النص المفهرس

صفحات 221-240

ابن سالم وبسر بن سفيان إلى بني كعب يستفزونهم إلى عدوهم حين أراد أن يخرج
إلى تبوك. وشهدوا جميعاً مع رسول الله، وَلا ير، تبوك. وشهد بديل بن ورقاء حجة
الوداع مع رسول الله، ێ .
قال: أخبرنا عبدالله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن محمد بن علي
عن بديل بن ورقاء قال: أمرني رسول الله، وَّيه، أيام التشريق أن أنادي إنّ هذه أيام
أكلٍ وشربٍ فلا تصوموا.
[٤٧٨] - أبو شريح الكعبي، واسمه خُويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن
معاوية بن المحترش بن عمرو بن زمّان بن عدي بن عمروبن ربيعة. أسلم قبل فتح
مكة وكان يحمل أحد ألوية بني كعب من خزاعة الثلاثة يوم فتح مكة. ومات أبو شريح
بالمدينة سنة ثمان وستين. وقد روى عن رسول الله، وَّر، أحاديث.
[٤٧٩] - تميم بن أسد بن عبد العزى بن جَعونة بن عمرو بن الضَّرْب بن رزاح بن
عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو. أسلم وصحب النبي، وَّر، قبل فتح مكة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبدالله بن جعفر قال: حدثنا عبدالله بن
عثمان بن خُثيم عن أبي الطفيل عن ابن عباس أن رسول الله، وَّر، بعث عام الفتح
تميم بن أسد الخزاعي فجدد أنصاب الحرم.
[٤٨٠] - علقمة بن القَعَواء بن عُيد بن عمرو بن زمّان بن عدي بن عمرو بن ربيعة. كان
قديم الإِسلام وكان ينزل بئار ابن شُرحبيل وهي فيما بين ذي خُشُب والمدينة. وكان
يأتي المدينة كثيراً وهو دليل رسول الله، بَّر، إلى تبوك.
[٤٨١] - وأخوه عمرو بن القَعَواء.
قال: أخبرنا نوح بن يزيد قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد قال: حدثنيه ابن إسحاق
عن عيسى بن معمر عن عبدالله بن عمرو بن القعواء الخزاعي عن أبيه قال: دعاني
رسول الله، *، وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد
الفتح فقال: التّمِسْ صاحباً، قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال: بلغني أنك
[٤٧٨] المغازي (٦١٦)، (٨٤٥)، (٨٩٦)، ابن هشام (٤١٦/٢).
[٤٧٩] المغازي (٨٤٢)، ابن هشام (٣٩٠/٢، ٣٩١).
٢٢١

تريد الخروج وتلتمس صاحباً، قال قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب. قال فجئت
رسول الله، وَل﴾، فقلت: قد وجدت صاحباً. وكان رسول الله، وَلغيره، قال: إذا
وجدت صاحباً فَاذِنِّي. قال فقال: من؟ فقلت: عمرو بن أمية الضمري، قال فقال:
إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه. قال فخرجنا
حتى إذا جئت الأبواء قال: إني أريد حاجة إلى قومي بوَدَّانَ فَتَلَبَّثْ لي، قال قلت:
راشداً، فلما ولى ذكرتُ قول رسول الله، وَّر، فشددت علي بعيري ثم خرجت
أوضعُه حتى إذا كانت بالأصافر إذ هو يعارضني في رهط، قال وأوضعت فسبقته فلما
رآني قد فُتَّه انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قلت: أجل.
فمضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان.
[٤٨٢] - عبدالله بن أقرم الخزاعي.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح والفضل بن دُكين وعبدالله بن مسلمة بن قَعْنَب
الحارثي عن داود بن قيس الفرّاء عن عبيدالله بن عبدالله بن أقرم عن أبيه قال: كنت
مع أبي بالقاع من نَمِرَةَ فمرّ بنا ركبٌ فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي : أي بُنَّيَّ كن
في بَهْمِكَ حتى آتي هؤلاء القوم وأسائلهم، فخرج وخرجت، يعني فدنا ودنوت، فإذا
رسول الله، وَلَّ، فحضرت الصلاة فصليت معه فكأني أنظر إلى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رسول
اللّه، وَلِّ، إذا سجد.
[٤٨٣] - أبو لاس الخزاعي.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن
محمد بن إبراهيم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي لاس الخزاعي قال: حملنا
رسول الله، وَّة، على إبل من إبل الصدقة صعاب للحج فقلنا: يا رسول الله ما نرى
أن تحملنا هذه، فقال: ((ما من بعير إلا في ذروته شيطان فاذكروا اسم الله عليها إذا
ركبتم عليها كما آمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله)).
[٤٨٢] التاريخ الكبير (٥/ ت ٥٥)، والمعرفة ليعقوب (٢٦٥/١)، والجرح والتعديل
(٥ / ت ٣)، والثقات لابن حبان (٢٤٢/٣)، والاستيعاب (٨٦٨/٣)، وأسد الغابة
(١١٧/٣)، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ت ٣١٤٢)، وتهذيب الكمال (٣١٦٥)،
وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٣١)، وتهذيب التهذيب (١٤٩/٥)، وتقريب التهذيب
(٤٠٢/١)، والإِصابة (٢ / ت ٤٥٣٦)، وخلاصة الخزرجي (٢ / ت ٣٣٨٧).
٢٢٢

