النص المفهرس

صفحات 21-40

روى نه التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
١٨٣٢ - س: رافع (١) بنُ أُسَيْد بن ظُهَيْرِ الْأَنْصاريُّ الخَزْرجيُّ
المدنيُّ .
روی عن: أَبیهِ (س).
روى عنه: جَعْفَر بنُ عبدالله الْأَنْصاريُّ (س)(٢).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أَخْبَرنا به إبراهيم بنُ إسماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمّد بنُ
مَعْمَر بن الفاخِرِ، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أَخْبَرتنا فاطمة بنتُ عَبد الله، قالت:
أخبرنا أبو بكر ابنُ رِيْذه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانِيُّ، قال(٣): حَدَّثنا
إبراهيم بنُ نائِلة الْأَصْبهانيُّ، قال: حَدِّثنا الصَّلْتِ بنُ مَسْعود الجَحْدَرُّ،
قال: حَدَّثنا خالد بنُ الحارث، قال: حَدَّثنا عبد الحَمِيد بن جَعْفَر، قال:
أَخْبَرني أبي، عن رافع بن أُسَيْد بن ظُهَيْرِ، عن أبيهِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ
صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم نَهى عن كراء الْأُرْض.
رواه عن محمَّد بن إبراهيم عن خالد بن الحارث، وذكرَ فيه
(١) ميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧١٩، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٤،
والكاشف: ٣٠٠/١، وتهذيب ابن حجر: ٢٢٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ١٩٩٣ .
(٢) قال ابن حجر: ((ذكره ابن حبان في الثقات)). وقال مغلطاي: ((لم أجد له ترجمة مفردة في
تاريخ ولا كتاب من كتب المختلف والمؤتلف، والله أعلم)). قال بشار: لم أجده في
نسختي من ترتيب الهيثمي لثقات ابن حبان، وقال الذهبي في الميزان:
ما علمت روی عنه سوی جعفر.
(٣) المعجم الكبير (٥٧١).
٢١

قِصَّةً(١)، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً، تابَعَه عُمَيْرِ بنُ عبدالمجيد الحَنَفيُّ عن
عبدالحَميد بن جَعْفَر.
ورَواه مُجاهِد (دس ق) عن أُسَيْد بن ظُهَيْر، عن رافع بنِ.
خَدِیج (٢).
١٨٣٣ - ع: رافع(٣) بنُ خَدِيج بن رافع بن عَديّ بن
(١) المجتبى: ٣٣/٧.
(٢) أخرجه من هذا الوجه أبو داود (٣٣٩٨) في البيوع، عن محمد بن كثير، عن سفيان،
عن منصور، عن مجاهد، وقال أبو داود: وهكذا رواه شعبة ومفضّل بن مهلهل عن
منصور، قال شعبة: أسيد ابن أخي رافع بن خديج. وأخرجه النسائي (المجتبى:
٣٣/٧ فما بعد) عن محمد بن قدامة، عن جرير، وعن محمد بن عبدالله المخرِّمي، عن
يحيى بن آدم، عن مفضل بن مهلهل، ثلاثتهم: عن منصور، به. وعن إبراهيم بن
يعقوب، عن عَفَّان، عن عبدالواحد بن زياد، عن سعيد بن عبدالرحمان، عن مجاهد،
حدثني أسيد ابن أخي رافع بن خديج، قال: قال رافع، به. وأخرجه ابن ماجه
(٢٤٦٠) في الأحكام عن محمد بن يحيى، عن عبدالرزاق، عن سفيان، عن منصور،
عن مجاهد، به.
(٣) مغازي الواقدي: ١٨، ٢١، ٧٨، ٢١٦، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٩٥، ٤٢٠، ٤٢٢،
٧٧٥، ١٠٣٥، ١٠٣٦، وتاريخ خليفة: ٢٧١، وطبقاته: ٧٩، والمحبر:
٤١١ - ٤١٢، ومسند أحمد: ٤٦٣/٣، ١٤/٤، وعلل أحمد: ١٣٨/١، ٢٨٩،
وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٢٤، وتاريخه الصغير: ١٠٥/١ - ١٠٦،
والكنى لمسلم: الورقة ٥٨، والمعارف لابن قتيبة: ٣٠٦ - ٣٠٧، وتاريخ الطبري:
٤٧٧/٢، ٤٨١، ٥٠٥، ٥٠٦، ٢٨٥/٤، ٣٠٨، ٤٢٠، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢١٥٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٦، ومشاهير علماء الأمصار:
الترجمة ٢٩، والمعجم الكبير للطبراني: ٤ / الترجمة ٤٢١ (٢٣٨/٤ ط٢)، ووفيات
ابن زبر: الورقة ٢٢، ومستدرك الحاكم: ٥٦١/٣، ورجال صحيحمسلم لابن منجویه:
الورقة ٤٩، وجمهرة ابن حزم: ٣٤٠، والاستيعاب: ٤٧٩/٢، ورجال البخاري
للباجي: الورقة ٥٧، والجمع لابن القيسراني: ١٣٩/١، ومعجم البلدان: ٣٢٤/٢،
وأسد الغابة: ١٥٠/٢، والكامل في التاريخ: ١٣٦/٢، ١٥١، ١١٥/٣، ١٩١،
٣٦٤/٤، وتهذيب النووي: ١٨٧/١، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٩، وتاريخ =
٢٢

