النص المفهرس
صفحات 81-100
رَبيعة(١) بن زياد الخُزاعيُّ، ويُقال: الحارثِيُّ، مُختَلفٌ في صُحْبتِه. له عن: النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (مدس) حَديثٌ واحد. روى عنه: وبرة أبو گرْز الحارثُّ (مدس). قال أبو القاسِم البَغَويُّ: لا أَدْرِي لَهُ صُحْبةٍ أَمْ لا. وقال ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢): رَبيعة بنُ زِياد يَرْوي المَراسِيل، روى عنه وَبَرة أبو كُرْز الحارِثيُّ . روى له أبو داود في ((المَراسِيل)» والنَّسائيُّ، وقَد وَقَع لنا حَديثُه عالياً. أَخْبَرنا بهِ أبو إسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أَنبأنا أَسْعَد بنُ سَعيد بن رَوْحِ الصَّالْحَانِيُّ، وغَيرُ واحد، قالوا: أَخْبَرتنا فاطمة بنت عَبدالله، قالت: أَخْبَرنا أبو بكر ابنُ رِيْذه، قالَ: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطََّرانِيُّ، قال(٣): حَدَّثَنَا عَلَيُّ بنُ عَبد العَزيز، قال: حَدَّثَنا أبو غَسَّانِ مالِك بنُ إسْماعيْلِ، قالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرِ بنُ مُعاويةَ، قَالَ: حَدَّثنا داود بنُ عَبد الله الْأَوْدِيُّ أنَّه سُمِعٍ وَبَرة أباكُرْز يُحدِّث أنَّه سَمِعِ رَبيع بنَ زَيْد يَقول: بَيْنَما رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يَسير إذْ أَبْصَر شاباً مِن قُرَيْش يَسير مُعتزِلاً، فقالَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: أَلَيْس ذَلِك (٤) فُلان؟ قالوا: نَعم. قال: فادعوه. فجاء، والكاشف: ٣٠٤/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٧٧/١، وإكمال مغلطاي: ٢/ = الورقة ١٥، والعقد الثمين: ٣٨٩/٤، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٤/٣، والإصابة: ٥٠٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٢٣. (١) هكذا قال البخاري، وابن حبان، وابن مندة، وابن عبدالبر (انظر المصادر أعلاه). (٢) ١ / الورقة ١٣٠. (٣) المعجم الكبير (٤٦٠٨). (٤) في المعجم الكبير: ((ذاك)). ٨١ فقال النَّبِيُّ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم: ما لَك اعتزلتَ عَنِ الطّرِيق؟ فقال: كرهْتُ الغُبار. قال: فلا تَعْتَزِله فوالذي نَفْسي بَيَدِه إنَّه لذَرِيرةُ الجَنَّة. رواه أبو داود(١)، عَن أحمَد بن يونس، عن زُهَيْرِ، وقالَ: رَبيع بن زیاد. ورواه النّسائيُّ(٢)، عن أَبي داود الحَرَّانِيِّ، عن الحَسَن بن محمّد بن أَعْيَن عن زُهَيْرِ، نحوه، وقال: رَبيع بنُ زياد، وعن أحمَد بن سَعيد الرِّباطيِّ، عن إسْحاق بن مَنْصور السَّلوليِّ، عن زُهَيْر، وقال: ربيعة بن زياد. ١٨٦٢ - م٤: الرَّبيع(٣) بنُ سَبْرَة بن مَعْبَد، ويُقال: ابْنُ عَوْسَجة، الجُهَنيُّ المَدَنيُّ، والد: عَبد العَزيز بن الرَّبيع بن سَبْرَة، وعَبدالملِك بن الرَّبيع بن سَبْرَة. روى عن: أبيهِ سَبْرَة بن مَعْبَد وله صُحْبة (م٤)، وعُمَر بن عَبد العَزيز، وعَمْرو بن مُرَّة الجُهَنِيِّ، ويَحْيى بن سَعيد بن العاص. (١) أبو داود في المراسيل. (٢) النسائي في السير من سننه الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ١٦٧/٣ حديث رقم (٣٦٠١). (٣) طبقات ابن سعد: ٢٥٢/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٣٠، وثقات العجلي: الورقة ١٥، والمعرفة والتاريخ: ٦١٠/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٧٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٨، والجمع لابن القيسراني: ١٣٥/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٠٨/٥)، وتهذيب النووي: ١٨٧/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٨/٤، والكاشف: ٣٠٤/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢١٩، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٢٤ . ٨٢ روى عنه: عَبد الله بنُ لَهِيْعة، وابنُه عَبد العَزيز بن الرَّبيع بن سَبْرَة (مد)، وعَبد العزيز بن عُمَر بن عَبد العَزيز (م دق)، وابنُه عَبد الملِك بن الرَّبيع بن سَبْرَة (م دت ق)، وعُمارة بن غَزِيَّة الْأَنْصاريُّ (م)، وعُمَر بن عَبدالعَزيز (م) وماتَ قَبْلَه، وعَمْروبن الحارث المِصْريُّ، وعَمْرو بن أبي عَمْرو مَوْلِى المُطَّلب، واللَّيْث بن سَعْد (م س)، ومحمَّد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْريُّ (مد)، ويَزيد بن أبي حَبْيْب المِصْريُّ، ويونُس بن عَبدالله بن أبي فَرْوَةِ الشَّاميُّ . ذكرَه محمَّد بنُ سَعْد في الطَّبَقةِ الثَّانية مِن أَهْلِ المَدينةِ(١). وقال أَحْمَد بنُ عَبداللَّهِ العِجْليُّ (٢): حجازيٌّ تابِعِيِّ ثِقةٌ. وقال النَّسائيُّ (٣): ثقةٌ. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤). وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة (٥): سُئِل يَحْيى بن مَعين عن أحاديث عَبد الملِك بن الرَّبيعِ بن سَبْرَة، عن أَبيهِ، عن جَدِّه، فقال: ضِعافٌ(٦). روى له الجماعةُ سِوى البُخاريِّ. أَخْبَرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا محمَّد بن أبي زَيْد (١) الطبقات: ٢٥٢/٥. (٢) ثقاته: الورقة ١٥. (٣) من تاريخ دمشق لابن عساكر. (٤) ١ / الورقة ١٢٩. (٥) من تاريخ دمشق. (٦) قال أبو محمد البُنْدار، ولذلك لم يخرج له النسائي من طريق عبدالملك. ووثقه الذهبي وابن حجر. ٨٣ الكرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرنا مَحْمود بنُ إِسْماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أَخْبَرِنا أحمد بن محمد بن الحُسَيْن بن فاذشاه، قال: أَخْبَرِنا سُلَيْمان بنُ أحمَد بن أيوب، قال: حَدَّثنا أبو الزِّنْبَاعِ رَوْح بن الفَرَج، قال: حَدَّثنا يحيى بن بُكَيْر، قال: حدَّثني اللَّيْث، قال: حَدَّثني الرَّبيع بن سَبْرَة الجُهَنِيُّ، عن أبيهِ سَبْرَة أَنَّه قال: أَذِن لنا رسولُ اللَّهِ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم بالمُتْعَةِ فانطَلَقتُ أنا ورجُل إلى امرأةٍ مِن بَني عامِر كأنَّها بَكْرَة عَيْطاء فَعَرَضنا عَليها أَنْفُسَنا، فقالت: ما تُعْطيان؟ فقلتُ: رِدائي، وقال صاحبي: ردائي، وكان رِداءُ صاحِبي أَجْوَدَ مِن رِدائي، وكنتُ أشبَّ مِنْه فإذا نَظَرَتْ إلى رِداء صاحِبي أَعجَبها، وإذا نَظَرَت إليَّ أَعْجَبْتُها، ثُم قالت: أنتَ ورداؤك يكفيني. فمكثتُ مَعَها ثلاثةَ أيامٍ ثُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم قال: (مَن كان عِنْدَه شيءٌ مِن هذهِ النِّساء اللاتي يتمتع بهنّ فليُخَلِّ سبيلَها)). رواهُ مُسلم (١)، والنَّسائيُّ(٢)، عن قُتَيْبة بن سَعِيد، عن الليث بن سَعْد، بطولِه، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً، ولَيْس له عِندَهُما غَيْرُه. ورَواه مُسلم مِن طُرُق أُخَرِ عَنْه أَحَدُهما(٣)، عَن الحَسَن بن عَليّ الحُلْوانِيِّ، وعَبْد بن حُمَيْد، عن يَعْقوب بن إبراهيم بن سَعْد، عن أبيهِ، عن صالح بن كيْسان، عن الزُّهْرِيِّ عَنْه. فباعتِبار هذهِ الرّواية كأَنَّ الكرَّانيَّ شيخُ شَيْخِنا سمِعَه مِن مُسلم. ورواه أبو داود، عن محمّد بن يَحْيى الذُّهْليِّ (٤)، عن عبدالرَّزاق، (١) مسلم (١٤٠٦) في النكاح، باب: نكاح المتعة. (٢) النسائي (المجتبى: ١٢٦/٦) في النكاح، باب: تحريم المتعة. (٣) رواه مسلم (١٤٠٦) في النكاح (٢٦) باب نكاح المتعة. (٤) أبو داود (٢٠٧٣) في النكاح، باب: في نكاح المتعة. ٨٤ عن مَعْمَر. وعن مُسَدَّد(١)، عن عبدالوارث، عن إسْماعيل بن أُميَّة، كِلاهُما: عن الزُّهْرِيِّ به مُخْتَصراً. ورواه ابن ماجة(٢)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن عَبْدة بن سُلَيْمان، عن عبدالعَزيز بن عُمَر بن عبد العَزيزِ، عَنْه، بطولِه . وأَخْبَرنا أبو عَبدالله محمَّد بن عَبدالرَّحيم بن عبدالواحد بن أحمد المَقْدسيُّ، قال: حَدَّثنا عَمِّي أبو العَبَّاس أحمَد بن عَبد الواحِد بن أحمد المَقْدسيُّ مِن لَفْظِه، قال: أَخْبَرنا أبو المعالي عَبدالمُنْعم بن عَبد الله بن محمَّد بن الفَضْلِ الفُرَاوِيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو بكر عبدالغَفَّار بن محمّد بن الحُسَيْنِ الشَّيْرويِيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو سَعيد محمّد بنُ مُوسى بن الفَضْلِ بن شاذان الصَّيْرَفيُّ، قال: حَدَّثنا أبو العَبَّاس محمَّد بن يَعْقوب الْأَصَمّ، قال: حَدَّثنا محمَّد بن عَبدالله بن عَبدالحكم، قال: حَدَّثَني حَرْمَلة بن عَبد العَزيز، قال: حَدَّثني عَمِّي عَبدالملِك بن الرَّبيع بن سَبْرَة، عن أبيهِ، عَنْ جَدِّه، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((عَلِّموا الصَّبيِّ الصَّلاةَ ابنَ سَبعٍ سنينَ، واضرِبوهُ عَليها ابنَ عَشْرِ). رواه أبو داود(٣)، عن محمَّد بن عيسى ابن الطَّاع، عن إبراهيم بن سَعْد، عن عَبدالملِك، نحوه. ورَواه التِّرمذيُّ(٤)، عن عَليّ بن حُجْر، عن حَرْمَلة، وقال: حَسَنٌ، (١) أبو داود (٢٠٧٢). (٢) ابن ماجة (١٩٦٢) في النكاح، باب: النهي عن نكاح المتعة. (٣) أبو داود (٤٩٤) في الصلاة، باب: متى يؤمر الغلام بالصلاة. (٤) الترمذي (٤٠٧) في الصلاة، باب: ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة. ٨٥ فوقَعَ لنا بدلاً عالياً، ولَيْس له عِنْدَه غيرُه. ١٨٦٣ - دس: الرَّبيع(١) بنُ سُلَيْمان بن داود الجِيْزيُّ، أبو محمَّد الْأَزْدِيُّ، مَوْلاهم، المِصْرِيُّ الْأُعْرَج. روى عن: إسْحاق بن بَكْر بن مُضَر (س)، وأَسَد بن مُوسى، وأَصْبَغ بن الفَرَج (س)، وحَبْيْب كاتِب مالِك، وحَسَّان بن عَبد الله الواسِطيِّ، وحَسَّان بن غالِب المِصْريِّ، وسَعيد بن الحكم بن أبي مَرْيَم، وطَلْق بن