النص المفهرس

صفحات 1-20

جُزَّءُ فِيهِ مِنْ
أَخَادِي الأَمَامِ أَ حَيْمِ
أَجْ سَدُ بن ◌َعَبُدُاللّه الْحَافِظِ الأَصْبَهَانِيُ
ت ٤٣٠ ھـ
عند شيخه أَزْد عَلى الصّاقة
تحقِيِّق
سعليماتٌ بن عَبْد العَزيز العريني
أستاذ مُسَاعِدٌ بكليّة الحَديث الشّريف
بالجَامعَة الإسْلاميّة - المدينة المنورة
بُكتَبَةُ الرُّشامل
١٠,٧١
الرّيَاض

عدد
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الأولى
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م
٠
مكتبة الرشد للنّشر والتوزيع
* المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز
ص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١
فاكس ٤٥٧٣٣٨١
* فرع مكة المكرمة : - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ _ ٥٥٨٣٥٠٦
* فرع المدينة المنورة : - شارع أبي ذر الغفاري - هاتف ٨٣٤٠٦٠٠
* فرع القصيم بريدة طريق المدينة - هاتف ٣٢٤٢٢١٤
* فرع أبها : - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧
* فرع الدمام : - شارع ابن خلدون - هاتف ٨٢٨٢١٥٧

L
=
جُزْءٌ فِيْهِ مِنْ
أَخَادِي الأَمَامِ المَعَُّ

، ٧
3
... ص؛ ٠٠٠ سم
ردمك ٥ - ١٠ - ٦٤٩ - ٩٩٦٠
١ - الحديث- تخريج
(أ) العريني، سليمان بن عبدالعزيز (محقق
دیوي ٢٣٧٦ ١٦/٢١٨٥
رقم الإيداع: ١٦/٢١٨٥
ردمك : ٥ - ١٠ - ٦٤٩ - ٩٩٦٠
٢- الإسلام -تراجم
(ب) العنوان
٢

*
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إلیه، ونعوذ بالله من
شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد
له مرشدا.
وأصلي وأسلم على إمامنا وقائدنا محمد بن عبد الله وَله .
أما بعد: فهذا جزء حديثي من رواية الحافظ أبي نعيم عن شيخه أبي
علي الصواف رحمه الله.
وهذا الجزء برهان على علو إسناد الإمام أبي نعيم، فإن الإمام أبا علي
الصواف شيخ للكبار أمثال الدار قطني. وحيث اشتركا في الأخذ عن ابن
الصواف فهذا برهان على علو إسناده.
هذا وقد قمت في هذا الجزء بعمل ما يلي :
١ - نسخت هذا الجزء وقابلت بين نسخة الظاهرية، ونسخة فیض الله بترکیا،
وأثبت الفروق بينهما وهي يسيرة - بالحاشية.
٢ - خرَّجتُ الأحاديث والآثار.
٣ - نقلتُ أقوال الأئمة على الأحاديث والآثار متی ما وجدتها .
٥

٠
٤ - إذا لم أهتد لقول لأحد الأئمة السابقين في حكمهم على الحديث أو الأثر
فأتكلم عليه حسب قواعد مصطلح الحديث.
٥ - شرحت الغريب، وبينت المبهم.
٦ - ترجمت لرجال الإسناد. فإن کان من رجال التھذیب واتُّفق علی توثيقه أو
تضعيفه فأكتفي بما في تقريب ابن حجر ، وإن كان ممن اختلف فيه فأذکر من
غيره بقدر الحاجة، وإن كان من غير رجال التهذيب فأبحث عنه في مظانه .
٧ - قدمت بترجمة موجزة لكل من :
أ - الإمام أبي علي الصواف.
ب - الإمام أبي نعيم الأصبهاني.
٨ - صنعت الفهارس الآتية :
أ - فهرس الآيات.
ب - فهرس الأحاديث.
ج - فهرس الأعلام.
د - فهرس المصادر والمراجع.
هـ- فهرس الموضوعات.
هذا وأسأل الله تعالى أن تكون النيات والأقوال والأعمال كلها خالصة
لوجهه الكريم وأن لا يكون فيها شركة لأحد.
وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.
٦

