النص المفهرس
صفحات 281-300
.. أقول قال عمر وقال عبد الله وقال علقمة وقال الأسود أجِدُ ذاك أهْوَنَ عليّ. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا عبد الله بن عون قال: دخلتُ على إبراهيم، قال فدخل عليه حمّاد، قال فجعل يسأله ومعه أطراف فقال: ما هذا؟ قال: إنّما هي أطراف. قال: ألم أَنْهَكَ عن هذا؟. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم قال: كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يستفتيه قال له: اذهبْ فسلْ أبا رَزين ثمّ اثْتِنِي فأخبرْني ما ردّ عليك. قال وكان أبو رزين معه في الدار. قال وكان أيضاً إذا سُئل يقول: اْتِ إبراهيم فسَلْه ثمّ اثْتِنِي فأخْبِرْني ما قال لك. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عَوانة عن مغيرة عن إبراهيم أنّه كره أن يستند إلى السارية. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن أبي قيس قال: رأيتُ إبراهيم غُلاماً محلوقاً يُمْسِك لعلقمة بالركاب يوم الجمعة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش قال: سألتُ الأعمش: كم كان يجتمع عند إبراهيم؟ قال: أربعة خمسة. قال أبو بكر: وما رأيتُ عند حبيب عشرة وما رأيت اثنين يسألانه. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا مِنْدَل عن الأعمش قال: قال لي خَيْئَمَة تذهبُ أنت وإبراهيم فتجلسون في المسجد الأعظم فيجلس إليكم العريف والشّرَطي. فذكرتُه لإِبراهيم فقال: نجلس في المسجد فيجلس إلينا العَريف والشّرَطي أحبّ من أن نعتزل فيرمينا الناسُ برأي يَهْوي. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عبد الله وقبيصة بن عقبة قالوا: حدّثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال: قال إبراهيم: ما خاصمتُ رجلا قطّ. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثني حمّاد بن زيد عن ابن عون قال: جلستُ إلى إبراهيم النّخَعي فذكر المُرْجِئَة فقال فيهم قولاً غيره أحسنُ منه. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل عن الحسن بن صالح عن أبيه عن الحارث العُكْلي عن إبراهيم قال: إيّاكم وأهلَ هذا الرأي المُحْدَث، يعني المُرْجئة. ٢٨١ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: سمعتُ مُحِلّاً يروي عن إبراهيم قال: الإِرجاء بِذْعة. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله قال: حدّثني مُحِلّ قال: كان رجل يجالس إبراهيم يقال له محمد، فبلغ إبراهيم أنّه يتكلّم في الإِرجاء فقال له إبراهيم: لا تجالسنا. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثني أبو سلمة الصائغ عن مسلم الأعور عن إبراهيم قال: تركوا هذا الدّين أرقّ من الثوب السابري. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله قال: حدّثني مُحِلّ قال: قلتُ لإِبراهيم إنّهم يقولون لنا مؤمنون أنتم؟ قال: إذا سألوكم فقُولوا: ﴿آمنًا بالهِ وَمَا أُنْزِلَ إلينا وما أُنْزِلَ إلى إبراهيم﴾ [البقرة: ١٣٦]، إلى آخر الآية. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: حدّثنا محلّ قال: قال لنا إبراهيم لا تُجالسوهم، يعني المُرْجئة . قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله قال: حدّثني سعيد بن صالح عن حكيم بن جبير عن إبراهيم قال: لأنا على هذه الأمّة من المرجئة أخْوَفُ عليهم من عدّتهم من الأزارقة . أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل عن غالب أبي الهُذيل أنّه كان عند إبراهيم فدخل عليه قوم من المُرْجئة، قال فكلّموه فغضب وقال: إن كان هذا كلامكم فلا تدخلوا عليّ . قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا جعفر بن زياد عن أبي حمزة عن إبراهيم قال: لو أنّ أصحاب محمّد، وََّ، لم يمسحوا إلّ على ظُفُر ما غسلتُه التماس الفضل، وحسبنا من إزراء على قوم أن نسأل عن فقههم ونخالف أمرَهم. قال: أخبرنا محمّد بن الصلْت قال: حدّثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش قال: ذُكر عند إبراهيم المرجثةُ فقال: والله إنّهم أبغض إليّ من أهل الكتاب. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا فُضيل بن عياض عن مُغيرة عن إبراهيم قال: من رغب عن المسح فقد رغب عن السّنّة، ولا أعلم ذلك إلّ من الشيطان . ٢٨٢ قال فُضيل: يعني تركه المسح. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثني جعفر الأحمر عن مغيرة عن إبراهيم قال: من رغب عن المسح فقد رغب عن سُنّة النّي، وَلّ. قال: أخبرنا قبيصة بن عُقبة قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش قال: قلتُ لإبراهيم: آتيك فأعرض عليك؟ قال: إنّي لأكره أن أقول لشيء كذا وهو كذا. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن یونس قال: سمعتُ أبا بكر بن عياش قال: كان إبراهيم وعطاء لا يتكلّمان حتى يُسْألا. قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن بُرْقان قال: حدّثنا رَبيع بن أبي زَيْنَب الكوفي عن أبي المِنْجاب البصري أنّ رجلاً كان يأتي إبراهيم النّخَعي فيتعلّم منه فيسمع قوماً يذكرون أمر عليّ وعثمان فقال: أنا أتعلّم من هذا الرجل وأرى الناس مختلفين في أمر عليّ وعثمان. فسأل إبراهيم النّخَعي عن ذلك فقال: ما أنا بسَبَلِيّ ولا مُرْجیء. قال: أخبرنا أحمد بن يونس قال: حدّثنا أبو الأحوص عن مُفضّل بن مهلهل عن مغيرة عن إبراهيم قال: قال رجل لإبراهيم: عليّ أحبّ إليّ من أبي بكر وعمر. فقال له إبراهيم: أما إنّ عليّاً لو سمع كلامك لأوجع ظهرك. إذا كنتم تُجالسوننا بهذا فلا تُجالسونا. قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد الضّ عن الشيباني قال: قال إبراهيم: عليّ أُحَبّ إليّ من عثمان، ولأنْ أخِرّ من السماء أحبّ إليّ من أن أتناول عثمان بسوء. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا مِنْدَل قال: وأخبرنا يحيى ابن حمّاد قال: حدّثنا أبو عَوانة، جميعاً عن الأعمش عن إبراهيم، قال: كان إذا قام سلّم، فإن سألناه عن شيء أعاد السلامَ فيختم به. قال: أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا شُعْيب بن الحَبْحاب قال: حدّثْنِي هُنيْدة امرأة إبراهيم أنّ إبراهيم كان يصوم يوماً ويفطر يوماً . قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو عَوانة عن أبي مسكين قال: كان إبراهيم يُعْجِبُه أن يكون في بيته تمر، فإذا دخل عليه داخل ولم يكن عنده شيء ٢٨٣ قال: قَرّبوا لنا تمراً، وإن جاء سائل أعطاه تمراً. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا معاوية بن عبد الله، يعني اليمامي، قال: حدّثني طلحة قال: كان إبراهيم أو عبد الرحمن، قال أبو الأشعث يعني معاوية، وأراه قال إبراهيم: إذا أخذ النّاس منامهم لبس حُلّة طرائف وتطيّب ثم لا يبرح مسجده حتى يُصْبح أو ما شاء الله من ذلك، فإذا أصبح نزع تلك ولبس غيرها. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله قالا: حدّثنا سفيان عن الحسن ابن عمرو أنّ إبراهيم كان يجلس عن العيدين والجمعة وهو خائف. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسماعيل عن فُضيل قال: استأذنتُ لحمّاد على إبراهيم وهو مُسْتَخْفٍ فِي بَيْتِ أبِي مَعْشَر. قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الأسدي قال: حدّثني سعيد بن صالح الأشَجّ عن حكيم بن جُبير عن إبراهيم قال: ما بها عريف إلا كافر. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا ابن عون قال: كنّا عند إبراهيم فجاء رجل فقال: يا أبا عمران ادْعُ الله أن يشفيني. فرأيتُ أنّه كرهه كراهيةً شديدة حتى رأيتنا عرفنا كراهية ذلك في وجهه، أو حتى عرفتُ كراهية ذلك في وجهه، ثمّ قال: جاء رجل إلى حُذيفة فقال ادْعُ الله أن يغفر لي، قال: لا غفر الله لك. قال فتنحّى الرجل ناحية فجلس، فلمّا كان بعد ذلك قال: أدخلك الله مدخل حُذيفة، أقد رضيت الآن؟ قال ويأتي أحدكم الرجلَ كأنّه قد أحصى شأنه، كأنّه كأنّه، فذكر إبراهيم السنّة فَرَغْبَ فيها وذكر ما أحدث الناسُ فكرهه وقال فيه. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا يعقوب بن إسحاق قال: حدّثنا ابن عون قال: كان إبراهيم يأتي السلطان فيسألهم الجوائز. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن منصور وإبراهيم بن مهاجر أو أحدهما أنّ إبراهيم خرج إلى ابن الأشتر فأجازه فقبل. قال: أخبرنا محمّد بن ربيعة الكِلابي عن العلاء بن زُهير الأزدي قال: قدم إبراهيم على أبي وهو على حُلْوان فحمله على برذون وكساه أثواباً وأعطاه ألف درهم فقبله . قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني عن الأعمش قال: أهدى ٢٨٤ نُعيم بن أبي هند إلى إبراهيم دَنّاً من طلاء فقبله فوجده شديد الحلاوة فطبخه وجعله ء نبيذاً. قال: أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلابي عن الأعمش قال: ما رأيتُ إبراهيم یحسّن صوته ولا یرجّع. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن فُضيل بن عمرو أنّ إبراهيم كان إذا أراد أن يضرب خادمه قال: أحمد الله لأضربنك. فيدعو بالسوط ثمّ يقول: ابْسُط. فيضربه ضربة كذاك. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن فُضيل بن عمرو عن إبراهيم قل: كانوا يقولون إذا بلغ الرجل أربعين سنة على خُلْق لم يتغيّر عنه حتى يموت. قال وكان يقال لصاحب الأربعين احتفظْ بنفسك. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو أنّ فَرْقَداً السّبَخي أبصر عند إبراهيم رجلاً قد حلّ زِرّه ورجلًا مضفوراً شعره فقال فرقد: يا أبا عمران ألا تُنْهى هذا عن حلّ أزراره وهذا عن ضَفْر شعره؟ فقال إبراهيم: ما أدري أجفاء بني أسد غلب عليك أو غِلَظ بني تميم، أمّا هذا فوجد الحرّ فحلّ زرّه وأمّا هذا فيُرْخِي شعرَه إذا أراد أن يُصلّي إن شاء الله . قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو قال: قال فرقد: يا أبا عمران أصبحتُ وأنا مهتمّ لضريبتي وهي ستّة دراهم وقد هلّ الهلال وليست عندي فدعوتُ، فبينا أنا أمشي على شطّ الفُرات إذا أنا بسِتّة دراهم فأخذتها فوزنتها فإذا هي ستّة لا تزيد ولا تنقص. فقال: تصدّقْ بها فإنّها ليست لك. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن فُضيل بن عمرو قال: قال إبراهيم كان يُكْرَه للرجل إذا رُزق في شيء أن یرْغب عنه. أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش قال: ربّما رأيتُ مع إبراهيم الشيء يحمله يقول: إني لأرجو فيه الأجر، يعني في حمله. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم ومجاهد أنّهما كرها الجماجم . ٢٨٥ قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا شَريك عن مُغيرة قال: سمعتُ صوت جلاجل في بيت إبراهيم. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا إسرائيل عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان يُسْأل كيف أصبحتَ أو أصبحتم؟ قال: بنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا عبد السّلام بن حرب عن خَلَف عمّن يذكر عن إبراهيم قال: ما قرأتُ هذه الآية قطّ إلّ ذكرتُ الماء البارد: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سبأ: ٥٤]. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش قال: ربّما رأيتُ إبراهيم يصلّي ثمّ يأتينا فيمكث ساعةً من النهار كأنّه مريض. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن فُضيل بن غَزْوان عن أبي مَعْشَر عن إبراهيم قال: لو كنتُ مُسْتحِلًا قتالَ أحَدٍ من أهل القبلة لاستحللتُ قتالَ هؤلاء الخَشَبِيّة. قال: أخبرنا المعلّى بن أسد قال: حدّثنا عبد العزيز بن المختار عن خالد الحذّاء عن أبي مَعْشَر قال: رأيتُ إبراهيم يوم الجمعة مُعْرِضاً عن الإِمام، قال: وكان إذا لم يسمع الخطبة سبّح. قال: أخبرنا المعلّى بن أسد قال: حدّثنا بَيْهَس أبو حَبيب قال: حدّثَنِي نَهْشَل عن حمّاد بن أبي سليمان أنّ النّخَعي مرّ بقوم فلم يسلّم عليهم، فأنكر القوم ذلك، فرجع عليهم فقال بعضهم: يا أبا عمران مررتَ بنا ولم تسلّم علينا. قال: إني رأيتكم مشاغيل فكرهتُ أن أُوثِمكم. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن منصور قال: ذكرتُ لإِبراهيم لَعْنَ الحجّاج أو بعض الجبابرة فقال: أليس الله يقول ألا لَعْنَةُ اللهِ على الظّالمينَ؟. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سُفيان عن زيد شيخ يكون في محارب قال: سمعتُ إبراهيم يسبّ الحجّاج. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كفى به عمَّى أن يعمى الرجلُ عن أمر الحجّاج. ٢٨٦ قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان عن الشيباني قال: ذُكر أنّ إبراهيم التيمي بعث إلى الخوارج يدعوهم، فقال له إبراهيم النخعي: إلى من تدعوهم؟ إلى الحجّاج؟ . قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمّاني عن أبي حنيفة عن حمّاد قال: بشّرتُ إبراهيم بموت الحجّاج فسجد. قال: وقال حمّاد: ما كنتُ أرى أنّ أحداً يبكي من الفرح حتى رأيتُ إبراهيم يبكي من الفرح. قال: أخبرنا أبو عُبيد قال: حدّثنا العوام بن حَوْشَب قال: كان مكتب إبراهيم براذان، وكان على تلك الناحية أبي حَوْشَب بن يزيد الشيباني، قال فاستأذنه الجُندُ إلى عيالهم فأذن لهم وأجلهم أجلاً وقال: من غاب أكثر من الأجل ضربتُه لكلّ يوم سوطاً. قال فقلتُ لإِبراهيم: أقِمْ أنت ما شئتَ فليس عليك مكروهٌ. فأقام بعد الأجل عشرين يوماً. وعرض أبي الناسَ وقد وقّع على اسم كلّ رجلٍ منهم ما غاب فجعل يضربهم حتى دعا إبراهيم فإذا هو قد غاب عشرين يوماً بعد الأجل، فأمر به، فقمنا إليه ونحن عشرة إخوة، فقال لنا: من كانت أمّه حُرّة فهي طالق ومن كانت أمّه أمة فهي حرّة إن لم تجلسوا وَلا تكلّموا حتى أُنْفِذ فيه أمري كما أنفذتُه في غيره. فجلسنا حتى ضربه عشرين سوطاً. قال: أخبرنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال: رأيتُ إبراهيم يلبس قلنسوة ثعالب. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال: رأيتُ على إبراهيم كُمّة ثعالب. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا الحسن بن صالح عن أبي الهَيْثَم القصّاب قال: رأيتُ على إبراهيم قلنسوة من طيالسة في مقدّمها جلد ثعلب. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال: رأيتُ على إبراهيم قلنسوة ثعالب أو مبطنّة بثعالب. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن یزید بن أبي زياد قال: رأيتُ على إبراهيم قُلَيْسِيَة ثعالب. ٢٨٧ قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عوانة قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد قال: رأيتُ على إبراهيم قلنسوة مكفوفة بثعالب. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مُحِلّ قال: رأيتُ على إبراهيم مُسْتَقَة فِراءٍ، وسألته عن الفِراء فقال: دِباغها طهورها. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العَوّام بن حَوْشَب قال: رأيتُ على إبراهيم النخعي ملحفة حمراء، ودخلتُ عليه بيته فرأيت ثياباً حُمْراً والحِجَالُ حمر. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدّثنا به العوّام بن حَوْشَب قال: رأيتُ على إبراهيم النخعي ملحفة حمراء. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدّثنا مالك عن سلَمة بن كُهيل قال: ما رأيتُ إبراهيم في صيف قطّ إلّ وعليه ملحفة حمراء وإزار أصفر. أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسي قال: حدثنا سليمان بن يُسير قال: رأيتُ لإبراهيم مُلاءَتين صفراوين يخرج فيهما إلى المسجد الجامع ويجمّع فيهما، وحمراء يصلّ بنا فيها ها هنا. أخبرنا الفضل بن دُكين عن حَنَش بن الحارث قال: رأيتُ على إبراهيم قميصاً صَفيقاً وثوبين قد صُبغا بشيء من زعفران. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مُحِلّ قال: رأيتُ على إبراهيم ملحفة قد كانت مرّة حمراء قد غُسلت. أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا الوليد بن جُمَيع قال: رأيتُ على إبراهيم ملحفة حمراء. أخبرنا يحيى بن عبّاد قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل عن أُكَيل قال: ما رأيتُ إبراهيم في صيف قطّ إلّ عليه ملحفة حمراء وإزار أصفر. أخبرنا عمرو بن الهَيْئَم أبو قَطَن قال: قلتُ لعبد الله بن عون: رأيتَ على إبراهيم معصفَرة؟ قال: نعم إن شاء الله ليس لها عين ولا صقال. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا محلّ قال: رأيتُ على إبراهيم ملحفة متوشّحاً بها، وعليه طيلسانٌ متفضّلٌ به، وهو يصلّي وهو إمام. ٢٨٨ أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل عن منصور أنّه رأى على إبراهيم طيلساناً مدبّجاً. أخبرنا وكيع عن سفيان عن شيخٍ من النّخَع قال: رأيتُ إبراهيم يفتتح الصلاة في الشتاء في كسائه. أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن قال: حدّثنا شعبة قال: أَمّنا الحكم في قميص. قلنا: الكبر يحملك على هذا؟ قال: إذا كان صفيقاً فليس به بأس، كان إبراهيم يؤمّنا في قميص وملحفة. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا بكير بن عامر قال: رأيت إبراهيم يعتمّ ویرخي ذنبها خلفه. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا محلّ قال: رأيتُ على إبراهيم خاتم حديد في شماله. قال: أُخبرت عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثّرْوان الأوْدي قال: سألتُ علقمة، وإبراهيم عنده كأنّه حَزَوّرٌ. قال: أخبرتُ عن عبد الرحمن بن مَهْدي عن حمّاد بن زيد عن أبي الحكم عن ميمون بن مِهْران قال: لقيتُ إبراهيم فقلتُ: ما هذا المراء الذي بلغني عنك. قال: وأُخبرتُ عن يحيى بن سعيد قال: لم يكن إبراهيم مع ابن الأشعث. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال: رأيتُ على إبراهيم ملحفة حمراء قد ذهب عينها، يعني صقالها. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم أنّه أرخى العمامة من ورائه. قال: أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل قال: قال سفيان، قال الأعمش: رأيتُ في يد إبراهيم خاتماً من حديد. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن الأعمش قال: كان خاتم إبراهيم من حديد في شماله. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زائدة عن الأعمش قال: كان خاتم إبراهيم في شماله. ٢٨٩ . قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن منصور قال: كان نقش خاتم إبراهيم: ذُباب لله ونحن له. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي الهيثم قال: أوصى إليّ إبراهيم، وكان لامرأته الأولى عنده شيء، فأمرني أن أعطيه وَرَثَتَها، فقلت له: ألم تُخبرني أنّها وهبته لك؟ قال: إنّها وهبته لي وهي مريضة. فأمرني أن أدفعه إلى ورثتها فدفعته إليهم. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي الهيثم قال: دخلتُ على إبراهيم وهو مريض فبكى فقلت: ما يُبكيك يا أبا عمران؟ فقال: ما أبكي جَزَعاً على الدنيا ولكن ابنتيّ هاتين. قال فجئتُ من الغد فإذا هو قد مات، وإذا امرأته قد أخرجته من البيت إلى الصّفّة وهي تبكيه. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح ويزيد بن هارون وأبو أُسامة ومحمّد بن عبد الله الأنصاري قالوا: حدّثنا ابن عون قال: لمّا توفي إبراهيم أتينا منزله فقلنا: بأيّ شيء أُوْصى؟ قالوا: أوصى أن لا تجعلوا في قبري لَبِناً عَرْزَمِيّاً والحدوا لي لحداً ولا تُتْبِعوني بنار. قال: أخبرنا وكيع عن أُمَيّ الصيرفي عن أبي الهيثم عن إبراهيم أنّه أوصى قال: إذا كنتم أربعة فلا تُؤذِنُوا بي أحداً. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون قال: دفًا إبراهيم ليلاً ونحن خائفون . قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيّة ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا : حدّثنا ابن عون قال: أتيتُ الشعبيّ بعد موت إبراهيم فقال لي: أكنتَ فيمن شهد دفنَ إبراهيم؟ فالتويتُ عليه فقال: واللهِ ما ترك بعده مثله. قلتُ: بالكوفة؟ قال: لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالشأم ولا بكذا ولا بكذا. زاد محمّد بن عبد الله: ولا بالحجاز. قال: أخبرنا محمّد بن الفضيل بن غَزْوان الضّي عن ابن أبْجَر قال: أخبرتُ الشعبيّ بموت إبراهيم فقال: أحمد الله أما إنّه لم يخلّف خلفه مثله، قال: وهو ميّتاً أفْقَهُ منه حيّاً. ٢٩٠ قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد الضّي عن مغيرة عن الشعبي قال: إبراهيم مَيّتاً أفْقَهُ منه حيّاً. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعتُ أبا بكر بن عيّاش يقول: أتى على إبراهيم النخعي نحو الخمسين. قال محمّد بن سعد وقال غيره: وأجمعوا على أنّه توفّي في سنة ستّ وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك بالكوفة، وهو ابن تسعٍ وأربعين سنة لم يستكمل الخمسين. وبلغني أنّ يحيى بن سعيد القطّان كان يقول: مات إبراهيم وهو ابن نيّفٍ وخمسين سنة . قال: وقال أبو نُعيم: سألتُ ابن بنت إبراهيم عن موته فقال: بعد الحجّاج بأشهر أربعة أو خمسة. قال أبو نُعيم: كأنّه مات أوّل سنة ستُّ وتسعين. [٢٣٢٦] - إبراهيم التيمي، وهو ابن يزيد بن شَريك من تيم الرّباب ويكنى أبا أسماء. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حَوْشَب قال: رأيتُ على إبراهيم التيمي ملحفة حمراء، ودخلتُ عليه بيته فرأيتُ ثياباً حمراً والحجال الحمر. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: أخبرنا العوّام بن حَوْشَب قال: رأيتُ على إبراهيم التيمي ملحفة حمراء. قال: أخبرنا عليّ بن محمّد قال: كان سبب حبس إبراهيم التيمي أنّ الحجّاج طلب إبراهيم النّخَعي فجاء الذي طلبه فقال: أريد إبراهيم. فقال إبراهيم التيميّ : أنا إبراهيم. فأخذه وهو يعلم أنّه يريد إبراهيم النّخَعي، فلم يستحلّ أن يدلّه عليه، فأَتَّى به الحَجّاجَ فأمر بحبسه في الديماس. ولم يكن لهم ظلّ من الشمس ولا كِنّ من البرد، وكان كلّ اثنين في سلسلة. فتغيّر إبراهيم، فجاءته أمّه في الحبس فلم تعرفه حتى كلّمها، فمات في السجن، فرأى الحجّاج في منامه قائلاً يقول: مات في هذه البلدة الليلةَ رجل من أهل الجنّة. فلمّا أصبح قال: هل مات الليلةَ أحدٌ بواسط؟ قالوا: نعم إبراهيم التيمي مات في السجن. فقال: حُلُمٌ نَزْغَةٌ من نزغات الشيطان. وأمر به فَأَلْقيَ على الكُناسة . [٢٣٢٦] تهذيب الكمال (٢٦٤). ٢٩١ قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالوا: حدّثنا سفيان الثوري عن أبي حيّان عن إبراهيم التيميّ قال: ما عرضتُ قولي على عملي إلّ خِفْتُ أن أكون مكذّباً. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن أبيه قال: إنّما حمل إبراهيم التيمي على القَصَص أنّه رأى في المنام أنّه يقسم ريحاناً، فبلغ ذلك إبراهيم النّخعي فقال: الريحانُ ريحهُ طيّب وطعمه مُرّ. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم أنّه ذكر إبراهيم التيمي فقال: إني أحسبه يطلب بقَصَصه وجهَ الله، لوددتُ أنّه انفلت كفافاً لا عليه ولا له. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن همّام قال: لما قصّ إبراهيم التيمي أخرجه أبوه يزيد بن شريك. قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري قال: حدّثنا عبد الوارث بن سعيد قال: حدّثنا محمّد بن جُحادة عن سليمان عن إبراهيم التيمي قال: كان على أبي قميص من قُطُن كُمّاه إلى كفّيه. قال فقلتُ له: يا أَبَهْ لو لبستَ. قال فقال: لقد قدمتُ البصرة فأصبتُ آلافاً فما أكبرتُ بها فرحاً ولا حدّثتُ نفسي بالكرّة إليها، ولوددتُ أنّ كلّ لقمةٍ طيّبٍ أكلتها في فم أبغض الناس إليّ. سمعتُ أبا الدرداء يقول: إنّ ذا الدرهمين يوم القيامة أشدّ حساباً من ذي الدرهم. [٢٣٢٧] - خَيْثَمَة بن عبد الرّحمن بن أبي سبرة، واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذّؤيْب بن سلمةٍ بن عمرو بن ذُهْل بن مُرّان بن جُعْفيّ بن سعد العشيرة من مَذْحِج. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى وعبد الوهاب بن عطاء قالا: أخبرنا إسرائيل قال: وأخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي ويحيى بن عبّاد ووهب بن جَرير قالوا: أخبرنا شُعْبة، جميعاً عن أبي إسحاق عن خيثمة، قال: لما وُلد أبي سمّاه جدّي عزيزاً، ثمّ ذكر ذلك للنبيّ، وَّ ر، فقال: اسمه عبد الرحمن. قال عبيد الله في حديثه: وُلد بالمدينة . [٢٣٢٧] التقريب (٢٣٠/١). ٢٩٢ قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن خيثمة قال: وُلد لجدّي غلام فسمّاه جدّي عزيزاً فأتى النبيَّ، وَّهَ، فقال: وُلد لي غلام. فقال: ما سمّيتَه؟ قال: عزيزاً. قال: بل هو عبد الرحمن. قال خيثمة: فهو أبي . قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء قال: أخبرنا عبد الله العُمَري عن نافع عن ابن عمر قال: كان أحبّ الأسماء إلى رسول الله، وَّر، عبد الله وعبد الرحمن. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حفص بن غياث عن الأعمش قال: وُلد للمسيّب ابن، قال فاشترى له خيثمة ظئراً فبعث بها إليه. قال: أخبرنا يحيى بن عبّاد قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل قال: حدّثني طلحة قال: عُدْتُ خيثمة، وكان أعجبَ أهلِ الكوفة إلى إبراهيم وخيثمة، فقاموا وقمتُ فقال: وأنت أيضاً. فأخذ يدي فقبّلها فقبّلت يده فقال مالك: وفعله بي طلحة وفعلتُه به . قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: حدّثنا شُعْبة عن نُعيم بن أبي هند قال: رأيتُ أبا وائل في جنازة خيثمة وهو على حمار وهو يقول: واحزْناهْ، أو كلمةً نحوها. وروى خيثمة عن ابن عمر سماعاً، قال ورُوي عن إسرائيل عن حكيم بن جُبير عن خيثمة بن عبد الرحمن أنّه أدرك ثلاثةَ عشر رجلاً من أصحاب النّي، وَّرَ، ما منهم أحد غَيّرَ شيئاً. [٢٣٢٨] - تميم بن سَلّمة الخُزاعي، توفّي سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقد روى عنه الأعمش، وكان ثقةً وله أحاديث. [٢٣٢٩] - عُمارة بن عُمير التيمي من تيم الله بن ثعلبة. روى عنه الأعمش. وتوفّ عُمارة في خلافة سليمان بن عبد الملك. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حفص عن الأعمش قال: لقي عُمارة [٢٣٢٨] التاريخ الكبير (١٥٣/١/٢)، والجرح (٤٤١/١/١)، والجمع بين رجال الصحيحين (٦٥/١)، وتاريخ الإسلام (٣٤٦/٣)، وتهذيب التهذيب (٥١٢/١، ٥١٣)، والكاشف (١٩٨/١)، وتهذيب الكمال (٨٠٣). [٢٣٢٩] التقريب (٥٠/٢). ٢٩٣ رجلًا في بعض المغازي فقال: أَعْرِفُك، أليس كنْتَ تجلس معنا عند إبراهيم؟ قال: نعم ومعه ستّون ديناراً، قال فيحلّ فيعطيه منها ثلاثين ديناراً. [٢٣٣٠] - أبو الضّحَى مسلم بن صُبْيح الهَمْداني. توفّي في خلافة عمر بن عبد العزيز. روى عن مسروق وأصحاب عبد الله، وكان ثقةً كثير الحديث. [٢٣٣١] - تميم بن طَرَفة الطائي توفّي في زمان الحجّاج سنة أربعٍ وتسعين، وكان ثقةً قليل الحديث. [٢٣٣٢] - حكيم بن جابر بن أبي طارق الأحمسي من بَجيلة. توفّي في آخر ولاية الحجّاج في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقةً قليل الحديث. [٢٣٣٣] - عبد الرحمن بن الأُسْوَد بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن عَلْقَمة بن سلامان بن كَهْل بن بكر بن عوف بن النّخَع من مَذْحِج. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا العلاء بن زُهير الأزدي قال: حدّثني عبد الرحمن بن الأسود قال: كنتُ أدخل على عائشة بغير إذن، حتى إذا كان عام احتلمتُ، سلّمتُ واستأذنتُ فعرفتْ صوتي فقالت هي: يا عُدَيّ نفسِهِ، فعلتَها؟ قلتُ: نعم يا أُمْتَاهْ. قالت: ادخل أي بُنَّيّ. قال فأقبلت عليّ فسألتني عن أبي وأصحابه فأخبرتُها. ثمّ سألتُها عمّا أرسلوني به إليها. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن الصّقْعَبْ بن زُهير عن عبد الرحمن بن الأسود قال: بعثني أبي إلى عائشة أسألها سنة احتلمتُ، فأتيتُها فناديتُها من وراء الحجاب فقالت: أفعلتَها أي لُكَع؟ قلت: قال أبي ما يوجب الغُسْل؟ قالت: إذا التقت المواسي . قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّام قال: سمعتُ أبا إسرائيل يقول: كنتُ إذا رأيتُ [٢٣٣٠] التقريب (٢٤٥/٢). [٢٣٣١] التقريب (١١٢/١). [٢٣٣٢] التاريخ الكبير (٤٧)، والجرح والتعديل (٨٧٢)، وتاريخ الطبري (٤٠٥/٤، ٥٢٧)، وتاريخ الإِسلام (٢٤٥/٣)، والكاشف (٢٤٨/١)، وتهذيب التهذيب (٤٤٤/٢)، وتهذيب الكمال (١٤٥١). [٢٣٣٣] التقريب (٤٧٣/١). ٢٩٤ عبد الرحمن بن الأسود قلت: إنّه دهقان من دهاقين العرب في لَبوسه وتعطّره ومركبه . قال ورأيتُه راكباً على برذون. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر قال: كان عبد الرحمن بن الأسود يجيء على برذون. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر قال: رأيتُ عبد الرحمن بن الأسود يلبس الخزّ. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فطر قال: رأيتُ عبد الرحمن بن الأسود يصبغ بالحنّاء. قال: أخبرنا طَلْق بن غنّام النّخَعي قال: حدّثني أبي غَنّام بن طلق قال: كان بيننا وبين الأسود بن يزيد ولادة في الجاهليّة، فكان عبد الرحمن بن الأسود قلّ ما يخرج إلى سفَر أو يقدم من سَفَر إلّ أتانا حتى يسلّم علينا حفاظاً منه لتلك الولادة . قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا إسرائيل عن سِنان بن حبيب السّلَمي قال: خرجتُ مع عبد الرحمن بن الأسود إلى القنطرة فكان لا يمرّ على يهودي ولا على نصراني إلّ سلّم عليه، فقلتُ له: تسلّم على هؤلاء وهم أهل الشّرك؟ فقال: إنّ السلام سيماء المسلم فأحببتُ أن يعلموا أني مسلم. قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا حفص بن غياث عن الحسن بن عبيد الله قال: كان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بنا ليلة الفِطْر وكان ينقع رجليه في الماء وهو صائم. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن یونس قال: حدثنا محمد بن طلحة عن زُبید عن عبد الرحمن بن الأسود أنّه كان يصلّي بقومه في رمضان اثنتي عشرة ترويحة، ويصلّي لنفسه بين كلّ ترويحتين اثنتي عشرة ركعة، ويقرأ بهم ثُلْث القرآن في كلّ ليلة. قال وكان يقوم بهم ليلة الفطر ويقول: إنّها ليلة عيد. قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّامِ النخعي قال: سمعتُ مالك بن مِغْوَل يقول: كان عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد إذا نزل بئر ميمون قال: أنا الحاجّ بن الحاجّ. ٢٩٥ [٢٣٣٤] - عبد الله بن مُرّة الهَمْداني توفّي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة. [٢٣٣٥] - سالم بن أبي الجَعْد الغَطَّفاني مولى لهم. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدّثنا سفيان عن منصور قال: كان سالم إذا حدّث حدّث فأكثر، وكان إبراهيم إذا حدّث جزم. فقلتُ لإِبراهيم فقال: إنّ سالماً كان يكتب. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس عن عطاء بن السائب أنّ علقمة والأسود وابن نُضيلة وابن مَعْقِل رخّصوا لسالم بن أبي الجعد أن يبيع ولاء مولی له من عمرو بن حُريث بعشرة آلاف يستعين بها على عبادته. قالوا وتوفّ سالم في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة. وقال أبو نُعيم: بل مات قبل ذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك. وكان ثقةً كثير الحديث. [٢٣٣٦] - وأخوه عبيد بن أبي الجعد، وقد رُوي عنه أيضاً، وكان قليل الحديث. [٢٣٣٧] - وأخوهما عِمْران بن أبي الجعد، وقد رُوي عنه. [٢٣٣٨] - وأخوهم، زياد بن أبي الجعد، وقد روي عنه. [٢٣٣٩] - وأخوهم مُسلِم بن أبي الجعد، وقد روي عنه. وقالوا كان ستّة بنين لأبي الجعد، فكان اثنان منهم يتشيّعان واثنان مُرْجِئان واثنان يَرَيان رَأيَ الخوارج. قال فكان أبوهم يقول لهم: أي بَنيّ لقد خالف الله بينكم. [٢٣٤٠] - أبو البختري الطائي، واسمه فيما ذكر عليّ بن عبد الله بن جعفر سعيدُ بن ٠٥ [٢٣٣٤] التقريب (٤٤٩/١). [٢٣٣٥] التقريب (٢٧٩/١). [٢٣٣٦] التقريب (٥٤٢/١). [٢٣٣٨] التقريب (٢٦٦/١). [٢٣٤٠] علل أحمد (٨٣/١، ١٥٦، ٢١٢، ٢٣١)، والتاريخ الكبير (١٦٨٤)، والجرح والتعديل (٢٤١)، والحلية (٣٧٩/٤)، والجمع (١٦٧/١)، وسير أعلام النبلاء = ٢٩٦ أبي عمران. وقال غيره: سعيد بن جُبير، وهو مولى لبني نَّبْهان من طيّء. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شُعْبة عن عمرو بن مُرّة قال: لمّا كان يوم الجماجم أراد القُرّاء أن يؤمّروا عليهم أبَا البَخْتري، فقال أبو البختري: لا تفعلوا فإنّي رجل من الموالي فأمّروا عليكم رجلاً من العرب. قالوا وشهد أبو البختري مع عبد الرحمن بن الأشعث يوم الدُّجيل، وقُتل يومئذٍ سنة ثلاثٍ وثمانین . ... قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا عطاء بن السائب أنّ أبا البختري وأصحابه كان أحدهم إذا سمع ثناء عليه عرض له عُجْبٌ في قلبه ثَنى منكبيه وقال: خشعتُ لله. وربّما قال حمّاد: ثنى ظهره. قال: أخبرنا زُهير بن حرب قال: حدّثنا عليّ بن ثابت عن شَريك عن عطاء بن السائب قال: كان أبو البختري يستمع النوح ويبكي. قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد قال: حدّثنا الرّبيع بن حسّان قال: رأيتُ أبا البختري يصلّي في قباء. قال محمّد بن سعد، قال حجّاج عن شُعْبة قال: لم يدرك أبو البختري عليّاً ولم يره . وقال عبد الله بن إدريس عن شعبة قال: سألتُ الحكم بن عُتيبة عن زاذان فقال: أكثر. قال وسألتُ سلَمَة بن كُهيل فقال: أبو البختري أعجبُ إليّ منه. وكان أبو البختري كثير الحديث يُرْسِل حديثه ويروي عن أصحاب رسول الله، وَّر، ولم يسمع من كبيرٍ أحدٍ، فما كان من حديثه سماعاً فهو حَسَنٌ، وما كان عن فهو ضعيف. [٢٣٤١] - ذَرّ بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منّه بن غالب بن وَقْش بن قاسم بن مُرْهبة من هَمدان. وكان ذرّ من أبلغ الناس في القصص، وكان مُرْجئاً. وهو (٢٧٩/٤)، والكاشف (١٩٦٦)، والعبر (٩٦/١)، وتهذيب التهذيب (٧٢/٤)، = وشذرات الذهب (٩٢/١)، وتهذيب الكمال (٢٣٤٢). [٢٣٤١] علل أحمد (١٨١/١)، والتاريخ الكبير (٩١٣)، والجرح والتعديل (٢٠٤٩)، والجمع (١٣٣/١)، وتاريخ الإِسلام (٢٤٧/٣)، وميزان الاعتدال (٢٦٩٧)، وتهذيب التهذيب (٢١٨/٣)، وتهذيب الكمال (١٨١٣). ٢٩٧ أبو عمر بن ذرّ، وكان فيمن خرج من القرّاء مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجاج بن يوسف. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسرائيل، يعني الملائي، عن الحكم قال: سمعتُ ذرّاً في الجماجم يقول: هل هي إلّ بَرْدُ حديدة بيد كافر مفتون؟ . [٢٣٤٢] - المسيّ بن رافع الأسَدِي. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثني إسحاق بن يحيى بن طلحة عن المسيّب بن رافع أنّ عمر بن هُبيرة دعاه ليوليّه القضاء فقال: ما يسرّني أني وليت القضاء، وأنّ لي سواري مسجدكم هذا ذهباً. قالوا: وتوفّي المسيّب بن رافع سنة خمسٍ ومائة. [٢٣٤٣] - ثابت بن عبيد الأنصاري. لقي زيد بن ثابت وقال: صلّيتُ خلف المُغيرة ابن شُعْبة فقام في الركعتين. وكان ثقةً كثير الحديث. روى عنه الأعمش وغيره. [٢٣٤٤] - أبو حازم الأشجعي، واسمه سَلْمان مولى عَزّة الأشجعيّة. روى عن أبي هريرة وتوفّي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة. [٢٣٤٥] - مُرَيّ بن قطري، روى عن عديّ بن حاتم. [٢٣٤٦] - مالك بن الحارث السّلَمي وكان ثقةً وله أحاديث صالحة. روى عنه الأعمش. [٢٣٤٧] - يحيى بن الجزّار، مولى بجيلة. قال يحيى بن سعيد القَطّان عن شُعْبة عن الحَكَم قال: كان يحيى بن الجزّار يتشيّع، وكان يغلو، يعني في القول. قالوا وكان ثقةً وله أحاديث. [٢٣٤٢] التقريب (٢ /٢٥٠). [٢٣٤٣] التقريب (١١٦/١). [٢٣٤٤] التقريب (٣١٥/١). [٢٣٤٥] التقريب (٢ /٢٤٠). [٢٣٤٦] التقريب (٢٢٤/٢). [٢٣٤٧] التقريب (٣٤٤/٢). ٢٩٨ [٢٣٤٨] - الحسن العُرَني، من بَجيلة، وكان ثقة وله أحاديث. ١ [٢٣٤٩] - قبيصة بن هُلب بن يزيد بن عديّ بن قُنافة بن عديّ بن عبد شمس بن عديّ بن أخزم. وروى قبيصة عن أبيه، وكان أبوه قد وفد إلى النبيّ، وََّ، وسمع منه . [٢٣٥٠] - أبو مالك الغفاري، صاحب التفسير، وكان قليل الحديث. [٢٣٥١] - أبو صادق الأزدي، واسمه عبد الله بن ناجذ، ويقال اسمه مسلم بن يزيد من أزد شنوءة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو سلمة الصائغ قال: رأيتُ أبا صادق أبيض اللحية. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو بكر بن شُعيب بن الحَبْحاب قال: رأيتُ أبا صادق أبيض الرأس واللحية. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو بكر بن شُعيب قال: رأيتُ أبا صادق يصلّي في تُبّان وقَطيفة . قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدّثنا الأعمش قال: رأيتُ أبا صادق يتبرّز فرأيتُ عليه تُبَاناً. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا مَهْدي بن ميمون قال: حدّثنا شُعيب، يعني ابن الحَبْحَاب، قال: كان أبو صادق لا يتطوّع من السّنّة بصوم يومٍ ولا يصلّي ركعة سوى الفريضة قبلها ولا بعدها، وكان به من الورع شيء عجيب، وكان قليل الحدیث، وکانوا یتکلّمون فیه. [٢٣٥٢] - أبو صالح، واسمه باذام، ويقال باذان، مولى أمّ هانىء بنت أبي طالب، وهو صاحب التفسير الذي رواه عن ابن عبّاس ورواه عن أبي صالح الكُلْبيّ محمد بن السائب. وروى عن أبي صالح أيضاً سماك بن حرب وإسماعيل ابن أبي خالد. [٢٣٤٨] هو الحسن بن عبدالله العرني، التقريب (١٦٧/١). [٢٣٤٩] التقريب (١٢٣/٢). [٢٣٥٠] هو غزوان الغفاري، أبو مالك. التقريب (١٠٥/٢). [٢٣٥١] التقريب (٤٣٦/٢). ٢٩٩ قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم قال: كان أبو صالح كبير اللحية وكان يخلّلها. [٢٣٥٣] - يزيد بن البراء بن عازب بن الحارث الأنصاري من بني حارثة من الأوس. روی عن أبيه وروی عنه عديّ بن ثابت. [٢٣٥٤] - سويد بن البراء بن عازب. روى عن أبيه، وكان أميراً على عُمَان، وكان كخير الأمراء. [٢٣٥٥] - موسى بن عبد الله بن يزيد بن زيد الخَطْمي من الأنصار من الأوْس. وأمّ موسی بنت حُذيفة بن اليمان. [٢٣٥٦] - رِياح بن الحارث. [٢٣٥٧] - إبراهيم بن جرير بن عبد الله البَجَلي. روى عنه عبد الملك بن عُمير. قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقي قال: حدّثنا عمرو بن يحيّى ابن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: رأيتُ إبراهيم وأبان ابني جرير بن عبد الله وجَدّي يخضبون بالحنّاء والكتم. وكان قد بقي وعُمّر، ووُلد بعد موت جرير وبقي حتی لقیه شریك وأسد بن عمرو. [٢٣٥٨] - أبو زُرْعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البَجَلي. روى عن جدّه وعن أبي هُريرة. [٢٣٥٩] - هلال بن يَساف الأشجعي. قال: أخبرنا يحيى بن عيسى الرّمْلي عن سفيان عن عمرو بن مُرّة قال: كان هلال بن يساف يكنى أبا الحسن، وكان ثقةً كثير الحديث. [٢٣٥٣] التقريب (٣٦٢/٢). [٢٣٥٥] التقريب (٢٨٥/٢). [٢٣٥٦] التقريب (٢٥٤/١). [٢٣٥٧] التقريب (٣٢/١). [٢٣٥٨] التقريب (٤٢٤/٢). [٢٣٥٩] التقريب (٣٢٤/٢). ٣٠٠