النص المفهرس
صفحات 81-100
الخُشَنيُّ في كتابِهِ . كان حيًّا في حدودِ الثلاثينَ وثلاثِ مئة(١). ٤٢ - محمدُ(٢) بنُ حَبِيبٍ بنِ كِسْرَى الْيَحْصُبيُ(٣). أندَلُسيٌّ، محدِّثٌ معروف؛ قالهُ أبو سعيد(٤). ٤٣ - محمدُ(٥) بنُ خالد. من أعيانِ أهلِ الأندَلُس، تفَقَّه بابنٍ وَهْب، وابنِ القاسم. هكذا رأيتُ لبعض فُقهاءِ العراق، وقرأتُهُ عليه في كتابٍ جمَعَهُ في ((طبقاتِ الفقهاء))(٦)، ولم أكُنْ أعلَمُه، وظنْتُهُ وَهْمًا، وأنه أرادَ: أحمدَ بنَ خالد، فهُوَ المشهورُ، فرأيتُ في ((تاريخ المِصْرِيِّينَ)): محمدَ بنَ خالدٍ بن مَرَتَنِيلَ الأندلسيَّ، مَوْلى عبدِ الرَّحمن ابنِ معاويةَ بنِ هشام بنِ عبدِ الملِك، يُعرَفُ بالأشَجّ، يَروي عنِ ابنِ القاسِم. ماتَ بالأندَلُس سنةَ عشرينَ ومئتين، فلعله أرادَ هذا، على أنه لم يُذكَرْ بالفقه، واللهُ أعلم. ٤٤ - محمدُ(٧) بنُ خالِدِ بنِ وَهب، مَوْلى بني تَيْمِ، من قُرَيْش، وفي (١) هكذا قال، وهذا يدل على قلة المعرفة به، فقد تأخرت وفاته إلى سنة ٣٦١، قال ابن الفرضي: ((توفي رحمه اللّه بقرطبة لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة إحدى وستين وثلاث مئة)) ٢ / ١٤٨. (٢) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٦٣ (١٢١٥)، والضبي في بغية الملتمس (٩٦). (٣) ذكر ابن الفرضي أنه من أهل إستجة، وأنه يكنى أبا عبد الله. (٤) نقل ابن الفرضي عن المؤرخ الرازي أنه توفي ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة ٣٢٧ (تاريخه ٢ / ٦٣). (٥) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٢٦)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ١٠ (١٠٩٩)، والشيرازي في طبقات الفقهاء ١٦٢، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٤ / ١١٧، والضبي في بغية الملتمس (١٠١)، وابن فرحون في الديباج ٢ / ١٦٣. (٦) هو طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي، وهو فيه ص ١٦٢ . (٧) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٨٨)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٦٨ = جذوة المقتبس م ٦ ٨١ موضع آخرَ: مَوْلى بني تَميم . أندَلُسيٌّ، يروي عن مُطرِّفِ بنِ عبدِ الرحيم، ومحمدِ بنِ عبدِ السلام الخُشَنيِّ، ومحمدٍ بن وَضّاح، وغيرِهم. ماتَ [٢٤ أ] بالأندَلُس سنةَ تسع وعشرينَ وثلاثٍ مئة. ٤٥ - محمدُ(١) بنُ أبي خالد. محدِّث لَبِيرِيٌّ معروفٌ(٢). ماتَ بالأندَلُس سنةَ سبعَ عشْرةَ وثلاثِ مئة. ٤٦ - محمدُ(٣) بنُ خَيْرون، أبو جَعْفر. (١٢٢٤)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٦ / ٨٥، والضبي في بغية الملتمس = (١٠٢)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧ / ٥٨١ و ٥٩٥. (١) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٨٢)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٥٢ (١١٩٥)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٥ / ٢٢٣، والضبي في بغية الملتمس (٣٢٢)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧ / ٣٣٣، والمقريزي في المقفى ٧ / ٢٥٠. (٢) هو من أهل بجانة ثم تحوّل عنها إلى إلبيرة. (٣) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه ٢ / ١٤٤ (١٣٩٣) وسماه: ((محمد بن محمد بن خيرون القروي أبو جعفر))، وابن ماكولا في الإكمال ٣ / ٢٠٤ نقلاً من الحميدي، والضبي في بغية الملتمس (١٠٨)، وابن الأبار في التكملة ١ / ٢٨٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧ / ١٠٩، ومعرفة القراء الكبار ١ / ٢٨٣، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ٢١٧، وابن الجزري في غاية النهاية ٢ / ٢١٧، والمقري في نفح الطيب ٢ / ٦٥. وقد سماه أبو عمرو الداني - كما نقل ابن الأبار والذهبي - محمد بن عمر بن خيرون وكنّاه أبا عبد اللّه. قال ابن الأبار بعد أن نقل ترجمة الداني: ((وذكر ابن الفرضي محمد بن محمد بن خيرون وكناه أبا جعفر وسماه في الغرباء وحكى ما حكاه أبو عمرو في وفاة هذا وغير ذلك، وما أدري من المصيب منهما)). أما ياقوت فخلط حينما قال في ((الزيادية)) من معجمه للبلدان (٣ / ١٦٢): ((محلة بمدينة القيروان من أرض إفريقية سكنها محمد بن خالد الأندلسي ثم الإلبيري، أحد رواة الحديث، = ٨٢ أندَلُسيّ، رَحَلَ، ووَصَلَ إلى العراق، وسَمِعَ بها من صاحبٍ لعَليٍّ(١) ابنِ المَدِينِيِّ ويحيى بنِ مَعِين، يُسمَّى (٢) محمدَ بنَ نَصْر، ورجَعَ إلى القَيْرِوانَ فاستَوْطنَها، وحدَّثَ بها، وسَكنَ بمَوْضع منها يُعرَفُ بالزِّيَادِيَّة، وبَنَى هنالك مسجدًا يُنسَبُ إليه. قالهُ لي أبو محمدِ القَيَسِّيُّ. ٤٧ - محمدُ(٣) بنُ خطّاب، أبو عبدِ اللّه النَّحويُّ الأزديُّ. كان مَن الأُدباءِ المشهورين، والنُّحاةِ المذكورين، وكان يَختلِفُ إليه في عِلم العربيّة أولادُ الأكابرِ وذوي الجَلالة، وله معَ ذلك شِعرٌ مأثور. كان قبْلَ الأربع مئة (٤). ٤٨ - محمدُ(٥) بنُ خليفةَ، أبو عبدِ الله. رحَلَ إلى مكةَ، فسَمعَ من غيرِ واحد، واستكثرَ من أبي بكرٍ محمدِ بنِ وبنى بها مسجدًا يعرف به))، فأراد أن يقول: محمد بن خيرون، لكن نظره حال النقل = من الحميدي انتقل إلى الترجمة التي قبلها من كتاب الحميدي! (١) قرأها الشيخ الطنجي يرحمه الله: ((من صاحب يعلى بن المديني))! وتبعه على ذلك الأبياري وغيره، وهو تحريف ظاهر، فليس في الدنيا من اسمه يعلى بن المديني، وإنما هو علي ابن المديني شيخ البخاري العالم المشهور، فتحرفت عليه اللام ياءً. (٢) في مطبوعة الشيخ الطنجي ومن تبعه: ((سمِيِّ محمد بن نصر))! وهو تحريف بيّن نتج عن التحريف السابق، وقد جاء على الصواب في الأصل الخطي. وإنما أراد أن اسم صاحب علي ابن المديني ويحيى بن معين هو محمد بن نصر . (٣) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١٠٩)، والقفطي في إنباه الرواة ٣ / ١٢٤، وابن الأبار في التكملة ١ / ٣٠٣، وابن عبد الملك في الذيل ٦ / ٨٠، والصفدي في الوافي ٣ / ٤١، والسيوطي في بغية الوعاة ١ / ٩٩. (٤) ذكر السيوطي وغيره أنه توفي سنة ٣٩٨ . (٥) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه ٢ / ١٣٧ (١٣٨٥) وقال فيه: ((محمد بن خليفة بن عبد الجبار بن عبد الله بن خليفة بن محمد بن خليل بن مسلم البلوي المؤدب، من أهل قرطبة))، والضبي في بغية الملتمس (١١٠)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٨ / ٧١٨، وميزان الاعتدال ٣ / ٥٣٩. ٨٣ الحُسَينِ الآجُرِّيِّ، فسَمعَ منهُ كُتْبًا جَمّةً من تَواليفِه، رَواها عنهُ أبو عُمرَ بنُ عبدِ البَرّ، وأخبرنا بها عنهُ. وسَمعَ أيضًا من الخُزاعيِّ تأليفَه في ((فضائل مكة))، أخبَرَنا بهِ أبو عُمرَ عنهُ. قال أبو عُمر: وكان رجلاً صالحًا ممَّن يُتبرَّكُ بِهِ(١). ٤٩ - محمدٌ(٢) بنُ خَلَصةَ الشَّذُونيُ(٣)، أبو عبدِ اللّه البَصيرُ. كان من النَّحْوِيِّينَ المتصَدِّرِينَ، والأساتيذِ المشهورينَ، والشُّعراءِ المُجوِّدِين. رأيتُهُ بدانِيَةَ فيما بعدَ الأربعينَ(٤)، ولم أسمَعْ منهُ شيئًا . (١) نعم كان شيخًا صالحًا، ولكنه كان ضعيف الخط لا يقيم الهجاء، وكان مغفلاً يتلاعب به الطلبة كما يفهم من ترجمة ابن الفرضي، وتوفي ليلة الاثنين لأربع بقين من المحرم سنة ٣٩٢ هـ، ذكر ذلك ابن الفرضي (٢ / ١٣٨) وغيره. (٢) ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ٥ / ١٣٨، وابن بسام في الذخيرة ٣ / ٢٣٩، والسمعاني في ((الشذوني)) من الأنساب، والعماد في الخريدة ٢ / ٩٢، والضبي في بغية الملتمس (١١١)، وياقوت في معجم الأدباء ٦ / ٢٥٢٥، والقفطي في إنباه الرواة ٣ / ١٢٥، والمحمدون ١٠٨، وابن الأبار في التكملة ١ / ٣١٩، وابن سعيد في المغرب ٢ / ٣٩٣، وابن عبد الملك في الذيل ٦ / ١٠٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٠ / ٣٠٧، والمستملح (٢٧)، والصفدي في الوافي ٣ / ٤٢، ونكت الهميان ٢٤٨، وابن فضل اللّه في مسالك الأبصار ١١ / ٤٥، والسيوطي في بغية الوعاة ١ / ١٠٠ وغيرهم. (٣) قيد السمعاني هذه النسبة بسكون الذال المعجمة وفتح الواو، وفرّقها عن الشَّذُوني، فجعل ((شذونة)) مدينتين، وتعقبه ياقوت في ((شذونة)) من معجم البلدان (٣ / ٣٢٩) وقال: ((وما أظن السمعاني أصاب فإنهما واحد، وإعرابه الثانية تصحيف منه أو من الراوي له)». (٤) قال ابن الأبار بعد أن نقل قول الحميدي هذا: ((وقرأت أنا في ديوان شعره قصيدة له على روي الراء يهنئ فيها المقتدر أحمد بن سليمان بن هود بدخول دانية وتملكها سنة ثمان وستين وأربع مئة)) (التكملة ١ / ٣١٩)، ولذلك قال الذهبي في المستملح : = ٨٤ وأُنشِدتُ لهُ من قصيدةٍ طويلةٍ [من الطويل]: أمُدْنَفُ نَفس ذو هوَى أم جَليدُها وقد كَنَفَثّ مِنهُنَّ أكنافُ مَنْعِج تَبَادَرْنَ أَستَارَ القِبَابِ كما بَدَثَّ تُخِذُّ بألحاظِ العُيونِ خُدودُها فَيَا لَدماءِ الأُسْدِ تَسِفِكُها الدُّمَى [٢٤ ب] وفوْقَ الحَشايا كُلُّ مُرِهَفَةِ الحَشَا تَحُلُّ لِوَى خَبْتٍ وَقَلْبي محَلُّها لئن زَعَموا أنّي سَلَوْتُ لقَدْ بَدَتْ نُحُولٌ كرَفْراقِ السَّحَابِ وعَبْرةٌ تَغْيضُ وَلوْعاتُ الفِراقِ تَمُدُّها لِتَفْدِكَ أكْبادٌ ظِمَاءٌ أجَفَّها ومُهْجَةُ صَبٍّ لم تَزَلْ صَبَّةً بها ضَنَا جسَدي إن كان يُرضيكَ بُرْؤُهُ ولولا الهَوى لم تَرْضَ نَفْسٌ نَفِيسةٌ ٥٠ - محمدُ(٢) بنُ أبي دُلَيْم. غَدَاةَ غَدَتْ فِي حَلْبةِ البَيْنِ غِيدُها عَباديدَ سَاداتُ الرِّجالِ عَبِيدُها بُدُورٌ ولكنَّ البُروجَ عقُودُها وتَرْهَبُ أن تَنْقَدَّ لِينَا قُدودُها وللصِّيدِ من عُفْرِ الظِّباءِ تصِيدُها حَشَتِ كَبِدي نارًا بَطيئًا خُمودُها وتَخلُيُني غَدْرًا وقَلْبِي وَحِيدُها دَلائلُ مِنْ شَكْوايَ عَدْلٌ شُهودُها كما انهَمَلتْ غُرُّ السَّحَابِ وسُودُها وتَنقُصُ والشَّجْوُ الأليمُ يَزِيدُها هَواكَ وأجفْانٌ جَفاها هجُودُها يَدُ الوَجْدِ حتَّى عادَ عُدْمًا وُجُودُها وإتلافُ نفْسي في هَواكَ خُلودُها