النص المفهرس

صفحات 161-180

أخبرنا يَعْلى بن عُبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر قال: كان عمر إذا
رکع وضع یدیه علی رکیتیه.
قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني عن الأعمش عن عُمارة بن
عُمير عن أبي مَعْمر أنّه كان يحدّث بالحديث فيلحن فيه اقتداءً بالذي سمع.
قال: وقال أصحابنا: توفّي أبو معمر بالكوفة في ولاية عبيد الله بن زياد، وكان
ثقةً له أحاديث.
[١٩٨٧] - يزيد بن شريك التيمي وهو أبو إبراهيم التيمي. روى عن عمر وعليّ
وعبد الله بن مسعود وسعد بن أبي وقّاص وحُذيفة وأبي ذَرّ، وكان عريف قومه، وكان
ثقةً وله أحاديث.
[١٩٨٨] - أبو عمرو الشيباني، واسمه سعد بن إياس. شهد القادسية، وروى عن عمر
وعليّ وعبد الله وحُذيفة وأبي مسعود الأنصاري، وكان كبيراً له سنّ عالية، وكان ثقةً
وله أحاديث.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عيسى بن عبد الرحمن السّلَمي قال:
سمعتُ أبا عمرو الشيباني يقول: أذكر أني سمعتُ برسول الله، وَّـ، وأنا أرعى إبلاً
الأهلي بكاظمة .
قال: أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا سفيان بن عيينة قال:
حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعتُ أبا عمرو الشيباني، وكان قد عاش عشرين
ومائة سنة، يقول: تكامل شبابي يوم القادسيّة فكنت ابن أربعين سنة.
[١٩٨٩] - زِرّ بن حيش الأسدي أحد بني غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن
[١٩٨٧] التقريب (٣٦٦/٢).
[١٩٨٨] تاريخ ابن معين (١٩١/٢)، تاريخ ابن خياط (٣٠)، وعلل أحمد (١٠٧/١، ٢١١،
٣٣٣، ٣٣٥)، والتاريخ الكبير (١٩٢٠)، والصغير (٢٢٩/١)، والجرح والتعديل
(٣٤٠)، والاستيعاب (٥٨٣/٢)، والجمع بين رجال الصحيحين (١٥٩/١)، وأسد
الغابة (٢٧٠/٢)، وتذكرة الحفاظ (٦٨/١)، والكاشف (١٨٤٢)، والإصابة (٣٦٦٩).
[١٩٨٩] تاريخ ابن معين (١٧٢/٢)، والتاريخ الكبير (١٤٩٥)، والصغير (١٥٤/١، ١٧٩)،
والجرح والتعديل (٢٨١٧)، والاستيعاب (٥٦٣/٢)، والجمع (١٥٤)، وتاريخ الإِسلام
١٦١

أسد بن خُزيمة ويكنى أبا مريم. روى عن عمر وعليّ وعبد الله وعبد الرحمن بن عوف
وأُبَيّ بن كعب وحُذيفة وأبي وائل.
قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيتُ زِرّبن
حُبيش يختلج لَحْياه كِبَراً.
قال: وسمعتُه يقول: قال أُبَيّ بن كعب ليلة القدر ليلة سبعٍ وعشرين.
قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الطنافسي قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد قال:
رأيتُ زرّ بن حُبيش وقد أتى عليه عشرون ومائة سنة وإنّ لَحْيَيْه ليضطربان من الكِبَر.
قال: وقال يعني غير محمّد بن عُبيد الطنافسي: ومات وهو ابن اثنتين وعشرين
ومائة سنة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن عاصم عن زِرّ في
حديث رواه عن حُذيفة أنّه قال له: يا أصلع.
قال: وقال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عيّاش عن عاصم قال: كان زِرّ بن
حُبيش أعربَ الناس وكان عبد الله يسأله عن العربيّة.
قال: وقال يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم قال: كان زِرّ بن حُبيش أكبر
من أبي وائل فكانا إذا اجتمعا جميعاً لم يحدّث أبو وائل عند زِرّ، وكان زِرّ يحبّ عليّاً
وكان أبو وائل يحبّ عثمان، وكانا يتجالسان فما سمعتُهما يتناثَان شيئاً قطّ.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا أبو عاصم الثقفي عن عاصم بن
أبي النّجود قال: أكثر ما رأيت زرّ بن حُبيش يأتي في ثوب واحد عاقدَه على عنقه حتى
يدخل في الصفّ مع القوم.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس بن الربيع عن عاصم بن أبي
النجود قال: مرّ رجل من الأنصار على زر بن حبيش وهو يؤذّن فقال: يا أبا مريم قد
كنتُ أُكرمك عن ذا، أو قال عن الأذان. فال: إذاً لا أكلّمك كلمة حتى تلحق بالله .
وكان ثقةً كثير الحديث.
(٢٤٩/٣)، وتذكرة الحفاظ (٥٧/١)، والكاشف (٣٢٠/١)، والإصابة (٥٧٧/١)،
=
وتهذيب التهذيب (٣٢١/٣)، وتهذيب الكمال (١٩٧٦).
١٦٢

[١٩٩٠] - عمرو بن شَرَّحْبيل، وهو أبو مَيْسَرَة الهَمْداني ثمّ الوادعي، روى عن عمر
١
وعليّ وعبدالله .
قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدي قال: حدّثنا شُعّبة عن
إبراهيم بن محمّد بن المنتشر عن أبيه قال: كان عمرو بن شرحبيل إمام مسجد بني
وادعة .
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن یونس قال: حدثنا زُهیر قال: حدّثنا جابر عن
عامر عن أبي ميسرة قال: قال لي ابن مسعود يا أبا ميسرة ما تقول في الخُنْسِ
الجَواري الكُنّسِ؟ قال قلتُ: لا أعلمها إلّا بَقَرَ الوحشِ. قال: وأنا لا أعلم فيها إلا ما
قلت.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: سمعتُ إسرائيل بن يونس قال: كان أبو
ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدّق منه فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء، فقال لبني
أخيه: ألا تفعلون مثل هذا؟ فقالوا: لو علمنا أنّه لا ينقص لفعلنا. قال أبو ميسرة: إني
لستُ أشترط هذا على ربّي.
قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن شقيق قال: ما رأيتُ همدانّاً
قطّ أحَبّ إليّ أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن عاصم عن أبي وائل قال:
ما اشتملت همدانيّة على مثل أبي ميسرة. فقيل له: ولا مسروق؟ فقال: ولا مسروق.
قال: أخبرنا إسحاق بن منصور والحسن بن موسى قالا: حدّثنا زُهير عن أبي
إسحاق عن أبي ميسرة قال: لو رأيتُ رجلاً يرضع شاة، أو من شاة، فسَخِرْتُ منه
لخِفتُ أن أفعل مثل ما فعل.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا زُهير عن أبي إسحاق أنّه رأى لأبي
ميسرة وأصحابه طيالسة لها أزرار طوال من ديباج.
أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زُهير عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال:
لا يُذْكَر الله إلاّ في مكان طيّب.
أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا: حدّثنا زُهير عن أبي
[١٩٩٠] التقريب (٧٢/٢).
١٦٣

