النص المفهرس

صفحات 381-400

٢٠٠١ - بخ دس ق: زكريا(١) بنُ يَحيى بن عُمارة الْأَنْصاريُّ،
أبو يَحيى الذَّارعِ البَصْرِيُّ، وقد يُنسب إلى جَدِّه.
روى عن: ثابت البُناني، وعاصِم بن العَجَّاجِ الجَحْدَرِيِّ،
وعبدالعَزيز بن صُهَيْب (بخ س)، وعبدالملِك بن عُمَيْر، وفائدٍ بن كَيْسان
أبي العَوَّامِ الجَزَّار (دق).
روى عنه: إِبراهيم بنُ عِيْسی الأُبلُِّّ، وأبو بِشْر بکر بن خَلَف ختَن
المُقرىء (ق)، والعَبَّاس بن الوليد النَّرْسِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمَّد بن
أبي الْأَسْوَد (بخ)، وعبدالأعلى بن حَمَّدِ النَّرْسِيُّ، وعَلَيُّ بن الحُسَيْن
الدِّرْهَمِيُّ، وعَلِيُّ ابنُ المَدينيّ (د)، وعَمْرو بن عَلَيّ، ومحمَّد بن عُمَر بن
عَلَيّ بن مُقَدَّم المُقَدَّميُّ (س)، وأبو مُوسى محمَّد بن المُثَنَّى، ومُسلم بن
إِبراهيمُ، ونَصْر بن عَلَيّ (دق)، وهِشام بن عَمَّار، وهِلال بن بِشْر،
ويحيى بن معين.
= وغيره، وهو غيره بلا شك، فالوقار هذا قال ابن عدي: كان يضع الحديث، وكَذّبه
صالح جزرة، وضعّفه ابن يونس وغيره، وتوفي سنة ٢٥٤ (انظر الولاة والقضاة،
والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٧١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٧، وتاريخ
الإِسلام للذهبي: الورقة ٢٣٨، (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وميزان الاعتدال: ٢/
الترجمة ٢٨٩٢، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٠٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٧٧،
والألقاب لابن حجر: الورقة ٧٦ وغيرها).
(١) سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني: الترجمة ٦٩، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/الترجمة ١٣٩٠، وتاريخه الصغير: ٢٤٢/٢، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٧١٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٩، ومشاهير علماء الأمصار:
الترجمة ١٢٨١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٧، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٧٥
(آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣٩، والكاشف: ٣٢٤/١،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨٨٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٠٠، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٣٩ - ٤٠، ونهاية السول: الورقة ١٠٢، وتهذيب ابن حجر: ٣٣٧/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٥٨.
٣٨١

قال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(١): سُئل أبو زُرْعَة عنه فَحَسَّن
القَوْلَ فیهِ .
وقال أبو حاتم: شَيخٌ (٢).
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٣): ماتَ سنةً تسعٍ (٤)
وثمانين ومئة (٥).
وقال ابنُ قانِع: ماتَ سنة سبعٍ وثمانين ومئة.
روى له البُخاريُّ في ((الْأُدَب))، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
أَخْبَرَنا أحمَد بن شَيْبَان، وزَيْنَب بنت مكيّ، قالا: أَخْبَرَنا
أبو حَقْص بنُ طَبْزَد.
وأَخْبَرَنا أبو الخَطَّاب عُمَر بنُ محمَّد بن أبي سَعْد بن أبي عصرون
التَّمِيْمِيُّ، قال: أَخْبَرَنا أبو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ.
وأَخْبَرَنَا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أَخْبَرنا أبو حَفْص بنُ
طَبرزد، وأبو اليُمن الكِنْدِيُّ، قالا: أَخْبَرَنا أبو الحَسَن عَليُّ بن هبة الله بن
عبدالسَّلام، قال: أَخْبَرَنا أبو الحُسَيْن بن النّقُور، قال: أَخْبَرَنا أبو حَفْص
الكتّانِيُّ .
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٧١٤.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) ١ / الورقة ١٣٩.
(٤): هكذا نقل المؤلف، والذي في ترتيب الهيثمي وغيره: ((سبع)) وهو الصواب إن شاء الله،
فلعل النسخة التي نقل منها المؤلف فيها تصحيف، فهذا هو الذي قال به ابن خيثمة
ويعقوب بن سفيان، والفلاس وغيرهم كما نقل مغلطاي وابن حجر، فلا يبقى فيه
خلاف.
(٥) وقال ابن حبان: يخطىء. وقال البزار: ((حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا زكريا بن يحيى بن
عمارة، ليس به بأس)) (كشف الأستار: ٣٧٨/١). وقال الذهبي في المغني: جائز
: الحديث. وقال ابن حجر: صدوق مخطىء.
٣٨٢

