النص المفهرس
صفحات 201-220
عن: أبيهِ رافع بن خَدْج (خ دت س) حديث ((إِنَّا لاقوا العَدوّ غَداً، وليس مَعَنا مُدَىَّ)) . وعنه: ابْنُه عَباية بن رِفاعة (خ دت س)(١). قاله أبو الْأُحْوَص (خ دت س) على الصَّحيح عَنْهُ، وزائدَةُ بن قُدامة فیما قِیل، والمبارك بن سعید بن مَسْروق،عن سعيد بن مَسْروق، عن عَباية بن رِفاعة، عن أبيهِ، عن جَدِّه، وتابعهم عبد الوارث بن سَعيد، عن لَيْث بن أبي سُليم، عن عَبايَة بن رفاعة . وقال سُفْيَان بنُ سَعيد بن مَسْروق الثَّوريُّ (خ م ت س)، وأخوه عُمَر بن سَعيد بن مَسْروق (م س)، وشُعْبَة بن الحجّاج (خ م س)، وأبو عَوانة (خ)، وعُمَر بن عُبَيْد الطَّنافِسيُّ (خ)، وإِسْماعيل بن مُسلم (م)، وزائِدة بن قُدامة (م س) على الصَّحيح عَنْهُ(٢)، . وغَيْرُ واحدٍ عن التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٦، والكاشف: ٣١١/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٢، = والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٤٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٧٢ . (١) وذكره ابن سعد (٢٥٧/٥) وخليفة (٢٥٠) في طبقاتيهما وذكرا أنّه يكنى أبا خديج وأنه توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبدالعزيز. وذكره ابن حبان في ثقاته (١ / الورقة ١٣٢) وقال: ((مات في ولاية الوليد بن عبدالملك)) وكنّه أبا خديج أيضاً. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه أن حسين بن علي رواه، عن زائدة، عن سعيد، عن عباية، عن أبيه، عن جده، وذلك وهم، فإن مسلماً رواه، عن القاسم بن زكريا والنسائي رواه، عن أحمد بن سليمان، كلاهما، عن حسين بن علي، ولم يقولا عن أبيه، وكذلك رواه غير واحد عن حسين بن علي. وكان فيه أن محمد بن أحمد بن النضر رواه، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة وأبي الأحوص ولم يقل عن أبيه، فإن صح الخلاف عن زائدة من وجه آخر، وإلا فحكاية الخلاف عنه وهم؛ فأما حديث معاوية بن عمرو، عن أبي الأحوص قال: كان محمد بن أحمد بن النضر حفظه عنه، ولم يحمل حديث أبي الأحوص على حديث زائدة، وإلا فحكاية = ٢٠١ سَعيد بن مَسْروق، عن عَباية بن رِفاعة، عن جَدِّه رافع بن خَديْج وهو المَحْفُوظ. روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ هذا الحَديث الواحد على ما فيهِ مِنَ الخِلاف، وقَد وَقَعَ لنا بعُلو عَنْهُ. أَخْبَرَنا به إِبْرَاهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشِيُّ، قال: أنبأنا محمَّد بن مَعْمَر بن الفاخِر وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عَبد الله، قالت: أَخْبَرَنا أبو بكر ابنُ رِيْذَه، قال: أَخْبَرَنا أبو القاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال(١): حَدَّثنا عُبَيْد بن غَنَّام، قال: حَدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة، قال: حَدَّثنا أبو الْأَحْوَص، عن سَعيد بن مَسْروق، عن عَبَايَة بن رِفَاعَة، عن أبيهِ، عَن جَدِّه رافع بن خَديج، قال: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إِنَّا نَلْقَى العَدوّ غَداً وليس مَعَنا مُدَىَ. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم: مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَليهِ فَكُلوا ما لَم يكن سِنِّ أو ظُفُرُ وسَأُحَدِّثكم عن ذلِكَ؛ أَما السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأمَّ الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشة)». رواه البُخاريُّ(٢)، وأبو داود(٣)، عن مُسَدَّد، ورَوَاه التِّرمذيُّ(٧)، والنَّسائيُّ(٤)، عن هَنَّاد بن السَّري، كِلاهُما، عن أبي الْأُحْوَص نحوه، وفيهِ زِيادة عَمَّا هُنَا، فَوَقَعَ لنا بدلاً عالياً. = الخلاف عنه وهم أيضاً؛ فإن جماعة كبيرة رووه عن أبي الأحوص وقالوا: عن أبيه. وکان فيه: روی له مسلم حسب. وذلك وهم أيضاً إنما روی له خ دت س)). (١) المعجم الكبير (٤٣٨٥). (٢) البخاري: ١٢٧/٧ في الذبائح والصيد، باب: إذا أصاب قوم غنيمة فذبح بعضهم غنماً أو إبلاً. (٣) أبو داود (٢٨٢١) في الأضاحي، باب: في الذبيحة بالمروة. (٤) الترمذي (١٤٩١) في الصيد، باب: ما جاء في الذكاة بالقصب وغيره. (٥) المجتبى: ٢٢٦/٧ في الصيد والذبائح، باب: في الذبح في السن. ٢٠٢ ١٩١٥ - خ ٤: رفاعة(١) بنُ رافِع بن مالِك بن العَجْلان بن عَمْروبن عامِر بن زُرَيْقِ الْأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ، أبو مُعاذ المَدَنيُّ، أخو مالك بن رافع، وخلاد بن رافع . شهد بَدْراً مع النَّبِيِّ صلى اللَّهُ عليه وسلم هو وأبوه، وكانَ مِن النُّقَباء، وأخوه مالِك بن رافع. روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (خ ٤)، وعن عُبادة بن الصَّامِت، وأبي بكر الصِّدِّيق (ت). روى عنه: عَبدالله بن شَدَّاد بن الهاد الليثيُّ، وابنُه