النص المفهرس

صفحات 221-240

من اسمهُ رُكَانَة وَرُكَيْن وَرُمَيْع
١٩٢٤ - دت ق: رُكَانَةٍ(١) بنُ عَبديَزِيد بن هاشِم بن المُطَّلِب بن
عَبدُمُناف بن قُصيّ بن كلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالِب القُرَشيُّ
المطلبيُّ.
كان مِن مُسلمة الفَتْح، وهو الذي صارعَ النبي فصرعهُ النبي
صلى الله عليه وسلم مرَّتين أو ثلاثاً وذلك قبلَ إِسلامِهِ، وقيل: إِنّ ذلك
كان سَبب إسلامِهِ، وهو أَمثل ما رُوي في مُصارعة النِّبيِّ صَلى اللّهُ عليهِ
وسَلم، وأما ما ذُكِرَ مِن مُصارعة النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلم أبا جَهْل
فَلَيس لذلك أَصْل.
لَهُ عن النَّبِيِّ صلى الله عليهِ وسَلَمَ أحاديث مِنْها أَنَّه طَلَّق امرأتَه البَّة
٠
(١) مغازي الواقدي: ٦٩٤، وتاريخ خليفة: ٢٠٥، وطبقاته: ٩، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١١٤٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٤٢، وثقات ابن حبان: ١/
الورقة ١٣٣، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٨٧، والمعجم الكبير للطبراني:
٥ / الترجمة ٤٦٢، ووفيات ابن زبر: الورقة ١٤، وجمهرة ابن حزم: ٧٣، والاستيعاب:
٥٠٧/٢، وأسد الغابة: ١٨٧/٢، والكامل في التاريخ: ٧٥/٢، ٤٢٤/٣، وتهذيب
الأسماء واللغات: ١٩١/١، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٩، وتذهيب التهذيب:
١ / الورقة ٢٢٨، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ٢، والكاشف: ٣١٢/١، وتجريد
أسماء الصحابة: ١٨٦/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧، والعقد الثمين:
٤ /٤٠٠، ونهاية السول: الورقة ٩٨، وتهذيب التهذيب: ٢٨٧/٣، والإِصابة:
٥٢٠/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٠٢ .
٢٢١

فَأَخبرَ النَّبِيَّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم بذلك، فقال: ((ما أردت))؟ قال:
واحدة ... الحديث(١).
قاله الشّافِعيُّ (د)(٢)، عن عَمِّه محمَّد بن عَلَيّ بن شَافِعٍ، عن
عَبدالله بن عَلَيّ بن السَّائب، عن نافع بن عُجَيْرِ، عَنْهُ.
وقال إِبراهيم بنُ محمَّد بن أبي يَحْيى (٣): عن عبدالله بن عَلَيّ بن
السَّائب عن نافع بن عُجَيْر عن عَمِّه رُكانة بن عَبدیزید، نحوه.
وقال جَرِير بنُ حازم (دت ق)(٤): عن الزُّبَيْر بن سَعيد الهاشِميِّ،
عن عَبدالله بن عَلَيّ بن يَزِيد بنُ رُكانَة، عن أبيهِ، عن جَدِّه أَنَّهُ طَلَّق امرأتَه
البَّة، قاله غيرُ واحدٍ، عن جَريٍ بن حازم.
وقال ابنُ المُبارَك(٥): عن الزُّبَيْر بن سعيد، عن عبدالله بن عليّ بن
رُكانة، عن أبيهِ أَنَّ رُكانة طَلَّق امرأته.
ومِنْها أَنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يَقول: ((إِنّ لكلِّ دِيْن
خُلُقاً وخُلُق هذا الدِّيْنِ الحَياء).
ومِنْها حَديث المُصارَعة، وفيهِ: ((فَرْقُ ما بيننا وبين المُشركين
العمائم على القَلَانِس)» .
(١) وتمامه: ((فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله ما أردتَ إلا واحدة؟ فقال ركانةُ:
والله ما أردتُ إلا واحدة. فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلقها الثانية في
زمان عمر، والثالثة في زمان عثمان».
(٢) أبو داود (٢٢٠٦) في الطلاق، باب: البتة.
(٣) أخرجه من هذا الوجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)).
(٤) أخرجه أبو داود (٢٢٠٨)، والترمذي (١١٧٧)، وابن ماجة (٢٠٥١) ثلاثتهم في
الطلاق.
(٥) في معجم الصحابة لابن قانع، والمعجم الكبير للطبراني (٤٦١٣).
٢٢٢

قاله محمَّد بن رَبَيْعَة (دت)(١)، عن أبي الحَسَنِ العَسْقَلانيِّ، عن
أبي جَعْفَر بن محمَّد بن عَليّ بن رُكانة (د). وقيل: عن أبي جَعْفَر بن
محمَّد بن رُكانة (ت). وقيل(٢): عن محمَّد بن يَزيد بن رُكانة، عن أبيه أنَّ
رُكانة صارعَ النَّبِيَّ فَصَرَعَهُ النَّبيُّ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم ... الحديث.
انْفَرَدَ أبو داود بحديثِ الشَّافِعيِّ، واتَّفَقَ هو والتِّرمذيُّ وابنُ ماجَة
على حديث جَرير بن حازم إلَّ أَنَّ التِّرمذيَّ قال فيه: عن عبد الله بن
يَزيد بن رُكانة، عن أبيهِ، عن جَدِّه، فأسقطَ عَليّاً مِن نَسَبه، والصَّواب إثباتُه
والله أعلم، كذلك ذكرَهُ أبو حاتِم(٣) وغيرُ واحدٍ. وحَديث محمَّد بن
رَبَيْعَة رواه أبو داود والتِّرمذي عن قتيبة عنه، إلاّ أنَّ التّرمذي قال فيه: عن
أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه علياً وهو أولى بالصواب
ممن ذكره والله أعلم. وقال غيرهما عن قتيبة: محمَّد بن يَزيد بن رُكانَة .
قال الزُّبَيْرِ بنُ بَكَّار في وَلَد المُطَّلب: وولد هاشِم بن المطّلب بن
عَبدمناف بن يَزِيد وأُمّه الشِّفَاء بنت هاشِم بن عَبدمُناف، فولَدَ عَبدیزید بن
هاشِمُ: رُكانة، وعُجَيْرا، وعُمَيْراً، وعُبَيْداً، بَنِي عَبديَزِيد، وأُمُّهم العجلة
بنت العَجْلان بن البياع بن ناشب بن عِيّرة بن سَعْد بن لَيْث بن بكر بن
عَبدمَناة بن كنانة .
ورُكانة بن عبديَزِيد الذي صارَع النَّبِيَّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم بمكة
قبل الإِسْلام، وكان أَشَدَّ النَّاسِ، فقال: يا محمّد إنْ صَرَعتَني آمنتُ
بِكَ، فَصَرَعهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلم، فقال: أشهدُ أنَّك
ساحِرٍ ثُم أسلمَ بعدُ، وأطعَمه رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم خمسين
(١) أبو داود (٤٠٧٨)، والترمذي (١٧٨٤) كلاهما في اللباس.
(٢) كما في ((معجم الصحابة)) لابن قانع.
(٣) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٥٢٠.
٢٢٣