إسحاق أنّ أبا ميسرة كان يُطْعِم بعدما يصلّي، يعني زكاة الفطر.
أخبرنا الحسن بن موسى قال: أخبرنا زُهير عن أبي إسحاق قال: كان أبو ميسرة
يُطْعِم صاعاً لا يَخْرِم عن ذلك.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زهير عن أبي إسحاق أنّ أبا ميسرة
أوصى امرأته قال: إن ولدتِ غُلاماً فسمّيه الرّهين وإن ولدتِ جارية فسميّها أمّ
الرّهين. فولدت جارية فسمّتها أمّ الرّهين.
قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة
قال: قيل له: ما يحبسك عند الإقامة؟ قال: إنّي أُوتر.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن عاصم عن أبي وائل قال:
أوصى أبو ميسرة: لا تُؤْذِنوا بجنازتي أحداً كدعاء الجاهليّة. ولا تُطيلوا جَدَثي،
واجْعَلوا على لحْدي طُنّ قَصَب فإنّي رأيتُ المهاجرين يحبّون ذلك.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال:
أوصى أبو ميسرة أن يُجْعَلَ على لحده طُنّ قَصَب. قال فضمّوا أربعة حَرَادِيّ بعضها
إلى بعض فجعلوها على لحده.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زُهير عن أبي إسحاق قال: أمر أبو
ميسرة أن يجعلوا في لحده طُنّ قصَب أو حراديّ وقال: يطيّب بنفسي أني لم أترك
عليّ دَيْناً ولم أترك ولداً.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا عاصم بن
بهدلة عن أبي وائل قال: قال عمرو بن شُرَحبيل حين حضرته الوفاة: إني ليسير للموت
الآن، أظنّه قال: وما بي إلّ هَوْل المطّلَع، ما أدَعُ مالاً وما أدع عليّ من دَيْن وما أدع
من عيال يُهمِوّني من بعدي، فإذا أنا مِتّ فلا تنعوني إلى أحد، وأسرعوا المشيَ،
وألْقوا على لحدي من القَصَب فإنّي رأيتُ المهاجرين يستحبّون ذلك، ولا ترفعوا
جَدَثي فإنّي رأيتُ المهاجرين يكرهون ذلك.
قال: أخبرنا يحيى بن عبّاد قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عاصم بن بَهْدَلة
عن أبي وائل أنّ عمرو بن شرحبيل قال: لا تُطيلوا جَدَثي، يعني القبر، فإنّ
المهاجرين كانوا يكرهون ذلك.
١٦٤

قال: أخبرنا وكيع والفضل بن دُكين قالا: حدّثنا سفيان عن أبي إسحاق قال:
أوصى أبو ميسرة أن يصلّي عليه شُريح قاضي المسلمين.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا يونس عن أبي إسحاق قال: أوصى
أبو ميسرة أخاه الأرقم: لا تؤذن بي أحداً من النّاس وليصلّ عليّ شُريح قاضي
المسلمين وإمامهم، وأسْرِعُ بجنازتي المشي ولا تجعل على لحدي إلّ طنّ قصب.
قال: أخبرنا إسحاق بن منصور والحسن بن موسى قالا: حدّثنا زُهير عن أبي
إسحاق قال: أوصى أبو ميسرة أخاه الأرقم قال: ما أراني إلّ مقبوضاً من ليلتي هذه
فإذا أصبحتُ فأخرِجوني ولا تؤذنوا بي أحداً فإنّها الجاهليّة، أو دعوى الجاهليّة.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى مثله، وقال في حديثه، قال زهير: قال أبو
إسحاق: وكذلك قال علقمة للأسود وعمرو بن ميمون، قال لهما: ذكّروني لا إله إلّ
الله عند الموت.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا شُعْبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن
شرحبيل أنّه أوصى لمّا مات أن لا يُؤذّن بجنازته أحَدٌ، وبذلك وصّى علقمة.
قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا شُعْبة عن أبي إسحاق أنّ عمرو بن
شُرَحْبيل أوصى أخاه أن لا يؤذن بجنازته أحداً، وبذلك أوصى علقمةُ.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال: حدّثنا الأعمش عن عُمارة بن عُمير عن أبي
مَعْمَر قال: لما مات أبو ميسرة قال أصحاب عبد الله: امشوا خلف أبي ميسرة فإنّه كان
يحبّ أن يمشي خلف الجنازة.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن مالك بن مِغْوَل عن أبي إسحاق قال: رأيتُ
شُرَيحاً راكباً في جنازة أبي ميسرة.
قال: أخبرنا وكيع وأبو داود الطيالسي عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال: رأيتُ
أبا جُحيفة في جنازة أبي ميسرة آخذاً بقائمة السرير حتى أُخْرج، ثمّ جعل يقول: غفر
الله لك يا أبا ميسرة. فلم يفارقه حتى أتَى القبرة.
قال محمّد بن سعد، قالوا: وتوفّي أبو ميسرة بالكوفة في ولاية عبيد الله بن
زیاد.
:
١٦٥