تَزِيد(١) بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرَج بن عَمْرو بن مالك بن
الْأُوْسِ الْأَنْصَارِيُّ الحارِثِيُّ، أبو عَبد الله، ويُقال: أبو رافِع(٢)، المَدَنيُّ
صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم.
شَهِد أُحُداً والخَنْدَق.
وروى عن: النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (ع)، وعن عَمَّيهِ:
ظُهَيْرِ (خ مس ق) وآخَر لم يُسَمَّ، وعن أبي رافِع (د) ولَعَلَّه عَمّه الآخَر.
روى عنه: ابنُ عَمِّه، ويُقال: ابنُ أخيهِ أُسَيْد بن ظُهَيْرِ (دس ق)،
وإياس بن خَليفة البكريُّ (س)، وبُشَيْر بن یَسَار(خم دت س)،
وثابت بن أَنَس بن ظُهَيْر بن رافِع، وحَنْظَلة بن قَيْس
الزُّرَقيُّ (خم دس ق)، وابنُه رفاعة بن رافع بن خديج على خلاف
فيه (خ دت س)، وسالم بن عبدالله بن عُمَر (م)، والسَّائِب بن
يَزيد (م دت س)، وسَعيد بن المُسَيّب (دس ق)، وسُلَيْمان بن
يَسَار (م دس ق)، وطاوس بن كَيْسان (س)، وابنُ ابنِه عَباية بن رِفاعة بن
الإسلام: ١٥٣/٣، وسير أعلام النبلاء: ١٨١/٣، والعبر: ٨٣/١، والكاشف:
=
٣٠٠/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢١٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١٧٢/١، والمقتنى في
سرد الكنى: الورقة ٤٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١ -١٢، ونهاية السول:
الورقة ٩٣، وتهذيب ابن حجر: ٢٢٩/٣ - ٢٣٠، والإصابة: ٤٩٥/١، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٩٤، وشذرات الذهب: ٨٢/١ وغيرها من كتب السيرة
والتواريخ العامة وكتب الصحابة.
(١) تزيد: بفتح التاء ثالث الحروف وكسر الزاي، قيده أصحاب المشتبه ومنهم الذهبي:
٦٦٨/٢.
(٢) هكذا قال المؤلف متابعاً صاحب ((الكمال)) وقال مغلطاي: ((فيه نظر وذلك أنه قول لم أره
لغير عبدالغني، وأيضاً: فمن المحال المستبعد والأمر الذي لا يوجد تكنية الرجل باسم
نفسه)). وقال ابن حجر مثل ذلك ثم زاد: ((وكأنه سبق قلم أراد أن يكتب: ((ويقال
أبو خديج)) فقد حكى البخاري في تاريخه أنه يكنى أبو خديج)). قلت: الحق معهما.
٢٣

رافع بن خديج (ع)، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب (م دس ق)،
وعبد الله بن عَمْرو بن عُثْمان بن عَفَّان (م)، وابنُه عبدالرَّحمان بن رافع بن
خَديج، وعبدالرَّحمان بن أبي نُعْم البَجَليُّ (٥)، وابنُ ابنِهِ عُثْمان بن
سَهْل (د)، ويُقال: عِيْسی بن سَهْل بن رافع بن خديچ(١) (س)،
وعطاء بن أبي رَباح (٤)، ومولاه أبو النّجاشيّ عَطاء بن
صُهَيب (خ مس ق)، والقاسِم بن محمَّد بن أبي بكر (س)، ومُجاهِد بن
جَبْر (ت س)، ومحمَّد بن سِيْرين (س)، ومحمَّد بن مُسلم بن شِهاب
الزُّهْرِيُّ (س) ولم يَسمع منه، ومحمَّد بن يَحْيى بن حَبَّان (دس)،
ومَحْمود بن لَبيد ( نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم (م)، ونافع مَوْلی
ابنُّ ابنِه هُرَيْر بن عبدالرَّحمان بن رافع بن
ابن عُمَر (خ م سر
خَديج (د)، وواسِع بن ـ (ت س ق)، وابنُ أخيهِ يَحْيى بن
إسحاق (ت سي)، وأبو سلمة بـ
: - الرَّحمان بن عَوْف (س)، وأبو العالية
الرِّياحيُّ (سي)، وأبو مَّيْمون إِ س.
الطَّرُّ : رافع بنُ خَدیج بن رافع بن
قال أبو جَعْفَر محمَّد . .
عَديّ وهو ابنُ أخي ظُهَيْرِ ومُظَهِّر ابني رافع بن عَديّ. شَهِد رافع بنُ
خَدِيج أُحُداً، والخَنْدِقَ، والمَشاهِدَ كلَّها مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ
وسَلم وكان رافع بنُ خَديج أَصابَه يومَ أُحُدٍ سَهْمٌ فِي تَرْقُوَتِهِ إلى عَلابيهِ
فقال له رَسُولُ اللَّهِ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم: ((إن شِئْتَ نَزَعتَ السَّهم،
وتركتَ القُطبة، وشَهِدتُ لك يومَ القيامة أنَّك شَهيد))(٢) فتركها رافع لقولِ
(١) هكذا ذكره هنا على التمريض، وصوّبه في ((تحفة الأشراف)): ١٥٢/٣ وقال: وكذلك
رواه الطبراني، عن محمد بن العباس المؤدب، عن سعيد بن يعقوب على الصواب (يعني:
قال: عن عيسى بن سهل). وهو حديث النهي عن كراء الأرض (انظر المعجم الكبير
٤٤١٨).
(٢) مسند أحمد: ٣٧٨/٦، والمعجم الكبير (٤٢٤٢).
٢٤

رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، وكان لا يُحسُّ منها شَيْئاً دهراً، وكان
إذا ضحِك فاستغربَ بدا، فقيل: إنَّه لمّا كان في خلافة عُثْمان(١) انْتَقَضْ
به ذلك الجُرْح فماتَ منه، وكان رافع يُكْنَى أبا عبدالله، وماتَ بالمدينة.
وقال يَحْيى بنُ بُكَيْر (٢): ماتَ أول سنةِ ثلاثٍ وسبعين، ومات
ابْنُ عُمَر بَعْدَه في هذهِ السِّنَة .
وقال الواقِديُّ: ماتَ في أولِ سنة أربعٍ وسَبعين(٣)، وحَضَر
ابنُ عُمَر جنازته، وكان رافع يَوم ماتَ ابنُ ستٍ وثمانين سنة.
وقال خليفة بنُ خَيَّاط(٤)، وابنُ نُمَيْر(٥): ماتَ سنةً أربعٍ
وسَبعين(٦).
روى له الجماعة.
(١) ضَبّب عليها المؤلف، لأن الصحيح: في خلافة معاوية، كما ذكر البخاري في تاريخه
الكبير (٣ / الترجمة ١٠٢٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٤٢٤٢) وغيرهما.
(٢) المعجم الكبير للطبراني (٤٢٤٥).
(٣) في رواية الطبراني (٤٢٤٦)، عن فستقة، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن الواقدي:
(ثلاث وسبعين)) والباقي مثله، والظاهر أنها من إضافة الراوي، فالثابت عن الواقدي
أنه ذكر وفاته سنة ٧٤ كما في المستدرك: ٥٦٢/٣، والاستيعاب: ٤٨٠/٢.
(٤) تاريخه: ٢٧١ .
(٥) المعجم الكبير للطبراني (٤٢٤٧).
(٦) وكذلك قال ابن زبر الربعي (وفياته: الورقة ٢٢). وقد مر أن البخاري ذكر أنّه توفي في
خلافة معاوية، ثم ذكره في تاريخه الصغير فيمن مات بين سنة ٥٠ وسنة ٦٠، وأرخه
ابن قانع سنة ٥٩، وصَوَّب ابن حجر رأي البخاري في وفاته وقال في الإصابة:
((وهو المعتمد وما عداه واه)). وأخبار رافع مبسوطة في المصادر التي ذكرناها، وذكر
ابن سعد، عن الواقدي أنّه كان ممن يفتي بالمدينة بعد وفاة عثمان رضي الله عنه
(الطبقات: ٣٧٢/٢).
٢٥

١٨٣٤ - د: رافع(١) بنُ رِفاعة.
عن: النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (٥) في النَّهيِ عن كَسْبِ الْأَمَّةِ
إلَّ ما عَمِلت بيدَيْها(٢).
وعنه: طارق بنُ عبدالرَّحمان القُرَشيُّ (د).
ورافع هذا غَيرُ مَعْروفٍ، والمَحْفوظ في هذا حديث هُرَيْر بن
عبدالرَّحمان بن رافع بن خَديج (د)(٣) عن جَدِّه رافع بن خديج (٤).
زوی له أبو داود.
١٨٣٥ - دس: رافع(٥) بنُ سَلمة بن زياد بن أبي الجَعْد
الْأَشْجَعِيُّ الغَطَفَانِيُّ، مَوْلاهم البَصْرِيُّ، وجَدُّه زياد بن أبي الجَعْد
أخو سالم بن أبي الجَعْد.
(١) مسند أحمد: ٣٤٠/٤، ١١٥/٥، والاستيعاب: ٤٨٠/٢، وأسد الغابة: ١٥٢/٢،
والكاشف: ٣٠٠/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٥، وتجريد أسماء الصحابة:
١٧٣/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢، ونهاية السول: الورقة ٩٣، وتهذيب
ابن حجر: ٢٣٠/٣، والإصابة: ٤٩٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٩٥.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٤٢٦) في البيوع، باب في كسب الإِماء.
(٣) أخرجه أبو داود (٣٤٢٧).
(٤) قال ابن حجر: ((وقد ذكر بعضهم أن رافعاً هذا هو ابن رفاعة بن رافع الزرقي، فلئن
كان كذلك فإنه تابعي)). وقال ابن عبدالبر في الزرقي هذا: ((لا تصح صحبته والحديث
المروي عنه في كسب الحَجّام في إسناده غلط، والله أعلم)). وذكر ابن سعد: رفاعة بن
رافع بن خديج وذكر أنّه توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبدالعزيز (٢٥٧/٥). وقول
المؤلف: ((غير معروف)) هو الصواب.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٣٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٦٦،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٢٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢١٥، والكاشف:
٣٠٠/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢، نهاية السول: الورقة ٩٣، وتهذيب
ابن حجر: ٢٣٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٩٦.
٢٦

روى عن: ثابت البنانيِّ، وحَشْرَج بن زياد الأشْجعيِّ (دس)،
وأبيهِ سَلمة بن زياد بن أبي الجَعْد، وعَمِّ أبيهِ عبدالله بن
أبي الجَعْد (س).
روى عنه: زَيد بنُ الحُباب (د)، وسَعيد بن سُلَيْمان بن نَشيط
النَّشِيطيُّ، وشاذ بن فَيَّاض، وعبد الصَّمَد بن عبدالوارث، وعَليُّ بن الحكم
المَرْوَزيُّ (س)، ومحمَّد بن عبدالله الرَّقاشِيُّ (س)، ومُسلم بن إبراهيم.
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ.
١٨٣٦ - عس: رافع (٢) بنُ سَلمة البَجَليُّ. كوفيٍّ .
روى عن: عَلَيّ بن أبي طالب (عس) في النَّهي عن لُبس القسيّ
وغير ذلك.
روى عنه: بَشِير بنُ رَبيعة (عس)، ويُقال: محمَّد بن رَبيعة
البجليُّ (عس).
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣).
(١) ١/ الورقة ١٢٦. وجهل حاله ابن حزم في ((المحلى)) وتبعه أبو الحسن ابن القطان. ووثقه
الذهبي وابن حجر.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٤٥/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٤٠، والجرح
والتعديل، ٣/ الترجمة ٢١٦٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٦، وتاريخ بغداد:
٤١٩/٨ - ٤٢٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢١٥، والكاشف ٣٠٠/١، ومعرفة
التابعين: الورقة ١١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٧٢١، ونهاية السول:
الورقة ٩٣، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٩٧.
(٣) (١ / الورقة ١٢٦ = ص ٦٧ من التابعين المطبوع). وقد ترجمه الخطيب في تاريخه بأحسن
مما هنا فقال: ((رافع بن سلمة، أبو سفيان البجلي، يعد في الكوفيين. سمع عليّ بن
أبي طالب وشهد معه حرب الخوارج بالنهروان. روى عنه بشر (كذا) بن ربيعة =
٢٧