(ح) وأَخْبَرَنَا أبو عبدالله محمَّد بن عبدالرَّحيم بن عَبد الواحِد
المَقْدِسِيُّ، وأبو إِسْحاق إِبراهيم بن عَليّ ابن الواسِطيّ، وأبوبكر
محمَّد بن إِسْماعيل ابن الْأَنْماطِيّ، قالوا: أَخْبَرَنا أبو البَرَكات داود بنُ
أحمدَ بن محمد بن مُلاعب، قال: أَخْبَرَنا أبو القاسِم سَعيد بن أبي غالب
ابن البََّّا، قال: أَخْبَرَنا أبو القاسِم عَلَيّ بن أحمد بن محمَّد ابن البُسريّ،
قال: أَخْبَرنا أبو طاهِرِ المُخَلِّص.
قالا(١): أَخْبَرَنا عبدالله بنُ محمَّد البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا العَبَّاس بنُ
الوَليد النَّرْسِيُّ، قال: حَدَّثنا زكريا بنُ يَحيى بن عُمارة، قال: حَدَّثنا
عَبدالعَزيزِ بنُ صُهَيب، عن أَنَس بن مالك، قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى
اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ - زادَ الكتانيُّ: مِن الوَلِد، ثم
أنفقا - لَمْ يَبْلُغوا الحِنْثَ أَدْخَلَه اللَّهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ)).
رواه البُخاريُّ في ((الأدب))(٢)، عن أبي بكر بن أبي الأسود، عنه
فوقَع لنا بدلاً عالياً، وليس له عِنْدَهُ غيرُه.
٢٠٠٢ - خ: زكريا(٣) بنُ يَحيى بن عُمَر بن حِصْن(٤) بن
(١) المُخلّص والكتاني.
(٢) الأدب المفرد (١٥١)، باب: فضل من مات له الولد.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٨٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٩، ووفيات
ابن زبر: الورقة ٧٩، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وتاريخ بغداد:
٤٥٦/٨ - ٤٥٧، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٦٠، والجمع لابن القيسراني:
١٥٢/١، والمعلم لابن خلفون: الورقة ٨٣، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٣٨ (أحمد
الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣٩، والكاشف: ٣٢٥/١،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨٩٥، والمغنى: ١/ الترجمة ٢٢٠٦، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٤٠، ونهاية السول: الورقة ١٠٢، وتهذيب ابن حجر: ٣٣٧/٣، ومقدمة
الفتح: ٤٠٠ - ٤٠١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٥٩.
(٤) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((حُصَيْنْ)) مصحف.
٣٨٣

حُمَيْد بن مُنْهب بن حارِثة بن خُرَيم بن أَوْس بن حارثة بن لام الطَّائي،
أبو السُّگیْن الکوفُّ نزیل بغداد.
روى عن: إِسْماعيل بن داود، وجَعْفَر بن محمَّد الكوفيِّ،
وأبي أسامة حَمَّاد بن أُسامة، وحمدان بن جابِرِ الضَّبِّيِّ، وعَمِّ أبيهِ أبي
المفرح زَحْر بن حِصْن(١)، وسُرَيْج بنُ مُسلم العابِد الضَّرْيْر،
وسُلَيْمان بن داود الهاشِميِّ، وشُعَيْب بن إِبراهيم التّيْميِّ، وعبدالله بن
صالح اليمانيِّ، وعبدالله بن نُمَّيْر، وعبدالرَّحمان بن محمَّد
المُحاربيِّ (خ)، وعُثْمان بن زُفَرِ التَّيْميِّ، ومحمَّد بن سُكَيْن (٢) البَصْرِيِّ
مؤذِّن مَسجد بَني شقِرة، والمُسَيَّب بن عبدالملِك البَزَّاز، وأبيهِ يَحيى بن
عُمَر الطَّائِيِّ، وأبي بكر بن عَيَّاش، وأبي عَبدالرَّحمان الطَّائِيِّ
وهو الھَيْئَم بن عَدِيّ.
روى عنه: البُخاريُّ، وإِبْراهيمُ بنُ جَعْفَر بن الوَليد، وإِبراهيم بن
فَهْد السَّاجِيُّ، وأحمَد بن عبدالله بن سُليمان العَبْديُّ، وأحمد بن
عَمْرو بن عبدالخالِقِ البَزَّار، والحَسَن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار، والحَسَن بن
محمَّد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرانيُّ وهُما مِن أقرانِه، وصالح بن أحمد بن
أبي مُقاتِل، وأبو بكر عبدالله بن محمَّد ابن أبي الدُّنْيا، وعَبد الله بن
محمّد بن الفَضْلِ الْأَسَدِيُّ الصَّيْدَاوِيُّ، وعَبدالله بن محمَّد بن ناجية،
وعبدالرَّحمان بن الحُسَيْن، وعَبدالوَهَّاب بن أبي حَيَّة، وعَبْدان بن أحمد
الْأَهْوَازِيُّ، وعَليُّ بن الحُسَيْن بن حَرْب وهو أبو عُبَيْد بن حَرَبويه،
(١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((زُحَر بن حُصَيْنْ)) وكله تصحيف. قلت: وَزَحْر هذا
مجهول (ميزان: ٢ / الترجمة ٢٨٥٠ وغيره).
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
ابن مسکین، وهو وهم)».
٣٨٤

وعَليُّ بن سَعيد بن بشير الرَّازيُّ، وأبو شَيْخ محمّد بن الحَسَن بن عَجْلان
الْأُصْبَهانيُّ، ومحمّد بن الحُسَيْنِ الْبُرْجُلانِيُّ، وأبو الطَّيِّب محمّد بن
عَبدالله، ومحمَّد بن عبدالغَفَّار الهَمَذانيُّ، ويَحيى بن محمَّد بن صاعِد،
وأبو محمَّد بن أبي سَعْد وقال في نَسَبه: ابنُ حُمَيْد بن حارثة بن مُنْهب بن
طريف بن خيبري بن ثَعْلبة بن جَدعاء.
قال أبو بكر الخَطيبُ(١): وكان ثقةً.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٢) هو والحَسَنُ بنُ
عَلَيّ بن داود بن سُلَيمان(٣): ماتَ سنة إِحْدَى وخمسين ومئتين. زادَ
غَيرُهما: ببغداد(٤).
(١) تاريخ بغداد: ٤٥٧/٨.
(٢) ١ / الورقة ١٣٩.
(٣) نقله ابن زبر في وفياته (الورقة ٧٩)، ونقله الخطيب عن ابن زبر (٤٥٧/٨).
(٤) وقال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: زكريا بن يحيى الطائي متروك (الورقة ٤) وقال
- فيما روى الحاكم عنه -: ليس بالقوي يحدث بأحاديث ليست بمضيئة. وقال
ابن حجر: صدوق له أوهام لينه بسببها الدارقطني.
٣٨٥

من اسمهُ زَمْعَة وَزُمَيْل وَزِنْبًا وَزَنْفَل
٢٠٠٣ _ م مدت س ق: زَمْعَة (١) بن صالح الجَنَّدِيُّ اليَمانِيُّ،
سَکَن مكة.
روى عن: زياد بن سَعْد، وأبي حازِم سَلمة بن دِيْنار، وسَلمة بن
وَهْرام (ت ق)، وعبدالله بن طاوس (مدس)، وعبدالله بن كثير القارىء،
وُثْمان بن حاضِر، وعَمْرو بن دِیْنار (س ق)، وعِيْسی بن یَزْداد (مدق)،
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٤/٢، وابن طهمان: الترجمة ٦٢، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٠٥، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢٦٢، والكنى لمسلم:
الورقة ١١٦، وأبو زرعة الرازي: ٧٥٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/
الترجمة ٢٩٠، وجامع الترمذي: ٦٦٢/٥ عقب حديث ٣٧٨٤، وسؤالات الترمذي
للبخاري (في آخر العلل الكبير، له، الورقة ٧٥)، والمعرفة والتاريخ: ٢٥٩/١، ٣٦٥،
٦٤٧، ٤١/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٠، ٥١٢، وضعفاء
النسائي: الترجمة ٢٢٠، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٤، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٨٢٣، والمجروحين لابن حبان: ٣١٢/١، والكامل لابن عدي: ١/
الورقة ٣٧٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٥، ومعجم البلدان:
١٢٨/٢، وتاريخ الإِسلام: ١٧٩/٦، والكاشف: ٣٢٥/١، وتذهيب التهذيب: ١/
الورقة ٢٣٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٠٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٠٧،
وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٧٩، ومن تكلم فيه وهو موثق: الورقة ١٢، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٠، والعقد الثمين: ٤٤٣/٤، وغاية النهاية: ٢٩٥/١، ونهاية
السول: الورقة ١٠٢، وتهذيب ابن حجر: ٣٣٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢٣٠٦ .
٣٨٦

ومحمَّد بن عبدالرَّحمان المُدْلِجِيِّ، ومحمَّد بن مُسلم بن شِهاب
الزُّهْرِيِّ (م ق)، وأبي الزُّبَيْر محمَّد بن مُسلم المكيِّ، وهِشام بن عُرْوة،
ويَعْقوب بن عطاء بن أبي رباح.
روى عنه: إِسْحاق بن عِيْسى القُشَيْرِيُّ ابنُ بنْتِ داود بن أبي هِنْد،
وإِسْماعيل بن عَيَّاش، وبِشْر بن السَّريّ، ورَوْح بن عُبادة (م)، وسعيد بن
زكريا المدائنيُّ، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبو داود سليمان بن
داود الطيالسيُّ، وأبو عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَبْل (ق)، وعبد الله بن
الوَليد العَدَنيُّ، وعبدالله بن وَهْب (ق)، وعبدالرَّحمان بن مَهْديّ،
وعبدالرَّزاق بن هَمَّام، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج وهو مِن
أقرانِه، وأبو عامِر عبدالملك بن عَمْرو العَقَدِيُّ (ت ق)، وأبو عَليّ
عُبَيْد الله بن عَبدالمَجيد الحَنَفِيُّ (ت)، وعُبَيْد بن عَقيل الهِلاليُّ،
وعُثْمان بن اليمان (س)، وعَلَيّ بن غُراب، وعَليُّ بنُ قادِمِ، وعِيْسى بن
يُونس، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بنُ دُكَيْن (ق)، وأبو أحمد محمَّد بن عبدالله بن
الزُّبَيْرِ الزُّبَيْرِيُّ (ق)، ومِسْكين بن بكير الحَرَّانِيُّ، والمعافى بن عِمْران
المَوْصِلِيُّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، ومِهْرَان بن أبي عُمَر الرَّازيُّ (مد)،
وأبو قُرَّة موسى بن طارِق الزَّبِيْدِيُّ، ووَكِيعُ بن الجَرَّاحِ (مدق)، وابنُه
وَهْب بن زَمْعَة بن صالح، ويَحيى بن عبدالملِك بن أبي غَنِيَّةِ، ويَزيد بن
أبي حكيم العَدَنيُّ (س).
قال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل(١)، عن أبيه: ضَعِيفٌ.
وقال عَبَّاسِ الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن معين: ضَعِيفٌ،
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨٢٣.
(٢) تاريخه: ١٧٤/٢.
٣٨٧

وهو أَصْلَح حَدِيثاً مِن صالح بن أبي الْأُخْضَر.
وقال مرةً أُخرى(١): زمْعة صُوَيْلحُ الحديث.
وقال أبو عُبَيْد الآجُريُّ (٢): سألتُ أبا داود عن زَمْعَة فقال: ضَعِيفٌ
قلتُ لأحمدَ: أيّما أكبر زَمْعَة أو صالح بن أبي الْأُخْضَر؟ فقال: هذا
لا يضبط.
قال: وسألتُ يحيى فقال: لا هو ولا زَمْعة، كان زَمْعة جُدَيّاً.
قال ابنُ عُيَيْنَة: رُبَّما سَمِعْتُ هِشام بن حُجَيْر يقول لزَمْعَة: إنَّما أنتَ
جُدَيّ مالَكَ وللحديث.
وقال في موضِعٍ آخَر: سَمِعتُ أبا داود يقول: قلتُ لَيَحيى بن
مَعين: صالحُ بنُ أبي الْأُخْضَر أكبر عِنْدَك أو زَمْعة؟ قال: لا هو ولا زَمْعة.
قال أبو داود: صالحٌ أَحَبُّ إليَّ مِن زَمْعة، أنا لا أُخَرِجُ حَديثَ
زَمْعة.
وقال البُخاريُّ (٣): يُخالَف في حَديثِه، تركهُ ابنُ مَهْدِيّ أَخِيراً.
وقال عَمْرو بنُ عَليّ (٤): فيهِ ضَعْفُ في الحَدِيثِ، وقد روى عنه
الثَّورِيُّ وابنُ مَهْدِيّ، وما سَمِعْتُ يَحيى ذكرَه قَطَّ، وهو جائِزُ الحديثِ مَعَ
الضَّعْفِ الذي فیهِ.
(١) المصدر نفسه. وقال ابن طهمان عنه: ((ضعيف الحديث)) (الترجمة ٦٢).
(٢) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٢٩٠.
(٣) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٠٥. وقال في أجوبته لأسئلة الترمذي: ((ذاهب الحديث
لا يدري صحيح حديثه من سقيمه، أنا لا أروي عنه، وكل مَن كان مثل هذا فأنا
لا أروي عنه)» (العلل الكبير، الورقة ٧٥).
(٤) الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٧٦.
٣٨٨