[١٩٩١] - عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه يَسار بن بلال بن بُليل بن أُحيحة بن الجُلاح
ابن الحريش بن جَحْجَبا بن كُلْفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس. قال ويكنى
عبد الرحمن أبا عيسى. روى عن عمر وعليّ وعبد الله وأُبَيّ بن كعب وسَهْلِ بن حُنيف
وخوّات بن جُبَير وحُذيفة وعبد الله بن زيد وكعب بن عُجْرة والبراء بن عازب وأبي ذَرّ
وأبي الدّرداء وأبي سعيد الخُذْري وقيس بن سعد وزيد بن أرقم، وروى أيضاً عن أبيه
وقال: أدركتُ عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب النبيّ، وَّر .
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شُعْبة عن عطاء بن السائب قال:
سمعتُ عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقد أدركتُ عشرين ومائة من الأنصار من
أصحاب رسول الله، وَلّر، إذا سُئل أحدهم عن المسألة أحَبّ أن يكفيه غيره.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عبد الله الأسديّ قالا: حدّثنا سفيان
عن عطاء بن السائب قال: سمعتُ عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقد أدركتُ في
هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله، وَلّر، ما منهم أحد
يحدّث بحديث إلا ودّ أن أخاه كفاه الفُتْا.
قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوْضي قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدّثنا
عطاء بن السائب قال: سمعتُ ابن أبي ليلى قال: أدركتُ عشرين ومائة من الأنصار
من أصحاب رسول الله، وَثّر، ما فيهم أحدٌ يُسْأل عن شيء إلّ أحَبّ أن يكفيه صاحبه
الفُتْيا وإنّهم ها هنا يتوثّبون على الأمور توثّباً.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كنتُ جالساً عند عمر بن الخطّاب فأتاه راكب فزعم أنّه
رأى الهلال، فقال: أيّها النّاس أفْطروا، ثمّ قام إلى ◌ُسّ مُلىءَ ماء فتوضّأ ومسح على
مُوقَين له، ثمّ صلّى المغرب. فقال الراكب: ما جئتُ إلّ لأسألك عن هذا، أشَيْئاً
رأيتَ غيرك يفعله؟ فقال: نعم، خيراً مني وخير الأمّة، أبا القاسم رسولَ الله، وَل،
يفعل كالذي رأيتني فعلته. أو قال: يفعل ذلك.
قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا سُفيان بن عيينة عن ابن أبي نَجيح عن
مجاهد قال: كان لعبد الرحمن بن أبي ليلى بيت فيه مصاحف يجتمع إليه فيه القُرّاء
[١٩٩١] التقريب (٤٩٧/١).
١٦٦

قلّما تفرّقوا إلا عن طعام. قال فأتيتُه ومعي تِبْر فقال: أَتُحَلّي به سيفاً؟ قال قلت: لا،
قال: أفْتُحلّ به مصحفاً؟ قال قلت: لا، قال: فلعلّك تجعلها أخراصاً، فإنّها تُكْرَه.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا همّام بن يَحيَى قال: حدّثنا ثابت
البُنانيّ قال: كان عبد الرحمن بن أبي ليلى إذا صلّى الصبح نشر المصحف وقرأ حتى
تطلع الشمس.
قال همّام: وكان ثابت يفعله.
قال مسلم: وكان حمّاد بن سلمة يفعله.
قال: أخبرنا حجّاج بن محمّد عن شُعْبة عن أبي فروة قال: رأيتُ عبد الرحمن
ابن أبي ليلى توضّأ فأُتي بمنديل فرمى به.
قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة عن سفيان عن مسلم الجُهَني قال: رأيتُ
عبد الرحمن بن أبي ليلى يشير إلى محمد بن سعد بإصبعه: اسكت في الجمعة،
يعني والإِمام يخطب.
قال: أخبرنا أبو سهل نصر عن الحجّاج عن الحَكَم عن عبد الرحمن بن أبي
ليلى قال: وكان إمامنا فإذا سلّم تيامن أو تياسر ويخلّف أصحابه فيصلّي.
قال: أخبرنا محمّد بن الصلت قال: حدّثنا أبو كُدينة قال: حدّثنا أبو فَرْوة قال:
كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يأمرني أن أسوّي الصفوف: فلا يَتْفُل أحد منكم بين
يديه في مصلاه ولكن يتفل تحت قدمه اليسرى.
قال: أخبرنا محمد بن الصلت قال: حدّثنا أبو كُدينة عن أبي فَرْوة قال: رأيتُ
عبد الرحمن بن أبي ليلى يصفّر شعره فإذا قام إلى الصّلاة نقضه. قال: أخبرنا الفضل
ابن دُكين قال: حدّثنا قيس عن أبي فروة قال: كان لعبد الرحمن بن أبي ليلى عَقيصتان
فكان إذا أراد أن يصلّي نشرهما.
قال: أخبرنا محمّد بن الفُضيل بن غَزْوان عن يزيد بن أبي زياد قال: رأيتُ على
عبد الرحمن بن أبي ليلى مِطْرَف خزّ فلبسه حتى تقطّع، ثمّ نقضه مرّة أخرى فصُنع
له، وقال لصاحبه: لا تضع فيه حريراً واجعل سداه كتّاناً أو قطناً. فقيل له: قد كنت
تلبسه. قال: ذلك من صنعة غيري .
قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا أبو عَوانة عن يزيد بن أبي زياد
١٦٧

قال: قال عبد الرحمن بن أبي ليلى حياة الحديث مذاكرته. قال: وقال عبد الله بن
شدّاد: يرحمك الله، كم من حديث قد أحييته في صدري قد كان مات !.
قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الأسديّ قال: حدّثنا الصّاح بن يحيّى المُزني
عن يزيد بن أبي زياد قال: سمعتُ عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول لعبد الله بن عُكيم:
تعالَ حتی نتذاكر الحدیث فإنّ حیاته ذكره.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا إسرائيل عن عبد الأعلى الثعلبيّ أنّ
عبد الرحمن بن أبي ليلى كان يكنى أبا عيسى .
حدّثنا وكيع قال: حدّثنا مِسْعَر عن الحَكّم أنّ عبد الرحمن بن أبي ليلى كان
یکنی أبا عيسى.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس عن أبي حصين قال: لمّا قدم
الحجّاج أراد أن يستعمل عبد الرحمن بن أبي ليلى على القضاء فقال له حَوْشَب: إن
كنت تريد أن تبعث عليّ بن أبي طالب على القضاء فافعل.
قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا همّام بن عبد الله التيمي قال: رأيتُ
عبد الرحمن بن أبي ليلى مضروباً، عليه سراويل أقْوافٍ، ضربه الحجّاج. قال
وحوشب كان على شَرَط الحجّاج، وهو أبو العوّام بن حَوْشَب.
قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدّثنا الأعمش قال: رأيتُ عبد الرحمن بن
أبي ليلى وقد أوقفه الحجّاج وقال له: العن الكذّابين عليّ بن أبي طالب وعبد الله بن
الزبير والمختار بن أبي عُبيد. قال: فقال عبد الرحمن: لعن الله الكذّابين. ثمّ ابتدأ
فقال: عليّ بن أبي طالب وعبد الله بن الزّبير والمختار بن أبي عبيد.
قال الأعمش: فعلمتُ أنّه حين ابتدأ فرفعهم لم يَعْنِهم.
قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدّثنا الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى أنّه كان إذا سمعهم يذكرون عليّاً وما يحدّثون عنه قال: قد
جالسنا عليّاً وصحبناه فلم نره يقول شيئاً ممّا يقول هؤلاء. أوَلا يكفي عليّاً أنّه ابن عمّ
رسول الله، وَ﴾، وختنه على ابنته وأبو حسن وحسين شهد بدراً والحُديبية؟ قال:
وأجمعوا جميعاً أنّ عبد الرحمن بن أبي ليلى خرج مع من خرج على الحجّاج مع
عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وأنّه قُتل بدُجيل.
١٦٨

