النص المفهرس

صفحات 361-380

إِصْبَعَه فقال: ((مَا هِيَ إلّ إِصْبَعْ دَمِيَتْ وَفي سَبيلِ اللهِ ما لَقِيَتْ))، قال: فَحُمِلَ فَوُضِعَ
على سرير مرمول بِشُرْطٍ، ووضع تحت رأسه مرفقة من أدمٍ محشوّة بليف، فدخل
عليه عمر وقد أثّر الشريط بجنبه فبكى عمر، فقال: ((ما يُبْکیكَ؟)) قال: يا رسول الله
ذكرت كسرى وقيصر يجلسون على سرر الذهب ويلبسون السندس والإِستبرق، أو قال
الحريرِ والإِستبرق، فقال: ((أمَا تَرْضَوْنَ أنْ تَكونَ لَكُمُ الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدّنْيا؟)) قال: وفي
البيت أُهَبّ لها ريح، فقال: ((لو أمرتَ بهذه فأُخرجت))، فقال: لا، مَتاعُ الحَيّ، يعني
الأهل.
أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا أبو الأشهب قال: سمعت الحسن
قال: دخل عمر بن الخطّاب على رسول الله، وَ﴿، فرآه على حصير أو سرير، أبو
الأشهب شكّ، قال: أراه قد أثّر بجنبه، قال: وفي البيت أُهَبُ عَطِنَةٌ، قال: فبكى
عمر، فقال: ((مَا يُبْكِيكَ يا عُمَرُ؟)) قال: أنت نبيّ الله وكسرى وقيصر على أسِرّة
الذهب، قال: ((يا عُمَرُ أَمَا تَرْضى أنْ تَكُونَ لَهُمُ الدّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ؟)).
أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء والفضل بن دُكين قالا: أخبرنا طلحة بن عمرو
عن عطاء قال: دخل عمر بن الخطّاب على النبيّ، وَل *، ذات يوم وهو مضطجع على
ضجاع من أدَمٍ ، قال الفضل في حديثه: محشوّ ليفاً، لم يَزِدْ على هذا، وزاد عبد
الوهّاب: وفي البيت أُهَبُ ملقاةً، فبكى عمر، فقال: ((مَا يُبْكِيكَ يا عُمَرُ؟)) قال: أبكي
أن كسرى في الخزّ والقزّ والحرير والديباج وقيصر في مثل ذلك وأنت نجيب الله
وخيرته كما أرى! قال: ((لا تَبْكِ يا عُمَرُ فَلَوْ أَشَاءُ أنْ تَسِيرَ الجِبَالُ ذَهَباً لَسَارَتْ، وَلَوْ أنّ
الدّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَناحَ ذُبَابٍ مَا أَعْطِى كافراً مِنْها شَيْئً».
أخبرنا يحيى بن عباد وهاشم بن القاسم قالا: أخبرنا المسعوديّ عن عمرو بن
مرّة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله بن مسعود قال: اضطجع رسول الله، وَله،
على حصير فأثّرَ الحصير بجلده، فلمّا استيقظ جعلتُ أمسحُ عنه وأقول: يا رسول الله
ألا أذِنْتَنا نبسطُ لك على هذا الحصير شيئاً يقيك منه؟ فقال رسول الله، وَلحجر: ((ما لي
وَللدّنْيَا وَمَا أَنَا وَالدّنْيَا، ما أنا والدّنْيا إلّ كراكِبِ اسْتَظَلّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمّ رَاحَ وَتَرَكَها)).
أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله قال:
دخل عمر بن الخطّاب على النبيّ، وَّهِ، وهو على خَصَفَةٍ أو حَصيرٍ قد أثّرَتْ به.
أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن
٣٦١

٠
سعد عن أنس بن مالك قال: رأيتُ النبيّ، وَله، في بيت أبي طلحة يصلّي على
بِساط.
أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن إسحاق بن عبد
ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: صلّى بنا رسول الله، وَي﴿، في بيت أمّ سُليم
على حصير قد تغيّر من القِدَم، قال: ونَضّحَهُ بشيء من ماء فسجد عليه.
أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلابي عن يونس بن الحارث الثقفي عن أبي عون عن
أبيه عن المغيرة بن شعبة قال: كان لرسول الله، وَ*، فروٌ وكان يَستحبّ أن تكون له
فروةٌ مدبوغةٌ يصلّي عليها.
أخبرنا محمّد بن مقاتل قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك قال: أخبرنا قيس بن
الربيع عن عثمان الثقفي عن أبي ليلى الكنديّ عن ربّ هذه الدار جُرير أو أبي جُرير
قال: انتهيتُ إلى رسول الله، وَل﴿، وهو يخطب بنا، فوضعتُ يدي على ميركته، فإذا
مَسْكُ ضائنةٍ .
أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا أبو معشر عن سعيد، يعني المقبري، قال:
كان للنبيّ، وَله، حصير يفترشه بالنهار فإذا كان الليل احتجر حجرة من المسجد
فصلّی فیه.
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا وُهيب عن موسى بن عقبة قال: سمعت أبا النضر
يحدث عن بُسْر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن النبيّ، وَل*، اتّخذ في المسجد حجرة
من حصير فصلّى رسول الله، ﴿، فيها لياليَ، فاجتمع إليه ناسٌ ثمّ فقدوا صوته ليلة
فظنّوا أَنّه قد نام، فجعل بعضهم يَتَنَحْنَحُ ليخرج إليهم فخرج إليهم فقال: ((مَا زالَ بِكُمُ
الّذي أرى مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتِى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ،
فَصَلّوا أيّها الناسُ فِي بُيُوتِكُمْ، إنّ أَفْضَلَ صَلاةِ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلّ المَكْتوبَةَ)) (١).
(١) انظر: [صحيح البخاري (٣٤/٨)، (١١٧/٩)، وصحيح مسلم صلاة المسافرين، الباب
(٢٩)، حديث (٢١٣)، (٢١٤)، وسنن النسائي (١٩٨/٣)، ومسند أحمد بن حنبل
(١٨٢/٥، ١٨٧)، والسنن الكبرى (١٠٩/٣)، ومشكل الآثار (٢٥٠/١)، ومشكاة
المصابيح (١٢٩٥)، وفتح الباري (٢٦٤/١٣)، وإرواء الغليل (١٩٠/٢)].
٣٦٢
٠٠

