النص المفهرس
صفحات 221-240
قال: أخبرنا يحيى بن عيسى الرّمْلي عن الأعمش عن شَقيق قال: أتينا الربيع ابن خثيم في نفر من أصحاب عبد الله نعوده، أو قال نزوره، فمررنا برجل فقال: أين تريدون؟ فقلنا: نريد الربيع. فقال: إنّكم لتأتون رجلاً إن حدّثكم لم يَكْذِبْكم وإن وعدكم لم يُخْلِفْكُم وإن ائتمنتموه لم يَخُنْكم. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين قالا: أخبرنا إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن أبي وائل قال: أتينا الربيع بن خثيم في داره فقال رجل: إنّكم لتأتون رجلاً إن حدّثكم لم يكذبكم وإن ائتمنتموه لم يخنكم. قال فدخلنا عليه فقال: الحمد لله الذي لم تأتوني لأزني فتزنون معي ولا لأسرق فتسرقون معي ولا لأشرب فتشربون معي . قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: قال رجل: ما أُرى الربيع بن خثيم تكلّم بكلام منذ عشرين سنة إلا كلمة تصعد. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن نُسير بن ذُعْلوقٍ عن إبراهيم التيمي قال: أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين عاماً ما سمع منه كلمة تُعاب. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن أبي قيس قال: جلستُ إلى الربيع بن خُثيم فقال: قولوا خيراً وافْعلوا خيراً تُجْزَوْا خيراً. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عبد الله الأسدي قالا: حدّثنا سفيان عن أبيه عن ربيع أنّه كان إذا قيل له كيف أصبحتَ قال: أصبحنا ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا شُعْبة، قال أبو حيّان: أخبرني عن أبيه عن ربيع بن خثيم قال: أُقِلّوا الكلام إلّ من تسع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّ الله والله أكبر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلاوة القرآن ومسألة الخير والاستعاذة من الشرّ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عوانة قال: حدّثنا سعيد بن مسروق عن مُنْذِر الثوري عن الربيع بن خثيم قال: كان إذا أتاه رجل قال: يا عبد الله أطع الله فيما علمتَ، وما استُؤثر به عليك فكلْه إلى عالمه، لأنا في العَمْد أخْوَفُ عليكم مني ٢٢١ في الخطإ، ما خياركم بخيره ولكن خير من آخرهم شرّ منهم، ما تبتغون الخير حقّ ابتغائه ولا تفرّون من الشرّ حقّ فراره، ما كلّ ما أُنْزِل على محمّد أدركتم ولا كلّ ما تقرؤون تدرون ما هو، السرائر السرائر اللاتي يخفين على الناس وهنّ لله بَوادٍ، التمِسوا دواءهنّ. ثمّ يقول: وما دواؤهنّ؟ أن تتوبَ ثمّ لا تعود. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا كامل أبو العلاء عن منذر الثوري قال: سمعتُ الربيع بن خثيم يقول: إنّ الذنوب ذنوب السرائر اللاتي يخفين على الناس وهنّ للهِ بَوادٍ، وما دواؤها؟ دواؤها أن تتوب ثم لا تعود. قال: أخبرنا محمّد بن الصلت وطَلْق بن غنّام قالا: حدّثنا الربيع بن منذر عن أبيه قال: قال الربيع بن خثيم: كلّ ما لا يراد به وجه الله يضمحلّ. قال: أخبرنا خَلَف بن تميم قال: حدّثنا سعيد بن عبد الله بن الربيع بن خثيم عن نُسير بن ذُعْلوق قال: قيل للربيع بن خثيم: يا أبا يزيد ألا تذمّ الناس؟ فقال الربيع: والله ما أنا عن نفسي براضٍ فأذمّ الناس، إنّ الناس خافوا الله على ذنوب الناس وأمنوه على ذنوبهم. قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّام النّخَعي قال: حدّثنا الربيع بن المنذر عن أبيه عن الربيع بن خثيم قال: إنّ من الحديث حديثاً له ضوء كضوء النهار تعرفه، وإنّ من الحديث حديثاً له ظلمة كظلمة الليل تُنْكِره. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم قال: قيل للربيع بن خثيم: لو كنتَ تقول البيت من الشعر، فقد كان أصحابك يقولون. قال: إنّه ليس شيء يتكلّم به أحد إلا وجده في إمامه، وإني أكره أن أجد في إمامي شعراً. قال: أخبرنا عليّ بن يزيد الصُّدائيّ عن عبد الرحمن عن نُسير بن ذُعْلوق عن الربيع أنّه كان يتهجّد في سواد الليل فمرّ بهذه الآية: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلوا الصّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَّاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: ٢١]. فلم يزل يردّدها ليلهُ حتى أصبح. قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة عن شُعْبة عن مُزاحم بن زُفَر، وكان من قوم ربيع بن خثيم، قال: قال رجل للربيع بن خثيم: أوْصِني. قال: اثْتِني بصحيفة. قال فكتب ٢٢٢ فيها: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ١٥١]، إلى أن بلغ: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٣]. قال: إنّما أتيتك لتوصيني. قال: عليك بهؤلاء. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا سُليم بن أخضر قال: حدّثنا ابن عون عن مسلم أبي عبد الله قال: كان ربيع بن خثيم في المسجد ورجل خلفه، فلمّا ثاروا إلى الصلاة جعل الرجل يقول له: تقدّمْ، ولا يجد ربيع مساغاً بين يديه، فرفع الرجل يده فوجأ بها في عنق الربيع ولا يعرف ربيعاً. فالتفت ربيع إليه فقال له: رحمك الله رحمك الله! قال فأرسل الرجل عينيه فبكى حين عرف ربيعاً. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان أُراه عن أبيه قال: سمعتُ أبا وائل، وسأله رجل: أنت أكبر أو ربيع؟ فقال: أنا أكبر منه سناً وهو أكبر مني عقلاً. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن منذر عن ربيع بن خثيم قال: كان يقول: قولوا خيراً وافعلوا خيراً ودوموا على صالح ذلك واستكثروا من الخير، واستقلّوا من الشرّ، لا تقسو قلوبكم ولا يطول عليكم الأَمَد، ولا تكونوا كَالّذين قالوا: ﴿سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُون﴾ [الأنفال: ٢١]. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبد الرحمن بن عَجْلان البُرْجُمي قال: حدّثني نُسير أبو طعمة مولى الربيع بن خثيم أنّ الربيع بات يتلو آية من القرآن مَرّ عليها ما يتلو غيرها حتى أصبح: ﴿أَمْ حَسبَ الّذِينَ اجْتَرَحوا السّيّئَاتِ﴾ [الجاثية: ٢١]. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سُفيان عن نُسير بن ذُعْلوق قال: لم يكن ربيع بن خثيم يتطوّع في المسجد. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سُفيان عن نُسير بن ذُعْلوق قال: كان الربيع بن خثيم يؤمّنا وهو متّكىء إلى سارية وهو يشتكي. قال: أخبرنا النضر بن إسماعيل قال: حدّثنا الأعمش عمّن حدّثه أنّ الربيع بن خثيم مرّ بالحدّادين فنظر إلى الكير وما فيه فخرً. قال الأعمش: فمررتُ بالحدّادين فنظرتُ إلى الكير أريد أن أتشبّه بالربيع بن ٢٢٣ ختیم، يعني نفسه، فلم یکن عنده خیر. قال: أخبرنا وكيع وعبيد الله بن موسى عن الأعمش عن منذر الثوري عن ربيع ابن خثيم أنّه كان يكنس الحشّ بنفسه فقيل له: إنّك تُكْفَى هذا. قال: إنّي أحبّ أن آخذ بنصيبي من المِهْنة. قال: أخبرنا محمّد بن فُضَيل بن غزوان عن أبي حيّان عن أبيه قال: أتت الربيع ابن خثيم ابنته فقالت: يا أبَهْ، أذهبُ ألعبُ؟ فقال: اذْهبي فقولي خيراً. أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي ويحيى بن عبّاد قالا: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق قال: حدّثنا بكر بن ماعز قال: جاءت ابنة الربيع بن خثيم إليه فقالت: يا أبه، أذهبُ ألعب؟ فقال: اذهبي فقولي خيراً. فلمّا أكثرت عليه قال له بعض القوم: اتْركها تذهب تلعب. قال: لا أحبّ أنْ يُكْتَبَ عليّ اليومَ أني أمرتُ باللّعب. قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسي عن أبيه عن أمّ الأسود سُرّيّة كانت للربيع ابن خثيم قالت: كان الربيع يُعْجِبه السّكّر يأكله، قالت فإذا جاء السائل ناوله، فقلتُ: ما يصنع بالسكّر؟ الخبزُ خير له. فقال: إني سمعتُ الله يقول: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلى حُبّهِ﴾ [الإِنسان: ٨]. قال: أخبرنا وكيع وعبيد الله بن موسى قالا: حدّثنا الأعمش عن منذر الثوري قال: قال الربيع بن خثيم لأهله: اصْنعوا لنا خَبيصاً. قال وكان لا يكاد يتشهّى عليهم شيئاً. قال فصنعوه، قال وأرسل إلى جار له مصاب كان به خَبْلٌ فجعل يلقّمه ولُعابه يسيل، فلمّا خرج قال أهله: تكلّفنا وصنعنا ثمّ أطعمتَ هذا؟ ما يدري هذا ما أكل. فقال الربيع: ولكن الله يدري . قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا سفيان عن أبي حيّان عن أبي عبد الرحمن الرحّال قال: كان الربيع يُرُدّ: وعليكم. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا سُفيان عن نُسير بن ذُعْلوق قال: كان الربيع بن خثيم يبكي حتى تبتلّ لحيته من دموعه ويقول: أدركنا قوماً كنّا في جنوبهم لصوصاً. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى ومحمّد بن عبد الله الأسدي قالا: حدّثنا سفيان عن نُسير بن ذُعلوق قال: قال عَزْرة للربيع بن خثيم: أوْصِ لي بمصحفك. فنظر ٢٢٤ الربيع إلى ابنه فقال: ﴿وَأُولوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلِى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ الهِ﴾ [الأنفال: ٧٥]. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شَريك عن حُصين عن هلال بن يَساف عن الربيع بن خثيم أنّه كان يقول: اللهمَ لك صُمْتُ وعلى رزقك أفطرْتُ. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن حُصين عن مُعاذ عن الربيع بن خثيم أنّه كان يقول إذا أفطر: اللهمّ لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أبي حيّان التيمي قال: خرج الربيع بن خثيم إلى الصلاة يهادي بين رَجُلَين، فقيل له فقال: إذا سمعتم حيّ على الفلاح فأجيبوا. قال: حدّثنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن أبي حَيّان عن أبيه قال: كان الربيع بن خثيم يقاد إلى الصلاة وبه الفالج فيقال له: يا أبا يزيد قد رُخّص لك. قال: إنّي أسمع حيّ على الصّلاة حيّ على الفلاح، فإن استطعتم أن تأتوها ولو حَبْواً. قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد قال: حدّثني داود القطّان قال: أصابَ الربيعَ بن خثيم الفالج فكان بكر بن ماعز يقوم عليه ويدهنه ويفلي رأسه ويغسله. قال فبينا هو ذات يوم يغسل رأس الربيع إذ سال لُعاب الربيع فبكى بكر فرفع الربيع رأسه إليه فقال له: ما يُبْكِيك؟ فوالله ما أحِبّ أنّه بأعْتى أهل الدّيْلَمِ على الله. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فطر عن مُنْذِر عن الربيع بن خثيم أنّه جاءه سائل فقال: أطْعِمُوه سكّراً. فقال له أهله: ما يصنع هذا بالسّكّر؟ قال: ولكني أنا أصنع به. وقال الربيع: اتّقوا أن يكذّب الله أحدكم أن يقول: قال الله في كتابه كذا وكذا، فيقول الله: كذبتَ لم أُقُلْه. ويقول: لم يقل الله في كتابه كذا وكذا، فيقول: كذبتَ قدِ قلتُه. وقال الربيع: ما يصنع أحدكم بالكلام بعد تسع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّ الله، والله أكبر، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتلاوة القرآن، وسؤال الله الخير، والتعوّذ به من الشرّ؟. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن نُسير بن ذُعْلوق عن هُبيرة بن حزيمة قال: لما قُتل الحُسين أتيتُ الربيع بن خثيم فأخبرته، فقرأ هذه الآية: ﴿اللّهُمّ فاطِرَ السّمَواتِ والأَرْضِ عالِمَ الغَيْبِ وَالشّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ ٢٢٥ فيما كانوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [الزمر: ٤٦]. قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان عن العلاء بن المسيّب عن أبي يَعْلى قال: كان في بني ثور ثلاثون رجلاً ما منهم رجل دون ربيع بن خثيم. قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: أخبرنا سُفيان عن عُمارة بن القَعْقاع عن شُبْرُمة قال: ما رأيتُ بالكوفة حياً أكثر شيخاً فقيهاً متعبّداً من بني ثور. قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان عن أبي بكر الزّبيدي عن أبيه قال: ما رأيتُ حيًّ أكثر جلوساً في المساجد من الثوريّين والعُرَنّين. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا أبو المَليح عن يوسف بن الحجّاج الأنماطي قال: سمعتُ الربيع بن خثيم يقول: لأن أقلّب بيدي شحمَ خنزير أحَبّ إليّ من أن أقلّب كعبتي النّرْدَشير. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا داود بن أبي هند عن الشّعْبيّ قال: دخلنا على ربيع بن خثيم نعوده، قال فقلنا له: ادْعُ الله لنا. قال: اللهمّ لك الحمد كلّه، وبيدك الخير كلّه، وإليك يرجع الأمر كلّه، وأنت إله الخلق كلّه، نسألك من الخير كلّه ونعوذ بك من الشرّ كلّه. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن رجل من بني تيم الله عن أبيه قال: جالستُ الربيع بن خثيم سنتين فما سألني عن شيء ممّا فيه الناس إلّ أنّه قال لي مرّة: أمّك حيّة؟ كم لكم مسجد؟ . قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن أبيه عن أبي يعلى عن ربيع ابن خثيم قال: ما أحِبّ كلّ مناشدة العبدِ ربّه يقول: يا ربّ قد قضيتَ عليك الرحمة، يا ربّ قد قضيتَ عليك الرّحمة. ما رأيْتُ أحداً بعدُ يقول: قد قضيتُ ما عليّ فاقْضٍ ما عليك. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا سيف بن هارون عن عبد الملك بن سلْع عن عبد خير قال: كنتُ رفيقاً للربيع بن خثيم في غزاة فذكرها، قال فرجع ومعه رقيقٌ ودوابٌ، قال فمكثتُ أيّاماً ثمّ أتيتُه فلم أحِسّ من ذاك الرقيق ولا من تلك الدواب شيئاً. قال فاستأذنتُ فلم يُجِبني أحد، ثمّ دخلتُ، قال فقلت: أين رقيقك ودوابّك؟ ٢٢٦ فلم يجبني. فأَعَدْتُ عليه فقال: ﴿لَنْ تَنالوا البرّ حتى تُنْفقوا ممّا تُحِبّون﴾ [آل عمران: ٩٢]. قال: أخبرنا عمر بن حفص عن حَوْشَب عن الحسن قال: قيل للربيع بن خثيم وقد أصابه الفالج: لو تداويْتَ. فقال: قد مضتْ عادٌ وثَمودُ وأصحابُ الرّسّ وقرونٌ بين ذلك كثير، كان فيهم الواصف والموصوف له، فما بقي الواصف ولا الموصوف له إلا قد فني . قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن أبي حيّان عن أبيه عن ربيع بن خثيم أنّه قال: لا تُشْعِرُوا بي أحداً وسُلّوني إلى ربّي سَلَّا. قال: أخبرنا وکیع ومحمّد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان عن أبيه عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم أنّه أوصى عند موته فقال: هذا ما أقّ به الربيع بن خثيم على نفسه وأشهدَ الله عليه وكفى بالله شهيداً وجازياً لعباده الصالحين ومُثيباً بأني رضيتُ بالله ربّاً وبمحمّد نبيّاً وبالإِسلام ديناً، وأني رضيتُ لنفسي ومَن أطاعَني بأن أعبده في العابدين وأحمده في الحامدين، وأن أنصح لجماعة المسلمين. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: أخبرنا شعبة قال: أخبرني سعيد بن مسروق قال: أوصى ربيع بن خثيم، قلت: سمعتَه؟ قال: أخبرني أشياخنا والحيّ، قال: هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم وأقرّ به على نفسه وأشهدَ الله عليه وكَفى باللهِ شَهيداً وجازياً لعباده الصالحين، إني رضيتُ باللهِ رَبّاً وبالإِسلام ديناً وبمحمّد نبيّاً، ورضيتُ لنفسي ومن اتّبعني من المسلمين أن نعبد الله في العابدين وأن نحمده في الحامدين وأن ننصح لجماعة المسلمين. قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء قال: أخبرنا شعبة وإسرائيل بن يونس عن سعيد بن مسروق عن منذر الثوري قال: أوصى الربيع بن خثيم: هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم وأشهد الله على نفسه، أو عليه، شك شعبة، وكَفَى باللهِ شهيداً وجازياً ومُثياً لعباده الصالحين، إني رضيتُ بالله ربّاً وبالإِسلام ديناً وبمحمّد، وَغِ، نبيّاً ورسولاً وبالفرقان، أو قال وبالقرآن، إماماً، ورضيتُ لنفسي ومن أطاعني أن نعبد الله في العابدين ونحمده في الحامدين، وأن ننصح لجماعة المسلمين. قالوا: ومات الربيع بن خثيم بالكوفة في ولاية عبيد الله بن زياد عليها. ٢٢٧ قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن سفيان عن أبي حيّان التيمي عن أبيه عن الربيع بن خثيم أنّه أوصى: سُلّوني إلى ربّي سَلَّاً، يعني لا تُؤذِنوا بي أحداً. [٢١١٨] - أبو العُبيدين، واسمه معاوية بن سَبرة بن حُصين من بني سُواءة بن عامر بن صَعصعة، وكان مكفوفاً، وكان عبد الله بن مسعود يقرّبه ويُدنيه، وكان من أصحابه وروی عنه. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن شعبة عن الحكم بن عُتيبة عن يحيى بن الجزّار أنّ أبا العُبيدين كان رجلاً من بني نُمير ضرير البصر. قال محمّد بن سعد: هكذا قال إسماعيل ونُمير بن عامر هم إخوة سواءة بن عامر بن صَعْصَعة. قال: أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل قال: حدّثنا سفيان قال: حدّثنا أبو سِنان عن ابن أبي الهُذيل، قال أبو العبيدين وهو من أصحاب عبد الله: يا عبد الله إذا ضنّوا عليك بالمُفَلْطحة فكُلْ رغيفك واشْرب من ماء الفُرات وامسك عليك دينك. وكان قليل الحدیث. [٢١١٩] - حُريث بن ظهير، روى عن عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر. ءُ [٢١٢٠] - مسلم أبو سعيد. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي اليعفور عن مسلم أبي سعيد قال: دخلتُ مع ابن مسعود على زيد بن خُليدة فقال: ليأتينّ عليكم يوم تودّ ما تملكه ببعیر وقَتَبِهِ . [٢١٢١] - قبيصة بن بُرْمة بن معاوية بن سفيان بن مُنْقِذ بن وهب بن نُمير بن نصر بن قُعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزيمة. وكان قبيصة سيّداً شريفاً في قومه، وروی عن عبد الله بن مسعود. قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّام النّخَعي قال: حدّثني جعفر بن سَلّم الأسدي قال: [٢١١٨] التقريب (٢٥٩/٢). [٢١١٩] التقريب (١٥٩/١). [٢١٢١] التقريب (١٢٢/٢). ٢٢٨ كان قبيصة بن بُرْمَة الأسدي عريف قومه. قال وكان العطاء يُبْعَث به إلى العريف فيقسمه في أهل العطاء. قال فرأيتُ العطاء قد حُمل إلى قبيصة فدُفع إليه. قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّام النّخَعي قال: حدّثني جعفر بن سلّم الأسدي قال: رأيتُ قبيصة بن برمة الأسدي يَخْضب بالصفرة. [٢١٢٢] - صِلَّة بن زُفْر العَبْسي، روى عن عبد الله وحُذيفة وعمّار. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي وموسى بن مسعود قالا: حدّثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل قال: لقيتُ صِلة بن زُفَر وكان ما علمتُ برّاً فقلتُ له: في أهلك من هذا الوجع شيء؟ قال: لا، لأنا إلى أن يُخْطِئهم أخْوَفُ مني من أن يصيبهم . قال موسى بن مسعود في حديثه: وكان يكنى أبا العلاء. قال: وتُوفّي صِلة بن زُفَر بالكوفة في زمن مُصْعَب بن الزّبير، وكان ثقةً وله أحادیث. [٢١٢٣] - أبو الشّعْثاء المحاربي، واسمه سُلَيم بن الأسود. روى عن عبد الله وتوفّي بالكوفة زمن الحجاج بن يوسف. [٢١٢٤] - المستورد بن الأحْنف الفِهْري، روى عن عبد الله، وكان ثقةً وله أحاديث. [٢١٢٥] - عامر بن عَبَدة، روى عن عبد الله: هُيِّئْت ◌ِظامُ ابن آدم للسجود. وكان عامر يكنى أبا إياس من بَحيلة من أنفسهم. شهد القادسيّة. [٢١٢٦] - ابن مُعيز السعدي، روى عن عبد الله سماعاً. قال: خرجتُ أُسْفِد فرساً لي بالسحر، قال فمررت على مسجد بني حنيفة. [٢١٢٧] - شدّاد بن الأزْمَع بن أبي بُثينة بن عبد الله بن مُرّ بن مالك بن حَرْب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة من هَمْدان. وكان هو وأخوه الحارث بن الأزمع شريفين بالكوفة. وسمع شدّاد من عبد الله بن مسعود. وتوفّ شدّاد بالكوفة في ولاية [٢١٢٢] التقريب (٣٧٠/١). [٢١٢٣] التقريب (٣٢٠/١). [٢١٢٤] التقريب (٢٤٢/٢) [٢١٢٥] التقريب (٣٨٩/١). ٢٢٩ بشر بن مروان، وكان ثقةً قليل الحديث. [٢١٢٨] - عبد الله بن رَبيعة السُّلَمي