النص المفهرس

صفحات 421-440

خَيْئَمَة الجُعْفِيُّ، أبو خَيْئَمَة الكوفيُّ أخو حُدَيْج بن مُعاوية، والرُّحَيْل بن
مُعاوية، سكنَ الجزيرة.
روى عن: أبان بن تَغْلِب، وإِبراهيم بن عُقْبة (مد)، وإِسْحاق بن
يَحيى بن طَلْحَة بن عُبَيْدالله (ق)، وإِسْماعيل بن أبي خالد (خ)،
والْأُسْوَد بن قَيْس (خ م دس)، وأسيد بن شُبْرُمة الحارِثِيِّ، وأَشْعَث بن
أبي الشَّعْثاء المُحاربيِّ (م)، وأبي بِشْر بيان بن بِشْر البَجَلَيِّ (خ س)،
وجابر بن يَزيد الجُعْفيِّ، وجَعْفَر بن بُرْقان (د)، والحُرِّبن
الصَّيَّحِ(١) (س)، والحَسَن بن الحُرّ (دس)، وأبي الجُويرية حِطَّان بن
خُفاف (خ)، وحُمَّيْد الطَّيْل (خ م « ت س)، وخُصَيْف بن عبدالرَّحمان
الجَزَريِّ (دس)، وداود بن عبدالله الْأُوْدي (دس)، وزُبَيْد
الياميِّ (م س)، وزِياد بن خَيْثَمَة (د)، وزِياد بن عِلاقة، وزَيْد بن
جُبَيْر (خ م)، وأبي حازِم سَلمة بن دِيْنار حَديثاً واحداً، وسُلَيْمان
الْأَعْمَش (مد)، وسُلَيْمان التَّيْميِّ (خ د)، وسِماك بن حَرْب (م دس)،
وسُهَيْل بن أبي صالح (مد)، وصالح بن حَيَّن القُرَشيِّ، وعاصِم بن
سُلَيْمان الْأَحْوَل (مد)، وعاصِم بن أبي النَّجُود، وعبدالله بن عُثْمان بن
خُثَيْم (بخ د)، وعبدالله بن عَطاء المكيِّ (م دس)، وعبدالله بن عيسى بن
عبدالرَّحمان بن أبي لَيْلِى (د)، وعبدالرَّحمان بن زياد بن أَنْعُم
الأفريقيُّ (د)، وعبدالعَزيز بن رُفْع (م س)، وعبدالكريم بن مالِك
الجَزَريِّ (م س)، وعبدالملك بن أبي بَشير (دس)، وعبدالملك بن
سَعيد بن أَبْجَر (م)، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان (دس)، وعُبَيْد الله بن
عُمَرِ العُمَرِيِّ (س)، وعُبَيْد الله بن القِبْطِيَّة، وعُثمان بن حَكِيم
(١) الصَّاح - بالياء آخر الحروف - وقد تقدم، الترجمة ١١٥٠.
٤٢١

الْأَنْصاريِّ (د)، وعُرْوَة بن عبدالله بن قُشَيْر (د تم ق)، وعَطاء بن
السَّائب (د)، وعَليّ بن زَيْد بن جُدْعان، وعَليّ بن عبدالْأُعْلَى (د)،
وعُمارة بن غَزِيَّة (د)، وأبي إِسْحاق عَمْرو بن عَبدالله السَّبْعِيِّ (ع)،
وعَمْروبن مَّيْمون بن مِهْران (خد)، والعَلاء بن المُسَيَّب (س)،
وفُضَيل بن مَرْزوق (د)، وقابُوس بن أبي ظَبْيان (بخ دت)، وكِنانةُ مَوْلى
صَفية بنت حُييّ (بخ)، ومحمَّد بن إِسْحاق (ق)، ومحمّد بن
جُحادَة (س ق)، ومحمَّد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيِّ، وأبي الزُّبير
محمَّد بن مُسلم المكيِّ (م٤)، ومُطَرِّف بن طَرِيْف (خد)، وأبيهِ
مُعاوية بن حُدَيج الجُعْفِيِّ، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِّ (خ)، ومَنْصُور بن
عبدالرَّحمان الحَجَبيِّ (خ)، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر (م ق)، وموسى بن
عُقْبة (م)، ومَيْسَرة الْأُشْجَعِيِّ (فق)، وهِشام بن عُرْوَة (خ م دت)،
وواصِل بن حَيَّنِ الْأُحْدَب، والوَليد بن ثَعْلَبَة (دسي)، ووَهْبْ بن عُقْبة
العِجْلِيّ، ویحیی بن سعید الأنصاريِّ (ِخ م)، ویزید بن أبي زياد (د).
روى عنه: أحمد بنُ أبي شُعَيْب الحَرَّانيُّ (د)، وأحمد بن
عبدالله بن يونس (خ م دت س)، وأحمد بن عبدالملك بن واقد
الحَرَّانِيُّ، وأحمد بن يزيد بن الوَرْتَنِّس الحَرَّانِيُّ (خ)، وإِسْحاق بن
مَنْصور السَّلوليُّ (س)، والْأُسْوَد بن عامِرِ شاذان (م ق)، والحَسَن بن بِشْر
البَجَليُّ (س)، والحَسَن بن محمّد بن أَعْيَن (خ م س)، والحَسَن بن
محمّد الْأَشْيَب (م)، والحُسَيْن بن عَيَّاش الباجُدَّائِيُّ (س)، وحَفْص بن
عُمَر بن عُبَيْد الطُّنافِسِيُّ (ت)، وحَكَّام بن سَلْمِ الرَّازيُّ، وحُمَيْد بن
عبدالرَّحمان الرُّؤاسيُّ (ت س ق)، وخَلَّد بن يَزِيد الجُعْفِيُّ (ت)،
وسُلَيْمان بن داود الطَّيالسيُّ (س)، وسُوَيْد بن عَمْرو الكَلْبِيُّ (س)،
وأبو بَدْر شُجاع بنُ الوَليد (د)، وشُعَيْب بن حَرْب المدائنِيُّ، وصاعِد بن
٤٢٢