ذكر الخُمْرَةِ التي کان يصلي عليها
رسول الله، ◌ِے ،
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا ثابت بن يزيد، أخبرنا عاصم الأحول عن أبي
قلابة قال: دخلتُ بيت أمّ سلمة فسألتُ ابنة ابنها أمّ كلثوم عن مصلّى النبيّ، وَلغيره،
فأرتني المسجد، فإذا فيه خمرة، فأردتُ أن أَنَحّيَها فقالت: إنّ النبيّ، وَّر، كان
يصلّي على الخُمْرَةِ (١).
أخبرنا يحيى بن عبّاد، أخبرنا حماد بن سلمة عن الألندق بن قيس عن ذَْوان
عن عائشة، رضي الله عنها، أنّ النبيّ، وَ ﴿، كان يُصَلّي على الخُمْرَةِ.
أخبرنا عبيدة بن حميد التيمي، حدثني سلیمان الأعمش عن ثابت بن عبيد عن
القاسم بن محمّد بن أبي بكر قال قالت عائشة، رضي الله عنها، قال رسول الله،
﴿﴿: ((ناوِليني الخُمْرَةَ مِنَ المَسْجِدِ))، قالت قلت: إني حائض، قال: ((إنّ حَيْضَتَكِ
لَيْسَتْ فِي يَدِكِ))(٢).
أخبرنا محمّد بن سابق، أخبرنا زائدة عن إسماعيل السديّ عن عبدالله البَهيّ
قال: حدّثتني عائشة، رضي الله عنها، أن رسول الله، و *، كان في المسجد فقال
للجارية: ((ناوِليني الخُمْرةَ))، فقالت: إنّها حائض، فقال: ((إنْ حَيْضَتَها لَيْسَتْ في
يَدِها)). فقالت عائشة، رضي الله عنها: أراد أن نبسطها فَيُصَلّ عليها.
(١) انظر: [سنن أبي داود، الصلاة باب (٩١)، وسنن الترمذي (٣٣١)، وسنن النسائي، الباب
(٤٤) من المساجد، وسنن ابن ماجة (١٠٢٨)، ومسند أحمد بن حنبل (٢٦٩/١، ٣٠٩،
٣٢٠، ٣٥٨)، (٩٢/٢، ٩٨)، (١٧٩/٦، ٢٠٩، ٢٤٩، ٣٠٢، ٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٥،
٣٣٧)، والسنن الكبرى (٤٢١/٢)، ١٠٧/٣)، ومجمع الزوائد (٥٦/٢، ٥٧)، ومصنف
ابن أبي شيبة (٣٩٨/١)، وشرح السنة (٤٣٩/٢)].
(٢) انظر: [سنن أبي داود (٢٦١)، وسنن الترمذي (١٣٤)، وسنن ابن ماجة (٦٣٢)، ومسند
أحمد (٤٥/٢، ٧٠، ٨٦، ١١٢، ٢٤٥)، (١٠١/٦، ١٠٦، ١١٠، ١١٤، ١٦٠، ١٧٩،
٢١٤)، والسنن الكبرى (١٨٦/١)، وسنن الدارمي (١٩٧/١)، ومجمع الزوائد (٢٨/٢،
٢٨٢، ٢٨٣)، ومصنف ابن أبي شيبة (٣٦٥/٢)، ومشكاة المصابيح (٥٤٩)، والتمهيد
(١٧١/٣)، وشرح السنة (١٣٣/٢)، والمطالب العالية (٢١١)، ومصنف عبد الرزاق
(١٢٥٨)].
٣٦٣

أخبرنا محمّد بن الصباح، أخبرنا هُشيم قال: أخبرنا ابن أبي ليلى عن نافع عن
ابن عمر أن رسول الله، وََّ، قال: ((يا عائِشَةُ ناوِليني الخُمْرَةَ مِنَ المَسْجِدِ»، قالت:
يا رسول الله إني حائض، قال: ((إنّها لَيْسَتْ فِي يَدِكِ)) (١).
أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا شريك عن أبي إسحاق عن البهيّ عن ابن عمر
أن رسول الله، وَلَّ، صلّى على الخُمْرَة.
أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة، وأخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عبّاد
ابن العوّام، جميعاً عن الشيباني، عن عبدالله بن شداد عن ميمونة بنت الحارث أن
رسول الله، وَ﴾، كان يصلّي على الخُمرة.
ذكر خاتم رسول الله، وَلقر، الذهب
أخبرنا یزید بن هارون والفضل بن دُکین قالا : أخبرنا سفیان عن عبدالله بن دينار
قال: سمعت ابن عمر وأخبرنا عفّان بن مسلم وعبدالله بن مسلمة بن قعنب قالا :
أخبرنا عبد العزيز بن مسلم عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر وأخبرنا خالد بن مخلد
البَجَلي، أخبرنا سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، وأخبرنا مسلم بن
إبراهيم، أخبرنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر، وأخبرنا هاشم بن القاسم،
أخبرنا ليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر، وأخبرنا عفّان بن مسلم وخالد بن خداش
قالا: أخبرنا أبو عوانة، أخبرنا أبو بشر عن نافع عن ابن عمر، وأخبرنا الضحاك بن
مخلّد الشيباني عن المغيرة عن ابن زياد الموصلي عن نافع عن ابن عمر، وأخبرنا
خالد بن مخلد البَجَلي، أخبرنا عبدالله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر،
وأخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس، أخبرنا زهير، أخبرنا موسى بن عقبة، أخبرني نافع
أنّه سمع ابن عمر، وأخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العِجْلي، أخبرنا أسامة بن زيد عن
نافع عن ابن عمر، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قال: اتّخذ رسول الله،
وَثّ، خاتماً من ذهب، فجلس رسول الله، وَلّ، على المنبر فنزعه وقال: ((إني كُنْتُ
الْبَسُ هَذا الخَاتِمَ وَأَجْعَلُ فَصّهُ مِنْ بَاطِنِ كَفّي))، فرمى به وقال: ((وَاللهِ لا أَلْبَسُهُ أَبَدا)).
(١) انظر: [السنن الكبرى (١٨٩/١)].
٣٦٤

