النص المفهرس
صفحات 81-100
٨٢
.........................
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
٤٠- حدثًا الأنصاري، قال الأشعث:
حدثني عن الحسن في المؤذن: يستقبل القبلة ولا يستدبر في (أذانه١)(٢).
٤١ - حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
أنه سُئِل عن الرجل يبيع الميراث فيمن يزيد(٣)، (أيزيد مع أهل الميراث ٤)؟.
قال: ((لا بأس به))(٥)
٤٢ - حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
أن عمر بن الخطاب فحثه رأى رجلًا عظيم البطن، فقال:
((ما هذا؟!)). قال: بركة من الله، قال: ((بل عذاب))(٦).
٤٣ - حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
في الذي يُضرب الحد.
قال: ((يُضرب، (وتخلع عنه ثيابه٧)، إلا الرداء))(٨).
٤٤ - حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن محمد:
(١) في المطبوع: ((المحراب)).
(٢) إسنادُهُ ممِحٌ.
(٣) في المطبوع: (يريد)).
(٤) عبارة المطبوع: ((أن يدفع على أحد الميراث)).
(٥) إسنادُهُ محٌ.
(٦) إسنادُهُ ضعيفٌ:
الحسن البصري، لم يسمع من عمر بن الخطاب مثله.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٣٩٩)، من طريق آخر عن الحسن، به.
(٧) في المطبوع: ((ويخلى عن ثيابه)).
(٨) إسنادُهُ صحيحٌ:
٨٣
....
النص المحقق
في المرأة لا يكون لها وليّ فتولي أمرها رجلًا من إخوانها من المسلمين ؟.
قال: ((لا بأس (به١)(٢).
٤٥- حدثًا الأنصاري، قال الأشعث:
حدثنيه عن الحسن، أنه كان لا يرى باسًا أن يمسح الرجل جبهته من أثر السجود
قبل أن يُسلم(٣).
٤٦ - حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
في المرأة تريد الحج فتمر على وقتها (٤) فتحيض ؟.
قال: ((تحرم، وتقضي جمها))(٥).
٤٧- حدثًا الأنصاري، قال الأشعث: حدثنيه، عن الحسن:
في الرجل يعتق الأَّمَة ويجعل عتقها صداقها، فيطلقها قبل أن يدخل بها ؟.
قال: (تسعى في ٦) نصف (الصدقة ٧) (٨).
٤٨- حدثًا الأنصاري، عن الأشعث، قال:
(١) ما بين القوسين ليس في (م).
(٢) إسنادُهُ مِحٌ.
(٣) إسنادُهُ مصحيحٌ.
(٤) في المطبوع: ((منى)).
(٥) إسنادُهُ ممِعٌ.
(٦) في المطبوع: ((يعطي لها)).
(٧) في المطبوع: ((الصداق)).
(٨) إسنادُهُ صحيحٌ:
وورد أيضًا عن: الثوري، عند عبد الرزاق (١٣١٢٢)، وسنده صحيح.
وعن ابن جريج، عند عبد الرزاق (١٣١٣١)، وسنده صحيح.
٨٤
.................. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
كان الحسن يُصلي في الصف الأول مما يلي حائط بني تميم(١).
٤٩- حدثً الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
أن رجلًا فقد ناقة له فادّعاها على رجل، فأتى به النبي وَل﴾ فقال: إن هذا أخذ
ناقتي، فقال: لا، والله الذي لا إله إلا هو ما أخذتها.
قال: (قد أخذتها)»، فردها علیه.
قال: فقال له النبي وَّ: ((قد غفر الله لك بإخلاصك))(٢).
٥٠- حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
أن أبا بكر، وعمر، وعثمان فِىّ﴾ (٣) كانوا يستفتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِرَبٍ
اَلْعَلَمِينَ﴾ (٤)(٥).
٥١- حدثًا الأنصاري، عن الأشعث، عن الحسن:
في سمكة وقعت في سفينة، قال: ((هي لمن أخذها))(٦).
(١) إسنادُهُ محِعٌ.
(٢) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبير)) (١٠/ ٣٧)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
وقال عقبه: ((هذا منقطع))، أي: بين الحسن البصري، والفاروق عمر فيالله.