ترجمة أبي علي الصواف
اسمه ونسبه و کنیته وبلده :
هو الإمام محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله
أبو علي المعروف بابن الصواف(١).
والصواف : - بفتح الصاد المهملة، وتشديد الواو، وفي آخرها الفاء -
هذه النسبة إلى بيع الصوف، والأشياء المتخذة من الصوف. والمشهور
بهذه النسبة: أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ... (٢).
أما بلده: فبغداد لذا أدخله الخطيب في تاريخه(٣).
١
وقال السمعاني: من أهل بغداد (٤).
وقال الذهبي: البغدادي(٥) .
(١) تاريخ بغداد: (٢٨٩/١).
(٢) الأنساب: ٣٣٧/٨.
(٣) تاريخ بغداد: (٢٨٩/١).
(٤) الأنساب: ٣٣٧/٨.
(٥) السير: ١٨٤/١٦.
٧

ولادته :
ولد الإمام أبو علي الصواف في شعبان سنة سبعين ومائتين(١).
من شيوخه :
إسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وعبد الله بن
أحمد بن حنبل، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وجعفر الفرياني وجماعة(٢).
من تلاميذه :
قال الخطيب البغدادي: روى عنه أبو الحسن الدارقطني وغيره من
المتقدمين (٣).
وحدث عنه: أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسن بن بشران، وأبو بكر
البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهم(٤).
ثناء الأئمة عليه :
قال محمد بن أبي الفوارس: وكان ثقة مؤمونا من أهل التحرز،
ما رأيت مثله في التحرز(٤).
(١) تاريخ بغداد: ٢٨٩/١. والأنساب: ٣٣٧/٨. وسير أعلام النبلاء: ١٦ /١٨٥.
(٢) انظر المصادر السابقة.
(٣) تاريخ بغداد: ٢٨٩/١.
(٤) تاريخ بغداد: ٢٨٩/١. والأنساب: ٣٣٧/٨. وسير أعلام النبلاء: ١٦ /١٨٥.
٨

-
وقال الدارقطني: ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصواف، وفلان
بمصر(١).
وقال الذهبي: الشيخ، الإمام، المحدث، الثقة، الحجة(١).
وفاته :
توفي الإمام أبو علي بن الصواف -رحمه الله- لثلاث خلون من شعبان
سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وله مات تسع وثمانون سنة (٢).
(١) سير أعلام النبلاء: ١٨٥٠/١٦
(٢) تاريخ بغداد: ٢٨٩/١. والأنساب: ٣٣٧/٨. وسير أعلام النبلاء:
١٦/ ١٨٥.
٩

-
ترجمة أبي نعيم الإصبهاني(١)
اسمه ونسبه وبلده :
هو الإمام أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى
الإصبهاني(٢).
والإصبهاني : - بكسر الألف أو فتحها وسكون الصاد المهملة وفتح
الباء الموحدة والهاء وفي آخرها النون بعد الألف - هذه النسبة إلى أشهر
بلدة بالجبال(٣).
(١) قد درس الإمام أبا نعيم دراسة وافية مختصرة. محمد لطفي الصباغ في كتابه
أبو نعيم حياته وكتابه الحلية . وقد ترجم له د.فاروق حمادة ترجمة مقتضبة في
مقدمته لكتاب الضعفاء له.
وله ترجمة في: تبيين كذب المفتري ص ٢٤٦، المنتظم ١٠٠/٨، الكامل في
التاريخ ٤٦٦/٩، وفيات الأعيان ١/ ٩١، السير ٤٥٣/١٧-٤٦٤، تذكرة
الحفاظ ١٠٩٢/٣-١٠٩٨، العبر ١٧٠/٣، دول الإسلام ٢٥٥/١، ميزان
الاعتدال ١١١/١، الوافي بالوفيات ٨١/٧-٨٤، وطبقات الشافعية الكبرى
١٨/٤- ٢٥، طبقات الإسنوي ٢/ ٤٧٤، البداية والنهاية ٤٥/١٢، غاية
النهاية ١/ ٧١، لسان الميزان ١/ ٢٠١ النجوم الزاهرة ٣٠/٥، طبقات الحفاظ
ص ٤٢٣، طبقات ابن هداية الله ص ١٤١، وشذرات الذهب ٢٤٥/٣،
وهدية العارفين ١/ ٧٤.
(٢) تذكرة الحفاظ ٢/ ١٠٩٢، السير ٤٥٣/١٧-٤٦٤، وفيات الأعيان ١/ ٩١.
(٣) الأنساب: ٢٨٤/١ .
١٠