1
[١٩٩٢] - عبد الله بن عُكيم الجُهَني ويكنى أبا مَعْبَد. روى عن عمر وعثمان وعليّ
وعبد الله، وكان كبيراً قد أدرك الجاهليّة.
قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأجلَح عن الحَكَم بن عُتيبة عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عُكيم قال: كتب إلينا رسول الله، وَّةِ، أَنْ
لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عَصَب.
قال: أخبرنا وَهْب بن جرير قال: أخبرنا شُعْبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن
عبد الله بن عُكيم قال: قرىء علينا كتاب رسول الله، وَّر، وأنا غُلام شاب بأرض
جُهينة، أنْ لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا شُعْبة عن هلال الوزّان قال: سمعتُ
عبد الله بن عُكيم قال: بايعتُ عمر بيدي هذه على السمع والطاعة فيما استطعتُ.
قال: أخبرنا محمّد بن الفضيل بن غَزْوان عن عبد الرحمن بن إسحاق عن
عبد الله القُرَشي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن عُكيم عن عليّ أنّه كان إذا
: قال المؤذِّن أشهد أن لا إله إلّ الله وأشهد أنّ محمّداً رسول الله قال: وإنّ الذين كذبوا
محمّداً لجاحدون.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن هلال عن عبد الله بن
عُكيم قال: سمعتُ عبد الله بن مسعود بدأ باليمين قبل الحديث، قال: والله إنْ منكم
من أحدٍ إلّ سيخلو الله به يوم القيامة. وفي الحديث طولٌ.
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن مسلم الجُهَني
قال: رأيتُ عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن عُكيم، وكان هذا يحبّ عليّاً وهذا
يحبّ عثمان، فماتت أمّ عبد الرحمن بن أبي ليلى فقدم عليها عبد الله بن عُكيم،
وكان إمام مسجد جُهينة بالكوفة.
قال: وأخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن موسى الجُهَني عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى وعبد الله بن عُكيم بمثله.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسرائيل عن الحكم أنّ
عبد الرحمن بن أبي ليلى قدّم ابن عُكيم على أمّه، وكان إمامهم.
[١٩٩٢] التقريب (٤٣٤/١).
١٦٩

قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ عن سفيان عن موسى الجُهَني عن ابنة
عبد الله بن عُکیم قالت: کان عبد الله بن عُکیم یحبّ عثمان وکان ابن أبي لیلی یحبّ
عليّاً. وكانا متواخيين. قالت فما سمعتُهما يتذاكران شيئاً قطّ إلا أني سمعتُ أبي يقول
لعبد الرحمن بن أبي ليلى: لو أنّ صاحبك صبر أتاه الناس.
قال: أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن قال: حدّثنا المسعودي عن الحكم قال:
كان عبد الله بن عُكيم لا يربط كيسه، قال: سمعتُ الله يقول: ﴿جَمَعَ فَأَوْعَى ﴾
[المعارج: ١٨].
قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس عن محمّد بن أبي أيّوب عن هلال بن أبي
حُمَيد قال: سمعتُ عبد الله بن عُكيم يقول: لا أعين على دم خليفة أبداً بعد عثمان .
فيُقال له: يا أبا معبد أوَاعَنْتَ على دمه؟ فيقول: إنّي أَعُدّ ذكرَ مَساويه عوناً على دمه.
قال: وقال سفيان بن عُيينة عن أبي فَرْوة: أنا غسّلت عبد الله بن عكيم، قال:
وقال غير سفيان: توفّ عبد الله بن عكيم بالكوفة في ولاية الحجّاج بن يوسف.
[١٩٩٣] - عبد الله بن أبي الهُذيل العَنّزي من ربيعة، ويكنى أبا المُغيرة. روى عن عمر
وعليّ وعبد الله بن مسعود وعمّار بن ياسر وابن عبّاس وعبد الله بن عمرو وأبي زُرعة
ابن عمرو بن جریر.
قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأجلح عن ابن أبي الهُذيل قال: كنتُ
جالساً عند عمر فجيء بشيخٍ نشوان في رمضان، قال: ويلك وصبياننا صيام؟ فضربه
ثمانین.
قال: أخبرنا بهذا الحديث محمّد بن الفضيل بن غَزْوان عن ضِرار بن مُرّة عن
عبد الله بن أبي الهُذيل قال: أُتي عمر بسكران.
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن نُمير قال: حدّثنا يحيى بن آدم عن
الأشجعي عن سفيان عن أبي سِنان عن عبد الله بن أبي الهُذيل، سمع عمر يقول: لا
تُشَدّ الرحال إلا إلى البيت العتيق.
قال: وقال شُعيب بن حرب عن شُعْبة قال: حدّثنا الحكم عن عبد الله بن أبي
[١٩٩٣] التقريب (٤٥٨/١).
١٧٠