روى له النسائيُّ في ((مُسنَد عَليّ)).
١٨٣٧ - دس: رافع(١) بنُ سِنان الْأَنْصاريُّ الْأُوْسيُّ أبو الحكم
المَدَنيُّ جَدُّ عبدالحَميد بن جَعْفَر بن عبدالله بن الحكم بن رافع، عِدادُه
في الصَّحابة.
عن: النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (دس).
وعنه: ابنُ ابنِ ابنِهِ جَعْفَر بن عبدالله بن الحکم بن رافع (دس)،
وفي إسناد حديثِه اختلاف قد ذكرنا بَعْضَه في تَرْجمةِ عَبد الحَميد بن سَلمة
الأنصاريِّ .
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة ولم يُسَمِّه .
١٨٣٨ - م دت ق: رافع(٢) بنُ عَمْرو الغِفاريُّ، أخو الحكم بن
عَمْرو، يُكْنَى أبا جُبَيْرِ، له صُحْبة، عِدادُه في أَهْلِ البَصْرة.
وجراح بن عبدالله الكوفيان)) ثم ساق بسنده إلى نصر بن مزاحم، قال: ((حدثنا عمر بن
=
سعد حدثنا جراح بن عبدالله عن أبي سفيان رافع بن سلمة، قال: كنتُ مع علي يوم
النهروان، فقال ... )) (٤١٩/٨ - ٤٢٠)، فهذا شيء لم ينتبه له المزي ولا مغلطاي
ولا ابن حجر ولا الذهبي، وقد جهله الذهبي وابن حجر. وهذه الرواية التي ذكرها
الخطيب عن الإِمام علي رضي الله عنه التي رواها عنه جراح بن عبدالله هي في كتب
الشيعة، فقد ذكرها الكليني في الكافي ج ١ كتاب الحجة ٤ باب ما يفصل به بين دعوى
المحق والمبطل ٨١ الحديث ٣ (انظر معجم رجال الحديث: ١٥٩/٧).
(١) طبقات خليفة ٤٨، ومسند أحمد: ٤٤٦/٥، والكنى لمسلم: الورقة ٢٥، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٦١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٦، والاستيعاب:
٤٨١/٢، وأسد الغابة: ١٥٣/٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢١٥، والكاشف:
٣٠٠/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٧٣/١، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٤١،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢، ونهاية السول: الورقة ٩٤، وتهذيب ابن حجر:
٢٣١/٣، والإصابة: ٤٩٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٩٨.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٩/٧، وطبقات خليفة: ٣٢، ١٧٥، وتاريخ البخاري الكبير :.
٣/ الترجمة ١٠٢٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٥١، وثقات ابن حبان: ١/ =
٢٨

روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (م دت ق).
روى عنه: عبدالله بنُ الصَّامِت (م ق)، وابنُهُ عِمْران بن رافع بن
عَمْرو الغِفاريُّ، وأبو جُبَيْر مَوْلى أخيهِ الحكم بن عَمْرو الغِفاريّ (ت).
وروى مُعْتَمِر بنُ سُلَيمان (دق)(١)، عن ابن أبي الحكم الغفاريِّ
عن جَدَّتِه، عن عَمِّ أبِيها رافع بن عَمْرو الغِفاريِّ، وقيل عن: المُعتمر عن
ابن أبي الحكم الغِفاريِّ، قال: حدَّثَتَني جَدَّتي عن أبي رافع بنِ عَمْرو،
قال مُعتمر: قال سَلَام بن مِسكين: اسمُ ابن أبي الحكم عَبدُالكَبْرِ،
وقيل غَيرُ ذلك عن مُعتمر(٢).
روى له مُسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجَة .
أَخْبَرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أَنبأنا أبو الحَسَنِ الجَمَّال، قال:
أَخْبَرنا أبو عَلي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا
: الورقة ١٢٧، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٢٣٢، والمعجم الكبير للطبراني: ٥٪
الترجمة ٤٢٥ (١٩/٥)، والمستدرك: ٤٤٣/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه:
الورقة ٤٩، والاستيعاب: ٤٨٢/٢، وإكمال ابن ماكولا: ١١٩/٢، والجمع
لابن القيسراني: ١٤٠/١، وأسد الغابة: ١٥٤/٢، وأسماء الرجال للطيبي:
الورقة ١٩، وسير أعلام النبلاء: ٤٧٧/٢، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٥،
والكاشف: ٣٠١/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٧٤/١، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ١١، ونهاية السول: الورقة ٩٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٣١/٣، والإصابة:
٤٩٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٩٩.
(١) راجع سنن أبي داود (٢٦٢٢)، وسنن ابن ماجه (٢٢٩٩).
(٢) قال الذهبي في السير (٤٧٨/٢): ((قال خليفة: مات بالبصرة سنة خمسين)). قال
أبو محمد بشار: هذا وهم من الذهبي رحمه الله، فإنما ذكر خليفة وفاة الحكم أخيه في
هذه السنة (الطبقات: ١٧٥). وقال في موضع آخر: ((تحوّل إلى البصرة، ومات
بخراسان وهو وال عليها سنة إحدى وخمسين، ورافع بالبصرة» (الطبقات: ٣٢) فذكر
خليفة وفاة رافع بالبصرة لكنه لم يذكر السنة، فتأمل ذلك.
٢٩