عُبَيْد الجَزَريُّ (ت ق)، وعبدالله بن صالح العِجْلِيُّ، وعبدالله بن محمَّد
النَّفَيْلِيُّ (دس ق)، وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن سَعْد الدَّشْتكيُّ (ق)،
وعبدالرَّحمان بن عَمْرو الحَرَّانِيُّ، وعبدالرَّحمان بن مَهْدِيّ،
وعبد الصَّمّد بن النُّعْمَان، ومُبِيد الله بن مُوسى، وعُثْمان بن زُفَرِ التَّيْمِيُّ،
وعُرْوة بن مَرْوان الرَّقيُّ ثُم العِرْقِيُّ(١)، وعَلِيُّ بَنُ الجَعْد، وعَمْرو بن خالِد
الحَرَّانِيُّ (خ)، وعَمْروبن عُثْمانِ الرَّقيُّ (ق)، وعَمْروبن مَرْزُوق،
وعوْن بن سَلَّم (م)، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن (خ سي)، وأبو غَسَّان
مالِك بن إِسْماعيل النُّهْديُّ (خ م)، وأبو سَعيد محمَّد بن أَسْعَد التَّغْلَبِيُّ
الكوفيُّ، ومحمد بن القاسِمِ الحَرَّانِيُّ سُخَيْم، ومحمِّد بن مُوسى بن أَعْيَن
(عس)، والمُعافى بن سُليمان الرَّسْعَنيُّ (س)، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ،
وأبو النَّضْر هاشِم بن القاسِم (خ)، وهِشام بن عبدالملك الطَّيالسيُّ (س)،
وهَوْبَر بن مُعاذ الكَلْبِيُّ، والهَيْئَمُ بن جَميل الْأَنْطاكِيُّ (قد فق)،
ویحیی بن آدم (خ م س)، ویحیی بن أبي بُکیر الکرمانُّ (خ م ق)،
ويَحيى بنُ سَعيد القَطَّانِ، ويَحيى بن يَحيى النَّيْسابوريُّ (م)،
وأبو سعيد مَوْلی بني هاشِم (عس).
قالَ يَحيى بنُ أيوب(٢)، عن معاذ بن معاذ: والله ما كان سُفيان
أثبتَ من زُهَير فإذا سمِعتُ الحديثَ مِن زُهَيْر فلا أدري ألا أسمعه مِن
سُفيان(٣).
وقال أيضاً، عن شُعَيْب بن حَرْب(٤): إنَّه حدَّثَهم يوماً بحديثٍ عن
(١) منسوب إلى عِرْقة - بالكسر - من أعمال طرابلس (المشتبه: ٤٥٣).
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٧٤.
(٣) ورواية ابن أبي حاتم: ((وإذا سمعت الحديث من زهير ما أبالي أن لا أسمعه من
سفیان».
(٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٧٤.
٤٢٣

زُهَيْرِ، وشُعْبة، فقيل له: تُقدِّم زُهَيْراً على شُعْبة؟ فقال: كان زُهَير أحفظَ
مِن عِشرين مِثل شُعْبَة.
وقال بِشْر بنُ عُمَر الزَّهْرَانِيُّ(١)، عن ابنِ عُيَيْنَة: عَليكَ بزُهَيْر بن
مُعاوية فما بالكوفة مِثله.
وقال أبو الحَسَنِ المَيْمونيُّ (٢)، عن أحمَد ابن حَنْبَل: كان مِن مَعادِن
الصِّدْقِ(٣).
وقال صالح بنُ أحمد ابن حَنْبَل(٤)، عن أبيهِ: زُهَيْر فيما روى عن
المَشايخ ثَبْتُ بَخٍ بَخٍ ، وفي حديثه عن أبي إِسْحاق لَّيِّن، سمِع مِنه
بأخرةٍ.
وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة (٥) عن يحيى بن معين: ثقةٌ (٦).
وقال أبو زُرْعَةٍ(٧): ثقةٌ إلَّ أنَّه سَمِعَ مِن أبي إِسْحاق بعد
الاختلاطِ .
وقال أبو حاتم(٨): زُهَيْرِ أَحَبُّ إلينا مِن إِسْرائيل في كلِّ شيء إلَّ
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٧٤ .
(٢) المصدر نفسه.
(٣) في رواية الجرح والتعديل: ((العلم)).
(٤) المصدر نفسه أيضاً.
(٥) المصدر نفسه.
(٦) وقال ابن طهمان، عن يحيى: ((ثقة مأمون)) (٢٢٨). وقيل ليحيى: أيما أثبت: زهير بن
معاوية أو وهيب بن خالد؟ قال: ما فيهما إلا ثبت (الدوري: ١٧٧/٢)، وقال:
((زكريا بن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريب من
السواء، وإنما أصحاب أبي إسحاق: سفيان، وشعبة (الدوري: ١٧٧/٢).
(٧) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٧٤.
(٨) المصدر نفسه.
٤٢٤