[٤٨٤] - وممّن انخزع أيضاً أسلم بن أفْضَى بن حارثة بن عمرو بن عامر.
[٤٨٥] - منهم جَرْهَد بن رَزَّاحِ بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن
أسلم بن أفصى، وكان شريفاً يكنى أبا عبد الرحمن وكان من أهل الصُّفَّة.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر عن
الزهري قال: هو جرهد بن خُويلد الأسلمي .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني الثوري عن أبي الزناد عن زرعة بن
عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي عن جده جرهد قال: مرّ عليّ رسول الله، وَلاتر، وقد
انكشف فخذي فقال: غط فخذك فإن الفخذ عورة أو من العورة.
قال محمد بن عمر: جرهد بن رزاح، وهكذا قال هشام بن محمد بن السائب
الكلبي، ونسبه هذا النسب الذي ذكرناه إلى أسلم. وكان لجرهد دار بالمدينة في زقاق
ابن حنين، ومات بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان وأول خلافة يزيد بن
معاوية .
[٤٨٦] - أبو بَرْزة الأسلمي، واسمه فيما ذكر محمد بن عمر عن بعض ولد أبي برزة
عبدالله بن نضلة. وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره من أهل العلم:
اسمه نضلة بن عبدالله. وقال بعضهم: ابن عبيدالله بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن
دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى. وإلى دعبل البيتُ.
أسلم قديماً وشهد مع رسول الله، ێتز، فتح مكة.
قال: أخبرنا حجّاج بن نُصير البصري قال: حدثنا شدّاد بن سعيد عن أبي
الوازع عن أبي برزة قال: سمعت رسول الله، وَّ، يعني يوم فتح مكة، يقول:
((الناس آمنون كلهم غير عبدالله بن خَطَلَ وبُنانة الفاسقة)). قال أبو برزة: فقتلته وهو
متعلق بأستار الكعبة، يعني عبدالله بن خطل.
قال محمد بن عمر: وكان عبدالله بن خطل من بني الأدرم بن تيم بن غالب بن
فهر.
قال: أخبرنا حجاج بن نصير قال: حدثنا شداد بن سعيد الراسبي عن أبي
[٤٨٦] المغازي (٨٥٩)، (٨٧٥)، ابن هشام (٤١٠/٢).
٢٢٣

الوازع وهو جابر بن عمرو عن أبي برزة الأسلمي قال: قلت يا رسول الله مرني بعملٍ
أعمله، قال: ((أمطِ الأذى عن الطريق فإنه لك صدقة)).
قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل أبو برزة يغزو مع رسول الله، وَّر، إلى أن
قُبض، فتحوّل إلى البصرة فنزلها حين نزلها المسلمون وبنى بها داراً، وله بها بقية، ثم
غزا خراسان فمات بها.
قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال: حدثنا معافى بن عمران قال:
حدثنا الحسن بن حكيم قال: حدثتني أمي أنها كانت لأبي برزة جفنة من ثريد غدوة
وجفنة عشية للأرامل واليتامى والمساكين.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا المبارك بن فضالة قال: حدثنا
سيّار بن سلامة قال: رأيت أبا برزة أبيض الرأس واللحية.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا همام بن يحيى عن ثابت البناني أن أبا
برزة كان يلبس الصوف فقال له رجل: إن أخاك عائذ بن عمرو يلبس الخزّ وهو يرغب
عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل عائذ ليس مثله! ثم أتى عائذاً فقال: إن أخاك أبا
برزة يلبس الصوف وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل أبي برزة ليس مثله!
فمات أحدهما فأوصى أن يصلي عليه الآخر.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت
البناني أن عائذ بن عمرو كان يلبس الخز ويركب الخيل وكان أبو برزة لا يلبس الخز
ولا يركب الخيل ويلبس ثوبين ممصرين، فأراد رجل أن يشيَ بينهما فأتى عائذ بن
عمرو فقال: ألم ترَ إلى أبي برزة يرغب عن لبسك وهيئتك ونحوك لا يلبس الخز ولا
يركب الخيل؟ فقال عائذ: يرحم الله أبا برزة، من فينا مثل أبي برزة! ثم أتى أبا برزة
فقال: ألم ترَ إلى عائذ يرغب عن هيئتك ونحوك، يركب الخيل ويلبس الخز؟ فقال:
يرحم الله عائذاً، ومن فينا مثل عائذ؟
قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة قال: حدثنا
عبدالله بن بريدة قال: قال عبدالله بن زياد: من يخبرنا عن الحوض؟ فقال: ها هنا أبو
برزة صاحب رسول الله، وَّ﴾. وكان أبو برزة رجلاً مسمناً فلما رآه قال: إن مُحَمَّدِيَّكُم
هذا الدحداح. قال فغضب أبو برزة وقال: الحمد لله الذي لم أمت حتى عيرتُ بصحبة
٢٢٤

رسول الله، وَلجر. ثم جاء مغضباً حتى قعد على سرير عبيدالله فسأله عن الحوض
فقال: نعم فمن كذب به فلا أورده الله إياه ولا سقاه الله إياه، ثم انطلق مغضباً.
قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال: حدثنا عوف قال: حدثني أبو
المنهال سيار بن سلامة قال: لما كان زمن ابن زياد أُخرج ابن زياد فوثب ابن مروان
بالشأم حيث وثب، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثب الذين يُدعون بالقراء بالبصرة،
قال: اغتم أبي غمّاً شديداً، وكان أبو المنهال يثني على أبيه خيراً، قال قال لي :
انطلق معي إلى هذا الرجل من أصحاب رسول الله، وَلَّ، إلى أبي برزة ... (*)
[٤٨٧] - عبد الله بن أبي أوفى.
... (*) قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن یونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا
أبو خالد عن أبي يعقوب عن ابن أبي أوفى قال: غزونا مع رسول الله، وَّر، سبع
غزوات نأكل فيهن الجراد.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا الثوري عن أبي يعقوب قال: سمعت
عبدالله بن أبي أوفى يقول: غزوت مع رسول الله، وَّر، سبع غزوات نأكل معه
الجراد.
قال محمد بن عمر: قد روى الكوفيون عن عبدالله بن أبي أوفى ما ترى في
مشاهده وأما في روايتنا فأول مشهد شهده عندنا خيبر وما بعد ذلك.
(*) نقص في الأصل.
[٤٨٧] تاريخ الدوري (٢٩٧/٢)، وتاريخ خليفة (٢٩٢)، والمغازي (٤٨٧)، وطبقات خليفة
(١١٠)، (١٣٧)، وعلل ابن المديني (٦١)، وعلل أحمد (١٦١/١، ١٨١، ٢٢٠،
٣٩٣)، والتاريخ الكبير (٥/ ت ٤٠)، والمعرفة ليعقوب (٢٦٥/١)، (١٥٩/٢، ٢٢٤،
٢٢٥)، (١٤١/٣، ١٤٦، ٢٢٣)، وتاريخ أبي زرعة (٢٤١)، (٦٣٨)، وتاريخ واسط
(٤٨ - ٤٩)، وكنى الدولابي (٥٩/١)، والجرح والتعديل (٥/ ت ٥٥٢)، والثقات لابن
حبان (٢٢٢/٣)، والاستيعاب (٨٧٠/٣)، وأسد الغابة (١٢١/٣)، وتهذيب الأسماء
(٢٦١/١)، وسير أعلام النبلاء (٤٢٨/٣)، وتجريد أسماء الصحابة (١ / ت ٢١٥٩)،
وتهذيب الكمال (٣١٧١)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٣٢)، وتاريخ الإِسلام
(٢٦٠/٣)، والعبر (١٩٢/١)، وتهذيب التهذيب (١٥١/٥)، والإصابة (٢ / ت ٤٥٥٥)،
وتقريب التهذيب (٤٠٢/١)، وخلاصة الخزرجي (٢/ ت ٣٣٩٤)، وشذرات الذهب
(٩٦/١).
٢٢٥

