النص المفهرس
صفحات 421-440
عوف بن حارثة أبي عمرو بن الخزرج بن ساعدة، وأمّه عمرة بنت الحارث بن حبل بن أُميّة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وكان لأبي أُسيد من الولد أُسيد الأكبر والمنذر وأمّهما سلامة بنت وهب بن سلامة بن أُميّة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وغليظ بن أبي أسيد وأمّه سلامة بنت ضمضم بن معاوية بن سَكَن من بني فَزارة من قيس، وأسيد الأصغر وأمّه أم ولد، وميمونة وأمّها فاطمة بنت الحكم من بني ساعدة ثمّ من بني قشبة، وحبّانة وأمّها الرّباب من بني محارب بن خَصَفة من قيس عيلان، وحفصة وفاطمة وأمّهما أمّ ولد، وحمزة وأمّه سلامة بنت والان بن معاوية بن سكن بن خديج من بني فزارة من قيس عيلان. وشهد أبو أسيد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَل#، وكانت معه راية بني ساعدة يوم الفتح. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أُبَيّ بن عبّاس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قال: رأيت أبا أُسيد الساعديّ بعد أن ذهب بصره قصيراً دحداحاً أبيض الرأس واللحية فرأيت رأسه كثير الشعر. أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن محمّد بن عَجْلان عن عبيد الله بن أبي رافع قال: رأيتُ أبا أُسيد يُحْفي شاربه كأخي الحلق. أخبرنا عمروبن الهيثم أبو قَطَن عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد الله قال: رأيتُ أبا أسيد يُصَفّر لحيته ونحن في الكُتّاب. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد الله قال: رأيتُ أبا أُسيد وأبا هريرة وأبا قتادة وابن عمر يمرّون بنا ونحن في الكُتّاب فنجد منهم ريح العبير وهو الخلوق ويصَفّرون به لحاهم. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الغَسيل عن حمزة بن أبي أُسيد والزبير بن المنذر بن أبي أُسيد أنّهما نزعا من يد أبي أسيد خاتماً من ذهب، وكان بدريّاً. قال محمّد بن عمر: ومات أبو أسيد الساعدي بالمدينة عام الجماعة سنة ستّين وهو ابن ثمانٍ وسبعين سنة وله عقب بالمدينة وبغداد. [٢٥٤] - مالك بن مسعود بن اليدى بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمروبن (٢٩٤)، (٤٢٦)، (٨٠٠)، (٨٧٧)، (٨٩٦). ابن هشام (٦٣٣/١، ٦٩٦، ٧١٥). = [٢٥٤] المغازي (١٦٨)، ابن هشام (٦٩٦/١). ٤٢١ الخزرج بن ساعدة. شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٥٥] - عبدربّ بن حقّ بن أوس بن قيس بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، هكذا اسمه ونسبه في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمّد بن عمر. وقال محمّد بن إسحاق وحده: عبدالله بن حقّ، وأمّا عبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ فقال: هو عبد ربّ بن حقّ بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وشهد عبد ربّ بن حقّ بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. ومن حلفاء بني ساعدة بن كعب بن الخزرج [٢٥٦] - زيادبن كعب بن عمروبن عديّ بن عامر بن رفاعة بن كُليب بن مودّعة بن عديّ بن غَنْم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جُهينة. شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٥٧] - وابن أخيه ضُمْرة بن عمرو بن عمرو بن كعب بن عمرو بن عديّ بن عامر بن رفاعة بن كُليب بن مودّعة. شهد بدراً وأُحُداً وقُتل يومئذٍ شهيداً في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة. وذكروا أنّ له عقباً انتسب بعضهم إلى بَسْبَس بن عمرو بن ثعلبة الجُهَني . [٢٥٨] - يَسْبَس بن عمرو بن ثعلبة بن خَرَشَة بن زيد بن عمروبن سعد بن ذُبيان بن رَشْدان بن قيس بن جُهينة. شهد بدراً وأُحُداً وليس له عقب. [٢٥٩] - كعب بن جَمّز بن مالك بن ثعلبة حليف لهم من غسّان، هكذا قال محمد بن عمر وعبدالله بن محمد بن عمارة الأنصاريّ، وأمّا محمد بن إسحاق وأبو معشر فنسباه إلى جُهينة، وأمّا موسى بن عقبة فذكره باسمه واسم أبيه ولم ينسبه إلى أحد من العرب. وشهد كعب بن جَمّاز بدراً وأُحُداً وليس له عقب. [تسعة نفر]. [٢٥٧] المغازي (١٦٨). [٢٥٨] المغازي (٢٢)، (٤٠)، (٥١)، (١٦٩)، ابن هشام (١ /٦١٤، ٦١٧، ٦٩٦). [٢٥٩] المغازي (١٦٨)، ابن هشام (٦٩٦/١). ٤٢٢ ومن بني جُشَم بن الخزرج ثم من بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن سارِدَة بن تَزِيد بن جُشَم ثمّ من بني حرام ابن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة [٢٦٠] - عبدالله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة، ويكنى أبا جابر وأمّه الرباب بنت قيس بن القريم بن أميّة بن سنان بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة وأمّها هند بنت مالك بن عامر بن بياضة. وكان لعبدالله بن عمرو من الولد جابر شهد العَقَبة وأمّه أنيسة بنت عَنَمة بن عديّ بن سنان بن نابى بن عمرو بن سواد، وشهد عبدالله بن عمرو العَقَبة مع السبعين من الأنصار وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدراً وأُحُداً وقُتل يومئذٍ شهيداً على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة. أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العِجْلي عن إسماعيل بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله قال: لمّا قُتل أبي يوم أُحُدٍ أتيتُه وهو مُسَجَى فجعلتُ أكشف عن وجهه وأُقبّله والنبيّ يراني فلم يَنْهَني . أخبرنا عفّان بن مسلم ووهب بن جرير وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدي وسليمان بن حَرْب قالوا: أخبرنا شعبة عن محمّد بن المُنْكدر عن جابر بن عبد الله قال: لمّا قُتل أبي يوم أُحُدٍ جعلتُ أكشف الثوب عن وجهه وأبكي وجعل أصحاب رسول الله، وَّر، ينهونني والنبيّ، وَّ، لا ينهاني. قال وجعلتْ عمّتي فاطمة بنت عمرو تبكي عليه فقال النبيّ، وَطِّ: (بَكّيه أو لا تُبِكِّيه))، ما زالت الملائكة تظلّه بأجنحتها حتى رفعتموه. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا شريك عن الأسود بن قيس عن نُبِيح العَنَزي عن جابر بن عبدالله قال: أصيب أبي وخالي يوم أُحُدٍ فجاءت بهما أمّي قد عَرَضَتْهما على ناقة، أو قال على جمل، فأقبلت بهما إلى المدينة فنادى منادي رسول الله، وَلجر: ادفنوا القتلى في مصارعهم، قال فرُدّا حتى دفنا في مصارعهما. أخبرنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب قال: أخبرنا مالك بن أنس أنّ عبدالله بن [٢٦٠] المغازي (٩)، (٢٢)، (٢٤)، (١٦٩)، (٢١٩)، (٢٦٥)، (٢٦٦)، (٢٦٧)، (٢٦٨)، (٣٠٦)، (٣١٠)، (٣١٢)، (٤٠٠)، (٤٠١)، ابن هشام (٦٤/٢، ٩٨، ١٢٦). ٤٢٣ عمرو وعمرو بن الجموح كُفّنا في كفنٍ واحدٍ وقبرٍ واحد. أخبرنا الوليد بن مسلم قال: حدّثني الأوزاعي عن الزهريّ عن جابر بن عبدالله أنّ رسول الله، وَّرَ، لما خرج لدفن شهداء أُحُدٍ قال: ((زَمّلوهم بجراحهم فإنّي أنا الشهيد عليهم، ما من مسلم يُكْلَم في سبيل الله إلّ جاء يوم القيامة يسيل دماً اللون لون الزعفران والريح ريح المسك». قال جابر: وكُفّن أبي في نَمِرة واحدةٍ وكان يقول، وَ﴿: ((أيّ هؤلاء كان أكثر أخذاً للقرآن؟)) فإذا أُشيرَ لَه إلى الرجل قال: ((قَدّموه في اللحد قبل صاحبه)). قالوا وكان عبدالله بن عمروبن حرام أوّل قتيل قُتِلَ من المسلمين يوم أُحُدٍ، قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السُّلَمي، فصلّى عليه رسول الله، وَل﴾، قبل الهزيمة وقال رسول الله، وَلايقول: ((ادفنوا عبدالله بن عمرو وعمرو بن الجموح في قبر واحد لما كان بينهما من الصفاء))، وقال: ((ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبرٍ واحد)). قال وكان عبدالله بن عمرو رجلاً أحمر أصلع لیس بالطويل، وكان عمرو بن الجموح رجلاً طويلاً فعُرفا فدُفنا في قبر واحد، وكان قبرهما ممّا يلي المسيل فدخله السيل فحفر عنهما وعليهما نَمِرتان وعبدالله قد أصابه جُرْح في وجهه فيدُه على جرحه فأميطَتْ يدُه عن جُرحه فانبعث الدم فرُدّت يده إلى مكانها فسكن الدم. قال جابر: فرأيت أبي في حفرته كأنّه نائم وما تغيّر من حاله قليل ولا كثير، فقيل له: فرأيتَ أكفانه؟ قال: إنّما كُفّن في نَمِرَةٍ خُمِرَ بها وجهه وجُعل على رِجليه الحَرْمَل فوجدنا النّمِرة كما هي والحرمل على رجليه على هيئته وبين ذلك ستّ وأربعون سنة. فشاورهم جابر في أن يُطَيِّب بمسك فأبى ذلك أصحاب رسول الله، وَلَّ، وقالوا: لا تُحدثوا شيئاً. وحُوّلا من ذلك المكان إلى مكان آخر وذلك أنّ القناة كانت تمرّ عليهما، وأُخرجوا رطاباً يَتْثَنّون . أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن قال: أخبرنا هشام الدّسْتَوائي عن أبي الزبير عن جابر قال: صُرِخَ بنا إلى قتلانا يوم أُحُد حين أجرى معاوية العين فأخرجناهم بعد أربعين سنة لَيِّنَةً أجسادهم تتثنى أطرافهم. أخبرنا سعيد بن عامر قال: أخبرنا شعبة عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن جابر بن عبدالله قال: دُفن مع أبي رجل في القبر فلم تَطِبْ نفسي حتى أخرجته فدفنته وحدّه . أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا أبو هلال قال: أخبرنا سعيد أبو مسلمة ٤٢٤ عن أبي نَضْرة عن جابر بن عبدالله أنّ أباه قال له: إني أرجو أن أكون في أول من يصاب غداً فأوصيك ببنات عبدالله خيراً، فأصيبَ فجعلنا الاثنين في قبر واحد فدفنته مع آخر في قبر فلبثنا ستّة أشهر، ثمّ إنّ نفسي لم تدَعْني حتى أدفنه وحده فاستخرجته من القبر فإذا الأرض لم تأكل شيئاً منه إلّ قليلاً من شَخْمة أذنه. أخبرنا سليمان بن حرب قال: أخبرنا حماد بن زيد عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة عن أبي نَضْرَة عن جابر بن عبدالله قال: دُفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان فكان في نفسي من ذلك حاجة فأخرجته بعد ستّة أشهر فحوّلته فما أنكرت منه شيئاً إلاّ شَعَرَاتٍ كُنّ في لحيته ممّا يلي الأرض. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا زكريّاء بن أبي زائدة قال: حدّثني عامر الشعبيّ قال: حدثني جابر بن عبدالله أنّ أباه تُوفيّ وعليه دَيْن، قال فأتيْتُ رسول الله، وََّ، فقلت: إنّ أبي تَرَكَ عليه دَيْناً وليس عندنا إلا ما يُخْرِجُ نَخْلُه فلا يبلغ ما يُخرج نخله سَنْتَين ما عليه فانطلقْ معي لكيلا يفحش عليّ الغُرماء. قال فمشى حول بَيْدَرٍ من بيادر التمر ودعا ثمّ جلس عليه وقال: أين غرماؤه؟ فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل الذي أعطاهم. [٢٦١] - خِراش بن الصَّمّة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة وأمّه أمّ حبيب بنت عبد الرحمن بن هلال بن عمير بن الأخطم من أهل الطائف، ويقال لخراش قائد الفرسين. وكان لخراش من الولد سلمة وأُمّه فُكيهة بنت يزيد بن قَيْظيّ بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد من بني سلمة، وعبد الرحمن وعائشة وأمّهما أمّ ولد، وكان لخراش عقب فانقرضوا فلم يبق منهم أحد . أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عبد العزيز بن محمّد عن يحيى بن أسامة عن أبي جابر عن أبيهما أنّ معاذ بن الصّمّة بن عمروبن الجموح أخا خِراش شهد بدراً، قال محمّد بن عمر: وليس بثبت ولا مُجْمَعٍ عليه. قال محمّد بن عمر: وكان خراش بن الصّمّة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، وَلّر، وشهد بدراً وأُحُداً وجُرح يوم أُحُدٍ عشر جراحات. [٢٦١] المغازي (٢٤)، (١٣٩)، (١٦٩)، (٢٤٣)، (٣٣٥)، (٣٨٨)، ابن هشام (٦٥١/١، ٦٩٦، ٦٩٧). ٤٢٥ [٢٦٢] - عُمير بن حرام بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب. شهد بدراً في رواية محمّد بن عمر وعبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر فيمن شهد عندهم بدراً، وتُوفّي وليس له عقب . [٢٦٣] - عُمير بن الحُمام بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب وأمّه النّوار بنت عامر بن نابىء بن زيد بن حرام بن كعب. وآخى رسول الله، وَّ، بين عُمير بن الحُمامِ وُبيدة بن الحارث وقُتلا يوم بدر جميعاً. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن عكرمة أنّ رسول الله، وَّر، كان في قبّة يوم بدر فقال: قوموا إلى جنّة عَرْضُها السماوات والأرض أُعِدّت للمُتّقين، فقال عُمير بن الحُمام: بخ بخ، فقال رسول الله، بَّهُ: ((لَمَ تبخبخ؟)) قال: أرجو أن أكون من أهلها، قال: ((فإنّك من أهلها)). قال فانتثل تمرات من قَرَنه فجعل يلوكهنّ ثمّ قال: والله لئن بقيتُ حتى ألوكهنّ إنّها لحياةٌ طويلةٌ. فنبذهنّ وقاتل حتى قُتل. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أوّل قتيل قتل من الأنصار في الإِسلام عُمير بن الحُمام، قتله خالد بن الأعلم. قال محمّد بن عمر وعبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاري: وليس لعُمير بن الحُمام عقب . [٢٦٤] - معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب وأمّه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب. وكان لمعاذ من الولد عبدالله وأمامة وأمّهما ثُبيتة بنت عمرو بن سعد بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج من بني ساعدة. شهد معاذ العَقَبة في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٦٥] - وأخوه مُعَوَّذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام وأمّه هند بنت [٢٦٢] المغازي (١٦٩). [٢٦٣] المغازي (٦٥)، (١٤٦)، (١٤٧)، (١٦٩)، ابن هشام (١ /٦٢٧، ٦٩٧، ٧٠٧). [٢٦٤] المغازي (٨٧)، (٨٨)، (٩١)، (١٠٠)، (١٤٩)، (١٦٩)، ابن هشام (٤٥٢/١، ٤٦٣، ٦٣٤، ٦٩٧، ٧١٠). [٢٦٥] المغازي (١٦٩)، أبن هشام (٦٩٧/١). ٤٢٦ عمروبن حرام بن ثعلبة بن حرام. شهد بدراً في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر ولم يذكره محمّد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدراً. وشهد أُحُداً وليس له عقب. [٢٦٦] - وأخوهما خلاد بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام وأمّه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، شهد بدراً في روايتهم جميعاً وشهد أُحُداً وليس له عقب . [٢٦٧] - الحُباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب ويكنى أبا عمرو وأمّه الشَّموس بنت حقّ بن أمَة بن حرام. وكان لحُباب من الولد خَشْرَم وأمّ جميل وأمّهما زينب بنت صيفيّ بن صخر بن خنساء من بني عبيد بن سلمة، والحُباب هو خال المنذر بن عمرو الساعديّ أحد النقباء وهو الذي قُتل يوم بئر معونة، وقال له رسول الله، وَلَ: ((أَعْنَقَ لَيَموتَ)). وشهد الحُباب بدراً. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني إبراهيم بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عبّاس أنّ رسول الله، وَ﴿، نزل منزلاً يوم بدر فقال الحُباب بن المنذر: ليس هذا بمنزل، انطلقْ بنا إلى أدْنَى ماءٍ إلى القوم ثمّ نبني عليه حوضاً ونقذف فيه الآنية فنشرب ونقاتل ونعوّر ما سواها من القُلُب، قال فنزل جبريل، عليه السلام، على رسول الله، وَلّر، فقال: الرّأيُ ما أشار به الحُباب بن المنذر، فقال رسول الله، وَله: ((يا حُباب أشَرْتَ بالرأي))، فنهض رسول الله بََّ، ففعل ذلك. أخبر ناسليمان بن حرب قال: أخبرنا حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد أنّ النبيّ، وَّل ، استشار الناس يوم بدر فقام الحُباب بن المنذر فقال: نحن أهل الحرب أرى أن نعوّر المياه إلا ماء واحداً نلقاهم عليه. قال واستشارهم يومَ قُريظة والنضير، قال فقام الحُباب بن المنذر فقال: أرى أن ننزل بين القصور فنقطع خبر هؤلاء عن هؤلاء وخبر هؤلاء عن [٢٦٦] المغازي (٢٣)، (١٦٩)، (٢٦٥)، (٢٦٦)، (٣٠٦)، ابن هشام (٢٩٧/١). [٢٦٧] المغازي (٥٣)، (٥٤)، (٥٨)، (٨٣)، (٨٤)، (٨٥)، (١٤٢)، (١٥٠)، (١٦٩)، (٢٠٧)، (٢١٥)، (٢٣٤)، (٢٤٠)، (٢٥٦)، (٢٥٧)، (٣٣٤)، (٣٨٧)، (٤٠٥)، (٤٩٨)، (٥١٥)، (٥٧٤)، (٦٤٣)، (٦٤٩)، (٦٥٩)، (٦٦٢)، (٦٦٣)، (٦٦٧)، (٧١٠)، (٨٩٥)، (٩٢٥)، (٩٢٦)، (٩٨٥)، (٩٩٦). ابن هشام (٦٢٠/١، ٦٩٦). ٤٢٧ هؤلاء. فأخذ رسول الله، وَل، بقوله. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن قدامة عن عمر بن الحسين قال: كان لواء الخزرج يوم بدر مع الحُباب بن المنذر، قال محمّد بن عمر: شهد الحُباب بدراً وهو ابن ثلاثٍ وثلاثين سنة، وأجمعوا جميعاً على شهوده بدراً ولم يذكره محمّد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدراً، وهذا عندنا منه وَهَلٌ لأنّ أمرِ الحُباب بن المنذر في بدر مشهور. وشهد الحُباب أُحُداً وثبت يومئذٍ مع رسول الله، و ◌َّرَ، وبايعه على الموت وشهد الخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلَّ، وشهد سقيفة بني ساعدة حين اجتمعت الأنصار لتبايعَ سعدَ بن عُبادة، وحضر أبو بكر وعمر وأبو عُبيدة بن الجرّاحِ وغيرهم من المهاجرين فتكلّموا فقال الحُباب بن المنذر: أنا جُذيلها المُحَكَّك وعُذَيْقُها المُرَجَّب، منّا أمير ومنكم أمير. ثمّ بُويع أبو بكر وتفرّقوا، وتُوفّي الحُباب بن المنذر في خلافة عمر بن الخطّاب وليس له عقب. [٢٦٨] - عقبة بن عامر بن نابىء بن زيد بن حرام بن كعب وأمّه فُكيهة بنت سَكَن بن زيد بن أُميّة بن سنان بن كعب بن عديّ بن كعب بن سلمة وليس