وَسْقاً بخيبرَ، ونزل رُكانةُ المدينةَ وماتَ بِها في أوَّلِ خِلافِةِ مُعاوية بن
أبي سُفْيان. ومن وَلَدِهِ عَليُّ بن يَزيد بن رُكانة، وكان عَليَّ أَشَدَّ النَّاس،
وكان لهُ مِجْذَاءُ(١) يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ يُقال للشيء إذا كان ثقيلاً: أثقلُ مِن
مِجْذاء ابنِ رُكانة. وأخوه طَلْحَة بن يَزيد بن رُكانة، رُويَ عَنْه الحديث،
وهما لأم وَلَد. فولد عَليُّ بِنُ يَزيد بن رُكانة: عَبدَالله، ومحمَّداً، ومُسْلماً،
بني عَلي بن يَزيد، وأُمّهم ابنة عَقِيل بن أبي طالب، وأُمُّها أُم وَلَد.
وعُجَيْر بن عَبديَزِيد أَطعَمه رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم
ثلاثين وسْقاً بخيبر.
ووَلد عُبَيْد بن عَبدَيَزِيد السَّائبَ أُسِرَ يومَ بَدْر وأُمّه الوشقاء بنت
الْأُرْقَم بن نضلة بن هاشِم بن عَبدمُناف وكان السَّائب يُشبّه بالنَّبِيِّ صَلى
اللَّهُ عليهِ وسَلم.
أَخْبَرَنا بذلِكَ أبو الحَسَنِ ابنُ البُخاريّ، قال: أَخْبَرَنا أبو حَفْص بنُ
طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرنا أبو مَنْصور محمَّد بن عَبد الملِك بن خيرون، قال:
أَخْبَرنا أبو جَعْفَر ابن المُسْلِمة، قال: أَخْبَرَنا أبو طاهِر المُخَلِّص، قال:
حَدَّثنا أحمد بن سُلْيْمانِ الُّوسيُّ، قال: حَدَّثنا الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّار، فذكرَهُ(٢).
١٩٢٥ - بخ م ٤: رُكِيْن(٣) بنُ الرَّبيع بن عُمَيْلة الفَزَاريُّ،
أبو الرَّبيع الكوفيُّ .
(١) المِجْذاء: عود يضرب به. وتصحفت في ((العقد الثمين)) للفاسي إلى ((مجد)).
(٢) ذكر المدائني أنه توفي سنة ٤١ هـ (وفيات ابن زبر: الورقة ١٤).
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٢٥/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٧/٢، وتاريخ
الدارمي: الترجمة ٣٢٩، وابن طهمان: الترجمة ٣٢٢، وتاريخ خليفة: ٣٩٩،
وطبقاته: ١٦٤، وعلل ابن المديني: ٩٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١١٦،
والمعرفة والتاريخ: ٥٤٣/٢٢،٥٣٢/١، ٩/٣، ١٧٨، ١٩٨، ٢٣٠، والجرح =
٢٢٤

روى عن: حُصَيْن بن قَبْصَة (دس)، وأبيهِ الرَّبيع بن عُمَيْلَة
(م ٤)، وأبي الطَّفَيْل عامِر بن واثِلة، وعَبدالله بن الزُّبَيْر، وعَبد الله بن
عُمَر بن الخَطَّاب، وعَديّ بن ثابت (س)، وعِكرمة مولى ابن عَبَّاس،
والقاسِم بن حَسَّان (دس)، وقَيْس بن مُسْلم (س)، ونُعَيْم بن
حَنْظَلَة (بخ د)، ويَحْيَى بن يَعمر (س)، وعَمِّه يُسَيْر بن عُمَيْلَة الفَزَاريُّ،
وأبي أراكه، وأبي عَمْرو الشَّيْبانيِّ.
روى عنه: إِسْرائيل بنُ يونُس (ق)، وجَرير بن عَبدالحميد (م)،
وابنُ ابنِه الرَّبيع بن سَهْل بن الرُّكْن بن الرَّبيع، وزائِدة بن قُدامة
(ت س)، وزَيد بن أَخْزَمِ الطّائِيُّ (س)، وسُفْيان الثَّورِيُّ (س)،
وشَرِيك بن عَبدالله (بخ دس)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (س)، وشَيْبان بن
عَبدالرَّحمان النَّحويُّ، وعَبدالرَّحمان بن عَبدالله المَسْعُوديُّ، وَعَبِيْدة بن
حُمَيْد (دس)، وعَمَّار بن رُزَيْق، وعَمْرو بن قَيْس المُلائِيُّ، وقَيْس بن
الرَّبيع، ومِسْعَر بن كِدام، ومَسْلَمة بن جَعْفَر بن إِسْحاق الكوفيُّ،
ومُعْتَمِر بن سلیمان (م دس ق).
قال عَبدالله بنُ أحمَد ابن حَنْبَل(١)، عن أبيهِ، وَعُثْمَان بنُ سَعيد
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٢١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٣، ومشاهير علماء
=
الأمصار: الترجمة ٧٩٤، وثقات ابن شاهين: الترجمتان: ٣٦٨، ٣٦٩، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه: الورقة: ٥٠، وإكمال ابن ماكولا: ٨٩/٤، وتقييد المهمل:
الورقة ٥٤، والجمع لابن القيسراني: ١٤١/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٠/٥،
والكاشف: ٣١٣/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٢، وتذهيب التهذيب: ١/
الورقة ٢٢٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧، ونهاية السول: الورقة ٩٨، وتهذيب
ابن حجر: ٢٨٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٠٣. وعُمَيْلة: بضم العين
المهملة وفتح الميم جوّدها ابن المهندس نقلاً عن المؤلف، وكذلك وجدته مضبوطاً عند
مغلطاي، وقيده ابن حجر في ((التقريب)) بفتح العين المهملة ولم أجد له سلفاً.
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٢١، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٦٩.
٢٢٥