أحمد بن يوسف بن خَلَّد، قال: حَدَّثنا الحارث بنُ أبي أسامة، قال:
حَدَّثنا أبو النَّضْرِ، وعَفَّان. قال أبو نُعَيم: حَدَّثنا محمَّد بنُ إبراهيم، قال:
حَدَّثنا أحمد بنُ عَليّ، قال: حَدَّثنا شَيْبان بن فَرُّوخ، وهُدْبة، قالوا: حَدَّثنا
سُلَيْمان بن المُغيرة، عن حُمَيْد بن هِلال، عن عَبدالله بن الصَّامِت، عن
أبي ذَرّ، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((إنَّ بَعْدِيَ مِن
أُمَّتي أقواماً يَقرأون القُرآنَ لا يُجاوزُ تراقيهم - وقال عَقَّان: حَلَاقِيْمَهُم -
يَخْرجونِ مِن الدِّين كما يَخرُجُ السَّهم مِن الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لا يَعودونَ فیه، شَرُّ
الخَلْقِ والخَليقة)). قال ابنُ الصَّامت: فذكرتُ ذلك لرافع أخي الحكم بن
عَمْرو، فقال: أنا أيضاً سمعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم.
لفظُ أبي النَّضْرِ رواهُ مُسلمٍ(١)، عن شَيْبان، فوافقناه فيه بعُلو.
ورواه ابن ماجة(٢)، عن ابن أبي شَيْبة، عن أبي أسامة، عن
سُلَيْمان بن المُغيرة، فوقَعَ لنا عالياً بدرجَتَين.
ورَواه أحمد ابنُ حَنْبل (٣)، عن أبي النَّضْرِ، وعَفَّان، فوافقناه فيهما
بعُلو.
وأَخْبَرنا ابنُ أبي عُمَر، وابن عَلَّن، وابنُ شَيْبان، قالوا: أَخْبَرنا
حَنْبل، قال: أَخْبَرنا ابنُ الحُصَيْنِ، قال: أَخبرَنا ابنُ المُذْهِب، قال:
أَخْبَرِنا القَطِيعِيُّ، قال(٤): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني
أبي، قال: حَدَّثنا مُعتمر، قال: سَمِعتُ ابنَ ابنِ الحكم الغِفاريَّ يقول:
(١) مسلم (١٠٦٧) في الزكاة، باب: الخوارج شر الخلق والخليقة.
(٢) ابن ماجة (١٧٠) في السنة، باب: في ذكر الخوارج.
(٣) المسند: ٣١/٥.
(٤) المسند: ٣١/٥.
٣٠

حَدَّثَتَنِي جَدَّتي، عن عَمِّ أبي رافع بن عَمْرو الغِفاريِّ، قال: كنتُ
وأنا غُلام أَرمي نَخْلًا لِلأنْصَار فأُتِيَ النَّبيُّ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم فقيل:
إنَّ ها هُنا غُلاماً يَرمي نَخْلَنا، فأَتِيَ بي إلى (١) النَّبِيِّ صلى اللَّهُ عليهِ
وسَلم، فقال: يا غُلامِ لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ؟ قال: قلتُ: آكُل. قال: فلا تَرْمِ
النَّخْلَ، وكُل ما يَسقُطُ في أَسافِلها. ثُمَّ مَسَحَ رَأْسي، وقال: ((اللَّهمَّ أَشبع
بَطْنَه)).
رواه أبو داود(٢)، عن أبي بكر، وعُثْمان ابنَي أبي شَيْبة.
ورواه ابنُ ماجَةٍ(٣)، عن محمَّد بن الصَّبَّاحِ، ويَعْقوب بن حُمَّيْد بن
كاسِب؛ كلُّهم، عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً.
ورواه التِّرمذيُّ(٤)، عن الحُسَيْن بن حُرَيْث، عن الفَضْل بن مُوسى،
عن صالح بن أبي جُبَيْر، عن أبيهِ، عن رافع بمَعْناه، وقال: حَسَنٌ
صَحِيحٌ غَرِيبٌ(٥).
وليس له عندهم سِوی هذين الحدیثین.
١٨٣٩ - دس ق: رافع(٦) بنُ عَمْرو المُزَنيُّ، أخو عائذ بن
(١) سقطت من نسخة ابن المهندس، وهي في النسخ الأخرى و((المسند)).
(٢) أبو داود (٢٦٢٢) في الجهاد، باب: من قال إنه يأكل مما سقط.
(٣) أخرجه ابن ماجة (٢٢٩٩) في التجارات، باب: من مرّ على ماشية قوم أو حائط هل
یصیب منه؟.
(٤) أخرجه الترمذي (١٢٨٨) في البيوع، باب: ما جاء في الرخصة في أكل الثمر للمار بها.
(٥) هكذا أيضاً في ((تحفة الأشراف))، وفي المطبوع من جامع الترمذي: حسن غريب.
(٦) طبقات خليفة: ٣٧، ١٧٦، ومسند أحمد: ٤٢٦/٣، ٣١/٥، ٦٥، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٢٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٥٢، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٢٧، والمعجم الكبير للطبراني: ٥٪ الترجمة ٤٢٤، (١٨/٥ ط ٢)، =
٣١

عَمْرو(١)، له صُحْبة، سكنَ البَصْرَة، وشَهِدَ الجابية مع عُمَر بن الخَطَّاب.
روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم حدیثینِ (دس ق).
روى عنه: عَطيَّة بنُ يَعْلَى الضَّبِّيُّ، وعَمْروبن سُلَيم
المُزَنِيُّ (٢) (ق)، وهِلال بن عامِر المُزَنيُّ (دس).
قال خليفة بنُ خَيَّاط(٣): عائِذ، ورافع ابنا عَمْروبن هِلال بن
عُبَيْد بن يَزيد بن رَواحة بن زبينة(٤) بن عَديّ بن عامِر بن عبدالله بن
ثَعْلبة بن ثَوْر بن هُذمة بن لاطم بن عُثْمان بن عَمْرو(٥)، يَعْني: ابن أُد بن
طابخة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعد بن عَدْنان .
وقال غيرُه: رافع بن عَمْرو بن عُبَيْد بن زيد بن رَواحة.
وقيل: رافع بنُ عَمْرو بن عُوَيْمر بن زَيْد بن رواحة.
قال ابنُ البَرقيّ : له حدیثٌ.
والاستيعاب: ٤٨٢/٢، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٩٤/٥)، وأسد الغابة: ١٥٤/٢،
=
والكاشف: ٣٠١/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢١٥، وسير أعلام النبلاء:
٤٧٧/٢ -٤٧٨، والمجرد في رجال ابن ماجه: الورقة ٢، وتجريد أسماء الصحابة:
١٧٤/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢، ونهاية السول: الورقة ٩٤، وتهذيب
ابن حجر: ٢٣١/٣، والإصابة: ٤٩٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٠٠ .
(١) في حاشية نسخة ابن المهندس تعليق نصه: ((أبو هبيرة كنية عائذ بن عمرو)).
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان في
الأصل: الزرقي، وهو وهم)).
(٣) الطبقات: ١٧٦ .
(٤) جودها ابن المهندس ووضع فوقها ((صح))، ووقع في المطبوع من الطبقات: ((زينية))
مصحف .
(٥) قوله: ((بن عثمان بن عمرو)) ذكرها خليفة في ترجمة عائذ من الطبقات في غير هذا
الموضع. (الطبقات: ٣٧) والمؤلف إنما ينقل بالواسطة، من ابن عساكر.
٣٢

