النص المفهرس

صفحات 61-80

٦٢
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
فقال رسول الله وَله: (يا أبا عمير! ما فعل النُغير؟!))(١).
(١) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه ابن جماعة في ((الأربعين)) (ق ١٨ / أرقم ١١)، وابن البخاري في ((مشيخته)) (١ / ٢٠١
/ ٤٢٢ - ٢٠٢/٠٠٠ / ٤٢٤)، من طريق اليمن الكندي، به.
وأخرجه العراقي في ((الأربعين العُشارية)) (ص ١٤١ - ١٤٢)، من طريق إبي إسحاق البرمكي.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٤/ ٤٠)، من طريق محمد بن عبد الباقي البزاز.
ووقع عنده: ((البزار))، وهو تصحيف، صوابه: ((البزاز)).
وأخرجه ابن الأثير في ((أُسد الغابة)) (٦/ ٢٢٧)، من طريق ابن ماسي، به.
وأخرجه أحمد (١٢٩٥٣)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٥٠٦/٣)، والحاكم في ((معرفة
علوم الحديث)) (ص ٧٦ -٧٧)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٧٥٥)، والبيهقي في
((السنن الكبير)) (٥/ ٣٠٢، ١٠/ ٢٤٨)، وفي ((الآداب)) (٤٠٧)، وابن البخاري في (مشيخته))
(٠٠٠/ ٤٢٥/٢٠٢)، والفراوي في ((الأربعين)) (١٢٥ - تخريج ابن عساكر)، والمزي في
(تهذيب الكمال)) (٦/ ١٤٢)، من طرقٍ عن الأنصاري، به.
وقد توبع الأنصاري، تابعه:
١ - إسماعيل بن جعفر المدني: أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (١٠١٦٤)، وابن أبي
الدنيا في ((العيال)) (٢٣٥)، والبغوي في ((شرح السُّنّة)) (٣٣٧٨)، وفي ((الأنوار في شمائل النبي
المختار وَِّ)) (٣١٥)، وهذا في ((حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر)) (٢٣٥).
٢- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي: أخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (١٨٦ -
رواية الطحاوي)، ومن طريقه: الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٦٤/٤)، والبيهقي في
((معرفة السنن والآثار)) (ج ٧ رقم ١٠٦٥١).
تنبيه: وقع سقط في إسناد البيهقي، فقد جاء في المطبوع من ((معرفة السنن)): ((الشافعي، عن
حميد))، فقد سقط منه: ((عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي))، وهو مثبت في المصدرين الآخرين
اللذين أخرجا الحديث، والله الموفق.

٦٣
النص المحقق
٣- يحيى بن أيوب المصري: أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٩٤/٤)، من طريق ابن
وهب، وهذا في «جامعه» (٥٧)، عن حمید، به.
٤ - يحيى بن سعيد القطان: أخرجه أحمد (١٢١٣٧).
٥- يزيد بن هارون: أخرجه أخرجه أحمد (١٣٠٧٧)، وعبد بن حميد في ((مسنده)) (١٤١٥ -
منتخبه)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٦٢٣).
٦ - خالد بن الحارث البصري: أخرجه أخرجه البزار في ((المسند)) (٦٦٤٥).
٧- عبد الله بن بكر السهمي: أخرجه عبد بن حميد في ((مسنده)) (١٤١٦ - منتخبه).
٨- مؤمل بن عبد الرحمن، وهو ضعيف: أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٦٤٢٩).
٩- محمد بن قيس الأسدي: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧/ ١٦٢)، والمزي في (تهذيب
الکمال» (٦/ ١٤٢)، من طریق شُعبة، عنه، به.
١٠ - محمد بن أبي عدي: أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٧٢/٣١).
١١ - مروان بن محمد الفزاري: أخرجه أبو العباس الطبري ابن القاص في ((جزء فيه فوائد
حديث أبي عُمير)) (٤).
١٢ - خالد بن عبد الله الواسطي: أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٧٦٢)، وابن
القاصّ (٥).
وقد تويع حميد الطويل، تابعه: أبو التياح يزيد بن حميد، ثابت البُناني، قتادة بن دعامة، محمد بن
سيرين، الزهري، إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، الجارود بن أبي سبرة.
١- أبو التياح يزيد بن حميد عن أنس، به:
وقد رواه عن أبي التياح، كل من:
أ- شُعبة بن الحجاج:
أخرجه البخاري في ((الجامع الُسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ◌َّ﴾، وسننه وأيامه))
(٦١٢٩)، وفي ((كتاب الأدب)) (٢٦٩)، والترمذي (٣٣٣، ١٩٨٩)، وفي ((الشمائل)) (٢٣٦)،
والنسائي في ((الكبرى)) (١٠١٦٧،١٠١٦٦)، وابن ماجه (٣٧٢٠، ٣٧٤٠)، وأحمد
(١٢١٩٩، ١٢٧٥٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ٤٣٧، ٢١٠/٦)، وفي ((مسنده)