(٣) في المطبوع: ((عليهم السلام)).
(٤) سورة الفاتحة (٢).
(٥) إِسنادُهُ ضعيفٌ، والمتن صحيحٌ:
الحسن البصري لم يدرك من حكى عنهم في ﴾.
أما المتن فصحيح، فقد روايناه في ((صحيحي البخاري، ومسلم)) (٧٤٣ بخاري، ٩١٨ مسلم ط.
تركيا)، من حديث أنس بن مالك فى ، وراجع: ((فتح العلي)).
(٦) إسنادُهُ معٌ.
٨٥
النص المحقق
٥٢- حدثً الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
في الرجل يمر بثمرته (١) على العاشر، فيضرب عليها أقل(٢) بما عليه.
قال: هو له(٣).
(١) في المطبوع: ((بمملو که)).
(٢) في المطبوع: ((أجل)).
(٣) إسنادُهُ میعٌ.
٨٦
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
13- حديث هشام بن حسان
٥٣- حدثًا الأنصاري، ثنا هشام بن حسان، حدثتنا حفصة بنت سيرين، عن أم
عطية، قالت:
غزروت مع رسول اللّه وَّ سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، وأصنع لهم الطعام،
وأجبر هلى الجريح، وأداوي (المرضى١)(٢).
٥٤- حدثًا الأنصاري، ثنا هشام (بن حسان٣)، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل:
أن رسول الله ◌َّه نهى عن التَّرَجُلِ إِلَّغِبًّا(٤).
(١) في المطبوع: ((المريض)).
(٢) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه الطبراني في ((کبیرہ)) (ج٢٥ رقم ١٢١)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
وأخرجه مسلم (١٨١٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٨٠)، وابن ماجه (٢٨٥٦)، وأحمد
(٢٠٧٩٢)، وابن أبي شيبة (٧٢٧/٧)، وإسحاق (٢٣٤٦ -٢٣٤٧)، وعوانة (٥٥٣٧)،
والطبراني (١٢٢)، من طرقٍ عن هشام، به.
(٣) ما بين القوسين من (د).
(٤) إسنادُهُ ممِحٌ:
أخرجه الذهبي في ((السير)) (٦/ ٢٦٢ -٢٦٣)، من طريق أبي اليمن الكندي، به.
وأخرجه الطبراني في ((كبيره)) (١٦٦٤ - الجزء المفقود)، وفي ((الأوسط)) (٢٤٣٦)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٢٧٦/٦)، وفي ((معرفة الصحابة)) (٤٠٢٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد))
(١٣٨/٢٢)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
وأخرجه البيهقي في ((الآداب)) (٦٩٧)، وفي ((الشعب)) (٦٤٦٧)، من طريق الأنصاري، به.
وأخرجه أبو داود (٤١٥٩)، والترمذي في ((سننه)) (١٧٥٦)، وفي ((الشمائل)) (٣٥)، والنسائي
في ((السنن الكبرى)) (٩٣١٥)، وفي ((المجتبى)) (٥٠٥٥)، وأحمد (١٦١٩٣)، والحربي في ((غريب
٨٧
النص المحقق
٥٥- حدثًا الأنصاري، ثنا هشام، قال:
كنا عند محمد فتحدثنا(١)، فقال رجل من القوم: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ﴾ [النساء: ٩٣]، حتى ختم الآية، قال: فغضب محمدٌ، وقال: أين أنت
عن هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ [النساء: ٤٨]، قم
عني، اخرج عني. فأُخرجَ(٢).
٥٦- حدثًا الأنصاري، ثنا هشام بن حسان:
أن أنسا أوصى أن يُغسله محمد بن سیرین، قال:
فكلموا عمر بن يزيد - وكان على شرطة(٣) البصرة-، قال: فأخرجه.
قال: نجاء من السجن فغسله، وحنطه، ولقنه، ثم عاد إلى السجن (٤).
الحديث)) (٦٠٩/٢)، وابن عدي (١ /٢٥٥)، والروياني في ((مسنده)) (٨٧٠)، وابن حبان
(٥٤٨٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٦٥)، من طرق عن هشام، به.
