النص المفهرس

صفحات 121-140

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن أبي جعفر الفرّاء قال:
سمعتُ أبا أُمّيّة الفزاري قال: رأيتُ رسول الله، وَّ، يحتجم.
[١٩٢٥] - خزيمة بن ثابت بن الفاكه الخطْمي من الأنصار ويكنى أبا عُمارة، وهو ذو
الشهادتين، وقدم الكوفة مع عليّ بن أبي طالب فلم يزل معه حتى قُتل بصفّين سنة
سبع وثلاثين، وله عقب.
[١٩٢٦] - مجمع بن جارية بن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضُبيعة بن زيد من بني
عمرو بن عوف، وهو الذي روى الكوفيون أنّه جمع القرآن على عهد النبيّ، وََّ، إلا
سورة أو سورتين منه. وتوفّي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب.
[١٩٢٧] - ثابت بن وديعة بن خِذام من بني عمرو بن عوف، وقد روى عن
رسول الله، وَّر، أحاديث، وكان قد نزل الكوفة بآخره.
[١٩٢٨] - سعد بن بُجير بن معاوية، وهو الذي يقال له سعد بن حَبْتَة، وهو من
بَجيلة حليف لبني عمرو بن عوف. استُصغر يوم أُجُد، ونزل الكوفة، ومات بالكوفة
وصلّى عليه زيد بن أرقم فكبّر عليه خمساً. ومن ولده خُنيس بن سعد بن حبتة
صاحب شَهارسُوج خُنيس بالكوفة، ومن ولده أيضاً أبو يوسف القاضي، اسمه يعقوب
ابن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة .
[١٩٢٩] - قيس بن سعد بن عُبادة بن دُليم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج
[١٩٢٥] طبقات ابن خياط (٨٣)، (١٣٥)، (١٩٠)، وعلل أحمد (٧٧)، (١٤٢)، والتاريخ
الكبير (٧٠٤)، والصغير (٧٨/١، ١٧٠)، والطبري (١٧٣/٣)، (٤٤٧/٤)، والجرح
والتعديل (١٧٤٤)، ومشاهير علماء الأمصار (٢٧٧)، والاستيعاب (٤٤٨/٢)، وأسد
الغابة (١١٤/٢)، والعبر (٤١/١)، وتهذيب التهذيب (١٤٠/٣)، والإصابة
(٤٢٥/١)، وتهذيب الكمال (١٦٨٥).
[١٩٢٦] الإصابة (٧٧٣٥)، وغاية النهاية (٤٢/٢)، وتذهيب الكمال (٣١٦) (الخلاصة).
[١٩٢٧] التاريخ الكبير (١٧٠/١/٢)، والجرح والتعديل (٤٥٩/١/١)، وثقات ابن حبان
(٤٣/٣، ٤٤)، ومشاهير علماء الأمصار (٤٧)، والاستيعاب (٢٠٥/١، ٢٠٦)، وأُسد
الغابة (٢٣٣/٢، ٢٣٤)، والكاشف (١٧٢/١)، وتهذيب التهذيب (١٧/٢، ١٨)،
والإصابة (١٩٧/١)، وتهذيب الكمال (٨٣٤).
[١٩٢٩] تهذيب التهذيب (٣٩٥/٨)، والمحبر (١٥٥)، وصفة الصفوة (٣٠٠/١)، والجرح =
١٢١

ويكنى أبا عبد الملك. وكان عليّ بن أبي طالب قد ولّه مصر ثمّ عزله عنها، فقدم
قيس المدينة ثمّ لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه. وكان على شرطة الخميس.
قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأجلح عن أبي إسحاق عن يريم بن
سعد قال: رأيتُ قيس بن سعد على شرطة الخميس، قال ثمّ أتى دجْلَةَ فتوضأ ومسح
على الخفّين، قال فكأنّي أنظر إلى أثر الأصابع على الخفّ، ثمّ تقدّم فأمّ الناس.
قال محمّد بن عمر: ولم يزل قيس بن سعد مع عليّ حتى قُتل عليّ فصار مع
الحسن بن عليّ، رضي الله عنهما، فوجّهه على مقدّمته يريد الشأم، ثمّ صالح
الحسن بن عليّ معاوية فرجع قيس إلى المدينة فلم يزل بها حتى توفّي في آخر خلافة
معاوية بن أبي سفيان.
[١٩٣٠] - النّعمان بن بشير بن سعد من بني الحارث بن الخزرج، وأمّه عَمْرة بنت
رواحة أخت عبد الله بن رواحة من بني الحارث بن الخزرج. ويكنى النعمان أبا
عبد الله وكان أوّل مولود من الأنصار وُلد بالمدينة بعد هجرة رسول الله، وَ لّر، وُلد في
شهر ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهراً من هجرة رسول الله، وَيّر. هذا في رواية
أهل المدينة وأمّا أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة يقول فيها: سمعتُ
رسول الله، ﴿. فدلّ على أنّه أكبر سنّاً ممّا روى أهل المدينة في مولده. وكان ولي
الكوفة لمعاوية بن أبي سفيان وأقام بها، وكان عثمانّاً ثمّ عزله معاوية بن أبي سفيان
فصار إلى الشأم. فلمّا مات يزيد بن معاوية دعا النعمان لابن الزّبير، وكان عاملاً على
حِمْص. فلمّا قُتل الضحّاك بن قيس بمَرْج راهِط في ذي الحجّة سنة أربعٍ وستّين في
خلافة مروان بن الحُكَم هرب النعمان بن بشير من حمص فطلبه أهل حمص فأدركوه
فقتلوه واحتزّوا رأسه ووضعوه في حجر امرأته الكلبيّة.
قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال: حدّثنا حاتم بن أبي صَغيرة عن
سماك بن حرب أنّ معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة، وكان والله من
والتعديل (٩٩/٣)، والإصابة (٧١٧٩)، والنجوم الزاهرة (٨٣/١)، ورغبة الأمل
=
(٤١/٥، ٤٣)، وتهذيب الأسماء (٦٢/٢)، والأعلام (٢٠٦/٥).
[١٩٣٠] تهذيب التهذيب (٤٤٧/١٠)، وجمهرة الأنساب (٣٤٥)، وأسد الغابة (٢٢/٥)،
والإصابة (٨٧٣٠)، وحسن الصحابة (١٦٠)، والمحبر (٢٧٦)، (٢٩٤)، والأعلام
(٣٦/٨).
١٢٢

