النص المفهرس
صفحات 261-280
مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه. [٥٤٠] - أبو عبد الرحمن الجهني، أسلم وصحب النبي، چ، وروى عنه. قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الطنافسي قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله اليَزَنيّ عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله، *، إذ طلع راكبان فلما رآهما قال: کندیان مذحجیان، حتى أتیاه فإذا رجلان من مَذْحِج فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلما أخذ بيده قال: يا رسول الله أرأيت من رآك فآمن بك وصدقك واتبعك ماذا له؟ قال: ((طوبى له))! فمسح على يده فانصرف. قال ثم أقبل الآخر حتى أخذ بيده لیبایعه، قال: يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك ماذا له؟ قال: ((طوبى له ثم طوبى له!)) قال ثم مسح على يده فانصرف. قال: أخبرنا عبدالله بن نُمیر عن محمد بن إسحاق عن یزید بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: قال رسول الله، وَال#1، ((أي راكب غدا إلى يهود فلا تبلؤوهم بالسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم)). [٥٤١] - عبد الله بن خَيْب الجهني، أسلم وصحب النبي، وَ﴾، وروى عنه. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك المدني عن ابن أبي ذئب، قال أبو عاصم عن أسيد بن أبي أسيد، وقال ابن أبي فُديك عن أبي أسيد البرّاد عن معاذ بن عبدالله بن خبيب عن أبيه أنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة نطلب رسول الله، وَليه، ليصلي لنا، قال فأدركته فقال: قل، فلم أقل شيئاً، ثم قال: قل، فلم أقل شيئاً، ثم قال: قل، قلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: ((قل هو الله أحد والمعوذتين حين تُمسي وحين تصبح ثلاث مرات كَفَيْنَكَ من كل شيءٍ)). [٥٤٢] - الحارث بن عبدالله الجهني قال: أخبرنا حماد بن عمرو الضبيّ قال: حدثنا زيد بن رُفيع عن معبد الجهني قال: بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبدالله الجهني بعشرين ألف درهم [٥٤١] تاريخ الدارمي (٧٧٨)، والتاريخ الكبير (٥/ ت ٣٣)، والجرح والتعديل (٥/ ت ١٩٧)، والثقات لابن حبان (٢٣٢/٣)، والاستيعاب (٨٩٤/٣)، وأسد الغابة (١٥٠/٣)، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ت ١٤١)، وتهذيب التهذيب (١٩٧/٥)، والإصابة (٢ / ت ٤٦٤٩)، وتقريب التهذيب (٤١٢/١)، وخلاصة الخزرجي (٢/ ت ٣٤٦٩). ٢٦١ فقال: قل له إن أمير المؤمنين أمرنا أن ننفق عليك فاستعن بهذه. فانطلقتُ إليه فقلت له: أصلحك الله! إن الأمير بعثني إليك بهذه الدراهم - وأُخْبِرُهُ أمرها فقال: من أنت؟ قلت: أنا معبد بن عبدالله بن عُويمر، فقال: نِعْمَ - وأمرني أن أسألك عن الكلمات التي قال لك الحبر باليمن يوم كذا وكذا. قال: نعم بعثني رسول الله، وَّر، إلى اليمن ولو أومن أنه يموت لم أفارقه، فانطلقتُ فأتاني الحبر فقال: إن محمداً قد مات، فقلت له: متى؟ فقال: اليوم. فلو أن عندي سلاحاً لقاتلته. فلم أمكث إلا يسيراً حتى أتى كتاب من أبي بكر أن رسول الله، وَّر، قد مات، وبايع الناس لي خليفةً من بعده فبايع مَنْ قِبَلَكَ. فقلت: إن رجلاً أخبرني بهذا من يومه لخليق أن يكون عنده علم. فأرسلت إليه فقلت: إن «ما قلت كان حقّاً، قال: ما كنت لأكذب. فقلت له: من أين تعلم ذلك؟ فقال: إنه نبي نجده في الكتاب أنه يموت يوم كذا وكذا، قلت: وكيف نكون بعده؟ قال: تستدير رحاكم إلى خمسٍ وثلاثين سنة، ما زاد يوماً. [٥٤٣] - عَوْسَجَة بن حَرْمَلة بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن المحرّث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة. قال محمد بن سعد: هكذا نسبه لي هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وذكر هشام أن رسول الله، وَّر، عقد لعوسجة بن حرملة على ألفٍ من الناس يوم فتح مكة وأقطعه ذا مرّ. قال ولم أسمع ذلك من غيره. [٥٤٤] - بَُّ الجُهَني قال محمد بن سعد: أُخْبِرْتُ عن الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله عن بنّة الجهني قال: قال رسول الله، وَّر،(( لا يُتعاطى السيف مسلولاً)). [٥٤٥] - ابن حديدة الجهني، وكان له صحبة وهو الذي أدركه عمر بن الخطاب فقال: أين تريد؟ قال: أردت صلاة العصر، فقال: أسرع فإنك قد طَفِقْتَ. [٥٤٦] - رفاعة بن عَرادة الجهني قال بعضهم: ابن عَرابة وابن عُرابة. أسلمٍ وصحب النبي، وَّـ ومن بَلِيّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة [٥٤٧]-رويفع بن ثابت البلويّ ،وکانینزل الچِناب،أسلم وصحب النبيّ، ێّ، وروى عنه. [٥٤٧] تاريخ خليفة (٢٠٨)، وطبقات خليفة (٢٩٢)، والتاريخ الكبير للبخاري = ٢٦٢ [٥٤٨] - أبو الشّمُوسِ البَلَويّ، وكان ينزل حُبْقاً، أسلم وصحب النبي، وَّر. [٥٤٩] - طلحة بن البراء بن عُمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سُرَيّ بن سلمة بن أُنيف بن جُشم بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عَبيلة بن قِسْميل بن فران بن بلي. وله حلف في بني عمروبن عوف من الأنصار، وهو الذي قال له النبي، وَلقوله: ((اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك)). قال: أخبرني بنسب طلحة وقصته هذه هشام بن محمد بن السائب الكلبي. [٥٥٠] - أبو أمامة بن ثعلبة البلوي ابن عم أبي بُردة بن نيار خال البراء بن عازب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبدالله بن منيب بن عبدالله بن أبي أمامة عن أبيه عن جده أن أبا أمامة بن ثعلبة وله صحبة وهو ابن عم أبي بردة بن نيار، رُئيَ يغسل يديه من غمرٍ بطين فقيل له