الدَّارِمِيُّ(١)، عن يَحْيى بن مَعين، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
۔۔
وقال أبو حاتم(٢): صالح (٣).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((الْأُدَب)) والباقون.
١٩٢٦ - رُمَيْح (٤) الجُذَامِيُّ .
عن: أبي هُريرة (ت) حديث ((إذا اتّخِذَ الفيءُ والْأَمَانَةُ مَغْنَماً
( ... الحديث)(٥).
روى عنه: مُستلم بنُ سَعيد (ت)(٦).
روى له التّرمذيُّ (٧) هذا الحديث الواحِد، عن عَليّ بن حُجْر، عن
محمَّد بن يَزِيد، عن مُسْتَلِم بن سَعيد، وقال: غَرِيبٌ لا نَعْرِفه إلاَّ مِن هذا
الوَجْه.
(١) تاريخه: الترجمة ٣٢٩.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٢١.
(٣) ووثقه يعقوب بن سفيان الفسوي، وابن حبان، وابن شاهين، والذهبي، وابن حجر.
وقال ابن سعد في الطبقات (٣٢٥/٦): ((توفي في فتنة الوليد بن يزيد بن عبدالملك)).
وذكره خليفة فيمن توفي بعد الثلاثين ومئة (تاريخه ٣٩٩). وأرخ الهيثم بن عدي،
وابن قانع، وابن حبان وفاته سنة ١٣١ .
(٤) تذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٢٨، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٩٤، والمغني:
١/ الترجمة ٢١٣٣، والكاشف: ٣١٣/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨، ونهاية
السول: الورقة ٩٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢١٠٤ .
(٥) ما بين القوسين إضافة مني.
(٦) جهله ابن القطان، والذهبي، وابن حجر.
(٧) الترمذي (٢٢١١) في الفتن، باب: ما جاء في علامة حلول المسْخ والخسف.
٢٢٦

من اسمهُ رؤَاد وَروِح وَرُوَيْفِع
١٩٢٧ - ق: رَوَّاد (١) بنُ الجَرَّاحِ الشَّاميُّ، أبو عِصام العَسْقَلانيُّ،
والد عِصام بن رَوَّاد بن الجَرَّاحِ، كان مِن أَهْلِ خُراسان.
روى عن: إِبْراهيم بن طَهْمان، وجَسْر أبي جَعْفَر، وخُلَيْد بن
دَعْلَج، وسَعيد بن بشير، وسَعيد بن عَبد العَزيز، وسُفْيان الثَّورِيِّ،
وصَدَقَة بن عَبدالله السَّمين، وعامِر بن عَبدالله (ق)، وعَبَّاد بن كثير،
وعَبدالله بن العلاء بن زَبْر، وعَبد الرَّحمان بن عَمْرو الْأُوْزاعِيِّ،
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٧/٢، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٣٣١، وعلل أحمد:
٢١٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٣٩، والكنى لمسلم: الورقة ٨٦،
وضعفاء النسائي: الترجمة ١٩٤، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٠، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٣٦٨، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٥٨، وضعفاء الدارقطني:
الترجمة ٢٢٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وثقات ابن شاهين:
الترجمة ٣٧٢، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١٠١/٢، وإكمال ابن ماكولا:
١٠٤/٤، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٣٤/٥)، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٦،
ومعجم البلدان: ٢٠٢/٢، وتاريخ الإِسلام للذهبي: الورقة ٩ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)،
وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٨، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ١٥،
والكاشف: ٣١٣/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٩٥، والمغني: ١/ الترجمة
٢١٣٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٢٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨، ونهاية
السول: الورقة ٩٨، وتهذيب التهذيب: ٢٨٨/٣، والاغتباط لبرهان الدين الحلبي:
١١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٠٥، والكواكب النيرات: الترجمة ٢٣.
٢٢٧

وعَبدالعَزيز بن أبي حازم، وعُمَر بن قَيْس سَنْدل، ونَهْشل بن سَعيد،
والوَضِيْنِ بن عَطاء، وأبي بكر الهُذَلِيِّ، وأبي جَعْفَر الرَّازيِّ، وأبي سَعْدٍ
السَّاعديِّ (ق) شیخ یرْوي، عن أَنَس بن مالك.
روى عنه: إِبراهيم بنُ محمَّد بن يُوسف الفِرْيابيُّ، وإِبراهيم بن
مُوسى الفَرّاءِ الرَّازِيُّ، وإبراهيم بن هارون البَلْخِيُّ، وأحمَد بن الفَضْل بن
عُبَيْدالله الصَّائِغِ العَسْقَلانِيُّ، وأحمد بن الوليد بن بُرْدٍ الْأَنْطَاكِيُّ،
وإِسْحاق بن راهويه، وإِسْماعيل بن إِسْرائيل اللال الرَّمْلِيُّ، والحَسَن بن
قُتَيْبة اللَّخْميُّ والد محمَّد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العَسْقَلانيِّ، وحَمَّاد بن
حُمَيْد العَسْقَلانِيُّ، وحَمَّاد بن زاذان الرَّازيُّ القَطَّان، وذاكر بن شَيْبة
العَسْقَلانِيُّ، وسَعيد بن أَسَد بن مُوسى، وسُنَيْد بن داود، وصَفْوَان بن
صالح الدِّمَشْقِيُّ المؤذِّن، وعَبَّاس بن عَبد الله التَّرْقُفِيُّ، وعَبدالله بن الزُّبَيْر
الحُمَيْدِيُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمَّد بن أبي شَيْبَة، وابنُه عِصام بن
رَوَّاد بن الجَرَّاحِ، وعَليُّ بن سَهْلِ الرَّمْلِيُّ، وعِيْسى بن عَبدالله بن سُلَيْمَان
العَسْقَلانِيُّ، وأبو عُمَيْرِ عِيْسى بن محمَّد ابن النَّحاس الرَّمْلِيُّ، والفَضْل بن
يَعْقوب الرُّخاميُّ، ومحمَّد بن إسماعيل الوَساوِسيُّ، ومحمَّد بن خَلَف
العَسْقَلانِيُّ (ق)، ومحمَّد بن رِزق الله الكَلْوَذانيُّ، ومحمَّد بن أبي عَتَّاب
أبو بكر الْأُعْيَن، ومُهَنَّا بن يَحْيى الشَّامِيُّ، وهارون بن يَزيد بن
أبي الزَّرْقاء، والهَيْثَم بن خارِجة، ويَحْيَى بن مَعين، ويَعْقوب بن
إِسْحاق بن حَبّار الرَّمْلِيُّ .
قال عَبدالله بنُ أحمَد ابن حَنْبَل(١)، عن أبيهِ: لا بأسَ بِهِ صاحبُ سُنَّة
إِلَّ أَنَّهِ حَدَّث، عَنِ سُفْيان أحاديثَ مَناكير.
(١) العلل: ٢١٩/١، ونقله العقيلي (الورقة ٧٠) وابن عدي في ((الكامل))، عن ابن حماد،
عنه .
٢٢٨