عُبَيْد بن رفاعة بن رافع (بخ ت سي ق)، وابنُ ابن أخيه علي بن يَحْيى بن خلاد بن رافع (د) وابنه معاذ بن رفاعة بن رافع (خ دت س)، وابن أخيه يحيى بن خلاد بن رافع (خ ٤): الزُّرَقیون. (١) مغازي الواقدي: ٥٤، ١٤٢، ١٥١، ١٧١، وسيرة ابن هشام: ٦٦١/١، ٧٠٠، وطبقات ابن سعد: ٥٩٦/٣، وطبقات خليفة: ١٠٠، وتاريخه: ٢٠٥، ومسند أحمد: ٤٢٣/٣، ٣٤٠/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٨٩، وتاريخه الصغير: ٢٤/١، وتاريخ الطبري: ٣٨٢/٤، ٤٧٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٣٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٢، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٨٦، والمعجم الكبير للطبراني: ٥ / الترجمة ٤٣٦، ووفيات ابن زير: الورقة ١٤، وجمهرة ابن حزم: ٣٥٨، والاستيعاب: ٤٩٧/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٣٦٣/٣، والجمع لابن القيسراني: ١٣٨/١، وأسد الغابة: ١٧٨/٢، والكامل في التاريخ: ٧٢/٢، ٢٢٤/٣، ٤٤/٤، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٩٠/١، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٩، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٦، والكاشف: ٣١١/١، والعبر: ٤١/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٨٤/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨١/٣، والإصابة: ٥١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٧٣. ٢٠٣ ماتَ في أوَّل خِلافةِ مُعاوية(١). روی له الجَمَاعَة سِوی مُسلم. ١٩١٦ - س ق: رِفاعة(٢) بن شَدَّاد بن عَبد الله بن قَيْس بن جِعال بن بَدَّاء بن فِتيان بن ثَعْلَبَة بن زَيْد بن الغوث بن أنمار بن إِراش بن عَمْرو بن الغوث ابن بنت مالِك الفِتْيانِيُّ البَجَليُّ، أبو عاصم الكوفيُّ . روى عن: عَمْرو بن الحَمِقِ الخُزاعيِّ (س ق). روى عنه: إِسْماعيل بن عَبدالرَّحمان السُّدِّيُّ، وأبو بِشْر بيان بن بِشْر البَجَلَيُّ، وَعَبد الملِك بن عُمَيْر (س ق)، وكثير النَّّاء، وأبو حَرِيز قاضِي سِجِسْتان، وأبو عُكَاشَة الهَمْدانيُّ . قال النَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكَرَهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٣): كنيتُهُ أبو عاصِم، (١) هكذا قال ابن سعد وخليفة. وقال الهيثم بن عدي والمدائني: توفي سنة ٤١هـ (وفيات ابن زبر، الورقة ١٤)، وقال ابن عبدالبر: إِنّه شهد مع علي الجمل وصفين. (٢) طبقات خليفة: ١٥٢، ومسند أحمد: ٤٣٦/٥، وعلل أحمد: ٦٧/١، ٣٥٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٩٣، والمعرفة والتاريخ: ٧٣/٣، ١٩٢، ١٩٣، وتاريخ الطبري: ٥٢٢/٤، ٢٦٥/٥، ٣٥٢، ٥٥٢، ٥٥٣، ٥٨٧، ٥٩٤، ٥٩٦، ٥٩٨، ٦٠١، ٦٠٣، ٦٠٥، ٦٠٦، ٧/٦، ٩، ٤٧، ٥٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٣٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٢، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٨٠٧، وجمهرة ابن حزم: ٣٨٩، وأنساب السمعاني: ٢٣٩/٩، ومعجم البلدان: ٧٦/٣، والكامل في التاريخ: ٤٧٧/٣، ٢٠/٤، ١٥٩، ١٨١، ١٨٣، ١٨٥، ٢١١، ٢٣٣، ٢٣٤، والكاشف: ٣١١/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٢، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٦، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٨١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٧٤ . (٣) ١ / الورقة ١٣٢ في التابعين منهم. ٢٠٤ وفِتيان بَطْن مِن بَجيلة مِنْ أَهْلِ الْيَمَن، عِدادُه في أَهْلِ الكوفة، وكان مِمِّن انفَلَتَ مِن عَيْن الوردة حين قُتِلَ الحُسَيْنُ بن عَلي في تسعة آلاف مِن أصحابِ الحُسَيْن عَليه السَّلام فَتَلَقَّهُم عُبيد الله بن زِياد في أَهْلِ الشَّام فَقَتَلَهم عن آخِرِهم (١). روى له: النَّسائيُّ وابنُ ماجَة حَديثاً واحِداً، وقَد وَقَعَ لنا عالياً عَنْهُ. أَخْبَرَنا بِهِ أبو الفَرَجِ عَبدالرَّحمان بن أبي عُمَر بن قُدامة، وأبو محمَّد عَبدالرَّحيم بن عَبدالملِك، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وصَفِيَّة بنت مَسْعود بن أبي بكر بن شُكْر، وزَيْنَب بنت أحمدَ بن كامِل بن عُمَر: المَقْدِسيُّون، وأبو الغنائِم بن عَلان، وأحمدُ بن شَيْبان بن تَغْلِب الشَّيْبَانِيُّ، وإِسْماعيل بن أبي عَبدالله ابن العَسْقَلانيِّ، وأحمد بن أبي بكر بن سُلَيْمَان الواعِظِ، وفاطِمَةُ بنت عَلَيّ بن القاسِم ابن الحافِظِ أبي القاسِم ابن عَسَاكِر، وزَيْنَب بنت مكيّ الحَرّانِيُّ، وسِتَّ العَرَب بنت يَحْيَى الكِنْدِيّ بِدِمَشْق، وغازِي بن أبي الفَضْل بن عَبد الوَهَّاب الحلاويُّ بقطيا، وأبو الفَضْل عَبدالرَّحيم بن يوسُف بن يَحْيى ابن خَطيب المزّة بمِصْر، قالوا: أَخْبَرَنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنا أبو القاسِم ابنُ الخُصَيْن، قال: أخْبَرَنا أبو طالِب بن غَيْلان، قال: أَخْبِرَنا أبو بكر الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا محمَّد بن غالِب، قال: حَدَّثني عَبد الصَّمَد بن النَّعمان، قال: حَدَّثنا أَسْبَاطِ بنُ نَصْرِ الهَمْدَانِيُّ، عن السُّدِّيِّ، عن رِفاعة، قال: حَدَّثني أخي عَمْرو بنُ الحَمِقِ قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم (١) هكذا قال مع أن خليفة بن خياط (طبقات: ١٥٢) ويعقوب بن سفيان ذكرا أن المختار هو الذي قتله سنة ٦٦هـ، وذكر مغلطاي أنه سنة ٦٦ في كتب: ابن قائع، وابن مسكويه، وأبي جعفر بن أبي خالد صاحب كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ، ومحمد بن جرير الطبري، وابن شيران وغيرهم، وقال: لا أعلم في ذلك خلافاً فيه. ٢٠٥ يَقول: ((مَا مِن رَجُلِ أَمنَ رَجُلاً عَلى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فأنا بَرِيءٌ مِن القاتِلِ وإِنْ كَانَ المَقْتُولُ کافِراً)». رواه النَّسائيُّ(١)، عن قُتَيْبة بن سَعيد، عن أبي عَوانة، وعن عَمْروبن عَلِيّ، عن يحيى بن سَعيد، عن حَمَّاد بن سلمة، كِلاهُما عن عبدالملك بن عُمَّيْر، عن رِفاعة بن شَدَّاد، نحوه، وعن إِسْماعيل بن مَسْعود، عن خالِد بن الحارِث، وعَن يَعْقوب بن إِبْراهيم، عن عَبدالرَّحمان بن مَهْديّ، كِلاهُما، عن قُرَّة بن خالِد، عن عبدالملك بن عُمَّيْر، عن عامِر(٢) بن شَدَّادِ، عن عَمْرو بن الحَمِقِ. ورواه ابنُ ماجة، عن محمَّد بن عَبدالملِك بن أبي الشُّوارب(٣)، عن أبي عَوانة بإِسْناده نحوه، وعن عَلَيّ بن محمَّد(٤)، عن وكيع، عن أبي لَيْلى، عن أبي عُكاشَة، عن رِفاعة، عن عَمْرو نحوه. رواه عُثْمان بن عُمَر، عن شُعْبَة، عن عَبد الملِك بن عُمَيْر، عن عامِر بن شَدَّاد كما قال قُرَّة بنُ خالِد. ورَواه إِبراهيم بنُ يَزيد بن مَرْدَانَبَة، عن رَقَبَة بن مَصْقَلة، عن عَبد الملِك بن عُمَيْر، عن شَدَّاد بن الحكم، عن عَمْرو بن الحَمِقِ، ولا نَعْلم أَحَداً تابَعَه عَلَى هذا القَوْل. ورَواهُ مُسلم بن إبراهيم، عن عَبدالله بن مَيْسرة الحارِثِيِّ وهو أبو ليلى، عن أبي عُكاشة، عن رفاعة، عن سُلَيْمان بن صُرَد. ورواه الفُضَيْل بن مَيْسرة، عن أبي حَريز، عن رفاعة، عن سُلَيْمان بن مُسْهِر. وكِلاهُما وهم، والله أَعْلم. (١) في الكبرى (تحفة الأشراف: ١٤٩/٨ حديث ١٠٧٣٠). (٢) ضَبَّب عليها المؤلف، لأن الصواب: رفاعة. (٣) ابن ماجة (٢٦٨٨) في الديات، باب من أمن رجلاً على دمه فقتله. (٤) ابن ماجة (٢٦٨٩). قلت: وأخرجه يعقوب من رواية السدي (المعرفة: ١٩٣/٣). ٢٠٦ · - خم دق: رِفاعة بنُ عَبدالمُنْذِر، أبو لبابةِ يَأتي في الكُنِى إِنْ شاء الله تَعالى . ١٩١٧ - سي ق: رِفاعة(١) بنُ عَرَأْبَةَ الجُهَنيُّ المَدَنِيُّ، لَهُ صُحْبَة. ويُقال: ابنُ عَرادة، والصَّحيحِ الْأُوَّل. روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليه وسلم (سي ق). روى عنه: عطاء بن يسار (سي ق)(٢). روى له النَّسائيُّ في ((اليَوْمِ والليلة))، وابنُ ماجَة حديثاً واحِداً، وقَد وَقَعَ لنا عالياً مِن روايتِه. أَخْبَرَنا بهِ إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدَلانِيُّ وغيرُ واحدٍ، قالوا: أَخْبرتنا فاطمة بنتُ عَبد الله، قالَت: أَخْبَرنا أبو بكر ابنُ رِيْذَه، قال: أَخْبَرَنا أبو القاسِمِ الطََّرَانِيُّ قال(٣): حَدَّثَنَا محمَّد بنُ سَهْل بن مُهاجِر الرَّقيُّ، قال: حَدَّثنا محمَّد بن مُصْعَب القِرْقِساني، قال: حَدَّثَنَا الْأُوْزَاعِيُّ، قال: حَدَّثني يحيى بن أبي كثير، (١) طبقات ابن سعد: ٣٥٣/٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٦/٢، وطبقات خليفة: ١٢١ - ١٢٢، ومسند أحمد: ١٦/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٩١، والمعرفة والتاريخ: ٣١٨/١، ١٤٦/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٢٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٢ (١٢٥/٣ من المطبوع)، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة: ١٧٨، والمعجم الكبير للطبراني: ٥/ الترجمة ٤٣٩، والاستيعاب: ٥٠١/٢، ١٦٣٩/٤، وأسد الغابة: ١٨٣/٢، والكاشف: ٣١١/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٧، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٤٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٢/٣، والإصابة: ٥١٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٧٦. (٢) تفرد عنه بالرواية. (٣) المعجم الكبير (٤٥٥٦). ٢٠٧ عن هِلال بن أبي مَيْمُونَة، عن عطاء بن يسار، عن رِفاعة بن عَرَابة، قال: صَدَرْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فَجَعَل ناسٌ يَسْتَأْذِنُونَ رسولَ الله صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، فجعَل يَأذَنُ لَهم، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((ما بالُ شِقِ الشَّجَرةِ التي تَلي رسولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم أبغض إليكم مِن الشّق الآخر))؟ قال: فَلا يُرى مِن القَوْمِ إلَّ باكياً، قال: يقول أبو بكر: إِنّ الذي يَستأذِنُكَ في شَيءٍ بعدَها لَسَفيه! فقامَ رسولُ اللَّهِ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم فَحَمِدَ اللّهَ وَأَثْنَى عَليهِ وقال: ((أَشهد عِنْدَ اللَّهِ))، وكان إذا حَلَفَ قال: ((والذي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدهِ ما مِنْكم مِن أَحَدٍ يُؤْمِن باللَّهِ ثُم يُسَدَّدُ إلَّ سُلِك بِهِ فِي الجَنَّة، وَلَقَد وَعَدَني رَبّي أن يُدخلَ مِن أُمَّتِي الجَنَّة سَبعين ألفاً لا حِساب عَليهم ولا عَذابَ، وإنّي لَأرجو أن لا تَدخلوها حتى يتبوأ أَنْتُم ومَن صَلِح مِن أَزواجِكُم وذُرِّياتِكم مَسَاكِن في الجَنَّة)». ثُمَّ قال: ((إذا مضَى شطرُ الليلِ - أَوْ قال: ثُلثاه ـ يَنزِل اللَّهُ إلى سَماءِ الدُّنْيَا فَيَقول. لا أَسْأَلُ عن عِبادي غَيْري مَن ذا الذي يَسألني أعطيه، مَن ذا الذي يَدْعُوني أُستَجِب لهُ، مَن ذا الذي يَستَغْفِرُنِي أَغفِر لهُ حتى يَنصدعَ الفَجْرُ)). رواه النّسائيُّ(١)، عن إِسْحاق بن مَنْصور، عن أبي المُغيرة. وعن هِشام بن عَمَّار، عن يحيى بن حَمْزَة، كِلاهُما، عن الْأُوْزَاعِيِّ، نحوه. ورواه ابنُ ماجَةٍ(٢)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن محمَّد بن مُصْعَب، فَوَقَعَ لنا بدلاً بعُلو دَرجتين. (١) عمل اليوم والليلة (٤٧٥). (٢) ابن ماجة (١٣٦٧) في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في أي ساعات الليل أفضل. ٢٠٨ ورَوَى بَعْضَه عن هِشام بن عَمَّار(١)، عن عَبد الملِك بن محمَّد الصَّنْعَانِيِّ، عن الْأُوْزَاعِيِّ. ١٩١٨ - م: رِفاعة(٢) بنُ الهَيْثَم بن الحكم الواسِطِيُّ، كنيتُه أبو سعيد. روى عن: خالد بن عَبدالله الواسِطِيِّ (م)، وهُشَيْم بن بشير. روى عنه: مُسلم، وإِبراهيم بن محمَّد الصَّيْدَلانِيُّ النَّيْسابوريُّ، وأَسْلَم بن سَهْل الواسِطيُّ بحشل، وعَبدالله بن محمَّد بن شيرويه النَّيْسابوريُ(٣). ٥ - دت س: رِفاعة بنُ يَثْرُبي، أبو رِمْثَة، يأتي في الكُنى. ١٩١٩ - دت س: رِفاعة (٤) بنُ يَحْيى بن عَبدالله بن رِفاعة بن (١) ابن ماجة (٢٠٩١) في الكفارات. (٢) تاريخ واسط: ٢٢٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجوية: الورقة ٤٩، والجمع لابن القيسراني: ١٣٩/١، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٤٢، والمعلم لابن خلفون: الورقة ٨٢، والكاشف: ٣١١/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٧، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٣٤، (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وإكمال مغلطاي! ٢/ الورقة ٢٦، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٧٧ . (٣) ذكره بحشل في تاريخ واسط وذكر أنّه جاز المئة (٢٢٦)، وترجمه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من ((تاريخ الإِسلام)) وهي التي توفي أصحابها بين ٢٣١ - ٢٤٠. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٩٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٣٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٢، والكاشف: ٣١١/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦، ونهاية السول: الورقة ٩٧، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٧٨ . ٢٠٩ رافع بن مالك بن العَجْلان بن عَمْرو بن عامر بن زُرَيْقِ الْأَنْصَارِيُّ الزّرَقِيُّ المَدَنيُّ، إِمام مسجد بَنِي زُرَيْق. روی عن: عَمِّ أبیهِ مُعاذ بن رِفاعة بن رافع ( دت س). روى عنه: سَعيد بنُ عَبدالجَبَّار الكرابيسيُّ (د)، وعَبدالعَزيز بن أبي ثابت المدنِيُّ، وقتيبة بن سعيد (دت س). ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حَديثاً واحِداً وقَد وَقَعَ لنا عالياً عنه. أَخْبَرنا بهِ أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أَخْبَرنا محمَّد بنُ مَعْمَر بن الفاخِر وغيرُ واحدٍ إِجازةً، قالوا: أَخْبَرتنا فاطِمَةُ بنتُ عَبد الله، قالَت: أَخْبَرنا أبو بكر ابنُ رِيْذه، قال: أَخْبَرَنا أبو القاسِمِ الطََّرانِيُّ، قال(٢): حَدَّثنا موسى بن هارون، قال: حَدَّثنا قتيبة بن سعيد. قال أبو القاسم: وحَدَّثنا محمَّد بن عَبدالله الحَضْرَمِيُّ، قالَ: حَدَّثنا سَعيد بنُ عَبدالجَبَّار الكرابيسيُّ. قالا: حَدَّثنا رِفاعة بنُ يَحْيى إِمام مَسجد بَنِي زُرَيْق بالمدينة، قال: سَمِعتُ مُعاذ بنَ رِفاعة بن رافِع يُحدِّثُ، عن أبيهِ رفاعةَ أَنَّه صَلى مَعَ رَسولٍ اللَّهِ صلى اللّهُ عليهِ وسَلم المَغْربَ فَعَطَسَ رِفاعة فقال: الحمدُ للَّهِ حَمْداً كثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ مُبارَكاً عَليهِ كما يُحِبّ رَبُّنا ويَرضى. فَلَمَّا صَلى رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم قال: أينَ المتكلّم في الصَّلاةِ؟ قال (١) ١/ الورقة ١٣٢. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق. وقال في زياداته على التهذيب: «وصحح الترمذي حديثه)). قال بشار: بل حَسَّنه، كما سيأتي. (٢) المعجم الكبير (٤٥٣٢). ٢١٠ رِفاعة: وودِدتُ أني غَرِمْتُ غرة مِن مالي، وأني لم أشهد مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم تلكَ الصَّلاة حين قال: أينَ المُتكلُّم، فقلتُ: أنا يا رسولَ اللَّهِ. قال: كيفَ قلتَ؟ قال: قلتُ الحمدُ للَّهِ حَمْداً كثيراً طيّباً مُباركاً فيهِ مباركاً عليه كما يُحب رَبُّا ويَرْضَى، فقال رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: والذي نَفْسي بيدِه لَقَد ابتَدَرَها بِضْعَة وثَلاثون مَلَكاً أَيُّهم يَصْعَد بِها. رَووه عن قُتَيْبَةٍ(١) فَوافقناهُم فيهِ بعُلو. ورواه أبو داود، عن سعيد بن عَبد الجَبَّر أيضاً(٢)، فوافقناه فيهِ بعلُو أيضاً. وقال التِّرمذُّ : حَسَنٌ. ١٩٢٠ - د: رِفاعَة(٣)، ويُقال: أبو رِفاعة (س)، ويُقال: أبو مُطيع بن عَوْف الْأَنْصاريُّ (س) أَحَد بني رِفاعة بن الحارث. عن أبي سَعيد الخُدْريِّ (دس) في العَزل. روی عنه: محمّد بن عبدالرحمان بن ثوبان (دس). روی له أبو داود وسَمَّاه في روایتِهِ: رفاعة. وروى له النّسائيُّ وسَمَّاه في روايةٍ: أبا رِفاعة، وفي روايةٍ أُخرى: أبا مُطيع بن عَوْف (٤). (١) أخرجه أبو داود (٧٧٣) في الصلاة، باب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والترمذي (٤٠٤) في الصلاة، باب: ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة، والمجتبى: ١٤٥/٢ في الافتتاح، باب قول المأموم إذا عطس خلف الإِمام. (٢) أبو داود (٧٧٣). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٩/ الترجمة ٢٦٦، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٧١٣، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٧، والكاشف: ٣١٢/١، ونهاية السول: الورقة ٩٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٣/٣. (٤) قال ابن حجر: مقبول. ٢١١ من اسمهُ رِفْدَة ، وَرُفَيْعْ، وَرَقبَة ١٩٢١ - ق: رِفْدَة(١) بنُ قُضاعَة الغَسَّانِيُّ مَوْلاهم، الدِّمَشْقِيُّ. روى عن: ثابت بن عَجْلان، وجَعْفَر بن بُرْقان، وصالح بن راشِد القُرَشيِّ، وعَبدالرَّحمان بن عَمْرو الْأُوْزاعيِّ (ق). روى عنه: مَرْوان بن محمَّد الطَّاطَرِيُّ، وهِشام بن عَمَّار (ق) وقال: كان ثقةً. وقال مُعاوية بنُ صالح(٢)، عن أبي مُسْهِر: كان مَوْلى الحي لم يكن عِنْدَهُ شَيء. وقال أبو حاتم (٣): مُنكرُ الحَديثِ. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٥٨، وتاريخه الصغير: ٢٥٦/٢، والضعفاء الصغير: الترجمة ١٣١، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٩٥، وضعفاء العقيلي: الورقة: ٦٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٦٦، والمجروحين لابن حبان: ٣٠٤/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٥٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وضعفاء أبي نعيم: الترجمة ٦٩، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٢٦/٥)، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٧٤ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، والكاشف: ٣١١/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٧، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٧٨٩، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٢٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤١٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦، ونهاية السول، الورقة ٩٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٩٩. (٢) الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٥٨. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٦٦. ٢١٢ وقال البُخاريُّ: في حَدِيثِهِ بَعضُ المناكير(١)، لا يُتابَع في حديثه(٢). وقال النَّسائيُّ(٣): لَيْس بالقَويّ. وقال العقيليُّ(٤): لا يُتابَع على حَديثِهِ. وقال الدَّارَ قُطنيُّ(٥): مَتْروكٍ(٦). روى له ابنُ ماجَة حَديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً عَنْه. أَخْبَرنا بهِ الحافِظِ أبو حامِد محمَّد بن عَليّ ابنُ الصَّابونيّ، وأبو الفَرَج عبدِالرَّحمان بن أحمدَ بن عَبَّاس الفاقوسيُّ، قالا: أَخْبَرَنا القاضي أبو القاسِم عَبدالصَّمَد بن محمَّد ابن الحَرَسْتانيّ، قال: أنبأنا أبو محمَّد إِسْماعيل بن عَبدالرَّحمان بن صالح القارىء، في كتابِهِ إلينا مِن نَّيْسابور، قال: أَخْبَرنا أبو حَفْص عُمَر بن أحمدَ بن عُمَر بن مَسْرور، قال: حَدَّثنا