ونبذ النبيّ، وَّر، الخاتم، فنبذ الناس خواتيمهم(١).
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا محمّد بن شريك عن عمروبن دينار عن
طاووس، وأخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حمّاد بن زيد عن أيّوب قال: سمعت
طاووساً يحدث أن النبيّ، وَلَّ، اتّخذ خاتماً من ذهب، فبينما هو يخطب الناس يوماً
نظر إليه فقال: ((لَهُ نَظْرَةٌ وَلَكُمْ أُخرى)). ثمّ خلعه فرمى به وقال: ((لا ألْبَسُهُ أَبَداً)).
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس وخالد بن مخلّد قالا: حدثنا سليمان بن
بلال عن جعفر بن محمّد عن أبيه أن رسول الله، وَ لّر، كان يتختّم في يساره بخاتم
من ذهب، فخرج على الناس فطفقوا ينظرون إليه، فوضع يده اليمنى على خنصره
الیسری ثمّ رجع إلى أهله فرمی به.
أخبرنا حجّاج بن محمّد، أخبرنا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن
نَهيك عن أبي هريرة عن النبيّ، وَّر، أنّه نهى عن خاتم الذهب.
*
ذكر خاتم رسول الله، وَله، الفضَّة
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأنصاري وعبد الوهّاب بن عطاء العِجْلي قالا: أخبرنا
سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك، وأخبرنا يزيد بن هارون وهاشم بن
القاسم قالا: أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال: كتب رسول الله، وَ النار ،
إلى قيصر، أو إلى الرّوم، ولم يختمه، فقيل له: إن كتابك لا يُقرأ إلّ أن يكون مختوماً،
فاتّخذ رسول الله، وَلّ، خاتماً من فضّة، فنقشه ونقش: محمّد رسول الله، وَله،
قال: فكأني أنظر إلى بياضه في يد رسول الله، وصلاليه .
أخبرنا يزيد بن هارون ومحمّد بن عبدالله الأنصاري وعبد الوهّاب بن عطاء
العِجْلي قالوا: أخبرنا حُميد الطويل، وأخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا حمّاد بن سلمة،
أخبرنا ثابت، زاد بعضهم على بعض، قال: سئل أنس بن مالك: هل اتّخذ رسول
الله، وَ﴾، خاتماً؟ فقال: نعم، أخّر ليلةً العشاء الآخرة إلى قريب من شطر الليل،
فلمّا صلّى أقبل علينا بوجهه فقال: ((إنّ النّاس قَدْ صَلّوا وَنَامُوا وَلَمْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ ما
(١) انظر: [سنن النسائي، الباب (٧٧) من الزينة، ومسند أحمد (١٠٧/٢، ١١٠، ١١٩)،
وفتح الباري (٥٣٧/١١)].
٣٦٥

انْتَظَرْتُمُوها)). قال أنس: فكأني أنظر الآن إلی ومیض خاتمه في يده، ورفع أنس يده
الیسری.
أخبرنا عمروبن عاصم الكلابي، أخبرنا همّام عن أبان بن أبي عياش عن
أنس بن مالك أن رسول الله، وَل﴿، اصطنع خاتماً كلّه من فضّة وقال: ((لا يَصْنَع أحَدٌ
عَلَى صِفَتِهِ)).
أخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس وموسى بن داود قالا: أخبرنا زُهیر، أخبرنا
حُميد الطويل عن أنس بن مالك قال: كان خاتم رسول الله، وَلَّ، من فضّة كلّه،
فَصّهُ منه. قال زهير: فسألتُ حُميداً عن الفص كيف هو فأخبرني أنّه لا يدري كيف
هو.
أخبرنا عبدالله بن وهب البصريّ وعثمان بن عمر قالا : أخبرنا يونس بن یزید عن
الزهري، حدّثني أنس بن مالك قال: اتّخذ رسول الله، وَلَّ، خاتماً من وَرِقٍ فصّه
حبشيّ، قال عثمان بن عمر في حديثه: نَقْشُهُ محمّد رسول الله.
أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي وموسى بن داود الضّ قالا: أخبرنا
إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أنس أنّه رأى في يد رسول الله، وَلِّ، خاتماً من
ورِق يوماً واحداً، فَصَنَعَ الناس خواتيم من ورِق فلبسوها، فَطَرَح النبيّ، وَّر، خاتمه
فطرح الناس خواتيمهم.
أخبرنا عبدالله بن نُمير عن عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: اتّخذ
رسول الله، وَل﴿، خاتماً من ورق، فكان في يده، ثمّ كان في يد أبي بكر بعده، ثمّ
كان في يد عمر بعده، ثمّ كان في يد عثمان حتى وقع في بئر أريس، نقشُه: محمّد
رسول الله .
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا ابن عيينة عن أيّوب بن موسى عن نافع عن ابن
عمر قال: اتّخذ رسول الله، وَ﴾، خاتماً من فضّة نقش فيه: محمّد رسول الله،
فجعل فصّه في بطن كفّه.
أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن جابر عن محمّد بن عليّ وعطاء
قالا: كان خاتم رسول الله، وَلّر، من فضّة، وكان نقشه: محمّد رسول الله.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كان خاتم
٣٦٦

النبيّ، وَلِّ، فضّة وفيه: محمّد رسول الله.
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس، حدّثني جعفر بن محمّد عن أبيه أن
رسول الله، وَ﴾، طَرَح خاتمه الذهب، ثمّ تَختّم خاتماً من وَرِق فجعله في يساره.
أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عيسى بن أبي عِزّة عن عامر قال:
كان خاتم النبيّ، وَلَّ، من فضّة.
ذكر خاتم رسول الله، وَالقول،
المَلْويّ عليه فضَّة
أخبرنا جرير بن عبد الحميد الرازي عن مغيرة عن فَرْقد عن إبراهيم قال: كان
خاتم رسول الله، وَ﴾، حديداً ملوِيّاً عليه فضّةٌ.
أخبرنا الفضل بن دُكين وموسى بن داود قالا: أخبرنا محمّد بن راشد عن
مکحول أن خاتم رسول الله، پے، کان من حدید ملويٍّ علیه فضّةٌ، غير أن فصّه بادٍ.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا إسحاق عن سعيد أن خالد بن سعيد أتى رسول
الله، وَ﴿، وفي يده خاتم له، فقال له رسول الله، وَله: ((مَا هَذا الخاتِم؟)) فقال:
خاتمٌ اتخذتُه، فقال: ((اطْرَحْهُ إلَيّ))، فطرحه، فإذا خاتم من حديد ملويّ عليه فضّة،
فقال: ((مَا نَقْشُهُ؟)) فقال: محمّد رسول الله، قال: فأخذه رسول الله، وَّرَ، فلبسه،
فهو الذي کان في يده.
أخبرنا أحمد بن محمّد الأزرقي المكّي، أخبرنا عمرو بن يحيى بن سعيد
القرشي عن جدّه قال: دخل عمرو بن سعيد بن العاص حين قدم من الحبشة على
رسول الله، وَ﴿، فقال: ((مَا هَذا الخَاتِمُ فِي يَدِكَ يا عَمْرو؟)) قال: هذه حَلْقَةٌ يا رسول
الله، قال: ((فَما نَقْشُها؟)) قال: محمّد رسول الله، قال: فأخذه رسول الله، وَلَّه
فتختمه فکان في يده حتى قُبض، ثمّ في يد أبي بكر حتى قبض، ثمّ في يد عمر حتى
قبض، ثمّ لَبِسَه عثمان، فبينا هو يَحْفِرُ بئراً لأهل المدينة، يقال لها بئر أريس، فبينا هو
جالس على شفتِها يأمر بحفرها سقط الخاتم في البئر، وكان عثمان يُكثرُ إخراج خاتمه
من يده وإدخاله، فالتمسوه فلم يقدروا عليه.
*
٣٦٧