في حَديث أبي إِسْحاق. قيل له: فَزائِدة وزُهَيْر؟ قال: زُهَيْر أتْقن مِن
زائِدة وما أشبه حديثَه بحَدِيث زَيْد بن أبي أُنَيْسة، وهو أحفظُ من
أبي عوانة، وهما يُوازَيان إذا حَدَّثا مِن كتابيهما لم أُبال بأيِّهما بطشتُ،
وإذا حَدَّثًا مِن حِفْظِهما فِزُهَيْرِ أَحَبُّ إليَّ، وزُهَيْر ثقةٌ مُتْقِن صاحبُ سُنَّةٍ،
تأخّر سَماعُه مِن أبي إِسْحاق وزُهَيْرِ أَحَبُّ إليَّ مِن جَرير بن عبدالحميد،
وخالِد الواسِطيِّ .
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْلِيُّ (١): ثقةٌ مأمونٌ.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ تَبْتٌ.
وقال محمد بنُ الصَّلْتِ الْأُسَدِيُّ: خَرَجَ زُهَيْر مِن الكوفة سنةً أربعٍ
وما عادَ إليها .
وستين ومئة
قال مُطَيِّن: مات سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاثٍ وسبعين ومئة،
وأُخبرت أنَّه قدِمِ الجزيرةَ فَلَم يَزَلْ مُقيماً بها حتى مات(٢).
وقال أبو بكر بنُ منجويه(٣): مات سنة سبعٍ وسَبعين ومئة، وكان
حافِظاً مُتْقِناً، وكان أهلُ العِراقِ يُقدِّمونَه في الإِنْقانِ على أَقْرانِهِ.
قال أبو بكر الخَطِيبُ (٤): حَدَّث عنه ابنُ جُرَيْج، وعبدالسَّلام بنُ
عبدالحَميد الحَرَّانيُّ، وبينَ وفاتَيهما بِضْع وتسعون سنة، وحَدَّث عنه
محمَّد بنُ إِسْحاق وبين وفاتَيهما قريبٌ مِن ذلِك(٥).
روى له الجماعة.
(١) ثقاته: الورقة ١٦.
(٢) ذكر ابن سعد أنّه قدم الجزيرة سنة ١٦٤ أو أول سنة ١٧٣ في خلافة هارون.
(٣) رجال صحيح مسلم: الورقة ٥٣.
(٤) السابق واللاحق: ٢٠٤.
(٥) وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً مأموناً كثير الحديث. (الطبقات: ٣٧٧/٦) ونقل عنه
مغلطاي - وتابعه ابن حجر - أنه ذكر وفاته سنة ١٧٢، ولم أجد ذلك في كتابه؟! ووثقه =
٤٢٥

٢٠٢٠ - ل: زُهَيْر(١) بنُ نُعَيْمِ البابي السَّلوليُّ. ويُقال: العِجْلِيُّ
أبو عبدالرَّحمان السِّجِسْتانيُّ نزيلُ البَصْرةِ.
روى عن: بِشْر بن مَنْصور السَّلِيْمِيِّ، وسَلَام بن أبي مُطيع (ل)،
ويَزِيدِ الرَّقَاشِيِّ مُرسَل.
.
روى عنه: إِبراهيم بنُ سَعيد بن أَنَس، وأحمَد بن إِبراهيم
الدَّوْرَقِيُّ (ل)، وأحمد بن عبدالرَّحمان العَنْبَرِيُّ، والحَسَن بن سَعيد
الباهِليُّ، نزيل الرّي، وسُلَيْمان بن أيوب صاحِبُ البَصْريّ، وعبدالله بن
عبدالغَفَّار الكرمانيُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمَّد بن أبي الْأُسْوَد،
وعبدالرَّحمان بن عُمَر الزُّهْرِيُّ رُسْتَة، وعبدالملِك بن سَعيد بن ثّوْبان،
وعُبَيْد الله بن محمد بن عائِشة، وعَمْروبن عَلَيّ الفَلَّس، والفَضْل بن
موسى بن عِيْسى البَصْريُّ مولى بني هاشِم، ومحمَّد بن الفَضْل عارِم،
ومحمَّد بن يحيى بن سَعيد القَطّان، ومُسلم بن حاتِم الْأَنْصَارِيُّ.
وكان أحد العُبَّاد والزُّهاد والمُتَقشِّفين.
قال أحمد بنُ عصام الأصبهانيُّ(٢)، عن زُهَيْر بن نُعَيْم: إِنَّ هذا
الْأَمرَ لا يتم إلَّ بِشَيئين: الصَّبْر واليقين.
البزار، وابن حبان، وابن شاهين. وقال الآجري عن أبي داود: ((قلت لأبي داود:
=
زهير كان يتشيع؟ قال: ما خالف أحد زهيراً إلاّ تهمته نفسه، قيل ليحيى: من أفضل
من رأيت؟ قال: زهير بن معاوية. وذكر ابن زبر، عن أبي جعفر أنه توفي سنة ١٧٣،
وعن أحمد ابن حنبل أنه توفي سنة ١٧٤ .
(١) الحلية لأبي نعيم: ١٤٧/١٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤١، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٣، ونهاية السول: الورقة ١٠٢، وتهذيب ابن حجر: ٣٥٣/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٧٤، والبابي: نسبة إلى باب الأبواب، وهي
الدربند.
(٢) هذا الخبر وما بعده من أخبار اقتبسها المؤلف من الحلية.
٤٢٦

وقال أيضاً: كان يدي في يد زُهَيْرِ أَمشي مَعَه فانتهينا إلى رَجُلٍ
مكفوفٍ يقرأ، فلما سمع قراءتَه وقَف ونَظر وقال: لا تَغُرِنَّك قراءتَه، والله
والله إنَّه شرٌّ مِن الغِناء وضَرْبِ العُود، وكان مَهيباً فلم أسأله يومئذٍ، فلمًّا
أن كان بعد أيام ارتَفَعَ إلى بَنِي قُشَيْرِ فقمتُ وسلَّمتُ عليه فقلتُ:
يا أبا عبدالرَّحمان إنَّك قلتَ لي يوم كذا وكذا فكان نصب عينيه فقال لي:
يا أخي نعم، لَأن يطلبَ الرجُل هذه الدُّنيا بالزَّمْرِ والغِناء والعُود خيرٌ مِن
أن يطلبها بالدِّين.
وقال سَلمة بن شَبيب، عن سَهْل بن عاصِم: قلتُ لزُهَيْر بن نُعَيْمِ
يا أبا عبد الرَّحمان أَلَكَ حاجة؟ قال: نعم. قلتُ: وما هي؟ قال: تتُّقي
اللَّهَ فوالله لأن تَتَّقي اللَّهَ أَحَبُّ إليٍّ مِن أن يصيرَ الحائطُ ذَهَباً.
قال سَهْل: وحَدَّثنا عبد الله بنُ عبدالغَفَّار الكرمانيُّ، قال: صَعِدتُ
إلى زُهَيْر بن نُعَيْم، وقد سقطَ مِن سَطِهِ، وذلك بعدما ذَهَبَ بَصَرَهُ،
وهو متهشِّمُ الوجهِ بحالٍ شَديد، فقلتُ له: يا أبا عبدالرَّحمان كيف
حالك؟ قال: على ما ترى وما يَسُّرني أنَّه باشَرَ هذا الخَلْق وهي الدُّنْيا
فَلْتَصنَع ما شاءَتْ.
قال سَهْل: وسَمِعْتُ عنشط بن زياد يقول: سمِعتُ زُهَيْر بن نُعَيْم
يقول: جالستُ النَّاسَ منذ خمسين سنة فما رأيتُ أحداً إلا وهو يتّبع
الهَوى حتى إنه ليُخطىء فيحبّ أن الناس قد أخطأوا، ولأن أسمعَ في
جِلدي صوتَ ضربٍ أَحَبُّ إليَّ مِن أن يُقال لي أخطأَ فُلان.
قال سَهْل: وسَمِعتُ زُهَيْراً يَقول: ودِدتُ أن جَسَدي قُرض
بالمقاريض، وأنَّ هذا الخَلق أطاعوا الله(١).
(١) نقل مغلطاي من الكتاب الأوسط للمسعودي أنّه توفي في خلافة المأمون (٢/
الورقة ٤٣).
٤٢٧