أبو أحمدَ الحُسَيْنُ بن عَلِيّ التَّمْيْمِيُّ، قال: أَخْبَرَنا محمَّد بن إِبراهيم بن زِياد، قال: حَدَّثنا هِشامُ بنُ عَمَّار الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثنا (١) في تاريخه الكبير: ((في حديثه المناكير)) وكذلك نقله أبو نعيم في الضعفاء. أما ما ورد هنا فنقله من كامل ابن عدي، وهو من رواية ابن حماد عن البخاري . (٢) أخرجه ابن عدي عن الجنيدي عن البخاري (١ / الورقة ٣٥٨) وجمعه المؤلف برواية ابن حماد الدولابي عن البخاري. (٣) الضعفاء: الترجمة ١٩٥، ونقله ابن عدي في كامله. (٤) الضعفاء، له: الورقة ٦٩ . (٥) البرقاني عن الدارقطني: الورقة ٤. (٦) وذكره ابن حبان في (المجروحين)) فقال: ((كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالأشياء المقلوبات)). وضعّفَهُ أبو نُعيم، والذهبي، وابن حجر، وهو بَيْنّ الأمر في الضعفاء لا يحتاج إلى إغراق. وذكره البخاري فيمن مات بين ١٨٠ - ١٩٠ هـ. ٢١٣ رِفْدَة بن قُضاعة الغَسَّانِيُّ قال: حَدَّثَنا الْأُوْزَاعِيُّ، عن عَبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر الليثيِّ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلم يَرفع يديهِ مَعَ كُلُّ تكبير في الصَّلاة المكتوبة. رواه (١) عن هشام بن عَمَّار فَوافَقناه فيه بعُلو. ١٩٢٢ - رُفَيْع(٢) بن مِهْران، أبو العاليَة الرِّياحِيُّ البَصْرِيُّ مَوْلى امرأةٍ من بَنِي رِياح بن يربوع، حي مِن بني تميم، أعتقته سائبةً. (١) ابن ماجة (٨٦١) في الصلاة، باب: رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع. (٢) طبقات ابن سعد: ١١٢/٧، والمصنّف لابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٦/٢، وطبقات خليفة: ٢٠٢، ومسند أحمد: ١٣٣/٥، وعلل أحمد: ١٦/١، ٦٠، ٧٩، ٩١، ٩٢، ١٦٧، ١٤٦، ٣٥٨، والزهد لأحمد: ٣٠٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٠٣، وتاريخه الصغير: ٢٢٥/١ -٢٢٦، والكنى لمسلم: الورقة ٨٢، وثقات العجلي: الورقة ١٥، والمعارف: ٤٥٤، وجامع الترمذي: ٢٦٣/٤، ٤٥٢/٥، ٦٨٥، والمعرفة والتاريخ: ٢٣٧/١، ٢٥٦، ٤٤١، ٤٩٤، ٣٥/٢٠، ٣٦، ٤٤، ٤٦، ٥٢، ١٤٦، ١٤٨، ١٥٣، ٢٣/٣ - ٢٦، ٢٢١، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٥٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣١٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٢، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٥٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٩، والحلية لأبي نعيم: ٢١٧/٢، وأخبار أصبهان: ٣١٤/١، والسابق واللاحق: ١٣٥، وإكمال ابن ماكولا: ٨٦/٤، وطبقات الشيرازي: ٨٨، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١٤٠/١، وتاريخ دمشق: ٦/ الورقة ١٣١ (تهذيبه: ٣٢٦/٥)، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٥، وأسد الغابة: ١٨٦/٢، وتاريخ الإِسلام للذهبي: ٣١٩/٣، ٧٩/٤، وسير أعلام النبلاء: ٢٠٧/٤، ومعرفة القراء الكبار: ١/ الترجمة ١٩، والعبر: ١٠٩/١، وتذكرة الحفاظ: ٦١/١ -٦٢، والكاشف: ٣١٢/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٧، ومعرفة التابعين: الورقة ١٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١٨٥/١، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٧٩٠، ٤ / الترجمة ١٠٣٤٤، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٦، والمراسيل للعلائي: ٢١٢، ووفيات ابن قنفذ: ٩٩، وشرح علل الترمذي: ٢٣٨، وغاية النهاية: ٢٨٤/١، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٤/٣، والإصابة: ٥٢٨/١، ٨٣٨/٤، ومقدمة الفتح: ٤٠٠، وطبقات = ٢١٤ : أَدركَ الجاهِليةَ، وأسلمَ بعد مَوْتِ النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم بسنتين، ودَخَل على أبي بكر الصِّدِّيق، وصَلَّى خلفَ عُمَر بن الخَطَّاب، وروى عن: أُبيّ بن كَعْب (دت س)، وأَنَس بن مالك (ت)، وثَوْبان مَوْلى رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (د)، وحُذَيْفَةً بن اليمان، ورافع بن خَديج (سي)، وعَبدالله بن عَبَّاس (ع)، وعَبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب، وعَبدالله بن مَسْعود، وعلي بن أبي طالب، وأبي أيوب الْأَنْصاريِّ، وأبي بَرْزَة الْأُسْلَميِّ (دسي)، وأبي ذَر الغِفاريِّ وقيل: عن أبي مُسلم الجَذَميِّ (١) (س)، عن أبي ذر، وعن أبي سَعيد الخُذْرِيِّ (س)، وأبي موسى الْأُشْعَرِيِّ، وأبي هُرَيْرة (ت)، وعائِشة أُمّ المؤمنین (د ت س). روى عنه: بكر بنُ عَبد الله المُزَنيُّ (س)، وثابت البنانيُّ، وجَعْفَر بن مَيْمون، وحُمَيْد بن هِلال، وأبو خَلْدَة خالد بن دِيْنار (بخ دت)، وخالد الحَذَّاءِ (ت س)، وداود بن أبي هِنْد (م ق)، والرَّبيع بن أَنَس الخراسانيُّ (دت س فق)، وأبو جَهْمَة زياد بن الحُصَيْن (م س ق)، وزياد بن أبي مُسلم، وأبو المِنْهال