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبيدالله بن
أبي أوفى قال: رأيت بيده ضربة فقلت: ما هذه؟ قال: ضُرِبْتُها يومَ حنين، قلت:
وشهدت حنيناً؟ قال: نعم وقبل ذلك.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت
عبدالله بن أبي أوفى خضابه أحمر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا شريك عن أبي خالد قال: رأيت ابن
أبي أوفى أحمر الرأس واللحية.
قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن أبي سعد البقال قال:
رأيت ابن أبي أوفى عليه برنس من خز أدكن.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي عن شعبة، قال عمرو أنبأني قال:
سمعت عبدالله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة.
قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثني سعيد بن
جُمهان قال: كنا نقاتل الخوارج مع عبدالله بن أبي أوفى، قال فلحق غلام له بهم
فناديناه وهو من ذلك الشط: يا فيروز هذا مولاك عبدالله، قال: نعم الرجل هو لو
هاجر. فقال ابن أبي أوفى: ما يقول عدو الله؟ قلنا يقول: نعم الرجل لو هاجر، فقال:
هجرة بعد هجرتي مع رسول الله، وَلّ، ثلاث مرار، سمعت رسول الله، وَله، يقول:
((طوبى لمن قتلهم وقتلوه)) !
قال محمد بن عمر: ولم يزل عبدالله بن أبي أوفى بالمدينة حتى قُبض
النبي، وَل*، فتحول إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون وابتنى بها داراً في
أسلم، وكان قد ذهب البصرةَ، وتوفي بالكوفة سنة ست وثمانين.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال خليد بن دعلج عن قتادة عن الحسن قال:
عبدالله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب رسول الله، وَّر، بالكوفة.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن أعين أبو العلانية المَرَئيّ
قال: كنت بالكوفة فرأيت عبدالله بن أبي أوفى أحرم من الكوفة من مسجد الرمادة
وجعل يلبي .
[٤٨٨] - الأكوع، واسمه سنان بن عبدالله بن قُشير بن خُزيمة بن مالك بن سلامان
٢٢٦

ابن أسلم بن أفصى. أسلم قديماً هو وابناه عامر وسلمة وصحبوا النبي، وَّ، جميعاً.
[٤٨٩] - عامر بن الأكوع، وكان شاعراً.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا الربيع بن أبي صالح عن مجزأة بن
زاهر أن عامر بن الأكوع ضرب رجلاً من المشركين، يعني يوم خيبر، فقتله وجرح
نفسه، فأنشأ يقول: قتلت نفسي. فبلغ ذلك النبي، وَله، فقال: ((له أجران)).
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبدالله وموسى بن
محمد بن إبراهيم وعبدالله بن جعفر الزهري وغيرهم قالوا: كان رسول الله، وَير، في
مسيره إلى خيبر قال لعامر بن سنان: انزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هُنَّاتك. فاقتحم
عامر عن راحلته ثم ارتجز رسول الله، وَلاير، وهو يقول:
ولا تَصَدّقْنا ولا صَلّينا
لاهُمّ لولا أنتَ ما اهتدينا
وثَّبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا
فَأَلْقِيَنْ سَكِينةً عَلَینا
وبالصّياحِ عُوّلوا عَلَيْنا
إِنّا إذا صِيحَ بنا أَتَّيْنا
فقال رسول الله، وَله: ((يرحمك الله!)) فقال عمر بن الخطاب: وجبت والله يا
رسول الله، فقال رجل من القوم: لولا متعتنا به يا رسول الله. فاستشهد عامر يوم
خيبر، ذهب يضرب رجلاً من المشركين فرجع السيف فجرح نفسه فمات فحمل إلى
الرجيع فقبر مع محمود بن مسلمة في قبر في غار. فقال محمد بن مسلمة: يا رسول
الله أقطِعْ لي عند قبر أخي، فقال رسول الله، وَه («لك حُضْرُ الفرس فإن عملت فلك
حضر فرسين)) فقال أسيد بن حضير: حبط عمل عامر، قتل نفسه. فبلغ ذلك رسول
الله، وَل*، فقال: ((كذب من قال ذلك، إن له لأجرين، إنه قتل مجاهداً وإنه ليعوم في
الجنة عوم الدَّعموص)).
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعَدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أن
رجلًا قال لعامر: أسمعني من هُنَيَّاتك، وكان عامر رجلاً شاعراً، قال فنزل يحدو
ويقول :
اللهم لولا أنتَ ما اهتدَينا ولا تَصَدّقنا ولا صَلّينا
[٤٨٩] المغازي (٦٣٨)، (٦٣٩)، (٦٥٨)، (٦٦١)، (٧٠٠)، (٧٣٧)، ابن هشام (٣٢٨/٢،
٣٤٤) .
٢٢٧