الهُذيل قال: دفع إليّ أهل الكوفة مسائل أسألُ عنها ابن عبّاس، فسُئل عمّا في كتابي
کلّه. وله أحاديث.
[١٩٩٤] - حارثة بن مضرَّب العبدي. روى عن عمر وعليّ وعبد الله وعمّار وأبي
موسى الأشعري وفُرات بن حيّان العِجْلي والوليد بن عُقْبة.
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسديّ قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق قال:
رأيتُ حارثة بن مضرّب مخضوباً بالورس والزعفران.
[١٩٩٥] - عبد الله بن سَلِمة الجَمَلي من مُراد. روى عن عمر وعليّ وعبد الله وسعد
ابن أبي وقاص وعمّار بن ياسر وسلمان.
قال: أخبرنا إسحاق بن منصور عن زُهير عن أبي إسحاق عن أبي العالية وهو
عبد الله بن سَلِمة.
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شُعْبة عن عمرو بن مُرّة
قال: كان عبد الله بن سلمة قد كبر فكان يحدّث فنعرف ونُنْكر.
[١٩٩٦] - مُرّة بن شَراحيل الهَمْداني، وهو مُرّة الخير ومُرّة الطيب. روى عن عمر
وعليّ وعبد الله .
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الحجّاج بن أرطاة عن عمرو بن مُرّة
عن مُرّة الهمداني قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول: والله لأردّدنّها عليكم حتى
يروح على الرجل منكم المائةُ من الإِبل، يعني الصدقة. وكان ثقة.
[١٩٩٧] - عُبيد بن نَضيلة الخُزاعي ويكنى أبا معاوية. روى عن عمر وعبد الله،
وروى عن عليّ في الفريضة.
وقال يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال: قرأ يحيى بن وثّاب على عُبيد
[١٩٩٤] تاريخ ابن معين (٢٣٤)، (٥١٨)، وعلل أحمد (٨١/١، ٨٥، ٢١٥)، والتاريخ الكبير
(٣٢٦)، وأسد الغابة (٣٥٨/١)، والكاشف (١٩٩/١)، وميزان الاعتدال (٤٤٦/١)،
والمغني (١٢٦٣)، والإصابة (١٩٤٠)، وتهذيب التهذيب (١٦٦/٢، ١٦٨).
[١٩٩٥] التقريب (٤٢٠/١).
[١٩٩٦] التقريب (٢٣٨/٢).
[١٩٩٧] التقريب (٥٤٥/١).
١٧١

ابن نُضيلة، وقرأ عُبيد بن نُضيلة على عَلْقمة، وقرأ علقمة على عبد الله، فأيّ قراءة
أُصَحّ من هذه؟.
وقال غير يحيى بن آدم: إن عبيد بن نضيلة قد قرأ على عبد الله بن مسعود ثمّ
قرأ على علقمة بعد ذلك. قالوا وتوفّي عُبيد بن نضيلة بالكوفة في ولاية بشر بن
مروان .
*
ومن هذه الطبقة ممّن روى عن عمر بن الخطّاب
وعبد الله بن مسعود ولم يروٍ عن علي بن أبي طالب
[١٩٩٨] - عمرو بن ميمون الأوْدِيّ أَوْدِ بن صَعْب بن سعد العشيرة من مذحج. روی
عن عمر وعبد الله، وسمع من مُعاذ باليمن في حياة رسول الله، وَلّر، وروى عن أبي
مسعود الأنصاري وعبد الله بن عمرو وسلمان بن ربيعة والربيع بن خیثمُ.
أخبرنا ◌ُبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائیل عن أبي إسحاق في حديث رواه
عن عمرو بن ميمون أنّه كان يكنى أبا عبد الله .
وقال محمّد بن عمر: مات عمرو بن ميمون سنة أربعٍ أو خمسٍ وسبعين في
أوّل خلافة عبد الملك بن مروان.
قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال:
كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فُرُئِيَ ذُكر اللهُ.
[١٩٩٩] - المعرور بن سويد الأسدي أحد بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان
ابن أسد. روى عن عمر وعبد الله وأبي ذرّ.
قال أبو نُعيم: بلغ المعرور بن سُويد عشرين ومائة سنة.
وقال عبد الرحمن بن مهديّ عن شُعْبة عن واصل قال: كان المعرور بن سويد
يقول لنا: يا بني أخي تعلّموا منّي. وكان كثير الحديث.
[٢٠٠٠] - همّام بن الحارث النّخَعي. روى عن عمر وعبد الله وأبي مسعود الأنصاري
[١٩٩٨] التقريب (٨٠/٢).
[١٩٩٩] التقريب (٢٦٣/٢).
[٢٠٠٠] التقريب (٣٢١/٢).
١٧٢

٠
وأبي الدرداء وعديّ بن حاتم وجَرير بن عبد الله وعائشة. وتوفّي بالكوفة في ولاية
الحجّاج.
أخبرنا محمّد بن الفُضيل قال: حدّثني حُصين عن إبراهيم عن همّام أنّه كان
يقول: اللهمّ اشْفني من نومي بيسير واجْعل سهري في طاعتك. قال فكان لا ينام إلّ
هنيهة وهو قاعد.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حفص عن الحجّاج قال: حدّثني من
رأى همّاماً معتكفاً في مسجد قومه.
[٢٠٠١] - الحارث بن الأزْمَع بن أبي بُثينة بن عبد الله بن مُرّ بن مالك بن حرب بن
الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة من هَمْدان، وهو الحارث الأعرج. كان هو
وأخوه شدّاد بن الأزمع شريفين بالكوفة. وسمع الحارث بن الأزمع من عمر وعبد الله
وعمرو بن العاص. وكان قليل الحديث، وتوفّي بالكوفة في آخر خلافة معاوية بن أبي
سفيان، والنعمان بن بشير يومئذٍ على الكوفة.
[٢٠٠٢] - الأسْوَد بن هِلال المحاربي محارب بن خَصَفة بن قيس بن عَيْلان بن مُضَر.
١
روى عن عمر وعبد الله ومعاذ بن جبل.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا شَريك بن عبد الله قال: حدّثنا
الأشعث بن سُليم عن الأسود بن هلال قال: هاجرتُ في زمان عمر بن الخطّاب
فقدمت المدينة بإيل لي فدخلتُ المسجد فإذا أنا بعمر بن الخطّاب يخطب الناس وهو
يقول: يا أيّها الناس حجّوا وأهدوا فإنّ الله يُحِبّ الهَدْي. قال فخرجتُ وقد تعلّق بزمام
كلّ راحلة رجلٌ فساوموني بها فأصبتُ سوقاً.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مِسْعَر عن أبي صَخْر قال: كان على
الأسود بن هلال طيلسان مدبّج طويل الديباج، قال وتوفّي الأسود بن هلال في زمن
الحجّاج بعد وقعة دير الجماجم.
[٢٠٠٣] - سُليم بن حنظلة البكْري. روى عن عمر وعبد الله وأُبِيّ بن كعب.
[٢٠٠٤] - النّعْمان بن حُميد البكري. روى عن عمر وعبد الله، وروى أيضاً عن
[٢٠٠٢] تهذيب الكمال (٥٠٨)، والإصابة (١٠٥/١).
١٧٣