جم
قال السمعاني - في سبب هذه التسمية -: وإنما قيل له بهذا الاسم على
ما سمعت بعضهم أنها تسمى بالعجمية سباهان، وسباه العسكر، وهان
الجمع، وكان جموع عساكر الأكاسرة تجتمع إذا وقعت لهم واقعة في هذا
الموضع مثل عساكر فارس، وكرمان، وكور الأهواز، فَعُرعب وقيل:
أصبهان. خرج منها جماعة من العلماء في كل فن قديما وحديثا، وصنف في
تاريخها كتب عدة؛ قديما وحديثا (١).
(١) الأنساب: ٢٨٤/١.
=

مولده
كانت ولادته في رجب عام ٣٣٦هـ وهذا القول المشهور الذي عليه أكثر
من ترجمة(١). لكن قال ابن خلكان: وقيل: أربع وثلاثين(٢). ونقل
ياقوت الحموي عن يحيي بن منده أنه ولد في رجب عام ٣٣٠ هـ(٣). وهذا
القول مخالف لما علیه جماهیر من ترجم له.
(١) انظر تبيين كذب المفتري ص٢٤٦، ومعجم البلدان ١/ ٢١٠ وفيات الأعيان
٩٢/١ السير ٤٥٤/١٧، تذكرة الحفاظ ١٠٩٢/٣، الوافي بالوفيات ٨٤/٧،
طبقات الشافعية الكبرى ١٨/٤، البداية والنهاية ١٢ /٤٥، غاية النهاية ١/ ٧١
وغيرها.
(٢) وفيات الأعيان ١/ ٩٢. وقد أورده بصيغة التمريض تضعيفا له.
(٣) معجم البلدان ٢١٠/١ ولم يذكر غير هذا القول.
١٢

م
طلبه للعلم
الإمام أبو نعيم نشأ وتربى في بيت علم، فوالده أحد علماء إصبهان،
فتلقى أول ما تلقى من العلم على يد والده، وكان مما تلقاه عنه سماع
حديث رسول الله ◌َّر، فقد روى من طريق أبيه عدة أحاديث بعد أن
ترجم لأبيه في أخبار أصبهان(١).
ولما ظهرت عليه علامات النجابة والذكاء وقوة الحافظة اعتنى به والده
واستجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر حتى تفرد في آخر عمره في الدنيا
(٢)
عنهم
(٢) .
وقال الذهبي: وكان أبوه من علماء المحدثين والرحالين، فاستجاز له
جماعة من كبار المسندين ... (٣). ثم عدد جماعة من المسندين الذين
أجازوا له وهم من عدد من الأقطار.
وقال أيضا :... وتهيأ له من لقي الكبار ما لم يقع لحافظ (٤).
(١) ٩٣/٢-٩٤ .
(٢) النجوم الزاهرة ٣٠/٥، وانظر طبقات الشافعية الكبرى ١٨/٤.
(٣) سير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٥٤ .
(٤) تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٩٣.
١٣