روى له أبو داود في كتاب ((المَسائل))، عن سَلَام بن أبي مُطيع
قوله: ((الجَهْميَّةُ كُفَّارٌ لا يُصلَّى خَلْفَهم)).
٢٠٢١ - قد: زُهَيْرِ (١) بنُ الهُنَيْد العَدَويُّ، أبو الذَّيَّال البَصْريُّ.
روى عن: محمَّد بن عبدالله الشُّعَيْئي، ومَنْصور بن سعد اللؤلؤيّ،
وأبي نَعامة العَدَويِّ (قد).
روى عنه: أحمد بنُ عَبْدة الضَّبِّيُّ، وإِسْحاق بن أبي إِسْرائيل
وحُمَيْد بن مَسْعَدة، والعَبَّاس بن يَزِيد البَحْرَانيُّ، وعَبْدة بن عبدالله
الصَّفار (قد)، وعُبَيْد الله بن عُمَر القَواريريُّ، ومحمَّد بن عُقْبَة السَّدوسيُّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له أبو داود في ((القَدَر)).
٢٠٢٢ - عس: زُهَيْر (٣)، غيرُ مَنْسوب.
عن: إِبْراهيم، عن يَحْيى (عس)، عن عُمَير بن سَعيد، عن عَلَيّ ((مَن
ماتَ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَلَ دِيَةً لَهُ إلَّ فِي حَدِّ الخَمْرِ ... الحديثَ)).
روی عنه: ابنُ جُریج (عس).
يُحْتَمل أن يكونَ زُهَيْرِ بنُ مُعاوية، فإنَّ ابنَ جُريْج قد روى عنه
كما تقدَّم، والله أعلم.
روى له النَّسائيُّ في ((مُسنَد عَليّ)).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٢٦، والكنى لمسلم: الورقة ٣٥، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٧٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٠، وتذهيب
الذهبي: ١/ الورقة ٢٤١، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٥٠، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ٤٣، ونهاية السول: الورقة ١٠٢، وتهذيب ابن حجر: ٣٥٣/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٧٥ وله روايات كثيرة في تاريخ الطبري.
(٢) ١ / الورقة ١٤٠ وقال ابن حجر: مقبول.
(٣) تذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤١، ونهاية السول: الورقة ١٠٢، وتهذيب ابن حجر:
٣٥٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٧٦.
٤٢٨

من اسمهُ زِيَاد وزِيَادة
٢٠٢٣ - عخ م ت ق: زِياد(١) بنُ إِسْماعيل القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ
ويُقال: السَّهْمِيُّ المكيُّ، ويُقال: يَزيد بن إِسْماعيل.
روى عن: سُلَيْمان بن عَتيق، ومحمَّد بن عَبَّاد بن جَعْفَر
(عخ م ت ق).
روى عنه: سُفْيان الثَّوريُّ (عخ م ت ق)، وعبدالملك بن جُرَيْج .
قال إِسْحاق بنُ مَنْصور(٢)، عن يحيى بن معين: ضعيفٌ.
وقال عَلِيُّ ابنُ المَدينيّ: رَجُلُ مِن أهلِ مكة مَعْروفٌ.
وقال أبو حاتم(٣): يُكتبُ حديثُه.
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٦٥،
والمعرفة والتاريخ: ١٠٤/٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٧٢، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٤٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٢، والجمع
لابن القيسراني: ١٤٨/١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٩، وتذهيب الذهبي: ١/
الورقة ٢٤١، والكاشف: ٣٢٨/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٢٤، والمغني:
١/ الترجمة ٢٢٢١، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ٤٣، والعقد الثمين: ٤٥٢/٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب
ابن حجر: ٣٥٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٧٧ .
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٧٢ .
(٣) المصدر نفسه.
٤٢٩