وثَبّت الأقدامَ إنْ لاقِيْنا
فاغفر فداءً لك ما اقتنينا
وألْقِينْ سكينةً عَلْيْنا إِنّا إذا صيحَ بنا أتَّيْنا
وبالصياحِ مُوّلوا علينا
فقال النبي، وَلّى: ((من هذا الحادي؟)) قالوا: ابن الأكوع، قال: يرحمه الله!
فقال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله لولا متعتنا به.
قال فأصيب يوم خيبر، ذهب يضرب رجلاً من اليهود فأصاب ذباب السيف عين
ركبته فقال الناس: حبط عمل عامر، قتل نفسه. قال فجئت إلى رسول الله، وَلته، بعد
أن قدم المدينة وهو في المسجد فقلت: يا رسول الله يزعمون أن عامراً حبط عمله،
قال: ((من يقوله؟)) قلت: رجال من الأنصار منهم فلان وفلان وأسيد بن حضير، قال:
(كذب من قال، إن له أجرين، وقال بإصبعيه - أوما حمّاد بالسبابة والوسطى - إنه لجاهد
مجاهد وقَدّ عربي نشأ بها مثله)).
[٤٩٠] - سلمة بن الأكوع
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد
عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله، ◌َّر، سبع غزوات ومع زيد بن
حارثة تسع غزوات حين أمّره رسول الله، بَّر، علينا.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن
سلمة عن أبيه قال: أمر علينا رسول الله، وس﴿، أبا بكر فغزونا ناساً من المشركين
فبيتناهم فقتلناهم، وكان شعارنا أمت أمت، فقتلت بيدي تلك الليلة سبعةً أهلَ
أبيات.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال:
غزوتُ مع رسول الله، وَلَّ، سبع غزوات. فذكر الحديبية وخيبر وحنيناً ويوم القَرَدِ،
قال ونسیت بقیتهن.
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع
[٤٩٠] المغازي (٥٣٩)، (٥٤٠)، (٥٤١)، (٥٤٥)، (٥٦٥)، (٥٧٠)، (٥٧١)، (٥٨٨)،
(٦٣٨)، (٦٦١)، (٧٦٢)، (٩١٥)، ابن هشام (٢٨١/٢، ٢٨٣، ٢٨٥، ٣٢٨، ٣٢٩،
٣٣٤، ٣٣٥، ٦١٧).
٢٢٨

قال: خرجت أريد الغابة فلقيت غلاماً لعبد الرحمن بن عوف فسمعته يقول: أخذت
لقاح رسول الله، وس#، قال قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال فانطلقت فنادیت: یا
صاحباه يا صاحباه، حتى أسمعت من بين لابتيها، ثم مضيت فاستنقذتها منهم. قال
وجاء رسول الله، وَ*، في الناس فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش، أعجلناهم أن
يستقوا لشَفَتهم، فقال: يا ابن الأكوع ملكت فأُسْجِحْ، إنهم الآن في غطفان يُقْرَوْن.
قال: وأردفني رسول الله، وَلقر، خلفه.
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع
قال: بايعت رسول الله، وَل 9، يوم الحديبية تحت الشجرة. قال ثم تنحيت فلما خفّ
الناس قال: يا سلمة ما لك لا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضاً،
قال: فبايعته. قلت على ما بايعتموه يا أبا مسلم؟ قال: على الموت.
قال: وقال محمد بن عمر: قد سمعت من يذكر أن سلمة كان يكنى أبا إياس.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عامر عن إياس بن
سلمة عن أبيه قال: قدمنا مع رسول الله، وسر، الحديبية ثم خرجنا راجعين إلى
المدينة فقال رسول الله وَلجر: ((خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة)). ثم
أعطاني رسول الله، وَّر، سهمين سهم الفارس وسهم الراجل جميعاً.
قال: أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي العميس عن إياس بن سلمة بن
الأكوع عن أبيه قال: قام رجل من عند النبي، وَّر، فأخبر أنه عين للمشركين فقال:
من قتله فله سَلَبُهُ. قال فلحقته فقتلته فنفلني النبي، وَّر، سلبه.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه
استأذن النبي، وَّرَ، فِي البَدْوِ فأذن له.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عكّاف بن خالد قال: حدثني
عبد الرحمن بن زيد العراقي قال: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة فأخرج إلينا يده
ضخمةً كأنها خف البعير، قال: بايعت رسول الله، ◌َ*، بيدي هذه، فأخذنا يده
فقبلناها .
قال: أخبرنا يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي قال: حدثني أبي عن إياس بن
سلمة بن الأكوع عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة، يعني أنه شهد الحديبية مع
٢٢٩

رسول الله، و9َ، وبايع تحت الشجرة، ونزل فيهم القرآن: ﴿لَقَدْ رضيَ الله عنٍ
المؤمنينَ إِذْ يُبايعونكَ تحتَ الشجرة﴾ [الفتح: ١٨].
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة بن
الأكوع عن أبيه قال: كانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست وكنا فيها ست عشرة
مائة. وأهدى رسول الله، بَلّ، جمل أبي جهل.
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان
لا يسأله أحد بوجه الله إلا أعطاه، وكان يكرهها ويقول: هي الإِلحاف.
قال: أخبرنا صفوان بن عيسى البصري عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان
سلمة بن الأكوع إذا سُئل بوجه الله أفّف ويقول: من لم يعط بوجه الله فبماذا يعطي؟
قال وكان يقول: هي مسألة الإِلحاف.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان يتحرى موضع
القِحْف يسبّح فيه، وذكر أن رسول الله، وَ *، كان يتحرى ذلك المكان، قال وكان بين
القبلة والمنبر قدر ممر شاة.
قال: أخبرنا عبّاد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما ظهر نجدة وأخذ .
الصدقات قيل لسلمة: ألا تباعد منهم؟ قال فقال: والله لا أتباعد ولا أبايعه. قال ودفع
صدقته إليهم .
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد أن سلمة بن الأكوع كان
يكره أن يشتري صدقة ماله.
قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان
ينهى عن لعب أربعة عشر ويقول: هي مأئمة.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه
توضأ فمسح مقدم رأسه وغسل قدمیه ونضح بيده جسده وثيابه.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان
یستنجي بالماء.
قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة أنه أكل حَيْساً ثم
جاءت الصلاة فقام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
٢٣٠