وقال خليفة (١): رَوى عن النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((العَجْوَة
مِن الجنَّة)).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً، وابنُ ماجَة آخر.
أخبرنا إبراهيم بنُ إسماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا داود بنُ محمد بن
أبي مَنْصور بن ماشاذة في جَمَاعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله،
قالت أخبرنا أبو بكر ابنُ رِيْذه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطََّرانِيُّ، قال(٢):
حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبل، قال: حَدَّثنا أبو الرَّبيع الزَّهْرانيُّ، قال:
حَدَّثنا يَحْيى بن سَعيد الْأُمَويُّ.
(ح) قال أبو القاسم: وحَدَّثنا إبراهيم بنُ دُخَيْم، قال: حَدَّثنا
أبي، قال: حَدَّثنا مَرْوان بن مُعاوية.
قالا: حَدَّثنا هِلال بن عامِرِ المُزَنيُّ، قال: حدثنا(٣) رافع بن عَمْرو
المُزَنِيُّ، قال: أَقبَلتُ مع أبي، وأنا غُلام وَصِيف أو فَوْق ذلك، في حجّة
الوَداع فإذا رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يخطبُ النَّاسَ على بَغْلةٍ
شَهْباء، وعَلِيّ بن أبي طالب يُعَبِّر عنه، والنَّاس مِن بين جالسٍ وقائمٍ.
فَجَلَسَ أبي وتَخَلَّلتُ الرِّكابَ حتى أتيتُ الْبَغْلَةَ فأخذتُ بركابِهِ، وَوَضعتُ
يَدَيَّ على رُكبتِهِ فمسحتُ حتى السَّاق حتى بَلَغتُ بها القَدَمِ ثُم أَدخلتُ
كَفِّيَّ بين النَّعْلِ والقَدَم فُيُخيّلُ إليَّ الساعة أني أجد بردَ قَدَمَيْهِ على كَفَّيَّ .
واللفظُ لحديثِ الْأُمَويِّ.
رواه أبو داود(٤)، عن عَبد الوَهَّاب بن عبدالرَّحِيمِ الجَوْبَريِّ، عن
(١) الطبقات: ٣٧.
(٢) المعجم الكبير (٤٤٥٨).
(٣) في المعجم الكبير: ((عن)) بدلاً من ((قال: حدثنا)).
(٤) أبو داود (١٩٥٦) في المناسك، باب: أي وقت يخطب يوم النحر.
٣٣

مَرْوان بن مُعاوية، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً.
ورواه النَّسائيُّ(١)، عن دُخَيْم، فوافقناه فيه بعُلو.
وأَخْبَرنا أبو بكر محمَّد بنُ إسماعيل ابن الْأَنْماطِيّ، وأَمَة الحقِّ
شاميَّة بنت الحَسَن ابن البكريّ بالقاهِرةِ، قالا: أَخْبَرنا أبو البَرَكات بن
مُلاعب بدِمَشْق، قال: أَخْبَرنا الشَّريف أبو العَبَّاس أحمد بنُ محمَّد بن
عبدالعَزيز العَبَّاسيُّ المكيُّ بَبَغْداد، قال: أَخْبَرنا أبو عَلَيّ الحَسَن بن
عبدالرَّحمان الشَّافِعِيُّ بمكة، قال: أَخْبَرنا أبو الحَسَن أحمد بنُ إبراهيم بن
فِراس العَبْقَسيُّ بمكة، قال: أَخْبَرنا أبو الفَضْلِ العَبَّاس بن محمّد بن
الحَسَن بن قُتَّيِّية العَسْقَلانِيُّ بمكة، قال: حَدَّثنا محمَّد بن يزيد
المُسْتَمِليُّ، قال: حَدَّثنا عبدالرّحمان بنُ مَهْدي، عن المِشْمَعِلّ بن إياس
المُزَنِيُّ، قال: سَمِعتُ عَمْروبن سُليم المُزَنِيَّ يقولُ: سَمِعتُ رافع بنَ
عَمْرو المُزَنِيّ يقول: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يقول:
((العَجْوَةُ والصَّخْرَةُ مِن الجَنّة)).
رواه ابنُ ماجَةٍ(٢)، عن بُنْدار، عن عبدالرّحمان بن مَهْدِيّ، فوقَعَ لنا
بدلاً عالياً.
١٨٤٠ - د: رافع(٣) بنُ مَكِيْث الجُهَنيُّ، أخو جُنْدُب بن مَكِيْث.
(١) النسائي في الحج من سننه الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ١٦٤/٣، حديث ٣٥٩٧).
(٢) ابن ماجة (٣٤٥٦) في الطب، باب: الكمأة والعجوة.
(٣) مغازي الواقدي: ٥٥٩، ٥٦١، ٥٧١، ٧٧٠، ٧٩٩، ٨٠٠، ٨٢٠، ٨٩٦، ٩٧٣،
٩٩٠، ١٠٣٣، وطبقات ابن سعد: ٣٤٥/٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري:
١٥٩/٢، وطبقات خليفة: ١٢١، ومسند أحمد: ٥٠١/٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١٠٢٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٦٠، وثقات ابن حبان: ١/
الورقة ١٢٧، والمعجم الكبير للطبراني: ٥ / الترجمة ٤٢٢ (١٧/٥ ط ٢)، والاستيعاب : =
٣٤