في ذلك فقال: أمرنا رسول الله، وَل*، أن نتوضأ من الغمر لا يؤذي به بعضنا بعضاً. [٥٥١] - عبد الله بن صَيّفي بن وَبْرة بن ثعلبة بن غنم بن سُرَيّ بن سلمة بن أُنيف. وهو في بني عمرو بن عوف وشهد الحديبية مع رسول الله، وَلّر، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان. قال: أخبرني بذلك هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه. * * ومن بني عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة [٥٥٢] - خالد بن عُرْفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبدالله بن (٣/ ت ١١٤٧)، وتاريخ الطبري (٩٦/٣)، والجرح والتعديل (٣ / ت ٢٣٤٥)، == والاستيعاب (٥٠٤/٢)، وأسد الغابة (١٩١/٢)، وتهذيب الأسماء (١٩٢/١)، وتاريخ الإِسلام (٢٢٣/٢، ٢٧٩)، وسير أعلام النبلاء (٣٦/٣)، والعبر (٥٤/١)، وتهذيب الكمال (١٩٣٩)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (٢٣٠)، وتجريد أسماء الصحابة (١٨٧/١)، وتهذيب التهذيب (٢٩٩/٣)، والإصابة (٥٢٢/١)، وخلاصة الخزرجي (١ / ت ٢١٠٦)، وشذرات الذهب (٥٥/١). [٥٥٢] طبقات خليفة (١٢٢)، (١٢٦)، (١٣٩)، وتاريخ خليفة (٢٠٣)، والتاريخ الكبير للبخاري (٣/ ت ٤٦٣)، والجرح والتعديل (٣/ ت ١٥٢٢)، والثقات (١٠٤/٣)، وتاريخ بغداد (٢٠٠/١)، والاستيعاب (٤٣٤/٢، ٤٣٥)، وأسد الغابة (٨٧/٢)، = ٢٦٣ غيلان بن أسلم بن حزّاز بن كاهل بن عذرة، وهو حليف لبني زهرة بن كلاب، صحب النبي، وَل*، وروى عنه. وكان سعد بن أبي وقاص ولّه القتال يوم القادسية، وهو الذي قتل الخوارج يوم النَّخيلة. ونزل الكوفة وابتنى بها داراً وله بقية وعقب اليوم. [٥٥٣] - جمرة بن النعمان بن هَوْذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دُليم بن عدي بن حزّاز بن كاهل بن عذرة. وكان سيد عذرة وهو أول أهل الحجاز قدم على النبي، وَّر، بصدقة بني عذرة فأقطعه رسول الله، وَّل، رمية سوطه وحُضْرَ فرسه من وادي القرى فلم يزل بوادي القرى واتخذها منزلاً حتى مات. [٥٥٤] - أبو خِزامة العُذْري، كان يسكن الجِناب وهي أرض عُذرة وبَلِيّ. أسلم وصحب النبي، ◌َل*، وروى عنه. * ومن الأشعريين وهم بنو الأشعر واسمه نَبْت بن أُدَد ابن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن کَھلان ابن سَبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان [٥٥٥] - أبو بردة بن قيس بن سُليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنزمن بكر بن عامر بن عَذَر بن وائل بن ناجية بن الجُماهر بن الأشعر. وهو أخو أبي موسى الأشعري، أسلم وهاجر من بلاد قومه فوافق قدومه المدينة مع من هاجر من الأشعريين، ويقال كانوا خمسين رجلاً، قدومَ أهل السفينتين من أرض الحبشة. وروی أبو بردة بن قیس عن النبي، ٹآر . [٥٥٦] - أبو عامر الأشعري، وكان ممن قدم من الأشعريين على رسول الله، والتر، وشهد معه فتح مكة وحُنين، وبعثه رسول الله، وَ ل، يوم حنين في آثار من توجه إلى أوطاس من المشركين من هوازن. وعقد له رسول الله، وَلير، لواءً فانتهى إلى عسكرهم فبرز منهم رجل فقال: من يبارز؟ فبرز له أبو عامر فقتله أبو عامر حتى قتل منهم تسعةً مبارزةً. فلما كان العاشر برز له أبو عامر فضرب أبا عامر فأثبته فاحتمل وبه رمق، واستخلف أبا موسى الأشعري على مكانه. وأخبر أبو عامر أبا موسى أن قاتله وتهذيب الكمال (١٦٣٣)، وتهذيب التهذيب (١٠٦/٣)، والإصابة (٤٠٩/١)، وخلاصة الخزرجي (١ / ت ١٧٨٢). [٥٥٦] المغازي (٨١٠)، (٩١٥)، (٩١٦)، (٩٢٢). ٢٦٤ صاحب العمامة الصفراء، وأوصى أبو عامر إلى أبي موسى ودفع إليه الراية وقال: ادفع قوسي وسلاحي للنبي، وَّر. ومات أبو عامر، فقاتلهم أبو موسى حتى فتح الله عليه وقتل قاتل أبي عامر وجاء بفرسه وسلاحه وتَرِكَتِهِ إلى رسول الله، وَّر، فدفعه رسول الله، وَلِ﴾، إلى ابنه ثم قال: ((اللهم اغفر لأبي عامر واجعله من أعلى أمتي في الجنة)). [٥٥٧] - وابنه عامر بن أبي عامر، وقد صحب النبي، وَلاير، وغزا معه وروى عنه. [٥٥٨] - أبو مالك الأشعري، أسلم وصحب النبي، بَّر، وغزا معه وروى عنه. قال: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الأزدي عن عبدالله بن نُعيم الأزدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله، وَّر، عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حين انهزمت. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبان بن يزيد العطار عن يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلّم عن أبي مالك الأشعري عن النبي، وَعليه، قال: الطهور شطر الإيمان. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدثنا أبان قال: حدثنا قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري أنه جمع أصحابه فقال: هلم أصلي بكم صلاة أم نُسي. قال وكان رجلاً من الأشعريين، قال: فدعا بجفنة من ماء فغسل يديه ثلاثاً تمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثاً وذراعيه ثلاثاً ومسح برأسه وأذنيه وغسل قدميه، قال فصلى الظهر فقرأ فيها بفاتحة الكتاب اثنتين وعشرين تكبيرة . [٥٥٩] - الحارث الأشعري، أسلم وصحب النبي، أَلاتر، وروى عنه. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبان عن یحیی بن أبي کثیر عن زيد عن أبي سلام عن الحارث الأشعري عن النبي، وَ لاغير، قال: ((إن الله أمر یحیی بن زکریاء بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن. [٥٥٧] التاريخ الكبير (٦/ ت ٢٩٦٠)، والمعرفة ليعقوب (٣٨٠/٣)، والجرح والتعديل (٦/ ت ١٨١٥)، والثقات لابن حبان (٢٩١/٣)، (١٩٠/٥)، وأسد الغابة(٨٤/٣)، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ت ٣٠١٥)، وتهذيب الكمال (٣٠٤٧)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١١٦)، وميزان الاعتدال (٢ / ت ٤٠٨٣)، وتهذيب التهذيب (٧٢/٥)، والإِصابة (٢ / ت ٤٣٩٨، ٤٤٠٧)، وتقريب التهذيب (٣٨٨/١)، وخلاصة الخزرجي (٢ / ت ٣٢٦٨). ٢٦٥ ومن الحضارمة وهم من اليمن [٥٦٠] - العلاء بن الحضرميّ، واسم الحضرمي عبدالله بن ضماد بن سلمى بن أكبر من حضرموت من اليمن. وكان حليفاً لبني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأخوه ميمون بن الحضرمي صاحب البئر التي بأعلى مكة يالأبطح يقال لها بئر ميمون مشهورة على طريق أهل العراق، وكان حفرها في الجاهلية. وأسلم العلاء بن الحضرمي قديماً. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن بن عبدالله بن أبي سبرة عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد عن العلاء بن الحضرمي أن رسول الله، وَ له، بعثه مُنْصَرَفَه من الجِعِرّانة إلى المنذر بن ساوى العبدي بالبحرين، وكتب رسول الله، وَلـ، إلى المنذر بن ساوى معه كتاباً يدعوه فيه إلى الإِسلام. وخلّى بين العلاء ابن الحضرمي وبين الصدقة يجتبيها. وكتب رسول الله، وَلّر، للعلاء كتاباً فيه فرائض الصدقة في الإِبل والبقر والغنم والثمار والأموال يصدّقهم على ذلك، وأمره أن يأخذ الصدقة من أغنيائهم فيردّها على فقرائهم. وبعث رسول الله، وَلّر، معه نفراً فيهم أبو هريرة وقال له: استوصٍ به خيراً. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبدالله بن يزيد عن سالم مولى بني نصر قال: سمعت أبا هريرة يقول: بعثني رسول الله، وَّر، مع العلاء بن الحضرمي وأوصاه بي خيراً فلما فصلنا قال لي: إن رسول الله، وَّ، قد أوصاني بك خيراً فانظر ماذا تحب، قال قلت: تجعلني أؤذن لك ولا تسبقني بأمين. فأعطاه ذلك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة عن عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي أن رسول الله، وَلير، بعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ثم عزله عن البحرين، وبعث أبان بن سعد عاملاً عليها. قال محمد بن عمر: وكان رسول الله، وَعليه، قد كتب إلى العلاء بن الحضرمي أن يقدم عليه بعشرين رجلاً من عبد القيس فقدم عليه منهم بعشرين رجلاً رأسهم عبد الله بن عوف الأشجّ، واستخلف العلاء على البحرين المنذر بن ساوى فشكا الوفد العلاء بن الحضرمي فعزله رسول الله، وَّر، وولّى أبان بن سعيد بن العاص وقال له: [٥٦٠] المغازي (٧٨٢). ٢٦٦ استوصٍ بعبد القيس خيراً وأكرم سراتهم. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد أن رسول الله، وَل9، رأى على العلاء بن الحضرمي قميصاً سُنْبُلانيًّا طويل الكمين فقطعه من عند أطراف أصابعه. قال: أخبرنا أنس بن عياض قال: حدثني عبد الرحمن بن حُميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت عمر بن عبد العزيز سأل السائب بن يزيد: ما سمعت في سُكنى مكة؟ فقال: قال العلاء بن الحضرمي أن رسول الله، وَّر، قال: ثلاث للمهاجر بعد الصَّدَر. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن عبد الرحمن بن حميد أنه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل السائب بن يزيد فقال السائب: سمعت العلاء بن الحضرمي يقول سمعتُ رسول الله، وَّهِ، يقول: ((ثلاثُ ليالٍ يمكثُهنّ المهاجر بمكة بعد الصَّدَر)». قال ثم رجع الحديث إلى الأول، قال: فلم يزل أبان بن سعيد عاملاً على البحرين حتى قُبض رسول الله، وَ#، وارتدّ ربيعة بالبحرين فأقبل أبان بن سعيد إلى المدينة وترك عمله، فأراد أبو بكر الصديق أن يردّه إلى البحرين فأبى وقال: لا أعمل لأحدٍ بعد رسول الله، وَّر، فأجمع أبو بكر بعثة العلاء بن الحضرمي فدعاه فقال: إني وجدتك من عُمال رسول الله، وَ ﴿، الذين ولّى فرأيت أن أولِيك ما كان رسول الله، وَيّ، ولّك، فعليك بتقوى الله. فخرج العلاء بن الحضرمي من المدينة في ستة عشر راكباً معه فرات بن حيّان العجلي دليلاً. وكتب أبو بكر كتاباً للعلاء بن الحضرمي أن ينفر معه كل من مرّ به من المسلمين إلى عدوّهم، فسار العلاء فيمن تبعه منهم حتى نزل بحصن جواثا فقاتلهم فلم يفلت منهم أحد، ثم أتى القطيف وبها جمع من العجم فقاتلهم فأصاب منهم طرفاً وانهزموا فانضمت الأعاجم إلى الزارة فأتاهم العلاء فنزل الخط على ساحل البحر فقاتلهم وحاصرهم إلى أن توفي أبو بكر رحمه الله ووليَ عمر بن الخطّاب، وطلب أهل الزارة الصلح فصالحهم العلاء. ثم عبر العلاء إلى أهل دارين فقاتلهم فقتل المقاتلة وحوى الذراريّ. وبعث العلاء عَرْفَجَةَ بن هَرثَمة إلى أسياف فارس فقطع في السفن فكان أول من فتح جزيرة بأرض فارس واتخذ فيها مسجداً وأغار على باريخان والأسياف وذلك في سنة أربع عشرة. ٢٦٧ قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله بن أبي سيف عن أبي إسماعيل الهمذاني وغيره من مُجالد عن الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى العلاء بن الحضرمي وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتُك عمله واعلم أنك تقدم على رجلٍ من المهاجرين الأولين الذين سبقت لهم من الله الحسنى لم أعزله ألا يكون عفيفاً صليباً شديد البأس ولكني ظننتُ أنك أغنى عن المسلمين في تلك الناحية منه فاعرف له حقه، وقد وليتُ قبلك رجلاً فمات قبل أن يصل، فإن يُرد الله أن تلي وليت وإن يرد الله أن يلي عتبة فالخلق والأمر لله رب العالمين. واعلم أن أمر الله محفوظ بحفظه الذي أنزله فانظر الذي خُلقت له فاکدح له ودع ما سواه فإن الدنیا أمد والآخرة أبد، فلا يُشغلنك شيء مُدْبِرٌ خَيْرُهُ عن شيء باقٍ شره، واهرب