وقال إِبْراهيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (١): مُتماسِك.
وقال أبو حاتم(٢): ضَعيفُ الحَديثِ، وَوُهَيْب أوثَقُ مِنْهُ.
وقال النَّسائيّ (٣): ليس بالقَويِّ، كثيرُ الغَلَط عن الزُّهْرِيِّ.
وقال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٤): سُئل أبو زُرْعَة عنه فقال: لَين
واهي الحَديث، حديثُه عن الزُّهْرِيِّ كأنَّه يقول مناکیر.
وقال أبو أحمد ابنُ عَدِيّ(٥): رُبَّما يَهِمُ في بَعْضِ ما يرويه، وأَرْجو
أَنَّ حديثَه صالحٌ لا بأسَ بهِ(٦).
روى له مُسلمٍ مَقْروناً بمحمَّد بن أبي حَقْصَة، وأبو داود في
((المَرَاسيل))، والباقون سِوى البُخاريِّ.
٢٠٠٤ - دس: زُمَّيْل(٧) بنُ عَبَّاسِ القُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ المَدَنيُّ،
مولى عُرْوة بن الزُّبَيْر.
(١) أحوال الرجال: الترجمة ٢٦٢، ونقله ابن عدي.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨٢٣.
(٣) ضعفاء النسائي: الترجمة ٢٢٠، وفيه: ((صالح الحديث ليس بالقوي ... إلخ)).
(٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨٢٣.
(٥) الكامل: ١/ الورقة ٣٧٧.
(٦) وذكره العُقَيليُّ في ((الضعفاء)) (الورقة ٧٤)، وابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ((وكان
رجلاً صالحاً يَهم ولا يعلم، ويخطىء ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها
عن المشاهير، كان عبدالرحمان يحدث عنه، ثم تركه. وساق عن مكحول، عن جعفر بن
أبان أنه قال: قلت ليحيى بن معين: زمعة بن صالح؟ فقال: ضعيف)) (٣١٢/١).
وضعفه ابن حجر، وقال الذهبي: صالح الحديث. قال بشار: هَوبَيْنّ الأمر في
الضعفاء، ويعاب على مسلم إخراجه وإن كان مقروناً بغيره.
(٧) علل أحمد: ٢٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٠٠، وضعفاء العقيلي:
الورقة ٧٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨٠٨، وثقات ابن حبان: ١/ =
٣٨٩

روى عن: مولاه عُرْوة بن الزُّبَيْر (دس)، عن عائشة أُهدي لي
ولحَفْصَة طَعَامٌ وكنَّا صائمَتَين ... الحديثَ.
روی عنه: یزید بن عبدالله بن الهاد (دس).
قال البُخاريُّ(١): ولا يُعرف لزُمَّيْل سَماعٌ مِن عُرْوة، ولا ليزيد
سَماعٌ مِن زُمَيل ولا تقومُ بهِ الحُجَّة.
وقال النَّسائيُّ: ليس بالمَشْهُور.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) (٢).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ وعِنْدَهُ التَّصْريح بسَماعٍ يَزِيد مِن زُمَّيْل.
وقد وَقَعَ لنا حديثُه بعُلو.
أَخْبَرَنا بهِ إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشِيُّ، قال: أَنبأنا أبو عبد الله
محمَّد بن مَعْمَر بن الفاخِر، وأبو مُسلم المؤيّد بن عبدالرَّحيم ابن الإِخوة،
وأبو المَجْد زاهِر بن أبي طاهِرِ الثَّقَفِيُّ، وأبو الفَخْرِ أَسْعَد بنُ سَعيد بن
رَوْحِ الصَّالْحَانِيُّ، قالوا: أَخْبَرَنا أبو الفَرَج سَعيد بن أبي الرَّجاء
الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنا أبو طاهِر أحمد بنُ مَحْمود بن أحمد بن مَحْمود
الثَّقَفِيُّ، وأبو الفَتْحِ مَنْصُور بن الحُسَيْن بن عَليّ بن القاسِم، قالا: أَخْبَرَنا
أبو بكر محمَّد بن إِبراهيم بن عَليّ ابن المُقرىء، قال: أَخْبَرَنا محمَّد بن
الورقة ١٣٩، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٧٨، وأسماء الرجال للطيبي:
=
الورقة ٢١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٣٩، والكاشف: ٣٢٥/١، وميزان
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٠٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٠٨، وديوان الضعفاء:
الترجمة ١٩٨٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٠، ونهاية السول: الورقة ١٠٢،
وتهذيب ابن حجر: ٣٣٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٣٠٧ .
(١) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٠٠.
(٢) ١ / الورقة ١٣٩.
٣٩٠