سَيَّر بن سَلامة الرِّياحيُّ، وشُعَيْب بن الحَبْحَاب (مد)، وعاصِم الْأُحْوَل (د)، وعُثْمَان الطَّيْلُ، وعَمْروبن عُبَيْد، وعُمَيْر بن أبي يَزِيد النَّحويُّ، وعَوْف الْأُعْرابيُّ، وقتادة (ع)، وأبو سَهْل كثير بن زياد، ومحمَّد بن سِيْرين (س)، ومحمّد بن واسِع، ومَنْصور بن زاذان (ت س)، والمُهاجِر أبو مَخْلَد (ت س)، ويوسُف بن السيوطي: ٢٢، وطبقات المفسرين للداوودي: ١٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١٠٠، وشذرات الذهب: ١٠٢/١ وغيرها. (١) نسبة إلى جذيمة، وهكذا ينبغي أن يقيد، أعني بفتح الجيم والذال، لا بسكونها، كما قیده السمعاني وابن ماكولا، إذ مثله مثل النسبة إلى ربيعة وحنيفة وغيرهما. ٢١٥ عَبدالله بن الحارث البَصْرِيُّ (م سي)، وأبو عِيْسى الْأَسْواريُّ(١)، وأبو هاشِم الرُّمانيُّ (دسي)، وحَفْصَة بنت سِيْرین (مد). قال إِسْحاقُ بنُ مَنْصور، عن يَحْيى بن مَعين، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم: ثقةٌ(٢). وقال أبو القاسِم اللالكائيُّ: ثقةٌ مُجمَع على ثِقَتِهِ. وقال سَلْمُ بنُ قُتَيْبَةٍ(٣)، عن أبي خَلْدَة: سألتُ أبا العاليةَ هَل رأيتَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلم؟ قال: أَسْلَمْتُ في عامَينٍ مِن بغد مَوْتِه. وقال قتادة(٤)، عن أبي العالية: قرأتُ القُرآنَ بعد وفاةٍ نبيِّكم صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم بعشر سنين. وقال مُسلم بنُ إِبراهيم(٥)، عن قَطَن بن كَعْب: كان أبو العالية يقول: ما أدري أيّ النِّعمَتين عَليَّ أَفْضَل أن هداني للإِسلام أو لم يجعلني حرورياً(٦). وقال خارِجة بنُ مُصْعَب(٧)، عَن داود بن أبي هِنْد، عن أبي العالية: إذا أخذتَ بما اجتمعوا عَليهِ فَلا يضرّك ما اختلفوا فيهِ . (١) انظر اللباب: ٦٠/١. (٢) في الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣١٢. (٣) من تاريخ ابن عساكر: ٦/ الورقة ١٣٢ . (٤) طبقات ابن سعد: ١١٣/٧. (٥) من تاريخ ابن عساكر، وأخرجه ابن سعد، عن أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عوانة، عن قتادة، عنه، به. وعن مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سَلّم بن مسكين، قال: حدثنا محمد بن واسع، عن أبي العالية (١١٤/٧). (٦) الحرورية: فرقة من فرق الخوارج. (٧) من تاريخ ابن عساكر، وكذلك الروايات التي بعدها. ٢١٦ وقال حَمَّاد بنُ سَلمة(١)، عن ثابت: قال أبو العالية: إنّي لأرجو أن لا يَهلك عَبد بين نِعْمة يَحمد اللَّهَ عليها وذنب يستغفر الله مِنْه. وقال وكيع، عن خالد بن دِيْنار: سَمِعتُ أبا العالية يَقول: ما مَسَسْتُ ذَكَري بيميني مُنذ سِتين أو سبعين سنة (٢). وقال سُفيان بنُ عُيَيْنَة وغيرُه عن عاصِم الْأُحْوَل: كان أبو العالية إذا اجتمع إليهُ أَكثرُ مِن أربعةٍ قامَ وَتَرَكهم(٣). وقال المِنْهال بن بَحْرِ(٤)، عن أبي خَلْدَة: كنتُ عِنْد أبي العالية قاعِداً إِذْ جاءَ غُلامُ لهُ بمِنْديل مَخْتوم فيهِ سكر ففض الخاتم وأعطاه عشر سكرات، وقال: لو خانني لم يخني أكثر مِن هذا، أُمِرْنا أنْ نختم على الرّسول والخادِمِ لكي لا نَظُنَّ بِهِم ظَنّاً سَيئاً. وقال ابنُ أبي زائدة، عن أبي خَلْدَة، عن أبي العالية: كنتُ آتي ابنَ عَبَّاس فيرفعني على السُّرير وقُرَيْش أسفَل مِن السَّرير، فتغامزَ بي قريش، وقالوا: يرفع هذا العَبْد على السّرير؟! فَفَطِنَ بهم ابنُ عَبَّاس، فقال: إنّ هذا العِلْمِ يَزيد الشَّريفَ شَرَفاً ويجلس المملوك على الأسِرَّةِ(٥). وقال أبو عُبَيْد الآَجْرِّيُّ، عن أبي داود: ذَهَبَ عِلْم أبي العالية، لم یکن له رُواة. (١) الحلية: ٢١٩/٢. (٢) وأخرجه ابن سعد (١١٤/٧)، وأبو نعيم (٢١٩/٢) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن أبي خلدة، عن أبي العالية. (٣) الحلية: ٢١٩/٢. (٤) طبقات ابن سعد: ١١٥/٧. (٥) من تاريخ ابن عساكر: ٦ الورقة ١٣٦. ٢١٧ وقال أبو بكر بنُ أبي داود: لَيْس أَحَدٌ بَعْدَ الصَّحابةِ أَعْلَمَ بالقُرآنِ مِن أبي العاليَة وَبَعْدَه سَعيد بن جُبَيْر، وبَعْدَه السُّدِّيّ، وبَعْدَهُ سُفْيان الثَّوريّ. وقال أبو أحمد ابنُ عَديّ(١): لهُ أحاديث صالحة وأكبر ما نُقِمَ عَليه حَديث الضَّحك في الصَّلاة، وكلّ مَن رَواه غيرُه فإنّما مَدارهم ورُجوعهم إلى أبي العالية، والحديثُ له، وبِهِ يُعرف، ومِن أجلِ هذا الحَديث تكلّموا في أبي العالية(٢)، وسائِر أحاديثِهِ مُستقيمة صالحة. ذكرَ الهَيْثَمِ بنُ عَديّ، وغيرُ واحدٍ أنّه ماتَ في ولاية الحَجَّاجِ. وقال أبو خَلْدَة: ماتَ يوم الاثنين الثالثِ من شَوَّال سنة تسعين. وقال غيرُه: ماتَ سنة ثلاثٍ وتسعین. وقال المدائنيُّ : ماتَ سنة ستٍ ومئة. وقال أبو عُمَر الضَّريْر: مات سنة إِحْدَى عَشْرة ومئة، والصَّحيح الْأَوَّل، والله أَعْلَم(٣). روى له الجماعة(٤) (١) الكامل: ١/ الورقة ٣٥٣. (٢) وهو حديث