هَوانًا ولكنْ حُبُّ نَفْسٍ قَؤُودُها(١) حدَّثَ عن محمدِ بنِ وَضّاحِ(٣)، وطبقتِه. روَى عنهُ عبدُ الوارِثِ بنُ = ((وبقي إلى بعد سنة ثمان وستين وأربع مئة)). (١) حرّفها الأبياري في طبعته متعمدًا فجعلها ((وتؤودها))، بل قال بأن ((قَؤْودها)) تحريف! وهو صنيع عجيب. وما أثبتناه من النسخة الخطية وكذلك هو فيما نقله ياقوت عن الحميدي في معجم الأدباء. وفي معجمات اللغة: ((وفرسٌ وبعير قؤود: ذلول منقاد))، وهو الموافق للمعنى المراد. (٢) ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ٣ / ٣٢٩، والضبي في بغية الملتمس (١١٤). (٣) ينظر الأحكام لابن حزم ٤ / ٥٤٧ . ٨٥ سفيان. و کان جليلاً. ٥١ - محمدُ(١) بنُ الرَّبيع بن بِلالِ بن زیادٍ، وفي موضع آخرَ: محمدُ بنُ الربيع بن زيادٍ بن بِلال، مَوْلى بني عامر، أندَلُسيٌّ، يُكْنَى أبا عبدِ الله. يَروي عن حَرَمَةَ بنِ يحيى، وأبي مُصعبِ الزُّهْريِّ، وحُبَيْش بِنِ سُليمان مَوْلِى عبدِ الله بن لَهِيعةَ الحَضرَميِّ. رَوى عنهُ أبو القاسِم سُليمانُ بنُ أحمدَ الطَّبرانيُ، وقال: حدَّثنا محمدُ بنُ الربيع بن بِلالِ الأندَلُسيُّ بمصرَ (٢). توفِّي في المحرَّم سنةَ خمس وثمانينَ ومئتيْن. ٥٢ - محمدُ(٣) بنُ رَشِيق، أبو عبدِ اللّه المُكْتِبُ، يُعرَفُ بِالسَّرَّاج. محدثٌ، رحَلَ، فكتَبَ بمصرَ عنِ الحِسَنِ بنِ رَشيق، والكِنْدِيِّ، وجماعةٍ. رَوى عنهُ أبو عُمرَ بنُ عبدِ البرِّ الحافظُ، وَأَثْنى عليه، وقال: كان ثقةً فاضلاً، مِن أحسنِ الناس قراءةً للقرآن، وأطيَِّهم صَوْتًا. ٥٣ - محمدٌ(٤) بنُ رِزقٍ القُرطُيُّ. أديبٌ شاعر، أُنْشِدتُ له [من الطويل]: تَلقَّيتُ مِن أقصى مَسالِكِها الرَّكْبَا إذا قَفَلَتْ من نَحوِ أرضِكَ رُفْقةٌ وَصَيَّرَ قَلبي للأسى بَعدَهُ نَهْبَا أُسائِلُهم عمَّن بَرَاني بِحُبِّهِ ذَعَرْتُ لأحزاني بما زَعَموا سَرْبًا [٢٥ أ] فإنْ بَشَّروني مِن إيابِكَ بالمُنى (١) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٢٢ (١١٢٨)، والضبي في بغية الملتمس (١١٥). ٠ (٢) ينظر المعجم الأوسط للطبراني ٧ / حديث ٦٤٢٦ و٦٤٢٧ و ٦٤٢٨ و٦٤٢٩ و٦٤٣٠. وروى عنه أيضًا: زكريا بن أحمد البلخي وقال حدثنا: محمد بن الربيع بن بلال المعروف بابن الأندلسي بمصر (ابن عساكر: تاريخ دمشق ٤٥ / ١٩٢). (٣) ترجمه ابن بشكوال في الصلة (١٠٨٠) والضبي في بغية الملتمس (١١٦)، كلاهما نقلاً من هذا الكتاب. (٤) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١١٧)، والقفطي في ((المحمدون من الشعراء)) ٢ /٤٤٤. ٨٦ تَضَاعَفَ حُزْنِي ثُم نَاديتُ يا ربَّا وإن أيْأَسُوني من إِيَابِكَ عاجلاً إذا ما نَسيمٌ من بلادِكُمُ هَبَّا وإنّي لأَستَهدي الرِّياحَ سَلَامَكُمْ وأسألُها حمْلَ السَّلام إليكُمُ لِتَعْلَمَ أنّي لا أزالُ بِكُمْ صَبَّا وَعيشٍ كأنّي كُنْتُ أَقْطَعُهُ وَثْبًا سأبكي عَلى وصْلٍ كأنْ لَم أفُزْ بِهِ ٥٤ - محمدُ(١) بنُ زكريّا بن قَطَام. أندَلُسيِّ، محدِّث. ماتَ بالأندَلُس سنةَ ستٍّ وسَبْعينَ ومئتين. ٥٥ - محمدُ(٢) بنُ زيادِ بن عبدِ الرَّحمن اللَّخْميُّ. أَندَلُسيٌّ، يَروي عن معاويةَ بن صَالحِ. وَلِيَ القضاءَ بالأندَلُس في إمارةِ عبدِ الرَّحمن بنِ الحَكم، ووَلِيَ الصَّلاةَ في إمارةِ ولَدِهِ محمدِ بنِ عبدِ الرحمن . ماتَ هناك بعدَ الأربعينَ ومئتَيْنِ بيسير؛ ذكَرَهُ أبو سعيدٍ بنُ يُونُس. ٥٦ - محمدُ(٣) بنُ زيْدِ التَّميميُّ. محدِّث، أخو سعيدِ بنِ زَيْد، المذكورِ في حرفِ السِّين. ٥٧ - محمدُ(٤) بنُ عبدِ الله بن أبي زَمَنِين، أبو عبدِ الله الإلِيريُّ. (١) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٦٢)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ١٧ (١١١٤)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٤ / ٤٥٨، والضبي في بغية الملتمس (١١٩). (٢) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٣٢)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٩ (١٠٩٦)، والضبي في بغية الملتمس (١٢٠). (٣) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٤٤)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٢٢ (١١٢٦)، والضبي في بغية الملتمس (١٢١). (٤) ترجمه ابن بشكوال في الصلة (١٠٤٧)، والضبي في بغية الملتمس (١٦٠). وله ذكر في المعجم في أصحاب القاضي الصدفي لابن الأبار (٦٥) ففيه سماع أبي جعفر أحمد بن يوسف العدل منه بغرناطة وروايته عنه. وله ذكر أيضًا في غاية النهاية لابن الجزري ٢ / ٢٨٩ حيث ذكر سماع محمد بن يوسف الجهني القرطبي منه. ٨٧ فقيهٌ مُقدَّم، وزاهدٌ مُتَبَبِّلٌ، له تَوَالِيفُ متَداوَلةٌ في الوعظِ والزُّهدِ وأخبارِ الصَّالحينَ على طريقةِ كتُبِ ابنِ أبي الدُّنيا، وأشعارٌ كثيرةٌ في نَحْوِ ذلك. ولهُ كتابٌ في الشُّروطِ على مذهبٍ مالك بن أنس. رَوى عنهُ شيخُنا أبو عبدِ الله بنُ عوفِ الفقيهُ، وأبو عُمرَ أحمدُ بنُ یحیی ابنِ سُمَيْقِ القاضي