النص المفهرس

صفحات 461-480

الحضرميُّ المصريُّ، والد سلیمان بن زياد.
قال أبو سعيد ابن يونس: ويُنسب إلى جَدِّه(١).
روى عن: ثابت بن الحارث، وحِبَّان بن بُحّ الصُّدائيِّ، وزياد بن
الحارث الصُّدائيِّ («ت ق)، وزياد بن سرجس، وعبدالله بن عُمر بن
الخطاب، وعمرو بن حَزْم، ومُسلم بن مِخْراق، والمُغيرة بن أبي بُردة،
ووفاء بن شُرَيح، وأبي أيوب الأنصاريِّ، وأبي ذَرّ الغِفاريِّ،
وأبي صِرْمة الْأَنْصاريِّ المازنيِّ.
روى عنه: بكر بن سَوادة، والحارث بن يَزيد الحَضْرَمِيُّ،
وعبدالرحمان بن زياد بن أَنْعُم الأفريقيُّ (دت ق)، ويزيد بن عَمرو
المعافريُّ.
قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٢): تابعيُّ ثِقَةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
قال أبو سعيد ابن يونس: قال الحَسن بن عليّ ابن العَدَّاس (٤):
توفي زياد بن نعيم سنة خمس وتسعين. كذا قال(٥).
٤٩٥/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٧٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١،
وتاريخ الإِسلام: ٣٦٨/٣، والكاشف: ٣٣٠/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤،
والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ١٤، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٣، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٥/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٩٦ .
(١) هكذا نسبه يعقوب بن سفيان في المعرفة: ٤٩٥/٢.
(٢) ثقاته: الورقة ١٧ .
(٣) ١ / الورقة ١٤١ .
(٤) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
ابن العباس، وهو وهم)).
(٥) قال ابن حجر: ((ووثقه يعقوب بن سفيان)) (٣٦٦/٣) ولم أجده في ((المعرفة)).
٤٦١

روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً قد كتبناه في
ترجمة زياد بن الحارث الصُّدائيِّ .
٢٠٤٢ - م س ق: زياد (١) بن رياح، ويقال: ابن رَباح،
القيسي، أبو رِياح، ويقال: أبوقيس، البَصْريُّ، ويقال: المدنيُّ .
روی عن: أبي هُريرة (م س ق).
روى عنه: الحسن البصريِّ (م)، وغیلان بن جریر (م س ق).
قال العِجليُّ (٢): تابعيُّ ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له مسلم، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ،
قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٩٠، وثقات العجلي: الورقة ١٦، والجرح
والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٩٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٢، وتقييد المهمل: الورقة ٥٧، والجمع لابن القيسراني:
١٤٩/١، والمشتبه: ٣٠٤، والكاشف: ٠ ٣٣٠/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٣،
والمقتنى: الورقة ٥٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٣،
وتوضيح ابن ناصر الدين: ٢ / الورقة ٢١ (نسخة الظاهرية)، وتهذيب ابن حجر:
٣٦٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٩٧.
(٢) ثقاته: الورقة ١٦.
(٣) ١ / الورقة ١٤١. والمشهور في كنيته: ((أبو قيس))، هكذا وقع في صحيح مسلم، وبها
كناه البخاري، وابن أبي حاتم، والنسائي، وأبو أحمد الحاكم، والدارقطني،
وابن حبان، والخطيب، وابن ماكولا، والذي يكنى أبا رياح هو الذي سيذكره المؤلف
تمييزاً، لذلك فإن ذكر المؤلف هذه الرواية على التحريض فيه نظر ولا يصح، والله
أعلم.
٤٦٢

شاذان الْأُعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّاب، قال: أخبرنا
أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حَدَّثنا هُدبة، قال: حَدَّثنا مهدي بن
ميمون، عن غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرةَ، عن
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ؛
مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)).
رواه مسلم، عن شَيبان بن فَرُّوخ(١)، عن جرير بن حازم. وعن
القَواريريِّ(٢)، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وعن زُهير بن حَرْب(٣)، عن
عبدالرحمان بن مَهْدِي عن مهدي بن مَيْمون. وعن ابن مثنى وابن
بَشَّارِ(٤)، عن غُنْدَر، عن شُعبة؛ كلهم: عن غيلان بن جرير، وزاد فيه:
(وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي)).
ورواه النَّسائيُّ (٥)، عن بشر بن هلال، عن عبدالوارث، عن أيوب
بتمامه .
وروى ابن ماجة(٦) منه: ((مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ))، عن بشر بن
هلال.
وأخبرنا أبو الفَرَج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن
شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد،
قال: أخبرنا الحَسن بن علي التَّمِيمِيُّ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر،
(١) مسلم (١٨٤٨) في الإمارة: باب: الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) مسلم (١٨٤٨) في الإمارة، باب: الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن.
(٤) مسلم (١٨٤٨) وعِمِّيَّة: على وزن فِعّيلة من العلماء: الضلالة.
(٥) المجتبى: ١٢٣/٧، في المحاربة، باب: التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية.
(٦) ابن ماجة (٣٩٤٨) في الفتن، باب: العصبية.
٤٦٣