قال: أخبرنا حمّاد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد قال: أجاز الحجاج سلمة
بجائزة فقبلها .
قال: أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري قال: حدثنا عكرمة بن
عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: كان عبد الملك بن مروان يكتب لنا بجوائز من
المدينة إلى الكوفة فنذهب فنأخذها.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن محمد بن عجلان بن عمر
ابن عبيد بن رافع قال: رأيت سلمة بن الأكوع یحفي شاربه أُخَيَّ الحلق.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد العزيز بن عقبة عن إياس بن
سلمة قال: توفي أبو سلمة بن الأكوع بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة.
قال محمد بن عمر: وقد روى سلمة عن أبي بكر وعمر وعثمان.
[٤٩١] - أَهبان بن الأكوع، وهو مكلّم الذئب في رواية هشام بن محمد بن السائب. من
ولده جعفر بن محمد بن عقبة بن أهبان بن الأكوع. وكان عثمان بن عفان بعث عقبة
ابن أهبان بن الأكوع على صدقات كلب وبَلْقَين وغسان.
قال هشام: هكذا انتسب لي بعض ولد جعفر بن محمد، وكان محمد بن
الأشعث يقول: أنا أعلم بهذا من غيري، فكان يقول عقبة بن أهبان مكلم الذئب ابن
عبّاد بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن
أفصی .
قال وكان محمد بن عمر يقول: مكلم الذئب أهبان بن أوس الأسلمي. ولم
یرفع في نسبه.
قال وكان يسكن بَيْنَ، وهي بلاد أسلم، فبينا هو يرعى غنماً له بحرة الوَبْرة فعدا
الذئب على شاٍ منها فأخذها منه فتنحى الذئب فأقعى على ذنبه، قال: ويحك لم
تمنع مني رزقاً رزقنيه الله؟ فجعل أهبان الأسلمي يصفق بيديه ويقول: تالله ما رأيت
أعجب من هذا، فقال الذئب: إن أعجب من هذا رسول الله، وَل، بين هذه
النخلات، وأومأ إلى المدينة. فحدّر أهبان غنمه إلى المدينة وأتى رسول الله، (ێے،
فحدثه فعجب رسول الله، وس*، لذلك وأمره إذا صلى العصر أن يحدث به أصحابه
ففعل، فقال رسول اللّه، وَلّر: ((صدق في آياتٍ تكون قبل الساعة)).
٢٣١

قال وأسلم أهبان وصحب النبي، وَ #، وكان يكنى أبا عقبة، ثم نزل الكوفة
وابتنى بها داراً في أسلم، وتوفي بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان وولاية المغيرة بن
شعبة .
[٤٩٢] - عبدالله بن أبي حَذْرَد، واسم أبي حدرد سلامة بن عُمير بن أبي سلامة بن
سعد بن مُساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى .
قال بعضهم: اسم أبي حدرد عبدالله، ويكنى عبدالله أبا محمد، وأول مشهدٍ
شهده مع رسول الله، وَّر، الحديبية ثم خيبر وما بعد ذلك من المشاهد.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم
أن أبا حدرد الأسلمي استعان رسول الله، وَلير، في مهر امرأته.
قال محمد بن عمر: هذا وهلٌ، إنما الحديث أن ابن أبي حدرد الأسلمي
استعان رسول الله، وَ لير، في مهر امرأته فقال: كم أصدقتها؟ قال: مائتي درهم، قال:
لو كنتم تغرفونه من بُطحان ما زدتم. وتوفي عبدالله بن أبي حدرد سنة إحدى وسبعين
وهو يومئذٍ ابن إحدی وثمانين سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر.
[٤٩٣] - أبو تميم الأسلمي، أسلم بعد أن قدم رسول الله، وَّر، المدينة(وهو أرسل
غلامه مسعود بن هُنيدة من العَرْج على قدميه إلى رسول الله، وَّر، يخبره بقدوم قریش
عليه وما معهم من العدد والعدة والخيل والسلاح ليوم أُحُد.
[٤٩٤] - مسعود بن هُنيدة، مولى أوس بن حجر أبي تميم الأسلمي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أفلح بن سعيد عن بريدة بن سفيان
الأسلمي عن مسعود بن هنيدة قال: وحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه عن
مسعود بن هنيدة قال: إني بالخَذَوات نصف النهار إذا أنا بأبي بكر يقود بآخر فسلمت
عليه، وكان ذا خِلَّةٍ بأبي تميم، فقال لي: اذهب إلى أبي تميم فاقْرَأْه مني السلام وقل
له يبعث إلي ببعير وزادٍ ودليل. فخرجت حتى أتيت مولاي فأعلمته رسالة أبي بكر
فأعطاني جمل ظعينةٍ لأهله يقال له الذيّال ووطباً من لبن وصاعاً من تمر، وأرسلني
[٤٩٢] المغازي (٦٣٤)، (٦٣٥)، (٧٧٧)، (٧٧٩)، (٧٨٠)، (٨٧٧)، (٨٩٣)، (٩٣٩)،
(١٠٠٨)، ابن هشام (٤٣٩/٢، ٤٤٠).
[٤٩٤] المغازي (٤٠٩)، ابن هشام (١ /٤٩٢).
٢٣٢

١
دليلاً وقال لي: دله على الطريق حتى يستغني عنك. فسرت بهم حتى سلكت رَكُوبَةً
فلما علوناها حضرت الصلاة فقام رسول الله، وَلغيره، وقام أبو بكر عن يمينه، ودخل
الإِسلام قلبي فأسلمت فقمت من شقه الآخر فدفع بيده في صدر أبي بكر فصفنا
وراءه. قال مسعود: فلا أعلم أحداً من بني سهم أسلم أول مني غير بريدة بن
الخصيب.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبدالله بن يزيد عن المنذر بن جهم
عن مسعود بن هنيدة قال: لما نزلنا مع رسول الله، وَلغيره، قباء وجدنا مسجداً كان
أصحاب النبي، وَله، يصلون فيه إلى بيت المقدس، يصلي بهم سالم مولى أبي
حذيفة، فزاد رسول اللّه، وَّرَ، فيه وصلى بهم، فأقمت معه بقباء حتى صليت معه
خمس صلوات، ثم جئت أودعه فقال لأبي بكر: أعطه شيئاً، فأعطاني عشرين درهماً
وكساني ثوباً ثم انصرفت إلى مولاي ومعي حُلَّةُ الظعينة، فطلعت على الحي وأنا
مسلم فقال لي مولاي: عجلت، فقلت: يا مولاي إني سمعت كلاماً لم أسمع أحسن
منه، ثم أسلم مولاي بعد.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن
الحارث بن فُضيل قال: حدثني ابن مسعود بن هنيدة عن أبيه أنه شهد المريسيع مع
النبي، وَّر، وقد أعتقه مولاه فأعطاه رسول الله، وَّر، عشراً من الإِبل.
[٤٩٥] - سعد مولى الأسلمين .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني قائد مولى عبدالله بن علي بن أبي
رافع عن عبدالله بن سعد عن أبيه قال: لما كان رسول الله، (ێے، بالعَرْج وأنا معه دلیل
حتى سلكنا في رَكُوبَةً فسلكتُ في الجبال فلصقت بها، ومر رسول الله، وَّ،
بالخذوات وهي قریب من العرج فأرسل أبو تميم إليه بزاد ودليلٍ غلامه مسعود،
فخرجنا جميعاً حتى انتهينا إلى الجثجاثة، وهي على بريدٍ من المدينة، فصلى بها
رسول الله، وَّر، ومسجده اليوم بها، وتغدينا بها بقيةً من سُفرتنا وكنا ذبحنا بالأمس
شاة فجعلناها إرَةً فقال النبي، وَيَّ: ((من يدلنا على طريق بني عمرو بن عوف؟)) قال
فأنا نزلت مع رسول الله، وَّر، على سعد بن خَيثمة، وأسلم سعد مولى الأسلميين
وصحب النبي، بَلچر .
٢٣٣

