النص المفهرس
صفحات 101-120
١٨٦٩ - س: الرَّبيع(١) بنُ محمَّد بن عِيْسى الكِنْديُّ، أبو الفَضْل اللاذقيُّ. روى عن: إبراهيم بن المُنْذِر الحِزاميِّ، وآدَم بن أبي إياس (س)، وإسْماعيل بن أبي أُوَيْس، وبِشْر بن إبراهيم الدِّمَشْقِيِّ نَزِيلِ البَصْرة، وأبي عُثْمان سَعيد بن شبيب الطَّرَسُوسيِّ، ومحمَّد بن يَزِيد السَّكونيِّ، ومُوسى بن أَيوب النَّصِيْبيِّ، وأبي الطَّاهِر مُوسى بن محمَّد بن عَطاء المُوَقَّرِيِّ المَعْروف بالمَقْدسيِّ، ويوسُف بن شُعَيْب. روى عنه: النَّسائيُّ، وأبو إِسْحاق إبراهيم بنُ إسْحاق بن أبي الدَّرْداء الصَّرَفْدِيُّ، وأبو بكر أَحمَد بن محمَّد بن عِيْسِى البَغْداديُّ صاحب ((تاريخ الحِمْصيين))، وخَيْئَمة بن سُلَيْمَان الْأُطْرابلسيُّ، وأبو العَبَّاس عَبد الله بن أحمد بن وُهيب بن عَدَبَّس الدِّمَشْقيُّ، وعَبد الصَّمَد بن سَعيد القاضِي الحِمْصيُّ، وأبو نُعَيْم عَبد الملك بن محمَّد بن عَدي الجُرجانيُّ، وأبو الطَّيب عُمَر بن المُهَلِّب، ومحمد بن المُسَيِّب الْأَرْغِيانيُّ. قال النَّسائيُّ: لا بأسَ بهِ، ورَوى عَنْه حديثاً واحِداً، عن آدَم، عن شَيْبان، عن قتادة، عن أنس: لا تَزِالَ جَهَنَّمُ تَقول: ﴿هَلْ مِن مَزِيد﴾(٢). (١) تاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٠٨/٥)، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٣٦، وتاريخ الإسلام: الورقة ١٠٨ (مجلد أوقاف بغداد ٥٨٨٢)، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٠، والكاشف: ٣٠٥/١، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٠/٣ -٢٥١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٣١. (٢) في الكبرى (تحفة الأشراف: حديث ١٢٩٥). وقال ابن حجر: ((قال مسلمة بن قاسم: مجهول)) (تهذيب: ٢٥١/٣). قال بشار: كيف يكون مجهولاً وقد روى عنه كل هذه الجمهرة من الثقات والمعروفين؟! ١٠١ ١٨٧٠ - د: الرَّبيع(١) بنُ محمَّد. عِدادُه في التَّابعين. روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم مُرْسلًا أنه كَبَّرَ (د). روى عنه: يَحْيى بن أبي كثير (د)(٢). ذكرَه أبو داود عُقَيب حَديث الحَسَن، عن أبي بَكْرَة أنَّ رَسولَ اللّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم دَخل في صَلاةِ الفَجْرِ فَأَومَأَ بيدِه أَنْ مَكانِكُم(٣). ١٨٧١ - بخ م دت س: الرَّبيع(٤) بنُ مُسلم القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ، أبو بكر البَصْريُّ، جَدُّ عَبدالرَّحمان بن بكر بن الرَّبيع بن مُسلم. روى عن: الحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، والخَصِيْب بن جَحْدر، وعَمِّه صَخْر بن عبدالرَّحمان، وعامِر بن طهفة، ومحمَّد بن زِياد القُرَشيِّ (بخ م دت س)، ومَرْوان أبي عُثْمان العِجْليِّ، ويوسُف بن سَعْد. روى عنه: بِشْر بنُ المُفَضَّل، وخالِد بن الحارث، وأبو داود (١) تذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٢٠، والكاشف: ٣٠٥/١، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٥١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٣٢ . (٢) قال ابن حجر: ((مجهول)). (٣) أبو داود (٢٣٣) في الطهارة، باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس. (٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٢/٢، وعلل أحمد: ٣٦٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٣٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٩٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٩، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٢٤٠، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٥٨، والجمع لابن القيسراني: ١٣٥/١، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٠/٧، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٠، والكاشف: ٣٠٥/١، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ١٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٥١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٣٣، وشذرات الذهب: ٢٦٣/١. ١٠٢ سُلَيْمان بن داود الطَّالِسيُّ، وطالوت بن عبَّاد الصَّيْرَفِيُّ، وعَبد الله بن المُبارَك (ت)، وابنُ ابنهِ عَبد الرَّحمان بن بكربن الرَّبيع بن مُسلم (م)، وعَبدالرَّحمان بن سَلامِ الجُمَحِيُّ (م)، وعَبد الرَّحمان بن مَهْديّ، وأبو عُبَيْدة عَبد الواحِد بن واصِل الحَدَّاد، وعُبَيْد الله بن مُوسى، ومحمَّد بن أَبان الواسِطيُّ، ومحمَّد بن كثير العَبْدِيُّ، ومُسلم بن إبراهيم (د)، وأبو هِشام المُغيرة بن سَلمة المَخْزوميُّ (س)، ومُوسى بن إِسْماعيل (بخ)، وأبو الوَليد هِشام بن عَبدالملِك الطَّالِسيُّ، ووكيع بن الجَرَّاحِ، ويَحْيى بن إسْحاق السَّيْلَحِيْنِيُّ، ويَحْيى بنُ سَعيد القَطَّان، ویزید بن هارون (م). قال عَبدالله بنُ أحمَد ابن حَنْبَل(١)، عن أبيهِ: شَيخٌ ثقةٌ. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يَحْيى بن مَعين: ليس بهِ بأُسٌ. وقال أبو حاتم (٣)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال أبو داود: هُو أَرْوَى النَّاسِ عن محمَّد بن زِياد(٤). ذكرَه أبو بكر بنُ أبي عاصِم فيمَن ماتَ سَنَّةَ سَبعٍ وستين ومئة. روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سِوى ابن ماجة. ١٨٧٢ - خم دس ق: الرَّبيع(٥) بنُ نافِع، أبو تَوْبة الحَلَبِيُّ، سكنَ طَرَسُوس. (١) العلل: ٣٦٣/١، ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وابن شاهين في (الثقات)). (٢) تاريخه: ١٦٢/٢. (٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٠٩٩. (٤) وذكره العجلي، وابن حبان، وابن شاهين في الثقات، ووثقه الحافظان: الذهبي وابن حجر (انظر مصادر ترجمته). (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٩٥٦، والكنى لمسلم: الورقة ١٦، وسؤالات = ١٠٣ روى عن: إبراهيم بن سَعْد (د)، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد الفَزاريٌّ (د)، وإِسْماعيل بن عَيَّش (د)، وبَشِير بن طَلْحة الخُشَيِّ، وأبي المَليح الحَسَن بن عُمَرِ الرَّقيِّ (د)، والحُسَيْن بن طَلْحة (قد)، والحكم بن ظُهَيْر، وأبي أسامة حَمَّاد بن أُسامة، والرَّبيع بن بَذْر السَّعْديِّ، وسَعيد بن عَبدالرَّحْمَان الجُمَحِيِّ (٥)، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وسُلَيْمان بن حَيَّان أبي خالِد الْأُحْمَر (د)، وأبي الْأُحْوَص سَلَام بن سُليم (د)، وشَرِيك بن عَبد الله (د)، وشِهاب بن خِراش، وعبد الله بن بُكَيْر الغَنَويِّ، وعَبد الله بن المُبارَك (د)، وَعَبد العَزيز بن عَبد الملِك الْقُرَشِيِّ (د)، وعُبَيْدالله بن عَمْرو الرَّقيِّ (د)، وعَطاء بن مُسلم الحَلَبِيِّ، وَعَلَيّ بن حَوْشَب، وعَليّ بن سُلَيْمان الكَيْسانيِّ، وعِيْسی بن یونُس (د)، ومحمَّد بن عُمَر الطَّائِيِّ، ومحمَّد بن الفُرات الجَرْميِّ، ومحمَّد بن المُهاجِرِ الدِّمَشْقَيِّ (٥)، ومَسْلَمة بن عَلَيّ الخُشَنِيِّ، ومُصْعَب بن ماهان (مد)، ومُعاوية بن سَلَّام (خم دس ق)، ومُعتمر بن سُلَيْمان، وهِشام بن يَحْيى بن يَحْيِى الغَسَّانِيِّ، والهَيْثَم بن حُمَيْد (دسي)، الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٢٨، والمعرفة والتاريخ: ٢٠١/١، ٢١٢، = ٣٤٠/٢ - ٣٤١، وتاريخ واسط: ٦١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٠٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٢٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٨، ورجال البخاري تبكي، الورقة ٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١٣٤/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣١٠/٥)، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٣٧، ومعجم البلدان: ٨٩٠/٢، ٥٠٩/٣، والمعلم لابن خلفون: الورقة ٨١، وتاريخ الإسلام: الورقة ١٥٧، (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وسير أعلام النبلاء: ٦٥٣/١٠، وتذكرة الحفاظ: ٤٧٢/٢، والكاشف: ٣٠٥/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٠، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٢٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٥١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٣٤، وشذرات الذهب: ٢ /٩٩. ١٠٤ والوليد بن مُسلم (د)، ويَحْيِى بن حَمْزة الحَضْرَميِّ القاضِي، ويَزيد بن رَبيعة الرَّحَبِيِّ، ويَزيد بن المِقْدام بن شُرَيْح بِن هانىء (د). روى عنه: أبو داود فأكثر، وإبراهيم بن سَعْد الجَوْهَرِيُّ (ق)، وإبراهيم بن يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (سي)، وأحمد بن إبراهيم بن فِيْل البالِسيُّ، وأحمَد بن إسْحاق الْأُهْوازيُّ، وأحمَد بن خُلَيْد الحَلَبِيُّ، وأحمَد بن محمَّد بن حَنْبَل، وأبو بكر أحمد بن محمَّد بن هانىء الْأَثْرَم، وإسْماعيل بن مَسْعَدة التّنُوخِيُّ (مد)، والحَسَن بن الصَّبَّحِ البَزَّار (خ)، والحَسَن بن عَليّ الحُلْوانِيُّ (م)، وزُهَيْر بن محمَّد بن قُمَيْرِ المَرْوَزِيُّ، وعَبدالله بن عَبدالرَّحمان الدَّارِمِيُّ، وعَبدالله بن أبي مُسلم الطَّرَسُوسيُّ، وعَبدالسَّلام بن عَتِيْقِ، وأبو الدَّرْداء عَبد العزيز بن مُنْب المَرْوزيُّ، وعَبد الكريم بن الهَيْثم الدَّيرعاقوليُّ، وعليّ بن زَيْد الفَرائِضيِّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ (س)(١)، وأبو عُمَر محمَّد بن عامِرِ الرَّمْلِيُّ، وأبو بكر محمَّد بن عَبد الرَّحْمان بن الْأَشْعَثِ الدِّمَشْقيُّ، ومحمَّد بن عَبْدَة المِصِّيْصِيُّ، وأبو الْأُحْوَص محمَّد بن الهَيْثَم قاضِي عُكْبَرا، ومحمّد بن يَحْيى بن محمَّد بن كَثِير الحَرَّانيُّ (س)، ومُوسى