قال: حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال(١): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا عَفَّان،
قال: حَدَّثنا هَمّام، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رِياح،
عن أبي هُرَيْرَة أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (بَادِرُوا بِالْأُعْمَالِ
سِتّاً: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، والدَّجَّلَ، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الْأُرْضِ ،
وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ)) وكان قتادة يقول: إذا قال: ((وأمر العامة))
قال: أي أمر الساعة .
وأخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخَير، قال: أنبأنا أبو الحَسن
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ،
قال: حَدَّثنا أبو محمد بن حَيَّن، قال: حَدَّثنا أبو يَعْلى، قال: حَدَّثنا
أميّة بن بِسْطام، قال: حَدَّثنا يزيد بن زُريع، قال: حَدَّثنا شعبة، عن
قَتَّادة، عن الحَسن، عن زياد بن رِياح، عن أبي هُريرةَ، قَالَ: قَالَ رسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتّاً: الدَّجَّالَ، والدُّخَانَ،
وَدَابَّةَ الْأَرْضِ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ، وخُوَيْصَّةً
أَحَدِكُمْ)).
رواه مسلم (٢) عن أميّة بن بِسْطام، فوافقناه فيه بعُلو.
وليس له عندهم غیرهما.
ولهم شيخٌ آخَر یقال له:
٢٠٤٣ - [تمييز]: زياد(٣) بن رِياح الهُذليُّ، بَصريٍّ، رأى
أنس بن مالك.
(١) مسند أحمد: ٤٠٧/٢.
(٢) مسلم (٢٩٤٧) في الفتن وأشراط الساعة، باب: في بقية من أحاديث الدجال.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٩١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٠٠،
وتصحيفات المحدثين: ٦٣١/٢، وإكمال ابن ماكولا: ١٥/٤، وتذهيب التهذيب: ١/ =
٤٦٤

وروى عن: الحَسن البصريِّ.
روی عنه: حكّام بن سَلْم الرَّازُّ.
وهو متأخر عن طبقة القَيْسيِّ .
ذكرناه للتمییز بينهما.
٢٠٤٤ - م ت ق: زياد(١) بن أبي زياد، واسمُه مَيْسَرة،
المخزوميُّ المَدَنيُّ مولى عبدالله بن عَيَّاش بن أبي ربيعة المخزوميِّ .
قدِمِ دِمَشْق وكان له بها دار عند القلانسيين وله بقية وعقبٌ
بدمشق .
روى عن: أنس بن مالك، ومولاه عبدالله بن عَيَّاش بن
أبي رَبيعة، وأبي بحرية عبدالله بن قيس التّراغِمِيِّ (ت ق)، وعِراك بن
مالك (م)، وعُمر بن عبدالعَزيز، ومحمد بن كَعْب القُرَطيِّ (تم)،
ونافع بن جُبير بن مُطْعِم.
روى عنه: أسامة بن زيد الليثيُّ، وإسماعيل بن أبي خالد،
الورقة ٢٤٣، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتوضيح المشتبه: ٢ / الورقة ٢١ (ظاهرية)،
=
وتهذيب ابن حجر: ٣٦٧/٣، والتبصير: ٥٨٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢١٩٨.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٠٥/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٩٦، والمعرفة
والتاريخ: ٦٦٧/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٢٤، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٤٦٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، والجمع لابن القيسراني:
١٤٩/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٤٣٣/٥)، وتاريخ الإِسلام: ٧٢/٥، وسير أعلام
النبلاء: ٤٥٦/٥، والكاشف: ٣٣٠/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٣، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٧/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٩٩.
٤٦٥

وأبو هاشم إسماعيل بن كثير، وبكر بن أبي الفُرات ويقال: داود بن
بكر بن أبي الفرات، وسالم أبو النَّضْرِ، وصَفْوان بن سُلَيْم، وعبدالله بن
سعيد بن أبي هِنْد (تق)، وعبدالرَّحمان بن محمد بن عبدالله بن
عبدٍ القاريّ(١) والد يَعْقوب بن عبدالرَّحمان، وعُمر بن محمد بن زيد
العُمَرِيُّ، وعَمروبن يحيى بن عُمارة، ومالك بن أنس، ومحمد بن
إسحاق بن يسار (تم)، ومعاوية بن أبي مُزَرِّد، والمغيرة بن عبدالرحمان
المخزوميُّ (٢)، وموسى بن عُقبة، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (م).
ذكره محمد بن سعد في الطّبقة الثّانية من أهل المدينة(٣).
وقال النَّسائيُّ (٤): ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) وقال(٥): كان عابداً زاهداً.
وقال البُخاريُّ(٦): قال الْأُويسيُّ، عن مالك: كان عُمر بن
عبدالعزيز يكرم زياداً وكان عبداً فدخل يوماً وذلك حين يقول الشَّاعر:
يا أيها القارىء المُرْخِي عِمامَتَهُ
هذا زمانُك إني قَدْ خَلا زَمني
وقال عبدُاللَّه بن وَهْب، عن يَعْقوب بن عبد الرَّحمان: قال: أراه
(١) بتشديد الياء، نسبة إلى القارة عشيرة معروفة، كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير
وغيرهما.
(٢) جاء في حاشية النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((في رواية المغيرة عنه نظر، فإن بينهما
عبدالله بن سعید-تق)).
(٣) الطبقات: ٣٠٥/٥.
(٤) من تاريخ دمشق.
(٥) ١ / الورقة ١٤١.
(٦) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١١٩٦.
٤٦٦