وقال أيضا: وأجاز له مشايخ الدنيا سنة نيف وأربعين وثلاث مائة وله
ست سنين، ... ، ثم قال :... تفرد في الدنيا بإجازتهم، كما تفرد
بالسماع من خلق، ورحلت الحفاظ إلى بابه لعلمه، وحفظه وعلو
أسانيده. أول ما سمع في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة من مسند إصبهان
المعمر أبي محمد بن فارس ... (١).
(١) تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٩٢
١٤
-

=
عقيدته
كان رحمه الله أشعريا على مذهب أبي الحسن الأشعري القديم، وإلا
فالأشعري رجع عن مذهبه القديم إلى مذهب أهل السنة، وصنف فيه
الإبانة وغيرها .
قال ابن الجوزي: وكان يميل إلى مذهب الأشعري ميلا كثيرا(١)
وكان رحمه الله يقول: إن القرآن غير مخلوق، وأن الله يرى في الآخرة،
وأنه فوق العالم(٢).
وقال شيخ الإسلام - في معرض كلامه على إطلاقه اللفظ بالقرآن
مخلوق أو غير مخلوق -: و وقع بين أبي نعيم الإصبهاني وأبي عبد الله بن
مندة في ذلك ما هو معروف، وصنف أبو نعيم في ذلك كتابه الرد على
اللفظية والحلولية، ومال فيه إلى جانب النفاة القائلين بأن التلاوة مخلوقة،
كما مال ابن مندة إلى جانب من يقول إنها غير مخلوقة، وحكى كل منهما
عن الأئمة ما يدل على كثير من مقصوده، لا على جميعه، فما قصده كل
منهما من الحق وجد فيه من المنقول الثابت عن الأئمة ما يوافقه(٣).
(١) المنتظم ٨/ ١٠٠.
(٢) انظر درء تعارض العقل والنقل ٢٤٥/١-٢٤٦
(٣) انظر درء تعارض العقل والنقل ١/ ٢٦٨.
١٥

من شيوخه
كثر شيوخ الإمام أبي نعيم رحمه الله، فقد بدأ يطلب العلم وهو صغير،
ثم هو قد عمّر فصار له من الشيوخ ما لم يكن لغيره، ثم أصبح عالي
الإسناد ولحق الكبار وبقي مدة لا ينازع في علو الإسناد بل قال حمزة بن
العباس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي الحافظ أبو نعيم
أربع عشرة سنة بلا نظير، لا يوجد شرقا ولا غربا أعلى إسنادًا منه ولا
أحفظ منه (١).
ومن كثرة شيوخه فقد عمل في تراجمهم معجمً(٢) .
وعدد الحافظ الذهبي جمعا من شيوخه الذين سمع منهم والذين
استجاز له والده رواية مروياتهم(٣) .
وأورده المباركفوري في مقدمة تحفة الأحوذي، وذكر أن منه نسخة
كاملة موجودة بالخزانة الجرمنية بخط الحافظ المنذري(٤).
(١) نقلا عن تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٩٣ وسير أعلام النبلاء ٤٥٩/١٧.
(٢) ذكر المعجم الذهبي في السير ١٧/ ٤٥٥ والبغدادي في هدية العارفين ١/ ٧٤ .
(٣) السير ٤٥٤/١٧-٤٥٥ وتذكرة الحفاظ ١٠٩٢/٣-١٠٩٣.
(٤) ص ١٦٦ ما في هذه الخزانة من الكتب وما نشر من فهارس لها كان الشيخ حماد
الأنصاري حفظه الله يطلق على هذه الفهارس ((مسيلة اللعاب)).
١٦

-
من تلاميذه
لقد كثر تلاميذ الإمام أبي نعيم وجاءته الطلاب من كل حدب
وصوب، وهاجر للقيه حتى الحفاظ بسبب علو إسناده وتفرده بمشائخ
حاز روایتهم.
وقد ذكر الإمام الذهبي جملة من تلاميذه الذين رووا عنه ورحلوا إليه(١).
(١) سير أعلام النبلاء ٤٥٦/١٧-٤٥٨ وتذكرة الحفاظ ١٠٩٣/٣ .
١٧