وصححه الترمذي، وهو كما قال، كما بينته في ((إرواء الظمي بتخريج أحاديث المغني)).
والترجل: تمشيط الشعر وتسريحه.
وغِبًّا: يومٌ بعد يومٍ.
(١) في المطبوع: ((حدثنا)).
(٢) إسنادُهُ مِعٌ.
(٣) في المطبوع: ((شرط)).
(٤) إسنادُهُ مِحٌ.
٨٨
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
.....
..
14- حديث عوف بن أبي جميلة الأعرابي
٥٧- حرًّا الأنصارى، قال: حدثنيه عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال:
قال رسول الله وَاله :
(([لقد(١)] اهتز العرش لموت سعد))، يعني: ابن معاذ(٢).
(١) ما بين المعقوفين من (م).
(٢) إسنادُهُ صحيحٌ، والحديثُ مُتواترٌ:
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٣٤/٣)، والطبراني في (كبيره)) (ج ٦ رقم ٥٣٣٤)
وابن الأعرابي في ((معجم شيوخه)) (١٣٦)، من طريق الأنصاري، به.
وتوبع الأنصاري، تابعه:
1- يحيى بن سعيد القطان:
أخرجه أحمد (١١١٨٤)، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٤٨٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢٥٥)
والحاكم (٣/ ٢٠٦)، وتمام في ((فوائده)) (١٤٩٩).
2- روح بن عبادة:
أخرجه عبد بن حميد (٨٦٩ - المنتخب)، وأبو يعلى (١٢٦٠)، وابن سعد (٤٣٤/٣).
3- هوذة بن خليفة:
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٣٤/٧)، وابن سعد (٣٤٣/٣)، والحارث في ((مسنده)) (١٢٠٥ -
بغية)، والحربي في ((غريب الحديث)) (١ / ١٧١)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٤٦٢)،
والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (٢٠٠).
4- حماد بن أسامة:
أخرجه ابن سعد (٤٣٤/٣).
وفي الباب عن: جابر ، وأنس، وأسماء بنت يزيد، وعائشة أم المؤمنين، وأسيد بن حضير،
وحذيفة، ورميثة بنت عمرو، وابن عمر، ومعيقيب، وسعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة وُئهم .
وقال الذهبي في ((العلو)) (ص ٨٩ تحقيق أشرف بن عبد المقصود): ((متواتر، أشهد أن رسول
الله ◌َّ قاله)).
٨٩
النص المحقق
٥٨- حدثًا الأنصاري، عن عوف، عن خِلاس:
أن عليًّا فِيه(١) كان لا يقطع في الدغرة(٢)، ويقطع في السرقة المستخفي بها(٣).
(١) في المطبوع: (عَلَّلِ)).
(٢) في المطبوع: ((الدعوة))، والدغرة: الاختلاس.
(٣) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبير)) (٨/ ٢٨٠)، من طريق أبي مسلم الكجي، به.
وسنده ضعيف، خلاس لم يسمع من أمير المؤمنين علي فرّه .
٩٠
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
.....
15- حديث عبد الله بن المثنى بن أنس
٥٩- حدثًا الأنصاري، حدثني أبي، قال:
رأيتُ الكتاب الذي كتبه أبو بكر ◌َّهُ (١) لأنس عند ثمامة، فكان نقش الخاتم:
(محمدٌ)) سطر
و «رسول)) سطر
و (الله)) سطر(٢).
٦٠ - حدثًا الأنصاري، حدثني أبي، عن عمه: ثمامة بن عبد الله بن أنس:
أن أنسَّ (٣) رَمَّهُ(٤) كان يقول لهم: ((يا بني! قيدوا العلم بالكتاب))(٥).
(١) ليست في (م).
(٢) إسنادُهُ ممِحٌ:
أخرجه ابن البخاري في ((مشيخته)) (٤٧٨/٢٢٧/٣١)، من طريق أبي اليمن الكندي، به.
أخرجه البخاري (٣١٠٦)، من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، به.
