النص المفهرس
صفحات 181-200
المستظلّ، يعني ابن الحصين البارقي، قال: توفّي رجل منّا فأرسلنا إلى عليّ فأبطأ علينا، فصلّينا عليه ودفنّاه، فجاء بعدما فرغنا حتى قام على القبر وجعله أمامه ثمّ دعا له. وكان ثقةً قليل الحديث، رحمة الله عليه. [٢٠٢٢] - قيس الخارِفي، من هَمْدان. روى عن عمر وعليّ. قال: أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس ومالك بن إسماعيل قالوا: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا أبو إسحاق عن قيس قال: وكان سيّد الخارفيّين، قال: أتيتُ عمر فقلتُ: إنّ أهلي يريدون الهجرة. فكتب إلى ابن أبي ربيعة أن احْملهم وجهّزهم. قال فحملهم. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن أبي هاشم القاسم بن كثير عن قيس الخارفي قال: سمعتُ علياً يقول على المنبر: سبق رسولُ الله، وَّهِ، وصلَّى أبو بكر، وثّث عمر، ثمّ لبستنا فتنة فهو ما شاء الله. [٢٠٢٣] - زياد بن حُدير الأسدي أحد بني مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد ابن خُزيمة. روى عن عمر وعليّ وطلحة بن عبيد الله. قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة ويحيى بن آدم قالا: حدّثنا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعتُ زياد بن حُدير يقول: أنا أوّل من عشّر في الإِسلام. زاد قبيصة في الحديث، قلتُ: من كنتم تعشّرون؟ قال: نصارى بني تَغْلِب. قال: وقالوا كان لزياد بن حُدير عقب بالكوفة من ولده أبو حَوالة القارىء إمام مسجد الجماعة بالكوفة . ومن هذه الطبقة ممّن روى عن عمر بن الخطّاب ولم يروِ عن عليّ بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود [٢٠٢٤] - سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سَهْم بن ثعلبة بن غَنْم بن قتيبة بن [٢٠٢٣] علل أحمد (٢٣٠/١، ٢٨١)، والتاريخ الكبير (١١٨٠)، والجرح (٢٣٩٠)، والكاشف (٣٢٩/١)، وتاريخ الإِسلام (١٥٥/٣)، وتهذيب التهذيب (٣٦١/٣)، والإصابة (٥٨٠/١)، وتهذيب الكمال (٢٠٣٣). [٢٠٢٤] طبقات ابن خليفة (١٤٢)، وعلل أحمد (٧٩/١، ٨١، ١٢٧، ٣٨٨)، والتاريخ الكبير : ١٨١ مَعْن بن مالك بن أعْصُر، وهو منّه بن سعد بن قيس بن عَيْلان بن مُضَر. روى عن عمر بن الخطّاب وولّه قضاء الكوفة. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعتُ أبي يذكر عن الشعْبيّ قال: بُعث سلمان بن ربيعة على القضاء فمكثتُ أربعين يوماً أعدّها يوماً ما يردّني إلى أهلي إلّ الظهيرة وما تقدّم إليّ فيه اثنان. قالوا وغزا سلمان بن ربيعة بَلْنْجَر في خلافة عثمان بن عَفّان فقُتل بها شهيداً وذلك في ولاية سعيد بن العاص، وكان ثقةً قليل الحديث، رحمه الله . ءِ [٢٠٢٥] - شريح القاضي ابن الحارث بن قيس بن الجَهْم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مرتّع من كِنْدة، وليس بالكفوة من بني الرائش غيرهم، وسائر بني الرائش بهَجَر وحضرموت لم يقدم إلى الكوفة منهم أحد غير شُريح. قال وكان شُريح يكنى أبا أميّة . قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسي قال: حدّثنا الأعمش عن إبراهيم أنّ شريحاً كان شاعراً. وسمعتُ يزيد بن هارون يقول: كان شُريح شاعراً قائفاً قاضياً. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: سمعتُ سفيان يقول: سُئل شُريح ممّن أنت؟ فقال: من أهل اليمن وعدادي في كندة. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا أيّوب عن محمّد بن سيرين قال: كان شريح شاعراً وكان كوسجاً وكان قائفاً. أخبرنا محمّد بن عُبيد والفضل بن دُكين قالا: حدّثتنا أمّ داود الوابشيّة أنّها (٢٢٣٧)، والجرح (١٢٩٠)، وتاريخ بغداد (٢٠٦/٩)، والاستيعاب (٦٣٢/٢)، = والجمع (١٩٤/١)، وأسد الغابة (٣٢٧/٢)، والكاشف (٢٠٣٧)، والتجريد (٢٣٩٧)، والإصابة (٣٢٥٤). [٢٠٢٥] تاريخ ابن خياط (١٥٥)، (١٧٩)، (٢٠٠)، وعلل أحمد (٩٨/١، ١٠٥، ١٧٧، ١٨٣)، والتاريخ الكبير (٢٦١١)، والصغير (١٤٩/١، ١٥٤، ١٦٧، ١٦٨)، والجرح (١٤٥٨)، وحلية الأولياء (١٣٢/٤)، والاستيعاب (٧٠١/٢)، والكاشف (٢٢٨)، وتذكرة الحفاظ (٥٩/١)، والعبر (٨٩/١)، والتجريد (٢٦٩٦)، والإصابة (٣٨٨٠)، والتقريب (٣٤٩/١)، وتهذيب لكمال (٢٧٢٥). ١٨٢ خاصمت إلى شريح قالت: ولم يكن له لحية. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا عطاء بن السائب أنّ أعرابيّاً أتى شريحاً يوماً فقال له: ممن أنت؟ قال: أنا ممّن أنعم الله عليه بالإِسلام. قال فخرج الأعرابي وهو يقول: والله ما رأيتُ قاضيكم هذا يدري ممّن هو. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو هلال قال: حدّثنا حُميد بن هلال عن الشّعْبيّ قال: جاء رجل فقال: من يدلّني على شريح؟ فقلنا: ذاك شريح. فانطلق إليه فقال: ممّن أنت يا أبا عبد الله؟ قال: أنا ممّن أنعم الله عليه بالإِسلام وديواني في كندة. فرجع إلينا فقال: رحمكم الله! دللتموني على رجل مولَّى. قلنا: ما قال لك؟ قال: قال أنا ممّن أنعم الله عليه بالإِسلام وديواني في كندة. قلنا: كلّنا ممّن أنعم الله عليه بالإِسلام، وذلك صاحبك الذي أردتُه. قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن أبي إسحاق، يعني الشيباني، عن الشعبيّ قال: ساوم عمر بن الخطّاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل: خذ فرسك. فقال الرجل: لا، قال: اجْعل بيني وبينك حكماً. قال الرجل: شريح. فتحاكما إليه فقال شريح: يا أمير المؤمنين حُزّ ما ابتعتَ أو رُدّ كما أخذتَ. فقال عمر: وهل القضاء إلّ هكذا؟ سِرْ إلى الكوفة. فبعثه قاضياً عليها. قال وإنّه لأوّل يوم عرفه فيه . قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا جعفر بن زياد عن هشام بن حسّان عن ابن سيرين قال: أوّل من سأل في السرّ شريح فقيل له: يا أبا أُميّة أحدثتَ، قال فقال: إنّ النّاس أحدثوا فأحدثتُ. قال وكان يقول للبيّنة إذا اتّهمهم وقد عُدّلوا قال: إني لم أدْعُكما ولسْتُ أمنعكما إن قمتما وإنّما يقضي على هذا أنتما، وإنّي إنّما أتّقي بكما فاتّقيا على أنفسكما. قال فإذا أبوا إلا أن يشهدوا وقد عُدّلوا قال للذي يقضي له: أما والله إنّي لأقضي لك وإني لأرى أنّك ظالم، ولكن لستُ أقضي بالظّنّ إنّما أقضي بما يحضرني من البيّنة، وما يُحِلّ لك قضائي شيئاً حرّمه الله عليك، انطلق. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن أبي هاشم عن البَخْتَري أنّه جاء إلى شريح فقال: ما الّذي أحدثتَ في القضاء؟ فقال: إنّ الناس قد أحدثوا فأحدثتُ. ١٨٣ أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال: أنبأنا إبراهيم عن شريح أنّه قال: ما شددتُ على لَهَوَات خَصْم قطّ كلمة باليمانيّة. قال فأتاه السّريّ بن وقّاص من آل الحارث بن كعب فقال له: بم تشهد يا فلان؟ قال: حدّثني فحن بكذا وكذا. فأعرض عنه ثمّ قال له: بم تشهد يا فلان؟ قال: حدّثني فلان بكذا وكذا. قال فقال له كلمة، قال فاحتمل، قال فقال له: يا شريح، أتعلّمني بك؟ يا شريح ألستُ أعلم الناس بك؟ قال فكان لا يقبل الحديث ولا يلقِّن. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعبيد الله بن محمّد القُرَشي ابن عائشة قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: حدّثنا شُعَيب بن الحَبْحَاب عن إبراهيم أنّ شريحاً قال: ما شددتُ لهواتي على خَصمٍ ولا لقّنتُ خصماً حجّة قطّ . قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا أيوب عن محمّد أنّ شريحاً كان يأخذ يمين الرَّجل مع بيّنته. حدّثنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا فُرات بن أحنف عن أبيه قال: شهدتُ شريحاً وقضى على رجل، قال: فقال له الرجل: استمعْ مَنّي ولا تعجّل عليّ. قال فتركه حتى فرغ من كلامه ثم قال شريح: أدَعُه وأكْثَر وأبْطَل، اثْتِني بيّنة على ما تقول. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا عبد الواحد قال: حدّثنا فُرات بن أحنف قال: حدثني أبي أنّه شهد شُريحاً جاءه رجل بقصّة فأبى أن يقبلها وقال: لا أقرأ الصحف . أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن الجَعْد بن ذَكْوان قال: كان شريح يقضي في داره إذا كان يوماً مطيراً. أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن الجعد بن ذكوان عن شريح أنّه كان إذا كان يوم غيم قضى في داره. أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن الجعد بن ذكوان أنّ ابناً لشُريح سأله عن شيء من أمر الخصومة فقال: أتريد أن أغريك بخصمك؟. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا وُهيب عن داود عن عامر أنّ ابناً لشريح قال لأبيه: إنّ بيني وبين قومٍ خصومة فانْظر فإن كان الحقّ لي خاصمتُهم وإن لم يكن ١٨٤ لي الحقّ لم أُخاصم. فقصّ قصّته عليه فقال: انطلقْ فخاصمْهم. فانطلق إليهم فخاصمهم فقضى على ابنه، فقال له لمّا رجع إلى أهله: والله لو لم أتقدّمْ إليك لم أُمْكَ، فضحتني. فقال: يا بُنّي والله لأنت أحبّ إليّ من ملء الأرض مثلهم ولكنّ الله هو أعزّ عليّ منك، خشيتُ أن أخبرك أنّ القضاء عليك فتصالحهم فتذهب ببعض أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا جابر عن عامر قال: تكفّل ابن لشريح برجل بوجهه ففرّ، فسجن شريح ابنه، فكان ينقل إليه الطعام في السجن. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا شُعْبة عن الحكم عن إبراهيم قال: كان شريح لا يكاد يرجع عن قضاء يقضي به حتى حدّثه الأسود أنّ عمر كان يقول في عبد كانت تحته حُرّة فتلد له أولاداً ثمّ يعتق العبد: إنّ الولاء يرجع إلى موالي العبد. قال فأخذ به شُریح. أخبرنا عفّان مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا واصل مولى أبي عُيينة قال: كان نقش خاتم شريح: الخاتم خيرٌ من الظنّ. أخبرنا عارم قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن شُعَيب بن الحَبْحاب عن إبراهيم أنّ شريحاً كان إذا خرج للقضاء قال: سيعلم الظالم حظّ مَنّ نقص، إنّ الظالم ينتظر العقابَ والمظلوم ينتظر النصر. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن سعيد بن جُبير أنّ رجُلًا استعدَى على رجل بينه وبين شريح نسب فأمر به شريح فحُبس إلى سارية، فلمّا قام شريح ذهب بكلمة فأعرض عنه شريح فقال: إني لم أحبسك إنّما حبسك الحقّ. أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان عن أبي حصين قال: اختصم إلى شريح رجلان فقضى على أحدهما فقال: قد علمتُ من حيث أتيتُ. فقال له شريح: لعن الله الراشي والمرتشي والكاذب. أخبرنا قبيصة قال: حدّثنا سفيان عن هشام عن محمّد قال: كان شريح إذا أتى في أرض الخراج قام لا يقضي في أرض الخراج. وأُتي بخرزة فقيل إنّ هذه إذا نظرتْ ١٨٥ إليها الحامل ألقت ما في بطنها، فقام. أخبرنا هُشيم بن بشير عن ابن عون وهشام عن محمّد أنّ رجلاً أقرّ عند شريح بشيء ثمّ ذهب ليُنكر، فقال له شريح: قد شهد عليك ابن أخت خالتك، يعني أنّك قد أقررت على نفسك. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيّوب عن محمّد أنّ رجلاً أقام شهوداً عند شريح فاستحلفه فتلكأ فقال: ساء ما تُثني على شهودك. أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمّد قال: كان شريح يقول للشاهدين: إني لم أُدْعُكما وإن قمتما لم أمنعكما، وإنّما يقضي على هذا الرجل أنتما، وإنّي لمتّقِ بكما فاتّقيا . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيّوب عن محمّد قال: كان شريح يقول: من ادّعى قضائي فهو عليه حتى يبيّنه الحقّ، أحقّ من قضائي الحقّ. أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمّد قال: كان شريح يقول: لا تجوز عليك شهادة الخصم ولا الشريكِ ولا المريبِ ولا الدافعِ مَغْرَمٍ وأنت فاسأل عنه، فإن قالوا الله أعلم فالله أعلم ويفرقوا أن يقولوا مريب، وإن قالوا هو ما علمنا عَدْل مسلم فقد أجزنا شهادته، ولا العبد لسيّده ولا الأجير لمن استأجره. أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمّد أنّ ناساً من الغزّالين اختصموا إلى شريح في شيء فقال بعضهم: إنّه سنّة بيننا. فقال: سنّتكم بينكم. أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمّد أنّ شريحاً استحلف قوماً في قسامة فلم يَتِمّوا خمسين فردّ اليمين عليهم حتى تمّوا خمسين يميناً. أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمد قال: قال شريح في القسامة: أوثِمهم وأنا أعلم، أحلف ما قتلتُ ولا علمتُ قاتلاً. أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمد قال: کان شریح یقول: يا عبد الله دع ما يُريبك إلى ما لا يريبك، فوالله لا تجد فَقْدَ شيء تركته لوجه الله. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيّوب عن محمد أنّ رجلاً استحلف خصماً له عند شريح ثمّ جاء عليه ببيّنة بعد ذلك، فقال شريح: البيّنة العادلة أحقّ من اليمين الفاجرة . ١٨٦ قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيّوب عن محمّد قال: كان شريح يقول: إنّما أقتفرُ الأثر فما وجدتُه قد سبقکم حدّثتکم یه. : قال: حدّثنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا أبو إسحاق الكوفي عن أبي جَرير الأزدي عن شريح أنّه كان إذا جاع أو غضب قام. قال سعيد بن منصور: حدّثنا أبو عَوانة عن أشعث بن سُليم قال: اختصمتْ أمّ وجدّة إلى شريح فقالت الجدّة: وأنْتَ المَرْءُ نَأَتِيَهْ أبا مَيّةَ أَتَيْنَاكَ وكِلْتَانَا نُفَدّيهْ أتاك أبْني وأمّاه ولا يذهبْ بك التّيهْ تَزَوّجْتِ فهاتِهِ لَما نَازَعْتِنِي فِيهْ فَلَوْ كُنْتِ تأیّمْتِ ألا يا أيّها القاضِـ يُ هذي قِصّتي فيهْ قال فقالت الأمّ : سيُ قدقالتْلك الجدّهْ ألا يا أيّها القاضِـ وَقَوْلاً فاستمِعْ مني أُعزّي النفس عن ابني ولا تُبْطِرُنِي رَدّهْ وکبدي حملتْ کبده يَتِيماً ضائعاً وَحْدهْ فلمّا كان في حجْري تَزَوّجْتُ رَجَاءً الخبْـ ـٍ مَن يكفيُني فقْدهْ وَمَن يكفُلُ لي رِفدْ وَمَنْ يُظهِرُ لِي وُدّهْ فقال: شريح: وقَضى بَيْنَكما ثمّ فِصَلْ قَدْ فَهِمَ القاضيُّ ما قد قُلتُما وعلى القاضيِ جَهْدٌ أنْ عقلْ بِقَضَاءٍ بَيٍّ بَيْنَكُما وخُذي من ذاتِ العِللْ قال للجَدّةِ: بِيني بالصّ قبلَ دَعواها تَبَغّيها البَدَلْ إنّها لَوْ صَبَرَتْ كانَ لها قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا عطاء بن السائب قال: مرّ علينا شريح راجلاً، قال قلت: أفْتني. قال: إني لا أفْتي ولكني أقضي. قال قلت: إنّه ليس شيء فيه قضاء. قال: ما هو؟ قلت: رجل جعل داره ١٨٧ حبيساً على الآخر من ذي قرابته. قال فَآمَرَ حبيباً فقال: أسْمِع الرجل لا حُبْسَ عن فرائض الله . قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان عن إسماعيل الأسدي عن الشّعْبيّ عن شريح قال: لا أجمع أن أكون قاضياً وشاهداً. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم أنّ جِلْوازاً لشريح ضرب رجلاً بسوطه فأقاده شريح منه. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا الحسن بن صالح عن ابن أبي ليلى قال: بلغني، أو بلغنا، أنّ عليّاً رزق شريحاً خمسمائة. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن حجّاج عن عُمير بن سعيد أنّ عليّاً أمر شريحاً أن يصلّي بالنّاس في رمضان. قال أبو شهاب: يعني القيام. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا ابن عيينة عن عمرو عن جابر بن زيد قال: قدم زياد بشريح فقضى فينا سنة فلم يقضِ فينا مثله قبله ولا بعده، يعني قضى بالبصرة . قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا الحسن بن صالح عن الجَعْد بن ذَكْوان عن شريح قال: قيل لرجل يا ربيعة، فلم يجبه فقال: يا ربيعة الكُويفر، فأجابه. قال: أقررت بالكفر، لا شهادة لك. قال: أخبرنا بعض أصحابنا عن الوليد بن مسلم قال: حدّثني عثمان بن عَطيّة العَنْسي قال: سمعتُ مكحولاً يقول: اختلفتُ إلى شُريح ستّة أشهر لا أسأله عن شيء، أكتَفي بما أسمعه يقضي به. قال: أخبرنا عقّان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا واصل مولى أبي عُيينة قال: كان نقش خاتم شريح: الخاتم خير من الظنّ. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك بن عبد الله عن جابر عن القاسم قال: كان نقش خاتم شريح أسدان بينهما شجرة. قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد الطنافسي قال: حدّثنا إسماعيل قال: رأيتُ شريحاً ١٨٨ يقضي وعليه مِطْرَف خَزّ وبرنس. قال: أخبرنا محمّد بن كُناسة الأسدي قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيتُ شريحاً يقضي في برنس من خزّ. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن ابن أبي خالد قال: رأيتُ شريحاً معتمّاً بكور واحد. قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: أخبرنا إبراهيم بن حُميد الرّواسي عن إسماعيل بن أبي خالد أنّه رأى شريحاً يمشي مختصراً ورأيتُه معتماً قد أرسل عمامته من خلفه. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن إسماعيل قال: رأيتُ شريحاً عليه برنس خزّ ورأيتُ عليه عمامة قد أرخاها من خلفه، ورأيته جاء يوم الجمعة فجلس مكانه ولم يتخطأ . قال: حدّثنا محمّد بن يزيد الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيتُ على شريح مطرف خزّ وبرنس خزّ. قال: أخبرنا وكيع عن الأعمش عن أبي الضّحى قال: رأيتُ شريحاً يسجد في برنسه . قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا الأعمش عن أبي الضحى عن شريح أنّه كان يصلّي في مستقة لا يُخْرج يديه منها. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير ويعلى بن عُبيد عن الأعمش عن مسلم قال: رأيتُ شريحاً يسجد وعليه برنس قد حالت فضوله بين جبهته وبين الأرض. قال: أخبرنا وكيع ووهب بن جرير والفضل بن دُكين وهشام أبو الوليد الطيالسي عن شُعْبة عن الحكم قال: رأيتُ شريحاً يصلّي في برنسه. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن خالد الحذّاء عن أبي الضحى قال: رأيتُ شريحاً سجد وعليه العمامة والبرنس. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن شريح أنّه كان له برنس من خزّ أغبر. ١٨٩ قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس عن أبي حصين قال: رأيتُ على شريح الخزّ. أنبأنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن عاصم قال: رأيتُ على شریح برنس خزّ. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيتُ شريحاً يقضي في المسجد وعليه برنس خزّ. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زهير عن جابر عن عامر عن شريح قال: إيّاي وهؤلاء المُخْلِبين. وكان يأمر بهم أن يُطْرَدوا، يعني الذين يجيئون مع الخصوم . قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن بُرْقان قال: سمعتُ ميمون بن مِهْران يقول: قال شريح في الفتنة التي كانت على عهد ابن الزّبير: ما سألتُ فيها ولا أخبرتُ. قال جعفر: وبلغني أنّه كان يقول: وأنا أخاف أن لا أكون نجوتُ. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا أبو المليح عن ميمون قال: لبث شريح في الفتنة تسع سنين لا يُخبر ولا يستخبر، فقيل له: قد سلمتَ، قال: فكيف بالھوی. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش عن شريح قال: زعموا كُنْيَةُ الكَذِبِ. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن منصور قال: كان شريح إذا أحرم كأنّه حيّة صمّاء. أخبرنا قبيصة قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش عن خَيْثَمَة قال: كان شريح إذا سُئل كيف أصبحتَ قال: بنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا زُهير عن أبي إسحاق أنّه كان عند شريح، فكان إذا جاءه الرجل فقال السلام عليكم قال شريح: السلام عليكم ورحمة الله. فإن قال الرجل: ورحمة الله، قال شريح: وبركاته. ١٩٠ قال: أخبرنا يحيى بن عبّاد قال: حدّثنا المسعودي عن القاسم قال: كان شريح لا يسبقه أحد بالسلام فكان إذا سُلّم عليه ردّ مثل ما يقال له. قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة عن ابن عون عن عيسى بن الحارث قال: ما استطعتُ أن أبدأ شريحاً بسلامٍ قطّ، كنتُ أستقبله في السكّة فأقول: الآن الآن، فإذا رآني غفل، فإذا دنا رفع رأسه وقال: السلام عليكم. قال: أخبرنا رَوْح بن عبادة قال: حدّثنا ابن عون عن الشّعْبيّ عن شريح قال: ما التقى رجلان قطّ إلا كان أولاهما بالله الذي يبدأ بالسلام. قال ابن عون: فذكرتُ ذلك لمحمّد فقال: إنّما تحدّثنا أنّهم قالوا إذا التقى رجلان فليبدأ خيرهما. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم أو تَميم ابن سلَمة أنّ شريحاً مرّ بدرهم فلم يعرض له. وقال مرّة: فلم يأخذه. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهیم عن شریح أنّه مرّ بدرهم فلم یعرض له. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عبد الله الأسدي قالا: حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: بعث شريح إلى الأسود بناقة فسأل علقمة، فقال علقمة: أخوك بعث إليك فاقبلْها. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حماد بن سلمة عن أيّوب عن محمّد بن سيرين أنّ شريحاً كان يصلّي الصلوات بوضوء واحد. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عَوانة عن حُصين بن عبد الرحمن عن أبي طلحة مولى شريح قال: كان شريح إذا رجع من المصلّى دخل بيته فأغلق الباب. قال فيكون فيه إلى نصف النهار أو إلى قريب من نصف النهار فظنّ أنّه يصلّي. قال: أخبرنا عفّان قال: حدّثنا شعبة قال: الحكم أنْبأني قال: رأيتُ شريحاً يصلّي في البرانس ورأيتُه يمشي بين يدي الجنازة. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمّد أنّ رجلاً كلّم شريحاً في حاجة يطلبها إلى ابن زياد فقال: ١٩١ من يقدر على ابن زياد! ومرّ عصفور أو طائر فقال: ذاك الطائر أقدر على ابن زياد منّي . قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن مجالد عن الشعبيّ أنّ شريحاً قال: يطين برَضراض الحصى جاحم الجمرِ تَصَوّبْنَ وَاستَصْعَدنَ حتى كأنّما قال وقال: فشُلّتْ يميني يَوْمَ أضرِبُ زَيْبًا رَأيْتُ رِجالاً يضربونَ نساءَهُمْ قال: أخبرنا المعلّ بن أسد قال: حدّثنا الحارث بن عُبيد قال: حدّثنا هارون ابن أبي سعيد عن محمّد بن سيرين قال: كان شريح يحلف بالله لا يدع إنسان شيئاً تحرّجاً منه فوجد فقده. قال: أخبرنا يحيى بن عَبّاد قال: حدّثنا المسعودي عن القاسم قال: كان شريح يجعل ميازيبه في داره. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا أبو المليح عن ميمون قال: كانت میازيب شريح إلى داره. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا إسرائيل عن ليث عن مجاهد قال: ما ردّ شریح هديّة حتى يردّ معها مثلها. قال: أخبرنا حجّاج بن نُصير قال: حدّثنا قُرّة بن خالد عن بُديل بن ميسرة العُقيلي عن عبد الله بن شَقيق قال: حدّثني جَنْدَل السّدوسي قال: سمعتُ شريحاً يقول: إنّ اللئيم عين اللئيم الذي يقال إنّ هذا فاحش فاتّقوه. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن ابن أبي خالد قال: رأيتُ شريحاً أبيض اللحية . قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس عن ليث عن مجاهد قال: كان شريح يقبل الهديّة ويكافىء بمثلها. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن أبي حيّان عن أبيه قال: كان شريح لا يتّخذ مَثْغَباً إلا في داره ولا يدفن سنّوراً إذا مات إلّ في داره. ١٩٢ أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا مِسْعَر عن أبي حَصين قال: اطّلع شريح على قوم يتعالجون ثمّ قالوا قد فرغنا فقال: ليس بهذا أُمِر الفُرّاغ. أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل قال: حدّثنا سفيان عن داود عن الشّعبيّ أنّ شريحاً دفن ابنه ليلاً. أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدّثنا إسرائيل عن إبراهيم، يعني ابن مهاجر، أنّ شریحاً دفن ابنه عبد الله ليلاً. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا عبد الواحد قال: أخبرنا عاصم الأحول عن عامر قال: كان شريح يدفن الميّت يموت من أهله ليلًاً، يغتنم ذاك، قال فكان يُسْأل عنه وقد مات فيقول: قد هدأ نَفَسُه وأرجو أن يكون قد استراح. أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن شريك عن يحيى بن قيس أنّ شريحاً أوصى أن يصلّى عليه في الجبّانة وأن لا يغطّوا على قبره ثوباً. أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدّثنا الحسن بن صالح وشَريك عن يحيّى بن قيس أنّ شُريحاً أوصى أن لا يُمَدّ الثوب على قبره. وقال شَريك في حديثه: وأن يُدْفَنَ ليْلاً. أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا شَريك عن يحيى بن قيس قال: شهدتُ جنازة شريح، وكانت حارّة، يعني يوماً حارّاً، فأوصى أن لا يُمَدّ على قبره ثوبٌ. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: بلغ شريح مائة وثماني سنين. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن يحيى بن قيس الكِنْدي قال: أوصى شريح أن يصلّى عليه بالجبّانة وأن لا يُؤذن به أحدٌ ولا تتبعه صائحة، وأن لا يُجعَل على قبره ثوب، وأن يُسْرَعَ به السيرُ، وأن يُلْحَد له. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبي سَبْرة عن عيسى عن الشعبي قال: توفّي شريح سنة ثمانين أو تسع وسبعين. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: توفّي شريح سنة ستُّ وسبعين. وقال غيره من أهل العلم: سنة ثمانٍ وسبعين. وكان ثقةٌ، رحمه الله ورضي عنه . ٠ ١٩٣ بقيّة طبقة من روى عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه [٢٠٢٦] - الصّيّ بن مَعْبد الجهني . روى عن عمر أنّ سأله عن القرآن فقال: هُديتَ لسُنّة نبيّك. [٢٠٢٧] - قبيصة بن جابر بن وَهْب بن مالك بن عَميرة بن حُذار بن مُرّة بن الحارث ابن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزيمة. روى عن عمر بن الخطّاب وعبد الرحمن بن عوف. قال: أخبرنا محمّد بن قيس بن الربيع عن أبيه قال: مات قبيصة بن جابر قبل الجماجم، وكان ثقةً وله أحاديث. [٢٠٢٨] - يسار بن نمير، مولى عمر بن الخطّاب، وكان خازنه، روى عن عمر ونزل الكوفة. روى عنه الكوفيّون، وكان ثقةً قليل الحديث. [٢٠٢٩] - عُفيّف بن مُعْدِي گرِب، روى عن عمر. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا ابن الغَسيل عن هارون بن عبد الله عن عفيف بن معدي كرب قال: خرجنا أناسي نُنْبىء بسعد الأشعث وغير واحد حتى قدمنا المدينة، فمرّ بنا عمر بن الخطّاب في ناحية الطريق ومعه درّة. وفي الحديث طول. [٢٠٣٠] - حُصين بن حُدير، روى عن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه. [٢٠٣١] - قيس بن مَرْوان الجُعْفي الذي روى عنه خَيْثَمَة بن عبد الرحمن، وروى قيس عن عمر أنّ رجلاً أتاه فقال: يا أمير المؤمنين إنّي تركتُ رجلًا يُملي المصاحف. قال وكان قيس فيمن خرج إلى الجزيرة أيّام عليّ، وكان شريفاً كريماً على معاوية، وهو أوّل من نزل سوراً من جُعْفى وله يقول الشاعر: ما زِلْتُ أسألُ عن جُعفى وسيّدِها حتى دُللتُ على قيس بن مروانٍ [٢٠٣٢] - يسير بن عمرو السّكوني من بني ھند. روى عن عمر بن الخطّاب وسعد. [٢٠٢٦] علل أحمد (٢٢١/١)، والتاريخ الكبير (٣٠٠٤)، والجرح (٢٠٠٢)، والكاشف (٢٣٩١)، وتهذيب التهذيب (٤٠٩/٤)، وتهذيب الكمال (٢٨٥١). [٢٠٢٧] التقريب (١٢٢/٢). [٢٠٢٨] التقريب (٣٧٣/٢). ١٩٤ قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عمرو بن قيس بن يُسير بن عمرو قال: سمعتُ أبي يقول: كان يُسير بن عمرو عريفاً في زمن الحجّاج، وقال يُسير بن عمرو: توفّي النبيّ، وَّه، وأنا ابن عشر سنين. قالوا ومات يسير بن عمرو في ولاية الحجّاج قبل الجَماجم، وكان ثقةً له أحاديث. [٢٠٣٣] - عباية بن ردّاد . قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ويزيد بن هارون عن شُعْبة عن إبراهيم بن محمّد بن المنتشر عن أبيه عن عباية بن ردّاد قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول: لا صلاة إلّ بفاتحة الكتاب وشيءٍ معها. فقال له رجل: فإن كنتُ خلف إمام؟ قال: فاقْرَأ في نفسك. [٢٠٣٤] - خَرَشة بن الحُرّ بن قيس بن حِصْن بن حُذيفة بن بدر الفزاري. روى عن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وحُذيفة وأبي ذَرّ وعبد الله بن سلام. [٢٠٣٥] - حنظلة الشَّيْياني، أبو عليّ بن حنظلة. روى عن عمر بن الخطاب، رحمه الله ورضي عنه. [٢٠٣٦] - بشر بن قيس، روى عن عمر بن الخطّاب في الصيام. [٢٠٣٧] - الحُصين بن سَبْرة، روى عن عمر بن الخطّاب. قال: صلّى بنا عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى يوسف. [٢٠٣٨] - سيّر بن مَغْرور، ويقال ابن معرور. سمع عمر بن الخطّاب، رحمه الله، يقول: إنّ هذا المسجد أسّسه رسول الله، گچر . [٢٠٣٩] - حسّان بن المُخارِق، روى عن عمر بن الخطّاب، رحمه الله. [٢٠٣٤] طبقات ابن خياط (١٤٣)، (١٥٣)، والتاريخ الكبير (٧٢٦)، والجرح (١٧٨٥)، والأنساب (٤٤٥/٢)، والجمع (١٢٧/١)، وأسد الغابة (١٠٩/٢)، والعبر (٨٤/١)، وتهذيب التهذيب (١٥٨/١)، وتهذيب الكمال (١٦٨٢). [٢٠٣٦] التاريخ الكبير (٨٢/١/٢)، والكاشف (١٥٧/١)، وتهذيب التهذيب (٤٥٦/١)، وتاريخ ابن عساكر (٢٥١/٣)، وتهذيب الكمال (٧٠٣). ١٩٥ [٢٠٤٠] - أبو