عن أبيه قال: أَذِنَ عُمر بن عبدالعزيز لزياد بن أبي زياد والأمويون هناك
ينتظرون الدخول عليه.
قال هشام: أَمَا رَضِي ابنُ عبدالعزيز أن يَصْنَع ما يصنع حتى أَذِنَ
لعبدِ ابن عَيَّش يتخَطَّ رِقَابَنا. فقال الفَرَزْدَقُ: مَن هذا؟ قالوا: رجُلٌ من
أهل المدينة من القُرَّاء عبدٌ مملوك، فقال الفرزدق:
يَا أَيُّها الْقَاضي المقضي حاجته
هذا زمانك إني قد خَلا زَمَني
وقال محمد بن سَعْد(١)، عن إسْماعيل بن أبي أُويس، قال
مالك: كان زياد مولى ابن عَيَّش رجلاً عَابداً معتزلاً لا يزال يكون وحده
يدعو الله، وكانت فيه لُكْنة، وكان يلبس الصُّوف، ولا يأكل اللحم(٢)،
وكانت له دُریهمات يُعالج له فيها.
قال(٣): وقال غير إسماعيل: وكان صديقاً لعُمر بن عبدالعَزيز،
وقَدِمَ علیه وهو خلیفة فوعَظه، وقَرَّبه عمر، وخلا به، وکان بينهما كلامٌ كثير.
وقال يحيى بنُ صالح الوُحاظيُّ، عن النَّضْر بن عَرَبيّ: بَيْنا
عُمر بن عبدالعَزيز يتغدى إذ بَصُر بزياد مولى ابنِ عَيَّش فَأَمَرَ حَرَسِياً أن
يكون معَه، فلمَّا خَرَجَ النَّاس وبقي زياد قامَ إلیه عُمر حتى جلس إليه،
(١) الطبقات: ٣٠٥/٥.
(٢) قال صديقنا الشيخ العلامة شعيب الأرنؤوط في تعليقه على السير، وهو مصيب محق:
((إن كان يفعل ذلك لأن نفسه تعافه كما يقع لبعض الناس، فلا محذور فيه، وأما إذا كان
يفعل ذلك تزهداً، فغير جائز، لأن النبي صلَّى الله عليه وسلم وهو سيد الزهاد كان يلبس
غير الصوف ويأكل اللحم ويعجبه منه الذراع ويُهدى إليه فيقبلُهُ، ولنا فيه أسوة حسنة،
وهدیه أكمل الهدي وأحسنه)).
(٣) الطبقات: ٣٠٦/٥.
٤٦٧

ثم قال: يا فاطمة، هذا زياد مولى ابن عَيَّاش فاخرجي إليه فَسلِّمي عليه.
ثم قال: يا فاطمة، هذا زياد مولى ابنٍ عَيَّاش عليه جُبَّة صُوف، وعُمر قد
ولي أمر الْأمَّةِ فجاشت نفسُه حتى قام إلى البيت فقضَى عَبْرَتَه ثم خرج
ففعل ذلك ثلاث مرَّات. فقالتْ فاطمة: يا زياد: هذا أمرنا وأمره ما فرحنا
به ولا قرَّت أعيننا مُذ ولي .
وقال ابنُ وَهْب، عن مالك: كان زياد مولى ابنِ عَيَّش يَمُرُّ بي
وأنا جالس فربّما أفزعني حِسُّه من خلفي فيضع يده بين كتفي، فيقول
لي: عليك بالجد، فإن كان ما يقول أصحابُك هؤلاء من الرُّخَص حقاً
لم یضرَّك، وإن کان الأمرُ علی غیر ذلك كنتَ قد أخذت بالحذر. یرید
ما يقول ربيعة، وزيد بن أَسْلم.
قال مالك: وكان زياد قد أَعانَه الناس على فَكاك رقبتِه وأسرع إليه
في ذلك ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير، فردَّه زياد إلى مَن أعانَه
بالحُصص وکتبهم زیاد عنده، فلم يزل يدعو لهم حتى مات.
روى له مسلم، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسن الجَمَّال، قال:
أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ، قال: حَدَّثنا
إبراهيم بن محمد بن يحيى، وإبراهيم بن عبدالله، قالا: حَدَّثنا
محمد بن إسحاق السَّراج، قال: حَدَّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حَدَّثنا
بكر بن مُضر، عن ابنِ الهاد أنَّ زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش حَدَّثه
عن عِراك بن مالك، قال: سمعتُه يحدِّث عُمر بن عبد العزيز، عن عائشةً
رضي اللَّهُ عنها أنها قالت: جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَها فَأَطْعمتُها
ثَلاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً، وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً
٤٦٨