أخطبٍ مَنْ سمعتُ من أهل الدنيا يتكلّم.
[١٩٣١] - أبو لَيْلِى، واسمه بلال بن بُلَيل بن أُحيحة بن الجُلاحِ من بني عمرو بن
عوف، وهو أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى. ولأبي ليلى دار بالكوفة في جُهينة.
[١٩٣٢] - وأخوه عمرو بن بُليل بن أُحيحة بن الجُلاحِ من بني عمرو بن عوف.
[١٩٣٣] - شَيْيان، جدّ أبي هُبيرة، وكان من الأنصار.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حفص بن غياث عن أشعث عن أبي
هُبيرة يحيى بن عبّاد عن جدّه شيبان قال: جئتُ فدخلتُ المسجد فجلست إلى حجرة
منها، قال فسمع النبيّ، وََّ، تَنَحْنُحي فقال: ((أبو يحيى))؟ فقلت: أبو يحيى. قال:
((هلمّ إلى الغداء)). فقلت: إنّي صائم، فقال: ((وأنا أريد أن أصوم، إن مؤذّننا أذّن
قبل أن يطلع الفجر وفي عينه سوء أو شيء)).
[١٩٣٤] - قيس بن أبي غَرَزَة الأنصاري.
[١٩٣٥] - حَْظَلة بن الرّبيع الكاتب من بني تميم ثمّ من بني أُسيّد بن عمرو بن تميم.
قال محمّد بن عمر: كتب للنبيّ، وَ﴿، مرّة كتاباً فسُمّي بذلك الكاتب. وكانت
الكتابة في العرب قليلاً.
[١٩٣٦] - وأخوه رياح بن الربيع، روى عن النبيّ، وَّ.
[١٩٣١] التقريب (٤٩٧/٢).
[١٩٣٤] التقريب (١٢٩/٢).
[١٩٣٥] طبقات ابن خياط (٤٣)، (١٢٩)، والتاريخ الكبير (١٥١)، والصغير (١١٦/١،
١١٧)، وتاريخ الطبري (١٧٣/٣، ٣٦٨، ٣٦٩، ٣٧١، ٤٦٠، ٥٦٠، ٥٧٠)،
(١٢٩/٤، ٣٥٢، ٣٨٢)، (١٧٩/٦)، والجرح والتعديل (١٠٥٩)، وأسد الغابة
(٥٨/٢)، وتاريخ الإِسلام (٥٩/٦)، وتهذيب التهذيب (٦٠/٣)، والكاشف
(١ / ٢٦٠)، وتهذيب الكمال (١٥٦٠).
[١٩٣٦] التاريخ الكبير (١٠٦٩)، والصغير (١١٦/١، ١١٧)، والجرح والتعديل (٢٣١٤)،
والاستيعاب (٤٨٦/٢)، وأسد الغابة (١٦٠/٢)، والكاشف (٣٠١/١)، والتجريد
(١٧٥/١)، وتهذيب التهذيب (٢٣٣/٣)، والإصابة (٥٠١/١)، وخلاصة الخزرجي
(٢٠٠٦)، وتهذيب الكمال (١٨٤٣).
١٢٣

[١٩٣٧] - مَعْقل بن سنان الأشجعي. قتل يوم الحرّة صبراً في ذي الحجّة سنة ثلاثٍ
وستّين.
[١٩٣٨] - عَدِيّ بن عُميرة الكِنْدِيّ، نزل الكوفة وروى عن النبيّ، وَّر، وروى عنه
قيس بن أبي حازم، وهو أبو عديّ بن عديّ بن عُميرة صاحب عمر بن عبد العزيز.
[١٩٣٩] - مِرْداس بن مالك الأسلمي. روى عنه قيس بن أبي حازم.
[١٩٤٠] - عبد الرحمن بن حسنة الجُهَني .
[١٩٤١] - عبد الله أبو المُغِيرة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن
المغيرة بن عبد الله عن أبيه قال: انتهيتُ إلى رجل وهو يحدّث الناس قال: وقد وصف
لي النبيّ، وَّه، ولم أكن رأيته، قال فانطلقت حتى وقفت على الطريق بعَرَفات
فجعلت المواكب تمرّ عليّ حتى رُفع لي موكب كثير الأهل فنظرتُ فعرفت
النبيّ، وََّ، وسطهم بالوصف، فلما دنا منّي هتف بي رجل من القوم، ثمّ قال: خَلّ
عن وجوه الركاب. فقال رسول الله، وَ له: ((دَعوا الرجل فأرِبَ ما له)). قال فأقبلتُ
حتى أخذتُ بزمام ناقته أو بخطامها فقلت: ((نَبِثْني بعمل يُدْخلني الجنّة ويُباعدني من
النار)). قال: وذلك أعملك؟ قلت: نعم. قال: ((فاعْقل إذاً، تعبد الله ولا تشرك به
شيئاً، وتقيم الصلاة وتُؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجّ البيت وتأتي إلى الناس بما
تحبّ أن يُؤْتَى إليك، وتكره للناس ما تكره أن يُؤتَى إليك، خَلّ عن الراحلة)).
[١٩٤٢] - أبو شَهْم.
قال: أخبرنا العلاء بن عبد الجبّار العطّار قال: حدّثنا يزيد بن عطاء عن بيان عن
قيس بن أبي حازم عن أبي شهم قال: وكان رجلاً بطّالا فمرّت به جارية بالمدينة
[١٩٣٧] الإصابة (٧١٣٨)، وتهذيب التهذيب (٢٣٣/١٠)، وأسد الغابة (٣٩٧/٤)، والجرح
والتعديل (٢٨٤/١/٤)، والأعلام (٢٧٠/٧).
[١٩٣٨] الإصابة (٥٤٨٩)، والأعلام (٢٢١/٤)، والتقريب (١٧/٢).
[١٩٣٩] التقريب (٢٣٧/٢).
[١٩٤٠] التقريب (٤٧٧/١).
[١٩٤٢] التقريب (٤٣٥/٢).
١٢٤