الحَسَن بن قُتَيْبَة العَسْقَلانيُّ، قال: حَدَّثنا حَرْمَلَة بنُ يَحيى، قال: حَدَّثنا
عبد الله بنُ وَهْب، قال: أَخْبَرِنا حَيْوَةِ بنُ شُرَيْح، عن ابنِ الهاد، عن زُمَيْل
مَولى عُرْوة، عن عُرْوة بن الزُّبَيْرِ، عن عائشة زْوْجِ النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ
وسَلم أَنَّها قالت: أُهْدِيَ لي ولحَفْصَةِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم
طَعَامٌ وكنًّا صائمْتَين، فَقَالَتْ إِحْدَانا لِصَاحِبَتها: هَلْ لَكِ أن تَفْطُرِي؟
فقالَتْ نَعم، فأفطرنا ثُمَّ دَخَل رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، فقُلْنَا
لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا أُهْدِيتَ لنا هَدِيَّة فَاشْتَهَيْنَاهَا فأفطَرنا. فقال:
((لَاَ عَليكما صُوما مكانَه يَوْماً آخَر)).
رواه أبو داود(١)، عن أحمد بن صالح، عن ابنِ وَهْبٍ، بهِ.
ورَواه النِّسائيُّ (٢)، عن الرَّبيع بن سُلَيْمان، عن ابنِ وَهْب، عن
حَيْوة، وعُمر بن مالِك، عن ابنِ الهادَ بهِ(٣).
٢٠٠٥ - ق: زِنْباع(٤) بنُ رَوْحِ الجُذاميُّ، أبو رَوْحِ الفِلَسْطِينيُّ،
والد روح بن زنباع، له صُحْبة.
روى عن: النَّبيِّ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (ق) في النَّهيِّ عن
المثلة .
(١) أبو داود (٢٤٥٧) في الصوم، باب: من رأى عليه القضاء.
(٢) النسائي في الصوم من الكُبرى (تحفة الأشراف: ٥/١٢، حديث ١٦٣٣٧).
(٣) وقال ابن عدي في ((الكامل)) بعد أن ساق له هذا الحديث: ((وحديث عروة عن عائشة
معروف بزُميل هذا، وإسناده فلا بأس به)) (١ / الورقة ٣٧٨).
(٤) ثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٩ (١٤٣/٣ من الصحابة)، والمعجم الكبير للطبراني:
٥ / الترجمة ٥١١ (= ٢٦٨/٥ من الطبعة الجديدة)، والاستيعاب: ٥٦٤/٢،
والكاشف: ٣٢٥/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٣٩، والمجرد في رجال ابن ماجة:
الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٤٠، ونهاية السول: الورقة ١٠٢، وتهذيب
ابن حجر: ٣٤٠/٣، والإصابة: ٥٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٠٨.
٣٩١

روى عنه: ابنُهُ رَوْحِ بنُ زِنْباع، وابنُ ابنِهِ سَلمة بن رَوْح بن
زنباع (ق).
ولحديثِه شاهِد مِن حديث عَمْرو بن شُعَيْب، عن أبيهِ، عن جَدِّه
عبدالله بن عَمْروبن العاص قال: كان لزِنْباعِ عَبْدٌ يُسمَّى سندراً - وفي
رواية: شندراً أو ابن سندرٍ - فَوجَده يُقَبّل جاريةً له ... الحديث.
ومِن حديثٍ يزيد بن أبي حَبيْب، عن ربيعة بن لَقِيط، عن عبدالله بن
سندر، عن أبيهِ أنَّه كان عبداً لزِنْباع بن سَلامة الجُذاميِّ فعَتب عليه
فحَصاه ... الحديثَ.
وقيل في نَسَبه: زِنْباع بنُ رَوْح بن سَلامة بن حدَّاد بن حديدة بن
أُميَّة بن امرىء القَيْس بن حماية بن وائِل بن مالك بن زَيْدمَناة بن أَفْصى بن
سَعْد بن إياس بن أَفْصى بن حرام بن جُذام، وهو عَمْروبن عَدِيّ بن
الحارث بن مُرَّة بن أُدد بن زيد بن یشجب بن عَریب بن زید بن کھلان بن
سبأ بن يشجب بن يعرب بن قَحْطان.
وقال أبو نَصْر ابنُ ماكولا: وأما جُذام فهو جُذام بن الصَّدِف بن
سَهْل بن عَمْرو بن دُعمي بن زَیْد بن حضرموت.
ويقال: إِنَّه الصَّدِف بن أَسْلم بن زَيْد بن مالِك بن زَيْد بن
حَضرموت الأكبر، وإليه يُنسب رَوْحِ بنُ زِنْباع وغيرُه، ولزِنْباعِ الجُذاميِّ
صُحْبة.
روى له ابنُ ماجة، وقد وَقَعَ لنا حديثُه بعُلو.
أَخْبَرنا بهِ أبو إسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدَلانِيُّ، ومحمَّد بن مَعْمَر بن الفاخِرِ، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أَخْبَرتنا
٣٩٢

فاطمة بنتُ عبدالله، قالَتْ: أَخْبَرنا أبو بكر ابنُ رِيْذه، قال: أَخْبَرنا
أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال(١): حَدَّثَنَا عَلَيُّ بنُ عبدالعَزيز، قال: حَدَّثنا
أبو نُعَيْم، قال: حَدَّثنا عبدالسَّلام بنُ حَرْب، عن إسْحاق بن عبدالله بن
أبي فَرْوة، عن سلمة بن رَوْح بن زِنْباع أنَّ جَدَّه أَخصى عَبْداً له فَقَدِمَ
على النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم فأعتقَه للمُثْلَة.
رواه (٢) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن إسْحاق بن منصور
السَّلوليِّ، عن عَبد السَّلام بن حَرْب، عن إسحاق، عن سَلمة، عن جَدِّه،
نحوه، فَوقَع لنا عالياً بدرجتين.
٢٠٠٦ - ت: زَنْفَل(٣) بنُ عبدالله، ويُقال: ابنُ شَدَّاد العَرَفيّ،
أبو عبدالله المكيُّ، نزلَ عَرَفة.
روى عن: عبد الله بن أبي مليكة (ت)، ونَجِيح بن إسْحاق
العَرَفيِّ.
(١) المعجم الكبير (٥٣٠٢).
(٢) ابن ماجة: (٢٦٧٩) في الديات، باب: مَن مثل بعبده فهو حُرّ.
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٠٧،
والكنى لمسلم: الورقة ٦١، والمعرفة والتاريخ: ٤٢/٣، وجامع الترمذي: ٥٣٥/٥،
وضعفاء النسائي: الترجمة ٢١٣، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٥، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٧٩٩، والمجروحين لابن حبان: ٣١١/١، والكامل لابن عدي: ١/
الورقة ٣٧٨، وضعفاء الدارقطني: الترجمة ٢٤١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٦٠،
وأنساب السمعاني: ٤٣١/٨، وتاريخ الإِسلام: ٦٦/٦، وتذهيب التهذيب: ١/
الورقة ٢٣٩، والكاشف: ٣٢٥/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٩٠٦، والمغني:
١/ الترجمة ٢٢٠٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٨١، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ٤١، والعقد الثمين: ٤٤٥/٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٢، وتهذيب
ابن حجر: ٣٤٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٠٩.
٣٩٣