وهو خال عمرو بن عُتْبَة بن فَرْقَد السُّلَمي. روى عبد الله بن ربيعة عن ابن مسعود. وكان ثقةً قليل الحديث. [٢١٢٩] - عِتريس بن عُرْقوب الشيباني، روى عن عبد الله بن مسعود. [٢١٣٠] - عمرو بن الحارث بن المصطلق. روى عن عبد الله. [٢١٣١] - ثابت بن قطبة المُزني، روى عن عبد الله، وكان ثقةً كثير الحديث. [٢١٣٢] - أبو عَقْرَب الأسدي، روى عن عبد الله قال: أتيتُه ذات يوم فوافقتُه فوق البيت فلم ينزل إلينا حتى طلعت الشمس. قال وغدونا على عبد اللّه وسمعته يقول عن النبيّ، وَّ: إنّ ليلة القدر في السبع الأواخر. [٢١٣٣] - عبد الله بن زياد الأسدي، ويكنى أبا مريم. قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسي قال: حدّثنا مِسْعَر عن أشعث بن أبي الشّعْثاء عن أبي مريم قال: سمعتُ عبد الله يقول وهو راكع: لا حول ولا قوّة إلّا بالله . قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي وأبو عامر العَقَدي عن شعبة عن الأشعث، قال أبو داود في حديثه: سمعتُ أبا مريم عبد الله بن زياد الأسدي. وقال أبو عامر في حديثه: سمعتُ أبا مريم رجلاً من بني أسد أنّه سمع عبد الله يقرأ في الظهر. قال وقد روى أبو مريم أيضاً عن عمّار بن ياسر. [٢١٣٤] - خارجة بن الصَّلْت الْبُرْجُمي، من بني تميم. روى عن عبد الله بن مسعود وكان قليل الحديث. [٢١٣٥] - سحيم بن نوفل الأشجعي، روى عن عبد الله بن مسعود، وكانت لأبيه صُحْبة، وكان قليل الحديث. [٢١٣٦] - عبد الله بن مِرِداس المحاربي، روى عن عبد الله وكان قليل الحديث. [٢١٢٨] التقريب (٤١٤/١). [٢١٣٠] التقريب (٦٦/٢). [٢١٣٣] التقريب (٤١٧/١). [٢١٣٤°] التقريب (٢١٠/١). ٢٣٠ ٠ [٢١٣٧] - الهَيْثُم بن شِهاب السُّلَمي، روى عن عبد الله. قال: أخبرنا محمّد بن الفضيل بن غَزْوان عن الحُصين عن الهيثم بن شهاب قال: سمعتُ ابن مسعود يقول: لأن أقعد على رضفتين أحبّ إليّ من أن أقعد متربّعاً في الصلاة. وكان قليل الحديث. [٢١٣٨] - مَرْوان أبو عثمان العِجْلي، روى عن عبد الله . قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الربيع بن مسلم قال: حدّثنا مروان أبو عثمان العجلي قال: سمعتُ عبد الله بن مسعود يقول: المَظْلُ ظلمُ الغنيّ ولو كان العيب رجلاً لكان رجلَ سَوْءٍ. [٢١٣٩] - أبو حَيّان، روى عن عبد الله. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شُعْبة عن حُصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يَساف عن ختنه أبي حَيّان قال: سمعتُ عبد الله بن مسعود يقول: إذا رفع أحدكم رأسه من السجود قبل الإِمام فسجد الثانية فليتثبّت بقدر ما رفع رأسه. [٢١٤٠] - أبو يزيد، روى عن عبد الله . قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا ليث عن أشعث بن أبي الشّعْئاء عن أبي يزيد قال: رأيتُ ابن مسعود يقرأ ها هنا خلف الإِمام، قال أظنّه قال في الظهر، أو قال في العصر. [٢١٤١] - عَبيدة بن ربيعة العبدي، روى عن عثمان وعبد الله بن مسعود وسلمان. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عَبيدة بن ربيعة قال: سمعتُ عبد الله يقول: أُعِدَّ للّذين تَتَجافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضاجِعِ ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. [٢١٤٢] - الأخْنَس أبو بُكير بن الأخنس وكان يُقال لُبُكير الضّخْم. روى عن عبد الله . قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن أبي جَناب عن بُكير بن الأخنس عن أبيه قال: بينا أنا جالس عند عبد الله إذ أتاه رجل فسأله عن الرجل يزني بالمرأة ثمّ يتزوّجها. فقرأ عليه عبد الله: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السّيّئَاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ﴾ [الشورى: ٤٥]. ٢٣١ ٠ [٢١٤٣] - أبو ماجد الحنفي، روى عن عبد الله. [٢١٤٤] - أبو الجَعْد، وهو أبو سالم بن أبي الجعد الأشجعي مولى لهم. روى عن عبد الله . قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا هَمّام عن قتادة عن سالم بن أبي الجَعْد عن أبيه عن ابن مسعود في الرجل يزني بالمرأة ثمّ يتزوّجها قال: هما زانيان ما اجتمعا. قال قلتُ لسالم: أيّ رجل كان أبوك؟ قال: كان قارئاً لكتاب الله. وكان قليل الحديث. [٢١٤٥] - سعد بن الأخْرَم، روى عن عبد الله. [٢١٤٦] - ضِرار الأسدي، روى عن عبد الله: قُسم الشّرَهُ عشرة أعشار فجُعل بالشأم واحدٌ. [٢١٤٧] - أبو كَنف، روى عن عبد الله. [٢١٤٨] - عَمَّ مُهاجِر بن شمّاس، روى عن عبد الله وحُذيفة. [٢١٤٩] - أبو ليلى الكندي، روى عن عثمان وعبد اللّه وسلمان. قال: أخبرنا أبو أسامة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي ليلى الكندي قال: شهدتُ عثمان وهو محصور إذ اطّلع عليهم فقال: لا تقتلوني. وفي الحديث طول. [٢١٥٠] - الخشف بن مالك الطائي، روى عن عبد الله بن مسعود وكان قليل الحديث. [٢١٥١] - المنهال، وليس بابن عمرو. سمع عبد الله يقول: لو أنّ أحداً هو أعلم بالقرآن منّي تبلغه المطيّ لأتيتُه . [٢١٥٢] - تُفيع، مولى عبد الله بن مسعود. روى عن عبد الله. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن المسعودي عن سليمان بن مينا عن نُفيع مولى عبد الله قال: كان عبد الله من أطْيَب النّاس ريحاً وأنْقاه ثوباً أبيضَ. [٢١٤٥] التقريب (٢٨٦/١). [٢١٤٩] التقريب (٤٦٧/٢). [٢١٥٠] التقريب (٢٢٣/١). ٢٣٢ [٢١٥٣] - عَدَسة الطائي، روى عن عبد الله قال: أُتي عبد اللّه بطير أُصيد بشراف فقال: وددتُ أني بحيثْ أُصيد هذا الطائر. [٢١٥٤] - سليمان بن شهاب العبسي، روى عن عبد الله وروى عنه حُصين وحلّام بن صالح. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن نُمير قال: حدّثنا أبي عن حلّام بن صالح عن سليمان بن شهاب العبسي عن عبد الله بن معتّم العبسي حديثاً في الدجّال طويلاً. قال محمّد: وقال لي بعض أهله: هو ابن معتّم ممّن شهد القادسيّة. ويرون أنّ له صُحْبَةً. [٢١٥٥] - مُؤثِر بن غُفاوة، روى عن عبد الله قال: لما كان ليلة أُسْري برسول الله، وَل . [٢١٥٦] - والان، روى عن عبد الله أنّه سأله عن ذَبِيحَةٍ غلام له. [٢١٥٧] - عَمِيرة بن زياد الكندي، روى عن عبد الله: إذا أردتَ الحجّ فاشْتَرِطْ. [٢١٥٨] - أبو الرّضراض، روى عن عبد الله عن النبيّ، وَّر، في الصلاة. [٢١٥٩] - أبو زيد، سمع عبد الله يقول: كنتُ مع النبيّ، وََّ، ليلةَ الجِنّ. [٢١٦٠] - وائل بن مُهانة الحضرمي، روى عن عبد الله، وكان قليل الحديث. [٢١٦١] - بَلاز بن عِصْمة، روى عن عبد الله، وكان قليل الحديث. [٢١٦٢] - وائل بن ربيعة، روى عن عبد الله: بُصْرُ كلّ سماءٍ وأرضٍ خمسمائة عام. قال: أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدّثنا زُهير عن أبي إسحاق عن شَمِر بن عطيّة قال: دخل زِرّ على وائل بن ربيعة وهو دَنِفٌ فقال: يا زِرّ كبّر عليّ كما كبّرتَ على أخيك. وكان كبّر عليه سبعاً. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس عن أبي حصين قال: رأيتُ وائل ابن ربيعة عليه الخزّ. قال وقد روى المسيّب بن رافع عن وائل بن ربيعة. [٢١٥٥] التقريب (٢٨٠/٢). [٢١٦٠] التقريب (٣٣٠/٢). [٢١٦١] التقريب (١٠٨/١)، وتهذيب التهذيب (٥٠٠/١)، وتهذيب الكمال (٧٧٨). ٢٣٣ [٢١٦٣] - الوليد بن عبد الله الْبَجلي، ثمّ القَسْري من بني خُزيمة. روى عن عبد الله. [٢١٦٤] - عبد الله بن حلام العبسي، روى عن عبد الله، وكان قليل الحديث. [٢١٦٥] - فلفلة الجعفي، روى عن عبد الله، وكان قليل الحديث. [٢١٦٦] - يزيد بن معاوية العامري، روى عن عبد الله. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عُقْبة بن وَهْب قال: سمعتُ أبي يحدّث عن يزيد بن معاوية العامري أنّه سمع ابن مسعود يقول: كيف أنتم إذا رأيتم قوماً أو أتاكم قوم نُطْحُ الوجوه؟ . [٢١٦٧] - أرقم بن يعقوب، روى عن عبد الله. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أرقم ابن يعقوب قال: قال عبد الله كيف أنتم إذا أُخْرِجْتُم إلى منابت الشيح والقَيْصوم؟ قالوا: ومن يُخْرجنا؟ قال: التُّرْك. [٢١٦٨] - حَنْظلة بن خَيْلِدِ الشَّيْانى، روى عن عبد الله قال: أشرف عبد الله على السّدّة فقال: اللهم أسألك خيرها وخير أهلها . [٢١٦٩] - عبد الرحمن بن بشر الأزرق الأنصاري، روى عن عبد الله بن مسعود وأبي مسعود، وكان قليل الحديث. [٢١٧٠] - البراء بن ناجِية الكاهلي، روى عن عبد الله: تدور رحا الإِسلام. [٢١٧١] - تميم بن حَذْلَمِ الضّ، روى عن عبد الله. قال: أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل عن سفيان قال: حدّثنا أبو حيّان قال: قال تميم [٢١٦٥] التقريب (١١٤/٢). [٢١٦٨] التقريب (٢٠٦/١)، والتاريخ الكبير (١٥٧)، (١٦٢)، والجرح (١٠٦٨)، والأنساب (١٨٤/٩)، وتهذيب التهذيب (٥٩/٣، ٦٠)، وخلاصة الخزرجي (١٦٨٠)، وتهذيب الكمال (١٥٥٩). [٢١٧٠] التاريخ الكبير (١١٨/١/٢)، والجرح والتعديل (٣٩٩/١/١)، والكاشف (١٥١/١)، والميزان (٣٠٢/١)، وتهذيب التهذيب (٤٢٧/١، ٤٢٨). وتهذيب الكمال (٦٥٢). [٢١٧١] التاريخ الكبير (١٥٢/١/٢)، والجرح (٤٤٢/١/١)، وإكمال ابن ماكولا (١٦/٢)، وتهذيب التهذيب (٥١٢/١)، وتهذيب الكمال (٨٠١)، وطبقات ابن خياط (١٤٣). ٢٣٤ ابن حَذْلَم وكان من أصحاب عبد الله: دَعوهم وصَمغة الأرض وكُلوا من كِسَركم واشربوا من هذا الماء فإنّهم إن استطاعوا أذلّوكم وأكفروكم. وكان قليل الحديث. [٢١٧٢] - حَوْط العَبْدِي، روى عن عبد الله وشُريح. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مِسْعَر عن عبد الملك عن حوطٍ العبدي قال: جعلني عبد الله على بيت المال فكنتُ إذا وجدتُ زائفاً كسرته. وكان قليل الحديث. [٢١٧٣] - عمرو بن عُتبة، بن فَرْقَد السُّلَمي وخاله عبد الله بن ربيعة السلمي، وكانت لأبيه عُتْبة بن فَرْقَد صُحْبة. وروى عمرو عن عبد الله، وكان عمرو من المجتهدين في العِبادة . قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعتُ بعض أصحابنا يذكر أنّ عتبة بن فرقد قال لبعض أهله: ما لعمرو مصفرّاً؟ وذكر له ضعفه ففُرش له حيث يراه، قال فجاء عمرو فقام يصلّي فقرأ حتى بلغ هذه الآية: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الحَناجِرِ كَاظِمِينَ﴾ [غافر: ١٨]. قال فبكى حتى انقطع، قال فقعد ثمّ قام، قال فعاد فقرأ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الأَزِفَةِ إِذِ القُلُوبُ لَدَى الحَنَّاجِرِ﴾ [غافر: ١٨]. قال فبكى حتى انقطع، قال ففعل ذلك حتى أصبح. قال فقال عتبة: هذا الذي عمل يا بني العمل . قال محمّد بن سعد: وفي غير هذا الحديث أنّ عمرو بن عتبة ومِعْضَد بن يزيد العجلي بنيا مسجداً بظهر الكوفة فأتاهم ابن مسعود فقال: جئتُ لأكسر مسجد الخبال. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم أنّ عمرو بن عتبة استُشهد فصلّى عليه علقمة. وكان ثقةً قليل الحديث. [٢١٧٤] - قيس بن عَبْد الهَمْداني، وهو عمّ لعامر بن شراحيل الشّعْبيّ. روى عن عبد الله . [٢١٧٥] - قيس بن حبّتر، روى عن عبد الله: حبّذا المكروهان. [٢١٧٣] التقريب (٧٤/٢). [٢١٧٥] التقريب (١٢٨/٢). ٢٣٥ [٢١٧٦] - العَنَس بن عُقبة الحضرمي، روى عن عبد اللّه . قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثني الأعمش عن يزيد بن حيّان قال: إن كان عنبس بن عقبة ليسجدُ حتى إنّ العصافير لَيَقَعْنَ على ظهره وينزلن ما يحسبنه إلا جِذْمَ حائط. وكان قليل الحديث. [٢١٧٧] - لقيط بن قبيصة الفزاري، روى عن عبد اللّه . [٢١٧٨] - حصين بن عقبة الفزاري، روى عن عبد الله وسلمان الفارسي. [٢١٧٩] - شَبْرُمَة بن الطّفيل، روى عن عبد اللّه. قال: أخبرنا يعلى بن عُبيد الطنافسي قال: حدّثنا أبو حيّان التيمي عن إياس بن نُذير عن شُبْرُمة بن طُفيل عن عبد الله بن مسعود قال: إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه. فقال رجل: كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: يُرضيه بما يُسْخِطِ اللّهَ فيه. [٢١٨٠] - عبد الرحمن بن خنيس الأسدي، روى عن عبد الله قال: رأيت ابن مسعود نظيف الثوب طيّب الريح. [٢١٨١] - عُمير أبو عمران بن عُمير مولى عبد الله بن مسعود عتاقةً. روى عن عبد الله. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير عن حجّاج عن عمران بن عُمير عن أبيه قال: خرجتُ مع عبد اللّه إلى مكّة فصلّى ركعتين بقنطرة الحيرة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا محمد بن قيس عن عمران بن عُمير، وكانت أمّه سُرّيّة عبد الله عند أبيه وهي أمّه، أنّ أباه صلّى مع عبد الله يوم الجمعة، قال: فركب عبد الله وذهب أبي معه إلى ضَيْعة له دون القادسيّة، فلمّا انتهَى إلى نهر الحيرة نزل فصلّى العصر ركعتين. [٢١٨٢] - كُرْدوس بن عبّاس الثعلبي من غَطَفان. روى عن عبد الله، وكان قليل الحدیث . [٢١٧٨] التقريب (١ /١٨٢). [٢١٨٢] التقريب (١٣٤/٢). ٢٣٦ [٢١٨٣] - سَلَمة بن صُهيبة، روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي قوله، يعني قول سلمة، وكان من أصحاب عبد الله. [٢١٨٤] - عَبْدة النُّهْدي، روى عن عبد الله. [٢١٨٥] - أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي. روى عن أبيه رواية كثيرة. قال محمد بن سعد: وذكروا أنّه لم يسمع منه شيئاً، وقد سمع من أبي موسى وسعيد بن زيد الأنصاري. وكان ثقةً كثير الحديث. قال: أخبرنا أبو داود سليمان الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرّة قال: قلتُ لأبي عُبيدة أَتَذْكر من عبد الله شيئاً؟ فقال: لا. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبد الله بن عبد الملك بن أبي عُبيدة ابن عبد الله بن مسعود قال: حدّثني أبي وعمر بن مسكين قالا: كان في خاتم أبي عبيدة رأس كُرْكِيّينٍ أو نقش كركيّين بين أجْبُلٍ ورَخَمة صُعُداً. قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا إبراهيم بن حُميد الرّواسي عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيتُ أبا عُبيدة بن عبد الله بن مسعود شيخاً حسن العينين، قال: وقال سليمان بن حرب عن حمّاد بن زيد عن يونس بن عُبيدة قال: رأيتُ أبا عبيدة بن عبد الله على راحلة كأنّ وجهه دينار. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا الوليد بن عبد الله بن جُميع قال: رأيتُ على أبي عبيدة بن عبد الله برنس خزّ. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن عثمان بن أبي هند قال: رأيتُ أبا عبيدة وعليه عمامة سوداء. قال محمّد بن سعد: وأُخبرتُ عن يحيى بن سعيد القطّان أنّه قال: كانوا يفضّلون أبا عبيدة بن عبد الله. ـه [٢١٨٦] - ◌ُبيد بن نضيلة الخزاعي، روى عن عبد الله، ويقال قرأ عليه القرآن وقرأ على علقمة . [٢١٨٣] التقريب (٣١٧/١). [٢١٨٥] التقريب (٤٤٨/٢). ٢٣٧ قال: وقال يحيى بن آدم: سمعتُ الحسن بن صالح يقول: قرأ يحيّى بن وثّاب على عُبيد بن نُضيلة، وقرأ عُبيد بن نُضيلة على علقمة، وقرأ علقمة على عبد الله ابن مسعود، فأيّ قراءة أثبتُ من هذه؟. قالوا: وتُوفّي عُبيد بن نُضيلة بالكوفة في ولاية بشر بن مروان. وكان ثقةً كثير الحدیث. ومن هذه الطبقة ممّن روى عن عثمان وأبيّ بن كعب ومعاذ بن جَبَل وطلحة والزُّبير وحُذيفة وأسامة بن زيد وخالد بن الوليد وأبي مسعود الأنصاري وعمرو بن العاص وعبد الله بن عمرو وغيرهم ولم يروِ أحد منهم عن عمر وعليّ وعبد الله شيئاً [٢١٨٧] - موسى بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ابن مُرّة، وأمّه خَوْلة بنت القَعْقَاعِ بن مَعْبَد بن زرارة من بني تميم. تحوّل موسى بن طلحة إلى الكوفة فنزلها وهلك بها سنة ثلاثٍ ومائة وصلّى عليه الصّفْر بن عبد الله المُزني، وكان عاملًا لعمر بن هُبيرة على الكفوة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: توفّي موسى بن طلحة سنة أربعٍ ومائة . قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا طُعْمة بن عمرو الجعفري قال: رأيتُ موسى بن طلحة قد شدّ أسنانه بالذّهب. قال: أخبرنا معن بن عيسى عن أبي الزّبير الأسدي أنّ موسى بن طلحة ربط أسنانه بالذهب. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عيسى بن عبد الرحْمن قال: رأيتُ على موسى بن طلحة برنسَ خزٍّ. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عمرو بن عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب قال: رأيتُ موسى بن طلحة يَخْضب بالسواد. [٢١٨٧] التقريب (٢٨٥/٢). ٢٣٨ قال: قال محمد بن عمر: رأيتُ من قِبَلنا وأهل بيت موسی يكنونه أبا عيسى . وقد روى موسى بن طلحة عن عثمان وطلحة والزّبير وأبي ذَرّ، وكان ثقةً له أحاديث. قال وأمّا رَوْح بن عُبادة وسليمان بن حَرْب فأخبراني عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سُمير في حديث رواه عن موسى بن طلحة حين قدم عليهم البصرةَ أيّام المختار بن أبي عُبيد فقال في حديثه: وكان موسى يكنى أبا محمّد. [٢١٨٨] - سَلَّمة بن سَبْرة. قال: خطبنا مُعاذٌ، وقد روى سلَمة عن سلمان الفارسي، وروى أبو وائل عن سلمة بن سبرة. [٢١٨٩] - عَزْرة بن قيس، البَجَلي من أحمس من بني دُهْن من أنفسهم. روى عن خالد بن الوليد وكان معه في مغازيه بالشأم، وروى أبو وائل عن عزرة بن قيس. [٢١٩٠] - أَوْس بن ضَمْعَجِ الحَضْرَمي، روى عن سلمان وأبي مسعود الأنصاري، وكانت لأوس سنّ عالية، وكان ثقةً معروفاً قليل الحديث، وقد أدرك الجاهلية. [٢١٩١] - الأشْتَر، واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مَسْلَمَة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النّخَع من مَذْحِج. روى عن خالد بن الوليد أنّه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر. وكان الأشتر من أصحاب عليّ بن أبي طالب وشهد معه الجَمَل وصفّين ومشاهده كلّها، وولاه عليّ، عليه السلام، مصر فخرج إليها، فلمّا كان بالعريش شرب شربة عَسَل فمات . [٢١٩٢] - يحيى بن رافع الثقفي، روى عن عثمان وكان معروفاً قليل الحديث. [٢١٩٣] - بِلال العَبْسي، روى عن عمّار أنّه صلّى بهم الجمعة. [٢١٩٠] التاريخ الكبير (١٧/٢/١)، وتهذيب الكمال (٥٧٩)، والتقريب (٨٥/١). [٢١٩١] التقريب (٢٢٤/٢). [٢١٩٣] التاريخ الكبير (١٠٨/١/٢، ١٠٩)، والجرح (٣٩٦/١/١)، وأسد الغابة (٢٠٩/١)، والكاشف (١٦٦/١)، والميزان (٣٥٢/١)، وتهذيب التهذيب (٥٠٥/١)، والإصابة (١٨٢/١)، وتهذيب الكمال (٧٨٩). ٢٣٩ [٢١٩٤] - أبو داود، شهد خُطبة حُذيفة بالمدائن. [٢١٩٥] - الهَيْم بن الأسْودَ، بن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جُشَم بن عوف بن النّخَع، وكان من رجال مَذْحِج، وکان خطيباً شاعراً وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وكان أبوه الأسود بن أقيش قد شهد القادسيّة وقُتل يومئذٍ، وكان ابنه العُرْيان بن الهيثم من رجال مَذْحِج وأشرافهم المذكورين، وَلِيَ الشّرَطَ لخالد بن عبد الله القَسْري بالكوفة. [٢١٩٦] - أبو عبد الله الفاتشي، من هَمْدان. روى عن حُذيفة وقيس بن سعد بن عُبادة، وكان ثقةً قليل الحديث. [٢١٩٧] - عُبيد بن کرب العبسي، ويكنى أبا يحيى. روى عن حُذيفة، وهو صاحب أبي المِقْدام. [٢١٩٨] - أبو عمّار الفائشي، من هَمْدان. روى عن حُذيفة وقيس بن سعد بن عُبادة، وكان ثقةً قليل الحديث. [٢١٩٩] - أبو راشد. قال: خطبنا عمّار بن ياسر فتجوّز في الخطبة وقال: نهانا رسول الله، وَلَه، أن نُطيل الخُطَب. [٢٢٠٠] - فائد بن بكير العبسي، روى عن حُذيفة. [٢٢٠١] - خالد بن ربيع العبسي، روى عن حُذيفة. [٢٢٠٢] - سعد بن حُذيفة بن اليمان. روى عن أبيه. [٢٢٠٣] - عبد الله بن أبي بصير العبدي. روى عن أُبَيّ بن كعب. [٢٢٠٤] - سُليم بن عبد، روى عن حُذيفة. [٢٢٠٥] - أبو الحجاج الأزدي، روى عن سلمان وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي. [٢١٩٥] التقريب (٣٢٥/٢). [٢٢٠١] التقريب (٢١٣/١). [٢٢٠٣] التقريب (٤٠٤/١). ٢٤٠