مرسل، أخرجه عبدالرزاق (٣٧٦١)، عن معمر، عن قتادة، عنه وهو أن رجلاً أعمى تردى في بئر والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي في أصحابه، فضحك بعض من كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من ضحك منهم أن يعيد الوضوء والصلاة. قال الذهبي في ((السير)): وبه يقول أبو حنيفة وغيره من أئمة العلم. (٣) هذه التواريخ كلها في ((تاريخ دمشق)). وأخبار أبي العالية كثيرة في الزهد والدين والتقوی واعتزال الفتن، وهو ثقة لکنه یرسل. (٤) هذا هو آخر الجزء السادس والخمسين من الأصل، وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته: ((بلغ مقابلة بأصله بخط مصنّفه أبقاه الله)). ٢١٨ ١٩٢٣ - خ م د ت س فق: رَقَبة(١) بن مَصْقَلة، ويُقال: مَسْقَلة أيضاً، العَبْديُّ، أبو عبدالله الكوفيُّ، يُقال: ابنُ مَصْقَلة بن عَبد الله بن خوتعَة بن صَبِرة. روى عن: أَنَس بن مالك فيما قيل، وبُرَيْد بن أبي مَرْيَم السَّلُولِيِّ (س)، وثابت البُنانيِّ، وأبي صَخْرة جامِع بن شَدَّاد، وأبي بِشْر جَعْفَر بن أبي وَحْشَّة (س)، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمان، وسَلْم بن بشير بن جَحْل، وطَلْحَة بن مُصَرِّف، وعَبدالرَّحمان بن عابِس بن رَبَيْعَة، وعَبدالعَزيز بن صُهَيْبٍ وعَبدالملِك بن عُمَيْرِ، وعطاء بن أبي رَباح (س)، وعَلَيّ بن الْأَقْمَرِ، وأبي إِسْحاق عَمْروبن عَبد الله السَّبِيْعِيِّ (م دت س فق)، وعَمْرو بن مُرَّة، وعَوْن بن أبي جُحَيْفَة (د)، وقَيْس بن مُسلم (خت س)، ومَجْزَأة بن زاهِر (س)، وأبيهِ مَصْقَلَة العَبْديِّ، ونافع مَوْلِى ابن عُمَر (م). (١) علل أحمد: ١٠٤/١، ١٢٤، ١٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١١٥٤، والبيان والتبيين: ٩٧/١، ١٧٤، ٣٤٨، ١٠٠/٣، ٢٩٤، ٢٩٧، ٣١٢، وثقات العجلي: الورقة ١٥، والمعرفة والتاريخ: ٦٧٦/٢، ٧٩٠، ٨١٤، ٨١٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٠٦، وتاريخ واسط: ٢٧٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٥٨، والعقد الفريد: ٢١٦/٢، ٣٣٤، ٢٩٤/٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٣، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٣٢٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٧٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٠، وجمهرة ابن حزم: ٢٩٧، وإكمال ابن ماكولا: ٨٧/٤، ١٧٩، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٧، وتقييد المهمل للغساني: الورقة ٥٧، والجمع لابن القيسراني: ١٤٠/١، والكامل في التاريخ: ٣٨١/٤، ٣٧٧/٥، وتاريخ الإسلام: ٢٤٩/٥، والكاشف: ٣١٢/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٨، وسير أعلام النبلاء: ١٥٦/٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٧، والمراسيل للعلائى: ٢١٢، ونهاية السول: الورقة ٩٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٨٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١٠١. ٢١٩ روى عنه: إِبراهيم بن عبدالحَميد بن ذي حماية، وإِبراهيم بن يَزيد بن مَرْدَانَبَة (س)، وأبو الرَّبيع أَشْعَث بن سَعيد السَّمَّان، وجَرير بن عَبد الحَميد (مق س)، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وسُلَيْمَانِ التَّيْمِيُّ (م د ت س فق) وهو مِن أقرانِه، وعُثْمان بن عَبد الرَّحمان، وعَوْن بن حُرَيْث، ومحمَّد بن أبي حَفْص العَطَّار، ومحمَّد بن زائدة الصَّيْرِفِيُّ، ومحمَّد بن فُضَيْل (م)، ومحمَّد بن كثير الكوفيُّ، ومحمَّد بن مَيْمون أبو حمزة السُگريُّ، وأبو عوانة الوضّاح بن عَبدالله (خ د س)، ویزید بن عَبدالعزيز بن سِیَاءٍ (س). قال عَبد الله بنُ أحمدَ ابن حَنْبَل(١)، عن أبيهِ، شَيخٌ ثقةٌ مِن الثِّقات مأمون . وقال إِسْحاق بنُ مَنْصور(٢)، عن يَحْيى بن مَعين، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال أحمَد بنُ عَبدالله العِجْليُّ(٣): ثقةٌ، وكانَ مُفَوَّهاً يُعَدُّ مِن رِجالات العَرَب، وكان صديقاً لسُلَيْمان التَّيْميِّ (٤). روى عنه: سُلَيْمان حَديثاً واحِداً في القَدَرِ، يَعْني: حديثَه عن أبي إِسْحاق (م دت س فق)، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاسٍ ، عن أبيّ بن كَعْب قِصَّة موسى والخَضِر. روى له الجماعة، ابنُ ماجَة في ((التَّفْسِير)). (١) العلل: ١٨٤/١، ونقله ابن شاهين (الترجمة ٣٧٣)، وقبله ابن أبي حاتم. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٥٨ .. (٣) الثقات: الورقة ١٥. (٤) وقال أبو حاتم: صالح (الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٥٨). ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، والدارقطني، والذهبي، وابن حجر، وذكروا فيه المزاح والدعابة، وذكرت المصادر طرفاً من دعاباته ومزحه. وأرخ ابن الأثير وفاته سنة ١٢٩. ٢٢٠