[٤٩٦] - ربيعة بن كعب الأسلمي، أسلم وصحب النبي، وَالر، قديماً، وكان يلزمه،
وكان محتاجاً من أهل الصفّة، وكان يخدم رسول الله، دولار .
قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي
كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت عند
باب رسول الله، وَلَ، أعطيه وضوءه فأسمعُ الهُويَّ من الليل سمع الله لمن حمده،
وأسمع الهوي من الليل الحمد لله رب العالمين.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الحارث بن عبيد قال: حدثنا أبو
عمران الجوني أن النبي، وَّرَ، أقطع أبا بكر وربيعة الأسلمي أرضاً فيها نخلة مائلة
أصلها في أرض ربيعة وفرعها في أرض أبي بكر، فقال أبو بكر: هي لي، وقال
ربيعة: هي لي، حتى أسرع إليه أبو بكر. بلغ ذلك قوم ربيعة فجاؤوه فقال لهم ربيعة :
أحرّج على كل رجل منكم أن يقول له شيئاً فيغضب فيغضب رسوله الله، وَلّر، لغضبه
فيغضب الله لغضب رسوله. فلما أن ذهب غضب أبي بكر قال: ردّ عليّ يا ربيعة،
فقال: لا أرد عليك. فانطلق أبو بكر إلى النبي، وَلّر، وبدره ربيعة فقال: أعوذ بالله من
غضب الله وغضب رسوله! قال: وما ذاك؟ فأنباه بالقصة، فقال له النبي، وَله: ((أجل
فلا ترد عليه)). قال فحوّل أبو بكر وجهه إلى الحائط يبكي. قال وقضى النبي، وَل*،
بالفرع لمن له الأصل.
قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبي، وَل، بالمدينة
يغزو معه حتى قُبض رسول الله، وَّرَ، فخرج ربيعة من المدينة فنزل يَيْن، وهي من
بلاد أسلم، وهي على بريد من المدينة، وبقي ربيعة إلى أيام الحَرَّة. وكانت الحرة
في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية.
[٤٩٦] تاريخ خليفة (٢٥١)، وطبقات خليفة (١١١)، والمعرفة والتاريخ (٤٦٦/٢)، وكنى
الدولابي (٢٢/٢)، والجرح والتعديل (٢١١١/٣)، والثقات لابن حبان (١٢٨/٣)، وحلية
الأولياء (٣١/٢)، والاستيعاب (١٧٢٧/٤)، وأسد الغابة (١٧١/٢)، وتاريخ الإِسلام
(١٥/٣)، وتهذيب الكمال (١٨٨٦)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (٢٢٣)، وتجريد أسماء
الصحابة (١٨١/١)، وتهذيب التهذيب (٢٦٣/٣)، والإصابة (١١/١)، وخلاصة الخزرجي
(١ / ت ٢٠٤٩).
٢٣٤

[٤٩٧] - ناجية بن جندب الأسلمي، من بني سهم بطن من أسلم، شهد مع رسول
الله، *، الحديبية. واستعمله رسول الله، وَلقول، على هديه حين توجه إلى الحديبية
وأمره أن يقدمها إلى ذي الحليفة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني غانم بن أبي غانم عن عبدالله بن نِيار
قال: جعل رسول الله، وَ*، ناجية بن جُندب الأسلمي على هديه حين توجه إلى
عمرة القضية فجعل يسير بالهدي أمامه يطلب الرعي في الشجر معه أربعة فتيان من
أسلم.
قال محمد بن عمر: وشهد ابن جندب فتح مكة واستعمله رسول الله، وَچ ،
على هديه في حجة الوداع. وكان ناجية نازلاً بني سلمة ومات بالمدينة في خلافة
معاوية بن أبي سفيان.
[٤٩٨] - ناجية بن الأعجم الأسلمي، شهد الحديبية مع رسول الله، وَّر .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الهيثم بن واقد عن عطاء بن أبي
مروان عن أبيه قال: حدثني أربعة عشر رجلاً من أصحاب رسول الله، وَّر، أن
ناجية بن الأعجم هو الذي نزل بالسهم في البئر بالحديبية فجاشت بالرواء حتى
صدروا بعَطَنٍ .
قال: وقال محمد بن عمر: ويقال الذي نزل بالسهم ناجية بن جندب، ويقال
البراء بن عازب، ويقال عباد بن خالد الغفاري، والأول أثبت أنه ناجية بن الأعجم.
وعقد رسول الله، وَّر، يوم فتح مكة لأسلم لواءين فحمل أحدهما ناجية بن الأعجم
والآخر بريدة بن الحُصيب. ومات ناجية بن الأعجم بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن
أبي سفيان وليس له عقب.
[٤٩٩] - حمزة بن عمرو الأسلمي .
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد عن محمد بن حمزة أن حمزة بن
[٤٩٧] المغازي (٥٧٢)، (٥٧٣)، (٥٧٥)، (٥٧٨)، (٥٨٧)، (٥٨٨)، (٧٠١)، (٧٣٢)،
(١٠٧٧)، (١٠٩٠)، (١٠٩١).
[٤٩٨] المغازي (٥٨٧)، (٥٨٨)، (٨٠٠)، (٨١٩).
[٤٩٩] طبقات خليفة (١١١)، وتاريخ خليفة (٢٣٥)، والتاريخ الكبير (٣/ ت ١٧٣)، وكنى =
٢٣٥