له عقب. وشهد عقبة العَقَبة الأولى ويُجعل في الستّة النفر الذين أسلموا بمكّة أوّل الأنصار الذين لم يكن قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وهو الثبت عندنا. وشهد عُقبة بدراً وأُحُداً وأعلم يومئذٍ بعصابة خضراء في مغْفَره وشهد الخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه، وَ﴾، وشهد يوم اليمامة، وقُتل يومئذٍ شهيداً سنة اثنتي عشرة وذلك في خلافة أبي بكر الصدّيق رحمة الله عليه. [٢٦٩] - ثابت بن ثُعْلَبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب، وأمّه أمّ أناس بنت سعد من بني عُذْرة ثمّ من بني سعد هُذيم ثمّ من قُضاعة، وهو الذي يُقال له ثابت بن الجذْعِ والجذع ثعلبة بن زيد وسُمّي بذلك لشِدّة قلبه وصرامته. وكان الثابت من الولد عبدالله والحارث وأمّ أناس وأمّهم أمامة بنت عثمان بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زريق من الخزرج وكانت لهم بقيّة فانقرضوا. قال محمد بن سعد: وذُكر لي أنّ قوماً انتسبوا إليه حديثاً من الزمان ويقولون هو ثابت بن ثعلبة الجذع. وشهد ثابت العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً، وشهد ثابت بدراً وأُحُداً والخندق [٢٦٨] المغازي (١٦٩)، (١٠١٥)، ابن هشام (٢٤٢/١، ٤٣٠، ٤٣٢، ٦٩٧). [٢٦٩] المغازي (٨١)، (١٤٨)، (١٦٩)، (٩٣٨)، ابن هشام (٦٩٧/١). ٤٢٨ والحُديبية وخيبر وفتح مكّة ويوم الطائف، وقُتل يومئذٍ شهيداً. [٢٧٠] - عُمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب وهو في رواية موسى بن عقبة عمير بن الحارث بن لِبْدة بن ثعلبة بن الحارث، وأمّه كبشة بنت نابىء بن زيد بن حرام من بني سلمة، شهد العَقَبة في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. ومن موالي بني حرام بن کعب [٢٧١] - تميم مولى خِراش بن الصّمّة، آخى رسول الله، وَّر، بين تميم مولى خراش بن الصّمّة وبين خبّاب مولى عتبة بن غزوان. وشهد تميم بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٧٢] - حبيب بن الأسود، مولى لبني حرام، هكذا قال محمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر: حبيب بن الأسود، وقال موسى بن عقبة في روايته: حبيب بن سعد مولى لهم. شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. ومن بني عُبيد بن عديّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة وهم دَعْوة على حِدَةٍ [٢٧٣] - بِشْربن البراء بن مَعْرُور بن صَخْر بن خنساء بن سنان بن عبيد، وأمّه خُليدة بنت قيس بن ثابت بن خالد من أشجع ثمّ من بني دُهْمان. شهد العَقَبة في روايتهم جميعاً وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، ومَّر، وآخى رسول اللّه، وَل*، بين بشربن البراء بن معرور وبين واقد بن عبدالله التميمي حليف بني عديّ. وشهد بشر بدراً وأُحُداً والخندق والحُديبية وخيبر مع رسول الله، وَّرَ، وأكل مع رسول الله، وَير، يوم خيبر من الشاة التي أهدتها له اليهوديّة وكانت مسمومة، فلمّا [٢٧٠] المغازي (١٦٩)، ابن هشام (٤٦٣/١، ٦٩٧). [٢٧١] المغازي (١٣٩)، (١٦٩)، ابن هشام (٦٩٧/١). [٢٧٢] المغازي (١٦٩)، ابن هشام (٦٩٧/١). [٢٧٣] المغازي (١٦٩)، (٢٤٣)، (٢٩٦)، (٥٩١)، (٦٧٣)، (٦٧٨)، (٦٧٩)، (٨٠٠)، (٨٣٧)، ابن هشام (٤٦١/١، ٥٤٧، ٦٩٧). ٤٢٩ ازدرد بشر أُكْلَتَه لم يَرِمْ مكانه حتى عاد لونه كالطَّيْلَسان ومماطَلَه وَجَعُهُ سنةً لا يتحوّل إلا ما حُوّل ثمّ مات منه، ويقال لم يَرِمْ من مكانه حتى مات. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمّد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: وأخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي محمّد بن معبد بن أبي قتادة عن الزبير بن المنذر قال: وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبدالله بن كعب مالك أنّ رسول الله، وَّر، قال: من سيّدكم يا بني سلمة؟ قالوا: الجَدّ بن قيس على أنّه رجل فيه بُخْل. قال: وأيّ داءٍ أدْوَأْ من البخل! بل سيّدكم بشر بن البراء بن مَعْرُور. [٢٧٤] - عبدالله بن الجَدّ بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عُبيد وأمّه هند بنت سهل من جُهينة ثمّ من بني الرّبْعة، وأخوه لأمّه معاذ بن جبل، شهد عبدالله بدراً وأُحُداً وكان أبوه الجدّ بن قيس يكنى أبا وهب، وكان قد أظهر الإِسلام وغزا مع رسول الله، وَل*، غزوات، وكان منافقاً وفيه نزل حين غزا رسول الله، وَل، تبوك: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقولُ اْذَنْ لي ولا تَفْتِنِّي ألا في الفِتْنَةِ سَقَطوا﴾ [التوبة: ٤٩]. وليس لعبدالله بن الجدّ عقب والعقب لأخيه محمّد بن الجدّ بن قيس. [٢٧٥] - سِنان بن صَيْفيْ بن صَخْر بن خنساء بن عبيد وأمّه نائلة بنت قيس بن النعمان بن سنان من بني سلمة. وكان لسنان بن صيفي من الولد مسعود وأمّه أمّ ولد. وشهد سنان العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً. وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٧٦] - عتبة بن عبد الله بن صَخر بن خنساء بن سنان بن عبيد وأمّه بُسْرة بنت زيد بن أُميّة بن سنان بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة. شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٧٧] - الطفيل بن مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد وأمّه أسماء بنت القين بن [٢٧٤] المغازي (١٦٩)، (٩٩٢)، ابن هشام (٦٩٧/١). [٢٧٥] المغازي (١٦٩)، ابن هشام (١ /٤٦١، ٦٩٧). [٢٧٦] المغازي (١٦٩)، ابن هشام (٦٩٧/١). " [٢٧٧] ابن هشام (١ /٤٦١، ٦٩٧). ٤٣٠ كعب بن سواد من بني سلمة. وكان للطفيل بن مالك من الولد عبدالله والربيع وأمّهما إدام بنت قُرْط بن خنساء بن سنان بن عبيد من