سلمان قال: دخلتُ مع خالي عليه بالمدائن فصافحه، ورأيته مقصَّصاً.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن سماك في حديث رواه عن
النعمان بن حُميد أنّه يُكْنى أبا قُدامة. وكان قليل الحديث.
[٢٠٠٥] - عبد الله بن عتبة بن مسعود الهُذَلي حلیف بني زهرة بن كلاب. روی عن
عمر بن الخطّاب وعبد الله بن مسعود.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسّان عن محمّد بن سيرين قال:
كنتُ عند عبد الله بن عتبة وكان قاضياً لأهل الكوفة.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس عن أبي حصين قال: رأيتُ على
عبد الله بن عتبة الخزّ.
قال أبو نُعيم: وكان عبد الله بن عتبة قاضياً لمُصْعَب بن الزّبير، وكان ثقة.
[٢٠٠٦] - أبو عَطِيّة الوادعي، من هَمْدان، واسمه مالك بن عامر وهو أبو حُمْرة
الهمداني. روى عن عمر وعبد الله، توفّ بالكوفة في ولاية مُصْعَب بن الزبير، وكان
ثقةً له أحاديث.
[٢٠٠٧] - عامر بن مطر الشيباني. روى عن عمر وعبد الله وحُذيفة، وكان قليل
الحدیث.
[٢٠٠٨] - عبد الله بن خليفة الطائي. روى عن عمر وعبد الله.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن
عبد الله بن خليفة عن عمر وعبد الله قالا: صلاةُ العصر ما يسير الراكب فرسخين
والماشي فرسخاً.
قال أبو قَطن عن شُعْبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة: إنّ شِسْع عمر
انقطع فاسترجع. قال قلتُ: يا أمير المؤمنين.
[٢٠٠٥] تاريخ ابن خياط (٢٦٩)، (٢٧٣)، وعلل أحمد (٥٦/٢، ٧٨، ٢٨٧)، والتاريخ الكبير
(٤٨٥)، والصغير (٦٨/١، ٢١٢، ٢٢١٣)، والجرح (٥٦٩)، والجمع (٢٥٦/١)،
وأسد الغابة (٣٠٢/٣)، والاستيعاب (٩٤٥/٣)، والتقريب (٤٣٢/١)، والعبر
(٨٥/١، ١١٦)، والتجريد (٣٤٠٥).
[٢٠٠٦] التقريب (٢٢٥/٢، ٤٥١).
١٧٤

[٢٠٠٩] - عبد الرحمن بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن عَلْقمة بن سلامان
ابن كَهْل بن بكر بن عوف بن النّخَع من مَذْحِج، وهو أخو الأسود بن قیس. روى عن
عمر وعبد الله .
قال: أخبرنا محمد بن عُبيد قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن
عبد الرحمن عن أبيه قال: أتينا عمر نريد أن نسأله عن المسح على الخفّين فقام فبال
ثمّ توضّأ ومسح على خفّيه. فقلنا: إنّما أتيناك لنسألك عن المسح على الخفين.
فقال: إنّما صنعتُ هذا من أجلكم.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربي عن الحسن بن عبيد الله قال:
كان عبد الرحمن بن يزيد يصفّر لحيته.
قال: أخبرنا حفص بن غياث قال: حدّثنا الحسن بن عبيد الله قال: رأيتُ
عبد الرحمن بن يزيد يسجد في برنس شأمي.
قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير ويعلى بن عُبيد قالا: حدّثنا الأعمش عن مسلم
قال: رأيتُ على عبد الرحمن بن يزيد عمامة غليظة الكُوَّر.
قال يعلى في حديثه: فرأيتُه يصلّي فيسجد على الكُوَّر.
وقال أبو معاوية في حديثه: قد حالت بين جبهته وبين الأرض.
قال: أخبرنا وكيع والفضل بن دُكين قالا: حدّثنا مالك بن مِغْوَل عن أبي صخرة
قال: رأيت على عبد الرحمن بن يزيد عمامة سوداء. قال وقالوا وكان عبد الرحمن بن
يزيد يكنى أبا بكر، وتوفّ بالكوفة في ولاية الحجّاج قبل الجماجم، وكان ثقةً وله
أحادیث.
ومن هذه الطبقة ممّن روى عن عمر بن الخطّاب
وعلي بن أبي طالب، رحمهما الله ورضي عنهما
[٢٠١٠] - عايس بن ربيعة النّخَعي من مَذْحِج. روى عن عمر بن الخطّاب وعليّ بن
[٢٠٠٩] التقريب (٥٠٣/١).
[٢٠١٠] أسد الغابة (٧٣/٣)، والتجريد (٢٩٦١)، والإصابة (٤٣٣٦)، والتقريب (٢٨٣/١)،
وتهذيب التهذيب (٣٧/٥)، وتهذيب الكمال (٣٦٦١).
١٧٥