عمرو كان يكنى أبا محمد ومات سنة إحدى وستين وهو يومئذٍ ابن إحدى وسبعين
سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر.
قال محمد بن عمر: قال حمزة بن عمرو: لما كنا بتبوك وانفرّ المنافقون بناقة
رسول الله، وَ الر، في العقبة حتى سقط بعض متاع رحله قال حمزة: فنوّر لي في
أصابعي الخمس فأضيء حتى جعلت ألقط ما شذّ من المتاع السوطَ والحباءَ وأشباه
ذلك.
قال: وكان حمزة بن عمرو وهو الذي بشر کعب بن مالك بتوبته وما نزل فيه من
القرآن فنزع كعب ثوبين كانا عليه فكساهما إياه.
قال كعب: والله ما كان لي غيرهما، قال فاستعرت ثوبين من أبي قتادة.
٤ ٥
[٥٠٠] - عبد الرحمن بن الأشْيَم الأسلمي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سلمة بن وردان قال: رأيت
عبد الرحمن بن الأشيم الأسلمي وكان من أصحاب النبي، وَلير، أبيض الرأس
واللحية .
[٥٠١] - مِحْجَن بن الأدرع الأسلمي، وهو من بني سهم، وهو الذي قال له
النبي، وَّرَ: ((ارموا وأنا مع ابن الأدرع)). وكان يسكن المدينة ومات بها في خلافة
معاوية بن أبي سفيان.
[٥٠٢] - عبدالله بن وهب الأسلمي، صحب النبيّ، وَ*، وكان بعُمان حين قُبض
النبي، وَلّر، فأقبل هو وحبيب بن زيد المازني إلى عمرو بن العاص من عمان حين
الدولابي (٣٩/١)، والجرح والتعديل (٣/ ت ٩٢٨)، والثقات لابن حبان (٧٠/٣)،
=
ومشاهير علماء الأمصار (١٥)، والاستيعاب (٣٧٥/١)، وتهذيب تاريخ دمشق (٤٥٠/٤)،
والكامل في التاريخ (١٠١/٤)، وأسد الغابة (٥٠/٢)، وتهذيب الأسماء واللغات
(١٦٩/١)، وتاريخ الإِسلام (١٤/٣)، والعبر (٦٥/١)، وتهذيب الكمال (١٥١٠)،
وتذهيب التهذيب (١) ورقة (١٧٨)، وتجريد أسماء الصحابة (١٣٩/١)، وتهذيب التهذيب
(٣١/٣ - ٣٢)، وخلاصة الخزرجي (١ / ت ١٦٢٩)، وشذرات الذهب (٦٩/١).
[٥٠١] ابن هشام (٤٧٠/٢).
[٥٠٢] المغازي (٦٩٥)، ابن هشام (٣١٦/٢، ٣٥٢، ٦٢٢).
٢٣٦

بلغتهم وفاة رسول الله، وَّر، فعرض لهم مسيلمة فأفلت القوم جميعاً وظفر بحبيب بن
زيد وعبدالله بن وهب فقال: أتشهدان أني رسول الله؟ فأبى حبيب أن يشهد له فقتله
وقطعه عضواً عضواً وأقر له عبدالله بن وهب وقلبه مطمئن بالإيمان فلم يقتله وحبسه.
فلما نزل خالد بن الوليد والمسلمون باليمامة وقاتلوا مسيلمة أفلت عبدالله بن وهب
فأتى أسامة بن زيد وكان مع خالد بن الوليد فلجأ إليه وكرّ مع المسلمين يقاتل مسيلمة
وأصحابه قتالاً شديداً.
[٥٠٣] - حرملة بن عمروالأسلمي، وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة الذي روی عن
سعيد بن المسيب.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم عن ◌ُهیب عن عبد الرحمن عن يحيى بن هند عن
حرملة بن عمرو قال: حججت حجة الوداع مردفي عمي سنان بن سَنَّة، فلما وقفنا
بعرفاتٍ رأيت رسول الله، وَلخير، وضع إحدى إصبعيه على الأخرى فقلت لعمي: ماذا
يقول رسول الله، وَ﴾؟ قال: يقول ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف.
[٥٠٤] - سِنان بن سَنة الأسلمي، وهو عم حرملة بن عمرو أبو عبد الرحمن بن حرملة
الأسلمي الذي روى عن سعيد بن المسيب. أسلم سنان بن سنّة وصحب النبي، وَ هـ
[٥٠٥] - عمرو بن حمزة بن سِنان الأسلمي .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني هشام بن عاصم بن المنذر بن جهم
أن عمرو بن حمزة بن سنان كان قد شهد الحديبية مع رسول الله، وَّر. قدم المدينة
ثم استأذن النبي، وَلقر، أن يرجع إلى باديته فأذن له فخرج حتى إذا كان بالضبّوعة على
بريد من المدينة على المحجة إلى مكة لقي جارية من العرب وضيئة فنزعه الشيطان
حتى أصابها ولم يكن أحصن. ثم ندم فأتى النبي، وَّر، فأخبره فأقام عليه الحدّ، أمر
رجلاً أن یجلده بین الچلْدین بسوط قد رُکب به ولان.
[٥٠٣] ابن هشام (٧١١/١).
[٥٠٤] طبقات خليفة (١١٢)، والتاريخ الكبير للبخاري (٤ / ت ٢٣٣٥)، والجرح والتعديل
(٤ / ت ١٠٧٨)، والاستيعاب (٦٥٨/٢)، وأسد الغابة (٣٥٨/٢)، وتجريد أسماء الصحابة
(١ / ت ٢٥٢٤)، وتهذيب الكمال (٢٥٩٦)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١٣٦)،
وتهذيب التهذيب (٤ / ت ٢٤٢٠)، والإِصابة (٢ / ت ٣٤٩٩)، وتقريب التهذيب
(٣٣٤/١)، وخلاصة الخزرجي (١/ ت ٢٧٨١).
٢٣٧