ذكر نقش خاتم رسول الله، وَال10
أخبرنا عبدالله بن إدريس الأوْديّ، أخبرنا هشام عن ابن سيرين قال: كان في
خاتم رسول الله، وَّر: بسم الله محمّد رسول الله.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدّثني أبي حدّثني ثُمامة، أخبرنا أنس بن
مالك قال: كان خاتم النبيّ، وَ﴿، نقشُه ثلاثة أسطر: محمّد رسول الله، محمّد في
سطر ورسول في سطر، والله في سطر.
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ عن عبد العزيز بن صُهيب عن أنس بن
مالك قال: اصطنع رسول الله، وَلَ، خاتماً، فقال: ((إنّا قَدِ اصْطَنَعْنَا خاتِماً وَنَقَشْنا فَيَهِ
نَفْشاً فَلا يَنْقُشْ عَلَيْه أَحَدٌ))(١).
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأنصاري وعبد الوهّاب بن عطاء العجلي قالا: حدّثنا
ابن جُريج، أخبرني الحسن بن مسلم عن طاووس قال قالت قريش للنبيّ، وَال *: إن
الناس هاهنا كأنّهم يريدون العَجَمَ لا يجرون عندهم كتاباً إلّ وعليه طابع، فكان هو
الذي هاجه على أن اتّخذ خاتمه، ونقش فيه: محمّد رسول الله، وقال: ((لا يَنْقُشْ
أَحَدٌ عَلى نَقْشٍ خاتِمي))(٢).
أخبرنا الضحّاك بن مخلّد أبو عاصم الشيباني عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة
عن أنس قال: كان نقش خاتم رسول الله، وَلّر، محمّد رسول الله (٣).
أخبرنا شَبابة بن سَوّار عن المبارك عن الحسن قال: قال رسول الله، وَلقر: ((إني
قَدِ اتّخَذْتُ خَاتِماً فَلا يَتَخَلّفْ عَلَيْهِ أحَدٌ)). قال: وكان نقشه: محمّد رسول الله ..
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ عن الحجّاج بن أبي عثمان قال: سئل
الحسن عن الرجل يكون في خاتمه اسم من أسماء الله فيدخل به الخلاءَ، فقال: أوَلَمْ
يكن في خاتم رسول الله، *، آية من كتاب الله؟ يعني محمّد رسول الله.
أخبرنا جرير بن عبد الحميد الرازي عن منصور عن إبراهيم، وأخبرنا الفضل بن.
(١) انظر: [مسند أحمد (١٠١/٣)].
(٢) انظر: [مشكاة المصابيح (٤٣٨٣)، وكنز العمال (١٧٢٩١)].
(٣) انظر: [صحيح البخاري (١٠١/٤)، (٢٠٣/٧)، ودلائل النبوة (٢٧٦/٧)، وفتح الباري
(٣٢٨/١٠)، ومصنف ابن أبي شيبة (٢٧٠/٨)، وشرح السنة (٣٧٩/١)].
٣٦٨

دُكين، أخبرني شريك عن منصور عن إبراهيم وسالم بن أبي الجعد، وأخبرنا يزيد بن
هارون قال: أخبرنا سفيان بن سعيد عن منصور عن إبراهيم قالا: كان نقش خاتم
رسول الله، وَل﴾، محمّد رسول الله.
أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن محمّد قال:
كان نقش خاتم النبيّ، وَلّ: محمّد رسول الله.
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا أبو خلْدة قال قلتُ لأبي العالية: ما كان
نقش خاتم نبيّ الله، وَلّ؟ قال: صدق الله ثمّ الحقّ الحقّ بعده، محمّد رسول الله.
أخبرنا خالد بن خِداش، أخبرنا عبدالله بن وَهْب عن أسامة بن زيد أن محمّد بن
عبدالله بن عمرو بن عثمان حدّثه أن معاذ بن جَبَل لما قدم من اليمن حين بعثه رسول
الله، بَّ*، إليها قدم وفي يده خاتم من ورق نقشه: محمّد رسول الله، فقال رسول
الله، وَلّ: ((ما هَذا الخاتِمُ؟)) قال: يا رسول الله إني كنتُ أكتبُ إلى الناس فأفرَقُ أن
يزاد فيها ويُنقَصَ منها فاتّخذت خاتماً أختم به، قال: ((وَما نَقْشُهُ؟)) قال: محمّد رسول
الله، فقال رسول الله، وَ﴿: ((آمَنَ كُلّ شَيْءٍ مِنْ مُعَاذٍ حَتّى خاتِمُهُ!)) ثمّ أخذه رسول
الله، وَلِّ، فتختّمه.
ذكر ما صار إليه أمر خاتمه، وَله
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأنصاري، أخبرنا أبي، حدثني ثُمامة بن عبدالله،
حدّثنا أنس بن مالك قال: كان خاتم النبيّ، بَّرَ، في يده حتى مات، وفي يد أبي
بكر وعمر حتى ماتا، ثمّ كان في يد عثمان ستّ سنين، فلمّا كان في الستّ الباقية كنّا
معه على بئر أريس وهو يحرك خاتم رسول الله، وَّر، في يده فوقع في البئر، فطلبناه
مع عثمان ثلاثة أيام فلم نقدر عليه.
أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن جابر عن عدي بن عدي عن عليّ بن
حسين قال: كان خاتم رسول الله، وَلقر، مع أبي بكر وعمر، فلمّا أخذه عثمان سقط
فهلك فنقش عليّ، رضي الله عنه، نقشه.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن، أخبرنا محمّد بن
سيرين أن خاتم رسول الله، وَلـ، سقط من يد عثمان فابْتُغي فلم يوجد.
٣٦٩