لِتَأْكُلَهَا فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا، فَشَقَّتِ الثَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَها
بَيْنَهُما. قَالَتْ: فَأَعْجَبَنِي شَأْنُها فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم
فَقَال: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الجَنَّةَ أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ».
رواه مسلم، عن قتيبة(١)، فوافقناه فيه بعُلو.
أخبرنا أبو الفَرَج ابن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن
شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن
الحُصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبوبكر بن
مالك، قال(٢): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
يحيى بن سعيد، قال: حَدَّثني مولى ابن عَيَّاش، عن أبي بَحْرية.
(ح) قال: وحَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا مكيّ، قال: حَدَّثنا
عبدالله بن سعيد، عن زياد بن أبي زياد، عن أبي بَحْرية، عن
أبي الدَّرْداء، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ((ألا أُنبِئُكُم بِخَيْرِ
أَعْمَالِكُم؟)) قال مَكِّي: ((وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجاتِكُم،
وخَيْرِ لكُم مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ والْوَرِقِ، وخَيْر لكم مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ
فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُم ويَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُم)). قَالُوا: وَذَلِكَ مَا هُو يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ: ((ذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)).
رواه التِّرمذيُّ(٣)، عن الحُسين بن حُريث، عن الفَضْل بن موسى.
ورواه ابن ماجة(٤)، عن يَعْقوب بن حُمَيْد بن كاسب، عن
(١) مسلم (٢٦٣٠) في البر والآداب والصلة، باب: فضل الإحسان إلى البنات.
(٢) مسند أحمد: ١٩٥/٥.
(٣) الترمذي (٣٣٧٧) في الدعاء.
(٤) ابن ماجة (٣٧٩٠) في الأدب، باب: فضل الذكر.
٤٦٩

المغيرة بن عبدالرحمان المخزوميِّ، جميعاً: عن عبدالله بن سعيد بن
أبي هِنْد، فوقع لنا عالياً.
وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ،
وغير واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكرابن
رِيْذه، قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا الحسن بن علي
المَعْمَرِيُّ، قال: حَدَّثنا إسحاق بن موسى الْأَنْصاريُّ، قال: حَدَّثنا
يونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق، عن زياد بن أبي زياد، عن
محمد بن كَعْب القُرَظيِّ، عن عمرو بن العاص، قال: كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثُهُ عَلَى شَرِّ الْقَوْمِ يَتَلَّفُهُ بِذَلِكَ،
وَكَانَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثُهُ عَلَيٍّ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي خَيْرُ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا خَيْرُ أَمْ أَبُو بَكْرِ؟ فَقَالَ: أَبُوبَكْرٍ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُمَرُ؟ قَالَ: عُمَرُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُثْمَانُ؟
قَالَ: عُثْمَانُ. فَلَمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم صَدَقَني
فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَألْتُهُ)).
رواه التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل))(١)، عن إسحاق بن موسى، فوافقناه فيه
بعلو.
فهذا جميع ما لزياد ابن أبي زياد عندهم.
٢٠٤٥ - ر: زياد (٢) بن أبي زياد الجَصَّاص، أبو محمد
الواسِطيُّ، بَصْريُّ الْأَصل.
(١) الشمائل (٣٣٩)، باب: ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٩٨،
وأبو زرعة الرازي: ٣٥٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٤٧، وضعفاء =
٤٧٠

روى عن: أنس بن سِيرين، وأَنَس بن مالك، والحَسن
البَصْريِّ (ر)، وسالم بن عبدالله بن عُمر، وعبدالرحمان بن أبي بَكْرة،
وعليّ بن زَيْد بن جُدْعان، ومحمد بن سيرين، ومُعاوية بن قُرَّة،
وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وأبي عُثمان النَّهْدِيِّ.
روى عنه: داود بن بَكْر بن أبي الفُرات، وسَهْل بن سعيد أو ابن
شعيب، وعبدالرحمان بن المختار بن مُعاوية الحِمْصِيُّ - وكان يقال: إنَّه
من الْأَبدال - وعبدالوَهَّاب بن عَطاء، وعَرْعَرة بن البِرِنْدِ السَّامِيُّ،
ومحمد بن خالد الوَهْبِيُّ، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ، وهُشيم بن بَشِير،
ويزيد بن هارون (ر)، وأبو سعيد الشَّقَريُّ، وأبو عاصِم العبّادانيُّ .
قال أبو بكر الأثرم(١): سمِعتُ أبا عبدالله سُئِلَ عن زياد الجصاص
فكأَنَّهُ لم يُثَبَتْه.
وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ(٢)، وأبو داود(٣)، عن يحيى بن مَعين: ليسَ
بشيء.
النسائي: ٢٢٣، والكنى للدولابي: ٩٦/٢، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٢، والجرح
=
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٠٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، والكامل
لابن عدي: ١/ الورقة ٣٦١، والضعفاء والمتروكين للدارقطني: الترجمة ٢٣٧، وعلل
الدار قطني: ١/ الورقة ١٥١، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وتاريخ بغداد:
٤٧٤/٨، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١١٢/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٥٠/٣،
وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٩، وتاريخ الإسلام: ٦٦/٦، وتذهيب التهذيب: ١/
الورقة ٢٤٤، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٩٣٨، والمغني: ١/الترجمة ٢٢٢٩، وديوان
الضعفاء: الترجمة ١٤٩٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٥، ونهاية السول:
الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٠٠.
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٠٥ .
(٢) تاريخه: ١٧٨/٢.
(٣) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٤٧.
٤٧١

