبي حُمْران، واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن حَریم بن جُعْفي ابن سعد العَشيرة من مَذْحِج، ويكنى زهير أبا خيثمة. تحوّل إلى الجزيرة فنزلها حتى توفّي بها. أخبرنا عمرو بن خالد المصري قال: وسمعتُ سعيد بن منصور يُثْني عليه خيراً ویأمر بالكتاب عنه. قال: قدم زهير بن معاوية الجزيرة سنة أربعٍ وستّين ومائة، أو أوّل سنة ثلاثٍ وسبعين ومائة، في خلافة هارون. وكان ثقةً ثبتاً مأموناً كثير الحديث. [٢٦٥٠] - وأخوه الرُّحيل بن معاوية بن حُديج بن الرّحيل، وقد رُوي عنه أيضاً. [٢٦٥١] - وأخوهما حُديج بن معاوية بن حُديج بن الرّحيل. وقد رُوي عنه أيضاً. وكان ضعيفاً في الحديث. [٢٦٥٢] - شَيْيان بن عبد الرحمن، ويكنى أبا معاوية النحوي مولى لبني تميم وأصله بصري. وكان مؤدّباً لولد داود بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس، وتوفّي ببغداد سنة أربعٍ [٢٦٤٧] التقريب (٣٧٧/٢). [٢٦٤٨] التقريب (١٧٣/٢). [٢٦٤٩] التقريب (٢٦٥/١). [٢٦٥٠] التقريب (٢٤٩/١). [٢٦٥١] التقريب (١٥٦/١). [٢٦٥٢] التقريب (٣٥٦/١). ٣٥٤ وستّين ومائة في خلافة المهديّ ودُفن في مقبرة الخيْزُران، وكان ثقةً كثير الحديث. [٢٦٥٣] - قيس بن الربيع، الأسَدي من ولد الحارث بن قيس الذي أسلم وعنده تسع نسوة فأمره النبيّ، وَ، أن يُمْسِكَ منهُنّ أربعاً ويفارق سائرهنّ. ويكنى قيس أبا محمّد. قال: وكان يقال لقيس الحوّال لكثرة سماعه وعلمه. وتوفّي قيس بالكوفة سنة ثمانٍ وستّين ومائة في آخر خلافة المهديّ . [٢٦٥٤] - قبيصة بن جابر الأسَدي وكان كثير الحديث ضعيفاً فيه. [٢٦٥٥] - زائدة بن قدامة الثقفي من أنفسهم ويكنى أبا الصّلْت. أخبرنا معاوية بن عمرو الأزْدي قال: توفّي زائدة بأرض الروم عام غزا الحسن ابن قَحْطَبَة الصائفة سنة ستّين أو إحدى وستّين ومائة. وكان زائدة ثقةً مأموناً صاحب سنّة وجماعة. [٢٦٥٦] - أبو بكر النّهْشَلي، من بني تميم من أنفسهم، وهو ابن عبد الله بن قطاف، وكان مُرْجياً، وكان عابداً ناسكاً، وكانت له أحاديث، ومنهم من يستضعفه. [٢٦٥٧] - شَريك بن عبد الله بن أبي شَريك وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وَهْبيل بن سَعْد بن مالك بن النّخَع من مَذْحِج، ويكنى شَريك أبا عبد الله. وكان وُلد بُيُخارى بأرض خُراسان، وكان جدّه قد شهد القادسيّة. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن أبي مَعْشَر بأحاديث قبل أن يلي القضاء. أخبرنا محمد بن سُليم العبدي قال: سمعتُ شريكاً يحدّث مشايخنا عنده فقال: أنا شريك بن عبد الله بن أبي شريك، وأبو شريك جدّي شهد القادسيّة. أُرُوني بالكوفة أقعد منّي. قال وكان شريك من رجال أهل الكوفة فدعاه أبو جعفر المنصور فقال: إني أريد أن أولّيك قضاء الكوفة. فقال: أعْفِني يا أمير المؤمنين. فقال: لستُ أُعْفِيك. قال: أنْصرف يومي هذا وأعود فيرى أمير المؤمنين رأيه. قال: إنّما تريد أن تخرج فتغيب عنّي، والله لئن فعلتَ لأقدمنّ على خمسين من قومك بما تكره. فلمًا سمع شريك يمينه عاد إليه