روى عنه: إبراهيم بنُ عُمَر بن أبي الوزير (ت)، وأبو بِشْر
حاتم بن سالِمِ القَزَّاز الْأَعْرَجِيُّ، وأبو داود سُليمان ويُقال: مُسلم بن
داود بن مِهْران الدَّباغ، ومحمَّد بن سُلَيم، ومحمَّد بن عُبَيْد الله التَّيْمِيُّ،
ومحمَّد بن عُمَر المُعَيْطِيُّ، ومحمَّد بن يحيى بن نَجِيح، وأبو الحَجَّاج
النَّضْر بن طاهِرِ القَيْسيُّ .
قال عَبَّاسُ الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ليس بشَيء.
وقال البُخاريُّ (٢): قال الحُمَيْدِيُّ: كان يلعبُ بِهِ الصِّبْيان.
وقال أبو حاتم(٣)، وزكريا بنُ يَحيى السَّاحِيُّ(٤)، والدَّارَ قُطنيُّ (٥):
ضعيفٌ.
وقال النَّسائيُّ (٦)، وأبو بِشْر الدُّولابيُّ، وأبو الفتْح الْأُرْديُّ: ليس
بثقةٍ .
وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ضَعيفٌ تجيءُ عنه مناكير.
وقال ابنُ عَدِيّ: لا يُتابع على حَديثِه(٧).
(١) تاريخه: ١٧٥/٢.
(٢) أخرجه ابن عدي، عن الجنيدي، عن البخاري (الكامل: ١/ الورقة ٣٧٨) وزاد:
((وذكر نحو الخبل)) ولم يرد كل هذا في تاريخه الكبير، لكن اقرأ تعليق محققه العلامة
اليماني، فالترجمة ملحقة وكأنها سقطت، فقد نقل منه ابن حجر مما ليس في المطبوع.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٧٩٩.
(٤) نقله غير واحد.
(٥) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٢٤١ .
(٦) ضعفاء النسائي: الترجمة ٢١٣ .
(٧) الكامل: ١/ الورقة ٣٧٨. وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (٣١١/١): ((كان قليل
الحديث وفي قلّته مناكير، لا يحتج به)). وضعفه العقيلي، وابن الجوزي، والذهبي،
وابن حجر.
٣٩٤

روى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً عنه.
أَخْبَرنا بهِ أبو الفَضْلِ أحمَد بنُ هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا
أبو رَوْح عبدالمُعِزّ بن محمَّد الهَرَويُّ، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم تَميم بن
أبي سَعيد الجُرجانيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو سَعْد محمّد بن عبدالرَّحمان
الكَنْجَروذيُّ، قال: أَخْبَرِنا أبو عَمْرو محمَّد بن أحمد بن حَمْدان، قال:
أَخْبَرنا أبو يَعْلى المَوْصِليُّ، قال: حَدَّثنا موسى بنُ محمَّد بن حَيَّان، قال:
حَدَّثنا ابنُ أبي الوزير، قال: حَدَّثنا زَنْفَل ينزل عَرَفة، قال: حَدَّثَنَا
عبدالله بنُ أبي مُلَيْكة، عن عائِشَة، عن أبي بكر أنَّ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ
عليهِ وسَلم كان إذا أَرادَ الأمرَ يقول: ((اللهم خِرْ لي وَاخْتَرْ لِي)).
رواه(١) عن محمَّد بن بَشَّار، عن إبراهيم بن أبي الوزير، وقال:
غَرِيبٌ لا نعرفه إلاَّ مِن حَديثِ زَنْفَل، وهو ضَعيفُ عندَ أهلِ الحَديث.
(١) الترمذي (٣٥١٦) في الدعوات.
٣٩٥

من اسمهُ زَهْدَمْ وَزُهْرةٍ وَزُهير
٢٠٠٧ - خم ت س: زَهْدَم(١) بنُ مُضَرِّب الْأَزْدِيُّ، أبو مُسلم
البَصْريُّ.
روى عن: عبدالله بن عَبَّاس، وأبي موسى عبدالله بن قَيْس
الأشعريِّ (خم ت س)، وعِمْران بن حُصَیْن (خ م س).
روى عنه: أبو السَّليل ضُرَيْب بن نُقَيْر (م س)، وأبو قلابة
عبدالله بن زَيْد الجَرْميُّ (خم تس)، وغالِب بن عبدالله بن سَعْد،
والقاسِم بن عاصِم التَّميْمِيُّ (خم تم س)، وقتادة بن دِعامة (ت)، وسبطه
مُساور بن سَوَّار الجَرْميُّ، ومَطَرَ الوَرَّاق (م)، وأبو جَمْرَة نَصْر بن عِمْران
الضُّبَعِيُّ (خمس)، وأبو التِيَّحِ يَزِيد بن حُمَيْد الضَّبَعِيُّ.
(١) طبقات خليفة: ٢٠١، وعلل أحمد: ١٧٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/
الترجمة ١٤٩٧، وثقات العجلي: الورقة ١٦، والمعرفة والتاريخ: ١٥١/٢، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٩٧٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٩، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٤، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٦٣، وتقييد
المهمل: الورقة ٩٢، والجمع لابن القيسراني: ١٥٥/١، وتاريخ الإِسلام: ٣٦٨/٣،
والكاشف: ٣٢٥/١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٣٩، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ٤١، ونهاية السول: الورقة ١٠٢، وتهذيب ابن حجر: ٣٤١/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣١١. وقال المؤلف في حاشية النسخة: ((قال الأصمعي:
زهدم اسم من أسماء الصَّقر)).
٣٩٦

ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقَات))(١).
روى له البُخاريُّ، ومُسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ .
أَخْبَرنا أبو الفَرَج عبدالرَّحمان بن أحمد بن عبدالملك بن عُثْمان
المَقْدسيُّ، وأبو العَبَّاس أحمَد بن شَيْبان الشَّيْبَانِيُّ، وأَمةُ الحَقِّ شامِيَّة
بنت الحَسَن بن محمَّد ابن البكريّ، قالوا: أَخْبَرنا أبو البَرَكات داود بنُ
أحمد بن محمد بن مُلاعِب، قال: أَخْبَرنا القاضِي أبو الفَضْل محمَّد بن
عُمَر بن يوسُف الْأُرْمَويُّ، قال: أَخْبَرنا الشَّريف أبو الغنائم عبدالصَّمَد بن
عَليّ ابن المأمون، قال: أَخْبَرنا الحافِظ أبو الحَسَن عَلَيّ بن عُمَر
الدَّارَقُطِيُّ، قال: حَدَّثنا إسْحاق بنُ محمَّد بن الفَضْلِ بن جابِرِ الَّيات،
قال: حَدَّثنا يَعْقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ .
قال الدَّارَقُطنيُّ: وحَدَّثَنا أحمد بنُ عَلَيّ بن العَلاء، قال: حَدَّثنا
يوسُف بنُ موسى القَطَّان، قالا: حَدَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أيوب،
عن القاسِمِ التَّمْيْميِّ، عن زَهْدَمِ الجَرْميِّ، قال: كنَّا عِنْد أبي موسى
فقدم طعامه، فَقَدِمَ فِي طَعَامِهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وفي القَوْمِ رُجُلٌ مِن
بَنِي تَّيْمِ اللَّهِ أحمرَ كأَنَّه مَوْلىَّ فَلم يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ فإِنِّي قد
رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يأكلُ مِنْهُ. قال: إِنِّي رأيتُهُ يأكلُ
شَيْئاً قَذِرْتُه فَحلفتُ أَنْ لاَ أَطْعَمَهُ أبداً. فقال: ادْنُ أُخبِركَ عَنْ ذُلك، إِنِّي
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم في رَهْطٍ من الأشعريينَ نَسْتَحْمِلُهُ
وهو يَقْسِمُ نَعَمِ الصَّدَقةِ أحسبُه قَالَ: وهو غَضبانُ، فقال: ((واللَّهِ
لا أحملكم، ما عِنْدي مَا أَحملكم عليهِ)). فانطلقنَا فَأُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلى
(١) ووثقه العجلي، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر.
٣٩٧

اللَّه عليه وسلم بنَهْبِ إبلٍ، فقال: ((أينَ هؤلاء الْأَشْعَريون؟)) فأتينا،
فأمر لنا بِخَمْس ذَوْدٍ غُرَّ الذُّرَى، قال: فاندفعنا فقلتُ لِصْحابي: أتينا
رَسُولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم نَسْتَحْملُه فَحلَف أن لا يحملنا، ثم
أَرْسَل إليْنَا فحملنَا نَسِي رسُولُ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم يَمِينَهُ، واللَّهِ
لئن تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينَه لا نُفلح أبداً، ارجِعوا إلى
رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَلنذكِّرْهُ يَمِينَه، فرجَعنا إليهِ، فقُلنا:
يا رسولَ اللَّهِ، أَتَیناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فَحَلفْتَ أن لاتَحمِلَنَا، ثُم حَمَلْتَنَا فعرفنا
أَوْ ظَنَّا أَنَّك نسِيتَ يمينك. فَقَال: انطلِقُوا إنَّما حَملكمُ اللَّهُ، إِنِّي واللَّهِ
لا أحلِفُ عَلَى يَمِينِ ثم أَرى غيرَها خيراً منها إلَّ أتيتُ الذي هو خير
وتحلَّلْتُها)).
قال الدَّارَقُطنيُّ: وقد زادَ أَحَدُهم الكلِمَة والشيء، والمَعْنى واحِدٌ.
رواه البخاريُّ(١) ومسلم(٢)، عن عَلَيّ بن حُجْر، عن إسْماعيل بن
عُليّة بتمامِه، ومن طُرقٍ أُخَر (٣).
ورواه التِّرمذيُّ في ((الشَّمائِل))(٤)، والنَّسائيُّ(٥) عن عَليٍّ بن حُجْر
بقصَّةٍ أكلِ الدَّجاج، فَوقَع لنا بدلاً عالياً.
ورواها التِّرمذيُّ(٦) مِن وَجْهٍ آخَر عن قَتَادة، عن زَهْدَم.
(١) البخاري: ١٨٣/٨ في الأيمان والنذور، باب: الكفارة قبل الحنث وبعده.
(٢) مسلم (١٦٤٨) في الأيمان (٩)، باب: ندب من حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها.
(٣) الطرق الأخرى في البخاري: ١٠٩/٤، ٢١٨/٥، ٢/٦، ٢٢/٧، ١٥٩/٨، ١٦٤،
١٧٢، ١٨٢، ١٨٣، ١٩٦/٩. ومسلم (١٦٤٨) الأرقام: ٨، ١٠.
(٤) شمائل الترمذي (١٥١).
(٥) المجتبى: ٢٠٦/٧، في الصيد والذبائح، باب: إباحة أكل لحوم الدجاج.
(٦) الترمذي (١٨٢٦) في الأطعمة، باب: ما جاء في أكل الدجاج.
٣٩٨

وأَخْبَرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وَزَيْنَب بنتُ مكيّ، قالا: أَخْبَرنا
أبو حَفْص بنُ طَبَرزد، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم إسْماعيل بنُ أحمد
ابن السَّمَرِ قْدِيّ، وأبو البَرَكات عبدالوَهَّابِ بنُ المُبارَكِ الْأنْماطِيُّ،
وأبو مَنْصور محمَّد بن عبدالملك بن خَيْرون، قالوا: أَخْبَرنا أبو محمَّد
عَبدالله بن محمد الصَّرِيْفِينيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم عُبَيْد الله بن
محمَّد بن حَبابة، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم عَبدالله بن محمَّد البَغَويُّ، قال:
حَدَّثنَا عَليُّ بنُ الجَعْد، قال: أَخْبَرِنا شُعْبَة، عن أبي جَمْرَة، قال: سَمِعتُ
زَهْدَم بنَ المُضَرِّب، عن عِمْران بن حُصَيْنِ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلم
قال: ((خَيْرُكمْ قَرْني، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُم الذين يلونُهم)). قال عِمْران:
لا أدري أَذكَرَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم بعد قَرْنِهِ قَرِنَيْن أَوْ ثَلَاثَةً.
وقال: ((إنَّ بَعْدَكُمْ قَوْماً يَخونُونَ ولا يُؤْمَنونَ، ويَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهِدونَ،
وَيَنْذِرُونَ ولا يُوفُونَ، وَتَظْهَرُ فيهم السِّمَنُ)).
رواه البخاريُّ(١)، عن آدم عن شُعْبةٍ فَوقَع لنا بدلاً عالياً.
ورواه مِن طُرُق أُخَر عن شُعْبةٍ(٢)، وكذلك مُسلم(٣).
ورواه النَّسائيُّ(٤)، عن محمَّد بن عبد الْأَعْلى، عن خالِد، عن
شُعْبة، فَوقَع لنا عالياً بدرجتَين، وليس له عِندهم سِواهُما.
٢٠٠٨ - خ ٤: زُهْرَة(٥) بنُ مَعْبَد بن عبدالله بن هِشام بنُ زُهْرة بن
(١) البخاري: ٢٢٤/٣ في الشهادات، باب: لا يشهد على شهادة جور إذا أُشهد.
(٢) الطرق الأخرى في البخاري: ٢/٥، ١١٣/٨، ١٧٦.
(٣) مسلم (٢٥٣٥) في فضائل الصحابة، باب: فضل الصحابة ثم الذين يلونهم.
(٤) المجتبى: ١٧/٧ في الأيمان والنذور، باب: الوفاء بالنذر.
(٥) طبقات ابن سعد: ٥١٥/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٥/٢، وسؤالات
محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي ابن المديني: الترجمة ١٢١، وطبقات خليفة: ٢٩٤، =
٣٩٩

عُثْمان بن عَمْرو بن كَعْب بن سَعْد بن تَّيْم بن مُرَّة القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ،
أبو عَقِيلِ المَدَنيُّ، سكنَ مِصْر.
روى عن: الحارِث مَوْلى عُثْمان بن عَفَّان، وسَعيد بن المُسَيِّب،
وعبدالله بن الزُّبَيْر (خ)، وعبد الله بن السَّائِب يُقال: الغِفارُّ وله إدراك،
وعبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب (خ)، وجَدِّه عبدالله بن هِشام (خ د) وله
صُحْبة، وعبدالله بن يَزيد أبي عبدالرَّحمان الحُبُليِّ (دس)،
وعبدالرَّحمان بن حُجَيْرة، وعُمَر بن عبدالعَزيز، وأبيهِ مَعْبَد بن عَبد الله بن
هِشام (ق)، وأبي صالح مَوْلى عُثْمان بن عَفَّان (ت س)، وأبي عُبَيْدة بن
عُقْبة بن نافع، وابن عَمِّه ولم يُسَمِّه (دس).
روى عنه: خَيْوَة بن شُرَيْح (خ س ق)، وخالِد بن حُمَيْدِ المَهْرِيُّ،
ورِشْدِين بنُ سَعْد وهو آخِر مَن حَدَّث عَنه، وسَعيد بنُ
أبي أيوب (خ دس)، وعاصِم بن عَبدالله بن جابر، وعبدالله بن لَهِيْعة،
والليْث بنُ سَعْد (تس ق)، ونافِع بن يَزيد، وأبو السَّمْح،
وأبو مَعْن (س) المِصْريون.
وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٧٦، والكنى لمسلم: الورقة ٧٩، والمعرفة
=
والتاريخ: ٢٤٥/١، ٤٥٩/٢، ٢٠٦/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٨٣،
والكنى للدولابي: ٣٣/٢، والجرح والتعيل: ٣/ الترجمة ٢٧٨٦، والمراسيل: ٦٥،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٩، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤٠٧، ورجال
البخاري للباجي: الورقة ٦٣، وتقييد المهمل: الورقة ٦٢، والجمع لابن القيسراني:
١٥٦/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٨٥/٥)، والتبيين في أنساب القرشيين: ٣٠١،
وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ٢١، وتاريخ الإِسلام: ٢٥١/٥، والكاشف:
٣٢٦/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٣٩، وسير أعلام النبلاء: ١٤٧/٦، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٤١، والمراسيل للعلائي: ٢١٥، ونهاية السول: الورقة ١٠٢،
وتهذيب ابن حجر: ٣٤١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٦٢، وشذرات
الذهب: ١٩٢/١.
٤٠٠