قُرّة الكندي، وكان قاضياً بالكوفة واسمه فلان بن سلمة. روى عن عمر ابن الخطّاب وسلمان وحُذيفة بن اليمان. وكان معروفاً قليل الحديث. [٢٠٤١] - وابته عمرو بن أبي ◌ُرَّةٍ الكندي. قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطّاب إنّ أناساً يأخذون من هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله ثمّ يخالفون فلا يجاهدون. [٢٠٤٢] - مَعْقِل بن أبي بكر الهلالي، روى عن عمر بن الخطّاب. [٢٠٤٣] - كثير بن شهاب، بن الحُصين ذي الغُصّة، سُمّي بذلك لُغُصّة كانت في حلقه، ابن يزيد بن شَدّاد بن قَنان بن سَلَمَة بن وَهْب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ابن كعب من مَذْحِج. وكان أبوه شهاب بن الحصين قتل قاتل أبيه الحصين يوم الرّزْم. وكان كثير بن شهاب سيّد مَذْحِج بالكوفة، وكان بخيلاً وقد روى عن عمر بن الخطّاب وولي الرّيّ لمعاوية بن أبي سفيان. ومن ولده محمّد بن زُهْرة بن الحارث بن منصور ابن قيس بن كثير بن شهاب الذي ينزل ماسَبَذَانَ وقد ولي ماسبذان، وکان له قدرٌ ببغداد أيام هارون. قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير عن الحجّاج عن أبي إسحاق عن قَرَظة بن أرْطأة العبدي عن كثير بن شهاب قال: سألنا عمر عن الجُبُنّ فقال: سَمّوا عليه وكُلوا. وكان قليل الحدیث. [٢٠٤٤] - مسعود بن جِراش، وهو أخو رِبْعي بن حراش العبسي. روى عن عمر بن الخطّاب وکان قليل الحدیث. [٢٠٤٥] - وأخوه الربيع بن حِراش، الذي تكلّم بعد موته ومات قبل رِبْعيّ بن حراش. قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك ابن عُمير قال: أتي ربعي بن حراش فقيل له: قد مات أخوك. فذهب مستعجلاً حتى جلس عند رأسه يدعو له ويستغفر له فكشف عن وجهه ثمّ قال: السلام عليكم، إني قدمت على ربي بعدكم فتُلْقّيتُ بَرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبِّ غير غضبان وكساني ثياب سُنْدُسٍ وإستبرق، وإني وجدت الأمر أهْوَنَ ممّا تظنّون، ولكن لا تتكلّموا. احْملوني [٢٠٤١] التقريب (٧٦/٢). ١٩٦ فإنّي قد واعدتُ رسولَ الله، وََّ، أن لا يبرح حتى ألقاه. أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا أبو عَوانة عن عبد الملك بن عُمير عن ربعي بن حِراش أنّ أخاه الربيع مرض مرضاً شديداً فتقل، قال وقمتُ إلى حاجة لي ثمّ رجعتُ فقلتُ: ما فعل أخي؟ قالوا: قد قُبض أخوك. فقلت: ﴿إِنّا للهِ وَإِنّا إليه راجِعونَ﴾ [البقرة: ١٥٦]. قال فدخلتُ فإذا هو قد سُجّي بثوبٍ وأُنيمَ على ظهره كما يُصْنَعُ بالميّت، فأمرتُ بحنوطه وكفنه، فبينما أنا كذلك إذ قال بالثوب هكذا، فكشف عن وجهه ثمّ عاد كأصحّ ما كان، وقد مرض قبل ذلك مرضاً شديداً، فقال: السلام عليكم. قال قلت: وعليك ورحمة الله. قال قلت: سبحان الله أَبَعْدَ الموتِ يا أُخَيّ؟ فقال: إني لقيتُ ربي بعدكم فتلقّانِ بَرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وربّ غير غضبان وكساني أثْواباً خُضْراً مِنْ سنْدُسٍ وإِسْتَبَرَقٍ، ووجدتُ الأمر أيسر مما في أنفسكم، ولا تغترّوا فإني استأذنتُ ربّي لأبشّركم فاحْملوني إلى رسول الله، وَّر، فإنّه وعدني أن لا يسبقني حتى أدركه. فوالله ما شبّهتُ موته بعد كلامه إلا حصاة قذفتها في ماء فتغيّبتْ. [٢٠٤٦] - الحارث بن لقيط النّخَعي، وهو أبو حَنَش الذي روى عنه أبو نُعيم وغيره. وشهد الحارث بن لقيط القادسيّة. روى عن عمر. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حنش بن الحارث قال: رأيتُ أبي وبعض من شهد القادسيّة يصفّرون لحاهم. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حنش بن الحارث قال: رأيتُ أبي وبعض من شهد القادسيّة يلبسون الطيالسة. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حنش بن الحارث قال: رأيتُ على أبي خاتماً من حديد. وكان قليل الحديث. [٢٠٤٧] - سُليك بن مِسْحَل العبسي. روى عن عمر بن الخطاب حديثاً في النبيذ، وكان قليل الحديث. [٢٠٤٨] - زياد بن عياض الأشعري. روى عن عمر والزّبير. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن زياد [٢٠٤٦] التقريب (١٤٣/١). ١٩٧ ابن عياض قال: صلّى بنا عمر بن الخطّاب العشاء بالجابية فلم أسمعه قرأ فيها. وفي الحديث طولٌ. قال: أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة عن ابن عون عن الشّعْبيّ قال: قال الأشعري وليس بأبي موسى: صلّى بنا عمر بن الخطّاب المغرب فلم يقرأ بنا فيها شيئاً، فقلتُ: يا أمير المؤمنين إنّك لم تقرأ. [٢٠٤٩] - عياض الأشعري، روى عن عمر بن الخطّاب أنّه كان يرزق الإِماء والحبل. وكان قليل الحديث. [٢٠٥٠] - شَّيل بن عوف الأحمَسي من بَجيلة. روى عن عمر بن الخطّاب. قال: أخبرنا يعلى بن عُبيد قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن شُبيل بن عوف قال: أمرنا عمر بن الخطّاب بالصدقة فقلنا: نحن نجعل على