النص المفهرس
صفحات 1-20
الطِّبَقَاتُ الْكِتِى ◌ِحَمََّ بْ سَعْدِينْ مَنيَعَ الَاشِيّ البَصْرِيّ المَعْرُوُف بابْن سَعْْد الجزء الخَامِسْ في طبقات أهل المدينة من التابعين دَرَاسَةَ وَتَحْقِيْق محمَّد عَبْد الْقَّادِر عَطَنَا منشورات محمد عَلى بيضون دار الكتب العلمية بيروت - لبنان جميع الحقوق محفوظة 1. جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملا أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً. Copyright C . All rights reserved Exclusive rights by DAR al-KOTOB al- ILMIYAH Beirut - Lebanon. 'No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. الطبْعَة الثّثَانِيَّة ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧م دار الكتب العلمية بيروت - لبنان العنوان : رمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت تلفون وفاكس: ٢٦٤٣٩٨ - ٢٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٢٣ (١ ٩٦١ ) .. صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان DAR al-KOTOB al-ILMIYAH Beirut - Lebanon Address : Ramel al-Zarif, Bohtory st., Melkart bldg., 1st Floore. - Tel. & Fax : 00 (961 1) 60.21.33 - 36.61.35 - 36.43.98 P.O.Box : 11 - 9424 Beirut - Lebanon الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين ... (*) الناس أصبحوا ثمّ دفع فإنيّ لأنظر إلى فخذه قد انكشف فيما يخرش بعيره بمحجنه، هكذا قال سفيان بن عيينة سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، وهذا وهل وغلط في نسبه، إنّما هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزوميّ. [٥٨٩] - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يَقَظة بن مُرّة، وأمّه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، ويكنى عبد الرحمن أبا محمّد، وكان ابن عشر سنين حين قُبض النبيّ، وَلَ. ومات أبوه الحارث بن هشام في طاعون عَمَواس بالشأم سنة ثماني عشرة فخلف عمر بن الخطّاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وهي أمّ عبد الرحمن بن الحارث، فكان عبد الرحمن في حجر عمر، وكان يقول: ما رأيتُ ربيباً خيراً من عمر بن الخطّاب. وروى عن عمر وله دار بالمدينة ربّة كبيرة، وتُوفّي عبد الرحمن بن الحارث في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالمدينة، وكان رجلاً شريفاً سخياً مريّاً، وكان قد شهد الجَمَل مع عائشة، وكانت عائشة تقول: لأن أكون قعدتُّ في منزلي عن مسيري إلى البصرة أحبّ إليّ من أن يكون لي من رسول الله عشرة من الولد كلّهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس المدنيّ قال: حدّثني أبي عن أبي بكر بن عثمان المخزومي من آل يربوع أنّ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كان اسمه إبراهيم، فدخل على عمر بن الخطّاب في ولايته حين أراد أن يغيّر اسم من (*) نقص في الأصل. [٥٨٩] تهذيب الكمال (٧٨١)، تهذيب التهذيب (١٥٦/٦)، تقريب التهذيب (٤٧٦/١)، التاريخ الكبير (٢٧٢/٥)، الجرح والتعديل (٢٢٤/٥) ٣ يسمّى بأسماء الأنبياء فغيّر اسمه فسمّاه عبد الرحمن فثبت اسمه إلى اليوم. فولد عبد الرحمن بن الحارث بن هشام محمّداً الأكبر لا بقيّة له وبه كان يكنى، وأبا بكر وكان يقال له راهب قريش وعمر وعثمان وعِكْرِمة وخالداً ومحمداً الأصغر وحَنْتَمة ولدت لعبدالله بن الزبير بن العوام، وأمّ حجين وأمّ حَكيم وسَوْدة ورَمْلَة وأمّهم فاختة بنت عنبَة بن سُهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، وعيّاش بن عبد الرحمن وعبدالله لا بقيّة له، وأبا سَلَمة هلك صغيراً لا بقّة له، والحارث هلك لا بقيّة له، وأسماء وعائشة تزوّجها معاوية بن أبي سفيان، وأمّ سعيد وأمّ كلثوم وأمّ الزبير وأمّهم أمّ الحسن بنت الزبير بن العوام بن خُويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَيَ وأمّها أسماء بنت أبي بكر الصّدّيق، والمغيرة بن عبد الرحمن وعَوْفاً وزينب ورَيْطة ولدت لعبد الله بن الزّبير خلف عليها بعد أختها، وفاطمة وحفصة وأمّهم ◌ُعْدى بنت عوف بن خارجة بن سِنان بن أبي حارثة بن مُرّة بن نُشْبة بن غَيْظ بن مُرّة، والوليد بن عبد الرحمن وأبا سعيد وأمّ سَلَمة، تزوّجها سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، وقُريبة وأمّهم أمّ رَسَن بنت الحارث بن عبدالله بن الحُصين ذي الغُصّة ابن يزيد بن شدّاد بن قَنان بن سَلَمة بن وَهْب بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث بن كعب، وسَلَمة بن عبد الرحمن وعبيدالله وهشاماً لأمّهات أولاد، وزينب ابنة عبد الرحمن، ويقال بل اسمها مريم، وأمّها مريم ابنة عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة. [٥٩٠] - عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وَهْب بن عبد مناف بن زُهْرة، وأمّه أُمَّيّة ابنة نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. فولد عبد الرحمن بن الأسود محمّداً وعبد الرحمن وأمّهما أمة بنت عبدالله بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وعبدالله وأمّه أمّ ولد، وعمر وأمّه أمّ ولد. وقد روى عبد الرحمن بن الأسود عن أبي بكر الصّدّيق