(٣) كذا وقع في نسخة (د)، ورسمها على هذا الوجه بغير ألف جائز، فقد ثبت في أصولٍ صححةٍ
من كتب الحديث هذا الرسم، فقد وقع في ((صحيح البخاري)) (٣/٣ السلطانية)، في حديث ابن
عمر فيته، كما عتمر النبي ◌َِّ؟، قال: أربعً. بدون ألف. وفي ((المحلى)) لابن حزم (٦/ ١٢٢): عن
الشعبي: ((كانوا يخرجون على عهد النبي وَّ زكاة الفطر، صاعً من تمر، وصاعَ من شعير))، كذا
بدون ألف. وفي ((الرسالة)) للشافعي (ص ٥٩ فقرة ١٩٨): ((قال الشافعي: فإذاكان مَنْ مع
رسول الله وَ ل ناس غير من جمع لهم من الناس، وكان المخبرون لهم ناس غير مَن جُمعَ لهم وغير
من معه))، وانظر: ((شرح المفصل)) (٦٩/٩ - ٧٠)، وفي (م): ((أنسًا)).
(٤) من (م).
(٥) إسنادُهُ ممحٌ:
أخرجه ابن سعد (٧/ ٢٢)، والبيهقي في ((المدخل)) (٦٢١)، من طريق الأنصاري، به.
٩١
النص المحقق
٦١ - حدثًا الأنصاري، ثنا أبي، عن ثمامة، عن أنس:
أن عمر في(١) خرج يستسقي بالعباس [فيكم(٢)] معه، يستسقي به، ويقول:
((اللهم إنَّا كنا إذا قطنا على عهد نبينا ◌َّل توسلنا إليك بنبيك(٣) ◌َّ، اللهم إنَّا
نتوسل إليك بعمِّ نبيك (٤) ◌ِ) (٥).
٦٢ - حدثًا الأنصاري، ثنا أبي، عن عمه: ثمامة، قال:
کان أنس يجلس ويطرح له فراش، فيجلس عليه، ويرمي ولده بین یدیه.
وأخرجه الدارمي (٤٩١)، وأبو خيثمة في ((تاريخه)) (٤٢١٥)، وفي ((العلم)) (١٢٠)، والطبراني
(ج ١ رقم ٧٠٠)، والحاكم (١ / ١٠٦)، وغيرهم، من طرقٍ عن عبد الله بن المثنى، به.
وورد مرفوعًا من حديثه، ومن حديث غيره، خرجتهم في ((جزء لوين -الطبعة الثانية)).
(١) في المطبوع: (رَمَّهُ)).
(٢) ما بين المعقوفين من (م).
(٣) في المطبوع: (بنبينا)).
(٤) في المطبوع: ((نبينا)).
(٥) إسنادُهُ معٌ:
أخرجه ابن البخاري في ((مشيخته)) (٢٢٤/٢٨/ ٤٧٥)، من طريق أبي اليمن الكندي، به.
وابن طبرزذ في (( الجزء فيه أحاديث عن تسعة عشر شيخًا من أصحاب أبي حفص عمر بن محمد بن
طبرزذ)) (٢ - رواية البرزالي)، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز، به.
ومن طريق أبي بكر البزاز، أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٦/ ٣٥٦)، والذهبي في ((السير))
(٢/ ٩٧).
وأخرجه الطبراني في (كبيره)) (ج ١ رقم ٨٤)، وفي ((الأوسط)) (٢٤٣٧)، وأبو نعيم في ((دلائل
التبوة» (٤٩٢ -منتخبه)، من طريق أبي مسلم الكجي، به.
وأخرجه البخاري (١٠١٠، ٣٧١٠)، من طريق الأنصاري، به.
ورواه کثیرون من طريق الأنصاري، به.
٩٢
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
قال: خرج علينا يومًا ونحن نربي، فقال: يا بني ! بئس ما ترمون.
ثم أخذ القوس فرمى، فما أخطأ القرطاس(١).
٦٣ - حدثًا الأنصاري، ثنا أبي، عن جميلة مولاة أنس، قالت:
كان ثابت إذا جاء إلى أنس قال: يا جميلة ! ناوليني طيبًا أمس(٢) به يدي، فإن ابن
أبي ثابت لا يرضى حتى يُقبل يدي، فيقول: يدٌّ مسَّت يدّ رسول الله عَّ﴾(٣).