السَّمْحِ، وعَبدالله بن الزُّبَيْرِ الحُمَيْدِيِّ، وَعَبد الله بن عبدالحَكم (س)، وعَبدالله بن محمَّد بن المغيرة السَّكْسَكيِّ، وعَبد الله بن وَهْب (دس)، وعَبد الله بن يوسُف التَّنَّسيِّ، وعبد العزيز بن عَبد الله الْأُوَيْسيِّ، ومحمّد بن إدريس الشَّافِعِيِّ، وأبي الْأُسْوَد النَّضْر بن عَبد الجَبَّار (دس)، وأبي زُرْعة وَهْب الله بن راشِد، ويَحْيى بن عبدالله بن بُگیر. روى عنه: أبو داود، والنَّسائيُّ، وإبراهيم بنُ يوسُف الهِسِنْجانيُّ، وأَبو الفَوَارس أحمد بن الحُسَيْنِ الشُّرُوطِيُّ، وأحمَد بن داود بن سُلَيْمان الحَضْرَمِيُّ، وأبو جَعْفَر أحمَد بن محمَّد بن سَلامة الطّحاويُّ، وإسحاق بن (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٨٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٢٩، وطبقات الشيرازي: ٨١، وشيوخ أبي داود للجياني: الورقة ٨١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٣٤، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٨٧/١، ووفيات الأعيان: ٢٩٢/٢ - ٢٩٤، وتاريخ الإسلام: الورقة ٢٣٧ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وسير أعلام النبلاء: ٥٩١/١٢، والكاشف: ٣٠٤/١، والتذهيب: ١ / الورقة ٢١٩، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠٩٤، وإكمال مغلطاي: ٣/ الورقة ١٦، وطبقات السبكي: ١٣٢/٢، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٢٥، وشذرات الذهب: ١٥٩/٢. ٨٦ حَمويه، والحَسَن بن عَلَيّ بن شَبَيْب المَعْمَرِيُّ، وأبو مَنْصور سُلَيْمان بن محمّد بن الفَضْل بن جبريل النَّهْروانيُّ، وعَبد الله بن حَمْدان بن وَهْب الدِّيْنَوريُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود، وعَلَيّ بن إبراهيم بن العَبَّاس العلويُّ المِصْريُّ، وعَليّ بن أحمد بن سُلَيْمان المَعْروف بعَلَّانِ الصَّيْقَل، وعَلي بن سِراج المِصْريُّ، ومحمَّد بن عَبدالله بن زَحْر، وأبو بكر محمَّد بن محمَّد بن سُلَيْمان الباغَنْدِيُّ. قال أبو سَعيد بنُ يونُس: كانَ ثقةً، تُوفِّي يوم الأحد لِليلتين بَقيتا مِن ذي الحِجَّة سنةَ ستٍ وخَمْسين ومئتين. وقال أبو بكر الخطيب: كان ثِقةً(١). ١٨٦٤ - ٤: الرَّبيع(٢) بنُ سُلَيْمان بن عبدالجَبَّار بن كامِل المُرادِيُّ، مَوْلاهم، أبو محمَّد المِصْريُّ المؤذّن صاحبُ الشّافِعيّ، وراوي كتبِ الأُمَّهات عَنْه. (١) وذكر مغلطاي وابن حجر أن النسائي قال في أسماء شيوخه: لا بأس به. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كان رجلاً صالحاً كثير الحديث مأموناً ثقة خيراً أخبرنا عنه غير واحد. ووثقه الذهبي، وابن حجر وغيرهما، ولكن قال أبو عمر الكندي: ((كان فقيهاً ديناً رأى عبدالله بن وهب ولم يتقن السماع منه)) (المغني: ١ / الترجمة ٢٠٩٤). (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٠٨٣، والعقد الفريد: ٤٢٨/٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٩، وطبقات الشيرازي: ٧٩، وشيوخ أبي داود: الورقة ٨١، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٣٥، والمنتظم: ٧٧/٥، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٨٨/١، ووفيات الأعيان: ٢٩١/٢ -٢٩٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٨٦/٢، وسير أعلام النبلاء: ٥٨٧/١٢، والعبر: ٤٥/٢، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٩، والكاشف: ٣٠٤/١، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦، وطبقات السبكي: ١٣٢/٢ فما بعد، وشرح علل الترمذي: ٥٦، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٥/٣ - ٢٤٦، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٢٦ وغيرها. ٨٧ روى عن: أَسَد بن مُوسى (دس)، وأيوب بن سُوَيْد الرَّمْليِّ، وبِشْر بن بكر التِنَّيْسيِّ (قد)، وحَجَّاج بن إبراهيم الْأُزْرَق (س)، وخالد بن عَبد الرَّحمان (س)، والخَصِيْب بن ناصِح، وشُعَيْب بن الليث بن سَعْدٍ (س)، وعَبد الله بن محمَّد بن المُغيرة السَّكْسَكيِّ، وعَبْد الله بن وَهْب (دس)، وعَبدالله بن يوسُف التّنَيْسيِّ (د)، وعَبد الرَّحْمان بن زِياد الرَّصَاصيِّ، وَعَبدالرَّحمان بن شَيْبَة الجُدِّي، وَعَليّ بن الحَسَنِ السَّاميِّ، ومحمَّد بن إدريس الشَّافِعِيِّ (٤)، ويَحْيى بن حَسَّان التَّيْسيِّ (س)، ويَعْقوب بن إسْحاق بن أبي عَبَّاد القَلْزُميِّ، وأبي يَعْقوب يوسُف بن يَحْيِى الْبُوَيْطِيِّ (ل). روى عنه: أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة، وأبو الحَسَن أحمد بن بَهْزاذ بن مِهْران السِّيْرافيُّ، وأبو الحريش أحمد بن عِيْسى الكلابيُّ، وأبو جَعْفَر أحمَد بن محمَّد بن سَلامة الطَّحاويُّ، وأبو بكر أحمد بن مَسْعود الرَّنْبِرِيُّ العَكَرِيُّ، والحَسَن بن حَبْيْب بن عَبدالملِك الحَصائرِيُّ الدِّمَشْقيُّ، وزكريا بن يَحْيى السَّاجيُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمّد بن زِیاد النَّيْسابوريُّ الفَقيه، وعَبدالله بن محمَّد بن عَبدالكريم ابن أخي أبي زُرْعة الرَّازيُّ، وَعَبد الرَّحمان بن أبي حاتم الرَّازيُّ، وأبو نُعَيْم عبدالملك بن محمَّد بن عَديّ الجُرْجانِيُّ، وأبو زُرْعَة عُبَيْدالله بن عَبدالكريم الرَّازيُّ، وأبو مَعدّ عَدْنان بن أحمد بن طولون، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو إِسْماعيل محمَّد بن إسماعيل السّلميُّ (ت)، وأبو العَبَّاس محمَّد بن يَعْقوب الْأَصَمّ النَّيْسابوريُّ، ومحمَّد بن هارون الرُّويانيُّ، ومُوسى بن جَعْفَر بن محمَّد بن عُثْمان العُثْمانِيُّ، ويَحْيِى بن محمَّد بن صاعد . قال النَّسائيُّ : لا بأسَ بهِ. ٨٨ وقال أبو سعيد بنُ يونُس، وأبو بكر الخطيب: كان ثقةً. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)). وقال عَبدالله بنُ محمَّد بن جَعْفَرِ القَزوينيُّ القاضِي: سَمِعْتُ الرَّبيع بن سُلَيْمان يَقول: كلَّ محدِّث حَدَّث بِمِصْر بَعدَ ابنِ وَهْب كنت مُستملیه. قال أبو سعيد بن يُونُس: تُوفِّي يوم الاثنين لعَشْرٍ بقينَ مِن شَوَّال سنة سبعین ومثتین. وقال أبو جَعْفَرِ الطَّحاويُّ فِي تَسْمِيَة مَن ماتَ مِن مَشايخِه سنةً سَبعين ومئتين: الرَّبيع بنُ سُلَيْمان المُرادِيُّ مؤذِّن المَسْجِد الجامِعِ بفُسطاط مِصْر يوم الاثنين، ودُفِن يوم الثلاثاء لإِحدى وعشرين ليلة خُلَت مِن شَوَّالِ مِنها، وصَلَّى عَليهِ الْأَميرُ خُماروية بن أحمَد يَعْني ابن طولون، وكان مَوْلِدُه ومَوْلِدُ إِسْماعيل بن يَحْيِى المُزَنِيِّ، وَمَوْلِدُ بَحْر بن نَصْر سنة أربعٍ وسبعين ومئة وكان المُزنيُّ أَسَنَّ مِن الرَّبيع بستةٍ أَشْهُر (١). ورَوى له التِّرمذيُّ، وقد روى عنه إجازةً. ١٨٦٥ - خت ت ق: الرَّبيع(٢) بنْ صَبِيح السَّعْديّ، أبوبكر، (١) انظر مصادر ترجمته المذكورة في الهامش السابق. وقال ابن أبي حاتم في الجرح، والتعديل: ((روى عنه أبي وأبو زرعة، وسمعنا منه، وهو صدوق ثقة، سئل أبي عنه، فقال: صدوق)). وذكر مسلمة بن قاسم الأندلسي أنّه كان يوصف بغفلة شديدة، ثم وثقه. وتعقب ذلك التاج السبكي فقال: إلا أنها باتفاقهم لم تنته به إلى التوقف في قبول روايته، بل هو ثقة ثبت خرّج له إمام الأئمة ابن خزيمة في صحيحه وكذلك ابن حبان والحاكم. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٧٧/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦١/٢، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٣٣٤، وسؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني، = ٨٩ ويُقال: أبو حَفْص، البَصْرِيُّ مَوْلى بَنِي سَعْد بن زَيْدمَناة. روى عن: ثابت البُنانيِّ، وحازم الكِرمانيِّ، والحَسَن بن أبي الحَسَنِ البَصْرِيِّ (ختت)، والحَسَن بن مُسلم بن يَنَّق، وحُمَيْد الطَّيْلِ، وعَبد الله بن أبي نَجِيْح، وعَبدرِّه بن ربيعة، وعِسْل بن سُفْيان، وعطاء بن أبي رَباح، وقتادة، وقَيْس بن سَعْد المكيِّ، ومُجاهد بن جَبْر، ومحمَّد بن سِيْرين، ونافع مَوْلى ابن عُمَر، وهُدْبة بن المِنْهال الْأُسَديِّ، ويَزِيدِ الرَّقاشيِّ (تق)، وأبي الزُّبَيْرِ المكيِّ، وأبي عُثْمان الْأَنْصاريِّ، وأبي غالِب صاحب أبي أُمامة (ت). روى عنه: إبراهيم بنُ سَعْد، وآدَم بن أبي إياس، وخالد بن يَزيد القَسَّام، وداود بن المُحَبَّر (ق)، وسَعْد بن الصَّلْتِ البَجَليُّ قاضي شِيْراز، = الترجمة ٢٥، وتاريخ خليفة: ٤٣٠، وعلل أحمد: ١٣٥/١، ٢٢٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٥٢، وتاريخه الصغير: ١٣٥/٢، والضعفاء الصغير: الترجمة ١١٦، وسؤالات الترمذي للبخاري: الورقة ٧٧، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢١٠، والكني لمسلم: الورقة ٢١، وأبو زرعة الرازي ٦١٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٧، ٥ / الورقة ٣، والمعرفة والتاريخ: ١٣٥/٢، ٢٦٥، وتاريخ الطبري: ١١٧/٨، ١٢٨، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٨٤، والمجروحين لابن حبان: ٢٩٦/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٤٣، ووفيات ابن زبر: الورقة ٥١، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٥٣، والحلية لأبي نعيم: ٣٠٤/٦ -٣١٠، والسابق واللاحق: ٢٢٣، والكامل في التاريخ: ٤٤/٦، ٤٦، وسير أعلام النبلاء: ٢٨٧/٧، والعبر: ٢٣٤/١، والكاشف: ٣٠٤/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢١٩، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٧٤١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠٩٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٩٤، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ١٩، ٣٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦، والمراسيل