فأهوى بيده إلى خاصرتها، قال: فأتيتُ النبيّ، وَّرَ، من الغد وهو يبايع الناس، قال
فقبض يده وقال: ((أصاحب الجُبيذة أمس))؟ قال قلت: يا رسول الله لا أعود. قال:
((فنعم إذاً)). قال فبايعه.
[١٩٤٣] - أبو الخطاب.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل قال: حدّثني ثُوير قال:
سمعتُ رجلاً من أصحاب رسول الله، وَّر، يقال له أبو الخطّاب، وسُئل عن الوتر
قال: أحِبّ أن أوتر نصف الليل، إنّ الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا
فيقول: هل من مُذْنب، هل من مستغفر، هل من داعٍ؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع.
[١٩٤٤] - حریز، أو أبو حَريز.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثني قيس بن الربيع قال: حدّثني عثمان
ابن المُغيرة عن أبي ليلى الكِنْدِي قال: حدّثني ربّ هذه الدار حريز أو أبو حَريز قال:
انتهيتُ إلى رسول الله، وََّ، وهو واقف بمِنَّى وهو يخطب، فوضعتُ يدي على ميثرته
فإذا مَسْكُ ضانيّة.
[١٩٤٥] - الرّسيم.
قال: أخبرنا عبيدالله بن محمّد بن أبي شَيْبة العبسي قال: حدّثنا عبد الرحيم بن
سليمان الرازي عن يحيى بن غسّان عن ابن الرّسيم عن أبيه قال: وفدنا على
النبيّ، وَّرَ، فسألناه عن الأشربة في الظروف فنهانا عنها، قال ثمّ إنّا رجعنا إليه، قال
فقلنا يا رسول الله إنّ أرضنا أرض وخمة. قال فقال رسول الله، وَلاير: ((اشربوا فيمَ
شئتم، من شاء أو كأسِقاءَهُ على إثم)).
[١٩٤٦] - ابن سيلان .
قال: أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي شَيْبة قال: حدّثنا محمّد بن الحسن
الأسديّ قال: حدّثنا خالد الطحّان عن بيان عن قيس عن ابن سيلان قال: كنتُ عند
النبيّ، وَّه، فرفع رأسه إلى السماء فقال: تباركتَ ترسل عليهم الفتن.
[١٩٤٤] الإكمال لابن ماكولا (٨٥/٢)، والكاشف (٢١٤/١)، وتهذيب التهذيب
(١٤٢/١)، وخلاصة الخزرجي (١٢٩٤)، وتهذيب الكمال (١١٧٦).
١٢٥

[١٩٤٧] - أبو طيبة، صاحب منحة رسول الله، والاه .
[١٩٤٨] - أبو سَلْمَى، راعي رسول الله، وَل.
قال: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدّثنا الوليد بن مسلم
قال: حدّثنا عبد الله بن العلاء وابن جابر قالا: حدّثنا أبو سلام الأسود عن أبي سلمى
راعي رسول الله، وَيّر، قال ابن جابر في حديثه ولقيتُه في مسجد بالكوفة، قال:
سمعتُ رسول الله، وَلَّ، يقول: ((بَخْ بَخْ ما أثقلهنّ في الميزان، لا إله إلا الله والله
أكبر والحمد لله وسبحان الله، والولد الصالح يُتوفّى للمرء المسلم فيحتسبه)).
[١٩٤٩] - رجل من بني تغلب، وهو جدّ حرب بن هلال الثقفي من قِبَل أُمّه .
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن
السائب عن حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمّه رجل من بني تغلب قال: أتيتُ
رسول الله، وَل*، فعلّمني شرائع الإِسلام فحفظت إلّ العشور فقلت: أعْشُرُهم؟
فقال: ((ليس على المسلمين عشور إنّما العشور على اليهود والنصارى)). قال يعني
بالعشور الجزية .
[١٩٥٠] - جدّ طلحة بن مصرِّف الإِيامي.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن عثمان بن مِقْسَم البُرّي عن ليث عن طلحة بن
مصرّف الإِيامي عن أبيه عن جدّه قال: رأيتُ رسول الله، وَلّر، مسح رأسه هكذا،
ووصف ذلك يزيد بيديه جميعاً، فبدأ فمسح مقدّم رأسه، وجرّ يديه إلى قفاه حتى
أمرّهما على سوالفه على بطن لحيته.
قال يزيد: وأنا آخُذُ بها .
[١٩٥١] - أبو مَرْحَب.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن
الشعبي عن أبي مرحب قال: لكأني أنظر إلى عبد الرحمن بن عوف رابعَ أربعةٍ في
قبر رسول الله، وَله .
[١٩٤٨] التقريب (٤٣٠/٢).
[١٩٥١] التقريب (٢٣٧/٢).
١٢٦

قال محمّد بن عمر: وهذا الحديث لا يُعْرَف عندنا ولا يُعْرَف أبو مرحب،
والثبت عندنا وعند أهل بلدنا ما حدّثني مَعْمَر عن الزّهْريّ عن سعيد بن المسيب قال:
هم أربعة الذين ولوا غسله وإجنانه، صلوات الله عليه وسلامه ورحمته: العبّاس وعليّ
والفضل وشُقْران، رحمهم الله ورضي عنهم.
[١٩٥٢] - قيس بن الحارث الأسديّ وهو جدّ قيس بن الربيع.
قال: أخبرنا بكر بن عبد الرحمن قال: حدّثنا عيسى بن المختار عن محمّد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حُميضة بن الشّمَرْدَل عن قيس بن الحارث أنّه أسلم
وعنده ثماني نسوة فأمره، يعني رسول الله، وَّ، أن يختار منهنّ أربعاً.
[١٩٥٣] - الفلتان بن عاصم الجَرْمي وهو خال عاصم بن كلاب الجرمي.
[١٩٥٤] - عمرو بن الأحْوَص، وهو أبو سليمان، وأمّ سليمان أمّ جُنْدُب الأزْديّة التي
روت عن رسول الله، وَّر، في حصى الجمار مثل حصى الخذْف.
[١٩٥٥] - نقادة الأسدي، وهو ابن عبد الله بن خَلَف بن عَميرة بن مُرَيّ بن سعد بن
مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
روى عن النبيّ، وَل﴿، أنّه بعثه إلى رجلٍ يستمنحه ناقة له وأنّ الرجل ردّه.
[١٩٥٦] - المستورد بن شداد بن عمرو من بني محارب بن فِهْر.
قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير ومحمّد بن عُبيد قالا: حدّثنا إسماعيل بن أبي
خالد عن قيس بن أبي حازم قال: أخبرني المستورد أخو بني فِهْر قال: سمعتُ
رسول الله، وَل9، يقول: ((ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليمّ
فلينظر بمّ ترجع إليه)).
قال عبد الله بن نُمِير: يعني التي تلي الإِبهام.
قال محمد بن سعد: وحدّث المستورد عن رسول الله، وَّ*، أحاديث.
[١٩٥٢] التقريب (١٢٧/٢).
[١٩٥٤] التقريب (٦٥/٢).
[١٩٥٥] التقريب (٣٠٦/٢).
[١٩٥٦] التقريب (٢٤٢/٢).
١٢٧