٦٤
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
(٦٤)، وأبو القاسم البغوي في ((حديث علي بن الجعد الجوهري)) (١٤٠٩)، والطيالسي
(٢٠٨٨ ط. الهندية = ٢٢٠٢ ط. هجر)، وأبو عوانة في ((المسند الصحيح)) (١١٩١)، وابن
حبان (٢٣٠٨، ٢٥٠٦)، والبزار في ((المسند)) (٧١٦٣)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(٤٠٨)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٧٥٦، ٧٦١ - ووقع في الموضع الأول: أبو
التياج - لعلها خطأ مطبعي -)، والدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (٢٨٣٦)، والطحاوي
في شرح المعاني المختلفة المأثورة [أو المروية] عن رسول الله وَله في الأحكام)) [والمطبوع باسم:
شرح معاني الآثار](١٩٤/٤)، والبيهقي في ((السنن الكبير)) (٢٠٣/٥)، وفي ((السنن الصغير))
(١٥٣٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٧٧)، وابن القاص في ((جزء فيه فوائد حديث أبي
عمير)) (١، ٣)، وعمر بن محمد السمر قندي في ((القند في ذكر علماء سمر قند)) (ق ٥٩/ أ)، وابن
عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق - حماها الله -، وذكر فضلها، وتسمية من حلها من الأماثل، أو
اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها)) (٣٧/٤ - ووقع فيه: سعيد، بدل: شعبة، وهو تحريفٌ)،
و محمد بن سليمان الكوفي في «مناقب عليّ)) (٦٤)، والسهروردي في ((معارف المعارف» (ص
٢٥٧)، من طرقٍ عن شُعبة، به. وبعضهم اقتصر على قوله وَّ: ((يا أبا عمير! ما فعل النغير)).
ب - عبد الوارث بن سعيد البصري:
أخرجه البخاري (٦٢٠٣)، ومسلم (٦٥٩، ٢١٥٠)، وأحمد (١٣٢٠٩)، وأبو بكر الشافعي
في ((الغيلانيات)) (٧٥٨)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (٣٧)، والبيهقي في ((السنن
الكبير)) (٢٠٣/٥، ٣١٠/٩)، وفي ((دلائل النبوة)) (٣١٢/١-٣١٣)، والبغوي في ((الأنوار
في شمائل النبي المختار وَةٍ)) (٣١٥)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (٣٨/٤).
ج - المثنى بن سعيد الطبعي: أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (١٠١٦٨).
د- عبد الله بن شوذب: أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٢٥).
هـ - أبو هلال محمد بن سليم الراسبي: أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (١٣٢)،
والفراوي في ((الأربعين)) (١٢٣ - تخريج ابن عساكر)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (٣٨/٤).
و - موسى بن سعيد: أخرجه أحمد (١٢٩٧٩).
ز - أحمد بن حرب: أخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (٤٧).

٦٥
النص المحقق
2- ثابت البناني، عن أنس، به:
وقد رواه عن ثابت جماعة من أصحابه، منهم:
أ- حماد بن سلمة، عن ثابت به:
أخرجه البخاري في ((كتاب الأدب)) (٨٤٧)، وأبو داود في ((السنن)) (٤٩٧١)، وأحمد
(١٤٠٧١)، وأبو يعلى (٣٣٤٧)، وابن حبان (١٠٩)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) رقم
(٧٥٩)، والفراوي (١٢٤)، وابن عساكر (٣٩/٤).
ب - عمارة بن زاذان، عن ثابت به:
أخرجه عبد بن حميد (١٣٣١)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٣١/٨)، وأبو يعلى
(٣٣٩٨)، وابن حبان (٧١٨٨)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٩٥/٤)، وأبو الشيخ
(٣٥)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٧٥٧، ٧٦٠)، وابن عساكر (٣٩/٤).
ج - سليمان بن المغيرة، عن ثابت به:
أخرجه البخاري في ((كتاب الأدب)) (٣٨٤)، وأحمد (١٣٣٢٥)، وعبد بن حميد (١٢٧٩)،
وابن وهب في ((الجامع في الحديث)) (٥٤).
3- قتادة بن دعامة، عن أنس، به:
أخرجه البزار (٧١٦٣)، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٨/ ٢٢٣)، من طريق شعبة، عنه.
4- محمد بن سيرين، عن أنس، به:
وعن محمد بن سیرین یرویہ:
أ- هشام بن حسّانُ: أخرجه البزار (٦٧٣٣)، وأبو الشيخ (٣٣)، والطبراني في ((الأوسط))
برقم (٥٦١٤)، وابن القاصّ (٢).
ب - عبد الله بن عون: أخرجه البزار (٦٧٢٣).
5- الزهري، عن أنس، به:
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين)) (١ / ٢٤٠)، وابن عدي في
((الكامل في معرفة ضعفاء الرجال وعلل الحديث)) (٣٢٦/٢)، والعقيلي في (( كتاب الضعفاء،
ومن نُسبَ إلى الكذب ووضع الحديث، ومن غلب على حديثه الوهم، ومن يُتهم في بعض