[٥٠٦] - حجاج بن عمرو الأسلمي، وهو أبو حجاج الذي روى عنه عروة بن الزبير،
وقد روى حجاج بن حجاج عن أبي هريرة.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن الحجاج بن أبي عثمان قال:
حدثني يحيى بن أبي كثير أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه أن الحجاج بن عمرو حدثه
أنه سمع رسول الله، وَلقر، يقول ((من كُسِرَ أو عَرَجَ فقد حل وعليه حجة أخرى)).
قال: فأخبرت بذلك ابن عباس وأبا هريرة فقالا: صدق.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا ابن أبي ذئب عمن سمع عروة بن
الزبير يحدث عن الحجاج بن الحجاج عن أبيه قال: قلت يا رسول الله ما يُذهب عني
مذمة الرضاع؟ فقال: ((عبد أو أمة)).
[٥٠٧] - عمروبن عبد نهم الأسلمي، خرج مع رسول الله، وَير، إلى الحديبية وهو
كان دليله على طريق ثنية ذات الحنظل، انطلق أمام رسول الله، وَلاير، بأمره حتى وقف
به عليها فقال رسول الله، وس *: ((والذي نفسي بيده ما مثل هذه الثنية الليلة إلا مثل
الباب الذي قال الله لبني إسرائيل ادخلوا الباب سُجَّداً وقولوا حِطَّةٌ)). وقال: ((لا يجوز
هذه الثَِّيَّةَ الليلة أحدٌ إلا غُفر له)).
[٥٠٨] - زاهر بن الأسود بن مخلَّع، واسمه عبدالله بن قيس بن دعبل وإليه النَّبْتُ بن
أنس بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أفصى .
قال: أخبرنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن مجزأة بن زاهر بن
الأسود الأسلمي عن أبيه، وكان ممن شهد الشجرة، قال: إني لأوقد بالجمر إذ نادى
منادي رسول الله، وََّ، أن رسول الله، وَلّر، ينهاكم عن لحوم الحمر.
قال محمد بن عمر: نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون وكان ابنه مجزأة بن
زاهر شريفاً بالكوفة وكان من أصحاب عمرو بن الحَمِقِ.
[٥٠٧] المغازي (٥٨٤).
[٥٠٨] طبقات خليفة (١١٢)، (١٣٧)، والتاريخ الكبير للبخاري (٣/ ت ١٤٧٥)، والجرح
والتعديل (٣/ ت ٢٨١٥)، والثقات لابن حبان (١٤٣/٣)، والاستيعاب (٥٠٩/٢٢)،
وأسد الغابة (١٩٢/٢)، وتهذيب الكمال (١٩٤٨)، وتذهيب التهذيب (١) ورقة (٢٣٠)،
وتجريد أسماء الصحابة (١٨٧/١)، وتهذيب التهذيب (٣٠٥/٣)، والإصابة (٥٤٢/١)،
وخلاصة الخزرجي (١ / ت ٢٣٠١). المغازي (٦٥٨).
٢٣٨

[٥٠٩] - هانىء بن أوس الأسلمي.
قال: أخبرنا عبيدالله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل بن مجزأة عن هانىء بن
أوس، وكان ممن شهد الشجرة، أنه اشتكى ركبته فكان إذا سجد جعل تحت ركبته
وسادة .
[٥١٠] - أبو مروان الأسلمي، واسمه مُعَتِّب بن عمرو، روى عنه ابنه عطاء بن أبي
مروان، وروى الناس عن عطاء بن أبي مروان.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه
عن جده معتب بن عمرو الأسلمي قال: كنت جالساً عند النبي، وَّر، فجاءه ماعز بن
مالك فقال: زنيتُ، فأعرض عنه ثلاثاً، فقالها الرابعة، فأقبل عليه فقال: ((أنكحتها؟))
فقال: نعم حتى غاب ذلك في ذلك منها كما يغيب المِرْوَدُ في المَكْحَلَةِ والرِّشَى في
البئر.
[٥١١] - بشير الأسلمي .
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا قيس بن الربيع قال: حدثني
بشربن بشير الأسلمي قال: أخبرني أبي وكان من أصحاب الشجرة أن رسول
الله، وَل، قال: ((من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يناجينا)).
وقد روى حُميد بن عبد الرحمن الحميري عن بشير هذا أيضاً حديثاً طويلاً
سماعاً من أبي عوانة عن داود الأودي عن حميد بن عبد الرحمن في بيعة يزيد بن
معاوية وعن رسول الله، وَّر، في الحياء.
[٥١٢] - الهيثم بن نصر بن دَهْر الأسلمي، وكان محمد بن عمر يقول: ابن ذهر.
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن عقبة بن أبي عائشة الأسلمي عن
المنذر بن جهم عن الهيثم بن دهر قال: رأيت النبيّ، وَّرَ، في عنفقته وناصيته حَزَرْتُه
يكون ثلاثين شيبةً عدداً.
[٥١٣] - الحارث بن حبال بن ربيعة بن دِعبل بن أنس بن خُزيمة بن مالك بن
سلامان بن أسلم. صحب النبي، وَّر، وشهد معه الحديبية في رواية هشام بن
محمد .
[٥١٤] - مالك بن جبير بن حِبال بن ربيعة بن دعبل. صحب النبي، وَّ، وشهد معه
٢٣٩

الحديبية في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
*
*
*
ومن بني مالك بن أفصى إخوة أسلم وهو ممن انخزع أيضاً
[٥١٥] - أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبدالله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن
ثعلبة بن مالك بن أفصى، وإلى بني حارثة البيت من بني مالك بن أفصى. من ولد
أسماء بن حارثة غيْلان بن عبدالله بن أسماء بن حارثة، كان من قواد أبي جعفر
المنصور، كان له ذكر في دعوة بني العباس.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن جده
عن أسماء بن حارثة الأسلمي قال: دخلت على النبي، وَّر، يوم عاشوراء فقال:
((أَصُمْتَ اليوم يا أسماء؟)) فقلت: لا، فقال: ((فصم))، قال: قد تغدیت یا رسول الله،
قال: ((صم ما بقي من يومك ومُرْ قومك يصوموه)).
قال أسماء: فأخذتُ نعلي بيدي فأدخلت رجلى حتى وردت بَيْنَ على قومي
فقلت: إن رسول الله، وَله، يأمركم أن تصوموا. قالوا: قد تغدينا، فقال: إنه قد
أمركم أن تصوموا بقية يومكم.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه
عن جده قال: أرسل رسول الله، وَلجر، أسماء وهند ابني حارثة إلى أسلم يقولان لهم
إن رسول الله، *، يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة، وذلك حيث أراد رسول
الله، وَلّ، أن يغزو مكة.
قال: وقال محمد بن عمر: وتوفي أسماء بن حارثة سنة ست وستين وهو يومئذٍ
ابن ثمانين سنة. قال وكان محتاجاً من أهل الصفة.
قال محمد بن سعد: وسمعت غيره من أهل العلم يقول: توفي أسماء بالبصرة
في خلافة معاوية بن أبي سفيان في ولاية زياد عليها.
[٥١٦] - وأخوه هند بن حارثة الأسلمي، شهد الحديبية مع رسول الله، وَل .
قال: قال محمد بن عمر، قال أبو هريرة: ما كنت أرى أسماء وهند ابني حارثة
[٥١٥] المغازي (٦٥٩)، (٧٩٩).
[٥١٦] المغازي (٧٩٩).
٢٤٠