وقالَ عَبَّاس الدُّورِيُّ(١)، عن يَحْيى بن مَعين: لا بأسَ بِهِ، إِنَّما
غَلط في حَديثٍ عن سُفْيان.
وقال عُثْمَان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ(٢)، عن يَحْيى: ثقةٌ.
وقال مُعاوية بنُ صالح(٣)، عن يَحْيِى: ثقةٌ مأمون، قال: وقال
يَحْيِى يَوْماً لرجل ذاكرَه بحديثٍ مِن حَديث سُفْيان، عن الزُّبَيْر بن عَديّ،
عن أَنَس، عن النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((إذا صلَّت المرأة خَمْسها))
فقال: مَن حَدَّث بذا؟ قال: أبو عِصام. قال يَحْيى: نَعم، رَوَّاد نعم
ذاك حَدَّث عن سُفْيان الثوريِّ تخايل له سُفْيان لم يُحدِّثه سُفْيان بذا قَطُّ
إِنَّمَا حَدَّثَه، عن الزُّبِيْرِ: ((أَتَيْنَا أَنَساًّ نشكو الحَجَّاجِ)) وينبغي أن يكونَ إلى
جانِب سُفْيان، عن الرَّبيع بن صَبْح، عن يَزِيد الرَّقاشيِّ، عن أَنَس، عن
النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم.
وقال البُخاريُّ: كان قد اختلطَ لا يَكاد يَقومُ حَديثُه(٤)، لَيس لهُ
کبیر حدیث قائم(٥).
وقال أبو حاتم(٦): تَغيِّر حِفْظُه في آخِرِ عُمرِه، وكان محلّه الصِّدق.
وقال النَّسائيُّ (٧): لَيْس بالقَويّ، رَوى غيرَ حديثٍ مُنكر، وكانَ قد
اختلطَ.
(١) تاريخه: ١٦٧/٢، ونقله ابن شاهين: الترجمة ٣٧٢ وغيره.
(٢) تاريخه: الترجمة ٣٣١، ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)).
(٣) تاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٣٤/٥).
(٤) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١١٣٩، وانظر: ٨ / الترجمة ٢٦٤٥.
(٥) العبارة الأخيرة ليست في كتابه، لكن قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((أدخله
البخاري في كتاب الضعفاء)) وقال: ((سمعت أبي يقول: يحوّل من هناك)) فكأنه
ما رضي ذلك، وانظر قوله بعد.
(٦) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٦٨.
(٧) ضعفاء النساء: الترجمة ١٩٤ .
٢٢٩

وقال أبو أحمدَ ابنُ عَديّ(١): عامّة ما يَرويِهِ لا يُتابِعِه النَّاسِ عَليهِ،
وكان شَيْخاً صالحاً، وفي حديث الصَّالحين بَعْض النكرة إلّا أنّه يُكتَب حديثُه.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٢): يُخطىء ويُخالِف.
وقال يَعْقوب بنُ سُفْيان: ضَعِيفُ الحَديثِ(٣).
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ(٤): مَتْروٌ(٥).
روى له ابن ماجة (٦).
(١) الكامل: ١/ الورقة ٣٥٨ وساق من مناكيره عن سفيان الثوري.
(٢) ١ / الورقة ١٣٣.
(٣) نقله من تاريخ ابن عساكر، ولم أجده في ((المعرفة))، واستدركه محققه صديقنا العُمَرِيُّ من
هذا الكتاب (٣٧٧/٣).
(٤) سؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤. وذكره في كتابه: ((الضعفاء والمتروكون)).
(٥) وقال أبو أحمد الحاكم: تغيّر بأخرة فحدث بأحاديث لم يتابع عليها وسنّه قريب من سن
الثوري، ولم يكن بالشام أكبر سناً منه من أقرانه. وقال محمد بن عوض الطائي: دخلنا
عسقلان فإذا بروّاد قد اختلط. وذكره الساجي وأبو العرب في الضعفاء، وابن شاهين
وابن خلفون في الثقات، وقال ابن حجر: صدوق، اختلط بأخرة فترك، وفي حديثه عن
الثوري ضعف شديد. وقال البزار: ((صالح الحديث وليس بالقوي، وقد حدث عنه
جماعة من أهل العلم)) (كشف الأستار: ١١٨/٤ عقب حديث رقم ٣٣٣٦).
(٦) ومما استدركه الحافظ ابن حجر:
٨٣ - خت: رؤبة بن العَجّاج التميمي السعدي الراجز المشهور.
روى عن: أبيه، ودغفل بن حنظلة النسابة البكري.
روى عنه: خلف الأحمر، وابنه عُبيدالله بن رؤبة، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وأبو عبيدة
معمر بن المثنى، والنضر بن شُمَّيْل، ويحيى بن سعيد القطان، ويونس بن حبيب
وأبو زيد الأنصاري، وغيرهم.
كان رأساً في اللغة، مشهوراً بالرجز مدح جماعة من الدولتين الأموية والعباسية.
قال علي ابن المديني، عن يحيى القطان: دع رؤية بن العجاج. قلت: كيف كان؟ قال:
أما إنه لم يكذب.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال العقيلي: لا يتابع عليه.
٢٣٠
=