........................
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
١٩ - حدثًا الأنصاري، حدثني حميد، عن أنس، قال:
لما قدم رسول الله وَ لال المدينة، أخذت أم سليم بيدي، فقالت:
يا رسول الله ! هذا أنس، غلامٌ لبيبٌ کاتبٌ، يخدمكَ.
قال: فقبلني رسول الله وَل﴾(١).
حديثه، ومجهول روى ما لا يُتابع عليه، وصاحب بدعة يغلو فيها ويدعو إليها وإن كانت حاله
في الحديث مستقيمة، مؤلّف على حروف المعجم)) (٣٢٦/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧/ ٢١٠)،
وتمام في ((الفوائد)) (١٢١٨ - ترتيبه)، من طريق الحسن بن رزيق الطهوي، عن سفيان بن عيينة
عن الزهري، به.
وسنده ضعيف، لضعف الحسن الطهوي.
6- إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، به:
أخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) (١/ ٤٩٣-٤٩٤ برقم ١٧٥٤)، من طريق عبد الله بن
حفص أبي طلحة الأنصاري، حدثني إسحاق، به.
وعبد الله بن حفص، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٦/٥)، وابن مندة في ((فتح
الباب)) (ص ٤٤٩)، ولم يذكرا فيه قولًا.
7- الجارود بن أبي سبرة، حدثني أنس، به:
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٢٧/٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٥٣٥).
وللحديث شرح غاية في الفائدة، شرحه العلّامة الفقيه الحافظ: أبو العباس أحمد بن أبي أحمد
الطبري البغدادي الشافعي، المعروف بابن القاصّ، وهو مطبوع بمكتبة السنة، بتحقيق وتعليق
صابر أحمد البطاوي، واختصره ابن حجر في ((فتح الباري)) (١٠ / ٦٠١).
(١) إسنادُهُ محيحٌ:
أخرجه ابن جماعة (١٢)، وابن البخاري في ((مشيخته)) (٢٥٦/١٣١/٥٤)، والمزي في
((تهذيب الكمال)) (٣٦٧/٣)، والذهبي في ((تذكرة الحفاظء (٤ /١٤٦٩)، والعراقي (ص
١٦٠ رقم ١٤)، من طريق أبي اليمن الكندي، به

٦٧
النص المحقق
٢٠ - حدثًا الأنصاري، ثنا حميد، عن أنس:
أن الرُّبيع بنت النضر - عمته -، لطمت جارية فكسرت سنها، فعرضوا عليها
الأرش، فأبوا، فطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي ◌َّ فأمرهم بالقصاص، نجاء
أخوها: أنس بن النضر، فقال: يا رسول الله! أتكسر سن الرُّبيع؟، والذي بعثك
بالحق لا تکسر سنها.
فقال: ((يا أنس ! كتاب الله القصاص))، فعفى القوم.
فقال رسول الله وَ له: ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره))(١).
ومجئ أم أنس إلى رسول الله وَّة، وطلبها من رسول الله وَّل أن يكون ابنها خادمًا له، ودعاء
النبي ◌َّ له بالبركة، متفقٌ عليه.
(١) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه ابن البخاري (٤٥٧/٢١٢/١٢)، وابن جماعة (١٣)، والمزي (٣٦٧/٣)، وابن تيمية
(٤)، والذهبي في ((السير)) (٢/ ٣٦٧)، والعراقي (٢)، وابن نقطة في ((تكملة إكمال الإكمال))
(١٦/١)، وأمة الله مريم بنت عبد الرحمن في ((مسندها)) (١)، من طريق أبي اليمن الكندي، به.
وأبو محمد البرزالي في ((الجزء فيه أحاديث عن تسعة عشر شيخًا من أصحاب أبي حفص عمر بن
محمد بن طبرزذ)) برقم (٦)، من طريق ابن طبرزذ، به.
وأخرجه ابن الجوزي في ((التحقيق)) (١٧٨١)، من طريق محمد بن عبد الباقي البزاز، وهذا في
(مشیخته)) (٥٢١/٢ - تخريج أبي محمد البرزالي).
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (ج١ رقم ٧٦٨، ج٢٤ رقم ٦٦٤)، والذهلي في ((جزء
فيه من منتخب حديث أبي بكر الزهري)) (٥٥)، والجصاص في ((أحكام القرآن)) (١/ ١٧٢)،
وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦٩٩٧)، والخلعي في ((الخلعيات)) (٢٩٦- بترقيمي)، وابن رجب
في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٣/ ٤٣٧ -٤٣٨)، من طريق أبي مسلم الكجي - الكشي-، به.
وأخرجه البخاري (٢٧٠٣، ٤٤٩٩)، وأحمد (١٢٧٠٤)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ))
(٣٠٩/٢/٢)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٧٦/٣ -١٧٧)، والذهلي في ((جزء فيه

٦٨
حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
٢١ - حدثًا الأنصاري، ثنا (حميد، ثنا ١) أنس، قال:
كان يسوق بهم (٢) رجل يُقال له: أنجشة بأمهات المؤمنين، فاشتد بهم السير، فقال
النبي ◌َاللّ.
((يا أنجشة! رويدك؛ ارفق بالقوارير))(٣).
منتخب حديث أبي بكر الزهري)) (٥٤)، والبيهقي في ((السنن الكبير)) (٢٥/٨)، وفي ((السنن
الصغير)) (٢٣٩٣)، والذهبي في ((المعجم المختص للمحدثين)) (ص ٩٨)، وابن السبكي في
((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٦٩/٩)، من طريق الأنصاري، به.
وقد تُوبع الأنصاري، تابعه:
١ - مروان بن معاوية: أخرجه البخاري (٤٦١١).
٢ - المعتمر بن سليمان: أخرجه أبو داود (٤٥٩٥ - وفيه: فرضوا بأرشٍ أخذوه).
٣- خالد بن الحارث: أخرجه النسائي في ((السنن المجتبى)) (٤٧٧١)، وفي (تفسيره)) (١٦٥)،
وابن ماجه (٢٦٤٩)، وابن أبي عاصم في ((الديات)) (١٤٢ -١٤٣)، والبزار (٦٩٩٧).
٤ - ابن أبي عدي: أخرجه ابن ماجه (٢٦٤٩ - قرنه بخالد بن الحارث)، وأحمد (١٢٣٠٢).
٥- عبد الله بن بكر السهمي: أخرجه الحارث بن أبي أسامة (١٨ - عواليه، رواية أبي نعيم)، وأبو
نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦٩٩٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٢٩)، وفي (تفسيره)
(١٩٠/١)، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) (١٨٥/٨).
٦- سليمان بن حيان: أخرجه النسائي في ((السنن المجتبى)) (٤٧٦٦)، وابن أبي شيبة (٣٢٢/٦
مختصرًا)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٨١٨)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (٦٤٤٤)، وابن أبي
عاصم في ((الديات)) (٩٨).
* الأرش: الدية، أو: ما يجب على الجاني من الغرم المقابل لجنايته. جامع الأصول (١٠/ ٢٧١).
(١) في (م): ((قال حميد: ثناه عن)).
(٢) في (م): (بهم)).
(٣) إسنادُهُ صحيحٌ:

٦٩
....
النص المحقق
٢٢ - حدثًا الأنصاري، ثنا حميد، قال:
سُئَلَ أنس عن الحجامة للصائم؟، قال:
((ما كنا نكرهه إلا لجهدٍ(١)))(٢).
أخرجه ابن جماعة (١٤)، وابن البخاري في ((مشيخته)) (١٤ /٤٥٩/٢١٤)، والعراقي (١٢)،
من طريق أبي اليمن الكندي، به.
وأخرجه ابن الأثير في ((أُسد الغابة)) (١ / ١٤٤)، من طريق ابن ماسي، به.
وأخرجه أحمد (١٢٠٤١)، من طريق ابن أبي عدي، عن حميد، به.
وأخرجه الحارث في ((مسنده)) (١٣، ١٤ - عواليه / رواية أبي نعيم)، وابن قانع (١٨)، من طريق
عبد الله بن بکر السهمي، عن حمید، به.
وأخرجه البخاري (٦١٤٩)، ومسلم (٤ / ١٨١٢)، من طريق أبي قلابة، عن أنس، به.
وقد جمعتُ طرقه، وشواهده، وشرحته في ((فتح العلي بترتيب وشرح مسند الحميدي)).
(١) في المطبوع: (للجهد)).
(٢) إسنادُهُ ممحٌ:
أخرجه الذهبي في ((معجم شيوحه)) (ص ١٧٩)، من طريق أبي بكر محمد بن عبد الباقي
البزاز، به.