القُرطُبيُّ، وأبو عَمْرٍو عثمانُ بنُ سعيدِ المُفْرئ. ماتَ في حدودِ الأربع مئة(١) . ومن أشعارِه في طريقتِه قولُهُ(٢) [من البسيط]: ونحنُ في غَفلةٍ عمّا يُرادُ بِنا الموتُ في كلِّ حينٍ يَنْشُرُ الكفَنَا وإن توشَّحْتَ من أثوابِها الحَسَنا لا تَطمئنَّ إلى الدُّنيا وزُخْرُفِها أينَ الذين هُمُ كانوا لنا سَكَنَا أين الأحِبةُ والجيرانُ ما فَعَلوا فصيَّرتْهم لأطبَاقِ الثَّرى رُهُنَا سقَاهُمِ الدُّهرُ كَأْسًا غيرَ صافيةٍ ٥٨ - [٢٥ ب] محمدُ(٣) بنُ سُليمانَ بنِ تَلِید. وَشْقيٌّ، وَلِيَ قضاءَ سَرَقُسطةَ، ووَشْقَةَ. يَروي عن محمدِ بنِ أحمدَ العُتْبِيِّ، ومحمدِ بنِ يوسُفَ بن مَطروح الرَّبَعي. ماتَ بالأندَلُس سنةَ خمس وتسعينَ ومئتيْن . ٥٩ - محمدُ(٤) بنُ سُليمانَ بنِ أحمدَ بن حَبِيبٍ بن الوليدِ بن عُمرَ بن (١) ذكر أبو عمرو الداني أنه توفي سنة ٣٩٨. أما أبو عمر ابن الحذاء وابن عتاب فذكرا أنه توفي سنة ٣٩٩، وهو الذي رجحه ابن بشكوال. (٢) نقلها ابن بشكوال في الصلة. (٣) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٩٦)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٣١ (١١٤٧)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٤ / ٤٧٢، والضبي في بغية الملتمس (١٢٢)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٦ / ١٠٢٩، وابن فرحون في الديباج ٢ / ٢٢٣. (٤) ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ٣ / ٩٦ نقلاً عن ابن يونس، والضبي في بغية = ٨٨ حَبيب بن عبدِ الملِك بن عُمرَ بن الوليد بن عبد الملك بن مَرْوانَ بن الحَكم الأُمويُّ، يُعرَفُ بالحبيبيِّ. أندَلُسيٌّ، يَروي عن أهلِ بلدِه. ماتَ بالأندَلُس في المحرَّم سنةَ ثمانٍ، أو تسع، وعشرينَ وثلاث مئة. ٦٠ - محمدُ(١) بنُ سُليمانَ الرُّعَيْنِيُّ، أبو عبدِ اللّه البصيرُ، يُعرَفُ بابنِ الحَنَّاط . كان متقدِّمًا في الآدابِ والبلاغةِ والشِّعر، وشعرُهُ كثيرٌ مجموع، مدَحَ الملوكَ والوُزَراءَ والرُّؤساء، وكان يُناوِىُّ أبا عامرٍ أحمدَ بنَ عبدِ الملكِ بن شُهَيْد، بليغَ وقِتِه، ويُعارِضُهُ، ولهُ معَهُ أخبارٌ مذكورة، ومناقَضاتٌ مشهورة. فأخبَرني الرئيسُ أبو الحَسَن عبدُ الرَّحمن بنُ راشِد الرَّاشديُّ، قال: لمّا نَعَيْتُ أبا عامرٍ بنَ شُهَيدٍ إلى أبي عبدِ اللّه ابن الحنَّاط، وقد عرَفْتُ ما كان بينَهما مِنَ المُنافَسة، بَكَى، وأنشَدني لنفسِه بَديهةً [من السريع]: أيقَنْتُ أني لستُ بالصَّابرِ لمّا نَعَى النَّاعي أبا عامرٍ وسَيّدُ الأوَّلِ والآخِرِ أوْدَى فَتَى الظَّرفِ وتِرْبُ النَّدی ولابنِ الحَّاطِ من كلمةٍ طويلةٍ في مدح أبي عامرٍ بنِ شُهَيْد [من البسيط]، أولُها: الملتمس (١٢٣)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧ / ٥٨١، وابن ناصر الدين في = توضيح المشتبه ٣ / ٣٧٠، وابن حجر في تبصير المنتبه ٢ / ٥٢٠. (١) ترجمه ابن بسام في الذخيرة ١ / ٣٣٨، والضبي في بغية الملتمس (١٢٤)، والقفطي في ((المحمدون من الشعراء)) ٢ / ٤٩١، وابن الأبار في التكملة ١ / ٣١٢، وابن سعيد في المغرب ١ / ١٢١، وابن عبد الملك في الذيل ٦ / ٢٢١، والذهبي في تاريخ الإسلام ٩ / ٤٧٩، والمستملح (١٩)، والصفدي في الوافي ٣ / ١٢٤، وله ذكر في نفح الطيب ١ / ٢٩٦، ٤٨٣، ٥٠٣ ٣ / ٢٦٣، ٢٨٨، ٦١٠، ٦١١. ٨٩ أمّا الفِراقُ فَلي مِن يومِهِ فَرَقُ أظعانُهمْ سابقَتْ عَيْنِي التي انْهَمَلتْ عاقَ ((العقيقَ)) عن السُّلْوانِ واتَّضَحَتْ لولا الشَّسيمُ الذِي تأتي الرِّياحُ بِهِ لم أدْرِ أنْ بيوتَ الْحَيِّ نازِلةٌ ما في الهوادج إلّ الشّمسُ طالعةً [٢٦ أ] ومن أُخرى [من البسيط]: سَقيًا لمَعهدٍ لذَّاتٍ عَهِدتُ بهِ من كلِّ بَيضاءَ مثلَ البَدْرِ مُطَّلِعًا إِلْفِّ ألِفْتُ الضَّنا مِن بعدِ فُرقتِهِ ماتَ أبو عبدِ الله ابنُ الحَنّاطِ قريبًا من الثلاثينَ وأربع مئة (٣). وقد أرِقْتُ لهُ لَو يَنْفَعُ الأَقُ أم الدُّموُ معَ الأَطْعَانِ تَسْتَبِقُ في ((تُوضِح) ليَّ من نَهْج الهوى طُرقُ(١) إذا تضَوَّعٌ مِن عَرْفِ الحِمى الأُفقُ نَجْدًا ولا اعْتَادَنِي نحوَ الْحِمَى القَلقُ وما بِقلبيَ إلّ الشَّوقُ والأرَقُ غِزْلانَ ((وَجْرةَ» (٢) تَرعى رَوضةً أَنّفا هَيفاءَ مثلَ قَضيبِ البَانِ منعطفًا حتى غَدَا بَدَني من دِقَّةٍ أَلِفَا ٦١ - محمدُ(٤) بنُ سَعدِ الرَّبَاحيُّ، ويقالُ له: الجَيَّانِيُّ، أصلُهُ من جَیّان، وسكَنَ قلعةَ رَباح. كان صاحبَ حديثٍ ولغةٍ وشِعر؛ ذكَرَهُ أبو محمدٍ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيدٍ الحافظُ. (١) العقيق: أسماء لعدة مواضع، كما في معجم البلدان ٤ / ١٣٨ - ١٤١، وتوضح: من قری اليمامة (معجم البلدان ٢ / ٥٩). (٢) معجم البلدان ٥ / ٣٦٢. (٣) ذكر ابن حيان أنّه توفي بالجزيرة الخضراء في جمادى الآخرة سنة ٤٣٧ هـ، نقله عنه ابن بسام في الذخيرة وابن الأبار في التكملة. (٤) ترجمه عبد الغني في ((الرباحي)) من مشتبه النسبة، والسمعاني