١٩٢٨ - ت: رَوْح(١) بنُ أَسْلَم الباهِليُّ، أبو حاتم البَصْريُّ.
روى عن: أيوب بن واقِد، وبِشْر بن المُفَضَّل، وحَمَّاد بن زَيْد،
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)).
=
وله أخبار كثيرة، وتوفي سنة ١٤٥هـ.
قال ابن حجر: «له في صحيح البخاري في بدء الخلق موضع واحد قال فيه: قال رؤية:
الحرور بالليل والسَّمُوم بالنهار. وهذا قد ذكره أبو عبيدة في كتاب المجاز عن رؤية
ولم يذكره المزي وهو من شرطه)) (تهذيب: ٢٩١/٣). قال أبو محمد البُنْدار بشار محقق
هذا الكتاب: إنما ورد ذلك في رواية من روايات الصحيح، وإلا فإن المطبوع من
النسخة اليونينية ((وقال ابن عباس)) (١٣١/٤) وفي حاشية النسخة ((ورؤية)) فكأن
النسخة التي اعتمدها المزي وصححها ليس فيها ((رؤية))، والله أعلم. والعجيب أن
البدر العيني ترجم لرؤية في الباب مع أنه لم يورد في النص غير قول ابن عباس، فينظر
(عمدة القارىء: ١١٨/١٥). (انظر تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٥٢،
والبيان والتبيين: ٣٧/١، ٤٠، ٦٨، ٩/٢، ١٣، ٩٧، ١٠/٣، ٢١١، ٨٠/٤،
والكنى لمسلم: الورقة ١٩، والشعر والشعراء: ٤٩٥، والمؤتلف والمختلف: ١٧٥،
وضعفاء النسائي: الترجمة ٢٠٩، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٩، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٣٥٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٣، والكامل لابن عدي: ١/
الورقة ٣٥٩، وجمهرة ابن حزم: ٨٦، ٢١٥، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٣٤/٥)،
ووفيات الأعيان: ٣٠٣/٢، وتاريخ الإسلام: ٦٣/٦، وسير أعلام النبلاء: ١٦٢/٦،
والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٢٧، وتهذيب التهذيب: ٢٩٠/٣، وشذرات الذهب:
٢٢٣/١، وخزانة الأدب: ٤٣/١ وغيرها.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٠٢/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٨/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٥٤، وتاريخه الصغير: ٣١٩/٢، والضعفاء الصغير:
الترجمة ١١٩، والكنى لمسلم: الورقة ٢٧، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٩٣، والكنى
للدولابي: ١٤١/١، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٨، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٢٥٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٣، والكامل لابن عدي: ١/
الورقة ٣٤٧، وضعفاء الدارقطني: الترجمة ٢٢٣، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٦٣،
وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٤، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٠٥ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)،
والكاشف: ٣١٣/١، والميزان: ٢/ الترجمة ٢٧٩٨، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٨،
والمغني: ١/ الترجمة ٢١٣٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٨، ونهاية السول:
الورقة ٩٨، وتهذيب التهذيب: ٢٩١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٨٠.
٢٣١

وحَمَّاد بن سَلمة (ت)، والرَّبيع بن عَبدالرَّحمان وهو ابنُ بَرَّة، وزائِدة بن
قُدامة، وشَدَّاد بن سَعيدٍ أبي طَلْحَةَ الرَّاسِبِيِّ (ت)، وصَدَقَة بن مُوسى
الدَّقيقيِّ، وعَبدالله بن بكر بن عَبدالله المُزَنِّي، ومُعْتَمِر بن سُليمان،
وهَمَّام بن یحیی، ووُهيب بن خالد.
روى عنه: إِبْراهيم بنُ مَرْزوق البَصْريُّ، وأَحمد بن إِبراهيم بن
كثير الدَّوْرَقِيُّ، وأبو بكر أحمد بن جَعْفَر الحُلْوانِيُّ الْبَزَّاز، وأحمد بن
سَعيد بن صَخْرِ الدَّارِمِيُّ، وأحمَد بن المُطَهَّرِ البَغْدَادِيُّ، وتَوْبَةُ بن
السَّرِيّ، وحُمَيْد بن زَنْجَويه، وخالد بن قَيْس بن طُلَيْق، وخُشَيْش بن
أَصْرَم، وأبو خَيْئَمة زُهَيْر بن حَرْب، وعَبدالله بن عَبدالرَّحمان الدَّارِمِيُّ
(ت)، وعَبدالله بن محمَّد المُسْنَدِيُّ، وعَلَيّ بن حَرْب الطَّائِيُّ، وعَليّ بن
زَيْدِ الفَرائِضِيُّ، وعَليّ بنُ مسلم الطَّسِيُّ، وعَلي بن نَصْر بن عَلي
الجَهْضَمِيُّ، ومحمَّد بن بَشَّار بُنْدار، ومحمَّد بن الحُسَيْنِ البُرْجُلانِيُّ،
ومحمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثَّقفي (ت). وأبو هريرة محمد بن
فِراس الصَّيْرَفِيُّ، وأبو مُوسی محمّد بن المُثَنَّی، ومحمَّد بن یُونس بن مُوسی
الكُدَيْمِيُّ، والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّبيُّ، وموسى بن محمَّد بن حَيَّان
البَصْرُّ، ويَحْيى بن أبي الخَصِيب الرّازُّ.
قال أبو حاتم(١)، عن محمَّد بن عَبدالله بن أبي الثَّلْجِ: سَمِعْتُ
عَفَّان يقول: رَوْحِ بنِ أَسْلَمْ كَذَّاب.
وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمَةَ(٢): سُئل يَحْيى بن مَعين عَنْه، فقال:
ليس بذاك، لم يكن مِن أَهْل الكذب(٣).
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٢٥٦.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) وقال عباس الدوري: ((سُئِلَ يحيى عن روح بن أسلم فلم يقل إلّ خيراً وقال: شيخ
مسكين، وقد كان معاذ أدخله في شيء من عمله)) (تاريخه: ١٦٨/٢).
٢٣٢

وقال أبو حاتم(١): لَيِّن الحَديث يُتَكَلَّم فيه.
وذكره ابن حبان(٢) في كتاب ((الثَّقات))(٣).
روی له الترمذيُّ.
١٩٢٩ - ت ق: رَوْح(٤) بنُ جَناح القُرَشيُّ الْأُمَويُّ، أبو سَعْد،
ويُقال: أبو سَعيد الدِّمَشْقِيّ، أخو مَرْوان بن جَناح، مَوْلى الوليد بن
عبدالملك بن مروان.
روى عن: أبي الجَهْمِ سُلَيْمان بن الجَهْم، وشَهْر بن حَوْشَب،
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٥٦.
(٢) قوله: ((وذكره ابن حبان)) سقطت من نسخة ابن المهندس.
(٣) ١/ الورقة ١٣٣. وقال البخاري: ((يتكلمون فيه)) (تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٥٤).
وقال النسائي: ضعيف (الضعفاء، الترجمة ١٩٣). وذكره في الضعفاء كل من العقيلي
(الورقة ٦٨)، وابن عدي (١ / الورقة ٣٤٧)، والدارقطني (الترجمة ٢٢٣) وابن الجوزي
(الورقة ٥٤)، والذهبي (الديوان، الترجمة ١٤٢٥). وذكره ابن شاهين في الثقات،
ونقل قول يحيى فيه، وقال عن ابن أبي خيثمة: ((لم يزل أبي يحدث عن روح بن أسلم
حتى مات)) ونقل ابن حجر من مسند البزار قوله: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا روح بن
أسلم ومات قديماً سنة مئتين وهو ثقة. وضعّفه الحافظان الذهبي ، وابن حجر.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٠٤٦، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢٨٥
(نسختي)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٥٦، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٨٩،
والكنى للدولابي: ١٨٦/١، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٨، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢٢٤٣، والمجروحين لابن حبان: ٣٠٠/١، والكامل لابن عدي: ١/
الورقة ٣٤٧، وعلل الدارقطني: ٣/ الورقة ٧٠، والمدخل للحاكم: الترجمة ٥٩،
وضعفاء أبي نعيم: الترجمة ٦٧، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٣٨/٥)، وضعفاء
ابن الجوزي: الورقة ٥٤، وتاريخ الإسلام: ٦٤/٦، وتذهيب التهذيب: ١/
الورقة ٢٢٩، والكاشف: ١٣٣/١، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٧٩٩، والمغني: ١/
الترجمة ٢١٣٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٢٦، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٥٨،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨، ونهاية السول: الورقة ٩٨، والكشف الحثيث:
٢٩٠، وتهذيب ابن حجر: ٢٩٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٨١.
٢٣٣