وعمر، رضي الله عنهما، وله دار بالمدينة عند أصحاب الغرابيل والقباب. [٥٩١] - صُبيحة بن الحارث بن جُبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة، وأمّه زينب ابنة عبدالله بن ساعدة بن مشنوء بن عبد بن حَبْتَر من خُزاعة. فولد صُبيحة بن الحارث الأجشّ ومَعْبَداً وعبدالله الأكبر وزَبينة امرأة وأمّ عمرو الكبرى وأمّهم عاتكة [٥٩٠] الجرح والتعديل (٢٠٩/٥). ٤ بنت يعمر بن خالد بن معروف بن صخر بن المقياس بن حبتر، وعبد الرحمن وعبدالله الأصغر وهو أبو الفضل وأمّ عمرو الصغرى وأمّهم أمة بنت عمرو وهو عمروبن عبد العُزّى بن صنين بن جابر بن عبد العُزّى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فِهْر، وعبدالله وأمّ صالح وأمّ جميل وأمّ عبيد وأمّهم زينب بنت وهب بن أبي التوائم من هُذيل، وحبيبة بنت صُبيحة تزوّجها مَعْبَد بن عُرْوة من بني كلب بن عوف فولدت له. وكان أشرف ولد صُبيحة عبد الرحمن بن صُبيحة وله دار بالمدينة عند أصحاب الأقفاص، فولد عبد الرحمن بن صُبيحة محمّداً وموسى وأمّهما ابنة راشد من هُذيل من آل أبي التوائم، ويقال هي أمّ عليّ بنت هلال بن عمرو بن عامر من هذيل ثمّ من بني حُطيط، وصخر بن عبد الرحمن وأمّه أمّ يحيَى بنت جُبير بن عمرو بن أبي فائد من خُزاعة. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة التيمي عن أبيه قال: قال لي أبو بكر الصّدّيق: يا صبيحة هل لك في العمرة؟ قال قلتُ: نعم، قال: قرّبْ راحلتك. فقرّبتُها، قال فخرجنا إلى العُمْرة. ثمّ حكى عنه صبيحة أشياء من فعله في تلك السفرة. قال محمد بن عمر: ويقال إنّ الذي سافر مع أبي بكر وسمع منه وحفظ عنه عبد الرحمن بن صبيحة، ولعلّه خرج هو وأبوه صبيحة جميعاً مع أبي بكر فحكيا عنه. وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث. [٥٩٢] - نيار بن مُكْرَم الأسلمي وهو أحد الأربعة الذين قبروا عثمان بن عفّان وصلّوا عليه ونزلوا في حفرته. وقد سمع نيار من أبي بكر الصّدّيق. وكان ثقة قليل الحديث. [٥٩٣] - عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حُجْر بن سلامان بن [٥٩٢] الجرح والتعديل (٥٠٧/٨). [٥٩٣] تاريخ الدوري (٢٩١)، وطبقات الدوري (٢٣)، (٦٣)، (٢٣٥)، وعلل ابن المديني (٤٨)، (٦٥)، وعلل أحمد (٧٨/١، ٢٧٣)، والتاريخ الكبير (٥/ ت ١٨)، والمعرفة ليعقوب (٢٥١/١، ٣٥٨)، والجرح والتعديل (٥/ ت ٥٥٩)، والمراسيل (١٠٢)، والثقات لابن حبان (٢١٩/٣)، (٦١/٥)، وأنساب القرشيين (٣٧١/١)، والكامل في التاريخ (٥٦/٣)، (٤٨٨/٤، ٥١٦، ٥٢٦)، وتهذيب الأسماء (٢٧٣/١)، وسير أعلام = ٥ مالك بن ربيعة بن رُفيدة بن عَنْز بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أقْصى بن دُعْمی بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نِزار حليف الخطّاب بن نُفيل أبي عمر بن الخطّاب. ويكنى عبدالله أبا محمّد ووُلد على عهد النبيّ، وََّ، وكان ابن خمس سنين أو ستّ سنين يوم قُبض رسول الله. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: أخبرنا الليث بن سعد عن محمّد بن عَجْلان عن مولى لعبدالله بن عامر بن ربيعة عن عبدالله بن عامر بن ربيعة قال: جاء رسول اللّه، وَ ل﴿، إلى بيتنا وأنا صبيّ صغير فخرجتُ ألعب فقالت أُمّ: يا عبدَالله تعالَ أُعْطِك، فقال رسول الله، وََّ: ((وما أردتِ أن تعطيه؟)) قالت: أردتُ أن أعطيه تمراً، فقال: ((أما لو لم تفعلي كُتبت عليك كذبة)). قال محمد بن عمر: فلا أحسب عبد الله بن عامر حفظ هذا الكلام عن رسول الله، وَلّ، لصغره وقد حفظ عن أبي بكر وعمر وعثمان وروى عنهم وعن أبيه. أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي الزّناد عن عبدالله بن عامر بن ربيعة أنّه أدرك الخليفتين، يعني أبا بكر وعمر، يجلدان العبد في الفرية أربعين. أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن سفيان الثّوْري عن عبدالله بن ذكوان أبي الزناد عن عبدالله بن عامر بن ربيعة قال: أدركتُ أبا بكر وعمر ومَنْ بعدهما من الخلفاء يضربون في قذفِ المملوك أربعين. قال محمد بن عمر: ومات عبدالله بن عامر بن ربيعة بالمدينة سنة خمسٍ وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان، وكان ثقة قليل الحديث. [٥٩٤] - أبو جعفر الأنصاري ولم يسمّ لنا. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: أخبرنا الأعمش عن ثابت بن عُبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال: رأيتُ أبا بكر الصّدّيق ورأسه ولحيته كأنّهما جمرُ الغضا. النبلاء (٥٢١/٣)، والعبر (١٠٠/١)، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ت ٣٣٧٥)، = وتهذيب الكمال (٣٣٥٢)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٥٤)، وميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٣٩٥)، وتهذيب التهذيب (٢٧٠/٥ - ٢٧١)، والإِصابة (٢/ ت ٤٧٧٧)، وتقريب التهذيب (٤٢٥/١)، وخلاصة الخزرجي ٢/ ت ٤٥٨٣)، وشذرات الذهب (٩٦/١). ٦ [٥٩٥] - أبو سهل الساعدي ولم يسمّ لنا. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن راشد قال: سمعتُ رجلاً من الأنصار يحدّث مكحولاً عن أبي سهل الساعدي أنّه صلّى خلف أبي بكر فوصف قراءته . [٥٩٦] - أسْلَم مولى عمر بن الخطّاب ويكنى أبا زيد. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: اشتراني عمر بن الخطّاب سنة اثنتي عشرة وهي السنة التي قُدم بالأشعث بن قيس فيها أسيراً فأنا أنظر إليه في الحديد يكلّم أبا بكر الصّدّيق وأبو بكر يقول له: فعلتَ وفعلتَ، حتى كان آخرَ ذلك أسمعُ الأشعث بن قيس يقول: يا خليفة رسول الله اسْتَبْقِني لحربك وزوّجني أختك. ففعل أبو بكر، رحمه الله، فمنّ عليه وزوّجه أخته أمّ فروة بنت أبي قُحافة فولدت له محمد بن الأشعث. قال محمد بن عمر: وروى أسلم أيضاً عن أبي بكر الصّدّيق أنّه رآه آخذاً بطرف لسانه وهو يقول: إنّ هذا أوردني المَوَارِدَ. وقد روى أسلم عن عمر وعثمان وغيرهما. أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعتُ أسامة بن زيد بن أسلم يقول: نحن قوم من الأشعريّين ولكنّا لا نُنْكِرُ منّة عمر بن الخطّاب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرة عن عثمان بن عبيدالله بن أبي رافع قال: قلتُ لسعيد بن المسيّب أخبرني عن أسلم مولى عمر ممّن هو، قال: حَبّشي بَجاوي من بجاوة. قال عثمان بن عبيدالله: وكذلك سمعتُ أبي يقول: أسلم حبشي بجاوي. أخبرنا مَعْن بن عيسى قال: أخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم في حديث رواه أنّ أسلم مولى عمر كان يكنى أبا زيد. وتوفّي أسلم مولى عمر بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان . [٥٩٧] - هُنَّ مولى عمر بن الخطّاب. [٥٩٦] الجرح والتعديل (٣٠٦/٢). [٥٩٧] الجرح والتعديل (١١١/٩). ٧ أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عمرو بن عُمير بن هُنيّ عن أبيه عن جدّه أنّ أبا بكر الصّدّيق لم يَحْمِ شيئاً من الأرض إلّ النّقيع، وقال: رأيتُ رسول الله، وَهِ، حماه فكان يحميه للخيل التي يُغْزى عليها، وكانت إبلُ الصدقة إذا أُخذت عِجافاً أرسل بها إلى الرّبَذَة وما والاها ترعى هناك ولا يحمي لها شيئاً ويأمر أهل المياه لا يمنعون مَنْ ورد عليهم يشرب معهم ويرعى عليهم، فلمّا كان عمر بن الخطّاب وكثر النّاس وبعث البعوث إلى الشأم وإلى مصر وإلى العراق حمى الربذة واستعملني على حمى الربذة . [٥٩٨] - مالك الدار مولى عمر بن الخطّاب، وقد انتموا إلى جُبْلان من حِمِيْرَ، وروى مالك الدار عن أبي بكر الصّدّيق وعمر، رحمهما الله، روى عنه أبو صالح السمّان، وكان معروفاً. [٥٩٩] - أبو قُرّة مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، وكان ثقة قليل الحديث. أخبرنا يزيد بن هارون ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فُديك قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي قرّة مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: إنّ أبا بكر الصّدّيق قسم فقسم لي كما قسم لسيّدي. قال محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك: قال ابن أبي ذئب: وكان سيّده رجلاً من بني مُخَرّبة غير الذي أعتقه. [٦٠٠] - زُبيد بن الصَّلْت بن مَعْدي كرب بن وَليعة بن شُرَحْبيل بن معاوية بن حُجْر القَرِد ابن الحارث الولادة ابن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثّوْر بن مرتِّع بن معاوية بن كِنْدة، وهو كندي بن عُفير بن عديّ بن الحارث بن مُرّة بن أُدَد بن زيد بن يَشْجُب بن عَريب بن زيد بن كَهلان بن سَبَإٍ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان، وإنّما سُمّي الحارث الولادة لكثرة ولده وسُمّي حجر القَرِد والقَرِد في لغتهم النديّ الجواد، والحارث الولادة هو أخو حُجْر بن عمرو آكل المُرار، والملوكُ الأربعة مِخْوَس ومِشْرَح وجَمْد وأبْضَعة بنو معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل وهم عمومة زُبيد وكثير [٥٩٩] الجرح والتعديل (٤٢٧/٩). ٨ ابني الصلت بن معدي كرب بن وليعة، وكانوا وفدوا على النبيّ، وَّرَ، مع الأشعث بن قيس فأسلموا ورجعوا إلى بلادهم ثم ارتدّوا فقُتلوا يوم النَّجير. وإنّما سُمّوا ملوكاً لأنّه كان لكلّ واحدٍ منهم وادٍ يملكه بما فيه. وهاجر كثير وزييد وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة فسكنوها وحالفوا بني جُمَح بن عمرو بن قريش فلم يزل ديوانهم ودعوتهم معهم حتى كان زمن المهديّ أمير المؤمنين فأخرجهم من بني جُمَح وأدخلهم في حلفاء العباس بن عبد المطّلب، فدعوتهم اليوم معهم وعيالهم هم بعدُ في بني جُمَع. أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدي قال: حدّثنا عليّ بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال: حدّثني محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان أنّه سمع زيد بن الصلت يقول: سمعتُ أبا بكر الصّدّيق يقول: لو أخذتُ سارقاً لأحببتُ أن يستره الله. قال محمد بن عمر: وقد روى زیید بن الصلت أيضاً عن عمر وعثمان رحمهما الله، وكان قليل الحديث. [٦٠١] - وأخوه كثير بن الصَّلْت بن مَعْدي كَرِب بن وليعة بن شُرَحبيل بن معاوية بن حُجْرِ القَرِد ابن الحارث الولادة. أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس قال: حدثنا سليمان بن بلال عن عبيدالله بن عمر عن نافع أنّ كثير بن الصلت كان اسمه قليلاً فسمّاه عمر بن الخطّاب كثيراً. قال محمد بن عمر: ووُلد كثير بن الصلت في عهد النبيّ، وَله، وكان يكنى أبا عبدالله، وقد