وقال عبدالله بن علي ابن المدينيّ(١)، عن أبيه: ليسَ بشيء،
وضعَّفَهُ جداً.
وقال أبو زرعة(٢): واهي الحدیث.
وقال أبو حاتم (٣): مُنكر الحديث.
وقال النَّسائيُّ(٤): ليسَ بثقة.
وقال المفضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ(٥): مَذْمُوم.
وقال الدَّارَقُطنيُّ (٦): متروك، بصري أقام بواسط (٧).
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٨): ربما وهم(٩).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الإِمام)).
(١) تاريخ بغداد: ٤٧٤/٨.
(٢) من الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٠٥، أما في أسئلة البرذعي فقال أبو زرعة: ((شيخ))
(أبو زرعة الرازي: ٣٥٨).
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٠٥.
(٤) ضعفاء النسائي: الترجمة ٢٢٣، ونقله غير واحد، منهم ابن عدي: ١ / الورقة ٣٦١.
(٥) تاريخ بغداد: ٤٧٤/٨.
(٦) سؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٤، ونقله الخطيب: ٤٧٤/٨.
(٧) وذكره في الضعفاء والمتروكين (الترجمة ٢٣٧)، وقال في العلل (١ / الورقة ١٥١):
ضعيف.
(٨) ١ / الورقة ١٤١ من ترتيب الهيثمي.
(٩) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ٧٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (١ / الورقة ٣٦١)
ونقل تضعیف عباس، عن یحیی، والنسائي له، ثم قال: «وزیاد یروي عنه محمد بن
خالد الوهبي نسخة وعند يزيد بن هارون نسخة، وحدث عنه أهل البصرة وغيرهم من
الشاميين، ولم نجد له حديثاً منكراً جداً فأذكره، وأحاديثه يحمل بعضها بعضاً وهو في
جملة من يُجمع ويُكتب حديثه)). وضعّفه أبو العرب القيرواني، وابن الجوزي،
والذهبي، وابن حجر.
٤٧٢

٢٠٤٦ - د: زياد (١) بن زيد السُّوائيُّ الْأَعْسَمِ الكُوفيُّ .
روى عن: شُريح بن الحارث القاضي، وأبي جُحيفةً
السُّوائيِّ (د).
روى عنه: عبدالرحمان بن إسحاق الكوفيُّ (د).
قال أبو حاتم(٢): مجهول.
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج ابن قدامة، وأبو الحَسن ابن البُخاريّ
المَقْدِسيَّان، وأبو الغَنَائِم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا
حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحَسن بن
علي التَّميميُّ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثنا عبدالله بن
أحمد، قال(٣): حَدَّثني محمد بن سُلَيمان بن حبيب لُوين الْأَسّديّ،
قال: حَدَّثنا يحيى بنُ أبي زائدة، قال: حَدَّثنا عبدالرحمان بن إسحاق،
عن زياد بن زَيْد السُّوائيِّ، عن أبي جُحَيفة، عن عليّ رضي الله عنه،
قال: إنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلاةِ وَضْعِ الْأَكُفّ عَلَى الْأَكُفّ تَحْتَ السُّرَّةِ.
رواه(٤)، عن محمد بن محبوب، عن حفص بن غياث، عن
عبدالرَّحمان بن إسحاق.
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٠٤، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٩، وتذهيب
التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٤، والكاشف: ٣٣١/١، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٩٣٩، وديوان
الضعفاء: الترجمة ١٤٩٨، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٩/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٠١.
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٤٠٤ وكذلك قال الذهبي، وابن حجر.
(٣) من زيادات عبدالله بن أحمد على المسند: ١١٠/١.
(٤) أبو داود (٧٥٦) في الصلاة، باب: وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة.
٤٧٣