وعبدالملِك بن الحُسَيْن أبي مالِك النَّخَعِيِّ، وعَطاء بن السَّائب،
وعَطاء بن نافِعِ الكَيْخَارانيِّ، وعُمَر بن عَبد العَزِيزِ، ومُجاهِد (ت ق)،
ومحمَّد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيِّ، ومُوسى بن عَبدالملِك، ويونُس بن
مَيْسرة بن حَلْبَس، ومَوْلِيٍّ لعُمَر بن عَبدالعَزيز.
روى عنه: عَبدالمُهَيْمِن بن عَبدالرَّحمان خَتَن سَعيد بن عَبد الجَبَّار
الزُّبيديُّ، ومحمَّد بن شُعَيْب بن شابور، والوليد بن مُسلم (ت ق).
قال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ، عن دُخَيْم: ثقةٌ، إلاّ أنَّ مَرْوان يعني
أخاه أوثَق مِنْه(١).
وقال عَبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم (٢): سألتُ أبي، وفي نسخة
أُخرى: سألتُ أبا زُرْعَةِ(٣)، عنه فقال: شَيْخِ دِمَشْقِيٌّ، قلتُ: ما حالُه؟
قال: أخوه مَرْوان بن جَناح أَحَبُّ إليَّ مِنْهُ. قلتُ: رَوْحِ لَيْس بقَويّ؟
(قال: نعم)(٤) قال: وسُئل أبي عن رَوْح بن جَناح فقال: أخوه مَرْوان بن
جَناح أَحَبُّ إليَّ مِنْهِ، يُكتَب حديثُهما ولا يُحتج بهما.
وقال إِبراهيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (٥): ذكر عن الزهريِّ حَدِيثاً
مُعْضَلًا فيه ذكر البَيْتِ المَعْمور، فإن كان قال: سَمِعتُ الزُّهْرِيَّ أُرجىءَ
ونُظِرَ في أَمرِهِ.
(١) من تاريخ دمشق.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٤٣.
(٣) في المطبوع أن هذا قول أبي زرعة.
(٤) ما بين العاضرتين إضافة من ((الجرح والتعديل)) لا يستقيم المعنى من غيرها إذ لم ينقل
المؤلف جواب أبي زرعة. اللهم إلا أن یکون قوله «قلت: روح ليس بقوي) من باب
التقرير وليس السؤال، وهو بعيد.
(٥) أحوال الرجال: الترجمة ٢٨٥ .
٢٣٤

وقال الحاكم أبو أحمد(١): لا يُتابع في حَديثِهِ، حَديثُه لَيْس
بالقائِم، وذكر حديثَه في البَيْتِ المَعْمور ثُم قال: هذا حديث مُنكر
لا نَعْلم لهُ أصْلاً مِن حديث أبي هُريرة، ولا مِن حَديث سعيد بن المُسَیّب،
ولا مِن حَديث الُّهْرِيِّ.
وقال العقيلي (٢): قِصَّة البَيْتِ المَعْمور لا يُتابع عَليهِ.
وقال النَّسائيُّ (٣): لَيس بالقَويّ.
وقال أبو عَليّ الحُسَيْنِ بنُ عَليّ النَّيْسابوريُّ الحافِظ (٤): في أَمِهِ
نظَر.
وقال الحافِظ أبو نُعَيْم(٥): يَروي عن مُجاهِد أحاديثَ مَناكير
لا شيء.
وذكرَ لهُ أبو أحمد ابنُ عَدي أحاديث ثُم قال(٦): ولرَوْحِ بن جناح
غير ما ذكرت مِن الحَديث قَليل، وعامّة حَديثِه ما ذكرتُ ورُبَّما أخطأ في
الْأَسانيد ويأتي بمتُون لا يأتي بها غيرُهُ، وهو مِمِّن يُكتَب حديثُه(٧).
روى لهُ التِّرمذيُّ وابنُ ماجَة حديثاً واحداً وقد وَقَعَ لنا بعُلو عَنْه.
(١) تاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٣٩/٥).
(٢) الضعفاء: الورقة ٦٨.
(٣) الضعفاء، له: الترجمة ١٨٩.
(٤) تاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٣٩/٥).
(٥) ضعفاء أبي نعيم: الترجمة ٦٧ والمؤلف نقله كغيره من تاريخ ابن عساكر.
(٦) الكامل: ١/ الورقة ٣٤٧.
(٧) وضعفه الساجي، وابن حبان وقال في ((المجروحين)): ((منكر الحديث جداً يروي عن
الثقات ما إذا سمعه الإِنسان شهد له بالوضع)) (٣٠٠/١)، والحاكم أبو عبدالله وقال:
(((روى عن مجاهد أحاديث موضوعة)) (المدخل، الترجمة ٥٩)، وضعفه الذهبي وإن قال
في ((الديوان)»: صُوَيلح، وضعفه ابن حجر أيضاً.
٢٣٥

أَخْبَرَنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمَد بنُ شَيْبَان، قالا: أَخْبَرَنا
أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنا القاضِي أبوبكر الْأَنْصَارِيُّ، قال:
أَخْبَرَنا أبو محمَّد الجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسِم إِبراهيم بنُ أحمدَ بن
جَعْفَرَ الخِرَقِيُّ، قال: أَخْبَرَنا جَعْفَر بنُ محمَّد الفِرْيابيُّ، قال: حَدَّثنا
إِبراهيم بنُ العَلاءِ الحِمْصِيُّ، قال: حَدَّثنا الوليد بنُ مُسْلِم، عَن رَوْح بن
جَناح، عن مُجاهِد، قال: بَيْنا نحنُ جُلوس أصحاب ابن عَبَّاس: عَطاء
وطاوس وعِكرمة إذ جاء رجُل وابنُ عَبَّاس قائم يُصَلِّي، فقال: هَل مِن
مُفتي؟ فقُلنا: سَل، فقال: إنّي كلَّما بلتُ تبعهُ الماءُ الدَّافقُ، فقُلنا: الذي
يكون منه الولد؟ قال: نَعم. فَقُلنا: عَلَيك الغُسْلِ. فولَّى الرجُل
وهو يُرجِّع، وعَجِّل ابنُ عبَّاس في صَلاتِهِ فلمَّا سَلَّم، قال: يا عِكرمة عليَّ
بالرجُل. فأتاه بِهِ، ثُم أقبل علينا، فقال: أرأيتُم ما أفتيتُم بهِ هذا الرجُل
عن كتابِ الله؟ قلنا: لا، قال: فَعَن سُنَّةِ رسولِ الله؟ قُلنا: لا. قال:
فَعَن أصحابِ رسولِ الله؟ قُلنا: لا. فقال ابنُ عبَّاس: فَعَمَّن؟ قال: قُلنا
عن رأينا. فقال: لذلك يَقول رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((فَقيهٌ
واحِد أَشَدُّ على الشَّيطان مِن ألفِ عابِد)» ثم أَقبَل على الرجُل فقال:
أرأيتَ إذا كان ذلكَ مِنْك هل تجد شَهْوة في قَلْبِك؟ قال: لا قال: فهل
تجد خدراً في جسدك؟ قال: لا. فقال: إنَّما هذا أبْرده يجزيك منْه الوضوء.
روى التِّرمذيُّ(١) مِنْه قوله: ((فَقيةٌ واحِد أَشَدُّ على الشَّيْطان مِن ألفِ
عابِد)) دون القِصَّة، عن محمَّد بن إِسْماعيل البُخاريِّ عن إِبراهيم بن مُوسی
الفَراء، عن الوليد بن مُسلم وقال: غَرِيبٌ لا نَعْرفه إلّ مِن هذا الوَجْهِ، فَوَقَعَ
لنا عالياً بدرجتين.
(١) الترمذي (٢٦٨١) في العلم، باب: ما جاء في فضل الفقه على العبادة.
٢٣٦

ورَوى ابنُ ماجَةٍ (١) ذلك مِنْه، عن هشام بن عَمَّار، عن الوليد بن
مُسلم فوقَعَ لنا بدلاً عالياً. وقد وَقَعَ لنا حديث هشام بن عَمَّار عالياً أيضاً.
أَخْبَرنا بهِ أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، وإِسْماعيل ابنُ العَسْقَلَانيّ،
قالا: أنبأنا أبو القاسِم عَبدالواحِد بن أبي المُطهر الصَّيْدَلَاَنِيُّ، قال:
أَخْبَرَنا سَعيد بن أبي الرّجاء الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنا أبو طاهِر بنُ مَحْمود
الثَّقَفِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر ابنُ المُقرىء، قال: حَدَّثنا عَبدالله بن
محمَّد بن سَلم ببيْتِ المَقْدِس، قال: حَدَّثنا هِشام بن عَمَّار، قال: حَدَّثنا
الوَليد بن مُسلم، قال: حَدَّثنا أبو سَعْد رَوْح بن جَناح، عن مُجاهدٍ أَنَّه
سمِع ابنَ عبَّاس يقول: قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((فَقيهٌ
واحد أَشَدُّ على الشَّيْطان مِن ألفِ عابِد)».
روى له ابنُ ماجَة حَديثاً آخَر لكنَّه وَهِم في إِسْناده فقال: عن
مَرْوان بن جَناحِ بَدَل رَوْح بن جَناح، وقَد وَقَعَ لنا عالياً على الصَّواب.
أَخْبَرَنا بهِ أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر،
الصَّيْدَلَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنا أبو عَليّ الحَدَّاد وأبو عَدْنَان محمَّد بن أحمد بن
المُطَهَّر بن أبي نِزار، قالا: أَخْبَرَنا أبو القاسِم بنُ أبي بكر بن أبي عَلَيّ
الذِّكْوانيّ، قال: أَخْبَرَنا أبو بكر عَبدالله بنُ محمَّد بن محمَّد بن فُورَك
القَبَّاب، قال: حَدَّثَنَا أبوبكر بن أَبي عاصِم، قال: حَدَّنا هِشام بنُ
عمَّار، قال: حَدَّثنا الوليد بن مُسلم، قال: حَدَّثنا رَوْحِ بن جَناح، عن
أبي الجَهْم، عن البَرَاءِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم:
(َزَوَالُ الذُّنْيَا جَمِيعاً أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِن دَمٍ يُسفكُ بغيرِ حَقٍ)).
(١) ابن ماجة (٢٢٢) في المقدمة، باب: فضل العلماء والحث على طلب العلم.
٢٣٧

رواه(١)، عن هشام بن عَمَّار، عن الوَليد، عن مَرْوان بن جَناح، عن
أبي الجَهْم ولَفْظُه ((لَزَوال الدُّنْيَا أَهْوَنُ على اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمن بغَيرِ
حق)).
وقد رَواه عَبْدَان الْأُهْوَازيُّ وغيرُ واحدٍ، عن هِشام بن عَمَّار، عن
الولید، عن روح بن جناح.
وكذلك رَواه سُلَيْمَانِ بِنُ أَحَمَد الواسِطيُّ، وموسى بن عامِرِ المُرِّيُّ،
وعَبد السَّلام بن عَتِيْقِ: عن الوَليد بن مُسلم.
ولا نَعْلم أَحَداً قالَ فِيه ((عن مَرْوان بن جَناح)) غَيْرُ ابنِ ماجَة، وذلك
مِن أَوْهَامِه، والله أعلم.
١٩٣٠ - ع: رَوْح(٢) بنُ عُبادة بن العَلاء بن حَسَّان بن عَمْرو بن
مَرْثَد القَيْسِيُّ، من بَنِي قَيْس بن ثَعْلَبَة من أنفُسِهِم، أبو محمَّد البَصْريُّ.
(١) ابن ماجة (٢٦١٩) في الديات، باب: التغليظ في قتل مسلم ظلماً.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٩٦/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٨/٢، وتاريخ
الدارمي: الترجمة ٣٣٢، وطبقات خليفة: ٢٢٦، وتاريخه: ١٧٦، وعلل أحمد:
٥٥/١، ٨٣، ١٠٩، ١٣٨، ١٤٢، ١٥٥، ١٦٢، ١٦٨، ١٨٤، ١٩٦، ٢٠٤، ٢٦٤،
٣٧٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ الترجمة ١٠٥٢، وتاريخه الصغير: ٣٠٤/٢، والكنى
لمسلم: الورقة ٩٧، وثقات العجلي: الورقة ١٦، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٢٢٤/٣، ٤ / الورقة ٣، والمعرفة والتاريخ: ٤٣٩/١، ٧١٥، ٦١/٢، ٣٥٢/٣،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥١٦، وتاريخ واسط: ١٢١، ١٢٧، ٢٦٥، ٢٦٨،
وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٥٥، وثقات
ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٢، ووفيات ابن زبر: الورقة ٦٤، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ٣٦٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٨، وتاريخ بغداد:
٤٠١/٨، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٩٥/٢، والسابق واللاحق: ٢٠٠، ورجال
البخاري للباجي: الورقة ٥٧، والجمع لابن القيسراني: ١٣٧/١، ومعجم البلدان:
٥٢٣/٤، وتاريخ الإسلام: الورقة ٢٥ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء : =
٢٣٨