ولم يتغيّب، فولّاه قضاء الكوفة فلم يزل عليها حتى مات [٢٦٥٣] التقريب (١٢٨/٢). [٢٦٥٤] التقريب (١٢٢/٢). [٢٦٥٥] التقريب (٢٥٦/١). ٣٥٥ أبو جعفر وولي المهدي فأقّره على القضاء ثمّ عزله. وتوفّي شريك بالكوفة يوم السبت مستهلّ ذي القعدة سنة سبعٍ وسبعين ومائة. وهارون أمير المؤمنين بالحيرة، وواليه يومئذٍ موسى بن عيسى بن موسى بن محمّد بن عليّ، فشهد جنازة شريك فصلّى عليه، وجاء هارون أمير المؤمنين من الحيرة ليصلّي عليه فوجده قد صُلّي عليه فانصرف من القنطرة. قال وكان شريك ثقةً مأموناً كثير الحديث، وكان يغلط كثيراً. [٢٦٥٨] - عيسى بن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري، وكان قد سمع مصنّف محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسمعه من عيسى بكر بن عبد الرحمن قاضي الكوفة . [٢٦٥٩] - أبو الأحْوَص، واسمه سلام بن سُليم مولى لبني حنيفة. مات بالكوفة سنة تسعٍ وسبعين ومائة في خلافة هارون، وكان كثير الحديث صالحاً فيه. [٢٦٦٠] - كامل بن العلاء التميمي، ويكنى أبا العلاء. وكان قليل الحديث وليس بذاك. [٢٦٦١] - عمرو بن شمر الجُعْفي، وكان إمام مسجد جعفي ستّن سنة، وكان قاصّاً، وكانت عنده أحاديث، وكان ضعيفاً جدّاً متروك الحديث، وتوفّي في خلافة أبي جعفر. [٢٦٦٢] - محمد بن سَلَّمة بن كُهيل الحَضْرَمي. روى عنه سفيان بن عيينة. وروى محمد بن سلمة عن أبيه، وكان ضعيفاً. [٢٦٦٣] - وأخوه يحيى بن سَلَّمة بن كُهيل الحَضْرَمي. توفّي في خلافة موسى أمير المؤمنين، وكان ضعيفاً جدّاً. [٢٦٦٤] - أبو إسرائيل المُلائي العبسي، واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق. قال يقولون إنّه صدوق. وكان بَهْز بن أسد يحكي أنّه سمع أبا إسرائيل تناول عثمان وأشياء نحو هذا تُحكى عنه. [٢٦٦٥] - الجرّاح بن مليح بن عديّ بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن [٢٦٥٨] التقريب (١٠١/٢). [٢٦٥٩] التقريب (٣٤٢/١). [٢٦٦٠] التقريب (١٣١/٢). [٢٦٦٣] التقريب (٣٤٩/٢). [٢٦٦٥] التقريب (١٢٦/١). ٣٥٦ عُبيد بن رُؤاس بن كِلاب بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة، وهو أبو وكيع بن الجرّاحِ. ولي بيت المال بمدينة السّلام في خلافة هارون، وكان عَسِراً في الحديث ممتنعاً به. [٢٦٦٦] - مفضل بن يونس، مات سنة ثمانٍ وسبعين في خلافة هارون أمير المؤمنين، وهو ثقة. [٢٦٦٧] - مُفْضَّل بن مُهَلْهِل، وكان ثقةً وقد روى عنه أبو أسامة حمّاد بن أُسامة وغيره. [٢٦٦٨] - جِبَّان بن عليّ العَنَزي، ويكنى أبا عليّ، وهو أسنّ من أخيه مِنْدَل. وكان المهديّ قد أحبّ أن يراهما فكتب إلى الكوفة في إشخاصهما إليه، فلمّا دخلا عليه سلّما فقال: أيّكما مندل؟ فقال مندل: هذا حبّان يا أمير المؤمنين. وتوفّي حبّان بالكوفة سنة إحدى وسبعين ومائة في خلافة هارون، وكان حبّان ضعيفاً في الحديث أضعف من مندل. [٢٦٦٩] - وأخوه مِنْدَل بن عليّ العَنَزي من أنفسهم، ويكنى أبا عبد الله. وكان أنبه وأذكر من حبّان، وكان أصغر منه، وتوفّي مندل بالكوفة سنة سبعٍ أو ثمانٍ وستّين ومائة في خلافة المهدي قبل أخيه حبّان، وفيه ضعف، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثّقه، وكان خيّراً فاضلاً من أهل السنّة. [٢٦٧٠] - أبو زُبيد، واسمه عَبْثَر بن القاسم من بني زُبيد من مَذْحِج. مات بالكوفة سنة ثمانٍ وسبعين ومائة في خلافة هارون، وكان ثقةً كثير الحديث. [٢٦٧١] - أبو كُدينة، واسمه يحيى بن المهلّب البَجَلي من بني الربعة من أنفسهم، وكان ثقةً إن شاء الله. [٢٦٧٢] - هُريم بن سفيان البَجَلي من أنفسهم، وكان ثقة إن شاء الله. [٢٦٧٣] - هانىء بن أيوب الجُعْفي، وكانت عنده أحاديث، فيه ضعف. [٢٦٧٤] - منصور بن أبي الأسود، مولى لبني ليث، كان تاجراً وكان كثير الحديث. [٢٦٦٧] التقريب (٢٧١/٢). [٢٦٦٩] التقريب (٢٧٤/٢). [٢٦٧١] التقريب (٣٥٩/٢). [٢٦٧٣] التقريب (٣١٤/٢). ٣٥٧ [٢٦٧٥] - وأخوه صالح بن أبي الأسود، وكان أيضاً يحدّث. [٢٦٧٦] - عبد الرحمن بن حُميد الرّؤاسيّ وهو أبو حُميد بن عبد الرحمن، وكان ثقةً وله أحاديث. [٢٦٧٧] - وأخوه إبراهيم بن حُميد الرّؤاسيّ صاحب إسماعيل بن أبي خالد، وقد أكثر الرواية عن إسماعيل. [٢٦٧٨] - مسلمة بن جعفر. [٢٦٧٩] - جعفر بن زياد الأحمر مولى مُزاحم بن زُفَر من تيم الرّباب. سمعتُ أبا نُعيم قال: مات جعفر بالكوفة سنة سبعٍ وسبعين ومائة في خلافة هارون . [٢٦٨٠] - عمرو بن أبي المِقْدام العِجْلي، توقّي في خلافة هارون. واسم أبي المقدام ثابت، وليس عمرو عندهم في الحديث بشيء ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه، وكان متشيّعاً مُفْرِطاً. [٢٦٨١] - سلمة بن صالح الأحمر الجُعْفي، ويكنى أبا إسحاق. وكان قد طلب الحديث ثمّ اضطرب عليه حفظه فضعّفه الناس. وولي قضاء واسط ثمّ عُزل، وتوفّي ببغداد سنة ثمانٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون. [٢٦٨٢] - حَشْرَج بن نباتة، ويكنى أبا مكرم، روى عن سعيد بن جمهان. [٢٦٨٣] - القاسم بن مُعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي حليف بني زُهْرة من قريش، ويكنى القاسم أبا عبد الله. وليَ قضاء الكوفة ولم يرتزق عليه شيئاً حتى مات. وكان ثقةً عالماً بالحديث والفقه والشعر وأيّام الناس، وكان يقال له شَعْبيّ زمانه، وكان سخياً. [٢٦٨٤] - أبو شَيْية، واسمه إبراهيم بن عثمان العبسي من ولد أبي سَعْدة. وقد روى [٢٦٧٦] التقريب (٤٧٨/١). [٢٦٧٩] التقريب (١٣٠/١). [٢٦٨٠] التقريب (٦٦/٢). [٢٦٨٢] التقريب (١٨١/١). [٢٦٨٣] التقريب (١٢٠/٢، ١٢١). ٣٥٨ عن أبي سعدة الحديث، وروى أبو سعدة عن ابن عبّاس. وكان أبو شيبة قد وليَ قضاء واسط وتوفّي في خلافة هارون، وهو ضعيف الحديث، وقد روى عنه يزيد بن هارون . [٢٦٨٥] - أبو المُحْيّة، واسمه يحيى بن يعلى بن حَرْمَلَة بن الجليد بن عمّار بن أرْطأة بن زُهير بن أُمّة بن جُشَم بن عديّ بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة. مات بالكوفة سنة ثمانٍ ... (*) ومائة في خلافة هارون وهو ابن ستّ وتسعين سنة. [٢٦٨٦] - المبارَك بن سعيد، بن