٢٠٤٧ _ د: زياد(١) بن سَعْد بن ضُمَيْرة، ويقال(٢): زياد بن
ضُمَيْرة بن سعد. ويقال: زياد بن ضَمْرة، ويقال: زيد بن ضُمَيرة
السُّلَمِيُّ (ق)، ويقال: الْأُسْلَمي، حجازي.
عن: أبيه (د)، وجَدِّه (د). ويقال: عن أبيه (ق)، وعَمِّه (ق) وكانا
شَهِدا حُنيناً مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم: قصة مُحلِم بن جثامة .
روی عنه: محمد بن جعفر بن الزُّبیر (دق). وقيل: عن محمد بن
جعفر بن الزبير، عن زياد بن ضُميرة، عن عروة بن الزُّبير، عن أبيه(٣).
روی له أبو داود، وابنُ ماجة.
٢٠٤٨ - ع: زياد(٤) بن سَعْد بن عبدالرَّحمان الخُراسانيُّ،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢١٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤١٦،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٤، والكاشف:
٣٣١/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٤٠، والمغني: ١ / الترجمة ٢٢٣٠، وديوان
الضعفاء: الترجمة ١٤٩٩، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٩/٣،
والإصابة: ٥٨٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٠٢.
(٢) هكذا قال البخاري في تاريخه الكبير.
(٣) جهله الذهبي، وقال ابن حجر: مقبول، وقد ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من
ثقاته .
(٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٨/٢، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٢٥، ٣٣٩،
وسؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني، الترجمة ١٥٢، وعلل أحمد:
٣٢/١، ١٣٠، ٢٠٥، ٢٧٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٠٧، والمعرفة
والتاريخ: ٤٣٥/١، ٦٤٣، ٦٤٧، ١٣٨/٢، ٢٠٠، ٣٠٥، ٦٩٧، ٧٠١، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ٤٣٦، والكنى للدولابي: ٦٥/٢، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٤٠٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤١، ومشاهير علماء الأمصار:
الترجمة ١١٥٠، وسنن الدارقطني: ٣٢/٣، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٩٢، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٢، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٩، =
٤٧٤

أبو عبدالرحمان شَرِيك ابن جُريج، سكنَ مَكّة ثم تحوَّلَ إلى اليمن فسكنَ
قرية يقال لها: عَك.
روى عن: ثابت بن عياض الأحنف (خم دس)، وحُميد
الطّويل (س)، وزيد بن أَسْلَم، وسُليمان بن سُحَيْم، وسُليمان بن
عَتيق(١)، وشُرَحْبيل بن سَعْد مولى الأَنصار، وصالح مولى التَّوَمَة،
وصَفْوان بن سُلَيم، وضَمْرة بن سعيد المازنيِّ، وعامر بن عبدالله بن
الزبير، وأبي الزِّناد عبدالله بن ذَكْوان (مد)، وعبدالله بن الفَضْل الهاشميِّ
(م دس)، وأبي الحُويرث عبدالرحمان بن مُعاوية الزُّرَقيِّ، وعثمان بن
حاضِر، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مُسلم الجَنَديِّ (عخ م كن)، وقَزَعة
المكيِّ (س)، ومحمد بن عَجْلان (دس)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب
الزُّهريِّ (خم دت س)، وأبي الزُّبير محمد بن مسلم المكيِّ، وهلال بن
أسامة (م ٤)، ويزيد بن يزيد بن جابر، وأبي نَهيك الْأَزْديِّ (بخ د)،
وابن أبي عَتَّاب (مد) أو غيره (د) واسمه زيد، ويقال: عبدالرحمان.
روى عنه: زَمْعة بن صالح، وسُفيان بن عيينة (ع)، وعبدالله بن
هارون (بخ د)، وعبدالملك بن جُرَيْج (خ م دس)، والعَوَّام بن
والجمع لابن القيسراني: ١٤٦/١، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٩٨/١، وتاريخ
=
الإِسلام: ٦٦/٦، وتذكرة الحفاظ: ١٩٨/١، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٣/٦، وتذهيب
التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٤، والكاشف: ٣٣١/١، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ٤٥ - ٤٦، وشرح علل الترمذي: ٣٤٣، والعقد الثمين: ٤٥٣/٤، ونهاية
السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٦٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢٢٠٣.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
ابن عتيك، وهو وهم)).
٤٧٥