وقال النَّسائيُّ : ليس به بأسٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعالِ العِباد))، ومُسْلمُ، والتُّرمذيُّ،
وابنُ ماجة .
وقد وقع لنا حديثُه عالياً.
أخبرنا بهِ أبو الحسن ابنُ البُخاريّ، قال: أَخْبَرَنا أبو اليُمْنِ
الكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنا أبو عبدالله الحُسَيْن بن عَليّ بن أحمَد الخَيَّطِ،
قال: أَخْبَرَنا أبو الحُسَيْن أحمد بن محمَّد بن النَّقُور، قال: أَخْبَرَنا
أبو الحَسَن أحمدَ بن محمَّد بن مُوسى بن الصَّلْت القُرَشِيُّ، قال: حَدَّثنا
أبو بكر أحمد بن عبدالله بن محمَّد الوكيل صاحبُ أبي صَخْرة، قال: حَدِّثنا
أحمد بن بُدَيْل قال: حَدَّثنا وكيع، قال: حَدَّثنا سُفْيان، عن زِياد بن
إِسْماعيل، عن محمَّد بن عَبَّد بن جَعْفَر، عن أبي هُريرة، قال: جاءَ مشْركو
قريش إلى النَّبيِّ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم فخاصموه في القَدَر فنزلَتْ هذه
الآيةُ ﴿يوم يُسْحَبونَ في النَّارِ على وُجُوهِهِم ذوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنَّا كلَّ شيءٍ
خَلَقناه بِقَدَر﴾ (٢).
أخرجوه من حَديث وَكيع، عن سُفْيَان(٣)، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً،
وليس له عِنْدَهم غیرُه.
(١) ١ / الورقة ١٤٠ وقال يعقوب بن سفيان: ((ليس حديثه بشيء)) (المعرفة: ١٠٤/٣).
(٢) القمر: ٤٨ - ٤٩.
(٣) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (١٤٠) و(١٤١)، ومسلم (٢٦٥٦) في القدر
(١٩)، باب: كل شيء بقدر، والترمذي (٢١٥٧) في القدر أيضاً، وابن ماجة (٨٣) في
المقدمة، باب: في القدر.
٤٣٠

٢٠٢٤ - بخ: زِياد (١) بنُ أَنْعُم بن ذَرِي الشَّعْبانيُّ، والد
عبدالرَّحمان بن زياد بن أَنْعُم الأفريقيُّ .
روى عن: أبي أيوب الأنصاريِّ (بخ).
روى عنه: ابنُه عبدالرَّحمان بن زياد بن أنعُم (بخ).
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٢): الْأَبُ ثقةٌ، والابنُ
ضعيفٌ.
روى له البُخاريُّ في كتاب ((الْأُدب)) حديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا
عالياً عنه.
أخبرنا به إبراهيم بنُ إسْماعيل القُرَشِيُّ، قال: أنبأنا محمَّد بنُ
أحمد بن نَصْر الصَّيْدلانيُّ وغير واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمةُ بنتُ عبدالله،
قالَتْ: أَخْبَرنا أبو بكر الضَّبِّيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسِم اللخميُّ، قال:
حَدَّثنا بِشْر بنُ موسى، قال: حَدَّثنا أبو عبدالرَّحمان المُقرىء، قال: حَدَّثنا
عبدالرَّحمان بن زِياد بن أنعُم، قال: سَمِعتُ أبي زِياد بن أنعُم يَقول: إنَّه
جمعهم مرسى لهم في البَحْر ومركب أبي أيوب الأنصاريِّ قال: فَلمَّا
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١١٦٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٧١،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٠ (ص ٧٢ من التابعين)، وتذهيب الذهبي: ١/
الورقة ٢٤١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٤، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٩٢٦،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٣: ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر:
٣٥٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٧٨.
(٢) ١ / الورقة ١٤٠. وقال مغلطاي: ((وقال أبو بكر عبدالله بن محمد في كتاب طبقات أهل
القيروان: كان رجلاً صالحاً فاضلاً تابعياً يروي عن عبدالله بن عمر بن الخطاب، سكن
القيروان)). وفي تاريخ مصر: زياد بن أنعُم بن ذري بن محمد. وقال أبو العرب في
الطبقات: ومن هذه الطبقة ممن كان بأفريقية زياد بن أنعم غزا مع أبي أيوب
الأنصاري)). وقال ابن حجر: ثقة.
٤٣١

حضَر غداؤنا أرسلنا إلى أبي أيوب، وإلى أهل مَركبه فأتى أبو أيوب
فقال: دعوتموني وأنا صائِم فكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أن أجيبكم، إنِّي
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلم يقول: ((لِلمُسْلم على أخيهِ
المُسلِم، ستُّ خِصالٍ واجبةٍ فَمَن تَرَكَ خَصْلَة منها فقد تركَ حَقاً واجباً
لأخيه: إذا دَعاه أن يُجِيبَه، وإذا لقِيَه أن يسلِّم عليهِ، وإنْ عطَس أن
يشمته، وإذا مرِض أن يعودَه، وإذا مات أن يشيِّع جَنازَتَه، وإذا استَنْصَحه
أن ينصَحه)). قال أبي: وكان فِينا رجُلُ مَزَّاح، وكان على نفقاتنا رجل
وكان المزَّاج يقول للذي يلي الطَّعام: جزاك الله خيراً وبراً فلما أكثر عليه
جَعَلَ يغضَب ويشتمه فقال المزَّح: يا أبا أيوب كيف تَرى في رجُل إذا أنا
قلتُ له: جَزاك الله خيراً وبرأَ غَضِب وشَتَمني؟ قال أبو أيوب: كنّا نقول:
مَن لم يُصلحه الخَير أصلَحه الشَّر فاقلب له !! فلما جاء الرجُل قال المزَّاح
جزاكَ اللَّهُ شراً وعُسراً، فضحِك الرجُل ورضي، وقال: إنَّك لا تدَع
بطالتك على كلِّ حال، فقال المزَّاحِ: جَزاك اللَّهُ يا أبا أيوب خَيراً وبراً،
فقد قال لي.
رواه (١) عن محمَّد بن سَلَّم، عن مَرْوان بن مُعاوية، عن
عبدالرَّحمان.
٢٠٢٥ - خ دت س: زياد(٢) بنُ أيوب بن زِياد البَغْداديُّ
أبو هاشِم المَعْروف بدَلَّويه، طُوسيُّ الْأَصْلِ.
(١) الأدب المفرد (٩٢٢) باب تشميت العاطس.
(٢) علل أحمد: ٣٨٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٦٨، وتاريخه الصغير:
٣٩٥/٢، وأبو زرعة الرازي: ٦٩٩، والمعرفة والتاريخ: ١٢٤/١، ١٧٢، ٤٨٦،
٤٩٧، ٦١٩، ٣٢/٢، ٥٠، ٥١، ١٤٤، ٢٣٩، ٢٥٢، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٣٧٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٠، وسنن الدارقطني: ١٣٢/٤، =
٤٣٢