مسروق أخو سفيان الثوري. توفّي بالكوفة في أوّل سنة ثمانين ومائة، وكانت عنده أحاديث. [٢٦٨٧] - إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر البَجَلي . [٢٦٨٨] - حمزة الزيات بن عُمارة، ويكنى أبا عُمارة، مولى لآل عِكْرِمة بن رِبْعَيّ التيمي. وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حُلْوان ويجلب من حلوان الجبن والجَوْز إلى الكوفة، وكان صاحب قراءة القرآن وصاحب فرائض. قال محمّد بن سعد: أُخْبِرْتُ أنّ سفيان بن سعيد الثوري قال له: يا ابن عُمارة أمّا القراءة والفرائض فلا نعرض لك فيهما. ومات حمزة بحلوان سنة ست وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان حمزة رجلاً صالحاً وكانت عنده أحاديث، وكان صدوقاً صاحب سنّة. [٢٦٨٩] - محمد بن أبان بن صالح بن عُمير بن عُبيد مولى عبد الله بن خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أَميّة بن عبد شمس، ويكنى أبا عمرو. وكانت له رواية للحديث، ومات يوم الرّؤوس يوم الأحد لإِحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجّة سنة خمسٍ وسبعين ومائة في خلافة هارون، وهو ابن إحدى وثمانين سنة. وكانت تحته عُصيمة أخت حسين بن عليّ الجُعْفي فولدت له عمر وأبان وإبراهيم، وله بقيّة وعقب بالكوفة في جُعْفيّ . (*) نقص في الأصل. [٢٦٨٥] التقريب (٣٦٠/٢). [٢٦٨٧] التقريب (٦٦/١). ٣٥٩ الطبقة السابعة [٢٦٩٠] - أبو بكر بن عياش، مولى واصل بن حيّان الأحدب الأسديّ وهو من الطبقة التي قبل هذه الطبقة ولكنّه بقي وعُمّر حتى كُتب عنه الأحداث، وكان من العُبّاد. قال: وقال وكيع، ونظر إليه يصلّي يوم الجمعة حين يسلّم الإِمام إلى العصر فقال: أعرف هذا الشيخ بهذه الصلاة منذ أربعين سنة. وتوفّ أبو بكر بالكوفة في جمادى الأولى سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة في الشهر الذي توفّ فيه هارون أمير المؤمنين بطوس. وكان أبو بكر ثقةً صدوقاً عارفاً بالحديث والعلم إلا أنّه كثير الغلط. [٢٦٩١] - سُعير بن الخِمْس، من بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان رجلاً شريفاً يجتمع إليه أصحابه، وكان مَألفاً، وكان صاحب سنّة وجماعة، وكانت عنده أحادیث. [٢٦٩٢] - عبد السلام بن حَرْب المُلائي، ويكنى أبا بكر. توفّ بالكوفة سنة سبعٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان به ضعف في الحديث، وكان عَسِراً. [٢٦٩٣] - المطلب بن زياد بن أبي زُهير القُرّشي، ويكنى أبا محمد. وكان نازلاً في ثقيف وهو مولى جابر بن سَمُرة السّوائي، وجابر حليف لبني زُهْرة من قريش ولذلك قيل المطّلب بن زياد: القرشي. وكان ضعيفاً في الحديث جدّاً، توفّي بالكوفة سنة خمسٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون. [٢٦٩٤] - سيف بن هارون البُرْجُمي من بني تميم من أنفسهم، وقد رُوي عنه. [٢٦٩٥] - وأخوه سِنان بن هارون، وقد رُوي عنه أيضاً. [٢٦٩٠] التقريب (٣٩٩/٢). [٢٦٩١] التقريب (٣١٠/١). [٢٦٩٣] التقريب (٢٥٤/٢). [٢٦٩٤] التقريب (٣٤٤/١). ٣٦٠