(١) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه الطبراني في ((كبيره)) (ج١ رقم ٦٧٩)، وفي ((فضائل الرمي)) (٥٠)، وأبو نعيم في ((معرفة
الصجابة)) (٧٤٨)، من طريق أبي مسلم الكشي.
(٢) على هامش (م): ((أمسح خ))، أي: في نسخة أخرى هكذا.
(٣) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)» (٣٦٦/٣ -٣٦٧)، من طريق أبي اليمن الكندي، به.
أخرجه السمعاني في ((أدب الإملاء)) (ص ١٣٩)، وابن عساكر (٣٥٩/٩)، من طريق أبي بكر
البزاز، به.
٩٣
.........
النص المحقق
16- حديث عمر بن الوليد الشَّنِّيِّ
٦٤ - حدثًا الأنصاري، حدثني عمر بن الوليد الشني، ثنا شهاب بن عباد العصري:
أن أباه حدّثه: أن عمر أتاهم بعرفات، فقال: لمن هذه الأخبية ؟، قالوا: لعبد القيس،
فدعا لهم واستغفر لهم، وقال: إن هذا يوم الحج الأكبر، فلا يصومنه أحد، ثم
انطلق حججتُ بعدُ، فأتينا المدينة فسألنا عن أفضل أهل المدينة.
فقالوا(١): سعيد بن المسيب، فأتيناه، فقلنا: إنّا سألنا عن أفضل أهل المدينة، فقالوا:
سعيد بن المسيب، فتناك نسألك عن صوم يوم عرفة ؟.
فقال: أنا أخبركم عنْ مَنْ هو أفضل مني؛ عمر، وابن عمر مِنًّا، قالا: هو يوم الحج
الأكبر، فلا يصومنه أحد(٢).
٦٥ - حدثًا الأنصاري، ثنا عمر بن الوليد الشنيّ، سمعتُ عكرمة يقول:
((إذا أرسلتَ كلبكَ أو صقركَ فقتل فلم يأكل فكُل، وإذا أمسك عليك وقتل فأكل
فلا أكل، فإنما أمسك على نفسه))(٣).
(١) في المطبوع: ((قال)).
(٢) إسنادُهُ ممحٌ:
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧/ ٥٦١)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (٨٧٤)، وابن
سعد في ((الطبقات)) (٧/ ١٢٥)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٧١)، من طريق عمر بن
الوليد الشني، به.
وعمر الشني، قال فيه أحمد: ((لا بأس به)) (العلل ٣٢٣٨)، ومرة: ((شيخ ثقة)) (العلل ٤٤٣٤).
وقال أبو زرعة: ((ثقة)) (جرح ٦/ ١٤٠)، وقال أبو حاتم: ((لا بأس به)) (المصدر السابق).
وقال ابن معين: ((ثقة)) (السابق، تاريخه للدارمي ٥٠٧). وقال الفسوي: ((لا بأس به)) (المعرفة
٧١/٢). فالرجل كما ترى ثقة، وثقه أئمة الجرح والتعديل.
(٣) إسنادُهُ محٌ.
٩٤
......
.....
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
.....
17- حديث عبد الأعلى بن أبي المساور
٦٦ - حدثًا الأنصاري، ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، ثنا محمد بن إبراهيم، عن روح
ابن زنباع، قال:
شهدتُ كعبًا جاء إلى معاوية، فقام على باب الفسطاط، فناداه: يا معاوية ! يا
معاوية ! .
تخرج(١) إليه، فأخذ بيده فانطلقا جميعًا.
فقلتُ: لأمرٍ ما جاء(٢) كعب يدعو معاوية ؟!، فاتبعت آثارهما، فلما كنت قريبًا
منهما حيث(٣) أسمع كلامهما، ولا أحبُّ أن يرياني، سمعتُ كعبًا يقول:
يا معاوية! والذي نفسي بيده إن في كتاب الله عَرَّنَ المنزل على محمد: أحمد ◌َِّ، وأبو
بكر تحمّهُ ، وعمر الفاروق، وعثمان الأمين، فالله الله معاوية في أمر هذه الأمة.