روى عن: إبراهيم بن أبي العَبَّاس، وأحمد بن أبي الحَواري،
وأخيه آدم بن أيوب، وأَسباط بن محمَّد القُرَشِيِّ، وإِسْماعيل بن
عُلَيَّة (دس)، وزِياد بن عبدالله البَكَّائيِّ، وسَعيد بن زكريا المَدائنيِّ،
وسَعيد بن عامِرِ الضَّبَعيِّ (س)، وسَعيد بن محمَّد الوَرَّاق، وأبي سُفْيان
سَعيد بن يحيى الحِمْيَرِيِّ، وأبي المُعلَّى سُلَيْمان بن مُسلم
أخي هارون بن مُسلم، وسَوَّار بن عُمارة الرَّمْلِيِّ، وعَبَّد بن العَوَّام (ت)،
وعبدالله بن إدريس (دس)، وعبدالحَميد بن عبدالرَّحمان الحِمَّانيِّ،
وأبي عُبَيْدة عبد الواحد بن واصِل الحَدَّاد (س)، وعُبَيْدالله بن موسى (د)،
وغُثْمان بن أبي شَيْبة، وعَليّ بن ثابت الجَزَريِّ، وعَلَيّ بن عاصِم (د)،
وعَلَيّ بن غُراب (س)، وعَلَيّ بن محمد الطَّنافِسيِّ (عس)، وعَمَّار بن
محمَّد الثَّورِيِّ، وعُمَر بن عُبَيْد الطَّنافِسيِّ (٥)، وعَمْروبن مُجُمِّع
الكِنْدِيِّ، وَغَسَّان بن الرَّبيع، وأبي نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن، والقاسِم بن
مالِك المُزَنِيِّ (س)، ومُبَشِّر بن إسْماعيل الحَلَبيِّ (تعس)، ومحمَّد بن
بِشْر العَبْدِيِّ، ومحمَّد بن ربيعة الكِلابيِّ (ت)، ومحمَّد بن فُضَيْل بن
غَزْوان، ومحمَّد بن يَزِيد الواسِطيِّ (س)، ومحمَّد بن يوسُف الفِرْيابيِّ،
ومَرْوان بن شُجاع الجَزَرِيِّ (ت)، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزاريِّ (د)،
= وتاريخ بغداد: ٤٧٩/٨، والسابق واللاحق: ٢٠٦، وشيوخ أبي داود: الورقة ٨١،
ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٤٨/١، والمعجم
المشتمل: الترجمة ٣٥٢، ومعجم البلدان: ٥٤٦/١، ٧١٣، ٢٢١/٤، والمعلم
لابن خلفون: الورقة ٨٥، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٣٩ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)،
وسير أعلام النبلاء: ١٢٠/١٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٠٨/٢، والعبر: ٣/٢،
والكاشف: ٣٢٨/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٢، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ٤٣، ونهاية السول: الورقة ١٠٣، والألقاب لابن حجر: الورقة ٥٧، وتهذيب
التهذيب: ٣٥٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٧٩، وشذرات الذهب:
١٢٦/٢.
٤٣٣

والمُسَيّب بن شريك، ومُصْعَب بن سَلَّام، ومُعتمر بن سُلَيْمان،
وأبي المُغيرة النَّضْر بن إسْماعيل البَجَلَيِّ، وهُشَيْم بن بشير (خ دس)،
ووَكيع بن الجَرَّاحِ، ويَحيى بن زكريا بن أبي زائِدة، ويَحيى بن
عبدالملِك بن أبي غَنِيَّةِ (عس) وأبي تُمَيلة يحيى بن واضِح (دت)،
ويَحيى بن يَمان، ويَزيد بن هارون، ويَعلى بن عُبَيْد، وأبي بكر بن
عَيَّاش، وأبي طالِب بن حابان، وأبي نَصْرِ التَّمَّار.
روى عنه: البُخاريُّ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ،
وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنْد الخُتَّلِيُّ، وإبراهيم بن محمَّد بن عَبَّاد،
وأحمد بن الحُسَيْن بن محمَّد بن أحمد بن الجُنْد الدَّقاق، وأبو الطَّيِّب
أحمد بن أبي القاسِم عبدالله بن محمَّد بن عبدالعَزيزِ البَغَويِّ، وأحمد بن
عَلَيّ بن العَلاءِ الجُوْزجانيُّ، وأحمد بن محمَّد بن حَنْبَل ومات قَبْلَه، وابنُ
ابنِهِ عَلَيّ أحمد بن محمَّد بن زياد بن أيوب، وإسحاق بن إبراهيم بن
جَميل، وإسْحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن الخُتَّلِيُّ، والحُسَيْن بن إسْماعيل
المَحامِليُّ، والحكم بن سَعيد الخُزاعِيُّ، وشُعَيْب بن محمَّد الذَّارِعِ،
وعبدالله بن أحمد ابن حَنْبَل، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبدالله بن
محمَّد ابن أبي الدُّنْيا، وأبو القاسِم عبدالله بن محمَّد بن عبدالعَزيز
الْبَغَويُّ، وعُثْمان بن خُرَّزاذِ الْأَنْطاكيُّ، وعَليُّ بنُ سَعيد بن بشير الرَّازيُّ،
وعُمَر بن محمَّد بن بُجَيْرِ الْبُجَيْرِيُّ، وأبو العَبَّاس الفَضْل بن أحمد بن
مَنْصور الزُّبَيْدِيُّ، والقاسِم بن موسى بن الحَسَن بن موسى الْأُشْيَب،
وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن إسْحاق بن خُزَيْمة،
ومحمَّد بن إسْحاق الثَّقَفيُّ السَّرَّاج، ومحمد بن حامد بن السّريّ خال ولد
السُّنِّي، ومحمَّد بن حَقْص الجُوَيْنِيُّ، ومحمّد بن الفَضْل بن موسى
٤٣٤