له صُحْبة، وكان مِمَّن شَهِد الحُدَيِيَة والفَتْح مع رسولِ اللَّهِ صَلى
الله عليهِ وسَلم، وكان مَعَه أَحَدُ ألويةِ جُهَيْنة يَومِ الفَتح، واستعمَله النَّبيُّ
صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم على صَدَقاتِهم، وشَهِد غَزْوةَ دَوْمةِ الجَنْدَل مع
عبد الرَّحمان بن عَوْف، وأَرْسَلَه إلى النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم بَشيراً
بالفَّتْح، وشَهِد الجابيةَ مع عُمَر بن الخَطَّب.
روى عن: النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (د).
روى عنه: ابنُه الحارث بنُ رافع بن مَكِيْث.
وقال عُثْمان بنُ زُفَرِ الجُهَنيُّ (د)(١): عن بَعْضٍ بَني رافع بن مَكِيْث
عن رافع بن مَکِیث.
قال عَبَّاس الدُّورُّ(٢)، عن يَحْيى بن مَعين: جُنْذُبِ بنُ مَكِيث
أخو رافع بن مَکِیث.
وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ: قلتُ لِأبي داود: جُنْدب بنُ مَکِیث
أخو رافع بن مَكيث؟ فقال: مَن قال هذا؟ وجعَل لا يَعْتَدُّ به.
وقال ابنُ البَرْقِيّ: رافع بنُ مَکیث أخو جندب بن مکِیث بن
عبدالله بن عُبادة مِن بني غنم بن الرُّبَعَة بن رشدان بن قَيْس بن جُهَيْنة؛ جاءَ
عنهُ حدیثٌ.
٤٨٥/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٨٥/٧، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٩٧/٥)، وأُسد
=
الغابة: ١٥٩/٢، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٩، والكاشف: ٣٠١/١،
وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١٧٥/١، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢، ونهاية السول: الورقة ٩٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٣١/٣،
والإصابة: ٤٩٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٠١.
(١) أبو داود (٥١٦٢)، وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٩/٢.
(٢) تاريخ يحيى: ٨٩/٢.
٣٥

وقال محمَّد بنُ سَعْدٍ (١): رافع بنُ مَكيث بن عَمْروبن جراد بن
يَرْبوع بنُ طخَيْل بن عَديّ بن الرُّبَعَة بن رِشدان بن قَيْس بن جُهَيْنة؛
أَسْلَمَ، وشَهِد الحُدَيْبِيَةِ مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، وبايَع
تحتَ الشَّجَرة بيعة الرِّضوان، وكان مع زَيد بن حارثة في السَّرِيَّة التي
وجَّهه فيها رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم إلى حِسْمَى(٢)، وكانت في
جمادى الآخرة سنةً ستٍ. وبعَثَه زيدُ بنُ حارثة إلى رسولِ اللَّهِ صَلى
اللَّهُ عليهِ وسَلم بَشيراً على ناقةٍ من إبل القَوْمِ، فَأَخَذَها منه عَليُّ بنُ
أبي طالب في الطّريق فَرِدَّها على القَوْم، وذلك حينَ بَعَثَه رسولُ اللَّهِ
صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم ليردَّ عَليهم ما أُخِذَ منهم، لأنَّهم كانوا قد قدموا على
رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم فَأَسلَموا، فكتَبَ لهم كِتاباً. وكان
رافع بنُ مَكيث أيضاً مع كُرز بن جابر الفِهْرِيِّ حين بعَثَه رسولُ اللَّهِ صَلی
اللَّهُ عليهِ وسَلم سرية(٣) إلى العُرَنيين الذين أغاروا على لقاحٍ
رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم بذي الجَدْر(٤). وكان مع
عبدالرَّحمان بن عَوْف في سريتِه إلى دَوْمَةِ الجَنْدَل، وبعثَه بكتابِهِ إلى
رسولِ اللَّهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم بَشيراً بما فَتَح اللَّهُ عليهِ.
ورافع بن مَكيث أَحَدُ الْأَرْبَعة الذين حَمَلوا ألويةَ جُهَيْنة الأربعَة التي
عَقَدها لهم رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يَوم فتحِ مكة، وبعَثَه
رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم على صَدَقات جُهَينة يُصدّقهم، وكانت
له دارٌ بالمدينة، ولجُهَيْنة مسجدٌ بالمدينة.
(١) الطبقات: ٣٤٥/٤.
(٢) ببادية الشام، انظر معجم البلدان: ٣١٧/٢.
(٣) من هنا إلى قوله: ((بذي الجدر)) لم ترد في هذا الموضع من الطبقات.
(٤) انظر مغازي الواقدي: ٥٦٨ - ٥٧١. وذو الجَدْر هي ناحية قباء قرب المدينة.
٣٦

وقال الدَّارَقُطنيُّ، وأبو نَصْر ابنُ ماكولا(١): جُنْدب بن مَكِيث،
وأَخوه رافع بن مَكيث رَوَيا عن النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم.
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أخبرنا بهِ أبو الحَسَنِ ابْنُ البُخاريّ، وأبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ،
قالا: أنبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدلانيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، وفاطمة
بنت عَبدالله؛ قال الحَدَّاد: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، وقالت فاطمة: أَخْبَرِنا
أبو بكر ابنُ رِيْذه؛ قالا: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حَدَّثنا
إسحاق بن إبراهيم الدَّبَريُّ، عن عبدالرَّزاق، عن معمر، عن عُثْمان بن
زُفَر، عن بَعْضٍ بَني رافع بن مَكِيث، عن رافع بن مَکِیث، وکان مِمِّن
شَهِد الحُديبِيَة. وقال أبو نُعَيْم: وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صَلى
اللَّهُ عليهِ وسَلم: أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلم قال: ((حُسنُ
الملكة نَمَاءٌ، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ، والبِرُ زيادةٌ في العُمُر، والصَّدَقَةُ
تَدفعُ (٣) ميتةَ السُّوءِ)).
رواه(٤) عن إبراهيم بن موسى، عن عبدالرزاق، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً
بدرجَتين، وَلَم يَذكرِ البِرّ وما بَعْدَه.
ورواه أيضاً(٥) عن محمَّد بن المُصَفَّى، عن بَقِيَّة، عن عُثْمان بن
زُفَر، عن محمَّد بن خالد بن رافع بن مَكِيث، عن عَمِّه الحارث بن
(١) الإكمال: ٢٨٥/٧.
(٢) المعجم الكبير (٤٤٥١).
(٣) في المطبوع من المعجم الكبير: ((تمنع)).
(٤) أبو داود (٥١٦٢) في الأدب، باب: من حق المملوك.
(٥) المصدر نفسه.
٣٧