حَوْشَب، ومالك بن أَنَس (عخ م س)، ومحمد بن خازم أبو معاوية
الضَّریر، ومَصَاد بن عُقْبَة(١)، وهَمَّام بن یحیی (دس).
قال نُعيم بن حماد(٢)، عن سُفيان بن عيينة: كان أصله خُراسانياً،
سكنَ المدينة، وكان عالماً بحديث(٣) الزهريِّ.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: حَدَّثنا حمزة بن سعيد،
عن ابن عُيينة، قال: كان زياد بن سَعْد أثبتَ أصحاب الزّهريِّ.
وقال أبو طالب، عن أحمد ابن حنبل، وعَباس الدُّوريُّ، عن
يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم: ثقة (٤).
وقال النَّسائيُّ: ثقة ثّبْت(٥).
روى له الجماعة.
٢٠٤٩ - دت ق: زياد (٦) بن سُلَيْم، ويقال: ابن سُلَيْمان،
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
معاذ بن عقبة، وهووهم)).
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٠٨.
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال قوله: ((كان فيه:
بمذهب الزهري، وهو وهم)).
(٤) انظر الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٠٨، وكذلك قال الدارمي، عن يحيى (تاريخه
٣٣٩)، ومالك بن أنس، وابن حبان، والعجلي، والخليلي، وابن شاهين، والدارقطني
وغيرهم.
(٥) وكذلك قال علي ابن المديني، والذهبي، وابن حجر.
(٦) طبقات فحولة الشعراء: ٦٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٠٠، والشعر
والشعراء: ٣٤٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٨٩، وثقات ابن حبّان: ١/
الورقة ١٤٢، والأغاني: ١٠٢/١٤، وتاريخ ابن عساكر: ٦/ الورقة ٢٣٧، (تهذيبه:
٤٠١/٥)، والتبيين: ١٩٩، وتاريخ الإسلام: ١١٣/٤، وسير أعلام النبلاء : =
٤٧٦

ويقال: ابن سَلْمَى العَبْدِي الْيَمَانيّ، أبو أمامة المعروف بزياد الْأُعْجَم
لعُجْمَةٍ كانت في لسانِه.
روى عن: عبدالله بن عمروبن العاص (دت ق)، وعثمان بن
أبي العاص، وأبي موسى الأشعريِّ.
روى عنه: طاوس بن كَيْسان («ت ق)، والمُحبّر بن قَحْذَم والد
داود بن المُحَبَّر، وأخوه هشام بن قَحْذَم والد الوليد بن هشام القَحْذَميُّ.
وكان أحدَ الشَّعراء المُچِيدين.
ذكره محمد بن سَلَّامِ الجُمحيُّ في الطّبقة السَّابعة من شُعراء
الإِسلام(١).
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) وقال: روى عنه ليث بن
أبي سُلَيْم. كذا قال(٢). والمحفوظ عن ليث بن أبي سُليم (د ت ق)،
عن طاوس عنه.
وقال خليفة بن خَيَّاط(٣): حَدَّثنا الوليد بن هشام القَحْذَميُّ، قال:
حَدَّثني أبي وعمِّي قالا(٤): حَدَّثنا زياد الأعجم، قال: قَدِمَ علينا يعني
٤ /٥٩٧، والعبر: ١٢٣/١، والكاشف: ٣٣١/١، والمجرد في رجال ابن ماجة:
الورقة ١٤، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٦، ونهاية
السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب التهذيب: ٣٧٠/٣ -٣٧٣، والألقاب: الورقة ١٦،
وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٠٤، ٢٢٣٨، وشذرات الذهب: ١٢٣/١،
وخزانة الأدب: ١٩٣/٤ وغيرها.
(١) الطبقات: ٦٩٣.
(٢) كذا نقل المؤلف، والذي في ثقات ابن حبان: ((زياد بن سيمينكوش، يروي عن
عبدالله بن عمرو، روى عنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم)) (١/
الورقة ١٤٢)، فكأنه ما رجع إليه، وسيأتي بعد كلام آخر.
(٣) تاريخ خليفة: ١٥٠.
(٤) الذي في تاريخ خليفة: حدثنا الوليد بن هشام، قال: حدثنا عمر، عن زياد الأعجم.
٤٧٧

باصْطَخْر أبو موسى بكتاب عُمر فقُرِىء علينا: من عبدالله عُمر أَميرُ
المؤمنين إلى عثمان بن أبي العاص، سلامٌ عليك، أما بعد، فقد
أمددتُك بعبد الله بن قَيْس فإذا التقيتُما فُعُثمان الأمير، وتطاوعا، والسلام.
قال زياد: فلما طالَ حِصار اصْطخر، قال عثمان لأبي موسى: إنِّي
أُريد أن أبعثَ أُمراء إلى هذه الرَّساتيق حولنا يغيرون عليها، فما ظفِرِوا به
من شيء قاسَمُوه أهلَ العَسْكر المقيمين على المدينة. قال أبو موسى:
لا أرى ذلك أن يُقاسموهم ولكن يكون لهم. فقال عُثمان: إن فعلتُ هذا
لم يبقَ على المدينة أحد خَفُّوا كلهم ورجَوا الغَنِيمة، فاجتمعَ المسلمون
على رأي عثمان. قال(١): وكان يُسَمِّ لنا نَّفاً وثلاثين عامِلاً إلى نَيّف
وثلاثين رُستاقاً.
وقال محمد بن زكريا الغَلَابِيُّ، عن ابن عائشة: دخلَ زياد الأعجم
على عبدالله بن جعفر فسأَلَهُ في خمس دياتٍ فأعطاه، ثم عاد فسأله في
خمس ديات أُخَر فأعطاه، ثم عاد فسأله في عشر ديات فأعطاه، فأنشأ يقول:
وَأَعْطَى فوق مُنْيَتِنَا وزادا
سألناهُ الجزيلَ فما تلكا .
فأحسنَ ثم عدتُ له فَعادا
وأحسنَ ثم أحسنَ ثم عُدنا
تَبَسَّم ضاحِكاً وثنى الوِسادا
مِراراً لا أعودُ إليه إلاَّ
وقال أبو بكر ابن أبي الدُّنيا، عن علي بن الحَسن بن موسى: دخلَ
زيادٌ الْأُعْجَم على عبدالله بن عامر بن كُرَیز فأنشده:
عَلى العِلَّتِ بَسَّاماً جَوادا
أَخٌ لك لا تَراهُ الذَّهر إلاّ
إذا ما عاد فقر أخيه عادا
أخٌ لك ما مودته بمرق
(١) من هنا إلى نهاية النص لم أجده في المطبوع من ((تاريخ خليفة))، وهو في تاريخ
ابن عساكر، ومنه نقل المؤلف كعادته.
٤٧٨