القُسْطانيُّ، ومحمَّد بن المُسَيّب الْأَرْغيانيُّ، وأبو حامِد محمَّد بن هارون
الحَضْرَميُّ، ويَحيى بن محمَّد بن صاعِد.
قال أبو بكر المَرُّوذيُّ(١)، عن أحمَد ابن حَنْبَل: اكتبوا عنه فإنه
شُعْبة الصَّغِير.
وقال الحَسَنِ بنُ سُفْيان(٢)، عن أخيهِ محمَّد بن سُفْيان: سَمِعتُ
أبا إِسْحاق الْأُصْبَهاني يقول: ليس على بَسيط الأرضِ أَحَدٌ أوثَقُ مِن
زیاد بن أیوب.
وقال أبو حاتم(٣): صَدوقٌ.
وقال النسائيُّ (٤): ليس بهِ بأسٌ.
وقال في موضعٍ آخَر: ثقةٌ .
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٥).
قال محمَّد بنُ إسْحاق السَّرَّاج(٦): أَصْلُه ◌ُوسيٍّ، ونشأ ببغداد،
ناقلة، سَمِعتُه يقول: مَوْلدي سنة ستٍ وستين ومئة، وطلبتُ الحديثَ سنة
إحدی وثمانین ومئة.
وقال أبو الحُسَيْنِ بنُ قانِع (٧): ماتَ سنة اثنتين وخمسين ومثتين.
(١) تاريخ بغداد: ٤٨٠/٨.
(٢) تاريخ بغداد: ٤٨٠/٨.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٧٣ .
(٤) تاريخ بغداد: ٤٨٠/٨.
(٥) ١ / الورقة ١٤٠.
(٦) تاريخ بغداد: ٤٨١/٨.
(٧) المصدر نفسه.
٤٣٥

زاد غيرُهُ(١): في ربيع الأوَّل.
قال أبو بكر الخطيبُ (٢): حَدَّث عنه أحمد ابنُ حَنْبَل، والحُسَيْن بنُ
إِسْماعيل المَحامِليُّ، وبين وفاتَيهما تِسعٌ وثمانون سنة (٣).
٢٠٢٦ - دق: زِياد (٤) بنُ بيان الرَّقيُّ.
روى عن: سالِم بن عبدالله، وعَليّ بن نُفَّيْل جَدّ أبي جَعْفَر
النُّفيليِّ (دق)، ومَیْمون بن مهران.
روى عنه: إسْماعيل بن عُلِيَّة البصريُّ، وجَعْفَر بن بُرْقان،
وهانىء بن فَرُّوخ، وأبو المَليح (دق) الرَّقُّون.
قال البُخاريُّ (٥): قال عبدُالغَفَّار: حَدَّثنا أبو المَليحِ سَمِع زِياد بن
بيان - وذكرَ مِن فَضْلِه _(٦).
(١) هو أبو القاسم البغوي. وكذا قال في وفاته البخاري في تاريخه الكبير.
(٢) السابق واللاحق: ٢٠٦ .
(٣) وقال ابن أبي حاتم: ((أخبرنا أبو بكر الأسدي عبدالله بن محمد بن الفضل الصيداوي
وكان من أجلة أصحاب أحمد ابن حنبل ممن كتب عنه أبي، وأبو زرعة، قال: سمعت
زياد بن أيوب وكان ثقة)). (الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٧٣)، وقال الدارقطني في
السنن: ثقة (١٣٢/٤). ووثقه الحافظان: الذهبي: وابن حجر.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٧١، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧١، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٧٤، والثقات لابن حبان: ١/ الورقة ١٤٠، والكامل
لابن عدي: ١ / الورقة ٣٦٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٥١/٥، والكاشف: ٣٢٨/١،
والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٢، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٩٢٧، والمغني: ١/
الترجمة ٢٢٢٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٩٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٤،
ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٥٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢١٨٠.
(٥) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١١٧١.
(٦) وتتمته: ((سمع علي بن نفيل جد النفيلي، سمع سعيد بن المسيب، عن أم سلمة، زوج =
٤٣٦

وقال النّسائيُّ : ليس بهِ بأسٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): كان شَيْخاً
صالحاً(٢).
روى له أبو داود، وابنُ ماجَة حديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً عنه.
أَخْبَرنا بهِ أحمد بنُ شَيْبان، وإبراهيم بن إسماعيل بن علوي، قالا :
أنبأنا أبو جَعْفَرِ الصَّيْدلانِيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أَخْبَرنا
أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا عبد الله بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا إسْماعيل بنُ
عبدالله، قال: حَدَّثنا عَمْرو بنُ عُثْمان الرَّقيُّ، وعَمْرو بنُ خالِد المِصْرِيُّ،
قالا: حَدَّثنا أبو المَليح، عن زِياد بن بَيان، عن عَلَيّ بن نُفَيْل، عن
سَعيد بن المُسَيّب، عن أُم سَلمة، قالَتْ: دَخَل عليَّ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ
عليهِ وسَلم وهو مَسْرورٌ، فقال: ((ألا أبشركم، المهدي مِن ولدِ فاطمة)).
وقال عَمْرو بنُ خالِد: ذكرَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم المَهْدِيَّ
فقال: هو مِن ولدِ فاطِمة .
رواه أبو داود(٣)، عن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، عن عبدالله بن
جَعْفَرِ الرَّقيِّ، عن أبي المليح نحوه. وقال: قال عبدُالله بنُ جَعْفَر:
وسمِعتُ أبا المليح يُثْني على علي بن نُفَيْل، ويذكر مِنه صَلاحاً.
= النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((المهدي حق وهو من ولد
فاطمة)) قال أبو عبدالله: في إسناده نظر)).
(١) ١ / الورقة ١٤٠.
وذكره العقيلي في الضعفاء، وساق له ابن عدي هذا الحديث وذكر أن البخاري إنما أنكر
(٢)
من حديثه هذا الحديث المعروف به.
(٣) أبو داود (٤٢٨٤) في المهدي.
٤٣٧