في ((الرباحي)) من الأنساب، والضبي في بغية الملتمس (١٢٩)، وياقوت في معجم الأدباء ٦ / ٢٥٣٨، ومعجم البلدان ٣ / ٢٣، والذهبي في المشتبه ٣٠٤، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢ / ١٥٢، و٤ / ١١٩، والسيوطى فى بغية الوعاة ١ / ١١٢. ٩٠ ٦٢ - محمدُ(١) بنُ سَعيدٍ بن حسَّانَ الصائغُ، مَولى الحكم بنِ هشامٍ بن عبدِ الملِكِ الأُمَوُّ. أندَلُسِيٌّ، رَوَى عن أشهبَ بنِ عبدِ العزيز القَيْسيِّ، وعبدِ اللّه بن نافع. ماتَ بالأندَلُس سنةَ ستِينَ ومئتين؛ قالَهُ أبو سعيدٍ بنُ يونُس . ٦٣ - محمدٌ(٢) بنُ سعيدِ بنِ(٣) المُلُون. منَ الفُقهاءِ المشهورين، ومن أصحابِ الشُّورى في أيام الأميرِ عبدِ اللّه ابنِ محمد. أخبرني أبو محمدٍ عليُّ بنُ أحمدَ، قال: حدثنا عبدُ الرَّحمن بنُ سَلَمَةَ الكِنانيُّ، قال: أخبرني أحمدُ بنُ خليل، قال: حدثنا خالدُ بنُ سَعد، قال: سَمِعتُ محمدَ بنَ عُمرَ بنِ لُبَابَ يحتَجُّ بحديثِ النبيِّ، وََّ، الذي فيه: ((أُولِئِكَ الّذِينَ نَهاني اللّهُ عَنْهُمْ))(٤)، ويذهَبُ إلى ألّ يُقْتَلَ الزِّنديقُ حتّى يُستَتَابَ، وكان (١) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٤٦)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ١٤ (١١٠٤)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٤ / ٢٥٩، والضبي في بغية الملتمس (١٣٠)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٦ / ١٧٦ . (٢) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٧٠)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٢١ (١١٢٣)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٤ / ٤٥٢، والضبي في بغية الملتمس (١٣١)، وابن فرحون في الديباج ٢ / ٢٢٢. (٣) سقطت من طبعة الشيخ الطنجي ومن طبع عن طبعته. (٤) هو حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه قال: بينما رسول اللّه وَ له جالس بين ظهراني الناس، إذ جاءه رجل فسارّه، فلم يُدر ما سارّه به، حتى جهر رسول اللّه وَ له، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فقال رسول اللّه ◌ُ ل حين جَهَر: ((أليس يشهد أن لا إله إلا اللّه، وأنَّ محمدًا رسول اللّه؟)) فقال الرجل: بلى، ولا شهادة له. فقال: ((أليس يصلي؟)) قال: بلى، ولا صلاة له، فقال ◌َله: ((أولئك الذين نهاني الله عنهم)). وهو حديث أخرجه مالك في الموطأ مرسلاً (رواية الليثي ٤٧٤، ورواية أبي = ٩١ ابنُ لُبَابَةَ يُخالِفُ قولَ مالكِ في ذلك. قال خالد: فأخبَرني محمدُ بنُ عبدِ الله بن قاسِم الزَّاهدُ، أنه سَمعَ أبا عبدِ الرَّحمن بقيَّ بنَ مَخْلَدٍ يذهَبُ إلى أن لا يُقْتَلَ الزِّنديقُ حتّى يُستَتَابَ، وشاوَرَهم في ذلك الأميرُ عبدُ اللّه فأفتاهُ بقِيٌّ بالاستتابة، ووافَقَه على ذلك محمدُ بنُ سَعيدِ بنِ المُلُون، وخالَفَهما قاسمُ بنُ محمد، فأفتَى بتَرْكِ الاستتابة. قال خالد: قال لي محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ قاسِم: فسَمِعتُ بقيَّ بنَ مَخْلَد يُنكرُ ذلك على قاسِم بنِ محمد، وقال: فارَقَّ مذهبَهُ، ووافقَني على مذهبي [٢٦ ب] محمدُ بنُ سَعيدَ، وإنّما مَذهبُهُ الرأيُ، أو كما قال. ٦٤ - محمدُ(١) بنُ سَعيدٍ بن عبدِ الله بن عبدِ الرَّحمن بن مُسلمٍ بِنِ خَشْخاشٍ بِنِ أبِي وَعْلَةَ السَّبَيُّ. قُرطَبِيٌّ، كان فقيها، وكان المفتيَ في أيامِه. مات قديمًا؛ قالهُ عبدُ الرَّحمن بنُ أحمدَ، ولعلهُ الذي قبلَه. ٦٥ - محمدُ(٢) بنُ سعيدِ بنِ خالِدِ بن سَعيدٍ بن سُليمانَ الغافقيُّ، أندَلُسيُّ. مصعب الزهري ٥٦٩، ورواية سويد بن سعيد ١٨٣)، وقال ابن عبد البر: ((هكذا = رواه سائر رواة الموطأ عن مالك، إلا روح بن عبادة فإنه رواه عن مالك متصلاً مسندًا» (التمهيد ١٠ / ١٥٠) وقد تابع ابنُ جريج وغيرُه مالكًا في روايته لهذا الحديث مرسلاً. ورواه الإمام أحمد ٥ / ٤٣٣ وعبد بن حميد (٤٩٠) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن أبيه متصلاً. وقد عد أبو حاتم الرازي هذا من أوهام عبد الرزاق (العلل ٩٠٧)، فالصواب فيه: الإرسال. (١) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١٣٢). (٢) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٩٢)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٤٩ (١١٨٦)، والضبي في بغية الملتمس (١٣٣). ٩٢ سَمعَ من محمدِ بنِ يوسُفَ بن مَطْروح. ماتَ سنةً ثلاثَ عشْرةَ وثلاثِ مئة (١) . ٦٦ - محمدُ(٢) بنُ سَعيدٍ بن نَبَاتٍ(٣)، أبو عبدِ الله. شيخٌ من شيوخ الحديث؛ روى عن عبدِ الله بن نَصْرِ الزَّاهد، وغيرِه. رَوى لنا عنهُ أبو محمدٍ عليٍّ بنُ أحمدَ بن سَعيدٍ بن حَزْمِ الفقيهُ الحافظ، وكان يقولُ في بعض أحاديثِه عنهُ: أخبرنا النَّبَاتِيُّ. ماتَ بعدَ الأربع مئة. ٦٧ - محمدُ(٤) بنُ سعيدٍ بِن جُرْج، أبو عبدِ الله. فقيةٌ مشهور، من أهلِ قُرطَبة، حدّثنا عنهُ أبو محمدٍ عليُّ بنُ أحمد. ٦٨ - محمدُ(٥) بنُ سعيدٍ، أبو عامرِ التَّاكُرُنِّيُّ الكاتبُ. كان من أهلِ الأدبِ والبلاغةِ والشِّعر. ذكَرَهُ أبو عامرٍ بنُ شُهَيْد. سكَنَ بَلَنْسِيَةَ؛ وخدَمَ صاحبَها عبدَ العزيزِ ابنَ الناصِر بعدَ الأربع مئة. (١) هذا هو التاريخ الذي قال به ابن يونس. أما خالد بن سعد فقال: توفي سنة ٣٢٠ أو نحوها (تاريخ ابن الفرضي ٢ / ٤٩). (٢) ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ١ / ٤٤٤، والضبي في بغية الملتمس (١٣٤)، والذهبي في المشتبه ٩٣، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١ / ٦١٠ و٢ / ٨٨. وضبط الشيخ الطنجي ((نباتًا)) و((النباتي)) بضم النون، ولا وجه له، فقد قيدته كتب المشتبه بفتح النون، لا خلاف بينها . (٣) في بغية الملتمس: ((محمد بن سعيد بن عمر بن نبات)). (٤) ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ٣ / ١٤٤، وابن بشكوال في الصلة (١١٢١)، والضبي في بغية الملتمس (١٣٦)، والذهبي في المشتبه ١٥٢، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢ / ٢٤٩ و٣٠٠، كلهم عن الحميدي. (٥) ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ١ / ٥٣٢، والسمعاني في ((التاكُرُني)) من الأنساب، والضبي في بغية الملتمس (١٣٧)، وياقوت في معجم البلدان ٢ / ٦. ٩٣ ٦٩ - محمدُ (١) بنُ سُويْدِ بن قَيْس. أندَلُسيٌّ، محدِّث. ماتَ سنةَ ثلاثٍ مئة. ٧٠ - محمدُ(٢) بنُ أبي سُهولةً. كان فقيهًا محدِّثًا. قالهُ أبو محمدٍ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيد. ٧١ - محمدُ(٣) بنُ السَّرِيِّ، أبو عبدِ الله. يَروي عنِ الأنطاكيِّ المُقْرِئْ. أخبَرنا عنهُ أبو مَرْوانَ عبدُ الملِكِ بنُ سليمانَ الخَولانُ(٤). ٧٢ - محمدُ(٥) ابنُ السَّرَّاج المالَقيُّ، منسوبٌ إلى مالَقةَ: بلدٌ مِن بلادِ الأندَلُس على ساحل المجَاز، الذي يقالُ له: الزُّقَاقُ، لم يقَعْ لِيَ اسمُ أبيه. شاعرٌ أديبٌ مشهور، رأيتُ لهُ أشعارًا في ذي الوِزَارتَيْنِ أبي جَعْفِ أحمدَ ابن بقَنَّةَ وزيرِ دولةِ العَلويِّين، من بني حَمّود. وذكَرَهُ أبو عامرٍ ابنُ شُهَيْدَ مُفضِّلاً لهُ، وأنشَدَ ممّا استَحسَنَ من شِعرِه [من الطويل]: لِعَيني بأَطواقِ الجَمالِ مُطَرَّقُ وكم عَنَّ يَوْمَ النَّحْرِ من نَحْرِ شادِنٍ ٧٣ - [٢٧ أ] محمدُ(٦) بنُ شُجاع. محدِّثٌ أندَلُسيٌّ، قُتلَ بالأندَلُس سنةَ إحدى وثلاث مئة. (١) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١٤١). (٢) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١٤٢). (٣) لم أقف عليه في ((المؤتلف والمختلف)). (٤) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١٤٣). (٥) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١٤٤)، والقفطي في ((المحمدون من الشعراء)) ٢ / ٤٦٣. (٦) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (٢١٣)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٣٦ (١١٥٦)، وذكر أنه من أهل وشقة، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٥ / ٢٥١، والضبي في بغية الملتمس (١٤٦). ٩٤ ٠ ٧٤ - محمدُ(١) بنُ شُجاع الصوفيُّ، أبو عبدِ اللّه. كان رجلاً صالحًا، مشهورًا على طريقةِ قُدماءِ الصُّوفيةِ المحقّقين، وذَوي السِّياحةِ المُتجوِّلينَ، ثُم أقام عندَنا إلى أن مات. وقد رأيتُهُ في حدودِ الثلاثينَ وأربع مئةٍ ولم أسمَعْ منهُ شيئًا، ومات قريبًا من ذلك. فحدَّثنا عنهُ الرئيسُ أبو العبَّاس أحمدُ بنُ رَشِيقِ الفقيهُ الكاتِبُ في مجلسِه بالمغربِ، قال: حدَّثني أبو عبدِ الله محمدُ بنُ شُجاع الصُّوفيُّ، قال: كنتُ بمصرَ أيامَ سِيَاحتي، فتاقَتْ نفْسي إلى النِّساء، فذكَرْتُ ذلك لبعض إخواني، فقال لي: ها هنا امرأةٌ صوفيةٌ لها ابنةٌ مثلُها جميلةٌ قد ناهزَتِ البلوغَ، قال: فخَطَبْتُها وتزوَّجتُها، فلمّا دخَلْتُ عليها وجَدتُها مُستقبلةَ القِبلةَ تُصَلِّي، قال: فاستحيَيْتُ أن تكونَ صَبيةٌ في مثلِ سنِّها تُصلِّي وأنا لا أُصلِّي، فاستقبَلْتُ القِبلةَ وصَلَّيتُ ما قُدِّرَ لي، حتّى غَلبَتْني عيني، فنامَتْ في مُصَلَّها ونِمتُ في مُصَلَّيَ، فلمّا كان في اليوم الثاني كان مِثلُ ذلكَ أيضًا. فلما طالَ عليَّ، قلتُ لها: يا هذه، ألاجتماعِنا معنى؟ قال: فقالتْ لي: أنا في خدمةِ ربِّي(٢) مَوْلاي، ومَن لهُ حقٌّ فما أمْنَعُه، قال: فاستَحيَيْتُ من كلامِها وتمادَيْتُ على أمري نحوَ الشهر، ثُم بَدَا لي في السفَر، فقلتُ لها: يا هذه، قالت: لَبَّكَ! قلتُ: إني قد أردتُ السفَرَ، فقالت: مُصَاحَبًا بالعافية، قال: فقُمتُ، فلمّا صِرتُ عندَ البابِ قامت، فقالت: يا سيِّدي، كان بينَنا في الدُّنيا عَهِدٌ لم يُقْضَ بتمامِه، عسَى في الجنةِ، إن شاء اللّهُ، فقلتُ لها: عسَى، فقالت: أستودِعُكَ اللّه خيرَ مُستودَع، قال: فتوَدَّعتُ منها وخرجتُ. قال: ثُم عُدتُ إلى مصرَ بعدَ سِنِينَ، فسألتُ عنها، فقيلَ لي: هيَ على أفضلِ ما تركْتَها عليه منَ العبادةِ والاجتهاد. (١) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١٤٧). (٢) سقطت من طبعة الشيخ الطنجي يرحمه اللّه ومن طبع عن طبعته. ٩٥ ٧٥ - محمدُ(١) بنُ أبي صُفْرةَ، أبو عبدِ الله، [٢٧ ب] وهُو أخو المُهلَّب. فقيةٌ مشهور، وكلاهما بالفَضْلِ مَذْكور. توقِّي قَبْلَ العشرينَ وأربع مئةٍ، فيما أخبَرني به أبو محمدِ الْحَفْصُونيُّ. ٧٦ - محمدُ(٢) بنُ الطائف. من أهلِ الأدبِ والبلاغة. ذكَرَهُ أبو عامرٍ بنُ شُهَيْد، وكان في أيام بني أبي عامر. ٧٧ - محمدٌ(٣) بنُ عبدِ الله بن فَتُون الأُمَويُّ. محدِّثٌ أندَلُسيٌّ، ماتَ سنةَ إحدى وستينَ ومئتيْن. كذا هُوَ بالفاء، بخطٍّ عبدِ الله بن محمدٍ ابن الثَّلاَّج في نُسخةٍ من كتابٍ أبي سعيدٍ بن يونُس، وفي نُسخةٍ أخرى، بخطّ أبي عبدِ الله الصُّوريِّ، بالقاف، وهُوَ أصَحُّ. واللهُ أعلم. ٧٨ - محمدُ(٤) بنُ عبدِ الله بن حَيُّونٍ الْأُمَويُّ. لَبِيرِيٌّ، مُحدِّث. مات بالأندَلُس سنةَ خمس وستِينَ ومئتَيْن(٥). (١) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك ضمن ترجمة أخيه المهلب من ترتيب المدارك ٨ / ٣٦، وابن بشكوال في الصلة (١١٩)، والضبي في بغية الملتمس (١٤٩)، وابن فرحون في الديباج ٢ / ٢٢٧. (٢) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١٥٠). (٣) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٣٦)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ١٥ (١١٠٧)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٤ / ٢٦٧، والضبي في بغية الملتمس (١٥٦). (٤) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه ٢ / ١٥ (١١٠٨)، والضبي في بغية الملتمس (١٥٧). (٥) هذا من تاريخ ابن يونس، كما نص عليه ابن الفرضي. ٩٦ ٧٩ - محمدُ(١) بنُ عبدِ اللّه ابن الرَّفَّاع(٢). أَندَلُسيٌّ، رحَلَ، وسَمعَ وحدَّث. ماتَ في سنةٍ إحدى وثمانينَ ومئتَيْن. ٨٠ - محمدٌ(٣) بنُ عبدِ الله بن قاسِم الزَّاهدُ. سَمِعَ بَقِيَّ بنَ مَخلَدٍ في قَتْلِ الزِّنديق، قد تقَدَّمَ ذكْرُ الخبَرِ بذلك عنهُ آنفًا(٤). رَوَى عنهُ خالدُ بنُ سَعد. ٨١ - محمدُ(٥) بنُ عبدِ الله، نِسبتُهُ في مَوالي خَوْلانَ. أندَلُسيِّ محدِّث. مات بالأندَلُس سنةَ سبع وثلاثٍ مئة؛ كذا قال ابنُ يونُس(٦). ٨٢ - محمدُ (٧) بنُ عبدِ اللّه اللَّيثيّ. (١) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٧٢)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٢١ (١١٢٤)، وابن ماكولا في الإكمال ٤ / ٨٦، والضبي في بغية الملتمس (١٥٨)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٦ / ٨٠٨، والمشتبه ٣٢١، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٤ / ٢١٢. (٢). الرفاع: بالراء المهملة والفاء المشددة، قيدته كتب المشتبه، وينظر تعليقنا على تاريخ ابن الفرضي ٢ / ٢١ . (٣) ترجمه الضبي في بغية الملتمس (١٥٩). (٤) الترجمة (٦٣). (٥) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (١٦٧)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٤٤ (١١٧٥)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٥ / ٢٣٤، والضبي في بغية الملتمس (١٦١)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧ / ١٣٨، والمقريزي في المقفى ٦ / ٦٨، والمقري في نفح الطيب ٢ / ٢٤٣. (٦) ونقل ابن الفرضي عن الباجي أنه توفي سنة ٣٠٨ (تاريخه ٢ / ٤٥). (٧) ترجمه الخشني في قضاة قرطبة ٢٣٣، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٧٩ (١٢٥١)، والثعالبي في يتيمة الدهر ٢ / ٦٢، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٦ / ٩٦، والضبي في بغية الملتمس (٢١٣)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧ / ٧٣٠، وابن = جذوة المقتبس م ٧ ٩٧ أندَلُسيِّ محدِّث. دخَلَ المشرِقَ، ورَوَى عنهُ أبو سعيدٍ بنُ يونُس(١). ٨٣ - محمدُ(٢) بنُ عبدِ اللّه بن مَسَرَّةَ، أبو عبدِ الله. كان على طريقةٍ من الزُّهِدِ والعبادةِ بَسَقَ فيها، وافتِنَ جماعةٌ من أجلِها، ولهُ طريقةٌ في البلاغة، وتدقيقٌ في غَوامض إشاراتِ الصُّوفية، وتواليفُ في المعاني، نُسِبَتْ إليه بذلكَ مقالاتٌ، نعوذُ باللّه منها، واللهُ أعلمُ بِهِ. ذكَرَ أبو سعيدٍ بنُ يونُسَ أنهُ حدَّثَ، وماتَ سنةَ تسعَ عشْرةَ وثلاثٍ مئة . أنشَدني أبو محمدٍ عليّ بنُ أحمدَ، قال: أنشدني أبو عُمرَ أحمدُ بنُ حَبْرونَ، في مجلس الوزيرِ أبي، رحمَهُ اللّه، قال: كتَبَ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ عبدِ الله بن مَسَرّةَ أ٢٨َ أ] إلى أبي بكرِ اللُّؤْلؤيِّ يَستدعيِهِ في يومٍ مَطرٍ وطِين [من السريع]: إلى مكانٍ كالضَّميرِ المَكْنِي أقْبلْ فإنّ اليومَ يَوْمُ دَجْنٍ فأنتَ عندَ الطِّينِ أمشَى مِنِّي لعلّنا نُحكِمُ أدنى فَنَّ ٨٤ - محمدُ(٣) بنُ عبدِ الله بن محمدِ بن بَدْرُونَ الحَضْرَميّ. أندَلُسيٌّ، يحدِّثُ عن أهلِ بلدِه(٤). مات بالأندَلُس سنةَ اثنتَيْنٍ وعشرينَ فرحون في الديباج ٢ / ٢٢٤، والمقريزي في المقفى ٢ / ٧٢، والسيوطي في بغية = الوعاة ١ / ١٤٨، والمقري في نفح الطيب ٢ / ١٢، وغيرهم. (١) لم يذكر المؤلف شيئًا مهمًا من سيرته وذكرها ابن الفرضي وذكر عن الرازي أن مولده في سنة ٢٨٤ وأنه توفي يوم السبت سلخ صفر سنة ٣٣٩ (تاريخه ٢ / ٨٠). (٢) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (٢٠٩)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٥٥ (١٢٠٢)، والضبي في بغية الملتمس (١٦٣)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧ / ٣٥٩، وله ذكر في سير أعلام النبلاء ١٦ / ١٠٨. (٣) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (٢٢١)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٤٧ (١١٠٨)، والضبي في بغية الملتمس (١٦٤). (٤) هو من أهل الجزيرة الخضراء. ٩٨ وثلاث مئة(١). ٨٥ - محمدُ(٢) بنُ عبدِ الله بن الأشعثِ الفِهْرُّ. أندَلُسيِّ محدِّث، ماتَ بالأندَلُس؛ ذكَرَهُ أبو سعيد. ٨٦ - محمدُ(٣) بنُ عبدِ الله بن يحيى بن عُمرَ بن لُبَابَةَ. يَروي عنٍ حِمَاس بنِ مَرْوان. ماتَ بالأندَلُس سنةَ إحدى وثلاثينَ وثلاثٍ مئة، هكذا بخطً أبي عبدِ اللّه الصُّوريِّ في نُسخةٍ من ((تاريخ ابنِ يونُس)). وفي أُخرى، بخطُّ عبدِ الله بن محمد بن عبدِ اللّه الثلّج: محمدُ بنُ يحيى بنِ عُمرَ ابن لُبَابَةَ، لم يَذكُر: ((ابنَ(٤) عبدِ الله)). وفيها: أنه ماتَ بالإسكندريةِ سنةً ثلاثینَ. ولولا أنّ في النُّسختَيْنِ، أنه يَروي عن حِمَاس بن مَرْوان، لقُلنا: إنهُ غيرُه، أو: إنهُ ابنُ أخيه ويَجوزُ أن يَروِیًا عن رجُلٍ واحد. والذي حقَّقَ لنا أبو محمدٍ عليٌّ بنُ أحمدَ، وغيرُه: محمدُ بنُ يحيى، فأمّا محمدُ بنُ عبدِ الله بن يحيى، فلا نعلَمُه، واللهُ أعلمُ بالصَّواب. وستَذكُرُ ((محمدَ بنَ يحيى)) في مَوضعِه منَ الترتيبِ، إن شاء اللّهُ(٥). (١) نقل ابن الفرضي عن خالد بن سعد أنه توفي سنة ٣١١ (تاريخه ٢ / ٤٧). (٢) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٦٩ (١٢٢٦)، والضبي في بغية الملتمس (١٦٥). (٣) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء (٢١٠)، وابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٧١ (١٢٢٩)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٦ / ٨٦، والضبي في بغية الملتمس (٣١١)، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧ / ٥٩٧ و٦٥٢ و٧٠٣، وابن فرحون في الديباج ٢ / ٢٠٠، والمقريزي في المقفى ٧ / ٢٣٨. وله ذكر في نفح الطيب ٣ / ١٧١. (٤) في الأصل: ((عن)). (٥) الترجمة ١٦٣ . ٩٩ ٨٧ - محمدٌ(١) بنُ عبدِ الله بن محمدِ بن عبدِ البَرّ، أبو عبدِ الله. منَ العلماءِ المذكورينَ والحُفَّاظِ المؤرِّخينَ، أَلَّفَ في الفُقهاءِ والقُضاةِ بقُرطُبةَ والأندَلُس كُتُبًا. وسَمِعَ جماعةً، منهم: عُبِيدُ اللّه بنُ يحيى بن يحيى اللَّيْثِيُّ. ورَوَى عنهُ غيرُ واحدٍ، منهم: أبو محمدٍ عبدُ الرَّحمن بنُ عُمرَ بن محمدٍ ابن سَعيدِ البزازُ، [٢٨ ب] المعروفُ بابنِ النحّاس المِصْري، وأبو حَفْصٍ عُمرُ ابنُ نُمارةَ الأندَلُسيُّ. حدَّثنا الخَطيبُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عليٍّ بن ثابتِ الحافظُ بدمَشقَ، لفظًا من كتابِهِ، قال: حدَّثني أبو عبدِ الرَّحمن محمدُ بنُ يوسُفَ النَّيْسابوريُّ، قال: أخبرنا عبدُ الرَّحمن بنُ عُمرَ المِصريُّ، قال: حذَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن عبدِ البَرِّ الأندَلُسيُّ، قال: حدَّثنا عُبيدُ اللّه بنُ يحيى بنِ یحیی. وأخبرنا أبو عُمرَ يوسُفُ بنُ عبدِ الله بن عبدِ البَرِّ النَّمَرِيُّ بالأندَلُس، قال: أخبرنا أبو عُمرَ أحمدُ بنُ محمدِ بن الجَسُور، قال: أخبرنا أبو عُمرَ أحمدُ ابنُ مُطرِّفٍ، وأحمدُ بنُ سَعيدٍ بن حَزْمِ الصَّدَفيُّ، قالا: أخبرنا عُبَيْدُ اللّه بنُ يحيى، قال: أخبرنا أبي، أنّ مالكًا أخبَرَهم عن عبدٍ الرَّحمن بنِ القاسِم، عن أبيهِ، عن عائشةَ: أنّ رسُولَ اللّهِ وَ لَوْ أَفْرَدَ الحَجَّ(٢). لفظَ ابنِ النحّاس. (١) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه ٢ / ٨٢ (١٢٥٧)، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٦ / ١١٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٤ / ٧، والضبي في بغية الملتمس (١٦٨)، وياقوت في ((كشكينان)) من معجم البلدان ٤ / ٤٦٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ٧ / ٧٧٢، والمقريزي في المقفى ٦ / ٦٠. (٢) حديث صحيح أخرجه الإمام مالك في الموطأ (٩٤٣ برواية الليثي، و١٠٧٦ برواية أبي مصعب الزهري، و٥٠٦ برواية سويد بن سعيد). وأخرجه أحمد ٦ / ٣٦ و١٠٤، ومسلم ٤ / ٣١، والترمذي (٨٢٠)، وابن ماجة (٢٩٦٤)، وأبو داود (١٧٧٧)، والنسائي ٥ / ١٤٥، والطحاوي في شرح المعاني ٢ / ١٣٩، والبيهقي في السنن الكبرى ٥ / ٣ من طرق عن مالك، به. وينظر تعليقنا على الموطأ برواية الليثي . ١٠٠