للعلائي: ٢١٠، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٦٨، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٧/٣ - ٢٤٨، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٢٧، وشذرات الذهب: ٢٤٧/١. ٩٠ وسُفْيان الثَّوْرِيُّ (تم)، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسيُّ (تم)، وشُعَيْب بن مُحْرز، وصَيْفي بن رِبْعي، وعاصِم بن عَلِيّ، وعبد الله بن غالب العَبَّادانيُّ، وعَبدالله بن المُبارك، وعَبد الرَّحمان بن مَهْدي، وعَلي بن الجَعْد، وأبو الوَليد هِشام بن عَبدالملِك الطَّالِسيُّ، ووكيع بن الجَرَّاحِ (ت ق)، ويَحْيِى بن زياد الرَّقيُّ وَقَبُه فُهَيْرِ. قال محمَّد بنُ عَبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ(١): كان يَحْيى بن سَعيد لا یرْضاه. وقال عَمْرو بنُ عَلِيّ(٢)، ومحمَّد بن المُثَّى(٣): كان يَحْيى بن سَعيد لا يحدِّث عَنْه، وكان عبدالرَّحْمان يُحدِّث عَنْه. وقال عَلَيُّ ابْنُ المَدينيّ (٤): قلتُ لَيَحْيى بن سَعيد: ما أراك حَدَّثتَ عن الرَّبيع بن صَبِيحٍ بِشَيء؟ قال: لا، ومُبارك بنُ فَضَالة أَحَبُّ إليَّ مِنْه(٥). وقال حَرْمَلة بنُ يَحْيى، عن الشَّافِعِيِّ(٦): كان الرّبيع بنُ صَبيح رجُلًّا غَزّاً، وإذا مُدح الرَّجُل بغَير صناعتِهِ فَقَد وُهِصَ، يَعْني: دُقَّ . وقال عَفَّان بنُ مُسلم(٧): أَحاديثُه كلُّها مَقْلوبةٌ . (١) الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٤٣. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٨٤. (٣) الكامل: ١ / الورقة ٣٤٣. (٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٠٨٤. (٥) وقال الآجري عن أبي داود: «سألت علي بن عبدالله عن المبارك والربيع فقال: المبارك (٤ / الورقة ٧). قال بشار: وهذا هو رأي شعبة أيضاً (انظر العلل لأحمد: ١٣٥/١). (٦) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٠٨٤. (٧) المصدر نفسه. ٩١ وقال البُخاريُّ(١)، عن أبي الوليد الطَّيَالِسيّ: كان الرَّبيع بن صَبيح لا يُدلِّس وكان المبارك بنُ فَضَالة أكثرَ تَدْليساً منه. وقالَ أبو داود(٢)، عن أبي الوليد: ما تَكَلَّم أَحَدٌ فِي الرَّبيع إلَّ والرَّبيع فَوْقَه. وقال عَبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل (٣)، عن أبيهِ: لا بأسَ بِهِ رَجُلٌ صالحٌ. وقالَ عَبداللَّهِ فِي مَوْضِعٍ آخَر (٤): سألتُ يَحْيى بن مَعين عن المُبارَك بن فَضَالة، فقال: ضَعيفُ الحديثِ مِثل الرَّبيع بن صَبيح في الضَّعْف. وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ (٥): سألتُ يَحْيى بن مَعين عن الرَّبيع بن صَبيح فقال: لَيْس بهِ بأسٌ، كأنَّه لم يُطرِهِ، قُلتُ: هو أَحَبُّ إليكَ أو المُبارَك؟ قالَ: ما أقربَهما. قال عُثْمان: المُبارَكِ عِنْدِي فَوْقَه فيما سَمِع مِن الحَسَن إلاَّ أنَّهُ رُبَّمَا دَلَّس. وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْئمة(٦)، عن يَحْيِى بن مَعين: الرَّبيعُ بنُ صَبِيحِ ضَعِيفُ الحَديثِ(٧). (١) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٩٥٢. (٢) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣ وتمامه: ((قال أبو داود: زعموا أنه اختلط عليه مسائل عطاء والحسن)). (٣) العلل: ١٣٥/١، ونقله ابن أبي حاتم، وابن شاهين وغيرهما . (٤) الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٤٣ . (٥) تاريخه: الترجمة ٣٣٤، ونقله ابن أبي حاتم، وابن عدي وغيرهما. (٦) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٨٤. (٧) على أن يحيى وثقه برواية الدوري (تاريخه: ١٦٢/٢). ٩٢ وقال محمَّد بنُ سَعْد (١)، والنَّسائيُّ(٢): ضَعِيفٌ. وقال أبو زُرْعة(٣): شَيخٌ صالحٌ صَدوقٌ. وقال أبو حاتم(٤): رَجُلٌ صالحٌ، والمُبارَك بنُ فَضالة أَحَبُّ إليَّ مِنْه. وقال مُسلم بنُ إبراهيم(٥)، عَن شُعْبة: الرَّبيع بنُ صَبيح مِنْ سادات المُسلمين (٦). وقال يَعْقوب بنُ شَيْبَة: رَجُلٌ صالحٌ صَدوقٌ ثقةٌ، ضَعِيفٌ جداً (٧). وقال أبو أحمد ابنُ عَديّ(٨): لَهُ أحاديثُ صالحةٌ مُستقيمةٌ، ولَم أَرَ (١) الطبقات: ٢٧٧/٧. (٢) نقله ابن عدي في الكامل: ١/ الورقة ٣٤٣. (٣) نقله من الجرح والتعديل (٣/ الترجمة ٢٠٨٤). قال بشار: لكن أبا زرعة ذكره في كتابه عن الضعفاء (أبو زرعة: ٦١٦). (٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٨٤. (٥) أخرجه ابن عدي، عن الساجي، عن أحمد بن محمد، عن مسلم (الكامل: ١/ الورقة ٣٤٣). (٦) وقال ابن شاهين في ثقاته: ((أخبرنا عبدالله بن محمد البغوي، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، قال: قال شعبة: لقد بلغ الربيع بمصرنا هذا ما لم يبلغه الأحنف بن قيس)) (الترجمة ٣٥٣). وقال العقيلي في الضعفاء: ((حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا نصربن علي، قال: حدثنا بشربن عمر، قال: ذهبت إلى شعبة يوماً فإذا هو يقول: تبلغون عني ما لم أتكلّم به؟ مَنْ سمعني منكم أقع في الربيع بن صبيح؟ والله لا أحدثكم بحديث حتى تأتون الربيع فتكذّبون أنفُسَكُم، إن في الربيع خصالاً لا يكون في الرجل الخصلة الواحدة منها فيسود بها)) (الورقة: ٦٧). (٧) يعني: صالح صدوق ثقة في دينه وسلوكه وأخلاقه ضعيف في الحديث لعدم معرفته به، وهذا هو الصواب. (٨) الكامل: ١ / الورقة ٣٤٣. ٩٣ لَهُ حَديثاً مُنكراً جداً، وأرجو أنَّه لا بأسَ بهِ، ولا برواياتِهِ(١). قال محمَّد بنُ المُثَّى(٢) وغيرُه: ماتَ سنة ستين ومئة بأرض السِّنْد(٣). استشهد بهِ البُخاريُّ في ((الكَفَّارات)) (٤)، ورَوى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجَة . (١) يعني: ولا بأس برواياته، وابن عدي ضعيف بالعربية جداً. وقال علي بن المديني - فيما رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه -: ((هو عندنا صالح ليس بالقوي)) (الترجمة ٢٥). وفي سؤالات الترمذي للبخاري أنه قال: ((صدوق)) (العلل الكبير للترمذي، الورقة ٧٧). وقال الجوزجاني في أحوال الرجال: ((المبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يُضَعَّف حديثهما، ليسا من أهل الثبت)) (الترجمة ٢١٠). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ((وكان من عُبّاد أهل البصرة وزهادهم، وكان يشبّه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكان يهم فيما يروي كثيراً حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. وفيما يوافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأساً) (٢٩٦/١). وقال الميموني، عن خالد بن خداش: هو في هدیہ رجل صالح ولیس عندہ حدیث یُحتاج إليه، كأنّ خالداً ضَعّف أمره. وقال الساجي: ضعيف الحديث أحسبه كان يهم، وكان عبداً صالحاً (إكمال مغلطاي، وتهذيب ابن حجر وغيرهما)، فخلاصة القول فيه أنه كان رجلاً صالحاً غَزّاءُ ديناً ثقة في دينه وجهاده، ولكنه كان ضعيفاً في الحديث كما قال يعقوب بن شيبة، وابن حبان وغيرهما. (٢) الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٤٣. (٣) وكذلك قال ابن سعد، ويحيى بن معين، وخليفة، والبخاري، وابن حبان، وابن زبر، وغيرهم. وكان المهدي قد سَيَّر جيشاً في البحر بقيادة عبدالملك بن شهاب المسمعي إلى بلاد الهند، فحاصر الجيش مدينة باربد وفتجها عنوة، وكان الربيع بن صبيح في هذا الجيش، فأصابهم مرضٍ في العودة توفي فيه الربيع، فدفن في إحدى جزر البحر، قال ابن سعد: «خرج غازياً إلى الهند في البحر، فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومئة في أول خلافة المهدي، أخبرني بذلك شيخ من أهل البصرة كان معه)) (الطبقات: ٢٧٧/٧)، وانظر تاريخ الطبري: ١٢٨/٨، ووفيات ابن زبر: الورقة ٥١. (٤) البخاري: ١٨٤/٨. ٩٤ ١٨٦٦ - بخ: الرَّبيع(١) بنُ عَبد الله بن خُطَّاف الْأَحْدَب، أبو محمَّد البَصْرِيُّ، مِن أَصْحاب عَبَّاد المِنْقَرِيِّ. روى عن: الحَسَنِ الْبَصْريِّ (بخ)، وحَفْص بن سُلَيْمان المِنْقَريّ (بخ)، وقتادة، ومحمّد بن سِيْرین. روى عنه: أبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّالسِيُّ، وَعَبد الصَّمَد بن عَبدالوارِث، ومُسلم بن إبراهيم، ومُوسى بن إسْماعيل (بخ). قال عَلَيُّ ابنُ المَدينيّ(٢): سألتُ عَبدالرَّحمان بنَ مَهْدَيّ عَنْهُ فقال: كان عِنْدي ثقةً، قلتُ لعَبدِ الرَّحْمان: كان يَرى القَدر؟ قال: كان يُجالِسِ عَمْروبن فائِد(٣) يوم الجُمعَة. قال: وسألتُ يَحْيى بن سَعيد عَنْهِ، وقلتُ لَهُ: إِنَّ عَبد الرَّحمان بن مَهْدي يُثني عَليه، فقال: أنا أَعْلم بهِ - وجَعَل يَضْرِب فَخْذَه تَعَجُّباً مِن عَبْدِ الرَّحمان - فقلتُ لَيَحْيى: لا أروي عن هذا الشَّيْخِ شَيْئاً أَبَدأَ؟ قال: أَجَل فلا تروِ عَنْهِ شَيْئاً، فأنا أَعلمُ بهِ، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٢٧، وتاريخه الصغير: ١٦٠/٢، والكنى للدولابي: ٩٦/٢، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٨٧، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢٩، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٤٤، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٥٥، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٤٢، والمغني: ١ / الترجمة ٢٠٩٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٩٥، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٢٨. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٨٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٥٥، والكامل: ١ / الورقة: ٣٤٤. (٣) بالفاء، ووقع في بعض الكتب المطبوعة: ((قائد)) بالقاف - مصحف - وقال المؤلف في حاشية النسخة معلقاً: ((عمرو بن فائد أبو علي الأسواريُّ البصري)). ٩٥ كنتُ أختَلف أقرأ ثَمَّ القُرآن. يَعْني: أنَّه كان يَقرأ القُرآن في مَسْجِدهم، وهو قريبٌ مِن مَنْزِل يحيى بن سعيد. وقال عَبدالله بنُ أحمَد ابن حَنْبَل(١)، عن أبيهِ: ثقةٌ. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢). وقال أبو أحمد ابنُ عَديّ(٣): لَم أَرَ له حديثاً يتهيّاً لي أن أقولَ مِن أيِّ جِهٍ أَنَّه ضَعيفٌ، والذي يَرويه عن الحَسَن وابنِ سِيْرين إنَّما هي مَقاطيع (٤). روى له البُخاريُّ في ((الْأُدب))(٥) عن مُوسى عَنْه قال: ذهبتُ مع الحَسَن إلى قَتادة نُعُودُه فَقَعَد عِنْد رَأْسِه يُسائِلُهُ(٦) ثم دعا لهُ قال: اللَّهمَّ اشفِ قَلْبَه، واشْفٍ سَقَمه. ١٨٦٧ - ٤٢: الرَّبيع (٧) بنُ عُمَيْلَة الفَزَاريُّ الكوفيُّ، أخو نُسَيْر بن عُمَيْلَة، ووالد الرُّكَيْن بن الرَّبيع بن عُمَيْلة. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٠٨٧. (٢) ١ / الورقة ١٢٩. (٣) الكامل: ١ / الورقة ٣٤٤. (٤) وتوهم ابن الجوزي في ((الضعفاء)) فقال: كان يحيى بن سعيد يثني عليه، وقال ابن مهدي لا تروي عنه، وهذا مقلوب، وابن الجوزي كثير الأوهام. وذكره العقيلي، والساجي وأبو العرب القيرواني في الضعفاء، وقال الذهبي في ((الديوان)): ليس بالقوي مقل)) وقال ابن حجر: ((صدوق رمي بالقدر)). (٥) الأدب المفرد (٥٣٧)، باب: أين يقعد العائد. (٦) في الأدب المفرد: ((فسأله)) وما هنا أحسن وأصوب. (٧) طبقات ابن سعد: ١٧٦/٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٢٩، وطبقات خليفة: ١٥٤، وعلل أحمد: ٣٣٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٢٢، وثقات العجلي: الورقة ١٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٠٨، والجرح والتعديل: ٣/ = ٩٦ روى عن: أبي سَرِيحة(١) حُذَيْفَة بن أَسِيد الغِفاريِّ، وسَمُرة بن جُنْدب (م دت سي ق)، وعَبدالله بن مَسْعود (ق)، وعَمَّار بن ياسِر، وأبيهِ عُمَيْلة وأخيه نُسَيْر بن عُمَيْلة (ت س). روى عنه: الحكم بن عُتَيْبة، وابنُه الرُّكَيْن بن الرَّبيع بن عُمَيْلة (م٤)، وعبدالملِك بن عُمَيْر، وعُمارة بن عُمَيْر (سي)، وهِلال بن یساف (م دت سي). قال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ (٢): سألتُ يَحْيى بن مَعين عن الرُّكَيْن وأبيهِ فقال: ثقتَين(٣). وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤). روى له الجماعة سِوى البخاريّ. أَخْبَرنا أبو الفَرَجِ عَبدالرَّحمان بن عُمَر بن قُدامة، وأبو الغَنائِم بن الترجمة ٢٠٩٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٩، ورجال صحيح مسلم = لابن منجويه: الورقة ٤٨، وجمهرة ابن حزم: ٣٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١٣٥/١، وتاريخ الإِسلام: ٣٦٨/٣، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٢٠، والكاشف: ٣٠٥/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٢٩. (١) وقع في نسخة ابن المهندس: ((سَرِيح)) خطأ، وما أثبتناه في النسخ الأخرى. وقد مرت ترجمته في المجلد الخامس: ٤٩٣، الترجمة ١١٤٥، وقيّدناه هناك. (٢) تاريخ الدارمي: الترجمة ٣٢٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٩٠. (٣) ضبَّب عليها المؤلف لورودها هكذا في الأصل الذي نقل منه كما يظهر، والصواب: ((ثقتان)) وقد صححت كما يظهر في المطبوع من تاريخ عثمان وفي الجرح والتعديل. (٤) ١ / الورقة ١٢٩. ووثقه ابن سعد، والعجلي، والذهبي، وابن حجر (راجع مصادر ترجمته). ٩٧ عَلَّن، وأحمَد بن شَيْبان، قالوا: أَخْبَرنا حَنْبَل بن عَبد الله، قال: أَحْبَرنا أبو القاسِم بنُ الحُصَيْن، قال: أَخْبَرنا أبو عَلي بنُ المُذْهِب، قال: أَخْبَرنا أبو بكر بنُ مالِك القَطِيعِيُّ، قال(١): حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد ابن حَنْبَل، قال: حَدَّثَني أبي، قال: حَدَّثْنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، قال: سَمِعتُ الرُّكَيْن يُحدِّث عن أبيهِ، عن سَمُرَة، قال: نَهانا رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم أن نسمِّي رقيقَنَا أربعة أسماءٍ: أَفْلَح، ويَسار، ونافع، ورَباح(٢). رواه أبو داود(٣)، عن أحمَد ابن حَنْبَل، فوافقناه فيه بِعلُو، ولَيْس له عِنْده غيرُه. ورواه مُسلم (٤)، وابنُ ماجة(٥)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، عن مُعْتَمِر، فَوقَع لنا بدلاً عالياً. ورواهُ مُسلم (٦)، وأبو داود(٧)، والتِّرمذيُّ(٨) مِن حَديثٍ مَنْصور عن هِلال بن يَساف، عَنْهُ، وَهُو أَتمُّ. ١٨٦٨ - س: الرَّبيع(٩) بنُ لُوط الْأَنْصاريُّ، أبو لُوط الكوفيُّ، ابنُ أخي البَرَاء بن عازِب، ويُقال: مِن وَلَد البَرَاء بن عازِب. (١) مسند أحمد: ١٢/٥. (٢) في