روى عن عمر وعثمان وزيد بن ثابت وغيرهم، وكان له شرف وحال جميلة في نفسه وله دار بالمدينة كبيرة في المصلّى وابلة المصلّى في العيدين إليها، وهي تشرع على بطحاء الوادي الذي في وسط المدينة . وكان من ولد كثير بن الصلت محمد بن عبدالله بن كثير وكان سريّاً مريّاً فقيهاً ولي قضاء المدينة للحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب حين ولّه أبو جعفر المدينة. فلمّا وليَ المهديّ الخلافة عزل عبد الصمد بن عليّ عن المدينة وولّها محمد بن عبدالله بن كثير بن الصلت. [٦٠١] الجرح والتعديل (١٥٣/٧). ٩ [٦٠٢] - وأخوهما عبد الرحمن بن الصُّلْت. أخبرنا مَعْن بن عيسى عن مَخْرَمة بن بكير بن عبدالله بن الأشجّ عن أبيه عن عبد الرحمن بن الصلت أخي كثير بن الصلت شيئاً من فعله قال: ولا نعلمه روى حديثاً عن غيره. [٦٠٣] - عاصم بن عمر بن الخطّاب بن نُفيل بن عبد العُزّى بن رِياح بن عبدالله بن قُرْط بن رَزاح بن عديّ بن كعب. وأمّه جميلة أخت عاصم بن ثابت بن قيس وهو أبو الأقلح بن عِصْمة بن مالك بن أمة بن ضُبيعة بن زيد من بني عمروبن عوف من الأنصار. أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عبيدالله بن عمر عن نافع قال: غيّر النبيّ، وَّر، اسم أمّ عاصم، وكان اسمها عاصية فقال: ((لا بل أنت جميلة)). أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب ... (*). [٦٠٤] - عبد الله بن عمر بن الخطّاب. ... (*) الحيرة وكان ظِئْراً لسعد بن أبي وقّاص، وكان يعلّم الكتاب بالمدينة. قال عبيد الله فضربتُه بالسيف فلمّا وجد حسّ السيف صلّب بين عينيه، وانطلق عبيدالله فقتل ابنة أبي لؤلؤة، وكانت تدّعي الإِسلام. وأراد عبيد الله ألّ يترك سَبْياً بالمدينة يومئذٍ إلا قتله، فاجتمع المهاجرون الأوّلون فأعظموا ما صنع عبيدالله من قتل هؤلاء واشتدّوا (*) نقص في الأصل. [٦٠٢] الجرح والتعديل (٢٤٦/٥). [٦٠٣] تاريخ خليفة (٢٦٧)، وطبقات خليفة (٢٣٤)، وعلل أحمد (٧٧/١)، وتاريخ البخاري (٣٠٣٨٥/٦)، والمعرفة ليعقوب (٢٢١/١)، والجرح والتعديل (٦/ ت ١٩١٢)، والثقات لابن حبان (٢٣٣/٥)، والاستيعاب (٧٨٢/٢)، وأنساب القرشيين (٣٤٢)، (٣٧١)، (٣٧٢)، والكامل لابن الأثير (٢١٠/٢)، (٥٤/٣)، (٣٠٨/٤)، (٥٩/٥، ٣٢٥، ٣٩٤)، وتهذيب الأسماء (٢٥٥/١)، وأسد الغابة (٧٥/٣)، وسير أعلام النبلاء (٩٧/٤)، والعبر (٧٨/١، ١٢١)، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ت ٢٩٧٨)، وتهذيب الكمال (٣٠١٨)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١١٢)، وتهذيب التهذيب (٥٢/٥)، وتقريب التهذيب (٣٨٥/١)، وخلاصة الخزرجي (٢ / ت ٣٢٣٨)، وشذرات الذهب (٧٧/١). ١٠ عليه وزجروه عن السّبي فقال: والله لأقتلنّهم وغيرهم، يعرّض ببعض المهاجرين، فلم يزل عمرو بن العاص يرفق به حتى دفع إليه سيفه فأتاه سعد فأخذ كلّ واحدٍ منهما برأس صاحبه يتناصيان حتى حجز بينهما الناسُ، فأقبل عثمان وذلك في الثلاثة الأيّام الشورى قبل أن يبايع له حتى أخذ برأس عبيدالله بن عمر وأخذ عبيدالله برأسه، ثمّ حُجز بينهما. وأظلمت الأرض يومئذٍ على الناس فعظم ذلك في صدور الناس وأشفقوا أن تكون عقوبة حين قتل عبيدالله جُفينة والهُرْمُزان وابنة أبي لؤلؤة. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني موسى بن يعقوب عن أبي وَجْزة عن أبيه قال: رأيتُ عبيدالله يومئذٍ وإنّه ليناصي عثمان وإن عثمان ليقول: قاتلك الله قتلتَ رجلاً يصلّي وصبيّة صغيرة وآخر من ذمّة رسول الله، وََّ، ما في الحقّ تَرْكك. قال فعجبتُ لعثمان حين وليَ كيف تركه، ولكن عرفتُ أنّ عمرو بن العاص كان دخل في ذلك فلفته عن رأيه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبدالله بن جعفر عن ابن أبي عون عن عمران بن منّاح قال: جعل سعد بن أبي وقّاص يناصي عبيدالله بن عمر حين قتل الهرمزان وابنة أبي لؤلؤة، وجعل سعد يقول وهو يناصيه: لا أُسْدَ إلّ أنْتَ تَنْهِتُ واحِداً وغالتْ أسودَ الأرض عنك الغوائلُ والشعر لكلاب بن ◌ِلاط أخي الحجّاج بن عِلاط، فقال عبيد الله: تَعَلّم أَنّي لَحْمُ لا تُسيغُهُ فَكُلّ من خَشاشِ الأرْضِ ما كنتَ آكلا فجاء عمرو بن العاص فلم يزل يكلّم عبيدالله ويرفق به حتّى أخذ سيفه منه وحُبس في السجن حتّى أطلقه عثمان حين وليَ . أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عُتْبة بن جُبيرة عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال: ما كان عبيدالله يومئذٍ إلّ كهيئة السبع الحَرِب يعترض العجم بالسيف حتى حُبس في السجن، فكنتُ أحسبُ أنّ عثمان إن وليَ سيقتله لما كنت أراه صنع به، كان هو وسعد أشدّ أصحاب رسول الله، بَّه عليه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني كثير بن زيد عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب قال: قال عليّ لعبيدالله بن عمر: ما ذنبُ بنت أبي لؤلؤة حين قتلتَها؟ قال فكان رأي عليّ حين استشاره عثمان ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله على قتله، لكنّ ١١ عمرو بن العاص كلّم عثمان حتّى تركه، فكان عليّ يقول: لو قدرتُ على عبيدالله بن عمر ولي سلطان لاقتصصتُ منه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن سعد قال: حدّثني من سمع عِكْرِمَة مولى ابن عبّاس قال: كان رأي عليّ أن يقتل عبيدالله بن عمر لو قدر عليه. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبدالله عن الزهريّ قال: لمّا استُخلف عثمان دعا المهاجرين والأنصار فقال: أشيروا عليّ في قتل هذا الذي فتق في الدّين ما فتق، فأجمع رأي المهاجرين والأنصار على كلمة واحدة يشجّعون عثمان على قتله، وقال جُلّ الناس: أبعد الله الهرمزان وجُفينة، يريدون يُتْبِعون عبيد الله أباه. فكثر ذلك القول فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين إنّ هذا الأمر قد كان قبل أن يكون لك سلطان على الناس فأعْرِضْ عنه. فتفرّق الناسُ عن كلام عمرو بن العاص. أخبرنا محمّد بن عمر قال: فحدّثني ابن جُريج أنّ عثمان استشار المسلمين فأجمعوا على ديتهما ولا يُقتل بهما عبيدالله بن عمر، وكانا قد أسلما وفرض لهما عمر، وكان عليّ بن أبي طالب لمّا بويع له أراد قتل عبيدالله بن عمر فهرب منه إلى معاوية بن أبي سفيان فلم يزل معه فقُتل بصِفّين. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن عبدالله بن عُبيد بن عُمير قال: سمعتُ رجلاً من أهل الشأم يحدّث في مجلس عمرو بن دينار فسألتُ عنه بعدُ فقيل هو يزيد بن يزيد بن جابر يقول: إنّ معاوية دعا عبيدالله بن عمر فقال: إنّ عليّاً كما ترى في بكر بن وائل قد حامت عليه فهل لك أن تسير في الشهباء؟ قال: نعم. فرجع عبيدالله إلى خبائه فلبس سلاحه ثمّ إنّه فكّر وخاف أن يُقْتَل مع معاوية على حاله فقال له مولى له: فداك أبي! إنّ معاوية إنّما يقدّمك للموت، إن كان لك الظفر فهو يلي وإن قُتلت استراح منك ومِن ذكرك فأطِعْني واعتلّ. قال: ويحك قد عرفتُ ما قلتَ. فقالت له امرأته بَحْرية بنت هانىء: ما لي أراك مشمّراً؟ قال: أمرني أميري أن أسير في الشهباء، قالت: هو والله مثل التابوت لم يحمله أحد قطّ إلّ قُتل. أنت تُقْتَل وهو الذي يريد معاوية. قال: اسْكُتي والله لأكْثِرنّ القتل في قومك اليوم. فقالت: لا يُقْتَلُ هذا، خدعك معاوية وغرّك من نفسك وثقل عليه مكانُك، قد أبرم هذا الأمر هو وعمرو بن العاص قبل اليوم فيك، لو كنتَ مع عليّ أو جلستَ في بيتك كان خيراً لك، قد فعل ١٢ ذلك أخوك وهو خير منك. قال: اسْكُتي، وهو يبتسم ضاحكاً، لَتَرَيِنّ الأسارى من قومك حول خبائك هذا. قالت: والله لكأنّي راكبة دابّتي إلى قومي أطلبُ جسدك أواريه، إنّك مخدوع، إنّما تُمارس قوْماً غُلْبَ الرقاب فيهم الحرونُ ينظرونه نظر القوم إلى الهلاك لو أمرهم بترك الطعام والشراب ما ذاقوه. قال: أُقْصِري من العذل فليس لك عندنا طاعة. فرجع عبيدالله إلى معاوية فضمّ إليه الشهباء، وهم اثنا عشر ألفاً، وضمّ إليه ثمانية آلاف من أهل الشأم فيهم ذو الكلاع في حِميْرَ، فقصدوا يؤمّون عليّاً فلمّا رأتهم ربيعة جثوا على الرّكب وشرعوا الرّماح حتى إذا غشوهم ثاروا إليهم واقتتلوا أشدّ القتال ليس فيهم إلّ الأسلَ والسيوف، وقُتل عبيد الله وقُتل ذو الكلاع، والذي قتل عبيد الله زياد بن خَصَفَة التيمي. وقال معاوية لامرأة عبيدالله: لو أتيت قومكِ فكلّمتهم في جسد عبيدالله بن عمر. فركبتْ إليهم ومعها من يجيرها فأتتْهم فانتسبت فقالوا: قد عرفناك، مرحباً بك فما حاجتك؟ قالت: هذا الجسد الذي قتلتموه فأذنوا لي في حمله. فوثب شباب من بكر بن وائل فوضعوه على بغل وشدّوه وأقبلت امرأته إلى عسكر معاوية فتلقّاها معاوية بسرير فحمله عليه وحفر له وصلّى عليه ودفنه ثم جعل يبكي ويقول: قُتل ابن الفاروق في طاعة خليفتكم حيّاً وميّتاً فترحّموا عليه وإن كان الله قد رحمه ووفّقه للخير. قال تقول بحريّة وهي تبكي عليه وبلغها ما يقول معاوية فقالت: أمّا أنت فقد عجّلْتَ له يُتْمَ ولدِهِ وذهاب نفسه ثمّ الخوف عليه لما بعد أعظمُ الأمرِ. فبلغ معاوية كلامها فقال لعمرو بن العاص: ألا ترى ما تقول هذه المرأة؟ فأخبره فقال: والله لعجبُ لك، ما تريد أن يقول الناس شيئاً؟ فوالله لقد قالوا في خير منك ومنّا فلا يقولون فيك؟ أيّها الرجل إن لم تُغْضِ عمّا ترى كنت من نفسك في غمّ. قال معاوية: هذا والله رأيي الذي ورثتُ من أبي . أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا عبدالله بن نافع عن أبيه قال: اختلف علينا في قتل عبيدالله بن عمر، فقائل يقول قتلته ربيعة، وقائل يقول قتله رجل من همدان، وقائل يقول قتله عمّار بن ياسر، وقائل يقول قتله رجل من بني حنيفة. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عمر بن محمّد بن عمر عن عبدالله بن محمّد بن عَقيل عن سعد أبي الحسن مولى الحسن بن عليّ قال: خرجتُ مع الحسن بن عليّ ليلةً بصفّين في خمسين رجلاً من همدان يريد أن يأتي عليّاً، وكان يومنا يوماً قد عظم فيه الشّرّ بين الفريقين، فمررنا برجل أعور من همدان يدعى مذكوراً ١٣ قد شَدّ مِقْوَدَ فرسه بِرِجْل رَجُل مقتول فوقف الحسن بن عليّ على الرجل فسلّم ثمّ قال: مَن أنت؟ فقال: رجل من همدان، فقال له الحسن: ما تصنع ها هنا؟ فقال: أضللتُ أصحابي في هذا المكان في أوّل الليل فأنا أنتظر رجعتهم. قال: ما هذا القتيل؟ قال: لا أدري غير أنّه كان شديداً علينا يكشفنا كشفاً شديداً وبين ذلك يقول أنا الطّب بن الطيّب، وإذا ضرب قال: أنا ابن الفاروق، فقتله الله بيدي. فنزل الحسن إليه فإذا عبيدالله بن عمر وإذا سلاحه بين يدي الرجل فأتَى به عليّاً فنفّله عليّ سلبه وقوّمه أربعة آلاف. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا الحسن بن عُمارة عن أبيه عن أبي رَزين قال: كنت مع مولاي بصفّين فرأيت عليّاً بعدما مضى رُبع الليل يطوف على الناس يأمرهم وينهاهم، فأصبحوا يوم الجمعة فالتقوا وتقاتلوا أشدّ القتال، والتقى عمّار بن ياسر وعبيدالله بن عمر فقال عبيدالله: أنا الطيّب بن الطيّب، فقال له عمّار بن ياسر: أنت الخبيث بن الطيّب. فقتله عمّار، ويقال قتله رجل من الحضارمة. قال محمد بن عمر: وحدّثني غير الحسن بن عمارة بغير هذا الإِسناد أنّ عبيدالله بن عمر قطع أذن عمّار يومئذٍ، والثبت عندنا أنّ أذن عمّار قُطعت يوم اليمامة . [٦٠٥] - محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ، ويكنى أبا حمزة وأمّه جُمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ، فولد محمّد بن ربيعة حمزة وبه كان يكنى والقاسم وحميداً وعبدالله الأكبر، وهو عائذ الله، وأمّه جُويْرية بنت أبي عَزّة الشاعر الذي قتله رسول الله، وَير، يوم أُحُد صبراً. واسم أبي عزّة عمرو بن عبدالله بن عُمير بن أُهيب بن حُذافة بن جُمَح، وعبدالله وجعفراً لا بقّة له، والحارث وعثمان وأمّ كلثوم وأمّ عبد الله وأمّهم أمة الله بنت عديّ بن الخيار بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصيّ، وعلّاً ومحمّدًاً لأمّ ولد، وأم عبدالله وابنة أخرى لأمّ ولد. قُبض رسول الله، وَّل، ومحمد بن ربيعة ابن أكثر من عشر سنين ولا نعلمه روى عن رسول الله، وَّر، شيئاً، وقد لقي عمر بن الخطّاب وروى عنه. أخبرنا مَعْن بن عيسى قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيدالله بن أبي [٦٠٥] الجرح والتعديل (٢٥٢/٧). ١٤ رافع عن عبد الرحمن الأعرج عن محمد بن ربيعة بن الحارث أنّه أخبره أنّ عمر بن الخطّاب رآه وهو طويل الشعر وذلك في ذي الحليفة، قال محمد: وأنا على ناقتي وأنا في ذي الحجّة أريد الحجّ، فأمرني أن أقصّر من رأسي ففعلتُ. قال محمد بن عمر: عبد الرحمن الأعرج هو مولى محمّد بن ربيعة بن الحارث عتاقةٌ . [٦٠٦] - عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ وأمّه ضُريبة بنت سعيد بن القَشِب، واسمه جُنْدُب بن عبدالله بن رافع بن نَضْلة بن مِحْضَب بن صَعْب بن مبشّر بن دُهْمان من الأزد، وأمّها أمّ حكيم بنت سفيان بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف خالة سعد بن أبي وقّاص. وأمّ سعد حَمْنة بنت سفيان بن أميّة بن عبد شمس، فولد عبدالله بن نوفل ... (*) وُلد عبد الله بن نوفل في عهد رسول الله، وَل ـ أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد العزيز بن محمد وأبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرة عن عثمان بن عمر عن أبي الغيث قال: سمعتُ أبا هريرة، لما وليَ مروان بن الحَكَم المدينة لمعاوية بن أبي سفيان سنة اثنتين وأربعين في الإِمرة الأولى، استقضى عبدالله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب بالمدينة، فسمعتُ أبا هريرة يقول: هذا أوّل قاضٍ رأيتُه في الإِسلام. قال محمد بن عمر: وأجمع أصحابُنا على أنّ عبدالله بن نوفل بن الحارث أوّل من قضى بالمدينة لمروان بن الحكم، وأهلُ بيته يُنْكرون أن يكون وليَ القضاء بالمدينة هو ولا أحد من بني هاشم. وقال أهل بيته: توفّ في خلافة معاوية بن أبي سفيان . قال محمد بن عمر: ونحن نقول إنّه بقي بعد معاوية دهراً وتوفّي سنة أربعٍ وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. [٦٠٧] - عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا عليّ بن زيد بن (*) نقص في الأصل. ١٥ جُدْعان أنّ عبيدالله بن نوفل وسعيد بن نوفل والمغيرة بن نوفل كانوا من قرّاء قريش وكانوا يبكّرون إلى الجمعة إذا طلعت الشمس يريدون بذلك الساعة التي تُرْجَى. فنام عبيدالله بن نوفل فدُحّ دحّةً فقيل هذه الساعة التي تريد، فرفع رأسه فإذا مثل غمامة تصعد في السماء وذلك حين زالت الشمس، وقد قال حمّاد: فدُحّ في ظهره دخّةً. [٦٠٨] - المُغِيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، وأمّه ضُريبة بنت سعيد بن القَشِب، واسمه جُنْدُب بن عبدالله بن رافع بن نَضْلة بن مِحْضَب بن صَعْب بن مبشّر بن دُهْمان من الأزْد. فولد المغيرة أبا سفيان لا بقيّة له وأُمّه آمنة ابنة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المُطّلب، وعبد الملك وعبد الواحد وأمّهما أمّ ولد، وسعيداً ولوطاً وإسحاق وصالحاً وربيعة وعبد الرحمن لأمّهات أولاد شتّى، وعبدالله وعوناً لأمّ ولد، وأمامة وأمّ المغيرة وأمّهما بنت هُمام بن مطرّف من بني عُقيل. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن عليّ بن الحُسين أنّ كعباً أخذ بيد المغيرة بن نوفل فقال: اشْفَعْ لي يوم القيامة. قال فانتزع يده من يده وقال: وما أنا؟ إنّما أنا رجل من المسلمين. قال فأخذه بيده فغمزها غمزاً شديداً وقال: ما من مؤمن من آل محمد إلا وله شفاعة يوم القيامة. ثم قال: اذْكُرْ هذا بهذا . أخبرنا خالد بن مَخْلَد قال: حدّثني الحَكَم بن الصّلْت المؤذِّن قال: حدّثني عبد الملك بن المغيرة بن نوفل قال: حدّثني أبي قال: أخذ بيدي كعب الأحبار فعصرها ثمّ قال: أُخْتَبِىءُ هذه عندك لتذكرها يوم القيامة، قال: وما أذكر منها؟ قال: والذي نفسي بيده ليبدأنّ محمّد بالشفاعة يوم القيامة بالأقرب فالأقرب. [٦٠٩] - سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، وأمّه ضُريبة بنت سعيد بن القَشِب، واسمه جُنْدُب بن عبد الله بن رافع بن نَضْلة بن مِحْضَب بن صَعْب بن مبشّر بن دُهْمان من الأزْد. فولد سعيد بن نوفل إسحاق الأكبر وحنظلة والوليد وسليمان والأشعث وأم سعيد، واسمها أمة، وأمّهم أمّ الوليد بنت أبي خَرَشَة بن الحارث بن مالك بن المسيّب من بني حُبْشيّة من خُزاعة، وإسحاق الأصغر ويعقوب وأمّ عبد الله وأمّ إسحاق وهم لأمّهات أولاد، ورُقيّة وأمّها أمّ كلثوم بنت جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. قال وكان سعيد بن نوفل فقيهاً عابداً. ١٦ [٦١٠] - عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمّيّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، وُلد على عهد النبيّ، وَّرَ، فأتت به أُمّه هند بنت أبي سفيان أختها أمّ حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب زوج النبيّ، عليه السلام، فدخل عليها رسول الله فقال: ((ما هذا يا أمّ حبيبة؟)) قالت: هذا ابن عمّك وابن أختي، هذا ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب وابن هند بنت أبي سفيان بن حرب. قال فتفل رسول الله، وَلير، في فيه ودعا له. فولد عبد الله بن الحارث عبد الله بن عبد الله ومحمّد بن عبد الله وأمّهما خالدة بنت معتّب بن أبي لَهَب بن عبد المطّلب وأمّها عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب، وأمّها أمّ عمرو بنت المقوّم بن عبد المطّلب. وإسحاق بن عبد الله وعبيد الله بن عبد الله وهو الأرْجُوان والفضل بن عبد الله وأمّ الحَكَم بنت عبد الله ولدت لمحمد بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب يحبَى ومحمداً درجا والعالية بني محمد. وأمّ أبيها بنت عبد الله وزينب بنت عبد الله وأمّ سعيد بنت عبد الله وأمّ جعفر وأمّهم أمّ عبد الله بنت العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب، وعبد الرحمن بن عبد الله وأمّه بنت محمد بن صَيْفي بن أبي رفاعة بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعون بن عبد الله وأمّه أمّ ولد، وضُريبة بنت عبد الله لأمّ ولد، وخالدة بنت عبد الله لأمّ ولد، وأمّ عمرو وهنداً بنتي عبد الله لأمّ ولد. [٦١٠] تاريخ الدوري (٣٠٠/٢)، تاريخ خليفة (٢٥٨)، (٢٥٩)، وطبقات خليفة (١٩١)، (٢٠٢)، (٢٣١)، (٢٣٩)، علل ابن المديني (٧٠)، علل أحمد (٥٠/١، ٧٩، ٨٠، ١٨٩، ١٩٠، ٣٣٥، ٣٤٩)، التاريخ الكبير (٥/ ت ١٥٥)، المعرفة ليعقوب (٢٩٥/١، ٣٦٢، ٤٣٦، ٤٩٧، ٤٩٩، ٥٧٩)، (٢٥٣/٣)، تاريخ أبي زرعة (٦٢٩)، القضاة لوكيع (١١٣/١)، والجرح والتعديل (١٣٦/٥)، والثقات لابن حبان (٩/٥)، وتاريخ بغداد (٢١١/١)، والاستيعاب (٨٨٥/٣)، وأنساب القرشيين (٨٠)، والكامل في التاريخ (٤٢٠/٣، ٤٦٠، ٤٨١)، وأسد الغابة (١٣٧/٣)، وسير أعلام النبلاء (٢٠٠/١)، (٥٢٩/٣)، وتجريد أسماء الصحابة (٣٢١٣/١)، والعبر (٩٨/١، ١٢١)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٣٧)، وتهذيب التهذيب (٣٢١٦)، وتهذيب التهذيب (١٧٩/٥)، والألقاب (٢٥)، والإصابة (٢ / ت ٦١٦٩)، وتقريب التهذيب (٤٠٨/١)، وخلاصة الخزرجي (٢ / ت ٣٤٤٠)، وشذرات الذهب (٩٤/١)، وتهذيب تاريخ ابن عساكر (٣٤٩/٧). ١٧ أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمر عن عطاء بن أبي راشد عن عبد الله بن الحارث أنّه كان على مكّة زمن عثمان. أخبرنا الفضل بن دُكين عن سفيان بن عيينة عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: زوّجني أبي في إمارة عثمان فدعا ناساً من أصحاب رسول الله، وََّ، فجاء صَفْوَان بن أُميّة شيخ كبير فقال: إنّ رسول الله قال: ((أَنْهَسُوا اللحم نهساً فإنّه أهنا وأمرأ))، أو أشهى وأمرأ. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن الحارث يكنى أبا محمد، وسمع من عمر بن الخطّاب خطبته بالجابية، وسمع من عثمان بن عفّان ومن أبي بن كعب وحُذيفة بن اليمان وعبد الله بن عبّاس ومن أبيه الحارث بن نوفل، وكان ثقةً كثير الحديث. وكان عبد الله بن الحارث قد تحوّل إلى البصرة مع أبيه وابتنى بها داراً، وكان يلقّب بَيّة، فلمّا كان أيّام مسعود بن عمرو وخرج عبيد الله بن زياد عن البصرة واختلف الناس بينهم وتداعت القبائل والعشائر أجمعوا أمرهم فولّوا عبد الله بن الحارث بن نوفل صلاتهم وفَّيّأهم وكتبوا بذلك إلى عبد الله بن الزّبير إنّا قد رضينا به، فأقرّه عبد الله بن الزّبير على البصرة، وصعد عبد الله بن الحارث بن نوفل المنبر فلم يزل يبايع النّاس لعبد الله بن الزبير حتى نعس فجعل يبايعهم وهو نائم مادّ يده، فقال سُحیم بن وثیل اليربوعي : بايَعْتُ أَيْقاظاً وَأوْفَيْتُ بَيْعَتِي وَبَبّةُ قَدْ بَايَعْتُهُ وَهُوَ نَائِمُ فلم يزل عبد الله بن الحارث عاملاً لعبد الله بن الزُّبير على البصرة سنةً ثمّ عزله واستعمل الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي. وخرج عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى عُمان فمات بها. [٦١١] - سليمان بن أبي حَثمة بن حُذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عَويج بن عديّ بن كعب، وأمّه الشّفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خَلَف بن صدّاد بن عبد الله بن قُرْط بن رزاح بن عديّ بن كعب، فولد سليمان بن أبي حثمة أبا بكر وعِكْرِمة ومحمّداً وأمّهم أمة الله بنت المسيّب بن صَيْفيّ بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعثمان بن سليمان وأمّة ميمونة بنت قيس بن ربيعة بن رِبْعان بن حُرْثَان بن نَصْر بن عمرو بن ثعلبة بن كنانة بن عمرو بن فَين بن فَهْم. وُلد سليمان بن ١٨ أبي حثمة على عهد النبيّ، عليه السلام، وكان رجلاً على عهد عمر بن الخطّاب، وأمره عمر أن يؤمّ النساء وقد سمع من عمر. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن هشام بن عُرْوة عن أبيه أنّ سليمان بن أبي حثمة كان يؤمّ النساء في عهد عمر في شهر رمضان. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: وحدّثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أنّ عمر بن الخطّاب أمر سليمان بن أبي حثمة أن يقوم للنساء. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني ابن أبي سَبرة عن عمر بن عبد الله العَنْسي أنّ أُبَيّ بن كعب وتميماً الداري كانا يقومان في مقام النبيّ، عليه السلام، يصليّان بالرجال، وأنّ سليمان بن أبي حثمة كان يقوم بالنساء في رحبة المسجد، فلمّا كان عثمان بن عفّان جمع الرجال والنساء على قارىء واحد سليمان بن أبي حثمة، وكان يأمر بالنساء فُيُحْبَسْنَ حتى يمضي الرجال ثمّ يُرْسَلْنَ. [٦١٢] - ربيعة بن عبد الله بن الهُدير بن عبد العُزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مُرّة، وأُمّه سُميّة بنت قيس بن الحارث بن نَضْلة بن عوف بن عَبيد بن عَويج بن عديّ بن كعب، فولد ربيعة بن عبد الله عبدَ الله وأمّ جَميل لأمّ ولد، وعبد الرحمن وعثمان وهارون وعيسى وموسى ويحبَى وصالحاً لأمّهات أولاد شتّى. وُلد ربيعة بن عبد الله بن الهُدير على عهد رسول الله وروى عن أبي بكر وعمر وكان ثقةً قليل الحديث. أخبرنا سُفيان بن عيينة عن ابن المنكدر سمع ربيعة بن عبد الله بن الهُدير يقول: رأيتُ عمر بن الخطّاب يقدم الناس أمام جنازة زينب ابنة جَحْش. [٦١٢] طبقات خليفة (٢٣٣)، والتاريخ الكبير للبخاري (٣/ ت ٩٦٥)، والجرح والتعديل (٣/ ت ٢١١٨)، والثقات لابن حبان (١٢٩/٣)، ومشاهير علماء الأمصار (٤٨٤)، والاستيعاب (٤٩٢/٢)، وأسد الغابة (١٧٠/٢)، وتاريخ الإِسلام (١٥٤/٣، ٣٦٥)، والعبر (٨١/١)، وسير أعلام النبلاء (٥١٦/٣)، وتهذيب الكمال (١٨٧٩)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (٢٢١)، وتجريد أسماء الصحابة (١٨٠/١)، والعقد الثمين (٢٩٧/٤)، وتهذيب التهذيب (٢٥٧/٣)، والإصابة (٥٢٣/١)، وخلاصة الخزرجي (١ / ت ٢٠٤٢)، وشذرات الذهب (٧٩/١). ١٩ [٦١٣] - وأخوه المنكدر بن عبد الله بن الهُدير بن عبد العُزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مُرّة، وأمّه سُمَيّة بنت قيس بن الحارث بن نَضْلة بن عوف بن عَبيد بن عَويج بن عديّ بن كعب، فولد المنكدر بن عبد الله عبيد الله وأمّ عبيد الله وأمّهما سعدة ابنة عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن شهاب من بني زُهْرة، ومحمد بن المنكدر الفقيه وعمر وأبا بكر وأمّ يحتى لأمّهات أولاد. قال: وروي حجّاج بن محمّد عن أبي مَعْشَر قال: دخل المنكدربن عبد الله على عائشة فقالت: لك ولد؟ قال: لا، فقالت: لو كان عندي عشرة آلاف درهم لوهبتُها لك. قال فما أمْستْ حتى بعث إليها معاوية بمال فقالت: ما أسرعَ ما ابتُليتُ! وبعثت إلى المنكدر بعشرة آلاف درهم فاشترى منها جارية فهي أمّ ولده محمد وعمر وأبي بكر. [٦١٤] - عبد الله بن عَيّش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمّه أسماء ابنة سلامة بن مخرّبة بن جَنْدَل بن أُبَير بن نَهْشَلَ بن دارم، فولد عبد الله بن عيّاش الحارث وأمة الله وأمّهما هند بنت مطرّف بن سلامة بن مخرّبة بن جندل بن أُبير بن نهشل بن دارم. وُلد عبد الله بن عيّاش بأرض الحبشة ولا نعلمه روى عن رسول الله، وَجَ، شيئاً وقد روى عن عمر بن الخطّاب، وله دار بالمدينة. [٦١٥] - الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمّه أمّ ولد. فولد الحارث بن عبد الله عبد الله وأمّه أمّ عبد الغفار ابنة عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعبد الملك وعبد العزيز [٦١٤] الجرح والتعديل (١٢٥/٥). [٦١٥] طبقات خليفة (٥٤)، (٢٨٥)، والمحبر (٣٠٥)، (٣٠٦)، والتاريخ الكبير (٢/ ت ٢٤٣٦)، والبيان والتبيين (١١٠/١)، والمعرفة ليعقوب (٣٧٢/١، ٣٧٣)، (٢٢٧/٢)، (١٩٤/٣)، والجرح والتعديل (٣ / ت ٣٦٢)، ومشاهير علماء الأمصار (٦١١)، والأغاني (٦٦/١)، والكامل في التاريخ (١٤٣/٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٣٤٩)، وأسد الغابة (٣٢٨/١، ٣٣٧)، وتهذيب الكمال (١٠٢٤)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١١٤)، وتاريخ الإِسلام (٢٤٤/٣)، وسير أعلام النبلاء (١٨١/٤، ١٨٢)، والوافي بالوفيات (٢٥٤/١١ - ٢٥٥)، والبداية والنهاية (٤٣/٩)، والعقد الثمين (٢١/٤، ٢٢، ٢٣)، وتهذيب التهذيب (١٤٤/٢ - ١٤٥)، والإصابة (٢٠٤٣)، وخلاصة الخزرجي (١ / ت ١١٤١). ٢٠