النص المفهرس
صفحات 301-320
لعثمان من الولد عبد الرحمن والسائب وأمّهما خولة بنت حكيم بن أميّة بن حارثة بن الأوقص السُّلَميَّة . قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح 'عن یزید بن رومان قال: انطلق عثمان بن مظعون وعبيدة بن الحارث بن المطّلب وعبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة بن عبد الأسد وأبو عبيدة بن الجرّاح حتى أتوا رسول الله، وَلَه، فعرضَ عليهم الإِسلامَ وأنبأهم بشرائعه فأسلموا جميعاً في ساعةٍ واحدة وذلك قبل دخول رسول الله، وَ﴾، دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها. قالوا: وهاجر عثمان بن مظعون إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الأسديّ قال: أخبرنا عمر بن سعيد عن عبد الرحمن بن سابط قال: زعموا أنّ عثمان بن مظعون حَرّمَ الخمر في الجاهليّة وقال في الجاهليّة: إني لا أشربُ شيئاً يُذْهِبُ عقلي ويُضحك بي من هو أدنى مني ويَحْمِلُني على أن أُنْكِحَ كريمتي من لا أريد. فنزلت هذه الآية في سورة المائدة في الخمر، فمرّ عليه رجل فقال: حُرّمَت الخمر، وتلا عليه الآية فقال: تبّاً لها قد كان بصري فيها ثابتاً. قال: أخبرنا محمد بن يزيد الواسطي ويَعْلى بن عبيد الطنافسي قالا: أخبرنا الإِفريقي عن سعد بن مسعود وعُمارة بن غُراب اليَحْصُبي أنّ عثمان بن مظعون أتى النبيّ، وَلِ﴿، فقال: يا رسول الله إني لا أحبّ أنْ تَرَى امرأتي، قال محمد بن يزيد: عُرْيَتي، وقال يعلى بن عبيد: عَوْرتي، قال رسول الله، وَّ: ((ولِمَ؟)) قال: أُسْتَحيي من ذلك وأكرَهُه، قال: ((إن الله جعلها لك لباساً وجعلك لها لباساً وأهلي يَرَوْنَ عُرْيَتي))، في حديث محمد بن يزيد، وفي حديث يعلى: عَوْرَتي، وأنا أرى ذلك منهم، قال: أنت تفعل ذلك يا رسول الله؟ قال: ((نعم))، قال: فمِنْ بَعْدِكَ. فلمّا أدَبَرَ قال رسول الله، وَلّر: ((إن ابن مظعون لحيي سِتّير)). قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب أنّ عثمان بن مظعون أراد أن يختصي ويسيح في الأرض فقال له رسول الله، وَالآتى : ((أَلَيْسَ لكَ فِيّ أُسْوَةٌ حسنة؟ فأنا آتي النساء وآكلُ اللحمَ وأصومُ وأَقْطِرُ، إنّ خِصاءَ أُمّتي الصيامُ وليس من أُمّتِي مَنْ خَصى أو اخْتَصى . ٣٠١ قال: أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقّاص قال: لقد رَدّ رسول الله، وَلآ ، على عثمان بن مظعون التبّل ولو أذِنَ له في ذلك لاخْتَصَى . قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا إسرائيل قال: وأخبرنا الحسن بن موسى قال: أخبرنا زهير قال: أخبرنا أبو إسحاق عن أبي بُرْدة: دَخَلَت امرأةٌ عثمان بن مظعون على نساء النبيّ، وَّ، فَرَأيْنَها سَيِّئَةَ الهيئة فقلن لها: ما لكِ؟ فما في قريش أغنى من بعلك، قالت: ما لنا منه شيءٌ، أمّا لَيْلَهُ فقائمٌ وأمّا نهارَه فصائم. فدخل النبيّ، وَ، فَذَكَرْنَ ذلك له، فلقيه فقال: (يا عثمان بن مظعون أما لك بي أسْوَةٌ؟)) فقال: يا بأبي وأُمّي، وما ذاك؟ قال: ((تَصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ))، قال: إني لأفعل، قال: ((لا تَفْعَلْ، إنّ لعينيك عليك حَقّاً وإنّ لجسَدِك حقّاً وإنّ لأهْلك حقّاً فصَلّ ونَمّ وصُمْ وأَقْطِرْ)). قال فأتْهُنّ بعد ذلك عَطِرَةً كأنّها عَروس فقلنَ لها: مه؟ قالت: أصابنا ما أصاب الناس. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حمّاد بن زيد قال: أخبرنا معاوية بن عَيّاش الجَرْمي عن أبي قلابة أنّ عثمان بن مظعون اتّخذ بيتاً فقعد يتعبّد فيه فبلغ ذلك النبيّ، وَّر، فأتاه فأخذ بعضادتيْ باب البيت الذي هو فيه فقال: يا عثمان إنّ الله لم يَبْعَثْنِي بالرهْبانيّة، مرّتين أو ثلاثاً، وإنّ خيرَ الدينِ عند الله الحنيفيّةِ السّمحَةُ. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس المدني قال: حدّثني عبد الملك بن قُدامة عن أبيه وعن عمر بن حسين عن عائشة بنت قُدامة بن مظعون عن أبيها عن أخيه عثمان بن مظعون أنّه قال: يا رسول الله إني رجلٌ تَشُقّ عليّ هذه العُزْبَةُ في المغازي فتأذَنُ لي يا رسول الله في الخصاءِ فأخْتَصيَ؟ قال: ((لا، ولكن عليك يا ابن مظعون بالصّيام فإنّه مَجْفَرٌ)). قال إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس: والمُجْفِرُ الذي إذا أتى النساءَ فإذا قام انْقَطَعَ ذلك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا يونس بن محمد الظفري عن أبيه قال: وحدّثني محمد بن قدامة بن موسى عن أبيه عن عائشة بنت قُدامة قالا: نَزَلَ عثمان وقُدامة وعبدالله بنو مظعون والسائب بن عثمان بن مظعون ومعمر بن الحارث حين هاجروا من مكّة إلى المدينة على عبدالله بن سلمة العَجْلاني . قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مُجَمّع بن يعقوب عن أبيه قال: نزلوا ٣٠٢ على حزام بن وديعة. قال محمد بن عمر: وآلُ مظعون ممّن أوْعَبَ في الخروج إلى الهجرة رجالهم ونساؤهم ولم يبقَ منهم بمكّة أحد حتى غُلقت دورهم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أمّ العلاءِ قالت: نزل رسول الله، وَّر، والمهاجرون معه المدينة في الهجرة فتشاحّت الأنصار فيهم أنْ يُنْزِلوهم في منازلهم حتى اقْتَرَعوا عليهم، فطار لنا عثمان بن مظعون على القُرْعة، تعني وقع في سهمنا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن عبدالله عن الزهريّ عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة قال: خَطّ رسول الله، وَلّر، لعثمان بن مظعون وإخوته موضع دارهم اليومَ بالمدينة . قالوا: وآخرى رسول الله، وَّ، بين عثمان بن مظعون وأبي الهيثم بن النّهان. وشَهِدَ عثمان بن مظعون بدراً ومات في شعبان على رأس ثلاثين شهراً من الهجرة. قال: أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحَفَريّ ووكيع بن الجرّاح وأبو نُعيم ومحمد بن عبدالله الأسديّ عن سفيان بن الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة أنّ رسول الله، وَلَّ، قَبّل عثمان بن مظعون وهومَيّتٌ، قال فرأيتُ دموعَ النبيّ، وَ﴿، تَسيلُ على خدّ عثمان بن مظعون. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين عن خالد بن إلياس عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص عن عبدالله بن عثمان بن الحارث بن الحكم أنّ عثمان بن مظعون مات فخرج رسول الله، وَّر، فكّر عليه أربع تكبيرات. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبَرَة عن عاصم بن عبيدالله عن عبيدالله بن أبي رافع قال: كان رسول الله، وَّهِ، يَرتَادُ لأصْحابه مَقْبَرَةً يُدْفَنونَ فيها فكان قد جاء نواحي المدينة وأطرافها، قال ثمّ قال: أُمِرْتُ بهذا الموضع، بِعني البقيع، وكان يُقال له بقيعُ الخَبْخَبَة، وكان أكثر نباته الغَرْقَدَ وبه نِجالٌ كثيرة، والنَّجْلُ النّ، وأثْلٌ وطَرْفاء، وبه بعوضٌ كالدّخان إذا أمسَوْا، فكان أوّلُ من قُبر هناك عثمانَ بن مظعون، فوضع رسول الله، وَّر، حجراً عند رأسه وقال: هذا فَرَطُنا. فكان إذا مات الميّتُ بعده قيل: يا رسول الله أينَ نَدْفِنُه؟ فيقول رسول الله: ((عند فَرَطِنا عثمان بن مظعون)). ٣٠٣ قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن أسامة بن زيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم قال: رأيتُ قبر عثمان بن مظعون وعنده شيءٌ مرتفع، يعني كأنّه عَلَمْ. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن عبدالله عن الزهريّ عن عبدالله بن عامر بن ربيعة قال: أوّلُ من دُفن بالبقيع من المسلمين عثمان بن مظعون فأمَرَ به رسول الله، وََّ، فدفن عند موضع الكِبًا اليومَ عند دار محمد ابن الحنفيّة. قال محمد بن عمر: والكِبًا الكناسة. قال: أخبرنا محمد بن عمر ومعن بن عيسى قالا: أخبرنا مالك بن أنس عن أبي النضر قال: لما مُرّ بجنازةٍ عثمان بن مظعون قال رسول الله، وَلاَّ: ((ذهبتَ ولم تَلَبِسْ منها بشيءٍ))، يعني الدنيا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني معمر عن الزهريّ عن خارجة بن زيد عن أمّ العلاء امرأةٍ من نسائهم قال: وأخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسّان عن إبراهيم بن سعد قال: أخبرنا ابن شهاب عن خارجة بن زيد عن أمّ العلاءِ امرأة من نسائهم قد كانت بايعت رسولَ الله، وَّه، وذَكَرَتْ أنّ عثمان بن مظعون اشتكى عندهم: فَمَرَضْناه حتى إذا توفّي جعلناه في أثوابه فأتانا رسول الله، وَ، فقلتُ أُذهِبُ عَنكَ أبا السّائب شَهادتي عليك لقد أكْرَمَك الله، قالت: فقال رسول الله، وَلّى: ((وما يُدْرِيكِ أنّ الله أكرمه؟)) فقلت له: لا أدري بأبي أنت وأمّي يا رسول الله، فمَنْ؟ قال: (أمّا هو فقد جاءَه اليقينُ، والله إني لأرجوٍ له الخيرَ وإنّي لَرَسولُ الله وما أدْري ما يُفْعَلُ بي)). قالت: فَمَنْ بأبي وأمّي؟ فوالله لا أُزَكّي بعده أحداً أبداً. قالت: فأحْزَنَني ذلك فِيَمْتُ فأريتُ لعثمان عيناً تَجْري، قالت: فأتيتُ النبيّ، وََّ، فأخبرتُه فقال: ((ذلك عَمَلُه)). قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم وسليمان بن حرب قالوا: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عليّ بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عبّاس قال: لمّا مات عثمان بن مظعون قالت امرأته: هَنيئاً لك الجنّةُ عثمان بن مظعون! فنظر إليها رسول الله، وَّهِ، نَظَرَ غَضْبانَ فقال لها: ((وما يُدْريكِ؟)) فقالت: يا رسول الله فارسُك وصاحبُك، فقال: ((واللهِ إنّي لَرَسولُ الله فما أدري ما يُفْعَلُ بي ولا به)). فاشْتَدّ ذلك على أصحاب رسول الله، وَّر، أنْ يقول ذلك لمثل عثمان بن مظعون وهو من أفضلهم. فلما ماتت، قال يزيد: زينبُ بنت رسول الله، وََّ، وقال عفّان: رُقيّةٌ ٣٠٤ بنت رسول الله، وَ *، وقال سليمان بن حرب: ابنَةٌ لرسول الله، وَّل، قال رسول الله: ((الْحَقِي بَسَلَفِنا الخير عثمان بن مظعون)). قال يزيد بن هارون في حديثه: فَبَكَت النساءُ فجعل عمر بن الخطّاب يَضْرِبُهُنّ بسوطه، فأخذ رسول الله، وَّر، بيده وقال: ((مَهْلًا يا عمر))، ثمّ قال: ((ابْكِينَ وإيّاكُنّ ونَعيقَ الشيطانِ)). ثمّ قال: ((إنّ مَهْما كان من العَيْن والقَلْب فمِن اللهِ ومن الرّحْمَةِ وما كان من اليد واللسان فمِن الشيطان)). قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: توفّي عثمان بن مظعون فسمع رسول الله، وَلخير، عجوزاً تقول وراء جنازته: هنيئاً لك يا أبا السائب الجنّة، فقال لها رسول الله، وَله: ((وما يُدْرِيكِ؟)) فقالت: يا رسول الله أبو السائب، قال: والله ما نعلم إلّ خيراً. ثمّ قال: ((بِحَسْبِكِ أن تقولي كان يُحِبّ اللَّه ورسوله)». قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة أنّه بلغه أنّ عمر بن الخطّاب قال لمّا توفّي عثمان بن مظعون وفاةً لم يُقْتَلْ: هَبَطَ من نفسي هَبْطَةً ضَخْمَةً فقلت انْظُروا إلى هذا الذي كان أشدّنا تَخَلّياً من الدنيا ثمّ مات ولم يُقْتَلْ فلم يزل عثمان بتلك المنزلة من نفسي حتى توفّي رسول الله، وَلَّ، فقلت وَيْكَ إنّ خِيارَنا يَموتونَ، ثمّ توفّي أبو بكر فقلت ويك إنّ خيارنا يموتون، فرجع عثمان في نفسي إلى المنزلة التي كان بها قبل ذلك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن قدامة بن موسى عن أبيه عن عائشة بنت سعد قالت: نَزَلَ في قبر عثمان بن مظعون والنبيّ، وََّ، قائم على شفير القبر، عبدُالله بن مظعون وقُدامة بن مظعون والسائب بن عثمان بن مظعون ومعمر بن الحارث. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا كثير بن زيد عن المطّلب بن عبدالله بن حَنْطَب قال: لما مات عثمان بن مظعون دُفن بالبقيع فأمر رسول الله، وَّر، بشيء فوضع عند رأسه وقال: هذا علامةُ قَبْرِهِ يُدْفَنُ إليه، يعني مَنْ مات من بعده. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن قُدامة عن أبيه عن عائشة بنت قدامة قالت: كان عثمان بن مظعون وإخوته متقاربين في الشّبَه، كان عثمان شديد الأدمة ليس بالقصير ولا بالطويل، كبير اللحية عريضها، وكذلك صِفَةٌ قُدامة بن ٣٠٥ مظعون إلّ أنّ قدامة كان طويلاً، وكانت كنيةُ عثمان أبا السائب. [٧٠] - عبدالله بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَحَ وأمّه سُخيلة بنت العَنْبَس بن وَهْبان بن وهب بن حذافة بن جمع، ويكنى أبا محمد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم عبدالله وقُدامة ابنا مظعون قبل دخول رسول الله، وَّر، دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها . قالوا: وهاجر عبدالله بن مظعون إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في روايتهم جميعاً، وآخى رسول الله، وَل، بين عبدالله بن مظعون وسهل بن عبيد الله بن المعلّى الأنصاريّ، وشهد عبدالله بن مظعون بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلّ، ومات سنة ثلاثين في خلافة عثمان بن عفّان، وهو ابن ستّين سنة. [٧١] - قدامة بن مظعون بن جبيب بن وهب بن حذافة بن جُمَحَ، ويكنى أبا عمر وأمّه غَزِيّة بنت الحويرث بن العنْبَس بن وَهْبان بن وهب بن حذافة بن جُمَحَ. وكان لقُدامة من الولد عمر وفاطمة وأمّهما هند بنت الوليد بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ، وعائشة وأمّها فاطمة بنت أبي سفيان بن الحارث بن أميّة بن الفضل بن مُنْقِذ بن عفيف بن كُليب بن حُبْشيّة من خُزاعة، وحفصة وأمّها أمّ ولد، ورَمْلَة وأمّها صفيّة بنت الخطّاب بن نُقيل بن عبد العُزّى بن رِياح بن عبدالله بن قُرْط بن رِزاح بن عديّ بن كعب أختُ عمر بن الخطّاب. وهاجر قدامة إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر، وشهد قدامة بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني قدامة بن موسى عن أبيه عن عائشة بنت قدامة قالت: توفّي قدامة بن مظعون سنة ستُّ وثلاثين وهو ابن ثمانٍ وستين سنة، وكان لا يغَيْرُ شَيْبَه. [٧٢] - السائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن [٧٠] الكامل لابن الأثير (٤٤/٣)، والإصابة (ت ٤٩٥٥)، وجمهرة الأنساب (١٥٢)، والمحبر (٧٤)، وحذف من نسب قريش (٩٣). [٧١] تهذيب الأسماء (٦٠/٢)، والإصابة (ت ٧٠٩٠)، وحذف من نسب قريش. [٧٢] سيرة ابن هشام غزوة بواط، والإِصابة (ت ٣٠٦٢)، وحذف من نسب قريش (٩٣). ٣٠٦ جُمَح وأمّه خَوْلَةُ بنت حكيم بن أُميّة بن حارثة بن الأوقص السُلَميّة، وأمّها ضعيفة بنت العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ، وهاجر السّائب بن عثمان إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في روايتهم جميعاً. وآخى رسول الله، وَّر، بين السائب بن عثمان وبين حارثة بن سُراقة الأنصاريّ، وقُتل حارثة ببدر شهيداً. وكان السّائب بن عثمان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، وَلّر، وشهد السائب بن عثمان بدراً في رواية محمّد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن شهد عنده بدراً. و ان هشام بن محمّد بن السائب الكلبي يقول: الّذي شهد بدراً هو السائب بن مظعون أخو عثمان بن مظعون لأبيه وأمّه. قال محمّد بن سعد: وذلك عندنا منه وَهَلٌ لأنّ أصحاب السيرة ومن يعلم المغازي يُثْبِتون السائب بن عثمان بن مظعون فيمن شهد بدراً وشهد أُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلَّ، وشهد يوم اليمامة، وأصابه يومئذٍ سهمٌ، وكانت اليمامة في خلافة أبي بكر الصدّيق سنة اثنتي عشرة، فمات السائب بعد ذلك من : ذلك السهم وهو ابن بضعٍ وثلاثين سنة . [٧٣] - مَعْمَر بن الحارث بن مَعْمَر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمَح وأمّه قُتيلة بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمَع. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم معمر بن الحارث قبل دخول رسول الله، وَ ل*، دار الأرقم. قال: وآخى رسول الله، وَلَّ،، بين معمر بن الحارث ومعاذ بن عفراء، وشهد معمر بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّل، وتوفّي في خلافة عمر بن الخطّاب. [خمسة نفر]. ومن بني عامر بن لؤيّ [٧٤] - أبو سَبْرة بن أبي رُهم بن عبد العزّى بن أبي قيس بن [٧٣] المغازي (١٥٦)، ابن هشام (٢٥٨/١، ٦٨٤). [٧٤] المغازي (١٥٦)، (٣٤١)، وتاريخ الطبري (٣٣٠/٢، ٣٣١)، (٥٠/٤، ٨١، ٨٢، ٨٤، ٨٦، ٩١ - ٩٣). ٣٠٧ عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ وأمّه بَرَةُ بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ. وكان لأبي سَبْرة من الولد محمّدٌ وعبد الله وسعد وأمّهم أمّ كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، وكان أبو سبْرة من مهاجرة الحبشة الهجرتين جميعاً، وكانت معه في الهجرة الثانية امرأتُه أمّ كلثوم بنت سهيل بن عمرو. وذكر ذلك محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. وَآخى رسول الله، وََّ، بين أبي سبرة بن أبي رُهْم وبين سلمة بن سلامة بن وَقْش. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا هاجر أبو سبرة بن أبي رهم من مكّة إلى المدينة نزل على المنذر بن محمّد بن عُقبة بن أحيحة بن الجُلاحِ. قالوا: وشهد أبوسبرة بدراً واحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، وَالر، وكان قد رجع إلى مكّة بعد وفاة رسول الله، وَّر، فنزلها فكَرهَ ذلك له المسلمون، ووَلَدُه يُنْكرون ذلك ويدفعونه أن يكون رَجَعَ إلى مكّة فنزلها بعد أن هاجر منها، وتوفّي أبو سبرة بن أبي رهم في خلافة عثمان بن عفّان. [٧٥] - عبد الله بن مَخْرَمَةُ بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، ويكنى أبا محمّد وأمّه بَهْنانَة بنت صَفْوان بن أُمّيّة بن مُحرّث بن خُمْل بن شِقّ بن رَقَبَة بن مُخْدِج بن ثعلبة بن مالك بن كنانة. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: سمعتُ عبدالله بن أبي عبيدة يَسأل رجلاً من ولد عبدالله بن مخرمة فقال: كان عبدالله يكنى أبا محمّد وكان له من الولد مُساحق وأمّه زينب بنت سُراقة بن المعتمر بن أنس بن أداة بن رِياح بن قُرْط بن رِزاح بن عديّ بن كعب، وهو أبو نوفل بن مُساحق وله بقيّة عقب بالمدينة. قالوا: وهاجر عبدالله بن مخرمة إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً في رواية محمّد بن عمر وأما في رواية محمّد بن إسحاق فذكره في الهجرة الثانية ولم يذكره في الهجرة الأولى، وأمّا موسى بن عقبة وأبو معشر فلم يذكراه في الأولى ولا في الثانية. [٧٥] المغازي (١٥٦)، (٣٤١)، (٤٩٨)، ابن هشام (٣٢٩/١، ٣٦٨، ٦٨٥). ٣٠٨ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا هاجر عبدالله بن مخرمة من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهِدْم. قالوا: وآخى رسول الله، وََّ، بين عبدالله بن مخرمة وَفَرْوَة بن عمرو بن وَذَفَةَ من بني بياضة. وشهد عبدالله بن مخرمة بدراً وهو ابن ثلاثين سنة وشهد أُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّهَ، وشهد اليمامَة وقُتل يومئذٍ شهيداً في خلافة أبي بكر الصّدّيق سنة اثنتي عشرة وهو ابن إحدى وأربعين سنة. [٧٦] - حاطب بن عمرو، أخو سُهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤيّ وأمّه أسماءُ بنت الحارث بن نوفل من أُشْجَعَ، وكان لحاطب من الولد عمرو بن حاطب وأمّه رَيْطة بنت علقمة بن عبدالله بن أبي قیس. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم حاطب بن عمرو قبل دخول رسول الله، وَّي، دار الأرقم. قالوا: وهاجر حاطب بن عمرو إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعاً في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر ولم يذكر ذلك موسى بن عقبة وأبو معشر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا سَليط بن مسلم العامريّ عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه قال: أوّل من قدم أرض الحبشة حاطب بن عمرو بن عبد شمس في الهجرة الأولى. قال محمّد بن عمر: وهذا الثبت عندنا. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الجبّار بن عُمارة عن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حَزْم قال: لما هاجر حاطب بن عمرو من مكّة إلى المدينة نزل على رفاعة بن عبد المنذر أخي أبي لُبابة بن عبد المنذر. قالوا: وشهد حاطب بن عمرو بدراً في روايتهم جميعاً وذكر موسى بن عقبة في كتابه أن أخاه سليط بن عمرو شهد معه بدراً، ولم يذكر ذلك غيره وليس بثبت، وشهد حاطب أُحُداً. [٧٦] المغازي (١٥٦)، (١٥٧)، (٦٠٣)، وتاريخ الطبري (٣٣٠/٢، ٣٣١)، ابن هشام (٢٧٩/١، ٣٢٣، ٣٢٩). ٣٠٩ [٧٧] - عبدالله بن سُهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، ويُكنى أبا سُهيل وأمّه فاختةُ بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصيّ، وهاجر عبدالله بن سُهيل إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر، ثمّ رجع إلى مكّة فأخذه أبوه فأوْثَقَهُ عنده وفَتَنَهُ في دينه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عطاء بن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبيه قال: خرج عبدالله بن سهيل إلى نَفِير بدر مع المشركين وهو مع أبيه سُهيل بن عمرو في نَفَقَتِه وحُمْلانه ولا يَشُكّ أبوه أنّه قد رجع إلى دينه، فلمّا التقَى المسلمون والمشركون ببدر وتَراءى الجَمْعان انْحَاز عبدُالله بن سُهيل إلى المسلمين حتى جاء رسول الله، وَسير، قبل القتال فشهد بدراً مسلماً وهو ابن سبعٍ وعشرين سنة فغاظ ذلك أباه سُهيل بن عمرو غيظاً شديداً. قال عبدالله : فجَعَلَ الله، عزّ وجلّ، لي وله في ذلك خيراً كثيراً. وشهد عبدالله بن سُهيل أُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَيّ، وشهد اليمامة وقُتل بها شهيداً يومَ جُواثا في خلافة أبي بكر الصّدّيق سنة اثنتي عشرة وهو ابن ثمانٍ وثلاثين سنة وليس له عقب، فلمّا حجّ أبو بكر الصّدّيق في خلافته أتاه سُهيل بن عمرو بمكّة فعزّاه أبو بكر بعبد الله قال سُهيل: لقد بلغني أن رسول الله، وَّل، قال: ((يَشْفَعُ الشّهِيدُ لسَبْعِينَ من أهله فأنا أرجو ألا يَبْدَأ ابْني بأحد قبلي)). [٧٨] - عُمَيْر بن عوف مولى سهيل بن عمرو ويكنى أبا عمرو، وكان من مُؤَلّدي مكّة، وكان موسى بن عقبة وأبو معشر ومحمّد بن عمر يقولون: عمير بن عوف. وكان محمّد بن إسحاق يقول: عمرو بن عوف. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لمّا هاجر عمير بن عوف من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهِدْم. قالوا: وشهد عمير بن عوف بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلقة . [٧٧] المغازي (١٥٦)، (١٥٧)، (٣٤١)، (٦٠٣)، (٨٤٧)، تاريخ الطبري (٦٣٦/٢)، ابن هشام (٣٢٩/١، ٣٦٨، ٦٨٥). [٧٨] المغازي (١٤٣)، (١٥٦)، ابن هشام (٧١٠/١). ٣١٠ قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني سَليط بن عمرو عن أهله قالوا: مات عمير بن عوف بالمدينة في خلافة عمر بن الخطّاب وصلّى عليه عمر. [٧٩] - وَهْبٍ بن سعد بن أبي سَرْح بن الحارث بن حبيب بن جَذِيمَة بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤيّ، وهو أخو عبدالله بن سعد وأمّهما مُهانَة بنت جابر من الأشعريّين. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لمّا هاجر وهب بن سعد من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهِدْم. قالوا: وآخِى رسول الله، وَّل، بين وهب بن سعد وسُويد بن عمرو وقُتلا جميعاً يوم مُؤتَة شهيدين. وشهد وهب بن سعد بدراً في رواية موسى بن عقبة وأبي معشر ومحمّد بن عمر ولم يذكره محمّد بن إسحاق في كتابه فيمن شهد بدراً. وشهد وهب ابن سعد أُحُداً والخندق والحُديبية وخيبر وقُتل يومَ مؤتة شهِيداً في جمادي الأولى سنة ثمانٍ من الهجرة، وكان يومَ قُتل ابن أربعين سنة. * ومن حلفاء بني عامر بن لؤيّ من أهل اليمن [٨٠] - سعد بن خَوْلَة حليف لهم من أهل اليمن ويكنى أبا سعيد، هكذا قال موسى ابن عقبة ومحمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر، وقال أبو معشر سعد بن خَوْلَيّ حليف لهم من أهل اليمن. وقال محمّد بن سعد: وسمعتُ من يذكر أنّه ليس بحليف وأنّه مولى أبي رُهْم بن عبد العُزّى العامريّ وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا هاجر سعد بن خَوْلَةَ من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهِذْم. [٧٩] أسد الغابة (٩٥/٥)، والإصابة (ت ٩١٦٤)، والاستيعاب (٥٨٩/٣)، والمغازي (١٥٦)، (٧٦٩). [٨٠] المغازي (١٥٦)، (١١١٦)، ابن هشام (٣٢٩/١، ٣٦٩، ٦٨٥). ٣١١ قالوا: وشهد سعد بن خولة بدراً وهو ابن خمسٍ وعشرين سنة وشهد أحداً والخندق والحديبية، وهو زوج سُبيعة بنت الحارث الأسلميّة التي ولدت بعد وفاته بَيَسير فقال لها رسول الله، وََّ: (انْكِحِي مَنْ شِئْتٍ)). وكان سعد بن خَوْلَة قد خرج إلى مكّة فمات بها، فلمّا كان عام الفتح مرض سعد بن أبي وقّاص، فأتاه رسول الله، وَ*، يعوده لمّا قدِم من الجِعِرَانة معتمراً فقال رسول الله، وَله: ((اللهمّ امضِ لأصحابي هجرتهم ولا تَرْدُدْهم على أعقابهم)). لكنّ البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله، وَ﴿، أنْ مات بمكّة وذلك أنّ رسول الله، وَّر، كان يَكْرَهُ لمن هاجر من مكّة أنْ يَرْجِعَ إليها أو يقيم بها أكثر من انقضاءِ نُسُكِه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سفيان الثوريّ عن عبد الرحمن بن حُميد بن عبد الرحمن عن السائب بن يزيد عن العلاء بن الحضرمي قال: سمعتُ النبيّ، وَ﴿، يقول: ((إنّما هي ثلاث يُقِيمُها المهاجر بعد الصّدَر بمكّة)). ومن بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، وهم آخر بطون قريش [٨١] - أبو عبيدة بن الجرّاح، واسمه عامر بن عبدالله بن الجرّاح بن هلال ابن أُهيب بن ضَبّة بن الحارث بن فِهْر وأمه أميمة بنت غَنْم بن جابر بن عبد العزّى بن عامرة بن عميرة وأمّها دَعْد بنت هلال بن أُهيب بن ضَبّة بن الحارث بن فهر، وكان لأبي عبيدة من الولد يزيد وعمير وأمّهما هند بنت جابر بن وهب بن ضَباب بن حُجير ابن عبد بن معيص بن عامر بن لُؤيّ فدَرَجَ ولدُ أبي عبيدة بن الجرّاح فليس له عقب. [٨١] تاريخ الدوري (٢٨٨/٢، ٧١٥)، وطبقات خليفة (٢٧)، ٣٠٠)، وفضائل الصحابة لأحمد (٧٣٨/٢)، والتاريخ الكبير (٦/ ت ٢٩٤٢)، وتاريخ أبي زرعة (١٧٣)، (١٧٧)، (٢١٨)، (٢٢١)، (٣٩١)، (٥٩٤)، (٦٠٣)، (٦٨٧)، وتاريخ واسط (١٧٦)، (٢٧٠)، والجرح والتعديل (٦/ ت ١٨٠٧)، وحلية الأولياء (١٠٠/١، ١٠٢)، والاستيعاب (٧٩٢/٢)، وأسد الغابة (٨٤/٣)، وسير أعلام النبلاء (٥/١)، والعبر (٢١/١)، وتجريد أسماء الصحابة (١ / ت ٣٠١٦)، وتهذيب الكمال (٣٠٤٨)، وتذهيب التهذيب (٢) ورقة (١١٧)، وتهذيب التهذيب (٧٣/٥)، والإصابة (٢ / ت ٤٠٠)، وتقريب التهذيب (٣٨٨/١)، وخلاصة الخزرجي (٢/ ت ٣٢٦٩)، وشذرات الذهب (٢٤/١، ٢٧، ٢٩، ٣١). ٣١٢ قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم أبو عبيدة بن الجرّاح مع عثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وأصحابهم قبل دخول رسول اللّه، وَّر، دار الأرقم. قالوا: وهاجر أبو عبيدة إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لمّا هاجر أبو عبيدة بن الجرّاح من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهِذْم. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: آخى رسول الله، وَل﴾، بين أبي عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة. قال محمّد بن عمر: آخى رسول الله، وَّل، بين أبي عبيدة بن الجرّاح ومحمّد ابن مسلمة وشهد أبو عبيدة بدراً وأُحُداً وثَبَتَ يومَ أُحُدٍ مع رسول الله، وََّ، حين انهزم الناس وولّوا. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني إسحاق بن يحيى عن عيسى بن طلحة عن عائشة قالت: سمعتُ أبا بكر يقول: لمّا كان يوم أُحُدُ ورُميَ رسول الله، وَّه في وجهه حتى دَخَلَتْ فِي أُجْنَتَيْهِ حَلْقَتان من المِغْفَرِ فأقْبَلْتُ أسعى إلى رسول الله، وََّ، وإِنْسانٌ قَدْ أقبَلَ من قِبَل المشرق يَطيرُ طَيَرَاناً، فقلتُ: اللّهمّ اجْعَلْهُ طاعةً، حتى توافينا إلى رسول الله، وَل﴿، فإذا أبو عبيدة بن الجرّاح قد بَدَرَني فقال: أسْألُكَ بالله يا أبا بَكْر أَلا تَرَكْتَنِي فَأَنْزِعَه من وَجْنَةِ رسول الله، وََّ، قال أبو بكر: فَتَرَكْتُه فَأخَذَ أبو عُبَيدة بِثَنِيّةٍ إحْدى حَلْقَتِي المِغْفَرِ فَتَزَعها وسقط على ظهره وسقطت ثَنّةُ أبي عبيدة ثمّ أخذ الحلقة الأخرى فسقطت، فكان أبو عُبيدة في الناس أثْرَمَ . قالوا: وشهد أبو عبيدة الخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلچر، وكان من عِلْيَةِ أصحابه وبعثه رسول الله، وََّ، إلى ذي القَصّة سريّةً في أربعين رجلاً. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا داود بن قيس ومالك بن أنس قالا: بعث رسول الله، وَسر، أبا عبيدة بن الجرّاح سريّةً في ثلثمائة من المهاجرين والأنصار إلى حيٍّ من جُهينة بساحل البحر وهي غَزْوَةِ الخَبَطِ. ٣١٣ قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: أخبرنا هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال: بَعَثْنَا رسول الله، وَّليزر، مع أبي عبيدة بن الجرّاح ونحن ثلثمائة وبضعة عشر رجلاً وَزَوّدَنَا جراباً من تمر فأعطانا منه قُبْضَةً قُبْضَةٍ، فلمّا أنْجزناه أعطانا تَمْرَةً تمرة، فلمّا فقدناها وَجَدْنَا فَقْدَهَا ثمّ كنّا نَخْبِطُ الخَبَطَ بقِسيّنا ونَسَفّه ونَشْرَبُ عليه من الماءِ حتّى سُمّينا جيش الخَبَط، ثمّ أخذنا على الساحل فإذا دابَةٌ مَيَّةٌ مثل الكثيب يقال لها العنبر فقال أبو عبيدة: مَيَّةٌ لا تأكلوا، ثمّ قال: جيشُ رسول الله، وَّل، وفي سبيل الله ونحن مضطرّونَ، فأكَلْنا منه عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة واصطنعنا منه وَشيقَةٌ. قال ولقد جَلَسَ ثلاثة عشر رجلاً منّا في موضع عَيْنِه وأقام أبو عبيدة ضِلَعاً من أضلاعه فرَحّلَ أَجْسَمَ بَعيرٍ من أباعر القوم فأجازه تحته، فلمّا قدِمْنا على رسول الله قال: ((ما حَبَسَكُم؟)) قال: كنّا نبتغي عيراتٍ قريش، فذكرنا له شأن الدابّة فقال: إنّما هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكموه الله، أمَعَكم منه شيءٌ؟ قلنا: نعم. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم ويزيد بن هارون وسليمان بن حرب قالوا: أخبرنا حمّاد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أنّ أهل اليمن لمّا قدموا على رسول الله، وَل﴿، سألوه أن يبعث معهم رجلاً يُعَلّمُهم السّنّة والإِسلام، قال فأخذ بيد أبي عبيدة بن الجرّاح فقال: هذا أمين هذه الأمّة. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا شُعبة ووُهيب بن خالد قالا: أخبرنا خالد الحذّاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبيّ، وَ ﴿، قال: ألا إنّ لكلّ أُمّة أميناً وإنّ أمين هذه الأمّة أبو عبيدة بن الجرّاح. قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي ووهب بن جرير ويحيى بن عبّاد وعفّان بن مسلم قالوا: أخبرنا شعبة قال: أخبرنا أبو إسحاق عن صِلَةَ بن زُفَرَ العَبْسيّ عن حُذيفة أنّ ناساً من أهل نَجْرَان أتوا النبيّ، وََّ، فقالوا: ابْعَثْ معنا رجُلًا أميناً، قال: ((لأبْعَثَنّ إليكم رجلاً أميناً حَقّ أمين حَقّ أمين حَقّ أمين، قالها ثلاثاً. فاستشرف لها أصحاب رسول الله، وَ﴿، فال فبعث أبا عبيدة بن الجرّاح. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن صِلَّةَ بن زُفَرَ عن حُذيفة قال: جاء السيّدُ والعاقب إلى رسول الله، وَّر، فقالا: يا رسول الله ابعث معنا أميناً، فقال: ((سأبعثُ معكم أميناً حقّ أمين))، قال فتشرّف لها الناس، فبعث أبا عبيدة بن الجرّاح. ٣١٤ قال: أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس المدني قال: حدّثني سليمان بن بلال قال: وأخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمّد الدراوردي جميعاً عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هُريرة عن النبيّ، وَ﴿، قال: ((نِعْمَ الرجلُ أبو عبيدة بن الجرّاح)). قال: أخبرنا رَوْح بن عبادة وعبد الوهاب بن عطاء قالا: أخبرنا سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة أنّ نقشَ خاتم أبي عبيدة بن الجرّاح كان: الخُمْسُ لله. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة قال: أخبرنا ثابت قال: قال أبو عبيدة بن الجرّاح وهو أمير على الشأم: يا أيّها النّاس إني امرؤ من قريش وما منكم من أحد أحمرَ ولا أسودَ يَفْضُلُني بتَقْوى إلّ وَدِدْتُ أني في مِسْلاخِه. قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نَجيح قال: قال عمر بن الخطّاب لجلسائه: تَمَنَّوْا، فَتَمَنّوْا، فقال عمر بن الخطّاب: لكِّي أَتَمَنْى بيتاً ممتلئاً رجالاً مثل أبي عبيدة بن الجرّاح. قال سفيان: فقال له رجلٌ : ما ألَّوْتُ الإِسلامَ، فقال: ذاك الذي أُرَدتُ. قال: أخبرنا يزيد بن هارون ومحمّد بن عبدالله الأنصاريّ قالا: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة قال: سمعتُ شَهْر بن حَوْشب يقول: قال عمر بن الخطّاب: لو أدْرَكْتُ أبا عبيدة بن الجرّاح فاسْتَخْلَفْتُهُ فسألني عنه ربّي لقلتُ سمعتُ نبيّك يقول هو أمين هذه الأمّة. قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: أخبرنا جعفر بن بُرْقان قال: أخبرنا ثابت بن الحجّاج قال: قال عمر بن الخطّاب: لو أدْرَكْتُ أبا عبيدة بن الجرّاح لاسْتَخْلَفْتُه ومما شاورتُ فإن سئلتُ عنه قلتُ استخلفتُ أمينَ الله وأمينَ رسوله. قال: أخبرنا رَوْح بن عبادة قال: أخبرنا هشام بن أبي عبدالله عن قتادة أنّ أبا عبيدة بن الجرّاح قال: وَدِدتُ أني كَبْشٌ فَذَبَحَني أُهْلي فأكلوا لحمي وحَسَوْا مَرَقي . قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: عَرَضْنا على مالك بن أنس أنّ عمر بن الخطّاب أرسل إلى أبي عبيدة بأربعة آلاف درهم وأربعمائة دينار، وقال للرسول: انْظُرْ ٣١٥ ٠٠ ما يَصْنَعُ، قال فَقَسَمَها أبو عبيدة، قال ثمّ أرسل إلى معاذ بمثلها وقال للرسول مثلَ ما قال، فقسمها معاذ إلّ شيئاً قالت امرأته نحتاج إليه. فلمّا أخبر الرسول عمر قال: الحمد لله الذي جعل في الإِسلام من يصنع هذا. قال: أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فُديك المدني عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: بلغني أنّ معاذ بن جبل سمع رجلاً يقول: لو كان خالد بن الوليد ما كان بالبأس ذو كَوْن، وذلك في حَصَر أبي عبيدة بن الجرّاح، قال وكنت أسمع بعض النّاس يقول: فقال معاذ فإلى أبي عُبيدة تضطرّ المعجزةُ لا أبا لك، والله إنّهُ لِمِنْ خَير مَنْ على الأرض. قال: أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس المدني قال: أخبرنا سليمان بن بلال عن أبي عبد العزيز الرّبذي عن أيّوب بن خالد بن صَفْوَان بن أوس الأنصاريّ من بني غَنْم بن مالك بن النجّار عن عبدالله بن رافع مولى أمّ سلمة أنّ أبا عبيدة بن الجرّاح لمّا أصيب اسْتَخْلَفَ معاذ بن جبل وذلك عامَ عَمَوَاسَ. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبدالله بن أبي يحيى الأسلمي قال: أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن الحارث عن خالد بن مَعْدان عن عِرْباض بن السارية قال: دخلتُ على أبي عبيدة بن الجرّاح في مرضه الذي ماتت فيه وهو يموت فقال: غَفَرَ الله لعمر بن الخطّاب رجوعَه من سَرْغ، ثمّ قال: سمعتُ رسول الله، وَت ،، يقول: ((المطعون شهيد والمبطون شهيد والغريق شهيد والحَرِق شهيد والهَدَم شَهيد والمرأةُ تَموتُ بجُمْعٍ شهيدة وذات الجنب شهيدة)). قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدان عن مالك بن يُخامر أنّه وصف أبا عبيدة بن الجرّاح فقال: كان رجلاً نحيفاً، معروقَ الوجه، خفيف اللحية، طوالاً، أجنا، أَثْرَمَ الثّنِيَتَيْن. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبرة عن رجال من قوم أبي عبيدة أنّ أبا عبيدة بن الجرّاح شهد بدراً وهو ابن إحدى وأربعين سنة ومات في طاعون عَمَواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطّاب. وأبو عبيدة يوم مات ابن ثمانٍ وخمسين سنة، وكان يصبغ رأسه ولحيته بالحنّاء والكَتَم، قال محمّد بن عمر: وقد روى أبو عبيدة عن عمر بن الخطّاب. ٣١٦ [٨٢] - سُهيل ابن بيضاءَ، وهي أمّه، وأبوه وَهْب بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر، ويكنى أبا موسى وأمّه البيضاءُ، وهي دعدُ بنت جَحْدَم بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر. وهاجر سُهيل إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لمّا هاجر سهيل وصَفْوَان ابنا بيضاءَ من مكّة إلى المدينة نزلا على كلثوم ابن الهدْم. قالوا: وشهد سهيل بدراً وهو ابن أربعٍ وثلاثين سنة، وشهد أُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّر، وناداه رسول الله، وَّ، في مسيره إلى تبوك فقال: ((يا سهيل))، فقال: لَبَيْك، فوقف النّاس لمّا سمعوا كلام رسول الله، بَّل، فقال رسول الله: ((مَنْ شَهِدَ أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له حَرّمَه الله على النار)). ومات سهيل بعد رجوع رسول الله، وَلقر، من تبوك بالمدينة سنة تسعٍ وليس له عقب. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني مُصْعَب بن ثابت عن عيسى بن مَعْمَر عن عَبّاد بن عبدالله بن الزبير عن عائشة أنّ رسول الله، وَّر، صلّى على سهيل ابن بيضاء في المسجد. قال: أخبرنا يحيى بن عبّاد وسعيد بن منصور قالا: حدّثنا فُليح بن سليمان قال: أخبرنا صالح بن عَجْلان عن عَبّاد بن عبدالله بن الزبير عن عائشة أنّها أمَرَتْ بجنازة سعد بن أبي وقّاص أنْ يُمَرّ به عليها. قال فُمُرّ به في المسجد فبلغها أنّ الناس أكثروا في ذلك فقالت: ما أسْرَعَ الناسَ إلى القول، والله ما صلّى رسول الله، وَلقره، على سهيل ابن بيضاء إلّ في المسجد. قال: أخبرنا عليّ بن عبدالله بن جعفر قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة قال: سمعتُ ابن جُدْعان يُحدّث عن أنس ققال: كان أسنّ أصحاب رسول الله، وَلّر، أبو بكر وسُھیل ابن بيضاءَ. قال محمد بن عمر: وتوفّي سهيل وهو ابن أربعين سنة. [٨٢] تاريخ الطبري (٣٣٠/٢، ٤١٣، ٤٧٦)، والمغازي (١١٠)، (١٥٧)، (٣٤١)، (١٠١٤)، وابن هشام (٣٢٣/١، ٣٣٠، ٣٦٩، ٦٠٢). ٣١٧ [٨٣] - صفوان ابن بيضاء، وهي أمّه، وأبوه وهب بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر، ويكنى أبا عمرو وأمّه البيضاءُ، وهي دَعْدُ بنت جَحْدَم بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر. قالوا: وآخِى رسول الله، وَّل، بين صفوان ابن بيضاء ورافع بن المُعَلّى، وقُتلا يوم بدر جمیعاً. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مُحْرِز بن جعفر عن جعفر بن عمرو قال: قَتَل صفوانَ ابن بيضاء طُعيمةُ بن عديّ، قال محمد بن عمر: هذه رواية وقد رُوي لنا أنّ صفوان ابن بيضاءَ لم يُقْتَلْ يوم بدْرٍ وأنّه قد شهد المشاهد كلها مع رسول الله، وَلّ، وتوفّي في شهر رمضان سنة ثمانٍ وثلاثين وليس له عقب. [٨٤] - مَعْمَرُ بن أبي سَرْح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر، ويكنى أبا سعد، وأمّه زينب بنت ربيعة بن وهب بن ضباب بن حُجير ابن عبد بن مَعيص بن عامر بن لُؤيّ. هكذا قال أبو معشر ومحمّد بن عمر وهو معمر بن أبي سَرْح، وقال موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وهشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ هو عمرو بن أبي سَرْحٍ. وكان له من الولد عبدالله وأمّه أمامة بنت عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر، وعُمير وأمّه ابنة عبدالله بن الجرّاح أخت أبي عبيدة بن الجرّاح. وهاجر معمر بن أبي سَرْح إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا هاجر معمر بن أبي سَرْح من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدْم. قالوا: وشهد معمر بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَ لـ ومات بالمدينة سنة ثلاثين في خلافة عثمان بن عفّان. [٨٥] - عياض بن زُهْر بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن [٨٣] المغازي (١٤٦)، (١٥٧)، ابن هشام (٦٨٥/١، ٧٠٧). [٨٤] المغازي (١٥٧). [٨٥] المغازي (١٥٧)، ابن هشام (١٧٤/١، ٣٣٠، ٦٨٥). ٣١٨ الحارث بن فهر، ويكنى أبا سعد، وأمّه سَلْمى بنت عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك ابن ضبّة بن الحارث بن فهر، هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمّد ابن إسحاق ومحمّد بن عمر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لمّا هاجر عياض بن زُهير من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن ٥ الهِذْم. قالوا: وشهد عياض بن زهير بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلَّ، وتوفّي سنة ثلاثين في خلافة عثمان بن عفّان وليس له عقب. [٨٦] - عمرو بن أبي عمرو بن ضبّة بن فهر بن بني مُحارب بن فهر، ويكنى أبا شدّاد، ذكره أبو معشر ومحمد بن عمر فيمن شهد عندهما بدراً، وقال موسى ابن عقبة عمرو بن الحارث، فحملنا أنّ أبا عمرو كان يسمّى الحارث فهو في رواية موسى بن عقبة أيضاً ممّن شهد بدراً ولم يذكره محمّد بن إسحاق في كتابه، ولم نجد له ذكراً فيما كتبنا عن هشام بن محمّد بن السائب الكلبي من نَسَبٍ بني محارب بن فهر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال: لمّا هاجر عمرو بن أبي عمرو من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهِذْم. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: وشهد عمرو بن أبي عمرو بدراً وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة ومات سنة ستّ وثلاثين. [ستّة نفر]. فجميع من شهد بدراً من المهاجرين الأوّلين من قريش وحلفائهم ومواليهم في عدد محمّد بن إسحاق ثلاثة وثمانون رجلاً وفي عدد محمّد بن عمر خمسة وثمانون رجلاً. [٨٦] المغازي (٢٢)، ١٤٤٫)، (١٥٣)، (١٥٧)، (٥٧٦)، (٦٥٤)، (١١١١)، (١١١٣)، وتاريخ الطبري (٢٠٣/٨). ٣١٩ طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الأولى من الأنصار وشهد بدراً من الأنصار، وهم ولد الأوس والخزرج، ابنا حارثة، وهو العنقاء، ابن عمرو مُزيقياء بن عامر، وهو ماء السماء، ابن حارثة، وهو الغِطْريف، ابن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، واسمه درًّا، ابن الغوث بن نَبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سَبأ، واسمه عامر، وسُميّ سبأ لأنه أول من سبى السبي، وكان يُدعى عبد شمس من حسنه، ابن يشجب بن يعرب، وهو المُرْعف، ابن يقطن، وهو قحطان. وإلى قحطان جماع اليمن، فمن نَسَبَه إلى إسماعيل بن إبراهيم، وَّ، قال قحطان بن الهَمَيْسَع بن تيمن بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم، هكذا كان ينسبه هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه، ويذكر عن أبيه أنه أدرك أهل النسب والعلم ينسبون قحطان إلى إسماعيل بن إبراهيم. ومن نسبه إلى غير ذلك قال قحطان بن فالغ بن عابربن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح، وََّ، وأمّ الأوس والخزرج قيلة بنت كاهل بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن الحاف بن قُضاعة. وكان حضن سعداً عبدٌ حبشي يسمى هُذيماً فغلب عليه فيقال سعد بن مُذیم. قال هشام بن محمّد بن السائب الكلبي: هكذا كان أبي محمّد بن السائب وغيره من النسّاب ينسبون قيلة. فشهد بدراً من الأنصار ممّن ضرب له رسول اللّه، وَّر، بنسبه وأجره من الأوس من بني عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النّبيت، ابن مالك بن الأوس. [٨٧] - سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد [٨٧] طبقات خليفة (٧٧)، وفضائل الصحابة لأحمد (٨١٨)، والتاريخ الكبير (٤ / ت ١٩٠٩)، = ٣٢٠