قال: وقال محمّد بن عمر: كان المستورد غلاماً يوم قُبض رسول الله، وَّهه
ونزل الكوفة وروى عنه الکوفیون.
[١٩٥٧] - محمد بن صَفْوان، روى عن النبيّ، وَّ، وروى عنه من حديث الشعبيّ
حديثاً في الأرنب.
[١٩٥٨] - محمد بن صَيْفِيّ، روى عن النبيّ، وَلتر، حديثاً في عاشوراء.
[١٩٥٩] - وَهب بن خنَش الطائي.
[١٩٦٠] - مالك بن عبد الله الخُزاعي .
وحديثه قال: صلّيتُ خلف النبيّ، وََّ، فلم أصلِّ خلف إمام كان أوجز صلاةً
منه .
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا منصور
ابن حيّان الأسديّ قال: حدّثنا سليمان بن بشر الخزاعي عن خاله مالك بن عبد الله
الخزاعي قال: غزوتُ مع رسول الله، وََّ، فما صلّيتُ خلف إمام يؤمّ الناس أخفّ
صلاة من رسول الله، ێے .
[١٩٦١] - أبو كامل الأحمسي، من بَجيلة، واسمه قيس بن عائذ.
قال: رأيتُ النبيّ، وَّرَ، يخطب على ذاقَةٍ وحَبَشيّ ممسك بخطامها.
[١٩٦٢] - عمرو بن خارجة بن المنتفِق الأسدي.
[١٩٦٣] - الصَّنابح بن الأعسر الأحمسي من بجيلة.
[١٩٦٤] - مالك بن عُمير، ويُكنى أبا صَفْوان.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن قالا: أخبرنا شُعْبة عن
[١٩٥٧] التقريب (١٧١/٢).
[١٩٥٨] التقريب (١٧٢/٢).
[١٩٥٩] التقريب (٣٣٨/٢).
[١٩٦١] التقريب (٤٦٥/٢).
[١٩٦٢] التقريب (٦٩/٢).
[١٩٦٣] التقريب (٣٧٠/١).
[١٩٦٤] التقريب (٢٢٧/٢).
١٢٨

سِماك بن حرب قال: سمعتُ أبا صفوان مالك بن عُمير الأسدي يقول: قدمتُ مكّة
قبل أن يهاجر رسول الله، وَّر، فاشترى منّي رِجْليْ سراويل فأرجح لي.
[١٩٦٥] - عُمير ذو مُرّان، وهو جدّ مجالد بن سعيد الهمداني، وهو الذي كتب إليه
رسول الله، وَ﴾. ونزل الكوفة.
[١٩٦٦] - أبو جُحيفة السّوائي، واسمه وهب بن عبد الله من بني سواءة بن عامر بن
صَعْصَعة. وقد روى عن النبيّ، وَّر، أحاديث.
قال محمّد بن سعد: وسمعتُ من يذكر أن النبيّ، وََّ، قُبض ولم يبلغ أبو
جُحيفة الحلم. وقد رأى النبيَّ، وَّرَ، وسمع منه، وتوفّ بالكوفة في ولاية بشر بن
مروان .
[١٩٦٧] - طارق بن زياد الجُعْفيّ .
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن سِماك عن عَلْقَمة بن وائل
عن طارق بن زياد الجعفي قال: قلتُ يا رسول الله إنّ لنا نَخْلاً وكرماً فنعصر؟ قال:
((لا)). قلت: مرضانا، يعني نداوي به. قال: ((هو داء)).
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم عن حمّاد بن سلمة بهذا الإِسناد قال: هو طارق بن
سُويد.
[١٩٦٨] - أبو الطُّفيل عامر بن واثلة الكناني.
قال محمّد بن سعد: أُخبرتُ عن ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جُميع قال:
[١٩٦٦] التقريب (٣٣٨/٢).
[١٩٦٧] التقريب (٣٧٦/١)، وطبقات ابن خياط (١٣٤)، والتاريخ الكبير (٣١١١)، والجرح
والتعديل (٩٩٧)، (٢١٢٧)، وأسد الغابة (٤٨/٣)، والاستيعاب (٦٧٨/٢)، والكاشف
(٢٤٧١)، والتجريد (٢٨٩٠)، وتهذيب التهذيب (٣/٥)، والإِصابة (٤٢٢٤)،
(٤٣١٠)، وتهذيب الكمال (٢٩٤٩).
[١٩٦٨] التقريب (٣٨٩/١)، وتاريخ ابن خياط (٢٦٢)، (٣٢٥)، والتاريخ الكبير (٢٩٤٧)،
والجرح والتعديل (١٨٢٩)، وتاريخ بغداد (١٩٨/١)، والاستيعاب (٧٩٨/٢)،
و(١٦٩٦/٤)، والتجريد (٣٠٥٦)، والعبر (١١٨/١)، والإصابة (٤٤٣٦)، وتهذيب
التهذيب (٨٢/٥)، وتهذيب الكمال (٣٠٦٤).
١٢٩