٧٠
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
.........
10- حديث الأنصاري عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة
٢٣- حدثًا الأنصاري، وأبو عاصم قالا: ثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال:
قلتُ يا رسول الله ! من أبرّ ؟.
قال: ((أمك)).
قلتُ: ثم من ؟.
قال: ((أمك)).
قلتُ: ثم من ؟.
قال: ((ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب))(١).
(١) إسنادُهُ حسنٌ:
أخرجه ابن الجوزي في ((البر والصلة)) (٣٨)، وفي ((التبصرة)) (١٥٩/١)، والمزي (٢٠٤/٧)،
من طريق أبي بكر محمد بن عبد الباقي البزاز، به.
وأخرجه الطبراني في ((كبيره)) (ج ١٩ رقم ٩٥٧)، والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (٢٥٦)،
والبيهقي في ((السنن الكبير)) (٢/٨،١٧٩/٤)، وفي ((الشعب)) (٧٨٣٩)، وابن نجيد في
((جزئه)) (٧)، وابن عساكر في ((أربعينه)) (ص ٥٢)، والذهبي في ((السير)) (٩/ ٢٨٤-٢٨٥)،
من طريق أبي مسلم الکجي، به.
وبهز بن حكيم، حسن الحديث، ومدار هذا الحديث عليه.
وقد توبع الأنصاري، تابعه: معمر بن راشد، ويحيى بن سعید، ویزید بن هارون، وعبد الله بن
عون، ومروان بن معاوية، وحماد بن زيد، وعون بن عمارة، وابن المبارك، وحماد بن سلمة،
وشُعبة، وخالد بن عبد الله، وعبد الله بن بكر، وعثمان بن عمر بن فارس، وعبد الوهاب بن
عطاء، وهوذة بن خليفة، وعدي بن الفضل، وأبو عاصى، وهشام بن حسان، ومكي بن
إبراهيم، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسفيان الثوري،
والنضر بن شميل، وعبد الله بن حبان.
سقتُ هذه المتابعات وخرجتها في ((فتح العلي))، والله الموفق.

٧١
.
النص المحقق
٢٤ - حدثًا الأنصاري، وأبو عاصم قالا: ثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال:
قال رسول الله وَاله :
((ويُّلُ للذي يحدث ليضحك به القوم (١) فيكذب، [ويُّلُ له، ويُّل له (٢)])(٣).
(١) على هامش (م): ((الناس خ))، أي: في نسخة أخرى.
(٢) ما بين المعقوفين من (م).
(٣) إسنادُهُ حسنٌّ:
أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٧/٥)، وتمام (٥٥٨)، وابن عساكر (٣٦٦/٥)، من طريق ابن
ماسی، به.
وأخرجه الطبراني في ((کبیرہ)) (ج١٩ رقم ٩٥٠)، من طریق الکجي، به.
وأخرجه أبو داود (٤٩٩٠)، والترمذي (٢٤١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٥٥)، وأحمد
(٢٠٠٤٦، ٢٠٠٥٥، ٢٠٠٧٣)، والدارمي (٢٧٠٥)، والحاكم (١ /٤٦)، وغيرهم من طرقٍ عن
بهز بن حکیم، به.
وانظر تخريجه في ((الفوائد)) لابن منده (٤ - الجزء الأول، بتحقيقي) ط. دار الصحابة للتراث.

٧٢
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
...........
..
11- حديث الأنصاري عن أبي عون عبد الله بن عون بن أرطبان
٢٥ - حدثًا الأنصاري، ثنا ابن عون، عن الشعبي، قال: سمعتُ النعمان بن بشير
يقول - ولا أسمع أحدٌ بعده يقول ـــ: سمعتُ رسول الله ◌َ ◌ّ يقول:
((إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن، وإن بين ذلك أمورًا مشتبهات - وربما قال: مشتبهة-
وسأضرب لكم في ذلك مثلًا: إن لله حَمَى حِيَّ، وإن حمى الله ما حرّم الله، وإنه من
يرع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى - وربما قال: من يخالط الريبة يوشك أن
يجسر))(١).
٢٦ - حدثًا الأنصاري، قال ابن عون حدثنيه، قال:
دخلتُ أنا ومسلم البطين على أبي وائل، فقلنا لجارية - يُقال لها بريرة(٢) -: قولي لأبي
وائل يحدثنا ما(٣) سمع من عبد الله بن مسعود، فقالت: حدث القوم ما سمعت من
ابن مسعود، يقول: قال: سمعتُ ابن مسعود يقول:
(١) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه القطيعي في ((جزء الألف دنيار)) (١٨٠)، والشحامي في ((أربعينه)) (٣٤ - بتحقيقي)،
والطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٩٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٦/٤)، والبرزالي في ((معجم
شيوخ ابن جماعة)) (٢٥٦/١ -٢٥٧)، وابن المستوفي في ((تاريخ إربل)) (١/ ١٤٧)، من طريق
الأنصاري، به.
والحديث أخرجه البخاري (٢٠٥١)، ومسلم (١٠٨/١٥٩٩)، من طريق ابن عون، به.
والحديث خرجته بما لا مزيد عليه في ((تقريب البغية يترتيب أحاديث الحلية))، و((أربعين))
الإمام الشحامي، والحمد لله وحده.
(٢) في المطبوع، و((كبير الطبراني)): (بريدة))، وفي (الإبانة)): ((يزيدة))، والمثبت من النسخ الخطية.
(٣) في المطبوع: (بما)).