بني سلمة. وشهد الطفيل بن مالك العَقَبة في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وكان له عقب فانقرضوا ودرجوا. [٢٧٨] - الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عُبيد وأمّه خنساء بنت رِئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد وهي عمّة جابر بن عبد الله بن رِئاب. وشهد الطفيل العَقَبة في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وجُرحَ بأُحُد ثلاثة عشر جرْحاً وشهد الخندق وقُتل يومئذٍ شهيداً، قتله وَحْشيّ فكان يقول: أكرم الله حمزة بن عبد المطّلب والطفيل بن النعمان بيدَيّ ولم يُهِنّي بأيديهما، يعني أُقْتَلْ كافراً. وكان للطفيل بن النعمان من الولد بنت يقال لها الرُّبَيّع تزوّجها أبو يحيى عبدالله بن عبد مناف بن النعمان بن سنان بن عبيد فولدت له، وأمّها أسماء بنت قُرْط بن خنساء بن سنان بن عبيد، وليس للطفيل بن النعمان عقب. [٢٧٩] - عبد الله بن عبدمناف بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة، ويكنى أبا يحيى وأُمّه حُميمة بنت عبيد بن أبي كعب بنِ القين بن كعب بن سواد من بني سلمة. وكان لعبدالله بن عبد مناف بنت يقال لها أيضاً حُميمة وأمّها الرُّبيّع وهي الرّبيّع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد. وشهد عبدالله بن عبد مناف بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٨٠] - جابر بن عبدالله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد وأمّه أمّ جابر بنت زهير بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة، ويُجعل جابر في السّة النفر الذين أسلموا من الأنصار أوّل من أسلم منهم بمكّة. وشهد جابر بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وََّ، وقد روى عن رسول اللّه، وََّ، أحاديث وتُوفّي وليس له عقب . أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا همّام بن يحيى عن الكلبيّ في قوله: يَمْحُو الله ما يَشاءُ ويُثْبِتُ، قال: يمحو من الرزق ويزيد فيه ويمحو من الأجل ويزيد فيه، [٢٧٨] المغازي (٣٣٥)، (٤٧٣)، (٤٩٦)، ابن هشام (٤٦١/١، (٦٩٧). [٢٧٩] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٩٦٨/١). [٢٨٠] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٦٩٨/١). ٤٣١ فقلتُ له: من حدّثك؟ قال: حدّثني أبو صالح عن جابر بن عبدالله بن رئاب الأنصاريّ عن النبيّ، وَل ـ أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة عن الكلبيّ عن ابن صالح عن جابر بن عبدالله بن رِئاب الأنصاريّ أنّ النبيّ، وَّ، قال في هذه الآية: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤]، قال هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو تُری له. ١ [٢٨١] - خليد بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد وأمّه إدام بنت القين بن كعب بن سواد من بني سلمة، هكذا قال محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر: خُلید، وقال موسى بن عقبة وأبو معشر: خُليدة بن قيس، وقال غيرهما: هو خالدة بن قيس، وقال عبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ: هو خالد بن قيس. وقد شهد معه أيضاً بدراً أخ له من أبيه وأمّه يقال له خلّاد ولم يذكر موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر خلّداً فيمن شهد بدراً ولا أظنّه بثبت. وشهد خليد بن قيس بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٨٢] - يزيد بن المنذر بن سَرْح بن خُناس بن سنان بن عبيد. شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً. وآخى رسول الله، وَّر، بين يزيد بن المنذر وعامر بن ربيعة حليف بني عديّ بن كعب. وشهد يزيد بن المنذر بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. وذكر عبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ أنّ قوماً انتسبوا إلى يزيد بن المنذر حديثاً من الزمان وذلك باطل. [٢٨٣] - وأخوه مَعْقِل بن المنذر بن سَرْح بن خُناس بن سنان بن عبيد. شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٨٤] - عبدالله بن النعمان بن بَلْذَمة بن خُناس بن سنان بن عبيد، هكذا [٢٨١] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٦٩٨/١). [٢٨٢] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٤٦١/١، ٦٩٨). [٢٨٣] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٤٦١/١، ٦٩٨). [٢٨٤] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٦٩٨/١). ٤٣٢ قال محمّد بن عمر: بلذمة. وقال موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر: بلدمة. وقال عبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ: بلدمة هو ابن عمّ أبي قتادة بن رِبْعَيّ بن بلدمة. وشهد عبدالله بن النعمان بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٨٥] - جبّار بن صَخْر بن أميّة بن خنساء بن سنان بن عُبيد بن عديّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة وأمّه عتيكة بنت خَرَشة بن عمرو بن عبيد بن عامر بن بياضة ويكنى جبّار أبا عبدالله. وشهد العَقَبة في روايتهم جميعاً مع السبعين من الأنصار. وآخرى رسول الله، وَّر، بين جبّار بن صَخْر والمقداد بن عمرو. وشهد جبّار بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وََّ، وكان رسول الله، وَر، يبعثه خارصاً إلى خيبر وغيرها، وشهد جبّار بدراً وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة وتُوفّي في خلافة عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، بالمدينة سنة ثلاثين وله عقب. [٢٨٦] - الضحّاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة، وأمّه هند بنت مالك بن عامر