أخبرني أبي قال: قال لي أبو الطّفيل: أدركتُ ثماني سنين من حياة رسول الله، وَّةٍ،
ووُلدتُ عام أُحُد.
قال محمّد بن سعد: وقد رأى أبو الطّفيل النبيّ، وَّ، وَوَصَفَه.
[١٩٦٩] - الجُحْدُمة.
قال: حدّثني محمّد بن الصّلْت قال: حدّثني منصور بن أبي الأسود عن أبي
جناب عن إياد عن الجحدمة قال: رأيتُ رسول الله، وَّر، خرج إلى الصّلاة وبرأسه
ردع الحنّاء.
[١٩٧٠] - يزيد بن نعامة الضّ .
قال: أُخبرْتُ عن حاتم بن إسماعيل عن عمران بن مسلم عن سعيد بن سلمان
عن يزيد بن نعامة الضبّ قال وقد أدرك رسول الله، وَليل، قال: قال رسول الله، وحصل،
إذا آخى الرجلُ الرجلَ فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممّن هو، فإنّه أوصل للمودّة.
[١٩٧١] - أبو خلاد، وكانت له صحبة.
قال: أُخْبِرْتُ عن يحيى بن سعيد بن أبان عن أبي فَرْوة عن أبي خلّد، وكانت
له صحبة، قال: قال رسول الله، وَ *: ((إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أُعطي زُهْداً في
الدنيا وقلّة منطق فاقتربوا منه فإنّه يلقّى الحكمة)) !.
٠
[١٩٧٠] التقريب (٣٧٢/٢).
[١٩٧١] التقريب (٤١٨/٢).
١٣٠

الطبقة الأولى
من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله، وَ لِيته ،
ممّن روى عن أبي بكر الصدّيق وعمر بن الخطّاب
وعثمان بن عفّان وعليّ بن أبي طالب
وعبد الله بن مسعود وغيرهم، رضي الله عنهم
[١٩٧٢] - طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سَلَمة بن هلال بن عوف بن جُشَم بن
نُقُر بن عمرو بن لؤيّ بن رُهْم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغَوْث بن أُنْمار ابن
بَجيلة وهي أمّه، وهي ابنة صَعْب بن سعد العَشيرة بها يُعْرَفون.
قال: أخبرنا يحيى بن عبّاد وسليمان أبو داود الطيالسي قالا: أخبرنا شُعْبة عن
قيس بن مسلم قال: سمعتُ طارق بن شهاب يقول: رأيت رسول اللّه، وَيّ، وغزوتُ
في خلافة أبي بكر.
زاد يحيّى بن عبّاد في الحديث: وعمر بضعاً وأربعين بين غزوة وسريّة.
وقال: قال رَوْح بن عُبادة بهذا الإسناد: ثلاثاً وأربعين. قال وقد روى طارق عن
أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وعبد الله وخالد بن الوليد وحُذيفة بن اليمان وسلمان
الفارسي وأبي موسى الأشعري وأبي سعيد الخُدري وعن أخيه أبي عَزْرة، وكان أكبر
منه، وكان يُكْثر ذكر سلمان.
[١٩٧٣] - قيس بن أبي حازم، واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حُشيش بن
هلال بن الحارث بن رزاح بن کلب بن عمرو بن لؤي من أحمس. وقد روی قیس
ابن أبي حازم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وطلحة والزّبير وسعد بن أبي وقاص
وعبد الله بن مسعود وخبّاب وخالد بن الوليد وحُذيفة وأبي هريرة وُعُقبة بن عامر وجَرير
ابن عبد الله وعديّ بن عَميرة وأسماء بنت أبي بكر. وقد شهد القادسيّة.
[١٩٧٢] الجمع بين رجال الصحيحين (٢٣٤)، والإصابة (٤٢١٩)، والأعلام (٢١٧/٣).
[١٩٧٣] التقريب (١٢٧/٢).
١٣١

قال: أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا سفيان بن عيينة عن
إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعتُ قيساً يقول: إنّه شهد القادسيّة، قال فخطبنا خالد
ابن الوليد بالحيرة وأنا فيهم.
قال محمّد بن سعد: وإنّما أراد أنّه حضر مع خالد بن الوليد أوّل أمر العراق
حين صالح خالد أهل الحيرة، وهذا كلّه يُنْسَب إلى القادسيّة.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا عمر بن أبي زائدة قال: رأيتُ
قيس بن أبي حازم يخضب بالصفرة.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أنّه
أوصى أن يُسَلّ من قبل رجليه.
قال محمّد بن عمر: توفّ قيس بن أبي حازم في آخر خلافة سليمان بن
عبد الملك.
[١٩٧٤] - رافع بن أبي رافع الطائي، وهو رافع بن عمرو، ويقال ابن عَميرة بن جابر
ابن حارثة بن عمرو بن مِحْضَب بن حِزْمِر بن لبيد بن سِنْبِس بن معاوية بن جَرْوَل بن
ثُعل من طيّء، وكان يقال له رافع الخير، غزا مع عمرو بن العاص غزوة ذات
السّلاسل حين بعثه إليها رسول الله، وَّر، فغزا مع عمرو هذه الغزاة وفيها صحب أبا
بكر الصّديق وروى عنه، ورجع إلى بلاد قومه ولم يرَ النبيّ، وَّر. وهو كان دليل خالد
ابن الوليد حين توجّه من العراق إلى الشأم فسلك بهم المفازة فقيل فيه:
فَوّزَ من قُراقرٍ إلى سُوَى
اللهِ دَرّ رافعٍ أَنّى اهْتَدى
خِمساً إذا ما سارها الجِبسُ بكى ما سارَها قبلكَ مَن إنْسٍ أُرى
ثمّ صار رافع في آخر زمانه عريف قومه، وقد روى عنه طارق بن شهاب.
[١٩٧٥] - سُويد بن عَقْلة بن عَوْسَجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن
مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَريم بن جُعْفي بن سعد العَشيرة من مَذْحِج.
[١٩٧٥] علل ابن المديني (١٠١)، وتاريخ ابن خياط (٢٨٨)، والتاريخ الكبير (٢٢٥٥)،
والصغير (١٥٤/١، ١٥٥)، وتاريخ الطبري (٥٨٩/٣)، (١١٣/٦)، والجرح والتعديل
(١٠٠١)، وأسد الغابة (٣٧٩/٢)، وتذكرة الحفاظ (٥٣/١)، وتاريخ الإِسلام
(٢٥٢/٣)، وتهذيب التهذيب (٢٧٨/٤)، والإصابة (٣٦٠٦)، والتقريب (١٤١/١).
١٣٢