رافع بن مَكِيث قال: وكان رافع من جُهَيْنة قد شَهِد الحُدَيْبِيَة مَعَ
رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم، عن رسولِ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ
وسَلم، نحوه، مُرْسَلًا(١).
١٨٤١ - م: رافع(٢)، أبو الجَعْد الْأُشْجَعيُّ الغَطَفانيُّ، مَوْلاهم،
الكوفيُّ، والد سالم بن أبي الجَعْد وإخوتِهِ، وكانَ قارِئاً للقُرآن.
روى عن: عبدالله بن مَسْعود (م)، وعَليّ بن أبي طالب.
روى عنه: ابنُه سالم بن أبي الجَعْد (م)، وعامِرِ الشَّعْبيُّ.
ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣).
(١) استدرك ابن حجر في هذا الموضع:
٨١ - خ: رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري، والد رفاعة، له رواية في صحيح
البخاري. روى عنه: حفيده معاذ بن رفاعة، ولم يذكره المزي.
قال البخاري في صحيحه: حدثنا سليمان، حدثنا حماد، عن يحيى، عن معاذ بن
رفاعة بن رافع، وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع من أهل العقبة وكان يقول لابنه:
ما يسرني أني شهدت بدراً بالعقبة ... الحديثَ. وأخرج الحاكم في المستدرك له حديثاً
آخر من رواية معاذ بن رفاعة عنه أيضاً. وقد ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب في
البدريين. وهذا الحديث الذي أورده البخاري يرد عليه، وأصرح منه ما رواه أبو نعيم
في ((المعرفة)) من طريق الصلت بن محمد، عن حماد، عن يحيى، عن معاذ بن رفاعة بن
رافع، قال: كان رافع من أصحاب العقبة ولم يشهد بدراً. واخْتُلِفَ في ذلك على
ابن إسحاق فذکره یونس بن بکیر عنه فیھم، ولم یذکره زیاد بن عبدالله البکائی فیھم،
وهو الصواب)) (تهذيب: ٢٣٢/٣).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٣٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٨، والجرح
والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٧٠، وثقات ابن حبان: ١٢٧/١ (في التابعين)، والجمع
لابن القيسراني: ١٤٠/١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢١٥، والكاشف:
٣٠١/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢، ونهاية
السول: الورقة ٢٩٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ٢٠٣ .
(٣) ١ / الورقة ١٢٧.
٣٨

روى له مُسلم حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أَخْبَرنا به أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَنِ الجَمَّال،
قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا
أبو أحمد - يَعْني: الغِطْرِيفيّ - قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ محمّد، قال:
حَدَّثنا إسحاق بنُ إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جَرير، عن مَنْصور بن المُعْتَمِر،
عن سالم بن أبي الجَعْد، عن أَبيهِ، عن عبدِ الله بن مَسْعود، قال: قالَ
رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((ما منكم مِن أَحَدٍ إلَّ وقد وُكِّل به
قرينُهُ مِن الجِنِّ))، قالوا: وإِيَّاك يا رسولَ الله؟ قال: ((وإيَّايَ، إلَّ أنَّ اللَّهَ
أعانَني عليهِ فَأَسْلَمَ، فلا يأمرني إلا بخَّيْرٍ)).
رَواه(١) عن إسحاقٍ بن راهويه، فوافقناه فيه بعُلو، وأَخْرَجَه مِن
وَجِهَين آخَرين عن مَنْصور(٢).
١٨٤٢ - خ س: رافع (٣) المَدَنِيُّ، بَوَّابُ مَرْوان بنِ الحكم.
أَرسَله مَرْوان (خ س) إلى عبدالله بن عَبَّاس يسألُه عن قولِه تعالى:
﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحون بما أتَوا ويُحِبُّون أن يُحْمَدوا
بما لم يَفْعَلُوا﴾ (٤).
(١) مسلم (٢٨١٤) في صفات المنافقين وأحكامهم، باب: تحريش الشيطان.
(٢) مسلم (٢٨١٤) من طريق سفيان وعمار بن رزيق كلاهما عن منصور.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٧٥، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢١٥،
والكاشف: ٣٠١/١، ونهاية السول: الورقة ٩٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٢/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠٠٤ .
(٤) آل عمران: ١٨٨ .
٣٩

حكى ذلك عنه حُمَيْد بن عبدالرَّحمان بن عَوْف (س)(١)،
وعَلْقمة بن وَقَّاصِ اللَّيْثِيُّ (خ)(٢)، وكأنَّهما سمِعا منه جوابَ ابنِ عبَّاس.
ذكرَه البُخاريُّ والنّسائيُّ في هذا الحَديث(٣).
(١) النسائي في التفسير من سننه الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ٣٨١/٤، حديث ٥٤١٤).
(٢) البخاري: ٥٠/٦ -٥١ في التفسير.
(٣) هكذا قال، مع أن مسلماً ذكر الخبر المذكور، وفيه ذكر رافع بواب مروان (٢٧٧٨) في
صفات المنافقين وأحكامهم. وكذلك الترمذي (٣٠١٤) في التفسير. وعليه كان ينبغي
عليه أن يرقم لمسلم والترمذي أيضاً.
٤٠