خيولنا وأرِقّائنا عشرة عشرة، فقال: أمّا أنا فلا أجعله عليكم. ثمّ أمر لأرقّائنا بجَريبين جَريبين. قال: أخبرنا شهاب بن عَبّاد قال: حدّثنا ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعتُ شبيل بن عوف يقول: ما غبّرتُ نعلي في طلب دنيا قطّ ولا جلستُ في مجلس قطّ إلّ لحاجة أو انتظار جنازة، وما قبّحتُ رجلًا قطّ. . قال شهاب: حسبتُه قال منذُ صرتُ رجلاً ربّ بيت. قال محمّد بن سعد: وفي الحديث شِبْل، وشُبيل تصغير شبل. وكان ثقةً قليل الحدیث. [٢٠٥١] - سعيد بن ذي لَعْوة الأصغر، وهو أبو كَرِب بن زيد بن سعيد بن الخصيب بن ذي لَغْوة الأكبر، وهو عامر بن مالك بن معاوية بن دومان بن بَكيل بن جُشَم بن خَيْران ابن نَوْف بن ھَمْدان. وكان سعيد بن ذي لَعْوة يروي عن عمر بن الخطّاب، وكان ابنه داود بن سعيد يحدّث أيضاً. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: أشهدُ على سعيد بن ذي لَعْوة أنّه حدّثني عن عمر أنّه كان يُنْقَع له زبيب من زبيب [٢٠٤٩] التقريب (٩٦/٢). [٢٠٥٠] الاستيعاب (٧٠٧/٢)، وأسد الغابة (٣٨٦/٢)، وتهذيب الكمال (٢٦٩٧)، والإِصابة (٣٩٦١)، والتقريب (٣٤٦/١). ١٩٨ الطائف فيُجْعَل في سَطيحتين فيمخضه البعير فإذا أصبح شرب منه، وفي الحديث طول. [٢٠٥٢] - رياح بن الحارث، النّخَعي. روى عن عمر وعمّار بن ياسر وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل. قال: أخبرنا محمّد بن الفُضيل قال: حدّثنا صدقة بن المثنّى النخعي قال: سمعتُ رياح بن الحارث يقول: كان عمر بن الخطّاب يقضي فيما سَبَت العربُ بعضها من بعض قبل الإِسلام وقبل أن يُبْعَثَ النبيّ، وَّه، إنّ من عرف أحداً من أهل بيته مملوك في حيّ من أحياء العرب فقداه العبدُ بالعبدين والأمّة بالأمَتين . [٢٠٥٣] - عبد الله بن شِهاب، الخَوْلاني. روى عن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه . قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا شُعْبة عن الحكم عن خَيْثَمَة بن عبد الرّحمن عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال: شهدتُ عمر بن الخطّاب وأتاه رجلٌ وامرأةٌ في خُلْع فأجازه وقال: إنّما طلّقَكِ بمالكِ. [٢٠٥٤] - حسّان بن فائد، العَبْسي . روى عن عمر بن الخطّاب أن الجبن والشّجاعة غرائز في الرجال. وكان قليل الحديث. روى عنه أبو إسحاق السّبيعي. [٢٠٥٥] - وأخوه بكير بن فائد، العَبْسي. روى عن عمر بن الخطّاب وروى عنه حلام ابن صالح. [٢٠٥٦] - حُمَيل أبو جِرْوة . قال: أخبرنا محمد بن الفُضيل ويزيد بن هارون عن حجّاج عن زيد بن جُبير الأسدي عن جروة بن حُميل عن أبيه قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول: ليضربَنّ أحدُكم بمثل أكلة اللحم ثمّ يرى أن لا قَوَدَ عليه. والله لا يفعل ذلك أحد إلّ أقدتُ منه . [٢٠٥٧] - نباتة الجُمْفي، روى عن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه. [٢٠٥٢] التقريب (٢٥٤/١). [٢٠٥٣] التقريب (٤٢٣/١). [٢٠٥٧] التقريب (٢٩٧/٢). ١٩٩ [٢٠٥٨] - أبو جَرير البَجلي، روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وسعد . قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن منصور عن أبي وائل عن أبي جَرير البجلي قال: لقيتُ أعرابيّاً ومعه ظَبْي قد قعصه، فابتعتُه فأخذته فذبحته وأنا ناسٍ لإِهْلالي، فأتيتُ عمر بن الخطّاب فذكرتُ ذلك له فقال: اْتِ ذَوَيْ عَدْلٍ فلیحکما عليك. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل عن منصور عن شَقيق عن أبي جَرير البجَلي قال: خرجنا مُهِلِين فوجدتُ أعرابياً معه ظبي فابتعتُه منه فذبحته ولا أذكر إهلالي، فأتيتُ عمر بن الخطّاب فقصصت عليه فقال: انْتِ بعض إخوانك فليحكموا عليك. فأتيتُ عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك فحكما عليّ تيساً أعفر. ١ [٢٠٥٩] - سلامة، رأى عمر بن الخطّاب أتى على صاحب الحوض فضربه وقال: اجعل حوضاً للرجال وحوضاً للنساء. [٢٠٦٠] - هانىء بن حزام، روى عن عمر بن الخطّاب. قال: أخبرنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا سُفيان عن المغيرة بن النعمان عن مالك ابن أنس عن هانىء بن حزام قال: كنتُ جالساً عند عمر بن الخطّاب فأتاه رجل فذكر أنّه وجد مع امرأته رجلاً فقتلهما. قال فكتب عمر إلى عامله في العلانية أن يُقاد منه، وكتب إليه في السرّ أن يأخذوا الديّة. [٢٠٦١] - عبد الله بن مالك الأزدي . قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مالك الأزدي قال: صلّيتُ مع عمر بن الخطّاب بجمعٍ المغربَ ثلاثاً والعشاء رکیتین. [٢٠٦٢] - مَسْلَمة بن قُحيف، من بكر بن وائل. روى عن عمر. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن سِماك قال: سمعتُ عمّ أبي مسلمة بن قُحيف يقول: شهدتُ عمر بن الخطّاب ورأى قوماً يصلّون الضّحى فقال: أمّا إذا فعلتم فأضْحوا. ٢٠٠