ثم ناداه الثانية: إن في كتاب الله المنزل ... ثم أعاد الثالثة (٤).
٦٧ - حدثًا الأنصاري، ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، عن عمران بن عمير، عن أبيه،
قال۔۔ و کان مملوگا لعبد الله بن مسعود۔ : فقال(٥) له عبد الله:
يا عمير! بيّ لي مالك، فإني أريد أن أعتقك، فإني سمعتُ رسول الله)) يقول:
(١) من هنا بدء السقط في نسخة (م).
(٢) في المطبوع: ((يا)).
(٣) في المطبوع: ((أحببتُ)).
(٤) إِسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا:
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٦٩/٥٠-١٧٠)، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي،
به.
وسنده ضعيف جدًّا، ابن أبي المساور، متروك الحديث.
(٥) في المطبوع: ((قال)).
٩٥
النص المحقق
((من أعتق عبدًا فماله للذي أعتق))(١).
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، والحديثُ ضعيفٌ:
أخرجه الشاشي في ((مسنده)) (٨٢٣)، والبيهقي (٣٢٦/٥)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
وسنده ضعيف جدًّا، عبد الأعلى متروك الحديث.
وقد توبع، تابعه:
١ - أبو خالد یزید بن عبد الرحمن الدلاني، عن عمران، به.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٦١٨).
وعمران، وأبيه، مجهولان الحديث.
وأخرجه ابن ماجه (٢٥٣٠)، من طریق إسحاق بن إبراهيم، عن جده: عمیر، به.
وتقدم أن عميًا مجهول الحديث.
٩٦
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
18- حديث أبي النضر سعيد بن أبي عروبة
وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي
٦٨ - حدثًا الأنصاري، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن
الأحنف، أن عمر، وعليًا - عليهما السلام - قالا:
((إذا أغلق بابًا، أو أرخى سترًا، فقد وجب الصداق كاملًا، وعليها العدة))(١).
٦٩ - حدثًا الأنصاري، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، قال:
((ليس عليه وضوء))، يعني: الذي يخرج من دبره الدود بعد الوضوء(٢).
٧٠ - حدثًا الأنصاري، أبو الأشهب، ثنا عبد الرحمن بن طرفة بن أسعد:
أن (٣) جدّه، أُصيب أنفه يوم الكُلاب، فأتخذ أنفًا من ورق (٤)، فأنته عليه، فأمره
رسول الله ◌َي﴾ أن يتخذ أنفًا من ذهب(٥).
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ، والأثر مصحيحٌ:
أخرجه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (١ / ١٧٨)، من طريق أبي بكر محمد بن عبد الباقي البزاز، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١/٣)، وعبد الرزاق (١٠٨٦٣)، والبيهقي في ((السنن الكبير))
(٢٥٥/٧)، من طریق سعید، به.
وسنده ضعيف لانقطاعه بين الأحنف ، والفاروق وعليّ - رضي الله عنهما -.
وأعله ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (٣/ ٤٠٧) بالانقطاع.
والأثر صحيح، ورد عن عليّ فيّه، وغيره، وقد خرجتهم في ((إرواء الظمي)).
(٢) إسنادُهُ محٌ.
(٣) في المطبوع: ((عن)).
(٤) الورق: الفضة.
(٥) إسنادُهُ حسنٌ:
أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٧ / ١٩٢)، من طريق أبي اليمن الكندي، به.
٩٧
النص المحقق
19- حديث إسماعيل بن مسلم المكي
٧١ - حدثًا الأنصاري، ثنا إسماعيل بن مسلم المكي، عن الحسن، عن أنس، قال:
قال رسول الله وع الجه:
((من كان ذا لسانين في الدنيا، جُعل له يوم القيامة لسانان(١) من نار)) (٢).
أخرجه الطبراني في ((كبيره)) (ج ١٧ رقم ٣٦٩)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤٩٨٦)،
من طريق أبي مسلم الكشي، به.
وأخرجه أحمد (١٩٠٠٦)، وأبو داود (٤٢٣٢ - ٤٢٣٤)، والترمذي (١٧٧٠)، وفي ((العلل
الكبير)) (٥٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٤٦٤)، وفي ((الصغرى)) (٥١٧٧)، وأبو يعلى
(١٥٠١ -١٥٠٢)، وابن حبان (٥٤٦٢)، وغيرهم كثير، من طريق أبي الأشهب، به.