٧٣
... .
النص المحقق
((أيها الناس! إنكم مجموعون في صعيدٍ واحدٍ، يسمعكم الداعي وينفذكر البصر، ألا
وإن الشقيّ من شقى في بطن أمه)).
قال ابن عون: وأحسبه أتبعها: ((والسعيد من وُعِظَ بغيره)).
فقلنا(١) لها: قولي له: بما تشهد على الحجاج؟.
فقالت(٢): يا أبا وائل ! بما تشهد على الحجاج، أتشهد(٣) أنه في التار؟.
فقال: (سبحان الله ٤)! أحكم على الله (عَنَ(٥)(٦).
٢٧ - حدثًا الأنصاري، ثنا ابن عون، عن محمد:
أن الجارود لما قدم على عمر نزل(٧) على ابن عفان، أو: على ابن عوف.
(١) في المطبوع: ((فقيل لها)).
(٢) في المطبوع: ((قالت)).
(٣) في المطبوع: ((تشهد).
(٤) في المطبوع: ((سبحانه)).
(٥) ليست في (م).
(٦) إسنادُهُ صحيحٌّ:
أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب في تاريخ حلب)) (٢٠٨٩/٥)، من طريق أبي اليمن الكندي.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٢ /١٨٩)، من طريق أبي بكر محمد بن عبد الباقي، به.
وقد توبع الأنصاري، تابعه: مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، قال: سألتُ أبن عون، به:
أخرجه ابن بطة في ((الإبانة)) (١٤٢٤ - القسم الثاني، كتاب القدر)، والذهبي في ((السير)) (٦/
٣٧٤)، وفي ((تاريخ الإسلام)) (١٦ /٤٠٧)، ولم يذكر الذهبي اسم الجارية.
وأخرجه مسلم (٢٦٤٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٧٩)، وابن وهب في ((القدر)) (٣١ -
٣٢)، والآجري في ((الشريعة)) (٤٠٠ ط. قرطبة)، وغيرهم من طريق أبي الطفيل، بنحوه.
(٧) في المطبوع: ((برسالة)).

٧٤
- حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
.....
.......
قال: فلقى عمر فأخبره(١)، قال: فقال عمر: لقد هممتُ أن أخير(٢) الجارود بين
إحدى ثلاث: بين أن أقدمه فأضرب عنقه، وبين أن أسيره(٣) إلى الشام، وبين أن
أحبسه(٤) عندي مهانًا مقصیًا.
قال ابن عون: وربما قال: ((مقصًا)).
قال: فقال له: يا أمير المؤمنين ! ما تركتَ(٥) له متخيرًا(٦).
ثم جاء (٧) إلى الجارود فأخبره بذلك، قال: فقال [له(٨)] الجارود: بل(٩) كلهن لي
خيرة، أما أن يقدمني فيضرب عنقي فوالله ما كان ليؤثرني(١٠) على نفسه (١١)، وأما
أن يسيرني (١٢) إلى الشام فأرض المحشر والمنشر، وأما أن يحبسني عنده مهانًا مقصيًا
فوالله ما في جوار قبر(١٣) رسول الله و الله وأزواجه ما أكره.
(١) أخبره بأن قدامة بن مظعون شرب الخمر، كما في ((تاريخ المدينة)) لابن شبة (٨٤٤/٣).
(٢) في المطبوع: ((أصير)).
(٣) في المطبوع: ((أسنده)).
(٤) في المطبوع: ((أحسبه)).
(٥) في المطبوع: ((نزلت)).
(٦) في المطبوع: ((متحيزًا».
(٧) في المطبوع: ((مال)).
(٨) ما بين المعقوفين من (م).
(٩) في المطبوع: ((ويل)).
(١٠) في المطبوع: ((ليؤنبني)).
(١١) في المطبوع: ((نعمة)).
(١٢) في المطبوع: (يسندني)).
(١٣) في المطبوع: ((من)).

٧٥
.....
......
النص المحقق
قال: فلما دخل على عمر قال: يا أمير المؤمنين ! استعملت علينا من يشرب الخمر،
فقال: من شهودك ؟، قال: أبو هريرة، قال: ختنك ختنك؟ !.
قال الأنصاري: وكانت أخت الجارود تحت أبي هريرة.
قال: أما والله لأوجعن متنه بالسوط، قال: فقال له: ما ذاك في الحقّ أن يشرب
ختنك وتجلد ختني، قال: ومن؟، قال: علقمة (١)، [قال: الخصي؟!، قال: (٢)]
فشهدوا عنده.
[قال(٣)]: فأمر بجلده، وقال: ما حابيت(٤) في إمارتي أحدًا منذ وليت غيره، فما
بورك لي فيه، فاذهبوا [به(٥)] فاجلدوه))(٦).
٢٨- حدثًا الأنصاري، ثنا ابن عون، أنبأني محمد بن محمد بن الأسود، عن عامر بن
سعد، قال:
بينما سعدٌ يمشي إذمر برجلٍ وهو يشتم عليًّا وطلحةَ والزبير.
(١) كان يُقال له: علقمة الخصي.
(٢) ما بين المعقوفين من (م).
(٣) ما بين المعقوفين من (م).
(٤) في المطبوع: ((حبيت)).
(٥) ما بين المعقوفين من (م).
(٦) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبير)) (٣١٦/٨)، من طريق أبي مسلم الكجي، به.
وتوبع ابن عون، تابعه: هشام بن حسان، عن محمد، به:
أخرجه ابن شبة النميري في ((تاريخ المدينة)) (٨٤٤/٣).
والحديث عزاه المتقى الهندي في ((كنز العمال)) (٤٨٠/٥-٤٨١ رقم ١٣٦٨٣)، لابن جرير.
ولم أجده في المطبوع من (تهذيب الآثار))، ولا في ((تفسيره))، ولا في ((تاريخه))، والله أعلم.