بن سَعيد الدَّنْدانيُّ، وأبو اللَّيْث يَزيد بن جهور الطَّرَسوسيُّ، ويَعْقوب بن سُفْيان الفارِسيُّ(٢). قال النَّسائيُّ (٣): أَخْبَرنا سُلَيْمان بنُ الْأَشْعَث قال: سَمِعتُ أَحمَد يَقول: أبو تَوْبة لم يكن بهِ بأس، كان يجيثُني . وقال أبو بكر الْأَثْرم(٤): سَمِعتُ أبا عبداللَّهِ، وذكرَ أبا تَوْبَة، فَأَثْنِى (١) ومحمد بن داود بن صبيح، شيخ بحشل (تاريخ واسط: ٦١). (٢)) كتب عنه يعقوب سنة ٢١٧ هـ، ذكر ذلك في المعرفة (٢٠١/١). (٣) تاريخ دمشق (تهذيبه: ٣١١/٥). (٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٠٥ . ١٠٥ عَليهِ وقال: لا أَعْلَم إلَّ خَيْراً. وقال أبو حاتم(١): ثقةٌ صَدوقٌ حُجَّةٌ. وقال يَعْقوب بنُ شَيْبةٍ(٢): ثقةٌ صَدوقٌ. وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ(٣)، عن أبي داود: أبو تَوْبَة سَمِع مِن مُعْتمر بن سُلَيْمان بالثَّغر، ومِن أبي أسامة، وأبي خالد الْأُحْمَر، كان عِنْدَه عَنْ أبي خالد نحوٌ مِن أربع مئة حَدِيث. وقال أيضاً: سَمِعتُ أبا داود يَقولُ: قَدِمِ أبو تَوْبَة الكوفةَ، ولَم يَقدِم البَصْرَة. وقال أيضاً: سَمِعتُ أبا داود يَقول: كان يَحْفَظُ الطّوالَ يجيءُ بها، ورأيتُه يَمشي حافياً، وعلى رأسِه طَويلة، وكان يُقال: إنَّه مِن الأَبْدال. وقال يَعْقوب بنُ سُفْيان(٤): لا بأسَ بهِ، ماتَ سنةً إحْدى وأَربعين ومثتين(٥). وروی له الباقون سوی الترمذيّ. ١٨٧٣ - خ د: الرَّبيع(٦) بنُ يَحْيى بن مِقْسَمِ المَرَئِيُّ، أبو الفَضْل البَصْريُّ الْأُشْنانيُّ . (١) المصدر نفسه. (٢) من تاريخ دمشق (تهذيبه: ٣١١/٥). (٣) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٢٨. (٤) المعرفة: ٢١٢/١، وليس فيه ((لا بأس به)) فكأنه نقلها من مكان أو مصدر آخر. (٥) ووثقه ابن حبان، وابن عساكر، والذهبي، وابن حجر. وقال الذهبي في ((السير)): ((مولده في حدود الخمسين ومئة)). (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٥٥، والمعرفة والتاريخ: ٢١٣/١، ٢٤١، ٥١٥، ١٠٣/٢، ٢٢٢، ٢٩٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٠٦، والعلل، له : = ١٠٦ روى عن: إِسْرائيل بن يونس، وحَمَّاد بن سَلَمة، وزائِدة بن قُدامة (خ)، وسُفْيان الثَّوريِّ، وشُعْبة بن الحَجَّاج (د)، وأبي رَجاء عَبد الله بن واقِد الهَرَويِّ، وقَيْس بن الرَّبيع، ومالِك بن مِغْوَل، والمُبارَك بن فَضَالة، وُهَيْب بن خالد. روى عنه: البُخاريُّ، وأبو داود، وإبراهيم بنُ أبي داود الْأُسَدِيُّ، وأبو مُسلم إبراهيم بن عَبدالله الكَجِّيُّ، وأحمَد بن إسحاق بن صالح الوَزَّان، وأحمَد بن داود المكيُّ، وأحمَد بن محمَّد بن يَحْيى بن نَيْزك النَّيْزَكِيُّ القُومَسيُّ، وإِسْماعيل بن عَبدالله الْأَصْبَهانيُّ سَمّويه، وجَعْفَر بن محمَّد بن الليْث الزّياديُّ الْبَصْرِيُّ، وجَعْفَر بن هاشِم، وحَرْب بن إسْماعيل الكِرمانيُّ، والعَبَّاس بن الفَضْلِ الْأُسْفَاطِيُّ، وعَبد القُدُّوس بن محمَّد الحَبْحَابِيُّ العَطَّارِ البَصْرِيُّ، وأبو زُرْعة عُبَيْد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن أيوب بن يَحْيِى بن الضَّرَيسِ الرَّازيُّ، ومحمّد بن سُلَيْمان الجَوْهريُّ، ومحمَّد بن غالِب بن حَرْب الضَّبِّيُّ تَمْثَامِ، ومحمَّد بن محمَّد التَّمَّار البَصْريُّ، ١١٦/١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٩، وسؤالات البرقاني للدارقطني: ۔ الورقة ٤، وتاريخ الخطيب: ٤١٧/٨، وشيوخ أبي داود: الورقة ٨١، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٦، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٣٨، والمعلم لابن خلفون: الورقة ٨١، وتاريخ الإِسلام: الورقة ١٩٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ٤٥٢/١٠، والعبر: ٣٩٠/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٠، والكاشف: ٣٠٥/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٤٧، والمغني: ١ / الترجمة ٢١٠١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٢/٣ - ٢٥٣، ومقدمة الفتح: ٤٠٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٣٥، وشذرات الذهب: ٥٣/٢. والمرئي: نسبة إلى امرىء القيس بن مضر، وهو بفتح الميم والراء، كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير وغيرهما . ١٠٧ وهشام بن عليّ السِّيْرافيُّ، وهِلال بن بِشْر بن مَحْبوب البَصْرِيُّ، ويَعْقوب بن إسْحاق بن إبراهيم الضُّبِّيُّ، وأبو يوسُف يَعْقوب بن إسْحاق القُلُوسِيُّ، ویوسُف بن مُوسى . قال أبو حاتم(١): ثقةٌ ثَبْتُ. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). قال عَبدالباقي بنُ قانِع: ماتَ سنة أربعٍ وعِشْرين ومئتين. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٠٦. (٢) ١/ الورقة ١٢٩ وقال: يخطىء. وقال البرقاني، عن الدارقطني: ضعيف ليس بالقوي يخطىء كثيراً. (الورقة ٤). ونقل مغلطاي وابن حجر عن ابن قانع أنه قال فيه: ضعيف. وقال الذهبي: ((صدوق فيه بعض اللين. وقال ابن حجر: صدوق له أوهام)). ١٠٨ ١٠ ۔ من اسمهُ رَبيعَة ١٨٧٤ - ت س: رَبْيْعة (١) بنُ الحارث بن عَبد المُطَّلِب بن هاشِم القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ، ابنُ عَمِّ النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، لَه صُحْبة، وهو والد المُطلب، ويُقال: عَبد المُطَّلب بن ربيعة، وأخو نَوْفَل بن الحارث، وأبي سُفْيان بن الحارث، وعَبدالله بن الحارِث، وأُميّة بن الحارِث، وأَرْوى بنت الحارِث، وأُمُّهم غَزِيَّة بنت طَريف بن عَبد الرَّحمان بن عامِرة بن عَمْيْرة بن الحارث بن فِهر، فيما قالَه الزُّبَيْر بن بگَّار. (١) مغازي الواقدي: ٥٠٦، ٦٩٤، ٦٩٦، ٩٠٠، وسيرة ابن هشام: ٣٥١/٢، ٣٥٢، ٤٤٣، ٥٨٥، وطبقات ابن سعد: ٤٧/٤، وتاريخ خليفة: ١٥٣، ٣٤٨، وطبقاته: ٥ - ٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٧٢، وتاريخ الطبري: ٧٤/٣، ١٣٩، ١٥٠، ٤٠٤/٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٠، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٦٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٥/ الترجمة ٤٤٤ (٥٤/٥ ط ٢)، وجمهرة ابن حزم: ٧٠، والاستيعاب: ٤٩٠/٢، والتبيين في أنساب القرشيين: ٨٢، ١١٧، وأسد الغابة: ١٦٦/٢، والكامل في التاريخ: ٢٦٣/٢، ٣٠٢، ٧٧/٣، وأسماء الرجال الطيبي: الورقة ١٩، وسير أعلام النبلاء: ٢٥٧/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٠، والكاشف: ٣٠٦/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٧٨/١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٧ -١٨، والعقد الثمين: ٣٩٢/٤، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٣/٣ -٢٥٤، والإصابة: ٥٠٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٣٦، وشذرات الذهب: ٣٢/١. ١٠٩ روى عن: ابنِ عَمِّ الفَضْلِ بن العَبَّاس بن عَبد المُطَّلِب (ت س). روى عنه: عَبد الله بنُ نافع بن العمياء (ت س) على خلافٍ فيهِ، وابنُه عَبد المطّلب بن رَبيعة ولَه صُحْبة أَيْضاً، وفي إسْنادٍ حديثهِ اختلاف. قال أبو القاسِمِ الطَّرانيُّ(١): تُوفِّي سنةَ ثلاثٍ وعِشْرين. روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حَديثاً واحِداً، وقد وَقَعَ لنا بعُلو عَنْه. أَخْبَرنا بهِ أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أَنبأنا محمَّد بن أبي زَيْد الكرَّانيُّ، قال: أَخْبَرنا مَحْمود بنُ إِسْماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو الحُسَيْن بن فاذشاه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانِيُّ، قال(٢): حَدَّثنا مُطّلب بن شُعَيْب الأزْديُّ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بنُ صالح، قال: حَدَّثَنِي الليْث، قال: حَدَّثني عَبدُربِّه بنُ سعيدٍ، عن عِمْران بن أبي أَنَس، عن عَبدالله بن نافع ابن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفَضْل بن عَبَّاس، عن رَسول الله صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم قال: ((الصَّلاةُ مَثْنِى مَثْنى، وَتَشَهَّدُ في كلِّ رَكعتَين، وتَضَرَّعُ، وَتَخَشِّحُ، وَتَمَسْكُنُ، ثُم تُقْنِعُ بيدَيك، يقول: تَرْفعهما إلى ربّك مُسْتَقْبلاً ببطونهما وَجْهَك، فتقول: يا رَبِّ يا رَبِّ، فمَن لم يَفْعل ذلِك فهي خِداجٌ)). روياه جميعاً(٣) عن سُوَيْد بن نَصْر، عن عَبدالله بن المُبارَك، عن الليْث بن سَعْد فوقَعَ لنا عالياً بدرجتين. (١) المعجم الكبير: ٥/ الترجمة ٤٤٤. وكذلك أرخه ابن حبان، وابن عبدالبر بصيغة .التمريض. وقال خليفة والعسكري وغيرهما أنه توفي في أول خلافة عمر. (٢) المعجم الكبير: ٢٩٥/١٨. (٣) رواه الترمذي (٣٨٥) في الصلاة، باب: ما جاء في التخشع في الصلاة، والنسائي في الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ٢٦٤/٨ حديث ١١٠٤٣). ١١٠ ورواه عَبدالله بنُ لَهِيعة، عن عَبدربِّهِ بن سَعيد بهذا الإِسْناد، وخالَفهما شُعْبةٍ، وقد ذكرنا حديثَه في تَرْجَمة أنَس بن أبي أَنَس، وقَوْل البُخاريِّ أنَّ حديثَ اللَّيْثِ أَصَحّ مِن حَديثِ شُعْبَةِ (١). وقال أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ: ضَبَطَ الليثُ بنُ سَعْد إِسْنادَ هذا الحَديثِ، ووَهِم فيهِ شُعْبة. وبهِ، قال: حَدَّثنا يوسُف القاضِي، وأَحمد بنُ عَمْرو القَطِرانيُّ، قالا: حَدَّثنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قَالٍ: أَخْبَرنا شُعْبَة، عن عَبدربِّه بن سَعيد، عن أَنَس بن أبي أَنَس، عن عَبد الله بن نافع، عن رَبَيْعَة بن الحارِث عن النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم نحوه، ولم يذكر شُعْبَة الفَضْلَ بنَ عَبَّاس. هكذا رواه الطَّبَرانيُّ في كتاب ((الدُّعاء))، عن شُعْبة بهذا الإِسناد، والمَحْفوظ عن شُعْبَة ما تَقَدَّمَ ذِكْرنا له في تَرْجَمَةِ أَنَس بن أبي أَنَّس. وقد قيل. إنَّ رَبيْعة بنَ الحارِث راويَ هذا الحَديث: رجُل آخَر مِن التَّابعين؛ قال عَبد الرَّحْمان بنُ أبي حاتم(٢)، عن أبيهِ: رَبَيْعة بنُ الحارث، رَوى عن الفَضْلِ بنِ عَبَّاس، رَوى عَنْه عبدالله بنُ نافع بن العمياء. هكذا قال: ولَم يزد، ورَبيعة بنُ الحارث بن عَبدالمُطَّلب قَرِيْبٌ سِنَّهِ مِن سنّ عَمِّه العَبَّاس بن عَبدالمُطَّلب، قيل: كان أَسَنَّ مِن العَبَّاس بسنتين، وابنُه المُطّلب بن ربيعة قريبٌ سِنَّهُ مِن سِنِّ الفَضْلِ بن عَبَّاس على ما جاء في الحَديثِ المَشْهور مِن إرسال أبويهما إيّاهما إلى النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَليه وسَلم، وقولُه عَليه السَّلامِ لهما: أَخرجا ما تصرِران، وفي ذلك دلالةٌ (١) انظر الترجمة ٥٦٤ (٣٤٣/٣ - ٣٤٥) وتعليقنا عليها. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١١٩. ١١١ ظاهرةٌ على أنَّ ربيعة بن الحارث راويَ هذا الحديثِ رَجُل آخَر مَعَ ما في إِسْنادٍ حَديثِهِ مِن الاختلاف، واللَّهُ أَعْلَم (١). ٥- س: رَبَيْعة بنُ زِياد، ويُقال: الرَّبيع بنُ زِياد تَقدَّم. ١٨٧٥ - ت: رَبْعة (٢) بِنُ سُلَيم، ويُقال ابنُ أبي سُلَيْم، ويُقال: ابْنُ سُلَيْمان، ويُقال: ابنُ أبي سُلَيْمان التُّجِيْبِيّ، أبو عَبدالرَّحْمان، ويُقال: أبو مَرْزُوق، المِصْرِيُّ مَوْلى عَبدالرَّحْمان بن حَسَّان بن عتاهيَّة التُّجِيْبيِّ. روى عن: بُسْر بن عُبَيْد الله الحَضْرَميِّ (ت)، وحَتَش الصَّنْعانِيِّ. روى عنه: إبراهيم بنُ أبي يَحْيى، وعَبدالله بن لَهِيْعة، ونافِع بن يَزِيد، ويَحْيى بن أيوب (ت)، ويَزيد بن أبي حَبْب. ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٣). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً عن بُسْر بن عُبَيْد الله عن رُوَيفع بن ثابت عَنِ النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم ((لا يَحِلّ لامرىءٍ يؤمِنُ باللَّهِ (١) اعترض عليه الحافظ ابن حجر فقال: ((ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره، بل روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر)) (تهذيب: ٢٥٤/٣). قال بشار: صنيع بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وابن حبان في ((الثقات)) وذكره له في التابعين يؤيد ما ذهب إليه المزي، فالله أعلم. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٨٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٤٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٠، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٥١٣، والكاشف: ٣٠٦/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٢٠، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٨، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٣٨. (٣) ١ / الورقة ١٣٠. وتلميذه إبراهيم بن أبي يحيى هو الذي سماه في روايته عنه ربيعة بن سليم. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١١٢ واليوم الآخِرِ يسقي ماءَه زَرْعَ غَيْرِه))(١). ١٨٧٦ - دت س: رَبِيْعة (٢) بنُ سَيْف بن ماتِعِ المَعَافرِيُّ الصُّنَّمِيُّ (٣) الإِسْكَنْدَرانيُّ . روى عن: بِشْر (٤) بِنُ زُبَيْدِ المَعافِرِيِّ، وتُبْعِ الحِمْيَرِيِّ، وشُفَيّ بن ماتِع الْأَصْبَحِيِّ، وعَبد الله بن عَمْروبن العاص (ت)، وأبي عَبدالرَّحْمان عَبد الله بن يَزِيدِ الحُبُليِّ (٥) (دس)، وعِياض بن عُقْبَة الفِهْرِيِّ، وفَضالة بن عُبَيْدِ الْأَنْصاريِّ، ومَكحُول الشَّاميِّ. (١) الترمذي (١١٣١) في النكاح، ما جاء في الرجل يشتري الجارية وهي حامل. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٨٧، وتاريخه الصغير: ٣٠٢/١، ٣٠٨، وثقات العجلي: الورقة ١٥، وجامع الترمذي: ٣٧٧/٣، والمعرفة والتاريخ: ٥٢٠/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٤٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٠، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٥١٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وأنساب السمعاني: ٩٧/٨، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٣، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٨/٤، والكاشف: ٣٠٦/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٧٥١، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٠٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٩٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨، والمراسيل للعلائي: ٢١٠، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٥/٣ -٢٥٦، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٣٩ . (٣) الصُّنْمِي - بضم الصاد وتشديد النون - هكذا وجدته مجوّداً مقيداً بخط ابن المهندس نقلاً من نسخة المؤلف، واستظهرت عليه عدة نسخ فوجدته كذلك فبان أنه اختياره. وقد قيّده أبو سعد السمعاني في الأنساب «الصَّنَّمِي، بفتح الصاد والنون وقال: هذه النسبة إلى بني صَنَّم وهم بطن من الأشعريين في المعافر، منها ربيعة بن سيف الصَّنَمِي المعافري ... )) (٩٧/٨) وأخذه ابن الأثير في ((اللباب)) والسيوطي في ((لب اللباب)) ولم يعترضا عليه، وهو اختيار النسابين، ولكن قال الفيروزابادي في (صنم) من القاموس: ((وبنو صُنامة كثمامة من الأشعريين))، واعترض عليه الزبيدي في شرحه. (٤) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه بشير، وهو وهم)). (٥) تصحف في المطبوع من المجتبى (٢٧/٤) إلى الجبلي - بالجيم. ١١٣ روى عنه: بكر بنُ مُضَر، وجَعْفَر بن رَبِيْعة، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وخُنَيْس بن عامِرِ المَعافِرِيُّ، وسَعيد بن أبي أيوب (س)، وسَعيد بن أبي هِلال (ت)، وأبو السَّحماء سُهَيْل بن حَسَّان الكَلْبيُّ، وضِمام بن إسماعيل وهو آخِرٍ مَن حَدَّث عَنْهِ، وعَبدالله بن لَهِيْعة، وعَبدالرَّحمان بن زياد بن أَنْعُم الإِفْرِيقيُّ، والليث بن سَعْد، والمفَضَّل بن فَضالة (د)، ونافع بن يَزيد، وهِشام بن سَعْد المَدَنيُّ . قال البُخاريُّ(١): عِنْده مَناكير. وقال النَّسائيُّ: لَيْس بِهِ بأسُ(٢). وقال الدَّارَقُطنيُّ (٣): مِصْريٌ صالحٌ. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) وقال(٤): كان يُخطىء كثيراً. وقال أبو سَعيد ابنُ يونُس: في حَديثِهِ مَناكير، تُوفِّي قَرِيباً مِن سَنة عِشْرين ومئة أيام هِشام بن عَبد الملِك(٥). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ . أَخْبَرنا أبو إسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أَنبأنا أبو عبدالله مَحْمُود بن أحمد بن عَبدالرَّحمان الثَّقَفيُّ، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أَخْبَرنا سعيد بنُ (١) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٩٨٧. (٢) ولكنه قال عقب حديثه: ربيعة ضعيف (المجتبى: ٢٨/٤). (٣) رواه البرقاني عن الدارقطني (الورقة ٤). (٤) ١ / الورقة ١٣٠. (٥) وقال أيضاً - فيما نقله السمعاني وغيره -: ((ورأيت اسمه في ديوان المعافر بمصر)). وقال العجلي: ثقة. وقال ابن حجر: ((صدوق له مناكير). قال بشار: القول فيه للبخاري والنسائي وابن يونس. ١١٤ أبي الرّجاء الصَّيْرفيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو طاهِر أحمَد بن مَحْمود الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرنا أبوبكر ابنُ المُقرىء، قال: حَدَّثَنا أبو خُبَيْب العَبَّاسِ بنُ أحمد بن محمَّد البِرْتِيُّ القاضِي بَيَغْداد، قال: حَدَّثَنَا عَبد الأعْلى بن حَمَّاد النَّرْسيُّ، قال: حَدَّثنا المُفَضَّلِ بنُ فَضالة، عن رَبيْعة المعافريِّ، عن أبي عَبدالرَّحْمان الحُبُليِّ، عن عَبدالله بن عَمْروٍ، قال: قَبَرْنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم مَيّتاً فَلمَّا فَرِغ وقفَ وسْطَ الطَّريق، وإذا نَحْنُ بامرأةٍ مُقبلة لا تُظَنُّ أَنَّه عَرَفها، فلمَّا دَنَت إذا هي فاطِمة، فقال لها النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَليهِ وسَلم: ما جاءَ بكِ مِن بيتِك يا فاطمة؟ قالت: أَتَيْتُ أَهْلَ هذا البَيْتِ فَرَحِّمتُ إِلَيهم مَيّتَهُم أو عَزَّيتهم. قال أبو يَحْيى - يَعْنِي عَبد الأعْلى: لا أَحفظ أي ذلك، قال رَبْعة: فقال رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: لعَلَّكِ بلغتِ معهم الكُدَى(١)، قالت: معاذ الله وقد سَمِعتُكَ تذكرُ فيها ما تَذْكُر. قال: لو بلغتِ مَعَهم الكُدَى ما رأيتِ الجَنَّة حتى يراها أبو أبيك أو جَدّك - شَكَّ أبو يحيى(٢). رواه أبو داود(٣)، عن يَزِيد بن خالِد بن مَوْهَب الرَّمْليِّ، عن المُفَضَّل بن فَضالة، فَوقَعَ لنا بدلاً عالياً. ورَواه النّسائيُّ(٤)، عن محمَّد بن أبي عَبدالرَّحْمان المُقرىء وغَيرِهِ، عن أبيهِ، عن سَعيد بن أبي أيوب، عَن رَبيْعة نَحْوه. ولَيْس لهُ عِنْدَهما غَيْرُ هذا الحدیثِ الواحد. أَخْبَرنا أبو الفَرَج بنُ أبي عُمَر بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، (١) الكُدَى: المقابر، وهو جمع كُدْيَة، وهي الأرض الصلبة التي تتخذ فيها المقابر. (٢) وفي رواية النسائي: ((جد أبيك)). (٣) أبو داود (٣١٢٣) في الجنائز، باب في التعزية. (٤) النسائي: ٢٧/٤ في الجنائز، باب: النعي. ١١٥ وأحمَد بن شَيْبان قالوا: أَخْبَرنا حَنْبَلِ بنُ عَبدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرِنا أبو القاسِم بنُ الحُصَيْن، قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ ابنُ المُذْهِب، قال: أَخْبَرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال(١): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمَد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنا أبو عامرٍ، قال: حَدَّثنا هِشام يَعْني ابنَ سَعْد، عن سَعيد بن أبي هلال، عن رَبَيْعة بن سَيْف عن عَبدالله بن عَمْرو، عن النَّبِيِّ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم، قال: ((ما مِن مُسْلِمُ يموتُ يومَ الجُمُعة أو ليلة الجُمُعة إلَّ وَقَاه اللَّهُ فتنةَ القَبْرِ)). رواه التِّرمذيُّ(٢)، عن محمَّد بن بَشَّار، عن عَبدالرَّحْمان بن مَهْدي، وأبي عامِرِ العَقَديِّ، عن هِشام بن سَعْد نحوه، وقال: غَريب، ولَّيْس إِسْنادُه بمتَّصِل، رَبيعة إنَّما يَروي، عن الحُبُليِّ، عَن عَبداللَّهِ بن عَمْروٍ، ولا نَعرف لرَبيعة سَماعاً مِن ابنِ عَمْروٍ. رواه بِشْر بن عُمَر الزَّهْرانيُّ(٣)، عن هِشام بن سَعْدٍ، عن سعيد بن أبي هِلال، عَن رَبَيْعة بن سَيْف، عن عِياض بن عُقْبة الفِهْرِيِّ، عن عَبدالله بن عَمْرو (٤). (١) مسند أحمد: ١٦٩/٢. (٢) الترمذي (١٠٧٤) في الجنائز، باب: ما جاء فيمن مات يوم الجمعة. (٣) وخالد بن نزار الأيلي (تحفة الأشراف: ٢٨٩/٦ حديث ٨٦٢٥). (٤) وقال في التحفة: ((ورواه الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف أن ابناً لعياض بن عقبة توفي يوم الجمعة فاشتد وجده عليه، فقال له رجل من صدف: يا أبا يحيى ألا أبشرك بشيء سمعته من عبدالله بن عمروبن العاص؟ ... فذكره)). وقال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)): ((له طريق أخرى، عن عبدالله بن عمرو، رواه يزيد بن هارون، عن بقية، عن معاوية بن سعد التجيبي، عن أبي قبيل أنه سمعه يقول: سمعت عبدالله بن عمرو. وله شاهد عن أنس - أخرجه أبو يعلى، وابن عدي، من رواية يزيد الرقاشي، عن أنس)). ١١٦ ولَيْس لَه عِنْد التِّرمذيِّ غَيْرُه. ١٨٧٧ - ٤: رَبِيْعَة (١) بنُ شَيْبان السَّعْدِيُّ، أبو الحَوْراءِ البَصْريُّ. روى عن: الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب (٤) حَديث ((القُنوت في الوِتْر)). روى عنه: بُرَيْد بن أبي مَرْيَم السَّلوليُّ (٤)، وثابت بن عُمارة الحَنَفيُّ، وأبو يَزِيدِ الزَّرّاد. قال النَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). ورُوي عن أبي بكر الْأَثْرَم، قال: قلتُ لِأبي عَبد الله: أبو الحَوْرَاء هو رَبْعة بنُ شَيْيان؟ فقال: ما يُشبه. ثم قال: أبو الحَوْراءِ السَّعْديُّ، وهذا رَبْيعة بنُ شَيْبان - كأَنَّه يَقول: لَيْس هو سَعْديّ - قال: وذاك عن الحَسَن بن عَلَيّ، وهذا عن الحُسَيْن بن عَلَيّ. قلتُ له: قد قالوا في حَديث رَبِيْعة بن شَيْبان: الحَسَن بن عَلي. قال: أَظُنُّ الذي قال هذا قيل له أنَّهِ الحَسَن فَلَقِنَ. قال أبو عبدالله محمَّد بنُ بكر البُرْسانيُّ: قال الحَسَن بن عَلَيّ، عن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٦٧، والكنى لمسلم: الورقة ٢٩، وثقات العجلي: الورقة ١٥، وجامع الترمذي: ٣٢٨/٢، ٦٦٨/٤، والكنى للدولابي: ١٦١/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٢٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٣٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٢١، والكاشف: ٣٠٦/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٤٠. (٢) ١ / الورقة ١٣٠ ووثقه العجلي، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر. ١١٧ ثابت بن عُمارة، وأظُّه قِيل لَهُ. قال أبو عبد الله: وأظُنُ عُثْمان بن عُمَر أيضاً قال: الحَسَن بن عَلي. قال: وأما وكيع، فقال: الحُسَيْن بن عَلَيّ(١). روى له الْأَرْبَعة هذا الحديث، وقد وَقَع لنا بعُلو عنه. أَخْبَرنا بهِ أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أَخْبَرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرِنا القاضِي أبو بكر الْأَنْصاريُّ، قال: أَخْبَرِنا الحَسَن بنُ عَلَيّ الجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو الحُسَيْن بن المُظَفَّر الحافِظ، قال: أَخْبَرنا أبو بكر الباغْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَليُّ ابْنُ المَدينيّ، قال: حَدَّثنا يَحْيى بن سَعيد، قال: حَدَّثنا شُعْبة، قال: حَدَّثنا بُرَيْدِ بنُ أبي مَرْيَم، عَنْ أبي الحَوْراءِ السَّعْديِّ، قال: قلتُ للحَسَن بن عَليّ: ما تذكر مِن رَسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم قال: أَذكرُ أَنِّي أَخَذتُ تَمْرةً من تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَأَخَذَها بلُعابها فصَيَّرها في تَمْرِ الصَّدَقة، فقيل: يا رسولَ اللَّهِ: ما كان عَلَيْك لو أَكَلَ هذهِ الَّمْرَةَ؟ قال: إنّا لا نأكلُ الصَّدَقةَ. قال: وكان يَقول: ((دَعْ مَا يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك فإِنَّ الصِّدْقَ طمأنينة، وإنَّ الكذب ريْبة))، وكان يُعَلِّمنا هَذا الدُّعاء: ((الَّلهُمُّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وعافِي فيمَن عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيتَ إِنَّك تَقضي ولا يُقضى عَلَيْك، إنّه لا يذلِ مَن والَيْتَ)). قال شُعْبَة: وأحسَبُه قال: تَباركتَ وتَعاليتَ. روى قِصَّة الدُّعاء مِنْه أبو داود(٢)، والتِّرمذيُّ (٣)، والنَّسائيُّ(٤)، عن (١) قال بشار: على أن البخاري وأبا حاتم الرازي والترمذي أكدوا أن أبا الحوراء السعدي هو ربيعة بن شيبان وأنه هو الراوي عن الحسن بن علي بن أبي طالب، فتأمل. (٢) أبو داود (١٤٢٥) في الصلاة، باب: القنوت في الوتر. (٣) الترمذي (٤٦٤) في الصلاة، باب: ما جاء في القنوت في الوتر. (٤) المجتبى: ٢٤٨/٣ في الصلاة، باب: الدعاء في الوتر. ١١٨ ٠٠ قُتَيْبة بن سَعيد، عن أبي الْأُحْوَص. ورواها ابنُ ماجة(١)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن شَرِيك جَميْعاً عن أبي إسْحاق، عن بُرَيْد، نحوه. وقال التِّرمذيُّ: حَسَنٌ لا نَعْرِفه إلاَّ مِنْ حَديث أبي الحَوْرَاء، ولبعْضِهم فيه إسْناد آخَر. وروى التَّرمذيُّ (٢) منه قَوْله: ((دَعْ ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك فإنَّ الصِّدْقَ طمأنينة وإنَّ الكذبَ رِيْبة)) عن إسْحاق بن منصور الْأَنْصاريِّ عن عَبدالله بن إدريس، وعَن محمَّد بن بَشَّار، عن غُنْدَر جميعاً عن شُعْبَة، وقال: صحيحٌ. ورواه النِّسائيُّ (٣)، عن محمَّد بن أَبان البَلْخِيِّ، عن ابن إدريس إلى قوله: ((ما لا يُرِيبُك)) ولم يذكُر ما بعدَهُ. ١٨٧٨ - س: رَبِيْعة (٤) بنُ عامِر بن الهاد، ويُقال: ابنُ بِجاد الْأُزْدِيُّ، ويُقال: الأسْديُّ أيضاً، ويُقال: إنَّه دِيْلِي مِن رَهْط رَبيْعة بن عِباد، مَعْدود في الصَّحابة . له حَديثٌ واحِد، عن النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَليهِ وسَلم (س). رواه عنه: يَحْيى بن حَسَّان الفِلَسْطِيْنِيُّ (س). (١) ابن ماجة (١١٧٨) في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في القنوت في الوتر. (٢) الترمذي (٢٥١٨) في صفة القيامة. (٣) المجتبى: ٣٢٧/٨ في الأشربة، باب الحث على ترك الشبهات. (٤) مسند أحمد: ١٧٧/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٦٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١١٢، وثقات ابن حبان (١٢٩/٣) ١/ الورقة ١٣٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٥/ الترجمة ٤٤٩ (٦٤/٥ ط٢)، والاستيعاب: ٤٩٢/٢، وأسد الغابة: ١٦٨/٢، والكاشف: ٣٠٦/١، والتجريد: ١٨٠/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨، ونهاية السول: الورقة ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٧/٣، والإصابة: ٥٠٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٤١. ١١٩ رواه النَّسائيُّ، وقد وَقَعَ لنا بعُلو عَنْه. أَخْبَرنا به إبراهيم بنُ إسْماعيل بن عَلَوِيّ، قال: أَنبأنا محمَّد بن مَعْمَر بن الفاخِرِ في جماعةٍ، قالوا: أَخْبَرتنا فاطمة بنتُ عَبداللَّهِ، قالَت: أَخْبَرنا أبو بكر ابنُ رِيْذه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانِيُّ، قال(١): حَدَّثَنَا أبو حَصِيْن، والحُسَيْن بن إِسْحاق، ومحمَّد بن عَبدالله الحَضْرَميُّ، قالوا: حَدَّثنا يَحْيِى الحِمَّانِيُّ، قال: حَدَّثنا ابنُ المُبارَك، عن يَحْيِى بن حَسَّان، عن رَبْعَة بن عامِر بن بجاد، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَليهِ وسَلم يقول: ((أَلِظُّوا بياذا الجَلالِ والإِكْرامِ)). رواه عن محمَّد بن عِيْسى الدَّامَغانيِّ (٢)، عن ابنِ المُبارَك، فَوقَعَ لنا بدلاً عالياً. ورواه أيضاً عن أبي عَليّ محمَّد بن يَحْيى المَرْوَزيِّ(٣)، عن عَبْدان، عن ابنِ المُبارَك، فَوقَعَ لنا عالياً بدرجتين. ١٨٧٩ - خ د: رَبَيْعة(٤) بنُ عَبدالله بن الهُدَير، ويُقال: رَبَيْعة بنُ (١) المعجم الكبير (٤٥٩٤). (٢) النسائي في التفسير من سننه الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ١٦٧/٣ حديث ٣٦٠٢. (٣) المصدر نفسه. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٧/٥، وطبقات خليفة ٢٣٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٦٥، وثقات العجلي: الورقة ١٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١١٨، وثقات ابن حبان: في الصحابة (١٢٩/٣)، وفي التابعين (ص: ٦٤)، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٤٨٤، والاستيعاب: ٤٩٢/٢، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١٣٦/١، والتبيين في أنساب القرشيين: ٣٠٥، وأسد الغابة: ١٧٠/٢، وتاريخ الإسلام: ١٥٤/٣، ٣٦٥، والعبر: ٨١/١، وسير أعلام النبلاء: ٥١٦/٣، والكاشف: ٣٠٦/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٨٠/١، وإكمال مغلطاي: ٢/ = ١٢٠