وأعطى فوق منيتنا وزادا
سألناه الجزيل فما تلكا
فأحسنَ ثم عدتُ له فعادا
وأحسن ثم أحسنَ ثم عُدنا
تَبَسَّم ضاحِكاً وثنى الوِسادا
مِراراً ما رجعتُ إليه إلاَّ
روى له أبو داود، والتّرمذيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا
عالياً عنه(١).
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن
الفاخِر وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالت: أخبرنا
أبو بكر ابن رِيْذه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حدثنا
أبو مسلم الكَشّيُّ، وعلي بن عبدالعزيز قالا: حدثنا حَجَّاج بن المنهال،
قال: حَدَّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن ليث، عن طاوس، عن زياد سيمين
كوش، عن عبدالله بن عمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال:
((تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ(٢) العَرَبِ، قَتْلَاها فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ وَقْعاً
مِنَ السَّيْفِ».
رواه أبو داود(٣)، عن محمد بن عُبيد بن حِساب، عن حَمّاد بن
زید، عن لیث، به.
ورواه التِّرمذيُّ (٤)، وابنُ ماجة(٥)، عن عبدالله بن معاوية الجُمَحِيِّ،
(١) كتب مغلطاي تعليقاً طويلاً، أخذه ابن حجر فذكره في زياداته على التهذيب، مفاده أن
زياداً الأعجم هو غير زياد الذي روى عنه طاوس وهو زياد بن سيمينكوش الذي تقع
روايته في الكتب الثلاثة، وأفاضا في ذلك، والحق معهما، وإنما تابع المزي ابن عساكر،
وما أظنهما أصابا، فراجع ذلك إن أردت زيادة معرفة بالموضوع.
(٢) تستنظف القوم: أي تستوعبهم هلاكاً.
(٣) أبو داود (٤٢٦٥) في الفتن والملاحم، باب: في كف اللسان.
(٤) الترمذي (٢١٧٨) في الفتن.
(٥) ابن ماجة (٣٩٦٧) في الفتن، باب: كف اللسان في الفتنة.
٤٧٩

عن حَمّاد بن سَلَمَة، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال التِّرمذيُّ، عن البُخاريِّ: لا أعرف لزياد غير هذا الحديث.
٢٠٥٠ - دق: زياد(١) بن أبي سَوْدَة، أبو المِنْهال، ويقال:
أبو نَصْرِ المَقْدِسيُّ، أخو عثمان بن أبي سَوْدَة.
روى عن: عُبادة بن الصَّامت، وأخيه عثمان بن أبي سَوْدَة (ق)،
وأبي عِمْران الْأَنْصاريٍّ، وأبي مريم الشَّامِيِّ، وأبي هُريرة، ومَيْمونة
خادم النبي صلى الله عليه وسلم (د) والصَّحيح عن أخيه عثمان (ق)،
عنها .
روى عنه: ثور بن يزيد (ق)، وسعيد بن عبدالعزيز (د)،
وصَدَقَة بن يزيد، وعبدالرحمان بن ثابت بن ثّوْبان، وعثمان بن عَطاء
الخُراسانيُّ، ومعاوية بن صالح.
قال أبو حاتم(٢): لا أرى سمع من عُبادة بن الصَّامت.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثّقات)) وقال(٣): كنيته أبو نَصْر، أخو
عثمان بن أبي سَوْدة، أُمُّهما مولاة لعُبادة بن الصَّامت، وأبوهما مولى
لعبدالله بن عمرو بن العاص (٤).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٠٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٦،
٣٣٧، ٣٣٨، ٣٤٢، ٦٠٢، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤١٢، والمراسيل: ٦١،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٢، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٩٠٣، وتاريخ
الإِسلام: ٢٥١/٤، والكاشف: ٣٣١/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٤٤،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٦، والمراسيل
للعلائي: ٢١٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٧٣/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١/الترجمة ٢٢٠٥ .
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٤١٢ .
(٣) ١ / الورقة ١٤٢ .
(٤) وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه: ((حدثني محمود بن خالد، قال: سمعت مروان بن =
٤٨٠