مؤلفاته
کثرت مؤلفات الإمام أبي نعيم حيث طال عمره وجوّد تصانيفه فأثنى
عليه العلماء في ذلك(١).
وقد عدّ له د. محمد بن لطفي الصباغ خمسون مؤلفا(٢).
وأشارد. الصباغ إلى أن الخوانساري انفرد بعد ثلاثة كتب لأبي نعيم ولم
يلحقها بمؤلفاته لعدم ثقته به(٣). وصدق د. الصباغ فإنه لا يستحق الثقة به .
وبلغ ما أحصاه د. فاروق حماده تسعة وخمسون كتابًا (٤).
(١) من هؤلاء ابن الصلاح في علوم الحديث ص ٣٤٨.
(٢) انظر أبو نعيم حياته وكتابه الحلية ص ٢٧-٣٦.
(٣) انظر أبو نعيم حياته وكتابه الحلية ص ٣٧ .
(٤) انظر مقدمة كتاب الضعفاء لأبي نعيم تحقيق د.فاروق حماده ص ١٣- ٢٢ .
١٨

وفاته
بعد حياة مديدة حافلة بالعلم والتعلم والتعليم منذ وقت مبكر من
حياته قد لا تكون لكثرين من أمثاله، وافاه الأجل المحتوم في ٢٠ من محرم
عام ٤٣٠ هـ وعمره ٩٤ سنة، وهذا هو القول الراجح في وفاته(١) لكن ابن
الصلاح وابن خلكان أرخا وفاته في صفر(٢). وقال ابن خلكان: وقيل
يوم الإثنين ٢١ من المحرم(٣).
(١) وقد كان بين بعض من ترجمه اختلاف في اليوم الذي توفي فيه على اتفاقهم أنه
في الشهر المحرم ابن الجوزي في ١٢ محرم / المنتظم ٨/ ١٠٠ وابن كثير في البداية
١٢/ ٤٥ أنه توفي في ٢٨/ محرم.
(٢) علوم الحديث ص ٣٤٨، وفيات الأعيان ١/ ٩٢.
(٣) المصدر السابق.
١٩

وصف الجزء
هذا الجزء من مخطوطات المكتبة الظاهرية بدمشق، صورة منه في مكتبة
فضيلة الشيخ حماد الأنصاري، وعدد صفحاته خمس، كل صحيفة فيها
واحد وعشرون سطرا، وكل سطر فيه عشر كلمات، إلى إحدى عشرة
كلمة، وكتب بخط نسخ واضح، وكتبه الحسين بن عمر بن الحسن بن
حبيب(١) يوم الخميس ٢٣ شعبان سنة ٧٣٤ هـ، عدد أحاديثه أحد عشر
حديثا وأثرا، عشرة منها رواها أبو نعيم عن شيخه أبي علي الصواف،
والأثر الأخير رواه عن شيخه أبي الحسين بن المظفر.
وهذا الجزء جاء بعد جزء فيه من أحاديث أيوب السختياني رواية أبي
نعيم، وفي نهاية هذه الأحاديث سماعات كثيرة تثبت كون هذا الجزء من
رواية أبي نعيم.
وهذا الجزء -أيضا- له نسخة أخرى هي بمكتبة فيض الله بتركيا برقم
٥٠٧ وجاء -أيضا- بعد جزء فيه من حديث أيوب، وليس في هذه
النسخة سماعات لا في أولها ولا في آخرها، حيث أن آخرها ناقص ينتهي
قبل نهاية حديث رقم (٩)). والذي وقفت عليه من هذا الجزء (٣))
(١) له ترجمة في الدرر الكامنة ١٥٢/٢. وفيه أنه ولد ٧١٢هـ، وتوفي ٧٧٧هـ
بمكة في أول ذي الحجة .
٢٠