روى عن: الْأَخْضَر بن عَجْلان، وأُسامة بن زَيْد المَدَنيِّ (ت)،
وإِسْماعيل بن مُسْلِمِ العَبْدِيِّ (م)، وأَشْعَث بن عبدالملِك الحُمْرانيِّ
(دق)، وأَيْمَن بن نابِل، وبِسْطام بن مُسْلِم (ق)، وحاتِم بن
أبي صَغِيْرة (خ)، وحَبْيْب بن الشَّهيد (ت)، وحَجَّاج بن أبي عُثْمان
الصَّوَّاف (ت)، وحُسَيْن المُعَلَّم (م ق)، وحَمَّاد بن زَيْدٍ، وحَمَّاد بن
سَلمة (م)، وزُرارة بن أبي الخلال العَتَّكيّ، وزكريا بن إِسْحاق
المكيِّ (ع)، وزمْعَة بن صالح (م)، وزُهَيْر بن محمَّد التَّمْيْمِيِّ (عخ)،
وسَعيد بن عُبَيْد الله بن جُبَيْر بن حَيَّة الثَّقَفيِّ (ق)، وسَعيد بن أبي عروبة
(خ م ت ق)، وسفيان الثوري (م عس)، وسفيان بن عيينة، وشبل بن
عَبّاد المكيِّ (خ فق)، وشعبة بن الحجاج (خ م ت)، وصالح بن
أبي الْأُخْضَر (س)، وصَخْر بن جُوَيْرِيَّة (م)، وعَبَّاد بن مَنْصور (ت)،
وعَبد الله بن عَوْن، وعَبد الحَميد بن بَهْرام (ت)، وعَبدالرَّحمان بن عَمْرو
الْأُوْزاعِيِّ، وَعَبد الملِك بن عَبد العَزيز بن جُرَيْج (خ م ت ق)، وعُبَيْدالله بن
الْأُخْتَس (م ت س)، وعَتَّاب بن بَشير الجَزَرِيِّ (س)، وعُثْمان بن سَعْد
الكاتِب، وعَليّ بن سُوَيْد بن مَنْجُوفِ السَّدوسيِّ (خ)، وعُمَر بن سَعيد بن
أبي حُسَيْن (خ)، وعمران بن حُدَيْر، وعَوْف الْأُعْرابيِّ (خ ت س ق)،
ومالِك بن أَنَس (م)، ومحمَّد بن أبي حَقْصَة (م)، ومحمَّد بن خالد بن
الحُوَيْرث (د)، ومحمَّد بن عَبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب، ومحمَّد بن مُسلم
= ٤٠٢/٩، وتذكرة الحفاظ: ٣٤٩/١، والعبر: ٣٤٧/١، والكاشف: ٣١٣/١،
وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٢٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨٠٢، والمغني:
١/ الترجمة ٢١٤٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨، وشرح علل الترمذي: ٤٠٣،
ونهاية السول: الورقة ٩٨، وتهذيب التهذيب: ٢٩٣/٣، ومقدمة الفتح: ٤٠٠،
وطبقات المفسرين: ١٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٨٢، وشذرات
الذهب: ١٣/٢.
٢٣٩

المَدَنِيِّ (فق)، ومَرْزوق أبي عَبدالله الشّاميِّ (ت)، ومُوسى بن عُبَيْدة
الرَّبَذِيِّ (ت)، وهشام بن حَسَّان (م س).
روى عنه: إِبراهيم بن دِيْنار (م)، وإِبراهيم بن سَعيد
الجَوْهَرِيُّ (ق)، وإِبراهيم بن مَرْزوق البَصْرُّ، وإِبراهيم بن يَعْقوب
الجُوْزجانيُّ (ت)، وأحمَد بن الخَليل النَّيْسابوريُّ (س)، وأحمَد بن سَعيدٍ
الرِّباطيُّ (م ت)، وأحمَد بن سِنان القَطَّان، وأحمَد بن عَبدالله بن عليّ بن
سُوَيْد بن مَنْجُوفِ السَّدوسيُّ (خد)، وأحمَد بن عُبَيْد الله النَّرْسِيُّ،
وأحمَد بن عِصام الْأُصْبَهانيُّ وأحمدَ بن محمَّد بن حَنْبَل (٥)، وأحمد بن
مَنْعِ الْبَغَويُّ (ت)، وأحمَد بن الوَليد الفَحَّامِ، وإِذْريس بن جَعْفَر العَطَّار
البَغْداديُّ، وإِسْحاق بن راهويه (خ م)، وإِسْحاق بن مَنْصور
الكَوْسَجِ (خ م)، وإِسْماعيل بن محمَّد الطَّلْحيُّ (ق)، وبِشْر بن آدَم
البَصْريُّ (ق)، وبِشْر بن مُوسى الْأُسَديُّ، وأبو بِشْر بكر بن خَلَف خَتَن
المُقرىء، والحارث بن محمّد بن أبي أسامة التَّمِيْمِيُّ، وحَجَّاج بن
الشَّاعِر (م)، والحَسَن بن إسْحاق المَرْوَزيُّ، والحسن بن الصَبَّاح
البَزَّار (خ)، والحسن بن عَرَفة، والحسن بن علي الحُلوانيُّ (م)،
والحَسَن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرانيُّ، وخُشَيْش بن أَصْرَم
النَّسائِيُّ (س)، والخَليل بن محمَّد العِجْلِيُّ الْأُصْبَهَانِيُّ، وَرَوْح بن الفَرَج
السُّوَّاقِ المَوْصِليُّ، وأبو خَيْئَمة زُهَيْر بن حَرْب (م)، وزُهَيْر بن محمَّد بن
قُمَّيْرِ المَرْوَزِيُّ (ق)، وسُفْيان بن وَكيع بن الجَرَّاح (ق)، وعبدالله بن
محمَّد بن أيوب المُخَرِّميُّ، وعَبدالله بن محمَّد المُسْنَدِيُّ (خ)، وأبو قِلابة
عَبدالملِك بن محمَّد الرَّقَاشِيُّ، وعَبْد بن حُمَيْدٍ (م ت)، وأبو قُدامة
عُبَيْد الله بن سَعيد السَّرْخَسِيُّ (م)، وعَليّ بن إِبْراهيم (خ)، وعَليّ بن
٢٤٠