أدرك النبيّ، وَلّر، ووفد عليه فوجده وقد قُبض، فصحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليّاً،
وشهد مع عليّ صفّين، وسمع من عبد الله بن مسعود ولم يسمع من عثمان شيئاً،
وكان يكنى أبا أُميّة.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا: حدّثنا شَريك عن
عثمان الثقفي عن أبي لَيْلى الكِنْدي عن سُويد بن غَفَلة قال: أتانا مصدّق
رسول الله، وَ﴿َ، فأخذتُ بيده فقرأتُ في عهده فإذا فيه أن لا يفرّق بين مجتمع، ولا
يجمع بين متفرّق، فأتاه رجل بناقةٍ عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها، ثمّ أتاه آخر بناقة
دونها فأبى أن يأخذها، ثمّ قال: أيّ سماء تُظلّني وأيّ أرضٍ تُقُلّني إذا أتيتُ
رسولَ الله، بَلّر، وقد أخذت خيار إبل امرىءٍ مسلم.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن إبراهيمٍ بن
عبد الأعلى عن سُويد بن غَفَلَة قال: أخذ بيدي عمر بن الخطّاب فقال: يا أبا أُميّة .
قال: أخبرنا القاسم بن مالك المُزَني عن نُفاعة بن مسلم قال: رأيتُ سويد بن
غفلة يصلّي وعليه برنس.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حَنَش بن الحارث عن عليّ بن مُدْرك
أنّ سويد بن غفلة كان يؤذّن بالهاجرة فسمعه الحجّاج وهو بالدّيْر فقال: اثْتوني بهذا
المؤذِّن، فأتى سويد بن غفلة فقال: ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟ فقال: صلّيتُها
مع أبي بكر وعمر. فقال: لا تؤذّن لقومك ولا تؤمّهم.
وكان أبو بكر بن عيّاش يروي هذا الحديث أيضاً عن أبي حصين عن سويد،
ويزيد فيه: وعثمانَ. قال فقال الحجّاج: اطْرَحوه عن الأذان وعن الأمّ.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عَوانة عن بعض أصحابه أنّ سويد
ابن غفلة كان متوارياً أيّام الحجّاج، فكانوا يصلّون الظهر يوم الجمعة في جماعة.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حَنَش بن الحارث بن لَقيط قال: كان
سويد بن غفلة يمرّ بنا في المسجد إلى امرأة له من بني أسد ها هنا وهو ابن سبعٍ
وعشرين ومائة سنة، وربّما ركع وربّما لم يركع.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا عُرْوة بن
عبد الله بن قُشير أنّ سويد بن غفلة كفّن الأَبَيْرِق بن مالك في ثوبين.
١٣٣

قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربي عن ليث عن خَيْثَمَة قال: أوصى
سويد بن غفلة قال: إذا متّ فلا تُؤذنوا بي أحداً ولا تقربوا قبري حصّاً ولا آجُرّاً ولا
عوداً، ولا تصحبني امرأة، ولا تكفّنوني إلّ في ثَوْبَيّ.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: توفّي سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو
اثنتين وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: مات سويد بن غفلة وهو ابن مائة وثمانٍ
وعشرين سنة.
[١٩٧٦] - الأُسْوَد بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن عَلْقَمَة بن سلامان بن
كَهْل بن بكر بن عوف بن النَّخَع من مَذْحِج، ويكنى أبا عمرو وهو ابن أخي عَلْقَمَة بن
قيس. وكان الأسود بن يزيد أكبر من علقمة. وذكر أنّه ذهب بمهر أمّ علقمة إليها،
بعث به معه جدّه. وروی الأسود عن أبي بكر الصّدّیق أنّه جرّد معه الحجّ، وری عن
عمر وعليّ وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جَبَل سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين
بعث النّي، وَرَ، مُعاذاً إلى اليمن. وروى عن سلمان وأبي موسى وعائشة ولم يرو
عن عثمان شيئاً.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا شُعْبة عن الحكم قال: كان
الأسود يصوم الدهر.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا حسن بن صالح عن منصور عن
بعض أصحابه قال: إن كان الأسود ليَصوم في اليوم الشديد الحَرّ الذي إنّ الجمل
الجلد الأحمر لیرنّح فيه من الحرّ.
قال: أخبرنا وَهْب بن جَرير قال: أخبرنا الدَّسْتُوائيّ عن حمّاد عن إبراهيم أنّ
الأسود كان يصوم في اليوم الشديد الحرّ حتى يسودّ لسانه من الحرّ.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حَنَش بن الحارث عن رِياح النّخَعي
قال: كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغيّر لونه من العطش في اليوم الحار، ونحن
يشرب أحدنا مراراً قبل أن يفرغ من راحلته في غير رمضان.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حنش بن الحارث قال: حدّثني عليّ
[١٩٧٦] تاريخ ابن معين (٣٩/٢)، والجرح والتعديل (٢٩١/١/١)، وتهذيب الكمال (٥٠٩).
١٣٤