وسنده حسن، عبد الرحمن بن طرفة، حسن الحديث.
والحديث خرجته بما لا مزيد عليه في سلسلة «إتحاف المسلمين بصحيح حديث سيد
المرسلين {قَال)) برقم (١٥٠)، والله الموفق.
(١) في المطبوع: ((لسانًا)).
(٢) إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديثُ حسنٌّ:
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢/ ١٦٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٦٣)، وابن عساكر
في ((معجم شيوخه)) (١١٤١)، من طريق ابن ماسي، به.
وأخرجه البزار (٦٦٩٩ = ٢٠٢٥ - كشف)، من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، به.
وأخرجه هناد (١١٣٧)، وابن أبي عاصم (٢١٦-٢١٧)، كلاهما في ((الزهد))، وابن أبي الدنيا
في ((الصمت)) (٢٨٠)، وابن أبي عمر في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (٢٦٦٦ - المسندة)،
وأبو يعلى (٢٧٧١ - ٢٧٧٢)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٢٩٥)، وفي ((إعتلال
القلوب)) (٣٦٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٨ /٢٦٢)، وغيرهم من طرقٍ عن إسماعيل بن
مسلم ، به.
وسنده ضعيف، إسماعيل ضعيف الحديث.
٩٨
.........................
.....
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
٧٢ - حدثًا الأنصاري، ثنا إسماعيل، عن الحسن، عن سمرة بن جُندب:
أن رسول الله وَال﴾ قال:
((تحروا بصلاتكم طلوع الشمس وغروبها؛ فإنها تطلع في قرني شيطان، وتغرب في
قرني شيطان))(١).
٧٣- حدثًا الأنصاري، ثنا إسماعيل، عن الحسن، عن سمرة بن جندب:
أن رسول الله وَالآ قال:
((لا تسبقوا الإمام بالركوع، فإنكم تدركونه(٢) فيما سبقكم، ولا يدرككم فيما
تسبقونە)»(٣).
٧٤- حدثًا الأنصاري، ثنا إسماعيل، عن الحسن، عن سمرة بن جندب:
وللحديث شواهد تحسنه أوردتها في (تقريب البغية))، و((إتحاف المسلمين)).
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديثُ صحيحٌ:
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٨٦/٤٣)، من طريق ابن ماسي، به.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ٧ رقم ٦٩٤٦)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣١٦١)،
من طريق أبي مسلم الکشي، به.
وأخرجه البزار (٤٦٠٢)، من طريق الأنصاري، به.
وسنده ضعيف، فیه: إسماعيل بن مسلم المكي، ضعيف.
والحديث صحيحٌ بشواهده، منها عن: أبي سعيد الخدري، أخرجه الشيخان، وعن: ابن عمر،
عندهما أيضًا، وقد خرجتُ هذه الشواهد في ((فتح العلي)).
(٢) في المطبوع: ((تدركون)).
(٣) إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديثُ صحيحٌ:
أخرجه البزار (٤٦٠٠ = ٤٧٤ - كشف)، من طريق الأنصاري، به.
وسنده كالسابق، ولكن الحديث صحيحٌ، راجع: ((الإرواء)) (٥٠٩).
٩٩
النص المحقق
أن النبي وَّ قال:
((الحمى قطعةٌ من النار، فأبردوها عنكم بالماء البارد)).
وكان رسول الله وَلّه إذا حُمَّدعا بقربةٍ، فأفرغها على قرنه(١) فاغتسل(٢).
٧٥- حدثًا الأنصاري، ثنا إسماعيل، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس نظرتها،
قال:
ڪان الفضل أکبر منی، فکان یردفنى، وآکون بین یدیه.
قال: فارتدفتُ أنا وأخي حمارة، فانتهينا إلى رسول الله وَليل وهو يصلي بالناس بعرفة،
فنزلنا بين يديه، فصلينا وتركناها ترعى بين يديه، ولم تقطع صلاته(٣).