أخبرنا الفضل بن دُكين وإسحاق بن سليمان أبو يحيى الرازي قالا: أخبرنا
عبد العزيز بن أبي رَوّاد عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله، وَلّر، كان يجعل فص
خاتمه ممّا يلي بطن كفّه.
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمّاد بن سلمة قال: رأيت ابن أبي رافع يتختم
في يمينه، فسألته عن ذلك، فذكر أنّه رأى عبدالله بن جعفر يتختّم في يمينه، وقال
عبدالله بن جعفر: كان رسول الله، وَله، يتختّم في يمينه(١).
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي منصور عن رُبَيْح بن
عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جدّه، وأخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو
بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرَة عن عبد الملك بن مسلم عن يعلى بن شدّاد أن النبيّ،
*، كان يلبس خاتمه في يساره.
قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقي، أخبرنا عطّاف بن خالد عن
عبد الأعلى بن عبدالله بن أبي فروة عن سعيد بن المسيب قال: ما تختّم رسول الله،
وَل*، حتى لقي الله، ولا أبو بكر حتى لقي الله، ولا عمر حتى لقي الله، ولا عثمان
حتى لقي الله، ثمّ ذكر ثلاثة من أصحاب النبيّ، وَلّ .
ذكر نعل رسول الله، وَالـ،
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا همّام عن قتادة عن أنس بن مالك أن
النبيّ، ◌َلو، كان لنعله قِبالان.
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر أن محمّد بن عليّ
(١) انظر: [سنن أبي داود (٤٢٢٦)، وسنن الترمذي (١٧٤٤)، وسنن ابن ماجة (٣٦٤٧)،
وسنن النسائي، الباب (٤٥) من الزينة، ومسند أحمد (٢٠٤/١، ٢٠٥)، والمعجم الكبير
للطبراني (٩١/٨)، ومجمع الزوائد (١٥٣/٥)، ومصنف ابن أبي شيبة (٢٨٦/٨)، ومشكاة
المصابيح (٤٣٩١)، (٤٣٩٢)، والشمائل (٨)، وفتح الباري (٣٢٦/١٠)، وشرح السنة
(٦٧/١٢، ٦٨)، وكنز العمال (١٧٤٠٠)، (١٧٤٠٢)، (١٧٤١٢)، (١٨٣٠٩)،
(١٨٣١١)، وأخلاق النبي (١٢٤)، (١٢٥)، (١٢٦)، (١٢٩)، والبداية والنهاية (٥/٦)،
(١٢١/١٠)، وحلية الأولياء (١٠٣/٧)].
٣٧٠

أخرج لهم نعل رسول الله، وَ﴿، فأراني مُعَقَّبَةً مثل الحَضْرَمِيّة لها قِبالان.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسدي، أخبرنا سفيان عن خالد الحذاء عن
عبدالله بن الحارث قال: كانت نعل النبيّ، وَ *، لها زمامان شراكهما مَثْنيّ في
العقدة .
أخبرنا عفّان بن مسلم وعمر بن عاصم قالا: أخبرنا همّام عن قتادة عن أنس
قال: كانت نعل النبيّ، وََّ، لها قبالان، قال عفّان في حديثه: من سِبْتٍ، أي ليس
عليها شَعْر.
أخبرنا يحيى بن عبّاد، أخبرنا حمّاد بن سلمة عن هشام بن عروة قال: رأيت
نعل رسول الله، وَله، مخصّرة معقّبة ملسّنة لها قِبالان.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا عيسى بن طَهْمان قال: أمَرَ أنس وأنا عنده
فأخرج نعلاً لها قبالان، فسمعتُ ثابتاً البُناني يقول: هذه نعل النبيّ، وَله.
أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة عن خالد الحذاء عن عبدالله بن الحارث
الأنصاري أنّه رأى نعلى النبيّ، وَه، كانتا مقابَلَتَيْن.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأنصاري، أخبرنا ابن عون قال: ذهبتُ بنعلَيّ
أَشَرَكُهُما بمكّة، قال: أظنّه سنة مائة أو عشر ومائة، فأتيت حذّاءً ليُشرّكهما، قال:
ولهما قبالان، قال فقلت: شرّكهما، قال فقال: ألا أُشرّكهما كما رأيت نعلي رسول
الله، وَ﴾؟ قال قلت: وأين رأيتهما؟ قال: عند فاطمة بنت عُبيد الله بن عبّاس، قال
قلت: شرّكهما، قال: فشرّكهما فجعل أذنيهما على اليمين.
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا سُليم بن أخضر، أخبرنا ابن عون قال: أتيت
حذّاءً بمكّة فقلت له: شَرّك لي نَعْلَيّ، فقال: إن شئت شرّكتهما على اليمين كما
رأيت نعلي رسول الله، وَله، فقلت له: وأين رأيتهما؟ قال: رأيتهما عند فاطمة بنت
◌ُبيد الله بن عبّاس، قال قلت له: شرّكهما كما رأيت نعلي رسول الله، وَّر، فشرّكهما
كلتيهما على اليمين.
أخبرنا الفضل بن دُکین وقبيصة بن عقبة عن سفيان، وأخبرنا عبيد الله بن موسی
قال: أخبرنا إسرائيل جميعاً عن السدّي قال: أخبرنا من سمع عمرو بن حُريث ورأى
٣٧١

ناساً لا يصلّون في نعالهم فقال: رأيت رسول الله، وَّ، يصلّي في نعلين
مخصوفتین .
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ، أخبرنا مسعر عن زياد بن فياض عن رجل أن
النبيّ، وَّر، كان يصلّي في نعلين مخصوفتين.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ، أخبرنا سفيان عن خالد الحذاء عن يزيد بن
الشّخّير عن مطرف بن الشّخّير قال: أخبرني أعرابيّ لنا قال: رأيت نعل نبيّكم،
حَس*، مخصوفة.
أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد عن سعيد بن يزيد، وأخبرنا
هشام بن عبد الملك الطيالسيّ عن أبي عوانة عن أبي مسلمة، وهو سعيد بن يزيد،
قال: سألت أنس بن مالك أكان رسول الله، وَله، يصلّي في نعليه؟ قال: نعم.
أخبرنا محمّد بن معاوية النيسابوري قال: أخبرنا مجمّع بن يعقوب بن مُجمّع
الأنصاري، أخبرني محمّد بن إسماعيل بن مجمّع قال: قيل لعبد الله بن أبي حبيبة: ما
أدركتَ من رسول الله، وَلَّ؟ قال: رأيته يصلّي في نعليه في مسجد قُباء.
أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء قال: أخبرنا حسين المعلّم عن عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جدّه قال: رأيتُ رسول الله، وَله، يصلّي حافياً وناعلاً، وينصرف عن
يمينه وعن شماله، ويصوم في السّفر ويفطر، ويشرب قائماً وقاعداً.
أخبرنا سعيد بن محمّد الثقفي عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن مَعْدان قال:
صلّى رسول الله، وَلَّ، منتعلاً وحافياً وقائماً وقاعداً، وكان ينصرف عن يمينه وعن
شماله .
أخبرنا هشام بن الوليد الطيالسي، أخبرنا حمّاد بن سلمة عن أبي نعامة السعديّ
عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد قال: بينما رسول الله، وَلّ، يصلّي إذ وضع نعليه على
يساره، فألقى الناس نعالهم، فلمّا قضى رسول الله، وَّل، الصلاة قال: ((مَا حَمَلَكُمْ
عَلى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ؟)) قالوا: رأيناك ألقيت فألقينا، فقال: ((إنّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَني أنّ فيهِمَا
قَذَراً أوْ أَذِى فَمَنْ رأى، يعني في نعله، قذراً أو أذى فَلْيَمْسَحْهُمَا ثُمّ لِيُصَلّ فيهما))(١).
(١) انظر: [سنن أبي داود، الباب (٨٩) من الصلاة، والسنن الكبرى (٤٠٢/٢)، ونصب الراية =
٣٧٢

أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا عبدالله بن المؤمّل عن محمّد بن عبّاد بن جعفر
قال: كان أكثر صلوات النبيّ، وَ لَّ، في نعليه، قال: فجاءه جبريل فقال: إنّ فيهما
شيئاً، فخلع رسول الله، وَله، نعليه، فخلعوا نعالهم، فلما قضى رسول الله، وَلَره
قال لهم: ((لِمَ خَلَعْتُمْ؟)) قالوا: رأيناك خلعتَ فخلعنا، قال: ((إنّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَني أنّ
فيهما شيئاً».
أخبرنا عُبيدة بن حُميد التيميّ عن منصور عن إبراهيم قال: نزع النبيّ، وَله،
نعليه في الصلاة، فلما رآه الناس قد طرح نعليه طرحوا نعالهم، قال: فلما رآهم قد
طرحوا نعالهم لبس نعليه، فما رُئِيَ نازعاً نعليه بعدُ.
أخبرنا عتّاب بن زياد عن عبدالله بن المبارك قال: أخبرنا مالك بن أنس عن أبي
النضر قال: انقطع شراك نعل رسول الله، وَلجر، فوصله بشيء من حرير فجعل ينظر
إليه، فلمّا قضى صلاته قال لهم: ((انْزِعُوا هَذا وَاجْعَلُوا الأَوّلَ مَكانَهُ))، قيل: کیف یا
رسول الله؟ قال: ((إني كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأَنا أَصَلّي)) (١).
أخبرنا سليمان بن حرب وعفّان بن مسلم قالا: أخبرنا شعبة، أخبرني
الأشعث بن سليم قال: سمعتُ أبي يحدّث عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول
الله، وَلّ، يحبّ التيمن في شأنه كلّهَ في طهوره وترجله ونعله(٢)، قال عفّان في حديثه
قال: ثمّ سألته بعد بالكوفة، فقال: التيمّن ما استطاع.
أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي قال: أخبرنا إسرائيل عن عبدالله بن عيسى
عن محمّد بن سعيد بن عبدالله بن عطاء عن عائشة قالت: كان النبيّ، وَلّ، ينتعل
قائماً وقاعداً، ويشرب قائماً وقاعداً، ويتقبّل عن يمينه وعن شماله.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عبيد بن
جُريج قال قلت لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن أراك تستحبّ هذه النعال السّبْتَّة، قال:
إني رأيت رسول الله، وَ له، يلبسها ويتوضأ فيها.
= (٢٠٨/١)، وشرح السنة (٩٢/٢)، ومشكاة المصابيح (٧٦٦)، وإرواء الغليل (٣١٤/١)،
وتفسير القرطبي (١٧٤/١١)].
(١) انظر: [كنز العمال (٢٠٠٨٥)].
(٢) انظر: [مسند أحمد (٢٠٢/٦)، وأخلاق للنبي ◌َ﴾ (٢٦١)].
٣٧٣

أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا عاصم بن عمر عن عبدالله بن سعيد المَقْبُري
عن عُبيد بن جُريج قال: سمعتُه وهو يحدّث أبي قال: جئت إلى ابن عمر فقلتُ له:
رأيتك لا تلبس من النعال إلّ السبتيّة، فقال: رأيت رسول اللّه، وَّر، يفعل ذلك.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، أخبرنا المِنْهال بن عمرو
قال: كان أنس صاحب نعل رسول الله، وَل﴾، وإداوته.
*
ذكر خُفِّ رسول الله، وَل
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا دَلْهَم بن صالح، حدّثني رجل عن عبدالله بن
بريدة عن أبيه أن صاحب الحبشة أهدى إلى رسول الله، وَلَ، خُفّين ساذجين،
فمسح عليهما.
أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلابي عن دَلْهَم بن صالح عن حُجير بن عبدالله عن
ابن بريدة عن أبيه أن النجاشي أهدى إلى رسول الله، وَ رَ، خُفّين أسودين ساذجين،
فلبسهما ومسح عليهما.
ذكر سِواك رسول الله، وَله
أخبرنا عفّان بن مسلم أو غيره عن همّام بن يحبّى عن عليّ بن زيد قال: حدّثتنا
أمّ محمّد عن عائشة، رضي الله عنها، أن النبيّ، وَهَ، كان لا يَرْقُدُ ليلا ولا نهاراً
فيستيقظ إلّ تَسَوّك قبل أن يتوضأ(١).
أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهديّ البصريّ، أخبرنا عكرمة بن عمّار
عن شدّاد بن عبدالله قال: كان السواك قد أحفى لِثة رسول الله، وَله.
أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا هُشَيْمُ قال: أخبرنا أبو حُرّة عن الحسن عن
سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله، وَ ل جر، كان يوضع له السواك من الليل، وكان
(١) انظر: [سنن أبي داود (٥٧)، ومسند أحمد (١٢١/٦، ١٦٠)، ومصنف ابن أبي شيبة
(١٦٩/١)، وشرح السنة (٣٩٦/١)، ومشكاة المصابيح (٣٨٣)، والدر المنثور
(١١٣/١)، وكنز العمال (٨٢٤٨)].
٣٧٤