ورواه ابنُ ماجَة(١)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن أحمد بن
عبدالملك بن واقِد الحَرَّانِيِّ، عن أبي المَليح، فوقَعَ لنا عالياً بدرجتَين.
٢٠٢٧ _ سي ق: زِياد(٢) بنُ ثُوَيْب.
روی عن أبي هريرة (سي ق).
روى عنه: عاصِم بنُ عُبَيْد الله بن عاصِم بن عُمَر بن
الخَطَّاب (سي ق).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد
وَقَع لنا عالياً عنه.
أَخْبَرنا بهِ أبو الفَرَج ابن قُدامة، وأبو الغنائم بنُ عَلَّن، وأحمد بنُ
شَيْيان، قالوا: أَخْبَرنا حَنْبَل بنُ عَبد الله، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم بنُ
الحُصَيْن، قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ ابن المُذْهِب، قال: أَخْبَرنا أبو بكر بنُ
مالِك، قال(٤): حَدَّثنا عبدُالله بنُ أحمَد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
(١) ابن ماجة (٤٠٨٦) في الفتن، باب: خروج المهدي.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٧٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٧٥،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٠، والكاشف: ٣٢٨/١، والمجرد في رجال
ابن ماجة: الورقة ١٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٢٨، ومعرفة التابعين:
الورقة ١٤، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٤٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٤،
ونهاية السول: الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٥٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢١٨١ .
(٣) الورقة ١٤٠ = ص ٧٢ من جزء التابعين. وقال الذهبي في المجرد: جهل. وقال
ابن حجر في التقريب: مقبول.
(٤) مسند أحمد: ٤٤٦/٢.
٤٣٨

عبدالرحمان، عن سفيان، عن عاصم بن عبيدالله، عن زیاد بن ثُویب، عن
أبي هُريرةَ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي،
فَقَالَ: ((أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ؟)) قُلْتُ: بَلَى،
بِأَبِي أَنتَ وأَمِّي. قَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
فِيكَ، وَمِنْ شَرِّ النََّّاثَاتِ في العُقَدِ وَمِنْ شرِّ حَاسدٍ إِذَا حَسَدَ)).
روياه، عن بُنْدار(١)، عن عبدالرَّحمان بن مَهْدِي، فوقع لنا بدلاً
عالياً
٢٠٢٨ _ د: زياد(٢) بنُ جارية التَّميميُّ الدِّمَشْقيُّ، ويقال:
زيد (ق) ويقال: يزيد، والصَّواب زياد، وكانت داره بدمشق غربي قصر
الثَّقَفِيين.
يقال: إنَّ له صُحبة.
روى عن: النّبيِّ صلى الله عليه وسلم ((مَن سأل وعنده ما يُغنيه))،
وعن حبيب بن مَسلمة (دق) في النَّفَل.
(١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٠٣) باب: ذكر ما كان جبريل يعوذ به النبي
صلى الله عليه وسلم، وابن ماجة (٣٥٢٤) في الطب، باب: ما عُوِّذ به النبي صلى الله
علیه وسلم وما عوّذ به.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٧٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٢٨،
٣٥٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٨٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٠،
والسابق واللاحق: ١٢٢، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٩٨/٥)، وضعفاء ابن الجوزي:
الورقة ٥٩، وأسد الغابة: ٣١٢/٢، وتاريخ الإسلام: ٢٥٠/٣، ٣٦٨، والكاشف:
٣٢٨/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٢، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٩٢٩، والمغني: ١٪
الترجمة ٢٢٢٣، والديوان: الترجمة ١٤٩١، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ١٤،
وتجريد أسماء الصحابة: ١٩٤/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٤، ونهاية السول:
الورقة ١٠٣، وتهذيب ابن حجر: ٣٥٦/٣، والإصابة: ٥٨٦/١، وخلاصة الخزرجي:
١/ الترجمة ٢١٨٢ .
٤٣٩

روى عنه: عَطيّة بن قيس، ومكحول (دق)، ويونُس بن ميْسَرة بن
حَلْبَس(١).
قال أبو حاتم(٢): شيخٌ مجهول.
وقال النَّسائيُّ(٣): ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال(٤): من قال ((يزيد بن
جارية)) فقد وهم.
وقال أبو مُسهر(٥)، عن سعيد بن عبدالعَزيز: كان زياد بن جارية إذا
خلا بأصحابه قال: أخرجوا مخبآتكم.
وقال الوليد، عن سعيد بن عبدالعَزيز، عن سُليمان بن موسى: إنَّ
زياد بن جارية كان إذا خلص بأصحابه استلقى على قفاه وجعل إحدى
يديه(٦) على الأُخْرى ثم قال: هاتوا الآن فأخرجوا مخبآتكم.
وقال الهيثم بن مَرْوان بن الهَيْثَم بن عِمْران العَنْسيُّ: وَجَدتُ في
كتاب جَدِّي الهيثم بن عِمران أنَّ زياد بن جارية التَّميميَّ دخل مسجد
دِمَشْق وقد تأخرت صلاتهم الجمعة بالعَصْر، فقال: والله ما بَعث اللَّهُ
نَبِيّاً بعد محمد صلى الله عليه وسلم يأمركم بهذه الصَّلاة. قال: فأُخذ
فأُدخل الخضراء فقُطِعَ رأسه وذلك في زمن الوليد بن عبدالملك.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب الكمال: ((ذكر في الرواة عنه
سليمان بن موسى، وإنما يروي عن مكحول عنه، وروايته عنه مرسلة)).
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٨٠.
(٣) من تاريخ دمشق.
(٤) ١ / الورقة ١٤٠.
(٥) هذا الخبر والأخبار التي بعده كلها من ((تاريخ دمشق)» لابن عساكر.
(٦) ضيَّب عليها المؤلف، لأن الصحيح: ((رجليه)) فهكذا وردت في الرواية، على أن الذي
جاء في المهذب من تاريخ دمشق: ((رجليه)) أيضاً.
٤٤٠