إلى الله من سخطه فإن الله يجمع لمن شاء الفضيلة في حكمه وعلمه، نسأل الله لنا ولك العون على طاعته والنجاة من عذابه. قال: فخرج العلاء بن الحضرمي من البحرين في رهط منهم أبو هريرة وأبو بكرة، وكان يقال لأبي بكرة حين قدم البصرة البحراني، وولد له بالبحرين عبدالله بن أبي بكرة. قال: فلما كانوا بلياسٍ قريباً من الصعاب والصعاب من أرض بني تميم مات العلاء بن الحضرمي فرجع أبو هريرة إلى البحرين وقدم أبو بكرة إلى البصرة فكان أبو هريرة يقول: رأيت من العلاء بن الحضرمي ثلاثة أشياء لا أزال أحبّه أبداً، رأيته قطع البحر على فرسه يوم دارين وقدم من المدينة يريد البحرين، فلما كان بالدهناء نفد ماؤهم فدعا الله فنبع لهم من تحت رملةٍ فارتووا وارتحلوا، وأُنسي رجلٌ منهم بعض متاعه فرجع فأخذه ولم يجد الماء، وخرجت معه من البحرين إلى صفّ البصرة فلما كنا بلِياسٍ مات ونحن على غير ماء فأبدى الله لنا سحابة فمطرنا فغسلناه وحفرنا له بسيوفنا ولم نُلحد له ودفناه ومضينا، فقال رجل من أصحاب رسول الله، وَله : دفناه ولم نلحد له فرجعنا لنلحد له فلم نجد موضع قبره، وقدم أبو بكرة البصرة بوفاة العلاء بن الحضرمي . [٥٦١] - شُرّيح الحضرمي قال: أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة قال: حدثني عبدالله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن السائب بن يزيد أن شُريحاً الحضرمي ذكر عند ٢٦٨ النبي، وَ﴿، فقال: ((ذاك رجل لا يتوسّد القرآن)). [٥٦٢] - عمرو بن عوف. قال محمد بن عمر: هو یمانٍ حليف لبني عامر بن لُؤي وأسلم قديماً، وصحب النبيّ، ێۇ، وروى عنه. [٥٦٣] - لبيد بن عُقْبة بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأمه أم البنين بنت حُذيفة بن ربيعة بن سالم بن معاوية بن ضرار بن ذُبيان من بني سلامان بن سعد هِذْيم من قضاعة. وفي لبيد بن عقبة جاءت رخصة الإِطعام لمن لا يقدر على الصوم. فولد لبيد بن عقبة محمود بن لبيد الفقيه، ولد في عهد النبي، وَّر، ومنظور وميمون وأمهم أم منظور بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عديّ بن مَجدعة بن حارثة بن الحارث من الأوس، وعثمان وأمية وأمة الرحمن وأمهم أم ولد. وكان للبيد بن عقبة عقب فانقرضوا جميعاً فلم يبق منهم أحد. [٥٦٤] - حاجب بن بريدة من أهل رابِخ، وهم بنو زعوراء بن جُشم إخوةٌ عبد الأشهل بن جُشم. قُتل يوم اليمامة شهيداً سنة اثنتي عشرة. ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النَّبيت ٠ [٥٦٥] - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جُشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج، وأمه حبيبة بنت أبي حبيبة بن الحُباب بن أنس بن زيد بن مالك بن النجار بن الخزرج. ويقال بل أمه أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الأبجر وهو خَدْرة. فولد البراء يزيد وعبيداً ويونس وعازب ويحيى وأم عبدالله ولم تُسَمَّ لنا أمهم. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل وأبيه عن أبي إسحاق قال: وأخبرنا [٥٦٥] تاريخ ابن معين (٥٥/٢)، وتاريخ خليفة (١٣٢)، (١٥٧)، (٢٦٨)، وطبقات خليفة (٨٠)، (١٣٥)، (١٩٠)، وعلل أحمد (٣٧)، (٢٩٣)، (٤٠٩)، والتاريخ الكبير (١١٧/١/٢)، وتاريخ أبي زرعة (١٦٤)، (٦٣٣)، (٦٤٥)، وتاريخ واسط لبحشل (١٠٣)، (١١٥)، (١٥٥)، (٢٧٥)، (٢٧٦)، والجرح والتعديل (٣٩٩/١/١)، وثقات ابن حبان (٢٦/٣)، والاستيعاب (١٥٥/١ - ١٥٧)، وأسد الغابة (١٧١/١ - ١٧٢)، وتهذيب الكمال (٦٥٠)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (٨٠)، وتاريخ الإسلام (١٣٩/٣٣)، وتهذيب التهذيب (٤٢٥/١، ٤٢٦). ٢٦٩ عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق أن البراء بن عازب كان يُكنى أبا عُمارة. قالوا: وكان عازب قد أسلم أيضاً، وكانت أمه من بني سُليم بن منصور، وكان له من الولد البراء وعُبيد وأم عبدالله، مُبَايِعَةٌ، وأمهم جميعاً حبيبة بنت أبي حبيبة بن الحباب . ويقال بل أمهم أم خالد بنت ثابت. ولم نسمع لعازب بذكر في شيء من المغازي وقد سمعنا بحديثه في الرحل الذي اشتراه منه أبو بكر. قال: أخبرنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلاً بثلاثة عشر درهماً فقال أبو بكر لعازب: مُر البراء فليحمله إلى رحلي، فقال له عازب: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول اللّه، وَّرُ، حين خرجتما والمشركون يطلبونكم. قال: أدلجنا من مكة فأحيينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فرميتُ ببصري هل أرى من ظلِّ نأوي إليه، فإذا أنا بصخرة فانتهيت إليها فإذا بقية ظلُّ لها، فنظرت إلى بقية ظلها فسويته ثم فرشتُ لرسول الله، وَ*، فيه فروةً ثم قلت: اضطجع يا رسول الله، فاضطجع ثم ذهبت أنفض ما حولي هل أرى من الطلب أحداً، فإذا أنا براعٍ يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذي نريد، يعني الظل، فسألته: لمن أنت يا غلام؟ قال: لرجلٍ من قريش، فسماه لي، فعرفته فقلت: وهل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، قلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، قال: أمرته فاعتقل شاةً من غنمه ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال هكذا، فضرب إحدى يديه بالأخرى فحلب لي كُتْبَةً من لبن وقد رويتُ لرسول الله، وَلّ، معي إداوة على فمها خرقة فصببتُ اللبن حتى برد أسفله، فأتيت رسول الله، وَّ*، فوافقته قد استيقظ فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب رسول الله، وَل﴿، حتى رضيتُ، ثم قلت: قد أتى الرحيل يا رسول الله. فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جُعْشَم على فرس له، فقلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، فقال: ((لا تحزن إن الله معنا)). فلما دنا فكان بينه وبيننا قدر رمحين أو ثلاثة قلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، وبكيت فقال: ((ما يبكيك؟)) قلت: أما والله ما على نفسي أبكي ولكني أبكي عليك. قال فدعا عليه رسول الله، وَ﴿، فقال: ((اللهم اكفناه بما شئت)). قال فساخت به ٢٧٠ فرسه في الأرض إلى بطنها فوثب عنها ثم قال: يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن يُنْجِيَني مما أنا فيه، فوالله لَاعَمِّيَنَّ على من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ سهماً منها فإنك ستمر على إبلي وغنمي بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك. فقال له رسول الله، وَليقول: ((لا حاجة لنا في إبلك)). ودعا له رسول الله، وَلقر، فانطلق راجعاً إلى أصحابه. ومضى رسول الله، وَّر، وأنا معه حتى قدمنا المدينة ليلاً، فتنازعه القوم أيهم ينزل عليه فقال رسول الله، وَعليه، ((إني أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب أكرمهم بذلك)». وخرج الناس حين دخلنا المدينة في الطريق وعلى البيوت والغلمان والخدم صارخون: جاء محمد، جاء رسول الله، وَلخير، جاء محمد، جاء رسول الله. فلما أصبح انطلق فنزل حيث أُمِرَ. قال وكان رسول اللّه، وَلَ﴾، يحب أن يوجه نحو الكعبة فأنزل الله: ﴿قَدْ نَرى تقلُّب وَجهِك في السماء فَلَنُولِّيَنَّكَ قبلةً ترضاها فولّ وجهكَ شطرَ المسجدِ الحرامِ﴾ [البقرة: ١٤٤]. فتوجه نحو الكعبة. قال وقال السفهاء من الناس: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ لله المشرقُ والمغربُ يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم﴾ [البقرة: ١٤٢ ]. قال: وصلّى مع النبي رجل، ثم خرج بعدما صلى فمرّ على قومٍ من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال: هو يشهد أنه صلى مع رسول الله، وَلّ، وأنه وجه نحو الكعبة. فانحرف القوم حتى وجهوا نحو الكعبة. قال البراء: وكان أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قُصي فقلنا له: ما فعل رسول الله، وَ لا؟ فقال: هو مكانه وأصحابه على أثري. ثم أتى بعده عمرو ابن أم مكتوم أخو بني فهر الأعمى فقلنا له: ما فعل من ورائك رسول الله، وَّرَ، وأصحابه؟ قال: هم أولى على أثري. قال ثم أتانا بعده عمّار بن ياسر وسعد بن أبي وقاص وعبدالله بن مسعود وبلال، ثم أتانا بعدهم عمر بن الخطاب في عشرين راكباً، ثم أتانا بعدهم رسول الله، وَلتر، وأبو بكر معه. قال البراء: فلم يقدم علينا رسول الله، وَله، حتى قرأت سوراً من المفصل ثم خرجنا نتلقى العیر فوجدناهم قد حذروا. قال: أخبرنا عبدالله بن نمير قال: حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن البراء قال: استُصغرت أنا وابن عمر يوم بدر فلم نشهدها. ٢٧١ قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شريك بن عبدالله عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: استصغرني رسول الله، وَل#، أنا وابن عمر فردّنا يوم بدر. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال: استُصغرنا يوم بدر أنا وابن عمر. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء يقول: ما قدم علينا رسول الله، وَلّر، حتى قرأت: ﴿سبحِ اسم ربكَ الأعلى﴾ [الأعلى: ١]، في سورٍ من المفصل. قال: أخبرنا الحسن بن يونس قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن البراء قال: صغرتُ أنا وعبدالله بن عمر يوم بدر. قال: أخبرنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: غزوتُ مع رسول الله، وَلقر، خمس عشرة غزوة وأنا وعبد الله بن عمر لِدَةٌ. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا حُديج بن معاوية عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول: غزوت مع رسول الله، وَّر، خمس عشرة غزوة. قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا ليث بن سعد قال: حدثني صفوان بن سُليم عن أبي بسرة عن البراء بن عازب قال: صحبت رسول الله، وَلته، ثمانية عشر سفراً فلم أره ترك ركعتين قبل الظهر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الملك بن سليمان عن صفوان بن سُليم عن أبي بسرة الجهني قال: سمعت البراء بن عازب يقول: غزوت مع رسول الله، وَير، ثماني عشرة غزوة ما رأيته ترك ركعتين، حين تزيغ الشمس، في حضر ولا سفر. قال محمد بن عمر: أجاز رسول الله، وَلّر، البراء بن عازب يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة ولم يُجِزْ قبلها. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق وشعبة ومالك عن أبي السفر قال: رأيت على البراء بن عازب خاتم ذهب. قال محمد بن عمر: ونزل البراء الكوفة وتوفي بها أيام مصعب بن الزبير وله ٢٧٢ عقب، وروى البراء عن أبي بكر. [٥٦٦] - وأخوه عُبيد بن عازب بن الحارث بن عدي، وهو لأمه أيضاً، فولد عبيد بن عازب لوطاً وسليمان ونُويرة وأم زيد، وهي عمرة، ولم تسم لنا أمهم. وكان عبيد بن عازب أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة، وله بقية وعقب بالكوفة. [٥٦٧] - أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النّبيت، وأمه فاطمة بنت بشربن عدي بن أُبَيّ بن غَنْم بنِ عوف من بني قوقل من الخزرج حلفاء في بني عبد الأشهل، فولد أسيد ثابتاً ومحمداً وأم كلثوم وأم الحسن وأمهم أمامة بنت خديج بن رافع بن عدي من بني حارثة من الأوس، وسعداً وعبد الرحمن وعثمان وأم رافع وأمهم زينب بنت وبرة بن أوس من بني تميم، وعبيدالله وأمه أم ولد، وعبدالله وأمه أم سلمة بنت عبدالله بن أبي معقل بن نَهيك بن إساف. وكان أسيد بن ظُهير يكنى أبا ثابت وكان من المستصغرين يوم أحد، وشهد الخندق، وكان أبوه ظُهير بن رافع من أهل العقبة، وله بقية وعقب. [٥٦٨] - عرابة بن أوس بن قيظي بن عمروبن زيد بن جُشم بن حارثة بن الحارث، وأمه شيبة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم، فولد عرابة سعيداً ولم تسم لنا أمه. وشهد أبوه أوس بن قيظي وأخواه عبدالله وكباثة ابنا أوس أحداً. واستصغر عرابة يوم أحد فرد وأجيز في يوم الخندق. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عمر بن عقبة عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: كان عرابة بن أوس سِنّه يوم أُحُد أربع عشرة سنة وخمسة أشهرٍ فردّه رسول الله، وَل﴾، وأبى أن يجيزه. قال محمد بن عمر: وعرابة بن أوس هو الذي مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر، وكان قدم المدينة فأوقر له راحلته تمراً فقال: إلى الخيراتِ مُنْقطعَ القَرِينِ رَأيتُ عرابَةَ الأوسيّ يَنْمي تلقّاها عرابةُ باليمينِ إذا ما رايةٌ رُفعتْ لمجدٍ [٥٦٧] المغازي (٥٦٧). [٥٦٨] المغازي (٢١٦). ٢٧٣ [٥٦٩] - عُلْبة بن يزيد الحارثي من الأنصار، وهو من المعروفين من أصحاب رسول الله،، ونظرنا في نسب بني حارثة من الأنصار فلم نجد نسبه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن أبي سبرة عن قُطير الحارثي واسمه يحيى بن زيد بن عبيد عن حرام بن سعد بن مُحيِّصة قال: كان عُلْبَة بن زيد الحارثي وذَوُوه أقواماً لا مال لهم ولا ثمار، فلما جاء الرطب قالوا: يا رسول الله إنه لا تمر لنا ولا ذهب عندنا ولا وَرِقَ، وعندنا تمور مما تُرسل به إلينا بقيت منك عام الأول، فقال رسول الله، وَل: ((فاشتروا بها رطباً بخرصها)). ففعلوا والقوم يحبون أن يطعموا عمالهم التمر. قال محمد بن عمر: هي رخصة من النبي، وَله، لهم ومكروه لغيرهم. وكان علبة من الفقراء، فجعل الناس يتصدّقون، ولم يكن عنده شيء فتصدّق بعرضه وقال: قد جعلته حِلًا. فقال رسول الله، وَّر، قد قبل الله صدقتك. وكان عُلْبة أحد البكائين الذين أتوا رسول الله، وَّر، حين أراد أن يخرج إلى تبوك يسألونه حملاناً فقال: لا أجد ما أحملكم عليه. فتولوا وهم يبكون غمّاً أن يفوتهم غزوة مع رسول الله، وََّ. فأنزل الله عليه فيهم: ﴿وَلا على الذينَ إذا ما أتوكَ لتحملَهُمْ قلتَ لا أجدُ ما أحملكمْ عليه تولّوا وأعْيُنُهمْ تفيضُ من الدمعِ حزناً أن لا يجدوا ما يُنفقونَ﴾ [التوبة: ٩٢]. وكان علية بن يزيد منهم. [٥٧٠] - مالك، و [٥٧١] - سفيان ابنا ثابت، وهما من النّبيت من الأنصار ذكرهما محمد بن عمر في كتابه فيمن استشهد يوم بئر معونة، ولم يذكرهما غيره. وطلبنا نسبهما في كتاب نسب النّبیت فلم نجد. ومن بني عمرو بن عوف مالك بن الأوس [٥٧٢] - يزيد بن حارثة بن عامر بن مجمِّع بن العطاف بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وأمه نائلة بنت قيس بن عبدة بن أمية بن زيد بن مالك بن [٥٦٩] المغازي (٣٩٩)، (٥٤٠)، (٧٢٣)، (٧٢٤)، (٩٩٤)، (١٠٢٤)، (١٠٦٩). [٥٧١] المغازي (٣٥٣). ٢٧٤ عوف بن عمروبن عوف. فولد يزيد مجمعاً وأمه حبيبة بنت الجُنيد بن كنانة بن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قُطيعة بن عبس بن بغيض، وعبد الرحمن وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح بن عصمة بن مالك بن أَمَةَ بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمروبن عوف. أخوه لأمه عاصم بن عمر بن الخطّاب. وعامر بن يزيد وأمه أم ولد. ومات يزيد بن حارثة بالمدينة وله عقب. [٥٧٣] - مجمع بن حارثة بن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضُبيعة بن زيد، وأمه نائلة بنت قيس بن عبدة بن أمية. فولد مجمّع بن حارثة يحيى وعبيدالله، قُتلا يوم الحرة. وعبدالله وجميلة وأمهم سلمى بنت ثابت بن الدحداحة بن نُعيم بن غنم بن إياس من بليّ . أخبرنا محمد بن عمر وغيره قالوا: كان يقال لبني عامر بن العطّاف بن ضُبيعة في الجاهلية كِسَرُ الذهب لشرفهم في قومهم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني مجمع بن يعقوب عن أبيه عن مجمع ابن حارثة قال: كنا بصُحبان راجعين من المدينة فرأيتُ الناس يركضون وإذا هم يقولون: انزل على رسول الله، وَله. فركضتُ مع الناس حتى توافينا عند رسول اللّه، وَلَّ، فإذا هو يقرأ: ﴿إنا فتحنا لكَ فتحاً مبيناً﴾ [الفتح: ١]. فلما نزل بها جبرائيل قال: يهنئك يا رسول الله. فلما هنأه جبرائيل هنأه المسلمون. قال محمد بن عمر: كان سعد بن عبيد القارىء من بني عمروبن عوف إمام مسجد بني عمروبن عوف، فلما قُتل بالقادسية اختصم بنو عمروبن عوف في الإِمامة إلى عمر بن الخطاب وأجمعوا أن يقدموا مجمّع بن حارثة، وكان يُطعن على مجمع ويُغمض عليه لأنه كان إمام مسجد الضُّرار، فأبى عمر أن يقدمه، ثم دعاه بعد ذلك فقال: يا مجمع، عهدي بك والناس يقولون ما يقولون، فقال: يا أمير المؤمنين كنتُ شاباً وكانت القالة لي سريعة، فأما اليوم فقد أبصرتُ ما أنا فيه وعرفتُ الأشياء. فسأل عنه عمر فقالوا: ما نعلم إلا خيراً ولقد جمع القرآن وما بقي عليه إلا سورٌ يسيرة. فقدمه عمر فصيّره إمامهم في مسجد بني عمرو بن عوف، ولا يعلم مسجداً يتنافس في إمامه مثل مسجد بني عمرو بن عوف. ومات مجمع بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفیان وليس له عقب. ٢٧٥ [٥٧٤] - ثابت بن وديعة بن خِذام بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عُبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمروبن عوف، وأمه أمامة بنت بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمّع بن العطاف بن ضُبَيْعة بن زيد. فولد ثابت بن وديعة يحيى ومريم وأمهما وهبة بنت سليمان بن رافع بن سهل بن عدي بن زيد بن أمية بن مازن بن سعد بن قيس بن الأيهم بن غسان من ساكني رابخ حلفاء بني زعوراء بن جُشم أخي عبد الأشهل بن جشم، ودَعْوَتُهم في بني عبد الأشهل. وكان ثابت يكنى أبا سعد. وكان أبوه وديعة بن خذام من المنافقين. قال: أخبرنا عبدالله بن نُمير عن أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن أبي وديعة صاحب رسول الله، وَ لته، قال: قال رسول الله، وَّيقول: ((من اغتسل يوم الجمعة کغسله من الجنابة ومسح من دهن أو طیب إن كان عنده ولبس أحسن ما عنده من الثياب ولم يفرق بين اثنين وأنصت للإِمام إذا جاءه غُفر له ما بين الجمعتين)). قال سعيد: فذكرتُ ذلك لابن حزم فقال: أخطأ أبوك، غفر له ما بين الجمعتين وزيادة أربعةٍ . [٥٧٥] - عامر بن ثابت بن سلمة بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمروبن عوف، وأمه قُتيلة بنت مسعود الخَطْميّ الذي قتل عامر بن مجمّع بن العطاف، وقُتل عامر بن مجمع بن العطاف يوم اليمامة شهيداً سنة اثنتي عشرة وليس له عقب. [٥٧٦] - عبد الرحمن بن شِبْل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لَوْذان بن عمرو بن عوف، وبنو مالك بن لوذان يقال لهم بنو السميعة، كان يقال لهم في الجاهلية بنو الصمّاء وهي امرأة من مُزينة أرضعت أباهم مالك بن لوذان، فسماهم رسول الله، وَّ، بني السميعة. وأم عبد الرحمن بن شبل أم سعيد بنت عبد الرحمن بن حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان. فولد عبد الرحمن عزيزاً ومسعوداً وموسى وجميلة ولم تُسَمَّ لنا أمهم. وروى عبد الرحمن بن شبل عن النبي، بَّي، أنه نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع. [٥٧٤] التاريخ الكبير للبخاري (١٧٠/١/٢)، والجرح والتعديل (٤٥٩/١/١)، والثقات لابن حبان (٤٣/٣ - ٤٤)، والاستيعاب (٢٠٥/١ - ٢٠٦)، وأسد الغابة (٢٣٣/٢ - ٢٣٤)، وتهذيب الكمال (٨٣٤)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (٩٧)، وتهذيب التهذيب (١٧/٢ - ١٨)، والإِصابة (١٩٧/١). ٢٧٦ [٥٧٧] - عُمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمروبن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمروبن عوف. وكان أبوه ممن شهد بدراً وهو سعد القارىء، وهو الذي يروي الكوفيون أنه أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول اللّه، وَلهُ. وقُتل سعد بالقادسية شهيداً، وصحب ابنه عُمير بن سعد النبي، وََّ، وولّه عمر بن الخطّاب على حمص. قال: أُخْبِرْتُ عن عبدالله بن صالح عن معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد عن عُمير بن سعد أنه كان يقول، وهو أمير على المنبر على خمص وهو من أصحاب النبي، وَّه: ألا إن الإِسلام حائط منيع وبابٌ وثيق، فحائط الإِسلام العدل وبابه الحق فإذا نُقض الحائط وحُطم الباب اسْتَفْتِح الإِسلام، فلا يزال الإِسلام منيعاً ما اشتدّ السلطان، وليس شدة السلطان قتلاً بالسيف ولا ضرباً بالسوط ولكن قضاءً بالحق وأخذاً بالعدل. [٥٧٨] - عُمير بن سعيد، وهو ابن امرأة الجُلاس بن سويد بن الصامت. وكان فقيراً لا مال له، وكان يتيماً في حجر الجُلاس، وكان يكفله وينفق عليه. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه أن رجلاً من الأنصار يقال له الجلاس بن سويد قال لبنيه: والله لئن كان ما يقول محمد حقّاً لنحن شيء من الحِمْيَرٍ. قال فسمعه غلامٌ يقال له عُمير، وكان ربيبة والجلاس عمه، فقال له: أي عم، تُب إلى الله. وجاء الغلام إلى النبي، وَّر، فأخبره فأرسل النبي، وَ لجر، إليه فجعل يحلف ويقول: والله ما قلته يا رسول الله، فقال الغلام: يا عم بلى والله ولقد قلته فتب إلى الله ولولا أن ينزل القرآن فيجعلني معك ما قلته . قال: ونزل القرآن: ﴿يحلفونَ بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمةَ الكفرِ وكفروا بعد إسلامهم وهمّوا بما لم ينالوا﴾ [التوبة: ٧٤]، إلى آخر الآية. قال: ونزلت: ﴿فإنْ يتوبوا يَكُ خيراً لهم وإن يتولّوا يُعذّبهم الله عذاباً أليماً﴾ [التوبة: ٧٤]، فقال: قد قلته وقد عرض الله عليّ التوبة فأنا أتوب. فقبل ذلك منه. وكان له قتيل في الإِسلام فوداه رسول الله، وَطير، فأعطاه ديته فاستغنى بذلك. [٥٧٨] المغازي (١٠٠٣)، (١٠٠٤)، (١٠٠٥). ٢٧٧ قال وقد كان هَمَّ أن يلحق بالمشركين، قال وقال النبي، وَّر، للغلام: وَفَتْ أذنك. قال محمد بن عمر: وكان هذا الكلام من الجُلاس في غزوة تبوك، وكان قد خرج مع رسول الله، وَيّر، إلى تبوك. وخرج في غزوة تبوك ناس كثير من المنافقين لم يخرجوا في غزوة قط أكثر منهم في غزوة تبوك، وتكلموا بالنفاق فقال الجلاس ما قال، فردّ عليه عُمير بن سعيد قوله. وكان معه في هذه الغزاة، وقال له عمير: ما أحد من الناس كان أحب إليّ منك ولا أعظم عليّ منةً منك، وقد سمعت منك مقالة، والله لئن كتمتها لأهلكن ولئن أفشيتها لتفتضحن وإحداهما أهون عليّ من الأخرى. ثم أتى النبي، وَ*، فأخبره بما قال الجلاس. فلما نزل القرآن اعترف الجلاس بذنبه وحسنت توبته ولم ینزع عن خیر کان يصنعه إلى عمير بن سعيد، وكان ذلك مما عرف به توبته. [٥٧٩] - جُدّيّ بن مُرّة بن سُراقة بن الحباب بن عدي بن الجدّ بن عجلان من بليّ قضاعة حلفاء بني عمرو بن عوف. قُتل بخيير شهيداً، طعنه أحدهم بين ثدييه بالحربة فمات، وقُتل أبو مرة بن سراقة بحُنين شهيداً مع رسول الله، ﴿14. [٥٨٠] - أوس بن حبيب، من بني عمرو بن عوف، قُتل بخيبر شهيداً، قُتل على حِصن ناعم . [٥٨١] - أُّف بن واثلة، من بني عمروبن عوف، قُتل شهيداً على حصن ناعم بخیبر. [٥٨٢] - عروة بن أسماء بن الصَّلْت السلمي، حليف لبني عمروبن عوف. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني مُصعب بن ثابت عن أبي الأسود عن عروة قال: حرص المشركون يوم بئر معونة بعروة بن الصلت أن يؤمنوه فأبى، وكان ذا خلةٍ لعامر بن الطفيل مع أن قومه من بني سُليم حرصوا على ذلك، فأبى وقال: لا أقبل لكم أماناً ولا أرغب بنفسي عن مصرع أصحابي. ثم تقدم فقاتل حتى قُتل شهيداً وذلك في صفر على رأس ستةٍ وثلاثين شهراً من الهجرة. [٥٨٣] - جَزْءُ بن عباس، حليف بني جَحْجَبًا بن كُلْفَة من بني عمرو بن عوف. قُتل يوم اليمامة شهيداً سنة اثنتي عشرة. [ ٥٨٠] المغازي (٧٠٠)، (٧٣٧). [٥٨١] المغازي (٧٠٠)، (٧٣٧). ٢٧٨ ومن بني خَطْمة بن جُشَم بن مالك بن الأوس [٥٨٤] - خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غَيَّان بن عامر بن و خَطمة، واسم خطمة عبدالله بن جُشم بن مالك بن الأوس. وأم خزيمة كُبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة. فولد خزيمة بن ثابت عبدالله وعبد الرحمن وأمهما جميلة بنت زيد بن خالد بن مالك من بني قوقَل، وعمارة بن خزيمة وأمه صفية بنت عامر بن طعمة بن زيد الخطمي. وكان خزيمة بن ثابت وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة. وخزيمة بن ثابت هو ذو الشهادتين. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عمه وكان من أصحاب النبي، وَّرَ، أن النبي، وَلّر، ابتاع فرساً من رجل من الأعراب فاستتبعه رسول الله، وَلاير، ليعطيه ثمنه فأسرع النبي، ◌َّر، المشي وأبطأ الأعرابي فطفق رجال يلقون الأعرابي يساومونه الفرس ولا يشعرون أن رسول الله، وَير، قد ابتاعه، حتى زاد بعضهم الأعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه رسول الله، وَلّر، فلما زاده نادى الأعرابي رسول الله، وَلّر، فقال: إن كنت مبتاعاً هذا الفرس فابتعه وإلا بعته. فقام النبي، وَّر، حين سمع قول الأعرابي حتى أتاه الأعرابي فقال رسول الله، وَلّ: ((ألستُ قد ابتعته منك؟)) فقال الأعرابي: لا والله ما بعتكه. فقال رسول الله، وَ له: ((بلى قد ابتعته منك)). فطفق الناس يلوذون بالنبي، وَّر، وبالأعرابي وهما يتراجعان. فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيداً يشهد أني بعتك. فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك إن رسول الله، وَّر، لم [٥٨٤] طبقات خليفة (٨٣)، (١٣٥)، (١٩٠)، وعلل أحمد (٧٧)، (١٤٢)، والتاريخ الكبير للبخاري (٣ / ت ٧٠٤)، والمغازي (١٠٥٢)، والمعارف (١٤٩)، وتاريخ واسط لبحشل (٢٨٢)، وتاريخ الطبري (١٧٣/٣)، (٤٤٧/٤)، والعقد الفريد (٣٤١/٤)، (١٥٣/٦)، والجرح والتعديل (٣/ ت ١٧٤٤)، وثقات ابن حبان (١٠٧/٣)، ومشاهير علماء الأمصار (٢٧٧)، والاستيعاب (٤٤٨/٢)، وتهذيب تاريخ ابن عساكر (١٣٥/٥ - ١٣٧)، والكامل في التاريخ (٣١٤/٢)، (٢٢١/٣، ٣٢٥)، وأسد الغابة (١١٤/٢)، وتهذيب الأسماء (١٧٥/١)، وسير أعلام النبلاء (٤٨٥/٢ - ٤٨٧)، والعبر (٤١/١)، وتهذيب الكمال (١٦٨٥)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٩٧)، وتجريد أسماء الصحابة (١٥٩/١)، وتهذيب التهذيب (١٤٠/٣)، والإصابة (٤٢٥/١)، وخلاصة الخزرجي (١ / ت ١٨٣٦)، وشذرات الذهب (٤٥/١). ٢٧٩ يكن ليقول إلا حقّاً، حتى جاء خزيمة بن ثابت فاستمع تَرَاجُعَ رسول الله، وَّرَ، وتَرَاجُعَ الأعرابي فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيداً يشهد أني بايعتك. فقال خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعته. فأقبل رسول الله، وَلقر، على خزيمة بن ثابت فقال: ((بم تشهد؟)) فقال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل رسول الله، وَلقر، شهادة خزيمة شهادة رجلین. قال محمد بن عمر: لم يُسم لنا أخو خزيمة بن ثابت الذي روى هذا الحديث، وكان له أخوان يقال لأحدهما وَحْوَح ولا عقب له والآخر عبدالله وله عقب. وأمهما أم خزيمة كبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية الخَطْمي . قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عاصم بن سويد عن محمد بن عمارة بن خزيمة قال: قال رسول الله، وَالقر: ((يا خزيمة بم تشهد ولم تكن معنا؟)) قال: يا رسول الله أنا أصدقك بخبر السماء ولا أصدقك بما تقول؟ فجعل رسول الله، والتر، شهادته شهادة رجلين. قال: أخبرنا هُشيم قال: أخبرنا زكرياء عن الشعبي، وجُويبر عن الضحاك أن النبي، وَل*، جعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا زكرياء قال: سمعتُ عامراً يقول: كان خزيمة بن ثابت الذي أجاز رسول الله، وَلقر، شهادته بشهادة رجلين. قال: اشترى رسول الله، ولو، بعض البيع من رجل فقال الرجل: هلم شهودك على ما تقول. فقال خزيمة: أنا أشهد لك يا رسول الله، قال: وما علمك؟ قال: أعلم أنك لا تقول إلا حقّاً، قد آمنّاك على أفضل من ذلك، على ديننا. فأجاز شهادته. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همّام بن يحيى قال: حدثنا قتادة أن رجلاً طلب رسول الله، وَطير، فأنكر النبي، وَّر، فشهد خُزيمة بن ثابت أن النبي، وَ﴾، صادق عليه وأنه ليس له عليه حق، فأجاز رسول الله، وَلهير، شهادته، قال: فقال له رسول الله، وَل*، بعد ذلك: ((أشهدتنا؟)) قال: لا، قد عرفتُ أنك لم تكذب. قال فكانت شهادة خزيمة بعد ذلك تعدل بشهادة رجلین. قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري عن ابن خزيمة عن عمه أن خزيمة بن ثابت رأى فيما يرى النائم كأنه يسجد على جبهة ٢٨٠