بن بياضة، وكان للضحّاك من الولد يزيد وأمّه أمامة بنت محرّث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة. وقد انقرض عقب الضحّاك منذ زمان، وشهد الضحّاك العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً، وشهد بدراً. [٢٨٧] - سواد بن رُزْن بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن كعب بن سلمة وأمّه أمّ قيس بنت القين بن كعب بن سواد من بني سلمة، هكذا سمّاه ونسبه محمّد بن عمر وعبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ، وقال موسى بن عقبة: هو أسود بن رزن بن ثعلبة، ولم يذكر زيداً، وقال محمّد بن إسحاق وأبو معشر: سواد بن زُريق بن ثعلبة، وهذا عندنا تصحيف من رواتهم. وكان لسواد بن رزن من الولد أمّ عبدالله بنت سواد وكانت من المبايعات وأمّ رزن بنت سواد وهي أيضاً من المبايعات وأمّها خنساء بنت رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد. وشهد سواد بن رزن بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٨٥] المغازي (٩١)، (٩٢)، (١٣٨)، (١٧٠)، (٢٣٤)، (٣٧٥)، (٦٩١)، (٧٢٠)، (٧٢١)، (٩٨٥)، (٩٩٣)، ابن هشام (١ /٤٦١، ٥٥٦، ٥٥٧، ٦٩٧، ٦٩٨). [٢٨٦] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٤٦١/١، ٦٩٨). [٢٨٧] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٦٩٨/١). ٤٣٣ ١٠ ومن حلفاء بني عبيد بن عديّ ومواليهم [٢٨٨] - حمزة بن الحُمَير حليف لهم من أشجع ثم من بني دُهْمان، هكذا قال محمّد بن عمر، وقال محمد بن عمر: قد سمعتُ أنّه خارجة بن الحُميّر، وقال محمّد بن إسحاق: هو خارجة بن الحُميّر، وقال موسى بن عقبة: هو حارثة بن الحُميّر، واختلف عن أبي معشر فقال بعض من روى عنه: هو حربة بن الحُمَيّر. وأجمعوا جميعاً أنّه من أشجع ثمّ من بني دُهْمان حليف بني عبيد بن عديّ. وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٨٩] - وأخوه عبدالله بن الحُمَير من أشجع ثم من بني دُهْمان، اجتمعوا جميعاً على اسمه ولم يختلفوا في أمره. شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٩٠] - النعمان بن سنان مولى بني عُبيد بن عديّ أجمعوا على ذلك جميعاً وأنّه قد شهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة [٢٩١] - قَطّبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد، ويكنى أبا زيد وأمّه زينب بنت عمرو بن سنان بن عمرو بن مالك بن بُهْثَة بن قطبة بن عوف بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى بن عمروبن أسلم. وكان لقطبة من الولد أمّ جميل، وهي من المبايعات، وأمّها أمّ عمرو بنت عمرو بن خليد بن عمرو بن سواد بن غَنْم بن كعب بن سلمة. وشهد قطبة العَقَبَتَين جميعاً في روايتهم كلّهم ويُجْعَل في الستّة النفر الذين يروى أنّهم أول من أسلم من الأنصار بمكّة ليس قبلهم أحد. قال محمّد بن عمر: وهو أثبت الأقاويل عندنا. وكان قطبة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، وَالچر، وشهد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّر، وكانت معه راية بني سلمة في غزوة الفتح وجُرح يوم أُحُدٍ تسع جراحات. [٢٨٨] المغازي (١٦٩)، ابن هشام (٦٩٧/١). [٢٨٩] ابن هشام (١ /٦٨٩، ٦٩٧). [٢٩٠] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٦٩٨/١). [٢٩١] المغازي (٧)، (٩)، (٢٤)، (١٤٠)، (١٧٠)، (٢٤٣)، (٣٣٥)، (٤٩٨)، (٧٥٤)، (٧٥٥)، (٧٦٣)، (٨٠٠)، (٩٨١)، ابن هشام (٤٣٢/١، ٤٦٢، ٦٩٩). ٤٣٤ أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن إسحاق بن عبدالله عن ابن كعب بن مالك أنّ رسول الله، وَّر، بعث قطبة بن عامر بن حديدة في عشرين رجلاً إلى حيّ من خَثْعَم بناحية تَبالة فأمره أن يَشُنّ عليهم الغارة فانتهوا إلى الحاضر وقد ناموا وهدؤوا فكبّروا وشنّوا الغارة فوثب القوم فاقتتلوا قتالاً شديداً حتى كثر الجراح في الفريقين جميعاً، وكثرهم أصحاب قطبة فقتلوا من قتلوا وساقوا النَّعَم والشاءَ إلى المدينة فأُحْرِجَ منهم الخُمْس، ثمّ كانت سُهْمانهم بعد ذلك أربعة أبْعِرَة لكلّ رجلٍ والبعير يُعَدّل بعشرة من الغنم. وكانت هذه السريّة في صفر سنة تسع، وقال أبو معشر رَمى قطبة بن عامر يوم بدر بحجر بين الصّفّين ثمّ قال: لا أُفِرّ حتى يفِرّ هذا الحجر. وبقي قطبة حتّى تُوفّي في خلافة عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، ولیس له عقب. [٢٩٢] - وأخوه يزيد بن عامر بن حديدة بن عمروبن سواد، ويكنى أبا المنذر وأمّه زينب بنت عمرو بن سنان وهي أُمّ قطبة بن عامر. وكان ليزيد بن عامر من الولد عبد الرحمن والمنذر وأمّهما عائشة بنت جُرَيّ بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح بن ظفر من الأوس. وشهد يزيد بن عامر العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وله عقب بالمدينة وبغداد. [٢٩٣] - سُليم بن عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد، وأمّه أمّ سليم بنت عمرو بن عبّاد بن عمرو بن سوادٍ من بني سلمة. شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً، وقُتل يوم أُحُدٍ شهيداً في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة، وليس له عقب. [٢٩٤] - ثعلبة بن غنمة بن عديّ بن سنان بن نابىء بن عمروبن سواد، وأمّه جهيرة بنت القين بن كعب من بني سلمة. شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً، وكان لمّا أسلم يكسر أصنام بني سلمة هو ومعاذ بن جبل وعبدالله بن أنيس. وشهد بدراً وأُحُداً والخندق وقُتل يومئذٍ شهيداً، قتله هُبيرة بن أبي وهب المخزومي . [٢٩٢] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (١ /٤٦٢، ٦٩٩). [٢٩٣] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (١ /٤٦٢، ٦٩٩). [٢٩٤] المغازي (١٠٧١)، ابن هشام (١ / ٤٦٣، ٦٩٩). ٤٣٥ [٢٩٥] - عبس بن عامر بن عديّ بن سنان بن نابىء بن عمرو بن سواد، وأمّه أمّ البنين بنت زهير بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة. شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٢٩٦] - أبو اليَسَر واسمه كعب بن عمرو بن عبّاد بن عمرو بن سواد وأمّه نُسيبة بنت قيس بن الأسود بن مُرَيّ من بني سلمة. وكان لأبي اليسر من الولد عُمير وأمّه أمّ عمرو بنت عمروبن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة، وهي عمّة جابر بن عبدالله، ويزيد بن أبي اليسر وأمّه لبابة بنت الحارث بن سعيد من مُزينة، وحبيب وأمّه أمّ ولد، وعائشة وأمّها أمّ الرّياع بنت عبد عمروبن مسعود بن عبد الأشهل. وشهد أبو اليسر العَقَبَة في روايتهم جميعاً وشهد بدراً وأُحُداً وهو ابن عشرين سنة وشهد أُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَله. وكان رجلاً قصيراً دَخْداحاً ذا بطن، وتُوفّي بالمدينة سنة خمسٍ وخمسين وذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان، رحمه الله، وله عقب بالمدينة. [٢٩٧] - سهل بن قيس بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد، وأمّه نائلة بنت سلامة بن وَقْش بن زُغْبة بن زعوراء بن عبد الأشهل من الأوس، وهو ابن عمّ كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين الشاعر. وشهد سهل بدراً وأُحُداً وقُتل يوم أُحُد شهيداً في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة، وهو صاحب القبر المعروف بأُحُد، وبقي من عَقِه رجل وامرأة. ومن موالي بني سواد بن غَنْم [٢٩٨] - عنترة مولى سُليم بن عمرو بن حديدة بن عمروبن سواد. شهد بدراً وأُحُداً وقُتل يومئذٍ شهيداً، قتله نوفل بن معاوية الدّيلي. قال موسى بن عقبة: وهو عنترة بن عمرو مولى سُليم بن عمرو. [٢٩٦] المغازي (١٤٠)، (١٤٩)، (١٥١)، (١٧٠)، (٢٤٧)، (٢٩٦)، (٦٦٠)، (٨٣٩)، (٨٥٦)، ابن هشام (٤٦٢/١، ٦٩٩، ٧١٣). [٢٩٧] المغازي (١٧٠)، (٣١٣)، ابن هشام (٦٩٩/١). [٢٩٨] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٦٩٩/١). ٤٣٦ ومن سائر بني سلمة [٢٩٩] - معبد بن قيس بن صيْفيّ بن صَخْر بن حرام بن ربيعة بن عديّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة وأمّه الزّهْرَة بنت زهير بن حرام بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة، هكذا سمّاه ونسبه محمّد بن عمر وعبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ وكذلك هو في كتاب نسب الأنصار. وكان موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر يقولون: معبد بن قيس بن صَخْر، ولا يذكرون صَيْفيّاً. وشهد معبد بدراً وأُحُداً وتُوفّي وليس له عقب. [٣٠٠] - وأخوه عبدالله بن قيس بن صيْفِيّ بن صَخْر بن حرام بن ربيعة بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة، ذكره محمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر وعبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ فیمن شهد عندهم بدراً، ولم يذكره موسی بن عقبة في كتابه فيمن شهد بدراً. وشهد أيضاً عبدالله أُحُداً وتوفّي وليس له عقب. [٣٠١] - عمروبن طلق بن زيد بن أميّة بن سنان بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة، ذكره محمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر وعبدالله بن محمّد بن عمارة الأنصاري فیمن شهد عندهم بدراً، ولم يذكره موسى بن عقبة في كتابه فیمن شهد بدراً. وشهد أيضاً أُحُداً وليس له عقب. [٣٠٢] - معاذ بن جبل بن عمروبن أوس بن عائذ بن عديّ بن كعب بن عمرو بن أديّ بن سعد أخي سلمة بن سعد، وأمّه هند بنت سهل من جُهينة ثمّ من بني الرّبْعة، وأخوه لأمّه عبدالله بن الجدّ بن قيس من أهل بدر. وكان لمعاذ من الولد أمّ عبدالله وهي من المبايعات وأمّها أمّ عمرو بنت خالد بن عمروبن عديّ بن سنان بن نابىء بن عمروبن سواد من بني سلمة . وكان له ابنان أحدهما عبد الرحمن ولم يُسَمّ لنا الآخر، ولم تُسَمّ لنا [٢٩٩] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٦٩٨/١). [٣٠٠] المغازي (١٧٠)، ابن هشام (٦٩٨/١). [٣٠١] ابن هشام (٦٩٩/١). [٣٠٢] الإصابة (٨٠٣٣٩)، وأسد الغابة (٣٧٦/٤)، وحلية الأولياء (٢٢٨/١)، وغاية النهاية (٣٠١/٢)، وصفة الصفوة (١٩٥/١)، ومسالك الأبصار (٢١٧/١)، ومعجم البلدان (١١٥/٧). ٤٣٧ أمّهما، ويكنى معاذ أبا عبد الرحمن، وشهد العَقَبة في روايتهم جميعاً مع السبعين من الأنصار، وكان معاذ بن جبل لما أسلم يكسر أصنام بني سلمة هو وثعلبة بن عَنَمَة وعبدالله بن أُنّيس . أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: وأخبرنا عبدالله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم وابن أبي عون قالوا: آخى رسول اللّه، وَل*، بين معاذ بن جبل وعبدالله بن مسعود لا اختلاف فيه عندنا. وأمّا في رواية محمّد بن إسحاق خاصّة ولم يذكره غيره، قال: آخى رسول الله، وَّه، بين معاذ بن جبل وجعفر بن أبي طالب. قال محمّد بن عمر: وكيف يكون هذا؟ وإنّما كانت المؤاخاة بينهم بعد قدوم رسول الله، وَطير، المدينة وقبل يوم بدر، فلما كان يوم بدر ونزلت آية الميراث انقطعت المؤاخاة، وجعفر بن أبي طالب قد هاجر قبل ذلك من مكّة إلى الحبشة فهو حين آخى رسول الله، وَلّر، بين أصحابه بأرض الحبشة وقدم بعد ذلك بسبع سنين، هذا وَهَل من محمّد بن إسحاق. وشهد معاذ بدراً وهو ابن عشرين أو إحدى وعشرين سنة فيما أخبرنا به محمّد بن عمر عن أيّوب بن النعمان عن أبيه عن قومه، وشهد أيضاً معاذ أحداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّهِ . أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني معمر عن الزهريّ عن ابن كعب بن مالك أنّ رسول الله، وَّير، خلع معاذ بن جبل من ماله لغُرمائه حين اشتدّوا عليه وبعثه إلى اليمن، وقال: لعلّ الله أن يَجْبُرك. قال محمّد بن عمر: وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسع من الهجرة. أخبرنا يزيد بن هارون وأبو الوليد الطيالسي قالا: أخبرنا شعبة بن الحجّاج عن أبي عون محمّد بن عبيد الله عن الحارث بن عمرو الثقفي ابن أخي المغيرة قال: أخبرنا أصحابنا عن معاذ بن جبل قال: لما بعثني رسول الله، وَّر، إلى اليمن قال لي: ((بِمَ تَقْضِي إن عُرض لك قضاء؟)) قال قلت: أُقْضي بما في كتاب الله، قال: ((فإن لم يكن في كتاب الله؟)) قلتُ: أقضي بما قضى به الرسول، قال: ((فإن لم يكن فيما قضى به الرسول؟)) قال قلت: أجْتَهِدُ رأيي ولا آلو. قال فضرب صدري وقال: ((الحمد لله الذي وفّق رسولَ الله، وَّل لما يُرضي رسول الله)). أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نَجيح قال: كتب رسول الله، وَله، إلى أهل الين وبعث إليهم معاذاً: إني قد بعثتُ عليكم من خير ٤٣٨ أهلي واليَ عِلْمِهم واليَ دينِهِم. أخبرنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي قال: أخبرنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أنّ معاذ بن جبل قال: كان آخر ما أوصاني به رسول الله، وَّر، حين جعلتُ رِجلي في الغَرْزِ أنْ أحْسِنْ خُلْقَك مع النّاس. أخبرنا وكيع بن الجرّاح أخبرنا الفضل بن دُكين قالا: أخبرنا سعيد بن عُبيد الطائي عن بُشير بن يسار قال: لمّا بُعث معاذ بن جبل إلى اليمن مُعَلّماً قال وكان رجلاً أعرج فصلّى بالناس في اليمن فبسط رجله فبسط القوم أرجلهم، فلما صلّى قال: قد أحسنتم ولكن لا تعودوا فإني إنّما بسطتُ رجلي في الصلاة لأني اشتكيتُها . أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن الأعمش عن شَقيق قال: استعمل النبيّ، وَثَ، معاذاً على اليمن فتُوفّي النبيّ، وَّر، واستُخلف أبو بكر وهو عليها، وكان عمر عامئذٍ على الحجّ فجاء معاذ إلى مكّة ومعه رفيق ووُصفاء على حِدَةٍ فقال له عمر: يا أبا عبد الرحمن لمن هؤلاء الوُصفاء؟ قال: هم لي، قال: من أين هم لك؟ قال: أُهْدوا لي، قال: أَطِعْني وأرْسِلْ بهم إلى أبي بكر فإنْ طيّبهم لك فهم لك، قال: ما كنتُ لأطيعك في هذا، شيءٌ أَهْديَ لي أَرْسل بهم إلى أبي بكر! قال فباتَ ليلتَه ثمّ أصبحٍ فقال: يا ابن الخطّاب ما أراني إلّ مُطيعك، إني رأيتُ الليلة في المنام كأنّي أُحَرّ أو أَقاد أو كَلِمَةً تُشْبِهُها إلى النار وأنت آخذ بحُجْزَتِي، فانطلق بهم إلى أبي بكر، فقال: أنت أحقّ بهم، فقال أبو بكر: هم لك. فانطلق بهم إلى أهله فصفّوا خلفه يصلّون، فلما انصرف قال: لمن تصلّون؟ قالوا: الله تبارك وتعالى، قال: فانطلقوا فأنتم له. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن صالح عن موسى بن عمران بن مَنّاح قال: تُوفّي رسول الله، وََّ، وعامله على الجند معاذ بن جبل. أخبرنا أبو الوليد الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن حبيب قال: سمعتُ ذكوان يحدّث أنّ معاذاً كان يصلّي مع النبيّ، وَّزَ، ثمّ يجيء فيؤْمٌ قومَه. أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ قال: أخبرنا سفيان الثوريّ قال: وأخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا وُهيب بن خالد جميعاً عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله، وَالرَ: ((أعْلَمُ أمّتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل)). ٤٣٩ أخبرنا الفضل بن دُكين وقبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان عن خالد الحَذّاء عن أبي نصر حميد بن هلال العَدَويّ عن عبدالله بن الصامت قال: قال معاذ: ما بزقتُ عن يميني منذ أسْلَمْتُ. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا وُهيب عن أيّوب عن حميد بن هلال أنّ معاذ بن جبل بزق عن يمينه وهو في غير صلاة فقال: ما فعلتُ هذا منذ صحبتُ النبيّ، وَل ـ أخبرنا موسى بن داود قال: أخبرنا محمّد بن راشد عن الوَضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن أبيه أنّ معاذ بن جبل دخل قبّته فرأى امرأته تنظر من خرق في القُبّة فضربها. قال: وكان معاذ يأكل تفّاحاً ومعه امرأته فمرّ غلامٌ له فناوَلَتْه امرأته تُفّاحةً قد عضّتْها فضربها معاذ. أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن أبي حازم بن دينار عن أبي إدريس الخَوْلانيّ قال: دخلتُ مسجد دمشق فإذا فتِّى برّاق الثنايا وإذا ناس معه إذا اختلفوا في شيءٍ أَسْنَدوه إليه وصدروا عن رأيه، فسألتُ عنه فقالوا: هذا معاذ بن جبل. فلمّا كان من الغد هجّرت فوجدته قد سبقني بالتهجير فوجدتُه يصلّي، قال فانتظرتُه حتى قضى صلاته ثمّ جئته من قِبَلِ وجهه فسلّمتُ عليه وقلتُ له: والله إني لأحبّك لله، قال فقال: الله، فقلت: الله، فقال: الله، فقلت: الله. قال فأخذ بحُبوة ردائي فجبذني إليه وقال: أبْشِرْ فإنّي سمعتُ رسول الله، وَلَّ، يقول: ((قال الله، تبارك وتعالى: ((وجَبت رحمتي للمتحابّين فيّ والمتجالسين فّ والمتباذلين فيّ والمتزاورين فيّ)). أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن شَهْر بن حَوْشب قال: حدّثني رجل أنّه دخل مسجد حمص فإذا بحلقة فيهم رجل آدم جميل وضّاح الثنايا وفي القوم من هو أسنّ منه وهم مُقْبِلون عليه يستمعون حديثه، قال فسألته: من أنت؟ فقال: أنا معاذ بن جبل. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عيسى بن النعمان عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبدالله قال: كان معاذ بن جبل، رحمه الله، من أحسن النّاس وجهاً وأحسنه ٤٤٠