مسند أحمد: أن تسمي رقيقك أربعة أسماء: أفلح، ويساراً، ونافعاً، ورباحاً. (٣) أبو داود (٤٩٥٩) في الأدب، باب: في تغيير الاسم القبيح. (٤) مسلم (٢١٣٦) في الأدب، باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه. (٥) ابن ماجه (٣٧٣٠) في الأدب، باب: ما يكره من الأسماء. (٦) مسلم (٢١٣٧) في الأدب، باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه. (٧) أبو داود (٤٩٥٨) في الأدب، باب في تغيير الاسم القبيح. (٨) الترمذي (٢٨٣٦) في الأدب، باب ما يكره من الأسماء. (٩) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٢٣، والمعرفة والتاريخ: ٦٨٦/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٩٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٩، وتاريخ الإسلام : = ٩٨ روى عن: الْبَرَاء بن عازِب (سي)، وقَيْس بن مُسلم (س)، وأبي عبدالرَّحمان السُّلَميِّ. روى عنه: أبان بن أبي عَيَّاش، وخالد الْأَشَجّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وشُعْبة بن الحَجَّاج (س)، وصَدَقة بن يَزيد، وعبد الملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج، وعُثْمان بن حِصْن بن عَبِيْدة بن عَلَّق الدِّمَشْقيُّ، وعِيْسى بن أيوب القَيْنِيُّ، ومحمَّد بن عَمْروبن عَلْقمة (سي)، ومَنْصور بن عَبدالله، ويَحْيِى بن سُلَيْم الطَّائفيُّ، وأبو هاشِم الزَّعْفرانيُّ - والصَّحيح أنَّ بَينهما مَنْصور بن عَبدالله. وروى القَواريريُّ، عن حكيم بن خِذَام(١)، عن الرَّبيع بن لُوط، عن أبيهِ، عن جَدِّه البَرَاء بن عازِب في المُصافَحِةِ. قال النَّسائيُّ: رَبيع بنُ لُوط بن البَرَاءِ: ثقةٌ . وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٢). ٦٩/٥، والكاشف: ٣٠٥/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٢٠، ومعرفة التابعين، = الورقة ١١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٧، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٥٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٣٠ . (١) خِذَام: بخاء مُعْجَمة مكسورة وذال معجمة - قيّده ابن ماكولا (١٣٠/٣) وهو أبو سمير البصري، رمي بالقدر، وفي بعض حديثه نكرة. (٢) ١ / الورقة ١٢٩ في التابعين. وقد سماه أبو هاشم الزعفراني في روايته، عن منصور بن عبدالله: ((الزبيربن لوط)) وقال البخاري: ((ولا أراه يصح الزبير)) (تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٩٢٣). ثم أفرد البخاري ترجمة للزبير بن لوط في تاريخه الكبير وقال: ((الزبيربن لوط، عن عمه البراء بن عازب الأنصاري. وقال العقدي: أبولوط. روى عنه منصور بن عبدالله. ويقال: الربيع، قال أبو عبدالله: وهو أراه أصح)) (٣/ الترجمة ١٣٦٥). وقال مغلطاي في إكماله: ((قال البخاري في الكبير: إسناده ليس بذاك)) = ٩٩ روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً في الوليمة(١) عن إبراهيم بن الحَسَن، عن حَجَّاج بن محمَّد عن شُعْبَة، عن الرَّبيع بن لُوط، عن قَيْس بن مُسلم، عن طارِق بن شِهاب، عن عَبدالله بن مَسْعود قوله في ألبانِ البَقَر. وقد اختلف فيه عَلى شُعْبة؛ فروَاه حَجَّاجِ بنُ نُصَيْر، عن شُعْبَة، عن الرَّبيع بن الرُّكَيْن، عن قَيْس بن مُسلم بإسنادِهِ مَرْفوعاً. ورواه أبو يَزِيد الهَرَويُّ، عن شُعْبة، عن الرُّكَيْن بن الرَّبيع بن عُمیلة، عن قَيْس بن مُسلم كذلك. ورواه أبو حسان الزيادي، عن شعيب بن صفوان، عن الركين بن الربيع الفزاري عن إبراهيم بن مهاجر، عن قيس بن مسلم كذلك(٢)، وَلَم يقُل أَحَدٌ مِنْهم الرَّبيع بن لُوط، فاللَّهُ أَعْلَم. ورَوى لَه حَديثاً آخَر في ((اليَوْم والليلة))(٣)، عن عبد الله بن الصَّبَّاح، عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمان، عن محمَّد بن عَمْرو، عن الرَّبيع بن لُوط، عن البَرَاء في القَوْل إذا أخذَ مَضْجَعَهُ. : (٢/ الورقة ١٧). وتلقفها ابن حجر فذكرها في زياداته (٢٥٠/٣). وقال الذهبي في الميزان: ((وثّقه النسائي، أخطأ من كذبه، وقول السُّبْتِيِّ في تذييله: ليس إسناده بذاك، إنما قاله البخاري في ربيع بن لوط)). قال بشار: عبارة ((الميزان)) غير مستقيمة ولعل الصحيح أن يذكر اسماً غير («ربيع بن لوط)) وإلا فما فائدة الرد على مَنْ ضَعَّفه؟! والظاهر أن مغلطاي تلقف هذه العبارة من ((الميزان)) ثم تلقفها ابن حجر، ويقوي هذا الذي أذهب إليه أن البخاري لم يذكر مثل هذه العبارة في ((تاريخه الكبير))، فليحرر هذا ويُعرف، والذهبي، وابن حجر قد وثقاه . (١) من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٦٢/٧ حديث ٩٣٢١). (٢) المصدر نفسه. (٣) اليوم والليلة: (٧٦٠) ونصه: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت شقه الأيمن وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك)). ١٠٠