٧٦
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
........
[قال](١): فقال له سعدٌ: ((إنك لتشتم قومًا قد سبق لهم من الله ما سبق،
[والله(٢)] لتكفن عن شتمهم(٣)، أو لأدعون الله عليك)).
قال: يخوفني، و کأنه نبي !.
قال: فقال سعدٌ: ((اللهم إن كان هذا يسب أقوامًا قد سبق لهم منك ما سبق،
فاجعله اليوم نكالًا)).
قال: نجاءت بختية، فأفرج الناس لها، فتخبطته.
قال: فرأيتُ الناس يتبعون سعدًا، ويقولون: ((استجاب الله لك يا أبا إسحاق)) (٤).
٢٩- حدثنا الأنصاري، قال:
سألتُ ابن عون عن الدرهم (الزيف، أيسمح الرجل(٥) أن يشتري به شيئًا ؟.
(١) ليس في (م)
(٢) ما بين المعقوفين من (م).
(٣) في (د)، والمطبوع: ((شتمك)).
(٤) إسنادهُ ضعيفٌ؛ والأثرٌ صحيحٌ:
أخرجه الذهبي في ((السير)) (١١٦/١)، من طريق أبي اليمن الكندي، به.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٣٤٧/٢٠-٣٤٨)، والضياء المقدسي في ((النهي عن سب
الأصحاب)) (٢٧)، من طريق أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ١ رقم ٣٠٧)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٦/ ١٩٠)، من
طريق أبي مسلم الکجي ۔ الکشي-، به.
قلتُ: وسنده ضعيف، فیه: محمد بن محمد بن الأسود، مستور.
والأثر صحيحٌ من طرقٍ أُخرى، انظر: ((مجابو الدعوة)) لابن أبي الدُّنيا (٣٦)، و((المستدرك))
للحاكم (٤٩٩/٣ - ٥٠٠).
(٥) في المطبوع: ((الزائف، أتسمح للرجل)).

٧٧
النص المحقق
قال: يبينه(١)، قلتُ: لا، قال: كان محمدٌ (٢) يكرهه.
قال أبو عبد الله الأنصاري: قال لي: فما تقول لو أن رجلاً باع سلعة وبها عيبٌ؟.
قلتُ: يُبيِّن العيب، قال: لا أكره(٣)، قلتُ: فذلك (٤) الدرهم الزيف(٥) إذا لم يبيّن.
قال: فإن بيّن العیب ؟، قلتُ: لا أرى به بأسًا.
قال: فكذلك(٦) الدرهم الزيف(٧)(٨).
٣٠- حدثًا الأنصاري، عن ابن عون، عن إبراهيم، قال:
((كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه، أو: أحسن ما
عنده(٩))).
(١) في المطبوع: ((ببينة)).
(٢) هو: الإمام ابن سيرين مح له.
(٣) في المطبوع: ((أكرهه)).
(٤) في المطبوع: ((وكذلك)).
(٥) في المطبوع: ((الزائف)).
(٦) في المطبوع: ((وكذلك)).
(٧) في المطبوع: ((الزائف)).
(٨) إسنادُهُ صحيحٌ: والأثر انفرد به جزئنا هذا، والله أعلم.
(٩) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (٢٢٩/٤)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦/ ٢٠٨)، قال: حدثًا وكيع، عن ابن عون، به.
وهو في ((زهد وكیع)) (٣١٩).
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٣٩)، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٢٩٥)،
والرامهرمري في ((المحدث الفاصل)) (ص ٥٦١)، من طرقٍ عن ابن عون، به.

٧٨
. حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
٣١ - حدثً الأنصاري، عن ابن عون، عن الشعبي، قال:
قال شريح: ((ما التقى رجلان إلا كان أُوْلَاهُمَا بالله الذي يبدأ بالسلام))(١).
(١) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤/ ١٣٧)، من طريق أبي مسلم الكشي، به.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦/ ١٤٢)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦/ ١٤١)،
والبيهقي في ((الشعب)) (٨٧٨٩)، من طريق ابن عون، به.