استأنف السواك فكان إذا قام من الليل استاك، ثمّ توضّأ، ثمّ صلَّى ركعتين خفيفتين،
ثمّ صلّی ثماني ركعات، ثمّ أوتر.
أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حمّاد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبي هريرة
عن أبيه قال: رأيت النبيّ، وَ﴿،،وهو يَسْتَنّ بمسواك بيده، والمسواك في فيه، وهو
يقول: ((عَاعَا))، كأنّه يَتْهَوّع.
أخبرنا الحجّاج بن نصير، أخبرنا الحُسام بن مِصكّ عن قتادة عن عكرمة قال:
استاك رسول الله، و94َّ، بجريد رطب وهو صائم، فقيل لقتادة: إن أناساً يكرهونه،
قال: استاك والله رسول الله، وَلر، بجريد رطب وهو صائم.
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا مَنْدَل عن ثور عن خالد بن مَعْدان قال: كان
رسول الله، وَل*، يسافر بالسواك.
ذكر مشط رسول الله، وَل
ومِكْحَلَته ومرآته وقَدَحه
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا مَندل عن ابن جريج قال: كان لرسول الله،
مَثّر، مشط عاج يتمشّط به.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا مَنْدَل عن ثور عن خالد بن معدان قال: كان
رسول الله، وَس1، يسافر بالمشط والمرآة والدّهن والسواك والكحل(١).
أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان عن ربيع بن صُبيح عن يزيد الرقاشي عن
أنس بن مالك قال: كان رسول الله، وَّهِ، يُكْثِرُ دُهْنَ رأسه ويُسرّح لحيته بالماء (٢).
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبّاد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال:
كانت لرسول اللّه، وَير، مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثاً في كلّ عين.
(١) انظر: [تفسير القرطبي (١٩٨/٧)].
(٢) انظر: [شرح السنة (٨٢/١٢)، والحاوي (١٩/٢)، ومشكاة المصابيح (٤٤٤٥)، وأخلاق
النبي ◌َ﴾ (١٧٣)، والأحاديث الصحيحة (٧٢٠)، وتفسير القرطبي (١٩٨/٧)، والشمائل
(٢٣)].
٣٧٥

أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن ربيعة الكلابي قالا: أخبرنا عبد الحميد بن
جعفر عن عِمْران بن أبي أنس قال: كان النبيّ، وَ ير، يكتحل في عينه اليمنى ثلاث
مرّات واليسرى مرّتين(١).
أخبرنا أحمد بن عبدالله بن يونس وموسى بن داود قالا: أخبرنا حِبّان عن محمّد
ابن عُبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه أن رسول الله، وَّرَ، كان يكتحل بالإِثمِد
وهو صائم(٢).
أخبرنا يحيى بن عبّاد، أخبرنا المسعوديّ، وأخبرنا سُريج بن النعمان، أخبرنا
أبو عوانة جميعاً عن عبدالله بن عمر بن خثيم المكّي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال قال رسول الله، وَله: ((عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ فَإِنّهُ يَجْلو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشّعْرَ))(٣). قال
سريج في حديثه: وإنّه من خير أنجالكم.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ، أخبرنا مَنْدَل عن محمّد بن إسحاق عن
الزهريّ عن عُبيد الله بن عبدالله بن عتبة قال: أهدى المقوقس إلى رسول الله، وَله،
قدح زجاج کان یشرب فيه.
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسديّ، حدّثنا مندل عن ابن جريج عن عطاء قال:
کان لرسول الله، ټے، قدح زجاج فکان یشرب فيه.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا شريك عن حُميد قال: رأيت قدح النبيّ،
﴿*، عند أنس فيه فضّة، أو قد شُدّ بفضّة.
أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة عن أبي النضر قال: ذكر لي أنّه كان
لرسول الله، وَلِّ، مُغْتَسَلٌ من صُفْر.
ذكر سيوف رسول الله، وَل
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن عبد المجيد
(١) انظر: [شرح السنة (١١٩/١٢)، والأحاديث الصحيحة (٦٣٣٣)، وإرواء الغليل
(١١٩/١)].
(٢) انظر: [السنن الكبرى (٢٦٢/٤)، ومجمع الزوائد (١٦٧/٣)، وكنز العمال (١٨٠٨٤)].
(٣) انظر: [سنن ابن ماجة (٣٤٩٥)، (٣٤٩٦)، وسنن الترمذي (١٧٥٧)، والسنن الكبرى
(٢٦١/٤)، (٣٤٦/٩)، وشرح السنة (١١٨/١٢)، والشمائل (٤٩)].
٣٧٦
٠٠

ابن سهيل قال: قدم رسول الله، وَ﴿، المدينة في الهجرة بسيف كان لأبي مأثور،
يعني أباه.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبدالله بن
عتبة عن ابن عبّاس أن رسول الله، وَّر، غنم سيفه ذا الفقار يوم بدر.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا محمّد بن عبدالله عن الزهريّ عن ابن المسيّب
مثله فأقرّ رسول الله، وَ *، اسمه، أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دُکین وأحمد
ابن عبدالله بن يونس قالوا: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: أخرج إلينا عليّ بن
حسين سيف رسول الله، وَلِّ، فإذا قَبِيعَتُه من فضّة، وإذا حَلْقته التي يكون فيها
الحمائل من فضّة وسلسلته، فإذا هو سيف قد نَحل، كان لِمُنَّه بن الحجّاجِ السّهْمي
أصابه يوم بدر.
أخبرنا محمّد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عُبيد الله
ابن عبدالله بن عتبة عن ابن عبّاس أن النبيّ، وَلَّ، تنفل سيفاً لنفسه يوم بدر يقال له
ذوالفقار، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أُحُد.
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس، أخبرنا سليمان بن بلال عن علقمة بن
أبي علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم سيف رسول الله، وَّر، ذوالفقار واسم
رايته العقاب .
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن مروان بن أبي
سعيد بن المعلّى قال: أصاب رسول الله، ب#، من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف،
سيف قَلَعي، وسيف يدعى بتّاراً، وسيف يدعى الحتف، وكان عنده بعد ذلك المِخْذَم
وَرَسوب أصابهما من الفُلُس.
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا عبد الواحد بن زياد أخبرنا خُصيف عن مجاهد
وزياد بن أبي مريم قالا: كان سيف رسول الله، ﴿﴿، خيفيّاً له قرن(١).
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: قرأت
في جفن سيف رسول الله، وَلّ، ذي الفقار: العقلُ على المؤمنين، ولا يترك مُفْرَحٌ في
الإِسلام، والمفرح يكون في القوم لا يعلم له مولى، ولا يقتل مسلم بكافر.
(١) انظر: [الكنى والأسماء للدولابي (٧٦/٢)، وأخلاق النبي ◌َطاء (١٤٠)، (١٤١)].
٣٧٧

أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همّام وجرير بن حازم، وأخبرنا مسلم بن
إبراهيم ويونس بن محمّد المؤدّب والأسود بن عامر قالوا: أخبرنا جرير بن حازم قالا :
أخبرنا قتادة عن أنس بن مالك قال: كانت قبيعة سيف رسول الله، وَلّر، فضّة.
قال عمرو بن عاصم في حديثه: وكانت نَعْل سيف رسول الله، وَّةِ، فضّة،
وقبيعته فضّة، وما بين ذلك حَلَق فضّة.
أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعبد الوهّاب بن عطاء قالا: أخبرنا هشام الدستوائي،
أخبرنا قتادة عن سعيد بن أبي الحسن قال: كانت قبيعة سيف النبيّ، وَّر، من فضّة.
أخبرنا خالد بن مخلّد البجلي، حدّثني سليمان بن بلال، أخبرنا جعفر بن
محمّد عن أبيه قال: كانت نعل سيف رسول الله، وَله، وحَلَقُه وقباعته من فضّة(١).
*
*
*
ذكر دِرْع رسول الله، وَليه
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرة عن مروان بن أبي
سعيد بن المعلّ قال: أصاب رسول الله، وََّ، من سلاح قينقَاعِ دِرْعَين، درع يقال
لها السعدية، ودرع يقال لها فضّة.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا موسى بن عمر عن جعفر بن محمود عن محمّد
ابن مسلمة قال: رأيت على رسول الله، وَل﴾، يوم أُحُد درعين، درعه ذات الفضول،
ودرعه فضّة، ورأيت عليه يوم خيبر درعين، ذات الفضول، والسعدية.
أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين وأحمد بن عبدالله بن يونس قالوا:
أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: أخرج إلينا عليّ بن حسين درعَ رسول الله،
وَّ، فإذا هي يمانية رقيقة ذات زَرافين، إذا عُلّقت بزرافينها لم تَمَسّ الأرض، وإذا
أُرسلت مسّت الأرض.
أخبرنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب قال: أخبرنا سليمان بن بلال، وأخبرنا خالد
ابن خداش، أخبرنا حاتم بن إسماعيل جميعاً عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال: كان
في درع النبيّ، و﴿، حَلْقتان من فضّة عند موضع، قال عبد الله: الثّذي، وقال خالد:
(١) انظر: [سنن النسائي، الباب (١١٥) من الزينة].
٣٧٨

الصدر، وحلقتان خلف ظهره من فضّة، قال خالد في حديثه عن جعفر، قال أبي :
فلبستها فخَطّتْ في الأرض.
أخبرنا خالد بن مخلّد البَجَلي، حدّثني سليمان بن بلال، حدّثني جعفر بن
محمّد عن أبيه قال: رهن رسول الله، وَّر، درعاً له عند أبي الشحم اليهودي، رجل
من بني ظفر، في شعير.
أخبرنا يزيد بن هارون ومحمّد بن عبدالله الأسديّ قالا: أخبرنا سفيان بن سعيد
عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: قُبض رسول
الله، وَّ، وإن دِرْعه لمرهونة، قال يزيد في حديثه: بثلاثين صاعاً من شعير، وقال
محمّد بن عبدالله الأسديّ في حديثه: بستّين صاعاً.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن عكرمة عن ابن عبّاس بمثله، وزاد
أحدهما رزقاً لعياله.
أخبرنا حجّاج بن نُصير، أخبرنا عبد الحميد بن بَهْرام، أخبرنا شهر بن حوشب،
حدّثتني أسماء بنت يزيد أن رسول الله، وَ*، توفي يوم توفي ودرعه مرهونة عند رجل
من اليهود بوَسْق شعير.
ذكر تُرْسِ رسول الله، وَ﴾
أخبرنا عتّاب بن زياد، أخبرنا عبدالله بن المبارك قال: أخبرنا عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر قال: سمعت مكحولاً يقول: كان لرسول الله، وَ﴾، تُرْسُ فيه تمثال
رأسٍ كَبْشٍ فكره النبيّ، وَّ، مكانه، فأصبح وقد أذهبه الله.
ذكر أرماح رسول الله، وَلَه، وقِسِيَّه
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن مروان بن أبي
سعيد بن المعلّى قال: أصاب رسول الله، وَير، من سلاح بني قينقاع ثلاثة أرماح،
وثلاثَ قِسِيّ، قوس اسمها الرّوْحاء، وقوس شَوْحَطٍ تدعى البيضاء، وقوس صفراء
تدعى الصفراء من نّبْعٍ .
٣٧٩

ذكر خيل رسول الله، وَله، ودوابه
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا محمّد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثْمة عن أبيه
قال: أوّل فرس ملكه رسول الله، وَلتر، فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فزارة
بعشر أواق، وكان اسمه عند الأعرابيّ الضّرس، فسمّاه رسول الله، وَِّ، السّكْب،
فكان أوّل ما غزا عليه أُحُداً ليس مع المسلمين يومئذ فرس غيره، وفرس لأبي بُردة بن
نیار یقال له مُلاوح.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن یزید بن أبي حبيب
قال: كان لرسول الله، بَلجر، فرس يدعى السّكْب.
أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي
علقمة قال: بلغني، والله أعلم، أن اسم فرس النبيّ، وَّه السّكب وكان أغرّ
مُحَجّلَا طَلِقَ اليمين.
أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا سعيد بن زيد عن الزبير بن الحرّيت عن أبي
لبيد عن أنس بن مالك قال: راهن رسول الله، وَّر، على فرس يقال لها سَيْحَة،
فجاءت سابقة، فهشّ لذلك وأعجبه.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا الحسن بن عُمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن
عبّاس قال: كان لرسول الله، وَّقر، فرس يدعى المرتجز.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: سألت محمّد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثْمة عن
المرتجز، فقال: هو الفرس الذي اشتراه، يعني رسول الله، وَّر، من الأعرابيّ الذي
شهد له فيه خُزيمة بن ثابت، وكان الأعرابي من بني مرّة.
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أُبي بن عبّاس بن سهل عن أبيه عن جدّه قال:
كان لرسول الله، وَل ◌َ، عندي ثلاثة أفراس: لِزازٌ، والظَّرِبُ، واللحيف، فأمّا لِزاز
فأهداه له المقوقس، وأمّا اللحيف فأهداه له ربيعة بن أبي البَراءِ فأثابَه عليه فرائض من
نعم بني كلاب، وأمّا الظرِب فأهداه له فروةُ بن عُمير الجذامي، وأهدى تميم الداري
لرسول الله، وَل﴾، فرساً يقال له الورد، فأعطاه عمرَ، فحمل عليه عمر، رضي الله
عنه، في سبيل الله فوجده يُباع.
أخبرنا حُجين بن المثنّى، أخبرنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن
٣٨٠