ابن مُدْرك أنّ علقمة كان يقول للأسود: ما تعذّب هذا الجسد. فيقول: إنّما أريد له
الراحة .
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حنش بن الحارث قال: رأيتُ الأسود
قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حنش بن الحارث بن لَقيط عن رِياح
ابن الحارث النّخَعي قال: سافرتُ مع الأسود إلى مكّة فكان إذا حضرت الصّلاة نزل
على أي حالٍ كان، وإن كان على حُزونة نزل فصلّى، وإن كان يد ناقته في صعود أو
هبوط أناخ ولم ينتظر. قال والحزونة المكان الخشن.
قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا الدّستوائي عن حمّاد عن إبراهيم أنّ
الأسود كان إذا حضرت الصّلاة أناخ بعيره ولو على حجر.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسرائيل عن أبي إسحاق أنّ الأسود
طاف بالبيت ثمانين ما بين حجّة وعمرة.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عبد الله الأسدي قالا: حدّثنا سفيان
عن منصور عن إبراهيم قال: كان الأسود يُحْرِم من بيته، وكان علقمة يستمتع من
ثيابه .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء قال:
رأيت الأسود وعمرو بن ميمون أهلاً من الكوفة.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا الصّفْعَب بن
زُهير عن عبد الرحمن بن الأسود أنّ أباه كان يخرج من الكوفة مهلاً ملبِّداً.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن أبي الجُويرية قال: رأيتُ
الأسود بن يزيد أحرم من باجُمَيْرا.
أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن عطاء، يعني ابن السائب،
قال: رأيتُ الأسود بن يزيد على رَحْل وقد أداروا حوله قطيفة على الرحل، فأطفنا به
وهو مُخْرِم فقال: لا تأخذوا هذا عنّي فإنّي شيخ كبير.
قال: حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا شريك عن مُغيرة عن
إبراهيم قال: ربّما أحرم الأسود من جَبّانة عَرْزَم .
١٣٥

قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا شريك عن جابر عن ابن الأسود
قال: ربّما دخل الأسود مكّة ليلاً.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا جابر
الجُعْفي عن عبد الرحمن بن الأسود قال: ما سمعتُ الأسود إذا أهلّ يسمّي حجاً ولا
عمرة قطّ، كان يقول: إنّ الله يعلم نيّتي.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال:
كان الأسود يزيد في تلبيته: لبيّك غفّار الذنوب.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن الأعمش عن خَيْئَمَة قال:
كان الأسود يقول في تلبيته: لبيّك وحنانيك.
قال: أخبرنا يحيى بن عبّاد قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل عن محمّد بن سُوقة
عن أبيه أنّه حجّ مع الأسود فكان إذا حضرت الصلاة أناخ ولو على حجر. قال وحجٌ
نيفاً وسبعين.
قال: أخبرنا يحيى بن عبّاد قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل قال: سمعتُ أبا معشر
ذكره عن إبراهيم قال: كان الأسود لا يصلّي على أحدهم إذا كان موسراً فمات ولم
يحجّ.
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسديّ قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن
إبراهيم وعن سفيان عن الأعمش عن عُمارة قال: كان في النّخَع رجل موسر يقال له
مِقْلاص لم يكن حجّ، فقال الأسود: لو مات لما صلّيْتُ عليه.
قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال: حدّثنا شُعْبة قال: حدّثنا سليمان عن إبراهيم
عن الأسود أنّه حجّ فقال له عبد الله: إن لقيتَ عمر فأقْرِهِ السلامَ.
قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة قالل: حدّثنا شُعْبة قال: أخبرنا الأشعث بن سُليم
قال: حجّ الأسود فقال له عبد الله: إن لقيتَ عمر فأقْرِهِ السلامَ.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن أبي معشر
أن الأسود كان يلزم عمر، وكان علقمة يلزم عبد الله، وكانا يلتقيان فلا يختلفان.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وأبو المنذر إسماعيل
ابن عمر قالوا: حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أنّه كان يختم القرآن
١٣٦
1

في شهر رمضان في كلّ ليلتين، وكان ينام ما بين المغرب والعشاء.
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش عن
إبراهيم قال: كان الأسود يقرأ القرآن في ستّ.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدّثنا أبي قال: سمعتُ أبا إسحاق
يحدّث عن عبد الرحمن بن يزيد أنّ عائشة قالت: ما بالعراق رجل أكرم عليّ من
الأسود.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا منْدَل عن عطاء بن السائب قال: كنتُ
عند أبي عبد الرحمن السّلمي فدخل الأسود بن يزيد فسأله عن شيء فقالوا: هذا
الأسود بن يزيد، فعانقه.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا شُعْبة عن منصور قال: سمعتُ إبراهيم
قال: كانت أمّ الأسود مُقْعَدَة.
قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال علقمة للأسود: يا أبا
عمرو، فقال له الأسود: لبّيك. فقال له علقمة: لَّيْ يديك.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق
قال: كنتُ أنا والأسود في الشرطة مع عمرو بن حريث ليالي مُصْعَب.
قال: أخبرنا حفص بن غياث عن الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه
أنّه كان يسجد في برنس طيالسة ويداه فيه أو في ثيابه.
قال: أخبرنا حفص بن غياث قال: حدّثنا الحسن بن عبيد الله قال: رأيتُ
الأسود بن يزيد يسجد في برنس طيالسة.
قال: أخبرنا وكيع ومحمّد بن عُبيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيتُ
الأسود بن يزيد وعليه عمامة سوداء.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شَريك عن ابن أبي خالد قال: رأيتُ
الأسود بن يزيد قد اعتمّ بعمامة وقد أرسلها من خلفه، قال ورأيته يصلّي في نعليه.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن ابن أبي خالد قال: رأيتُ
الأسود أصفر الرأس واللحية.
١٣٧

قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربي عن الحسن بن عبيد الله قال:
كان الأسود يصفّر لحيته.
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن
إبراهيم عن الأسود أنّه كان يهرول إلى الصّلاة.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا أبو عَوانة عن أبي بَلْج قال: رأيتُ
الأسود بن يزيد وعمرو بن ميمون التقيا فاعتنقا.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا شريك عن يزيد، يعني ابن أبي
زياد، عن إبراهيم قال: كانت للأسود خرقة نظيفة يتنشّف بها بعدما يتوضأ.
قال: أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن قال: حدّثنا شعبة عن سلمة بن كُهيل عن
إبراهيم قال: كنتُ أمْسِك الأسود في مرضه الّذي مات فيه فلما فرغ من القراءة دعا.
قال أبو قَطَّن. قال شعبة: هذا رأس مال أهل الكوفة.
أخبرنا وكيع بن الجرّاح ومحمّد بن عبد الله الأنصاري وعبد الوهّاب بن عطاء
قالوا: حدّثنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد أنّه قال لرجل عند الموت: إن
استطعت أن تلقّني حتى يكون آخر ما أقول لا إله إلّ الله فافْعل، ولا تجعلوا في قبري
آجُرّاً.
قال وكيع ومحمّد بن عبد الله الأنصاري، قال ابن عون في الحديث: ولا
تُتْبَعوني بصوت، أو قال: بنّوْح.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر عن قيس بن الربيع عن أبي إسحاق قال: توفّي
الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمسٍ وسبعين، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة.
[١٩٧٧] - مسروق بن الأجْدَع، وهو عبد الرّحمن بن مالك بن أُمّة بن عبد الله بن مُرّ بن
سليمان بن مَعْمَر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن
ناشح من همدان.
قال: قال هشام بن الكلبي عن أبيه: وقد وفد الأجدع إلى عمر بن الخطّاب،
[١٩٧٧] الإصابة (٨٤٠٨)، وتهذيب التهذيب (١٠٩/١٠)، والإكليل (٧٧/١٠)، والأعلام
(٢١٥/٧).
١٣٨

وكان شاعراً، فقال له عمر: مَن أنت؟ فقال: الأجدع. فقال: إنّما الأجدع شيطان،
أنت عبد الرحمن.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس عن جابر عن الشّعْبيّ قال: لما
وفد مسروق على عمر قال: مَن أنت؟ قال: مسروق بن الأجدع. قال: الأجدع شيطان
ولكنّك مسروق بن عبد الرحمن. فكان يكتب: من مسروق بن عبد الرحمن.
قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا شُعْبة عن إبراهيم بن محمّد بن
المنتشر عن أبيه قال: كان اسم أبي مسروق الأجدع فسمّاه عمر عبد الرحمن.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام الدّستُوائي عن حمّاد عن أبي
الضّحَى عن مسروق قال: صَلّيتُ خلف أبي بكر الصّدّيق فسلّم عن يمينه وعن
شماله، فلمّا سلّم كان كأنّه على الرّضْف حتى قام.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربي عن الشيباني عن أبي الضحى أنّ
مسروقاً كان يكنى أبا أُميّة .
قال محمّد بن سعد: وهذا غلط، أحسبه أراد سُويد بن غَفَلَة .
قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى عن زكريّاء عن الشعْبيّ أنّ مسروقاً كان يكنى أبا
عائشة .
قال محمّد بن سعد: وهذا أصحّ ممّا روى عبد الرحمن بن محمّد المحاربي.
وقد روى مسروق أيضاً عن عمر وعليّ وعبد الله وخبّاب بن الأَرَتّ وأُبَيّ بن كعب
وعبد الله بن عمرو وعائشة وعُبيد بن عُمير، ولم يروٍ عن عثمان شيئاً.
قال: أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلابي عن أبي حنيفة عن إبراهيم بن محمّد بن
المنتشر عن أبيه قال: كان نَقْش خاتم مسروق بسم الله الرحمن الرحيم.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح والفضل بن دُكين عن إسرائيل عن أبي إسحاق
قال: كان مسروق يصلّي في برانسه ومساتقه لا يُخرج يديه منها.
قال: أخبرنا يحيى بن حمّاد قال: حدّثنا أبو عَوانة عن سليمان عن مسلم بن
صُبيح قال: كان مسروق رجلاً مأموماً، يعني كانت به ضربة في رأسه، فقال: ما
يسرّني أنّه ليس بي .
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: أخبرنا أبو شهاب عن الأعمش
١٣٩

عن مسلم عن مسروق أنّه كانت به آمّة فقال: ما أُحبّ أنّها ليست بي لعلّها لو لم تكن
بي کنتُ في بعض هذه.
قال أبو شهاب: أظنّه يعني الجيوش.
قال: أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي عن أبيه قال: كان مسروق بن
الأجدع قد شهد القادسيّة هو وثلاثة إخوة له: عبد الله وأبو بكر والمنتشر بنو الأجدع،
فقُتلوا يومئذٍ بالقادسيّة، وجُرح مسروق فشُلّت يده وأصابته آمّة.
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّيّ قال: حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن
أبي أُنيسة عن عمرو بن مُرّة عن الشّعْبيّ قال: كان مسروق إذا قيل له أبطأتَ عن عليّ
وعن مشاهده، ولم یکن شهد معه شيئاً من مشاهده، فأراد أن يناصّهم الحدیث قال:
أذكّركم بالله، أرأيتم لو أنّه حين صفّ بعضكم لبعض وأخذ بعضكم على بعض
السلاح يَقْتل بعضكم بعضاً فُتح باب من السماء وأنتم تنظرون، ثم نزل منه ملاك حتى
إذا كان بين الصّفّين قال: ﴿يا أيّها الّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إلّ أنْ
تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ [النساء:
٢٩]. أكان ذلك حاجزاً بعضكم عن بعض؟ قالوا: نعم. قال: فوالله لقد فتح الله لها
باباً من السماء، ولقد نزل بها مَلَكٌ كريم على لسان نبيّكم، و﴿، وإنّها لمحكمة في
المصاحف ما نسخها شيء.
قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعتُ مطرّفاً يذكر عن عامر قال: قال لي
مسروق: أرأيتَ لوْ أنّ صفّين من المؤمنين اصطفّا للقتال ففرج من السماء مَلَك
فنادى: ﴿يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ عَنْ
تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنّ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ [النساء: ٢٩]، أتُراهم كانوا
ينتهونَ؟ قال قلتُ: نعم إلا أن يكونوا حجارة صُمّاً. قال: فقد نزل به صَفيّه من أهل
السماء على صَفّه من أهل الأرض فلم ينتهوا، ولأن يؤمنوا به غيباً خير من أن يؤمنوا
به معاینً .
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن عاصم قال: ذُكر أنّ
مسروق بن الأجدع أتى صفّين فوقف بين الصّفّين ثمّ قال: يا أيّها النّاس أنْصِتُوا. ثمّ
قال: أرأيتم لو أنّ منادياً ناداكم من السماء فسمعتم كلامه ورأيتموه فقال: إنّ الله
١٤٠