٧٩
النص المحقق.
12- حديث الأنصاري عن أبي هانى أشعث بن عبد الملك
٣٢- حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن، عن جُندب، قال:
قال رسول الله وع الجه:
((من صلى صلاة الصبح، كان في ذمة الله [عزَّنَ(١)]، فانظروا(٢) لا يطلبنك الله
[َّنَ(٣)] بشيءٍ من ذمته))(٤).
٣٣- حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
(١) ما بين المعقوفين من (م).
(٢) في المطبوع: ((فانظر)).
(٣) ما بين المعقوفين من (م).
(٤) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج٢ رقم ١٦٥٤)، و ((الأوسط)) (٢٤٣٣)، من طريق الكشي، به.
وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (١٥٢٦)، وفي ((المفاريد)) (٣٨)، وابن قانع في ((معجم
الصحابة)) (٢٢٥)، من طريق الأنصاري، به.
وأخرجه ابن ماجه (٣٩٤٦)، وأحمد (٢٠١١٣ الرسالة)، وأبو عوانة (١٠٠٣)، من طريق
الأنصاري، به.
والحسن البصري وعمّته، قال أبو حاتم: ((لميصح للحسن سماع من جندب)) فىّ، ((المراسيل))
لابن أبي حاتم (ص ٤٢).
قلتُ: وقد وقع في ((صحيح البخاري)) (٣٤٦٣) التصريح بسماعه من جندب فيه.
وعمدتنا في سماع الحسن رَمَاللهُ من جندب بن عبد الله فيه هي رواية الإمام البخاري له، فلعل من
قال بعدم سماعه لم يستحضر هذا الإسناد، والله أعلم، وقد أبنتُ هُذا بمزيد قولٍ في ((فتح العلي)).
لهذا صححتُ الإسناد، والله الموفق لما فيه الخير والرشاد.
وقد توبع الحسن، تابعہ: أنس بن سیرین، قال: سمعتُ جندہًا، به:
أخرجه مسلم (٦٥٧)، وغيره. وهو مخرج في ((تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية)).

٨٠
.................... حديث محمد بن عبد الله الأنصاري
....
في الرجل يأتي المرأة الميتة ؟، قال: ((ليس عليه حدّ))(١).
٣٤- حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
في الرجل يصيد سمكة في بطنها سمكة ؟.
قال: ((يؤكلان جميعًا)).
قال الأنصاري: لا تأكل(٢).
٣٥- حدثً الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن، قال: قال رسول الله وَله:
((رأيتُ حمزة تغسله الملائكة))(٣).
(١) إسنادُهُ محيحٌ:
أخرجه ابن المقرئ في ((معجم شيوخه)) (٢١٧)، من طريق الأنصاري، به.
(٢) إسنادُهُ صحيحٌ.
(٣) الحدیثُ ضعيفٌ:
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٦/٣)، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مرسل ، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير أشعث ، وهو ابن
عبد الملك الحمراني، وهو ثقة، لكنه مرسل.
وقد أوضحتُ بما لا مزيد عليه تدليس الحسن البصري في ((فتح العلي))، والحمد لله تعالى.
وقد رواه مسندًا معلى بن عبد الرحمن الواسطي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا محمد بن
كعب القرظي عن ابن عباس قال: ((قتل حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله وَ ل جنبًا، فقال
رسول الله وَاله: غسلته الملائكة)). أخرجه الحاكم (٣ /١٩٥)، وقال: ((صحيح الإسناد)).
وتعقبه الذهبي بقوله : ((قلت: معلى هالك)).

٨١
النص المحقق
٣٦- حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن، قال:
((إذا كانت المسايفة(١) فركعة(٢) واحدة، يومئ إيماء)(٣).
٣٧- حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
في الرجل قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله، قال [له(٤)]:
((ليس له ثنياه(٥))(٦).
٣٨- حدثًا الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن:
في الحرام: ((إن نوى يمينًا فيمين، وإن نوى طلاقًا فطلاق))(٧).
٣٩ - حدثًا الأنصاري، قال (٨) الأشعث: حدثنيه عن الحسن:
في السائل يؤمر له بالشئ فلا يوجد(٩)، قال: ((يصنع به ما شاء)(١٠).
(١) في المطبوع: ((المسافة))، والمسايفة هي: القتال أي الضرب بالسيوف.
(٢) في المطبوع: ((فركة)).
(٣) إسنادُهُ مِعٌ.
(٤) ما بين المعقوفين من (م).
(٥) عبارة المطبوع: ((ليس استثناؤه بشئ)).
(٦) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨/٤)، من طريق آخر عن الحسن، بلفظ: ((إذا قال لامرأته: هي طالق
إن شاء الله، فهي طالق، ولیس استثناؤه بشئ)).
(٧) إسنادُهُ محٌ.
(٨) ليس في (م).
(٩) في المطبوع: ((يأخذ)).
(١٠) إسنادُهُ صحيحٌ:
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/ ٥٧)، من طريق آخر، عن الحسن رَمَّهُ.