أبي طالب. وكان ثقة وله أحاديث يسيرة.
[٢٠١١] - كُليب بن شهاب الجَرْمي من بني قُضاعة، وهو أبو عاصم بن كُليب. روى
عن عمر وعليّ. وكان ثقةً كثير الحديث.
قال ابن سعد: رأيتُهم يستحسنون حديثه ويحتجون به.
[٢٠١٢] - زيد بن صُوحان بن حُجْر بن الحارث بن الهِجْرِس بن صَبْرة بن حِدْرِجان
ابن عِساس بن ليث بن حُداد بن ظالم بن ذُهْل بن عِجْل بن عمرو بن وديعة بن أفْصى
ابن عبد القيس بن أفْصى بن دُعْميّ بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نِزار. وكان
صَعْصَعة أخاه لأبيه وأمّه .
قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأجلح عن عُبيد بن لاحق قال: كان
رسول الله، ﴿، في سَفَر فنزل رَجلٌ من القوم فساق بهم ورجز، ثمّ نزل آخر، ثمّ بدا
لرسول الله، وَ ﴾، أن يواسي أصحابه فنزل فجعل يقول: جُنْدَبُ وما جندب، والأقطع
الخير زيدٌ. ثمّ ركب فدنا منه أصحابهافقالوا : يا رسول الله سمعناك الليلة تقول: جندب
وما جندب والأقطع الخير زيد. فقال: رجلان يكونان في هذه الأمّة يضرب أحدهما
ضربةً تفرق بين الحقّ والباطل، والآخر تُقْطَع يده في سبيل الله ثمّ يُتْبعِ اللّهُ آخِرَ جَسَدِهِ
بأوّله.
قال يعلى، قال الأجلح: أمّا جندب فقتل الساحر عند الوليد بن عُقْبة، وأمّا زيد
فَقُطْعَت يده يوم جَلولاء وقُتل يوم الجَمَل.
قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأعمش عن إبراهيم قال: كان زيد بن
صوحان يحدّث فقال أعرابيّ: إنّ حديثك ليُعْجِبني وإن يدك لتُريبني. فقال: أوَما
تراها الشمال؟ فقال: والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال. فقال زيد: صدَقَ اللهُ،
﴿الأعْرَابُ أَشَدّ كُفْرَاً وَنِفَاقً وَأَجْدَرُ أنْ لا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾
[التوبة: ٩٧].
فذكر الأعمش أنّ ید زید قُطعت يوم نهاوند.
[٢٠١١] التقريب (١٣٦/٢).
[٢٠١٢] تاريخ الطبري (٣٢٦/٤، ٣٤٩، ٤٠٣، ٤٧٦، ٤٨٣، ٤٨٤، ٤٨٨، ٥١٤، ٥١٥،
٥١٧، ٥١٨، ٥٢١)، (٤١٢/٩).
١٧٦

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن أبي التّاح عن
عبد الله بن أبي الهُذَيل أنّ وفد أهل الكوفة قدموا على عمر وفيهم زيد بن صوحان،
فجاءه رجل من أهل الشأم يستمدّ فقال: يا أهل الكوفة إنّكم كنزُ أهل الإِسلام، إن
استمدّكم أهل البصرة أمددتموهم وإن استمدّكم أهل الشأم أمددتموهم. وجعل عمر
يرحل لزيد وقال: يا أهل الكوفة هكذا فاصنعوا بزيد وإلّ عذّبتكم.
قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد العبدي قال: حدّثنا محمّد بن فضيل بن غَزوان
عن الأجْلح عن ابن أبي الهُذيل قال: دعا عمر بن الخطّاب زيد بن صوحان فضفنّه
على الرحل كما تضفنّون أمراءكم ثمّ التفت إلى الناس فقال: اصنعوا هذا بزيد
وأصحاب زید.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي ويعقوب بن إسحاق الحضرمي قالا :
أخبرنا أبو عَوانة عن سماك عن النعمان أبي قُدامة أنّه كان في جيش عليهم سلمان
الفارسي، فكان يؤمّهم زيد بن صوحان يأمره بذلك سلمان.
أخبرنا يحيى بن عبّاد قال: حدّثنا شُعْبة عن سماك بن حرب عن مِلْحان بن
ثَرْوان أنّ سلمان كان يقول لزيد بن صوحان یوم الجمعة: قم فذكّرْ قومك.
قال: أخبرنا حجّاج بن نُصير قال: حدّثنا عُقْبة بن عبد الله الرفاعي قال: حدّثنا
حُميد بن هلال قال: قام زيد بن صوحان إلى عثمان بن عفّان فقال: يا أمير المؤمنين
مِلْتَ فمالت أمّتك، اعتدلْ تعتدل أمّتك، ثلاث مرار. قال: أسامعٌ مطيعٌ أنت؟ قال:
نعم. قال: الحقْ بالشأم. قال فخرج من فوره ذلك فطلّق امرأته ثمّ لحق بحيث أمره.
وكانوا يرون الطاعة عليهم حقّاً.
قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا عبد الوهّاب الثقفي عن أيّوب عن
غَيْلان بن جرير قال: ارتُثّ زيد بن صوحان يوم الجَمَل، قال فدخل عليه ناس من
أصحابه فقالوا: أبْشِرْ أبا سلمان بالجنّة. فقال: تقولون قادرين أو النار فلا تدرون، إنّا
غزونا القوم في بلادهم وقتلنا أميرهم فليتنا إذ ظُلمنا صبرنا.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حَوْشَب قال: حدّثني أبو
معشر قال: حدّثني الحي الذين مات فيهم زيد بن صوحان حين رُفع من المعركة وهو
جريح قال: قلنا له أبْشِرْ أبا عائشة. فقال: تقولون قادرين، أتيناهم في ديارهم وقتلنا
١٧٧

أميرهم وعثمان على الطّريق، فيا ليتنا إذ ابتُلينا صبرنا. ثمّ قال: شُدّوا عليّ إزاري فإنّي
مخاصم، وأقْضوا بخدّي إلى الأرض، وأسْرِعوا الانكفات عنّي.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن مخوّل عن العَيْزار بن .
حُريث عن زيد بن صوحان قال: لا تغسلوا عنّي دماً ولا تنزعوا عني ثوباً إلا الخفّين،
وارْمسوني في الأرض رَمْساً فإنّي رجل مخاصم أُحاجٌ يوم القيامة.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن مُصْعب أبي
المثنى أنّ زيد بن صوحان أمرهم أن يَدْفِنوا دمه بثيابه.
أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا سفيان بن عيينة عن عمّار الدّهْني قال: قال
زيد ادفنوني وابن أمي في قبر ولا تغسلوا عنّا دماً فإنّا قوم مخاصمون.
قال شهاب بن عبّاد: وكان سيحان بن صوحان قُتل يوم الجَمَل أيضاً، وهو الذي
دُفن مع أخيه زيد بن صوحان في قبر.
قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله الكَرْماني عن عليّ
ابن هاشم عن أبيه أنّ زيد بن صوحان أوصى أن يُدفَن معه مصحفه. وكان ثقة قليل
الحدیث .
[٢٠١٣] - عبد الله بن شدّاد بن الهاد الليثيّ. روى عن عمر وعليّ.
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا ابن عون قال: عبد الله
ابن شدّاد أخو ابنة حمزة لأمّها.
قال: وقال هشام بن محمّد بن السائب: أمّ عبد الله بن شدّاد بن الهاد سَلْمی
بنت عُميس الخثعميّة أخت أسماء بنت عُميس، كانت عند حمزة بن عبد المطلّب
فولدت له ابنته عُمارة، ثمّ قُتل حمزة بن عبد المطّلب عنها يوم أُحُد فتزوّجها شدّاد بن
الهاد فولدت له عبد الله بن شدّاد من أصحاب عليّ. وقد روى عن عمر.
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمّد بن سعد بن أبي وقاص
[٢٠١٣] تاريخ ابن خياط (٢٨٣)، (٨٧)، وطبقات ابن خياط (١٥٣)، وعلل أحمد (٢٦/١،
٢٨، ١١٩، ١٨٧، ٣٠٣)، والتاريخ الكبير (٣٤٢)، والصغير (١٧٩/١)، والجرح
(٣٧٣)، وتاريخ بغداد (٤٧٣/٩)، والجمع (٢٦٣/١)، والعبر (٩٤/١)، والكاشف
(٢٨٠١)، والتقريب (٤٢٢/١)، والإصابة (٦١٧٦)، والشذرات (٩٠/١).
١٧٨