(١) في المطبوع: ((بدنه)).
(٢) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣١٦٢)، من طريق ابن ماسي، به.
وأخرجه الطبراني في ((كبيره)) (ج ٧ رقم ٦٩٤٧)، من طريق أبي مسلم الکشي، به.
وأخرجه البزار (٤٥٩٩ = ٣٠٢٧ - كشف = ١١٤٧ زوائد ابن حجر)، والطحاوي في
((مشكل الأحاديث)) (١٨٥٧)، والحاكم (٤/ ٣٠٣ - ٣٠٤)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (١ / ٩٢ -
٩٣) من طريق الأنصاري، به.
وإسناده ضعيف كالسابق، ومع هذا قال الحاكم: (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه
الزيادة)) !!!.
(٣) إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديثُ صحيحٌ:
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٣٣٢/٤٨)، من طريق محمد بن عبد الباقي، به مختصرًا.
وأخرجه الطبراني في ((كبيره)) (ج ١١ رقم ١١٠٤٩)، و((الأوسط)) (٢٦٣٩)، من طريق أبي
مسلم الكشي، به. وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن الحكم عن مجاهد إلا إسماعيل)).
وسنده كالسابق، والحديث صحيح، انظر: (صحيح البخاري)) (٤٩٣).
١٠٠
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
٧٦- صًّا الأنصارى، ثنا إسماعيل، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن
عباس: أنه كان رديف النبي ◌َّةِ، فلم يزل يُلبي، حتى رمى الجمرة التي عند العقبة
يوم النحر(١).
٧٧- حرًّا الأنصاري، ثنا إسماعيل، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
سُئل عن المملوك: أيتصدق من ماله ؟.
فقال: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوَكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ ﴾ [النحل: ٧٥]، لا يتصدق بشيء،
إلا أن يكون في إبل راعيه، فيأتيه رجل قد انقطع حلقه من العطش، يخشى إن لم
يسقه أن يموت، فإنه يسقيه(٢).
[٧٨ - حدثًا الأنصاري، ثنا إسماعيل، ثنا عطاء، عن جابر بن عبد الله، أنه سُئل عن
المملوك: أيتصدق بشيءٍ ؟.
قال: لا يتصدق بشيءٍ(٣)](٤).
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديثُ صحيحٌ:
أخرجه ابن البخاري في ((مشيخته)) (٢٠٣/٣ /٤٢٧)، من طريق أبي اليمن الكندي، به.
وأخرجه الطبراني في ((کبیرہ)) (ج ١٨ رقم ٦٩٩)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
وسنده ضعيف كالسابق، ولكنه صحيح من طرق أخرى، منها ما أخرجه البخاري (١٦٧٠)،
ومسلم (١٢٨١)، وغيرهما. وانظر طرقه وشواهده في ((فتح العلي)).
(٢) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه البيهقي في (السنن الكبير)) (١٩٤/٤)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
وإسناده ضعيف كالسابق.
(٣) ما بين المعقوفين ساقط من المطبوع.
(٤) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبير)) (١٩٤/٤)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
١٠١
....
النص المحقق
٧٩- حدثًا الأنصاري، ثنا إسماعيل المكي، عن الحسن، أن رسول الله وجل اله قال:
((لا يرد الرجل هدية أخيه، فإن وجدَ فليكافئه، والذي نفسي بيده ! لو دُعيتُ إلى
ذراعٍ(١) لأجبت، ولو أُهدى إليَّ كراع لقبلتُ))(٢).
وإسناده ضعيف كالسابق.
(١) في المطبوع: ((كراع)).
(٢) إسنادُهُ ضعيفٌ:
أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٩٢٦)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
فیه: إسماعيل، والإسناد مرسل.
وقوله: ((والذي نفسي بيده لو دعيت ... )) الحديث، أخرجه الترمذي في ((سننه)) (١٣٣٨)، وفي
((الشمائل)) (٣٣٨)، وأحمد (٢٠٩/٣)، وابن حبان (١٠٦٥ - موارد)، وغيرهم من حديث
أنس بن مالك منه .
وأخرجه البخاري (٢٥٦٨)، وغيره من حديث أبي هريرة فخه.