سمع عبد الله بن شدّاد بن الهاد يقول: سمعتُ نَشيجَ عمر وأنا في آخر الصفوف وهو
يقرأ سورة يوسف حين بلغ ﴿إنّما أُشْكو بَثّي وَحُزْني إلى الله ﴾ [يوسف: ٨٦].
قال: وقال محمد بن عمر وغيره: وخرج عبد الله بن شدّاد مع من خرج من
القُرّاء على الحجاج بن يوسف أيّام عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث فقُتل يوم
دُجيل، وكان ثقةً فقيهاً كثير الحديث، متشيعاً.
[٢٠١٤] - رِبْعَي بن حِراش بن جَحْش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك
ابن غالب بن قُطيعة بن عبس بن بَغيض بن رَيْث بن غَطَّفان بن سعد بن قيس بن
عَيْلان بن مُضَر.
قال: قال هشام بن محمّد بن السائب عن أبيه أنّ النبيّ، بَل#، كتب إلى حراش
ابن جحش فخرّق كتابه، قال وقد روى ربعي بن حراش عن عمر وعليّ وخَرَشة بن
الحُرّ.
قال: وقال حجّاج: قلتُ لشُعْبة: قد أدرك ربعي عليّاً؟ قال: نعم حدّث عن
عليّ، ولم يقل سمع. قال وتوفّ ربعي بن حراش في ولاية الحجّاج بن يوسف بعد
الجماجم، وليس له عقب، والعقب لأخيه مسعود بن حراش، وقد روى مسعود عن
عمر أيضاً، وأخوهما ربيع بن حِراش الذي تكلّم بعد موته.
وأمّا أبو نُعيم فقال: توفّي ربعي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان ثقة له
أحاديث صالحة، وتوفّي ربعي سنة إحدى ومائة.
[٢٠١٥] - عباية بن رِبْعَيْ الأسَدي. روى عن عمر وعليّ بن أبي طالب وكان قليل
الحديث، رحمة الله عليه وبركاته .
[٢٠١٦] - وَهْب بن الأجدع الهَمْداني ثمّ الخارفي. سمع عمر يقول: إذا قدم الرّجل
حاجّاً فليَطُفْ بالبيت سبعاً. وقد روى عن عليّ أيضاً، وكان قليل الحديث.
[٢٠١٤] التاريخ الكبير (١١٠٦)، والصغير (٨٨/١، ٢١٢، ٢٤٢)، والجرح (٢٣٠٧)،
والحلية (٣٦٧/٤)، والكاشف (٣٠٢/١)، وتذكرة الحفاظ (٦٩/١، ٧)، والعبر
(١٢١/١)، والإصابة (٥٢٥/١)، وشذرات الذهب (١٢١/١)، وتهذيب الكمال
(١٨٥٠).
[٢٠١٦] التقريب (٣٣٧/٢).
١٧٩

[٢٠١٧] - نعيم بن دجاجة الأسدي. روى عن عمر وعليّ وأبي مسعود الأنصاري،
وكان قليل الحدیث.
[٢٠١٨] - شريح بن هانئ بن يزيد بن نَهيك بن دُريد بن سفيان بن الضباب من بني
الحارث بن كعب. روى عن عمر وعليّ وسعد بن أبي وقاص وعائشة.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن زُهير عن الحسن بن الحُرّ عن
القاسم بن مُخَيْمِرة قال: حدّثني شُرَيح بن هانىء الحارثي وما رأيتُ حارثياً أفضل
منه، قال: وقالوا كان شريح من أصحاب عليّ بن أبي طالب، وشهد معه المشاهد.
قال وكان ثقةً له أحاديث، وكان كبيراً وقُتل بسِجِسْتان مع عبيد الله بن أبي بكرة.
[٢٠١٩] - أبو خالد الواليي، ووالبة من بني أسد بن خُزيمة. روى عن عمر وعليّ.
قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد
الوالبي قال: خرجتُ وافداً إلى عمر ومعي أهلي فنزلتُ منزلاً فرفعتُ صوتي بالقرآن.
قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد عن فِطْر عن أبي خالد الوالبيّ قال: خرج علينا
عليّ بن أبي طالب ونحن قيام ننتظره ليتقدّم فقال: ما لي أراكم سامدين؟.
[٢٠٢٠] - قيس أبو الأسود بن قيس العبدي. شهد صُلْح الحيرة مع خالد بن الوليد
وروى عن عمر حديثاً في الجمعة، وروى أيضاً عن عليّ بن أبي طالب.
[٢٠٢١] - المستظل بن الحصين البارقي من الأزد. روى عن عمر وعليّ.
قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدي قال: حدّثنا سفيان عن
شَبيب بن غَرْقَدَة قال: حدّثني المستظلّ بن الحصين البارقي من الأزد قال: سمعتُ
عمر بن الخطّاب يقول: قد علمتُ وربّ الكعبةِ متى تهلك العرب، إذا ساس أمرهم
من لم يصحب الرسولَ ولم يعالج أمر الجاهليّة.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شَريك عن شَبيب بن غرقدة عن
[٢٠١٧] التقريب (٣٠٥/٢).
[٢٠١٨] التاريخ الكبير (٢٦١٠)، والجرح (١٤٥٩)، والاستيعاب (٧٠٢/٢)، والجمع
(٤١٦/١)، وأسد الغابة (٣٩٥/٢)، والتجريد (٢٧٠٥)، والإصابة (٣٩٧٢)،
والشذرات (٨٦/١).
[٢٠١٩] التقريب (٤١٦/٢).
١٨٠